الفصل 1517
الفصل 1517
كانت الغيوم التي اجتاحت القاعة مصبوغة باللون الذهبي. لقد كان تعبيرًا عن الأسف المستمر. كانت الآلهة المطرودة لا تزال تتوق إلى وطنهم.
كان للسادة الثلاثة رغبة صريحة. رفض زيك أن يصبح رسول هانول و بدلاً من ذلك عمل كرسول لجريد. من وجهة نظر الأسياد الثلاثة ، كان كلا من زيك و جريد بغيضين. أرادوا أن يموت الاثنان جنبًا إلى جنب مع آلهة أسجارد. ثم تحدث هانول بطريقة ذات مغزى ، “بدلاً من تقدير َالإله المدجج بالعتاد ، أتطلع إلى حركات فينيس.”
“هُزم زيراتول وأقام زيك.”
كان تعبير هانول هادئًا لدرجة أن السادة الثلاثة فوجئوا.
هذه الفرصة قد لا تأتي مرتين. كان التداخل بين هزيمة زيراتول و قيامة زيك حدثًا عظيمًا. كان الاحتمال قريبًا من حدوث معجزة. ومع ذلك ، لم يكن من الأفضل بالضرورة الاستفادة من هذه الفرصة. كانت المشكلة الأساسية أنه كان من الصعب رؤية الاحتمالات حتى لو غزو أسجارد.
حتى لو كان داو غوجيل يتباهى بقوة لا مثيل لها ، لم يكن لدى جريد نية للتخلي عن سيوفه الحالية. سيتم دمج الإدراك المكتسب من إنشاء داو غوجيل في ابتكار السيوف الإلهية.
‘اعتقدت أنه سوف يضحك’.
مرت الأيام كما انخرط جريد في عمله. خلال هذه العملية ، انهار الجدار الخارجي للفرن تمامًا و استؤنفت الحرب في جميع أنحاء القارة ، ولكن…
كان الأكثر وضوحًا فيما يتعلق بمشاعره بين آلهة البداية. غالبًا ما كانت هناك انتقادات للعبث ، لكن ذلك كان فقط من أولئك الذين لم يعرفوا التمتع العظيم.
أصبحت تعبيرات الأسياد الثلاثة أكثر استرخاءً.
“نعم ، هذا قدر كبير من الإذلال. حتى أسجارد لن تكون قادرة على الوقوف”.
برد جريد عقله المغلي و سرع من العمل.
“السيادي.. لا ، جودار سوف يتحرك.”
لاحظ السادة الثلاثة ذلك. كان هانول يفكر في المغادرة. كان التوقيت مناسبًا. بعد سلسلة من الحوادث غير المتوقعة ، سيتم إهمال دفاعات أسجارد لبعض الوقت. لم يكن سيئًا اغتنام هذه الفرصة لغزو أسجارد.
“……”
أصبح طرق جريد معقد بشكل متزايد. أخيرًا ، صقل ببطء و بدقة من الناب المطيع. وقاد الجذوع ، التي كانت مقسمة إلى عدة فروع ، في اتجاه واحد.
‘في اللحظة التي نصل فيها إلى الغرب ، سترتفع إلهيتنا بشكل كبير’.
“ما زلت أنوي المراقبة. قد يتسبب الإله المدجج بالعتاد و زيك في هزيمة جودار. إذا نجحوا في إسقاط السيادي على الأرض ، فستكون هذه فرصتنا”.
كان لدى البشر في الأراضي الغربية ارتياب كبير في أسجارد. لم يتلقوا أي مساعدة أثناء غزو الشياطين. كان من السهل عليهم أن يكونوا أغراض جديدة للعبادة.
[لأول مرة في التاريخ ، تم الانتهاء من سلاح تنين كامل. العنوان ‘قاتل التنين؟’ تم الحصول عليه.]
‘لا يكفي مجرد مناقشة الاحتمالات.’
[تعمق إيمان أتباع كنيسة الإله الدجج بالعتاد وجميع الحدادين في العالم.]
هذه الفرصة قد لا تأتي مرتين. كان التداخل بين هزيمة زيراتول و قيامة زيك حدثًا عظيمًا. كان الاحتمال قريبًا من حدوث معجزة. ومع ذلك ، لم يكن من الأفضل بالضرورة الاستفادة من هذه الفرصة. كانت المشكلة الأساسية أنه كان من الصعب رؤية الاحتمالات حتى لو غزو أسجارد.
بالطبع ، تألق إصرار جريد و تركيزه أكثر في المواقف الصعبة. بصرف النظر عن كونه صعبًا ، كان جريد دائمًا يتحكم تمامًا في العمل. قام بتعديل ألسنة اللهب على النحو المنشود و نجح في صهر الناب باستخدام ألسنة اللهب القوية بشكل غير متوقع.
كانت هناك فجوة كبيرة في الفعالية القتالية الأساسية. كان هذا حتى لو دخل زيراتول في حالة ‘استعادة الحالة’ و غاب جودار. لا يزال هناك ريكائيل و السيادي متبقين هناك.
كان الأكثر وضوحًا فيما يتعلق بمشاعره بين آلهة البداية. غالبًا ما كانت هناك انتقادات للعبث ، لكن ذلك كان فقط من أولئك الذين لم يعرفوا التمتع العظيم.
كان جودار و السيادي و ريكائيل أول الآلهة و الرسل الذين خلقوا في نفس الوقت الذي ولدت فيه ريبيكا. هم الذين طردوهم من وطنهم إلى هذه الأرض.
أولئك الذين لديهم قوة و سلطة تجاوزت مفهوم القوة – كانوا في الأصل وجودًا خاصًا لا يمكن تجاهله ، تمامًا مثل الآلهة القديمة و التنين و الكائنات مع معدل ‘الأول’ أو ‘البداية’ ، مثل ثلاثة شرور من الجحيم
استيقظ السادة الثلاثة من أفكارهم. بونغسا و أونسا و أوسا – لم يكن هناك نفاد صبر في عيون هانول وهو ينظر إلى ثلاثتهم.
“لا تكن متوترا جدا.”
كرر نفس المهام مرارًا و تكرارًا قبل إنشاء هيكل النصل و تنظيمه وفقًا للتصميم المطبوع في رأسه.
استيقظ السادة الثلاثة من أفكارهم. بونغسا و أونسا و أوسا – لم يكن هناك نفاد صبر في عيون هانول وهو ينظر إلى ثلاثتهم.
المدة هي ثانية واحدة بشكل افتراضي. كلما زادت قوة الإرادة ، زادت المدة.
“ما زلت أنوي المراقبة. قد يتسبب الإله المدجج بالعتاد و زيك في هزيمة جودار. إذا نجحوا في إسقاط السيادي على الأرض ، فستكون هذه فرصتنا”.
بفضل هذا ، يمكن لجريد التركيز بشكل كامل. بالاقتران مع هيمنة الإله المدجج بالعتاد و تالشا ، اكتمل السيف الإلهي بشكل أسرع بكثير مما كان مقررًا.
“… أنت تفكر كثيرًا بالإله المدجج بالعتاد”
‘لقد جذبت العداء في الاتجاه الخاطئ؟’
كان زيك واعدًا منذ العصور القديمة. وإلا فلماذا ستلعنه ريبيكا مباشرة؟
كان تعبير هانول هادئًا لدرجة أن السادة الثلاثة فوجئوا.
وافق الأسياد الثلاثة عندما حاول هانول كسبه. إذا تمكنوا من إحياء القديسين الخبيثين السبعة بدءًا من زيك ، فسيحصلون على قدر كبير من القوة القتالية. في هذه الأثناء ، كان الإله المدجج بالعتاد غامضًا. كان هناك همسات في مهب الريح بأن البشرية نجت من غزو الشياطين و أن زيك قد أقيم بفضل الإله المدجج بالعتاد. تذكر السادة الثلاثة جريد من الأيام التي كان فيها لا يزال إنسانًا.
ثم ظهرت رسالة عالمية.
نعم ، لم يكن الإله المدجج بالعتاد إلهًا عندما زار مملكة هوان. ربما يكون قد حقق إنجازًا في اختبار تشيو ، لكن كان من الصعب تخيل أكثر من ذلك. هل يمكن حقا أن ينجو من مخططات جودار؟
بالطبع ، تألق إصرار جريد و تركيزه أكثر في المواقف الصعبة. بصرف النظر عن كونه صعبًا ، كان جريد دائمًا يتحكم تمامًا في العمل. قام بتعديل ألسنة اللهب على النحو المنشود و نجح في صهر الناب باستخدام ألسنة اللهب القوية بشكل غير متوقع.
اعتقد الأسياد الثلاثة أنه كان صعبًا.
***
سيكون تدميرهم المتبادل هو الأفضل.
كان للسادة الثلاثة رغبة صريحة. رفض زيك أن يصبح رسول هانول و بدلاً من ذلك عمل كرسول لجريد. من وجهة نظر الأسياد الثلاثة ، كان كلا من زيك و جريد بغيضين. أرادوا أن يموت الاثنان جنبًا إلى جنب مع آلهة أسجارد. ثم تحدث هانول بطريقة ذات مغزى ، “بدلاً من تقدير َالإله المدجج بالعتاد ، أتطلع إلى حركات فينيس.”
كان الأكثر وضوحًا فيما يتعلق بمشاعره بين آلهة البداية. غالبًا ما كانت هناك انتقادات للعبث ، لكن ذلك كان فقط من أولئك الذين لم يعرفوا التمتع العظيم.
“في الواقع…”
لاحظ السادة الثلاثة ذلك. كان هانول يفكر في المغادرة. كان التوقيت مناسبًا. بعد سلسلة من الحوادث غير المتوقعة ، سيتم إهمال دفاعات أسجارد لبعض الوقت. لم يكن سيئًا اغتنام هذه الفرصة لغزو أسجارد.
[الآلهة السماوية حذرة منك.]
“بالنظر إلى الخطايا التي ارتكبتها في الماضي ، يكفي أن تشعر بالتوقع”.
مرت الأيام كما انخرط جريد في عمله. خلال هذه العملية ، انهار الجدار الخارجي للفرن تمامًا و استؤنفت الحرب في جميع أنحاء القارة ، ولكن…
أصبحت تعبيرات الأسياد الثلاثة أكثر استرخاءً.
اعتقد الأسياد الثلاثة أنه كان صعبًا.
“……”
بقي سوبيول فقط صامتة. أصبحت عيناه اللتان اللامعتان تبرق ببرودة عندما نظر إلى الأسياد الثلاثة ، لكن الأطراف المعنية لم تلاحظ ذلك.
[تعمق إيمان أتباع كنيسة الإله الدجج بالعتاد وجميع الحدادين في العالم.]
***
كانت علامة الاستفهام وراءها غير سارة للغاية ، ولكن… على أي حال ، كان من المحتمل أن تكون واحدة من أعلى العناوين.
كان من الطبيعي ذلك. كان سيف تنين النار عبارة عن آنا ولدت من نفس ، ولم تكن جزءًا من تراوكا. لقد اندمج مع الجشع ليصبح سيفًا إلهيًا ، لكن وضعه الأساسي كان لا يزال أدنى من ناب غوجيل. كان لا مفر منه حتى لو كان تراوكا تنينًا أعلى رتبة من غوجيل.
ردا على غزو بعل و النظر في كيفية استخدام جسد زيك – كان عقل جريد منهكا للغاية. ومع ذلك ، كان الوقت ينفد. لم يستطع الراحة و بدأ في إنتاج السيف الإلهي. لم يرتكب أي أخطاء بدائية مثل فقدان التركيز أو ملل الأصابع ، لكن كان صحيحًا أنه كان صعبًا. كان ذلك بعد معركة بسرعة الصوت في نفس بيئة الواقع. تعافت قوته الجسدية منذ فترة طويلة ، لكن الإرهاق العقلي ظل قائما.
ينتمي ناب غوجيل ، الذي صهر بأيدي جريد ، أيضًا إلى فئة الأشياء المنشأة. في كل مرة اهتزت ، كان جريد يمارس السيطرة و يتغلب عليها. إذا كانت مهارته في وقت التهدئة ، فعندئذ استخدم عار تاليما. إذا لم يكن لديه مثل هذه الوسائل ، لكانت عملية تحويل الناب إلى سيف أصعب بكثير. في كل مرة حاول تشكيلها على شكل سيف ، قفزت بشكل محموم كما لو كانت لا تريد أن تفقد جوهرها.
بالطبع ، تألق إصرار جريد و تركيزه أكثر في المواقف الصعبة. بصرف النظر عن كونه صعبًا ، كان جريد دائمًا يتحكم تمامًا في العمل. قام بتعديل ألسنة اللهب على النحو المنشود و نجح في صهر الناب باستخدام ألسنة اللهب القوية بشكل غير متوقع.
مر الوقت بسرعة. أثناء إنتاج ناب غوجيل ، وصل جريد إلى مهلات الاتصال بإجمالي ثلاث مرات. هذا يعني أنه كرس ما يقرب من تسعة أيام للإنتاج. كان من الممكن ذلك بسبب نظر زملائه. بذل أعضاء مدجج بالعتاد و الرسل قصارى جهدهم في مواقفهم. لقد أحبطوا غزو الشياطين ، لذلك لم يكن على جريد الخروج. على وجه الخصوص ، قدمت يورا و كراغول ، اللذان كانا نشطين في الجحيم مع ليراج ، مساهمة كبيرة. لقد نهبوا قبو روح جاميجين.
استيقظ السادة الثلاثة من أفكارهم. بونغسا و أونسا و أوسا – لم يكن هناك نفاد صبر في عيون هانول وهو ينظر إلى ثلاثتهم.
علاوة على ذلك ، حصل على تعويض لتعزيز قوة إرادته و عالمه العقلي. كانت المكافأة لمجرد صهر مادة ما أكثر من اللازم. كانت أعلى المفاهيم هي قوة الإرادة و العالم العقلي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
ومع ذلك ، لم يكن جريد سعيدًا. كان ذلك بسبب تدمير فرن الإله. ما مقدار القوى العاملة و الأموال التي تم استثمارها لإنشاء هذا الفرن ذو التصنيف الخرافي؟ ما تعهد به ليكون رفيقًا مدى الحياة انتهى به الأمر كعنصر يمكن التخلص منه.
[ظهر الغرض الإلهي للإله المدجج بالعتاد جريد.]
“بالنظر إلى الخطايا التي ارتكبتها في الماضي ، يكفي أن تشعر بالتوقع”.
‘الآن بعد أن أصبح الأمر على هذا النحو ، ليس لدي خيار سوى السعي لتحقيق أفضل النتائج.’
حتى لو كان داو غوجيل يتباهى بقوة لا مثيل لها ، لم يكن لدى جريد نية للتخلي عن سيوفه الحالية. سيتم دمج الإدراك المكتسب من إنشاء داو غوجيل في ابتكار السيوف الإلهية.
نعم ، لم يكن الإله المدجج بالعتاد إلهًا عندما زار مملكة هوان. ربما يكون قد حقق إنجازًا في اختبار تشيو ، لكن كان من الصعب تخيل أكثر من ذلك. هل يمكن حقا أن ينجو من مخططات جودار؟
لا يمكن التضحية بالفرن سدى. لم يتم تدميره بالكامل ، ولكن على أي حال…
ردا على غزو بعل و النظر في كيفية استخدام جسد زيك – كان عقل جريد منهكا للغاية. ومع ذلك ، كان الوقت ينفد. لم يستطع الراحة و بدأ في إنتاج السيف الإلهي. لم يرتكب أي أخطاء بدائية مثل فقدان التركيز أو ملل الأصابع ، لكن كان صحيحًا أنه كان صعبًا. كان ذلك بعد معركة بسرعة الصوت في نفس بيئة الواقع. تعافت قوته الجسدية منذ فترة طويلة ، لكن الإرهاق العقلي ظل قائما.
نعم ، لم يكن الإله المدجج بالعتاد إلهًا عندما زار مملكة هوان. ربما يكون قد حقق إنجازًا في اختبار تشيو ، لكن كان من الصعب تخيل أكثر من ذلك. هل يمكن حقا أن ينجو من مخططات جودار؟
برد جريد عقله المغلي و سرع من العمل.
‘فكر بإيجابية. إذا ظهر تنين ، فقد يكون ذلك أفضل لأن هناك مبررًا لتدخل برج الحكمة.’
‘الآن بعد أن أصبح الأمر على هذا النحو ، ليس لدي خيار سوى السعي لتحقيق أفضل النتائج.’
تتانج! تتانج! تتانج!
كان الأكثر وضوحًا فيما يتعلق بمشاعره بين آلهة البداية. غالبًا ما كانت هناك انتقادات للعبث ، لكن ذلك كان فقط من أولئك الذين لم يعرفوا التمتع العظيم.
قام بتلطيف الناب بسندان ومطرقة هيكسيتيا. ثم صهره باستخدام الفرن الذي كان لا يزال يطلق ألسنة اللهب باتجاه الجدار الخارجي المكسور.
تتانج! تتانج! تتانج!
كرر نفس المهام مرارًا و تكرارًا قبل إنشاء هيكل النصل و تنظيمه وفقًا للتصميم المطبوع في رأسه.
“ما زلت أنوي المراقبة. قد يتسبب الإله المدجج بالعتاد و زيك في هزيمة جودار. إذا نجحوا في إسقاط السيادي على الأرض ، فستكون هذه فرصتنا”.
“……”
كان لدى البشر في الأراضي الغربية ارتياب كبير في أسجارد. لم يتلقوا أي مساعدة أثناء غزو الشياطين. كان من السهل عليهم أن يكونوا أغراض جديدة للعبادة.
مرت الأيام كما انخرط جريد في عمله. خلال هذه العملية ، انهار الجدار الخارجي للفرن تمامًا و استؤنفت الحرب في جميع أنحاء القارة ، ولكن…
سيكون تدميرهم المتبادل هو الأفضل.
ركز جريد بالكامل على عالمه الخاص. لقد تواصل مع ناب غوجيل ، الذي اهتز بشكل متقطع ، وهاجم جريد ، ورفض النيران حتى بعد الاستسلام. والمثير للدهشة أن مهارة هيمنة الإله المدجج بالعتاد و عار تاليما كانا مفيدان للغاية في عملية الإنتاج.
‘فكر بإيجابية. إذا ظهر تنين ، فقد يكون ذلك أفضل لأن هناك مبررًا لتدخل برج الحكمة.’
[هيمنة الإله المدجج بالعتاد المستوى 1]
[استخدم قوتك الإلهية لإنشاء و التحكم في كل الأشياء للسيطرة مؤقتًا على ‘الأشياء المنشأة’.
أولئك الذين لديهم قوة و سلطة تجاوزت مفهوم القوة – كانوا في الأصل وجودًا خاصًا لا يمكن تجاهله ، تمامًا مثل الآلهة القديمة و التنين و الكائنات مع معدل ‘الأول’ أو ‘البداية’ ، مثل ثلاثة شرور من الجحيم
المدة هي ثانية واحدة بشكل افتراضي. كلما زادت قوة الإرادة ، زادت المدة.
علاوة على ذلك ، حصل على عنوان سخيف.
خلال فترة السيطرة ، يمكنك ممارسة جميع الحقوق باستثناء ‘التدمير’ على العنصر المستهدف.
كان تعبير هانول هادئًا لدرجة أن السادة الثلاثة فوجئوا.
الهدف القابل لتطبيق المهارة عليه: الأشياء المعترف بها. يصل إلى شيئين. واحد أخر إضافي لكل 1،000 نقطة في قوة الإرادة.
[بعض التنانين يستمتعون بمشاهدة الموقف.]
وقت تهدئة المهارة: ساعة واحدة.]
كانت مختلفة عن مهارة دوق الفضيلة في استعارة الأشياء. كان مختلفًا أيضًا عن عار تاليما الذي أمر ‘عناصر الأنا’. كان لسلطلة الإله المدجج بالعتاد تأثير على ‘الأشياء المنشأة’ ككل. التأثير المذكور هنا لم يكن مفهومًا بسيطًا. ممارسة جميع الحقوق ما عدا التدمير. و بعبارة أخرى ، كان لها فائدة لا نهاية لها.
ينتمي ناب غوجيل ، الذي صهر بأيدي جريد ، أيضًا إلى فئة الأشياء المنشأة. في كل مرة اهتزت ، كان جريد يمارس السيطرة و يتغلب عليها. إذا كانت مهارته في وقت التهدئة ، فعندئذ استخدم عار تاليما. إذا لم يكن لديه مثل هذه الوسائل ، لكانت عملية تحويل الناب إلى سيف أصعب بكثير. في كل مرة حاول تشكيلها على شكل سيف ، قفزت بشكل محموم كما لو كانت لا تريد أن تفقد جوهرها.
‘الأنا قوية للغاية’.
كان لا يضاهي عار تاليما. يمكن الاستدلال عليه من خلال رد فعل سيف تنين النار. سيف تنين النار ، الذي كان يستخدم في توجيه التهديدات في كل مرة يتمرد فيها عار تاليما ، ظل صامتًا ، كما لو كان ميتًا ، أمام ناب غوجيل. بدا أنه حذر للغاية.
كان من الطبيعي ذلك. كان سيف تنين النار عبارة عن آنا ولدت من نفس ، ولم تكن جزءًا من تراوكا. لقد اندمج مع الجشع ليصبح سيفًا إلهيًا ، لكن وضعه الأساسي كان لا يزال أدنى من ناب غوجيل. كان لا مفر منه حتى لو كان تراوكا تنينًا أعلى رتبة من غوجيل.
تتا! تتانج! تتانج!
خلال فترة السيطرة ، يمكنك ممارسة جميع الحقوق باستثناء ‘التدمير’ على العنصر المستهدف.
أصبح طرق جريد معقد بشكل متزايد. أخيرًا ، صقل ببطء و بدقة من الناب المطيع. وقاد الجذوع ، التي كانت مقسمة إلى عدة فروع ، في اتجاه واحد.
ركز جريد بالكامل على عالمه الخاص. لقد تواصل مع ناب غوجيل ، الذي اهتز بشكل متقطع ، وهاجم جريد ، ورفض النيران حتى بعد الاستسلام. والمثير للدهشة أن مهارة هيمنة الإله المدجج بالعتاد و عار تاليما كانا مفيدان للغاية في عملية الإنتاج.
ظل المنحنى لطيفًا. لقد فهم النية الواردة في النموذج. عزز العلاقة من خلال فهم و إدخال قوة إرادته. بمجرد أن يتخذ شكل داو لامع ، ثم دمجه مع مقبض مصنوع من الجشع.
فينيس ، إلهة المال و صاحبة عربة الشمس – عرفها جريد. لقد واجه صوتها مرة واحدة من قبل عندما اشترى سندان و مطرقة هيكسيتيا من العربة.
“……!”
لم يكتمل بعد. يجب أن يكون أكثر حدة.
كان الأكثر وضوحًا فيما يتعلق بمشاعره بين آلهة البداية. غالبًا ما كانت هناك انتقادات للعبث ، لكن ذلك كان فقط من أولئك الذين لم يعرفوا التمتع العظيم.
مع تقدم العمل ، شعر جريد بتوتر سيف تنين النار و تحدث بطريقة مؤكدة ، “هذه ليست عملية للتخلي عنك.”
حتى لو كان داو غوجيل يتباهى بقوة لا مثيل لها ، لم يكن لدى جريد نية للتخلي عن سيوفه الحالية. سيتم دمج الإدراك المكتسب من إنشاء داو غوجيل في ابتكار السيوف الإلهية.
خلق جريد سيوفًا إلهية و كانت النتيجة المرجوة تطورًا شاملاً. لم تكن عملية فحص.
كرر نفس المهام مرارًا و تكرارًا قبل إنشاء هيكل النصل و تنظيمه وفقًا للتصميم المطبوع في رأسه.
تتانج! تتانج! تتانج!
“……”
مر الوقت بسرعة. أثناء إنتاج ناب غوجيل ، وصل جريد إلى مهلات الاتصال بإجمالي ثلاث مرات. هذا يعني أنه كرس ما يقرب من تسعة أيام للإنتاج. كان من الممكن ذلك بسبب نظر زملائه. بذل أعضاء مدجج بالعتاد و الرسل قصارى جهدهم في مواقفهم. لقد أحبطوا غزو الشياطين ، لذلك لم يكن على جريد الخروج. على وجه الخصوص ، قدمت يورا و كراغول ، اللذان كانا نشطين في الجحيم مع ليراج ، مساهمة كبيرة. لقد نهبوا قبو روح جاميجين.
كانت علامة الاستفهام وراءها غير سارة للغاية ، ولكن… على أي حال ، كان من المحتمل أن تكون واحدة من أعلى العناوين.
‘فكر بإيجابية. إذا ظهر تنين ، فقد يكون ذلك أفضل لأن هناك مبررًا لتدخل برج الحكمة.’
بفضل هذا ، يمكن لجريد التركيز بشكل كامل. بالاقتران مع هيمنة الإله المدجج بالعتاد و تالشا ، اكتمل السيف الإلهي بشكل أسرع بكثير مما كان مقررًا.
ثم ظهرت رسالة عالمية.
لاحظ السادة الثلاثة ذلك. كان هانول يفكر في المغادرة. كان التوقيت مناسبًا. بعد سلسلة من الحوادث غير المتوقعة ، سيتم إهمال دفاعات أسجارد لبعض الوقت. لم يكن سيئًا اغتنام هذه الفرصة لغزو أسجارد.
[ظهر الغرض الإلهي للإله المدجج بالعتاد جريد.]
[تقوّت أسطورة الإله المدجج بالعتاد.]
[ستزيد جميع احصائيات المؤمنين بكنيسة الإله المدجج بالعتاد بشكل دائم بمقدار 10 و ستنخفض العقوبات المفروضة عند ارتداء الملابس بشكل طفيف.]
بالطبع ، تألق إصرار جريد و تركيزه أكثر في المواقف الصعبة. بصرف النظر عن كونه صعبًا ، كان جريد دائمًا يتحكم تمامًا في العمل. قام بتعديل ألسنة اللهب على النحو المنشود و نجح في صهر الناب باستخدام ألسنة اللهب القوية بشكل غير متوقع.
كانت الأخبار التي أعطت البشرية أملًا جديدًا. فقط~
[تم إنتاج عنصر ذو تصنيف خرافي ، مما يؤدي إلى زيادة جميع الإحصائيات بشكل دائم بمقدار 30!]
حتى لو كان داو غوجيل يتباهى بقوة لا مثيل لها ، لم يكن لدى جريد نية للتخلي عن سيوفه الحالية. سيتم دمج الإدراك المكتسب من إنشاء داو غوجيل في ابتكار السيوف الإلهية.
[سترتفع السمعة في جميع أنحاء القارة بمقدار 1،000.]
وقت تهدئة المهارة: ساعة واحدة.]
[لأول مرة في التاريخ ، تم الانتهاء من سلاح تنين كامل. العنوان ‘قاتل التنين؟’ تم الحصول عليه.]
مع تقدم العمل ، شعر جريد بتوتر سيف تنين النار و تحدث بطريقة مؤكدة ، “هذه ليست عملية للتخلي عنك.”
[تعمق إيمان أتباع كنيسة الإله الدجج بالعتاد وجميع الحدادين في العالم.]
[الآلهة السماوية حذرة منك.]
[استيقظ ابن التنين الحجري جوجيل.]
‘فكر بإيجابية. إذا ظهر تنين ، فقد يكون ذلك أفضل لأن هناك مبررًا لتدخل برج الحكمة.’
[بعض التنانين يستمتعون بمشاهدة الموقف.]
كان جودار و السيادي و ريكائيل أول الآلهة و الرسل الذين خلقوا في نفس الوقت الذي ولدت فيه ريبيكا. هم الذين طردوهم من وطنهم إلى هذه الأرض.
“…..؟؟؟”
‘الأنا قوية للغاية’.
لم تكن محتويات نوافذ الإعلام المرئية لجريد فقط حلوة. كان حذر الآلهة شيئًا اختبره أكثر من مرة أو مرتين ، لذلك كان متوقع بما فيه الكفاية. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع رد فعل التنانين. أصبح الوضع الذي كان يُفترض أنه ‘أسوأ سيناريو’ واقعاً. بالإضافة إلى ذلك ، ابن غوجيل؟
‘لقد جذبت العداء في الاتجاه الخاطئ؟’
[ستزيد جميع احصائيات المؤمنين بكنيسة الإله المدجج بالعتاد بشكل دائم بمقدار 10 و ستنخفض العقوبات المفروضة عند ارتداء الملابس بشكل طفيف.]
كانت مختلفة عن مهارة دوق الفضيلة في استعارة الأشياء. كان مختلفًا أيضًا عن عار تاليما الذي أمر ‘عناصر الأنا’. كان لسلطلة الإله المدجج بالعتاد تأثير على ‘الأشياء المنشأة’ ككل. التأثير المذكور هنا لم يكن مفهومًا بسيطًا. ممارسة جميع الحقوق ما عدا التدمير. و بعبارة أخرى ، كان لها فائدة لا نهاية لها.
حسنًا ، لا يمكنني المساعدة. كان عليه أن يتحمل حتى لو كان يعرف النتائج بوضوح. لم يستطع تفويت الفرصة لصنع سلاح تنين. لم يستطع مص أصابعه فقط لأنه كان يخاف من التنانين.
كان جريد على وشك تأكيد تفاصيل السيف الإلهي و العنوان فقط لينظر خلفه في دهشة. كانت تقف هناك امرأة تدعم وجهها بكلتا يديها ، مثل الزهرة. في اللحظة التي قابلت فيها عيون جريد عينيها ، شعر بالدوار من ابتسامتها. كانت حرفيا إلهة.
‘فكر بإيجابية. إذا ظهر تنين ، فقد يكون ذلك أفضل لأن هناك مبررًا لتدخل برج الحكمة.’
لا يمكن التضحية بالفرن سدى. لم يتم تدميره بالكامل ، ولكن على أي حال…
‘لقد جذبت العداء في الاتجاه الخاطئ؟’
علاوة على ذلك ، حصل على عنوان سخيف.
كانت هناك فجوة كبيرة في الفعالية القتالية الأساسية. كان هذا حتى لو دخل زيراتول في حالة ‘استعادة الحالة’ و غاب جودار. لا يزال هناك ريكائيل و السيادي متبقين هناك.
“ما زلت أنوي المراقبة. قد يتسبب الإله المدجج بالعتاد و زيك في هزيمة جودار. إذا نجحوا في إسقاط السيادي على الأرض ، فستكون هذه فرصتنا”.
[قاتل التنين؟]
[هيمنة الإله المدجج بالعتاد المستوى 1]
كانت علامة الاستفهام وراءها غير سارة للغاية ، ولكن… على أي حال ، كان من المحتمل أن تكون واحدة من أعلى العناوين.
“……!”
كان للسادة الثلاثة رغبة صريحة. رفض زيك أن يصبح رسول هانول و بدلاً من ذلك عمل كرسول لجريد. من وجهة نظر الأسياد الثلاثة ، كان كلا من زيك و جريد بغيضين. أرادوا أن يموت الاثنان جنبًا إلى جنب مع آلهة أسجارد. ثم تحدث هانول بطريقة ذات مغزى ، “بدلاً من تقدير َالإله المدجج بالعتاد ، أتطلع إلى حركات فينيس.”
الهدف القابل لتطبيق المهارة عليه: الأشياء المعترف بها. يصل إلى شيئين. واحد أخر إضافي لكل 1،000 نقطة في قوة الإرادة.
كان جريد على وشك تأكيد تفاصيل السيف الإلهي و العنوان فقط لينظر خلفه في دهشة. كانت تقف هناك امرأة تدعم وجهها بكلتا يديها ، مثل الزهرة. في اللحظة التي قابلت فيها عيون جريد عينيها ، شعر بالدوار من ابتسامتها. كانت حرفيا إلهة.
كانت الأخبار التي أعطت البشرية أملًا جديدًا. فقط~
فينيس ، إلهة المال و صاحبة عربة الشمس – عرفها جريد. لقد واجه صوتها مرة واحدة من قبل عندما اشترى سندان و مطرقة هيكسيتيا من العربة.
“أنا هنا لبيع المعلومات. سأقدم لك المعلومات التي ستكون مساعدة عظيمة لك!” لم يكن هناك أي حقد في العيون البراقة المضاءة بالنجوم.
[الآلهة السماوية حذرة منك.]
ترجمة : Don Kol
كانت الغيوم التي اجتاحت القاعة مصبوغة باللون الذهبي. لقد كان تعبيرًا عن الأسف المستمر. كانت الآلهة المطرودة لا تزال تتوق إلى وطنهم.
