الفصل 1546
وتساءل عما إذا كان كريس سيصاب بخيبة أمل عند النظر إلى الفاتورة التي طلبت 100 مليار فقط. هل سيخفف العبء إذا رفع السعر بشكل كبير؟ كان جريد يشعر باضطراب خطير عندما ظهرت رسالة عالمية.
الفصل 1546
كان وعي براهام مغمورًا بعمق حيث تعمق الظلام الذي يملأ رؤيته. توسعت أفكاره إلى ما لا نهاية. لقد جاء من وراء الهاوية و وصل إلى النقطة التي يمكن أن يشعر فيها ويفسر الأفكار الأصلية التي اندلعت مثل الحمم البركانية.
‘إنه مؤلم.’
كم من الوقت مضى؟
لم يقاوم براهام. لقد فقد كل الحافز وانتظر اللحظة التي توقف فيها نزوله و سيأكل. على أي حال ، كان فقط يقدم المصير الذي سيأتي بالتأكيد يومًا ما. شعر بالراحة عندما فكر هكذا. بهذه اللحظة ~
‘لماذا علينا أن نعاني هكذا؟’
لكن بعل شوه الجحيم. تحول نهر التناسخ إلى حيازة الشياطين و ليس حقوق الموتى. تم طرد والدته إلى السطح بعد أن كافحت لإعادة مثل هذا العالم.
‘أنا لم أرتكب أي ذنوب!’
بالنظر إلى المستوى المتوسط للمخلوقات الشيطانية ، يجب أن يكون في المستوى 300 على الأقل قبل أن يحصل على نقاط الخبرة الكاملة. من ناحية أخرى ، زادت الخبرة المطلوبة لرفع المستوى بشكل كبير عند المستوى 200. لسوء الحظ ، ستتباطأ وتيرة النمو منذ ذلك الحين. بالطبع ، كان هذا فقط عند مقارنته بالحاضر.
الفصل 1546
‘كيف لا ينتهي حتى عندما أموت؟ شخص ما يقتلني مرة أخرى… أمحوني تمامًا.’
‘أنا ألعنك. ألعن هذا العالم!’
في النهاية ، كان عليه أن يتبع الخطوات التي قدمها النظام. عندها فقط يمكنه تعظيم قوة هذه الفئة التي وهبها له جريد. في أعقاب هذا الحادث ، شعر بالتوقعات التي كانت لدى جريد بالنسبة له. ظهرت الرغبة في تلبية هذه التوقعات بشكل طبيعي.
تسببت أصوات العديد من الأرواح الانتقامية في نزول البرودة إلى العمود الفقري لبراهام. على الرغم من أنه كان يكره مصير أقاربه الذين ماتوا بسبب المرض و ماري روز طوال حياته ، إلا أنه لم يستطع قياس غضب و ألم الأرواح. كان ذلك عميقا.
فكر براهام في والدته. لماذا طُردت من الجحيم رغم أنها كانت في الرتبة الثالثة في التسلسل الهرمي المطلق؟ قيل له إن السبب هو أنها حاولت إصلاح الجحيم. كان المحتوى الدقيق غامضًا. جعلت إرادة والدته بعض الذكريات غير واضحة. كان الأساس قليلًا لدرجة أنه لم يستطع تخمينه إلا بعدة طرق.
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يخمن أن المظهر الأصلي للجحيم كان مختلفًا عن المظهر الحالي. كان من المحتمل أن الجحيم كان عالماً لإيواء الموتى ، وليس معاقبة الموتى. دعم نهر التناسخ المتدفق عبر الجحيم هذه الفرضية. كان نهر التناسخ نظامًا موجودًا لجلب الخلاص للموتى.
ماذا حدث بالضبط؟ لماذا طرد حكام الجحيم والدته و حتى تحالفوا مع ريبيكا لإلحاق لعنة الكسل بها؟ الاجابة ~
في النهاية ، كان عليه أن يتبع الخطوات التي قدمها النظام. عندها فقط يمكنه تعظيم قوة هذه الفئة التي وهبها له جريد. في أعقاب هذا الحادث ، شعر بالتوقعات التي كانت لدى جريد بالنسبة له. ظهرت الرغبة في تلبية هذه التوقعات بشكل طبيعي.
‘لا تقل لي…’
فجأة خطر ببراهام في هذه اللحظة. الفرضية التي اكتملت على أساس أصوات الأرواح الانتقامية اخترقت عقله مثل الصاعقة.
فجأة خطر ببراهام في هذه اللحظة. الفرضية التي اكتملت على أساس أصوات الأرواح الانتقامية اخترقت عقله مثل الصاعقة.
وتساءل عما إذا كان كريس سيصاب بخيبة أمل عند النظر إلى الفاتورة التي طلبت 100 مليار فقط. هل سيخفف العبء إذا رفع السعر بشكل كبير؟ كان جريد يشعر باضطراب خطير عندما ظهرت رسالة عالمية.
‘هل كان الجحيم في الأصل مختلفًا جدًا عن الآن؟’
وعلم أنهم بعد الموت إما صعدوا إلى السماء أو سقطوا في الجحيم. أولئك الذين تراكمت لديهم الفضيلة في حياتهم سيذهبون إلى السماء ، بينما أولئك الذين ارتكبوا جرائم سيذهبون إلى الجحيم. ومع ذلك ، كانت العديد من الأرواح الانتقامية تصرخ بأنهم لم يخطئوا. شتموا العالم و تساءلوا لماذا يجب أن يكونوا هنا.
حكم كريس بشكل مفاجئ أنه يمكن إعادة دخول التصنيفات العليا في المستقبل القريب. كانت قدرات فئته الجديدة رائعة للغاية.
‘لقد فقدوا عقولهم.’
انكمشت تعابير براهام مثل ورقة.
ثم ماذا عن البقية الذين لم يتأهلوا ليكونوا ملائكة؟ أين ذهبت كل الأرواح التي كانت تحتضر في هذه اللحظة بعد الموت؟ إذا سقط كل منهم في الجحيم…
في النهاية ، كان عليه أن يتبع الخطوات التي قدمها النظام. عندها فقط يمكنه تعظيم قوة هذه الفئة التي وهبها له جريد. في أعقاب هذا الحادث ، شعر بالتوقعات التي كانت لدى جريد بالنسبة له. ظهرت الرغبة في تلبية هذه التوقعات بشكل طبيعي.
خطرت بباله فكرة مرعبة فارتجف. كان خائفا الابن الفخور لـ برياش العظيم ، رسول الإله المدجج بالعتاد جريد ، وأقوى ساحر في التاريخ. كان بسبب التأمل في مبدأ ولادة الملائكة.
“” آه… “”
***
صُنعت الملائكة من أرواح أولئك الذين أثبتوا قدراتهم خلال حياتهم ، أي عدد قليل جدًا من الكائنات المختارة. أثبتت أفعال رئيس الملائكة الأول و ملاحظة مير هذه الحقيقة. فقط أولئك الذين أصبحوا ملائكة يمكنهم الصعود إلى السماء.
اختفى الكوكب الأحمر. أغلق الإله الشيطان عينه ، وظهر ثقب أسود في الكون. كان فم ضخم. كان فم الإله الشيطان ، الذي سرعان ما ابتلع براهام الساقط.
ثم ماذا عن البقية الذين لم يتأهلوا ليكونوا ملائكة؟ أين ذهبت كل الأرواح التي كانت تحتضر في هذه اللحظة بعد الموت؟ إذا سقط كل منهم في الجحيم…
“أنا متأكد” ، تحولت المانا حول براهام إلى اللون الأحمر و هو يفتح فمه ببطء.
‘الجحيم لا ينبغي أن يكون في شكله الحالي.’
هذا هو السبب في أنه يمكن أن يخمن أن المظهر الأصلي للجحيم كان مختلفًا عن المظهر الحالي. كان من المحتمل أن الجحيم كان عالماً لإيواء الموتى ، وليس معاقبة الموتى. دعم نهر التناسخ المتدفق عبر الجحيم هذه الفرضية. كان نهر التناسخ نظامًا موجودًا لجلب الخلاص للموتى.
“آه…” تنهد كريس بينما كان الجميع يهتف. كانت أيضًا مشكلة عندما كان زملاؤه مؤهلين للغاية.
لكن بعل شوه الجحيم. تحول نهر التناسخ إلى حيازة الشياطين و ليس حقوق الموتى. تم طرد والدته إلى السطح بعد أن كافحت لإعادة مثل هذا العالم.
لقد اختبر العديد من المعجزات خلال الرحلة غير الطويلة. الاستحالة؟ لم يختبر هذا أبدًا عندما كان مع جريد.
ذهبت أفكار براهام إلى هنا و فقد رباطة جأشه. تصاعد الغضب و الخوف إلى ما لا نهاية إذ أدرك مشاعر النفوس المظلومة و موقف والدته.
[دخلت الهاوية فترة هدوء مؤقتًا.]
“سعال!” كان هناك رد فعل عنيف في المانا بسبب الانفعال في ذهنه. تسبب ألم قلبه في تشنج براهام. تناثرت المانا و رُفع سحره الجوي بالقوة. سقط جسد براهام ، المتدلي مثل دمية مكسورة ، بسرعة الضوء. تخيل براهام بصراحة أن نهايته تصطدم بأرض الهاوية وتسرب عصير دماغه. لم يكن هناك دافع.
ياتان ، خالق الجحيم – ربما كان يراقب العالم ببعض التعاطف بعد أن اكتسب ‘وصمة’ الإله الشرير. ألم يكن هناك سبيل للابتعاد عن افتراء ريبيكا؟ هل كان هناك أي أمل لهم عندما كان بإمكان العالم الحالي حتى قمع إله مطلق مثل ياتان؟
[منع رسول الإله المدجج بالعتاد ، ‘براهام’ ، ظهور الإله الشيطان.]
“آه…” تنهد كريس بينما كان الجميع يهتف. كانت أيضًا مشكلة عندما كان زملاؤه مؤهلين للغاية.
‘في المقام الأول ، كان شيئًا فشلت فيه الأم.’
ترددت آلاف أو عشرات الآلاف من الأصوات. لاحظ براهام في وقت متأخر سبب احمرار العين. الإله الشيطان سيتري – كان يبكي الآن في شكل عدد لا يحصى من الاستياءات والرغبات التي نشأت بسبب مبادئ الجحيم. كانت دموع تسيل من الدماء.
“مع ذلك ، سأفعل ذلك.”
كل ما كان ينتظرهم في المستقبل هو اليأس. سيموتون في نهاية المطاف يومًا ما ، ويسقطون في الجحيم ، ويصلون إلى وضع لا يمكنهم فيه سوى إنتاج أفكار لا معنى لها.
[دخلت الهاوية فترة هدوء مؤقتًا.]
“……”
“أنا متأكد” ، تحولت المانا حول براهام إلى اللون الأحمر و هو يفتح فمه ببطء.
كم من الوقت مضى؟
براهام ، الذي كان يسقط بصمت في الحفرة التي لا نهاية لها ، شعر فجأة بنظرة معينة. وراء الهاوية ، كانت العين كامنة. كان الأمر أشبه برؤية كوكب يطفو بمفرده في الفضاء. كانت العين بهذه الضخامة.
زاد مقدار الخبرة المطلوبة لرفع المستوى مع زيادة المستوى. كلما ارتفع المستوى ، كان النمو أبطأ. ومع ذلك ، كانت سرعة تسوية كريس تتسارع. كان الاختلاف في المستوى مع المخلوقات الشيطانية يتضاءل.
صُنعت الملائكة من أرواح أولئك الذين أثبتوا قدراتهم خلال حياتهم ، أي عدد قليل جدًا من الكائنات المختارة. أثبتت أفعال رئيس الملائكة الأول و ملاحظة مير هذه الحقيقة. فقط أولئك الذين أصبحوا ملائكة يمكنهم الصعود إلى السماء.
“” هذا مؤلم… “”
[تسودان مذعور. إنه محرج ويقول إنه لا يعرف سبب محاولة خليفته إعادة إنشاء نهايته. إنه يصر على وقف هذا الانتحار.]
ترددت آلاف أو عشرات الآلاف من الأصوات. لاحظ براهام في وقت متأخر سبب احمرار العين. الإله الشيطان سيتري – كان يبكي الآن في شكل عدد لا يحصى من الاستياءات والرغبات التي نشأت بسبب مبادئ الجحيم. كانت دموع تسيل من الدماء.
“……”
“” آه… “”
إذا استمر هذا الاتجاه ، فسأنتعش إلى المستوى 200 في أي وقت من الأوقات.
“… كوكوك.” تسربت ضحكة من شفتي براهام المغلقة بإحكام. ومضت عيناه الحمراوان و توقف جسده المتساقط على الفور. لقد جسد السحر بالدم بدلاً من المانا المتناثرة.
اختفى الكوكب الأحمر. أغلق الإله الشيطان عينه ، وظهر ثقب أسود في الكون. كان فم ضخم. كان فم الإله الشيطان ، الذي سرعان ما ابتلع براهام الساقط.
“……”
ومع ذلك ، كان المفتاح مهارة سلبية تسمى ‘خمس خطوات’. كانت هذه مهارة ضاعفت من قوة الهجوم التالي بعد اتخاذ خمس خطوات. ينطبق هذا التأثير على جميع الهجمات والمهارات العادية ، ولكن لم يكن هناك وقت تهدئة. تم تطبيقها دون قيد أو شرط بغض النظر عن الاتجاه الذي تدخل فيه. كما تضمن المشي في مكانه. بالنظر إلى أن مستوى المهارة لا يزال 1 ، فإن الإمكانات مضمونة. كانت المهارة الخاصة التي ترمز إلى وريث تسودان.
لم يقاوم براهام. لقد فقد كل الحافز وانتظر اللحظة التي توقف فيها نزوله و سيأكل. على أي حال ، كان فقط يقدم المصير الذي سيأتي بالتأكيد يومًا ما. شعر بالراحة عندما فكر هكذا. بهذه اللحظة ~
‘في هذه المرحلة ، سيشعر كريس بالأسف.’
“أعتقد أنك ستعود بأمان.” سمع صوت مألوف. لا ، لقد كانت فكرة و ليست صوتًا. تم نقل إيمان جريد و رغبته بوضوح إلى براهام. لقد كانت علاقة سببها رباطهم.
“… كوكوك.” تسربت ضحكة من شفتي براهام المغلقة بإحكام. ومضت عيناه الحمراوان و توقف جسده المتساقط على الفور. لقد جسد السحر بالدم بدلاً من المانا المتناثرة.
حسب كريس عندما اخترق المستوى 90.
سحر الدم – كانت القوة الفطرية لبراهام. لقد كانت قوة لم يظن أنه سيستعيدها أبدًا ، لكنه استعادها. سلمتها ماري روز له. كانت إحدى المعجزات التي خلقها جريد. نظر براهام إلى الوراء في رحلته مع جريد.
ومع ذلك ، كان المفتاح مهارة سلبية تسمى ‘خمس خطوات’. كانت هذه مهارة ضاعفت من قوة الهجوم التالي بعد اتخاذ خمس خطوات. ينطبق هذا التأثير على جميع الهجمات والمهارات العادية ، ولكن لم يكن هناك وقت تهدئة. تم تطبيقها دون قيد أو شرط بغض النظر عن الاتجاه الذي تدخل فيه. كما تضمن المشي في مكانه. بالنظر إلى أن مستوى المهارة لا يزال 1 ، فإن الإمكانات مضمونة. كانت المهارة الخاصة التي ترمز إلى وريث تسودان.
القيامة – انجرف في روحه وعاد إلى جسده.
التعالي – تم تطوير السحر الذي وصل إلى الذروة مرة أخرى.
‘هل كان الجحيم في الأصل مختلفًا جدًا عن الآن؟’
الإحياء – استعاد الدم و القوة التي فقدها.
لقد اختبر العديد من المعجزات خلال الرحلة غير الطويلة. الاستحالة؟ لم يختبر هذا أبدًا عندما كان مع جريد.
“مع ذلك ، سأفعل ذلك.”
فكر براهام مرة أخرى في مصيره. القدر أن يسقط في الجحيم و يصبح جزءًا من الإله الشيطان. قدر أن يموت و يصبح ملاكًا كان دمية ريبيكا. منذ فترة وجيزة ، كان على مفترق طرق حيث يمكن رؤية مسارين فقط ، ولكن في هذه اللحظة ، ظهر طريق جديد.
‘لقد فقدوا عقولهم.’
‘الجحيم لا ينبغي أن يكون في شكله الحالي.’
تشكلت في رأسه صورة غير واضحة لتدمير بعل و ريبيكا. لقد كانت صورة مختلفة تمامًا عن المصير الذي فرضه عليه هذا العالم المجنون.
لقد اختبر العديد من المعجزات خلال الرحلة غير الطويلة. الاستحالة؟ لم يختبر هذا أبدًا عندما كان مع جريد.
“أنا متأكد” ، تحولت المانا حول براهام إلى اللون الأحمر و هو يفتح فمه ببطء.
فكر براهام مرة أخرى في مصيره. القدر أن يسقط في الجحيم و يصبح جزءًا من الإله الشيطان. قدر أن يموت و يصبح ملاكًا كان دمية ريبيكا. منذ فترة وجيزة ، كان على مفترق طرق حيث يمكن رؤية مسارين فقط ، ولكن في هذه اللحظة ، ظهر طريق جديد.
لقد كانت ظاهرة حدثت بسبب تلف قلب المانا الذي تم استبداله بالدم. كان اللون واضحا جدا. لقد كان مستوى تخلص لفترة وجيزة من ظلام الهاوية. تم عرض الشكل الكبير والقبيح للإله الشيطان سيتري بعناية على عيون براهام.
“……”
“أعتقد أنك ستعود بأمان.” سمع صوت مألوف. لا ، لقد كانت فكرة و ليست صوتًا. تم نقل إيمان جريد و رغبته بوضوح إلى براهام. لقد كانت علاقة سببها رباطهم.
“لن تكون معاناتك أبدية.”
[فقدت المخلوقات الشيطانية ، التي كانت تندفع بهياج بسبب ظهور الإله الشيطان ، زخمها وتضعف.]
لقد كان تصريحًا ، وليس محاولة للتهدئة. كانت لهجته حادة. بدلاً من أي اعتبار ، كان ذلك على مستوى نقل الحقائق فقط. مع ذلك ~
خطرت بباله فكرة مرعبة فارتجف. كان خائفا الابن الفخور لـ برياش العظيم ، رسول الإله المدجج بالعتاد جريد ، وأقوى ساحر في التاريخ. كان بسبب التأمل في مبدأ ولادة الملائكة.
“” آه… ااااااه… “”
“” آه… ااااااه… “”
‘في المقام الأول ، كان شيئًا فشلت فيه الأم.’
شعرت العديد من الأرواح الانتقامية التي كان يتألف منها سيتري بالارتياح. أغلق الإله الشيطان الفم الذي فتحه لإرواء العطش الناجم عن الاستياء و تراجع ببطء إلى ما وراء الهاوية.
[منع رسول الإله المدجج بالعتاد ، ‘براهام’ ، ظهور الإله الشيطان.]
سحر الدم – كانت القوة الفطرية لبراهام. لقد كانت قوة لم يظن أنه سيستعيدها أبدًا ، لكنه استعادها. سلمتها ماري روز له. كانت إحدى المعجزات التي خلقها جريد. نظر براهام إلى الوراء في رحلته مع جريد.
[فقدت المخلوقات الشيطانية ، التي كانت تندفع في طيش بسبب ظهور الإله الشيطان ، زخمها وتضعف.]
فجأة خطر ببراهام في هذه اللحظة. الفرضية التي اكتملت على أساس أصوات الأرواح الانتقامية اخترقت عقله مثل الصاعقة.
ومع ذلك ، كان هذا صعبًا جدًا. لم تكن مواقف جميع الخطوات التي قدمها النظام جيدة. لقد كان على مستوى دفع أطرافه تقريبًا ، لذلك شعر أنه ماكر.
[دخلت الهاوية فترة هدوء مؤقتًا.]
[فقدت المخلوقات الشيطانية ، التي كانت تندفع بهياج بسبب ظهور الإله الشيطان ، زخمها وتضعف.]
***
زاد مقدار الخبرة المطلوبة لرفع المستوى مع زيادة المستوى. كلما ارتفع المستوى ، كان النمو أبطأ. ومع ذلك ، كانت سرعة تسوية كريس تتسارع. كان الاختلاف في المستوى مع المخلوقات الشيطانية يتضاءل.
‘فارق المستوى كبير جدًا لدرجة أن عقوبة التجربة يتم تخفيفها قليلاً.’
حسب كريس عندما اخترق المستوى 90.
“……” لم يعرف جريد الظروف الدقيقة واعتبرها شيئًا لا يستحق الجدل حوله. على أي حال ، كان من المجدي ملاحظة نمو كريس بوتيرة حادة في الوقت الفعلي.
إذا استمر هذا الاتجاه ، فسأنتعش إلى المستوى 200 في أي وقت من الأوقات.
إذا استمر هذا الاتجاه ، فسأنتعش إلى المستوى 200 في أي وقت من الأوقات.
طارد كريس الأضواء. لقد استخدم مسار الطاغية لاختراق حدود أطرافه و تسبب في ضرر حقيقي. طار رأس مخلوق شيطاني بضربة واحدة.
بالنظر إلى المستوى المتوسط للمخلوقات الشيطانية ، يجب أن يكون في المستوى 300 على الأقل قبل أن يحصل على نقاط الخبرة الكاملة. من ناحية أخرى ، زادت الخبرة المطلوبة لرفع المستوى بشكل كبير عند المستوى 200. لسوء الحظ ، ستتباطأ وتيرة النمو منذ ذلك الحين. بالطبع ، كان هذا فقط عند مقارنته بالحاضر.
حكم كريس بشكل مفاجئ أنه يمكن إعادة دخول التصنيفات العليا في المستقبل القريب. كانت قدرات فئته الجديدة رائعة للغاية.
كم من الوقت مضى؟
فئة أسطورية – كانت نهاية الفئات الخفية وكانت هناك وسائل منفصلة للحصول على إحصائيات إضافية. كانت المهارات أيضا قوية جدا. كان هناك عدد أقل من أنواع المهارات غير المؤمنة بسبب مستواه المنخفض ، لكن جميعها كانت ذات قدرات عالية و ذات جودة عالية. اهتم كريس بشكل خاص بمهاراته السلبية.
بادئ ذي بدء ، تقنية سلاح تسودان. كانت هذه مهارة متوافقة إلى حد كبير مع إتقان السلاح. سيزداد ضرره و سرعة هجومه و معدل إصابته بشكل كبير عند تزويده بأي نوع من الأسلحة. لم يكن من المبالغة وصفها بأنها مهارة لكريس لأنه تم تعظيم التأثير عند استخدام سيف عظيم.
‘المفتاح هو الاستفادة من هذا’.
ومع ذلك ، كان المفتاح مهارة سلبية تسمى ‘خمس خطوات’. كانت هذه مهارة ضاعفت من قوة الهجوم التالي بعد اتخاذ خمس خطوات. ينطبق هذا التأثير على جميع الهجمات والمهارات العادية ، ولكن لم يكن هناك وقت تهدئة. تم تطبيقها دون قيد أو شرط بغض النظر عن الاتجاه الذي تدخل فيه. كما تضمن المشي في مكانه. بالنظر إلى أن مستوى المهارة لا يزال 1 ، فإن الإمكانات مضمونة. كانت المهارة الخاصة التي ترمز إلى وريث تسودان.
“لن تكون معاناتك أبدية.”
‘المفتاح هو الاستفادة من هذا’.
[دخلت الهاوية فترة هدوء مؤقتًا.]
لم يقاوم براهام. لقد فقد كل الحافز وانتظر اللحظة التي توقف فيها نزوله و سيأكل. على أي حال ، كان فقط يقدم المصير الذي سيأتي بالتأكيد يومًا ما. شعر بالراحة عندما فكر هكذا. بهذه اللحظة ~
كانت هناك خطوة اقترحها النظام. لقد كان تأثيرًا يحدث دائمًا أثناء المعركة. ستظهر الأضواء على شكل بصمة بشكل عشوائي في دائرة نصف قطرها 10 أمتار. إذا نجح في الضغط على هذه الأضواء خمس مرات متتالية ، فإن ضرر الهجوم بعد الخطوات الخمس تم تطبيقه على أنه ضرر حقيقي. هذا يعني أنها تحيد تمامًا جميع عوامل تقليل الضرر مثل دفاع الهدف ، و التفاوتات المختلفة ، والمقاومة ، وما إلى ذلك.
القيامة – انجرف في روحه وعاد إلى جسده.
وتساءل عما إذا كان كريس سيصاب بخيبة أمل عند النظر إلى الفاتورة التي طلبت 100 مليار فقط. هل سيخفف العبء إذا رفع السعر بشكل كبير؟ كان جريد يشعر باضطراب خطير عندما ظهرت رسالة عالمية.
ومع ذلك ، كان هذا صعبًا جدًا. لم تكن مواقف جميع الخطوات التي قدمها النظام جيدة. لقد كان على مستوى دفع أطرافه تقريبًا ، لذلك شعر أنه ماكر.
فكر براهام مرة أخرى في مصيره. القدر أن يسقط في الجحيم و يصبح جزءًا من الإله الشيطان. قدر أن يموت و يصبح ملاكًا كان دمية ريبيكا. منذ فترة وجيزة ، كان على مفترق طرق حيث يمكن رؤية مسارين فقط ، ولكن في هذه اللحظة ، ظهر طريق جديد.
براهام ، الذي كان يسقط بصمت في الحفرة التي لا نهاية لها ، شعر فجأة بنظرة معينة. وراء الهاوية ، كانت العين كامنة. كان الأمر أشبه برؤية كوكب يطفو بمفرده في الفضاء. كانت العين بهذه الضخامة.
“مع ذلك ، سأفعل ذلك.”
“……”
في النهاية ، كان عليه أن يتبع الخطوات التي قدمها النظام. عندها فقط يمكنه تعظيم قوة هذه الفئة التي وهبها له جريد. في أعقاب هذا الحادث ، شعر بالتوقعات التي كانت لدى جريد بالنسبة له. ظهرت الرغبة في تلبية هذه التوقعات بشكل طبيعي.
خطرت بباله فكرة مرعبة فارتجف. كان خائفا الابن الفخور لـ برياش العظيم ، رسول الإله المدجج بالعتاد جريد ، وأقوى ساحر في التاريخ. كان بسبب التأمل في مبدأ ولادة الملائكة.
طارد كريس الأضواء. لقد استخدم مسار الطاغية لاختراق حدود أطرافه و تسبب في ضرر حقيقي. طار رأس مخلوق شيطاني بضربة واحدة.
ترددت آلاف أو عشرات الآلاف من الأصوات. لاحظ براهام في وقت متأخر سبب احمرار العين. الإله الشيطان سيتري – كان يبكي الآن في شكل عدد لا يحصى من الاستياءات والرغبات التي نشأت بسبب مبادئ الجحيم. كانت دموع تسيل من الدماء.
فجأة خطر ببراهام في هذه اللحظة. الفرضية التي اكتملت على أساس أصوات الأرواح الانتقامية اخترقت عقله مثل الصاعقة.
كانت روح تسودان تراقب كل هذا.
[دخلت الهاوية فترة هدوء مؤقتًا.]
[تسودان مذعور. إنه محرج ويقول إنه لا يعرف سبب محاولة خليفته إعادة إنشاء نهايته. إنه يصر على وقف هذا الانتحار.]
بادئ ذي بدء ، تقنية سلاح تسودان. كانت هذه مهارة متوافقة إلى حد كبير مع إتقان السلاح. سيزداد ضرره و سرعة هجومه و معدل إصابته بشكل كبير عند تزويده بأي نوع من الأسلحة. لم يكن من المبالغة وصفها بأنها مهارة لكريس لأنه تم تعظيم التأثير عند استخدام سيف عظيم.
“……” لم يعرف جريد الظروف الدقيقة واعتبرها شيئًا لا يستحق الجدل حوله. على أي حال ، كان من المجدي ملاحظة نمو كريس بوتيرة حادة في الوقت الفعلي.
“……” لم يعرف جريد الظروف الدقيقة واعتبرها شيئًا لا يستحق الجدل حوله. على أي حال ، كان من المجدي ملاحظة نمو كريس بوتيرة حادة في الوقت الفعلي.
ومع ذلك ، كان المفتاح مهارة سلبية تسمى ‘خمس خطوات’. كانت هذه مهارة ضاعفت من قوة الهجوم التالي بعد اتخاذ خمس خطوات. ينطبق هذا التأثير على جميع الهجمات والمهارات العادية ، ولكن لم يكن هناك وقت تهدئة. تم تطبيقها دون قيد أو شرط بغض النظر عن الاتجاه الذي تدخل فيه. كما تضمن المشي في مكانه. بالنظر إلى أن مستوى المهارة لا يزال 1 ، فإن الإمكانات مضمونة. كانت المهارة الخاصة التي ترمز إلى وريث تسودان.
كل ما كان ينتظرهم في المستقبل هو اليأس. سيموتون في نهاية المطاف يومًا ما ، ويسقطون في الجحيم ، ويصلون إلى وضع لا يمكنهم فيه سوى إنتاج أفكار لا معنى لها.
‘في هذه المرحلة ، سيشعر كريس بالأسف.’
وتساءل عما إذا كان كريس سيصاب بخيبة أمل عند النظر إلى الفاتورة التي طلبت 100 مليار فقط. هل سيخفف العبء إذا رفع السعر بشكل كبير؟ كان جريد يشعر باضطراب خطير عندما ظهرت رسالة عالمية.
الإحياء – استعاد الدم و القوة التي فقدها.
ومع ذلك ، كان هذا صعبًا جدًا. لم تكن مواقف جميع الخطوات التي قدمها النظام جيدة. لقد كان على مستوى دفع أطرافه تقريبًا ، لذلك شعر أنه ماكر.
[منع رسول الإله المدجج بالعتاد ، ‘براهام’ ، ظهور الإله الشيطان.]
“……”
“” آه… “”
[فقدت المخلوقات الشيطانية ، التي كانت تندفع بهياج بسبب ظهور الإله الشيطان ، زخمها وتضعف.]
[دخلت الهاوية فترة هدوء مؤقتًا.]
خطرت بباله فكرة مرعبة فارتجف. كان خائفا الابن الفخور لـ برياش العظيم ، رسول الإله المدجج بالعتاد جريد ، وأقوى ساحر في التاريخ. كان بسبب التأمل في مبدأ ولادة الملائكة.
لم يقاوم براهام. لقد فقد كل الحافز وانتظر اللحظة التي توقف فيها نزوله و سيأكل. على أي حال ، كان فقط يقدم المصير الذي سيأتي بالتأكيد يومًا ما. شعر بالراحة عندما فكر هكذا. بهذه اللحظة ~
“آه…” تنهد كريس بينما كان الجميع يهتف. كانت أيضًا مشكلة عندما كان زملاؤه مؤهلين للغاية.
الإحياء – استعاد الدم و القوة التي فقدها.
ومع ذلك ، كان هذا صعبًا جدًا. لم تكن مواقف جميع الخطوات التي قدمها النظام جيدة. لقد كان على مستوى دفع أطرافه تقريبًا ، لذلك شعر أنه ماكر.
ترجمة : Don Kol
فكر براهام في والدته. لماذا طُردت من الجحيم رغم أنها كانت في الرتبة الثالثة في التسلسل الهرمي المطلق؟ قيل له إن السبب هو أنها حاولت إصلاح الجحيم. كان المحتوى الدقيق غامضًا. جعلت إرادة والدته بعض الذكريات غير واضحة. كان الأساس قليلًا لدرجة أنه لم يستطع تخمينه إلا بعدة طرق.
لقد كانت ظاهرة حدثت بسبب تلف قلب المانا الذي تم استبداله بالدم. كان اللون واضحا جدا. لقد كان مستوى تخلص لفترة وجيزة من ظلام الهاوية. تم عرض الشكل الكبير والقبيح للإله الشيطان سيتري بعناية على عيون براهام.
