الفصل 1485
سأستمر في تقديم مثال حتى لا تكتفي العائلات المحلية بالجلوس. لقد اتحد البيروقراطيون أخيرًا بقلب واحد و عقل واحد ، لذلك يجب أن أتصدر الصدارة.
الفصل 1485
“عدنا.”
شعرت بالارتياح عندما أدركت أن هناك العديد من المساعدين الأقوياء في الداخل و الخارج.
كانت هناك مفاهيم زادت قيمتها بمرور الوقت. كانت السمعة واحدة منهم.
تحدث المسؤولون في انسجام تام. شاركوا وجهات نظرهم بغض النظر عن الفصيل.
الفرسان الحمر في العصر الذهبي ، بقيادة بيارو – جلبوا أمجاد لا حصر لها للإمبراطورية الصحراوية و أصبحوا أساطير الإمبراطورية. لقد كان الأمر على هذا النحو منذ أن تم تبرئتهم من التهم الجائرة. انتشرت القصة بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدت و كأنها تجاوزت عظمة الملك غير المهزوم الذي تسبب في صعود لوبانا.
إذا كانت الأنا تشبه طبيعة التنين الحقيقي ، فمن المحتمل أن يكون من الصعب السيطرة عليها. ارتجف يونغ وو و هو يتذكر طبيعة التنين الذواق. كان قلقًا من احتمال وجود قيود على الاستخدام ، تمامًا مثل سيف القمر المتساقط. في أسوأ السيناريوهات ، سيضطر إلى محو الأنا و منحها آنا أخرى.
“…..”
سأستمر في تقديم مثال حتى لا تكتفي العائلات المحلية بالجلوس. لقد اتحد البيروقراطيون أخيرًا بقلب واحد و عقل واحد ، لذلك يجب أن أتصدر الصدارة.
الأبطال الذين أنجبهم وطنهم فقط للتخلي عنهم.
“…..”
بعد معركة شرسة ، شاهد الفرسان والجنود عملية القبض الناجحة على ملك جان الظلام و أصبحت عيونهم مبتلة.
لم يكن هناك سجل لأي سلاح تنين في التاريخ أو الأساطير. بقدر ما يعرف يونغ وو ، فإن برج الحكمة فقط هو الذي صنع أسلحة التنين و دروعه. ومع ذلك ، لم تكن القوة كبيرة. لم يكن هناك حدادون بين أعضاء البرج. استنادًا إلى مهارات و حكمة العمالقة ، والخبرة المتراكمة في صنع الآلات السحرية ، يمكن للمقعد الثالث ، رادولف ، أن يصنع أعمالًا مماثلة ، لكن هل يمكنه إطلاق العنان لإمكانات المواد بالكامل؟
تقاطعت الإثارات و الأحزان. كان الشعور الأخير بالخزي. لماذا تم طردهم ، الذين كرسوا أنفسهم لأمتهم طوال حياتهم؟ هم الذين استحقوا الثناء حرموا من شرفهم و حياتهم و عائلاتهم وعانوا. لماذا لا تثق بهم أمتهم؟ لماذا لم يتم حمايتهم؟
“تقليص ساحة المعركة. دعونا نخلي الناس إلى المنطقة الوسطى”.
هدأت تعابير الفرسان و الجنود تدريجياً. قد لا يكون وضع الإمبراطورية جيدًا كما كان من قبل ، ولكن كان هناك حليف يسمى مملكة مدجج بالعتاد. كان السطح و الجحيم على شفا حرب عظيمة بين البشر و الشياطين. لم يكونوا خائفين من الفوضى و العاصفة التي كانت تقترب.
ربما يكون تاريخ الإمبراطورية العظيمة ، الذي كان ينبغي أن يستمر لآلاف السنين ، قد اختفى في اللحظة التي أدارت ظهرها لهؤلاء الناس. لا… لم يفت الأوان حتى الآن. تغيرت الإمبراطورية مع تتويج حاكم جديد. كانت الإمبراطورة باسارا تنفذ إصلاحات مختلفة. كانوا مقتنعين بأن الإمبراطورية التي طردت الفرسان الحمر السابقين كانت مختلفة تمامًا عن الإمبراطورية الحالية.
لم يكن هناك سجل لأي سلاح تنين في التاريخ أو الأساطير. بقدر ما يعرف يونغ وو ، فإن برج الحكمة فقط هو الذي صنع أسلحة التنين و دروعه. ومع ذلك ، لم تكن القوة كبيرة. لم يكن هناك حدادون بين أعضاء البرج. استنادًا إلى مهارات و حكمة العمالقة ، والخبرة المتراكمة في صنع الآلات السحرية ، يمكن للمقعد الثالث ، رادولف ، أن يصنع أعمالًا مماثلة ، لكن هل يمكنه إطلاق العنان لإمكانات المواد بالكامل؟
“هذا جيد.” إن التفكير في أنه فعل شيئًا جيدًا جعله يهدأ و يشعر بتحسن. يمكن أن ينام يونغ وو ليلة نوم جيدة ، حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة.
“لقد كافحتم.”
كانت هناك مفاهيم زادت قيمتها بمرور الوقت. كانت السمعة واحدة منهم.
“…..”
تقاطعت الإثارات و الأحزان. كان الشعور الأخير بالخزي. لماذا تم طردهم ، الذين كرسوا أنفسهم لأمتهم طوال حياتهم؟ هم الذين استحقوا الثناء حرموا من شرفهم و حياتهم و عائلاتهم وعانوا. لماذا لا تثق بهم أمتهم؟ لماذا لم يتم حمايتهم؟
إستفاق الفرسان الإمبراطوريون من أفكارهم. حدقوا بهدوء في بيارو و الأبطال الذين كانوا يبتعدون. بسبب عدم وجود ظلال على وجوه الأبطال ، تجرأوا على طلب العودة معًا. كان هؤلاء الناس يضحكون في المعركة ضد الجان المظلمين ، الذين كانوا أقوى مما يتصور. كانت خطواتهم خفيفة وهم يفكرون في العودة إلى ‘ديارهم’.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
في الصمت ، صرخ ريش ، “لقد عملتم بجد!”
هدأت تعابير الفرسان و الجنود تدريجياً. قد لا يكون وضع الإمبراطورية جيدًا كما كان من قبل ، ولكن كان هناك حليف يسمى مملكة مدجج بالعتاد. كان السطح و الجحيم على شفا حرب عظيمة بين البشر و الشياطين. لم يكونوا خائفين من الفوضى و العاصفة التي كانت تقترب.
كان من المستحيل ذلك. كان صنع أسلحة التنين شيئًا لم يستطع جريد تحديه حتى عندما كان حدادًا أسطوريًا. في الواقع ، كانت ملابس بيبان مصنوعة من صهر حراشف التنين و كانت ذات نوعية رديئة. سيتم إنشاء أول سلاح تنين حقيقي على أطراف أصابع جريد.
الفرسان و الجنود تأخروا في التحية. حمل الأبطال علم المملكة على أكتافهم. كان العلم الإمبراطوري هناك ذات مرة. ألم تكن ستخفق دون أن تفقد زخمها في أي مكان في القارة؟
هدأت تعابير الفرسان و الجنود تدريجياً. قد لا يكون وضع الإمبراطورية جيدًا كما كان من قبل ، ولكن كان هناك حليف يسمى مملكة مدجج بالعتاد. كان السطح و الجحيم على شفا حرب عظيمة بين البشر و الشياطين. لم يكونوا خائفين من الفوضى و العاصفة التي كانت تقترب.
“صالح الإمبراطورية لا يقاس!”
كانت مملكة مدجج بالعتاد معهم و الأبطال في مملكة مدجج بالعتاد.
***
جريد ، الذي جمع الدول المتحالفة و خواندر ، الذي كان يعمل من أجل الشعب الإمبراطوري.
“في الوضع الحالي ، ستتراكم فقط الأضرار. نحن بحاجة لتقليص ساحة المعركة”.
“يقال أن بذور البشر الشيطانيين في الجنوب قد ماتت.” وصل الرسل واحدًا تلو الآخر. كان معظمهم رسلًا من الجنوب.
كانت القارة ضخمة و كان أكثر من نصفها أراضي الإمبراطورية. كان للإمبراطورية ست مناطق زمنية مختلفة. كان الوقت متأخرًا في الليل في الغرب و الصباح في الشرق. ربما تم إدخال بوابات الاعوجاج مؤخرًا بواسطة مملكة مدجج بالعتاد ، لكنها لم تكن كافية لتغطية جميع المناطق. لم يكن هناك سوى عدد قليل من بوابات الاعوجاج تعمل بكامل طاقتها. كان السبب في ذلك هو أن تركيب و صيانة و تشغيل بوابات الاعوجاج يتطلب قدرًا هائلاً من الموارد و الموظفين.
جريد ، الذي جمع الدول المتحالفة و خواندر ، الذي كان يعمل من أجل الشعب الإمبراطوري.
“تقليص ساحة المعركة. دعونا نخلي الناس إلى المنطقة الوسطى”.
“نعم. سيكون من الصعب على الأشخاص الذين يضطرون إلى مغادرة مسقط رأسهم ، و لكن إذا دعمتهم الإمبراطورية بكل إخلاص ، فسيكونون قادرين على التكيف”.
في الوقت الحالي ، ستصاب العديد من الصناعات و الاقتصادات بالشلل. قد تنفد الخزانة أثناء دعم اللاجئين. ومع ذلك ، لا يمكننا مجرد الجلوس و مشاهدة الناس يموتون. من فضلك إفهم.”
“من فضلك إفهم!”
بعد فترة وجيزة من وصول الأخبار ، تم الاستيلاء على العديد من المدن و القرى من قبل البشر الشيطانيين. كان زخم البشر الشيطانيين ساحقًا. ازداد الضرر بشكل كبير كلما ابتعدت عن مدينة كبيرة. كانت هناك حدود للقوات التي تديرها العائلة الإمبراطورية والنبلاء. كان من المستحيل حساب الخسائر في المناطق الجبلية.
“في الوضع الحالي ، ستتراكم فقط الأضرار. نحن بحاجة لتقليص ساحة المعركة”.
تحدث المسؤولون في انسجام تام. شاركوا وجهات نظرهم بغض النظر عن الفصيل.
بعد فترة وجيزة من وصول الأخبار ، تم الاستيلاء على العديد من المدن و القرى من قبل البشر الشيطانيين. كان زخم البشر الشيطانيين ساحقًا. ازداد الضرر بشكل كبير كلما ابتعدت عن مدينة كبيرة. كانت هناك حدود للقوات التي تديرها العائلة الإمبراطورية والنبلاء. كان من المستحيل حساب الخسائر في المناطق الجبلية.
إستفاق الفرسان الإمبراطوريون من أفكارهم. حدقوا بهدوء في بيارو و الأبطال الذين كانوا يبتعدون. بسبب عدم وجود ظلال على وجوه الأبطال ، تجرأوا على طلب العودة معًا. كان هؤلاء الناس يضحكون في المعركة ضد الجان المظلمين ، الذين كانوا أقوى مما يتصور. كانت خطواتهم خفيفة وهم يفكرون في العودة إلى ‘ديارهم’.
ما فائدة وجود الملايين من القوات؟ كان عدد الأشخاص الذين كان عليهم الدفاع عنهم يبلغ مئات الملايين و كانت مساحة الإمبراطورية كبيرة جدًا. كان من المستحيل رعاية الناس المنتشرين في كل مكان. على هذا النحو ، زاد عدد البشر الشيطانيين فقط. كانت الطريقة الوحيدة لتقليل الضرر هي نقل الناس إلى مكان آمن.
كان من المستحيل ذلك. كان صنع أسلحة التنين شيئًا لم يستطع جريد تحديه حتى عندما كان حدادًا أسطوريًا. في الواقع ، كانت ملابس بيبان مصنوعة من صهر حراشف التنين و كانت ذات نوعية رديئة. سيتم إنشاء أول سلاح تنين حقيقي على أطراف أصابع جريد.
ومن دواعي السرور أن النبلاء العظماء لديهم القدرة على تحمل المسؤولية عن أراضيهم و حمايتها. سيكون عدد اللاجئين حوالي 60٪ فقط من إجمالي السكان. لقد كان رقمًا رائعًا.
كانت مملكة مدجج بالعتاد معهم و الأبطال في مملكة مدجج بالعتاد.
“كلماتكم صحيحة. دعم إخلاء و توطين الناس إلى أقصى حد. لا تدخروا الموارد و القوى العاملة”. وقفت باسارا عن العرش و خلعت التاج الذهبي. كان هذا كنزًا تم تناقله من جيل إلى جيل. كان هذا التاج يرمز لها منذ أيامها كدوق و قد حل محل التاج الإمبراطوري. سلمته باسارا لوزير المالية. سيتم فتح القبو الإمبراطوري. استخدم هذا التاج و كل شيء من أجل الناس دون ترك أي شيء وراءك”.
“جلالتك…!”
تم تحديد شكل أسلحة التنين منذ فترة طويلة. لقد توصل إلى إدراك خلال المبارزة مع بيبان. غدا ، كان سيخرج كل شيء. كان على يقين من أن مهارته القصوى في الحدادة ستكون قادرة على التعامل مع ناب التنين الحجري. كان الأمر نفسه بالنسبة للحرشف الذي حصل عليه منذ وقت طويل. حانت اللحظة أخيرًا لتقوية عمل خان. كان عليه توخي الحذر لتحسين الأداء دون إخفاء آثار خان.
“لا توجد إمبراطورية بدون الشعب. يرجى بذل قصارى جهدكم.”
ترجمة : Don Kol
“صالح الإمبراطورية لا يقاس. سأقبل بالتأكيد تعاون النبلاء”.
ومن دواعي السرور أن النبلاء العظماء لديهم القدرة على تحمل المسؤولية عن أراضيهم و حمايتها. سيكون عدد اللاجئين حوالي 60٪ فقط من إجمالي السكان. لقد كان رقمًا رائعًا.
“صالح الإمبراطورية لا يقاس!”
“يقال أن بذور البشر الشيطانيين في الجنوب قد ماتت.” وصل الرسل واحدًا تلو الآخر. كان معظمهم رسلًا من الجنوب.
الفرسان و الجنود تأخروا في التحية. حمل الأبطال علم المملكة على أكتافهم. كان العلم الإمبراطوري هناك ذات مرة. ألم تكن ستخفق دون أن تفقد زخمها في أي مكان في القارة؟
منذ أن أصبحت باسارا إمبراطورة ، استثمرت الإمبراطورية الكثير في المستقبل. كان مستقبل القارة ، وليس مستقبل الإمبراطورية. كان الاعتقاد بأنهم سيصبحون قوة تقود تاريخ الإمبراطورية الطويل. كان الضرر الذي لحق بهم على الفور كبيرًا. كان من الصعب العد. ثم في هذا الوقت ، كان من المتوقع غزو الشياطين الهائل. تراكمت الأضرار التي لحقت بالإمبراطورية و تراجعت مواردهم المالية. كان مصير الإمبراطورية على المحك. كان الأمر أشبه بالسير على طريق جليدي.
مر بعض الوقت.
ومع ذلك ، لم يهتز عقل باسارا على الإطلاق. كانت من سلالة جانبية و صعدت إلى العرش. تخلى الإمبراطور السابق خواندر عن أطفاله و أعطى العرش لها شخصيًا. لم تكن أدنى في القدرة. حتى في خضم الاضطرابات ، لم تتوقف عن البحث عن أفضل نتيجة للإمبراطورية.
سأستمر في تقديم مثال حتى لا تكتفي العائلات المحلية بالجلوس. لقد اتحد البيروقراطيون أخيرًا بقلب واحد و عقل واحد ، لذلك يجب أن أتصدر الصدارة.
الأبطال الذين أنجبهم وطنهم فقط للتخلي عنهم.
شعرت بالفراغ بدون التاج ، لكن كان عليها التكيف. نشرت باسارا خريطة كبيرة و بحثت مع المسؤولين في المناطق التي سيتم إجلاء الناس فيها. نوقشت أشياء كثيرة بعناية.
نهض يونغ وو من السرير و جلس أمام الكمبيوتر. قام بالوصول إلى عشرات المواقع التأسيسية التي رعاها بانتظام كل شهر و زاد مبلغ الكفالة بمقدار 1.2 مرة. كان من مئات الآلاف من الوون إلى ملايين الوون.
“جلالتك…!”
مر بعض الوقت.
“يقال أن بذور البشر الشيطانيين في الجنوب قد ماتت.” وصل الرسل واحدًا تلو الآخر. كان معظمهم رسلًا من الجنوب.
” هوو. ” ضحكت باسارا قليلا كما غطت فمها مع أكمامها الطويلة.
لعبت التجارة البحرية أيضًا دورًا كبيرًا في الاقتصاد الإمبراطوري. كان هناك عدد كبير من السكان و المرافق في الجنوب. كانت منطقة تتركز فيها الثروة ، لذلك لم يكن حكرا على واحد أو اثنين من النبلاء الكبار. بدلا من ذلك ، حكمت بشكل منفصل من قبل العائلة الإمبراطورية و العديد من النبلاء. لم يكن للنبلاء جنود خاصون. كانت قوتهم العسكرية ضعيفة مقارنة بالسكان. كان إرسال القوات إلى الجنوب أكثر إلحاحًا ، ولكن بحلول الوقت الذي وصلت فيه القوات ، كانت الأمور قد حُددت بالفعل. كل مخبأ من البشر الشيطانيين أصبح خرابًا بدون استثناء.
“رواية كل شاهد عيان هي نفسها. يقال أن رجلا ضخما و عجوز أبيض الشعر قتلا البشر الشيطانيين”.
لقد قام برفع المبلغ كلما كانت هناك مناسبة سعيدة ، لذا فقد زاد مبلغ التبرع الذي بدأ بآلاف الوونات بآلاف المرات. وبلغت قيمة الرعاية الشهرية عشرات الملايين من الوون. كما تبرع في كثير من الأحيان بمئات الملايين من الوون. لم تكن كمية صغيرة.
“عجوز ؟” غضب المسؤولون. كان من الصعب عليهم تصديق أن رجلاً عجوزًا و رجلًا آخر دمروا البشر الشيطانيين الأقوياء. ثم سرعان ما هدأوا. كانت القارة شاسعة. لن يكون غريباً إذا ظهر فجأة متعالي باسم غير مألوف. كان المسؤولون الإمبراطوريون أكثر وعياً بهذه الحقيقة.
“جلالتك…!”
أليست العائلة الإمبراطورية هي التي محيت اسم الملك غير المهزوم من التاريخ؟ بعض الأسماء التي أخفتها الإمبراطورية و محتها كانت أسماء كبيرة. على سبيل المثال ، لم يكن اللص العظيم في الليلة الحمراء معروفًا للجمهور. لقد سرق الكثير من كنوز الإمبراطورية ، لكنه كان مختبئًا بسبب أوامر الأباطرة الصارمة. كانوا يخشون أن تفقد العائلة الإمبراطورية ماء الوجه إذا عُرف. تمامًا كما لم يعرف المدنيون عن الملك غير المهزوم و اللص العظيم في الليلة الحمراء ، فقد يكون هناك متعالون لم يعرفهم المسؤولون الإمبراطوريون.
كانت مملكة مدجج بالعتاد معهم و الأبطال في مملكة مدجج بالعتاد.
تم تحديد شكل أسلحة التنين منذ فترة طويلة. لقد توصل إلى إدراك خلال المبارزة مع بيبان. غدا ، كان سيخرج كل شيء. كان على يقين من أن مهارته القصوى في الحدادة ستكون قادرة على التعامل مع ناب التنين الحجري. كان الأمر نفسه بالنسبة للحرشف الذي حصل عليه منذ وقت طويل. حانت اللحظة أخيرًا لتقوية عمل خان. كان عليه توخي الحذر لتحسين الأداء دون إخفاء آثار خان.
إلى جانب ذلك ، لم تكن هوياتهم مهمة في الوقت الحالي. الشيء المهم هو أنهم كانوا يفيدون الإمبراطورية. بفضل هذا ، كان للإمبراطورية مساحة أكبر مع قواتهم.
الفصل 1485
‘رجل عجوز ورجل ضخم.’ لاحظت باسارا هوية الرجلين – الإمبراطور السابق خواندر و رجل الفرسان المدرع تشينسلر. على عكس ما كان معروفًا للعالم ، لم يمت خواندر. غادر القصر و أعلن أنه سيقضي بقية حياته في مساعدة الناس. كان اختفاء تشينسلر كاذبا أيضا. لقد تبع فقط خواندر.
بعد فترة وجيزة من وصول الأخبار ، تم الاستيلاء على العديد من المدن و القرى من قبل البشر الشيطانيين. كان زخم البشر الشيطانيين ساحقًا. ازداد الضرر بشكل كبير كلما ابتعدت عن مدينة كبيرة. كانت هناك حدود للقوات التي تديرها العائلة الإمبراطورية والنبلاء. كان من المستحيل حساب الخسائر في المناطق الجبلية.
” هوو. ” ضحكت باسارا قليلا كما غطت فمها مع أكمامها الطويلة.
تحدث المسؤولون في انسجام تام. شاركوا وجهات نظرهم بغض النظر عن الفصيل.
تحدث المسؤولون في انسجام تام. شاركوا وجهات نظرهم بغض النظر عن الفصيل.
جريد ، الذي جمع الدول المتحالفة و خواندر ، الذي كان يعمل من أجل الشعب الإمبراطوري.
شعرت بالارتياح عندما أدركت أن هناك العديد من المساعدين الأقوياء في الداخل و الخارج.
‘هذا لن يفيد’. لم يستطع النوم لأن قلبه كان ينبض.
***
بنهاية حفل تنصيب بيبان ، اقترب الحد الزمني لوصوله. عاد جريد إلى الحدادة و سجل الخروج بالقوة عندما كان يستعد للعمل. بالعودة إلى الواقع ، فقد نسي إعياءه. كان متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع النوم بسهولة.
بعد حصوله على الحرشف ، حصل على الجزء الثاني من جسم تنين. حتى أنه كان أصلب ناب. سيكون قادرًا على صنع سيف يمكن مقارنته بالسيف ‘الأدنى’ الذي تم إنشاؤه بواسطة هيكسيتيا. لقد كان تخمينًا محتملًا للغاية. كان هناك سيف تنين النار الذي صنعه ‘بمعدن يحتوي على أنفاس تنين’. تم إنشاء سيف إلهي مع الأنا بمنتج ثانوي يحتوي على النفس. من الواضح أن السيف المصنوع من جزء من جسم التنين سيكون أفضل.
أليست العائلة الإمبراطورية هي التي محيت اسم الملك غير المهزوم من التاريخ؟ بعض الأسماء التي أخفتها الإمبراطورية و محتها كانت أسماء كبيرة. على سبيل المثال ، لم يكن اللص العظيم في الليلة الحمراء معروفًا للجمهور. لقد سرق الكثير من كنوز الإمبراطورية ، لكنه كان مختبئًا بسبب أوامر الأباطرة الصارمة. كانوا يخشون أن تفقد العائلة الإمبراطورية ماء الوجه إذا عُرف. تمامًا كما لم يعرف المدنيون عن الملك غير المهزوم و اللص العظيم في الليلة الحمراء ، فقد يكون هناك متعالون لم يعرفهم المسؤولون الإمبراطوريون.
‘انا عصبي…’
“أمنيتي الوحيدة هي ألا يكون لها آنا قوية للغاية”.
“صالح الإمبراطورية لا يقاس. سأقبل بالتأكيد تعاون النبلاء”.
إذا كانت الأنا تشبه طبيعة التنين الحقيقي ، فمن المحتمل أن يكون من الصعب السيطرة عليها. ارتجف يونغ وو و هو يتذكر طبيعة التنين الذواق. كان قلقًا من احتمال وجود قيود على الاستخدام ، تمامًا مثل سيف القمر المتساقط. في أسوأ السيناريوهات ، سيضطر إلى محو الأنا و منحها آنا أخرى.
ما فائدة وجود الملايين من القوات؟ كان عدد الأشخاص الذين كان عليهم الدفاع عنهم يبلغ مئات الملايين و كانت مساحة الإمبراطورية كبيرة جدًا. كان من المستحيل رعاية الناس المنتشرين في كل مكان. على هذا النحو ، زاد عدد البشر الشيطانيين فقط. كانت الطريقة الوحيدة لتقليل الضرر هي نقل الناس إلى مكان آمن.
‘انا عصبي…’
لم يكن هناك سجل لأي سلاح تنين في التاريخ أو الأساطير. بقدر ما يعرف يونغ وو ، فإن برج الحكمة فقط هو الذي صنع أسلحة التنين و دروعه. ومع ذلك ، لم تكن القوة كبيرة. لم يكن هناك حدادون بين أعضاء البرج. استنادًا إلى مهارات و حكمة العمالقة ، والخبرة المتراكمة في صنع الآلات السحرية ، يمكن للمقعد الثالث ، رادولف ، أن يصنع أعمالًا مماثلة ، لكن هل يمكنه إطلاق العنان لإمكانات المواد بالكامل؟
كان من المستحيل ذلك. كان صنع أسلحة التنين شيئًا لم يستطع جريد تحديه حتى عندما كان حدادًا أسطوريًا. في الواقع ، كانت ملابس بيبان مصنوعة من صهر حراشف التنين و كانت ذات نوعية رديئة. سيتم إنشاء أول سلاح تنين حقيقي على أطراف أصابع جريد.
في الوقت الحالي ، ستصاب العديد من الصناعات و الاقتصادات بالشلل. قد تنفد الخزانة أثناء دعم اللاجئين. ومع ذلك ، لا يمكننا مجرد الجلوس و مشاهدة الناس يموتون. من فضلك إفهم.”
‘هذا لن يفيد’. لم يستطع النوم لأن قلبه كان ينبض.
‘رجل عجوز ورجل ضخم.’ لاحظت باسارا هوية الرجلين – الإمبراطور السابق خواندر و رجل الفرسان المدرع تشينسلر. على عكس ما كان معروفًا للعالم ، لم يمت خواندر. غادر القصر و أعلن أنه سيقضي بقية حياته في مساعدة الناس. كان اختفاء تشينسلر كاذبا أيضا. لقد تبع فقط خواندر.
نهض يونغ وو من السرير و جلس أمام الكمبيوتر. قام بالوصول إلى عشرات المواقع التأسيسية التي رعاها بانتظام كل شهر و زاد مبلغ الكفالة بمقدار 1.2 مرة. كان من مئات الآلاف من الوون إلى ملايين الوون.
لقد قام برفع المبلغ كلما كانت هناك مناسبة سعيدة ، لذا فقد زاد مبلغ التبرع الذي بدأ بآلاف الوونات بآلاف المرات. وبلغت قيمة الرعاية الشهرية عشرات الملايين من الوون. كما تبرع في كثير من الأحيان بمئات الملايين من الوون. لم تكن كمية صغيرة.
” هوو. ” ضحكت باسارا قليلا كما غطت فمها مع أكمامها الطويلة.
“…..”
لم يحصل على مساعدة من أحد عندما كان في ورطة ، فلماذا يساعد الآخرين؟ كان الاهتمام و الحب اللذين تلقاهما يونغ وو الآن من الناس أكبر من أن يفكر بهذه الطريقة. أراد أن يرد الجميل للعالم قليلاً. ومع ذلك ، تم التبرع بشكل مجهول. كان ذلك لأن محاربي لوحة المفاتيح سيقولون بشكل ساخر إنها كانت تمثيلية. تم إدخال نظام الإيصالات الإلكترونية للتبرعات منذ وقت طويل ، لذلك يمكن الحصول على خصومات ضريبية حتى لو تبرع أحدهم دون الكشف عن هويته.
شعرت بالفراغ بدون التاج ، لكن كان عليها التكيف. نشرت باسارا خريطة كبيرة و بحثت مع المسؤولين في المناطق التي سيتم إجلاء الناس فيها. نوقشت أشياء كثيرة بعناية.
“هذا جيد.” إن التفكير في أنه فعل شيئًا جيدًا جعله يهدأ و يشعر بتحسن. يمكن أن ينام يونغ وو ليلة نوم جيدة ، حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة.
كانت هناك مفاهيم زادت قيمتها بمرور الوقت. كانت السمعة واحدة منهم.
تم تحديد شكل أسلحة التنين منذ فترة طويلة. لقد توصل إلى إدراك خلال المبارزة مع بيبان. غدا ، كان سيخرج كل شيء. كان على يقين من أن مهارته القصوى في الحدادة ستكون قادرة على التعامل مع ناب التنين الحجري. كان الأمر نفسه بالنسبة للحرشف الذي حصل عليه منذ وقت طويل. حانت اللحظة أخيرًا لتقوية عمل خان. كان عليه توخي الحذر لتحسين الأداء دون إخفاء آثار خان.
“صالح الإمبراطورية لا يقاس!”
بعد معركة شرسة ، شاهد الفرسان والجنود عملية القبض الناجحة على ملك جان الظلام و أصبحت عيونهم مبتلة.
في المستقبل ، يمكن أن يتوقع تأثير مجموعة سلاح التنين و الدروع.
ترجمة : Don Kol
“جلالتك…!”
‘هذا لن يفيد’. لم يستطع النوم لأن قلبه كان ينبض.
