الفصل 1600
1600
“إنها ليست قوة. ”
لم يحلل جريد أداء الآلات السحرية. كان هذا بسبب نقص الإلهام. كانت الإحصائيات التفصيلية للآلات السحرية متاحة فقط للراكب.
كانت خلفية ولادة الآلة السحرية تراوكا مشؤومة في حد ذاتها.
-كن حذرا. !
لقد كانت هيكلًا طبيعيًا. في المقام الأول ، كان الفارس هو من يحدد الإحصائيات التفصيلية للآلات السحرية. هذا هو سبب تميز زيبال. كان أيضًا سبب الاختلاف الملحوظ في الأداء بين الرايدرز المنفذين بواسطة جريد من خلال تحويل العناصر ومن كانوا يسيطرون عليها بشكل مباشر من قبل زيبال. هذا يعني أن الصانع يمكنه فقط قياس إمكانات الآلة السحرية التي صنعها من خلال التسلح ، والإخراج ، والمتانة ، والحجم ، والهيكل ، وما إلى ذلك. كانت مسؤولية المتحكم هي استخلاص هذه الإمكانات واستخدامها.
كان لدى جريد حليف قوي يسمى رادولف. كان من الممكن تعديل الرايدرز حتى يتمكن جريد من التحكم فيها ، لكن جريد لم يطلب ذلك. الجلوس في قمرة القيادة للآلة السحرية ختم قوته. كانت جريد أقوى بكثير من الحد الأقصى لقوة الرايدرز. بالإضافة إلى ذلك ، تم تعطيل معظم مهاراته الحالية عند ركوب آلة سحرية. وبدلاً من ذلك ، تم تنشيط المهارات الفريدة للآلة السحرية. كان هذا خسارة لجريد.
كان الأمر سهلاً عند التفكير فيها كالرسوم المتحركة للرايدرز. ألم يكن هناك صانعو آلات منفصلون عن الطيارين الذين يسيطرون عليهم ؟ بالنسبة للآلات السحرية ، كان موقع جريد طبيبًا. دكتور جريد.
[خطأ. خطأ. لا يمكن تحديد الهدف. ]
“رايدرز ، الذي يتم إنتاجه من خلال تحويل العناصر ، ضعفاء”.
“كيف يمكنني أن ألومك؟”
كان لرايدرز ايدي الإله نفس نموذج رايدر زيبال. لقد كان هم الذين تم تحليلهم وتعزيزهم بواسطة جريد. ومع ذلك ، فإن الذكاء الاصطناعي في أيدي الإله لا يمكنه الاستفادة من قدرات الرايدرز بنسبة 100٪. على الرغم من معرفة هذه الحقيقة ، غالبًا ما حول جريد أيدي الإله إلى الرايدرز لأنها كانت مفيدة في مواقف معينة. قبل كل شيء ، كانت لديه مشاعر باقية.
لم ينس جريد. قوة الرايدرز ، الذين تم تعديل روحهم والسيطرة عليها من قبل براهام أثناء إخضاع الملك الشيطان. الأداء الرائع لزيبال ، الذي أصيب بالجنون – لفترة وجيزة جدًا – في الحرب البشرية العظمى والشياطين. هذا هو السبب في أنه كان مهووسًا بقوة الآلات السحرية على الرغم من أنه لم يستطع الشعور بها بدقة.
في برج الحكمة.
“سيكون الأمر أكثر راحة لو تحكمت في الآلة السحرية بنفسي. ”
لم يتأهل جريد ليكون رايدر. يمكنه الإمساك بالآلة السحرية ، أو التقاطها ، أو يأرجحها بيده ، لكنه لم يستطع السيطرة عليها. كان الجلوس في قمرة القيادة أشبه بارتداء درع كبير.
لم يكن هناك مكان أكثر أمانًا لإخفاء شيء من برج الحكمة. لم تتمكن الآلهة والتنين من تحديد موقع البرج. كان التهديد الوحيد هو اللص العظيم في الليلة الحمراء ، لكن كان من غير المحتمل أن يكون مهتمًا بتراوكا. استعاد فرونزالتز دائرة الإله ولن يسمح بالتطفل.
“سررت برؤيتك. أنا سعيد بقدومك. ”
“. لن يكون ذلك منطقيًا حتى لو تحكمت بها. ”
انقسم البحر وانفصل مرارًا وتكرارًا. بسبب ارتفاع المياه في السماء وسلسلة الدوامات ، أصبح عمق البحر ضحلاً.
كان لدى جريد حليف قوي يسمى رادولف. كان من الممكن تعديل الرايدرز حتى يتمكن جريد من التحكم فيها ، لكن جريد لم يطلب ذلك. الجلوس في قمرة القيادة للآلة السحرية ختم قوته. كانت جريد أقوى بكثير من الحد الأقصى لقوة الرايدرز. بالإضافة إلى ذلك ، تم تعطيل معظم مهاراته الحالية عند ركوب آلة سحرية. وبدلاً من ذلك ، تم تنشيط المهارات الفريدة للآلة السحرية. كان هذا خسارة لجريد.
“. لن يكون ذلك منطقيًا حتى لو تحكمت بها. ”
في الواقع ، استخدم أعضاء البرج أيضًا الآلات السحرية كأسلحة مساعدة على الرغم من أن آلات رادولف السحرية صنعت من حديد ليلة القمر.
***
في النهاية ، كان هناك استنتاج واحد فقط. تعظيم أداء الآلة السحرية قدر الإمكان. ستكون قوية بشكل يبعث على السخرية حتى لو استخدمت أيدي الإله “بعض” وظائف الآلة السحرية فقط.
كان الأمر تمامًا كما كان يفكر في ذلك.
“. ”
ارتبك أعضاء البرج بسبب زيارة جريد المفاجئة. ملأت آلة سحرية حمراء ضخمة رؤيتهم.
واجه آلة السحر الأحمر.
تراوكا – سلاح سري صنعه العمالقة القدماء لغرض قتل الآلهة. كانت المواصفات نفسها متفوقة على الآلات السحرية الأخرى. لم تكن أدنى بكثير من جريد من حيث القوة والسرعة.
“بعضها هو مجرد مواصفات عالية ، لكن دور الذكاء الاصطناعي رائع أيضًا. ”
انقسم البحر وانفصل مرارًا وتكرارًا. بسبب ارتفاع المياه في السماء وسلسلة الدوامات ، أصبح عمق البحر ضحلاً.
أوضح جريد “إنها قوة العناصر”.
في غضون ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة إلى تراوكا. وحللت علميا أن الشوائب (الخيوط الفضية) الممزوجة بالقوة السحرية هي مواد لا تناسب البيئة. ثم أصبحت يقظة. لقد تعمد تجنب الحواس الاصطناعية وبدأت في التحرك. اكتشفت واستجابت للتغيرات في الحواس الاصطناعية التي تحولت في الوقت الحقيقي كما لو كانت جزءًا من الطبيعة.
تصادم جريد و تراوكا دون انقطاع في البحر وفي السماء. عبروا الأفق وأحيانًا حولوا كل الجزر غير المأهولة التي لمست أقدامهم الي رذاذ. أثارت المعركة العنيفة البراكين تحت الماء. كانت ألسنة اللهب المتصاعدة من أعماق البحر غارقة في مياه البحر المتدفقة مثل المطر ، مما تسبب في انبعاث دخان كثيف. تم خلطه بالرماد البركاني وحجب رؤية جريد تمامًا.
“كيف يمكنني أن ألومك؟”
-كن حذرا. !
“أم. فرص النجاح منخفضة للغاية ، لكني أود أن أجرب. لا تلومني إذا فشلت “.
***
هل أعاد تشكيل جسده لبناء نظام اتصال؟ دخل صوت الذئب الماكر الملح إلى آذان جريد. لقد كان نظامًا يطلق عليه اللاعبون همسات او نقل الصوت بالنسبة للمتسامين.
في غضون ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة إلى تراوكا. وحللت علميا أن الشوائب (الخيوط الفضية) الممزوجة بالقوة السحرية هي مواد لا تناسب البيئة. ثم أصبحت يقظة. لقد تعمد تجنب الحواس الاصطناعية وبدأت في التحرك. اكتشفت واستجابت للتغيرات في الحواس الاصطناعية التي تحولت في الوقت الحقيقي كما لو كانت جزءًا من الطبيعة.
توهج ضوء أزرق من عينيه وهو يحاول تحليل السبب.
“إنه لطيف بشكل مدهش”.
كافحت تراوكا ، لكن الأوان كان قد فات. اصطدمت رقصة السيف المدمجة الستة الخاصة بجريد بصدر الآلة السحرية التي تم القبض عليها من خلال قلب العالم رأساً على عقب وفقدت قدرتها على الطيران مؤقتاً .
ابتسم جريد. تم لف جثة الذئب الماكر العملاقة حول محاربي عشيرة الماء. مثل السد ، كان يحمي المحاربين من كل أنواع الرياح والأمواج. تم نقل المعلومات من خلال حواس جريد الاصطناعية. أظهرت ان تراوكا تقترب من اليمين.
لم ينس جريد. قوة الرايدرز ، الذين تم تعديل روحهم والسيطرة عليها من قبل براهام أثناء إخضاع الملك الشيطان. الأداء الرائع لزيبال ، الذي أصيب بالجنون – لفترة وجيزة جدًا – في الحرب البشرية العظمى والشياطين. هذا هو السبب في أنه كان مهووسًا بقوة الآلات السحرية على الرغم من أنه لم يستطع الشعور بها بدقة.
“سيكون الأمر أكثر راحة لو تحكمت في الآلة السحرية بنفسي. ”
“يوجد نظام للكشف عن الحرارة. ”
اتسعت عيون جريد. صنعت الحواس الاصطناعية عن طريق خلط مسحوق الخيوط الفضية بقوة سحرية. انتشر حول جريد وحتى الآن لم يتم اكتشافه من قبل أي متعالي. لا ، على وجه الدقة ، لم يجذب الانتباه.
“سررت برؤيتك. أنا سعيد بقدومك. ”
قام جريد بتشغيل الحواس الاصطناعية والحواس الفائقة في نفس الوقت. من الواضح أنه فهم التدفق من حوله حتى مع إغلاق عينيه. كان ثوران البراكين تحت الماء فرصة. يبدو أنه نفس الشيء مع تراوكا.
كانت خلفية ولادة الآلة السحرية تراوكا مشؤومة في حد ذاتها.
خطط جريد للتغلب عليها بسهولة عندما ابتلع الرماد البركاني المنتشر بكثافة رؤيتها ، لكن تراوكا أدركت أيضًا على الفور موقع جريد. اصطدمت طعنة القتل بقبضة تراوكا. تم إطلاق صاروخ من قبضة تراوكا وانقسم بشكل كارثي. اندفع جسم جريد إلى الوراء بسبب قوة الارتداد. دارت قوة محرك تراوكا السحرية بقوة.
كان جريد حذر من تتبع تراوكا له . لقد استخدم وضعية النمر الأبيض. كان يريد ربط رقصة السيف المدمجة بقلب العالم رأساً على عقب بعد جذب تراوكا. لكن بشكل غير متوقع ، لم تلاحقه تراوكا.
كان الذكاء الاصطناعي الخاص بـ تراوكا الذي حكم على نفسه وانتقل من تلقاء نفسه يستخدم وظائف تراوكا بشكل كامل تقريبًا. ربما فسر العمالقة أيضًا أن الآلة السحرية التي تعمل بدون مساعدة من الفارس كانت الآلة السحرية المطلقة.
[إعادة التأكيد على أن رؤية الهدف غير ممكنة. ]
عرفت تراوكا أن رؤية جريد كانت محجوبة. وتكهنت أن الضوضاء مثل الانفجار البركاني وتسونامي أضعفت سمعه وحاسة الشم. لكن كيف قرأت كمين جريد ؟
***
سحب جريد مخططًا فارغًا. تذكر التنانين التي قابلها حتى الآن أثناء تنشيط مهارة إنشاء العنصر. على وجه الدقة ، أشار إلى هيكل الحراشف. كيف تم نسجها بإحكام وما هو الشكل الذي اتخذته لامتصاص الصدمة؟ على وجه الخصوص ، أشار إلى حراشف إفريت و كرانبل. كان من أجل التصميم المباشر والتسليح بأجسادهم ، التي كانت أنبل وأعظم أجساد في العالم.
توهج ضوء أزرق من عينيه وهو يحاول تحليل السبب.
[تحقق من التفاعلات الكيميائية التي تشكل الجسيمات الدقيقة. يُفترض أنها القوة الفريدة للهدف. ]
“. ”
في الواقع ، استخدم أعضاء البرج أيضًا الآلات السحرية كأسلحة مساعدة على الرغم من أن آلات رادولف السحرية صنعت من حديد ليلة القمر.
[تحقق من التفاعلات الكيميائية التي تشكل الجسيمات الدقيقة. يُفترض أنها القوة الفريدة للهدف. ]
مرت تراوكا بعدة اختبارات. أطلقت الصواريخ ، وأطلقت العنان للسحر ، وأستخدمت الرمح والسيف مباشرة. حددت كيف يرى جريد الفضاء ويقرأ الهجمات على الرغم من فقدان حواسه بناءً على أنماط السلوك المختلفة.
غرقت تراوكا في البحر وفقدت عينها ضوءها. جريد لم يدمرها. لقد أبعد سيفه على وجه السرعة ، وأسرها بحراب التنين وأيادي الإله ، وتعاون مع الذئب الماكر وأفراد عشيرة الماء لبدء أعمال الإنقاذ. شعر أن غرضه الأصلي من حديد ليلة القمر كان بمثابة مكافأة ثانوية.
[تحقق من التفاعلات الكيميائية التي تشكل الجسيمات الدقيقة. يُفترض أنها القوة الفريدة للهدف. ]
“اسرع. ”
نما جشع جريد بشكل أكبر. جيش من الآلات السحرية المجهزة بذكاء اصطناعي عالي الأداء. تخيل نفسه معهم.
“. !”
“هل من غير الضروري أن يكون لديك خطة في المقام الأول؟”
اتسعت عيون جريد. صنعت الحواس الاصطناعية عن طريق خلط مسحوق الخيوط الفضية بقوة سحرية. انتشر حول جريد وحتى الآن لم يتم اكتشافه من قبل أي متعالي. لا ، على وجه الدقة ، لم يجذب الانتباه.
تدفقت القوة السحرية في الأصل في الغلاف الجوي وكانت أشكالها متنوعة نسبيًا. بالنسبة إلى المتعاليين ، كانت حواس جريد الاصطناعية مجرد قوة سحرية موجودة في العالم. لقد فهموا ببساطة وقبلوا ذلك كجزء من الطبيعة. لقد شبهوها بمانا مليئة بالغبار ، ومانا ساحة المعركة التي كانت مليئة برائحة دموية. كان الأمر أكثر من ذلك لأنهم كانوا في حالة يمكنهم فيها الشعور بالمانا المنتشرة في الغلاف الجوي. لقد قبلوا بحتية الموقف الذي كانوا سيشتبهون فيه إذا لم يكونوا متسامين.
لم ينس جريد. قوة الرايدرز ، الذين تم تعديل روحهم والسيطرة عليها من قبل براهام أثناء إخضاع الملك الشيطان. الأداء الرائع لزيبال ، الذي أصيب بالجنون – لفترة وجيزة جدًا – في الحرب البشرية العظمى والشياطين. هذا هو السبب في أنه كان مهووسًا بقوة الآلات السحرية على الرغم من أنه لم يستطع الشعور بها بدقة.
في غضون ذلك ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة إلى تراوكا. وحللت علميا أن الشوائب (الخيوط الفضية) الممزوجة بالقوة السحرية هي مواد لا تناسب البيئة. ثم أصبحت يقظة. لقد تعمد تجنب الحواس الاصطناعية وبدأت في التحرك. اكتشفت واستجابت للتغيرات في الحواس الاصطناعية التي تحولت في الوقت الحقيقي كما لو كانت جزءًا من الطبيعة.
لاحظ جريد بدقة سبب قوة تراوكا.
“بعضها هو مجرد مواصفات عالية ، لكن دور الذكاء الاصطناعي رائع أيضًا. ”
كانت خلفية ولادة الآلة السحرية تراوكا مشؤومة في حد ذاتها.
كان الذكاء الاصطناعي الخاص بـ تراوكا الذي حكم على نفسه وانتقل من تلقاء نفسه يستخدم وظائف تراوكا بشكل كامل تقريبًا. ربما فسر العمالقة أيضًا أن الآلة السحرية التي تعمل بدون مساعدة من الفارس كانت الآلة السحرية المطلقة.
“هل يستطيع الذئب الماكر إنشاء مثل هذا الذكاء الاصطناعي بمفرده؟”
[تحقق من التفاعلات الكيميائية التي تشكل الجسيمات الدقيقة. يُفترض أنها القوة الفريدة للهدف. ]
نما جشع جريد بشكل أكبر. جيش من الآلات السحرية المجهزة بذكاء اصطناعي عالي الأداء. تخيل نفسه معهم.
“هل يستطيع الذئب الماكر إنشاء مثل هذا الذكاء الاصطناعي بمفرده؟”
بعد ذلك فقط ، أمسكت يد جريد بالأبواق البارزة من رأس تراوكا. اكتسب على الفور بصيرة واستجاب لموقف الخصم الذي اخترق الحواس الاصطناعية واقترب. كان ذلك لأنه شعر بنية القتل. اعتمد فقط على الحواس المتعالية. لقد استغل بشكل صحيح ثغرة الخصم الذي كان شديد الوعي بالحواس الاصطناعية.
لم يحلل جريد أداء الآلات السحرية. كان هذا بسبب نقص الإلهام. كانت الإحصائيات التفصيلية للآلات السحرية متاحة فقط للراكب.
كافحت تراوكا ، لكن الأوان كان قد فات. اصطدمت رقصة السيف المدمجة الستة الخاصة بجريد بصدر الآلة السحرية التي تم القبض عليها من خلال قلب العالم رأساً على عقب وفقدت قدرتها على الطيران مؤقتاً .
“. ”
[تحقق من التفاعلات الكيميائية التي تشكل الجسيمات الدقيقة. يُفترض أنها القوة الفريدة للهدف. ]
[خطر. تأكيد نزول إله القتال تشيو. لا يمكن مقاومته. محاولة الهرب. ]
عرفت تراوكا أن رؤية جريد كانت محجوبة. وتكهنت أن الضوضاء مثل الانفجار البركاني وتسونامي أضعفت سمعه وحاسة الشم. لكن كيف قرأت كمين جريد ؟
كان لدى جريد حليف قوي يسمى رادولف. كان من الممكن تعديل الرايدرز حتى يتمكن جريد من التحكم فيها ، لكن جريد لم يطلب ذلك. الجلوس في قمرة القيادة للآلة السحرية ختم قوته. كانت جريد أقوى بكثير من الحد الأقصى لقوة الرايدرز. بالإضافة إلى ذلك ، تم تعطيل معظم مهاراته الحالية عند ركوب آلة سحرية. وبدلاً من ذلك ، تم تنشيط المهارات الفريدة للآلة السحرية. كان هذا خسارة لجريد.
[خطأ. خطأ. لا يمكن تحديد الهدف. ]
“إنه لطيف بشكل مدهش”.
[تقدير الأضرار الجسيمة للنظام. تحرير جهاز السلامة. تم تنشيط تسلسل التدمير الذاتي. ]
“بعضها هو مجرد مواصفات عالية ، لكن دور الذكاء الاصطناعي رائع أيضًا. ”
“هل من غير الضروري أن يكون لديك خطة في المقام الأول؟”
كانت مقاومة تراوكا هائلة. فتحت صدرها وأطلقت كمية هائلة من الطاقة المتفجرة. لقد كانت طاقة يمكن أن يشتبه في أنها نفس تنين. إذا كانت استجابة جريد بعد 0. 1 ثانية ، فلن يتمكن من فتح القماش الغامض وسيجرفه الانفجار.
كانت مقاومة تراوكا هائلة. فتحت صدرها وأطلقت كمية هائلة من الطاقة المتفجرة. لقد كانت طاقة يمكن أن يشتبه في أنها نفس تنين. إذا كانت استجابة جريد بعد 0. 1 ثانية ، فلن يتمكن من فتح القماش الغامض وسيجرفه الانفجار.
بعد تأمين تراوكا وحديد ليلة القمر.
[يتم إيقاف تسلسل التدمير الذاتي بواسطة جاذبية عالية الكثافة. يُفترض أنها القوة الفريدة الثانوية للهدف. ]
“إنها ليست قوة. ”
حث الذئب الماكر قائلاً: “علينا محو كل الآثار والمغادرة”. كان صوته جادا. “لابد أن الآلهة السماوية شعرت بنية قاتل الإله. ”
انقسم البحر وانفصل مرارًا وتكرارًا. بسبب ارتفاع المياه في السماء وسلسلة الدوامات ، أصبح عمق البحر ضحلاً.
في نهاية رقصة السيف المدمجة الستة –
غرقت تراوكا في البحر وفقدت عينها ضوءها. جريد لم يدمرها. لقد أبعد سيفه على وجه السرعة ، وأسرها بحراب التنين وأيادي الإله ، وتعاون مع الذئب الماكر وأفراد عشيرة الماء لبدء أعمال الإنقاذ. شعر أن غرضه الأصلي من حديد ليلة القمر كان بمثابة مكافأة ثانوية.
أوضح جريد “إنها قوة العناصر”.
الحواس الاصطناعية والقماش الغامض – كانا مجرد اثنين من العناصر العديدة التي كان يمتلكها.
-كن حذرا. !
[تعليق الهدف تسبب في ارتباك. حجب صوت الهدف. ]
تصادم جريد و تراوكا دون انقطاع في البحر وفي السماء. عبروا الأفق وأحيانًا حولوا كل الجزر غير المأهولة التي لمست أقدامهم الي رذاذ. أثارت المعركة العنيفة البراكين تحت الماء. كانت ألسنة اللهب المتصاعدة من أعماق البحر غارقة في مياه البحر المتدفقة مثل المطر ، مما تسبب في انبعاث دخان كثيف. تم خلطه بالرماد البركاني وحجب رؤية جريد تمامًا.
استأجر جريد غرفة للبقاء فيها في الوقت الحالي. انتهى من الأعمال الجانبية ، لذلك خطط للبدء في صنع العناصر بجدية.
غرقت تراوكا في البحر وفقدت عينها ضوءها. جريد لم يدمرها. لقد أبعد سيفه على وجه السرعة ، وأسرها بحراب التنين وأيادي الإله ، وتعاون مع الذئب الماكر وأفراد عشيرة الماء لبدء أعمال الإنقاذ. شعر أن غرضه الأصلي من حديد ليلة القمر كان بمثابة مكافأة ثانوية.
لم يكن هناك مكان أكثر أمانًا لإخفاء شيء من برج الحكمة. لم تتمكن الآلهة والتنين من تحديد موقع البرج. كان التهديد الوحيد هو اللص العظيم في الليلة الحمراء ، لكن كان من غير المحتمل أن يكون مهتمًا بتراوكا. استعاد فرونزالتز دائرة الإله ولن يسمح بالتطفل.
***
“. ”
بعد تأمين تراوكا وحديد ليلة القمر.
حث الذئب الماكر قائلاً: “علينا محو كل الآثار والمغادرة”. كان صوته جادا. “لابد أن الآلهة السماوية شعرت بنية قاتل الإله. ”
استأجر جريد غرفة للبقاء فيها في الوقت الحالي. انتهى من الأعمال الجانبية ، لذلك خطط للبدء في صنع العناصر بجدية.
كانت خلفية ولادة الآلة السحرية تراوكا مشؤومة في حد ذاتها.
كائن مخلوق لقتل الآلهة التي قتلت وأدارت العالم – لقد كانت رمزًا يتحدى النظام الطبيعي والإرادة.
[تقدير الأضرار الجسيمة للنظام. تحرير جهاز السلامة. تم تنشيط تسلسل التدمير الذاتي. ]
ربما يكون جريد قد أثبت للتو أنه لم تكن هناك فرصة لتحقيق ذلك ، ولكن. امتلاك الإرادة بحد ذاته كان مشكلة. كان هذا يكفي لتنبية الآلهة.
عرفت تراوكا أن رؤية جريد كانت محجوبة. وتكهنت أن الضوضاء مثل الانفجار البركاني وتسونامي أضعفت سمعه وحاسة الشم. لكن كيف قرأت كمين جريد ؟
[خطأ. خطأ. لا يمكن تحديد الهدف. ]
“اسرع. ”
بعد ذلك فقط ، أمسكت يد جريد بالأبواق البارزة من رأس تراوكا. اكتسب على الفور بصيرة واستجاب لموقف الخصم الذي اخترق الحواس الاصطناعية واقترب. كان ذلك لأنه شعر بنية القتل. اعتمد فقط على الحواس المتعالية. لقد استغل بشكل صحيح ثغرة الخصم الذي كان شديد الوعي بالحواس الاصطناعية.
اقتنع جريد. أولاً ، أعاد محاربي عشيرة الماء. ثم دعا الهياكل العظمية و نوي و راندي وحتى الأحفاد المباشرين لمحو آثار المعركة.
الحواس الاصطناعية والقماش الغامض – كانا مجرد اثنين من العناصر العديدة التي كان يمتلكها.
حدود الجهاز — تراوكا ، الذي كان لا يزال في حالة يرثى لها لأنه لم يكن لديه وظيفة الاسترداد الخاصة به . بعد فترة ، انتهى جريد من التنظيف وغادر على الفور.
توهج ضوء أزرق من عينيه وهو يحاول تحليل السبب.
عرفت تراوكا أن رؤية جريد كانت محجوبة. وتكهنت أن الضوضاء مثل الانفجار البركاني وتسونامي أضعفت سمعه وحاسة الشم. لكن كيف قرأت كمين جريد ؟
ترجمة : PEKA
***
سحب جريد مخططًا فارغًا. تذكر التنانين التي قابلها حتى الآن أثناء تنشيط مهارة إنشاء العنصر. على وجه الدقة ، أشار إلى هيكل الحراشف. كيف تم نسجها بإحكام وما هو الشكل الذي اتخذته لامتصاص الصدمة؟ على وجه الخصوص ، أشار إلى حراشف إفريت و كرانبل. كان من أجل التصميم المباشر والتسليح بأجسادهم ، التي كانت أنبل وأعظم أجساد في العالم.
اعترف رادولف بهوية تراوكا ورحب بها بأذرع مفتوحة. لقد كان رد فعل إيجابي. كان جريد يأمل في أن يعمل رادولف مع الذئب الماكر لإيجاد طريقة لإنتاج الذكاء الاصطناعي لـ تراوكا على نطاق واسع.
“هذه. ؟”
في برج الحكمة.
انقسم البحر وانفصل مرارًا وتكرارًا. بسبب ارتفاع المياه في السماء وسلسلة الدوامات ، أصبح عمق البحر ضحلاً.
ارتبك أعضاء البرج بسبب زيارة جريد المفاجئة. ملأت آلة سحرية حمراء ضخمة رؤيتهم.
“أنا بحاجة إلى مكان لإخفاء هذا في الوقت الحالي ، لذلك أتيت إليكم دون سابق إنذار. ”
اتسعت عيون جريد. صنعت الحواس الاصطناعية عن طريق خلط مسحوق الخيوط الفضية بقوة سحرية. انتشر حول جريد وحتى الآن لم يتم اكتشافه من قبل أي متعالي. لا ، على وجه الدقة ، لم يجذب الانتباه.
لم يكن هناك مكان أكثر أمانًا لإخفاء شيء من برج الحكمة. لم تتمكن الآلهة والتنين من تحديد موقع البرج. كان التهديد الوحيد هو اللص العظيم في الليلة الحمراء ، لكن كان من غير المحتمل أن يكون مهتمًا بتراوكا. استعاد فرونزالتز دائرة الإله ولن يسمح بالتطفل.
كافحت تراوكا ، لكن الأوان كان قد فات. اصطدمت رقصة السيف المدمجة الستة الخاصة بجريد بصدر الآلة السحرية التي تم القبض عليها من خلال قلب العالم رأساً على عقب وفقدت قدرتها على الطيران مؤقتاً .
“سررت برؤيتك. أنا سعيد بقدومك. ”
في برج الحكمة.
اعترف رادولف بهوية تراوكا ورحب بها بأذرع مفتوحة. لقد كان رد فعل إيجابي. كان جريد يأمل في أن يعمل رادولف مع الذئب الماكر لإيجاد طريقة لإنتاج الذكاء الاصطناعي لـ تراوكا على نطاق واسع.
“أم. فرص النجاح منخفضة للغاية ، لكني أود أن أجرب. لا تلومني إذا فشلت “.
“يوجد نظام للكشف عن الحرارة. ”
“كيف يمكنني أن ألومك؟”
ربما يكون جريد قد أثبت للتو أنه لم تكن هناك فرصة لتحقيق ذلك ، ولكن. امتلاك الإرادة بحد ذاته كان مشكلة. كان هذا يكفي لتنبية الآلهة.
استأجر جريد غرفة للبقاء فيها في الوقت الحالي. انتهى من الأعمال الجانبية ، لذلك خطط للبدء في صنع العناصر بجدية.
عرفت تراوكا أن رؤية جريد كانت محجوبة. وتكهنت أن الضوضاء مثل الانفجار البركاني وتسونامي أضعفت سمعه وحاسة الشم. لكن كيف قرأت كمين جريد ؟
كان الأمر سهلاً عند التفكير فيها كالرسوم المتحركة للرايدرز. ألم يكن هناك صانعو آلات منفصلون عن الطيارين الذين يسيطرون عليهم ؟ بالنسبة للآلات السحرية ، كان موقع جريد طبيبًا. دكتور جريد.
“من المضحك التفكير في الأمر. ”
“سيكون الأمر أكثر راحة لو تحكمت في الآلة السحرية بنفسي. ”
في الأصل ، خطط لتأمين حديد ليلة القمر وصنع الأشياء عند العودة إلى راينهاردت. ساءت كل خططه مع ظهور تراوكا المفاجئ. بالنظر إلى حياته ، بدا أن الأمور نادرًا ما تسير كما هو مخطط لها. ومع ذلك ، تمكن من الوصول إلى المركز الأول في التصنيف وأصبح إمبراطورًا وإلهًا. لم يكن يعرف أبدًا كيف ستكون الحياة.
“هل من غير الضروري أن يكون لديك خطة في المقام الأول؟”
ابتسم جريد. تم لف جثة الذئب الماكر العملاقة حول محاربي عشيرة الماء. مثل السد ، كان يحمي المحاربين من كل أنواع الرياح والأمواج. تم نقل المعلومات من خلال حواس جريد الاصطناعية. أظهرت ان تراوكا تقترب من اليمين.
كانت لديه فكرة من شأنها أن تكسر براءة طلاب المدارس الابتدائية الذين يضعون خطة حياة في كل إجازة.
“. لن يكون ذلك منطقيًا حتى لو تحكمت بها. ”
كان لرايدرز ايدي الإله نفس نموذج رايدر زيبال. لقد كان هم الذين تم تحليلهم وتعزيزهم بواسطة جريد. ومع ذلك ، فإن الذكاء الاصطناعي في أيدي الإله لا يمكنه الاستفادة من قدرات الرايدرز بنسبة 100٪. على الرغم من معرفة هذه الحقيقة ، غالبًا ما حول جريد أيدي الإله إلى الرايدرز لأنها كانت مفيدة في مواقف معينة. قبل كل شيء ، كانت لديه مشاعر باقية.
سحب جريد مخططًا فارغًا. تذكر التنانين التي قابلها حتى الآن أثناء تنشيط مهارة إنشاء العنصر. على وجه الدقة ، أشار إلى هيكل الحراشف. كيف تم نسجها بإحكام وما هو الشكل الذي اتخذته لامتصاص الصدمة؟ على وجه الخصوص ، أشار إلى حراشف إفريت و كرانبل. كان من أجل التصميم المباشر والتسليح بأجسادهم ، التي كانت أنبل وأعظم أجساد في العالم.
[خطر. تأكيد نزول إله القتال تشيو. لا يمكن مقاومته. محاولة الهرب. ]
كان هذا شئ لم يكن من الممكن تصوره ليس فقط لأعضاء البرج ، ولكن أيضًا للآلهة السماوية. كانت مقدمة لبداية عالم جديد.
اعترف رادولف بهوية تراوكا ورحب بها بأذرع مفتوحة. لقد كان رد فعل إيجابي. كان جريد يأمل في أن يعمل رادولف مع الذئب الماكر لإيجاد طريقة لإنتاج الذكاء الاصطناعي لـ تراوكا على نطاق واسع.
ترجمة : PEKA
