الفصل 1524
الفصل 1524
الشيطان العظيم الرابع ، جاميجين – الشخص الذي اعتبرت نفسها مطلقة في الجحيم كان أيضًا موضوعًا للخوف بين البشرية.
كانت هذه النهاية. لم يكن هناك جواب على الإطلاق. كان يجب أن يحاول التمرد على براهام بدلاً من ذلك.
حضور لا يقاوم.
لقد تحطمت إرادتهم عند محاربة أنفسهم. كان يمكن أن يكون الامر نفسه حتى لو كانت القوات في حالة كاملة ، ولكن الآن كان الوضع حيث انسحب الجيش. لم يكن نظامًا يمكن لآلاف اللاعبين أن يتحدوه بشجاعة فقط. كان من المستحيل جسديًا بسبب جميع أنواع الحالات غير الطبيعية.
لقد نبذه والديه بسبب لياقته البدنية الخاصة. منذ ذلك الحين ، بنى جدارًا يفصل نفسه عن العالم. الآن انتشر الدفء الذي لم يشعر به في قلبه.
“ابتعد عن الطريق.”
“لا يمكنك”.
هذه المرة ، كان احتمال الموت مرتفعاً – كان لدى كايل هذا الشعور و هو يتقدم للأمام. بدلاً من رفض الأمر و إعدامه على الفور ، رأى أنه ستكون لديه فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة في صراع ضد جاميجين.
كانت الثكنات المركزية صاخبة.
تنهد كايل الساخط و نظر إلى جاميجين. وقفت على الأرض بأربع أرجل و كانت تذكر بشجرة عملاقة. يبدو أنها تضرب بجذورها في الأرض. في اللحظة التي تخطو فيها خطوة ، ستندفع الأرض المتصدعة مثل الموجة.
كان ذلك بسبب براهام ، الذي استخدم سحر التنبيه و كان يستعد للخروج ، والخدم الجديرين العشرة الذين حاولوا منعه.
تشوه تعبير كايل. لا أصدق أنني أشعر بهذا في اللحظة الأخيرة.
“أمر لاويل بالتراجع إذا لم يكن الوضع مواتياً.”
الغريزة التي أخبرتها أن الوضع الحالي كان أزمة قمعت غضبها. لقد فقدت إحساسها بالعقل. لماذا لم تعمل بركة جودار بشكل صحيح؟ شعرت جاميجين بالحاجة إلى فهم الموقف بوضوح. لقد وسعت المسافة مع جريد قدر الإمكان و سمحت لـ هاكسين و تزودان و الذئب الماكر بالتقدم.
“…..”
هل تطلب مني أن آخذ طلب شخص آخر الآن؟
“… عشرات الآلاف من المخلوقات الشيطانية تندفع مثل تسونامي. سيكون خطيرا. أفضل فتح التراجع بينما تجذب انتباه جاميجين…”
شعر براهام بالسخرية ، لكن لم يكن لديه ما يقوله. كان ذلك لأن لاويل غالبًا ما يمثل جريد. كانت إرادة لاويل هي إرادة جريد.
“…..”
“بالتأكيد ، إنه وضع جيد أن يُقتل”.
كانت قوة جاميجين هي تجسيد حياة الروح و السيطرة عليها. كان المظهر هنا هو مظهرهم الأساسي وتم تضمين العناصر المستخدمة في ذلك الوقت. في المقام الأول ، ما هو الهدف من إحياء الجسد العاري؟ كانت القوة الشيطانية لجاميجين هي ‘قراءة ذكريات الهدف’ والسبب في جعل مرؤوسيها يحمون قبو الروح هو الاستفادة الفعالة من قوتها.
[لقد ظهر الإله المدجج بالعتاد جريد.]
فحص براهام حالة الحرب. كانت الشياطين و المخلوقات الشيطانية الجديدة تزحف خلف جاميجين ، الذي كان برفقته ما يصل إلى ثلاثة أرواح أسطورية. كانت هذه الأشياء القبيحة مثل الحشرات في دلو السماد.
جاميجين ، التي كان يصرف انتباهها من خلال وهم التنين الرمادي ، غيرت نظرتها على عجل. كان ذلك بسبب الشعور بالدوار الذي ينتقل من أطراف أصابعها.
مرسيدس ، يوفيمينا ، كايل ، دوقات الإمبراطورية ، و حتى الخدم الجديرين العشرة مثل ذروة السيف كانوا أشخاصًا أكفاء يمكن أن يعتمد عليهم براهام. أعطى براهام اهتمامًا خاصًا لكايل فيما بينهم.
من ناحية أخرى ، كان الحلفاء وحوشًا فقدت قوتها. لقد فقدوا الجيش و تم دفعهم عقلياً. كانت جثثهم مغطاة بالجروح ثمناً للقتال وحده. لم يكونوا في حالة لمحاربة جاميجين و سرب الحشرات.
‘هذا الشيء اللعين…’
لم تستطع مرسيدس أيضًا تحمل تكلفة التعامل مع جاميجين. كانت ترد على قنص بارباتوس ، و الذي بدأ في اللحظة التي ظهرت فيها جاميجين. إذا لم توقفه عن الإطلاق ، فسوف يتم تدمير قواتهم في لحظة.
ترجمة : Don Kol
لقد نبذه والديه بسبب لياقته البدنية الخاصة. منذ ذلك الحين ، بنى جدارًا يفصل نفسه عن العالم. الآن انتشر الدفء الذي لم يشعر به في قلبه.
‘يوفيمينا و كايل أيضًا في حدودهما.’
‘هذا الشيء اللعين…’
كانت 10 أيام في الهاوية في الواقع صعبة للغاية بالنسبة لبراهام. كان هذا على الرغم من أنه استعاد قوته باعتباره سليلًا مباشرًا. غالبًا ما كان يُطلق على سحر الليتش لانهائي ، لكن في الواقع ، لم يكن ذلك لانهائي. بالطريقة نفسها ، لم تكن صحة سليل مباشر مصاص الدماء لانهائية. في المقام الأول ، كان دم المخلوقات الشيطانية ذا نوعية رديئة. في كل مرة كان يمتص دمًا ، كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز لدرجة أنه أراد أن يتقيأ ، ناهيك عن إشباع جوعه بالكاد.
تسببت عيون جريد اللامعة في انتشار البرودة أسفل العمود الفقري لـ جاميجين. اتخذت جاميجين خطوة إلى الوراء. كانت مرتبكة لدرجة أنها ارتكبت فعلًا بشعًا دون أن تدرك ذلك.
وهكذا ، اعتمد براهام دائمًا على زملائه. اعتمد على الآخرين. كان لا يمكن تصوره عند العيش مع أقرباء الدم. كان بسبب عيوب في قدرات و قيم الدم بدلا من شخصية براهام. في الواقع ، كان باجما صديقه و كان يعتمد على باجما.
لم يكن يريد أن يكون بمفرده. أراد أن يكون مع الناس بشكل طبيعي و أن يشاركهم التقدير الحار. حاول أن يتجاهل ذلك ، لكن الرغبة طبعت على اللاوعي. وفقط في لحظة الموت بدأ يعترف بها و يجربها على أنها مجرد وهم؟
مرسيدس ، يوفيمينا ، كايل ، دوقات الإمبراطورية ، و حتى الخدم الجديرين العشرة مثل ذروة السيف كانوا أشخاصًا أكفاء يمكن أن يعتمد عليهم براهام. أعطى براهام اهتمامًا خاصًا لكايل فيما بينهم.
هل تطلب مني أن آخذ طلب شخص آخر الآن؟
‘لماذا يخاف مني؟’
‘خلق فرصة للهروب أثناء القتال…’
“بالتأكيد ، إنه وضع جيد أن يُقتل”.
إنسان مولود بطفرة قوة نادرة. لقد كانت حتى قوة البرق ، التي كانت قريبة من كل شيء. لم يكن من قبيل المبالغة القول أنه يمكن أن يسبب الطنين. بالإضافة إلى ذلك ، فقد تراكم لديه التعالي ويمكن أن يطلق عليه أحد الأقوى ، لكنه كان خائفًا من براهام أكثر من اللازم.
وهكذا ، اعتمد براهام دائمًا على زملائه. اعتمد على الآخرين. كان لا يمكن تصوره عند العيش مع أقرباء الدم. كان بسبب عيوب في قدرات و قيم الدم بدلا من شخصية براهام. في الواقع ، كان باجما صديقه و كان يعتمد على باجما.
لقد حير براهام منه ، لكن من الطبيعي أن يقبل ذلك. لقد تجاوز الامر للتو بالقول إن كايل لديه عيون بارزة. لم يكن تمزيق ذراع كايل خلال معركة شرسة مع مومود حدثًا كبيرًا بالنسبة له. لم يتوقع أن يخافه كايل بسبب هذا الحادث. قطع ذراع لم يكن مشكلة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك ، بدت أذرع كايل سليمة على السطح.
‘لم أتوقع أبدًا أن أرى عملاقًا في حياتي.’
‘قوته الجسدية ضعيفة مقارنة بعيونه و مهاراته الفطنة.’
الشيطان العظيم الرابع ، جاميجين – الشخص الذي اعتبرت نفسها مطلقة في الجحيم كان أيضًا موضوعًا للخوف بين البشرية.
“…..”
كان كايل ينظر إلى جاميجين بعيون غارقة.
لقد حير براهام منه ، لكن من الطبيعي أن يقبل ذلك. لقد تجاوز الامر للتو بالقول إن كايل لديه عيون بارزة. لم يكن تمزيق ذراع كايل خلال معركة شرسة مع مومود حدثًا كبيرًا بالنسبة له. لم يتوقع أن يخافه كايل بسبب هذا الحادث. قطع ذراع لم يكن مشكلة كبيرة. بالإضافة إلى ذلك ، بدت أذرع كايل سليمة على السطح.
كانت ساقيه المرتاحتان ترتجفان قليلاً بمجرد أن تقرر التراجع.
قيمه براهام قائلاً: ‘القوة عالية بشكل مفرط’.
“… أنت؟”
الفصل 1524
السبب في استنفاد المتعاليين بسهولة هو أن حركاتهم تجاوزت الحدود البشرية. كانت أجسادهم أيضًا خارج فئة البشر ، لكن هذا لم يكن كافيًا. كان المثال الواضح هو شونبو. وضع هذا المستوى من الحركة عبئًا كبيرًا على الجسم و إحساسًا بالحرقان. علاوة على ذلك ، تحرك كايل بطريقة متفوقة على المتعاليين العاديين. كانت قوة البرق عظيمة لدرجة أنه ، للمفارقة ، أصبح متعبًا بشكل أسرع.
كانت هذه هي المشكلة الأساسية. كان من الصعب التغلب على ذلك ، لكن براهام كان يعرف الحل.
كان هناك كائنان آخران يعادلان هاكسن. رجل يحمل على كتفه سيف عظيم أكبر من ارتفاع كايل و عملاق أكبر من جاميجين. اقترب ارتفاعه من أربعة أمتار.
“كايل ، اربط قدمي جاميجين بينما نتراجع.”
“ابتعد عن الطريق.”
“…..”
تشدد تعبير كايل. حاليًا ، كان براهام هو الأكثر طبيعية. الى جانب ذلك ، كان هو الأقوى. لم يكن هناك أي شخص آخر أكثر ملاءمة لتقييد أقدام جاميجين ، لكنه كان ينقل المسؤولية له.
“… عشرات الآلاف من المخلوقات الشيطانية تندفع مثل تسونامي. سيكون خطيرا. أفضل فتح التراجع بينما تجذب انتباه جاميجين…”
“لديك الكثير من الكلمات غير المجدية.”
لم تستطع مرسيدس أيضًا تحمل تكلفة التعامل مع جاميجين. كانت ترد على قنص بارباتوس ، و الذي بدأ في اللحظة التي ظهرت فيها جاميجين. إذا لم توقفه عن الإطلاق ، فسوف يتم تدمير قواتهم في لحظة.
‘إنه مصاص دماء شرير.’
هل لأنه جنس يستخدم دم الإنسان كغذاء؟ كان لبراهام جانب قاس حقًا. كان من الواضح أنه عامل البشر كماشية دون أن ينظر إليهم على قدم المساواة. وهكذا ، فإن جريد ، الذي روضه باعتباره تابعًا ، شعر بأنه أكبر.
‘هذا الشيء اللعين…’
تنهد كايل الساخط و نظر إلى جاميجين. وقفت على الأرض بأربع أرجل و كانت تذكر بشجرة عملاقة. يبدو أنها تضرب بجذورها في الأرض. في اللحظة التي تخطو فيها خطوة ، ستندفع الأرض المتصدعة مثل الموجة.
‘اللعنة.’
‘اللعنة.’
هذه المرة ، كان احتمال الموت مرتفعاً – كان لدى كايل هذا الشعور و هو يتقدم للأمام. بدلاً من رفض الأمر و إعدامه على الفور ، رأى أنه ستكون لديه فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة في صراع ضد جاميجين.
“ابتعد عن الطريق.”
‘خلق فرصة للهروب أثناء القتال…’
‘هل حدث خطأ ما؟’
بوووم!
“…..”
إنه مؤلم. كانت مرتبكة للغاية الآن لدرجة أنها لم تكن على علم بذلك ، لكنها شعرت بألم واضح. لم يتم قطع نقطتها الحيوية ، لذا لم يكن ذلك ممكنًا.
توقفت أفكار كايل. كان ذلك في أعقاب رؤية كرة نارية تسقط أمامه و تخترق الأرض في خط مستقيم.
استجابت أرواح الأساطير على الفور لإرادة جاميجين. لقد تجاهلوا سحر براهام و يوفيمينا ، وجعلوا مهاجمة جريد أولوية قصوى. ظهرت آلة سحرية شفافة من تحت الأرض بسبب إرادة الذئب الماكر. كان يقف شامخًا في وسط ساحة المعركة و أطلق جسده الضخم كرامة ساحقة. كان كافيا لجعل الناس يتقلصون.
“لقد كان هروبًا صعبًا”. ضحك براهام. راقب ظهر كايل بنظرة مشجعة بينما كان كايل يحرق الأوعية الدموية لجاميجين بضوء أبيض حارق. ثم حول بصره نحو السماء. “انطلق ، جريد.”
لا تقل لي أنه وصل إلى لب الأرض الداخلي؟
“لقد كان هروبًا صعبًا”. ضحك براهام. راقب ظهر كايل بنظرة مشجعة بينما كان كايل يحرق الأوعية الدموية لجاميجين بضوء أبيض حارق. ثم حول بصره نحو السماء. “انطلق ، جريد.”
نظر كايل إلى الأعلى بينما كانت لديه مخاوف سخيفة و اتصل بالعين مع جندي روح يرتدي رداءًا.
كائن بجسم أزرق شفاف – كان المظهر ضبابيًا ، لكن كايل لاحظ هويته على الفور. كائن استخدم السحر بقوة تضاهي قوة براهام. لم يكن هناك سوى كائنين من هذا القبيل في التاريخ – هاكسن ، صاحب أعلى نقطة سحرية ، و جيسيكا ، مع سحر الصدى. كانوا من السحرة الأسطوريين العظماء الذين كانوا نشطين في عصر ما قبل براهام.
كان اللاعبون الغاضبون وجوههم حمراء. بعض الناس ضغطوا على أسنانهم بغضب ، بينما بكى آخرون.
شعر براهام بالسخرية ، لكن لم يكن لديه ما يقوله. كان ذلك لأن لاويل غالبًا ما يمثل جريد. كانت إرادة لاويل هي إرادة جريد.
‘بناءً على كثافة السحر ، يجب أن يكون هاكسن. سأموت من قبل هذا الرجل حتى قبل أن أجذب انتباه جاميجين.’
كان هناك كائنان آخران يعادلان هاكسن. رجل يحمل على كتفه سيف عظيم أكبر من ارتفاع كايل و عملاق أكبر من جاميجين. اقترب ارتفاعه من أربعة أمتار.
“لديك الكثير من الكلمات غير المجدية.”
‘لم أتوقع أبدًا أن أرى عملاقًا في حياتي.’
‘يوفيمينا و كايل أيضًا في حدودهما.’
الساحر العظيم هاكسين ، العملاق ، و المبارز الذي استخدم سيفًا عظيمًا – حلق جسد كايل عالياً في الهواء بعد اختراق الأساطير الثلاثة و وصل إلى جاميجين. في اللحظة التي وصل فيها إلى هذا المكان باستخدام شونبو ، تعرض للركل من رجلي جاميجين الخلفيتين. كان من الطبيعي أن يقرأ الشيطان العظيم ذو الرتبة الرابعة مسار شونبو. كان براهام فقط هو الذي يمكن أن يسيطر على جاميجين من خلال استهلاك المانا بدلاً من القوة البدنية لاستخدام النقل الفضائي اللانهائي.
على وجه الدقة ، كانت روح عملاق ميت ، ولكن على أي حال ~
تم بف كايل من قبل يوفيمينا و روبي و انطلق إلى الأمام على شكل صاعقة من البرق. لقد كسر معمودية السحر ، و استخدم قوته الخاصة للتخلص من السيف العظيم الذي كان يمر بجانبه ، و تجنب معمودية الرصاص الذي أطلق من زوج القفازات العملاقة باستخدام شونبو.
وصل جريد إلى هاكسين. انطلقت أيدي الإله نحو تسودان و سببت مئات الجروح بالسيوف. تم استخدام هاكسين كورقة رسم لربط رقصات السيف المشتقة من ربط. كان من الرأس إلى أخمص القدمين. قطع جريد جميع أجزاء جسد هاكسن. ردا على ذلك ، انتشر وهم التنين الرمادي في جميع أنحاء ساحة المعركة قبل أن يختفي. مشهد مئات الآلاف من المخلوقات الشيطانية المشلولة على الأرض مع الخوف كان قريبًا من الهستيرية.
صُدم العالم.
لقد كان حقًا وضعًا شبيهًا بالكلاب. لم يكن يريد استخدام شونبو من أجل الحفاظ على قوته ، لكنه استخدمها في النهاية. لم يسعه إلا ذلك حتى لو كان يشعر بالأسف. من كان يتوقع إطلاق النار من مدفع رشاش بقفازات؟ لقد فكر فقط في إمكانية إخراج آلة سحرية.
بوووم!
‘يجب أن تكون هناك كمية كبيرة من القطع الأثرية القديمة.’
كان كايل ينظر إلى جاميجين بعيون غارقة.
كان تخمين كايل صحيحًا.
إنه مؤلم. كانت مرتبكة للغاية الآن لدرجة أنها لم تكن على علم بذلك ، لكنها شعرت بألم واضح. لم يتم قطع نقطتها الحيوية ، لذا لم يكن ذلك ممكنًا.
كانت قوة جاميجين هي تجسيد حياة الروح و السيطرة عليها. كان المظهر هنا هو مظهرهم الأساسي وتم تضمين العناصر المستخدمة في ذلك الوقت. في المقام الأول ، ما هو الهدف من إحياء الجسد العاري؟ كانت القوة الشيطانية لجاميجين هي ‘قراءة ذكريات الهدف’ والسبب في جعل مرؤوسيها يحمون قبو الروح هو الاستفادة الفعالة من قوتها.
الساحر العظيم هاكسين ، العملاق ، و المبارز الذي استخدم سيفًا عظيمًا – حلق جسد كايل عالياً في الهواء بعد اختراق الأساطير الثلاثة و وصل إلى جاميجين. في اللحظة التي وصل فيها إلى هذا المكان باستخدام شونبو ، تعرض للركل من رجلي جاميجين الخلفيتين. كان من الطبيعي أن يقرأ الشيطان العظيم ذو الرتبة الرابعة مسار شونبو. كان براهام فقط هو الذي يمكن أن يسيطر على جاميجين من خلال استهلاك المانا بدلاً من القوة البدنية لاستخدام النقل الفضائي اللانهائي.
‘هذا الشيء اللعين…’
ترجمة : Don Kol
كانت هذه النهاية. لم يكن هناك جواب على الإطلاق. كان يجب أن يحاول التمرد على براهام بدلاً من ذلك.
لقد تحطمت إرادتهم عند محاربة أنفسهم. كان يمكن أن يكون الامر نفسه حتى لو كانت القوات في حالة كاملة ، ولكن الآن كان الوضع حيث انسحب الجيش. لم يكن نظامًا يمكن لآلاف اللاعبين أن يتحدوه بشجاعة فقط. كان من المستحيل جسديًا بسبب جميع أنواع الحالات غير الطبيعية.
‘بناءً على كثافة السحر ، يجب أن يكون هاكسن. سأموت من قبل هذا الرجل حتى قبل أن أجذب انتباه جاميجين.’
سقط كايل على الأرض و هو ينظر إلى السماء البعيدة. ندم على ذلك متأخرا ، فقط ليشعر بذلك.
“كايل!” صرخ اللاعبون عندما فتحوا ممر التراجع مع براهام.
كان غير مألوف للغاية. كان شعور قلب شخص ما يرفع ظهره. لم يكن قلب شخص أو شخصين فقط. دعمته قوة إرادة الآلاف من الناس.
إنسان مولود بطفرة قوة نادرة. لقد كانت حتى قوة البرق ، التي كانت قريبة من كل شيء. لم يكن من قبيل المبالغة القول أنه يمكن أن يسبب الطنين. بالإضافة إلى ذلك ، فقد تراكم لديه التعالي ويمكن أن يطلق عليه أحد الأقوى ، لكنه كان خائفًا من براهام أكثر من اللازم.
امتدت قبضة جاميجين و ضربت جريد عشرات المرات. في هذه العملية ، انفجر دوي حاجز الصوت خلف جريد بينما كان يلتوي ذهابًا و إيابًا و يميل جسده للخلف. تم جرف العشرات من المخلوقات الشيطانية في أعقاب ذلك و ماتت. ومع ذلك ، لم يتم دفع جريد للخلف. في اللحظة التي سمح فيها بالضربة ، قطع سيفه صدر جاميجين بالفعل. مر وهم التنين الرمادي عبر جسد جاميجين.
لقد نبذه والديه بسبب لياقته البدنية الخاصة. منذ ذلك الحين ، بنى جدارًا يفصل نفسه عن العالم. الآن انتشر الدفء الذي لم يشعر به في قلبه.
إنه مؤلم. كانت مرتبكة للغاية الآن لدرجة أنها لم تكن على علم بذلك ، لكنها شعرت بألم واضح. لم يتم قطع نقطتها الحيوية ، لذا لم يكن ذلك ممكنًا.
“يجب أن تصبح جنديًا لي أيضًا” ، هذا ما قاله جاميجين ، الذي طارده و ظهر أمامه مباشرة ، و حكم عليه بالإعدام.
بعد ذلك فقط ، ظهر تنين بزئير. هذا التطور السخيف حطم تماما قوة إرادة الشعب. أدركوا أنهم لا يستطيعون الهروب على أي حال و نقشوا بوضوح نهاية كايل في عيونهم. كان لكي لا بنسوا نهاية البطل.
تشوه تعبير كايل. لا أصدق أنني أشعر بهذا في اللحظة الأخيرة.
لم يكن يريد أن يكون بمفرده. أراد أن يكون مع الناس بشكل طبيعي و أن يشاركهم التقدير الحار. حاول أن يتجاهل ذلك ، لكن الرغبة طبعت على اللاوعي. وفقط في لحظة الموت بدأ يعترف بها و يجربها على أنها مجرد وهم؟
“لا يمكنك”.
“إنه ليس سيئًا…” ابتسم كايل بمرارة كما اخترقت أظافر جاميجين صدره.
هذه المرة ، كان احتمال الموت مرتفعاً – كان لدى كايل هذا الشعور و هو يتقدم للأمام. بدلاً من رفض الأمر و إعدامه على الفور ، رأى أنه ستكون لديه فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة في صراع ضد جاميجين.
كانت جاميجين الحالية لا تقهر. لم تكن خائفة من تنين أو إله. لقد صُدمت من وهم التنين منذ فترة قصيرة ، لكنه كان في مستوى الارتباك. كان الخصم هو الإله المدجج بالعتاد ، الذي هزم شظية آنا بعل ، ولكن لم يكن هناك من طريقة لتخويفها هكذا.
“كايل!” صرخ اللاعبون عندما فتحوا ممر التراجع مع براهام.
إنسان مولود بطفرة قوة نادرة. لقد كانت حتى قوة البرق ، التي كانت قريبة من كل شيء. لم يكن من قبيل المبالغة القول أنه يمكن أن يسبب الطنين. بالإضافة إلى ذلك ، فقد تراكم لديه التعالي ويمكن أن يطلق عليه أحد الأقوى ، لكنه كان خائفًا من براهام أكثر من اللازم.
بالنسبة لهم ، كان كايل زميلًا سار معهم على خط الموت لمدة 10 أيام. حتى أنهم يدينون له بحياتهم عدة مرات. الآن ، بفضل جذب الانتباه ، تمكنوا من فتح الطريق للتراجع. وبغض النظر عن شخصية كايل الباردة ، كان اللاعبون مرتبطين به بشدة. كانوا يعتزمون رد النعمة في المستقبل ، لكنه كان سيموت هنا.
كان اللاعبون الغاضبون وجوههم حمراء. بعض الناس ضغطوا على أسنانهم بغضب ، بينما بكى آخرون.
على وجه الدقة ، كانت روح عملاق ميت ، ولكن على أي حال ~
بعد ذلك فقط ، ظهر تنين بزئير. هذا التطور السخيف حطم تماما قوة إرادة الشعب. أدركوا أنهم لا يستطيعون الهروب على أي حال و نقشوا بوضوح نهاية كايل في عيونهم. كان لكي لا بنسوا نهاية البطل.
هراء!
كان تخمين كايل صحيحًا.
الساحر العظيم هاكسين ، العملاق ، و المبارز الذي استخدم سيفًا عظيمًا – حلق جسد كايل عالياً في الهواء بعد اختراق الأساطير الثلاثة و وصل إلى جاميجين. في اللحظة التي وصل فيها إلى هذا المكان باستخدام شونبو ، تعرض للركل من رجلي جاميجين الخلفيتين. كان من الطبيعي أن يقرأ الشيطان العظيم ذو الرتبة الرابعة مسار شونبو. كان براهام فقط هو الذي يمكن أن يسيطر على جاميجين من خلال استهلاك المانا بدلاً من القوة البدنية لاستخدام النقل الفضائي اللانهائي.
جاميجين ، التي كان يصرف انتباهها من خلال وهم التنين الرمادي ، غيرت نظرتها على عجل. كان ذلك بسبب الشعور بالدوار الذي ينتقل من أطراف أصابعها.
[لقد ظهر الإله المدجج بالعتاد جريد.]
لقد كان حقًا وضعًا شبيهًا بالكلاب. لم يكن يريد استخدام شونبو من أجل الحفاظ على قوته ، لكنه استخدمها في النهاية. لم يسعه إلا ذلك حتى لو كان يشعر بالأسف. من كان يتوقع إطلاق النار من مدفع رشاش بقفازات؟ لقد فكر فقط في إمكانية إخراج آلة سحرية.
“… أنت؟”
كانت ساقيه المرتاحتان ترتجفان قليلاً بمجرد أن تقرر التراجع.
حضور لا يقاوم.
سلسلة الأحداث غير المفهومة أربكت جاميجين. كان جسد كايل ، الذي اخترقته أظافرها ، متوهجًا. نجا دون أن يموت و أمسك بإحكام بمعصم يد جاميجين التي اخترقت صدره.
ماذا؟
صُدم العالم.
كان براهام وحشًا يستخدم المانا في الجو كإحساسه. خلال الحرب ، سمع كل أنواع الشائعات حول جريد ، الذي لم يشارك في الحرب. يثق معظم الناس في جريد ، لكن بعض الناس تكهنوا بأن جريد قد لا يكون قادرًا على التصرف بتهور لأنه كان يخشى فقدان سمعته. كانت هذه حربا يشاهدها العالم. ستكون ضربة كبيرة لصورته إذا هُزم جريد في الحرب. لقد فسروا ذلك بطريقتهم الخاصة حيث أصبح جريد جبانًا.
[ولد محارب البرق الأسطوري!]
كان عدد المخلوقات الشيطانية التي قتلها كايل في الحرب بمئات الآلاف. لقد كان شخصية مماثلة لبراهام. كانت القدرة على الاندفاع عبر ساحة المعركة بسرعة البرق أثناء نثر البرق هي نفسها متخصصة في القتل الجماعي. كما أنها كانت رائعة و جذبت الانتباه.
كانت السماء مضطربة. انتشرت تقلبات الغلاف الجوي مثل العاصفة و غرقت السحب العليا. كانت السحب المنخفضة التي تهب بسرعة كبيرة بحجم وهم التنين الرمادي الذي ظهر و اختفى منذ فترة. عززت الرطوبة المرتفعة برق كايل.
وصفه البعض بالبطل و البعض الآخر وصفه بالمخلص. الإنجازات و المهارات و التقدير – يستحق كايل بكل الطرق أن يكون أسطورة. لم تكن التضحية الأخيرة أكثر من محفز.
“لقد كان هروبًا صعبًا”. ضحك براهام. راقب ظهر كايل بنظرة مشجعة بينما كان كايل يحرق الأوعية الدموية لجاميجين بضوء أبيض حارق. ثم حول بصره نحو السماء. “انطلق ، جريد.”
الغريزة التي أخبرتها أن الوضع الحالي كان أزمة قمعت غضبها. لقد فقدت إحساسها بالعقل. لماذا لم تعمل بركة جودار بشكل صحيح؟ شعرت جاميجين بالحاجة إلى فهم الموقف بوضوح. لقد وسعت المسافة مع جريد قدر الإمكان و سمحت لـ هاكسين و تزودان و الذئب الماكر بالتقدم.
كان يسمع الكلمات باستمرار.
“كايل ، اربط قدمي جاميجين بينما نتراجع.”
كان براهام وحشًا يستخدم المانا في الجو كإحساسه. خلال الحرب ، سمع كل أنواع الشائعات حول جريد ، الذي لم يشارك في الحرب. يثق معظم الناس في جريد ، لكن بعض الناس تكهنوا بأن جريد قد لا يكون قادرًا على التصرف بتهور لأنه كان يخشى فقدان سمعته. كانت هذه حربا يشاهدها العالم. ستكون ضربة كبيرة لصورته إذا هُزم جريد في الحرب. لقد فسروا ذلك بطريقتهم الخاصة حيث أصبح جريد جبانًا.
الشيطان العظيم الرابع ، جاميجين – الشخص الذي اعتبرت نفسها مطلقة في الجحيم كان أيضًا موضوعًا للخوف بين البشرية.
كان تخمين معقول. كلما ارتفع المركز ، كان هناك المزيد من الخسارة و أصبح أكثر حذرا. ومع ذلك ، عرف براهام أن مستوى الأعداء كان منخفضًا جدًا بحيث لا يمكن هزيمة جريد. “أظهر لنا ما يعنيه أن تكون الأقوى.”
كان عدد المخلوقات الشيطانية التي قتلها كايل في الحرب بمئات الآلاف. لقد كان شخصية مماثلة لبراهام. كانت القدرة على الاندفاع عبر ساحة المعركة بسرعة البرق أثناء نثر البرق هي نفسها متخصصة في القتل الجماعي. كما أنها كانت رائعة و جذبت الانتباه.
“أنت!” ضغطت جاميجين على أسنانها. كانت لديها العديد من التجارب غير المألوفة في الآونة الأخيرة. لقد كانت تجربة غير سارة للغاية عندما لا تسير الأمور بالطريقة التي تريدها. لم يهزمها براهام فقط ، لكنها فقدت أيضًا القلب الخارجي الذي كان بمثابة قوة دافعة في تخزين روحها. نتيجة لذلك ، فقدت ستة أرواح أسطورية.
كانت السماء مضطربة. انتشرت تقلبات الغلاف الجوي مثل العاصفة و غرقت السحب العليا. كانت السحب المنخفضة التي تهب بسرعة كبيرة بحجم وهم التنين الرمادي الذي ظهر و اختفى منذ فترة. عززت الرطوبة المرتفعة برق كايل.
كان حكم كايل سريعًا. فترة سماح الخمس ثوان غير المتوقعة التي تم الحصول عليها من خلال التحول إلى أسطورة – كانت نوعًا من الوميض المحتضر. لم يكن مرتاحا مثل الأحمق. لقد بذل قصارى جهده لاستخدام سرعة البرق و تخلص من جاميجين. في نفس الوقت نزل إله.
[لقد ظهر الإله المدجج بالعتاد جريد.]
“أنت!” ضغطت جاميجين على أسنانها. كانت لديها العديد من التجارب غير المألوفة في الآونة الأخيرة. لقد كانت تجربة غير سارة للغاية عندما لا تسير الأمور بالطريقة التي تريدها. لم يهزمها براهام فقط ، لكنها فقدت أيضًا القلب الخارجي الذي كان بمثابة قوة دافعة في تخزين روحها. نتيجة لذلك ، فقدت ستة أرواح أسطورية.
كانت الثكنات المركزية صاخبة.
كان حكم كايل سريعًا. فترة سماح الخمس ثوان غير المتوقعة التي تم الحصول عليها من خلال التحول إلى أسطورة – كانت نوعًا من الوميض المحتضر. لم يكن مرتاحا مثل الأحمق. لقد بذل قصارى جهده لاستخدام سرعة البرق و تخلص من جاميجين. في نفس الوقت نزل إله.
احتاجت إلى مكان يريحها من غضبها. لم يكن الجرح الذي تلقته من السيف الذي خلق وهم التنين كبيرًا جدًا. نالت جاميجين نعمة جودار. كانت حماية الدفاع المطلق. بالطبع ، لم تكن جيدة مثل دفاع التنين المطلق. كانت هناك نقاط حيوية. ومع ذلك ، فقد اقتصر على مناطق محددة و حتى تلك كانت تخضع لحراسة مشددة.
الشيطان العظيم الرابع ، جاميجين – الشخص الذي اعتبرت نفسها مطلقة في الجحيم كان أيضًا موضوعًا للخوف بين البشرية.
كانت جاميجين الحالية لا تقهر. لم تكن خائفة من تنين أو إله. لقد صُدمت من وهم التنين منذ فترة قصيرة ، لكنه كان في مستوى الارتباك. كان الخصم هو الإله المدجج بالعتاد ، الذي هزم شظية آنا بعل ، ولكن لم يكن هناك من طريقة لتخويفها هكذا.
“إنه ليس سيئًا…” ابتسم كايل بمرارة كما اخترقت أظافر جاميجين صدره.
امتدت قبضة جاميجين و ضربت جريد عشرات المرات. في هذه العملية ، انفجر دوي حاجز الصوت خلف جريد بينما كان يلتوي ذهابًا و إيابًا و يميل جسده للخلف. تم جرف العشرات من المخلوقات الشيطانية في أعقاب ذلك و ماتت. ومع ذلك ، لم يتم دفع جريد للخلف. في اللحظة التي سمح فيها بالضربة ، قطع سيفه صدر جاميجين بالفعل. مر وهم التنين الرمادي عبر جسد جاميجين.
“…..؟!”
وهكذا ، اعتمد براهام دائمًا على زملائه. اعتمد على الآخرين. كان لا يمكن تصوره عند العيش مع أقرباء الدم. كان بسبب عيوب في قدرات و قيم الدم بدلا من شخصية براهام. في الواقع ، كان باجما صديقه و كان يعتمد على باجما.
مرة أخرى ، لم يكن الجرح كبيرًا. ومع ذلك ، تراجعت جاميجين. لقد كان عملاً انعكاسيًا. لم يكن ذلك بسبب تخوفها من وهم التنين.
السبب في استنفاد المتعاليين بسهولة هو أن حركاتهم تجاوزت الحدود البشرية. كانت أجسادهم أيضًا خارج فئة البشر ، لكن هذا لم يكن كافيًا. كان المثال الواضح هو شونبو. وضع هذا المستوى من الحركة عبئًا كبيرًا على الجسم و إحساسًا بالحرقان. علاوة على ذلك ، تحرك كايل بطريقة متفوقة على المتعاليين العاديين. كانت قوة البرق عظيمة لدرجة أنه ، للمفارقة ، أصبح متعبًا بشكل أسرع.
‘ماذا؟’
استجابت أرواح الأساطير على الفور لإرادة جاميجين. لقد تجاهلوا سحر براهام و يوفيمينا ، وجعلوا مهاجمة جريد أولوية قصوى. ظهرت آلة سحرية شفافة من تحت الأرض بسبب إرادة الذئب الماكر. كان يقف شامخًا في وسط ساحة المعركة و أطلق جسده الضخم كرامة ساحقة. كان كافيا لجعل الناس يتقلصون.
إنه مؤلم. كانت مرتبكة للغاية الآن لدرجة أنها لم تكن على علم بذلك ، لكنها شعرت بألم واضح. لم يتم قطع نقطتها الحيوية ، لذا لم يكن ذلك ممكنًا.
كانت 10 أيام في الهاوية في الواقع صعبة للغاية بالنسبة لبراهام. كان هذا على الرغم من أنه استعاد قوته باعتباره سليلًا مباشرًا. غالبًا ما كان يُطلق على سحر الليتش لانهائي ، لكن في الواقع ، لم يكن ذلك لانهائي. بالطريقة نفسها ، لم تكن صحة سليل مباشر مصاص الدماء لانهائية. في المقام الأول ، كان دم المخلوقات الشيطانية ذا نوعية رديئة. في كل مرة كان يمتص دمًا ، كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز لدرجة أنه أراد أن يتقيأ ، ناهيك عن إشباع جوعه بالكاد.
‘هل حدث خطأ ما؟’
ماذا؟
الغريزة التي أخبرتها أن الوضع الحالي كان أزمة قمعت غضبها. لقد فقدت إحساسها بالعقل. لماذا لم تعمل بركة جودار بشكل صحيح؟ شعرت جاميجين بالحاجة إلى فهم الموقف بوضوح. لقد وسعت المسافة مع جريد قدر الإمكان و سمحت لـ هاكسين و تزودان و الذئب الماكر بالتقدم.
كانت 10 أيام في الهاوية في الواقع صعبة للغاية بالنسبة لبراهام. كان هذا على الرغم من أنه استعاد قوته باعتباره سليلًا مباشرًا. غالبًا ما كان يُطلق على سحر الليتش لانهائي ، لكن في الواقع ، لم يكن ذلك لانهائي. بالطريقة نفسها ، لم تكن صحة سليل مباشر مصاص الدماء لانهائية. في المقام الأول ، كان دم المخلوقات الشيطانية ذا نوعية رديئة. في كل مرة كان يمتص دمًا ، كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز لدرجة أنه أراد أن يتقيأ ، ناهيك عن إشباع جوعه بالكاد.
على وجه الدقة ، كانت روح عملاق ميت ، ولكن على أي حال ~
استجابت أرواح الأساطير على الفور لإرادة جاميجين. لقد تجاهلوا سحر براهام و يوفيمينا ، وجعلوا مهاجمة جريد أولوية قصوى. ظهرت آلة سحرية شفافة من تحت الأرض بسبب إرادة الذئب الماكر. كان يقف شامخًا في وسط ساحة المعركة و أطلق جسده الضخم كرامة ساحقة. كان كافيا لجعل الناس يتقلصون.
كان غير مألوف للغاية. كان شعور قلب شخص ما يرفع ظهره. لم يكن قلب شخص أو شخصين فقط. دعمته قوة إرادة الآلاف من الناس.
هل تطلب مني أن آخذ طلب شخص آخر الآن؟
ومع ذلك ، غرقت الآلة السحرية على الفور في الأرض. كان مثقلًا بكتلة الجشع التي سقطت من السماء.
وصل جريد إلى هاكسين. انطلقت أيدي الإله نحو تسودان و سببت مئات الجروح بالسيوف. تم استخدام هاكسين كورقة رسم لربط رقصات السيف المشتقة من ربط. كان من الرأس إلى أخمص القدمين. قطع جريد جميع أجزاء جسد هاكسن. ردا على ذلك ، انتشر وهم التنين الرمادي في جميع أنحاء ساحة المعركة قبل أن يختفي. مشهد مئات الآلاف من المخلوقات الشيطانية المشلولة على الأرض مع الخوف كان قريبًا من الهستيرية.
من ناحية أخرى ، كان الحلفاء وحوشًا فقدت قوتها. لقد فقدوا الجيش و تم دفعهم عقلياً. كانت جثثهم مغطاة بالجروح ثمناً للقتال وحده. لم يكونوا في حالة لمحاربة جاميجين و سرب الحشرات.
انهارت روح هاكسن. كانت هناك آلاف الشقوق قبل أن ينهار و يتحول إلى رماد رمادي. حدث ذلك في لحظة.
“لقد وجدتها.”
ماذا؟
استجابت أرواح الأساطير على الفور لإرادة جاميجين. لقد تجاهلوا سحر براهام و يوفيمينا ، وجعلوا مهاجمة جريد أولوية قصوى. ظهرت آلة سحرية شفافة من تحت الأرض بسبب إرادة الذئب الماكر. كان يقف شامخًا في وسط ساحة المعركة و أطلق جسده الضخم كرامة ساحقة. كان كافيا لجعل الناس يتقلصون.
كان براهام وحشًا يستخدم المانا في الجو كإحساسه. خلال الحرب ، سمع كل أنواع الشائعات حول جريد ، الذي لم يشارك في الحرب. يثق معظم الناس في جريد ، لكن بعض الناس تكهنوا بأن جريد قد لا يكون قادرًا على التصرف بتهور لأنه كان يخشى فقدان سمعته. كانت هذه حربا يشاهدها العالم. ستكون ضربة كبيرة لصورته إذا هُزم جريد في الحرب. لقد فسروا ذلك بطريقتهم الخاصة حيث أصبح جريد جبانًا.
‘لا تقل لي؟’
“…..؟!”
تسببت عيون جريد اللامعة في انتشار البرودة أسفل العمود الفقري لـ جاميجين. اتخذت جاميجين خطوة إلى الوراء. كانت مرتبكة لدرجة أنها ارتكبت فعلًا بشعًا دون أن تدرك ذلك.
ترجمة : Don Kol
كان حكم كايل سريعًا. فترة سماح الخمس ثوان غير المتوقعة التي تم الحصول عليها من خلال التحول إلى أسطورة – كانت نوعًا من الوميض المحتضر. لم يكن مرتاحا مثل الأحمق. لقد بذل قصارى جهده لاستخدام سرعة البرق و تخلص من جاميجين. في نفس الوقت نزل إله.
كانت هذه النهاية. لم يكن هناك جواب على الإطلاق. كان يجب أن يحاول التمرد على براهام بدلاً من ذلك.
