الفصل 1469
“هل تعتقد أن الأمر يستحق إضاعة وقت يورا؟”
الفصل 1469
أظهر الفرسان الحمر السابقون إمكانات الحكيم الأحمر. هذا هو السبب في أن جريد يعتقد أنه يجب أن يقابل هاستر. أراد جريد رؤيته و الحكم عليه مباشرة.
كانت عاطفة الإله المدجج بالعتاد كأسًا مسمومًا. قد يكون التقدم التكنولوجي مفيدًا لنمو الأمة ، لكن كان من الصواب أن نكون حذرين من قوة الدين لتصبح قوية جدًا. لم تكن كل أمة باستثناء مملكة مدجج بالعتاد سعيدة بعاطفة الإله المدجج بالعتاد. لم يتمكنوا من غض الطرف عنها.
“نعم.”
أصر المفكرون على أن ‘الإله’ جريد يجب أن يخدم بشكل صحيح. وأدلى بعض السياسيين بتعليقات سلبية ، قائلين إنها خيانة لآلهة النور و ستسبب إرباكًا كبيرًا في المجتمع لحظة مواجهتهم للإيمان الذي خدموه لمئات السنين. ومع ذلك ، كان هذا مجرد رأي أقلية.
“لماذا تريد أن تكون نشطًا في الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة؟”
الآن لم يكن جميع الحدادين فقط هم من أرادوا العيش في مملكة مدجج بالعتاد ، ولكن جميع الخبراء التقنيين. لقد كان من قبيل المصادفة أن الخبراء التقنيين كانوا على وشك الاستسلام في اللحظة التي كان الناس يقرأون فيها أجواء كنائس الآلهة الثلاثة. وفوق كل شيء ، فقد الآلهة الثلاثة إيمان عدد من الناس.
“هل يمكنكِ أن تذهبِ وتحضر لي الرجل المسمى هاستر؟ إذا قاوم ، فلا تقتلوه”.
أعلنت معظم الأمم الحكيمة أنها ستخدم الإله المدجج بالعتاد. كان هذا رد فعل الممالك المحايدة ، وليس الممالك ‘المتحالفة’. كانت الدول المتحالفة ، التي تعهدت بالقتال مع مملكة مدجج بالعتاد في الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة ، في الأصل صديقة لمملكة مدجج بالعتاد ولم يكن هناك صراع داخلي. أظهروا ثقة مطلقة في جريد و قاموا على الفور بتوسيع معابد جريد أثناء تسمية كنيسة مدجج بالعتاد الإله كدين للدولة.
كانت مرسيدس حريصة مؤخرًا على التدريب. قيل إنها لا ترتاح من الفجر إلى الظهيرة ، لكنها بقيت بجانب جريد مرة أخرى في الليل. ومع ذلك ، لم يكن هناك تعب على وجهها على الإطلاق. على العكس من ذلك ، كانت مفعمة بالحيوية.
على أي حال، كانت هنالك مشكلة. كان موضوع عاطفة الإله المدجج بالعتاد مقصورًا على ‘المنطقة التي يحكمها جريد بشكل مباشر’.
هذا صحيح. بغض النظر عن مدى حماستهم في خدمة الإله المدجج بالعتاد و بنائهم المعبد ، كان من المستحيل تلقي عاطفة الإله المدجج بالعتاد طالما أنهم لم يكونوا جزءًا من مملكة مدجج بالعتاد. تم إجبار الممالك على تغيير الطرق. اتخذت الحكومة إجراءات مؤقتة مثل حظر هجرة الخبراء التقنيين أو دفع ثمن باهظ لهم. كان قرار الإكراه جريمة لا معنى لها لأنه لم يستطع تقييد أقدام اللاعب. ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة أخرى.
– هل هو بصدد تغيير أسلوبه القتالي؟
هذا صحيح. بغض النظر عن مدى حماستهم في خدمة الإله المدجج بالعتاد و بنائهم المعبد ، كان من المستحيل تلقي عاطفة الإله المدجج بالعتاد طالما أنهم لم يكونوا جزءًا من مملكة مدجج بالعتاد. تم إجبار الممالك على تغيير الطرق. اتخذت الحكومة إجراءات مؤقتة مثل حظر هجرة الخبراء التقنيين أو دفع ثمن باهظ لهم. كان قرار الإكراه جريمة لا معنى لها لأنه لم يستطع تقييد أقدام اللاعب. ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة أخرى.
“… أنا أتوسل إليك.”
“… أنا أتوسل إليك.”
كان لدى الإمبراطورية الصحراوية حدس مفاده أن الوضع لا يمكن حله بمفردها. لذلك ، زار الملك الخالد جرينهال مملكة مدجج بالعتاد الكبير بنفسه و أحنى رأسه.
أرسلت له مرسيدس إرسالًا صوتيًا.
– هل هو بصدد تغيير أسلوبه القتالي؟
“بهذا المعدل ، سيغادر معظم الخبراء التقنيين الإمبراطورية. سيكون الناس قلقين”.
كان هذا يذهب بعيدا جدا. قد يغادر جميع الخبراء التقنيين اللاعبين الإمبراطورية ، لكن الخبراء الفنيين الـ NPC سيبقون. لقد كانوا أناسًا حقيقيين ملتزمين بالقانون و يعتبرون الإمبراطورية موطنًا لهم. ومع ذلك ، كانت التكنولوجيا ضرورية في جميع المجالات. أدى الانخفاض في عدد الخبراء التقنيين إلى إضعاف القوة التنموية للأمة. الممالك التي فقدت خبراءها التقنيين ستضطر إلى التراجع.
[لقد نجحت يد الإله (3) في إنتاج عنصر جديد.]
“ارفع رأسك.”
وضع جريد مطرقته ، لكن صوت الطرق لا يزال يتردد باستمرار في الحدادة. 30 أيادي إله كانت تصنع العناصر. كان أول شيء فعله جريد بعد عودته من البحر الأحمر هو ابتكار أيدي الإله و إنتاجها بكميات كبيرة. منذ اختفاء القيود المفروضة على كمية الجشع ، كان لابد من تأمين قوته العاملة أولاً. تم استخدام الكثير من الجشع الذي كان قد استخدمه كمواد لأيادي الإله.
لم يستطع هاستر الإجابة. أصبح الآن قادرًا على تقييم مهاراته بموضوعية. لماذا يجب أن تترك يورا مكانها لتأخذه إلى الجحيم؟ لا ، لن يؤدي ذلك إلا إلى إزعاج فريق الرحلة الاستكشافية. ولكن…
كان ذلك بعد أن غادر جرينهال.
ورثت أيدي الإله المبتكرة 60٪ من إحصائيات القوة و البراعة التي يتمتع بها أسيادهم ، و أعادت إنتاج مهارة سيدهم الفريدة بقوة 40٪ (أداء). حتى أنهم امتلكوا ‘المهارة الحرفية الحداد’. تم استهلاك مانا جريد في كل مرة صنعت فيها أيدي الإله عنصرًا لكنها لم تكن مشكلة كبيرة. كانت استعادة المانا و مانا جريد عالية جدًا.
” أوه… ! أوه! كم هو رائع… !”
ترجمة : Don Kol
[لقد نجحت يد الإله (3) في إنتاج عنصر جديد.]
[لقد نجحت يد الإله (19) في إنتاج عنصر جديد.]
لقد كان سؤالا لا معنى له. تم الدوس على هاستر من جانب واحد. لقد أصبح خرق بينما لم يكن لدى مرسيدس أصغر جرح. حتى أسلحتها الثانوية كانت لا تزال معلقة على دروعها. كانت المخطوطات المجهولة آمنة.
[نجحت يد الإله (6)…]
“لقد تحدثت مع رئيس الوزراء منذ يومين. لن تسمح مملكة مدجج بالعتاد للخبراء التقنيين بالتدفق دون قيد أو شرط”.
ترجمة : Don Kol
كان لدى الدوق جرينهال القدرة على التحكم في العالم بأكثر من 10،000 شخص بينما كان أقل من شخص واحد. ومع ذلك ، فقد أظهر الثقة و حسن النية لمملكة مدجج بالعتاد بسبب علاقته بجريد. حضر الأحداث الكبيرة و الصغيرة مثل حفل تخرج أكاديمية مدجج بالعتاد و حفل سن رشد لورد ، مما ساعد على زيادة التواجد الدولي للمملكة.
“أنا واثق من أنني سأتمكن من محاربة كل 30 منهم ، ناهيك عن ثمانية. لكنني أفهم.”
لعب الدوق جرينهال دورًا في قرار جريد و لاويل بعدم قبول خبراء تقنيين من دول أخرى دون قيد أو شرط. بالطبع ، لم يكن هذا يعني أن هذه السياسة قد تم تحديدها بشكل بحت ‘في ضوء مواقف الممالك الأخرى’.
– كيف سيكون حاله إذا كان يرتدي الزي المناسب؟
نظر لاويل إلى الوضع بشكل واقعي. كان من الصعب جسديًا على مملكة مدجج بالعتاد استيعاب جميع الخبراء التقنيين في القارة. ومن المؤكد أنهم لن يكونوا قادرين على التحكم في أسعار بعض العناصر ، وسترتفع أسعار الأراضي والمساكن بشكل حاد ، مما يتسبب في اضطراب اقتصادي. لم يكن من الجيد أن يكون لديك مشاكل أمنية قبل الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة.
كان من الأفضل أن يتم ببطء تدفق عدد كبير من السكان. لم يكن هناك سبب للاستعجال. يمكن الآن للمملكة التي تم رفعها أن تتحمل ، على عكس الأيام التي حاولوا فيها إحضار حداد آخر إلى مملكة مدجج بالعتاد.
كان لاويل مقتنعًا أيضًا بأن الناس كانوا أكثر عرضة للجنون بشأن كعكات الأرز التي لا يمكنهم تناولها. كلما منعت مملكة مدجج بالعتاد تدفق الخبراء التقنيين ، كلما أراد الخبراء التقنيون عاطفة الإله المدجج بالعتاد و ستكافح العائلات المالكة للسيطرة عليهم بمرور الوقت. بمجرد أن توصلت العائلات المالكة في كل أمة إلى استنتاج مفاده أنه ‘لا توجد طريقة أخرى سوى التعاون مع مملكة مدجج بالعتاد’ ، رسم لاويل صورة أنه كان يقدم لهم معروفًا مقدمًا و اختار طريقة أكثر ودية.
“أنا واثق من أنني سأتمكن من محاربة كل 30 منهم ، ناهيك عن ثمانية. لكنني أفهم.”
ختاما:
كانت مرسيدس فتاة صغيرة عندما كان الجيل السابق من الفرسان الحمر نشطًا. سيكون من الصعب عليها قياس مهارات الفارس الأول في ذلك الوقت ، حتى مع قوة البصيرة الفائقة. ذكرياتها ستكون مشوشة.
لم يكن تدفق الخبراء التقنيين ضروريًا في الوقت الحالي. في الواقع ، كان مجرد مصدر إزعاج. لذلك ، سوف يحظون بتأييد الدول الأخرى و يمنعون تدفق الخبراء الفنيين لفترة من الوقت.
بشكل غير مفاجئ ، استمع جريد إلى تعليقات لاويل. كان لدى جريد ثقة مطلقة في العبقرية التي طورت مملكة مدجج بالعتاد حتى الآن. في بعض الأحيان كان يتجاهل لاويل عندما كان هذا الشخص يتحدث عن الهراء. مثل قصة التنين الأسود أو شيء من هذا القبيل.
“لا تتحرك. لن أدير ظهري للحرفيين المهرة. موقفي هو أن وحدة القارة مهمة ، لكن لا يمكنني الوقوف ساكنًا عندما يتعلق الأمر بتطوير مملكتي الأم”.
“نحن بحاجة للعيش معا. حتى الآن ، كان من المفترض أن تصل الرسائل الرسمية إلى جميع الدول في القارة ، بما في ذلك الإمبراطورية. إنها رسالة رسمية تنص على أننا لا نريد سرقة خبراء تقنيين من دول أخرى”.
ختاما:
كان لدى الإمبراطورية الصحراوية حدس مفاده أن الوضع لا يمكن حله بمفردها. لذلك ، زار الملك الخالد جرينهال مملكة مدجج بالعتاد الكبير بنفسه و أحنى رأسه.
” أوه… ! أوه! كم هو رائع… !”
“بالطبع ، هذا بسبب شرفي.”
“لا تتحرك. لن أدير ظهري للحرفيين المهرة. موقفي هو أن وحدة القارة مهمة ، لكن لا يمكنني الوقوف ساكنًا عندما يتعلق الأمر بتطوير مملكتي الأم”.
كان لدى الإمبراطورية الصحراوية حدس مفاده أن الوضع لا يمكن حله بمفردها. لذلك ، زار الملك الخالد جرينهال مملكة مدجج بالعتاد الكبير بنفسه و أحنى رأسه.
“حقا! أفهم! إنه جيد بما فيه الكفاية الآن. كرمك مثل البحر الواسع!”
[لقد نجحت يد الإله (3) في إنتاج عنصر جديد.]
“نحن بحاجة للعيش معا. حتى الآن ، كان من المفترض أن تصل الرسائل الرسمية إلى جميع الدول في القارة ، بما في ذلك الإمبراطورية. إنها رسالة رسمية تنص على أننا لا نريد سرقة خبراء تقنيين من دول أخرى”.
” هاها… “
نظر لاويل إلى الوضع بشكل واقعي. كان من الصعب جسديًا على مملكة مدجج بالعتاد استيعاب جميع الخبراء التقنيين في القارة. ومن المؤكد أنهم لن يكونوا قادرين على التحكم في أسعار بعض العناصر ، وسترتفع أسعار الأراضي والمساكن بشكل حاد ، مما يتسبب في اضطراب اقتصادي. لم يكن من الجيد أن يكون لديك مشاكل أمنية قبل الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة.
[لقد نجحت يد الإله (3) في إنتاج عنصر جديد.]
عرف جريد المظهر في عيون جرينهال. بدت مثل عيون الناس الذين يؤلهونه.
كان لدى الإمبراطورية الصحراوية حدس مفاده أن الوضع لا يمكن حله بمفردها. لذلك ، زار الملك الخالد جرينهال مملكة مدجج بالعتاد الكبير بنفسه و أحنى رأسه.
‘أنا محرج بعض الشيء.’
[لقد نجحت يد الإله (19) في إنتاج عنصر جديد.]
كان لدى جريد ضمير مذنب في كل مرة يتصرف فيها وفقًا لإرادة لاويل.
كان من الأفضل أن يتم ببطء تدفق عدد كبير من السكان. لم يكن هناك سبب للاستعجال. يمكن الآن للمملكة التي تم رفعها أن تتحمل ، على عكس الأيام التي حاولوا فيها إحضار حداد آخر إلى مملكة مدجج بالعتاد.
***
كان هذا يذهب بعيدا جدا. قد يغادر جميع الخبراء التقنيين اللاعبين الإمبراطورية ، لكن الخبراء الفنيين الـ NPC سيبقون. لقد كانوا أناسًا حقيقيين ملتزمين بالقانون و يعتبرون الإمبراطورية موطنًا لهم. ومع ذلك ، كانت التكنولوجيا ضرورية في جميع المجالات. أدى الانخفاض في عدد الخبراء التقنيين إلى إضعاف القوة التنموية للأمة. الممالك التي فقدت خبراءها التقنيين ستضطر إلى التراجع.
– ألا يوجد موهبة؟
كان ذلك بعد أن غادر جرينهال.
ركز جريد على عمله مرة أخرى تحسبا لذلك اليوم ، عندما بدأت الأصوات تظهر في الإمبراطورية الصحراوية حول ‘دعونا نجعل مملكة مدجج بالعتاد الإمبراطورية الجديدة’. ثم لاحظ فجأة وجود اضطراب. تم تحديث نافذة دردشة الجماعة بسرعة.
كان ذلك بعد أن غادر جرينهال.
“هاستر؟”
– ألا يوجد موهبة؟
لم يكن هذا كل شيء. حتى أن هاستر دمر سمعته كإمبراطور للرياضات الإلكترونية. حتى أنه دنس اسم كراغول ، الذي هزمه ذات مرة. بالطبع ، تم إعادة ضبط مستوى كراغول عندما هزمه هاستر ، لكن… كان كراغول أكثر من أصيب بخيبة أمل من هاستر ، الذي أظهر أقل من التوقعات.
كان هاستر قد سقط من فريق رحلة الجحيم قبل يومين و الآن يطلب إعادته إلى الجحيم.
“…؟ بالطبع بكل تأكيد. أليست مملكة مدجج بالعتاد تستعد بهذه الصعوبة لأنك تعتقد ذلك؟ قال السيد وينفريد أنه يجب أن أكون حذرا من كائنات الجحيم”.
” هممم. “
“بهذا المعدل ، سيغادر معظم الخبراء التقنيين الإمبراطورية. سيكون الناس قلقين”.
“أنا واثق من أنني سأتمكن من محاربة كل 30 منهم ، ناهيك عن ثمانية. لكنني أفهم.”
تضاءلت سمعة هاستر بشكل كبير وكان هدفًا للسخرية. لقد كان غائبًا لفترة طويلة وكان من المثير للإعجاب رؤيته يتقدم بطلب للحصول على بعثة الجحيم. صنف لاويل قوته بأنها ليست سيئة للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، قبل هاستر في الرحلة الاستكشافية لأنه قيل له أن الحكيم الأحمر من الجيل السابق من الفرسان الحمر كان شخصية رائعة.
تم إدخال مجموعة من الأوراق السميكة في الحزام والتي كانت تحتوي في الأصل على أسلحة ثانوية تعني أرواحًا إضافية؟ تساءل ما هي هويتهم. نتيجة لهذا ، هز الأسلحة المرتبطة بالدرع. الآن كان قلق جريد منفصلاً.
“……”
كانت النتيجة فاشلة. كان البقاء على قيد الحياة حتى الجحيم الثاني و العشرين أمرًا رائعًا ، لكنه لم يلبي التوقعات. ترك هاستر وصمة عار مرة أخرى على عنوان الحكيم الأحمر. لن يكون غريباً إذا انفجر وينفريد ، معلمه و الفارس الأول للفرسان الحمر السابقين ، بغضب في العالم السفلي.
لم يكن هذا كل شيء. حتى أن هاستر دمر سمعته كإمبراطور للرياضات الإلكترونية. حتى أنه دنس اسم كراغول ، الذي هزمه ذات مرة. بالطبع ، تم إعادة ضبط مستوى كراغول عندما هزمه هاستر ، لكن… كان كراغول أكثر من أصيب بخيبة أمل من هاستر ، الذي أظهر أقل من التوقعات.
– ثم بدون خجل ، يريد الذهاب إلى الجحيم مرة أخرى.
كان رد فعل بعض أعضاء مدجج بالعتاد سيئًا. وبدلاً من كرهه أو استنكاره ، بدا أنهم يشعرون بالأسف تجاهه. كانوا هم الذين لديهم توقعات بشأن هاستر. كلما طالت تجربة لعبهم ، شعروا بخيبة أمل أكثر لأنه كان هناك وقت كانوا يعبدون فيه هاستر. بدا أنهم يشعرون بشعور معين من الخسارة.
كانت مرسيدس حريصة مؤخرًا على التدريب. قيل إنها لا ترتاح من الفجر إلى الظهيرة ، لكنها بقيت بجانب جريد مرة أخرى في الليل. ومع ذلك ، لم يكن هناك تعب على وجهها على الإطلاق. على العكس من ذلك ، كانت مفعمة بالحيوية.
[لقد نجحت يد الإله (19) في إنتاج عنصر جديد.]
“مرسيدس”.
لم يكن تدفق الخبراء التقنيين ضروريًا في الوقت الحالي. في الواقع ، كان مجرد مصدر إزعاج. لذلك ، سوف يحظون بتأييد الدول الأخرى و يمنعون تدفق الخبراء الفنيين لفترة من الوقت.
لم يعرف جريد حقيقة أن هاستر كان لديه موقف إيجابي تجاه نفسه. تم التخلص من هذا على الفور بعد لقاء هورنت. على أي حال ، حتى ماضيه القصير كان محرجًا و أصبح متواضعًا للغاية أمام جريد. لأكون صادقًا ، شعر أيضًا بالحرج في التواصل البصري.
“نعم.”
“من الأفضل أن نكون صادقين”.
كانت مرسيدس حريصة مؤخرًا على التدريب. قيل إنها لا ترتاح من الفجر إلى الظهيرة ، لكنها بقيت بجانب جريد مرة أخرى في الليل. ومع ذلك ، لم يكن هناك تعب على وجهها على الإطلاق. على العكس من ذلك ، كانت مفعمة بالحيوية.
أخبرها جريد ألا تقتله ، لذا بدا أنه تعرض للضرب حتى حافة الموت.
“ما هي تلك المخطوطات؟”
أعلنت معظم الأمم الحكيمة أنها ستخدم الإله المدجج بالعتاد. كان هذا رد فعل الممالك المحايدة ، وليس الممالك ‘المتحالفة’. كانت الدول المتحالفة ، التي تعهدت بالقتال مع مملكة مدجج بالعتاد في الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة ، في الأصل صديقة لمملكة مدجج بالعتاد ولم يكن هناك صراع داخلي. أظهروا ثقة مطلقة في جريد و قاموا على الفور بتوسيع معابد جريد أثناء تسمية كنيسة مدجج بالعتاد الإله كدين للدولة.
تم إدخال مجموعة من الأوراق السميكة في الحزام والتي كانت تحتوي في الأصل على أسلحة ثانوية تعني أرواحًا إضافية؟ تساءل ما هي هويتهم. نتيجة لهذا ، هز الأسلحة المرتبطة بالدرع. الآن كان قلق جريد منفصلاً.
“بالطبع ، هذا بسبب شرفي.”
“ما هي بالضبط قدرة الحكيم الأحمر السابق مقارنة ببيارو و أسموفيل؟”
لقد كان سؤالا لا معنى له. تم الدوس على هاستر من جانب واحد. لقد أصبح خرق بينما لم يكن لدى مرسيدس أصغر جرح. حتى أسلحتها الثانوية كانت لا تزال معلقة على دروعها. كانت المخطوطات المجهولة آمنة.
“كان للورد وينفريد دوره الخاص ، لذا من الصعب مقارنته بالاثنين. سمعت أنه أدى بشكل مستقل في أي مهمة”.
“كما تأمر.”
“كان يُدعى حكيم ، وهذا يعني أنه يجب أن يكون على دراية كبيرة. لا يمكن أن يكون مستوى القوة فقط؟”
“لا ، هذا يكفي.”
“إنه أسوأ في القتال من أسموفيل أو سينجوليد ، لكن يمكنه التعامل مع المزيد من الأسلحة. السحر الذي اخترعه بنفسه يمكن أن يفاجئ السحرة العظماء. هذا كل ما أعرفه. أنا آسفة لأنني لا أستطيع أن أعطيك إجابة دقيقة”.
“بهذا المعدل ، سيغادر معظم الخبراء التقنيين الإمبراطورية. سيكون الناس قلقين”.
وضع جريد مطرقته ، لكن صوت الطرق لا يزال يتردد باستمرار في الحدادة. 30 أيادي إله كانت تصنع العناصر. كان أول شيء فعله جريد بعد عودته من البحر الأحمر هو ابتكار أيدي الإله و إنتاجها بكميات كبيرة. منذ اختفاء القيود المفروضة على كمية الجشع ، كان لابد من تأمين قوته العاملة أولاً. تم استخدام الكثير من الجشع الذي كان قد استخدمه كمواد لأيادي الإله.
“لا ، هذا يكفي.”
كانت مرسيدس فتاة صغيرة عندما كان الجيل السابق من الفرسان الحمر نشطًا. سيكون من الصعب عليها قياس مهارات الفارس الأول في ذلك الوقت ، حتى مع قوة البصيرة الفائقة. ذكرياتها ستكون مشوشة.
وضع جريد مطرقته ، لكن صوت الطرق لا يزال يتردد باستمرار في الحدادة. 30 أيادي إله كانت تصنع العناصر. كان أول شيء فعله جريد بعد عودته من البحر الأحمر هو ابتكار أيدي الإله و إنتاجها بكميات كبيرة. منذ اختفاء القيود المفروضة على كمية الجشع ، كان لابد من تأمين قوته العاملة أولاً. تم استخدام الكثير من الجشع الذي كان قد استخدمه كمواد لأيادي الإله.
“هل يمكنكِ أن تذهبِ وتحضر لي الرجل المسمى هاستر؟ إذا قاوم ، فلا تقتلوه”.
“كما تأمر.”
كان موقف هاستر أكثر ليونة مما كان عليه في الماضي. هذا لا يعني أنه كان متوحشًا في الأيام السابقة. حتى عندما التقيا لأول مرة ، لم يكن موقفه سيئًا. لقد كان مهذبًا مع جريد ، الذي كان أصغر منه بكثير. لقد كان في يوم من الأيام أفضل لاعب ، لكن بدا أنه يحترم اللاعبين الآخرين. هذا ما شعر به جريد في اليوم الأول الذي رأى فيه هاستر. كان مجرد أنه لم يكن هناك حقد في عينيه. كان هناك شعور بالاستسلام.
بالنسبة لمرسيدس ، كان أمر جريد هو القانون الأكثر أهمية من أي شيء آخر في العالم. فتحت على الفور أجنحتها الفضية واختفت بسرعة فوق الحائط. أي شخص رأى هذا المشهد سيعتقد أنه قد ظهر شيطان عظيم أو أتباع آله القتال.
“مرسيدس”.
بعد 10 دقائق ، صنع جريد ويد الإله ثمانية عناصر.
كانت مرسيدس حريصة مؤخرًا على التدريب. قيل إنها لا ترتاح من الفجر إلى الظهيرة ، لكنها بقيت بجانب جريد مرة أخرى في الليل. ومع ذلك ، لم يكن هناك تعب على وجهها على الإطلاق. على العكس من ذلك ، كانت مفعمة بالحيوية.
“لقد أحضرته.” عادت مرسيدس. كانت تمسك هاستر من رقبته.
“……”
في هذه اللحظة ، سيؤكد تطلعات هاستر. لم يكن هناك سبب لعدم المساعدة في وقت كانت فيه يد واحدة تفتقد مخيبة للآمال. ماذا لو ساعد هاستر ليُطعن في ظهره لاحقًا؟ لقد كان سؤالا سخيفا لم يعد عند مستوى يدعو للقلق بشأن خيانة اللاعب. إذا كان لا يزال خائفًا من اللاعبين ، فلن يتمكن من إنقاذ هيكسيتيا. يا له من أحمق سيكون إذا أصبح أقوى ولم يستطع الوثوق بنفسه؟ كل ما يحتاجه جريد الآن هو الثقة ، وليس الشك. ثق في نفسه وبالآخرين.
أخبرها جريد ألا تقتله ، لذا بدا أنه تعرض للضرب حتى حافة الموت.
“هل قاومت؟” سأل جريد الجريح كأنه سخيف.
كانت عيون هاستر عميقة ولا تزال كما أجاب ، “لم أقاوم. أنا فقط طلبت المواجهة. اعتقدت أنها كانت فرصة ثمينة لأن مهاراتها معروفة جدًا”. كان من الصعب عليه أن ينكر ذلك. لا ، من الواضح أنه شعر أنه لا ينبغي أن ينكر ذلك.ء
وضع جريد مطرقته ، لكن صوت الطرق لا يزال يتردد باستمرار في الحدادة. 30 أيادي إله كانت تصنع العناصر. كان أول شيء فعله جريد بعد عودته من البحر الأحمر هو ابتكار أيدي الإله و إنتاجها بكميات كبيرة. منذ اختفاء القيود المفروضة على كمية الجشع ، كان لابد من تأمين قوته العاملة أولاً. تم استخدام الكثير من الجشع الذي كان قد استخدمه كمواد لأيادي الإله.
كان موقف هاستر أكثر ليونة مما كان عليه في الماضي. هذا لا يعني أنه كان متوحشًا في الأيام السابقة. حتى عندما التقيا لأول مرة ، لم يكن موقفه سيئًا. لقد كان مهذبًا مع جريد ، الذي كان أصغر منه بكثير. لقد كان في يوم من الأيام أفضل لاعب ، لكن بدا أنه يحترم اللاعبين الآخرين. هذا ما شعر به جريد في اليوم الأول الذي رأى فيه هاستر. كان مجرد أنه لم يكن هناك حقد في عينيه. كان هناك شعور بالاستسلام.
هل فقد الحافز بعد مطاردته من قبل الصيادين المختبئين؟ لا ، الشخص الذي لم يكن لديه دافع لن يتقدم لرحلة الجحيم و لن يثير ضجة حول رغبته في العودة. ما الامر مع هذا الشخص؟”
– هذا ليس كل شيء. إنه الشعور بارتداء الملابس التي لا تلائم الغرض.
ختاما:
لم يعرف جريد حقيقة أن هاستر كان لديه موقف إيجابي تجاه نفسه. تم التخلص من هذا على الفور بعد لقاء هورنت. على أي حال ، حتى ماضيه القصير كان محرجًا و أصبح متواضعًا للغاية أمام جريد. لأكون صادقًا ، شعر أيضًا بالحرج في التواصل البصري.
نظر لاويل إلى الوضع بشكل واقعي. كان من الصعب جسديًا على مملكة مدجج بالعتاد استيعاب جميع الخبراء التقنيين في القارة. ومن المؤكد أنهم لن يكونوا قادرين على التحكم في أسعار بعض العناصر ، وسترتفع أسعار الأراضي والمساكن بشكل حاد ، مما يتسبب في اضطراب اقتصادي. لم يكن من الجيد أن يكون لديك مشاكل أمنية قبل الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة.
“إذا، كيف كان الوضع؟”
كانت النتيجة فاشلة. كان البقاء على قيد الحياة حتى الجحيم الثاني و العشرين أمرًا رائعًا ، لكنه لم يلبي التوقعات. ترك هاستر وصمة عار مرة أخرى على عنوان الحكيم الأحمر. لن يكون غريباً إذا انفجر وينفريد ، معلمه و الفارس الأول للفرسان الحمر السابقين ، بغضب في العالم السفلي.
“إنها قوية حقًا.”
نظر لاويل إلى الوضع بشكل واقعي. كان من الصعب جسديًا على مملكة مدجج بالعتاد استيعاب جميع الخبراء التقنيين في القارة. ومن المؤكد أنهم لن يكونوا قادرين على التحكم في أسعار بعض العناصر ، وسترتفع أسعار الأراضي والمساكن بشكل حاد ، مما يتسبب في اضطراب اقتصادي. لم يكن من الجيد أن يكون لديك مشاكل أمنية قبل الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة.
لقد كان سؤالا لا معنى له. تم الدوس على هاستر من جانب واحد. لقد أصبح خرق بينما لم يكن لدى مرسيدس أصغر جرح. حتى أسلحتها الثانوية كانت لا تزال معلقة على دروعها. كانت المخطوطات المجهولة آمنة.
– هل هو بصدد تغيير أسلوبه القتالي؟
– هذا غريب.
“نعم.”
أرسلت له مرسيدس إرسالًا صوتيًا.
كان قادرا على تقييم مهاراته بموضوعية. أومأ جريد بصمت. في الواقع ، كان يشاهد المعركة باستخدام رؤية بارباتوس. كانت مرسيدس تراقب أيضًا من النافذة. بدا كلاهما و كأنهما على دراية بالتلصص.
– لقد استخدم تقنيات السير وينفريد ، لكنه لا يزال ضعيفًا جدًا.
– ألا يوجد موهبة؟
لم يستطع هاستر الإجابة. أصبح الآن قادرًا على تقييم مهاراته بموضوعية. لماذا يجب أن تترك يورا مكانها لتأخذه إلى الجحيم؟ لا ، لن يؤدي ذلك إلا إلى إزعاج فريق الرحلة الاستكشافية. ولكن…
هذا صحيح. بغض النظر عن مدى حماستهم في خدمة الإله المدجج بالعتاد و بنائهم المعبد ، كان من المستحيل تلقي عاطفة الإله المدجج بالعتاد طالما أنهم لم يكونوا جزءًا من مملكة مدجج بالعتاد. تم إجبار الممالك على تغيير الطرق. اتخذت الحكومة إجراءات مؤقتة مثل حظر هجرة الخبراء التقنيين أو دفع ثمن باهظ لهم. كان قرار الإكراه جريمة لا معنى لها لأنه لم يستطع تقييد أقدام اللاعب. ومع ذلك ، لم تكن هناك طريقة أخرى.
– هذا ليس كل شيء. إنه الشعور بارتداء الملابس التي لا تلائم الغرض.
“حقا! أفهم! إنه جيد بما فيه الكفاية الآن. كرمك مثل البحر الواسع!”
ضحك هاستر بمرارة لأنه أدرك مدى سقوطه و قبل الاختبار. تبع ثمانية أيادي إله في مكان مفتوح. بقي جريد في الحدادة وبدأ العمل مرة أخرى. بعد أربع دقائق…
– هل هو بصدد تغيير أسلوبه القتالي؟
كانت عيون هاستر عميقة ولا تزال كما أجاب ، “لم أقاوم. أنا فقط طلبت المواجهة. اعتقدت أنها كانت فرصة ثمينة لأن مهاراتها معروفة جدًا”. كان من الصعب عليه أن ينكر ذلك. لا ، من الواضح أنه شعر أنه لا ينبغي أن ينكر ذلك.ء
– إنه غير طبيعي أكثر من ذلك. أعتقد أننا بحاجة لمشاهدة المزيد لمعرفة نواياه.
***
– كيف سيكون حاله إذا كان يرتدي الزي المناسب؟
– لا يزال ضعيفا
بعد 10 دقائق ، صنع جريد ويد الإله ثمانية عناصر.
… لقد كان مخيبا للآمال بعض الشيء. كان تقييم مرسيدس باستخدام البصيرة الفائقة الخاص بها دقيقًا للغاية. إذا ارتكبت أخطاء ، فستكون هناك مشاكل تتعلق بسلامة جريد. بالطبع ، لم يكن معروفًا ما إذا كان هذا صحيحًا هذه الأيام.
نظر جريد إلى هاستر بتعبير خفي لفترة من الوقت قبل أن يصل قريبًا إلى النقطة. “هل تريد العودة إلى بعثة الجحيم؟”
“هذا صحيح. سأبذل قصارى جهدي هذه المرة ، لذلك آمل أن تعطيني فرصة “.
” هاها… “
“هل تعتقد أن الأمر يستحق إضاعة وقت يورا؟”
“……”
هل فقد الحافز بعد مطاردته من قبل الصيادين المختبئين؟ لا ، الشخص الذي لم يكن لديه دافع لن يتقدم لرحلة الجحيم و لن يثير ضجة حول رغبته في العودة. ما الامر مع هذا الشخص؟”
لم يستطع هاستر الإجابة. أصبح الآن قادرًا على تقييم مهاراته بموضوعية. لماذا يجب أن تترك يورا مكانها لتأخذه إلى الجحيم؟ لا ، لن يؤدي ذلك إلا إلى إزعاج فريق الرحلة الاستكشافية. ولكن…
… لقد كان مخيبا للآمال بعض الشيء. كان تقييم مرسيدس باستخدام البصيرة الفائقة الخاص بها دقيقًا للغاية. إذا ارتكبت أخطاء ، فستكون هناك مشاكل تتعلق بسلامة جريد. بالطبع ، لم يكن معروفًا ما إذا كان هذا صحيحًا هذه الأيام.
“أعلم أنه مصدر إزعاج ، لكني أريد أن أعود دون أي خجل.” آمن هاستر بإمكانياته الخاصة. قد يكون قد انتهى عهده و حالته الجسدية و حكمه لم يكنا جيدان ، لكنه لم يرغب في إنكار قوة الحكيم الأحمر و قوة القديسين الخبيثين السبعة. كانت خطيئة أن يتسبب في تعفن هذه القوى. “حتى لو كان حجم الوجبة فقط… سأكون متأكدًا من مساعدتك في الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة.”
الآن لم يكن جميع الحدادين فقط هم من أرادوا العيش في مملكة مدجج بالعتاد ، ولكن جميع الخبراء التقنيين. لقد كان من قبيل المصادفة أن الخبراء التقنيين كانوا على وشك الاستسلام في اللحظة التي كان الناس يقرأون فيها أجواء كنائس الآلهة الثلاثة. وفوق كل شيء ، فقد الآلهة الثلاثة إيمان عدد من الناس.
“هل تعتقد أن الحرب بين البشر والشياطين العظيمة هي أزمة؟”
كان لدى الإمبراطورية الصحراوية حدس مفاده أن الوضع لا يمكن حله بمفردها. لذلك ، زار الملك الخالد جرينهال مملكة مدجج بالعتاد الكبير بنفسه و أحنى رأسه.
“…؟ بالطبع بكل تأكيد. أليست مملكة مدجج بالعتاد تستعد بهذه الصعوبة لأنك تعتقد ذلك؟ قال السيد وينفريد أنه يجب أن أكون حذرا من كائنات الجحيم”.
“لماذا تريد أن تكون نشطًا في الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة؟”
“بالطبع ، هذا بسبب شرفي.”
“مرسيدس”.
“من الأفضل أن نكون صادقين”.
كانت مرسيدس حريصة مؤخرًا على التدريب. قيل إنها لا ترتاح من الفجر إلى الظهيرة ، لكنها بقيت بجانب جريد مرة أخرى في الليل. ومع ذلك ، لم يكن هناك تعب على وجهها على الإطلاق. على العكس من ذلك ، كانت مفعمة بالحيوية.
كان هذا يذهب بعيدا جدا. قد يغادر جميع الخبراء التقنيين اللاعبين الإمبراطورية ، لكن الخبراء الفنيين الـ NPC سيبقون. لقد كانوا أناسًا حقيقيين ملتزمين بالقانون و يعتبرون الإمبراطورية موطنًا لهم. ومع ذلك ، كانت التكنولوجيا ضرورية في جميع المجالات. أدى الانخفاض في عدد الخبراء التقنيين إلى إضعاف القوة التنموية للأمة. الممالك التي فقدت خبراءها التقنيين ستضطر إلى التراجع.
أظهر الفرسان الحمر السابقون إمكانات الحكيم الأحمر. هذا هو السبب في أن جريد يعتقد أنه يجب أن يقابل هاستر. أراد جريد رؤيته و الحكم عليه مباشرة.
– ثم بدون خجل ، يريد الذهاب إلى الجحيم مرة أخرى.
في هذه اللحظة ، سيؤكد تطلعات هاستر. لم يكن هناك سبب لعدم المساعدة في وقت كانت فيه يد واحدة تفتقد مخيبة للآمال. ماذا لو ساعد هاستر ليُطعن في ظهره لاحقًا؟ لقد كان سؤالا سخيفا لم يعد عند مستوى يدعو للقلق بشأن خيانة اللاعب. إذا كان لا يزال خائفًا من اللاعبين ، فلن يتمكن من إنقاذ هيكسيتيا. يا له من أحمق سيكون إذا أصبح أقوى ولم يستطع الوثوق بنفسه؟ كل ما يحتاجه جريد الآن هو الثقة ، وليس الشك. ثق في نفسه وبالآخرين.
“أفهم. سأقنع يورا. ومع ذلك ، هناك شرط”. كان لدى جريد ثمانية أيادي إله بجانبه حيث أرسل طلبًا للمبارزة إلى هاستر. لم تكن هناك عقوبة للموت في صراع. “قاتل و اربح.”
“لماذا تريد أن تكون نشطًا في الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة؟”
“هاها… هل تطلب مني محاربة الذكاء الاصطناعي؟” لم يستطع هاستر الضحك. أيدي الإله – قد يكون العنصر التمثيلي لـ جريد ، لكن القيد كان أنه لا يمكنه تنفيذ أوامر حساسة. كان هاستر قد رأى مرارًا و تكرارًا معارك جريد التي لا تعد ولا تحصى والتي تم إطلاقها على الإنترنت ، لكنه لم يكن معجبًا بقوة بأيادي الإله. في الواقع ، كان عدد المرات التي لعبت فيها أيادي الإله دورًا رئيسيًا صغيرًا. قد يكون الأمر مختلفًا في الأيام الأولى ، لكن أيادي الإله الحالية لم تكن القوة الرئيسية لجريد. كانت مجرد عناصر ثانوية.
“هل يمكنكِ أن تذهبِ وتحضر لي الرجل المسمى هاستر؟ إذا قاوم ، فلا تقتلوه”.
كان لدى الدوق جرينهال القدرة على التحكم في العالم بأكثر من 10،000 شخص بينما كان أقل من شخص واحد. ومع ذلك ، فقد أظهر الثقة و حسن النية لمملكة مدجج بالعتاد بسبب علاقته بجريد. حضر الأحداث الكبيرة و الصغيرة مثل حفل تخرج أكاديمية مدجج بالعتاد و حفل سن رشد لورد ، مما ساعد على زيادة التواجد الدولي للمملكة.
“أنا واثق من أنني سأتمكن من محاربة كل 30 منهم ، ناهيك عن ثمانية. لكنني أفهم.”
ضحك هاستر بمرارة لأنه أدرك مدى سقوطه و قبل الاختبار. تبع ثمانية أيادي إله في مكان مفتوح. بقي جريد في الحدادة وبدأ العمل مرة أخرى. بعد أربع دقائق…
عاد هاستر في حالة يرثى لها وسأل ، “8 ضد 1 لن تعمل من البداية. 6 مقابل 1 ، لا ، أود أن أبدأ بـ 3 مقابل 1 وأضبطها تدريجيًا.”
“لقد تحدثت مع رئيس الوزراء منذ يومين. لن تسمح مملكة مدجج بالعتاد للخبراء التقنيين بالتدفق دون قيد أو شرط”.
أصر المفكرون على أن ‘الإله’ جريد يجب أن يخدم بشكل صحيح. وأدلى بعض السياسيين بتعليقات سلبية ، قائلين إنها خيانة لآلهة النور و ستسبب إرباكًا كبيرًا في المجتمع لحظة مواجهتهم للإيمان الذي خدموه لمئات السنين. ومع ذلك ، كان هذا مجرد رأي أقلية.
كان قادرا على تقييم مهاراته بموضوعية. أومأ جريد بصمت. في الواقع ، كان يشاهد المعركة باستخدام رؤية بارباتوس. كانت مرسيدس تراقب أيضًا من النافذة. بدا كلاهما و كأنهما على دراية بالتلصص.
ضحك هاستر بمرارة لأنه أدرك مدى سقوطه و قبل الاختبار. تبع ثمانية أيادي إله في مكان مفتوح. بقي جريد في الحدادة وبدأ العمل مرة أخرى. بعد أربع دقائق…
ترجمة : Don Kol
ورثت أيدي الإله المبتكرة 60٪ من إحصائيات القوة و البراعة التي يتمتع بها أسيادهم ، و أعادت إنتاج مهارة سيدهم الفريدة بقوة 40٪ (أداء). حتى أنهم امتلكوا ‘المهارة الحرفية الحداد’. تم استهلاك مانا جريد في كل مرة صنعت فيها أيدي الإله عنصرًا لكنها لم تكن مشكلة كبيرة. كانت استعادة المانا و مانا جريد عالية جدًا.
[لقد نجحت يد الإله (3) في إنتاج عنصر جديد.]
