الفصل 1541
الفصل 1541
” هوهونغ ~ هوهوهونغ ~ “
اهتزت النجوم في عيون فينيس الكبيرة. بدا الأمر و كأن الدموع ستنسكب على الفور. تم تذكير جريد تقريبًا بالعائل الشاب الوحيد للأسرة. كان من الغريب أنه كان يبدوا حقيقيًا حتى أنه تساءل عما إذا كانت هذه هي نفسها الحقيقية.
كانت العيون الكبيرة المليئة بنور النجوم مشرقة بشكل خاص اليوم. نظرت الملائكة في حيرة إلى فينيس ، التي كانت تطن بحماس. كان ذلك لأن ضحكها بدا وكأنه يأتي من قلبها.
أدرك جريد مرة أخرى قيمة كتب المهارة التي قدمها له ملك الجبل و ابتسم. ثلاث مهارات أسطورية و مهارة ذات تصنيف خرافي واحدة. من بينها ، كانت المهارة ذات التصنيف الخرافي ذات استخدام مزدوج. في الواقع ، لم يكن جريد سعيدًا لأنه اضطر إلى إعطاء سمعته للحصول على تقنية زيراتول السرية. ثم تلقى هذا و كأنه قدر. ربما تم ترتيب الامر من قبل ملك الجبل الذي رأى ضعف جريد.
فينيس ، إلهة المال ، كان هناك عدد قليل جدًا من البشر الذين يعبدونها. كان ذلك بسبب استياء الفقراء من الأغنياء ، واستخدام الأغنياء لثرواتهم ، و الرجال الدين كانوا حذرين من الثروة. كان المال شيئًا يصعب احترامه. كانت فينيس موجودة دائمًا في عزلة.
” اه… ! القرف… ! “
كان سبب ابتسامها اللامع دائمًا هو محاولة منع نفسها من الظهور بمظهر رث للغاية. ومع ذلك ، بدت اليوم سعيدة حقا. بدت أسعد عدة مرات مما كانت عليه عندما وجدت تجارًا نادرين. لم يكن لديهم خيار سوى أن يلاحظوا.
“هنا!”
كان سبب ابتسامها اللامع دائمًا هو محاولة منع نفسها من الظهور بمظهر رث للغاية. ومع ذلك ، بدت اليوم سعيدة حقا. بدت أسعد عدة مرات مما كانت عليه عندما وجدت تجارًا نادرين. لم يكن لديهم خيار سوى أن يلاحظوا.
عند هذه النقطة ، كانت فينيس أيضًا مضطربة. لكنها حاولت إنكار الأفكار التي خطرت على بالها و حافظت على ابتسامتها. “… نعم ، إنه المنتج الذي كنت تنتظره! أليس هو عنصر ذو درجة خاصة؟ سوف تعجبك بالتأكيد. إنها تقنية سرية صنعها إله القتال بعناية خاصة!”
“…..؟”
“كف!”
صفع!
“…..”
انحنت فينيس أمام جريد الحائر وحلقت في السماء. في النهاية ، أضاءت الدموع التي لم تستطع كبحها تحت ضوء القمر مثل مجرة درب التبانة الصغيرة.
أجبرت فينيس الملائكة على تلاقي أيديهم في كل مرة تقابل فيها ملاكًا. كان السبب وراء عدم تمكنها من إخفاء فرحتها يكمن في التقنية السرية في يدها. لقد كان أسلوب الاستخدام السري المزدوج الذي كتبه شخصيًا إله القتال زيراتول. كان هذا هو الشيء الذي أراده جريد. كانت فرصة لفينيس لاكتساب السمعة.
هل كان ذلك لأن عينيها كانتا كبيرتين؟ أظهر تعبير فينيس مشاعرها بشكل جيد للغاية. اجتمعت عضلات وجهها و عيناها المنتفضتين لتظهر حرجها و غضبها و ارتباكها و حزنها.
‘سترتفع حالتي بشكل كبير’.
كان الشخص الذي أمامها – جريد. كان هذا الشخص يقمع غزو الشياطين.
كانت هناك طرق عديدة لبناء الألوهية. كانت الطريقة الأكثر تمثيلا هي أن يعبدها البشر أو لبناء السمعة. كان الأمر مجرد أن كلتا الطريقتين كانت صعبة على فينيس. هذا هو السبب في أنها أنشأت مجتمعًا لجميع الآلهة في العالم ، و ليس فقط أسجارد ، وأدارت عربة الشمس.
[هاكسن غاضب.]
لم تميز بين الآلهة. لقد عاملتهم على أنهم عملاء متساوون بغض النظر عن أصلهم أو انتمائهم. لقد طورت سمعتها ببطء و ثبات من خلال إجراء المعاملات و جمع السمعة من الرسوم. اكتسبت أيضًا سمعة إضافية من خلال ترك الأسطورة التي كانت تتاجر فيها مع إله مشهور.
“مـ~ماذا تقول…..؟ هذه هي أسلوب زيراتول السري المزدوج! إنه المنتج الذي تريده! أحضرت المنتج المناسب!”
بالطبع ، كانت تجربة اكتساب الشهرة باستخدام الطريقة الأخيرة قليلة بما يكفي ليتم احتسابها بيديها. معظم الآلهة الذين أرادوا شيئًا حتى لو كان ذلك يعني فقدان سمعتهم كانوا آلهة بشرية. ما نوع القصة التي ستتداولها معهم؟ سيكون من الرائع التجارة مع الآلهة النبيلة التي يعرفها الجميع في العالم ، لكن مثل هؤلاء الآلهة عادة لم يكن لديهم أي شيء يرغبون فيه. وبالتالي ، لم يستخدموا عربة الشمس.
“عزيزي الزبون! هل انتظرت لوقت طويل؟ لقد جئت أخيرًا بالمنتج الذي تريده!”
كان إله القتال زيراتول غير عادي بهذا المعنى. كان أكبر زبون لفينيس. بفضل تقديمه للتقنيات السرية ، تمكنت عربة الشمس من الحصول على مجموعة متنوعة من البضائع.
‘من السهل حرفياً الحصول على مجموعة متنوعة من السلع.’
لسوء الحظ ، كان من النادر بيع تقنيات زيراتول السرية بالفعل. كان السبب وراء تزويد زيراتول بالتقنيات السرية لعربة الشمس كان فقط لإرضاء رغبته في التباهي. كان سعر الوحدة مرتفعًا جدًا لأنه قدم تقنيات سرية ممتازة قدر الإمكان. في المقام الأول ، كان هناك علاوة ، لذلك لم يستطع الإله العادي شراء تقنية زيراتول السرية حتى لو أرادوا ذلك. بعد اليوم ~
“هنا!”
تم بيع تقنية زيراتول السرية أخيرًا. حتى أنها كانت تقنية سرية حسب الطلب. لقد كانت فرصة لتحقيق ربح دفعة واحدة بما يعادل 100 عام من العمل.
كان هدف التداول هو الإله المدجج بالعتاد. على الرغم من كونه وافدًا جديدًا ، فقد تم الاعتراف به بشكل خاص بين البشر على أنه بطل الإنجازات المعجزة و لديه حاليًا أعلى سعر للسهم. سترتفع ألوهية فينيس بشكل ملحوظ في اللحظة التي غادرت فيها قصة أنها توسطت في صفقة مع الإله المدجج بالعتاد و زيراتول.
“مـ~ماذا تقول…..؟ هذه هي أسلوب زيراتول السري المزدوج! إنه المنتج الذي تريده! أحضرت المنتج المناسب!”
‘هذا ما يسمى تكوين ثروة كبيرة من صفقة واحدة!’
عانت فينيس من الفقر على عكس مظهرها الرائع. بالنسبة لها ، كانت عبارة ‘جني ثروة كبيرة من صفقة واحدة’ غريبة ومثيرة للغاية. كان الأمر كذلك على الرغم من أنها كانت إله المال.
ترجمة : Don Kol
“عزيزي الزبون! هل انتظرت لوقت طويل؟ لقد جئت أخيرًا بالمنتج الذي تريده!”
كانت المشكلة أن صحته لا يمكن أن تهبط تحت 30٪. عاصفة إله النار ، الحياة ، والآثار المرتبطة بعناصره – كان لجريد العديد من وسائل تعافي الصحة. بدا من الصعب تلبية الشرط لأن صحته كانت تتعافى كما لو كان يأخذ جرعات.
حاليًا ، كان السطح في حالة حرب بسبب غزو الشياطين. حتى أنه كان هناك شياطين مشربة سرًا بالقوة الإلهية. على الرغم من ذلك ، كان منزل الإله المدجج بالعتاد يسوده السلام كالمعتاد.
كان إله القتال زيراتول غير عادي بهذا المعنى. كان أكبر زبون لفينيس. بفضل تقديمه للتقنيات السرية ، تمكنت عربة الشمس من الحصول على مجموعة متنوعة من البضائع.
راينهاردت ، عاصمة مملكة مدجج بالعتاد – على عكس الأماكن الأخرى الموجودة على السطح ، كان من الصعب حتى العثور على علامات الحرب. في هذه المرحلة ، بدا أن الشياطين تتجنب عمدًا هذا المكان. هذا يعني أن هناك شيئًا كانت الشياطين ، المشهورة بقدرتها على التمييز بين الأشياء ، يقظة. حددت فينيس السبب بسهولة.
كان الشخص الذي أمامها – جريد. كان هذا الشخص يقمع غزو الشياطين.
‘لقد أصبح حضوره أكبر’.
التقت فينيس مؤخرًا بجريد. قدمت معلومات مختلفة و أجرت صفقة مواتية. كانت قريبة من الخيانة لأسجارد ، لكن فينيس لم تشعر بأي ندم. الشيء الوحيد الذي كان يهمها هو تعاملها مع الآلهة ، و ليس أسجارد. على أي حال ، كان ذلك قبل 10 أيام فقط. لقد كان وقتًا قصيرًا بالنسبة للبشر ، لذلك كان جزء من الثانية بالنسبة لفينيس. ومع ذلك ، خلال ذلك الجزء من الثانية ، تغير جريد. أصبح اللون الرمزي حول جسده أكثر وضوحا.
اهتزت النجوم في عيون فينيس الكبيرة. بدا الأمر و كأن الدموع ستنسكب على الفور. تم تذكير جريد تقريبًا بالعائل الشاب الوحيد للأسرة. كان من الغريب أنه كان يبدوا حقيقيًا حتى أنه تساءل عما إذا كانت هذه هي نفسها الحقيقية.
” استرجعها. لن أشتريها “.
‘ما هو السبب؟’
“هنا!”
الآلهة الذين تمتعوا بالحياة الأبدية منذ ولادتهم لم يتمكنوا من فهمها. ما مدى شدة حياة البشر الذين عاشوا في هذه اللحظة؟ لقد نظروا إلى الأسفل فقط من مكان مرتفع جدًا ، لذلك لم يكن هناك طريقة لهم لمعرفة ذلك. من ناحية أخرى ، عرف جريد أفضل من الناس العاديين. لقد كان رجلاً صعد من القاع ، حيث لم يعد هناك مكان يسقط فيه. كانت تلك أيامه الأطول و الأكثر ظلمة.
” هوهونغ ~ هوهوهونغ ~ “
“المنتج؟ أوه ، التقنية السرية لآله القتال.” كان جريد خارج الحدادة. كان الفرن الذي يشبه القلعة خلفه و انتشرت حرارة كثيفة حوله. حملت الريح رائحة العرق. بعبارة أخرى ، لم يخرج للقاء فينيس. كان جريد بالخارج هنا و يتحرك قبل وقت طويل من وصولها. كما استجاب لكلمة ‘منتج’ وكأنها غير ذات أهمية.
[هاكسن غاضب.]
عند هذه النقطة ، كانت فينيس أيضًا مضطربة. لكنها حاولت إنكار الأفكار التي خطرت على بالها و حافظت على ابتسامتها. “… نعم ، إنه المنتج الذي كنت تنتظره! أليس هو عنصر ذو درجة خاصة؟ سوف تعجبك بالتأكيد. إنها تقنية سرية صنعها إله القتال بعناية خاصة!”
عند هذه النقطة ، كانت فينيس أيضًا مضطربة. لكنها حاولت إنكار الأفكار التي خطرت على بالها و حافظت على ابتسامتها. “… نعم ، إنه المنتج الذي كنت تنتظره! أليس هو عنصر ذو درجة خاصة؟ سوف تعجبك بالتأكيد. إنها تقنية سرية صنعها إله القتال بعناية خاصة!”
لم توضح فينيس تفاصيل الأمر لزيراتول. كان ذلك بسبب كره زيراتول لجريد. لم تذكر هوية العميل الذي أراد تقنيته السرية. لم يكن زيراتول مشبوهًا. ألم يكن هو إله القتال؟ كان من الطبيعي أن يطمع العالم بأسره في تقنياته السرية ، لذلك لم يكن هناك سبب للتساؤل عمن يكون موكله. لذلك ، تم إنشاء الصفقة.
“…..؟؟”
هذا صحيح. اعتقدت فينيس أن الصفقة كانت ناجحة في اللحظة التي حصلت فيها على موافقة زيراتول. لم تكن تعتقد أنها ستحتاج إلى موافقة جريد.
راقبت فينيس فن المبارزة لجريد لفترة طويلة قبل أن تومئ برأسها بعد فوات الأوان. كانت تحاول كبح الدموع التي تريد أن تنهمر. “مهارتك أفضل من الاستخدام المزدوج الذي وصفته تقنية زيراتول السرية …..؟ هيه ، ههههه.”
“…..؟” كان من الصعب فهم الامر من منظور زيراتول. لم تكن الحوادث متصلة.
” هممم… ” كانت استجابة جريد هادئة عندما أخذ تقتنية إله القتال السرية. لم تكن هناك علامات الفرح على الإطلاق.
هل كان ذلك لأن عينيها كانتا كبيرتين؟ أظهر تعبير فينيس مشاعرها بشكل جيد للغاية. اجتمعت عضلات وجهها و عيناها المنتفضتين لتظهر حرجها و غضبها و ارتباكها و حزنها.
غرق قلب فينيس. كان ذلك لأن عيون جريد بردت تدريجيًا عندما كان يتصفح محتويات التقنية السرية. كانت تلك هي اللحظة التي كان فيها قلقها يتجه نحو الواقع.
“إنه أقل من توقعاتي. إنها مثل البضائع المقلدة”.
كانت إله المال غير سائدة عندما يتعلق الأمر بالإيمان البشري. ومع ذلك ، فقد كانت إلهًا لأسجارد ، لذا فإن التشبيه بالعائل الشاب الوحيد للأسرة لم يكن مناسبًا. من المؤكد أنها كانت نوعًا من القوة. قد تكون الأفضل في مهارات السحر.
” هاه؟ “
” استرجعها. لن أشتريها “.
كانت إله المال غير سائدة عندما يتعلق الأمر بالإيمان البشري. ومع ذلك ، فقد كانت إلهًا لأسجارد ، لذا فإن التشبيه بالعائل الشاب الوحيد للأسرة لم يكن مناسبًا. من المؤكد أنها كانت نوعًا من القوة. قد تكون الأفضل في مهارات السحر.
” استرجعها. لن أشتريها “.
كانت فينيس هي السبب وراء هذا الحد. “يقول موكلي إنه لا يحتاج إلى هذا.”
“مـ~ماذا تقول…..؟ هذه هي أسلوب زيراتول السري المزدوج! إنه المنتج الذي تريده! أحضرت المنتج المناسب!”
‘هذا ما يسمى تكوين ثروة كبيرة من صفقة واحدة!’
“لا ، لا يمكن أن يكون.”
“ألا يجب أن تكون دقيقة؟ أردت فقط تقنية سرية مزدوجة. لم أقل أنه يجب أن يكون زيراتول. متى أردت تقنية زيراتول السرية؟”
سقط كتاب أمام عيني زيراتول و هو يبتسم بارتياح. لقد كانت التقنية السرية التي كتبها أثناء فترة التعافي و احتوت على جوهر الاستخدام المزدوج.
لم توضح فينيس تفاصيل الأمر لزيراتول. كان ذلك بسبب كره زيراتول لجريد. لم تذكر هوية العميل الذي أراد تقنيته السرية. لم يكن زيراتول مشبوهًا. ألم يكن هو إله القتال؟ كان من الطبيعي أن يطمع العالم بأسره في تقنياته السرية ، لذلك لم يكن هناك سبب للتساؤل عمن يكون موكله. لذلك ، تم إنشاء الصفقة.
“لا…! ما نوع هذه النكتة ؟! لماذا…..؟! لماذا أنت لئيم معي فجأة؟!”
سقط كتاب أمام عيني زيراتول و هو يبتسم بارتياح. لقد كانت التقنية السرية التي كتبها أثناء فترة التعافي و احتوت على جوهر الاستخدام المزدوج.
“ماذا تقصدِ بمزحة؟ أنا فقط لا أحب المنتج. ماذا لو لم يلبي توقعاتي؟”
أولاً ، كان عليه أن يتأكد من أنه يتكيف تمامًا مع الاستخدام المزدوج. أمسك جريد بداو غوجيل و سيف تنين النار و بدأ في التدرب مرة أخرى.
أجبرت فينيس الملائكة على تلاقي أيديهم في كل مرة تقابل فيها ملاكًا. كان السبب وراء عدم تمكنها من إخفاء فرحتها يكمن في التقنية السرية في يدها. لقد كان أسلوب الاستخدام السري المزدوج الذي كتبه شخصيًا إله القتال زيراتول. كان هذا هو الشيء الذي أراده جريد. كانت فرصة لفينيس لاكتساب السمعة.
” اه… ! القرف… ! “
هل كان ذلك لأن عينيها كانتا كبيرتين؟ أظهر تعبير فينيس مشاعرها بشكل جيد للغاية. اجتمعت عضلات وجهها و عيناها المنتفضتين لتظهر حرجها و غضبها و ارتباكها و حزنها.
كانت فينيس هي السبب وراء هذا الحد. “يقول موكلي إنه لا يحتاج إلى هذا.”
‘هناك إله كرس كل شيء من أجل الحصول على تقنيتي السرية. في الواقع… كل الكائنات في العالم تنظر إليّ.’
“لماذا تناسبها عبارة ‘فقيرة’ بشكل جيد؟”
‘لقد أصبح حضوره أكبر’.
اهتزت النجوم في عيون فينيس الكبيرة. بدا الأمر و كأن الدموع ستنسكب على الفور. تم تذكير جريد تقريبًا بالعائل الشاب الوحيد للأسرة. كان من الغريب أنه كان يبدوا حقيقيًا حتى أنه تساءل عما إذا كانت هذه هي نفسها الحقيقية.
كانت بالتأكيد إلهة ذات جمال فائق. الغريب أنها بدت أفضل عندما بدت على وشك البكاء.
‘من السهل حرفياً الحصول على مجموعة متنوعة من السلع.’
راينهاردت ، عاصمة مملكة مدجج بالعتاد – على عكس الأماكن الأخرى الموجودة على السطح ، كان من الصعب حتى العثور على علامات الحرب. في هذه المرحلة ، بدا أن الشياطين تتجنب عمدًا هذا المكان. هذا يعني أن هناك شيئًا كانت الشياطين ، المشهورة بقدرتها على التمييز بين الأشياء ، يقظة. حددت فينيس السبب بسهولة.
‘هذا جنون.’
التقت فينيس مؤخرًا بجريد. قدمت معلومات مختلفة و أجرت صفقة مواتية. كانت قريبة من الخيانة لأسجارد ، لكن فينيس لم تشعر بأي ندم. الشيء الوحيد الذي كان يهمها هو تعاملها مع الآلهة ، و ليس أسجارد. على أي حال ، كان ذلك قبل 10 أيام فقط. لقد كان وقتًا قصيرًا بالنسبة للبشر ، لذلك كان جزء من الثانية بالنسبة لفينيس. ومع ذلك ، خلال ذلك الجزء من الثانية ، تغير جريد. أصبح اللون الرمزي حول جسده أكثر وضوحا.
كانت هناك طرق عديدة لبناء الألوهية. كانت الطريقة الأكثر تمثيلا هي أن يعبدها البشر أو لبناء السمعة. كان الأمر مجرد أن كلتا الطريقتين كانت صعبة على فينيس. هذا هو السبب في أنها أنشأت مجتمعًا لجميع الآلهة في العالم ، و ليس فقط أسجارد ، وأدارت عربة الشمس.
جريد ، الذي كان في حالة ذهول مؤقتًا ، استعاد رشده على عجل. لقد كان حذرًا من أن بعض القوة في فينيس ربما تكون قد بدأت.
‘سترتفع حالتي بشكل كبير’.
“من فضلك… من فضلك لا تكن مؤذيًا و اشترِها. من فضلك لا ترهبني!”
“من فضلك… من فضلك لا تكن مؤذيًا و اشترِها. من فضلك لا ترهبني!”
أولاً ، كان عليه أن يتأكد من أنه يتكيف تمامًا مع الاستخدام المزدوج. أمسك جريد بداو غوجيل و سيف تنين النار و بدأ في التدرب مرة أخرى.
“…..”
راقبت فينيس فن المبارزة لجريد لفترة طويلة قبل أن تومئ برأسها بعد فوات الأوان. كانت تحاول كبح الدموع التي تريد أن تنهمر. “مهارتك أفضل من الاستخدام المزدوج الذي وصفته تقنية زيراتول السرية …..؟ هيه ، ههههه.”
اهتزت النجوم في عيون فينيس الكبيرة. بدا الأمر و كأن الدموع ستنسكب على الفور. تم تذكير جريد تقريبًا بالعائل الشاب الوحيد للأسرة. كان من الغريب أنه كان يبدوا حقيقيًا حتى أنه تساءل عما إذا كانت هذه هي نفسها الحقيقية.
[تسودان يشعر بالأسف للإلهة.]
“لا ، لا يمكن أن يكون.”
راقبت فينيس فن المبارزة لجريد لفترة طويلة قبل أن تومئ برأسها بعد فوات الأوان. كانت تحاول كبح الدموع التي تريد أن تنهمر. “مهارتك أفضل من الاستخدام المزدوج الذي وصفته تقنية زيراتول السرية …..؟ هيه ، ههههه.”
كانت إله المال غير سائدة عندما يتعلق الأمر بالإيمان البشري. ومع ذلك ، فقد كانت إلهًا لأسجارد ، لذا فإن التشبيه بالعائل الشاب الوحيد للأسرة لم يكن مناسبًا. من المؤكد أنها كانت نوعًا من القوة. قد تكون الأفضل في مهارات السحر.
“لا…! ما نوع هذه النكتة ؟! لماذا…..؟! لماذا أنت لئيم معي فجأة؟!”
حكم جريد بذلك و تحدث بحزم ، “لا أريد شراء شيء لا قيمة له. أنا لست مهمة سهلة”.
على أي حال ، كانت كتب المهارات الأسطورية الثلاثة المتبقية مفيدة لـ جريد. ومع ذلك ، كان أحدهم مخيبا للآمال بعض الشيء. كانت مهارة سلبية تحدث عندما كانت الصحة أقل من 30٪. لم يكن من قبيل المبالغة وصفها بأنها عودة الإسوداد بناء على قوتها الممتازة.
بدت فينيس غير راغبة في الاستسلام بسهولة ، لذا فقد أظهر بنفسه الاستخدام المزدوج بناءً على كتاب المهارات الذي تلقاه من ملك الجبل.
“لماذا تناسبها عبارة ‘فقيرة’ بشكل جيد؟”
“…..” كانت فينيس صامتة. ربما كانت تعاني من الفقر ، لكنها كانت إلهًا. كانت لديها عيون بارزة حتى لو لم تكن على دراية بفنون القتال. “أنا… أنا مقتنعة.”
بالطبع ، كانت تجربة اكتساب الشهرة باستخدام الطريقة الأخيرة قليلة بما يكفي ليتم احتسابها بيديها. معظم الآلهة الذين أرادوا شيئًا حتى لو كان ذلك يعني فقدان سمعتهم كانوا آلهة بشرية. ما نوع القصة التي ستتداولها معهم؟ سيكون من الرائع التجارة مع الآلهة النبيلة التي يعرفها الجميع في العالم ، لكن مثل هؤلاء الآلهة عادة لم يكن لديهم أي شيء يرغبون فيه. وبالتالي ، لم يستخدموا عربة الشمس.
راقبت فينيس فن المبارزة لجريد لفترة طويلة قبل أن تومئ برأسها بعد فوات الأوان. كانت تحاول كبح الدموع التي تريد أن تنهمر. “مهارتك أفضل من الاستخدام المزدوج الذي وصفته تقنية زيراتول السرية …..؟ هيه ، ههههه.”
“…..؟؟”
هل كانت تمثل لتضحك مثل شخص مجنون؟
انحنت فينيس أمام جريد الحائر وحلقت في السماء. في النهاية ، أضاءت الدموع التي لم تستطع كبحها تحت ضوء القمر مثل مجرة درب التبانة الصغيرة.
عند هذه النقطة ، كانت فينيس أيضًا مضطربة. لكنها حاولت إنكار الأفكار التي خطرت على بالها و حافظت على ابتسامتها. “… نعم ، إنه المنتج الذي كنت تنتظره! أليس هو عنصر ذو درجة خاصة؟ سوف تعجبك بالتأكيد. إنها تقنية سرية صنعها إله القتال بعناية خاصة!”
غرق قلب فينيس. كان ذلك لأن عيون جريد بردت تدريجيًا عندما كان يتصفح محتويات التقنية السرية. كانت تلك هي اللحظة التي كان فيها قلقها يتجه نحو الواقع.
[تسودان يشعر بالأسف للإلهة.]
‘لقد أصبح حضوره أكبر’.
[هاكسن يحترم اختيار جريد. يشرح أن التقنية هي الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة.]
أولاً ، كان عليه أن يتأكد من أنه يتكيف تمامًا مع الاستخدام المزدوج. أمسك جريد بداو غوجيل و سيف تنين النار و بدأ في التدرب مرة أخرى.
[يقول الذئب الماكر إنه يعرف سبب فقد سحر النقطة الأعلى سمعته.]
الآلهة الذين تمتعوا بالحياة الأبدية منذ ولادتهم لم يتمكنوا من فهمها. ما مدى شدة حياة البشر الذين عاشوا في هذه اللحظة؟ لقد نظروا إلى الأسفل فقط من مكان مرتفع جدًا ، لذلك لم يكن هناك طريقة لهم لمعرفة ذلك. من ناحية أخرى ، عرف جريد أفضل من الناس العاديين. لقد كان رجلاً صعد من القاع ، حيث لم يعد هناك مكان يسقط فيه. كانت تلك أيامه الأطول و الأكثر ظلمة.
كانت بالتأكيد إلهة ذات جمال فائق. الغريب أنها بدت أفضل عندما بدت على وشك البكاء.
[هاكسن غاضب.]
“لا…! ما نوع هذه النكتة ؟! لماذا…..؟! لماذا أنت لئيم معي فجأة؟!”
“أنا ممتن حقًا لملك الجبل.”
صفع!
“مـ~ماذا تقول…..؟ هذه هي أسلوب زيراتول السري المزدوج! إنه المنتج الذي تريده! أحضرت المنتج المناسب!”
أدرك جريد مرة أخرى قيمة كتب المهارة التي قدمها له ملك الجبل و ابتسم. ثلاث مهارات أسطورية و مهارة ذات تصنيف خرافي واحدة. من بينها ، كانت المهارة ذات التصنيف الخرافي ذات استخدام مزدوج. في الواقع ، لم يكن جريد سعيدًا لأنه اضطر إلى إعطاء سمعته للحصول على تقنية زيراتول السرية. ثم تلقى هذا و كأنه قدر. ربما تم ترتيب الامر من قبل ملك الجبل الذي رأى ضعف جريد.
اهتزت النجوم في عيون فينيس الكبيرة. بدا الأمر و كأن الدموع ستنسكب على الفور. تم تذكير جريد تقريبًا بالعائل الشاب الوحيد للأسرة. كان من الغريب أنه كان يبدوا حقيقيًا حتى أنه تساءل عما إذا كانت هذه هي نفسها الحقيقية.
على أي حال ، كانت كتب المهارات الأسطورية الثلاثة المتبقية مفيدة لـ جريد. ومع ذلك ، كان أحدهم مخيبا للآمال بعض الشيء. كانت مهارة سلبية تحدث عندما كانت الصحة أقل من 30٪. لم يكن من قبيل المبالغة وصفها بأنها عودة الإسوداد بناء على قوتها الممتازة.
‘سترتفع حالتي بشكل كبير’.
” هوهونغ ~ هوهوهونغ ~ “
كانت المشكلة أن صحته لا يمكن أن تهبط تحت 30٪. عاصفة إله النار ، الحياة ، والآثار المرتبطة بعناصره – كان لجريد العديد من وسائل تعافي الصحة. بدا من الصعب تلبية الشرط لأن صحته كانت تتعافى كما لو كان يأخذ جرعات.
‘سأفكر في الأمر ببطء’.
التقت فينيس مؤخرًا بجريد. قدمت معلومات مختلفة و أجرت صفقة مواتية. كانت قريبة من الخيانة لأسجارد ، لكن فينيس لم تشعر بأي ندم. الشيء الوحيد الذي كان يهمها هو تعاملها مع الآلهة ، و ليس أسجارد. على أي حال ، كان ذلك قبل 10 أيام فقط. لقد كان وقتًا قصيرًا بالنسبة للبشر ، لذلك كان جزء من الثانية بالنسبة لفينيس. ومع ذلك ، خلال ذلك الجزء من الثانية ، تغير جريد. أصبح اللون الرمزي حول جسده أكثر وضوحا.
أولاً ، كان عليه أن يتأكد من أنه يتكيف تمامًا مع الاستخدام المزدوج. أمسك جريد بداو غوجيل و سيف تنين النار و بدأ في التدرب مرة أخرى.
كانت هناك طرق عديدة لبناء الألوهية. كانت الطريقة الأكثر تمثيلا هي أن يعبدها البشر أو لبناء السمعة. كان الأمر مجرد أن كلتا الطريقتين كانت صعبة على فينيس. هذا هو السبب في أنها أنشأت مجتمعًا لجميع الآلهة في العالم ، و ليس فقط أسجارد ، وأدارت عربة الشمس.
التقت فينيس مؤخرًا بجريد. قدمت معلومات مختلفة و أجرت صفقة مواتية. كانت قريبة من الخيانة لأسجارد ، لكن فينيس لم تشعر بأي ندم. الشيء الوحيد الذي كان يهمها هو تعاملها مع الآلهة ، و ليس أسجارد. على أي حال ، كان ذلك قبل 10 أيام فقط. لقد كان وقتًا قصيرًا بالنسبة للبشر ، لذلك كان جزء من الثانية بالنسبة لفينيس. ومع ذلك ، خلال ذلك الجزء من الثانية ، تغير جريد. أصبح اللون الرمزي حول جسده أكثر وضوحا.
***
لسوء الحظ ، كان من النادر بيع تقنيات زيراتول السرية بالفعل. كان السبب وراء تزويد زيراتول بالتقنيات السرية لعربة الشمس كان فقط لإرضاء رغبته في التباهي. كان سعر الوحدة مرتفعًا جدًا لأنه قدم تقنيات سرية ممتازة قدر الإمكان. في المقام الأول ، كان هناك علاوة ، لذلك لم يستطع الإله العادي شراء تقنية زيراتول السرية حتى لو أرادوا ذلك. بعد اليوم ~
” هرمم… لقد أوشكت على الانتهاء. “
عانت فينيس من الفقر على عكس مظهرها الرائع. بالنسبة لها ، كانت عبارة ‘جني ثروة كبيرة من صفقة واحدة’ غريبة ومثيرة للغاية. كان الأمر كذلك على الرغم من أنها كانت إله المال.
استعاد زيراتول وضعه المتضرر بمساعدة الملائكة و فحص حالته الجسدية. كان جيدا جدا. كان جسده خفيفًا و عقله صافٍ. لقد كانت مساعدة كبيرة للتأمل في فنون القتال من خلال كتابة تقنية سرية أثناء التعافي.
‘هناك إله كرس كل شيء من أجل الحصول على تقنيتي السرية. في الواقع… كل الكائنات في العالم تنظر إليّ.’
“…..؟؟”
توك.
لسوء الحظ ، كان من النادر بيع تقنيات زيراتول السرية بالفعل. كان السبب وراء تزويد زيراتول بالتقنيات السرية لعربة الشمس كان فقط لإرضاء رغبته في التباهي. كان سعر الوحدة مرتفعًا جدًا لأنه قدم تقنيات سرية ممتازة قدر الإمكان. في المقام الأول ، كان هناك علاوة ، لذلك لم يستطع الإله العادي شراء تقنية زيراتول السرية حتى لو أرادوا ذلك. بعد اليوم ~
سقط كتاب أمام عيني زيراتول و هو يبتسم بارتياح. لقد كانت التقنية السرية التي كتبها أثناء فترة التعافي و احتوت على جوهر الاستخدام المزدوج.
“مـ~ماذا تقول…..؟ هذه هي أسلوب زيراتول السري المزدوج! إنه المنتج الذي تريده! أحضرت المنتج المناسب!”
[تسودان يشعر بالأسف للإلهة.]
“… ماذا؟” حول زيراتول نظره نحو مدخل المعبد. كانت فينيس تقف هناك.
كانت فينيس هي السبب وراء هذا الحد. “يقول موكلي إنه لا يحتاج إلى هذا.”
تحدثت بحدة: “سأعيد هذا”.
هل كانت تمثل لتضحك مثل شخص مجنون؟
‘لقد أصبح حضوره أكبر’.
“…..؟” كان من الصعب فهم الامر من منظور زيراتول. لم تكن الحوادث متصلة.
” اه… ! القرف… ! “
كانت فينيس هي السبب وراء هذا الحد. “يقول موكلي إنه لا يحتاج إلى هذا.”
أجبرت فينيس الملائكة على تلاقي أيديهم في كل مرة تقابل فيها ملاكًا. كان السبب وراء عدم تمكنها من إخفاء فرحتها يكمن في التقنية السرية في يدها. لقد كان أسلوب الاستخدام السري المزدوج الذي كتبه شخصيًا إله القتال زيراتول. كان هذا هو الشيء الذي أراده جريد. كانت فرصة لفينيس لاكتساب السمعة.
عند هذه النقطة ، كانت فينيس أيضًا مضطربة. لكنها حاولت إنكار الأفكار التي خطرت على بالها و حافظت على ابتسامتها. “… نعم ، إنه المنتج الذي كنت تنتظره! أليس هو عنصر ذو درجة خاصة؟ سوف تعجبك بالتأكيد. إنها تقنية سرية صنعها إله القتال بعناية خاصة!”
“… لماذا؟”
” هاه؟ “
“فكر بنفسك في سبب ذلك.”
لقد كان موقفًا باردًا نادرًا. حدق زيراتول بصراحة في فينيس عندما استدارت و غادرت. كان ذلك أثناء الشعور بإحساس الإذلال الذي لا يطاق
“مـ~ماذا تقول…..؟ هذه هي أسلوب زيراتول السري المزدوج! إنه المنتج الذي تريده! أحضرت المنتج المناسب!”
ترجمة : Don Kol
“…..؟” كان من الصعب فهم الامر من منظور زيراتول. لم تكن الحوادث متصلة.
