الفصل 1491
الفصل 1491
“……”
“الفارس الأسود. لطالما أردت التنافس معك”.
“لماذا أنت هنا……؟”
في الواقع ، كان يدرك ذلك بشكل غامض. أراد فقط أن ينكر ذلك.
في هذا اليوم ، تفاجأ إليجوس عدة مرات. هل كان هناك تاريخ ولد فيه الكثير من الأساطير في نفس الوقت و عملوا معًا؟ بالإضافة إلى ذلك ، كان مستوى أولئك الذين لم يكونوا أساطير مرتفعًا أيضًا. كان هناك شيء ما ، أو شخص ما ، يرفع من إمكانات البشرية.
كان لدى إليجوس أفكار معقدة من نواح كثيرة و شعر بإحساس غير مألوف بالأزمة. لم يكن مزاجه لطيفًا. في هذا الوقت ، ظهرت ليراج. كانت أيضًا في جانب البشر.
“……”
من خلال موقف ليراج و إليجوس ، الذين لم ينفوا الكلمات المذهلة ، رأوا أن ليراج كانت قوة تفوق الخيال. شعروا و كأنهم يشهدون وجود عالم آخر.
“من هذه؟”
“أي سفسطة هذه؟ ألا تعرف عدد الشياطين العظيمة التي ذبحها؟ من الواضح أن هذا الرجل معاد للجحيم. إنه أمر خطير ، بغض النظر عما إذا كان متسخًا أم لا”. قدم إليجوس تعبيرًا سخيفًا و حدقت به ليراج ببرود.
كان هناك ضجة بين أعضاء البعثة. تم التركيز على الشيطان المجهول الذي بدا أنه عدو عدوهم. لم يكن هناك قانون يفيد بأن عدو العدو كان حليفًا ، لكنهم رأوا إمكانية حدوث كسر صغير.
“هوهوهوت… ليس عليك أن تخجل. سيكون الأمر نفسه بالنسبة لأي شخص”.
أدرك إليجوس زلة لسانه. كانت جالسة في مكانها لأنها لم تكن جزءًا من فصيل ، لكن لا بد أن ليراج لديها ضغينة عميقة ضد بعض الشياطين العظيمة. لقد اتبعت برياش كما لو أن برياش كانت أحد الوالدين.
فقط تعبير كراغول تشدد مثل تمثال حجري. اتسعت عيناه. لم يستطع التعرف على وجه أو اسم الشيطان بسبب القبعة التي كانت ترتديها ، لكن الكالو التي كانت تغطي يديها الصغيرتين. بدا جسدها نحيفًا للوهلة الأولى ، لكن العضلات تطورت بدقة في مناطق معينة. كان وضعها مستقيماً و تنفسها ثابتاً. لم يتم الكشف عن طاقتها الشيطانية وتم تنسيقها بدقة شديدة.
من خلال موقف ليراج و إليجوس ، الذين لم ينفوا الكلمات المذهلة ، رأوا أن ليراج كانت قوة تفوق الخيال. شعروا و كأنهم يشهدون وجود عالم آخر.
كان قديس السيف أقوى فئة قتالية. لقد ورث كراغول قوة أحد القديسين الخبيثين السبعة. كان مقدرًا له أن يترك بصمة كبيرة على العالم ، لذلك كان من المحتمل أن يواجه مصائرًا غريبة بغض النظر عن المكان الذي سافر إليه. سيكافأ بعدد كبير من المهام الخفية مقارنة بالفئات الأخرى.
رآى كراغول على الفور.
“نعم…”
لقد تدرب هذا الشيطان. اعتمدت الشياطين التي قابلها حتى الآن فقط على جسدها الفطري و قوتها السحرية ، لكن جسدها و قوتها السحرية تم تدريبهما بالقرب من الكمال. ذكره بالحاكم المطلق للشرق. كائن شحذ نفسه بين اليانغبان الذين كانوا راضين عن قوتهم الطبيعية. لقد تدرب هو لمئات السنين منذ لقائه بمولر و تجاوز الحدود عدة مرات ، لذلك كان بطبيعة الحال أقوى بكثير من إليجوس.
“حدود العوالم……؟”
هذا صحيح. كان الشيطان المجهول يشبه مير. هذا يعني أنها كانت على الأرجح على الأرجح شخصية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالنظرة العالمية و شخصية كبيرة بين الشخصيات الكبيرة. في الواقع ، كان هذا أليجوس المتغطرس متوترًا. لقد أوقف سيربيروس بشدة من الركض بشكل طائش.
“ليراج ، توقفِ عن اللعب و تعالِ من هذا الطريق.”
“……”
في الماضي ، ربما تكون البيئة في ذلك الوقت قد أضعفتهم بشكل كبير. إليجوس نفسه أضعفته البيئة.
ليراج – تم الكشف عن اسمها بواسطة إليجوس ، لذلك خلعت قبعتها. تم الكشف عن الجلد الوردي اللامع و ملامح الوجه الرقيقة المتوهجة جنبًا إلى جنب مع نافذة إشعار مروعة.
كانت ليراج أحد تلك الترتيبات. كائن كان لديه استياء عميق ضد الشياطين العظماء الآخرين ، على الرغم من كونه شيطانًا عظيمًا. كانت تتدرب باستمرار للانتقام لأجل برياش. إذا تم إجراء الاجتماع بينها و بين كراغول على مسار طبيعي ، لكانت ليراج ستقول ، ‘أنا مهتمة بـ كراغول (قديس السيف)’ وشرحت سبب وقوفها إلى جانب البشر.
[ظهر الشيطان العاشر العظيم ، الملك الأعلى ليراج.]
صفق إليجوس بيديه و أصبح هو وسيربيروس مغطون بالضباب. غادروا المكان. نجا أعضاء البعثة من الأزمة بطريقة غير متوقعة و تنهدوا بارتياح. اقتربوا بهدوء من يورا و همسوا ، “هل حقا شيطان عظيم في جانب جريد؟”
“……!”
“وبالتالي؟” قام إليجوس بتحريك رأسه. “ماهي النقطة؟ ما هي العلاقة بين كونهم أتباعًا للإله المدجج بالعتاد و مساعدتهم؟”
“……!”
“… أنا أعرف.”
أصبحت وجوه أعضاء البعثة مماثلة تمامًا لتعبير كراغول. لقد فزعوا. الملك الأعلى – كان ترتيبًا قريبًا من الأرقام الفردية ، لكن اسمها المستعار كان ساحقًا لدرجة أنهم تقلصوا.
تنهد إليجوس وأومأ برأسه. “أفهم. مهما كان الأمر ، أنا فقط بحاجة إلى هيبة الجحيم لتكون منتصبة. إذا استطعتِ أن تصبحِ رمزًا للجحيم بمساعدة إله ، فسيكون ذلك أفضل من بعل. سأحترمكِ و أنسحب”.
عقدت ليراج ذراعيها و رفعت ذقنها. كان طولها أقل من 160 سم ، لكنها واجهت إليجوس على ظهر سيربيروس كما كانت تنظر إليه. “إليجوس ، يجب أن تعرف ذلك جيدًا. أنا ، الملك الأعلى ليراج ، لا أعرف الهزيمة”.
“……”
“……”
أثار سؤال إليجوس إثارة أعضاء البعثة. للوهلة الأولى ، حقق الشيطان العظيم العاشر إنجازات مرعبة. لقد شعروا بالارتباك بدلاً من الشعور بالراحة بعد أن أكدت أنها تحميهم. لم يتمكنوا من تخمين السبب على الإطلاق لذلك كانوا غير مرتاحين.
أصبحت أعين أعضاء البعثة أوسع.
“أوصي أيضًا بالبقاء في الجحيم. الشيء نفسه ينطبق على قديس السيف هناك”.
لا أعرف الهزيمة.
“هوهوهوت… ليس عليك أن تخجل. سيكون الأمر نفسه بالنسبة لأي شخص”.
من خلال موقف ليراج و إليجوس ، الذين لم ينفوا الكلمات المذهلة ، رأوا أن ليراج كانت قوة تفوق الخيال. شعروا و كأنهم يشهدون وجود عالم آخر.
“……”
استمرت كلمات ليراج ، ” أوه ، الكلمات الـ XX غالبًا ما تدخل أذني. حتى الملك الأعلى سيكافح ضد الفارس الأسود؟ أنا على دراية بحقيقة أنهم مشغولون ، لكن لا يمكن أن يساعدني ذلك في إصابة كبريائي”.
“قاتلة الشياطين. في المستقبل ، يجب أن تنقل أفعالي المتميزة إلى جريد جيدا”.
“بالتأكيد ، أنا أتفهم استيائك.”
“شيء يرثى له.”
لم تكن رغبة إليجوس في أن تكون جحيمًا من منطلق الشعور بالرنين. أحب إليجوس الجحيم نفسه. مرت معظم النفوس الميتة خلال الجحيم العشرين. لم يكن يريد أن يحرس فم الكلب من قبل شيطان أدنى أو أن هيبة الجحيم ستنخفض. إذا أراد شيطان مؤهل أن يكون رمزًا للجحيم ، فقد كان على استعداد للتخلي عن منصبه.
ترجمة : Don Kol
تسببت الكلمات التي قالتها بصوت عالٍ لارتعاش حتى إليجوس. كان الشيء اللافت للنظر أنه في ذلك الوقت ، كان ‘ضوء الدمار’ و ‘تنظيم الجحيم’ نشطين دائمًا في جميع أنحاء أرخبيل بيهين. بعد أن أجبر باجما أليكس على أن يصبح فارس موت ، تعرضت روح أليكس لأضرار لا يمكن إصلاحها. تم إنشاء هذه الحدود المزدوجة على حساب روح أليكس. كان سمًا مميتًا للشياطين الذين غزوا أرخبيل بيهين في ذلك الوقت. لم تستطع الشياطين أن تمارس حتى عُشر قدراتها.
كان أحد هؤلاء الشياطين المؤهلين هي الملك الأعلى ليراجي. ولد شيطان صغير في هذا العالم – طاغية لم يهزم بدأ من القاع و وصل إلى الرتبة العاشرة في مئات السنين. كانت موهبتها حقيقية. تم نشر الكتاب الأكثر مبيعًا ، سجل أرخبيل بيهين ، الذي عرض تفاصيل إنجازاتها مؤخرًا و قلب عالم النشر في الجحيم رأسًا على عقب. بعد اختراق مسارات أرخبيل بيهين في الحال ، هزمت فرسان الموت الذين كانوا أرواح و أجساد الأساطير السابقة ‘المقيدة’ بواسطة باجما ، مقاول بعل.
في هذا اليوم ، تفاجأ إليجوس عدة مرات. هل كان هناك تاريخ ولد فيه الكثير من الأساطير في نفس الوقت و عملوا معًا؟ بالإضافة إلى ذلك ، كان مستوى أولئك الذين لم يكونوا أساطير مرتفعًا أيضًا. كان هناك شيء ما ، أو شخص ما ، يرفع من إمكانات البشرية.
حاولت يورا تجاهل ليراج ، التي كانت تضع يديها على خصرها و تبدو منتصرة. ساعدتها ليراج ، لكن كان من الصعب الوثوق بها. كيف كانت ليراج جديرة بالثقة عندما كانت تخدع في كل مرة فتحت فمها؟ كانت يورا قد شاهدت سجل أرخبيل بيهين الأصلي. كانت مع جريد عندما حصل على الكتاب. لم تكن تريد الارتباط بـ ليراج.
“شيء يرثى له.”
كان قديس السيف أقوى فئة قتالية. لقد ورث كراغول قوة أحد القديسين الخبيثين السبعة. كان مقدرًا له أن يترك بصمة كبيرة على العالم ، لذلك كان من المحتمل أن يواجه مصائرًا غريبة بغض النظر عن المكان الذي سافر إليه. سيكافأ بعدد كبير من المهام الخفية مقارنة بالفئات الأخرى.
تسببت الكلمات التي قالتها بصوت عالٍ لارتعاش حتى إليجوس. كان الشيء اللافت للنظر أنه في ذلك الوقت ، كان ‘ضوء الدمار’ و ‘تنظيم الجحيم’ نشطين دائمًا في جميع أنحاء أرخبيل بيهين. بعد أن أجبر باجما أليكس على أن يصبح فارس موت ، تعرضت روح أليكس لأضرار لا يمكن إصلاحها. تم إنشاء هذه الحدود المزدوجة على حساب روح أليكس. كان سمًا مميتًا للشياطين الذين غزوا أرخبيل بيهين في ذلك الوقت. لم تستطع الشياطين أن تمارس حتى عُشر قدراتها.
“إنني أدرك شجاعتك. بعد أنزلتِ مادرا وصلتِ إلى أخر جزيرة. إذا لم انخفض إلى فخ باجما و اضطر إلى الجحيم. كنت قد قطعت حلق باجما و أدت الحرب الى النصر…”
هذا صحيح. كان الشيطان المجهول يشبه مير. هذا يعني أنها كانت على الأرجح على الأرجح شخصية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالنظرة العالمية و شخصية كبيرة بين الشخصيات الكبيرة. في الواقع ، كان هذا أليجوس المتغطرس متوترًا. لقد أوقف سيربيروس بشدة من الركض بشكل طائش.
ومع ذلك ، قضت ليراج على الأساطير السابقة في تلك الحالة. الشيء المؤسف حقًا هو عدم وجود شهود. في ذلك الوقت ، نجا عدد قليل من الشياطين و المخلوقات الشيطانية الذين قاتلوا في الحرب. من بينهم ، كانت ليراج هي الشيطان الوحيد الذي وصل إلى الجزيرة الأخيرة. لم يشهد أحد غير ليراج روعة ليراج ، التي دخلت آخر جزيرة حيث كان ينتظر باجما بمفرده. كانت قصة سرية مؤسفة.
“نعم…”
“إنني أدرك شجاعتك. بعد أنزلتِ مادرا وصلتِ إلى أخر جزيرة. إذا لم انخفض إلى فخ باجما و اضطر إلى الجحيم. كنت قد قطعت حلق باجما و أدت الحرب الى النصر…”
لم يكن السواد يصبغ بسهولة. كان لدى إليجوس جانب نقي ، مثل الاسم ‘الأسود’ الذي حصل عليه. امتدح بسخاء ليراج. “مثل هذا الكائن الرائع مثلك سيشعر بطبيعة الحال بعدم الرضا عند مقارنته بي. نعم ، لأكون صادقًا معك ، لست متأكدًا من أنني أستطيع هزيمتك”.
“ليراج ، توقفِ عن اللعب و تعالِ من هذا الطريق.”
“هوهوهوت… ليس عليك أن تخجل. سيكون الأمر نفسه بالنسبة لأي شخص”.
رئيس الملائكة ، فرخ تنين ، أحد القديسين الخبيثين السبعة ، والأساطير. لنكون صادقين ، كان رسل الإله المدجج بالعتاد كلهم عظماء. لقد كانوا ضعفاء جدًا مقارنة بسمعتهم و ولادتهم.
“أنا أعرف. أنا لا أخجل إطلاقا. لن أقاتلك. لقد قررت هذا بعد قراءة سجل أرخبيل بيهين. ومع ذلك ، أريد أن أطرح عليك سؤالا واحدا ، ليراج”.
“……”
“ما هذا؟”
“حدود العوالم……؟”
“لا تريد أن تشعر بأي ندم ، لذلك حاولت اختبار قوتك دون الخوف من الفشل. لا يهم إذا فشلت وندمت. أنت مثل هذا الإنسان”.
نظر إليجوس إلى البشر. كان من بينهم قاتل الشياطين الذي هدد الجحيم. وقفت ليراج هناك كما لو كانت تحميهم. “لماذا تحاولِ حماية هؤلاء البشر؟”
“أوصي أيضًا بالبقاء في الجحيم. الشيء نفسه ينطبق على قديس السيف هناك”.
أثار سؤال إليجوس إثارة أعضاء البعثة. للوهلة الأولى ، حقق الشيطان العظيم العاشر إنجازات مرعبة. لقد شعروا بالارتباك بدلاً من الشعور بالراحة بعد أن أكدت أنها تحميهم. لم يتمكنوا من تخمين السبب على الإطلاق لذلك كانوا غير مرتاحين.
“أوصي أيضًا بالبقاء في الجحيم. الشيء نفسه ينطبق على قديس السيف هناك”.
“حدود العوالم……؟”
ابتسمت ليراج ، وكشفت عن أسنانها البيضاء. كانت ابتسامة رائعة. لم يتمكنوا من رؤيتها كشيطان على الإطلاق. تحولت نظرتها إلى كراغول. “لقد أصبحت قديس السيف دون اتباع طريق مولر ، أليس كذلك؟ آه ، ليس عليك أن تبدو متفاجئًا جدًا. الحاكم الأعلى مثلي يعترف بالباحثين عن الحقيقة”.
“……”
“……”
كان لدى إليجوس أفكار معقدة من نواح كثيرة و شعر بإحساس غير مألوف بالأزمة. لم يكن مزاجه لطيفًا. في هذا الوقت ، ظهرت ليراج. كانت أيضًا في جانب البشر.
“لا تريد أن تشعر بأي ندم ، لذلك حاولت اختبار قوتك دون الخوف من الفشل. لا يهم إذا فشلت وندمت. أنت مثل هذا الإنسان”.
لم تكن رغبة إليجوس في أن تكون جحيمًا من منطلق الشعور بالرنين. أحب إليجوس الجحيم نفسه. مرت معظم النفوس الميتة خلال الجحيم العشرين. لم يكن يريد أن يحرس فم الكلب من قبل شيطان أدنى أو أن هيبة الجحيم ستنخفض. إذا أراد شيطان مؤهل أن يكون رمزًا للجحيم ، فقد كان على استعداد للتخلي عن منصبه.
“……”
كان قديس السيف أقوى فئة قتالية. لقد ورث كراغول قوة أحد القديسين الخبيثين السبعة. كان مقدرًا له أن يترك بصمة كبيرة على العالم ، لذلك كان من المحتمل أن يواجه مصائرًا غريبة بغض النظر عن المكان الذي سافر إليه. سيكافأ بعدد كبير من المهام الخفية مقارنة بالفئات الأخرى.
من خلال موقف ليراج و إليجوس ، الذين لم ينفوا الكلمات المذهلة ، رأوا أن ليراج كانت قوة تفوق الخيال. شعروا و كأنهم يشهدون وجود عالم آخر.
كانت ليراج أحد تلك الترتيبات. كائن كان لديه استياء عميق ضد الشياطين العظماء الآخرين ، على الرغم من كونه شيطانًا عظيمًا. كانت تتدرب باستمرار للانتقام لأجل برياش. إذا تم إجراء الاجتماع بينها و بين كراغول على مسار طبيعي ، لكانت ليراج ستقول ، ‘أنا مهتمة بـ كراغول (قديس السيف)’ وشرحت سبب وقوفها إلى جانب البشر.
استمرت كلمات ليراج ، ” أوه ، الكلمات الـ XX غالبًا ما تدخل أذني. حتى الملك الأعلى سيكافح ضد الفارس الأسود؟ أنا على دراية بحقيقة أنهم مشغولون ، لكن لا يمكن أن يساعدني ذلك في إصابة كبريائي”.
لسوء الحظ ، التقت ليراج مع جريد أولاً. كان جريد الآن أكبر شخصية وراء مبادئ عملها. “انظر إلى هذا الرجل ، إليجوس. يخدم قديس السيف ، الذي لا يمكن ترويضه أبدًا ، الإله المدجج بالعتاد. نظرًا لأن قاتلة الشياطين هي امرأة الإله المدجج بالعتاد ، فإن جميع البشر الذين يعيشون معها اليوم مخلصون للإله المدجج بالعتاد”.
“……”
“……”
“……”
“حدود العوالم……؟”
تغيرت تعبيرات أعضاء البعثة بمهارة. لم يُظهر أعضاء مدجج بالعتاد بشكل طبيعي أي نفور ، وكانت يورا سعيدتًا سرًا و كان كراغول هادئًا. كان سكوت ، الذي تعهد بالولاء لآريس ، محرجًا بعض الشيء. بالطبع ، لم يكن هناك تدخل غير لبق. لم يكن يعرف ما الذي كان يحدث ، لكن كان هناك أمل مفاجئ.
“……!”
أصبحت وجوه أعضاء البعثة مماثلة تمامًا لتعبير كراغول. لقد فزعوا. الملك الأعلى – كان ترتيبًا قريبًا من الأرقام الفردية ، لكن اسمها المستعار كان ساحقًا لدرجة أنهم تقلصوا.
مرت ثلاث دقائق بالفعل منذ ظهور ليراج. خلال ذلك الوقت ، لم يكن إليجوس و سيربيروس في حالة هياج ، لذلك كان أعضاء البعثة يستعيدون صحتهم. كانت نهاية وقت التهدئة لـ بوابة الجحيم ليورا تقترب أيضًا في الوقت الفعلي. لم تستطع أذهان أعضاء البعثة متابعة تطور الوضع ، ولكن بطريقة ما ، كان جيدًا. لم يكونوا أغبياء بما يكفي للتدخل و إفساد التدفق.
“أوصي أيضًا بالبقاء في الجحيم. الشيء نفسه ينطبق على قديس السيف هناك”.
كان هناك ضجة بين أعضاء البعثة. تم التركيز على الشيطان المجهول الذي بدا أنه عدو عدوهم. لم يكن هناك قانون يفيد بأن عدو العدو كان حليفًا ، لكنهم رأوا إمكانية حدوث كسر صغير.
” هممم… ” أمسك إليجوس ذقنه بعناية للحظة و أومأ برأسه على الفور. “الإله المدجج بالعتاد… هل حصل الإله الذي تسلل إلى فم الكلب منذ وقت ليس ببعيد على اسم له أخيرًا؟ كان حقا رائعا. اعتقدت أنه كان إلهًا تافهًا و متنوعًا لأنه كان لا يزال يبني الألوهية ، لكنه أكثر مما كنت أتوقع. من وجهة نظر رسله ، يبدو أنه قد أصبح بالفعل إلهًا حقيقيًا. ليس غريبا على الإطلاق أنه حصل على اسم”.
رئيس الملائكة ، فرخ تنين ، أحد القديسين الخبيثين السبعة ، والأساطير. لنكون صادقين ، كان رسل الإله المدجج بالعتاد كلهم عظماء. لقد كانوا ضعفاء جدًا مقارنة بسمعتهم و ولادتهم.
“هل أنتِ جادة؟ شيطان عظيم و إله؟”
في الماضي ، ربما تكون البيئة في ذلك الوقت قد أضعفتهم بشكل كبير. إليجوس نفسه أضعفته البيئة.
“… أنا أعرف.”
“وبالتالي؟” قام إليجوس بتحريك رأسه. “ماهي النقطة؟ ما هي العلاقة بين كونهم أتباعًا للإله المدجج بالعتاد و مساعدتهم؟”
كان قديس السيف أقوى فئة قتالية. لقد ورث كراغول قوة أحد القديسين الخبيثين السبعة. كان مقدرًا له أن يترك بصمة كبيرة على العالم ، لذلك كان من المحتمل أن يواجه مصائرًا غريبة بغض النظر عن المكان الذي سافر إليه. سيكافأ بعدد كبير من المهام الخفية مقارنة بالفئات الأخرى.
في الواقع ، كان يدرك ذلك بشكل غامض. أراد فقط أن ينكر ذلك.
تحدثت ليراج إلى إليجوس ، الذي كان ينتظر إجابة في مزاج غير مريح ، “الأمر بسيط. أنا ، الملك الأعلى ليراجي ، أمتطي نفس القارب الذي فيه الإله المدجج بالعتاد. لهذا السبب أنا أساعدهم”.
“ليراج ، توقفِ عن اللعب و تعالِ من هذا الطريق.”
أصبحت الفرضية التي أراد إنكارها حقيقة واقعة.
مرت ثلاث دقائق بالفعل منذ ظهور ليراج. خلال ذلك الوقت ، لم يكن إليجوس و سيربيروس في حالة هياج ، لذلك كان أعضاء البعثة يستعيدون صحتهم. كانت نهاية وقت التهدئة لـ بوابة الجحيم ليورا تقترب أيضًا في الوقت الفعلي. لم تستطع أذهان أعضاء البعثة متابعة تطور الوضع ، ولكن بطريقة ما ، كان جيدًا. لم يكونوا أغبياء بما يكفي للتدخل و إفساد التدفق.
“… أنا أعرف.”
“هل أنتِ جادة؟ شيطان عظيم و إله؟”
تحدثت ليراج إلى إليجوس ، الذي كان ينتظر إجابة في مزاج غير مريح ، “الأمر بسيط. أنا ، الملك الأعلى ليراجي ، أمتطي نفس القارب الذي فيه الإله المدجج بالعتاد. لهذا السبب أنا أساعدهم”.
” هوهوهوت. لا داعي للقلق كثيرًا. لا علاقة للإله المدجج بالعتاد مع أسجارد. إنه ليس قذرًا”.
ابتسمت ليراج ، وكشفت عن أسنانها البيضاء. كانت ابتسامة رائعة. لم يتمكنوا من رؤيتها كشيطان على الإطلاق. تحولت نظرتها إلى كراغول. “لقد أصبحت قديس السيف دون اتباع طريق مولر ، أليس كذلك؟ آه ، ليس عليك أن تبدو متفاجئًا جدًا. الحاكم الأعلى مثلي يعترف بالباحثين عن الحقيقة”.
“أي سفسطة هذه؟ ألا تعرف عدد الشياطين العظيمة التي ذبحها؟ من الواضح أن هذا الرجل معاد للجحيم. إنه أمر خطير ، بغض النظر عما إذا كان متسخًا أم لا”. قدم إليجوس تعبيرًا سخيفًا و حدقت به ليراج ببرود.
عقدت ليراج ذراعيها و رفعت ذقنها. كان طولها أقل من 160 سم ، لكنها واجهت إليجوس على ظهر سيربيروس كما كانت تنظر إليه. “إليجوس ، يجب أن تعرف ذلك جيدًا. أنا ، الملك الأعلى ليراج ، لا أعرف الهزيمة”.
“هل هذا من شأني؟”
” هممم… ” أمسك إليجوس ذقنه بعناية للحظة و أومأ برأسه على الفور. “الإله المدجج بالعتاد… هل حصل الإله الذي تسلل إلى فم الكلب منذ وقت ليس ببعيد على اسم له أخيرًا؟ كان حقا رائعا. اعتقدت أنه كان إلهًا تافهًا و متنوعًا لأنه كان لا يزال يبني الألوهية ، لكنه أكثر مما كنت أتوقع. من وجهة نظر رسله ، يبدو أنه قد أصبح بالفعل إلهًا حقيقيًا. ليس غريبا على الإطلاق أنه حصل على اسم”.
“……”
أدرك إليجوس زلة لسانه. كانت جالسة في مكانها لأنها لم تكن جزءًا من فصيل ، لكن لا بد أن ليراج لديها ضغينة عميقة ضد بعض الشياطين العظيمة. لقد اتبعت برياش كما لو أن برياش كانت أحد الوالدين.
تنهد إليجوس وأومأ برأسه. “أفهم. مهما كان الأمر ، أنا فقط بحاجة إلى هيبة الجحيم لتكون منتصبة. إذا استطعتِ أن تصبحِ رمزًا للجحيم بمساعدة إله ، فسيكون ذلك أفضل من بعل. سأحترمكِ و أنسحب”.
“دعينا نوقع عقد”.
صفق إليجوس بيديه و أصبح هو وسيربيروس مغطون بالضباب. غادروا المكان. نجا أعضاء البعثة من الأزمة بطريقة غير متوقعة و تنهدوا بارتياح. اقتربوا بهدوء من يورا و همسوا ، “هل حقا شيطان عظيم في جانب جريد؟”
“نعم…”
“ما مدى قوة إيليجوس لكي يهرب و ذيله مدسوس هكذا؟”
تنهد إليجوس وأومأ برأسه. “أفهم. مهما كان الأمر ، أنا فقط بحاجة إلى هيبة الجحيم لتكون منتصبة. إذا استطعتِ أن تصبحِ رمزًا للجحيم بمساعدة إله ، فسيكون ذلك أفضل من بعل. سأحترمكِ و أنسحب”.
“… لا تفكروا بعمق.”
كان هناك ضجة بين أعضاء البعثة. تم التركيز على الشيطان المجهول الذي بدا أنه عدو عدوهم. لم يكن هناك قانون يفيد بأن عدو العدو كان حليفًا ، لكنهم رأوا إمكانية حدوث كسر صغير.
حاولت يورا تجاهل ليراج ، التي كانت تضع يديها على خصرها و تبدو منتصرة. ساعدتها ليراج ، لكن كان من الصعب الوثوق بها. كيف كانت ليراج جديرة بالثقة عندما كانت تخدع في كل مرة فتحت فمها؟ كانت يورا قد شاهدت سجل أرخبيل بيهين الأصلي. كانت مع جريد عندما حصل على الكتاب. لم تكن تريد الارتباط بـ ليراج.
أصبحت أعين أعضاء البعثة أوسع.
أصبحت أعين أعضاء البعثة أوسع.
من ناحية أخرى ، كان قلب ليراج مختلفًا. كانت مهتمة جدًا بالأشخاص المرتبطين بالإله المدجج بالعتاد. الإله المدجج بالعتاد الذي اختارته برياش في الملابس الداخلية. كان هو الشخص الذي حافظ على علاقتها بـ بيرياش.
ترجمة : Don Kol
تغيرت تعبيرات أعضاء البعثة بمهارة. لم يُظهر أعضاء مدجج بالعتاد بشكل طبيعي أي نفور ، وكانت يورا سعيدتًا سرًا و كان كراغول هادئًا. كان سكوت ، الذي تعهد بالولاء لآريس ، محرجًا بعض الشيء. بالطبع ، لم يكن هناك تدخل غير لبق. لم يكن يعرف ما الذي كان يحدث ، لكن كان هناك أمل مفاجئ.
“قاتلة الشياطين. في المستقبل ، يجب أن تنقل أفعالي المتميزة إلى جريد جيدا”.
“حدود العوالم……؟”
“… أنا أعرف.”
بدأ أعضاء البعثة الذين كانوا يسترقون النظر في ليراج يستمعون بعناية. أومأ كراغول برأسه بخفة. في هذه الأثناء ، بدت يورا قلقة. بدا أن الاثنين استوعبوا نية ليراج دون الاستماع إلى السبب.
“دعينا نوقع عقد”.
أدرك إليجوس زلة لسانه. كانت جالسة في مكانها لأنها لم تكن جزءًا من فصيل ، لكن لا بد أن ليراج لديها ضغينة عميقة ضد بعض الشياطين العظيمة. لقد اتبعت برياش كما لو أن برياش كانت أحد الوالدين.
“من هذه؟”
“أي عقد؟”
“إنه عقد سوف يلعنك إذا لم تنقلِ أفعالي إلى جريد. أعتقد أنه من الأفضل أن تكونِ على يقين”.
“نعم…”
“أوصي أيضًا بالبقاء في الجحيم. الشيء نفسه ينطبق على قديس السيف هناك”.
بدأ أعضاء البعثة الذين كانوا يسترقون النظر في ليراج يستمعون بعناية. أومأ كراغول برأسه بخفة. في هذه الأثناء ، بدت يورا قلقة. بدا أن الاثنين استوعبوا نية ليراج دون الاستماع إلى السبب.
لم يكن السواد يصبغ بسهولة. كان لدى إليجوس جانب نقي ، مثل الاسم ‘الأسود’ الذي حصل عليه. امتدح بسخاء ليراج. “مثل هذا الكائن الرائع مثلك سيشعر بطبيعة الحال بعدم الرضا عند مقارنته بي. نعم ، لأكون صادقًا معك ، لست متأكدًا من أنني أستطيع هزيمتك”.
ومع ذلك ، لم يستطع فانتنر فهم ذلك. وهكذا، فجمع شجاعته وسأل مباشرة: “لماذا تريد منهم البقاء؟”
“بطبيعة الحال، هذا مؤقت فقط. سيتم استعادته في غضون 33 يومًا. خلال ذلك الوقت ، سيكون الجحيم ضعيفًا”. رفرفت ليراج عباءتها بقوة سحرية. وقفت مع ثني ذراعيها بشكل جميل. ظهر عشرات الآلاف من الشياطين في الأفق خلفها. “ألا يجب أن يقوم أحد بالهجوم المضاد؟ إنه وقت العقوبة”.
“لقد تعلمت الشياطين درسهم من الحرب الأخيرة و فتحت الطريق بطريقة جاهلة للغاية. قطع سيف زيبار حدود العوالم لمنع الشياطين من الضعف قدر الإمكان أثناء غزو الأرض”.
“… لا تفكروا بعمق.”
“حدود العوالم……؟”
“……”
“بطبيعة الحال، هذا مؤقت فقط. سيتم استعادته في غضون 33 يومًا. خلال ذلك الوقت ، سيكون الجحيم ضعيفًا”. رفرفت ليراج عباءتها بقوة سحرية. وقفت مع ثني ذراعيها بشكل جميل. ظهر عشرات الآلاف من الشياطين في الأفق خلفها. “ألا يجب أن يقوم أحد بالهجوم المضاد؟ إنه وقت العقوبة”.
“وبالتالي؟” قام إليجوس بتحريك رأسه. “ماهي النقطة؟ ما هي العلاقة بين كونهم أتباعًا للإله المدجج بالعتاد و مساعدتهم؟”
“أي سفسطة هذه؟ ألا تعرف عدد الشياطين العظيمة التي ذبحها؟ من الواضح أن هذا الرجل معاد للجحيم. إنه أمر خطير ، بغض النظر عما إذا كان متسخًا أم لا”. قدم إليجوس تعبيرًا سخيفًا و حدقت به ليراج ببرود.
ترجمة : Don Kol
ترجمة : Don Kol
“… أنا أعرف.”
