الفصل 1470
كان هاستر يحلل المشكلة أثناء انتظار تعافي صحته. ثم سمع صوتا و استعاد رشده. نظر إلى الأعلى و رأى جريد يظهر بخمس أيادي إله إضافية.
الفصل 1470
كانت جلسة استماع هاستر بسيطة و دقيقة. كان على مستوى يمكنه من إدراك الفضاء و التقاط حركة الأجسام بالصوت وحده. لقد كانت قدرة حقيقية اكتسبها من خلال التدرب عليها و دراستها إلى أقصى الحدود حيث أصبح أسطورة في عالم الـ fps. كان سمعه الحاد كافيًا لتحديد الهدف دون أن يتعرض للتضليل من قبل عشرات أو مئات الأصوات ، لذلك كان من الطبيعي أن نشك في أنه استخدم قرصنة الخريطة خلال فترة ذروته.
نظر هاستر مباشرة إلى الأمام أثناء طعن رمحه خلف ظهره لصد طعنة السيف في أيدي الإله. إذا رأى شخص ما هذا المشهد ، فسوف يتساءلون عما إذا كانت عيناه في مؤخرة رأسه. لو لم يسقط للأمام.
لقد كانوا أشخاصًا لم يتكيفوا بعد مع ‘جسدهم الجديد’. يميل الأشخاص الذين لم يتكيفوا مع أجسادهم في ساتسفاي ، والتي كانت مختلفة عن الواقع ، إلى الشعور بالانفصال و التحرك بشكل محرج. كانت ظاهرة بارزة بشكل خاص في كبار السن و المرضى. ومع ذلك ، لم يكن هاستر مبتدئًا. لقد كان من قدامى المحاربين في خدمة ساتسفاي لمدة 15 عامًا على الأقل. سبب معاناة مثل هذا الشخص من هذه الأعراض…
‘كيوك… هل هذه قصة حقيقية؟’
“العناصر ليست هدايا ، لذا أعيدها أو ادفع مقابلها”.
لم يكن لدى هاستر أي إحساس بالواقع حول الوضع. ماذا كانت قوة الهجوم هذه؟ في كل مرة كان يصد هجومًا من يد الإله ، كانت عضلاته تلتوي و ترن عظامه. كما تدهورت صحته. بهذه الطريقة ، لم يكن للدفاع معنى.
‘هناك 30 هكذا؟’
“……”
ألم يقل أنه يمكن أن يفوز حتى لو قاتل الثلاثين؟ إلى أي مدى كان جريد يضحك عليه؟
“دعونا نفوز 8 مقابل 1 الآن. قلت إنك تريد الذهاب إلى الجحيم”.
‘أود الاختباء في حفرة الفأر.’
“إنه لا يركز قوته على الأماكن التي يضربها. بدلا من ذلك ، لديه عادة نقلهم من الكتف إلى السلاح. يتماشى تدفق الهالة أيضًا مع هذه العادة. بفضل هذا ، حتى لو أصابته هجمات قوية نسبيًا ، فإن القوة تتشتت و يقل التأثير”.
احمر خجلاً و أدار رأسه إلى اليسار. في الوقت نفسه ، قام بلف عظم الترقوة و رفع كتفيه. ضرب هجوم يد الإله كتفه. لم يستطع هاستر تحمل الهجوم و انحنى إلى الخلف ، و شد خصره قبل أن يرتطم ظهره بالأرض. اجتاحت الشفرة الحادة طرف أنفه.
” آه ، نعم… “
مد يد هاستر إلى يد الإله التي اختفت في زاوية مجال نظره. كان على وشك الإمساك بها و إخضاعها. ومع ذلك ، لم يلمسها. كانت سرعته أبطأ من أيدي الإله. سمع صوتًا جديدًا مدمرًا.
استوعب هاستر على الفور الموقف من خلال الصوت و أدار حوضه. التفت عباءة حول السيف الذي طعنته أيدي الإله به. أمسك هاستر بعباءته ولوح بها. كان ينوي تحريف العباءة مثل البسكويت المملح للإمساك بالسيف و توجيه مسار يد الإله في الاتجاه المطلوب.
لم يكن لدى هاستر أي إحساس بالواقع حول الوضع. ماذا كانت قوة الهجوم هذه؟ في كل مرة كان يصد هجومًا من يد الإله ، كانت عضلاته تلتوي و ترن عظامه. كما تدهورت صحته. بهذه الطريقة ، لم يكن للدفاع معنى.
‘ثم استخدم مهارة.’
أدخل هاستر قوة في كلا الذراعين. قام بالضغط بقوة على السيفين و ضغطهما على الرمح و استخدمهما كدعم لرفع خصره. كان يخطط للقيام بالوقوف على يديه لتجنب الهجوم من الأسفل ، وتعثر لتغيير موقعه بطريقة مفيدة.
كانت هذه فرصة عظيمة. حكم هاستر ، لكن الأمر لم ينجح هذه المرة. قبل أن تلتف العباءة حول السيف ، انزلقت يد الإله.
“هناك سببان من أسباب معاناة المحارب من مثل هذه الأعراض. هل كان غير قادر على التكيف مع جسده الضعيف بسرعة لسبب ما؟”
‘لـ~لقد بدء مرة أخرى.’
لقد أصبح هكذا منذ بعض الوقت. كان واثقًا من عدم وجود مشاكل في حكمه ، لكن النتيجة كانت دائمًا رهيبة. لم يكن الأمر أن جسده لم يكن قادرًا على المواكبة بسبب سرعته البطيئة. كان هناك إزعاج يصعب تفسيره بالكلمات. كان هناك شعور بأن شيئًا غير معروف يعيق أفعاله دائمًا.
‘أم كان حكمي خاطئًا في المقام الأول؟’
لم يكن لدى هاستر أي إحساس بالواقع حول الوضع. ماذا كانت قوة الهجوم هذه؟ في كل مرة كان يصد هجومًا من يد الإله ، كانت عضلاته تلتوي و ترن عظامه. كما تدهورت صحته. بهذه الطريقة ، لم يكن للدفاع معنى.
كان هاستر يقاتل 3 ضد 1. كانت خسارة كبيرة في كل مرة تأتي نواياه بلا شيء. كان هو نفسه الآن. تم تفادي يد إله واحدة بينما تم حفر أيدي الإله الأخرى في خصره. قام هاستر بإمالة رمحه لصد الشفرات و كان عليه أن يعاني من تمزق في الخصر.
“ذاك ، ذاك ، ذاك. هذا أيضًا”.
‘ثم استخدم مهارة.’
‘كيوك… النصر أو الهزيمة سيتحددان هنا’.
يمكنه أن يشعر بيد الإله التي تجنبها منذ فترة تقترب من الأسفل. يمكنه تجنبها عن طريق تحريك قدم واحدة برفق. لقد عرف ذلك بحواسه. ومع ذلك ، فقد رأى أن الوضع لن يتحسن حتى لو تهرب من هذا الهجوم. في اللحظة التي صدر فيها الحكم ، تحرك الجسد بشكل طبيعي.
أدخل هاستر قوة في كلا الذراعين. قام بالضغط بقوة على السيفين و ضغطهما على الرمح و استخدمهما كدعم لرفع خصره. كان يخطط للقيام بالوقوف على يديه لتجنب الهجوم من الأسفل ، وتعثر لتغيير موقعه بطريقة مفيدة.
كان هاستر يقاتل 3 ضد 1. كانت خسارة كبيرة في كل مرة تأتي نواياه بلا شيء. كان هو نفسه الآن. تم تفادي يد إله واحدة بينما تم حفر أيدي الإله الأخرى في خصره. قام هاستر بإمالة رمحه لصد الشفرات و كان عليه أن يعاني من تمزق في الخصر.
من الواضح أن صورة جميلة رسمت في رأسه. مرة أخرى ، لم تنته اللوحة. قبل أن يتمكن من رفع خصره بالكامل ، تم قطع شفرة باستخدام إحدى أيدي الإله في وتر العرقوب.
“أعتقد أنه يتمسك بهذا الأسلوب بغض النظر عمن يقاتل. يبدو أنها عادة متعمدة”.
بالطبع ، هناك حاجة إلى بعض الاختبارات الأيديولوجية. قبل ذلك~
***
ربما لم ينتصر في 3 ضد 1 ، لكنه كان مؤهلاً للقتال في 8 ضد 1؟
“هذا غريب.”
“ربما اتخذ السير وينفريد هذه العادة حتى يتمكن من ربط المهارات بشكل طبيعي ‘بعد نجاح سحب الطاقة’ . المشكلة هي أنه لم يستيقظ بشكل كامل بعد سحب الطاقة. مات السير وينفريد قبل اكتمالها”.
جريد لم يتوقف عن الطرق. كان في طور الإنتاج الآلي. كان قادرًا على صنع العناصر أثناء النظر في معركة هاستر باستخدام رؤية بارباتوس.
“إنه أقل قوة بكثير من أيدي الإله. إنه لأمر مدهش أن يتمكن من الصمود. لن يكون الأمر غريبًا إذا كسر معصمه في كل مرة يمنع فيها رقصة السيف. كيف يمكن أن يكون مثابرا جدا؟”
خلال الوقت الذي كان فيه جريد يفسر الأمر بطريقته الخاصة ، انخفضت صحة هاستر إلى الحد الأدنى.
لم يكن هناك شعور بالتحكم الجيد. أعطى هاستر انطباعًا بأن تحكمه لم يكن جيد لأنه غالبًا ما أظهر ثغرات في وضعه. خلال الوقت الذي قطعته يد الإله على كاحله ، تراجعت وركاه إلى الوراء. كان الأمر مضحكًا بصدق.
“إذن لماذا ترفع شخصيتك بهذه الطريقة؟ لقد جربتها ، لكنك لم تفعل الكثير؟ أم أنك مثلي؟”
ليس الأمر سهلا. من أجل أن يتسبب في تصلب أيدي الإله ، يجب أن يتسبب في ما لا يقل عن 70،000 ضرر.
“إنه لا يركز قوته على الأماكن التي يضربها. بدلا من ذلك ، لديه عادة نقلهم من الكتف إلى السلاح. يتماشى تدفق الهالة أيضًا مع هذه العادة. بفضل هذا ، حتى لو أصابته هجمات قوية نسبيًا ، فإن القوة تتشتت و يقل التأثير”.
تحدثت مرسيدس و هي واقفة بجانب النافذة و نظرت إلى هاستر.
مد يد هاستر إلى يد الإله التي اختفت في زاوية مجال نظره. كان على وشك الإمساك بها و إخضاعها. ومع ذلك ، لم يلمسها. كانت سرعته أبطأ من أيدي الإله. سمع صوتًا جديدًا مدمرًا.
كان يحصي الدجاج قبل أن يفقس.
“ومع ذلك ، لا أستطيع أن أقول إنه رائع. يستخدم المعصم أقل. هذا يحد من مسار السلاح و قوة الضربة ضعيفة. الرشاقة أيضًا مكبوتة”.
“هل يبدد قوة أيدي الإله بالقوة؟”
“هناك مشكلة مع هذا الرجل.” استراق مرسيدس للنظر… لا ، استمر تجسسها. “قدرته الإدراكية تفوق بكثير قدرته الجسدية. إنه مثل شخص بالغ يتحرك بجسد طفل. يجب أن يشعر الطرف المعني بفجوة كبيرة بين حكمه و عمله”.
“أعتقد أنه يتمسك بهذا الأسلوب بغض النظر عمن يقاتل. يبدو أنها عادة متعمدة”.
كونك مدجج بالعتاد لا يمكن أن يختفي بمجرد تذوق ذلك. دفع هاستر بشكل طبيعي مقابل العناصر. كان مبلغًا كبيرًا جدًا.
“ارتديها و قاتل مرة أخرى.”
“لماذا دخل في هذه العادة؟”
“سمعت أن السير وينفريد استخدم طريقة القتال لعكس المانا و الحث على ‘سحب الطاقة’ . إذا نجحت ، سيتم تدمير قوة الهدف بالكامل. يقال أنه إذا تم ربط المهارات في تلك اللحظة بالضبط ، فسيتم توجيه ضربة حاسمة إلى الهدف”.
اتسعت عيون هاستر. تحرك جسده كما كان يعتقد. كان من حوله صلبًا مثل التماثيل الحجرية. ضربت أيادي الإله الثلاثة بالمهارات و تصلبت أثناء الارتعاش. كانت تلك هي اللحظة التي تألق فيها حقًا حكمه ، الذي كان موضع شك لفترة طويلة.
كان سحب الطاقة مفهومًا أدى إلى تعطيل الموارد مثل طاقة المانا و السيف. باختصار ، كان إلغاء مهارات الخصم تقنية مرعبة. إذا كان بإمكانه ربط هجوم مضاد ، فسيكون هذا هو الأسلوب النهائي.
إذا استعاد فجأة رأسه الذي انتهى منذ زمن طويل. فلن يكون غريباً إذا لم يدرك الطرف المعني ذلك.
“ربما اتخذ السير وينفريد هذه العادة حتى يتمكن من ربط المهارات بشكل طبيعي ‘بعد نجاح سحب الطاقة’ . المشكلة هي أنه لم يستيقظ بشكل كامل بعد سحب الطاقة. مات السير وينفريد قبل اكتمالها”.
كان يحصي الدجاج قبل أن يفقس.
” أممم… “
“بالطبع بكل تأكيد. اعتدت أن أكون لاعبًا محترفًا لأنني أحببت الألعاب. هل كنت سأتخطى أي نوع؟”
كانت هناك تقنية قوية للغاية تسمى سحب الطاقة. من أجل استخدامها بشكل صحيح ، يجب استخدام مهارة. ومع ذلك ، من أجل ربط هذه التقنية ، يجب تنفيذ إجراءات محددة أولاً وكان هذا مرتبطًا بعادات هورنت.
مد يد هاستر إلى يد الإله التي اختفت في زاوية مجال نظره. كان على وشك الإمساك بها و إخضاعها. ومع ذلك ، لم يلمسها. كانت سرعته أبطأ من أيدي الإله. سمع صوتًا جديدًا مدمرًا.
ببساطة. إذا أراد وريث باجما استخدام رقصة السيف ، فعليه أن يأخذ الخطوات. لقد تعلم هاستر هذه الخطوة فقط ولا يمكنه استخدامها كما يشاء؟ حتى أن اتخاذ هذه الخطوة أصبح عادة؟
“…..؟”
عاش هاستر مع وينفريد لأكثر من 10 سنوات. يجب أن يكون قد أكمل سلسلة من المهام على مدى 10 سنوات. كان المثال المتطرف هو المهمة اليومية لأرجحة الرمح ألف مرة في اليوم. كان هذا أصل اللاعبين الذين لديهم ‘معلمون’. على عكس اللاعبين العاديين الذين نشأوا من خلال المغامرات و الصيد ، كانوا يميلون إلى العيش وفقًا للمهمة. في هذه العملية ، ربما تم تطوير بعض العادات ، لكنها لم تكن شيئًا غريبًا.
***
كانت حياة هاستر ملتوية قبل أن يتمكن وينفريد من شرح كيفية استخدام سحب الطاقة بشكل كامل. يجب على هاستر حل أسئلة الفصل من أجل حل هذه الخيوط المتشابكة ، لكن لم يتم حلها بعد.
“……”
تم صنع جميع العناصر هنا بواسطة جريد و أيدي الإله و كي أونغ و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد. كان يعني أنها كانت ممتلكات جريد.
خلال الوقت الذي كان فيه جريد يفسر الأمر بطريقته الخاصة ، انخفضت صحة هاستر إلى الحد الأدنى.
كان ذلك بعد 15 دقيقة. لقد كان أكبر بخمس دقائق من سجله السابق ، لكن هاستر لم يبدو راضيًا على الإطلاق. كان من الطبيعي ذلك. لكي يتم الحكم على هاستر على أنه ‘يفوز’ بالمباراة ، يجب أن يتسبب في تصلب أيدي الإله الثلاثة. ومع ذلك ، فقد فشل في جعل يد إله واحدة تتصلب. في البداية ، تحدث عن 30 مقابل 1 ، لكنه لم يستطع حتى التعامل مع 3 مقابل 1. لقد كان يستحق أن يشعر بالضيق.
“برايم هاستر انتهى منذ وقت طويل.”
ليس الأمر سهلا. من أجل أن يتسبب في تصلب أيدي الإله ، يجب أن يتسبب في ما لا يقل عن 70،000 ضرر.
“غالبًا ما يُرى في مناطق المستوى المنخفض.”
لم يكن لأيدي الإله دفاع بطبيعة الحال ، لكنهم استخدموا الأسلحة. يمكنهم حتى التعامل مع الدروع إذا أرادوا. وسائل الدفاع ضد الهجمات موجودة. بالإضافة إلى أنها كانت سريعة. يمكنهم التحرك بسرعة حوالي 100 كم / ساعة.
كانت هناك تقنية قوية للغاية تسمى سحب الطاقة. من أجل استخدامها بشكل صحيح ، يجب استخدام مهارة. ومع ذلك ، من أجل ربط هذه التقنية ، يجب تنفيذ إجراءات محددة أولاً وكان هذا مرتبطًا بعادات هورنت.
“هناك مشكلة مع هذا الرجل.” استراق مرسيدس للنظر… لا ، استمر تجسسها. “قدرته الإدراكية تفوق بكثير قدرته الجسدية. إنه مثل شخص بالغ يتحرك بجسد طفل. يجب أن يشعر الطرف المعني بفجوة كبيرة بين حكمه و عمله”.
‘هناك 30 هكذا؟’
“آه… هل هذا هو السبب؟” من وجهة نظر طرف ثالث ، كانت تحركات هاستر محرجة للغاية. في بعض الأحيان كان جسده أخرق أثناء الرقص ، لذلك كان الأمر سخيفًا بعض الشيء.
“سمعت أن السير وينفريد استخدم طريقة القتال لعكس المانا و الحث على ‘سحب الطاقة’ . إذا نجحت ، سيتم تدمير قوة الهدف بالكامل. يقال أنه إذا تم ربط المهارات في تلك اللحظة بالضبط ، فسيتم توجيه ضربة حاسمة إلى الهدف”.
“العناصر ليست هدايا ، لذا أعيدها أو ادفع مقابلها”.
“غالبًا ما يُرى في مناطق المستوى المنخفض.”
لم يكن لدى هاستر أي إحساس بالواقع حول الوضع. ماذا كانت قوة الهجوم هذه؟ في كل مرة كان يصد هجومًا من يد الإله ، كانت عضلاته تلتوي و ترن عظامه. كما تدهورت صحته. بهذه الطريقة ، لم يكن للدفاع معنى.
‘كيوك… النصر أو الهزيمة سيتحددان هنا’.
لقد كانوا أشخاصًا لم يتكيفوا بعد مع ‘جسدهم الجديد’. يميل الأشخاص الذين لم يتكيفوا مع أجسادهم في ساتسفاي ، والتي كانت مختلفة عن الواقع ، إلى الشعور بالانفصال و التحرك بشكل محرج. كانت ظاهرة بارزة بشكل خاص في كبار السن و المرضى. ومع ذلك ، لم يكن هاستر مبتدئًا. لقد كان من قدامى المحاربين في خدمة ساتسفاي لمدة 15 عامًا على الأقل. سبب معاناة مثل هذا الشخص من هذه الأعراض…
ربما لم يكن سيئًا…
تم تسليم هاستر عنصر. لقد كانت عناصر ملحمية و فريدة و كان أداء كل منهم رائعًا. رفعت الأحذية و القفازات إحصائياته بمقدار 200. في هذه المرحلة ، ألم يكن من الطبيعي أن يتم تصنيفها على أنها أسطورية بدلاً من كونها فريدة؟
“هناك سببان من أسباب معاناة المحارب من مثل هذه الأعراض. هل كان غير قادر على التكيف مع جسده الضعيف بسرعة لسبب ما؟”
“…..؟”
” آه ، نعم… “
انتشرت ابتسامة صغيرة على وجه مرسيدس.
خلال الوقت الذي كان فيه جريد يفسر الأمر بطريقته الخاصة ، انخفضت صحة هاستر إلى الحد الأدنى.
“فجأة ، ذات يوم ، استعاد حواسه من بدايته”.
“برايم هاستر انتهى منذ وقت طويل.”
“آه… هل هذا هو السبب؟” من وجهة نظر طرف ثالث ، كانت تحركات هاستر محرجة للغاية. في بعض الأحيان كان جسده أخرق أثناء الرقص ، لذلك كان الأمر سخيفًا بعض الشيء.
إذا استعاد فجأة رأسه الذي انتهى منذ زمن طويل. فلن يكون غريباً إذا لم يدرك الطرف المعني ذلك.
ربما لم ينتصر في 3 ضد 1 ، لكنه كان مؤهلاً للقتال في 8 ضد 1؟
كانت حياة هاستر ملتوية قبل أن يتمكن وينفريد من شرح كيفية استخدام سحب الطاقة بشكل كامل. يجب على هاستر حل أسئلة الفصل من أجل حل هذه الخيوط المتشابكة ، لكن لم يتم حلها بعد.
لمس جريد ذقنه بعناية و استخدم عيون الإله المدجج بالعتاد. ثم ظهرت مئات الأشياء الموضوعة على الرفوف في ذهنه في وقت واحد. تم حقن كمية كبيرة من المعلومات دفعة واحدة. شعر جريد بالدوار لأنه لم يعتاد على ذلك بعد و سرعان ما أدخل كلمة رئيسية في رأسه.
لم يكن لدى هاستر أي إحساس بالواقع حول الوضع. ماذا كانت قوة الهجوم هذه؟ في كل مرة كان يصد هجومًا من يد الإله ، كانت عضلاته تلتوي و ترن عظامه. كما تدهورت صحته. بهذه الطريقة ، لم يكن للدفاع معنى.
إذا استعاد فجأة رأسه الذي انتهى منذ زمن طويل. فلن يكون غريباً إذا لم يدرك الطرف المعني ذلك.
زيادة الإحصائيات. القوة و الرشاقة.
ألم يقل أنه يمكن أن يفوز حتى لو قاتل الثلاثين؟ إلى أي مدى كان جريد يضحك عليه؟
بدأ تنظيم المعلومات التي ملأت مجال رؤية جريد. لقد فكر فقط في العناصر التي لها تأثير زيادة القوة أو الرشاقة. كان هناك 35 في المجموع.
“ذاك ، ذاك ، ذاك. هذا أيضًا”.
كان هاستر يحلل المشكلة أثناء انتظار تعافي صحته. ثم سمع صوتا و استعاد رشده. نظر إلى الأعلى و رأى جريد يظهر بخمس أيادي إله إضافية.
كان يحصي الدجاج قبل أن يفقس.
تم صنع جميع العناصر هنا بواسطة جريد و أيدي الإله و كي أونغ و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد. كان يعني أنها كانت ممتلكات جريد.
“هاستر”.
أدخل هاستر قوة في كلا الذراعين. قام بالضغط بقوة على السيفين و ضغطهما على الرمح و استخدمهما كدعم لرفع خصره. كان يخطط للقيام بالوقوف على يديه لتجنب الهجوم من الأسفل ، وتعثر لتغيير موقعه بطريقة مفيدة.
“…..؟”
‘هناك 30 هكذا؟’
‘كيوك… هل هذه قصة حقيقية؟’
كان هاستر يحلل المشكلة أثناء انتظار تعافي صحته. ثم سمع صوتا و استعاد رشده. نظر إلى الأعلى و رأى جريد يظهر بخمس أيادي إله إضافية.
‘هل يفكر بي بشدة؟’
‘أم كان حكمي خاطئًا في المقام الأول؟’
“…..؟”
ربما لم ينتصر في 3 ضد 1 ، لكنه كان مؤهلاً للقتال في 8 ضد 1؟
تسلح هاستر بالعناصر دون أن ينبس ببنت شفة. كما شعر بالجو الجاد. لقد فعل ما أمره جريد بفعله دون التعبير عن الأسئلة في ذهنه. ثم بدأت المواجهة من جديد. تحركت أيادي الإله الثلاثة بسرعة ، و تشتتت في النقاط العمياء في رؤيته و هاجمت من مسارات مختلفة. لقد كان هجومًا نوعيًا و صعبًا. ومع ذلك ، بالنسبة إلى هاستر ، فإن زاوية الهجوم لم تكن مهمة. قرأ الصوت و استوعب موقع و مسار أيدي الإله في الوقت الفعلي. ثم سلم نفسه بشكل انعكاسي للحكم الذي خطر بباله. كان الأمر كما لو كان في أوج عطائه عندما حرك الشاشة ، وسمع خطى العدو ، و أخذ على الفور رصاصة في رأسه.
‘أم… لو كنت شابًا ، لكنت اعتبرته شيئًا جيدًا.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لقد مر وقت منذ أن رحل شبابه كشخصية رئيسية في الدراما العاطفية.
حدث ذلك عندما فسرها هاستر بحرية و تردد.
‘هناك 30 هكذا؟’
“هل لعبت لعبة mmorpg من قبل؟”
“بالطبع بكل تأكيد. اعتدت أن أكون لاعبًا محترفًا لأنني أحببت الألعاب. هل كنت سأتخطى أي نوع؟”
لم يكن هناك شعور بالتحكم الجيد. أعطى هاستر انطباعًا بأن تحكمه لم يكن جيد لأنه غالبًا ما أظهر ثغرات في وضعه. خلال الوقت الذي قطعته يد الإله على كاحله ، تراجعت وركاه إلى الوراء. كان الأمر مضحكًا بصدق.
زيادة الإحصائيات. القوة و الرشاقة.
“إذن لماذا ترفع شخصيتك بهذه الطريقة؟ لقد جربتها ، لكنك لم تفعل الكثير؟ أم أنك مثلي؟”
يمكنه أن يشعر بيد الإله التي تجنبها منذ فترة تقترب من الأسفل. يمكنه تجنبها عن طريق تحريك قدم واحدة برفق. لقد عرف ذلك بحواسه. ومع ذلك ، فقد رأى أن الوضع لن يتحسن حتى لو تهرب من هذا الهجوم. في اللحظة التي صدر فيها الحكم ، تحرك الجسد بشكل طبيعي.
“……”
عاش هاستر مع وينفريد لأكثر من 10 سنوات. يجب أن يكون قد أكمل سلسلة من المهام على مدى 10 سنوات. كان المثال المتطرف هو المهمة اليومية لأرجحة الرمح ألف مرة في اليوم. كان هذا أصل اللاعبين الذين لديهم ‘معلمون’. على عكس اللاعبين العاديين الذين نشأوا من خلال المغامرات و الصيد ، كانوا يميلون إلى العيش وفقًا للمهمة. في هذه العملية ، ربما تم تطوير بعض العادات ، لكنها لم تكن شيئًا غريبًا.
لقد كان هجومًا شخصيًا بعد سؤال سخيف. كان هاستر يشعر بالصمت عندما اقتربت أيدي الإله. كان كل منهم يحمل قطعة من الدروع.
“هاستر”.
تسلح هاستر بالعناصر دون أن ينبس ببنت شفة. كما شعر بالجو الجاد. لقد فعل ما أمره جريد بفعله دون التعبير عن الأسئلة في ذهنه. ثم بدأت المواجهة من جديد. تحركت أيادي الإله الثلاثة بسرعة ، و تشتتت في النقاط العمياء في رؤيته و هاجمت من مسارات مختلفة. لقد كان هجومًا نوعيًا و صعبًا. ومع ذلك ، بالنسبة إلى هاستر ، فإن زاوية الهجوم لم تكن مهمة. قرأ الصوت و استوعب موقع و مسار أيدي الإله في الوقت الفعلي. ثم سلم نفسه بشكل انعكاسي للحكم الذي خطر بباله. كان الأمر كما لو كان في أوج عطائه عندما حرك الشاشة ، وسمع خطى العدو ، و أخذ على الفور رصاصة في رأسه.
“هل تريد أن تجربها؟”
كانت جلسة استماع هاستر بسيطة و دقيقة. كان على مستوى يمكنه من إدراك الفضاء و التقاط حركة الأجسام بالصوت وحده. لقد كانت قدرة حقيقية اكتسبها من خلال التدرب عليها و دراستها إلى أقصى الحدود حيث أصبح أسطورة في عالم الـ fps. كان سمعه الحاد كافيًا لتحديد الهدف دون أن يتعرض للتضليل من قبل عشرات أو مئات الأصوات ، لذلك كان من الطبيعي أن نشك في أنه استخدم قرصنة الخريطة خلال فترة ذروته.
“…..؟”
لقد مر وقت منذ أن رحل شبابه كشخصية رئيسية في الدراما العاطفية.
تحدثت مرسيدس و هي واقفة بجانب النافذة و نظرت إلى هاستر.
“ليس الأمر كما لو أنني أعطيك هدية. أنا فقط أقرضها لك لفترة من الوقت. أنت حقير لدرجة أنني يجب أن أفعل ذلك”.
بالطبع ، هناك حاجة إلى بعض الاختبارات الأيديولوجية. قبل ذلك~
“……”
لم يكن لأيدي الإله دفاع بطبيعة الحال ، لكنهم استخدموا الأسلحة. يمكنهم حتى التعامل مع الدروع إذا أرادوا. وسائل الدفاع ضد الهجمات موجودة. بالإضافة إلى أنها كانت سريعة. يمكنهم التحرك بسرعة حوالي 100 كم / ساعة.
تم تسليم هاستر عنصر. لقد كانت عناصر ملحمية و فريدة و كان أداء كل منهم رائعًا. رفعت الأحذية و القفازات إحصائياته بمقدار 200. في هذه المرحلة ، ألم يكن من الطبيعي أن يتم تصنيفها على أنها أسطورية بدلاً من كونها فريدة؟
“ارتديها و قاتل مرة أخرى.”
‘هناك 30 هكذا؟’
تسلح هاستر بالعناصر دون أن ينبس ببنت شفة. كما شعر بالجو الجاد. لقد فعل ما أمره جريد بفعله دون التعبير عن الأسئلة في ذهنه. ثم بدأت المواجهة من جديد. تحركت أيادي الإله الثلاثة بسرعة ، و تشتتت في النقاط العمياء في رؤيته و هاجمت من مسارات مختلفة. لقد كان هجومًا نوعيًا و صعبًا. ومع ذلك ، بالنسبة إلى هاستر ، فإن زاوية الهجوم لم تكن مهمة. قرأ الصوت و استوعب موقع و مسار أيدي الإله في الوقت الفعلي. ثم سلم نفسه بشكل انعكاسي للحكم الذي خطر بباله. كان الأمر كما لو كان في أوج عطائه عندما حرك الشاشة ، وسمع خطى العدو ، و أخذ على الفور رصاصة في رأسه.
“…..!”
كان هاستر يقاتل 3 ضد 1. كانت خسارة كبيرة في كل مرة تأتي نواياه بلا شيء. كان هو نفسه الآن. تم تفادي يد إله واحدة بينما تم حفر أيدي الإله الأخرى في خصره. قام هاستر بإمالة رمحه لصد الشفرات و كان عليه أن يعاني من تمزق في الخصر.
“سمعت أن السير وينفريد استخدم طريقة القتال لعكس المانا و الحث على ‘سحب الطاقة’ . إذا نجحت ، سيتم تدمير قوة الهدف بالكامل. يقال أنه إذا تم ربط المهارات في تلك اللحظة بالضبط ، فسيتم توجيه ضربة حاسمة إلى الهدف”.
اتسعت عيون هاستر. تحرك جسده كما كان يعتقد. كان من حوله صلبًا مثل التماثيل الحجرية. ضربت أيادي الإله الثلاثة بالمهارات و تصلبت أثناء الارتعاش. كانت تلك هي اللحظة التي تألق فيها حقًا حكمه ، الذي كان موضع شك لفترة طويلة.
” أممم… “
كان مفتونًا لفترة وجيزة عندما دخل صوت جريد في أذنيه. “إذا حصلت على 100 مستوى ، فستعود إلى مستواك الأصلي. أعتقد أنك ستحتاج أيضًا إلى مسح بعض مهام الفئة ، ولكن…”
بالطبع ، هناك حاجة إلى بعض الاختبارات الأيديولوجية. قبل ذلك~
“……”
” آه ، نعم… “
100 مستوى. كان من السخف أن هاستر رفضها على أنها هلوسة و اقترب من جريد.
لم يكن لدى هاستر أي إحساس بالواقع حول الوضع. ماذا كانت قوة الهجوم هذه؟ في كل مرة كان يصد هجومًا من يد الإله ، كانت عضلاته تلتوي و ترن عظامه. كما تدهورت صحته. بهذه الطريقة ، لم يكن للدفاع معنى.
“أنا… لماذا صنعت عناصر لي…؟”
“…..؟”
كانت جلسة استماع هاستر بسيطة و دقيقة. كان على مستوى يمكنه من إدراك الفضاء و التقاط حركة الأجسام بالصوت وحده. لقد كانت قدرة حقيقية اكتسبها من خلال التدرب عليها و دراستها إلى أقصى الحدود حيث أصبح أسطورة في عالم الـ fps. كان سمعه الحاد كافيًا لتحديد الهدف دون أن يتعرض للتضليل من قبل عشرات أو مئات الأصوات ، لذلك كان من الطبيعي أن نشك في أنه استخدم قرصنة الخريطة خلال فترة ذروته.
“هل تعتقد أنني سوف أكون منبهرًا جدًا بهذه النوايا الحسنة لدرجة أنني سوف أتقدم للانضمام إلى نقابة مدجج بالعتاد؟ إذا كان هذا هو الحال… فبصرك عظيم”.
‘هناك 30 هكذا؟’
“……”
كان يحصي الدجاج قبل أن يفقس.
تسلح هاستر بالعناصر دون أن ينبس ببنت شفة. كما شعر بالجو الجاد. لقد فعل ما أمره جريد بفعله دون التعبير عن الأسئلة في ذهنه. ثم بدأت المواجهة من جديد. تحركت أيادي الإله الثلاثة بسرعة ، و تشتتت في النقاط العمياء في رؤيته و هاجمت من مسارات مختلفة. لقد كان هجومًا نوعيًا و صعبًا. ومع ذلك ، بالنسبة إلى هاستر ، فإن زاوية الهجوم لم تكن مهمة. قرأ الصوت و استوعب موقع و مسار أيدي الإله في الوقت الفعلي. ثم سلم نفسه بشكل انعكاسي للحكم الذي خطر بباله. كان الأمر كما لو كان في أوج عطائه عندما حرك الشاشة ، وسمع خطى العدو ، و أخذ على الفور رصاصة في رأسه.
***
كان جريد يبتسم عندما أصبح فجأة مليئًا بالتوقعات. هل سيكون هناك الكثير من التآزر مع هاستر و الفرسان الحمر السابقين؟
ربما لم يكن سيئًا…
ألم يقل أنه يمكن أن يفوز حتى لو قاتل الثلاثين؟ إلى أي مدى كان جريد يضحك عليه؟
بالطبع ، هناك حاجة إلى بعض الاختبارات الأيديولوجية. قبل ذلك~
“سمعت أن السير وينفريد استخدم طريقة القتال لعكس المانا و الحث على ‘سحب الطاقة’ . إذا نجحت ، سيتم تدمير قوة الهدف بالكامل. يقال أنه إذا تم ربط المهارات في تلك اللحظة بالضبط ، فسيتم توجيه ضربة حاسمة إلى الهدف”.
“دعونا نفوز 8 مقابل 1 الآن. قلت إنك تريد الذهاب إلى الجحيم”.
“ذاك ، ذاك ، ذاك. هذا أيضًا”.
الفصل 1470
” آه ، نعم… “
تسلح هاستر بالعناصر دون أن ينبس ببنت شفة. كما شعر بالجو الجاد. لقد فعل ما أمره جريد بفعله دون التعبير عن الأسئلة في ذهنه. ثم بدأت المواجهة من جديد. تحركت أيادي الإله الثلاثة بسرعة ، و تشتتت في النقاط العمياء في رؤيته و هاجمت من مسارات مختلفة. لقد كان هجومًا نوعيًا و صعبًا. ومع ذلك ، بالنسبة إلى هاستر ، فإن زاوية الهجوم لم تكن مهمة. قرأ الصوت و استوعب موقع و مسار أيدي الإله في الوقت الفعلي. ثم سلم نفسه بشكل انعكاسي للحكم الذي خطر بباله. كان الأمر كما لو كان في أوج عطائه عندما حرك الشاشة ، وسمع خطى العدو ، و أخذ على الفور رصاصة في رأسه.
“العناصر ليست هدايا ، لذا أعيدها أو ادفع مقابلها”.
“غالبًا ما يُرى في مناطق المستوى المنخفض.”
كونك مدجج بالعتاد لا يمكن أن يختفي بمجرد تذوق ذلك. دفع هاستر بشكل طبيعي مقابل العناصر. كان مبلغًا كبيرًا جدًا.
حدث ذلك عندما فسرها هاستر بحرية و تردد.
“ليس الأمر كما لو أنني أعطيك هدية. أنا فقط أقرضها لك لفترة من الوقت. أنت حقير لدرجة أنني يجب أن أفعل ذلك”.
ترجمة : Don Kol
“هناك مشكلة مع هذا الرجل.” استراق مرسيدس للنظر… لا ، استمر تجسسها. “قدرته الإدراكية تفوق بكثير قدرته الجسدية. إنه مثل شخص بالغ يتحرك بجسد طفل. يجب أن يشعر الطرف المعني بفجوة كبيرة بين حكمه و عمله”.
“إنه لا يركز قوته على الأماكن التي يضربها. بدلا من ذلك ، لديه عادة نقلهم من الكتف إلى السلاح. يتماشى تدفق الهالة أيضًا مع هذه العادة. بفضل هذا ، حتى لو أصابته هجمات قوية نسبيًا ، فإن القوة تتشتت و يقل التأثير”.
