الفصل 1497
فقط قلة من الناس يعرفون أن الفجوة بين هذه التصنيفات كانت في الواقع مثل السماء و الأرض. لم يسعه إلا ذلك. لا يزال هناك عدد قليل من المستخدمين الذين لديهم فهم عميق لوجهة النظر العالمية. من بينهم ، شخص واحد فقط عانى من نوبات الجحيم بشكل صحيح. حتى يورا لم تفهم كل الجحيم. لم تصل إلى أعماق الجحيم بعد. كان التدفق العالمي سريعًا جدًا مقارنة بنمو المستخدمين.
الفصل 1497
” آهاه… آهات! مدهش ، مذهل حقًا… ” كان هناك صوت خدش الحديد. كان الصوت الذي خرج من الحبال الصوتية المحترقة التي أجبرت على التحرك غريبًا جدًا.
كان الجنس البشري في خطر الانهيار من الشياطين العظيمة في الثلاثينات و العشرينات. باستخدام الفطرة السليمة ، عرفوا أن الشياطين العظيمة المكونة من رقم أحادي كانت قوية جدًا. ومع ذلك ، اعتقد الكثير من الناس خطأً أن الفجوة بين المركزين التاسع و العاشر كانت متقاربة.
تمتم براهام ، “أنتِ قذرة و مبتذلة.”
فقط قلة من الناس يعرفون أن الفجوة بين هذه التصنيفات كانت في الواقع مثل السماء و الأرض. لم يسعه إلا ذلك. لا يزال هناك عدد قليل من المستخدمين الذين لديهم فهم عميق لوجهة النظر العالمية. من بينهم ، شخص واحد فقط عانى من نوبات الجحيم بشكل صحيح. حتى يورا لم تفهم كل الجحيم. لم تصل إلى أعماق الجحيم بعد. كان التدفق العالمي سريعًا جدًا مقارنة بنمو المستخدمين.
هذا يعني أنه لم يكن هناك من يعرف بدقة مستوى الشيطان العظيم الرابع. أفضل شيطان عظيم بصرف النظر عن ‘الشرور الثلاثة في البداية’ الذين كان من المستحيل استبدالهم.
تنبأ براهام بشكل أساسي برد الطرف الآخر و حفزه. قام بتحليل جميع العوامل مثل الشخصية و الطبيعة و الغرض و حالة ساحة المعركة و البيئة و حتى اتجاه الطقس و الرياح للهدف لجعل سحره يضرب الهدف بشكل أسرع و أقوى و أكثر فاعلية.
إذا كان هذا المعدل مرتبطًا بشكل مباشر برسالة العالم ، فلن يشعر الناس العاديون بأي شيء. لم يعرفوا مفهوم الشرور الثلاثة في البداية ، أي بعل و أموراكت و برياش. كان من الطبيعي ألا يعرفوا – لم يكتشف جريد الأمر إلا مؤخرًا من خلال رؤية اللوحات الجدارية.
أنجبت بريآش وحشا. لا… أليس أكثر أنها أنجبت شيئًا مثيرًا للشفقة أصبح وحشًا؟
كان عالم المعجزة. خلق جريد وحشًا سخيفًا.
– هذا جنون ، براهام هنا.
تحدث براهام بصوت بلا تقلبات ، “يا له من ممل. هل تعتقد أنني كنت قلق على الناس؟”
– انتهى الوضع ᄏ ᄏ
رأى براهام من خلال الميزات الجديدة للعصا على الفور. قام بتحليل و فهم سبب وجود 27 نيزك بدلاً من ثلاثة باستخدام معرفته.
الساحر العظيم الأسطوري ، براهام إيشوالد – كان مشهوراً حتى قبل قيامته. لقد لعب دورًا نشطًا للغاية من خلال هزيمة خادم ياتان بإصبع واحد و امتلاك جسد جريد لهزيمة كراغول في المسابقة الوطنية. بالطبع لم تكن هويته معروفة في ذلك الوقت و لم يتم الكشف عنها إلا بعد وقت طويل.
” أواااااه! ” على الرغم من و محو بعض أجزاء من المدينة من قبل النيازك و على الرغم من أن بعض الناس كانوا على وشك الموت أو الإحتضار. الناس الذين صرخوا و بكوا في يأس. هللوا عندما ظهر براهام و قتل زيبار ، الذي أباد الجيش الإمبراطوري ، و بينما كان يضرب نيزكًا في وجه الشيطان العظيم الرابع.
تمتم براهام ، “أنتِ قذرة و مبتذلة.”
على أي حال ، اعتقد الناس أن براهام لا يقهر. كان مشهورًا لأنه كان رجلًا وسيمًا. إذا كان كايل منتظمًا في أعلى 10 أصوات شعبية للمستخدمين الإناث ، فقد كان براهام مشهورًا بين كل من الرجال و النساء. كان المركز الأول الثابت في التصويت على الشعبية. كانت هناك جميع أنواع الأوهام التي كان براهام واحدا من اللقطات الكبيرة التي تم الاعتراف بها على أنها مثالية في وقت ما. لا أحد يستطيع أن يتخيله مهزومًا.
‘أهي أن السحر يترك صورًا لاحقة و تلك الصورة اللاحقة تكرر السحر؟’
“ماذا؟ دم برياش… رائع جدا…”
” أواااااه! ” على الرغم من و محو بعض أجزاء من المدينة من قبل النيازك و على الرغم من أن بعض الناس كانوا على وشك الموت أو الإحتضار. الناس الذين صرخوا و بكوا في يأس. هللوا عندما ظهر براهام و قتل زيبار ، الذي أباد الجيش الإمبراطوري ، و بينما كان يضرب نيزكًا في وجه الشيطان العظيم الرابع.
“براهامم!”
بالطبع ، كان كثير من الناس قلقين داخليًا. كانت تيتان أكبر مدينة في القارة. الآن كان براهام قد دمر حوالي خمسها. لن يكون غريباً لو قُتل عشرات الآلاف من الناس في الانفجار. بالطبع ، سيكون هناك المزيد من الضحايا إذا تُرك الشيطان العظيم في حالة هياج ، لكن… كان هذا كثيرًا جدًا. ركز المشاهدون القلقون على ظهور براهام على الشاشة.
اعتذر الدوق جرينهال بأدب: “أنا آسف لأنني حاولت تخمين قلبك”. ركز على كلمات براهام القريب و كان متوترًا. كان هذا هو الحال على الرغم من أنه بصفته دوق الإمبراطورية ، كان أقل من شخص واحد وأكثر من عشرة آلاف شخص.
‘ما هذا؟’ كان العرق البارد يسيل على ظهر براهام. بالطبع ، كان مظهره غير مبال. ظل ذقنه مرتفع في الهواء كما كان. ومع ذلك ، كان براهام مرتبكًا قليلا … لا ، كان مرتبكًا للغاية. لقد دعا للتو ثلاثة نيازك في المجموع.
‘ما هذا؟’ كان العرق البارد يسيل على ظهر براهام. بالطبع ، كان مظهره غير مبال. ظل ذقنه مرتفع في الهواء كما كان. ومع ذلك ، كان براهام مرتبكًا قليلا … لا ، كان مرتبكًا للغاية. لقد دعا للتو ثلاثة نيازك في المجموع.
أحدهما كان سحر النيزك المستخدم في الوقت الفعلي و الآخران كانا سحر النيزك الذين تم إعدادهم مسبقًا باستخدام التنبيه. في اللحظة التي تم فيها فتح الهاوية ، استولى على مسار حركة زيبار و توقع تقريبًا متى و في أي نقطة سيظهر عدو قوي.
ضرب واحد فقط من النيازك الثلاثة جاميجين. الاثنان الآخران كانا أيضًا في نطاق جاميجين. كان هذا بسبب تنبؤاته الدقيقة لأوضاع الحرب. يمكن وصفها بالبصيرة الكبيرة و القدرة الحسابية. على كل حال~
“…..”
مرة أخرى ، قام براهام بسحب ثلاثة نيازك من الفضاء ، لكن ظهر في الواقع 27 نيزكًا ضخمًا. لم يكن لجميع النيازك السبعة و العشرين نفس القوة. بافتراض أن النيازك الثلاثة التي استدعاها براهام كانت تتمتع بقوة 100٪ ، فإن النيازك الـ 24 المتبقية لديها قوة تدميرية بنسبة 3~10٪ فقط ، كانت المشكلة أن هذه وحدها كانت قوة عظيمة. تم تدمير خمس المدينة.
‘السبب هو هذه العصا’.
– هذا جنون ، براهام هنا.
تحولت نظرة براهام الباردة إلى العصا في يده. تم تعزيز عصا بيليال بواسطة جريد نفسه باستخدام المنتجات الثانوية لبعثة الجحيم الأخيرة. لم يكن براهام ، الذي كان مجرد ساحر (؟) ، يعرف ذلك ، لكن عملية جريد لتقوية عنصر ما لم تكن أبدًا عادية. استكمل التصميم الجديد أوجه القصور و أضاف مواد أفضل. بدلاً من تقوية القوة ، قام بحقن قوة الإله.
تمتم براهام ، “أنتِ قذرة و مبتذلة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
قوة الإله المدجج بالعتاد – كانت ‘الابتكار’.
الساحر العظيم الأسطوري ، براهام إيشوالد – كان مشهوراً حتى قبل قيامته. لقد لعب دورًا نشطًا للغاية من خلال هزيمة خادم ياتان بإصبع واحد و امتلاك جسد جريد لهزيمة كراغول في المسابقة الوطنية. بالطبع لم تكن هويته معروفة في ذلك الوقت و لم يتم الكشف عنها إلا بعد وقت طويل.
كان سلاح براهام أقوى بكثير مما توقع.
‘أهي أن السحر يترك صورًا لاحقة و تلك الصورة اللاحقة تكرر السحر؟’
تمتم براهام ، “أنتِ قذرة و مبتذلة.”
“أريدك… نعم! شكرا جزيلا على إجاباتك!”
رأى براهام من خلال الميزات الجديدة للعصا على الفور. قام بتحليل و فهم سبب وجود 27 نيزك بدلاً من ثلاثة باستخدام معرفته.
‘طفل فقير. تبدو هكذا لأن والدتك لم تكن تحبك.’
‘إنه ليس مجرد مفهوم لتعزيز القوة. إنه يضاعف عدد التعاويذ التي يتم إلقاؤها ، مما يؤدي إلى تأثيرات متعددة الأبعاد.’
كان عالم المعجزة. خلق جريد وحشًا سخيفًا.
‘لا بد لي من التعود على استخدامه’. شعر براهام بذلك – لم تكن هذه العصا سلاحًا للسحرة ، بل وحشًا التهمهم. كان من الواضح أن الساحر العادي سيفقد السيطرة و يدمر نفسه إذا استخدم هذه العصا. ومع ذلك ، كان مختلفًا. سرعان ما فهمها و سيطر عليها.
لم تستخدم برياش السحر. لكي تكون دقيقة ، لم تكن بحاجة إلى دراسة السحر. كان من الممكن ممارسة قوة قريبة من كل شيء بقطرة دم فقط. لم يكن هناك سبب لأن يصبح براهام ساحرًا إذا كان قد ورث حتى نصف قوة برياش.
لم يكن قد استعاد قوته كسليل مباشرة ، لكن قدرته كـ ‘ساحر’ قد استُعيدت بالفعل. كانت القيامة الكاملة لبراهام إيشوالد في أوج عطائه. كان إخضاع الهيدرا ، و حملة الجحيم ، و غارة الجحيم جاو مساعدة كبيرة. في المقام الأول ، كان مقدار الخبرة التي اكتسبها منقطع النظير.
بعد اللعب ، اندفعت جاميجين مباشرة نحو براهام البعيد عنها. بناءً على بعض الحسابات ، لاحظت أنه لا توجد حاجة لتجنب السحر.
عندها فقط ، اتجهت صرخة تطمين إليه. “سيدي براهام! تم إجلاء الناس ، لذلك لا داعي للقلق!”
“…..!” اختفت الابتسامة تدريجيًا من وجه جاميجين و هي تسرع في خطوط منحنية و مائلة لتجنب الهجوم السحري. لم يكن ذلك بسبب إصابتها بجروح قاتلة. كان ذلك لأنها ابتعدت بشكل طبيعي عن براهام بينما كانت حذرة من السحر المهدِّد بشكل خاص. سرعان ما أدركت جاميجين أنه من الصعب جدًا الاقتراب منه.
كان الدوق جرينهال. لم تكن هناك كذبة واحدة مختلطة في كلماته. ألم يكن بإمكانهم إجلاء الناس بعد أن توقعوا أن الشياطين من المحتمل أن ستغزو من الهاوية؟ كان معظم الأشخاص الذين غادروا العاصمة من المقاتلين و اللاعبين و أعضاء النقابة. كانوا أناسًا يمكن أن يقاتلوا. بالطبع ، لم يكن هذا كل شخص ، و لكن تم إجلاء الجمهور المتبقي تمامًا بواسطة الدوق جرينهال قبل ذلك بقليل. كان ذلك ممكنًا بمساعدة الفرسان الحمر و الدوق مورس.
كان الدوق جرينهال. لم تكن هناك كذبة واحدة مختلطة في كلماته. ألم يكن بإمكانهم إجلاء الناس بعد أن توقعوا أن الشياطين من المحتمل أن ستغزو من الهاوية؟ كان معظم الأشخاص الذين غادروا العاصمة من المقاتلين و اللاعبين و أعضاء النقابة. كانوا أناسًا يمكن أن يقاتلوا. بالطبع ، لم يكن هذا كل شخص ، و لكن تم إجلاء الجمهور المتبقي تمامًا بواسطة الدوق جرينهال قبل ذلك بقليل. كان ذلك ممكنًا بمساعدة الفرسان الحمر و الدوق مورس.
كان سلاح براهام أقوى بكثير مما توقع.
تحدث براهام بصوت بلا تقلبات ، “يا له من ممل. هل تعتقد أنني كنت قلق على الناس؟”
‘السبب هو هذه العصا’.
كان مخلصًا من أعماق قلبه ، لكن كان صحيحًا أنه شعر براحة أكبر. جف العرق الذي شعر به و هو يبلل ظهره. أزاله بسحر التطهير و انتعش.
قوة الإله المدجج بالعتاد – كانت ‘الابتكار’.
مرة أخرى ، قام براهام بسحب ثلاثة نيازك من الفضاء ، لكن ظهر في الواقع 27 نيزكًا ضخمًا. لم يكن لجميع النيازك السبعة و العشرين نفس القوة. بافتراض أن النيازك الثلاثة التي استدعاها براهام كانت تتمتع بقوة 100٪ ، فإن النيازك الـ 24 المتبقية لديها قوة تدميرية بنسبة 3~10٪ فقط ، كانت المشكلة أن هذه وحدها كانت قوة عظيمة. تم تدمير خمس المدينة.
اعتذر الدوق جرينهال بأدب: “أنا آسف لأنني حاولت تخمين قلبك”. ركز على كلمات براهام القريب و كان متوترًا. كان هذا هو الحال على الرغم من أنه بصفته دوق الإمبراطورية ، كان أقل من شخص واحد وأكثر من عشرة آلاف شخص.
– انتهى الوضع ᄏ ᄏ
أقوى ساحر عظيم في كل العصور – كان لاسم براهام هذا الوزن الثقيل.
الفصل 1497
” آهاه… آهات! مدهش ، مذهل حقًا… ” كان هناك صوت خدش الحديد. كان الصوت الذي خرج من الحبال الصوتية المحترقة التي أجبرت على التحرك غريبًا جدًا.
كان الدوق جرينهال. لم تكن هناك كذبة واحدة مختلطة في كلماته. ألم يكن بإمكانهم إجلاء الناس بعد أن توقعوا أن الشياطين من المحتمل أن ستغزو من الهاوية؟ كان معظم الأشخاص الذين غادروا العاصمة من المقاتلين و اللاعبين و أعضاء النقابة. كانوا أناسًا يمكن أن يقاتلوا. بالطبع ، لم يكن هذا كل شخص ، و لكن تم إجلاء الجمهور المتبقي تمامًا بواسطة الدوق جرينهال قبل ذلك بقليل. كان ذلك ممكنًا بمساعدة الفرسان الحمر و الدوق مورس.
“…..”
كان الجنس البشري في خطر الانهيار من الشياطين العظيمة في الثلاثينات و العشرينات. باستخدام الفطرة السليمة ، عرفوا أن الشياطين العظيمة المكونة من رقم أحادي كانت قوية جدًا. ومع ذلك ، اعتقد الكثير من الناس خطأً أن الفجوة بين المركزين التاسع و العاشر كانت متقاربة.
تحولت عيون الناس إلى مركز الحفرة العملاقة. رأوا القنطور يقف شامخًا. كان الجزء السفلي من الجسم على ما يرام دون خدش واحد بينما كان الصدر يحترق بشدة. كان المظهر وراء اللهب زاحفًا. تم سحق اللحم و العظام الممزقة و المفتتة و المذابة و تشابكها معًا مثل الطين الذي لمسته يد طفل. كان الجزء العلوي من جسم جاميجين الذي بدا و كأنه امرأة جميلة مشوهًا بشكل فظيع لأنه لم يستطع فهم آثار نيزك براهام.
” أم… ” كان براهام عميق التفكير. هذه المرة مرة أخرى ، تمت استعادة الجزء السفلي من الجسم دون خدش واحد. شاهد مظهر جاميجين و أجرى مئات الحسابات في نفس الوقت. كان ينظر باهتمام إلى الجزء السفلي من جسم جاميجين الذي لم يتضرر من قوة نيزك الجسدية ، أو القوة التفجيرية لسحر النار ، أو سحر الجليد ، أو سحر الجاذبية ، أو تدخل السحر الثانوي. كان الإلهام الذي لم يكن موجودًا من قبل يغمر عقله.
“ماذا؟ دم برياش… رائع جدا…”
“…..”
كان جسد جاميجين يتجدد على الرغم من النيران التي لم تنطفئ. وقفت عظام العنق المنحنية و العمود الفقري اللتي كانت ملتوية مثل الأشواك منتصبة مرة أخرى. القلب الذي أصبح مقطوعًا ، عاد إلى شكله الأصلي و بدأ في النبض. ظهرت الجمجمة الممزقة مرة أخرى في شكل دائري و غطي الجلد المحترق و هي تظهر تعابير منتشية.
تحولت نظرة براهام الباردة إلى العصا في يده. تم تعزيز عصا بيليال بواسطة جريد نفسه باستخدام المنتجات الثانوية لبعثة الجحيم الأخيرة. لم يكن براهام ، الذي كان مجرد ساحر (؟) ، يعرف ذلك ، لكن عملية جريد لتقوية عنصر ما لم تكن أبدًا عادية. استكمل التصميم الجديد أوجه القصور و أضاف مواد أفضل. بدلاً من تقوية القوة ، قام بحقن قوة الإله.
تمتم براهام ، “أنتِ قذرة و مبتذلة.”
“أريدك… نعم! شكرا جزيلا على إجاباتك!”
تنبأ براهام بشكل أساسي برد الطرف الآخر و حفزه. قام بتحليل جميع العوامل مثل الشخصية و الطبيعة و الغرض و حالة ساحة المعركة و البيئة و حتى اتجاه الطقس و الرياح للهدف لجعل سحره يضرب الهدف بشكل أسرع و أقوى و أكثر فاعلية.
‘إنه ليس مجرد مفهوم لتعزيز القوة. إنه يضاعف عدد التعاويذ التي يتم إلقاؤها ، مما يؤدي إلى تأثيرات متعددة الأبعاد.’
أعيد ربط الأذرع الساقطة ، و التئمت الحبال الصوتية ، و استعيد صوتها. عيون جاميجين ، التي لم يكن بها حدقات و احتوت فقط على بياض العين ، سقطت بدقة على براهام.
– هذا جنون ، براهام هنا.
طافت العشرات من الدوائر السحرية حول براهام. لقد كان السحر العظيم الذي تم تحضيره خلال فترة تعافي جاميجين.
“…..”
تمتم براهام ، “أنتِ قذرة و مبتذلة.”
أعيد ربط الأذرع الساقطة ، و التئمت الحبال الصوتية ، و استعيد صوتها. عيون جاميجين ، التي لم يكن بها حدقات و احتوت فقط على بياض العين ، سقطت بدقة على براهام.
– هذا جنون ، براهام هنا.
ملأت العشرات من التعاويذ بقوى وتأثيرات مختلفة السماء و الأرض. كانت موجة من الهجمات التي كان من المستحيل الرد عليها. لماذا كان سحر براهام أقوى من السحر العادي؟ لم يكن الأمر يتعلق فقط بجودة و كمية المانا و الاختلاف في التقنيات.
طافت العشرات من الدوائر السحرية حول براهام. لقد كان السحر العظيم الذي تم تحضيره خلال فترة تعافي جاميجين.
كان الدوق جرينهال. لم تكن هناك كذبة واحدة مختلطة في كلماته. ألم يكن بإمكانهم إجلاء الناس بعد أن توقعوا أن الشياطين من المحتمل أن ستغزو من الهاوية؟ كان معظم الأشخاص الذين غادروا العاصمة من المقاتلين و اللاعبين و أعضاء النقابة. كانوا أناسًا يمكن أن يقاتلوا. بالطبع ، لم يكن هذا كل شخص ، و لكن تم إجلاء الجمهور المتبقي تمامًا بواسطة الدوق جرينهال قبل ذلك بقليل. كان ذلك ممكنًا بمساعدة الفرسان الحمر و الدوق مورس.
تنبأ براهام بشكل أساسي برد الطرف الآخر و حفزه. قام بتحليل جميع العوامل مثل الشخصية و الطبيعة و الغرض و حالة ساحة المعركة و البيئة و حتى اتجاه الطقس و الرياح للهدف لجعل سحره يضرب الهدف بشكل أسرع و أقوى و أكثر فاعلية.
“…..!” اختفت الابتسامة تدريجيًا من وجه جاميجين و هي تسرع في خطوط منحنية و مائلة لتجنب الهجوم السحري. لم يكن ذلك بسبب إصابتها بجروح قاتلة. كان ذلك لأنها ابتعدت بشكل طبيعي عن براهام بينما كانت حذرة من السحر المهدِّد بشكل خاص. سرعان ما أدركت جاميجين أنه من الصعب جدًا الاقتراب منه.
‘أهي أن السحر يترك صورًا لاحقة و تلك الصورة اللاحقة تكرر السحر؟’
أنجبت بريآش وحشا. لا… أليس أكثر أنها أنجبت شيئًا مثيرًا للشفقة أصبح وحشًا؟
بالطبع ، لم يتأثر بهراء جاميجين. الشيء الوحيد الذي كان يهم براهام هو ما كان يعتقده ، و ليس ما قاله الآخرون. في المقام الأول ، كان تفسير جاميجين خاطئًا. لم يكن الأمر أن براهام لم يتلق السلطة من برياش. تسببت شخصيته الغريبة في نزع قوته منه.
‘ما هذا؟’ كان العرق البارد يسيل على ظهر براهام. بالطبع ، كان مظهره غير مبال. ظل ذقنه مرتفع في الهواء كما كان. ومع ذلك ، كان براهام مرتبكًا قليلا … لا ، كان مرتبكًا للغاية. لقد دعا للتو ثلاثة نيازك في المجموع.
لم تستخدم برياش السحر. لكي تكون دقيقة ، لم تكن بحاجة إلى دراسة السحر. كان من الممكن ممارسة قوة قريبة من كل شيء بقطرة دم فقط. لم يكن هناك سبب لأن يصبح براهام ساحرًا إذا كان قد ورث حتى نصف قوة برياش.
أقوى ساحر عظيم في كل العصور – كان لاسم براهام هذا الوزن الثقيل.
تمتم براهام ، “أنتِ قذرة و مبتذلة.”
‘طفل فقير. تبدو هكذا لأن والدتك لم تكن تحبك.’
كان سلاح براهام أقوى بكثير مما توقع.
انظر إليك الآن. أين دم أحد الثلاثة العظماء؟ يُنظر إليك فقط على أنك ساحر بشري أدنى ليس لديه خيار سوى ممارسة السحر لبقية حياتك لأنك تافه و ضعيف.
كان الجنس البشري في خطر الانهيار من الشياطين العظيمة في الثلاثينات و العشرينات. باستخدام الفطرة السليمة ، عرفوا أن الشياطين العظيمة المكونة من رقم أحادي كانت قوية جدًا. ومع ذلك ، اعتقد الكثير من الناس خطأً أن الفجوة بين المركزين التاسع و العاشر كانت متقاربة.
بالطبع ، كان كثير من الناس قلقين داخليًا. كانت تيتان أكبر مدينة في القارة. الآن كان براهام قد دمر حوالي خمسها. لن يكون غريباً لو قُتل عشرات الآلاف من الناس في الانفجار. بالطبع ، سيكون هناك المزيد من الضحايا إذا تُرك الشيطان العظيم في حالة هياج ، لكن… كان هذا كثيرًا جدًا. ركز المشاهدون القلقون على ظهور براهام على الشاشة.
شعرت جاميجين بالأسف و تأثر قلبها. بصفتها حاكمة الموتى التي كانت تهتم بالأرواح الضالة ، شعرت بحب الأم. أرادت مساعدة براهام. و خلافا للسلوك التافه ، كانت تريد حقا أن تأخذ تلك الروح القوية والنبيلة والحفاظ عليه معها لبقية حياتها.
“…..”
– انتهى الوضع ᄏ ᄏ
” آه! براهام! ” بعد أن استيقظت فجأة من أفكارها ، أدركت جاميجين أنها وقعت في فخ كبير. الأرض التي وقفت عليها بشكل طبيعي بعد تجنب سحر براهام – شعرت بقدر كبير من مانا تثور تحت الأرض.
“انه رائع! إنه جدير بالثناء! لم يكن لديك أي قوة بعد أن تخلت عنك والدتك و كافحت مثل حشرة غير قادرة على الهروب من شبكة العنكبوت! سأجعلك ابني!” امتدت صرخة جاميجين الممزقة للقلب حيث جرفها الفخ السحري الذي انفجر مثل البركان.
إذا كان هذا المعدل مرتبطًا بشكل مباشر برسالة العالم ، فلن يشعر الناس العاديون بأي شيء. لم يعرفوا مفهوم الشرور الثلاثة في البداية ، أي بعل و أموراكت و برياش. كان من الطبيعي ألا يعرفوا – لم يكتشف جريد الأمر إلا مؤخرًا من خلال رؤية اللوحات الجدارية.
كان الناس مذهولين. من الواضح أن كلمات جاميجين كانت هراء. لم يكن لدى براهام قوة ؟ أرادته أن يكون ابنها فجأة؟ كان عليهم أن يشكوا في أنها أصبحت خرفة. كان مزاج جاميجين غير عادي و غريب الأطوار. لقد حكمت كحاكم مطلق في الجحيم طوال حياتها ، والتي كانت مختلفة تمامًا عن العالم البشري. لم يكن هناك منطق سليم.
طافت العشرات من الدوائر السحرية حول براهام. لقد كان السحر العظيم الذي تم تحضيره خلال فترة تعافي جاميجين.
في كل مرة تخطر ببالها فكرة ، لم تميزها عن الواقع. قبلت على الفور الأفكار التي تناسب ذوقها على أنها حقيقة. حتى أنها أجبرته على الآخرين. كان لدى جاميجين القدرة الكاملة على القيام بذلك. حتى لو غيرت العالم وفقًا لإرادتها ، فإنها لم تكن خائفة من أي مشكلة في المستقبل.
تنبأ براهام بشكل أساسي برد الطرف الآخر و حفزه. قام بتحليل جميع العوامل مثل الشخصية و الطبيعة و الغرض و حالة ساحة المعركة و البيئة و حتى اتجاه الطقس و الرياح للهدف لجعل سحره يضرب الهدف بشكل أسرع و أقوى و أكثر فاعلية.
” أم… ” كان براهام عميق التفكير. هذه المرة مرة أخرى ، تمت استعادة الجزء السفلي من الجسم دون خدش واحد. شاهد مظهر جاميجين و أجرى مئات الحسابات في نفس الوقت. كان ينظر باهتمام إلى الجزء السفلي من جسم جاميجين الذي لم يتضرر من قوة نيزك الجسدية ، أو القوة التفجيرية لسحر النار ، أو سحر الجليد ، أو سحر الجاذبية ، أو تدخل السحر الثانوي. كان الإلهام الذي لم يكن موجودًا من قبل يغمر عقله.
“براهامم!”
بالطبع ، لم يتأثر بهراء جاميجين. الشيء الوحيد الذي كان يهم براهام هو ما كان يعتقده ، و ليس ما قاله الآخرون. في المقام الأول ، كان تفسير جاميجين خاطئًا. لم يكن الأمر أن براهام لم يتلق السلطة من برياش. تسببت شخصيته الغريبة في نزع قوته منه.
كان جسد جاميجين يتجدد على الرغم من النيران التي لم تنطفئ. وقفت عظام العنق المنحنية و العمود الفقري اللتي كانت ملتوية مثل الأشواك منتصبة مرة أخرى. القلب الذي أصبح مقطوعًا ، عاد إلى شكله الأصلي و بدأ في النبض. ظهرت الجمجمة الممزقة مرة أخرى في شكل دائري و غطي الجلد المحترق و هي تظهر تعابير منتشية.
“براهامم!”
‘ما هذا؟’ كان العرق البارد يسيل على ظهر براهام. بالطبع ، كان مظهره غير مبال. ظل ذقنه مرتفع في الهواء كما كان. ومع ذلك ، كان براهام مرتبكًا قليلا … لا ، كان مرتبكًا للغاية. لقد دعا للتو ثلاثة نيازك في المجموع.
بعد اللعب ، اندفعت جاميجين مباشرة نحو براهام البعيد عنها. بناءً على بعض الحسابات ، لاحظت أنه لا توجد حاجة لتجنب السحر.
كان مخلصًا من أعماق قلبه ، لكن كان صحيحًا أنه شعر براحة أكبر. جف العرق الذي شعر به و هو يبلل ظهره. أزاله بسحر التطهير و انتعش.
ترجمة : Don Kol
تنبأ براهام بشكل أساسي برد الطرف الآخر و حفزه. قام بتحليل جميع العوامل مثل الشخصية و الطبيعة و الغرض و حالة ساحة المعركة و البيئة و حتى اتجاه الطقس و الرياح للهدف لجعل سحره يضرب الهدف بشكل أسرع و أقوى و أكثر فاعلية.
