الفصل 1583
الفصل 1583
لم يتم ترتيب أحداث القديسين الخبيثين السبعة للاعب واحد. لقد كان هيكلًا اكتشف فيه العديد من اللاعبين الأسرار من خلال التواصل مع القديسين الخبيثين السبعة والمضي قدمًا في المهام. يوجد حاليًا خمسة لاعبين يقومون بأحداث تتعلق بالقديسين الخبيثين السبعة.
“الأرض هي الأدنى ، والماء هو الأدنى وفوق الأرض ، والهواء فوق الاثنين ، والنار في الأعلى. هل تقصد هذا النوع من النظام؟”
الشر الأول ، جيك ، والعناية الإلهية لزيبال.
“أاا~أوااااااك!”
الشرير الثاني ، ديانا والقصة البطولية لهاستر.
الشر الثالث ، رايلي والحاكم الأعلى أجنوس.
“هاه؟ لماذا؟ ألم يحن الوقت لتهب العاصفة الرملية؟”
الشر الرابع ، تارين وأمر الإله لجريد.
عالم العناصر كان يحكمه ‘خمسة’ ملوك عناصر. كان هذا هو القانون الأساسي الذي يحكم عالم العناصر.
كان يوم أكبر أزمة في تاريخ ريدان.
الشر الخامس ، ليها والأمر السريع لكراغول.
من عرف أولاً عن مفهوم القديسين الخبيثين السبعة؟ كان كراغول بالطبع. كان تقدم أحداث كراغول هو الأعلى أيضًا. ومع ذلك ، فإن أول شخص حصل على قوة أحد الشرور السبعة كان جريد. من ناحية أخرى ، اكتسب زيبال القوة في الآونة الأخيرة.
ومع ذلك ، ساهم زيبال أكثر في نمو وبقاء الشر السادس ، زيك ، واكتشف حقيقة ختم القديسين الخبيثين السبعة. هذا يعني أن العملية لم تكن مهمة للغاية. تعلم اللاعبون المرتبطون بالقديسين الخبيثين السبعة أسرار القديسين الخبيثين السبعة معًا ، بغض النظر عن الترتيب.
الفصل 1583
حدث ذلك بشكل طبيعي حتى لو لم تكن هناك نقطة اتصال. كان ذلك لأن القديسين الخبيثين السبعة كانوا مشهورين جدًا.
في الواقع ، كانت حادثة القديسين الخبيثين السبعة تتجه نحو النهاية. قُتلت جميع الشرور السبعة باستثناء الشر السادس ، زيك. فقط أرواحهم بقيت بعد وفاتهم وكانت تتجول في مكان ما في الهاوية. كان زيك ، الذي تم حفظ جسده ، هو الوحيد الذي تم إحياؤه. تقاسم اللاعبون القدرات الستة الباقية من القديسين الخبيثين السبعة. كانت المهمة المتبقية هي سرد قصص كل من القديسين الخبيثين السبعة ، باستثناء زيك ، والكشف عن قوى القديسين الخبيثين السبعة الذين لم يظهروا بعد.
ألم يحاول هانول ، أحد آلهة البداية ، تجنيد زيك؟ السطح والجحيم وأسجارد وحتى ربيع زهر الخوخ ومملكة هوان. عرف العالم كله عن القديسين الخبيثين السبعة ، لذلك انتشرت الأخبار المتعلقة بهم بسرعة هائلة.
في الوقت الحاضر ~
كان السبب واضحا. أدرك كراغول معنى الكلمات.
في الوقت الحاضر ~
تاك ، تاك ، تاك.
في الواقع ، كانت حادثة القديسين الخبيثين السبعة تتجه نحو النهاية. قُتلت جميع الشرور السبعة باستثناء الشر السادس ، زيك. فقط أرواحهم بقيت بعد وفاتهم وكانت تتجول في مكان ما في الهاوية. كان زيك ، الذي تم حفظ جسده ، هو الوحيد الذي تم إحياؤه. تقاسم اللاعبون القدرات الستة الباقية من القديسين الخبيثين السبعة. كانت المهمة المتبقية هي سرد قصص كل من القديسين الخبيثين السبعة ، باستثناء زيك ، والكشف عن قوى القديسين الخبيثين السبعة الذين لم يظهروا بعد.
في الواقع ، كان من الغموض القول إنه تحد يحتاج إلى حل. كانت ‘نهاية’ أحداث القديسين الخبيثين السبعة عقابًا لآلهة أسجارد. كان من أجل الكشف عن الواقع القبيح للآلهة وجعلهم يفقدون إلوهيتهم ، أو قهر أسجارد جسديًا. كانت هذه رغبة القديسين الخبيثين السبعة.
كان من الجيد أن تكون قادرًا على حذف العملية المتوسطة قدر الإمكان طالما تحققت رغبتهم. ومع ذلك ، جاء كراغول إلى ربيع زهر الخوخ. لقد تقدم بإصرار فيما يتعلق بالمهام المتعلقة بالشر الخامس وبالكاد وصل. كان اعتقادًا أنه كلما فهم أكثر ، زادت قوة الأمر السريع. لا يهم إذا كانت توقعاته خاطئة.
كان مقتنعا بوفاة والده. كان بحاجة إلى أن يكون يقظًا من البشر في هذا الوقت.
الشر الأول ، جيك ، والعناية الإلهية لزيبال.
حصل على تأكيد أن هناك سيافًا خالدًا في ربيع زهر الخوخ. كان من الجيد أن يلتقي هذا المبارز الخالد.
“مثل هذا المكان البعيد عن العالم ، هناك العديد من الأبعاد في العالم. هناك أيضًا عالم تعيش فيه العناصر”.
في قرية صغيرة محاطة بأشجار الخوخ…
كان مقتنعا بوفاة والده. كان بحاجة إلى أن يكون يقظًا من البشر في هذا الوقت.
“من الصواب أن الضوء ظهر متحديًا نظام وقوانين العالم المكتمل بالفعل.”
عند المدخل ، كان أحدهم جالسًا على المقعد أمام الكوخ. كان ظهره تجاه كراغول ، الذي دخل القرية للتو.
“إيه! يا! الشقي! لقد أخبرتك أن تقوم بتحميل كل الأشياء التي ستذهب إلى العاصمة أولاً!”
تاك ، تاك ، تاك.
كان نداء قريب من الصراخ. بدا الجنود الذين كانوا يصرخون من الجدران غير عاديين. لاحظ العمال في النهاية خطورة الوضع وتحركوا بسرعة. بدأوا في الجري نحو القلعة دون التحقق من هوية الخطر الذي اعتقدوا أنه مجرد رياح. ومع ذلك ، فقد جعل الغزاة المئات من خطواتهم غير مجدية برفرفة واحدة فقط من أجنحتهم.
جرفت الرياح الآلاف من الناس. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس الذين تمسكوا بالأعمدة. ارتفع معظمهم في الهواء. كافحوا من أجل البقاء حيث سقطوا بين أنقاض المبنى المنهار. كان هناك كائن أنقذهم جميعًا.
رن صوت واضح بشكل غير منتظم. كان صوت وضع حجر على السبورة.
كان فهم كراغول منقطع النظير. تعرّف على الفور على هوية القرية التي وصل إليها وتكيف معها دون أن يعرفها. كان ذلك لأنه شعر بطاقة ميمونة. لقد كان مقتنعا بأن الرجل الذي جلس بمفرده ولعب الجو كان داويا خالدا وأعطى إجابة استباقية. كان يعلم أنها كانت مقدمة لمهمة.
“عالم العناصر هو عالم يتم فيه إنشاء أربعة عناصر بالترتيب.”
“كل من يستطيع القتال يجب أن يمسك بالسلاح. بالنسبة للبقية ، اركضوا تحت الأرض!”
“الأرض هي الأدنى ، والماء هو الأدنى وفوق الأرض ، والهواء فوق الاثنين ، والنار في الأعلى. هل تقصد هذا النوع من النظام؟”
“هيييك!”
الرياح أو الهواء لا تنتمي إلى الأمر. كان من الصواب أن يكون هناك معدن. كان ملك عنصر الرياح شريرًا مخفيًا. طبعا تبع ذلك الكلمات التي قادت الى الحقيقة.
كان فهم كراغول منقطع النظير. تعرّف على الفور على هوية القرية التي وصل إليها وتكيف معها دون أن يعرفها. كان ذلك لأنه شعر بطاقة ميمونة. لقد كان مقتنعا بأن الرجل الذي جلس بمفرده ولعب الجو كان داويا خالدا وأعطى إجابة استباقية. كان يعلم أنها كانت مقدمة لمهمة.
حتى الآن ، لم يأخذ أحد الوضع على محمل الجد. كان عالما مسالما. ضمت البشرية قواها بعد غزوها من قبل الشياطين ولم يعادوا بعضهم البعض. أدى الزواج بين جريد ، الذي احترم الأقليات منذ البداية ، و باسارا إلى الوحدة العرقية. لم يكن التعبير عن أن جميع البشر في نفس الجانب مبالغة.
“هذا صحيح. أردت أن أطرح عليك السؤال لأنك تعرفه جيدًا”.
كان من الجيد أن تكون قادرًا على حذف العملية المتوسطة قدر الإمكان طالما تحققت رغبتهم. ومع ذلك ، جاء كراغول إلى ربيع زهر الخوخ. لقد تقدم بإصرار فيما يتعلق بالمهام المتعلقة بالشر الخامس وبالكاد وصل. كان اعتقادًا أنه كلما فهم أكثر ، زادت قوة الأمر السريع. لا يهم إذا كانت توقعاته خاطئة.
“الأرض هي الأدنى ، والماء هو الأدنى وفوق الأرض ، والهواء فوق الاثنين ، والنار في الأعلى. هل تقصد هذا النوع من النظام؟”
تاك.
“إخلاء! إجلاء جميع الأعضاء!”
أحجار بيضاء تحيط بالحجارة السوداء. كان ذلك قبل استكمال الإقليم بقليل. لا يبدو أن هناك أي حجارة سوداء متبقية.
عند المدخل ، كان أحدهم جالسًا على المقعد أمام الكوخ. كان ظهره تجاه كراغول ، الذي دخل القرية للتو.
“من الصواب أن الضوء ظهر متحديًا نظام وقوانين العالم المكتمل بالفعل.”
ومع ذلك ، ساهم زيبال أكثر في نمو وبقاء الشر السادس ، زيك ، واكتشف حقيقة ختم القديسين الخبيثين السبعة. هذا يعني أن العملية لم تكن مهمة للغاية. تعلم اللاعبون المرتبطون بالقديسين الخبيثين السبعة أسرار القديسين الخبيثين السبعة معًا ، بغض النظر عن الترتيب.
كانت السمات الخمس التي يتألف منها عالم العناصر في الأصل هي النار والماء والرياح والأرض والنور. إذا كان كراغول قبل بضعة أيام ، لكان قد أجاب بشيء مثل ‘الضوء موجود في كل مكان ، لذا فهو ليس خطأ’. ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا الآن. كان يعلم أن ملك عنصر النورقد هُزم من قبل جريد وأن ملك العدم العنصر الجديد قد ملأ الفراغ.
رد زينون وكأنه أمر غريب إلى حد ما. لقد شعر بالغرابة حيال مصاصي الدماء الذين يحمون البشر.
بينتاو – كان هذا اسم الداوي الخالد الذي جلس في مواجهة كراغول. بدا وكأنه طفل بريء أو رجل عجوز طيب.
“لا أعتقد أن الضوء ضروري في عالم يوجد فيه الضوء بالفعل.”
جرفت الرياح الآلاف من الناس. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس الذين تمسكوا بالأعمدة. ارتفع معظمهم في الهواء. كافحوا من أجل البقاء حيث سقطوا بين أنقاض المبنى المنهار. كان هناك كائن أنقذهم جميعًا.
كان الهواء في ريدان لطيفًا للغاية. كانت هناك مئات المداخن التي ينبعث منها دخان أسود مثل لحى العمال الساخنة ، لكن أجهزة تنقية الهواء المثبتة في كل مدخنة نظفت الملوثات بسرعة. كان اختراع القرن الذي أنشأته منشأة الخيمياء لريدان. قيل أنه عندما اخترعوا هذا الجهاز لأول مرة ، أثنى الإمبراطور العظيم على الكيميائيين بقوله ، “لقد دفعت ثمن أرزك أخيرًا”.
“يجب أن تفسر بناءً على فرضية أن القانون والنظام قد تم تأسيسهما وأن العوالم المكتملة مثالية”.
حدث ذلك بشكل طبيعي حتى لو لم تكن هناك نقطة اتصال. كان ذلك لأن القديسين الخبيثين السبعة كانوا مشهورين جدًا.
“نعم”.
“ومع ذلك ، فمن النادر أن يكتمل أي شيء في هذا العالم”.
كان لدى كراغول جميع أنواع الأسئلة في رأسه أثناء تحركه نحو البوابة. كان ذلك لأنه لاحظ أنه بمجرد إكمال مهمته وعودته ، سيكون بإمكانهما إجراء محادثة أعمق. لم يكن قلقًا من أنه قد يكون فخًا. لقد وثق في بينتاو. كان بينتاو أول شخص يعظ في العالم بأن القديسين الخبيثين السبعة هم مخلوقات صالحة.
[هناك العديد من الأشياء الغريبة.]
حركة إلهية – تم ابتلاع الحجارة البيضاء المحيطة بالحجر الأسود بحركة واحدة. لقد انهاروا بلا حول ولا قوة. عندها فقط وضع الرجل الحجر واستدار. شهد كراغول الانعكاس على رقعة الداما متبوعًا بالتقييم بأنه كان إجابة خاطئة وكان مرتبكًا للغاية. كان عليه أن يتحكم في تعابير وجهه.
“عالم العناصر خاطئ من الفرضية. كما لاحظنا ذلك متأخرًا بعد ولادة آخر ملك عنصر”.
عند المدخل ، كان أحدهم جالسًا على المقعد أمام الكوخ. كان ظهره تجاه كراغول ، الذي دخل القرية للتو.
عند المدخل ، كان أحدهم جالسًا على المقعد أمام الكوخ. كان ظهره تجاه كراغول ، الذي دخل القرية للتو.
بينتاو – كان هذا اسم الداوي الخالد الذي جلس في مواجهة كراغول. بدا وكأنه طفل بريء أو رجل عجوز طيب.
“السماء تنزل الماء ، الماء يجعل الأشجار تنمو ، والأشجار تخلق النار ، والنار تبني الأرض ، والأرض تتحول إلى معدن. هذه هي العناصر الخمسة”.
[تم إنشاء ★ المهمة المخفية ★ السيف الذي يقطع الرياح].
الشر الأول ، جيك ، والعناية الإلهية لزيبال.
“……!”
كان من الجيد أن تكون قادرًا على حذف العملية المتوسطة قدر الإمكان طالما تحققت رغبتهم. ومع ذلك ، جاء كراغول إلى ربيع زهر الخوخ. لقد تقدم بإصرار فيما يتعلق بالمهام المتعلقة بالشر الخامس وبالكاد وصل. كان اعتقادًا أنه كلما فهم أكثر ، زادت قوة الأمر السريع. لا يهم إذا كانت توقعاته خاطئة.
“عالم العناصر ليس أربعة عناصر ، ولكنه عالم يبحث عن خمسة عناصر. لذلك ، فقد كان مهووسًا بالرقم خمسة”.
كان السبب واضحا. أدرك كراغول معنى الكلمات.
عالم العناصر كان يحكمه ‘خمسة’ ملوك عناصر. كان هذا هو القانون الأساسي الذي يحكم عالم العناصر.
في الواقع ، كان من الغموض القول إنه تحد يحتاج إلى حل. كانت ‘نهاية’ أحداث القديسين الخبيثين السبعة عقابًا لآلهة أسجارد. كان من أجل الكشف عن الواقع القبيح للآلهة وجعلهم يفقدون إلوهيتهم ، أو قهر أسجارد جسديًا. كانت هذه رغبة القديسين الخبيثين السبعة.
“إنه عالم لا يمكن أن يكتمل إلا إذا كان أخر ‘عدم’ وُلد هو ‘معدن’ ، لكنه لم يكتمل بشكل صحيح”.
كان فهم كراغول منقطع النظير. تعرّف على الفور على هوية القرية التي وصل إليها وتكيف معها دون أن يعرفها. كان ذلك لأنه شعر بطاقة ميمونة. لقد كان مقتنعا بأن الرجل الذي جلس بمفرده ولعب الجو كان داويا خالدا وأعطى إجابة استباقية. كان يعلم أنها كانت مقدمة لمهمة.
كان السبب واضحا. أدرك كراغول معنى الكلمات.
في المقام الأول ، كانت إمبراطورية مدجج بالعتاد أمة كبيرة جدًا تمثل أكثر من 80 ٪ من القارة. كان هناك الكثير من الأراضي أفضل بكثير للعيش فيها من ريدان.
“هل هو ملك عنصر الرياح؟”
“أاا~أوااااااك!”
“هذا صحيح”.
كان فهم كراغول منقطع النظير. تعرّف على الفور على هوية القرية التي وصل إليها وتكيف معها دون أن يعرفها. كان ذلك لأنه شعر بطاقة ميمونة. لقد كان مقتنعا بأن الرجل الذي جلس بمفرده ولعب الجو كان داويا خالدا وأعطى إجابة استباقية. كان يعلم أنها كانت مقدمة لمهمة.
“إخلاء! إجلاء جميع الأعضاء!”
الرياح أو الهواء لا تنتمي إلى الأمر. كان من الصواب أن يكون هناك معدن. كان ملك عنصر الرياح شريرًا مخفيًا. طبعا تبع ذلك الكلمات التي قادت الى الحقيقة.
الشر الرابع ، تارين وأمر الإله لجريد.
في الواقع ، كان من الغموض القول إنه تحد يحتاج إلى حل. كانت ‘نهاية’ أحداث القديسين الخبيثين السبعة عقابًا لآلهة أسجارد. كان من أجل الكشف عن الواقع القبيح للآلهة وجعلهم يفقدون إلوهيتهم ، أو قهر أسجارد جسديًا. كانت هذه رغبة القديسين الخبيثين السبعة.
“ربما لاحظت ذلك ، ولكن يمكن تعريف الخالدين الداويين بأنهم أنصاف آلهة الذين يساومون مع العالم. يمكننا أن نخدع عيني الإله لبعض الوقت ، لكن لا يمكننا عصيان المعنى الأساسي”.
تنين – شاهد الناس الوحش الأسطوري الذي كان مختلفًا عن الفرخ وانهاروا بسبب ضعف أرجلهم. شعروا بالموت والفناء والدمار.
خفقت الأكمام الواسعة لبينتاو ورفرفت التمائم الصفراء. كان الشكل الدائري أثناء تحركه يشبه لعب الفراشات. سرعان ما نشأ باب. كان بابًا لعالم العناصر.
“باختصار ، قم بتصحيح ترتيب عالم العناصر نيابةً عنا”.
[هل هذه مزرعة؟]
[تم إنشاء ★ المهمة المخفية ★ السيف الذي يقطع الرياح].
“سأخبرك شيئين مقدمًا”. ابتسم بينتاو لكراغول الذي كان يختفي تدريجياً. لقد كانت ابتسامة قضت على حتى أصغر قدر متبقي من القلق. “لقد كنا بانتظارك. بالإضافة إلى ذلك ، فإن إتمام عالم العناصر سيفيد الإله المدجج بالعتاد وجميع البشر في العالم”.
اتسعت عيون كراغول وهو ينظر بسرعة لمحتويات المهمة. كان ذلك لأن ‘سيف قديس السيف الذي يقطع أي شيء’ كان على وشك الدخول في مرحلة التعمق.
لم يتم ترتيب أحداث القديسين الخبيثين السبعة للاعب واحد. لقد كان هيكلًا اكتشف فيه العديد من اللاعبين الأسرار من خلال التواصل مع القديسين الخبيثين السبعة والمضي قدمًا في المهام. يوجد حاليًا خمسة لاعبين يقومون بأحداث تتعلق بالقديسين الخبيثين السبعة.
‘حتى قطع الأكسجين. هل يمكنني إنشاء منطقة لا يمكن التنفس فيها؟’
حكم زينون على ذلك وطار بقوة. تسبب في جنون ودمر جميع أنواع المنشآت.
فتح مهارة سلبية أدت إلى انخفاض حاد في صحة الأهداف القريبة في كل مرة يستخدم فيها السيف. بالطبع ، كانت هذه قصة عندما نجح في قطع ملك عنصر الرياح. بشكل غير مفاجئ ، وافق كراغول على المهمة.
كان نداء قريب من الصراخ. بدا الجنود الذين كانوا يصرخون من الجدران غير عاديين. لاحظ العمال في النهاية خطورة الوضع وتحركوا بسرعة. بدأوا في الجري نحو القلعة دون التحقق من هوية الخطر الذي اعتقدوا أنه مجرد رياح. ومع ذلك ، فقد جعل الغزاة المئات من خطواتهم غير مجدية برفرفة واحدة فقط من أجنحتهم.
‘هناك العديد من الأشياء التي أريد أن أسألها لكنني سأؤخر السؤال عنها الآن’.
“عالم العناصر هو عالم يتم فيه إنشاء أربعة عناصر بالترتيب.”
الشر الخامس ، ليها والأمر السريع لكراغول.
ماذا تعني العناصر الأربعة والعناصر الخمسة؟ لماذا أراد الخالدون الداويين مساعدة عالم العناصر؟ هل عرف هذا الشخص أنه سيأتي وما إلى ذلك.
“من الصواب أن الضوء ظهر متحديًا نظام وقوانين العالم المكتمل بالفعل.”
كان لدى كراغول جميع أنواع الأسئلة في رأسه أثناء تحركه نحو البوابة. كان ذلك لأنه لاحظ أنه بمجرد إكمال مهمته وعودته ، سيكون بإمكانهما إجراء محادثة أعمق. لم يكن قلقًا من أنه قد يكون فخًا. لقد وثق في بينتاو. كان بينتاو أول شخص يعظ في العالم بأن القديسين الخبيثين السبعة هم مخلوقات صالحة.
“من الصواب أن الضوء ظهر متحديًا نظام وقوانين العالم المكتمل بالفعل.”
“سأخبرك شيئين مقدمًا”. ابتسم بينتاو لكراغول الذي كان يختفي تدريجياً. لقد كانت ابتسامة قضت على حتى أصغر قدر متبقي من القلق. “لقد كنا بانتظارك. بالإضافة إلى ذلك ، فإن إتمام عالم العناصر سيفيد الإله المدجج بالعتاد وجميع البشر في العالم”.
ريدان – كانت ذات يوم حدود مملكة مدجج بالعتاد وتم تحويلها إلى مدينة صناعية مسؤولة عن إمدادات الإمبراطورية. كانت لها مساحة كبيرة ، لكنها كانت أرضًا دمرتها الصحراء. بفضل تفاني بيارو والمزارعين ، تحول ما يقرب من نصف الصحراء إلى حقول زراعية وغابات ، لكن الصحاري كانت لا تزال منتشرة ، وغالبًا ما تضرب العواصف الرملية. تطورت جميع أنواع الصناعات حول منشأة الكيمياء ، لذلك كان من الأفضل استخدامها كمدينة صناعية بدلاً من مدينة سكنية.
“……!”
ريدان – كانت ذات يوم حدود مملكة مدجج بالعتاد وتم تحويلها إلى مدينة صناعية مسؤولة عن إمدادات الإمبراطورية. كانت لها مساحة كبيرة ، لكنها كانت أرضًا دمرتها الصحراء. بفضل تفاني بيارو والمزارعين ، تحول ما يقرب من نصف الصحراء إلى حقول زراعية وغابات ، لكن الصحاري كانت لا تزال منتشرة ، وغالبًا ما تضرب العواصف الرملية. تطورت جميع أنواع الصناعات حول منشأة الكيمياء ، لذلك كان من الأفضل استخدامها كمدينة صناعية بدلاً من مدينة سكنية.
“هاه؟ لماذا؟ ألم يحن الوقت لتهب العاصفة الرملية؟”
في المقام الأول ، كانت إمبراطورية مدجج بالعتاد أمة كبيرة جدًا تمثل أكثر من 80 ٪ من القارة. كان هناك الكثير من الأراضي أفضل بكثير للعيش فيها من ريدان.
خفقت الأكمام الواسعة لبينتاو ورفرفت التمائم الصفراء. كان الشكل الدائري أثناء تحركه يشبه لعب الفراشات. سرعان ما نشأ باب. كان بابًا لعالم العناصر.
“إيه! يا! الشقي! لقد أخبرتك أن تقوم بتحميل كل الأشياء التي ستذهب إلى العاصمة أولاً!”
ريدان – كانت ذات يوم حدود مملكة مدجج بالعتاد وتم تحويلها إلى مدينة صناعية مسؤولة عن إمدادات الإمبراطورية. كانت لها مساحة كبيرة ، لكنها كانت أرضًا دمرتها الصحراء. بفضل تفاني بيارو والمزارعين ، تحول ما يقرب من نصف الصحراء إلى حقول زراعية وغابات ، لكن الصحاري كانت لا تزال منتشرة ، وغالبًا ما تضرب العواصف الرملية. تطورت جميع أنواع الصناعات حول منشأة الكيمياء ، لذلك كان من الأفضل استخدامها كمدينة صناعية بدلاً من مدينة سكنية.
كان الهواء في ريدان لطيفًا للغاية. كانت هناك مئات المداخن التي ينبعث منها دخان أسود مثل لحى العمال الساخنة ، لكن أجهزة تنقية الهواء المثبتة في كل مدخنة نظفت الملوثات بسرعة. كان اختراع القرن الذي أنشأته منشأة الخيمياء لريدان. قيل أنه عندما اخترعوا هذا الجهاز لأول مرة ، أثنى الإمبراطور العظيم على الكيميائيين بقوله ، “لقد دفعت ثمن أرزك أخيرًا”.
… تم دفع ثمن الأرز أخيرًا على الرغم من أن منشأة الخيمياء قديمة جدًا ، لكن أجهزة تنقية الهواء أصبحت أحد أكبر مصادر الدخل للإمبراطورية. تم إنتاجها بأحجام وتصميمات مختلفة ، وتم بيعها للمنشآت والنبلاء في جميع أنحاء البلاد. تم توزيعها مجانًا على السكان. بالطبع ، كان هناك شرط أنهم بحاجة إلى الجدارة في مجالهم ، لكن لم يشتك أحد. لقد كانوا ممتنين فقط لأنهم تمكنوا من الدراسة أو العمل بجد دون أن يكونوا كسالى.
… تم دفع ثمن الأرز أخيرًا على الرغم من أن منشأة الخيمياء قديمة جدًا ، لكن أجهزة تنقية الهواء أصبحت أحد أكبر مصادر الدخل للإمبراطورية. تم إنتاجها بأحجام وتصميمات مختلفة ، وتم بيعها للمنشآت والنبلاء في جميع أنحاء البلاد. تم توزيعها مجانًا على السكان. بالطبع ، كان هناك شرط أنهم بحاجة إلى الجدارة في مجالهم ، لكن لم يشتك أحد. لقد كانوا ممتنين فقط لأنهم تمكنوا من الدراسة أو العمل بجد دون أن يكونوا كسالى.
“هاه؟ لماذا؟ ألم يحن الوقت لتهب العاصفة الرملية؟”
كان هناك ضجة حيث شعر العمال المشغولون بالحدث غير المتوقع. كان ذلك بسبب اهتزاز المئات من أجهزة تنقية الهواء الكبيرة جدًا المثبتة في كل مدخنة وتسببت في حدوث ضوضاء. كان هناك أيضًا تدفق عكسي يُرى من المانا التي تعمل كمرشح في أجهزة تنقية الهواء.
حتى الآن ، لم يأخذ أحد الوضع على محمل الجد. كان عالما مسالما. ضمت البشرية قواها بعد غزوها من قبل الشياطين ولم يعادوا بعضهم البعض. أدى الزواج بين جريد ، الذي احترم الأقليات منذ البداية ، و باسارا إلى الوحدة العرقية. لم يكن التعبير عن أن جميع البشر في نفس الجانب مبالغة.
تمتم أحد العمال من ريدان: “هناك رياح قوية قادمة”.
حتى الآن ، لم يأخذ أحد الوضع على محمل الجد. كان عالما مسالما. ضمت البشرية قواها بعد غزوها من قبل الشياطين ولم يعادوا بعضهم البعض. أدى الزواج بين جريد ، الذي احترم الأقليات منذ البداية ، و باسارا إلى الوحدة العرقية. لم يكن التعبير عن أن جميع البشر في نفس الجانب مبالغة.
“كل من يستطيع القتال يجب أن يمسك بالسلاح. بالنسبة للبقية ، اركضوا تحت الأرض!”
كان هناك عدد أقل من القوات المتمركزة في ريدان وكان معظم الموهوبين الذين يمثلون المدينة بعيدًا في رحلة الجحيم ، لكن العمال لم يشعروا بأي قلق. في المقام الأول ، لم يفكروا في غزو العدو. كان هذا حتى دقت الأجراس في جميع أنحاء المدينة.
حدث ذلك بشكل طبيعي حتى لو لم تكن هناك نقطة اتصال. كان ذلك لأن القديسين الخبيثين السبعة كانوا مشهورين جدًا.
حصل على تأكيد أن هناك سيافًا خالدًا في ربيع زهر الخوخ. كان من الجيد أن يلتقي هذا المبارز الخالد.
“إخلاء! إجلاء جميع الأعضاء!”
“هذا صحيح”.
“القلعة! اهرب إلى القلعة! اللعنة! تعال ، اركض!”
كان هناك عدد أقل من القوات المتمركزة في ريدان وكان معظم الموهوبين الذين يمثلون المدينة بعيدًا في رحلة الجحيم ، لكن العمال لم يشعروا بأي قلق. في المقام الأول ، لم يفكروا في غزو العدو. كان هذا حتى دقت الأجراس في جميع أنحاء المدينة.
فتح مهارة سلبية أدت إلى انخفاض حاد في صحة الأهداف القريبة في كل مرة يستخدم فيها السيف. بالطبع ، كانت هذه قصة عندما نجح في قطع ملك عنصر الرياح. بشكل غير مفاجئ ، وافق كراغول على المهمة.
كان نداء قريب من الصراخ. بدا الجنود الذين كانوا يصرخون من الجدران غير عاديين. لاحظ العمال في النهاية خطورة الوضع وتحركوا بسرعة. بدأوا في الجري نحو القلعة دون التحقق من هوية الخطر الذي اعتقدوا أنه مجرد رياح. ومع ذلك ، فقد جعل الغزاة المئات من خطواتهم غير مجدية برفرفة واحدة فقط من أجنحتهم.
“عالم العناصر ليس أربعة عناصر ، ولكنه عالم يبحث عن خمسة عناصر. لذلك ، فقد كان مهووسًا بالرقم خمسة”.
[هناك العديد من الأشياء الغريبة.]
“ربما لاحظت ذلك ، ولكن يمكن تعريف الخالدين الداويين بأنهم أنصاف آلهة الذين يساومون مع العالم. يمكننا أن نخدع عيني الإله لبعض الوقت ، لكن لا يمكننا عصيان المعنى الأساسي”.
“آه… آهه… !!!”
نول – ورث قلبه الدافئ عن والدته برياش ، وكان تقريبًا السليل المباشر الوحيد الذي أظهر إحسانًا. تخصص سحر دمه في الحماية والبقاء.
هوية الكائن الذي يلقي بظلاله السوداء.
ريدان – كانت ذات يوم حدود مملكة مدجج بالعتاد وتم تحويلها إلى مدينة صناعية مسؤولة عن إمدادات الإمبراطورية. كانت لها مساحة كبيرة ، لكنها كانت أرضًا دمرتها الصحراء. بفضل تفاني بيارو والمزارعين ، تحول ما يقرب من نصف الصحراء إلى حقول زراعية وغابات ، لكن الصحاري كانت لا تزال منتشرة ، وغالبًا ما تضرب العواصف الرملية. تطورت جميع أنواع الصناعات حول منشأة الكيمياء ، لذلك كان من الأفضل استخدامها كمدينة صناعية بدلاً من مدينة سكنية.
“الأرض هي الأدنى ، والماء هو الأدنى وفوق الأرض ، والهواء فوق الاثنين ، والنار في الأعلى. هل تقصد هذا النوع من النظام؟”
تنين – شاهد الناس الوحش الأسطوري الذي كان مختلفًا عن الفرخ وانهاروا بسبب ضعف أرجلهم. شعروا بالموت والفناء والدمار.
رن صوت واضح بشكل غير منتظم. كان صوت وضع حجر على السبورة.
لم ينظر التنين الرمادي زينون حتى إلى الأشخاص الذين كانوا يرتجفون في صمت. انتبه للأجهزة الغريبة التي تم تركيبها في جميع أنحاء المدينة والمرافق المختلفة التي تنتج جميع أنواع البضائع.
كان نداء قريب من الصراخ. بدا الجنود الذين كانوا يصرخون من الجدران غير عاديين. لاحظ العمال في النهاية خطورة الوضع وتحركوا بسرعة. بدأوا في الجري نحو القلعة دون التحقق من هوية الخطر الذي اعتقدوا أنه مجرد رياح. ومع ذلك ، فقد جعل الغزاة المئات من خطواتهم غير مجدية برفرفة واحدة فقط من أجنحتهم.
كان من الجيد أن تكون قادرًا على حذف العملية المتوسطة قدر الإمكان طالما تحققت رغبتهم. ومع ذلك ، جاء كراغول إلى ربيع زهر الخوخ. لقد تقدم بإصرار فيما يتعلق بالمهام المتعلقة بالشر الخامس وبالكاد وصل. كان اعتقادًا أنه كلما فهم أكثر ، زادت قوة الأمر السريع. لا يهم إذا كانت توقعاته خاطئة.
[لقد تطورت الحضارة البشرية بهذه السرعة؟]
تاك.
كان نداء قريب من الصراخ. بدا الجنود الذين كانوا يصرخون من الجدران غير عاديين. لاحظ العمال في النهاية خطورة الوضع وتحركوا بسرعة. بدأوا في الجري نحو القلعة دون التحقق من هوية الخطر الذي اعتقدوا أنه مجرد رياح. ومع ذلك ، فقد جعل الغزاة المئات من خطواتهم غير مجدية برفرفة واحدة فقط من أجنحتهم.
كان مقتنعا بوفاة والده. كان بحاجة إلى أن يكون يقظًا من البشر في هذا الوقت.
هوية الكائن الذي يلقي بظلاله السوداء.
حكم زينون على ذلك وطار بقوة. تسبب في جنون ودمر جميع أنواع المنشآت.
جرفت الرياح الآلاف من الناس. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس الذين تمسكوا بالأعمدة. ارتفع معظمهم في الهواء. كافحوا من أجل البقاء حيث سقطوا بين أنقاض المبنى المنهار. كان هناك كائن أنقذهم جميعًا.
“أاا~أوااااااك!”
“هيييك!”
جرفت الرياح الآلاف من الناس. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الناس الذين تمسكوا بالأعمدة. ارتفع معظمهم في الهواء. كافحوا من أجل البقاء حيث سقطوا بين أنقاض المبنى المنهار. كان هناك كائن أنقذهم جميعًا.
“……!”
“كل من يستطيع القتال يجب أن يمسك بالسلاح. بالنسبة للبقية ، اركضوا تحت الأرض!”
الشر الثالث ، رايلي والحاكم الأعلى أجنوس.
كان فهم كراغول منقطع النظير. تعرّف على الفور على هوية القرية التي وصل إليها وتكيف معها دون أن يعرفها. كان ذلك لأنه شعر بطاقة ميمونة. لقد كان مقتنعا بأن الرجل الذي جلس بمفرده ولعب الجو كان داويا خالدا وأعطى إجابة استباقية. كان يعلم أنها كانت مقدمة لمهمة.
كان نول هو الذي وصل لتوه إلى مكان الحادث مع قوات مصاصي الدماء.
الشر الرابع ، تارين وأمر الإله لجريد.
نول – ورث قلبه الدافئ عن والدته برياش ، وكان تقريبًا السليل المباشر الوحيد الذي أظهر إحسانًا. تخصص سحر دمه في الحماية والبقاء.
في المقام الأول ، كانت إمبراطورية مدجج بالعتاد أمة كبيرة جدًا تمثل أكثر من 80 ٪ من القارة. كان هناك الكثير من الأراضي أفضل بكثير للعيش فيها من ريدان.
[مصاص دماء… همم.]
في الواقع ، كان من الغموض القول إنه تحد يحتاج إلى حل. كانت ‘نهاية’ أحداث القديسين الخبيثين السبعة عقابًا لآلهة أسجارد. كان من أجل الكشف عن الواقع القبيح للآلهة وجعلهم يفقدون إلوهيتهم ، أو قهر أسجارد جسديًا. كانت هذه رغبة القديسين الخبيثين السبعة.
رد زينون وكأنه أمر غريب إلى حد ما. لقد شعر بالغرابة حيال مصاصي الدماء الذين يحمون البشر.
كان نداء قريب من الصراخ. بدا الجنود الذين كانوا يصرخون من الجدران غير عاديين. لاحظ العمال في النهاية خطورة الوضع وتحركوا بسرعة. بدأوا في الجري نحو القلعة دون التحقق من هوية الخطر الذي اعتقدوا أنه مجرد رياح. ومع ذلك ، فقد جعل الغزاة المئات من خطواتهم غير مجدية برفرفة واحدة فقط من أجنحتهم.
[هل هذه مزرعة؟]
فسرها زينون بهذه الطريقة وجمع قوته السحرية. من وجهة نظره ، لم يكن هناك فرق بين مصاصي الدماء والبشر. كانت غير ذات أهمية متساوية باستثناء ‘واحدة فقط’. كان سيبيدهم جميعًا مرة واحدة.
“هاه؟ لماذا؟ ألم يحن الوقت لتهب العاصفة الرملية؟”
“هذا صحيح”.
كان يوم أكبر أزمة في تاريخ ريدان.
كان هناك ضجة حيث شعر العمال المشغولون بالحدث غير المتوقع. كان ذلك بسبب اهتزاز المئات من أجهزة تنقية الهواء الكبيرة جدًا المثبتة في كل مدخنة وتسببت في حدوث ضوضاء. كان هناك أيضًا تدفق عكسي يُرى من المانا التي تعمل كمرشح في أجهزة تنقية الهواء.
“يجب أن تفسر بناءً على فرضية أن القانون والنظام قد تم تأسيسهما وأن العوالم المكتملة مثالية”.
ترجمة : Don Kol
“عالم العناصر خاطئ من الفرضية. كما لاحظنا ذلك متأخرًا بعد ولادة آخر ملك عنصر”.
