الفصل 1493
“هذا الرجل المجنون اللعين يجب أن يسقط.” أطلق كايل كلمات بذيئة. لم يكن انطباع زيبار عنه و كأنه كلب خائف خطأ ، لذلك غضب.
متى تم قطعه؟ استمر تدفق الدم من جفنه يتقاطر. حقيقة أنه أصيب دون أن يعرف كان له تأثير كبير على كايل. لقد بنى بشكل مطرد تعاليه ولا ينبغي أن تكون هناك هجمات لا يستطيع ‘إدراكها’.
” كوكوكوك… زيبار ، أيها الوغد المقرف. يبدو أنك طردت من السلطة كما توقعت. لقد تأكدت من ذلك ثلاث مرات “.
كان لدى كايل جسم من البرق. تدفق البرق مع الدم في جسده. لقد هجره والديه بسبب ذلك ، لكن البرق أصبح نعمة له لا نقمة بعد أن نال السيطرة الكاملة عليه. في كل مرة كان كايل يندمج فيها مع البرق ، كان يتحرك بسرعة البرق. تسارعت قدرته على التفكير بالتناسب.
أحد المعجبين بجريد سيء مثل ذروة السيف – كان من الطبيعي أن يتفاجأ بأن الشيطان العجوز ، الذي بدا أنه كان لديه مسمار مفكوك في مكان ما مثل ذروة السيف ، كان يغمر شيطانًا قويًا ببراعة المبارزة.
كان يعني التوافق بين الحواس المتعالية و كان كايل هو الأفضل. كان من العدل أن نقول إنه لم يكن هناك جرح لم يميزه كايل.
“لقد أصبحت طريقة حديث هذا الشيطان القديم مبتذلة.”
حسبها كايل في الواقع – لقد حسب أنه لن يقتل أبدًا من قبل أي شخص ما لم يخالف إرادة الإله المدجج بالعتاد جريد أو يستخدم ‘الذراع’ المليئة بهوس إله القتال زيراتول. الآن في هذه اللحظة ، اعتقد أن حساباته كانت خاطئة. جلب الشيطان زيبار له إحساسًا قويًا بالأزمة.
[(الأخبار العاجلة) يُقال إن السيد الحقيقي لـ إياروغت هو جريد.]
“الإنسان المتعالي…” زحف زيبار من بقايا الجدار المنهار وضحك بقوة. كان من الواضح أنه كان يضحك على الرجل الذي كان يحدق به و هو محاط بتيارات كهربائية زرقاء. “لماذا لا تستعيد تلك الطاقة الكهربائية؟ المتعالي يشبه الكلب الخائف”.
“هذا الرجل المجنون اللعين يجب أن يسقط.” أطلق كايل كلمات بذيئة. لم يكن انطباع زيبار عنه و كأنه كلب خائف خطأ ، لذلك غضب.
هز زيبار كتفيه. “على أية حال ، من الجيد مقابلتك. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت متعاليًا غيري”.
أضاءت عيون إياروغت الداكنة بنية القتل بينما ركزوا على زيبار في الهواء. الشخص الذي تواطأ مع شيطان عظيم ليختمه. كان الهدف الأول قتل زيبار. الهدف الثاني كان قتل ذروة السيف في يوم من الأيام عندما تم تحرير الختم.
“أنت… متعالي؟ شيطان؟”
ومض الضوء. تسبب انقسام البرق اللامتناهي في الدمار.
“لقد ولدت ضعيفًا. لكي أكون قوياً ، كان علي أن أتجاوز الحدود مراراً و تكراراً. ثم أصبحت بطبيعة الحال متعاليًا”.
خطوة خطوة. واصل زيبار المشي وهو يتحدث إلى كايل. تم تقليص الفجوة بينه و بين كايل من مئات الأمتار إلى عشرات الأمتار. ثم اختفى دون أن يترك أثرا. سيكون مشهدًا مذهلاً لأي شخص لا يعرف شونبو.
خطوة خطوة. واصل زيبار المشي وهو يتحدث إلى كايل. تم تقليص الفجوة بينه و بين كايل من مئات الأمتار إلى عشرات الأمتار. ثم اختفى دون أن يترك أثرا. سيكون مشهدًا مذهلاً لأي شخص لا يعرف شونبو.
ومع ذلك ، عرف الدوق جرينهال بمفهوم التعالي. بالإضافة إلى ذلك ، كان كايل متعاليًا. لقد وسعوا حواسهم إلى أقصى حد و راقبوا الاتجاه الذي كانت تتجه إليه نظرة زيبار. انقسمت التيارات الكهربائية المحيطة بجسم كايل إلى عشرات الآلاف من الفروع التي تغطي الهواء. ارتفع مثل التنين و انتشر مثل الشبكة ، كما لو كان الحاجز يتشكل. كانت العملية برمتها سريعة للغاية. كان طبيعيا لأن البرق كان سريعا.
كايل – NPC من الإمبراطورية. غالبًا ما ظهر في المناسبات الرسمية مع الإمبراطور السابق خواندر ، لذلك كان معروفًا. كان هذا الوعي هو الذي أدى مباشرة إلى الشعبية.
” أممم. في اللحظة التي ظهر فيها زيبار في السماء ، حوصر في شبكة التيارات الكهربائية و أخرج لسانه. مد لسانه لأطول ما يمكنه و وضع طرفه المغطى باللعاب على طرف أنفه. “لا يزال الخدر لا يزول.”
سرعان ما تبع السبب.
كانت فئة المراسلين عادة هي القاتل. في عالم يسوده العنف و القتل ، كان من الضروري إخفاء طاقتهم من أجل التجسس على الأهداف أو إجراء مقابلات معهم بأمان. ومع ذلك ، لم يكن لدى المراسلين المجتمعين في تيتان أي نية لإخفاء طاقتهم. ركضوا بشكل صارخ من أجل التصرف بشكل أسرع.
“الشيطان الأحمق. ماذا تظن بشأن برقي؟”
“أنا في هذه الحالة…”
استخدم المشاهدون الخاصون المزيد من التعبيرات المباشرة للتفاعل مع المشاهدين. كان ذلك بعد 30 دقيقة من بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. أدى ترويج كايل إلى إثارة الناس وسط شائعات عن موت الجيش الإمبراطوري في مكان الحادث بلا حول ولا قوة. بالطبع ، لم يروا كايل في عيونهم. ومع ذلك ، كان البرق المستمر هو قوة كايل ، لذلك يجب أن يكون الشيطان في موقف دفاعي.
“هااااب! رن صوت الدوق جرينهال بصوت عالٍ. تجاهل نزيف جسده الضخم و استهدفت قبضته وجه زيبار. كانت فائقة السرعة و القوة.
كان هذا المشهور يقاتل من أجل الحياة أو الموت ضد المبارز الشيطاني الذي حوّل تيتان إلى جحيم. ما مدى قوة العمود الأخير المتبقي للإمبراطورية؟ كان هذا مصدر قلق كبير للعالم ، لذلك كان لدى المراسلين روح صلبة. لم يهتموا بحياتهم حيث تفرقوا في مكان الحادث و قاموا ببث مباشر.
سيطر كايل بعناية على التيارات الكهربائية و كان ينشط الدوق جرينهال و عضلاته. اشتدت المعركة عندما بدأ زيبار في القتال. كانت معركة بين متعاليين تجاوزت مفهوم الفضاء. في اللحظة التي تمت فيها إضافة سرعة كايل ، اجتاحت المنطقة آلاف الآثار الشبيهة بالحرب.
قرر الدوق مورس أن التخلص من الشيطان أولوية على إنقاذ الأرواح. شمر عن سواعده لمساعدة كايل ، لكنه لم يستطع الدخول في المعركة بتسرع. و بغض النظر عن قوة الشيطان ، فإن برق كايل الذي سيطر على المنطقة بأكملها أعطى الكثير من الضغط. إذا كان هناك إله من البرق ، فقد يبدو هكذا.
ومض الضوء. تسبب انقسام البرق اللامتناهي في الدمار.
“زيبار! هذا اللقيط الـ XX ، أنا سعيد برؤيتك!”
تم تدمير تيتان ، أكبر مدينة في القارة ، بالكامل على يد الرجلين اللذين اتخذوا المدينة كمنصة قتال. استمرت صيحات قتل المخلوقات الشيطانية في مناطق مختلفة من المدينة و هروب البشر منها.
” إيه؟ المبنى يهتز… كويك! “
” كويك! ” كان الدوق جرينهال غير قادر على الجلوس و مشاهدة الناس يموتون بلا حول ولا قوة ، حتى إنه ترك المعركة. أمر الملك الوحش مورس و الفرسان الحمر الذين وصلوا في الوقت المناسب لإنقاذ الناس.
أضاءت عيون إياروغت الداكنة بنية القتل بينما ركزوا على زيبار في الهواء. الشخص الذي تواطأ مع شيطان عظيم ليختمه. كان الهدف الأول قتل زيبار. الهدف الثاني كان قتل ذروة السيف في يوم من الأيام عندما تم تحرير الختم.
نقر مورس على لسانه. “من الصواب التخلص من الجاني الرئيسي أولاً”.
“انظر ، ذروة السيف. لا تلغي استدعائي وابتعد عن ذلك”.
قرر الدوق مورس أن التخلص من الشيطان أولوية على إنقاذ الأرواح. شمر عن سواعده لمساعدة كايل ، لكنه لم يستطع الدخول في المعركة بتسرع. و بغض النظر عن قوة الشيطان ، فإن برق كايل الذي سيطر على المنطقة بأكملها أعطى الكثير من الضغط. إذا كان هناك إله من البرق ، فقد يبدو هكذا.
أضاءت عيون إياروغت الداكنة بنية القتل بينما ركزوا على زيبار في الهواء. الشخص الذي تواطأ مع شيطان عظيم ليختمه. كان الهدف الأول قتل زيبار. الهدف الثاني كان قتل ذروة السيف في يوم من الأيام عندما تم تحرير الختم.
“… لا يمكنني الدخول.” كان يعتقد أنه من الأفضل إعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح أولاً. أعطت الإلهة روبي الأولوية لرعاية الناس. كعضو في كنيسة القديسة ، كيف يمكنه تجاهل أولئك الذين كانوا في ورطة؟
في اللحظة التي أطلق فيها مورس صفيرًا ، تحركت الخيول و الماشية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة في انسجام تام. كما رافقهم بعض الحيوانات منخفضة الذكاء. لقد لعبوا دورًا كبيرًا في إخراج الناس من أنقاض المبنى بأفواههم أو وضع الجرحى على ظهورهم للفرار.
قرر الدوق مورس أن التخلص من الشيطان أولوية على إنقاذ الأرواح. شمر عن سواعده لمساعدة كايل ، لكنه لم يستطع الدخول في المعركة بتسرع. و بغض النظر عن قوة الشيطان ، فإن برق كايل الذي سيطر على المنطقة بأكملها أعطى الكثير من الضغط. إذا كان هناك إله من البرق ، فقد يبدو هكذا.
***
‘يوجد شيء.’
“صوِّره! لا تفوت مشهد واحد!”
” واو ، هذا جنون… يُدعى إله البرق ، ومن حيث السرعة ، ألا يبدو أنه أسرع من جريد؟ أنا أقر بذلك”.
كانت فئة المراسلين عادة هي القاتل. في عالم يسوده العنف و القتل ، كان من الضروري إخفاء طاقتهم من أجل التجسس على الأهداف أو إجراء مقابلات معهم بأمان. ومع ذلك ، لم يكن لدى المراسلين المجتمعين في تيتان أي نية لإخفاء طاقتهم. ركضوا بشكل صارخ من أجل التصرف بشكل أسرع.
” أممم. في اللحظة التي ظهر فيها زيبار في السماء ، حوصر في شبكة التيارات الكهربائية و أخرج لسانه. مد لسانه لأطول ما يمكنه و وضع طرفه المغطى باللعاب على طرف أنفه. “لا يزال الخدر لا يزول.”
كايل – NPC من الإمبراطورية. غالبًا ما ظهر في المناسبات الرسمية مع الإمبراطور السابق خواندر ، لذلك كان معروفًا. كان هذا الوعي هو الذي أدى مباشرة إلى الشعبية.
حسبها كايل في الواقع – لقد حسب أنه لن يقتل أبدًا من قبل أي شخص ما لم يخالف إرادة الإله المدجج بالعتاد جريد أو يستخدم ‘الذراع’ المليئة بهوس إله القتال زيراتول. الآن في هذه اللحظة ، اعتقد أن حساباته كانت خاطئة. جلب الشيطان زيبار له إحساسًا قويًا بالأزمة.
بشرة شاحبة تتعدى الهالات البيضاء و الداكنة حول العينين. عيون وحيدة بدت و كأنها لها قصة. إن الجمع بين الجمال المنحل و المظهر المتهور يعني أنه تم اختياره كـ ‘الرجل الأول الذي أريد حمايته’ من قبل النساء. لقد كان دائمًا من بين أفضل 10 تصويتات لشعبية الـ NPC من الذكور.
ابتسم ذروة السيف بشكل مشرق و ربت على كتف إياروغت. ” ههههه! أحسنت! انجح مع هذا الزخم و عد!”
كان هذا المشهور يقاتل من أجل الحياة أو الموت ضد المبارز الشيطاني الذي حوّل تيتان إلى جحيم. ما مدى قوة العمود الأخير المتبقي للإمبراطورية؟ كان هذا مصدر قلق كبير للعالم ، لذلك كان لدى المراسلين روح صلبة. لم يهتموا بحياتهم حيث تفرقوا في مكان الحادث و قاموا ببث مباشر.
“المشاهدون ، انظروا! كايل ، العمود الأخير للإمبراطورية ، يقاتل ضد الشيطان الذي يدوس على تيتان. آه…”
لم تتغير مشاعره تجاه زيبار. هذا الاستياء و النية القاتلة هما نفس الحقيقة الثابتة.
“الإنسان المتعالي…” زحف زيبار من بقايا الجدار المنهار وضحك بقوة. كان من الواضح أنه كان يضحك على الرجل الذي كان يحدق به و هو محاط بتيارات كهربائية زرقاء. “لماذا لا تستعيد تلك الطاقة الكهربائية؟ المتعالي يشبه الكلب الخائف”.
لم يستطع المراسل الاستمرار. كان ذلك لأنه لم يستطع التفكير في تعليق لنقل الموقف. كان العالم الذي رأوه مليئًا بالضوء الأزرق. في كل مرة تومض فيها عشرات الآلاف من الصواعق ، يتحول المشهد الطبيعي للمدينة المتضررة لشاحب ، لكن كايل و زيبار لا يمكن العثور عليهما في أي مكان. تحرك كلاهما بسرعة كبيرة.
لم يفوت كايل مظهر زيبار المذهول. في اللحظة التي تشتت فيها انتباه زيبار ، صوب بدقة بذراعه اليسرى. كان هذا العمل القصير قوة الإرادة و السحر. في لحظة اخترق رمح من البرق قلب زيبار.
” واو ، هذا جنون… يُدعى إله البرق ، ومن حيث السرعة ، ألا يبدو أنه أسرع من جريد؟ أنا أقر بذلك”.
[(الأخبار العاجلة) استدعاءات جريد أصبحت جامحة في مكان بلا جريد.]
استخدم المشاهدون الخاصون المزيد من التعبيرات المباشرة للتفاعل مع المشاهدين. كان ذلك بعد 30 دقيقة من بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. أدى ترويج كايل إلى إثارة الناس وسط شائعات عن موت الجيش الإمبراطوري في مكان الحادث بلا حول ولا قوة. بالطبع ، لم يروا كايل في عيونهم. ومع ذلك ، كان البرق المستمر هو قوة كايل ، لذلك يجب أن يكون الشيطان في موقف دفاعي.
قفز إياروغت إلى الأمام و هاجم زيبار خلال الفجوة. اختفت الابتسامة عن وجه زيبار. السيف السامي – وصلت مهارة المبارزة التي يتمتع بها إياروغت إلى مستوى أعلى و كانت مختلفة عن أسلوب نصف السيف الذي استخدمه زيبار ، والذي لم ينجح إلا عند دخول انعدام الحالة الذاتية.
هلل المشاهدون بحماس لكايل. منذ الوقت الذي غزت فيه الشياطين العظيمة باستمرار ، بارك الناس دائمًا ظهور شخص قوي. كانوا يأملون أن يظهر المزيد من الأشخاص الأقوياء إلى جانب الإنسانية. أراد الكثير من الناس أن يعيشوا حياة آمنة كما كان من قبل.
ومع ذلك ، ربما كان ذلك لأنه كان مع الأبله لفترة طويلة.
وصل تأثير عشرات الآلاف من صواعق البرق التي انثنت مثل السوط و انطلقت إلى الأمام مثل السهم ، و كذلك موجات الصدمة ، إلى كل ركن من أركان تيتان. على أقل تقدير ، كانت الحواجز التي أقيمت في المعاقل الرئيسية تعني تجنب الأضرار الكارثية. ومع ذلك ، فإن الحواجز لن تدوم إلى الأبد.
“آمل أن يفوز كايل… آه!”
هلل المشاهدون بحماس لكايل. منذ الوقت الذي غزت فيه الشياطين العظيمة باستمرار ، بارك الناس دائمًا ظهور شخص قوي. كانوا يأملون أن يظهر المزيد من الأشخاص الأقوياء إلى جانب الإنسانية. أراد الكثير من الناس أن يعيشوا حياة آمنة كما كان من قبل.
” إيه؟ المبنى يهتز… كويك! “
كانت فئة المراسلين عادة هي القاتل. في عالم يسوده العنف و القتل ، كان من الضروري إخفاء طاقتهم من أجل التجسس على الأهداف أو إجراء مقابلات معهم بأمان. ومع ذلك ، لم يكن لدى المراسلين المجتمعين في تيتان أي نية لإخفاء طاقتهم. ركضوا بشكل صارخ من أجل التصرف بشكل أسرع.
مات الصحفيون الذين يتواصلون مع المشاهدين. كان ذلك لأنهم نظروا إلى نافذة الدردشة للتواصل مع الجمهور و فشلوا في ملاحظة ما حدث من حولهم. بالطبع ، لن تتغير النتيجة حتى لو نظروا حولهم بعناية. و استمرت وفاة الصحفيين وسط الفوضى.
“لقد أصبحت طريقة حديث هذا الشيطان القديم مبتذلة.”
‘… لا.’
وصل تأثير عشرات الآلاف من صواعق البرق التي انثنت مثل السوط و انطلقت إلى الأمام مثل السهم ، و كذلك موجات الصدمة ، إلى كل ركن من أركان تيتان. على أقل تقدير ، كانت الحواجز التي أقيمت في المعاقل الرئيسية تعني تجنب الأضرار الكارثية. ومع ذلك ، فإن الحواجز لن تدوم إلى الأبد.
حسبها كايل في الواقع – لقد حسب أنه لن يقتل أبدًا من قبل أي شخص ما لم يخالف إرادة الإله المدجج بالعتاد جريد أو يستخدم ‘الذراع’ المليئة بهوس إله القتال زيراتول. الآن في هذه اللحظة ، اعتقد أن حساباته كانت خاطئة. جلب الشيطان زيبار له إحساسًا قويًا بالأزمة.
لقد كانت بالفعل كارثة. كان كايل مدركًا لهذه الحقيقة أيضًا. “أنا بحاجة إلى تحريك ساحة المعركة”.
‘… لا.’
عدم قدرة كايل على الشعور بأي شعور بالانتماء أو المسؤولية تجاه الإمبراطورية لا يعني أنه كان قاتلاً. قد يكون الأمر مختلفًا في الأيام التي كان يتحرك فيها وفقًا لأوامر إله القتال ، لكنه الآن لا يهتم بقتل الأبرياء. أصبح قلبه غير مرتاح أكثر حيث مات المزيد من الناس في المعركة.
حاول إغراء زيبار للخروج من المدينة ، لكن زيبار لم يرغب في تحريك ساحة المعركة. لم ينشغل بالإغراء. على الرغم من أن كايل ابتعد كما لو كان يفر ، لم يطارد زيبار وأطلق طاقة سيفه نحو الأرض.
“المشاهدون ، انظروا! كايل ، العمود الأخير للإمبراطورية ، يقاتل ضد الشيطان الذي يدوس على تيتان. آه…”
“هذا الحقير اللعين…”
حاول إغراء زيبار للخروج من المدينة ، لكن زيبار لم يرغب في تحريك ساحة المعركة. لم ينشغل بالإغراء. على الرغم من أن كايل ابتعد كما لو كان يفر ، لم يطارد زيبار وأطلق طاقة سيفه نحو الأرض.
كانت الجروح محفورة في جميع أنحاء جسد كايل. لاحظ كايل السبب. غالبًا ما تمت إضافة طاقات سيف زيبار بمرور الوقت. كانت هناك موجة من طاقة السيف التي أعقبت طاقة السيف التي تم إطلاقها على الفور بضربة. حواسه المتعالية لم تدرك موجات طاقة السيف كهجوم. كان مشابهًا لعدم الاستجابة لأشعة الشمس أو الرياح. تم تقدير أن موجة طاقة السيف التي حدثت بفارق زمني تم الحكم عليه على أنه نتيجة لتقنية بسيطة. كان مثل ضغط الرياح الذي أعقب الهجوم.
عدم قدرة كايل على الشعور بأي شعور بالانتماء أو المسؤولية تجاه الإمبراطورية لا يعني أنه كان قاتلاً. قد يكون الأمر مختلفًا في الأيام التي كان يتحرك فيها وفقًا لأوامر إله القتال ، لكنه الآن لا يهتم بقتل الأبرياء. أصبح قلبه غير مرتاح أكثر حيث مات المزيد من الناس في المعركة.
كان هذا خصمًا صعبًا.
” أممم. في اللحظة التي ظهر فيها زيبار في السماء ، حوصر في شبكة التيارات الكهربائية و أخرج لسانه. مد لسانه لأطول ما يمكنه و وضع طرفه المغطى باللعاب على طرف أنفه. “لا يزال الخدر لا يزول.”
حدث ذلك عندما أصبحت دوائر كايل المظلمة أكثر قتامة…
‘يوجد شيء.’
“استدعاء إياروغت!” عندها فقط ، سمع صوت جديد في ساحة المعركة. ركزت نظرات الصحفيين و ** الستريمر على هذا الجانب.
قرر الدوق مورس أن التخلص من الشيطان أولوية على إنقاذ الأرواح. شمر عن سواعده لمساعدة كايل ، لكنه لم يستطع الدخول في المعركة بتسرع. و بغض النظر عن قوة الشيطان ، فإن برق كايل الذي سيطر على المنطقة بأكملها أعطى الكثير من الضغط. إذا كان هناك إله من البرق ، فقد يبدو هكذا.
** الستريمر: غالبا إنتم عارفين هما مين ولكن أنا لم أعرف كيف أترجمها بالعربية
لمن يعرف من هم فهم الذين يصورون المحتوى الذين ينشئونه وبالتحديد أشياء مثل الألعاب وعموما مثل أغلب المحتوى الموجود على اليوتيوب على سبيل المثال.
لم يفوت كايل مظهر زيبار المذهول. في اللحظة التي تشتت فيها انتباه زيبار ، صوب بدقة بذراعه اليسرى. كان هذا العمل القصير قوة الإرادة و السحر. في لحظة اخترق رمح من البرق قلب زيبار.
الشيطان – في الجحيم ، الشيطان يعني نوعًا ما. نبلاء الجحيم الذين ولدوا بطاقة شيطانية قوية. كانوا المرشحين لمناصب الشياطين العظماء. كان هناك أيضًا أولئك الذين تطوروا إلى شياطين فيما بعد. الشيطانيين الذي تطوروا إلى شياطين بسبب الشر – أحدهم كان إياروغت. لم يكن أبدًا وجودًا جيدًا. هذا هو السبب في أنه ظل مع جريد لفترة طويلة.
“أين تنظر؟”
” كويك! “
في اللحظة التي أطلق فيها مورس صفيرًا ، تحركت الخيول و الماشية المنتشرة في جميع أنحاء المدينة في انسجام تام. كما رافقهم بعض الحيوانات منخفضة الذكاء. لقد لعبوا دورًا كبيرًا في إخراج الناس من أنقاض المبنى بأفواههم أو وضع الجرحى على ظهورهم للفرار.
‘يوجد شيء.’
نقر مورس على لسانه. “من الصواب التخلص من الجاني الرئيسي أولاً”.
كان كايل عضوًا رئيسيًا في القوات المسلحة الإمبراطورية. على وجه الخصوص ، كان لديه سلطة الوصول إلى الكثير من المعلومات خلال أيام حكم خواندر و كان يعرف بشكل طبيعي هوية إياروغت. تم استخدام هذا السيف مرة واحدة من قبل الإله المدجج بالعتاد جريد. كان فيها روح الشيطان ، إياروغت ، مطمورة فيها. في اللحظة التي سمع فيها كايل هذا الاسم و رأى رد فعل زيبار المهيج ، كان متأكدًا من وجود علاقة بينهما.
“زيبار! هذا اللقيط الـ XX ، أنا سعيد برؤيتك!”
عدم قدرة كايل على الشعور بأي شعور بالانتماء أو المسؤولية تجاه الإمبراطورية لا يعني أنه كان قاتلاً. قد يكون الأمر مختلفًا في الأيام التي كان يتحرك فيها وفقًا لأوامر إله القتال ، لكنه الآن لا يهتم بقتل الأبرياء. أصبح قلبه غير مرتاح أكثر حيث مات المزيد من الناس في المعركة.
“……”
حاول إغراء زيبار للخروج من المدينة ، لكن زيبار لم يرغب في تحريك ساحة المعركة. لم ينشغل بالإغراء. على الرغم من أن كايل ابتعد كما لو كان يفر ، لم يطارد زيبار وأطلق طاقة سيفه نحو الأرض.
“لقد ولدت ضعيفًا. لكي أكون قوياً ، كان علي أن أتجاوز الحدود مراراً و تكراراً. ثم أصبحت بطبيعة الحال متعاليًا”.
“……”
“لن يموت على أي حال إذا قتلته. فقط ضربه…”
كان ظهور إياروغت مثيرًا للإعجاب. السيف الذي أزهر في العالم مشوب بالبرق. دخل الشيطان العجوز المسرح مع إطلاق طاقة السيف التي منعت الضوء من غزو محيطه. يبدو أنه بنى جدارًا غير مرئي نصف قطره خمسة أمتار.
“هذا الرجل المجنون اللعين يجب أن يسقط.” أطلق كايل كلمات بذيئة. لم يكن انطباع زيبار عنه و كأنه كلب خائف خطأ ، لذلك غضب.
كان الوحيد الذي له لون مختلف في العالم الباهت حيث وميض البرق الأزرق. كشف عن حضوره الفريد. كان حضوره أكثر من كافٍ لإثارة المراسلين و المشاهدين. كان الأمر أن الطريقة التي تحدث بها كانت تافهة للغاية. لم يتماشى مع سلوكه النبيل.
سرعان ما تبع السبب.
“هل تعرف نقابة مدجج بالعتاد؟” كان ذروة السيف.
كان إياروغت عنصر نامي ، لكن الأداء المنخفض (وفقًا لمعايير جريد) يعني أنه تم رفعه بواسطة ذروة السيف بدلاً من جريد. في السنوات القليلة الماضية ، غرس القيم الخاطئة في إياروغت و نجح في تأديب إياروغت ، شيطان بلا دماء أو دموع.
كان إياروغت عنصر نامي ، لكن الأداء المنخفض (وفقًا لمعايير جريد) يعني أنه تم رفعه بواسطة ذروة السيف بدلاً من جريد. في السنوات القليلة الماضية ، غرس القيم الخاطئة في إياروغت و نجح في تأديب إياروغت ، شيطان بلا دماء أو دموع.
[(الأخبار العاجلة) لدى نقابة مدجج بالعتاد استدعاء قوي.]
“انظر ، ذروة السيف. لا تلغي استدعائي وابتعد عن ذلك”.
” واو ، هذا جنون… يُدعى إله البرق ، ومن حيث السرعة ، ألا يبدو أنه أسرع من جريد؟ أنا أقر بذلك”.
“هل تريد إذنًا للقتال؟ إذا كنت تريد ذلك ، فصرخ!”
“أنا في هذه الحالة…”
“أنت لا تريد؟ ثم ارجع إلى السيف…”
كان هذا المشهور يقاتل من أجل الحياة أو الموت ضد المبارز الشيطاني الذي حوّل تيتان إلى جحيم. ما مدى قوة العمود الأخير المتبقي للإمبراطورية؟ كان هذا مصدر قلق كبير للعالم ، لذلك كان لدى المراسلين روح صلبة. لم يهتموا بحياتهم حيث تفرقوا في مكان الحادث و قاموا ببث مباشر.
استخدم المشاهدون الخاصون المزيد من التعبيرات المباشرة للتفاعل مع المشاهدين. كان ذلك بعد 30 دقيقة من بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. أدى ترويج كايل إلى إثارة الناس وسط شائعات عن موت الجيش الإمبراطوري في مكان الحادث بلا حول ولا قوة. بالطبع ، لم يروا كايل في عيونهم. ومع ذلك ، كان البرق المستمر هو قوة كايل ، لذلك يجب أن يكون الشيطان في موقف دفاعي.
“هل تعرف الإله جريـــد؟!”
” أوه! “
قفز إياروغت إلى الأمام و هاجم زيبار خلال الفجوة. اختفت الابتسامة عن وجه زيبار. السيف السامي – وصلت مهارة المبارزة التي يتمتع بها إياروغت إلى مستوى أعلى و كانت مختلفة عن أسلوب نصف السيف الذي استخدمه زيبار ، والذي لم ينجح إلا عند دخول انعدام الحالة الذاتية.
“……”
“……”
حدث ذلك عندما أصبحت دوائر كايل المظلمة أكثر قتامة…
” أممم. في اللحظة التي ظهر فيها زيبار في السماء ، حوصر في شبكة التيارات الكهربائية و أخرج لسانه. مد لسانه لأطول ما يمكنه و وضع طرفه المغطى باللعاب على طرف أنفه. “لا يزال الخدر لا يزول.”
الشيطان القديم المحدب – الشيطان الذي جذب انتباه الناس من خلال حجب ضوء العالم فقد كرامته في لحظة واحدة.
‘يوجد شيء.’
“كك… سكك…” تشوه وجه إياروغت مثل الشيطان و ارتعش. في الواقع ، صرخ للتو بالكلمات التي قيلت له. لم يكن يعرف معنى الكلمات التي أجبره ذروة السيف دائمًا على قولها ، لكنه شعر بالخزي. كان ذلك لأن رد الفعل من حوله أصبح خفيًا في كل مرة يصرخ فيها. كان واضحا أن المعنى و النية كانا هراء غريب.
وصل تأثير عشرات الآلاف من صواعق البرق التي انثنت مثل السوط و انطلقت إلى الأمام مثل السهم ، و كذلك موجات الصدمة ، إلى كل ركن من أركان تيتان. على أقل تقدير ، كانت الحواجز التي أقيمت في المعاقل الرئيسية تعني تجنب الأضرار الكارثية. ومع ذلك ، فإن الحواجز لن تدوم إلى الأبد.
ابتسم ذروة السيف بشكل مشرق و ربت على كتف إياروغت. ” ههههه! أحسنت! انجح مع هذا الزخم و عد!”
‘… لا.’
“لقد ولدت ضعيفًا. لكي أكون قوياً ، كان علي أن أتجاوز الحدود مراراً و تكراراً. ثم أصبحت بطبيعة الحال متعاليًا”.
‘قتل! سأكون متأكدا من قتلك!’
“هااااب! رن صوت الدوق جرينهال بصوت عالٍ. تجاهل نزيف جسده الضخم و استهدفت قبضته وجه زيبار. كانت فائقة السرعة و القوة.
أضاءت عيون إياروغت الداكنة بنية القتل بينما ركزوا على زيبار في الهواء. الشخص الذي تواطأ مع شيطان عظيم ليختمه. كان الهدف الأول قتل زيبار. الهدف الثاني كان قتل ذروة السيف في يوم من الأيام عندما تم تحرير الختم.
‘… لا.’
” كويك! “
كان ظهور إياروغت مثيرًا للإعجاب. السيف الذي أزهر في العالم مشوب بالبرق. دخل الشيطان العجوز المسرح مع إطلاق طاقة السيف التي منعت الضوء من غزو محيطه. يبدو أنه بنى جدارًا غير مرئي نصف قطره خمسة أمتار.
الشيطان – في الجحيم ، الشيطان يعني نوعًا ما. نبلاء الجحيم الذين ولدوا بطاقة شيطانية قوية. كانوا المرشحين لمناصب الشياطين العظماء. كان هناك أيضًا أولئك الذين تطوروا إلى شياطين فيما بعد. الشيطانيين الذي تطوروا إلى شياطين بسبب الشر – أحدهم كان إياروغت. لم يكن أبدًا وجودًا جيدًا. هذا هو السبب في أنه ظل مع جريد لفترة طويلة.
“أنا في هذه الحالة…”
كان الوحيد الذي له لون مختلف في العالم الباهت حيث وميض البرق الأزرق. كشف عن حضوره الفريد. كان حضوره أكثر من كافٍ لإثارة المراسلين و المشاهدين. كان الأمر أن الطريقة التي تحدث بها كانت تافهة للغاية. لم يتماشى مع سلوكه النبيل.
ومع ذلك ، ربما كان ذلك لأنه كان مع الأبله لفترة طويلة.
كايل – NPC من الإمبراطورية. غالبًا ما ظهر في المناسبات الرسمية مع الإمبراطور السابق خواندر ، لذلك كان معروفًا. كان هذا الوعي هو الذي أدى مباشرة إلى الشعبية.
عدم قدرة كايل على الشعور بأي شعور بالانتماء أو المسؤولية تجاه الإمبراطورية لا يعني أنه كان قاتلاً. قد يكون الأمر مختلفًا في الأيام التي كان يتحرك فيها وفقًا لأوامر إله القتال ، لكنه الآن لا يهتم بقتل الأبرياء. أصبح قلبه غير مرتاح أكثر حيث مات المزيد من الناس في المعركة.
“لن يموت على أي حال إذا قتلته. فقط ضربه…”
” أممم. في اللحظة التي ظهر فيها زيبار في السماء ، حوصر في شبكة التيارات الكهربائية و أخرج لسانه. مد لسانه لأطول ما يمكنه و وضع طرفه المغطى باللعاب على طرف أنفه. “لا يزال الخدر لا يزول.”
كان ظهور إياروغت مثيرًا للإعجاب. السيف الذي أزهر في العالم مشوب بالبرق. دخل الشيطان العجوز المسرح مع إطلاق طاقة السيف التي منعت الضوء من غزو محيطه. يبدو أنه بنى جدارًا غير مرئي نصف قطره خمسة أمتار.
كان هناك تغيير بسيط يحدث في قلب إياروغت. لقد أصبح أقل شراً. بالطبع ، هذا لا يعني ~
“الإنسان المتعالي…” زحف زيبار من بقايا الجدار المنهار وضحك بقوة. كان من الواضح أنه كان يضحك على الرجل الذي كان يحدق به و هو محاط بتيارات كهربائية زرقاء. “لماذا لا تستعيد تلك الطاقة الكهربائية؟ المتعالي يشبه الكلب الخائف”.
[حدثت القطعة المخفية ‘شيطان السيف’.]
[أصبح الاستياء و النية القاتلة تجاه زيبار حافزًا و استيقظت روح ‘إياروغت’.]
“هذا الرجل المجنون اللعين يجب أن يسقط.” أطلق كايل كلمات بذيئة. لم يكن انطباع زيبار عنه و كأنه كلب خائف خطأ ، لذلك غضب.
[‘إياروغت’ الآن يستعيد قوته كزعيم. الآثار الجانبية تضر الروح بشكل دائم.]
لم تتغير مشاعره تجاه زيبار. هذا الاستياء و النية القاتلة هما نفس الحقيقة الثابتة.
لم تتغير مشاعره تجاه زيبار. هذا الاستياء و النية القاتلة هما نفس الحقيقة الثابتة.
لم يفوت كايل مظهر زيبار المذهول. في اللحظة التي تشتت فيها انتباه زيبار ، صوب بدقة بذراعه اليسرى. كان هذا العمل القصير قوة الإرادة و السحر. في لحظة اخترق رمح من البرق قلب زيبار.
” كوكوكوك… زيبار ، أيها الوغد المقرف. يبدو أنك طردت من السلطة كما توقعت. لقد تأكدت من ذلك ثلاث مرات “.
مات الصحفيون الذين يتواصلون مع المشاهدين. كان ذلك لأنهم نظروا إلى نافذة الدردشة للتواصل مع الجمهور و فشلوا في ملاحظة ما حدث من حولهم. بالطبع ، لن تتغير النتيجة حتى لو نظروا حولهم بعناية. و استمرت وفاة الصحفيين وسط الفوضى.
قفز إياروغت إلى الأمام و هاجم زيبار خلال الفجوة. اختفت الابتسامة عن وجه زيبار. السيف السامي – وصلت مهارة المبارزة التي يتمتع بها إياروغت إلى مستوى أعلى و كانت مختلفة عن أسلوب نصف السيف الذي استخدمه زيبار ، والذي لم ينجح إلا عند دخول انعدام الحالة الذاتية.
“لقد أصبحت طريقة حديث هذا الشيطان القديم مبتذلة.”
لقد كانت بالفعل كارثة. كان كايل مدركًا لهذه الحقيقة أيضًا. “أنا بحاجة إلى تحريك ساحة المعركة”.
تم تدمير تيتان ، أكبر مدينة في القارة ، بالكامل على يد الرجلين اللذين اتخذوا المدينة كمنصة قتال. استمرت صيحات قتل المخلوقات الشيطانية في مناطق مختلفة من المدينة و هروب البشر منها.
أثناء المحادثة ، اصطدم سيفان فجأة.
قفز إياروغت إلى الأمام و هاجم زيبار خلال الفجوة. اختفت الابتسامة عن وجه زيبار. السيف السامي – وصلت مهارة المبارزة التي يتمتع بها إياروغت إلى مستوى أعلى و كانت مختلفة عن أسلوب نصف السيف الذي استخدمه زيبار ، والذي لم ينجح إلا عند دخول انعدام الحالة الذاتية.
عدم قدرة كايل على الشعور بأي شعور بالانتماء أو المسؤولية تجاه الإمبراطورية لا يعني أنه كان قاتلاً. قد يكون الأمر مختلفًا في الأيام التي كان يتحرك فيها وفقًا لأوامر إله القتال ، لكنه الآن لا يهتم بقتل الأبرياء. أصبح قلبه غير مرتاح أكثر حيث مات المزيد من الناس في المعركة.
نسج سيف إياروغت باستخدام سيف زيبار كمحور و مطر الدم. كان العالم في حالة صدمة.
“آمل أن يفوز كايل… آه!”
‘يوجد شيء.’
أحد المعجبين بجريد سيء مثل ذروة السيف – كان من الطبيعي أن يتفاجأ بأن الشيطان العجوز ، الذي بدا أنه كان لديه مسمار مفكوك في مكان ما مثل ذروة السيف ، كان يغمر شيطانًا قويًا ببراعة المبارزة.
كانت الجروح محفورة في جميع أنحاء جسد كايل. لاحظ كايل السبب. غالبًا ما تمت إضافة طاقات سيف زيبار بمرور الوقت. كانت هناك موجة من طاقة السيف التي أعقبت طاقة السيف التي تم إطلاقها على الفور بضربة. حواسه المتعالية لم تدرك موجات طاقة السيف كهجوم. كان مشابهًا لعدم الاستجابة لأشعة الشمس أو الرياح. تم تقدير أن موجة طاقة السيف التي حدثت بفارق زمني تم الحكم عليه على أنه نتيجة لتقنية بسيطة. كان مثل ضغط الرياح الذي أعقب الهجوم.
[(الأخبار العاجلة) لدى نقابة مدجج بالعتاد استدعاء قوي.]
نسج سيف إياروغت باستخدام سيف زيبار كمحور و مطر الدم. كان العالم في حالة صدمة.
[(الأخبار العاجلة) يُقال إن السيد الحقيقي لـ إياروغت هو جريد.]
” كويك! ” كان الدوق جرينهال غير قادر على الجلوس و مشاهدة الناس يموتون بلا حول ولا قوة ، حتى إنه ترك المعركة. أمر الملك الوحش مورس و الفرسان الحمر الذين وصلوا في الوقت المناسب لإنقاذ الناس.
[(الأخبار العاجلة) استدعاءات جريد أصبحت جامحة في مكان بلا جريد.]
الشيطان – في الجحيم ، الشيطان يعني نوعًا ما. نبلاء الجحيم الذين ولدوا بطاقة شيطانية قوية. كانوا المرشحين لمناصب الشياطين العظماء. كان هناك أيضًا أولئك الذين تطوروا إلى شياطين فيما بعد. الشيطانيين الذي تطوروا إلى شياطين بسبب الشر – أحدهم كان إياروغت. لم يكن أبدًا وجودًا جيدًا. هذا هو السبب في أنه ظل مع جريد لفترة طويلة.
تسربت الأخبار العاجلة في التقارير الإخبارية حول العالم ، والتي كانت مليئة بالأخبار اليائسة في السابق. كانت ترنيمة أمل.
“لن يموت على أي حال إذا قتلته. فقط ضربه…”
ومع ذلك ، عرف الدوق جرينهال بمفهوم التعالي. بالإضافة إلى ذلك ، كان كايل متعاليًا. لقد وسعوا حواسهم إلى أقصى حد و راقبوا الاتجاه الذي كانت تتجه إليه نظرة زيبار. انقسمت التيارات الكهربائية المحيطة بجسم كايل إلى عشرات الآلاف من الفروع التي تغطي الهواء. ارتفع مثل التنين و انتشر مثل الشبكة ، كما لو كان الحاجز يتشكل. كانت العملية برمتها سريعة للغاية. كان طبيعيا لأن البرق كان سريعا.
ترجمة : Don Kol
” كويك! “
نقر مورس على لسانه. “من الصواب التخلص من الجاني الرئيسي أولاً”.
