الفصل 1525
الفصل 1525
فقدت الأرض التي وقف عليها جريد شكلها. في كل مرة يخطو خطوة ، يتم سحقها. كان لا بد أن يكون هناك قوة. كان ذلك لأنه اضطر إلى تكرار تغيير الموقف الذي عكس مجال نظره بخطوة واحدة.
[لقد عانيت من 150،000 ضرر.]
كان جريد حذرا من اندفاعة جاميجين. حاول ألا يواجه جاميجين في خط مستقيم. كان صعودا و هبوطا في كل الاتجاهات. إن مجال رؤية جريد الذي تمكن من مواجهة جميع الجوانب في كل ثانية يمثل مدى كثافة تحركاته. الوهج البرتقالي ، الذي كان يزداد قتامة تدريجيًا ، تمدد في النهاية مثل الشمس.
رفرفت عباءة جريد بطريقة مذهلة. كان ذلك بسبب ضغط الرياح الناجم عن المرور بجانب صدر جاميجين. تجنب جريد الهجوم بفارق شعرة واحدة.
في النهاية ، ماتت جاميجين.
‘بالتأكيد ، سرعة الاندفاع هي الأفضل.’
– على أي حال ، إنه رائع.
– هؤلاء الأوغاد مثل بعل.
كانت اندفاعة جاميجين الرباعية طبيعية و سريعة مثل المياه الجارية. كانت منطقة ذات سرعة تفوق سرعة الصوت و تشبه زيراتول. كانت بالتأكيد أسرع مقارنة بقتالها مع براهام. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يدعو إلى الارتباك. لقد كان موقفًا تنبأ به منذ ظهورها مع أرواح الأساطير. حتى جودار تدخل.
عادت جاميجين في حالة أقوى. كان هذا هو السبب الذي جعل براهام يتجنب المواجهة.
***
كان عليها التعامل معها. اكتسبت قوة هذا الشعاع مقابل الانتماء إلى فصيل بعل. وفقا لبعل ، كانت قوة الإله ياتان. بالطبع ، كان من المستحيل مع قدرة جاميجين على إطلاق العنان للقوة و الاستفادة منها بالكامل ، و لكن كان من الممكن ممارسة قوة كافية من خلال تقليدها.
‘لا بأس.’
ᄂ من غير المحتمل أن يكون سلاح تنين. لا يوجد تاريخ لقتل التنانين.
وجه جريد سيفه نحو حلق جاميجين عندما مرت بجانبه و ثني معصمه بقوة. لقد قطع حلق جاميجين و وجه رأسها في الاتجاه الذي يريده. لقد عوض الطاقة الشيطانية الشبيهة بالضباب بعاصفة إله النار و استقبل الهجمات الجسدية.
لقد كان تفادي الهجمات مضيعة للوقت. فرص المراوغة من شأنها أن تستهلك فرص الهجوم المضاد. بالطبع ، تم تجنب الهجمات القاتلة. تمكن جريد من تمييز مسارات و قوة الهجمات القادمة. كانت أيدي الإله الثلاثين تحافظ على ‘الحواس الاصطناعية’. كانت هجمات الاندفاع الخاصة بجاميجين بلا معنى حتى لو اخترقت السرعة الأسرع من الصوت.
بالنسبة للاعبين ، كانت الحرب فرصة عظيمة. كانت هناك تجربة في كل مكان. كان من الصحيح القتال لمدة ثانية واحدة أخرى على المدى الطويل. بعد هرب جريد من الحرب. كان من الواضح أنه كان متوترا. لقد لاحظوا إحجامًا شديدًا عن المعاناة من الهزيمة.
في المقام الأول ، كان لدى جاميجين نقطة ضعف كبيرة. بفضل الجزء السفلي من الجسم الذي يشبه الحصان ، تخصصت في الحركات الخطية بينما كان تغيير الاتجاه بطيئًا. بالطبع ، قد يبدو الأمر سريعًا جدًا بالنسبة إلى الشخص العادي ، لكنه كان بالتأكيد دون المستوى المطلوب لجريد. لقد تعامل مع مواهب رائعة. تراكمت تجربته مع المعارك الصعبة لدرجة أنه كان محزنًا.
“…..!” من ناحية أخرى ، نزلت قشعريرة في العمود الفقري لبراهام. كان ينظر إلى جريد أثناء ربط تزودان و الذئب الماكر. كان يرى ابتسامة تنتشر على وجه جاميجين. لم يكن لديه وقت ليصرخ. قام على الفور بإلقاء درع يغطي جسد جريد بالكامل. ومع ذلك ، كانت هناك بالفعل أشعة داكنة تنطلق من ذراعي جاميجين.
داو غوجيل ، الذي تخصص في القطع و الطعن بعد أن تم دمجه مع سيف تنين النار – في اللحظة التي لامست فيها حلق جاميجين ، حدث انفجار. كان صوت كسر الدفاع المطلق. أظهرت طاقة جريد القتالية الأصلية و داو غوجيل مزيجًا رائعًا. كان هناك احتمال كبير لكسر الدفاع المطلق. وبهذه الطريقة ، كان من الممكن التعرض لإصابة خطيرة حتى لو لم يستطع مداهمة تنين. كان هذا هو المستوى الذي قيمه بنفسه.
ربما تكون الأشعة قد أضعفتها لائحة الجحيم ، لكنها ما زالت تحتوي على مكانة أحد آلهة البداية. الآن كان المركز ينحرف عن الشكل. كانوا يذوبون و كأنهم لا يستطيعون تحمل الحرارة.
خمس دقائق. في الواقع ، أصبحت جاميجين دامية بعد خمس دقائق فقط من بدء المعركة. كانت رابع شيطان عظيم ، لذا فإن صحتها ستكون ‘على الأقل’ بالمليارات.
رفرفت عباءة جريد بطريقة مذهلة. كان ذلك بسبب ضغط الرياح الناجم عن المرور بجانب صدر جاميجين. تجنب جريد الهجوم بفارق شعرة واحدة.
” هاااه. ” كان تنفس جاميجين سريع بشكل كبير وكان تعبيرها هادئ بشكل مدهش. كلما كانت الأزمة أقوى ، أصبحت أكثر هدوءًا.
كانت قوة هجوم جريد على المستوى الذي كان يفتقر إلى وصفه بالمتعالي. كان مستوى احتيالي. كان من الآمن القول أنه كان على مستوى خطأ. كان في الذروة بسبب العناصر. رفعت إنجازات جريد و ألقابه و حالته و إحصائياته أقوى سلاح ، سلاح التنين ، إلى أقصى حد.
كانت صفة الأشعة نفسها غير معقولة. لقد قاموا بسحب و قمع و تفكيك المواد بأعداد ضخمة. في الوقت نفسه ، تجاهلوا تمامًا المقاومة الكامنة لكل مادة. بمجرد لمس الشعاع ، لا يمكن للجسم الهروب منه حتى الموت.
– كان يجب على جيلي أن يجعل أطفالنا يلعبون الألعاب بدلاً من الدراسة. إنه خطأي. بهذه الطريقة ، سيكون جريد أقل عزلة. أنا حقا آسفة.
” هاااه. ” كان تنفس جاميجين سريع بشكل كبير وكان تعبيرها هادئ بشكل مدهش. كلما كانت الأزمة أقوى ، أصبحت أكثر هدوءًا.
في المقام الأول ، كانوا أشخاصًا يتشاركون نفس الهوايات و الاهتمامات. العمر لم يكن مهما. كان اندماج الأجيال. لقد كانت ظاهرة ظهرت في جميع أنحاء العالم. حقق جريد إنجازًا لم يحققه أي شخص عظيم على الإطلاق.
‘يجب أن يكون هناك شيء تؤمن به’.
كان رأس جريد ساخنًا لأنه مر بمئات التغييرات المرئية في الدقيقة. لم يكن جسده متعبًا ، لكن إرهاقه العقلي كان كبيرًا. كان هذا أحد أسباب صعوبة الارتياح. كلما زادت القدرة البدنية ، زاد السعر الذي يتحمله اللاعبون. كان من المستحيل الحفاظ على التركيز لفترة طويلة. لقد كان أحد الآثار الجانبية لقمع تأثير مساعدة النظام قدر الإمكان لزيادة الشعور بالواقعية.
“…..!” توقفت أفكار جاميجين للحظة. كان بسبب الإنسان الذي سقط بجانبها مباشرة. كان رجلا بشعر أسود. طافت ذراعا جاميجين فوق مسار السيف الفضي الذي تبعها مثل النيزك. “قديس السيف!”
ومع ذلك ، فإن جريد كان بخير. يمكنه التعامل مع التعب العقلي بقدر ما يمكنه التعامل مع التعب الجسدي ، إلا إذا كانت هناك قيود على النظام مثل نفاد قدرته على التحمل.
***
المثابرة – كانت هذه أكبر قوة لـ جريد.
فقدت الأرض التي وقف عليها جريد شكلها. في كل مرة يخطو خطوة ، يتم سحقها. كان لا بد أن يكون هناك قوة. كان ذلك لأنه اضطر إلى تكرار تغيير الموقف الذي عكس مجال نظره بخطوة واحدة.
‘ربما لديها وسيلة للتغلب على ضعفها.’
ظل تركيز جريد ، الذي وصل إلى ذروته بعد بدء المعركة ، ثابتًا. لقد خمّن و استعد للإجراءات الأخرى التي اتخذتها جاميجين. لم يوضح الأمر. لقد حافظ على نمط معركته دون تغيير تحركاته و استولى بثبات على موقع متميز. لم يمنح جاميجين أقصر طريق للأمام و خطا باستمرار إلى الجانب ، مما أدى إلى تسريع العملية في رقصات السيف.
“أنتِ…..!” لم توقف جاميجين الأشعة. بعبارة أخرى ، ضعف جسدها الذي واجه الحد أكثر بسبب لائحة الجحيم. ومع ذلك ، فقد ثابرت. كان حرفيا حدودها.
تأثر السحر في رقصات السيف بآنا غوجيل. زئير التنين صلب المخلوقات الشيطانية المحيطة. كان غير مكتمل ، لكنه كان خوف التنين. الأعداء الذين كانوا بحالة واحدة أقل أو أقل بكثير من حالة جريد فقدوا قوتهم القتالية أمام الخوف. كانت المدة ثانية واحدة فقط ، لكن هذا كان بلا معنى تقريبًا. استمر ارتباط سحر رقصات السيف و زادت مدة خوف التنين.
السيف الإلهي الجديد – لقد كانت اللحظة التي تم فيها الكشف عن قوة سلاح التنين للعالم بأسره.
عندما ظهر السيف الذي يحمله جريد أسفل يسار جاميجين ، تدفق دم جديد من صدر جاميجين و عاد في نفس الوقت. لقد كانت تقنية السيف السريع التي جعلت حلفاءه يهتفون.
كان هذا قبل بضع ثوان.
“…..!” من ناحية أخرى ، نزلت قشعريرة في العمود الفقري لبراهام. كان ينظر إلى جريد أثناء ربط تزودان و الذئب الماكر. كان يرى ابتسامة تنتشر على وجه جاميجين. لم يكن لديه وقت ليصرخ. قام على الفور بإلقاء درع يغطي جسد جريد بالكامل. ومع ذلك ، كانت هناك بالفعل أشعة داكنة تنطلق من ذراعي جاميجين.
في النهاية ، ماتت جاميجين.
في الواقع ، لم يشارك جريد بشكل مباشر في الحرب.
كانت تلك هي اللحظة التي تحولت فيها نقاط ضعف جاميجين التي استهدفها جريد بلا هوادة ، حيث تحولت النقاط العمياء في جناحها إلى أسلحة حادة.
– أنا… إذا كنت صغيرة في الثلاثين من عمري ، لكنت أكلت و حاربت مع جريد. أحم. الوقت يمضي.
في الواقع ، استمر الأعداء في أن يصبحوا أقوى و في النهاية اندلعت الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. لقد كانت حرب كائنات متعالية ذبحت الآلاف. كانوا جميعًا من الوجود القوي الذين هددوا جريد الذي لا مثيل له. لقد كان وضعًا متوترًا حتى بالنسبة لـ جريد ، أعلى مكان تحت السماء. كانوا قلقين من أن تتضرر سمعته التي وصلت في النهاية إلى خرافة.
“…..!”
ᄂهل أنت مجنون؟ ᄏ ᄏ ᄏ ᄏ
“…..!”
في المقام الأول ، كانوا أشخاصًا يتشاركون نفس الهوايات و الاهتمامات. العمر لم يكن مهما. كان اندماج الأجيال. لقد كانت ظاهرة ظهرت في جميع أنحاء العالم. حقق جريد إنجازًا لم يحققه أي شخص عظيم على الإطلاق.
مارست أشعة الضوء الثمانية الذين كانت جاميجين في مركزهم قوة لا يمكن تصورها. من الأعلى ، بدا و كأنه بلورة بعيون سوداء. ومع ذلك ، على عكس مظهرها الغامض و الجميل ، فقد أسفر عن نتائج مروعة. تحول اللاعبون و المخلوقات الشيطانية في طريق الأشعة إلى رماد بدون أثر. كانت المهارات الدفاعية و السحر عديم الفائدة. لقد كان موتًا فوريًا بضربة عابرة.
كانت نوع الهجمات التي تداخل فيها الضرر حتى كان الهدف خارج النطاق. كان 300،000 ضرر في الثانية. كانت هذه هي القيمة الحقيقية للشيطان العظيم ذو الرتبة الرابعة. أثبت هذا أن اللاعبين لم يكونوا في وضع يسمح لهم بتحديها على عجل.
“لقد شاركت بدون سبب.”
بالإضافة إلى ذلك ، كان النطاق كبيرًا. يبلغ قطر شعاع واحد عشرات الأمتار و مسافة الطيران عشرات الكيلومترات. هذا يعني أن ساحة المعركة قد دمرت في أعقاب شعاع واحد من الضوء.
واجه جريد الأشعة من أمامه مباشرة و لم يستطع تفاديها. في اللحظة التي تم فيها تنشيط حواسه المتعالية ، كان مجال رؤيته بالكامل مغطى بالفعل بالأشعة ، لذلك كان من المستحيل بدء شونبو. بدلاً من ذلك ، رد بـ دوران. لم يكن هناك تأخير لأنه توقع هجومًا مضادًا. استدار داو غوجيل على الفور و ضرب الأشعة بدقة. ومع ذلك ، كان مجرد انعكاس.
واجه جريد الأشعة من أمامه مباشرة و لم يستطع تفاديها. في اللحظة التي تم فيها تنشيط حواسه المتعالية ، كان مجال رؤيته بالكامل مغطى بالفعل بالأشعة ، لذلك كان من المستحيل بدء شونبو. بدلاً من ذلك ، رد بـ دوران. لم يكن هناك تأخير لأنه توقع هجومًا مضادًا. استدار داو غوجيل على الفور و ضرب الأشعة بدقة. ومع ذلك ، كان مجرد انعكاس.
نهض المذيعون من مقاعدهم و هللوا. حتى مذيعو المحطات الإذاعية لم يهتموا بمظهرهم و قاموا. التعبير عن قلب الاستوديو كان صحيحًا. الخبراء الذين كانوا ينتقدون بعضهم البعض في السابق بسبب تضارب الآراء أصبحوا الآن يحتضنون و يقفزون.
[لقد عانيت من 150،000 ضرر.]
كان هناك ضرر ثابت تجاهل القوى الجسدية و القوة السحرية. دخلت الأشعة التي اخترقت دون أن تصطدم برقصات السيف جسد جريد بالكامل. لقد كان الضرر الكبير هو الذي أوضح سبب وفاة المصنفين على الفور. كان هناك شيء أسوأ من الأشعة.
[لقد عانيت من 150،000 ضرر.]
[لقد عانيت من 150،000 ضرر.]
كانت نوع الهجمات التي تداخل فيها الضرر حتى كان الهدف خارج النطاق. كان 300،000 ضرر في الثانية. كانت هذه هي القيمة الحقيقية للشيطان العظيم ذو الرتبة الرابعة. أثبت هذا أن اللاعبين لم يكونوا في وضع يسمح لهم بتحديها على عجل.
خاطر جريد مرة أخرى. لقد فشل في تجاهل أزمة آلاف الأشخاص الذين كانوا في الغالب لاعبين. منذ العصور القديمة ، كان الأبطال صادقين في خطأهم ، لكن هذا كان غير حكيم للغاية. لم يكن مجرد شخص أو شخصين قلقين أثناء مشاهدته.
‘بالتأكيد ، سرعة الاندفاع هي الأفضل.’
” كوهاهاها! ” اندلعت جاميجين ضاحكة. لقد حافظت على الأشعة التي ابتلعت جريد و بدا أن 100 عام من الازدحام قد ولت. في هذه العملية ، سُمح بسحر براهام ليصربها الواحد تلو الآخر. كان لا مفر من أن تكشف عن فجوات من أجل الحفاظ على القوة المتعالية للأشعة.
[لقد عانيت من 150،000 ضرر.]
كان عليها التعامل معها. اكتسبت قوة هذا الشعاع مقابل الانتماء إلى فصيل بعل. وفقا لبعل ، كانت قوة الإله ياتان. بالطبع ، كان من المستحيل مع قدرة جاميجين على إطلاق العنان للقوة و الاستفادة منها بالكامل ، و لكن كان من الممكن ممارسة قوة كافية من خلال تقليدها.
في المقام الأول ، كانوا أشخاصًا يتشاركون نفس الهوايات و الاهتمامات. العمر لم يكن مهما. كان اندماج الأجيال. لقد كانت ظاهرة ظهرت في جميع أنحاء العالم. حقق جريد إنجازًا لم يحققه أي شخص عظيم على الإطلاق.
كانت صفة الأشعة نفسها غير معقولة. لقد قاموا بسحب و قمع و تفكيك المواد بأعداد ضخمة. في الوقت نفسه ، تجاهلوا تمامًا المقاومة الكامنة لكل مادة. بمجرد لمس الشعاع ، لا يمكن للجسم الهروب منه حتى الموت.
ᄂ إنها ليست باتوجويتسو ، ولكنه سحب السيف الذي ينفرد به الشعب الكوري. كشف ذروة السيف عن ذلك شخصيًا في الماضي. لا يوجد أساس.
“لقد قتلت إلهًا! كوهات! كوهاهاهات!”
كانت قوة هجوم جريد على المستوى الذي كان يفتقر إلى وصفه بالمتعالي. كان مستوى احتيالي. كان من الآمن القول أنه كان على مستوى خطأ. كان في الذروة بسبب العناصر. رفعت إنجازات جريد و ألقابه و حالته و إحصائياته أقوى سلاح ، سلاح التنين ، إلى أقصى حد.
كان الدم الذي يشبه الحبر الأسود يتدفق من الفتحات السبع لرأسها البشري لأنها لم تكن قادرة على إيقاف الضوء. انفجرت أوعيتها الدموية المنتفخة بطريقة كارثية. لن يكون من المستغرب أن تموت على الفور. بالطبع ، لا يمكن أن تموت بسهولة. دعمتها القوة التجددية الكامنة في الشيطان العظيم و قوة جودار.
ᄂ من غير المحتمل أن يكون سلاح تنين. لا يوجد تاريخ لقتل التنانين.
في ذلك الوقت ، كان هناك ضوضاء غريبة. تم فتح بوابة فوق جاميجين واسعة العينين. تدفقت قوة سحرية بلون اليشم مثل الضوء. كانت عودة بعثة الجحيم.
في الواقع ، لم يشارك جريد بشكل مباشر في الحرب.
“لائحة الجحيم.”
تمتم كراغول في نفسه و أبعد السيف. وضع يده على الغمد الذي كان مربوطًا بخصره ثم تراجع خطوة. بدا أنه يفتح الطريق أمام شخص ما. لم يكن يهتم بجاميجين على الإطلاق.
“ماذا…..؟”
من غير المرجح أن يتمكن قاتل الشياطين الأسطوري من التأثير على قوة إله البداية. كان من المستحيل حتى بالنسبة للإله العادي ذلك. ومع ذلك ، ضعفت قوة الأشعة المظلمة بشكل ملحوظ. كان بسبب البيئة. كان ياتان إلهًا يعبد في الجحيم. تلاشى وجود الأشعة بشكل طبيعي في اللحظة التي اختفى فيها الجحيم من ساحة المعركة.
“أنتِ…..!” لم توقف جاميجين الأشعة. بعبارة أخرى ، ضعف جسدها الذي واجه الحد أكثر بسبب لائحة الجحيم. ومع ذلك ، فقد ثابرت. كان حرفيا حدودها.
ربما تكون الأشعة قد أضعفتها لائحة الجحيم ، لكنها ما زالت تحتوي على مكانة أحد آلهة البداية. الآن كان المركز ينحرف عن الشكل. كانوا يذوبون و كأنهم لا يستطيعون تحمل الحرارة.
في النهاية ، ماتت جاميجين.
كانت المعركة ضد جريد قصيرة للغاية ، لكن الضرر الذي لحق بـ جاميجين كان مدمراً. لم يكن هناك أي إحساس بالواقع على الإطلاق. في الواقع ، كانت كل هذه اللحظات بمثابة حلم لـ جاميجين. ولكي لا تُنهي هذا الحلم باعتباره كابوسًا ، كان عليها أن توقف جريد عن التنفس. إذا تراجعت وهي هنا ، فلن تحصل على أي فوائد.
في الواقع ، استمر الأعداء في أن يصبحوا أقوى و في النهاية اندلعت الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. لقد كانت حرب كائنات متعالية ذبحت الآلاف. كانوا جميعًا من الوجود القوي الذين هددوا جريد الذي لا مثيل له. لقد كان وضعًا متوترًا حتى بالنسبة لـ جريد ، أعلى مكان تحت السماء. كانوا قلقين من أن تتضرر سمعته التي وصلت في النهاية إلى خرافة.
“…..!” توقفت أفكار جاميجين للحظة. كان بسبب الإنسان الذي سقط بجانبها مباشرة. كان رجلا بشعر أسود. طافت ذراعا جاميجين فوق مسار السيف الفضي الذي تبعها مثل النيزك. “قديس السيف!”
مارست أشعة الضوء الثمانية الذين كانت جاميجين في مركزهم قوة لا يمكن تصورها. من الأعلى ، بدا و كأنه بلورة بعيون سوداء. ومع ذلك ، على عكس مظهرها الغامض و الجميل ، فقد أسفر عن نتائج مروعة. تحول اللاعبون و المخلوقات الشيطانية في طريق الأشعة إلى رماد بدون أثر. كانت المهارات الدفاعية و السحر عديم الفائدة. لقد كان موتًا فوريًا بضربة عابرة.
كانت نوع الهجمات التي تداخل فيها الضرر حتى كان الهدف خارج النطاق. كان 300،000 ضرر في الثانية. كانت هذه هي القيمة الحقيقية للشيطان العظيم ذو الرتبة الرابعة. أثبت هذا أن اللاعبين لم يكونوا في وضع يسمح لهم بتحديها على عجل.
“لقد شاركت بدون سبب.”
“لائحة الجحيم.”
ربما تكون الأشعة قد أضعفتها لائحة الجحيم ، لكنها ما زالت تحتوي على مكانة أحد آلهة البداية. الآن كان المركز ينحرف عن الشكل. كانوا يذوبون و كأنهم لا يستطيعون تحمل الحرارة.
نقر.
في ذلك الوقت ، كان هناك ضوضاء غريبة. تم فتح بوابة فوق جاميجين واسعة العينين. تدفقت قوة سحرية بلون اليشم مثل الضوء. كانت عودة بعثة الجحيم.
وجه جريد سيفه نحو حلق جاميجين عندما مرت بجانبه و ثني معصمه بقوة. لقد قطع حلق جاميجين و وجه رأسها في الاتجاه الذي يريده. لقد عوض الطاقة الشيطانية الشبيهة بالضباب بعاصفة إله النار و استقبل الهجمات الجسدية.
تمتم كراغول في نفسه و أبعد السيف. وضع يده على الغمد الذي كان مربوطًا بخصره ثم تراجع خطوة. بدا أنه يفتح الطريق أمام شخص ما. لم يكن يهتم بجاميجين على الإطلاق.
[تم تسجيله على أنه هزيمة شيطان عظيم في أقصر وقت.]
لقد كان موقفًا وقحًا للغاية ، لكن جاميجين لم تكن قادرة على تحمل الغضب. كان ذلك لأنها شعرت بالحرارة التي كانت تحرق بشرتها. كانت الحرارة تقترب من وراء الأشعة التي لا تزال تحتفظ بها. بالنظر إليها الآن ، كان مركز الأشعة الداكنة محترقًا باللون الأحمر. كانت الأجنحة الخافتة مرئية. كانت أجنحة نار لا يمكن أن تطفئها الأشعة.
فهم اللاعبون في منتصف العمر حكم جريد. بدلا من ذلك ، حكموا عليه على أنه مناسب.
“ماذا…..؟”
خاطر جريد مرة أخرى. لقد فشل في تجاهل أزمة آلاف الأشخاص الذين كانوا في الغالب لاعبين. منذ العصور القديمة ، كان الأبطال صادقين في خطأهم ، لكن هذا كان غير حكيم للغاية. لم يكن مجرد شخص أو شخصين قلقين أثناء مشاهدته.
ربما تكون الأشعة قد أضعفتها لائحة الجحيم ، لكنها ما زالت تحتوي على مكانة أحد آلهة البداية. الآن كان المركز ينحرف عن الشكل. كانوا يذوبون و كأنهم لا يستطيعون تحمل الحرارة.
خطوة. خطوة. خطوة.
أثار صوت الخطوات التي لا تتناسب مع الموقف قشعريرة في جاميجين. من خلال الخطوات الهادئة ، أدركت جاميجين شيئًا ما. تم تحديد النتيجة منذ البداية.
“لقد أصبحت أقوى”. ظهر جريد من خلال الأشعة مقسمة إلى نصفين و ابتسم لكراغول.
– هؤلاء الأوغاد مثل بعل.
كان طائر العنقاء الحمراء المشتعل يزين ظهره و هو يؤرجح سيف القمر المتساقط و داو غوجيل بالتتابع دون حتى النظر إلى جاميجين. كان سيفا يستهدف نقاط الضعف التي استهدفها منذ البداية. عوضت حماية طائر العنقاء الحمراء السيوف و بف روبي حماية جودار التي كانت على جاميجين إلى حد ما. اللون الرمادي الذي اختلط مع تدفق الدم مثل النافورة أعلن الخبر.
تمتم كراغول في نفسه و أبعد السيف. وضع يده على الغمد الذي كان مربوطًا بخصره ثم تراجع خطوة. بدا أنه يفتح الطريق أمام شخص ما. لم يكن يهتم بجاميجين على الإطلاق.
لقد كان تفادي الهجمات مضيعة للوقت. فرص المراوغة من شأنها أن تستهلك فرص الهجوم المضاد. بالطبع ، تم تجنب الهجمات القاتلة. تمكن جريد من تمييز مسارات و قوة الهجمات القادمة. كانت أيدي الإله الثلاثين تحافظ على ‘الحواس الاصطناعية’. كانت هجمات الاندفاع الخاصة بجاميجين بلا معنى حتى لو اخترقت السرعة الأسرع من الصوت.
[تم تدمير الشيطان الرابع العظيم ، ‘جاميجين’.]
– بفضل السيف الإلهي الجديد الذي صنعه. إنه حقًا مثير للإعجاب. هاها. أريده أن يكون صهري.
[تم تسجيله على أنه هزيمة شيطان عظيم في أقصر وقت.]
كانت اندفاعة جاميجين الرباعية طبيعية و سريعة مثل المياه الجارية. كانت منطقة ذات سرعة تفوق سرعة الصوت و تشبه زيراتول. كانت بالتأكيد أسرع مقارنة بقتالها مع براهام. ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يدعو إلى الارتباك. لقد كان موقفًا تنبأ به منذ ظهورها مع أرواح الأساطير. حتى جودار تدخل.
لقد تغير نوع العالم. لقد كان من اليأس الذي تسبب في نهاية العالم إلى الاختراق و القطع المليء بالمتعة. مشهد بقايا التنين الرمادي يخترق ساحة المعركة و يقتل المخلوقات الشيطانية في كل مرة يؤرجح فيها جريد بسيفه منح الناس إحساسًا غير محدود بالمتعة. لقد كان عقارًا بصريًا.
[استغرق الأمر 7 دقائق و 31 ثانية فقط منذ بداية المعركة لهزيمة جاميجين. تم تعيين هذا السجل بواسطة الإله المدجج بالعتاد جريد.]
[تم تسجيله على أنه هزيمة شيطان عظيم في أقصر وقت.]
السيف الإلهي الجديد – لقد كانت اللحظة التي تم فيها الكشف عن قوة سلاح التنين للعالم بأسره.
‘بالتأكيد ، سرعة الاندفاع هي الأفضل.’
***
لقد تغير نوع العالم. لقد كان من اليأس الذي تسبب في نهاية العالم إلى الاختراق و القطع المليء بالمتعة. مشهد بقايا التنين الرمادي يخترق ساحة المعركة و يقتل المخلوقات الشيطانية في كل مرة يؤرجح فيها جريد بسيفه منح الناس إحساسًا غير محدود بالمتعة. لقد كان عقارًا بصريًا.
『أو~أوااااااه!!』
كان طائر العنقاء الحمراء المشتعل يزين ظهره و هو يؤرجح سيف القمر المتساقط و داو غوجيل بالتتابع دون حتى النظر إلى جاميجين. كان سيفا يستهدف نقاط الضعف التي استهدفها منذ البداية. عوضت حماية طائر العنقاء الحمراء السيوف و بف روبي حماية جودار التي كانت على جاميجين إلى حد ما. اللون الرمادي الذي اختلط مع تدفق الدم مثل النافورة أعلن الخبر.
‘بالتأكيد ، سرعة الاندفاع هي الأفضل.’
في النهاية ، ماتت جاميجين.
كانت نوع الهجمات التي تداخل فيها الضرر حتى كان الهدف خارج النطاق. كان 300،000 ضرر في الثانية. كانت هذه هي القيمة الحقيقية للشيطان العظيم ذو الرتبة الرابعة. أثبت هذا أن اللاعبين لم يكونوا في وضع يسمح لهم بتحديها على عجل.
ترجمة : Don Kol
نهض المذيعون من مقاعدهم و هللوا. حتى مذيعو المحطات الإذاعية لم يهتموا بمظهرهم و قاموا. التعبير عن قلب الاستوديو كان صحيحًا. الخبراء الذين كانوا ينتقدون بعضهم البعض في السابق بسبب تضارب الآراء أصبحوا الآن يحتضنون و يقفزون.
[تم تدمير الشيطان الرابع العظيم ، ‘جاميجين’.]
كانت الحرارة في المجتمعات أكثر سخونة.
ᄂ من غير المحتمل أن يكون سلاح تنين. لا يوجد تاريخ لقتل التنانين.
ᄂلماذا؟
– لا ، هذا جنون ᄏ ᄏ ᄏ ᄏ
“لائحة الجحيم.”
– تأثير قوة هذا السلاح رائعة جدًا.
في المقام الأول ، كانوا أشخاصًا يتشاركون نفس الهوايات و الاهتمامات. العمر لم يكن مهما. كان اندماج الأجيال. لقد كانت ظاهرة ظهرت في جميع أنحاء العالم. حقق جريد إنجازًا لم يحققه أي شخص عظيم على الإطلاق.
بالنسبة للاعبين ، كانت الحرب فرصة عظيمة. كانت هناك تجربة في كل مكان. كان من الصحيح القتال لمدة ثانية واحدة أخرى على المدى الطويل. بعد هرب جريد من الحرب. كان من الواضح أنه كان متوترا. لقد لاحظوا إحجامًا شديدًا عن المعاناة من الهزيمة.
ᄂسيتم القبض على هذا التعليق قريبًا بواسطة ذروة السيف.
ᄂلماذا؟
المثابرة – كانت هذه أكبر قوة لـ جريد.
ᄂ يبدو أن السبب هو أنه أطلق عليها كلمة عامية يابانية تعني رائع. (تعليق المترجم: للتوضيح ، استخدم الشخص أعلاه كلمة يابانية تُستخدم ككلمة عامية لـ ‘رائع’ في كوريا الجنوبية.)
‘لا بأس.’
ᄂ ألا يستخدم ذروة السيف البتوجيتسو؟
ᄂ إنها ليست باتوجويتسو ، ولكنه سحب السيف الذي ينفرد به الشعب الكوري. كشف ذروة السيف عن ذلك شخصيًا في الماضي. لا يوجد أساس.
كانت الحرارة في المجتمعات أكثر سخونة.
ᄂ؟؟
– هل هذا سلاح تنين؟
كانت نوع الهجمات التي تداخل فيها الضرر حتى كان الهدف خارج النطاق. كان 300،000 ضرر في الثانية. كانت هذه هي القيمة الحقيقية للشيطان العظيم ذو الرتبة الرابعة. أثبت هذا أن اللاعبين لم يكونوا في وضع يسمح لهم بتحديها على عجل.
ᄂ من غير المحتمل أن يكون سلاح تنين. لا يوجد تاريخ لقتل التنانين.
[لقد عانيت من 150،000 ضرر.]
ᄂ لا ، لا ، إذا ذهبت إلى منطقة جبلية نائية تسمى تريمبت ، فهناك أغنية شعبية تمدح البطل الذي ختم واحد قبل 500 عام.
– بفضل السيف الإلهي الجديد الذي صنعه. إنه حقًا مثير للإعجاب. هاها. أريده أن يكون صهري.
لقد تغير نوع العالم. لقد كان من اليأس الذي تسبب في نهاية العالم إلى الاختراق و القطع المليء بالمتعة. مشهد بقايا التنين الرمادي يخترق ساحة المعركة و يقتل المخلوقات الشيطانية في كل مرة يؤرجح فيها جريد بسيفه منح الناس إحساسًا غير محدود بالمتعة. لقد كان عقارًا بصريًا.
– هذا مختوم ولم يقتل. هل هذه الإستخبارات حقيقية؟
“…..!” من ناحية أخرى ، نزلت قشعريرة في العمود الفقري لبراهام. كان ينظر إلى جريد أثناء ربط تزودان و الذئب الماكر. كان يرى ابتسامة تنتشر على وجه جاميجين. لم يكن لديه وقت ليصرخ. قام على الفور بإلقاء درع يغطي جسد جريد بالكامل. ومع ذلك ، كانت هناك بالفعل أشعة داكنة تنطلق من ذراعي جاميجين.
ᄂ?.
كانت تلك هي اللحظة التي تحولت فيها نقاط ضعف جاميجين التي استهدفها جريد بلا هوادة ، حيث تحولت النقاط العمياء في جناحها إلى أسلحة حادة.
– هناك تنين فرخ بين رسل جريد. كما ظهرت في الملحمة. هل قتلها وحوّلها إلى سلاح ؟؟
ᄂسيتم القبض على هذا التعليق قريبًا بواسطة ذروة السيف.
ᄂهل أنت مجنون؟ ᄏ ᄏ ᄏ ᄏ
اللاعبون في منتصف العمر ، الذين كانوا يراقبون و يقيمون جريد بصمت ، تخلصوا أخيرًا من مخاوفهم غير المجدية. لقد كانوا متحمسين تمامًا و سيطروا على نافذة الدردشة في البث. زادت مشاركات المجتمع بسرعة. لقد كانت القوة النارية الساحقة حقًا هي التي أثبتت جدية المجتمع المتقدم في السن. بعض الشباب غير الناضجين سخروا منهم باستخدام كلمات مهينة لكبار السن ، لكنها كانت قليلة فقط.
ᄂ يبدو ذلك؟ أعتقد أنها الوحيدة التي لم أرها بين رسل جريد.
[لقد عانيت من 150،000 ضرر.]
– هؤلاء الأوغاد مثل بعل.
– على أي حال ، إنه رائع.
كانت هناك حقيقة واحدة أدركها الناس وهم يعيشون. كانت حقيقة أن الأشياء الأبدية كانت نادرة في العالم. تكهن الناس ، وخاصة الأشخاص في منتصف العمر ، أنه حتى أسطورة جريد التي لا تقهر ستكون لها مدة صلاحية. لم يكن القصد من هذا التقليل من مهارات جريد. لم يشتموه لأنهم أرادوا تدمير جريد. كانوا فقط يستعدون للتدفق الذي سيأتي بشكل طبيعي.
في الواقع ، استمر الأعداء في أن يصبحوا أقوى و في النهاية اندلعت الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. لقد كانت حرب كائنات متعالية ذبحت الآلاف. كانوا جميعًا من الوجود القوي الذين هددوا جريد الذي لا مثيل له. لقد كان وضعًا متوترًا حتى بالنسبة لـ جريد ، أعلى مكان تحت السماء. كانوا قلقين من أن تتضرر سمعته التي وصلت في النهاية إلى خرافة.
كان ذلك بعد سقوط جاميجين.
في الواقع ، لم يشارك جريد بشكل مباشر في الحرب.
ناقشه كثير من الناس. لقد جادلوا فيما إذا كان يجب على الملك أن يخرج مباشرة من البداية ، إذا كان يجب أن يتم تجميع الجيش ، وما إلى ذلك. ومع ذلك ، لم يكن هذا تحليلًا هادئًا.
– بفضل السيف الإلهي الجديد الذي صنعه. إنه حقًا مثير للإعجاب. هاها. أريده أن يكون صهري.
تأثر السحر في رقصات السيف بآنا غوجيل. زئير التنين صلب المخلوقات الشيطانية المحيطة. كان غير مكتمل ، لكنه كان خوف التنين. الأعداء الذين كانوا بحالة واحدة أقل أو أقل بكثير من حالة جريد فقدوا قوتهم القتالية أمام الخوف. كانت المدة ثانية واحدة فقط ، لكن هذا كان بلا معنى تقريبًا. استمر ارتباط سحر رقصات السيف و زادت مدة خوف التنين.
بالنسبة للاعبين ، كانت الحرب فرصة عظيمة. كانت هناك تجربة في كل مكان. كان من الصحيح القتال لمدة ثانية واحدة أخرى على المدى الطويل. بعد هرب جريد من الحرب. كان من الواضح أنه كان متوترا. لقد لاحظوا إحجامًا شديدًا عن المعاناة من الهزيمة.
فهم اللاعبون في منتصف العمر حكم جريد. بدلا من ذلك ، حكموا عليه على أنه مناسب.
– أنا… إذا كنت صغيرة في الثلاثين من عمري ، لكنت أكلت و حاربت مع جريد. أحم. الوقت يمضي.
كان جريد رمز الإنسانية. إذا خسر ، فإن زخم الأعداء سيخرج عن السيطرة وكان من المرجح أن ينتهي النصر أو الهزيمة في الحرب بسهولة. كلما فهم الناس قيمة جريد ، كلما أرادوا أن يكون جريد جبانًا. كانوا يأملون في أن يتدخل فقط عندما يكون هدفه تحقيق نصر واضح ، متمسكًا بكونه كارثة على الأعداء و أمل لحلفائه.
هذا صحيح. الوقت الذي قاتل فيه جريد ضد بعل. و المثير للدهشة أن الكثير من الناس لم يرحبوا باختيار جريد. قالوا إنه كان يخاطر و كان عاطفيًا للغاية. لحسن الحظ ، أطاح بـ بعل ، لكنها كانت مجرد نتيجة محظوظة. كان ذلك لأنه كان فوزًا قريبًا. أصيب جريد بجروح خطيرة في تلك المعركة. يمكن للإنسانية أن تفقد الأمل إذا لم يكن حريصًا. ثم اليوم…
ᄂهل أنت مجنون؟ ᄏ ᄏ ᄏ ᄏ
“لقد قتلت إلهًا! كوهات! كوهاهاهات!”
خاطر جريد مرة أخرى. لقد فشل في تجاهل أزمة آلاف الأشخاص الذين كانوا في الغالب لاعبين. منذ العصور القديمة ، كان الأبطال صادقين في خطأهم ، لكن هذا كان غير حكيم للغاية. لم يكن مجرد شخص أو شخصين قلقين أثناء مشاهدته.
[تم تسجيله على أنه هزيمة شيطان عظيم في أقصر وقت.]
أثار صوت الخطوات التي لا تتناسب مع الموقف قشعريرة في جاميجين. من خلال الخطوات الهادئة ، أدركت جاميجين شيئًا ما. تم تحديد النتيجة منذ البداية.
كان هذا قبل بضع ثوان.
“ماذا…..؟”
– جريد عاد أقوى.
***
– بفضل السيف الإلهي الجديد الذي صنعه. إنه حقًا مثير للإعجاب. هاها. أريده أن يكون صهري.
– أنا… إذا كنت صغيرة في الثلاثين من عمري ، لكنت أكلت و حاربت مع جريد. أحم. الوقت يمضي.
نقر.
– كان يجب على جيلي أن يجعل أطفالنا يلعبون الألعاب بدلاً من الدراسة. إنه خطأي. بهذه الطريقة ، سيكون جريد أقل عزلة. أنا حقا آسفة.
ناقشه كثير من الناس. لقد جادلوا فيما إذا كان يجب على الملك أن يخرج مباشرة من البداية ، إذا كان يجب أن يتم تجميع الجيش ، وما إلى ذلك. ومع ذلك ، لم يكن هذا تحليلًا هادئًا.
كان ذلك بعد سقوط جاميجين.
ᄂ لا ، لا ، إذا ذهبت إلى منطقة جبلية نائية تسمى تريمبت ، فهناك أغنية شعبية تمدح البطل الذي ختم واحد قبل 500 عام.
اللاعبون في منتصف العمر ، الذين كانوا يراقبون و يقيمون جريد بصمت ، تخلصوا أخيرًا من مخاوفهم غير المجدية. لقد كانوا متحمسين تمامًا و سيطروا على نافذة الدردشة في البث. زادت مشاركات المجتمع بسرعة. لقد كانت القوة النارية الساحقة حقًا هي التي أثبتت جدية المجتمع المتقدم في السن. بعض الشباب غير الناضجين سخروا منهم باستخدام كلمات مهينة لكبار السن ، لكنها كانت قليلة فقط.
في المقام الأول ، كانوا أشخاصًا يتشاركون نفس الهوايات و الاهتمامات. العمر لم يكن مهما. كان اندماج الأجيال. لقد كانت ظاهرة ظهرت في جميع أنحاء العالم. حقق جريد إنجازًا لم يحققه أي شخص عظيم على الإطلاق.
[لقد عانيت من 150،000 ضرر.]
ترجمة : Don Kol
ᄂ يبدو ذلك؟ أعتقد أنها الوحيدة التي لم أرها بين رسل جريد.
