Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Overgeared 1561

الفصل 1561
PDF

الفصل 1561

 

أكمل إفريت الكلمات و سعل كمية كبيرة من الدم. كانت كلمات التنين. العالم ، الذي كان يتسارع ويدور تدريجياً ، عاد فجأة إلى طبيعته.

الفصل 1561

ألم يكن كافيًا أن يحدث منعطفًا مفاجئًا؟ سيكون في مشكلة إذا فعل هذا أو ذاك. في هذه المرحلة ، كان يشك في أن النظام يعاني من اضطراب ثنائي القطب.

“……”

 

 

شعر أن النيران كانت حية و تتنفس. كانت مختلفة عن النيران الأخرى التي سعت إلى الاحتراق و الانقراض و الدمار. كان ظهور قوة إرادة و اضحة و طرح احتمالات مختلفة يشبه لهيب طائر العنقاء الحمراء. قد لا تتمتع بالحيوية القوية لـ لهيب طائر العنقاء الحمراء ، ولكن كان من الصعب رؤيته على أنه عيب. بدلاً من ذلك ، تناثرت القوة التدميرية التي تجاوزت نيران طائر العنقاء الحمراء من داخل القلب.

انبهر جريد باللهب في الفرن الهائج.

“إفريت هي سليل تراوكا. لذلك ، فهي تنين نار. كان يجب أن يأكلها تراوكا ، لكنها نجت و وصلت إلى هذه الأرض. إذا وضعنا جانباً مستواها المباشر ، فهذا يعني أن إمكاناتها ليست طبيعية. تراها الآلهة ككتلة حية من الإكسير”.

 

 

فرن محمول صغير وغير جذاب – كانت الحرارة فيه ساخنة. أذابت عظام و مخالب تنين بسهولة ، لكنها لم تكن شرسة. تم احتواء الحرارة المتفجرة التي يمكن أن تذوب حتى أكبر فرن في الفرن المحمول. كان هناك شعور قوي بحماية نفسه من الاختفاء في الحر. اقتربت منه بلطف. جاءت كلمة ‘الدفء’ إلى الذهن.

 

 

“ستدفع ثمن خطيئتك المتمثلة في التفشي في أرض الآلهة العظماء…”

‘إنه يستجيب لإرادة إفريت’.

نقر.

 

“ماذا تحاول أن تقول؟”

شعر أن النيران كانت حية و تتنفس. كانت مختلفة عن النيران الأخرى التي سعت إلى الاحتراق و الانقراض و الدمار. كان ظهور قوة إرادة و اضحة و طرح احتمالات مختلفة يشبه لهيب طائر العنقاء الحمراء. قد لا تتمتع بالحيوية القوية لـ لهيب طائر العنقاء الحمراء ، ولكن كان من الصعب رؤيته على أنه عيب. بدلاً من ذلك ، تناثرت القوة التدميرية التي تجاوزت نيران طائر العنقاء الحمراء من داخل القلب.

 

 

 

بعبارة أخرى ، كانت ألسنة اللهب لـ إفريت و نيران طائر العنقاء الحمراء متساوية. كانت لديهم نقاط قوة مختلفة ، ولكن كان من الصعب مناقشة أيهم أقل رتبة أو تفوقًا. كان هذا صادمًا بالنظر إلى أن الوحوش الأربعة الميمونة كانت تمثل القارة الشرقية. قد لا تكون قوة الوحوش الأربعة الميمونة بنفس قوة بدايتها بسبب كونها مختومة لسنوات عديدة ، لكن قوة إرادتهم لن تكون بنفس القوة؟ هذا يعني أن تنينًا عاديًا ، ولا حتى تنينًا قديمًا ، كان مساويًا لهم.

“إنه لم شمل سريع بشكل مدهش.”

 

“أنا آسف لك ، لكني بحاجة إلى الوقوف بجانب إفريت هنا.”

‘هذا التنين…’

 

 

“……”

بخلاف التنانين القديمة ، عرف جريد فقط نيفيلينا و غوجيل بين التنانين. لقد قاس لا شعوريًا مستوى التنانين بناءً عليها. لقد كان خطأ كبيرا. كان غوجيل الذي اختبره جريد مجرد بقايا من الفكر المتبقي بعد الموت ، بينما كانت نيفيلينا فرخ. لم يكن كافيًا أن يتم استخدامها كمعيار.

 

 

 

‘كدت أفسد…’

 

 

بعد ذلك ، فتح السادة الثلاثة أفواههم. كانت النظرة نحو إفريت حادة. كان من الطبيعي ذلك. بالنسبة لهم ، كان إفريت معتدي. اختبأت في أراضيهم ، وتسببت في حادثة ، وذبحت كما شائت. في أعقاب ذلك ، قتل العديد من اليانغبانيين. بالطبع ، كان سبب الحادث هو شظية سلطة بعل و الجاني الذي قتل اليانغبان هو جريد. على أي حال ، لم يكن غريباً أن يساء الفهم على إنه إفريت و محاسبته.

لم يستطع فهم الموضوع. لقد أخذ التنانين باستخفاف.

‘كدت أفسد…’

 

 

‘كان لدي منظور ضيق.’

كان الأمر كما لو كان يمتع ** رايدرس. أن تكون هذا مؤدب كان كافيا.

 

[عند قبول المهمة ، سيتم إلغاء المهمة السابقة لإنتاج سلاح تنين في غضون 30 دقيقة.]

صحيح أنه قلق بعد مطاردة بعل كهدف له. لقد طغى عليه الضغط ليكون قويا بما يكفي لقتل بعل. ببساطة ، فقد رباطة جأشه. كان من الجدير أن يلوم نفسه. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة للتراجع. لقد تجنب السيناريو الأسوأ. كان هذا مجرد درس.

“أنت…”

 

 

لنكن مهذبين مع التنانين في المستقبل.

 

 

 

كان الأمر كما لو كان يمتع ** رايدرس. أن تكون هذا مؤدب كان كافيا.

لقد جاء للتو ليدمر شظية سلطة بعل. كيف حدثت أشياء كثيرة هكذا…؟ كان الأمر سخيفًا بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، لكن جريد ظل مركز.

 

حدث ذلك في اللحظة التي تظاهر فيها مير بأنه عابر و حاول إخفاء ندمه.

** التنين الذواق

 “… لا داعي لأن تكون آسفًا. نحن أعداء”.

 

‘نظرًا لأن الأمر على هذا النحو ، يجب أن أتعايش معهم جيدًا.’

‘في المقام الأول ، لا يبدو أنها تكرهني’.

 

 

 

وكان إفريت قد أعطى جريد تحذيرا صارما. أيقظت مخاطر قتل تنين و طلبت التعاون. حتى أنها أظهرت الثقة بقطع إحدى ذراعيها بمفردها. بالطبع ، بالنسبة للتنين ، كانت الأسلحة مجرد أشياء منحطة. كان أصغر بعشر مرات من الرجلين الثقيلتين. عادة لا يستخدمونها ، إلا إذا تعددت الأشكال في شكل بشري.

 

 

 

ومع ذلك ، كان صحيحًا أنها تخلت عن جزء من جسدها. أصيبت بجرح جديد بينما أصيبت بجروح خطيرة. لم يكن عملاً صغيراً. بالطبع ، قد يكون ذلك بسبب وضعها السيئ. من المحتمل أن يكون لدى التنانين الأخرى مواقف مختلفة عن مواقف إيفريت.

 

 

وكان إفريت قد أعطى جريد تحذيرا صارما. أيقظت مخاطر قتل تنين و طلبت التعاون. حتى أنها أظهرت الثقة بقطع إحدى ذراعيها بمفردها. بالطبع ، بالنسبة للتنين ، كانت الأسلحة مجرد أشياء منحطة. كان أصغر بعشر مرات من الرجلين الثقيلتين. عادة لا يستخدمونها ، إلا إذا تعددت الأشكال في شكل بشري.

ومع ذلك ، تجدر الإشارة إلى أن إفريت فهمت شخصية جريد تمامًا. كان من المحتمل أيضًا أن تعرف التنانين الأخرى جريد جيدًا. ومع ذلك ، لم يضر أي تنين بجريد حتى الآن. على أقل تقدير ، كان هذا يعني أنهم كانوا محايدين. العلاقات المستقبلية معهم تعتمد على موقف جريد.

 

 

كان جريد يستخدم الإنتاج التلقائي لصنع العناصر. بعد صهرها في شكل منصهر ، تم وضع عظام و مخالب إفريت المدمجة في القالب للتبريد. لقد كان فعلاً لا يتناسب مع الوضع. ومع ذلك ، كانت عيناه حازمتين مثل المحارب الذي كانت حياته أو موته على المحك. جعل هذا مير يتردد للحظة ، لكنه سرعان ما تابع بهدوء ، “غادر من هنا. لا أستطيع أن أهتم بك الآن. إذا غادرت هكذا ، فلن يوقفك أحد”.

‘نظرًا لأن الأمر على هذا النحو ، يجب أن أتعايش معهم جيدًا.’

ألم يكن كافيًا أن يحدث منعطفًا مفاجئًا؟ سيكون في مشكلة إذا فعل هذا أو ذاك. في هذه المرحلة ، كان يشك في أن النظام يعاني من اضطراب ثنائي القطب.

 

بدأت السماء والأرض تتفاعل بشكل أكثر حساسية لأفعال السادة الثلاثة. في كل مرة يحرك فيها أحد السادة الثلاثة أيديهم ، ينقلب العالم رأسًا على عقب مرة واحدة. بالمناسبة ، كان السادة الثلاثة يتألفون من ثلاثة أشخاص. حتى لو حرك الثلاثة أيديهم مرة واحدة فقط ، فسيتم قلب العالم ثلاث مرات.

تذكر جريد واجبات أعضاء البرج. لم يكن هدفهم إيذاء التنانين. كان التركيز على تقليل حجم الأحداث التي قد تسببها التنانين. كان يجب أن يلاحظ ذلك من هذه النقطة. كان استعداء التنانين من المحرمات.

‘هذا التنين…’

 

 

“تنين النار ، جثة ثمينة كانت مختبئة في هذه الأرض.”

‘في المقام الأول ، لا يبدو أنها تكرهني’.

 

كان الجو جادًا. استمع جريد إلى المحادثة بين الأسياد الثلاثة و إفريت. كان طلب هجوم الوقت قيد التقدم. ستبدأ المعركة قريباً. كان على جريد التركيز على الاستجابة للمخاطر في أي وقت. لم يريح يديه. لقد استمع باهتمام أثناء إزالة الجلد من ذراع إيفريت.

بعد ذلك ، فتح السادة الثلاثة أفواههم. كانت النظرة نحو إفريت حادة. كان من الطبيعي ذلك. بالنسبة لهم ، كان إفريت معتدي. اختبأت في أراضيهم ، وتسببت في حادثة ، وذبحت كما شائت. في أعقاب ذلك ، قتل العديد من اليانغبانيين. بالطبع ، كان سبب الحادث هو شظية سلطة بعل و الجاني الذي قتل اليانغبان هو جريد. على أي حال ، لم يكن غريباً أن يساء الفهم على إنه إفريت و محاسبته.

‘هذا جنون.’

 

 

[هذا صحيح. وضعي لا يختلف عن وضعك].

وضع جريد كل تركيزه وتصميمه على إكمال سلاح التنين. نظرًا لأن مكافأة المهمة اقتصرت على ‘البقاء’ ، فمن المحتمل أن ينتهي المطاف بسلاح التنين في يد إفريت. بالنسبة إلى جريد ، كانت تجربة صنع سلاح التنين بمثابة ربح و مكافأته. من أجل العيش و حتى اكتساب الخبرة ، كان عليه إكمال سلاح التنين.

 

اختفت نافذة المهمة الجديدة و اهتزت عينا مير.

كان الجو جادًا. استمع جريد إلى المحادثة بين الأسياد الثلاثة و إفريت. كان طلب هجوم الوقت قيد التقدم. ستبدأ المعركة قريباً. كان على جريد التركيز على الاستجابة للمخاطر في أي وقت. لم يريح يديه. لقد استمع باهتمام أثناء إزالة الجلد من ذراع إيفريت.

 

 

كان أحد أسباب تمرد الآلهة المطرودة على أسجارد هو التنانين. كانوا غير راضين عن معاملة التنانين. إذا أصبحت قوة الآلهة المطرودة أقوى مما كانت عليه الآن ، فمن المحتمل أن تخوض مملكة هوان حربًا ليس فقط مع أسجارد ، ولكن أيضًا مع التنانين. من الطبيعي أن يؤثر على السطح أيضًا. سيواجه البشر كارثة لا يمكنهم التعامل معها. كان على جريد واجب منع هذا الوضع.

وضع جريد كل تركيزه وتصميمه على إكمال سلاح التنين. نظرًا لأن مكافأة المهمة اقتصرت على ‘البقاء’ ، فمن المحتمل أن ينتهي المطاف بسلاح التنين في يد إفريت. بالنسبة إلى جريد ، كانت تجربة صنع سلاح التنين بمثابة ربح و مكافأته. من أجل العيش و حتى اكتساب الخبرة ، كان عليه إكمال سلاح التنين.

“… كما قيل دائمًا ، ستدمر بالتأكيد.”

 

حدث ذلك في اللحظة التي تظاهر فيها مير بأنه عابر و حاول إخفاء ندمه.

كان عمل جريد سريع أثناء قطع الجلد السميك دون تردد. حتى قبل أن يبدأ صهر العظام بشكل جدي ، كان الجلد الذي سيتم لفه حول المقبض قد اكتمل. كانت قوة الإنتاج الأوتوماتيكي و نظام تصحيح المهمة.

[لا يستطيع العالم العقلي للآلهة الثلاثة أن يمسك بك.]

 

“تنين النار ، جثة ثمينة كانت مختبئة في هذه الأرض.”

“……”

[إذن عليك أن تصمت أيضًا. فقط اعترف بصدق أنك ركضت دون أن تتنفس لأنك تشتهي جسدي. لماذا تكون كثير الكلام؟]

 

 

لم يهتم جريد بمير. لم ينتبه مير أيضًا إلى جريد. تحول الاثنان بعيدًا عن بعضهما البعض. دفنوا ماضي القتال من أجل بعضهم البعض في أعماق قلوبهم. كان على مير أن يكون هكذا بسبب منصبه ، وكان جريد يراعي مير هكذا.

‘إنه يستجيب لإرادة إفريت’.

 

وضع جريد كل تركيزه وتصميمه على إكمال سلاح التنين. نظرًا لأن مكافأة المهمة اقتصرت على ‘البقاء’ ، فمن المحتمل أن ينتهي المطاف بسلاح التنين في يد إفريت. بالنسبة إلى جريد ، كانت تجربة صنع سلاح التنين بمثابة ربح و مكافأته. من أجل العيش و حتى اكتساب الخبرة ، كان عليه إكمال سلاح التنين.

هل صنعت من ريش طائر العنقاء الحمراء؟ نقر بونغسا على لسانه وهو يغطي فمه بمروحة تشتعل فيها النيران. بدا أنه منزعج جدًا من لهجة إفريت. “كيف تجرؤ على مقارنة نفسك بنا عندما انجذبت بقوة بعل و ركضت كالوحش؟ أنت وقح مثل بشرتك السميكة. خطيئة إيذاء أنصاف الآلهة.”

‘نظرًا لأن الأمر على هذا النحو ، يجب أن أتعايش معهم جيدًا.’

 

 

[الإكسير المصنوع مني سيكون قويًا حقًا. كيف أكون مثل مجموعة منخفضة الدرجة التي تحفر في نقاط ضعف الأعراق الدنيا و تبهرها بالقوة؟]

صحيح أنه قلق بعد مطاردة بعل كهدف له. لقد طغى عليه الضغط ليكون قويا بما يكفي لقتل بعل. ببساطة ، فقد رباطة جأشه. كان من الجدير أن يلوم نفسه. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة للتراجع. لقد تجنب السيناريو الأسوأ. كان هذا مجرد درس.

 

[لدي سؤال. سيد هذه الأرض هو شخص آخر ، فكيف تتظاهر بأنك السيد؟]

“ستدفع ثمن خطيئتك المتمثلة في التفشي في أرض الآلهة العظماء…”

 

 

 

[لدي سؤال. سيد هذه الأرض هو شخص آخر ، فكيف تتظاهر بأنك السيد؟]

 

 

“……!”

“… لا تحاول الاستفزازات غير المجدية.”

 

 

 

[إذن عليك أن تصمت أيضًا. فقط اعترف بصدق أنك ركضت دون أن تتنفس لأنك تشتهي جسدي. لماذا تكون كثير الكلام؟]

 

 

“……”

“أنت…”

 

 

 

“بونغسا ، توقف.”

 

 

 

يوسا و أونسا ضبطا بونغسا و تقدما إلى الأمام.

[ما زلت لم تتغير على الرغم من طردك من أسجارد لتحدثك مثل هذا الهراء.]

 

 

تحركت السماء والأرض معهم كمركز. مالت السماء حسب إيماءات أيديهم و سارت الأرض على خطاهم. شعر أن العالم كان في تناغم مع إرادتهم. مال السندان و الفرن بزاوية 90 درجة و ابتلعت جريد المذهول.

“… كما قيل دائمًا ، ستدمر بالتأكيد.”

 

 

هل هذا هو العالم العقلي للسادة الثلاثة؟ متى فتحوه؟

 

 

 

كان السحر الذي أداه الأسياد الثلاثة بالتعاون. كان من المقنع القول أنه تم استخدامه بسرعة وبقوة لدرجة أن الحساسية الفائقة لم تستطع اكتشاف التغيير.

[لقد سرقت هذه الأرض لأنك لا تحترم الآلهة.]

 

غمر جريد المشهد الذي انتشر أمامه. ظهر الحاجز الذي يشبه نصف الكرة الأرضية ، والذي لا يمكن رؤيته من الداخل. كان العالم العقلي للسادة الثلاثة. كان المكان الذي كان فيه السادة الثلاثة ، مير و إفريت…

“غطرستك تخترق السماء ولا تعرف كيف تحترم الآلهة…”

[لدي سؤال. سيد هذه الأرض هو شخص آخر ، فكيف تتظاهر بأنك السيد؟]

 

 

[لقد سرقت هذه الأرض لأنك لا تحترم الآلهة.]

بعد ذلك ، فتح السادة الثلاثة أفواههم. كانت النظرة نحو إفريت حادة. كان من الطبيعي ذلك. بالنسبة لهم ، كان إفريت معتدي. اختبأت في أراضيهم ، وتسببت في حادثة ، وذبحت كما شائت. في أعقاب ذلك ، قتل العديد من اليانغبانيين. بالطبع ، كان سبب الحادث هو شظية سلطة بعل و الجاني الذي قتل اليانغبان هو جريد. على أي حال ، لم يكن غريباً أن يساء الفهم على إنه إفريت و محاسبته.

 

 

“… كما قيل دائمًا ، ستدمر بالتأكيد.”

 

 

 

[ما زلت لم تتغير على الرغم من طردك من أسجارد لتحدثك مثل هذا الهراء.]

 

 

هل هذا هو العالم العقلي للسادة الثلاثة؟ متى فتحوه؟

“أنت غير مؤهل للتنفس.”

“أنت غير مؤهل للتنفس.”

 

كان جريد يستخدم الإنتاج التلقائي لصنع العناصر. بعد صهرها في شكل منصهر ، تم وضع عظام و مخالب إفريت المدمجة في القالب للتبريد. لقد كان فعلاً لا يتناسب مع الوضع. ومع ذلك ، كانت عيناه حازمتين مثل المحارب الذي كانت حياته أو موته على المحك. جعل هذا مير يتردد للحظة ، لكنه سرعان ما تابع بهدوء ، “غادر من هنا. لا أستطيع أن أهتم بك الآن. إذا غادرت هكذا ، فلن يوقفك أحد”.

لم تكن وجوه السادة الثلاثة جيدة في كل مرة تحدثوا فيها. على وجه الخصوص ، كان وجه بونغسا مصبوغًا بلون الخيزران. قاموا بتلاوة التعاويذ بعصبية إلى حد ما وتم الانتهاء من العشرات من التعاويذ في ومضة. كان مشهد السحر الذي يملأ السماء يذكر بالنجوم في سماء الليل.

وكان إفريت قد أعطى جريد تحذيرا صارما. أيقظت مخاطر قتل تنين و طلبت التعاون. حتى أنها أظهرت الثقة بقطع إحدى ذراعيها بمفردها. بالطبع ، بالنسبة للتنين ، كانت الأسلحة مجرد أشياء منحطة. كان أصغر بعشر مرات من الرجلين الثقيلتين. عادة لا يستخدمونها ، إلا إذا تعددت الأشكال في شكل بشري.

 

 

‘إنه مذهل’.

 

 

 

بدأت السماء والأرض تتفاعل بشكل أكثر حساسية لأفعال السادة الثلاثة. في كل مرة يحرك فيها أحد السادة الثلاثة أيديهم ، ينقلب العالم رأسًا على عقب مرة واحدة. بالمناسبة ، كان السادة الثلاثة يتألفون من ثلاثة أشخاص. حتى لو حرك الثلاثة أيديهم مرة واحدة فقط ، فسيتم قلب العالم ثلاث مرات.

غمر جريد المشهد الذي انتشر أمامه. ظهر الحاجز الذي يشبه نصف الكرة الأرضية ، والذي لا يمكن رؤيته من الداخل. كان العالم العقلي للسادة الثلاثة. كان المكان الذي كان فيه السادة الثلاثة ، مير و إفريت…

 

فرن محمول صغير وغير جذاب – كانت الحرارة فيه ساخنة. أذابت عظام و مخالب تنين بسهولة ، لكنها لم تكن شرسة. تم احتواء الحرارة المتفجرة التي يمكن أن تذوب حتى أكبر فرن في الفرن المحمول. كان هناك شعور قوي بحماية نفسه من الاختفاء في الحر. اقتربت منه بلطف. جاءت كلمة ‘الدفء’ إلى الذهن.

طغى دوار الحركة على حواس جريد المتعالية تدريجياً. لم يكن عقله و جسده متوازنين.

 

 

“بونغسا ، توقف.”

“……!”

نقر.

 

 

كان جريد يتشبث بالفرن الساخن و يستخدم المنفاخ بطريقة ما عندما تفاجأ. كان ذلك لأنه رأى عيني إفريت تتقدمان أمامه مباشرة. كانت هذه العيون أكبر وأقسى بكثير من جسد جريد. وبطبيعة الحال ، ارتفع الخوف.

“بونغسا ، توقف.”

 

 

تم نقش صوت واضح على دماغ جريد الذي كان يتقلص.

 

 

“تنين النار ، جثة ثمينة كانت مختبئة في هذه الأرض.”

[لا يستطيع العالم العقلي للآلهة الثلاثة أن يمسك بك.]

بخلاف التنانين القديمة ، عرف جريد فقط نيفيلينا و غوجيل بين التنانين. لقد قاس لا شعوريًا مستوى التنانين بناءً عليها. لقد كان خطأ كبيرا. كان غوجيل الذي اختبره جريد مجرد بقايا من الفكر المتبقي بعد الموت ، بينما كانت نيفيلينا فرخ. لم يكن كافيًا أن يتم استخدامها كمعيار.

 

“بونغسا ، توقف.”

أكمل إفريت الكلمات و سعل كمية كبيرة من الدم. كانت كلمات التنين. العالم ، الذي كان يتسارع ويدور تدريجياً ، عاد فجأة إلى طبيعته.

لم يستطع فهم الموضوع. لقد أخذ التنانين باستخفاف.

 

أخفى داو غوجيل الذي تم إمساكه باليد اليمنى لجريد مظهره. اصطف نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد على جانبي جريد الأيمن و الأيسر ، بينما حمى مصاصو الدماء السليلون المباشرون ظهره. لحظة وصولهم ، وقفت أيادي الإله في المقدمة.

غمر جريد المشهد الذي انتشر أمامه. ظهر الحاجز الذي يشبه نصف الكرة الأرضية ، والذي لا يمكن رؤيته من الداخل. كان العالم العقلي للسادة الثلاثة. كان المكان الذي كان فيه السادة الثلاثة ، مير و إفريت…

 

 

 

“إنه لم شمل سريع بشكل مدهش.”

 

 

 

… لا ، كان مير في الواقع. الصوت الذي جاء من خلفه جعل جريد متوتر.

“ستدفع ثمن خطيئتك المتمثلة في التفشي في أرض الآلهة العظماء…”

 

“… كما قيل دائمًا ، ستدمر بالتأكيد.”

“مير.” عاد جريد إلى الوراء. كانت قدماه ما زالتا مشغولتين بالحركة. لقد سرع منفاخه. كان في الأصل عملًا قبيحًا ، لكنه لم يكن قبيحًا لأن كرامته كانت عالية جدًا.

 

 

‘إنه مذهل’.

“هل تعرف التنين تراوكا؟”

 

 

فحص جريد الوقت و عبس. لقد مرت تسع دقائق. في الـ 21 دقيقة القادمة ، سيكتمل سلاح التنين باستخدام قوة النظام. العظام و المخالب و الجلد و الدم – كانت حالة المواد جيدة بشكل لا يصدق ، لكن وقت الإنتاج كان قصيرًا جدًا. هذا يعني أن الجودة ستنخفض. ومع ذلك ، لا يهم. كان الغرض من المهمة هو صنع سلاح تنين. كان الأمر متروكًا للعميل لاستخدامه. ربما لن يؤدي إلى نتيجة جيدة.

سحب مير سيفه ببطء. اهتز ضوء أزرق حول نصل السيف البارد بطريقة مذهلة و أشعرت بعاصفة ملموسة. كانت حادة جدا و خطيرة.

“لا أريد” ، أجاب جريد دون تفكير كثير.

 

 “… لا داعي لأن تكون آسفًا. نحن أعداء”.

“التنين يسمى التنين لسبب ما. يقال أنه كان هناك وقت كانت فيه التنانين القديمة تصطاد الآلهة من أجل المتعة لأنها كانت قوية و شرسة بشكل خاص. ثم وقعت آلهة أسجارد و التنين اتفاقا بعدم التدخل مع بعضهم البعض”.

“ماذا تحاول أن تقول؟”

 

 

“……”

 

 

 

“إفريت هي سليل تراوكا. لذلك ، فهي تنين نار. كان يجب أن يأكلها تراوكا ، لكنها نجت و وصلت إلى هذه الأرض. إذا وضعنا جانباً مستواها المباشر ، فهذا يعني أن إمكاناتها ليست طبيعية. تراها الآلهة ككتلة حية من الإكسير”.

 

 

كانت أعماق السادة الثلاثة مغطاة باللعنات والاشمئزاز تجاه التنانين.

“ماذا تحاول أن تقول؟”

‘في المقام الأول ، لا يبدو أنها تكرهني’.

 

 

كان جريد يستخدم الإنتاج التلقائي لصنع العناصر. بعد صهرها في شكل منصهر ، تم وضع عظام و مخالب إفريت المدمجة في القالب للتبريد. لقد كان فعلاً لا يتناسب مع الوضع. ومع ذلك ، كانت عيناه حازمتين مثل المحارب الذي كانت حياته أو موته على المحك. جعل هذا مير يتردد للحظة ، لكنه سرعان ما تابع بهدوء ، “غادر من هنا. لا أستطيع أن أهتم بك الآن. إذا غادرت هكذا ، فلن يوقفك أحد”.

نقر.

 

 

[حدثت مهمة جديدة غير متوقعة!]

“ستدفع ثمن خطيئتك المتمثلة في التفشي في أرض الآلهة العظماء…”

 

 

[تخلَّ عن إنتاج سلاح التنين و اتركه. سيراهن اليانغبان ، مير ، على شرفه لضمان بقائك على قيد الحياة.]

“غطرستك تخترق السماء ولا تعرف كيف تحترم الآلهة…”

 

لم يهتم جريد بمير. لم ينتبه مير أيضًا إلى جريد. تحول الاثنان بعيدًا عن بعضهما البعض. دفنوا ماضي القتال من أجل بعضهم البعض في أعماق قلوبهم. كان على مير أن يكون هكذا بسبب منصبه ، وكان جريد يراعي مير هكذا.

[عند قبول المهمة ، سيتم إلغاء المهمة السابقة لإنتاج سلاح تنين في غضون 30 دقيقة.]

 

 

[هذا صحيح. وضعي لا يختلف عن وضعك].

[إذا قبلت المهمة ، فسوف تموت إفريت و ستتعزز قوة مملكة هوان بشكل كبير.]

 

 

“لا يمكنني التراجع والمغادرة بعد سماع المحادثة بين الأسياد الثلاثة و إفريت.”

‘هذا جنون.’

 

 

“أنت غير مؤهل للتنفس.”

ألم يكن كافيًا أن يحدث منعطفًا مفاجئًا؟ سيكون في مشكلة إذا فعل هذا أو ذاك. في هذه المرحلة ، كان يشك في أن النظام يعاني من اضطراب ثنائي القطب.

 

 

 

فحص جريد الوقت و عبس. لقد مرت تسع دقائق. في الـ 21 دقيقة القادمة ، سيكتمل سلاح التنين باستخدام قوة النظام. العظام و المخالب و الجلد و الدم – كانت حالة المواد جيدة بشكل لا يصدق ، لكن وقت الإنتاج كان قصيرًا جدًا. هذا يعني أن الجودة ستنخفض. ومع ذلك ، لا يهم. كان الغرض من المهمة هو صنع سلاح تنين. كان الأمر متروكًا للعميل لاستخدامه. ربما لن يؤدي إلى نتيجة جيدة.

 

 

 

“لا أريد” ، أجاب جريد دون تفكير كثير.

[إذن عليك أن تصمت أيضًا. فقط اعترف بصدق أنك ركضت دون أن تتنفس لأنك تشتهي جسدي. لماذا تكون كثير الكلام؟]

 

 

اختفت نافذة المهمة الجديدة و اهتزت عينا مير.

 

 

 

“لا يمكنني التراجع والمغادرة بعد سماع المحادثة بين الأسياد الثلاثة و إفريت.”

 

 

 

كانت أعماق السادة الثلاثة مغطاة باللعنات والاشمئزاز تجاه التنانين.

 

 

بدأت المطرقة الموجودة في اليد اليسرى لجريد تدق على السندان. كان مشهدا غريبا. كان بعيدًا عن الواقع.

كان أحد أسباب تمرد الآلهة المطرودة على أسجارد هو التنانين. كانوا غير راضين عن معاملة التنانين. إذا أصبحت قوة الآلهة المطرودة أقوى مما كانت عليه الآن ، فمن المحتمل أن تخوض مملكة هوان حربًا ليس فقط مع أسجارد ، ولكن أيضًا مع التنانين. من الطبيعي أن يؤثر على السطح أيضًا. سيواجه البشر كارثة لا يمكنهم التعامل معها. كان على جريد واجب منع هذا الوضع.

 

 

تم نقش صوت واضح على دماغ جريد الذي كان يتقلص.

“أنا آسف لك ، لكني بحاجة إلى الوقوف بجانب إفريت هنا.”

‘إنه مذهل’.

 

كان السحر الذي أداه الأسياد الثلاثة بالتعاون. كان من المقنع القول أنه تم استخدامه بسرعة وبقوة لدرجة أن الحساسية الفائقة لم تستطع اكتشاف التغيير.

نقر.

 

 

تحركت السماء والأرض معهم كمركز. مالت السماء حسب إيماءات أيديهم و سارت الأرض على خطاهم. شعر أن العالم كان في تناغم مع إرادتهم. مال السندان و الفرن بزاوية 90 درجة و ابتلعت جريد المذهول.

أخفى داو غوجيل الذي تم إمساكه باليد اليمنى لجريد مظهره. اصطف نوي و راندي و الهياكل العظمية المدججة بالعتاد على جانبي جريد الأيمن و الأيسر ، بينما حمى مصاصو الدماء السليلون المباشرون ظهره. لحظة وصولهم ، وقفت أيادي الإله في المقدمة.

 

 

 

تانغ ، تانغ ، تانغ.

[حدثت مهمة جديدة غير متوقعة!]

 

 

بدأت المطرقة الموجودة في اليد اليسرى لجريد تدق على السندان. كان مشهدا غريبا. كان بعيدًا عن الواقع.

شعر أن النيران كانت حية و تتنفس. كانت مختلفة عن النيران الأخرى التي سعت إلى الاحتراق و الانقراض و الدمار. كان ظهور قوة إرادة و اضحة و طرح احتمالات مختلفة يشبه لهيب طائر العنقاء الحمراء. قد لا تتمتع بالحيوية القوية لـ لهيب طائر العنقاء الحمراء ، ولكن كان من الصعب رؤيته على أنه عيب. بدلاً من ذلك ، تناثرت القوة التدميرية التي تجاوزت نيران طائر العنقاء الحمراء من داخل القلب.

 

 

 “… لا داعي لأن تكون آسفًا. نحن أعداء”.

[الإكسير المصنوع مني سيكون قويًا حقًا. كيف أكون مثل مجموعة منخفضة الدرجة التي تحفر في نقاط ضعف الأعراق الدنيا و تبهرها بالقوة؟]

 

تحركت السماء والأرض معهم كمركز. مالت السماء حسب إيماءات أيديهم و سارت الأرض على خطاهم. شعر أن العالم كان في تناغم مع إرادتهم. مال السندان و الفرن بزاوية 90 درجة و ابتلعت جريد المذهول.

حدث ذلك في اللحظة التي تظاهر فيها مير بأنه عابر و حاول إخفاء ندمه.

 

 

 

تسبب داو التنين الأزرق في وميض الضوء. لعبت سرعة مير دورًا غير معقول في المجال الذي تم فيه إغلاق شونبو.

[لا يستطيع العالم العقلي للآلهة الثلاثة أن يمسك بك.]

 

“……”

20 دقيقة – كان هذا هو الوقت الذي كان على جريد و إفريت الصمود فيهما.

ومع ذلك ، كان صحيحًا أنها تخلت عن جزء من جسدها. أصيبت بجرح جديد بينما أصيبت بجروح خطيرة. لم يكن عملاً صغيراً. بالطبع ، قد يكون ذلك بسبب وضعها السيئ. من المحتمل أن يكون لدى التنانين الأخرى مواقف مختلفة عن مواقف إيفريت.

 

 

لقد جاء للتو ليدمر شظية سلطة بعل. كيف حدثت أشياء كثيرة هكذا…؟ كان الأمر سخيفًا بغض النظر عن كيفية تفكيره في الأمر ، لكن جريد ظل مركز.

 

 

20 دقيقة – كان هذا هو الوقت الذي كان على جريد و إفريت الصمود فيهما.

ترجمة : Don Kol

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط