Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1445

الفصل 1445

الفصل 1445

 

سيكون من الأفضل قتلهم جميعًا. آجنوس ، الذي كان يركز على السيطرة على الشياطين ، أطلق سراح الشياطين بحرية و دخلت ساحة المعركة مباشرة. أدار ظهره إلى فاكر و أرجح سيفه في ظلال مدجج بالعتاد. كان المبارز العادي يستخدم السيف مستخدماً مهارة المبارزة التي تدربوا عليها ، إلا عند استخدام المهارات. لا يهم ما إذا كانت قد تمت دراستها بنفسك أو نسخها من شخص آخر. على أي حال ، كان هذا هو فن المبارزة.

الفصل 1445

كلاانج!

لا يمكن تدمير فارس الموت الذي يمتلكه اللاعب بالطريقة المعتادة. كان مثل حيوان أليف. إنه ينتمي إلى الحساب ، فما الطريقة التي اتبعها اللاعبون الآخرون لانتهاك ذلك؟ ومع ذلك ، ناقش فاكر تدمير بولد. هل كانت خدعة؟ نظرًا لعدم وجود ادعاء مقرف ، ربما لم يكن ذلك خدعة.

‘هذا هو السبب في أنني أشك في أن مقاول بعل لا يقهر.’

 

 

‘يجب أن يكون هناك شيء يؤمن به’.

 

 

داس آجنوس بخفة على الأرض حيث كان يقف. كانت العواقب رائعة. بدأت الأرض بأكملها تهتز و بدأ الموتى بالزحف. كان موقع قصر آجنوس بالفعل مقبرة. تم دفن مئات الجثث تحت هذه الأرض العظيمة.

لف الخنجر بالظلال حوله. كان لديه طاقة أعمق بكثير من نصف الكرة الذي اجتاح القصر.

‘يجب أن يكون هناك شيء يؤمن به’.

 

لقد شهد بالفعل عدة مرات أن هذا السيف الخبيث لا يمكنه اختراق أكثر من أربع طبقات من درعه في وقت واحد. كان مقتنعا بأنه سيعيش. الشيء الوحيد الذي جعله يشعر بعدم الارتياح هو أنه لم يكن هناك أي هياج على وجه فاكر ، لكن بدا الأمر و كأنه مجرد عناد. بهذه اللحظة.

‘هذا هو السبب في أنني أشك في أن مقاول بعل لا يقهر.’

 

 

 

كان قديس السيف هو الأفضل ، لكن مقاول بعل كان لا يقهر. لقد كان دورًا معاديًا للإنسانية ، لذلك كان من المنطقي أن يكون له جانب منقطع النظير. كان في الواقع قويًا بشكل سخيف. بصرف النظر عن كرههم لأجنوس ، خاف الناس من إمكانات مقاول بعل.

“هذا لأنك ضعيف. تسك.”

 

 

آجنوس نفسه لم يستطع تخمين حدوده. لقد رفض طلبات بعل عدة مرات لعدم جدواها عندما لم يكن في عقله الصحيح. إذا تم تنفيذ المهام التي تضمنت ذبح المدنيين بأمانة ، لكان أقوى عدة مرات مما كان عليه الآن.

ومع ذلك ، لم يتصرف بولد بتهور. لم تموت الأساطير بسهولة. كان يعرف لأنه عاش في نفس العصر الذي عاش فيه براهام. إذا استهدف فاكر الآن ، فسيبقى هذا الشخص على قيد الحياة لبضع ثوانٍ و بعد ذلك يمكن أن يخترق هذا السيف الشرير قلبه.

 

 

ومع ذلك ، كان الأمر شديد التطرف إلى جانب واحد. بعد الألوهية و قاتل الشياطين ، يوجد الآن مضاد في فنون الظل؟ هذا هو السبب في أن تصريح بعل بأنه لن يكون هناك من ينافسه كان مجرد هراء.

هـ~هذا سخيف…

 

قرأ فاكر عيون أجنوس الذي تكلم و اقتنع.

‘… لا.’

 

 

 

درس آجنوس الطاقة الموجودة في سيف ظل فاكر من منظور مختلف قليلاً. كانت طاقة الإبادة. لم تكن هناك قيود على المرافق. لم تقتصر القوة على الموتى فقط. كانت هناك إمكانية لتدمير أي خصم. لقد كانت تقنية سرية للقاتل. ستكون هذه المهارة محدودة ، تمامًا كما كان لـ ‘خلق الميت’ لمقاول بعل و ‘إنشاء فن المبارزة’ لقديس السيف قيودًا على عدد الاستخدامات.

 

 

أصبحت تصرفات آجنوس أكثر وحشية. بطريقة ما ، اقترب من فاكر وقتل الظلال التي تساعد فاكر. ثم قام برفعهم على أنهم لاموتى لربط الأعضاء الآخرين. تمركز ما يقرب من 400 غول حول بولد. لقد غطوا كل الظلال حول بولد وهاجموا في كل مرة ظهر فيها فاكر. ومع ذلك ، لم يتوقف هجوم فاكر. سعل دما بينما كان يكرر هيجانه و يستمر في تدمير درع بولد.

‘لقد وضع الكثير على المحك.’

رطم.

 

 

كانت المهارة الأسطورية مع وجود حد لعدد الاستخدامات بشكل محض لأنفسهم. ومع ذلك ، كان فاكر سيستخدمها للتخلص من بولد. كان على استعداد للتضحية بأحد فوائد أن يصبح أسطورة. لم تكن عقلية عادية. كان هناك احتمال كبير للموت. سحب أجنوس سيفًا و مارس سلطة شيطان نبيل. استدعى ثلاثة شياطين. لقد كان رقمًا يثبت أن لقبه النبيل قد تم رفعه.

 

 

داس آجنوس بخفة على الأرض حيث كان يقف. كانت العواقب رائعة. بدأت الأرض بأكملها تهتز و بدأ الموتى بالزحف. كان موقع قصر آجنوس بالفعل مقبرة. تم دفن مئات الجثث تحت هذه الأرض العظيمة.

“ممارسة حقوقك. ثم أفهم. في كل مرة يمارس فيها شخص قوي حقوقه ، سيكون هناك أشخاص ضعفاء يفقدون حقوقهم”.

 

 

‘هذا هو السبب في أنني أشك في أن مقاول بعل لا يقهر.’

فعلت كذلك.

كما أن الغيلان الثلاثة خلفه تنفسوا أنفاسهم الأخيرة.

 

“ها…ذا…” شعر بولد أن الوقت كان يتدفق ببطء. تم ضغط شفرة سيف الظل من خلال بقايا الدرع المكسورة و المتناثرة و تم إسقاطها على عيون بولد المرتعشين.

قرأ فاكر عيون أجنوس الذي تكلم و اقتنع.

 

 

ترجمة : Don Kol

لقد تغير.

 

 

ومع ذلك ، لم يتصرف بولد بتهور. لم تموت الأساطير بسهولة. كان يعرف لأنه عاش في نفس العصر الذي عاش فيه براهام. إذا استهدف فاكر الآن ، فسيبقى هذا الشخص على قيد الحياة لبضع ثوانٍ و بعد ذلك يمكن أن يخترق هذا السيف الشرير قلبه.

لم يكن هناك أي من هذا الجنون الذي كان رمز أجنوس. ألم يبق هناك حقد؟ لم يكن فاكر متأكدًا. يمكن أن يتخلص آجنوس من جنونه أو قد يكون عميقًا في ذهنه. كان هناك شيء واحد مؤكد. لم يكن آجنوس متهورًا لا يعرف العواقب. يبدو أنه سيضطر إلى تقليل هدف تدمير فرسان الموت مع بولد. كان جنونه أحد نقاط ضعف أجنوس القليلة. الآن بعد أن ذهب ، ستكون معركة أكثر صرامة مما قرر.

لم يكن هناك أي من هذا الجنون الذي كان رمز أجنوس. ألم يبق هناك حقد؟ لم يكن فاكر متأكدًا. يمكن أن يتخلص آجنوس من جنونه أو قد يكون عميقًا في ذهنه. كان هناك شيء واحد مؤكد. لم يكن آجنوس متهورًا لا يعرف العواقب. يبدو أنه سيضطر إلى تقليل هدف تدمير فرسان الموت مع بولد. كان جنونه أحد نقاط ضعف أجنوس القليلة. الآن بعد أن ذهب ، ستكون معركة أكثر صرامة مما قرر.

 

كان حقيقيا من الآن فصاعدا. بدأت المعركة ضد الوقت. كان على فاكر أن يحقق هدفه في أسرع وقت ممكن.

خطوة.

 

 

 

اتخذ آجنوس خطوة إلى الأمام. لم يقترب من فاكر. بغض النظر عن مدى جودة مهاراته في المبارزة ، لم يكن مطابقًا لفاكر. ألم يمنع فاكر اثنين من فرسان الموت اللذين كانا أقوى من المصنفين الكبار؟ ألقى أجنوس نظرة خاطفة على منظر المدينة وراء حصار الظلال و فتح ذراعيه.

 

 

رطم.

“كانت الشوارع الخلفية لهذه المدينة المجيدة مليئة بالمحرومين الذين فقدوا حقوقهم. كانوا ضعفاء لا أحد يهتم لأمرهم إذا اختفوا فجأة في يوم من الأيام”.

 

 

لقد صنع العديد من القطع الأثرية و نحت اسمه في التاريخ. الشخص الذي كان من الممكن أن يكون رائعًا حتى لو لم يتم إحيائه كما أظهر الليتش الفرح في تكديس بعض الدروع فوق بعضها البعض. هذا يعني أنه شعر بتهديد كبير من فاكر. كانت ضربة للقلب أن فاكر وجهها بينما تخلى عن هذا الطريق للفرار. لا ، كان من الآمن أن نقول إن الهجوم المقترب كان بمثابة صراع خندق أخير ، لكن بولد كان لا يزال مرتاحًا.

“…..”

 

 

 

لاحظ فاكر شيئًا و أصبح قلقًا. لم تكن هناك ظروف ولا دليل مادي ، لكن كلمات آجنوس خلقت شعورًا مشؤومًا. كانت حواس عبقري أقرب إلى البصيرة.

 

 

ترجمة : Don Kol

“أعطيتهم قيمة.”

 

 

 

رطم.

 

 

لم يكن هناك أي من هذا الجنون الذي كان رمز أجنوس. ألم يبق هناك حقد؟ لم يكن فاكر متأكدًا. يمكن أن يتخلص آجنوس من جنونه أو قد يكون عميقًا في ذهنه. كان هناك شيء واحد مؤكد. لم يكن آجنوس متهورًا لا يعرف العواقب. يبدو أنه سيضطر إلى تقليل هدف تدمير فرسان الموت مع بولد. كان جنونه أحد نقاط ضعف أجنوس القليلة. الآن بعد أن ذهب ، ستكون معركة أكثر صرامة مما قرر.

داس آجنوس بخفة على الأرض حيث كان يقف. كانت العواقب رائعة. بدأت الأرض بأكملها تهتز و بدأ الموتى بالزحف. كان موقع قصر آجنوس بالفعل مقبرة. تم دفن مئات الجثث تحت هذه الأرض العظيمة.

 

 

لقد صنع العديد من القطع الأثرية و نحت اسمه في التاريخ. الشخص الذي كان من الممكن أن يكون رائعًا حتى لو لم يتم إحيائه كما أظهر الليتش الفرح في تكديس بعض الدروع فوق بعضها البعض. هذا يعني أنه شعر بتهديد كبير من فاكر. كانت ضربة للقلب أن فاكر وجهها بينما تخلى عن هذا الطريق للفرار. لا ، كان من الآمن أن نقول إن الهجوم المقترب كان بمثابة صراع خندق أخير ، لكن بولد كان لا يزال مرتاحًا.

كويوك. كووه.

 

 

فعلت كذلك.

الغول التي أضاءها الضوء كانت لها التعبيرات المؤلمة منذ وفاتها. العدد الذي وصل إلى 400 رُتب كجيش بلفتة واحدة من أجنوس. لم يكن هناك حراس منفصلون يحمون الملك. أدرك فاكر ذلك. لم يختف جنون آجنوس و حقده. لقد تم السيطرة عليهم فقط. أصبح الكلب المجنون رجلًا مجنونًا.

أعضاء الظل ، الذين كانوا يقيدون أقدام الموتى ، انتشروا في كل الاتجاهات. كان هناك أكثر من عضو أو عضوين أصيبوا بجروح خطيرة أو قتلوا بأشعة الشياطين ، لكن روحهم لم تخمد. كانوا يعرفون أن حياتهم كانت تافهة. يمكن لتقنية لانتير في زرع الظلال أن تصقل القتلة بسرعة ، لذا كانوا من المواد الاستهلاكية التي يمكن استبدالها في أي وقت. ومع ذلك ، حاولوا ألا يموتوا.

 

 

“أنا أفهم قلبك الذي جعلك تهاجم أولاً دون انتظار زملائك. كنت تحاول تقييدي خوفًا من أن ألاحظ و أفسد الامر بالعودة إلى الجحيم. لكن… هل يمكنك التعامل مع ذلك؟”

كااك!

 

كانت المهارة الأسطورية مع وجود حد لعدد الاستخدامات بشكل محض لأنفسهم. ومع ذلك ، كان فاكر سيستخدمها للتخلص من بولد. كان على استعداد للتضحية بأحد فوائد أن يصبح أسطورة. لم تكن عقلية عادية. كان هناك احتمال كبير للموت. سحب أجنوس سيفًا و مارس سلطة شيطان نبيل. استدعى ثلاثة شياطين. لقد كان رقمًا يثبت أن لقبه النبيل قد تم رفعه.

سخر أجنوس و نقر أصابعه. ثم أطلقت الشياطين أشعة من أفواههم. كانت الأهداف أعضاء الظل و ليس فاكر. كان آجنوس يفكر في تقليل عدد أعضاء الظل الذين يحجبون الموتى و زيادة جيشه.

في ذلك الوقت ، حلق فارس الموت ‘لانتير’ من ظل فاكر ، و أمسك فاكر من رقبته ، وألقى به أرضًا ، وطعن خنجرًا في قلبه.

 

 

كان حقيقيا من الآن فصاعدا. بدأت المعركة ضد الوقت. كان على فاكر أن يحقق هدفه في أسرع وقت ممكن.

———!

 

جاء رمح طار بصمت و حطم الدروع الخمسة التي بالكاد تمكن بولد من تداخلها. رأى بولد ذلك بوضوح. انتشرت ابتسامة صغيرة على وجه فاكر الذي ظل على حاله على الرغم من الوضع اليائس.

بقي فاكر في الظل و خدع تمامًا حواس جيش أجنوس. منذ البداية ، لم يكن لديه نية للانتقال إلى ظل بولد. سيكونون بالتأكيد على أهبة الاستعداد. بدلا من ذلك ، ظهر فاكر في ظل أجنوس. كانت هذه الخطوة تهدف إلى إبقاء القوة النارية الشيطانية تحت السيطرة أثناء مهاجمتهم. ومع ذلك ، فإن الخطر الذي فشل فاكر في اكتشافها كانت كامنة في ذراعي آجنوس.

كااك!

 

 

كروك. 

 

 

اندلعت صرخة جديدة في ساحة المعركة.

ضفدع أسود.

 

 

 

تم كسر وجه فاكر الخالي من التعبيرات. كان ذلك لأن اسم ‘تشيبارديا’ فوق رأس الضفدع الذي يخرج لسانه الطويل كان لونًا غير عادي. أسود أحمر. كان ذلك يعني أن هرميته كانت عالية جدًا حتى في الجحيم. امتد اللسان الصغير كما وصل إلى فاكر. في كل مرة يتغير الحجم ، تمت إضافة السرعة و تغيير المسار. كان الأمر أشبه بالوهم ، لكن الضفدع مد لسانه.

 

 

 

‘لحسن الحظ ، ليست عميقة’.

أصبحت تصرفات آجنوس أكثر وحشية. بطريقة ما ، اقترب من فاكر وقتل الظلال التي تساعد فاكر. ثم قام برفعهم على أنهم لاموتى لربط الأعضاء الآخرين. تمركز ما يقرب من 400 غول حول بولد. لقد غطوا كل الظلال حول بولد وهاجموا في كل مرة ظهر فيها فاكر. ومع ذلك ، لم يتوقف هجوم فاكر. سعل دما بينما كان يكرر هيجانه و يستمر في تدمير درع بولد.

 

كان حقيقيا من الآن فصاعدا. بدأت المعركة ضد الوقت. كان على فاكر أن يحقق هدفه في أسرع وقت ممكن.

فاكر ، الذي أصيب خصره بسبب عدم قدرته على تجنب الهجوم بالكامل ، استعاد رباطة جأشه. كان الضرر 4000 فقط و لم يكن هناك تشوهات جسدية. حدث التسمم ، لكنه قاومه بقوة الأسطورة. على عكس مخاوفه ، كان تشيبارديا ضعيفًا. كان من المنطقي أن تضعف الشياطين في العالم البشري ، لكنها كانت أضعف بكثير مما كان يخشى. هذا يعني أنه لم يكن الجسم الرئيسي. لم يكن بإمكان الشياطين و الملائكة رفيعي المستوى القدوم إلى العالم البشري باستخفاف و كان هذا الضفدع هو نفسه.

 

 

استدار أجنوس و أعضاء الظل في اتجاه الصراخ و اتسعت عيونهم. تم تحطيم طريق من خلال جدار بناه مئات الأشباح. كانت جميع الغيلان في الطريق تتخبط بأجساد نصف مكسورة. بعثرت موجة الصدمة المتأخرة شظايا درع بولد المحطم في كل مكان ، مما أحدث انفجارًا هائلاً.

ضرب لسان تشيبارديا الأرض على التوالي. كان المكان الذي كان يقف فيه فاكر منذ فترة ، لكنه الآن تختبئ في الظل.

“تسك.”

 

 

– كرواك! لقد نجا بالفعل من الهجوم من هذا الجسد!

ضفدع أسود.

 

“يجب أن نقدم الدعم!”

“هذا لأنك ضعيف. تسك.”

‘يجب أن يكون هناك شيء يؤمن به’.

 

استدار أجنوس و أعضاء الظل في اتجاه الصراخ و اتسعت عيونهم. تم تحطيم طريق من خلال جدار بناه مئات الأشباح. كانت جميع الغيلان في الطريق تتخبط بأجساد نصف مكسورة. بعثرت موجة الصدمة المتأخرة شظايا درع بولد المحطم في كل مكان ، مما أحدث انفجارًا هائلاً.

لم يكن آجنوس سعيدًا بتدخل تشيبارديا.

 

 

في ذلك الوقت ، حلق فارس الموت ‘لانتير’ من ظل فاكر ، و أمسك فاكر من رقبته ، وألقى به أرضًا ، وطعن خنجرًا في قلبه.

في عالم البشر ، تم تخفيض إحصائيات تشيبارديا إلى مستوى رديء للغاية. ومع ذلك ، كان على فاكر أن يلاحظ ذلك. لم يكن لسان تشيبارديا عديم الفائدة. أطلق على أهداف سريعة وسيطر باستمرار على تلك التي تقترب من آجنوس. يعني وجود تشيبارديا أنه لا توجد شفرات يمكن أن تلمس جسم آجنوس.

 

 

أصبح وجه بولد أكثر شحوبًا. كاد يكره وجه فاكر الذي ظهر أمامه مرة أخرى. ثم أدرك أن الفرصة قد حانت. صعد فاكر من ظل صغير بين الغول وأمسك به الغول. بدا متوترا و مثقل بالأعباء. قد لا يكون الأمر ذا مصداقية ، لكن مشهد سيوف فرسان الموت الذين يخترقون ظهر فاكر دخل في رؤيته. لقد كان الوقت المناسب لهجوم مضاد.

‘لا يمكنني أن أتصرف كطعم بعد الآن.’

ارتفعت المشاعر على وجوه أعضاء الظل الذين كانوا غير مبالين على الرغم من ذبحهم من قبل آجنوس و شياطينه. كان ذلك لأن جنود الظل ظهروا في كل مكان و بدأوا في حمايتهم.

 

 

القتلة كانوا ألسنة اللهب التي اشتعلت ببراعة ولكن تم إخمادها بسرعة. من الآن فصاعدًا ، لن يستهدف فاكر سوى بولد. عاود فاكر الظهور في ظل بولد. كان مستعدًا بشكل طبيعي. قام اثنان من فرسان الموت بخفض سيوفهما في وقت واحد بينما توهج خاتم بولد و نشر البرودة.

 

 

رطم.

اختفى فاكر على الفور و عاد إلى الظهور بجانب بولد. لقد كان مكانًا لم يصل إليه البرودة. لم يكن لدى بولد ظل واحد فقط. كانت هناك ظلال خافتة تغيرت من لحظة إلى أخرى حسب زاوية الشمس و تدفق السحب.

‘يجب أن يكون هناك شيء يؤمن به’.

 

 

تحرك فاكر عبر كل هذه الظلال و هاجم بولد باستمرار. إذا كان أي شخص يعرف أن حركة الظل كانت مهارة ‘تستهدف أحد الظلال في الأفق’ ، لكان قد فتن بمظهر فاكر في الوقت الحالي. كانت مهارة التقاط و تعيين و ربط مهارات التحرك و التقسيم و الوميض بين الظلال بمثابة معجزة.

 

 

 

قعقعة!

لاحظ فاكر شيئًا و أصبح قلقًا. لم تكن هناك ظروف ولا دليل مادي ، لكن كلمات آجنوس خلقت شعورًا مشؤومًا. كانت حواس عبقري أقرب إلى البصيرة.

 

 

تينغ!

كما أن الغيلان الثلاثة خلفه تنفسوا أنفاسهم الأخيرة.

 

 

كلاانج!

 

 

 

تونغ!

 

 

 

في كل مرة ظهر فيها فاكر من جانب بولد أو مؤخرته أو من الأمام أو حتى تحت القدم ، كانت سيوف فرسان الموت تضرب الأرض و تنكسر عدة دروع متداخلة على جسد بولد. لم تكن عملية بولد السحرية سريعة لأن قلبه قد تضرر و بسبب شروق الشمس. كان من الصعب عليه استخدام السحر العظيم لتقييد حركات لانتير. بدا بولد محبطًا و صرخ ، “ساعدوني!”

 

 

‘اعتقدت أن سمعتهم كانت عالية جدًا ، لكن العكس هو الصحيح’.

ربما تم أسره من قبل مقاول بعل ، لكنها كانت حياة جديدة تم الحصول عليها بشق الأنفس. لقد كانت قيامة بعد مئات السنين من العمل. لم يكن يريد أن يموت عبثًا في هذا المكان. كان آجنوس قد تصرف بالفعل. كان المئات من الغيلان يتدفقون على بولد كما لو أنهم تلقوا أمره.

لف الخنجر بالظلال حوله. كان لديه طاقة أعمق بكثير من نصف الكرة الذي اجتاح القصر.

 

‘لا يمكنني أن أتصرف كطعم بعد الآن.’

“يجب أن نقدم الدعم!”

أصبحت تصرفات آجنوس أكثر وحشية. بطريقة ما ، اقترب من فاكر وقتل الظلال التي تساعد فاكر. ثم قام برفعهم على أنهم لاموتى لربط الأعضاء الآخرين. تمركز ما يقرب من 400 غول حول بولد. لقد غطوا كل الظلال حول بولد وهاجموا في كل مرة ظهر فيها فاكر. ومع ذلك ، لم يتوقف هجوم فاكر. سعل دما بينما كان يكرر هيجانه و يستمر في تدمير درع بولد.

 

لم يكن هناك أي من هذا الجنون الذي كان رمز أجنوس. ألم يبق هناك حقد؟ لم يكن فاكر متأكدًا. يمكن أن يتخلص آجنوس من جنونه أو قد يكون عميقًا في ذهنه. كان هناك شيء واحد مؤكد. لم يكن آجنوس متهورًا لا يعرف العواقب. يبدو أنه سيضطر إلى تقليل هدف تدمير فرسان الموت مع بولد. كان جنونه أحد نقاط ضعف أجنوس القليلة. الآن بعد أن ذهب ، ستكون معركة أكثر صرامة مما قرر.

أعضاء الظل ، الذين كانوا يقيدون أقدام الموتى ، انتشروا في كل الاتجاهات. كان هناك أكثر من عضو أو عضوين أصيبوا بجروح خطيرة أو قتلوا بأشعة الشياطين ، لكن روحهم لم تخمد. كانوا يعرفون أن حياتهم كانت تافهة. يمكن لتقنية لانتير في زرع الظلال أن تصقل القتلة بسرعة ، لذا كانوا من المواد الاستهلاكية التي يمكن استبدالها في أي وقت. ومع ذلك ، حاولوا ألا يموتوا.

تم كسر وجه فاكر الخالي من التعبيرات. كان ذلك لأن اسم ‘تشيبارديا’ فوق رأس الضفدع الذي يخرج لسانه الطويل كان لونًا غير عادي. أسود أحمر. كان ذلك يعني أن هرميته كانت عالية جدًا حتى في الجحيم. امتد اللسان الصغير كما وصل إلى فاكر. في كل مرة يتغير الحجم ، تمت إضافة السرعة و تغيير المسار. كان الأمر أشبه بالوهم ، لكن الضفدع مد لسانه.

 

حدث ذلك في اللحظة التي قضى فيها آجنوس على جنود الظل بأشعة شياطينه و سخر من تضحية فاكر التي لا معنى لها.

كان هناك سبب واحد فقط. كان ذلك لأن العدو كان أجنوس. إذا ماتوا ، فسيعودون و سيكونون عبئًا على جانبهم.

 

 

 

“تسك.”

 

 

 

خدش صراع ظلال مدجج بالعتاد في صبر آجنوس. كانت مهارة أعضاء الظل في إبطاء مطاردة الموتى من خلال نصب الفخاخ و رمي الخناجر أثناء تشتيت جيش لاموتى كافية لإثارة غضب العدو.

 

 

 

‘اعتقدت أن سمعتهم كانت عالية جدًا ، لكن العكس هو الصحيح’.

 

 

في ذلك الوقت ، حلق فارس الموت ‘لانتير’ من ظل فاكر ، و أمسك فاكر من رقبته ، وألقى به أرضًا ، وطعن خنجرًا في قلبه.

سيكون من الأفضل قتلهم جميعًا. آجنوس ، الذي كان يركز على السيطرة على الشياطين ، أطلق سراح الشياطين بحرية و دخلت ساحة المعركة مباشرة. أدار ظهره إلى فاكر و أرجح سيفه في ظلال مدجج بالعتاد. كان المبارز العادي يستخدم السيف مستخدماً مهارة المبارزة التي تدربوا عليها ، إلا عند استخدام المهارات. لا يهم ما إذا كانت قد تمت دراستها بنفسك أو نسخها من شخص آخر. على أي حال ، كان هذا هو فن المبارزة.

 

 

بعد هذا المشهد الغريب ، أدار أعضاء الظل رؤوسهم تمامًا و رأوا فارس يمتطي حصانًا أبيض. كان هذا هو السبب الذي دفع فاكر إلى لفت انتباه العدو بالتظاهر بأنه في أزمة. ولهذا ابتسم دون أن يرتجف ، رغم أنه ضل طريقه للفرار. كان يعلم أن الوقت قد حان لوصول زميل موثوق به.

في هذه الأثناء ، كانت مهارة المبارزة لآجنوس ترجع إلى قوة الرونية. لم يأرجح بالسيف بالتفكير و إصدار الأحكام بنفسه. بدلا من ذلك ، أعطى نفسه لتدفق الرونية. كان مشابهًا لعمل الحدادين للعناصر باستخدام الزر التلقائي. استخدم فن المبارزة تلقائيًا. تم إعادة إنشاء أفضل فن مبارزة تلقائيًا في كل موقف. كانت هناك أوقات هُزم فيها بلا حول ولا قوة على يد مبارزين أفضل منه ، لكن هذا كان نادرًا. لقد طغى بسهولة على معظم خصومه.

توهجت اثنتان من خواتم بولد. كانت القطع الأثرية التي عززت قوة السحر و زادت من سرعة استخدام السحر. تم وضع درع على جسده. طبقة واحدة ، طبقتان ، ثلاث طبقات. كانت السرعة أبطأ بكثير من المعتاد ، لكنها غطته مرارًا و تكرارًا بطريقة حازمة. بدأت الدروع المتداخلة التي كافح فاكر بشدة لتدميرها تظهر علامات على الانتعاش.

 

 

“آجنوس…!” قام اللاعبون الذين ينتمون إلى ظلال مدجج بالعتاد بالضغط على أسنانهم. لقد غضبوا من ظهور آجنوس و هو يقطع حناجر زملائهم.

 

 

 

ضحك آجنوس لأنه جعل الظلال الموتى لاموتى. “من ما هؤلاء الأوغاد غاضبون؟”

 

 

 

أصبحت تصرفات آجنوس أكثر وحشية. بطريقة ما ، اقترب من فاكر وقتل الظلال التي تساعد فاكر. ثم قام برفعهم على أنهم لاموتى لربط الأعضاء الآخرين. تمركز ما يقرب من 400 غول حول بولد. لقد غطوا كل الظلال حول بولد وهاجموا في كل مرة ظهر فيها فاكر. ومع ذلك ، لم يتوقف هجوم فاكر. سعل دما بينما كان يكرر هيجانه و يستمر في تدمير درع بولد.

كااك!

 

 

“لماذا هو عنيد جدا…؟”

ترجمة : Don Kol

 

 

أصبح وجه بولد أكثر شحوبًا. كاد يكره وجه فاكر الذي ظهر أمامه مرة أخرى. ثم أدرك أن الفرصة قد حانت. صعد فاكر من ظل صغير بين الغول وأمسك به الغول. بدا متوترا و مثقل بالأعباء. قد لا يكون الأمر ذا مصداقية ، لكن مشهد سيوف فرسان الموت الذين يخترقون ظهر فاكر دخل في رؤيته. لقد كان الوقت المناسب لهجوم مضاد.

ومع ذلك ، لم يتصرف بولد بتهور. لم تموت الأساطير بسهولة. كان يعرف لأنه عاش في نفس العصر الذي عاش فيه براهام. إذا استهدف فاكر الآن ، فسيبقى هذا الشخص على قيد الحياة لبضع ثوانٍ و بعد ذلك يمكن أن يخترق هذا السيف الشرير قلبه.

 

 

ومع ذلك ، لم يتصرف بولد بتهور. لم تموت الأساطير بسهولة. كان يعرف لأنه عاش في نفس العصر الذي عاش فيه براهام. إذا استهدف فاكر الآن ، فسيبقى هذا الشخص على قيد الحياة لبضع ثوانٍ و بعد ذلك يمكن أن يخترق هذا السيف الشرير قلبه.

لقد شهد بالفعل عدة مرات أن هذا السيف الخبيث لا يمكنه اختراق أكثر من أربع طبقات من درعه في وقت واحد. كان مقتنعا بأنه سيعيش. الشيء الوحيد الذي جعله يشعر بعدم الارتياح هو أنه لم يكن هناك أي هياج على وجه فاكر ، لكن بدا الأمر و كأنه مجرد عناد. بهذه اللحظة.

 

 

توهجت اثنتان من خواتم بولد. كانت القطع الأثرية التي عززت قوة السحر و زادت من سرعة استخدام السحر. تم وضع درع على جسده. طبقة واحدة ، طبقتان ، ثلاث طبقات. كانت السرعة أبطأ بكثير من المعتاد ، لكنها غطته مرارًا و تكرارًا بطريقة حازمة. بدأت الدروع المتداخلة التي كافح فاكر بشدة لتدميرها تظهر علامات على الانتعاش.

طعن سيف الظل في قلب بولد.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن فاكر مضطربًا. سعل فاكر دما لأنه كان عالقا مثل سيخ على سيوف فرسان الموت. تم سحبه بعيدًا من أيدي الغول المتعفنة ، لكنه تقدم خطوة أخرى إلى الأمام. طعن الخنجر في خط مستقيم. أصبح الغول الرائد الضحية الأولى لشفرة الظل.

“تسك.”

 

في ذلك الوقت ، حلق فارس الموت ‘لانتير’ من ظل فاكر ، و أمسك فاكر من رقبته ، وألقى به أرضًا ، وطعن خنجرًا في قلبه.

كيـــوك!

أعضاء الظل ، الذين كانوا يقيدون أقدام الموتى ، انتشروا في كل الاتجاهات. كان هناك أكثر من عضو أو عضوين أصيبوا بجروح خطيرة أو قتلوا بأشعة الشياطين ، لكن روحهم لم تخمد. كانوا يعرفون أن حياتهم كانت تافهة. يمكن لتقنية لانتير في زرع الظلال أن تصقل القتلة بسرعة ، لذا كانوا من المواد الاستهلاكية التي يمكن استبدالها في أي وقت. ومع ذلك ، حاولوا ألا يموتوا.

 

لقد تغير.

كما أن الغيلان الثلاثة خلفه تنفسوا أنفاسهم الأخيرة.

***

 

 

كااك!

 

 

 

حتى الغول الذي يقف أمام بولد مثل الحاجز تحول إلى رماد رمادي. خنجر واحد دمر بوحشية جميع الترتيبات لحماية بولد. ومع ذلك ، كان وجه بولد مليئًا بالبهجة.

 

 

 

“متأخر جدا!”

 

 

 

لقد صنع العديد من القطع الأثرية و نحت اسمه في التاريخ. الشخص الذي كان من الممكن أن يكون رائعًا حتى لو لم يتم إحيائه كما أظهر الليتش الفرح في تكديس بعض الدروع فوق بعضها البعض. هذا يعني أنه شعر بتهديد كبير من فاكر. كانت ضربة للقلب أن فاكر وجهها بينما تخلى عن هذا الطريق للفرار. لا ، كان من الآمن أن نقول إن الهجوم المقترب كان بمثابة صراع خندق أخير ، لكن بولد كان لا يزال مرتاحًا.

لقد تغير.

 

بقي فاكر في الظل و خدع تمامًا حواس جيش أجنوس. منذ البداية ، لم يكن لديه نية للانتقال إلى ظل بولد. سيكونون بالتأكيد على أهبة الاستعداد. بدلا من ذلك ، ظهر فاكر في ظل أجنوس. كانت هذه الخطوة تهدف إلى إبقاء القوة النارية الشيطانية تحت السيطرة أثناء مهاجمتهم. ومع ذلك ، فإن الخطر الذي فشل فاكر في اكتشافها كانت كامنة في ذراعي آجنوس.

لقد شهد بالفعل عدة مرات أن هذا السيف الخبيث لا يمكنه اختراق أكثر من أربع طبقات من درعه في وقت واحد. كان مقتنعا بأنه سيعيش. الشيء الوحيد الذي جعله يشعر بعدم الارتياح هو أنه لم يكن هناك أي هياج على وجه فاكر ، لكن بدا الأمر و كأنه مجرد عناد. بهذه اللحظة.

طعن سيف الظل في قلب بولد.

 

 

———!

“آجنوس…!” قام اللاعبون الذين ينتمون إلى ظلال مدجج بالعتاد بالضغط على أسنانهم. لقد غضبوا من ظهور آجنوس و هو يقطع حناجر زملائهم.

 

رطم.

جاء رمح طار بصمت و حطم الدروع الخمسة التي بالكاد تمكن بولد من تداخلها. رأى بولد ذلك بوضوح. انتشرت ابتسامة صغيرة على وجه فاكر الذي ظل على حاله على الرغم من الوضع اليائس.

الغول التي أضاءها الضوء كانت لها التعبيرات المؤلمة منذ وفاتها. العدد الذي وصل إلى 400 رُتب كجيش بلفتة واحدة من أجنوس. لم يكن هناك حراس منفصلون يحمون الملك. أدرك فاكر ذلك. لم يختف جنون آجنوس و حقده. لقد تم السيطرة عليهم فقط. أصبح الكلب المجنون رجلًا مجنونًا.

 

 

“ها…ذا…” شعر بولد أن الوقت كان يتدفق ببطء. تم ضغط شفرة سيف الظل من خلال بقايا الدرع المكسورة و المتناثرة و تم إسقاطها على عيون بولد المرتعشين.

 

 

تحرك فاكر عبر كل هذه الظلال و هاجم بولد باستمرار. إذا كان أي شخص يعرف أن حركة الظل كانت مهارة ‘تستهدف أحد الظلال في الأفق’ ، لكان قد فتن بمظهر فاكر في الوقت الحالي. كانت مهارة التقاط و تعيين و ربط مهارات التحرك و التقسيم و الوميض بين الظلال بمثابة معجزة.

“اذهب ، فاكر!”

 

 

 

اندلعت صرخة جديدة في ساحة المعركة.

‘هذا هو السبب في أنني أشك في أن مقاول بعل لا يقهر.’

 

“اذهب ، فاكر!”

***

 

 

“…..؟”

 

 

“ممارسة حقوقك. ثم أفهم. في كل مرة يمارس فيها شخص قوي حقوقه ، سيكون هناك أشخاص ضعفاء يفقدون حقوقهم”.

ارتفعت المشاعر على وجوه أعضاء الظل الذين كانوا غير مبالين على الرغم من ذبحهم من قبل آجنوس و شياطينه. كان ذلك لأن جنود الظل ظهروا في كل مكان و بدأوا في حمايتهم.

تحولت نظرات أعضاء الظل المرتجفة في اتجاه فاكر. تم القبض على زعيمهم من قبل الأعداء. لاحظوا أن فاكر منع من حركات الظل لأنه استدعى جنود الظل.

 

كما أن الغيلان الثلاثة خلفه تنفسوا أنفاسهم الأخيرة.

هـ~هذا سخيف…

 

 

سخر أجنوس و نقر أصابعه. ثم أطلقت الشياطين أشعة من أفواههم. كانت الأهداف أعضاء الظل و ليس فاكر. كان آجنوس يفكر في تقليل عدد أعضاء الظل الذين يحجبون الموتى و زيادة جيشه.

تحولت نظرات أعضاء الظل المرتجفة في اتجاه فاكر. تم القبض على زعيمهم من قبل الأعداء. لاحظوا أن فاكر منع من حركات الظل لأنه استدعى جنود الظل.

ربما تم أسره من قبل مقاول بعل ، لكنها كانت حياة جديدة تم الحصول عليها بشق الأنفس. لقد كانت قيامة بعد مئات السنين من العمل. لم يكن يريد أن يموت عبثًا في هذا المكان. كان آجنوس قد تصرف بالفعل. كان المئات من الغيلان يتدفقون على بولد كما لو أنهم تلقوا أمره.

 

كويوك. كووه.

‘لماذا يريد أن يحمينا…؟’

ومع ذلك ، لم يكن فاكر مضطربًا. سعل فاكر دما لأنه كان عالقا مثل سيخ على سيوف فرسان الموت. تم سحبه بعيدًا من أيدي الغول المتعفنة ، لكنه تقدم خطوة أخرى إلى الأمام. طعن الخنجر في خط مستقيم. أصبح الغول الرائد الضحية الأولى لشفرة الظل.

 

 

“برؤية هذا الهراء الذي لا طائل منه ، يبدو أنه يكلف الكثير من المال لرفعكم يا رفاق؟”

خدش صراع ظلال مدجج بالعتاد في صبر آجنوس. كانت مهارة أعضاء الظل في إبطاء مطاردة الموتى من خلال نصب الفخاخ و رمي الخناجر أثناء تشتيت جيش لاموتى كافية لإثارة غضب العدو.

 

في هذه الأثناء ، كانت مهارة المبارزة لآجنوس ترجع إلى قوة الرونية. لم يأرجح بالسيف بالتفكير و إصدار الأحكام بنفسه. بدلا من ذلك ، أعطى نفسه لتدفق الرونية. كان مشابهًا لعمل الحدادين للعناصر باستخدام الزر التلقائي. استخدم فن المبارزة تلقائيًا. تم إعادة إنشاء أفضل فن مبارزة تلقائيًا في كل موقف. كانت هناك أوقات هُزم فيها بلا حول ولا قوة على يد مبارزين أفضل منه ، لكن هذا كان نادرًا. لقد طغى بسهولة على معظم خصومه.

حدث ذلك في اللحظة التي قضى فيها آجنوس على جنود الظل بأشعة شياطينه و سخر من تضحية فاكر التي لا معنى لها.

 

 

 

“اذهب ، فاكر!” تردد صدى صوت جديد في ساحة المعركة.

***

 

درس آجنوس الطاقة الموجودة في سيف ظل فاكر من منظور مختلف قليلاً. كانت طاقة الإبادة. لم تكن هناك قيود على المرافق. لم تقتصر القوة على الموتى فقط. كانت هناك إمكانية لتدمير أي خصم. لقد كانت تقنية سرية للقاتل. ستكون هذه المهارة محدودة ، تمامًا كما كان لـ ‘خلق الميت’ لمقاول بعل و ‘إنشاء فن المبارزة’ لقديس السيف قيودًا على عدد الاستخدامات.

استدار أجنوس و أعضاء الظل في اتجاه الصراخ و اتسعت عيونهم. تم تحطيم طريق من خلال جدار بناه مئات الأشباح. كانت جميع الغيلان في الطريق تتخبط بأجساد نصف مكسورة. بعثرت موجة الصدمة المتأخرة شظايا درع بولد المحطم في كل مكان ، مما أحدث انفجارًا هائلاً.

 

 

 

بعد هذا المشهد الغريب ، أدار أعضاء الظل رؤوسهم تمامًا و رأوا فارس يمتطي حصانًا أبيض. كان هذا هو السبب الذي دفع فاكر إلى لفت انتباه العدو بالتظاهر بأنه في أزمة. ولهذا ابتسم دون أن يرتجف ، رغم أنه ضل طريقه للفرار. كان يعلم أن الوقت قد حان لوصول زميل موثوق به.

 

 

 

طعن سيف الظل في قلب بولد.

فاكر ، الذي أصيب خصره بسبب عدم قدرته على تجنب الهجوم بالكامل ، استعاد رباطة جأشه. كان الضرر 4000 فقط و لم يكن هناك تشوهات جسدية. حدث التسمم ، لكنه قاومه بقوة الأسطورة. على عكس مخاوفه ، كان تشيبارديا ضعيفًا. كان من المنطقي أن تضعف الشياطين في العالم البشري ، لكنها كانت أضعف بكثير مما كان يخشى. هذا يعني أنه لم يكن الجسم الرئيسي. لم يكن بإمكان الشياطين و الملائكة رفيعي المستوى القدوم إلى العالم البشري باستخفاف و كان هذا الضفدع هو نفسه.

 

“كانت الشوارع الخلفية لهذه المدينة المجيدة مليئة بالمحرومين الذين فقدوا حقوقهم. كانوا ضعفاء لا أحد يهتم لأمرهم إذا اختفوا فجأة في يوم من الأيام”.

في ذلك الوقت ، حلق فارس الموت ‘لانتير’ من ظل فاكر ، و أمسك فاكر من رقبته ، وألقى به أرضًا ، وطعن خنجرًا في قلبه.

 

 

 

ترجمة : Don Kol

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط