Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1478

الفصل 1478

الفصل 1478

الفصل 1478

 

السبب الذي جعل اللاعبين يحبون و يحترموا المصنفين ، مثل جريد ، هو أنهم حصلوا على الكثير من المصنفين. حتى لو كانوا أحد من يُطلق عليهم عباقرة القرن ، فإن موهبتهم ستكون عديمة الفائدة إذا لم تكن هناك معرفة أساسية. حتى العباقرة التاريخيون استخدموا معرفة الآخرين كأساس و دليل لتطوير معارفهم الخاصة. تألقت مواهب العبقري بشكل أكثر إشراقًا بسبب المعرفة الموروثة.

كانت للعناصر المصنوعة من الإنتاج الألي حدودها. كان من غير المرجح أن يكون لها تأثيرات أعلى مقارنة بالعناصر المصنوعة يدويًا و التي تستغرق وقتًا طويلاً نسبيًا. ومع ذلك ، لم يكن هناك عيب في التصنيف. أراد جريد على الأقل إنشاء عناصر للفرسان.

 

 

كان الشيء نفسه ينطبق على اللاعبين. بالنسبة للاعبين ، كان الرواد مثل جريد و كراغول مثل الكتب المدرسية الحية. لقد شاهدوا هؤلاء الناس يلعبون و يتعلمون و يطورون أنفسهم. كان ريش واحداً منهم.

 

 

“أدخلوا الأن!” كان ريش في المقدمة و سرعان ما استجمع الجنود دوافعهم. كان هناك فرسان حمر آخرون وراء هجوم تشكيل الوتد الجريء. قاد ريش الجنود لتحمل قصف جان الظلام ، بينما تسلل الكبار إلى الغابة.

‘أنا سعيد لأنه نمط في ذاكرتي.’

 

 

السبب الذي جعل اللاعبين يحبون و يحترموا المصنفين ، مثل جريد ، هو أنهم حصلوا على الكثير من المصنفين. حتى لو كانوا أحد من يُطلق عليهم عباقرة القرن ، فإن موهبتهم ستكون عديمة الفائدة إذا لم تكن هناك معرفة أساسية. حتى العباقرة التاريخيون استخدموا معرفة الآخرين كأساس و دليل لتطوير معارفهم الخاصة. تألقت مواهب العبقري بشكل أكثر إشراقًا بسبب المعرفة الموروثة.

كان إطلاق السهام من قبل الجان المظلمين مهددًا للغاية. تم إطلاق الأسهم ، المغطاة بسحر التسلل و التتبع ، من مسافة لا يمكن التعرف عليها بالعينين و تفاخرت بمعدل إصابة يقارب 100٪. لحسن الحظ ، نجح ريش في ضرب السهم. حصل على الفكرة من PvP جيشوكا خلال المسابقة الوطنية. وأشار إلى ضعف سهامها الخفية و معارك كبار المصنفين الذين هاجموها لتفادي السهام المطلقة بأعجوبة. كان تعبيرا عن الموهبة الرائعة.

“تراجع! تراجعوا أثناء الإمساك بالتشكيل!”

 

 

“عواك!”

كان أسموفيل دائمًا لا يقهر عندما كان مع زملائه. في أي وقت و في أي مكان ، كان ذلك انتصارًا لأمتهم. كان في الأصل شرفًا لن يستعيده أبدًا.

 

“هؤلاء النساء ذوات الأنف المرتفع اختارن علينا ذكورًا بشريين غير أكفاء. إنه لأمر مؤسف”.

“سعال!”

 

 

 

على عكس ريش ، كانت ظروف الجنود العاديين كارثية. أصيبوا في نقاطهم الحيوية دون أن يرصدوا السهام و تحولوا إلى رماد رمادي. كانت المشكلة أن عدد الأسهم كان مرتفعًا جدًا. تساقطت سهام غير مرئية مثل المطر. ببساطة ، لم يكن الجنود في مستوى يسمح لهم بالتعامل معها.

رفرف الشعر الأشقر. كانت البتلات الحمراء تنتشر. ريش و الفرسان و الجنود اشتموا رائحة الأزهار الصافية. يبدو أن الوقت قد توقف. في وجه موجة الجليد التي غطت السماء ، سحب الرجل الأشقر سيفه. لم يروا حركته المتأرجحة ، لكنهم رأوا ظهره. لم يكن الأمر فقط بعد وميض البرق المتأخر الذي قطع الموجة إلى النصف حتى أصبحوا على دراية بمرور الوقت مرة أخرى.

 

 

‘القرف!’

ومع ذلك ، تمكن أسموفيل من استعادة هذا الشرف. لم تكن النتيجة التي تجرأ على أن يريدها لنفسه. أعطاه زملاؤه فرصة. قالوا له أن يعيش كما لو كان الجحيم و أن يكفر لفترة أطول قليلاً.

 

“انه رائع.” قبل أن يشعر بالإحباط ، كان يسمع صوت شخص غريب.

عند مدخل غابة شجرة العالم.

***

 

 

وصل ريش و الفرسان إلى الغابة دون أخذ استراحة ، فقط ليشعروا بالطاقة الغريبة التي انتشرت فجأة عبر الغابة و أوقفوا القوات. رأوا أن هناك كمينًا و حاولوا إعادة تجميع الصفوف. ومع ذلك ، لم يمنحهم الأعداء الوقت. كانت هذه النتيجة الآن عندما أطلقت معمودية السهام من مسافة سخيفة.

“يا له من هراء.”

 

“هؤلاء النساء ذوات الأنف المرتفع اختارن علينا ذكورًا بشريين غير أكفاء. إنه لأمر مؤسف”.

“تراجع! تراجعوا أثناء الإمساك بالتشكيل!”

قال الرجل بفخر و هو يدير رأسه: “ستكون فارساً عظيماً”.

 

 

ريش – كان ذات يوم فارس الأمير دولاندال. ثم تصالح دولاندال مع باسارا و غير انتمائه إلى الفرسان الحمر. لم تكن هيبة الفرسان الحمر جيدة كما كانت من قبل ، لكنه كان أول لاعب ينضم إلى أفضل فئة فرسان في القارة. لقد كان ذات يوم موضوعًا كبيرًا وقد تم تسليط الضوء عليه. تم التعرف على مهاراته المتميزة و بنى سمعة دولية.

 

 

 

لقد لعب كما لو أنه لم يكتسب هذه الشهرة عبثًا. قام بتبديل الأسلحة من سيف إلى رمح لمنع أكبر قدر ممكن من مطر السهام. في غضون ذلك ، أمر الجنود بالانسحاب خارج نطاق القنص.

السبب الذي جعل اللاعبين يحبون و يحترموا المصنفين ، مثل جريد ، هو أنهم حصلوا على الكثير من المصنفين. حتى لو كانوا أحد من يُطلق عليهم عباقرة القرن ، فإن موهبتهم ستكون عديمة الفائدة إذا لم تكن هناك معرفة أساسية. حتى العباقرة التاريخيون استخدموا معرفة الآخرين كأساس و دليل لتطوير معارفهم الخاصة. تألقت مواهب العبقري بشكل أكثر إشراقًا بسبب المعرفة الموروثة.

 

‘لم اعتقد أبدا أننا سنضرب بشكل منفصل. سيكون من الرائع أن ينضم إلينا الجان ، لكن هذا على الأرجح غير ممكن’.

استجاب جان الظلام كما هو متوقع. توقفوا عن إطلاق السهام و ألقوا الكثير من السحر على رأس الجنود المدرعين. لم يصاب ريش بالذعر. كان من الشائع نسبيًا أن يشكل الرماة و السحرة هذا المزيج في الحرب. تم توضيح هذه الإستراتيجية أيضًا في نقابة مدجج بالعتاد ، التي كان لديها أفضل الرماة و السحرة. تنبأ ريش بذلك وكان لديه الوسائل للرد عليها.

 

 

 

“فتح الدرع.” عوى الدرع الأحمر المرتبط بالطاقة الحمراء للإمبراطورة باسارا. شكلت طاقة حمراء تشبه اللهب جدارًا كرويًا لمنع القصف السحري. كان لدى الطاقة الحمراء القدرة على التدخل و التحكم في المواد. اختلفت الوظائف وفقًا لخصائص المستخدم. جمع الدرع الأحمر لريش بين تأثيرات التبديد القوية و الدفاع البدني. بدا أنه يعكس حياته كما عاش كفارس.

 

 

 

“أدخلوا الأن!” كان ريش في المقدمة و سرعان ما استجمع الجنود دوافعهم. كان هناك فرسان حمر آخرون وراء هجوم تشكيل الوتد الجريء. قاد ريش الجنود لتحمل قصف جان الظلام ، بينما تسلل الكبار إلى الغابة.

 

 

“سيدي… ريش… قود قواتك و ارحل” ، أصدر الفارس السادس أمرًا وهو بالكاد يهز العنصر و يقف. كان لدى ريش حدس أنه كان أمره الأخير.

اهتزت الغابة و حدثت انفجارات متسلسلة.

اهتزت الغابة و حدثت انفجارات متسلسلة.

 

 

‘حسنا! لا؟’ ريش ، الذي دخل الغابة مع الجنود ، تصلب مثل تمثال حجري. كان ذلك بسبب أن الوضع في الغابة قد تم تنظيفه بالفعل عندما توقع معركة طويلة. كان الفارس السادس ، و الفارس الحادي عشر ، وعشرات من الفرسان السود ملطخين بالدماء على الأرض. كانت العناصر ذات سمة الظلام تأكل أجسادهم.

تعرّف ريش و الفرسان على الوجه الذي احتوى على ابتسامة حزينة. “سيدي أسموفيل…!”

 

“تراجع! تراجعوا أثناء الإمساك بالتشكيل!”

جان الظلام – لديهم عضلات الجان المرنة و الرماية بينما عناصرهم الفاسدة لديها طاقة شيطانية. لقد كانوا في يوم من الأيام جان ، لكنهم لم يكونوا محميين من الغابة مثل الجان. ومع ذلك ، يمكنهم استخدام القوة السحرية المتفجرة و تقوية أجسادهم بالتزامن مع العناصر الأساسية. كانوا أقوى بكثير مما كان يتصور. كانوا جان متخصصين في القتال.

 

 

كان نفس الشيء هذه المرة. على الرغم من نقص القوات بسبب البشر الشيطانيين في جميع أنحاء الإمبراطورية ، أرسلت الإمبراطورية دعمًا كافيًا لمساعدة الجان و الفوز بالمعركة.

“سيدي… ريش… قود قواتك و ارحل” ، أصدر الفارس السادس أمرًا وهو بالكاد يهز العنصر و يقف. كان لدى ريش حدس أنه كان أمره الأخير.

ريش – كان ذات يوم فارس الأمير دولاندال. ثم تصالح دولاندال مع باسارا و غير انتمائه إلى الفرسان الحمر. لم تكن هيبة الفرسان الحمر جيدة كما كانت من قبل ، لكنه كان أول لاعب ينضم إلى أفضل فئة فرسان في القارة. لقد كان ذات يوم موضوعًا كبيرًا وقد تم تسليط الضوء عليه. تم التعرف على مهاراته المتميزة و بنى سمعة دولية.

 

 

كان الفرسان المكونون من رقم أحادي ، رمز الإمبراطورية ، متهالكين بشكل خاص اليوم. ومع ذلك ، أشعره نبلهم بالسامية. كان الفرسان الحمر الذين أعيد تنظيمهم من قبل الإمبراطورة باسارا مختلفين عن أولئك الذين قادهم الدوق ليميت. لقد اتبعوا رمز الفروسية في جميع الأوقات و تحت أي ظرف من الظروف. لقد أعطوا الأولوية لذلك حتى على أوامر الإمبراطورة.

كانت المشكلة أن التعزيزات كان من المفترض أن تنضم إلى الجان. شن جان الظلام هجومًا مفاجئًا على غابة شجرة العالم. كان يعتقد أن جان الظلام سوف يتقدمون إلى شجرة العالم قبل إعداد خطوط معركتهم. كان من الصعب التكهن بأنهم سيتخلون عن ميزة الهجوم المفاجئ و ينتظرون هنا.

 

‘حسنا! لا؟’ ريش ، الذي دخل الغابة مع الجنود ، تصلب مثل تمثال حجري. كان ذلك بسبب أن الوضع في الغابة قد تم تنظيفه بالفعل عندما توقع معركة طويلة. كان الفارس السادس ، و الفارس الحادي عشر ، وعشرات من الفرسان السود ملطخين بالدماء على الأرض. كانت العناصر ذات سمة الظلام تأكل أجسادهم.

كان ذلك لأن هذا ما أرادته الإمبراطورة. لم يكن الفرسان الذين أرادتهم الإمبراطورة باسارا استخدام السكاكين حسب الحاجة. لقد كانوا الحارس و المستشار للحفاظ على الإمبراطورية ، أو الإمبراطورة ، من السير في المسار الخطأ. ربما كان ذلك بسبب أن الفرسان الحمر الحاليين كانوا يعتبرون الأضعف في التاريخ. كان ذلك طبيعيًا لأن الأولوية الأولى للاختيار لم تكن القوة. ومع ذلك ، فقد كانوا أكثر نبلاً و سموًا من أي شخص آخر. لم تكن شيئًا يمكن للآخرين الاستخفاف به و السخرية منه.

صاح فويل. حتى لو كان هذا قبرهم ، فقد شجع الجنود على أخذ عدو آخر معهم كرفيق لهم.

 

 

“الفرسان الحمر ليسوا صفقة كبيرة. لم تكن شائعة ، بل حقيقة. صحيح أن الإمبراطورية لم تكن جيدة كما كانت من قبل”.

 

 

 

“هؤلاء النساء ذوات الأنف المرتفع اختارن علينا ذكورًا بشريين غير أكفاء. إنه لأمر مؤسف”.

حدث ذلك عندما شعر ريش بنهايته العبثية…

 

 

سخر جان الظلام على الأشجار العملاقة و هم يضحكون.

“تراجع! تراجعوا أثناء الإمساك بالتشكيل!”

 

اهتزت الغابة و حدثت انفجارات متسلسلة.

ابتلع ريش غضبه و سألهم ، “هل سبق أن احتللت شجرة العالم؟”

 

 

جان الظلام – لديهم عضلات الجان المرنة و الرماية بينما عناصرهم الفاسدة لديها طاقة شيطانية. لقد كانوا في يوم من الأيام جان ، لكنهم لم يكونوا محميين من الغابة مثل الجان. ومع ذلك ، يمكنهم استخدام القوة السحرية المتفجرة و تقوية أجسادهم بالتزامن مع العناصر الأساسية. كانوا أقوى بكثير مما كان يتصور. كانوا جان متخصصين في القتال.

لقد كان سؤالًا من شخص سيموت على أي حال. هزّ جان الظلام كتفيهم و أجابوا و كأنها هدية. “انتقامنا لم يبدأ حتى.”

 

 

ثم تسبب ملك جان الظلام في موجة مد و جزر من الجليد. تراجع الجنود في لحظة. ارتفعت موجة الجليد فوق الأشجار القديمة و غطت مجال رؤيتهم ، مما تسبب في اليأس و فقدان روح القتال.

“في الواقع…” كانت الإمبراطورة باسارا مختصة. لن تشارك في معركة كان من الواضح أنها غير مواتية. هذا لا يعني أنه سيتم تجنب المعارك غير المواتية. كانت بعض المعارك تعني نشر القوة القتالية من أجل منح الإمبراطورية ميزة.

“انه رائع.” قبل أن يشعر بالإحباط ، كان يسمع صوت شخص غريب.

 

‘أنا سعيد لأنه نمط في ذاكرتي.’

كان نفس الشيء هذه المرة. على الرغم من نقص القوات بسبب البشر الشيطانيين في جميع أنحاء الإمبراطورية ، أرسلت الإمبراطورية دعمًا كافيًا لمساعدة الجان و الفوز بالمعركة.

قال الرجل بفخر و هو يدير رأسه: “ستكون فارساً عظيماً”.

 

 

كانت المشكلة أن التعزيزات كان من المفترض أن تنضم إلى الجان. شن جان الظلام هجومًا مفاجئًا على غابة شجرة العالم. كان يعتقد أن جان الظلام سوف يتقدمون إلى شجرة العالم قبل إعداد خطوط معركتهم. كان من الصعب التكهن بأنهم سيتخلون عن ميزة الهجوم المفاجئ و ينتظرون هنا.

 

 

 

‘لم اعتقد أبدا أننا سنضرب بشكل منفصل. سيكون من الرائع أن ينضم إلينا الجان ، لكن هذا على الأرجح غير ممكن’.

 

 

 

ربما لاحظوا الوضع غير المعتاد هنا ، لكنهم لن يكونوا قادرين على مغادرة شجرة العالم دون تردد. كانت المهمة الأكثر أهمية للجان هي حماية شجرة العالم.

 

 

قال الرجل بفخر و هو يدير رأسه: “ستكون فارساً عظيماً”.

“… لا أعتقد أنني أستطيع متابعة طلبك.” وقف ريش إلى جانب الفارس السادس. أزال رمحه و سحب سيفه و درعه و هو يحدق في مئات من جان الظلام على الأشجار القديمة. “اللورد فويل ، قد القوات للخارج بينما أنا أعيقهم.”

كانت للعناصر المصنوعة من الإنتاج الألي حدودها. كان من غير المرجح أن يكون لها تأثيرات أعلى مقارنة بالعناصر المصنوعة يدويًا و التي تستغرق وقتًا طويلاً نسبيًا. ومع ذلك ، لم يكن هناك عيب في التصنيف. أراد جريد على الأقل إنشاء عناصر للفرسان.

 

 

كانت هناك أربعة أسباب لتقديم التضحية. أولاً ، تخصص الدرع الأحمر لريش في تحييد هجمات العدو. إذا كان الغرض هو ببساطة الصمود و كسب الوقت ، فإن كفاءته لم تكن سيئة مقارنة بالفارس السادس. ثانياً ، كان ريش لاعباً و يمكن أن يبعث بعد الموت. كان الفرسان و الجنود مختلفين. بالنسبة لهم ، كان الموت هو النهاية. 

 

 

 

ثالثًا ، سيكون من المفيد جدًا على المدى الطويل إنقاذ الفرسان و القوات المكونة من رقم أحادي مقابل التضحية بحياته مرة واحدة. كان من المحتمل جدًا أن تشيد الإمبراطورة بإنجازه الجدير بالتقدير. لم يكن يعرف ما هي المكافآت الخفية التي تنتظره. رابعًا ، لم يرغب ريش في خسارة أي من زملائه.

حدث ذلك عندما شعر ريش بنهايته العبثية…

 

انهارت محادثة ريش و فويل.

“أسرع” ، دفع ريش ظهر الفارس السادس و حثه. ومع ذلك ، لم يتزحزح فويل.

“نائب القائد دائمًا سريع جدًا.”

 

 

“أعلم أن موتك يختلف عن موتنا. ثم ماذا لو ضحيتُ بك لهذا السبب؟ هل يجب أن نعتمد عليك و نتجنب مسؤولياتنا كـ كبار في كل مرة تحدث فيها أزمة؟”

 

 

 

“الآن ليس الوقت المناسب لقول مثل هذه الكلمات المحبطة.”

 

 

ضحك جان الظلام ، الذين كانوا يشاهدون بصمت ، فجأة. على وجه الخصوص ، ضحك جان الظلام مع الاسم الذهبي فوق رأسه بشكل صارخ. “هل تعتقد أنه يمكنك العيش لمجرد أنك تريد ذلك؟ ستموتون جميعا هنا. أنت فقط لا تعرف ذلك”.

“يا له من هراء.”

 

 

كان الشيء نفسه ينطبق على اللاعبين. بالنسبة للاعبين ، كان الرواد مثل جريد و كراغول مثل الكتب المدرسية الحية. لقد شاهدوا هؤلاء الناس يلعبون و يتعلمون و يطورون أنفسهم. كان ريش واحداً منهم.

انهارت محادثة ريش و فويل.

ثم تسبب ملك جان الظلام في موجة مد و جزر من الجليد. تراجع الجنود في لحظة. ارتفعت موجة الجليد فوق الأشجار القديمة و غطت مجال رؤيتهم ، مما تسبب في اليأس و فقدان روح القتال.

 

 

ضحك جان الظلام ، الذين كانوا يشاهدون بصمت ، فجأة. على وجه الخصوص ، ضحك جان الظلام مع الاسم الذهبي فوق رأسه بشكل صارخ. “هل تعتقد أنه يمكنك العيش لمجرد أنك تريد ذلك؟ ستموتون جميعا هنا. أنت فقط لا تعرف ذلك”.

ابتلع ريش غضبه و سألهم ، “هل سبق أن احتللت شجرة العالم؟”

 

كان ذلك لأن هذا ما أرادته الإمبراطورة. لم يكن الفرسان الذين أرادتهم الإمبراطورة باسارا استخدام السكاكين حسب الحاجة. لقد كانوا الحارس و المستشار للحفاظ على الإمبراطورية ، أو الإمبراطورة ، من السير في المسار الخطأ. ربما كان ذلك بسبب أن الفرسان الحمر الحاليين كانوا يعتبرون الأضعف في التاريخ. كان ذلك طبيعيًا لأن الأولوية الأولى للاختيار لم تكن القوة. ومع ذلك ، فقد كانوا أكثر نبلاً و سموًا من أي شخص آخر. لم تكن شيئًا يمكن للآخرين الاستخفاف به و السخرية منه.

حدثت قشعريرة حول ملك جان الظلام و بدأت الغابة تتجمد.

 

 

 

ظهرت ظلال عميقة على وجهي ريش و فويل. لقد لاحظوا أن قوة جان الظلام هذا كانت في بُعد مختلف. أدركوا أنهم لا يستطيعون البقاء هنا. تجمع الجنود حولهم و اصطفوا. كان تشكيل وقائي. كان هذا آخر تكريم للفرسان اللذين حاولا إنقاذ الجنديين على حسابهما. شعر ريش و فويل بتصميم الجنود على الموت و ابتسموا بمرارة.

 

 

 

صاح فويل. حتى لو كان هذا قبرهم ، فقد شجع الجنود على أخذ عدو آخر معهم كرفيق لهم.

السبب الذي جعل اللاعبين يحبون و يحترموا المصنفين ، مثل جريد ، هو أنهم حصلوا على الكثير من المصنفين. حتى لو كانوا أحد من يُطلق عليهم عباقرة القرن ، فإن موهبتهم ستكون عديمة الفائدة إذا لم تكن هناك معرفة أساسية. حتى العباقرة التاريخيون استخدموا معرفة الآخرين كأساس و دليل لتطوير معارفهم الخاصة. تألقت مواهب العبقري بشكل أكثر إشراقًا بسبب المعرفة الموروثة.

 

كان نفس الشيء هذه المرة. على الرغم من نقص القوات بسبب البشر الشيطانيين في جميع أنحاء الإمبراطورية ، أرسلت الإمبراطورية دعمًا كافيًا لمساعدة الجان و الفوز بالمعركة.

ثم تسبب ملك جان الظلام في موجة مد و جزر من الجليد. تراجع الجنود في لحظة. ارتفعت موجة الجليد فوق الأشجار القديمة و غطت مجال رؤيتهم ، مما تسبب في اليأس و فقدان روح القتال.

 

 

 

‘بعنوان فائق…’

كانت المشكلة أن التعزيزات كان من المفترض أن تنضم إلى الجان. شن جان الظلام هجومًا مفاجئًا على غابة شجرة العالم. كان يعتقد أن جان الظلام سوف يتقدمون إلى شجرة العالم قبل إعداد خطوط معركتهم. كان من الصعب التكهن بأنهم سيتخلون عن ميزة الهجوم المفاجئ و ينتظرون هنا.

 

 

حدث ذلك عندما شعر ريش بنهايته العبثية…

 

 

بالطبع ، لم يكونوا متساوين مع الفرسان الحمر في أوج عطائهم. كان لدى الفرسان الحمر من الجيل الذهبي عباقرة مثل بيارو و أسموفيل و وينفريد و سينجوليد و دانتي. الجيل القادم من الفرسان الحمر ، الذي يعتبر العصر الذهبي الأخير ، كان لديه وحش يسمى مرسيدس.

“انه رائع.” قبل أن يشعر بالإحباط ، كان يسمع صوت شخص غريب.

 

 

 

رفرف الشعر الأشقر. كانت البتلات الحمراء تنتشر. ريش و الفرسان و الجنود اشتموا رائحة الأزهار الصافية. يبدو أن الوقت قد توقف. في وجه موجة الجليد التي غطت السماء ، سحب الرجل الأشقر سيفه. لم يروا حركته المتأرجحة ، لكنهم رأوا ظهره. لم يكن الأمر فقط بعد وميض البرق المتأخر الذي قطع الموجة إلى النصف حتى أصبحوا على دراية بمرور الوقت مرة أخرى.

ثم تسبب ملك جان الظلام في موجة مد و جزر من الجليد. تراجع الجنود في لحظة. ارتفعت موجة الجليد فوق الأشجار القديمة و غطت مجال رؤيتهم ، مما تسبب في اليأس و فقدان روح القتال.

 

 

قال الرجل بفخر و هو يدير رأسه: “ستكون فارساً عظيماً”.

“أعلم أن موتك يختلف عن موتنا. ثم ماذا لو ضحيتُ بك لهذا السبب؟ هل يجب أن نعتمد عليك و نتجنب مسؤولياتنا كـ كبار في كل مرة تحدث فيها أزمة؟”

 

كان ذلك لأن هذا ما أرادته الإمبراطورة. لم يكن الفرسان الذين أرادتهم الإمبراطورة باسارا استخدام السكاكين حسب الحاجة. لقد كانوا الحارس و المستشار للحفاظ على الإمبراطورية ، أو الإمبراطورة ، من السير في المسار الخطأ. ربما كان ذلك بسبب أن الفرسان الحمر الحاليين كانوا يعتبرون الأضعف في التاريخ. كان ذلك طبيعيًا لأن الأولوية الأولى للاختيار لم تكن القوة. ومع ذلك ، فقد كانوا أكثر نبلاً و سموًا من أي شخص آخر. لم تكن شيئًا يمكن للآخرين الاستخفاف به و السخرية منه.

تعرّف ريش و الفرسان على الوجه الذي احتوى على ابتسامة حزينة. “سيدي أسموفيل…!”

 

 

رفرف الشعر الأشقر. كانت البتلات الحمراء تنتشر. ريش و الفرسان و الجنود اشتموا رائحة الأزهار الصافية. يبدو أن الوقت قد توقف. في وجه موجة الجليد التي غطت السماء ، سحب الرجل الأشقر سيفه. لم يروا حركته المتأرجحة ، لكنهم رأوا ظهره. لم يكن الأمر فقط بعد وميض البرق المتأخر الذي قطع الموجة إلى النصف حتى أصبحوا على دراية بمرور الوقت مرة أخرى.

تدفقت شظايا موجة المد المتصدع نحو الأرض مسببة الزلازل. بدأ جان الظلام على الأشجار الكبيرة المتمايلة بالصراخ و صب السحر و السهام باتجاه أسموفيل. ومع ذلك ، لم يصل سحر أو سهم واحد إلى أسموفيل. كان ذلك بسبب أن أفضل الفرسان الحمر في التاريخ ، الذين وصلوا متأخرين خطوة ، قاموا بتحييد جميع الهجمات بالسيوف و الرماح و الدروع.

 

 

كان الشيء نفسه ينطبق على اللاعبين. بالنسبة للاعبين ، كان الرواد مثل جريد و كراغول مثل الكتب المدرسية الحية. لقد شاهدوا هؤلاء الناس يلعبون و يتعلمون و يطورون أنفسهم. كان ريش واحداً منهم.

كان أسموفيل دائمًا لا يقهر عندما كان مع زملائه. في أي وقت و في أي مكان ، كان ذلك انتصارًا لأمتهم. كان في الأصل شرفًا لن يستعيده أبدًا.

ربما لاحظوا الوضع غير المعتاد هنا ، لكنهم لن يكونوا قادرين على مغادرة شجرة العالم دون تردد. كانت المهمة الأكثر أهمية للجان هي حماية شجرة العالم.

 

استجاب جان الظلام كما هو متوقع. توقفوا عن إطلاق السهام و ألقوا الكثير من السحر على رأس الجنود المدرعين. لم يصاب ريش بالذعر. كان من الشائع نسبيًا أن يشكل الرماة و السحرة هذا المزيج في الحرب. تم توضيح هذه الإستراتيجية أيضًا في نقابة مدجج بالعتاد ، التي كان لديها أفضل الرماة و السحرة. تنبأ ريش بذلك وكان لديه الوسائل للرد عليها.

“نائب القائد دائمًا سريع جدًا.”

 

 

“سيدي… ريش… قود قواتك و ارحل” ، أصدر الفارس السادس أمرًا وهو بالكاد يهز العنصر و يقف. كان لدى ريش حدس أنه كان أمره الأخير.

ومع ذلك ، تمكن أسموفيل من استعادة هذا الشرف. لم تكن النتيجة التي تجرأ على أن يريدها لنفسه. أعطاه زملاؤه فرصة. قالوا له أن يعيش كما لو كان الجحيم و أن يكفر لفترة أطول قليلاً.

لقد لعب كما لو أنه لم يكتسب هذه الشهرة عبثًا. قام بتبديل الأسلحة من سيف إلى رمح لمنع أكبر قدر ممكن من مطر السهام. في غضون ذلك ، أمر الجنود بالانسحاب خارج نطاق القنص.

 

ظهرت ظلال عميقة على وجهي ريش و فويل. لقد لاحظوا أن قوة جان الظلام هذا كانت في بُعد مختلف. أدركوا أنهم لا يستطيعون البقاء هنا. تجمع الجنود حولهم و اصطفوا. كان تشكيل وقائي. كان هذا آخر تكريم للفرسان اللذين حاولا إنقاذ الجنديين على حسابهما. شعر ريش و فويل بتصميم الجنود على الموت و ابتسموا بمرارة.

“أنت تعرف ، أنا لا أسامحك. لا أستطيع أن أسامحك!” هدر فردي و هو يسدد في مرمى أسموفيل. سقط سلاحه القوي على الشجرة العملاقة وسط معسكر العدو. في كل مرة يتحرك فيها ، يطلق موجة هوائية حادة بدأت تمزق في العضلات المرنة و القوية لجان الظلام.

كان أسموفيل دائمًا لا يقهر عندما كان مع زملائه. في أي وقت و في أي مكان ، كان ذلك انتصارًا لأمتهم. كان في الأصل شرفًا لن يستعيده أبدًا.

 

 

مرت أميلدا و كينتريك بجانب أسموفيل دون أن يتكلموا. ضغط دانتي على كتف أسموفيل المرتعش قليلاً أثناء مروره. وقف بيارو بجانب أسموفيل و غير تضاريس الغابة ، مما تسبب في سقوط كل الأشجار الكبيرة. منعت الأعداء من استخدامها كغطاء. بدأ أميلدا و كينتريك و دانتي المجزرة.

“سيدي… ريش… قود قواتك و ارحل” ، أصدر الفارس السادس أمرًا وهو بالكاد يهز العنصر و يقف. كان لدى ريش حدس أنه كان أمره الأخير.

 

 

كان مشهدا ساحقا. رأى الفرسان و الجنود كيف كان يمكن للإمبراطورية أن تسود كحاكم للقارة و كانوا سعداء.

بقايا الإمبراطورية التي كانت ستنجرف في النهاية إلى أشباح. كيف احتضنهم جريد؟ لم يكن ذلك ممكناً بالقوة و السلطة فقط.

 

 

‘لو لم يساعدهم جريد على التصالح ، لكان التاريخ مختلفًا.’

 

 

 

بقايا الإمبراطورية التي كانت ستنجرف في النهاية إلى أشباح. كيف احتضنهم جريد؟ لم يكن ذلك ممكناً بالقوة و السلطة فقط.

“سيدي… ريش… قود قواتك و ارحل” ، أصدر الفارس السادس أمرًا وهو بالكاد يهز العنصر و يقف. كان لدى ريش حدس أنه كان أمره الأخير.

 

 

أدرك ريش عظمة جريد و هو يستخدم سيفه بصرخة قوية. لقد منع جليد ملك جان الظلام الذي استهدف أسموفيل. ستكون المعركة إلى جانب الشخصيات التاريخية تجربة لا تقدر بثمن بالنسبة له.

 

 

[★ يمكن استخدام القوة المحفورة في الرونية كمصدر لتعزيز عالمك العقلي.]

***

 

 

ثالثًا ، سيكون من المفيد جدًا على المدى الطويل إنقاذ الفرسان و القوات المكونة من رقم أحادي مقابل التضحية بحياته مرة واحدة. كان من المحتمل جدًا أن تشيد الإمبراطورة بإنجازه الجدير بالتقدير. لم يكن يعرف ما هي المكافآت الخفية التي تنتظره. رابعًا ، لم يرغب ريش في خسارة أي من زملائه.

كان جريد شخصًا. بدا أنه لا يترك ثغرات في كل شيء ، لكن لم يكن ذلك لأنه لم يشعر بالتعب. لقد تحملها فقط بعقله. هذا يعني أنه يحتاج إلى استراحة من وقت لآخر. هذا هو السبب في أنه قرر تنشيط الإنتاج الألي بعد عودته من ضرب مايكل و العمل في الحدادة مرة أخرى لبعض الوقت.

 

 

 

‘دعنا نتحقق مرة أخرى.’

حدثت قشعريرة حول ملك جان الظلام و بدأت الغابة تتجمد.

 

“في الواقع…” كانت الإمبراطورة باسارا مختصة. لن تشارك في معركة كان من الواضح أنها غير مواتية. هذا لا يعني أنه سيتم تجنب المعارك غير المواتية. كانت بعض المعارك تعني نشر القوة القتالية من أجل منح الإمبراطورية ميزة.

كانت للعناصر المصنوعة من الإنتاج الألي حدودها. كان من غير المرجح أن يكون لها تأثيرات أعلى مقارنة بالعناصر المصنوعة يدويًا و التي تستغرق وقتًا طويلاً نسبيًا. ومع ذلك ، لم يكن هناك عيب في التصنيف. أراد جريد على الأقل إنشاء عناصر للفرسان.

“فتح الدرع.” عوى الدرع الأحمر المرتبط بالطاقة الحمراء للإمبراطورة باسارا. شكلت طاقة حمراء تشبه اللهب جدارًا كرويًا لمنع القصف السحري. كان لدى الطاقة الحمراء القدرة على التدخل و التحكم في المواد. اختلفت الوظائف وفقًا لخصائص المستخدم. جمع الدرع الأحمر لريش بين تأثيرات التبديد القوية و الدفاع البدني. بدا أنه يعكس حياته كما عاش كفارس.

 

على عكس ريش ، كانت ظروف الجنود العاديين كارثية. أصيبوا في نقاطهم الحيوية دون أن يرصدوا السهام و تحولوا إلى رماد رمادي. كانت المشكلة أن عدد الأسهم كان مرتفعًا جدًا. تساقطت سهام غير مرئية مثل المطر. ببساطة ، لم يكن الجنود في مستوى يسمح لهم بالتعامل معها.

لم يكن فرسان مملكة مدجج بالعتاد بسيطين. خذ الفارس الأكبر ، رويمان. كانت جيدة بما يكفي ليتم تسميتها ‘السيف الأول’ في أي أمة أخرى. تدربت باستمرار تحت قيادة بيارو و أسموفيل و حصلت على عنوان المبارز العظيم قبل بضع سنوات. كانت موهبتها رائعة بشكل خاص بين زملائها ، و لكن بالإضافة إليها ، كان مستوى فرسان مدجج بالعتاد جيدًا أيضًا. كانت المراكز الثلاثين الأولى على غرار الفرسان الحمر للإمبراطورية.

“أدخلوا الأن!” كان ريش في المقدمة و سرعان ما استجمع الجنود دوافعهم. كان هناك فرسان حمر آخرون وراء هجوم تشكيل الوتد الجريء. قاد ريش الجنود لتحمل قصف جان الظلام ، بينما تسلل الكبار إلى الغابة.

 

 

بالطبع ، لم يكونوا متساوين مع الفرسان الحمر في أوج عطائهم. كان لدى الفرسان الحمر من الجيل الذهبي عباقرة مثل بيارو و أسموفيل و وينفريد و سينجوليد و دانتي. الجيل القادم من الفرسان الحمر ، الذي يعتبر العصر الذهبي الأخير ، كان لديه وحش يسمى مرسيدس.

‘لو لم يساعدهم جريد على التصالح ، لكان التاريخ مختلفًا.’

 

 

على أي حال ، كان جريد يصنع أسلحة و دروعًا للفرسان بنفسه. شعر بإحساس قوي بالتعب في هذه العملية. لذلك ، قام بتنشيط الإنتاج الألي من أجل الراحة و أكد مرة أخرى معلومات رونية الشراهة.

على أي حال ، كان جريد يصنع أسلحة و دروعًا للفرسان بنفسه. شعر بإحساس قوي بالتعب في هذه العملية. لذلك ، قام بتنشيط الإنتاج الألي من أجل الراحة و أكد مرة أخرى معلومات رونية الشراهة.

 

مرت أميلدا و كينتريك بجانب أسموفيل دون أن يتكلموا. ضغط دانتي على كتف أسموفيل المرتعش قليلاً أثناء مروره. وقف بيارو بجانب أسموفيل و غير تضاريس الغابة ، مما تسبب في سقوط كل الأشجار الكبيرة. منعت الأعداء من استخدامها كغطاء. بدأ أميلدا و كينتريك و دانتي المجزرة.

[★ يمكن استخدام القوة المحفورة في الرونية كمصدر لتعزيز عالمك العقلي.]

[★ يمكن استخدام القوة المحفورة في الرونية كمصدر لتعزيز عالمك العقلي.]

 

 

تم إضافة سطر من الشرح. تغيرت الرونية بعد امتصاص قوة مايكل. تم تجسيد العالم العقلي للإله المدجج بالعتاد بشكل غير مباشر في عاصفة إله النار. كان هذا يعني أن هناك وسيلة لتنمية عالمه العقلي ، والذي كان أدنى بكثير مقارنة بالعالم العقلي لبراهام أو هاياتي.

 

 

“في الواقع…” كانت الإمبراطورة باسارا مختصة. لن تشارك في معركة كان من الواضح أنها غير مواتية. هذا لا يعني أنه سيتم تجنب المعارك غير المواتية. كانت بعض المعارك تعني نشر القوة القتالية من أجل منح الإمبراطورية ميزة.

ترجمة : Don Kol

لقد لعب كما لو أنه لم يكتسب هذه الشهرة عبثًا. قام بتبديل الأسلحة من سيف إلى رمح لمنع أكبر قدر ممكن من مطر السهام. في غضون ذلك ، أمر الجنود بالانسحاب خارج نطاق القنص.

 

تدفقت شظايا موجة المد المتصدع نحو الأرض مسببة الزلازل. بدأ جان الظلام على الأشجار الكبيرة المتمايلة بالصراخ و صب السحر و السهام باتجاه أسموفيل. ومع ذلك ، لم يصل سحر أو سهم واحد إلى أسموفيل. كان ذلك بسبب أن أفضل الفرسان الحمر في التاريخ ، الذين وصلوا متأخرين خطوة ، قاموا بتحييد جميع الهجمات بالسيوف و الرماح و الدروع.

“سيدي… ريش… قود قواتك و ارحل” ، أصدر الفارس السادس أمرًا وهو بالكاد يهز العنصر و يقف. كان لدى ريش حدس أنه كان أمره الأخير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط