الفصل 1536
الفصل 1536
بشرة خالية من العيوب تتألق بسلاسة ، تذكر بالبورسلين – استحوذت يورا ، التي كانت في ساحة المعركة ، على انتباه الناس أولاً بمظهرها. ومع ذلك ، نسي الناس مظهرها عند الحديث عنها. كانوا مشغولين في مدحها والإعجاب بها.
رد قاسم من ظل فاكر.
باااااانج!
“هذا ليس شيئًا مفاجئًا أو غير متوقع.”
امتدت القوة السحرية بلون اليشم في خط مستقيم و حولت جميع المخلوقات الشيطانية في طريقها إلى الرماد. كانت قذيفة مدفعية ذات مدى قصف كبير و خصائص اختراق. لقد استهدفت بشكل طبيعي نقاط ضعف المخلوقات الشيطانية و تغلبت على حماية جودار.
تبع جريد راندي من الخلف بهدوء. كان متنكرا في زي إيرين باستخدام قناع الجلد. لقد كانت محاولة للذهاب دون أن يلاحظه أحد. من أجل تجنب وقوع حادث استهلاك طاقة عقلية إضافية قبل لقاء ملك الجبل ، تظاهر بأنه شخص عادي (؟).
تجنب عدد قليل من الشياطين الهجوم ، لكنهم ماتوا في النهاية بسبب موجة القوة السحرية بلون اليشم التي حفرت في أعينهم. كان أسلوب يورا القتالي في التحرك في نفس وقت الإطلاق و تسوية الأمور باستخدام السيف مختلفًا تمامًا عن الماضي. لقد استخدمت قفزة الجحيم بسرعة و بقوة. السرعة التي نتجت عن ذلك ذكّرت الناس بـ شونبو.
بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك أيضًا تراكم كبير في الكفاءة. عام من القتال ضد اليانغبان ، مير ، في الشرق. كانت الخبرة المتراكمة تغرق في أعقاب الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. كان هذا مقدمة لميلاد سيف إلهي جديد صنعه الإله المدجج بالعتاد و قديس السيف.
‘على الرغم من أننا خسرنا بهامش ضئيل للغاية ~’
“لقد عملتم بجد! اتركوا المؤخرة لنا!”
تحول جلد ليراج الوردي إلى اللون الأزرق. بالكاد كانت تستطيع التعبير عن هذه الكلمات القليلة قبل أن يتلاشى تنفسها. ومع ذلك ، كانت تبتسم. بدت سعيدة للغاية بتعبير تشيبارديا القاسي.
[دخل حيوانك الأليف ‘راندي’ فترة تطور غير محددة. التفاصيل الدقيقة لا تزال غير معروفة.]
بفضل التخصيص الفعال للأدوار ، تمكنت يورا من الحفاظ على أفضل حالتها. تتكرر موجة المخلوقات الشيطانية على فترات منتظمة. بالإضافة إلى ذلك ، كان لكل موجة أنواع مختلفة من المخلوقات الشيطانية.
لم تربكهم راندي تمامًا. قاتلوا لأكثر من 30 دقيقة ، لكن لم يُقتل أحد. كان لدى راندي نصف إحصائيات جريد و كان جسده مغطى بالعناصر المخصصة التي عمل جريد بجد عليها. ومع ذلك ، كان من الصعب قتل أربعة أنصاف آلهة كانوا يعيشون و يتنفسون لأكثر من ألف عام. بالطبع ، كان هذا كافيا.
خفض أعضاء مدجج بالعتاد عبء بعضهم البعض عن طريق اختيار المعارك التي تناسبهم. لقد كانت إستراتيجية قام بها دماء و عرق المجموعة الإستراتيجية ، التي وضعت أخيرًا صيغة للتنبؤ بالفاصل الزمني بين الأمواج و ظهور مخلوقات شيطانية ، و عدد لا يحصى من الأشخاص الذين نقلوا لهم الكثير من المعلومات.
كان من الآمن القول إن الحلفاء كانوا من قلب واحد و عقل واحد. تحركوا في انسجام تام للدفاع عن القارة. كان ذلك ممكنا لأنه كان هناك جريد. الشخص الذي يتمتع بقوة و ثقة مطلقة يقمع انقسام البشرية. كان ذلك من الجنون من موقع الجحيم.
– قاسم ، أولاً وقبل كل شيء ، أعتقد أننا بحاجة لإنقاذ ليراج.
“منذ العصور القديمة ، كانت الإنسانية تجسيدًا للرغبة وعدم الثقة. من السهل عليهم الوقوع في فخ الإغراء ، لكن هذه الحيلة لا تنجح هذه الأيام…” تمتم تشيبارديا في نفسه بتعبير لا يطاق.
خطوة.
كانت فترة الحرب المتبقية 11 يومًا فقط. في الأيام الـ 11 التالية ، ستبدأ القوة السحرية للهاوية في التعافي. سيتم استعادة المساحة التي قطعها شيطان السيف زيبار ، وستصبح الجحيم والأرض مستقلين مرة أخرى. كان من المقرر إغلاق البوابات التي تربط العالمين.
‘أخيرًا ، يمكننا تذوق الألوهية.’
بدا من المستحيل تحقيق هدف قتل وإضعاف الإله المدجج بالعتاد في ذلك الوقت. كانت المشكلة الأساسية هي الاختلاف في القوة. كانت القوة العسكرية للبشر قوية للغاية. كان مختلفًا تمامًا عما كان متوقعًا.
بمجرد النظر إلى عنصر التحكم ، فهو أفضل مني عندما لا أستخدم الحواس الاصطناعية.
ابن بريآش وزيك من القديسين السبعة الخبيثين – دافعوا عن القواعد الرئيسية وكانوا مزعجين بشكل خاص.
“إنها تثير المتاعب حتى بعد وفاتها. إنها حقًا امرأة مثابرة ومثيرة للاشمئزاز. كروك.”
ابن بريآش وزيك من القديسين السبعة الخبيثين – دافعوا عن القواعد الرئيسية وكانوا مزعجين بشكل خاص.
أجاب أجنوس بلا مبالاة: “إذن أنا سعيد”. واعتبر أن موقف تشيبارديا المتغير غير ذي أهمية. لا ، لقد قبله بشكل مريح. كان لأنه اعتاد على الازدراء. لقد فهم أيضًا كيف شعر تشيبارديا.
كانت برياش خصم بعل. على عكس أموراكت ، الذي وافق في البداية على خطة بعل ، عارضتها و تدخلت فيها من البداية إلى النهاية. جوهر الجحيم و هلم جرا.
‘أحمق يتمسك بأشياء لا معنى لها.’
أصيب فاكر و قاسم بعد فشلهما في تفادي الهجوم تماما و كان لديهما شعور داخلي.
حدث ذلك حيث كان الاثنان يفكران في أسوأ نتيجة.
“يبدو أنه من المستحيل الاستيلاء على هذا المكان.”
“ألم تطلب مني حماية الطابق الأول؟” كان تنفسه هادئًا على الرغم من إطلاق موجة تسونامي من طاقة السيف. كان قديس السيف كراغول ، الذي استجاب بصوت بدون تقلبات.
عاد تشيبارديا ، الذي كان قد تاه في التفكير و القسوة على نفسه ، إلى رشده فجأة وهو يسمع الصوت.
تراث دانتاليون – كانت القلعة الكريستالية الشفافة تعكس الضوء في جميع الاتجاهات. كانت ظاهرة سببها ضوء الشمس الذي ألقي في الجحيم في أعقاب اختلاط العوالم معًا ، و الكريستالات التي كانت في الأصل سوداء ثم تم تنقيتها. عبس قسرا.
كانت الأورول تندفع نحو الشيطان ذي البشرة الحمراء فقط ليتم سحقها بشيء مظلم ثم انهارت. كان إله الموت يقف على ظهره وهو يمتد على الأرض مثل ضفدع ميت.
“يبدو أنه من المستحيل الاستيلاء على هذا المكان.”
“كروك. يبدو أنه من المستحيل لمثل هذا الشيء المنخفض المستوى مثلك”.
فقدت ليراج سمعتها عند مداهمة قبو روح جاميجين. لقد كان حدثًا من شأنه أن يؤدي مباشرة إلى الإضرار بحالتها. لم يكن لديها القوة للهروب من عقاب تشيبارديا.
“هذا ليس شيئًا مفاجئًا أو غير متوقع.”
كان تعبير تشيبارديا الساخر باردًا. كشف عن عينيه المحتقرتين دون أن يخفيهما. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن الأيام التي أظهر فيها حسنًا حتى عندما تعامل مع آجنوس في كل مرة.
“أممم…” في الواقع ، كان من المهم اعتبار أن الأوصياء هم الرابط الوحيد للقاء ملك الجبل. كان جريد مقتنعا و نظر إلى راندي. عندها فقط توقف العنف. قد تكون راندي مصابة بجروح خطيرة ، لكنه كان يقف منتصبًا على كلتا قدميه بينما تم إسقاط الأوصياء جميعًا في الصراع مع راندي.
كان يتوق للقوة للحفاظ على ما أنجزه. كانت أيضًا قوة لتحقيق المزيد من الأشياء. الآن ، كان عليه أن ينقذ روح باجما و هيكسيتيا. كان عليه أيضًا أن يوقف إعادة ضبط العالم الذي سيحدث في وقت غير معروف في المستقبل.
كره تشيبارديا آجنوس. كان من الطبيعي ذلك. لم يلعب دورًا فعالًا في الحرب رغم تدخل بعل المباشر في دعمه. كان آجنوس أسوأ مقاول بعل و أكثرهم فشلًا على الإطلاق. كان أسوأ من بيتي التي هجرها بعل بعد أن فقد بعل اهتمامه بها بالكامل. كانت حقيقة أنه حصل على بعض من قوة مارباس مدعاة للأسف الشديد.
أجاب أجنوس بلا مبالاة: “إذن أنا سعيد”. واعتبر أن موقف تشيبارديا المتغير غير ذي أهمية. لا ، لقد قبله بشكل مريح. كان لأنه اعتاد على الازدراء. لقد فهم أيضًا كيف شعر تشيبارديا.
في الوقت نفسه ، قفزت الأورول و عيناها مليئة بالغضب. “كنت أشعر بعيونك لفترة من الوقت. هل كنت تتبعني؟ هل تجرؤ على القيام بذلك؟”
كان ذلك مباشرة بعد بدء الحرب. تعطلت خطة آجنوس لاستعادة مستوياته بسرعة من خلال اجتياح المدن و ساحات القتال. والسبب هو أنه قتل على يد فاكر الذي تبعه مثل شبح لحظة وصوله إلى عالم البشر. تكرر نفس الموقف عدة مرات بعد ذلك. كان عليه أن يشك في ما إذا كان هناك متعقب موقع متصل بجسده. نتيجة لهذا ، آجنوس لم ينمو بشكل صحيح. غالبًا ما تلقى عقوبة عدم القدرة على الاتصال بسبب الوفيات المتتالية.
لم يكن غاضبًا حقًا.
‘إذا كنت ضعيفًا ، فيجب أن أُداس علي’.
توقفت كلمات ليراج في منتصف الطريق. كان ذلك لأن لسان تشيبارديا الطويل أمسك رقبتها. كانت عملية تنظيف بلا مجال للمقاومة.
لقد كانت حقيقة أدركها منذ سن مبكرة. كل الإذلال الذي كان يعاني منه الآن كان أمرًا طبيعيًا. كان مجرد انتقام من الخبث الذي انتشر عندما تجول كمجنون مهووس بالقيامة المستحيلة لحبيبته. لم يكن لديه القوة لمقاومتها. هذا كل شئ.
تراث دانتاليون – كانت القلعة الكريستالية الشفافة تعكس الضوء في جميع الاتجاهات. كانت ظاهرة سببها ضوء الشمس الذي ألقي في الجحيم في أعقاب اختلاط العوالم معًا ، و الكريستالات التي كانت في الأصل سوداء ثم تم تنقيتها. عبس قسرا.
كان رجلاً موهوبًا. ما هو حجم مجال جريد؟ لم يستطع آجنوس التخمين بعد الآن.
وسط لحظة الصمت…
أصيب فاكر و قاسم بعد فشلهما في تفادي الهجوم تماما و كان لديهما شعور داخلي.
‘أنه أمر خطير.’
“أنا مستعد.”
الفصل 1536
تبع جريد راندي من الخلف بهدوء. كان متنكرا في زي إيرين باستخدام قناع الجلد. لقد كانت محاولة للذهاب دون أن يلاحظه أحد. من أجل تجنب وقوع حادث استهلاك طاقة عقلية إضافية قبل لقاء ملك الجبل ، تظاهر بأنه شخص عادي (؟).
زحف شيطان من المرآة الصغيرة في يد تشيبارديا.
وسط لحظة الصمت…
الأورول – لقد كان شيطانًا معروفًا لأجنوس. كانت ميزتها النموذجية أنها تعبر الفضاء من خلال ‘الأشياء التي تعكس الضوء’ ، لذلك كان يطلق عليها اسم شيطان المرآة.
‘أخيرًا ، يمكننا تذوق الألوهية.’
“في الواقع… إذا اقترضنا قوة هذا الشيطان ، فقد نتمكن من التسلل إلى القلعة الكريستالية السوداء.”
في الوقت الحالي ، هربت ليراج إلى القلعة الكريستالية السوداء. الشيطان العظيم الذي ابتلع نصف أرض الجحيم بينما كانت الشياطين في حالة حرب – كانت في المركز العاشر فقط ، لكنها اشتهرت بعدم معرفتها بالهزيمة. حتى تشيبارديا كان متردد في التعامل معها. ومع ذلك ، فقد تغيرت الأمور الآن.
[هاكسن يقول إنها فكرة جيدة تأجيل إزهاق أرواح الأوصياء.]
فقدت ليراج سمعتها عند مداهمة قبو روح جاميجين. لقد كان حدثًا من شأنه أن يؤدي مباشرة إلى الإضرار بحالتها. لم يكن لديها القوة للهروب من عقاب تشيبارديا.
وسط لحظة الصمت…
“لا تؤخر الوقت. ادخل على الفور ، اقتل ليراج ، واستولى على قوتها و أراضيها. كروك.”
أرسل تشيبارديا لمحة و أومأت الأورول برأسها قبل استخدام قوتها. شعر آجنوس بالإحساس بأنه تم امتصاصه في مكان ما. بمجرد أن عاد إلى رشده ، كان في داخل مبنى لم يره من قبل. تسلل بسهولة إلى القلعة الكريستالية السوداء التي كانت تسمى حصنًا منيعًا. كانت قوة الأورول ، التي احترمها مرؤوس بعل ، قوة شبه غير معقولة. لم يكن هناك مبالغة في السمعة.
بالنظر إلى المكان الذي ولدوا فيه من الزعماء الأوائل و ملك الجبل ، كان من الصواب تصنيف الأوصياء على أنهم أنصاف آلهة. و تكهن بأنهم سيكونون على الأقل في نفس مستوى اليانغبان و قرر أنه سيتعين عليه استهلاك بعض القوة قبل لقاء ملك الجبل.
لذلك ، جاء إلى جرينير. مغتصب الخرافة – كان الهدف الأكبر الذي يمكن أن يستهدفه جريد على الفور. كان كتاب تغيير الفئة لأسطورة قديمة هو المكافأة النهائية.
“أنت…” استيقظت ليراج من حيث كانت مستلقية على السرير. اتسعت عيناها و بدت مرتبكة بوضوح. لم يكن هناك مكان يمكن فيه رؤية زخم الملك الأعلى. كانت تلك هي اللحظة التي أصبحت فيها التكهنات بأنها ضعيفة.
حدث ذلك حيث كان الاثنان يفكران في أسوأ نتيجة.
“لم تكنِ تعرفِ من كنتِ ستواجهه عندما كنتِ بعيدة و أثرتِ المتاعب. كروك. ليراج ، لقد تجاوزت الخط”.
“الخط؟ هل لديك خطك الملتوي؟ أنه أمر مثير للسخرية. مرؤوسو بعل الذين شوهوا الجحيم باسم إلغاء القوانين القديمة لخلق قوانين جديدة…”
أستطيع أن أدخر قوتي حتى أقابل ملك الجبل
توقفت كلمات ليراج في منتصف الطريق. كان ذلك لأن لسان تشيبارديا الطويل أمسك رقبتها. كانت عملية تنظيف بلا مجال للمقاومة.
“أنت… ذات يوم ، بعل…”
تحول جلد ليراج الوردي إلى اللون الأزرق. بالكاد كانت تستطيع التعبير عن هذه الكلمات القليلة قبل أن يتلاشى تنفسها. ومع ذلك ، كانت تبتسم. بدت سعيدة للغاية بتعبير تشيبارديا القاسي.
تبع جريد راندي من الخلف بهدوء. كان متنكرا في زي إيرين باستخدام قناع الجلد. لقد كانت محاولة للذهاب دون أن يلاحظه أحد. من أجل تجنب وقوع حادث استهلاك طاقة عقلية إضافية قبل لقاء ملك الجبل ، تظاهر بأنه شخص عادي (؟).
أستطيع أن أدخر قوتي حتى أقابل ملك الجبل
كان آجنوس يستدعي جيشه. لم تكن الغرفة الضخمة كافية لموكب اللاموتى و استمروا في الاصطفاف خارج النافذة. في ذلك الوقت ، انكسر الباب المغلق بإحكام كإشارة على اقتراب شيء ما. اندفع شيطان ذو بشرة حمراء و سوكوبي إلى الداخل.
كان تعبير تشيبارديا الساخر باردًا. كشف عن عينيه المحتقرتين دون أن يخفيهما. كان الأمر مختلفًا تمامًا عن الأيام التي أظهر فيها حسنًا حتى عندما تعامل مع آجنوس في كل مرة.
ظهرت نظرة استجواب على وجه آجنوس وهو يضع فرسان الموت في المقدمة لمواجهتهم. كان ذلك لأن اسم السوكوبي سبقه كلمة ‘سوكوبي جريد’.
ومع ذلك ، كان التطور مختلفًا عما كان متوقعًا. كانت راندي لا مثيل لها. كان أحد الأسباب هو أن الأوصياء كانوا على مستوى ‘اليانغبان المتوسط’ وكانوا أقل شأناً من جارام ، لكن سببًا آخر هو أن قوة راندي القتالية كانت رائعة.
‘الوحوش المروّضة؟’
كان رجلاً موهوبًا. ما هو حجم مجال جريد؟ لم يستطع آجنوس التخمين بعد الآن.
***
“أنت ضعيف.” نظرت الأورول إلى آجنوس بطريقة حيرة ، لأنه أكد أن اللاموتى ماتوا بسبب الشيطان ذي البشرة الحمراء و السوكوبي.
في الوقت الحالي ، هربت ليراج إلى القلعة الكريستالية السوداء. الشيطان العظيم الذي ابتلع نصف أرض الجحيم بينما كانت الشياطين في حالة حرب – كانت في المركز العاشر فقط ، لكنها اشتهرت بعدم معرفتها بالهزيمة. حتى تشيبارديا كان متردد في التعامل معها. ومع ذلك ، فقد تغيرت الأمور الآن.
شخر آجنوس.
‘إذا كنت ضعيفًا ، فيجب أن أُداس علي’.
“هذا ليس شيئًا مفاجئًا أو غير متوقع.”
أرسل تشيبارديا لمحة و أومأت الأورول برأسها قبل استخدام قوتها. شعر آجنوس بالإحساس بأنه تم امتصاصه في مكان ما. بمجرد أن عاد إلى رشده ، كان في داخل مبنى لم يره من قبل. تسلل بسهولة إلى القلعة الكريستالية السوداء التي كانت تسمى حصنًا منيعًا. كانت قوة الأورول ، التي احترمها مرؤوس بعل ، قوة شبه غير معقولة. لم يكن هناك مبالغة في السمعة.
كانت الأورول تندفع نحو الشيطان ذي البشرة الحمراء فقط ليتم سحقها بشيء مظلم ثم انهارت. كان إله الموت يقف على ظهره وهو يمتد على الأرض مثل ضفدع ميت.
“فاكر…”
هل طارده فاكر إلى الجحيم ليقتله؟ مر شيء مبلل و غير سار من خد أجنوس وهو يضحك بطريقة سخيفة. كان لسان تشيبارديا. تحرك فاكر من مكانه ليتجنب اللسان الذي يطلق مثل الرمح.
في الوقت نفسه ، قفزت الأورول و عيناها مليئة بالغضب. “كنت أشعر بعيونك لفترة من الوقت. هل كنت تتبعني؟ هل تجرؤ على القيام بذلك؟”
“…..”
تغيرت أهداف القاتلين. مروا بجانب شيطان المرآة و وصلوا إلى ظل تشيبارديا. ثم ظهرت خناجرهم بمرور الوقت لطعن لسان تشيبارديا الممدود الذي كان يخنق رقبة ليراج. بدأت المشكلة من هناك. تسبب المخاط من لسان تشيبارديا في انزلاق الخناجر. ثم هاجم شيطان المرآة بشراسة القاتلين اللذين كانا يحاولان الحفاظ على حالة عقلية كانت واضحة مثل المرآة.
أرسل تشيبارديا لمحة و أومأت الأورول برأسها قبل استخدام قوتها. شعر آجنوس بالإحساس بأنه تم امتصاصه في مكان ما. بمجرد أن عاد إلى رشده ، كان في داخل مبنى لم يره من قبل. تسلل بسهولة إلى القلعة الكريستالية السوداء التي كانت تسمى حصنًا منيعًا. كانت قوة الأورول ، التي احترمها مرؤوس بعل ، قوة شبه غير معقولة. لم يكن هناك مبالغة في السمعة.
لم يرد فاكر و راقب الموقف بصمت. لقد كان مرتبكًا لأنه طارد شيطان المرآة فقط ليواجه موقفًا غير متوقع تمامًا. بالطبع ، كان تعبيره على السطح هادئًا. لم يكن في مستوى يرتكب فيه خطأ تشويش حكمه بسبب الإثارة.
بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك أيضًا تراكم كبير في الكفاءة. عام من القتال ضد اليانغبان ، مير ، في الشرق. كانت الخبرة المتراكمة تغرق في أعقاب الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. كان هذا مقدمة لميلاد سيف إلهي جديد صنعه الإله المدجج بالعتاد و قديس السيف.
– قاسم ، أولاً وقبل كل شيء ، أعتقد أننا بحاجة لإنقاذ ليراج.
خفض أعضاء مدجج بالعتاد عبء بعضهم البعض عن طريق اختيار المعارك التي تناسبهم. لقد كانت إستراتيجية قام بها دماء و عرق المجموعة الإستراتيجية ، التي وضعت أخيرًا صيغة للتنبؤ بالفاصل الزمني بين الأمواج و ظهور مخلوقات شيطانية ، و عدد لا يحصى من الأشخاص الذين نقلوا لهم الكثير من المعلومات.
كانت ليراج حليفًا واضحًا. بفضل مساعدتها ، نجا أعضاء بعثة الجحيم من إليجوس ، وكان الأمر نفسه عندما يتعلق الأمر بأداء يورا و كراغول في الجحيم. تقدر نقابة مدجج بالعتاد خدمة ليراج و قيمتها.
رد قاسم من ظل فاكر.
لم يرد فاكر و راقب الموقف بصمت. لقد كان مرتبكًا لأنه طارد شيطان المرآة فقط ليواجه موقفًا غير متوقع تمامًا. بالطبع ، كان تعبيره على السطح هادئًا. لم يكن في مستوى يرتكب فيه خطأ تشويش حكمه بسبب الإثارة.
حدث ذلك حيث كان الاثنان يفكران في أسوأ نتيجة.
– أفهم.
“يبدو أنه من المستحيل الاستيلاء على هذا المكان.”
تغيرت أهداف القاتلين. مروا بجانب شيطان المرآة و وصلوا إلى ظل تشيبارديا. ثم ظهرت خناجرهم بمرور الوقت لطعن لسان تشيبارديا الممدود الذي كان يخنق رقبة ليراج. بدأت المشكلة من هناك. تسبب المخاط من لسان تشيبارديا في انزلاق الخناجر. ثم هاجم شيطان المرآة بشراسة القاتلين اللذين كانا يحاولان الحفاظ على حالة عقلية كانت واضحة مثل المرآة.
أستطيع أن أدخر قوتي حتى أقابل ملك الجبل
أصيب فاكر و قاسم بعد فشلهما في تفادي الهجوم تماما و كان لديهما شعور داخلي.
“أممم…” في الواقع ، كان من المهم اعتبار أن الأوصياء هم الرابط الوحيد للقاء ملك الجبل. كان جريد مقتنعا و نظر إلى راندي. عندها فقط توقف العنف. قد تكون راندي مصابة بجروح خطيرة ، لكنه كان يقف منتصبًا على كلتا قدميه بينما تم إسقاط الأوصياء جميعًا في الصراع مع راندي.
‘أنه أمر خطير.’
هل طارده فاكر إلى الجحيم ليقتله؟ مر شيء مبلل و غير سار من خد أجنوس وهو يضحك بطريقة سخيفة. كان لسان تشيبارديا. تحرك فاكر من مكانه ليتجنب اللسان الذي يطلق مثل الرمح.
الموقع لم يكن جيدًا حقًا.
وجدوا أخيرًا طريق شيطان المرآة و تبعوه. بشكل غير متوقع ، سقطوا في الجحيم. حتى أنهم واجهوا مرؤوس بعل. كان الأمر أشبه بمواجهة كارثة. كان من الصعب حتى الحديث عن احتمالات الفوز.
هل كان ذلك بسبب الإنجاز السخيف للقتال و الفوز ضد أنصاف الآلهة عندما ولد كوحش؟ كان هناك شيء ما على وشك التغير بالنسبة لراندي.
حدث ذلك حيث كان الاثنان يفكران في أسوأ نتيجة.
ومع ذلك ، كان التطور مختلفًا عما كان متوقعًا. كانت راندي لا مثيل لها. كان أحد الأسباب هو أن الأوصياء كانوا على مستوى ‘اليانغبان المتوسط’ وكانوا أقل شأناً من جارام ، لكن سببًا آخر هو أن قوة راندي القتالية كانت رائعة.
لم تربكهم راندي تمامًا. قاتلوا لأكثر من 30 دقيقة ، لكن لم يُقتل أحد. كان لدى راندي نصف إحصائيات جريد و كان جسده مغطى بالعناصر المخصصة التي عمل جريد بجد عليها. ومع ذلك ، كان من الصعب قتل أربعة أنصاف آلهة كانوا يعيشون و يتنفسون لأكثر من ألف عام. بالطبع ، كان هذا كافيا.
“البشر! لقد فات الأوان!” صرخ غلانت الشيطان ذو البشرة الحمراء. تم الكشف عن تعبيره المتحمس بوضوح.
خطوة.
أجاب أجنوس بلا مبالاة: “إذن أنا سعيد”. واعتبر أن موقف تشيبارديا المتغير غير ذي أهمية. لا ، لقد قبله بشكل مريح. كان لأنه اعتاد على الازدراء. لقد فهم أيضًا كيف شعر تشيبارديا.
تبع ذلك خطوات هادئة. رن من الممر خلف الباب المكسور. توجه انتباه تشيبارديا ، الأورول ، فاكر ، قاسم ، أجنوس بشكل طبيعي إلى هذا الاتجاه ، ثم قطع لسان تشيبارديا. جيش اللاموتى الذي يملأ الغرفة فقدوا أجسامهم العلوية كمجموعة و مالوا. دخل آجنوس في حالة الخلود.
في الوقت الحالي ، هربت ليراج إلى القلعة الكريستالية السوداء. الشيطان العظيم الذي ابتلع نصف أرض الجحيم بينما كانت الشياطين في حالة حرب – كانت في المركز العاشر فقط ، لكنها اشتهرت بعدم معرفتها بالهزيمة. حتى تشيبارديا كان متردد في التعامل معها. ومع ذلك ، فقد تغيرت الأمور الآن.
“ألم تطلب مني حماية الطابق الأول؟” كان تنفسه هادئًا على الرغم من إطلاق موجة تسونامي من طاقة السيف. كان قديس السيف كراغول ، الذي استجاب بصوت بدون تقلبات.
لذلك ، جاء إلى جرينير. مغتصب الخرافة – كان الهدف الأكبر الذي يمكن أن يستهدفه جريد على الفور. كان كتاب تغيير الفئة لأسطورة قديمة هو المكافأة النهائية.
[دخل حيوانك الأليف ‘راندي’ فترة تطور غير محددة. التفاصيل الدقيقة لا تزال غير معروفة.]
قرر لاويل أنه لن تكون هناك أزمة على السطح في الوقت الحالي و أرسل كراغول إلى الجحيم ليكون حارس ليراج. هذا جعل كراغول يشعر بشيء غريب. شعر أنه كان يعامل دون علم كعضو مدجج بالعتاد.
***
‘حسنًا ، هذا ليس سيئًا.’
بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك أيضًا تراكم كبير في الكفاءة. عام من القتال ضد اليانغبان ، مير ، في الشرق. كانت الخبرة المتراكمة تغرق في أعقاب الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. كان هذا مقدمة لميلاد سيف إلهي جديد صنعه الإله المدجج بالعتاد و قديس السيف.
‘على الرغم من أننا خسرنا بهامش ضئيل للغاية ~’
أطلق سيف كراغول النمر الأبيض صرخة منخفضة و هو يستخدم مهارة فن مبارزة القلب منقطع النظير. قطعت طاقة السيف عديمة اللون جميع المفاهيم المارة. حقق سلاح من النوع النامي ، الذي تطور ليناسب قدرة قديس السيف ، تقدمًا هائلاً بفضل ابتكاره من قبل الإله المدجج بالعتاد.
[دخل حيوانك الأليف ‘راندي’ فترة تطور غير محددة. التفاصيل الدقيقة لا تزال غير معروفة.]
أطلق سيف كراغول النمر الأبيض صرخة منخفضة و هو يستخدم مهارة فن مبارزة القلب منقطع النظير. قطعت طاقة السيف عديمة اللون جميع المفاهيم المارة. حقق سلاح من النوع النامي ، الذي تطور ليناسب قدرة قديس السيف ، تقدمًا هائلاً بفضل ابتكاره من قبل الإله المدجج بالعتاد.
بصرف النظر عن ذلك ، كان هناك أيضًا تراكم كبير في الكفاءة. عام من القتال ضد اليانغبان ، مير ، في الشرق. كانت الخبرة المتراكمة تغرق في أعقاب الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة. كان هذا مقدمة لميلاد سيف إلهي جديد صنعه الإله المدجج بالعتاد و قديس السيف.
***
وسط لحظة الصمت…
الثروة و الشرف و العلاقات الرائعة و الثمينة – حصل جريد على كل شيء. والآن أصبحت أهدافه المتبقية مميزة و واضحة: السلام و الاستقرار.
‘راندي تقاتل أفضل مما كنت أتوقع.’
كان يتوق للقوة للحفاظ على ما أنجزه. كانت أيضًا قوة لتحقيق المزيد من الأشياء. الآن ، كان عليه أن ينقذ روح باجما و هيكسيتيا. كان عليه أيضًا أن يوقف إعادة ضبط العالم الذي سيحدث في وقت غير معروف في المستقبل.
ومع ذلك ، كان التطور مختلفًا عما كان متوقعًا. كانت راندي لا مثيل لها. كان أحد الأسباب هو أن الأوصياء كانوا على مستوى ‘اليانغبان المتوسط’ وكانوا أقل شأناً من جارام ، لكن سببًا آخر هو أن قوة راندي القتالية كانت رائعة.
تغيرت أهداف القاتلين. مروا بجانب شيطان المرآة و وصلوا إلى ظل تشيبارديا. ثم ظهرت خناجرهم بمرور الوقت لطعن لسان تشيبارديا الممدود الذي كان يخنق رقبة ليراج. بدأت المشكلة من هناك. تسبب المخاط من لسان تشيبارديا في انزلاق الخناجر. ثم هاجم شيطان المرآة بشراسة القاتلين اللذين كانا يحاولان الحفاظ على حالة عقلية كانت واضحة مثل المرآة.
لذلك ، جاء إلى جرينير. مغتصب الخرافة – كان الهدف الأكبر الذي يمكن أن يستهدفه جريد على الفور. كان كتاب تغيير الفئة لأسطورة قديمة هو المكافأة النهائية.
[يشرح تسودان أنه يمكنك مقابلة ملك الجبل إذا اعترف بك الأوصياء.]
[يشرح تسودان أنه يمكنك مقابلة ملك الجبل إذا اعترف بك الأوصياء.]
‘راندي تقاتل أفضل مما كنت أتوقع.’
حصل جريد على الكثير من المعلومات في الساعات القليلة الماضية. تعافت ذكريات تسودان شيئًا فشيئًا عندما كان يتسلق الجبل. أعطاه هذا فهمًا مسبقًا لوجود الأوصياء. اكتشف أنه لن يكون قادرًا على مقابلة ملك الجبل إلا عندما تم الاعتراف به من قبلهم.
“أممم…” في الواقع ، كان من المهم اعتبار أن الأوصياء هم الرابط الوحيد للقاء ملك الجبل. كان جريد مقتنعا و نظر إلى راندي. عندها فقط توقف العنف. قد تكون راندي مصابة بجروح خطيرة ، لكنه كان يقف منتصبًا على كلتا قدميه بينما تم إسقاط الأوصياء جميعًا في الصراع مع راندي.
أستطيع أن أدخر قوتي حتى أقابل ملك الجبل
بالنظر إلى المكان الذي ولدوا فيه من الزعماء الأوائل و ملك الجبل ، كان من الصواب تصنيف الأوصياء على أنهم أنصاف آلهة. و تكهن بأنهم سيكونون على الأقل في نفس مستوى اليانغبان و قرر أنه سيتعين عليه استهلاك بعض القوة قبل لقاء ملك الجبل.
ومع ذلك ، كان التطور مختلفًا عما كان متوقعًا. كانت راندي لا مثيل لها. كان أحد الأسباب هو أن الأوصياء كانوا على مستوى ‘اليانغبان المتوسط’ وكانوا أقل شأناً من جارام ، لكن سببًا آخر هو أن قوة راندي القتالية كانت رائعة.
الموقع لم يكن جيدًا حقًا.
تم تقييد راندي بشكل كبير بسبب ازدواج المهارة. كان هذا حد راندي ، لكنها كانت تتغلب عليها بمفردها. حتى بعد استهلاك بعض المهارات ، كانت جيدة في التعامل مع هجمات الأوصياء. تسببت قدرتها وحكمها على استخدام جسده و أسلحته و بيئته في جعل جريد يشعر بالإعجاب. كانت هذه قوة قانون الذكاء. من الواضح أن ذكاء راندي القتالي تجاوز نطاق الخبراء.
وسط لحظة الصمت…
باااااانج!
بمجرد النظر إلى عنصر التحكم ، فهو أفضل مني عندما لا أستخدم الحواس الاصطناعية.
وسط لحظة الصمت…
[يشرح تسودان أنه يمكنك مقابلة ملك الجبل إذا اعترف بك الأوصياء.]
أصيب فاكر و قاسم بعد فشلهما في تفادي الهجوم تماما و كان لديهما شعور داخلي.
[يشرح تسودان أنه يمكنك مقابلة ملك الجبل إذا اعترف بك الأوصياء.]
توقفت كلمات ليراج في منتصف الطريق. كان ذلك لأن لسان تشيبارديا الطويل أمسك رقبتها. كانت عملية تنظيف بلا مجال للمقاومة.
كان ذلك مباشرة بعد بدء الحرب. تعطلت خطة آجنوس لاستعادة مستوياته بسرعة من خلال اجتياح المدن و ساحات القتال. والسبب هو أنه قتل على يد فاكر الذي تبعه مثل شبح لحظة وصوله إلى عالم البشر. تكرر نفس الموقف عدة مرات بعد ذلك. كان عليه أن يشك في ما إذا كان هناك متعقب موقع متصل بجسده. نتيجة لهذا ، آجنوس لم ينمو بشكل صحيح. غالبًا ما تلقى عقوبة عدم القدرة على الاتصال بسبب الوفيات المتتالية.
ظل تسودان يقول نفس الشيء. هز جريد رأسه و أجاب أنه لم ينس ، لكن تسودان كرر ذلك مرارًا وتكرارًا.
[يشرح تسودان أنه يمكنك مقابلة ملك الجبل إذا اعترف بك الأوصياء.]
كان من الآمن القول إن الحلفاء كانوا من قلب واحد و عقل واحد. تحركوا في انسجام تام للدفاع عن القارة. كان ذلك ممكنا لأنه كان هناك جريد. الشخص الذي يتمتع بقوة و ثقة مطلقة يقمع انقسام البشرية. كان ذلك من الجنون من موقع الجحيم.
“لقد كنت اعلم ذلك؟ آه…” لاحظ جريد في وقت متأخر سبب إثارة تسودان لهذه الضجة. كان ذلك لأن المقاييس الصحية للأوصياء كانت تصل إلى القاع. قبل أن يعرف ذلك ، كانوا على وشك الموت. “… أليس من الطبيعي أن يتم الاعتراف بقتلهم؟”
“أنت… ذات يوم ، بعل…”
[تسودان يشعر بالدوار.]
فقدت ليراج سمعتها عند مداهمة قبو روح جاميجين. لقد كان حدثًا من شأنه أن يؤدي مباشرة إلى الإضرار بحالتها. لم يكن لديها القوة للهروب من عقاب تشيبارديا.
[هاكسن يقول إنها فكرة جيدة تأجيل إزهاق أرواح الأوصياء.]
“هذا ليس شيئًا مفاجئًا أو غير متوقع.”
في الوقت نفسه ، قفزت الأورول و عيناها مليئة بالغضب. “كنت أشعر بعيونك لفترة من الوقت. هل كنت تتبعني؟ هل تجرؤ على القيام بذلك؟”
“أممم…” في الواقع ، كان من المهم اعتبار أن الأوصياء هم الرابط الوحيد للقاء ملك الجبل. كان جريد مقتنعا و نظر إلى راندي. عندها فقط توقف العنف. قد تكون راندي مصابة بجروح خطيرة ، لكنه كان يقف منتصبًا على كلتا قدميه بينما تم إسقاط الأوصياء جميعًا في الصراع مع راندي.
لم يتمكن السكان الأصليون من الهروب من الصدمة ، بينما بدا الأوصياء مذعورين. كانت هناك بعض المراجعات الذاتية بأن الهامش كان رقيقًا. كان الموقف وقحًا ، لكنه كان مفهومًا.
بمجرد النظر إلى عنصر التحكم ، فهو أفضل مني عندما لا أستخدم الحواس الاصطناعية.
“لم تكنِ تعرفِ من كنتِ ستواجهه عندما كنتِ بعيدة و أثرتِ المتاعب. كروك. ليراج ، لقد تجاوزت الخط”.
لم تربكهم راندي تمامًا. قاتلوا لأكثر من 30 دقيقة ، لكن لم يُقتل أحد. كان لدى راندي نصف إحصائيات جريد و كان جسده مغطى بالعناصر المخصصة التي عمل جريد بجد عليها. ومع ذلك ، كان من الصعب قتل أربعة أنصاف آلهة كانوا يعيشون و يتنفسون لأكثر من ألف عام. بالطبع ، كان هذا كافيا.
ظهرت نظرة استجواب على وجه آجنوس وهو يضع فرسان الموت في المقدمة لمواجهتهم. كان ذلك لأن اسم السوكوبي سبقه كلمة ‘سوكوبي جريد’.
“جيد… من الصعب علينا التعامل معك ، لذلك سنقودك مباشرة إلى ملك الجبل. تابعنا.”
عاد تشيبارديا ، الذي كان قد تاه في التفكير و القسوة على نفسه ، إلى رشده فجأة وهو يسمع الصوت.
تم فتح طريق للقاء ملك الجبل. بالإضافة إلى ~
تراث دانتاليون – كانت القلعة الكريستالية الشفافة تعكس الضوء في جميع الاتجاهات. كانت ظاهرة سببها ضوء الشمس الذي ألقي في الجحيم في أعقاب اختلاط العوالم معًا ، و الكريستالات التي كانت في الأصل سوداء ثم تم تنقيتها. عبس قسرا.
[دخل حيوانك الأليف ‘راندي’ فترة تطور غير محددة. التفاصيل الدقيقة لا تزال غير معروفة.]
كانت برياش خصم بعل. على عكس أموراكت ، الذي وافق في البداية على خطة بعل ، عارضتها و تدخلت فيها من البداية إلى النهاية. جوهر الجحيم و هلم جرا.
هل كان ذلك بسبب الإنجاز السخيف للقتال و الفوز ضد أنصاف الآلهة عندما ولد كوحش؟ كان هناك شيء ما على وشك التغير بالنسبة لراندي.
‘على الرغم من أننا خسرنا بهامش ضئيل للغاية ~’
تبع جريد راندي من الخلف بهدوء. كان متنكرا في زي إيرين باستخدام قناع الجلد. لقد كانت محاولة للذهاب دون أن يلاحظه أحد. من أجل تجنب وقوع حادث استهلاك طاقة عقلية إضافية قبل لقاء ملك الجبل ، تظاهر بأنه شخص عادي (؟).
كان الأوصياء الذين ساروا في المقدمة يتبادلون النظرات الماكرة.
***
‘على الرغم من أننا خسرنا بهامش ضئيل للغاية ~’
لقد كانت حقيقة أدركها منذ سن مبكرة. كل الإذلال الذي كان يعاني منه الآن كان أمرًا طبيعيًا. كان مجرد انتقام من الخبث الذي انتشر عندما تجول كمجنون مهووس بالقيامة المستحيلة لحبيبته. لم يكن لديه القوة لمقاومتها. هذا كل شئ.
كان ذلك لأننا لم نستوعب قوة الخصم بشكل صحيح. الاحتمالات كبيرة إذا قاتلنا مرة أخرى.
لم يكن غاضبًا حقًا.
عاد تشيبارديا ، الذي كان قد تاه في التفكير و القسوة على نفسه ، إلى رشده فجأة وهو يسمع الصوت.
‘أخيرًا ، يمكننا تذوق الألوهية.’
تم تقييد راندي بشكل كبير بسبب ازدواج المهارة. كان هذا حد راندي ، لكنها كانت تتغلب عليها بمفردها. حتى بعد استهلاك بعض المهارات ، كانت جيدة في التعامل مع هجمات الأوصياء. تسببت قدرتها وحكمها على استخدام جسده و أسلحته و بيئته في جعل جريد يشعر بالإعجاب. كانت هذه قوة قانون الذكاء. من الواضح أن ذكاء راندي القتالي تجاوز نطاق الخبراء.
لم يعرف أحد أن راندي كانت مجرد تابع
ترجمة : Don Kol
ترجمة : Don Kol
حدث ذلك حيث كان الاثنان يفكران في أسوأ نتيجة.
‘على الرغم من أننا خسرنا بهامش ضئيل للغاية ~’
