الفصل 1512
كانوا حزينين و خائفين من اختفاء كل شيء راكموه على مر السنين في ساتسفاي. ستكون ساتسفاي في المستقبل مختلفتًا تمامًا عن الماضي ، ولن يبدو الأمر ممتعًا على الإطلاق. زملاؤهم الذين أرادوا الذهاب في مغامرة إلى مكان أكثر شهرة و الذين كانوا متحمسين لرفع مستواهم سيتركون تدريجياً ساتسفاي.
الفصل 1512
كارثة سببتها مئات الآلاف من الانفجارات إجمالاً – شهد المشاهدون معمودية الأشعة التي كانت مثل المطر الغزير أو الإعصار ، و توقعوا تدمير قوات الحلفاء. كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين أغلقوا أعينهم أو أغلقوا آذانهم أو غيروا القناة لأنهم لم يكن لديهم الشجاعة لمواجهة الدمار الذي كان على وشك أن يتكشف. أخذوا نفسا عميقا لفترة طويلة قبل أن يفتحوا أعينهم في وقت متأخر. ثم أعادوا الرجوع للقناة.
“أنت ناضج.” لقد كان تقييمًا مخالفًا تمامًا لمواجهتهم السابقة في الجحيم. “أنت تلعب دورًا مناسبًا مقارنة بالأيام التي بقيت فيها كإنسان على الرغم من أهليتك لتكون إلهًا. أستطيع أن أرى لماذا أثار هذا الرجل تشيبارديا ضجة”.
فاضت الطاقة الحمراء من يد جريد اليسرى عندما استعاد السيف المحلق و استخدم قمة. كانت مقدمة لموجة تدفق الدم. اهتز جسد بعل و هو يحاول تجنب قمة. كان ذلك لأن سلسلة موجات الصدمة التي سببتها موجة تدفق الدم تسببت في فقدان توازنه. قد يكون الأمر مختلفًا إذا كان هو الجسد الرئيسي ، لكن جسد زيك لم يستطع مقاومة الظروف الجسدية تمامًا.
” هيق… ” أخذوا نفسا طويلا.
في اللحظة التي انتهت فيها قمة موجة القتل المترابط المتجاوز ، قام بلف ضمادة حول بطنه و أخذ جرعات و مسبب مرقئ. ثم كان حذرًا من بعل ، الذي وقف خاليًا من دون متابعة هجوم آخر على جريد. بناءً على حركة فمه ، بدا أنه يجري محادثة مع شخص ما.
لقد استاءوا من منظور الكاميرا لأنها كانت تتسلل عبر ساحة المعركة. أرض مدمرة ، أسلحة مدفونة في التراب ، دماء شكلت البحيرات ، قطع اللحم التي فقدت أصحابها. كان الدمار في ساحة المعركة أفظع مما كان متوقعا. يبدو أنه يمثل بداية نهاية العالم.
إنه من رتبة بيبان ، لكنه أكثر تعقيدًا بسبب حركاته القاتلة و الديبف. المتغيرات هي قوته و استدعاء الجحيم.
قد تختلط العوالم معًا ، لكنه كان مختلف عن الجحيم النقي. ضعف بعل بشكل كبير. ختاما…
ريم من المتجر العام ، بولسون في الحدادة ، السيد الذي كان سيئ المزاج و لكنه كان يعتني بهم دائمًا.
بعد ذلك ، كانت قبضة بعل عالقة في درعه. تعرض جريد لهجوم مضاد. رد برقصة سيف ذات الثلاثة اندماجات. ومع ذلك ، لم يستطع سيف جريد الوصول إلى بعل و ارتفع بدلاً من ذلك. كان ذلك لأنه فقد مساره بعد إصابة معصم جريد بقدم بعل. كانت حركة جريد التي تسببت في هذه الخسارة هي التخلي عن صدره. تم دفع جسده إلى الوراء و أصبح مداه أقصر.
كانوا حزينين و خائفين من اختفاء كل شيء راكموه على مر السنين في ساتسفاي. ستكون ساتسفاي في المستقبل مختلفتًا تمامًا عن الماضي ، ولن يبدو الأمر ممتعًا على الإطلاق. زملاؤهم الذين أرادوا الذهاب في مغامرة إلى مكان أكثر شهرة و الذين كانوا متحمسين لرفع مستواهم سيتركون تدريجياً ساتسفاي.
“سيدي ، هل يمكنك الصمود بمفردك؟” نظرت إليه بلطف و سألته. تظاهرت بالهدوء دون أي تعبير ، لكن عيناها الكبيرتين اهتزتا و ذكّرته بسنجاب خائف.
“… اه؟ ” الأشخاص الذين أصيبوا بالاكتئاب أثناء التفكير في العلاقات و الأسباب المختلفة.
‘هل هو مصاب بالفصام؟’
لقد استاءوا من منظور الكاميرا لأنها كانت تتسلل عبر ساحة المعركة. أرض مدمرة ، أسلحة مدفونة في التراب ، دماء شكلت البحيرات ، قطع اللحم التي فقدت أصحابها. كان الدمار في ساحة المعركة أفظع مما كان متوقعا. يبدو أنه يمثل بداية نهاية العالم.
كانوا ينظرون إلى الشاشة بتعابير حزينة عندما لاحظوا متأخراً الموسيقى المتدفقة من البث. هل كانت هناك أوركسترا في ساحة المعركة؟
تحركت الشاشة في اللحظة التي اعتقدوا فيها أن هذا غير منطقي. وسعت ببطء و على نطاق واسع آفاقهم جنبا إلى جنب مع الموسيقى المهيبة. مرت بخفة من خلال ساحة المعركة المدمرة و أضاءت أشياء غير متوقعة. على عكس التوقعات ، كان جنود الحلفاء على قيد الحياة. كانوا جميعًا ينظرون إلى السماء. كان لديهم تعبيرات مبتهجة على وجوههم وهم يهتفون بزخم كبير بما يكفي لابتلاع الموسيقى.
“سيدي ، هل يمكنك الصمود بمفردك؟” نظرت إليه بلطف و سألته. تظاهرت بالهدوء دون أي تعبير ، لكن عيناها الكبيرتين اهتزتا و ذكّرته بسنجاب خائف.
“…..!”
لاحظ المشاهدون تدريجيا. معظم الآثار التي زينت الدمار في ساحة المعركة تنتمي إلى المخلوقات الشيطانية. تبعت الكاميرا نظرة الجنود و صعدت إلى أعلى لتظهر ظهر أحدهم. كان الضوء الخافت المنتشر حوله هو لون غروب الشمس. كانت الشمس هي التي أضاءت السماء السوداء المشوهة بالطاقة الشيطانية.
في اللحظة التي انتهت فيها قمة موجة القتل المترابط المتجاوز ، قام بلف ضمادة حول بطنه و أخذ جرعات و مسبب مرقئ. ثم كان حذرًا من بعل ، الذي وقف خاليًا من دون متابعة هجوم آخر على جريد. بناءً على حركة فمه ، بدا أنه يجري محادثة مع شخص ما.
“مجنون…”
نأى أيدي الإله بأنفسهم تدريجياً عن جريد. كان هذا حتى شد الخيوط الفضية المقيدة بأصابعهم بإحكام. كانت تلك هي اللحظة التي انكشف فيها نسيج شبكة عنكبوتية غير مرئي حول جريد. انتقلت أيدي الإله الـ 30 في خط مستقيم و الخيوط الفضة المواضيع عبرت في أشرق بطريقة قطرية إلى حد ما مع جريد في المركز.
كانت مثيرة و ممتعة. أدرك الناس سبب وجود الأبطال.
“انتظر.” ومضت الخيوط الفضية في ذهن جريد. أضافت آلة إخراج الطاقة السحرية المبتكرة قوة بدنية و تنوعًا عن طريق مزج الخيوط الفضية بقوة سحرية محقونة.
***
‘تحرك ببطء.’
أقنعها أسموفيل. ومع ذلك ، طلبت من جريد التأكيد قبل المغادرة.
أمال جريد رأسه بزاوية. لقد تجنب القنص بأفعال بسيطة لا تعتمد على تعاليه. لقد كان تطورا واضحا.
سرعان ما هدأ جريد المرتبك مؤقتًا. وأكد أن ضحك بعل توقف. كان يعلم أن التوتر المفرط يمكن أن يتحول إلى سم ، وبالتالي أراح جسده و عقله.
أمال جريد رأسه بزاوية. لقد تجنب القنص بأفعال بسيطة لا تعتمد على تعاليه. لقد كان تطورا واضحا.
‘إلى أي مستوى هو؟’
“سيدي ، هل يمكنك الصمود بمفردك؟” نظرت إليه بلطف و سألته. تظاهرت بالهدوء دون أي تعبير ، لكن عيناها الكبيرتين اهتزتا و ذكّرته بسنجاب خائف.
حارب جريد شظية آنا بعل سابقًا ، لكن هذا لم يكن كافيًا لاستخدامه كمرجع. كان بعل يمتلك أجنوس في ذلك الوقت ، بينما كان بعل الحالي في جسد زيك. كان لا يضاهى. كان زيك مفهومًا متفوقًا على اليانغبان. كان نصف إله حقيقي. كان يبني إنجازات جديرة و يعبد ليصبح إلهاً.
‘بادئ ذي بدء ، سأقوم بقياسه من خلال السرعة.’
بعد ذلك فقط ، انحنى فك جريد بزاوية. بسبب قبضة بعل التي امتدت كالنور. أخذ جريد خطوة إلى الوراء لتجنب ذلك ، لكنها لامست ذقنه. لقد عانى من 15،000 ضرر. لم تكن خسارة. في نفس الوقت الذي تراجع فيه ، اخترقت رقصة السيف قتل التي استخدمها صدر بعل و تسببت في أضرار أكثر بعشرات المرات.
عاش جريد حياة مزدحمة خلال الأيام القليلة الماضية. راكم تجربة ذهبية من خلال الشجار مع بيبان و شهد معركة بين زيراتول و هاياتي. بفضل هذا ، أدرك مستواه بشكل صحيح. يكاد يكون من المؤكد أنه يمكن أن يصل إلى سرعة الصوت ، لكن كان من الصعب البدء من فوق سرعة الصوت.
كارثة سببتها مئات الآلاف من الانفجارات إجمالاً – شهد المشاهدون معمودية الأشعة التي كانت مثل المطر الغزير أو الإعصار ، و توقعوا تدمير قوات الحلفاء. كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين أغلقوا أعينهم أو أغلقوا آذانهم أو غيروا القناة لأنهم لم يكن لديهم الشجاعة لمواجهة الدمار الذي كان على وشك أن يتكشف. أخذوا نفسا عميقا لفترة طويلة قبل أن يفتحوا أعينهم في وقت متأخر. ثم أعادوا الرجوع للقناة.
حتى لو قام بتعظيم حواسه المتعالية ، فغالبًا ما كانت هناك حالات كان فيها ‘غير قادر على الاستجابة حتى لو كان يعلم’. بينما تعرف على الهجوم ، لم يستطع تجنبه. كان عليه أن يعتمد كليًا على حدسه. إذا اخترقت سرعة بعل السرعة ‘العادية’ للصوت مثل زيراتول ، فهذا يعني أن احتمالات جريد للفوز كانت أقل.
“…..!”
ومع ذلك ، لم يقم جريد بتقييم مهارات بعل بدرجة عالية. بغض النظر عن مدى قوته ، كان يعتقد أنه سيكون على مستوى بيبان. بالنظر إلى أن بعل كان السليل المباشر للإله المطلق (ياتان) ، يمكن القول أنه كان في نفس مستوى زيراتول. ومع ذلك ، لم يكن هذا سوى خلفية ولادته.
‘لا جدوى من الاستنساخ باستخدام قوة بيليال.’
كان زيراتول إلهًا ، بينما كان بعل مجرد شيطان عظيم. ربما يكون بعل قد ولد في نفس الوقت الذي ولد فيه زيراتول ، لكن من غير المرجح أنه كان على نفس مستوى زيراتول ، الذي بنى مكانته بثبات من خلال الإيمان البشري. رئيس الملائكة الأول الذي لم يُرَ بعد – كان نقيض بعل. من المحتمل…
تحركت الشاشة في اللحظة التي اعتقدوا فيها أن هذا غير منطقي. وسعت ببطء و على نطاق واسع آفاقهم جنبا إلى جنب مع الموسيقى المهيبة. مرت بخفة من خلال ساحة المعركة المدمرة و أضاءت أشياء غير متوقعة. على عكس التوقعات ، كان جنود الحلفاء على قيد الحياة. كانوا جميعًا ينظرون إلى السماء. كان لديهم تعبيرات مبتهجة على وجوههم وهم يهتفون بزخم كبير بما يكفي لابتلاع الموسيقى.
‘إنه ليس حتى جسده الرئيسي وهذا هو العالم البشري.’
كانوا حزينين و خائفين من اختفاء كل شيء راكموه على مر السنين في ساتسفاي. ستكون ساتسفاي في المستقبل مختلفتًا تمامًا عن الماضي ، ولن يبدو الأمر ممتعًا على الإطلاق. زملاؤهم الذين أرادوا الذهاب في مغامرة إلى مكان أكثر شهرة و الذين كانوا متحمسين لرفع مستواهم سيتركون تدريجياً ساتسفاي.
قد تختلط العوالم معًا ، لكنه كان مختلف عن الجحيم النقي. ضعف بعل بشكل كبير. ختاما…
‘احتمالات الفوز كبيرة’.
حتى لو قام بتعظيم حواسه المتعالية ، فغالبًا ما كانت هناك حالات كان فيها ‘غير قادر على الاستجابة حتى لو كان يعلم’. بينما تعرف على الهجوم ، لم يستطع تجنبه. كان عليه أن يعتمد كليًا على حدسه. إذا اخترقت سرعة بعل السرعة ‘العادية’ للصوت مثل زيراتول ، فهذا يعني أن احتمالات جريد للفوز كانت أقل.
كان هذا حكمًا أصدره في لحظة. في غضون ذلك ، قام بعل أيضًا بتقييم جريد.
بالطبع ، تم الحفاظ على ألوهيته. ربما بفضل هذا ، تجنب الكشف عن نقاط ضعفه و انخفاض التركيز. كانت العناوين المختومة هي تلك التي تم الحصول عليها في الغالب في المراحل المبكرة و المتوسطة. العناوين التي تم الحصول عليها من خلال أن يصبح إلهًا أو تلك التي كان لها تأثير مباشر أو غير مباشر على أن يصبح إلهًا لا تزال سليمة. ربما كان ذلك بسبب حقد يُفترض أنه ينتمي إلى بعل. الجحيم المشوه و إرادة ياتان الغامضة لا يمكن أن تضر بكرامة الإله.
“أنت ناضج.” لقد كان تقييمًا مخالفًا تمامًا لمواجهتهم السابقة في الجحيم. “أنت تلعب دورًا مناسبًا مقارنة بالأيام التي بقيت فيها كإنسان على الرغم من أهليتك لتكون إلهًا. أستطيع أن أرى لماذا أثار هذا الرجل تشيبارديا ضجة”.
اعتقد العالم أن المذنب في هذه الحرب هو بعل. كان ذلك طبيعيًا لأن الجحيم كله قد غزا العالم البشري. ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا. كان تشيبارديا هو الذي تسبب في الحرب. كان عليه أن يقتل جريد ، ويأخذ كل شيء بعيدًا عن جريد ، ويخفض مكانته. ترك بعل تشيبارديا يفعل ما يريد فقط.
“…..” فوجئ جريد. هل لأنه كان مجرد جزء من الأنا؟ تم إظهار شخصية معينة فقط ، لذلك كانت نبرة بعل مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما كان في الجحيم. لقد كان تافهًا إلى حد ما و لم يكن مثل بعل.
لم تكن المحادثة طويلة. توجه بعل مباشرة إلى جريد و هاجمه كما لو كان لتهدئة ملله.
لقد كان تحليلًا رائعًا للوضع. كان بعل حاليًا على ارتفاع عالٍ لدرجة أن البعض ظنوا خطأً أنه يقف بجانب القمر. كان السحر الذي يمكن أن يصل إلى هناك محدودًا للغاية ، لكن حالة براهام و كايل لم تتعافى بعد. كان من الصعب ممارسة ضربة فعالة.
إنه من رتبة بيبان ، لكنه أكثر تعقيدًا بسبب حركاته القاتلة و الديبف. المتغيرات هي قوته و استدعاء الجحيم.
تجاهل القناص التحذير. أصيب جسد جريد برصاصة سحرية ظهرت فجأة و طار بعيدًا. بدا التأثير كبيرًا حيث سقط بشدة و رأسه مائل للخلف.
قيم جريد مستوى بعل من خلال تصادم واحد. كان جسد زيك أفضل بكثير مما ذكره زكفريكتور و استغل بعل هذا الجسد شبه المثالي إلى أقصى حد. علاوة على ذلك ، تسبب في جميع أنواع الديبف. قاوم جريد العديد منهم ، لكنه كان لا يزال يتأثر بقليل. انخفض مستوى تعاليه بعدة مراحل ، و اختفى جلد المتعالي و غيرها من تأثيرات المتعالي ، وتم ختم العديد من العناوين.
بالطبع ، تم الحفاظ على ألوهيته. ربما بفضل هذا ، تجنب الكشف عن نقاط ضعفه و انخفاض التركيز. كانت العناوين المختومة هي تلك التي تم الحصول عليها في الغالب في المراحل المبكرة و المتوسطة. العناوين التي تم الحصول عليها من خلال أن يصبح إلهًا أو تلك التي كان لها تأثير مباشر أو غير مباشر على أن يصبح إلهًا لا تزال سليمة. ربما كان ذلك بسبب حقد يُفترض أنه ينتمي إلى بعل. الجحيم المشوه و إرادة ياتان الغامضة لا يمكن أن تضر بكرامة الإله.
في اللحظة التي انتهت فيها قمة موجة القتل المترابط المتجاوز ، قام بلف ضمادة حول بطنه و أخذ جرعات و مسبب مرقئ. ثم كان حذرًا من بعل ، الذي وقف خاليًا من دون متابعة هجوم آخر على جريد. بناءً على حركة فمه ، بدا أنه يجري محادثة مع شخص ما.
بعد ذلك فقط ، انحنى فك جريد بزاوية. بسبب قبضة بعل التي امتدت كالنور. أخذ جريد خطوة إلى الوراء لتجنب ذلك ، لكنها لامست ذقنه. لقد عانى من 15،000 ضرر. لم تكن خسارة. في نفس الوقت الذي تراجع فيه ، اخترقت رقصة السيف قتل التي استخدمها صدر بعل و تسببت في أضرار أكثر بعشرات المرات.
في اللحظة التي قطع فيها قمة كتفه ، أخذ الدم المتصاعد شكل شفرة. لقد كان مزيجًا مكتملًا مع سيف الدم المحطِم.
كان هناك الكثير من الدماء ، لكنه لم يكن قلقًا بشأن جسد زيك. هل يمكن تدمير الجسد الذي تم ختمه لآلاف السنين بسهولة؟ كان حكم جريد هو أن جزء الآنا لبعل سيتم تدميرها أولاً قبل أن ينكسر الجسد تمامًا. لقد وثق في الاستنتاج المبني على أدلة قوية و خصائص ساتسفاي و تجاربه المختلفة. كان بخير حتى لو حدث خطأ ما.
في اللحظة التي انتهت فيها قمة موجة القتل المترابط المتجاوز ، قام بلف ضمادة حول بطنه و أخذ جرعات و مسبب مرقئ. ثم كان حذرًا من بعل ، الذي وقف خاليًا من دون متابعة هجوم آخر على جريد. بناءً على حركة فمه ، بدا أنه يجري محادثة مع شخص ما.
كارثة سببتها مئات الآلاف من الانفجارات إجمالاً – شهد المشاهدون معمودية الأشعة التي كانت مثل المطر الغزير أو الإعصار ، و توقعوا تدمير قوات الحلفاء. كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين أغلقوا أعينهم أو أغلقوا آذانهم أو غيروا القناة لأنهم لم يكن لديهم الشجاعة لمواجهة الدمار الذي كان على وشك أن يتكشف. أخذوا نفسا عميقا لفترة طويلة قبل أن يفتحوا أعينهم في وقت متأخر. ثم أعادوا الرجوع للقناة.
‘لدي سي هي.’
‘بادئ ذي بدء ، سأقوم بقياسه من خلال السرعة.’
بعد ذلك ، كانت قبضة بعل عالقة في درعه. تعرض جريد لهجوم مضاد. رد برقصة سيف ذات الثلاثة اندماجات. ومع ذلك ، لم يستطع سيف جريد الوصول إلى بعل و ارتفع بدلاً من ذلك. كان ذلك لأنه فقد مساره بعد إصابة معصم جريد بقدم بعل. كانت حركة جريد التي تسببت في هذه الخسارة هي التخلي عن صدره. تم دفع جسده إلى الوراء و أصبح مداه أقصر.
كان بحاجة إلى إيجاد طريقة للرد على الهجمات التي كان من الصعب فهمها بعينيه و حواسه.
من ناحية أخرى ، طغت ركلة بعل على جريد بسرعة لأنها تحركت على طول أقصر طريق.
أدرك جريد ذلك عندما رأى بعل يبتسم – تعلم بعل فنون القتال. على عكس الشياطين العظماء العاديين ، لم يقاتل وفقًا للغريزة أو يعتمد على قوته. بدلا من ذلك ، استخدم تقنيات القتال المنهجية. إذا نظرنا إلى الوراء في حركة قبضة بعل التي ضربت درعه ، فمن المحتمل جدًا أنه كان جيدًا في جوجيتسو. إذا كان الدرع أكثر نعومة قليلاً ، لكان قد دفع يده للداخل باستخدام هذا الضعف و أمسك بجسد جريد.
‘هذا الأحمق.’
“…..” فوجئ جريد. هل لأنه كان مجرد جزء من الأنا؟ تم إظهار شخصية معينة فقط ، لذلك كانت نبرة بعل مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما كان في الجحيم. لقد كان تافهًا إلى حد ما و لم يكن مثل بعل.
“أنت ناضج.” لقد كان تقييمًا مخالفًا تمامًا لمواجهتهم السابقة في الجحيم. “أنت تلعب دورًا مناسبًا مقارنة بالأيام التي بقيت فيها كإنسان على الرغم من أهليتك لتكون إلهًا. أستطيع أن أرى لماذا أثار هذا الرجل تشيبارديا ضجة”.
أدرك جريد ذلك عندما رأى بعل يبتسم – تعلم بعل فنون القتال. على عكس الشياطين العظماء العاديين ، لم يقاتل وفقًا للغريزة أو يعتمد على قوته. بدلا من ذلك ، استخدم تقنيات القتال المنهجية. إذا نظرنا إلى الوراء في حركة قبضة بعل التي ضربت درعه ، فمن المحتمل جدًا أنه كان جيدًا في جوجيتسو. إذا كان الدرع أكثر نعومة قليلاً ، لكان قد دفع يده للداخل باستخدام هذا الضعف و أمسك بجسد جريد.
“اللعنة”. توقف جريد قبل أن يضرب الأرض مباشرة و هو يضغط على أسنانه. كان يعلم منذ البداية أن بارباتوس كان يتربص في مكان ما في ساحة المعركة. كان السبب وراء قيام جريد بنشر أيدي الإله و نوى و راندي و مصاصي الدماء ، وكان يقظًا من محيطه ، في التحضير للقنص. استهلكت حواسه المتعالية قراءة هجوم بعل ، لذلك رأى أنه سيكون من الصعب التعرف على القنص و الرد عليه في نفس الوقت.
فاضت الطاقة الحمراء من يد جريد اليسرى عندما استعاد السيف المحلق و استخدم قمة. كانت مقدمة لموجة تدفق الدم. اهتز جسد بعل و هو يحاول تجنب قمة. كان ذلك لأن سلسلة موجات الصدمة التي سببتها موجة تدفق الدم تسببت في فقدان توازنه. قد يكون الأمر مختلفًا إذا كان هو الجسد الرئيسي ، لكن جسد زيك لم يستطع مقاومة الظروف الجسدية تمامًا.
“اترك الفأر لنا.” نظر براهام إلى مرسيدس و أسموفيل و كايل قبل أن يختفي. كان ينوي البحث عن بارباتوس.
في اللحظة التي قطع فيها قمة كتفه ، أخذ الدم المتصاعد شكل شفرة. لقد كان مزيجًا مكتملًا مع سيف الدم المحطِم.
كارثة سببتها مئات الآلاف من الانفجارات إجمالاً – شهد المشاهدون معمودية الأشعة التي كانت مثل المطر الغزير أو الإعصار ، و توقعوا تدمير قوات الحلفاء. كان هناك عدد غير قليل من الأشخاص الذين أغلقوا أعينهم أو أغلقوا آذانهم أو غيروا القناة لأنهم لم يكن لديهم الشجاعة لمواجهة الدمار الذي كان على وشك أن يتكشف. أخذوا نفسا عميقا لفترة طويلة قبل أن يفتحوا أعينهم في وقت متأخر. ثم أعادوا الرجوع للقناة.
استخدم جريد دمج العناصر دون انقطاع. تم دمج سيف تنين النار مع سيف التنوير لتعظيم قوة الهجوم التالي. كانت رقصة السيف التي أعقبت ذلك هي قمة موجة القتل المترابط المتجاوز.
تمت العملية برمتها في أقل من ثانيتين. صوت الانفجار و القطع الذي حدث متأخراً خطوة واحدة وصل إلى الأرض بطريقة مذهلة. كان الناس مفتونين بمشهد موجات الصدمة و تأثيرات المهارة الملونة التي تصطدم و تتفتت و تزين السماء. كانت معركة مختلفة.
كانت قوة الشيطان العظيم الثاني و الثلاثين. لم يكن هناك أي احتمال لخداع حواس بعل و برباتوس عندما كان بإمكان حتى الحساسية الفائقة لقديس السيف إدراك الاستنساخ. يمكن لقوة التحول التلقائي لبيريث أن تمنع المقذوفات ، لكن المدة كانت دقيقة واحدة فقط. لم يكن حلا أساسيا. أخيرًا ، كان استعارة البصيرة الفائقة أمرًا خطيرًا لأنه سيضعف مرسيدس. احتاجت مرسيدس إلى ‘البصيرة الفائقة’ للبحث عن بارباتوس.
تخلى بعض المذيعين عن البث المباشر. أكدوا خبرتهم من خلال النظر إلى الوضع الذي حدث قبل ثانية ، ولكن أبطأ مئات أو آلاف المرات ، من أجل تحديد و تحليل المعركة. ارتفعت نسبة المشاهدة عموديًا.
“…..” فوجئ جريد. هل لأنه كان مجرد جزء من الأنا؟ تم إظهار شخصية معينة فقط ، لذلك كانت نبرة بعل مختلفة تمامًا عما كانت عليه عندما كان في الجحيم. لقد كان تافهًا إلى حد ما و لم يكن مثل بعل.
تخلى بعض المذيعين عن البث المباشر. أكدوا خبرتهم من خلال النظر إلى الوضع الذي حدث قبل ثانية ، ولكن أبطأ مئات أو آلاف المرات ، من أجل تحديد و تحليل المعركة. ارتفعت نسبة المشاهدة عموديًا.
استخدم بعل ، الذي بدأ تعرضه للضرب من قبل موجة القتل المترابط المتجاوز ، حيلة لعكس الموقف. لقد استغل جسد زيك المادي المتطور للغاية وأعرب عن إرادته لإخضاع عاصفة إله النار. ومع ذلك ، فقد تعجب من قوة قمة موجة القتل المترابط المتجاوز و طبقة الطاقة الشيطانية على بشرته.
كانت مثيرة و ممتعة. أدرك الناس سبب وجود الأبطال.
تخلى بعض المذيعين عن البث المباشر. أكدوا خبرتهم من خلال النظر إلى الوضع الذي حدث قبل ثانية ، ولكن أبطأ مئات أو آلاف المرات ، من أجل تحديد و تحليل المعركة. ارتفعت نسبة المشاهدة عموديًا.
” سعال! ” كان جريد في خضم حركة قمة موجة القتل المترابط المتجاوز عندما سعل الدم. حفر كف بعل في الفجوة في درع جريد ، و فتح بطن جريد ، و مزق في أمعائه. كان مستوى الألم المذهل و الضرر الهائل المتناسب معه شيئًا لم يختبره جريد من قبل و قد صدمه.
الفصل 1512
أقنعها أسموفيل. ومع ذلك ، طلبت من جريد التأكيد قبل المغادرة.
في اللحظة التي انتهت فيها قمة موجة القتل المترابط المتجاوز ، قام بلف ضمادة حول بطنه و أخذ جرعات و مسبب مرقئ. ثم كان حذرًا من بعل ، الذي وقف خاليًا من دون متابعة هجوم آخر على جريد. بناءً على حركة فمه ، بدا أنه يجري محادثة مع شخص ما.
حارب جريد شظية آنا بعل سابقًا ، لكن هذا لم يكن كافيًا لاستخدامه كمرجع. كان بعل يمتلك أجنوس في ذلك الوقت ، بينما كان بعل الحالي في جسد زيك. كان لا يضاهى. كان زيك مفهومًا متفوقًا على اليانغبان. كان نصف إله حقيقي. كان يبني إنجازات جديرة و يعبد ليصبح إلهاً.
كان هناك الكثير من الدماء ، لكنه لم يكن قلقًا بشأن جسد زيك. هل يمكن تدمير الجسد الذي تم ختمه لآلاف السنين بسهولة؟ كان حكم جريد هو أن جزء الآنا لبعل سيتم تدميرها أولاً قبل أن ينكسر الجسد تمامًا. لقد وثق في الاستنتاج المبني على أدلة قوية و خصائص ساتسفاي و تجاربه المختلفة. كان بخير حتى لو حدث خطأ ما.
‘هل هو مصاب بالفصام؟’
“انتظر.” ومضت الخيوط الفضية في ذهن جريد. أضافت آلة إخراج الطاقة السحرية المبتكرة قوة بدنية و تنوعًا عن طريق مزج الخيوط الفضية بقوة سحرية محقونة.
كان من المنطقي أن يكون هذا الرجل كذلك. اعتبر جريد ذلك أمرًا تافهًا. لم يفوت الفرصة و اندفع نحو بعل. قام بالتناوب بين استخدام شونبو و رقصة السيف ، و استخدام شونبو و سيف الملك غير المهزوم ، مع عدم وجود فرق زمني بينهما ، لمهاجمة بعل من جميع الاتجاهات. كان الأمر أكثر كثافة مما كان عليه عندما قاتل بيبان.
لم تكن المحادثة طويلة. توجه بعل مباشرة إلى جريد و هاجمه كما لو كان لتهدئة ملله.
ضغط بعل على أسنانه وهو يراوغ ، وقد جُرح و قاتل. “لقد أخبرتك أن تتوقف…”
كان زيراتول إلهًا ، بينما كان بعل مجرد شيطان عظيم. ربما يكون بعل قد ولد في نفس الوقت الذي ولد فيه زيراتول ، لكن من غير المرجح أنه كان على نفس مستوى زيراتول ، الذي بنى مكانته بثبات من خلال الإيمان البشري. رئيس الملائكة الأول الذي لم يُرَ بعد – كان نقيض بعل. من المحتمل…
لم تكن كلمات لجريد. كان تحذيرًا لابن العاهرة الذي كان يستعد للإطلاق.
“اترك الفأر لنا.” نظر براهام إلى مرسيدس و أسموفيل و كايل قبل أن يختفي. كان ينوي البحث عن بارباتوس.
تجاهل القناص التحذير. أصيب جسد جريد برصاصة سحرية ظهرت فجأة و طار بعيدًا. بدا التأثير كبيرًا حيث سقط بشدة و رأسه مائل للخلف.
تخلى بعض المذيعين عن البث المباشر. أكدوا خبرتهم من خلال النظر إلى الوضع الذي حدث قبل ثانية ، ولكن أبطأ مئات أو آلاف المرات ، من أجل تحديد و تحليل المعركة. ارتفعت نسبة المشاهدة عموديًا.
حتى لو قام بتعظيم حواسه المتعالية ، فغالبًا ما كانت هناك حالات كان فيها ‘غير قادر على الاستجابة حتى لو كان يعلم’. بينما تعرف على الهجوم ، لم يستطع تجنبه. كان عليه أن يعتمد كليًا على حدسه. إذا اخترقت سرعة بعل السرعة ‘العادية’ للصوت مثل زيراتول ، فهذا يعني أن احتمالات جريد للفوز كانت أقل.
“اللعنة”. توقف جريد قبل أن يضرب الأرض مباشرة و هو يضغط على أسنانه. كان يعلم منذ البداية أن بارباتوس كان يتربص في مكان ما في ساحة المعركة. كان السبب وراء قيام جريد بنشر أيدي الإله و نوى و راندي و مصاصي الدماء ، وكان يقظًا من محيطه ، في التحضير للقنص. استهلكت حواسه المتعالية قراءة هجوم بعل ، لذلك رأى أنه سيكون من الصعب التعرف على القنص و الرد عليه في نفس الوقت.
بعد ذلك فقط ، اهتز الجزء السفلي من نسيج الشبكة العنكبوتي. تم التقاط تسديدة بارباتوس على الرادار المصنوع من الخيوط الفضية.
لم يكن حكمًا سيئًا. كانت المشكلة أن أيادي الإله و مرؤوسيه لم يتمكنوا من قراءة مسارات الرصاص السحري.
بعد ذلك فقط ، انحنى فك جريد بزاوية. بسبب قبضة بعل التي امتدت كالنور. أخذ جريد خطوة إلى الوراء لتجنب ذلك ، لكنها لامست ذقنه. لقد عانى من 15،000 ضرر. لم تكن خسارة. في نفس الوقت الذي تراجع فيه ، اخترقت رقصة السيف قتل التي استخدمها صدر بعل و تسببت في أضرار أكثر بعشرات المرات.
“اترك الفأر لنا.” نظر براهام إلى مرسيدس و أسموفيل و كايل قبل أن يختفي. كان ينوي البحث عن بارباتوس.
لقد كان تحليلًا رائعًا للوضع. كان بعل حاليًا على ارتفاع عالٍ لدرجة أن البعض ظنوا خطأً أنه يقف بجانب القمر. كان السحر الذي يمكن أن يصل إلى هناك محدودًا للغاية ، لكن حالة براهام و كايل لم تتعافى بعد. كان من الصعب ممارسة ضربة فعالة.
استخدم جريد دمج العناصر دون انقطاع. تم دمج سيف تنين النار مع سيف التنوير لتعظيم قوة الهجوم التالي. كانت رقصة السيف التي أعقبت ذلك هي قمة موجة القتل المترابط المتجاوز.
كانت هناك طرق للاقتراب و القتال ، لكن من المحتمل ألا يكونوا قادرين على التعامل مع سرعة و مهارة بعل ، وبدلاً من ذلك سيعيقون جريد. كان الأمر أشبه بالانتحار لساحر ليقاتل في قتال متلاحم مع شخص مساوٍ أو أعلى رتبة. كان براهام قد استعاد قوة سليل مباشر ، لكنه لم يتقن فن القتال القتالي. بدلاً من المخاطرة ومحاربة بعل ، كان من الأفضل لهم العثور على بارباتوس و منعه من إطلاق النار على جريد.
“سوف أقاتل مع سيدي.” غضت مرسيدس الطرف عن مكالمة براهام.
ريم من المتجر العام ، بولسون في الحدادة ، السيد الذي كان سيئ المزاج و لكنه كان يعتني بهم دائمًا.
“يمكننا أن نجده بسهولة معكِ فقط. مرؤوسو بارباتوس متحدون ، لذا سيكون الأمر خطيرًا مع السير براهام و كايل فقط”.
‘إنه ليس حتى جسده الرئيسي وهذا هو العالم البشري.’
“…..”
“…..!”
تجاهل القناص التحذير. أصيب جسد جريد برصاصة سحرية ظهرت فجأة و طار بعيدًا. بدا التأثير كبيرًا حيث سقط بشدة و رأسه مائل للخلف.
أقنعها أسموفيل. ومع ذلك ، طلبت من جريد التأكيد قبل المغادرة.
ترجمة : Don Kol
“سيدي ، هل يمكنك الصمود بمفردك؟” نظرت إليه بلطف و سألته. تظاهرت بالهدوء دون أي تعبير ، لكن عيناها الكبيرتين اهتزتا و ذكّرته بسنجاب خائف.
“أنت ناضج.” لقد كان تقييمًا مخالفًا تمامًا لمواجهتهم السابقة في الجحيم. “أنت تلعب دورًا مناسبًا مقارنة بالأيام التي بقيت فيها كإنسان على الرغم من أهليتك لتكون إلهًا. أستطيع أن أرى لماذا أثار هذا الرجل تشيبارديا ضجة”.
ابتسم جريد دون أن يدري وأومأ برأسه. “اذهبِ و ساعدِ براهام. “
من ناحية أخرى ، طغت ركلة بعل على جريد بسرعة لأنها تحركت على طول أقصر طريق.
“اترك الأمر لي.” اختفت مرسيدس بعد براهام.
كان هناك الكثير من الدماء ، لكنه لم يكن قلقًا بشأن جسد زيك. هل يمكن تدمير الجسد الذي تم ختمه لآلاف السنين بسهولة؟ كان حكم جريد هو أن جزء الآنا لبعل سيتم تدميرها أولاً قبل أن ينكسر الجسد تمامًا. لقد وثق في الاستنتاج المبني على أدلة قوية و خصائص ساتسفاي و تجاربه المختلفة. كان بخير حتى لو حدث خطأ ما.
أصيب جسد جريد ببطء.
كانوا حزينين و خائفين من اختفاء كل شيء راكموه على مر السنين في ساتسفاي. ستكون ساتسفاي في المستقبل مختلفتًا تمامًا عن الماضي ، ولن يبدو الأمر ممتعًا على الإطلاق. زملاؤهم الذين أرادوا الذهاب في مغامرة إلى مكان أكثر شهرة و الذين كانوا متحمسين لرفع مستواهم سيتركون تدريجياً ساتسفاي.
‘ماذا علي أن أفعل في هذه الحالة؟’
بعد ذلك فقط ، انحنى فك جريد بزاوية. بسبب قبضة بعل التي امتدت كالنور. أخذ جريد خطوة إلى الوراء لتجنب ذلك ، لكنها لامست ذقنه. لقد عانى من 15،000 ضرر. لم تكن خسارة. في نفس الوقت الذي تراجع فيه ، اخترقت رقصة السيف قتل التي استخدمها صدر بعل و تسببت في أضرار أكثر بعشرات المرات.
نيران قناص بارباتوس التي جاءت بمجرد أن استحوذ هجوم بعل على حواسه الفائقة.
ابتسم جريد دون أن يدري وأومأ برأسه. “اذهبِ و ساعدِ براهام. “
كان بحاجة إلى إيجاد طريقة للرد على الهجمات التي كان من الصعب فهمها بعينيه و حواسه.
لم تكن المحادثة طويلة. توجه بعل مباشرة إلى جريد و هاجمه كما لو كان لتهدئة ملله.
دعى جريد جميع أيدي الإله الثلاثين إلى جانبه. تم نسج الخيوط الفضية التي تم إخراجها من آلة إطلاق الطاقة السحرية على أصابع أيدي الإله. كان من الصعب التمييز بالعين المجردة. تم خلط الخيوط الفضية الباهتة بقوة سحرية و كانت قريبة جدًا من الشفافية.
‘لا جدوى من الاستنساخ باستخدام قوة بيليال.’
كانت قوة الشيطان العظيم الثاني و الثلاثين. لم يكن هناك أي احتمال لخداع حواس بعل و برباتوس عندما كان بإمكان حتى الحساسية الفائقة لقديس السيف إدراك الاستنساخ. يمكن لقوة التحول التلقائي لبيريث أن تمنع المقذوفات ، لكن المدة كانت دقيقة واحدة فقط. لم يكن حلا أساسيا. أخيرًا ، كان استعارة البصيرة الفائقة أمرًا خطيرًا لأنه سيضعف مرسيدس. احتاجت مرسيدس إلى ‘البصيرة الفائقة’ للبحث عن بارباتوس.
“انتظر.” ومضت الخيوط الفضية في ذهن جريد. أضافت آلة إخراج الطاقة السحرية المبتكرة قوة بدنية و تنوعًا عن طريق مزج الخيوط الفضية بقوة سحرية محقونة.
استخدم جريد دمج العناصر دون انقطاع. تم دمج سيف تنين النار مع سيف التنوير لتعظيم قوة الهجوم التالي. كانت رقصة السيف التي أعقبت ذلك هي قمة موجة القتل المترابط المتجاوز.
دعى جريد جميع أيدي الإله الثلاثين إلى جانبه. تم نسج الخيوط الفضية التي تم إخراجها من آلة إطلاق الطاقة السحرية على أصابع أيدي الإله. كان من الصعب التمييز بالعين المجردة. تم خلط الخيوط الفضية الباهتة بقوة سحرية و كانت قريبة جدًا من الشفافية.
كان من المنطقي أن يكون هذا الرجل كذلك. اعتبر جريد ذلك أمرًا تافهًا. لم يفوت الفرصة و اندفع نحو بعل. قام بالتناوب بين استخدام شونبو و رقصة السيف ، و استخدام شونبو و سيف الملك غير المهزوم ، مع عدم وجود فرق زمني بينهما ، لمهاجمة بعل من جميع الاتجاهات. كان الأمر أكثر كثافة مما كان عليه عندما قاتل بيبان.
نأى أيدي الإله بأنفسهم تدريجياً عن جريد. كان هذا حتى شد الخيوط الفضية المقيدة بأصابعهم بإحكام. كانت تلك هي اللحظة التي انكشف فيها نسيج شبكة عنكبوتية غير مرئي حول جريد. انتقلت أيدي الإله الـ 30 في خط مستقيم و الخيوط الفضة المواضيع عبرت في أشرق بطريقة قطرية إلى حد ما مع جريد في المركز.
لاحظ المشاهدون تدريجيا. معظم الآثار التي زينت الدمار في ساحة المعركة تنتمي إلى المخلوقات الشيطانية. تبعت الكاميرا نظرة الجنود و صعدت إلى أعلى لتظهر ظهر أحدهم. كان الضوء الخافت المنتشر حوله هو لون غروب الشمس. كانت الشمس هي التي أضاءت السماء السوداء المشوهة بالطاقة الشيطانية.
بعد ذلك فقط ، اهتز الجزء السفلي من نسيج الشبكة العنكبوتي. تم التقاط تسديدة بارباتوس على الرادار المصنوع من الخيوط الفضية.
“… اه؟ ” الأشخاص الذين أصيبوا بالاكتئاب أثناء التفكير في العلاقات و الأسباب المختلفة.
أمال جريد رأسه بزاوية. لقد تجنب القنص بأفعال بسيطة لا تعتمد على تعاليه. لقد كان تطورا واضحا.
بعل ، الذي لعن مرارا و تكرارا بارباتوس ، رحب بذلك.
” هيق… ” أخذوا نفسا طويلا.
ترجمة : Don Kol
لم تكن المحادثة طويلة. توجه بعل مباشرة إلى جريد و هاجمه كما لو كان لتهدئة ملله.
‘هذا الأحمق.’
