Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1619

الفصل 1619

الفصل 1619

 

 

‘انقذني؟ لماذا؟’

 

 

من البداية ، كان من الرائع أن تكون قادرًا على الحصول على الكثير من المعلومات. لم يكن لشجرة العالم سوى القليل من القدرة على التعبير عن المشاعر وواجهت صعوبة في التواصل ، ربما لأنها كانت في الأساس شجرة. في هذه الأثناء ، كان غاريون يشبه إلهًا عاديًا. كان يعني أن غاريون كان مشابهًا للبشر. لقد عبر عن مشاعره بشكل كامل من خلال الكتابة ، لذلك بدا التواصل بسلاسة أمر ممكن.

بمجرد أن يأتي الضوء ، فقدت الفوضى ظلامها. في نهاية موكب الملائكة الذين ينفخون بالبوق كانت الإلهة ريبيكا. خلقت الإلهة السماوات والأرض وشكلت كائنات حية ، بينما ساعد السيادي ويودار. كانت هذه هي مقدمة لسفر التكوين.

كان جريد يعرف ذلك بوضوح ، فكيف يمكنه أن يؤمن فقط بسمعة غاريون ويثق به؟ سيكون مجرد أحمق.

 

” إلهة محببة وجميلة. مظهر يتناسب تمامًا مع الابتسامة ، تمامًا مثل السير سارييل؟ ”

أول شيء فعلته ريبيكا عندما ظهرت على السطح هو خلق السماء والأرض. من المحتمل أن يكون غاريون وشجرة العالم قد ولدا في هذا الوقت. هذا يعني أن ريبيكا كانت والدة غاريون ، مثلها مثل الآلهة السماوية الأخرى. بالطبع ، كان على السطح منذ ولادته ، لذلك قد تختلف ميوله عن الآلهة الأخرى في السماء. حتى الاقتراب من بيارو و جريد كان ضمن نطاق المفهوم.

– يعني أنه يمكن أن يتخلى عن الأم.

 

“مظهر الإله غاريون. كان مختلفًا تمامًا عما تخيلته. ”

لكن طلب المساعدة كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

 

 

“ومع ذلك ، أعتقد أن المظهر الذي تخيلته سيكون مناسبًا تمامًا نظرًا للأشياء التي كان يقوم بها الإله غاريون. ”

أراد (غاريون) أن ينقذه جريد؟ إله كان يحترمه الجميع ويحبهم وكان وراءه ريبيكا. هل كان في وضع يسمح له بطلب المساعدة؟

-انقذني.

 

 

“. ”

 

 

“يبدو وكأنه فخ”.

لم يرد جريد على عجل. ظهرت الشكوك في قلبه وهو يلمس ذقنه. اعترف بأن غاريون كان إلهًا يستحق الاحترام ، لكنه لم يثق في غاريون.

 

 

أدرك جريد ذلك مرة أخرى مدى تأثيره على النظرة العالمية. شعر بالحرج لكنه أصبح فخور.

وكان هذا هو القرار الصحيح. حرب البشرية والشياطين الأولى التي خاضها باجما ، والحرب العظيمة الثانية التي خاضها البشر في ذلك الوقت ، وحلقات القديسين الخبيثين السبعة – كما أثبت التاريخ ، ارتكبت الآلهة العديد من الخطايا. تظاهروا على السطح بينما كانوا يرتكبون الجريمة سرا. لقد كانوا أكثر مكراً من بعل الذي كان قمامة في العلن .

لم يرد جريد على عجل. ظهرت الشكوك في قلبه وهو يلمس ذقنه. اعترف بأن غاريون كان إلهًا يستحق الاحترام ، لكنه لم يثق في غاريون.

 

بدا لاويل محبطًا بعض الشيء. يشبه تمثال الإله غاريون الموجود على الجانب الأيسر من معبد الإله مدجج بالعتاد التمثال الحجري لخان على الجانب الأيمن. كان المظهر لرجل كبير السن. مثل خان ، بطنه مرتفع وكتفيه عريضان. بدا كريمًا وموثوقًا به.

كان جريد يعرف ذلك بوضوح ، فكيف يمكنه أن يؤمن فقط بسمعة غاريون ويثق به؟ سيكون مجرد أحمق.

-القوة المدمرة والمفقودة.

 

سطع تعبير جريد. شعر وكأنه وجد النور في عالم ملئ بأعداء لا يطاقون.

“يبدو وكأنه فخ”.

 

 

 

بالطبع ، يمكن أن تكون فرصة. كان غاريون إلهًا سار في طريق محايد على السطح. إذا كان صحيحًا أنه كان إلهًا موجودًا فقط للبشر ، فهذا يعني أنه لم يكن له علاقة بالآلهة السماوية. كان من المفهوم الاعتماد على جريد عندما يمر بأزمة.

 

 

– ولكن لع يوجد رد.

“ستكون قوة كبيرة إذا ساعدته في هذا الوقت ووقفنا في نفس الجانب. ”

 

 

 

من البداية ، كان من الرائع أن تكون قادرًا على الحصول على الكثير من المعلومات. لم يكن لشجرة العالم سوى القليل من القدرة على التعبير عن المشاعر وواجهت صعوبة في التواصل ، ربما لأنها كانت في الأساس شجرة. في هذه الأثناء ، كان غاريون يشبه إلهًا عاديًا. كان يعني أن غاريون كان مشابهًا للبشر. لقد عبر عن مشاعره بشكل كامل من خلال الكتابة ، لذلك بدا التواصل بسلاسة أمر ممكن.

“. آه ، أم. ”

 

‘انقذني؟ لماذا؟’

“أنا مستاء قليلاً ، لكن. ”

“ستكون قوة كبيرة إذا ساعدته في هذا الوقت ووقفنا في نفس الجانب. ”

 

 

-انقذني.

“هذا صحيح ، لكن. الأمر ليس كذلك. ”

 

-الكوارث التي يعاني منها الناس حتى اللحظة.

شعر جريد بالعاطفة مرة أخرى عندما رأى الحروف على الأرض. كان هذا إلهًا لم يستخدم الفراغات. بالطبع ، قد يكون من الممكن إجراء محادثة حقيقية إذا نجح في إنقاذ غاريون. فكرتجريد في الأمر لفترة من الوقت قبل إرسال همسة إلى لاويل.

شرح الوضع الحالي وطلب النصيحة. ثم سأل أسئلة بناءً على النصيحة. “ما هي الظروف التي تطلب فيها المساعده؟ في البداية ، أريد أن أعرف الموقف الذي أنت فيه “.

 

 

شرح الوضع الحالي وطلب النصيحة. ثم سأل أسئلة بناءً على النصيحة. “ما هي الظروف التي تطلب فيها المساعده؟ في البداية ، أريد أن أعرف الموقف الذي أنت فيه “.

 

 

 

– استعادة الطاقة المستهلكككه كل مرة على األرض.

 

 

 

“بيبان وكروغل فعلوا شيئًا خاطئًا”.

تم نقش نقاط لا حصر لها على الأرض. ألم يقلق ألا تتأذى الأرض؟ لماذا تغير فجأة؟

 

“. ”

فلماذا يستمرون في قطع العالم.

بالطبع ، يمكن أن تكون فرصة. كان غاريون إلهًا سار في طريق محايد على السطح. إذا كان صحيحًا أنه كان إلهًا موجودًا فقط للبشر ، فهذا يعني أنه لم يكن له علاقة بالآلهة السماوية. كان من المفهوم الاعتماد على جريد عندما يمر بأزمة.

 

“ستكون قوة كبيرة إذا ساعدته في هذا الوقت ووقفنا في نفس الجانب. ”

هز جريد رأسه عندما تذكر قوة المبارزة لقديس السيف قبل أن يتغير تعبيره.

 

 

“لقد اكتسبت حليفًا عظيمًا”.

-لا يزال لا يزال بالكاد يمكن السيطرة عليه.

” إلهة محببة وجميلة. مظهر يتناسب تمامًا مع الابتسامة ، تمامًا مثل السير سارييل؟ ”

 

– يعترف بي الإله مدجج بالعتاد.

– لكن الناس لى هذه الايام.

“ستكون قوة كبيرة إذا ساعدته في هذا الوقت ووقفنا في نفس الجانب. ”

 

– يعني أنه يمكن أن يتخلى عن الأم.

– يعبدون الإله مدجج بالعتاد.

بدا لاويل محبطًا بعض الشيء. يشبه تمثال الإله غاريون الموجود على الجانب الأيسر من معبد الإله مدجج بالعتاد التمثال الحجري لخان على الجانب الأيمن. كان المظهر لرجل كبير السن. مثل خان ، بطنه مرتفع وكتفيه عريضان. بدا كريمًا وموثوقًا به.

 

هز جريد رأسه عندما تذكر قوة المبارزة لقديس السيف قبل أن يتغير تعبيره.

– لذا اعاني من تباطؤ في التعافي وتضعف قوتي.

“أمي. أنت تتحدثين عن ريبيكا. ”

 

 

“. آه ، أم. ”

-حتى ياتان لا يستطيع.

 

-لا يمكن فعل شئ.

أدرك جريد ذلك مرة أخرى مدى تأثيره على النظرة العالمية. شعر بالحرج لكنه أصبح فخور.

 

 

– استعادة الطاقة المستهلكككه كل مرة على األرض.

-لماذا أنت تبتسم؟

 

 

 

“أشعر بالأسف ، لذلك أنا أبتسم بمرارة. ”

 

 

“ومع ذلك ، أعتقد أن المظهر الذي تخيلته سيكون مناسبًا تمامًا نظرًا للأشياء التي كان يقوم بها الإله غاريون. ”

-لا بأس.

 

 

 

-الاله لم يخطئ. إنه عظيم.

بعد مناقشة مع لاويل ، قررت جريد مساعدة غاريون. بالنظر إلى أفعال غاريون السابقة ، كان من الآمن الافتراض أنه لم يكن هناك احتمال لاستعدائه لهم. كما أضافت المحادثة بعض المصداقية على ذلك. في المقام الأول ، لم يكن إلهًا يضربهم في مؤخرة الرأس. كان الحكم الصحيح هو اعتباره محايدًا. بالطبع ، إذا طلب مساعدة غير معقولة ، فمن الصواب أن تكون مريبًا وحذرًا.

 

“أليس هذا نمطيًا جدًا؟”

“في الواقع. إنه جيد وله عين فطنة. ”

 

 

“كيف يمكنك التأكد وانت لم تر وجهه أو تسمع صوته؟”

لقد كان إلهًا محترمًا لسبب ما. أليس من الأفضل إذن أن تثق به؟

 

 

-……………

-القوة المدمرة والمفقودة.

 

 

 

“في الواقع ، زيراتول أحمق”.

“حسنًا. لا بأس. أليس من الأفضل خفض التوقعات مقدمًا بدلاً من الشعور بخيبة الأمل عند رؤية الشيء الحقيقي لاحقًا؟ هاه؟ سارييل ، لماذا لديك تعبير صارم؟ هل علاقتك مع غاريون سيئة؟”

 

– لذا اعاني من تباطؤ في التعافي وتضعف قوتي.

نقلت جريد كل اللوم والمسؤولية إلى زيراتول ووجد راحة البال.

كان لدى جريد شكوك جديدة. لم تكن التكهنات بأن ريبيكا كانت في الواقع إلهًا صالحًا ، ولكن الإله الشرير ياتان كان يقمع ريبيكا ويسبب الفوضى في العالم. حقيقة أن ياتان لم يكن إلهًا شريرًا تم إثباته من خلال حلقة تطهير الجحيم.

 

الكائنات التي عارضت شرور الجحيم الثلاثة هم رؤساء الملائكة الأول والثاني. خلقت ريبيكا الملائكة قبل الآلهة الأخرى. ولدوا من فوضى العدم ، وكان عليهم أن يرثوا “دماء” ريبيكا وكانت سلطتهم هائلة. ربما كان من الممكن لهم أن يشوهوا الجنة ، مثلما شوه البعل الذي ورث دم ياتان الجحيم.

استمرت الكتابة.

-لا يمكن فعل شئ.

 

 

طلبت المساعدة من امي.

تذكر جريد وجه رافائيل وصك بأسنانه. “إذن هل تقول أن الوضع برمته تخطيط رافائيل؟”

 

 

-لكن.الصمت كان الإجابة.

تم نقش نقاط لا حصر لها على الأرض. ألم يقلق ألا تتأذى الأرض؟ لماذا تغير فجأة؟

 

– يجب.

“أمي. أنت تتحدثين عن ريبيكا. ”

 

 

 

-صحيح.

“هذا. أليس هذا مثل خيانة الإلهة ريبيكا؟ لن تصمت السماء ، أليس كذلك؟ كيف ستتعامل معها؟ ”

 

– حماية الكائنات الحية على الأرض.

-تستطيع امي تجديد قوتي .

 

 

“ومع ذلك ، أعتقد أن المظهر الذي تخيلته سيكون مناسبًا تمامًا نظرًا للأشياء التي كان يقوم بها الإله غاريون. ”

– ولكن لع يوجد رد.

 

 

-اءا اعترفت بس استطيع المحافظة على القوة الإلهية.

كان صمت ريبيكا مشكلة استمرت لفترة طويلة. كان ذلك بعد حوالي عامين من افتتاح ساتسفاي. في الأيام الأولى ، كان هناك بعض الأشخاص الذين سمعوا صوت ريبيكا من خلال المهام ولكن في مرحلة ما ، اختفت هذه التجارب. حتى أن داميان قال إنه عندما كان البابا ، لم يتلق سوى رسالة ريبيكا الإلهية مرتين. كان الأمر كذلك في البداية واستمرت صامتة منذ ذلك الحين.

 

 

– وضع الأم يختلف عن ياتان.

كان الأمر نفسه بالنسبة لجريد. اختفى صوت الإلهة اللطيف الذي سمعه جريد لفترة طويلة. لم يكن متأكدًا الآن مما إذا كان الصوت لطيفًا حقًا.

-دائما هناك.

 

أراد (غاريون) أن ينقذه جريد؟ إله كان يحترمه الجميع ويحبهم وكان وراءه ريبيكا. هل كان في وضع يسمح له بطلب المساعدة؟

‘ما هذا؟’

 

 

“. آه ، أم. ”

كانت هناك تكهنات مختلفة حول سبب صمت ريبيكا تجاه الإنسانية. كان من الممكن توبيخ كنيسة ريبيكا بسبب حروبها الأهلية العديدة في أعقاب البابا الفاسد دريفيجو أو لأنها طردت أحب الناس الذين فقدوا الإيمان لأن الآلهة لم تنقذ البشرية عندما جاءت الشياطين العظيمة.

– إصرار الأم. .

 

– يجب مساعدتهم.

ومع ذلك ، هل كان من الممكن لها أن تصمت أيضًا مع الآلهة؟ كان من غير المعقول ان تنبذ غاريون ببساطة. زيراتول ، الذي نزل مرارًا وتكرارًا إلى السطح دون استعدادات كافية أثبت ذلك. ألن تمنع الإلهة ريبيكا زيراتول إذا كانت في حالة جيدة؟

 

 

 

كانت أسجارد مهووسين بزيادة قوتهم لدرجة حصاد الأرواح الأسطورية وتحويلها إلى ملائكة. لم يكن من المحتمل أن الآلهة كانت تأمل في هزيمة زيراتول اليائسة وفقدان الألوهية عندما يمكن وصفه بأنه سلاح الإلهة.

لقد كان إلهًا محترمًا لسبب ما. أليس من الأفضل إذن أن تثق به؟

 

 

إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، بدت أحداث محاولات رؤساء الملائكة لذبح البشرية بعيدة كل البعد عن إرادة الإلهة. في الماضي ، تواصلت الإلهة مع كنيسة ريبيكا بإرسال السيف المقدس والرسائل الإلهية. كان يعني أنها دعمت الأنشطة الدينية للبشر. هل أرادت حقًا أن يجرح الملائكة مؤمنيها ويدمروا الثقة التي تم بناؤها؟

 

 

-لكن.الصمت كان الإجابة.

كان لدى جريد تعبير معقد على وجهه بسبب الشكوك العديدة التي شعر بها وسأل سؤالًا آخر.

 

 

 

“هل حدث شيء للإلهة ريبيكا؟ هل من الممكن أن يكون شخص ما قد سجن الإلهة ويستغل سلطتها بتهور؟ ”

– حماية الكائنات الحية على الأرض.

 

 

آلهة البداية – بعبارة أخرى ، كان هناك إلهان آخران مثل ريبيكا. أحدهم ، هانول الذي فقد قوته وهرب إلى القارة الشرقية ، لذلك كان غير وارد. في خلال ذلك الوقت ، لم يظهر ياتان أبدًا في العالم. ظهوره يعني الدمار. لذلك ، لا يمكن تسجيله.

 

 

 

ربما ياتان فعل شئ لريبيكا. ؟

 

 

“أليس هذا نمطيًا جدًا؟”

كان لدى جريد شكوك جديدة. لم تكن التكهنات بأن ريبيكا كانت في الواقع إلهًا صالحًا ، ولكن الإله الشرير ياتان كان يقمع ريبيكا ويسبب الفوضى في العالم. حقيقة أن ياتان لم يكن إلهًا شريرًا تم إثباته من خلال حلقة تطهير الجحيم.

 

 

“لا. لم يبق الإله غاريون في السماء أبدًا ، لذلك لم أره أبدًا. أنا أعرف فقط أنه إله يستحق الاحترام “.

لم يميز جريد بين الخير والشر. لقد أراد فقط معرفة الموقف.

 

 

آلهة البداية – بعبارة أخرى ، كان هناك إلهان آخران مثل ريبيكا. أحدهم ، هانول الذي فقد قوته وهرب إلى القارة الشرقية ، لذلك كان غير وارد. في خلال ذلك الوقت ، لم يظهر ياتان أبدًا في العالم. ظهوره يعني الدمار. لذلك ، لا يمكن تسجيله.

– لا يوجد مكان.ينكن ان يسجن ريبيكا.

كان معبد صغير ، لكنه لم يكن رث. كان صغيرًا مقارنةً بمعبد الإله مدجج بالعتاد. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك عدد غير قليل من الحرفيين بين المهندسين المعماريين والنحاتين في راينهارد. كان لديهم الكثير من الخبرة في بناء المعابد ، لذلك كان معبد غاريون جميلًا من وجهة نظر أي شخص.

 

كان طلب غاريون سهلاً للغاية. لقد أراد فقط اعتراف جريد. وهذا يعني أيضًا أن جريد سيمسك بسلسلة غاريون. إذا استعاد غاريون الألوهية من خلال اعتراف جريد ، فسوف يفقد ألوهيته مرة أخرى في اللحظة التي يرفض فيها جريد غاريون.

-حتى ياتان لا يستطيع.

 

 

-اءا اعترفت بس استطيع المحافظة على القوة الإلهية.

– تعاون ياتان والام مع بعضهم البعض لكن لا يمكن أن يتدخل احدهم.

 

 

-اءا اعترفت بس استطيع المحافظة على القوة الإلهية.

“. ؟”

 

 

[غاريون ، إله الأرض ، احمر خجلاً وهرب. ]

أصبح جريد في حيرة. كان ذلك بسبب توقف كتابات غاريون. بغض النظر عن المدة التي انتظرها ، لم تعد الكتابة مستمرة.

 

 

“حقًا؟ ماذا تخيلت؟ ”

“غاريون؟” حث جريد ومرت بضع دقائق.

 

 

 

-الاله مدجج بالعتاد كما تعلن.

– الإله الذي يؤمن به الناس الآن هو الإله مدجج بالعتاد.

 

– يجب.

– بعل انقلب على ياتان.

 

 

 

– رافائيلور جابرييل.

 

 

 

– يعني أنه يمكن أن يتخلى عن الأم.

 

 

لم يميز جريد بين الخير والشر. لقد أراد فقط معرفة الموقف.

الكائنات التي عارضت شرور الجحيم الثلاثة هم رؤساء الملائكة الأول والثاني. خلقت ريبيكا الملائكة قبل الآلهة الأخرى. ولدوا من فوضى العدم ، وكان عليهم أن يرثوا “دماء” ريبيكا وكانت سلطتهم هائلة. ربما كان من الممكن لهم أن يشوهوا الجنة ، مثلما شوه البعل الذي ورث دم ياتان الجحيم.

 

 

 

تذكر جريد وجه رافائيل وصك بأسنانه. “إذن هل تقول أن الوضع برمته تخطيط رافائيل؟”

“أنا مستاء قليلاً ، لكن. ”

 

 

-مجرد شك.

لم يرد جريد على عجل. ظهرت الشكوك في قلبه وهو يلمس ذقنه. اعترف بأن غاريون كان إلهًا يستحق الاحترام ، لكنه لم يثق في غاريون.

 

 

– وضع الأم يختلف عن ياتان.

“ستكون قوة كبيرة إذا ساعدته في هذا الوقت ووقفنا في نفس الجانب. ”

 

 

-دائما هناك.

-تستطيع امي تجديد قوتي .

 

– ولكن لع يوجد رد.

-رافائيل وجاربييل.

 

 

– حماية الكائنات الحية على الأرض.

– احتمالية حدوث ثورة ناجحة.

 

 

– حماية الكائنات الحية على الأرض.

– إصرار الأم. .

 

 

 

-لا أعرف السبب.

 

 

 

“. كيف يمكنني مساعدك؟”

“ومع ذلك ، أعتقد أن المظهر الذي تخيلته سيكون مناسبًا تمامًا نظرًا للأشياء التي كان يقوم بها الإله غاريون. ”

 

– لذا اعاني من تباطؤ في التعافي وتضعف قوتي.

بعد مناقشة مع لاويل ، قررت جريد مساعدة غاريون. بالنظر إلى أفعال غاريون السابقة ، كان من الآمن الافتراض أنه لم يكن هناك احتمال لاستعدائه لهم. كما أضافت المحادثة بعض المصداقية على ذلك. في المقام الأول ، لم يكن إلهًا يضربهم في مؤخرة الرأس. كان الحكم الصحيح هو اعتباره محايدًا. بالطبع ، إذا طلب مساعدة غير معقولة ، فمن الصواب أن تكون مريبًا وحذرًا.

 

 

 

– يعترف بي الإله مدجج بالعتاد.

 

 

 

– الإله الذي يؤمن به الناس الآن هو الإله مدجج بالعتاد.

 

 

 

-اءا اعترفت بس استطيع المحافظة على القوة الإلهية.

وكان هذا هو القرار الصحيح. حرب البشرية والشياطين الأولى التي خاضها باجما ، والحرب العظيمة الثانية التي خاضها البشر في ذلك الوقت ، وحلقات القديسين الخبيثين السبعة – كما أثبت التاريخ ، ارتكبت الآلهة العديد من الخطايا. تظاهروا على السطح بينما كانوا يرتكبون الجريمة سرا. لقد كانوا أكثر مكراً من بعل الذي كان قمامة في العلن .

 

 

– بناء معبد صغير لي.

“هذا. أليس هذا مثل خيانة الإلهة ريبيكا؟ لن تصمت السماء ، أليس كذلك؟ كيف ستتعامل معها؟ ”

 

 

كان طلب غاريون سهلاً للغاية. لقد أراد فقط اعتراف جريد. وهذا يعني أيضًا أن جريد سيمسك بسلسلة غاريون. إذا استعاد غاريون الألوهية من خلال اعتراف جريد ، فسوف يفقد ألوهيته مرة أخرى في اللحظة التي يرفض فيها جريد غاريون.

“مظهر الإله غاريون. كان مختلفًا تمامًا عما تخيلته. ”

 

 

“هذا. أليس هذا مثل خيانة الإلهة ريبيكا؟ لن تصمت السماء ، أليس كذلك؟ كيف ستتعامل معها؟ ”

 

 

 

-لا يمكن فعل شئ.

“أشعر بالأسف ، لذلك أنا أبتسم بمرارة. ”

 

 

– يجب.

 

 

“يبدو وكأنه فخ”.

– حماية الكائنات الحية على الأرض.

 

 

 

-الكوارث التي يعاني منها الناس حتى اللحظة.

كان لدى جريد تعبير معقد على وجهه بسبب الشكوك العديدة التي شعر بها وسأل سؤالًا آخر.

 

 

– يجب مساعدتهم.

 

 

-رافائيل وجاربييل.

-العلاقة مع الأم أو السماء ليست مهمة.

 

 

“لقد اكتسبت حليفًا عظيمًا”.

إله عظيم. كان يستحق العبادة.

 

 

 

أومأ جريد الذي كان لديه شكوك طفيفة حتى بعد أن أدرك جوهر غاريون. كانت هناك ابتسامة خفيفة على وجهه وقال. ” سأحميك. ”

– احتمالية حدوث ثورة ناجحة.

 

إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، بدت أحداث محاولات رؤساء الملائكة لذبح البشرية بعيدة كل البعد عن إرادة الإلهة. في الماضي ، تواصلت الإلهة مع كنيسة ريبيكا بإرسال السيف المقدس والرسائل الإلهية. كان يعني أنها دعمت الأنشطة الدينية للبشر. هل أرادت حقًا أن يجرح الملائكة مؤمنيها ويدمروا الثقة التي تم بناؤها؟

-……………

 

 

بدا لاويل محبطًا بعض الشيء. يشبه تمثال الإله غاريون الموجود على الجانب الأيسر من معبد الإله مدجج بالعتاد التمثال الحجري لخان على الجانب الأيمن. كان المظهر لرجل كبير السن. مثل خان ، بطنه مرتفع وكتفيه عريضان. بدا كريمًا وموثوقًا به.

تم نقش نقاط لا حصر لها على الأرض. ألم يقلق ألا تتأذى الأرض؟ لماذا تغير فجأة؟

-لماذا أنت تبتسم؟

 

 

ظهرت نافذة إشعار أمام جريد.

-لا أعرف السبب.

 

 

 

 

 

“لقد اكتسبت حليفًا عظيمًا”.

[غاريون ، إله الأرض ، احمر خجلاً وهرب. ]

بالطبع ، يمكن أن تكون فرصة. كان غاريون إلهًا سار في طريق محايد على السطح. إذا كان صحيحًا أنه كان إلهًا موجودًا فقط للبشر ، فهذا يعني أنه لم يكن له علاقة بالآلهة السماوية. كان من المفهوم الاعتماد على جريد عندما يمر بأزمة.

 

-مجرد شك.

 

– احتمالية حدوث ثورة ناجحة.

“. ”

***

 

“أشعر بالأسف ، لذلك أنا أبتسم بمرارة. ”

كان هناك احتمال كبير أنه كان عمًا. شعر به جريد بشكل حدسي عندما استدعى ذكريات الماضي وعبس.

هز جريد رأسه عندما تذكر قوة المبارزة لقديس السيف قبل أن يتغير تعبيره.

 

 

عند قدميه ، كان هناك نقش يقول وداعا.

“ستكون قوة كبيرة إذا ساعدته في هذا الوقت ووقفنا في نفس الجانب. ”

 

 

 

 

***

بعد مناقشة مع لاويل ، قررت جريد مساعدة غاريون. بالنظر إلى أفعال غاريون السابقة ، كان من الآمن الافتراض أنه لم يكن هناك احتمال لاستعدائه لهم. كما أضافت المحادثة بعض المصداقية على ذلك. في المقام الأول ، لم يكن إلهًا يضربهم في مؤخرة الرأس. كان الحكم الصحيح هو اعتباره محايدًا. بالطبع ، إذا طلب مساعدة غير معقولة ، فمن الصواب أن تكون مريبًا وحذرًا.

 

 

 

“مظهر الإله غاريون. كان مختلفًا تمامًا عما تخيلته. ”

تجاوز عدد المعابد للإله مدجج بالعتاد أكثر من 5000 معبد. كان هذا على الرغم من حقيقة أنها بنيت بشكل رائع. عملت الإمبراطورية الضخمة كجهاز لتزويد جريد بالإيمان. تم بناء معبد غاريون بجوار المعبد الرئيسي للإله مدجج بالعتاد حيث جاء عدد كبير من المؤمنين يومياً.

– يعبدون الإله مدجج بالعتاد.

 

“لا. لم يبق الإله غاريون في السماء أبدًا ، لذلك لم أره أبدًا. أنا أعرف فقط أنه إله يستحق الاحترام “.

كان معبد صغير ، لكنه لم يكن رث. كان صغيرًا مقارنةً بمعبد الإله مدجج بالعتاد. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك عدد غير قليل من الحرفيين بين المهندسين المعماريين والنحاتين في راينهارد. كان لديهم الكثير من الخبرة في بناء المعابد ، لذلك كان معبد غاريون جميلًا من وجهة نظر أي شخص.

 

 

“مظهر الإله غاريون. كان مختلفًا تمامًا عما تخيلته. ”

شرح الوضع الحالي وطلب النصيحة. ثم سأل أسئلة بناءً على النصيحة. “ما هي الظروف التي تطلب فيها المساعده؟ في البداية ، أريد أن أعرف الموقف الذي أنت فيه “.

 

كان طلب غاريون سهلاً للغاية. لقد أراد فقط اعتراف جريد. وهذا يعني أيضًا أن جريد سيمسك بسلسلة غاريون. إذا استعاد غاريون الألوهية من خلال اعتراف جريد ، فسوف يفقد ألوهيته مرة أخرى في اللحظة التي يرفض فيها جريد غاريون.

بدا لاويل محبطًا بعض الشيء. يشبه تمثال الإله غاريون الموجود على الجانب الأيسر من معبد الإله مدجج بالعتاد التمثال الحجري لخان على الجانب الأيمن. كان المظهر لرجل كبير السن. مثل خان ، بطنه مرتفع وكتفيه عريضان. بدا كريمًا وموثوقًا به.

تجاوز عدد المعابد للإله مدجج بالعتاد أكثر من 5000 معبد. كان هذا على الرغم من حقيقة أنها بنيت بشكل رائع. عملت الإمبراطورية الضخمة كجهاز لتزويد جريد بالإيمان. تم بناء معبد غاريون بجوار المعبد الرئيسي للإله مدجج بالعتاد حيث جاء عدد كبير من المؤمنين يومياً.

 

“. آه ، أم. ”

“حقًا؟ ماذا تخيلت؟ ”

***

 

 

” إلهة محببة وجميلة. مظهر يتناسب تمامًا مع الابتسامة ، تمامًا مثل السير سارييل؟ ”

 

 

 

“أليس هذا نمطيًا جدًا؟”

 

 

هز جريد رأسه عندما تذكر قوة المبارزة لقديس السيف قبل أن يتغير تعبيره.

كانت سارييل تبتسم بجانبه برقة ، والآن تشددت تعابير وجهه للحظة. بدا مصدوماً بشيء ما ، لكن لسوء الحظ ، لم يعرف أحد. كانت سارييل دائمًا تتخذ مظهرًا ذكوريًا أمام جريد. كان المظهر الذكوري جميلاً ، لكنه تلقى اهتماماً أقل مما كان عليه عندما كانت أنثى. بالإضافة إلى ذلك ، تركز اهتمام الناس حاليًا على تمثال الإله غاريون.

 

 

“أليست معظم الآلهة البشرية إلى جانب البشر؟”

“ومع ذلك ، أعتقد أن المظهر الذي تخيلته سيكون مناسبًا تمامًا نظرًا للأشياء التي كان يقوم بها الإله غاريون. ”

كان جريد يعرف ذلك بوضوح ، فكيف يمكنه أن يؤمن فقط بسمعة غاريون ويثق به؟ سيكون مجرد أحمق.

 

“يبدو وكأنه فخ”.

“هذا صحيح ، لكن. الأمر ليس كذلك. ”

-اءا اعترفت بس استطيع المحافظة على القوة الإلهية.

 

– احتمالية حدوث ثورة ناجحة.

“كيف يمكنك التأكد وانت لم تر وجهه أو تسمع صوته؟”

 

 

 

“حسنًا. لا بأس. أليس من الأفضل خفض التوقعات مقدمًا بدلاً من الشعور بخيبة الأمل عند رؤية الشيء الحقيقي لاحقًا؟ هاه؟ سارييل ، لماذا لديك تعبير صارم؟ هل علاقتك مع غاريون سيئة؟”

“لقد اكتسبت حليفًا عظيمًا”.

 

أراد (غاريون) أن ينقذه جريد؟ إله كان يحترمه الجميع ويحبهم وكان وراءه ريبيكا. هل كان في وضع يسمح له بطلب المساعدة؟

“لا. لم يبق الإله غاريون في السماء أبدًا ، لذلك لم أره أبدًا. أنا أعرف فقط أنه إله يستحق الاحترام “.

 

 

أول شيء فعلته ريبيكا عندما ظهرت على السطح هو خلق السماء والأرض. من المحتمل أن يكون غاريون وشجرة العالم قد ولدا في هذا الوقت. هذا يعني أن ريبيكا كانت والدة غاريون ، مثلها مثل الآلهة السماوية الأخرى. بالطبع ، كان على السطح منذ ولادته ، لذلك قد تختلف ميوله عن الآلهة الأخرى في السماء. حتى الاقتراب من بيارو و جريد كان ضمن نطاق المفهوم.

“نعم ، أنا سعيد. ”

“يبدو وكأنه فخ”.

 

هز جريد رأسه عندما تذكر قوة المبارزة لقديس السيف قبل أن يتغير تعبيره.

حقيقة وجود إله يمكن للبشر أن يثقوا به ويعتمدوا عليه. كان جريد يبتسم بسعادة عندما تذكر شيئًا ما.

 

 

 

“أليست معظم الآلهة البشرية إلى جانب البشر؟”

كانت سارييل تبتسم بجانبه برقة ، والآن تشددت تعابير وجهه للحظة. بدا مصدوماً بشيء ما ، لكن لسوء الحظ ، لم يعرف أحد. كانت سارييل دائمًا تتخذ مظهرًا ذكوريًا أمام جريد. كان المظهر الذكوري جميلاً ، لكنه تلقى اهتماماً أقل مما كان عليه عندما كانت أنثى. بالإضافة إلى ذلك ، تركز اهتمام الناس حاليًا على تمثال الإله غاريون.

 

 

مثل جريد ، كانوا بشرًا. ثم عُبدوا وصاروا آلهة. كان من الصعب مقابلة معظمهم لأنهم قد أكلوا من قبل مفتىسوا الاساطير أو كانوا يختبئون من مفترسي الأساطير. ومع ذلك ، كان مقتنعًا بأنه يمكن أن يجدهم إذا اقترض قوة غاريون. كان إله الأرض ، لذلك كانت نظرته تشمل القارة بأكملها. هل سيكون هناك تعاون كبير إذا تعاون غاريون معهم؟

سطع تعبير جريد. شعر وكأنه وجد النور في عالم ملئ بأعداء لا يطاقون.

 

– حماية الكائنات الحية على الأرض.

“لقد اكتسبت حليفًا عظيمًا”.

إله عظيم. كان يستحق العبادة.

 

 

سطع تعبير جريد. شعر وكأنه وجد النور في عالم ملئ بأعداء لا يطاقون.

“أشعر بالأسف ، لذلك أنا أبتسم بمرارة. ”

 

– وضع الأم يختلف عن ياتان.

 

لكن طلب المساعدة كان أمرًا مختلفًا تمامًا.

 

 

ترجمة : PEKA

أدرك جريد ذلك مرة أخرى مدى تأثيره على النظرة العالمية. شعر بالحرج لكنه أصبح فخور.

ومع ذلك ، هل كان من الممكن لها أن تصمت أيضًا مع الآلهة؟ كان من غير المعقول ان تنبذ غاريون ببساطة. زيراتول ، الذي نزل مرارًا وتكرارًا إلى السطح دون استعدادات كافية أثبت ذلك. ألن تمنع الإلهة ريبيكا زيراتول إذا كانت في حالة جيدة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط