الفصل 1623
كان الملاذ مقياسًا يميز بين إله عالٍ أو منخفض. كلما كان الإله أقوى ، كلما زادت قوة ألوهيته ، وكلما زادت استقلالية العالم الذي تم بناؤه. كونك مستقلاً جعل من الصعب على الاعداء الاقتراب.
كان واديًا من الفولاذ. صنع الفولاذ الذي ذاب في الحرارة المنتشرة من قلب الإله مدجج بالعتاد مئات من الدروع وكدسها على الإله مدجج بالعتاد. يمكن امتصاص الهجمات دون ضرر. كانت مساحة مُحسّنة لمفهوم الحماية. لقد كان ملاذاً يعكس ميول الإله مدجج بالعتاد الذي حمى البشرية.
“هذا هو ملاذ الإله مدجج بالعتاد”.
عباءة جريد ، التي لم تتحرك على الرغم من حمل غاريون ارتفعت إلى الوراء. وانتشر الضوء البرتقالي فجأة كالحجاب وهو يرمم الملاذ المتضرر في الوقت الحقيقي. خلال الوقت الذي كان يؤدي فيه رقصات السيف مع سيفين ، استخدم جريد في الغالب داو غوجيل أولاً. كان لاستخدام خصائص الداو ، التي تستخدم رسم السيف كميزة. لم يكن معظم الأعداء قادرين على الرد على التسارع الهائل.
‘لقد فات الأوان. ‘
اعتاد الملائكة على ملاذ الإلهة. حتى مع محاربة الآلهة المطرودة أو قمع تمرد القديسين الخبيثين السبعة ، قاتلت الملائكة بحماية ملاذ الإلهة. هذا يعني أن لديها عين فطنة عالية. رأت غابرييل بسهولة قوة ملاذ الإله مدجج بالعتاد وقيمته.
حقيقة أنه وضع علامة على الإله مدجج بالعتاد على أنه “كائن يمكنه قتلي” ، أو قاتل إله بعبارة أخرى ، يعني أن الإله المدجج بالعتاد كان مؤهلاً تمامًا. لذلك ، شعرت غابرييل بواجبها . لم تتفادى هجوم سيف الإله مدجج بالعتاد ، الذي اندلع مثل العاصفة ، وبدلاً من ذلك واجهته.
في الوقت نفسه ، كان هناك صوت أجراس وكأنه يستجيب لهذا الشعور.
‘ممتاز. ‘
كانت غير قادر على المقاومة. لقد كان عاطفة شعرت بها فقط عندما واجهت آلهة البداية والتنين القديم ، والإله الوحيد تشيو. كان هذا هو السطح وليس السماء ، كان ذلك بسبب فقدان سلاحها أو درعها وأعذار أخرى ، ولكن حتى بدون هذه الأسباب ، كانت غابرييل ستُعجب بـ جريد. كان ظهور جريد وهو يعيد إنتاج قوة دفع التنين وشخصيته تهديدًا في حد ذاته.
اعتاد الملائكة على ملاذ الإلهة. حتى مع محاربة الآلهة المطرودة أو قمع تمرد القديسين الخبيثين السبعة ، قاتلت الملائكة بحماية ملاذ الإلهة. هذا يعني أن لديها عين فطنة عالية. رأت غابرييل بسهولة قوة ملاذ الإله مدجج بالعتاد وقيمته.
كان واديًا من الفولاذ. صنع الفولاذ الذي ذاب في الحرارة المنتشرة من قلب الإله مدجج بالعتاد مئات من الدروع وكدسها على الإله مدجج بالعتاد. يمكن امتصاص الهجمات دون ضرر. كانت مساحة مُحسّنة لمفهوم الحماية. لقد كان ملاذاً يعكس ميول الإله مدجج بالعتاد الذي حمى البشرية.
اندهشت غابرييل ونظرت في عيني جريد. لم يكن هناك نشوة أو غضب . بدت عيناها وكأنها تواجه شيئًا تافهًا وضحكت عبثًا.
لو كان رافائيل ، لكان سخر منه وقلل من شأنه لكونه جبان . لكن غابرييل لم تستطع السخريه على الإطلاق.
“إنه عالم عقلي نبيل. ”
كان واديًا من الفولاذ. صنع الفولاذ الذي ذاب في الحرارة المنتشرة من قلب الإله مدجج بالعتاد مئات من الدروع وكدسها على الإله مدجج بالعتاد. يمكن امتصاص الهجمات دون ضرر. كانت مساحة مُحسّنة لمفهوم الحماية. لقد كان ملاذاً يعكس ميول الإله مدجج بالعتاد الذي حمى البشرية.
كان الوادي الفولاذي مرتفعًا وهادئًا. كان الفولاذ الذي شكل الوادي باردًا والحرارة التي صهرت الفولاذ كانت ساخنة. كان المشهد مثل رأس الجحيم. ومع ذلك ، ألقت غابرييل لمحة عن الجوهر وراء المناظر الطبيعية.
لقد كان الإله مدجج بالعتاد يقاتل أعداء أقوى منه. قبل كل شيء ، يجب أن يكون البقاء على قيد الحياة أولوية قصوى. كان من السهل فهم طبيعة الملاذ الذي تخصص في الدفاع. لم يكن هناك نهاية إذا استمر في الدفاع ببساطة. كان السبيل لتحقيق النصر الحقيقي وإنهاء القتال هو تدمير العدو. كان هذا يعني أن الهجوم كان مفهومًا أعلى من الدفاع. كان من الممكن أن يكون مثالياً لو كان كلي القدرة مثل ملاذ الإلهة ، لكن كان من غير المحتمل أن يخلق الإله مدجج بالعتاد الذي ولد للتو مثل هذا الملاذ.
“إنه جيد جدًا كملاذ اكتسبته للتو. ومع ذلك ، هناك حد لقوة الدفاع “.
لقد واجهت البشرية جميع أنواع الوحوش والشياطين والملائكة وحتى الآلهة والتنانين. حتى الآن ، أغرقت كائنات لا تعد ولا تحصى السطح في أزمة وفي كل مرة أنقذهم الإله مدجج بالعتاد. كان الوادي المرتفع هو رغبة الإله في أن يكون السور الذي يحرس الأرض ، وكانت الدروع العديدة التي ظهرت في الوادي تجسيدًا لإنجازات الإله مدجج بالعتاد.
عباءة جريد ، التي لم تتحرك على الرغم من حمل غاريون ارتفعت إلى الوراء. وانتشر الضوء البرتقالي فجأة كالحجاب وهو يرمم الملاذ المتضرر في الوقت الحقيقي. خلال الوقت الذي كان يؤدي فيه رقصات السيف مع سيفين ، استخدم جريد في الغالب داو غوجيل أولاً. كان لاستخدام خصائص الداو ، التي تستخدم رسم السيف كميزة. لم يكن معظم الأعداء قادرين على الرد على التسارع الهائل.
“إله حقيقي”.
“. ؟!”
تحولت نظرة غابرييل إلى جريد و غاريون و ديبيريون الذين كانوا يحتمون خلفه. قد يكونون ضعفاء ، لكن شخصيتهم وحدها تشبه الإلهة. كان من المؤسف أن تقتلهم.
في الوقت نفسه ، كان هناك صوت أجراس وكأنه يستجيب لهذا الشعور.
هذا الشعور لم يؤد إلى الرغبة في مساعدتهم. هدأ قلب غابرييل لفترة طويلة. كان الجو باردًا جدًا بحيث لم هناك أي تطلعات.
حكمت غابرييل على الفور. ساعدها رمحها المفقود ويدها الفارغة على إصدار حكم سريع. لقد سُلب منها سلاحها وهو السلاح الذي كان معها طوال حياتها؟ كان الأمر سخيفًا.
“إنه جيد جدًا كملاذ اكتسبته للتو. ومع ذلك ، هناك حد لقوة الدفاع “.
“إنه جيد جدًا كملاذ اكتسبته للتو. ومع ذلك ، هناك حد لقوة الدفاع “.
حقيقة أنه وضع علامة على الإله مدجج بالعتاد على أنه “كائن يمكنه قتلي” ، أو قاتل إله بعبارة أخرى ، يعني أن الإله المدجج بالعتاد كان مؤهلاً تمامًا. لذلك ، شعرت غابرييل بواجبها . لم تتفادى هجوم سيف الإله مدجج بالعتاد ، الذي اندلع مثل العاصفة ، وبدلاً من ذلك واجهته.
لقد كان الإله مدجج بالعتاد يقاتل أعداء أقوى منه. قبل كل شيء ، يجب أن يكون البقاء على قيد الحياة أولوية قصوى. كان من السهل فهم طبيعة الملاذ الذي تخصص في الدفاع. لم يكن هناك نهاية إذا استمر في الدفاع ببساطة. كان السبيل لتحقيق النصر الحقيقي وإنهاء القتال هو تدمير العدو. كان هذا يعني أن الهجوم كان مفهومًا أعلى من الدفاع. كان من الممكن أن يكون مثالياً لو كان كلي القدرة مثل ملاذ الإلهة ، لكن كان من غير المحتمل أن يخلق الإله مدجج بالعتاد الذي ولد للتو مثل هذا الملاذ.
ومع ذلك ، لم تتردد الآن. كان من المقبول تدمير هذا المكان لأنه كان ملاذ الإله مدجج بالعتاد ، وليس العالم الحقيقي.
“دعنا نرى إلى متى يمكنك الصمود. ”
“دعنا نرى إلى متى يمكنك الصمود. ”
هذا الشعور لم يؤد إلى الرغبة في مساعدتهم. هدأ قلب غابرييل لفترة طويلة. كان الجو باردًا جدًا بحيث لم هناك أي تطلعات.
“إنه جيد جدًا كملاذ اكتسبته للتو. ومع ذلك ، هناك حد لقوة الدفاع “.
استعادت غابرييل الرمح الذي رمته. أمسكت به بيدها وليس بأصابعها. كان هذا الرمح هو رمزها. كانت تحركه بحرية حتى من دون أن تلمسه. نية أصابعها وحدها هزت السماء والأرض. إذا حملته في يدها وقبضت عليها ، فقد يهلك العالم.
اعتاد الملائكة على ملاذ الإلهة. حتى مع محاربة الآلهة المطرودة أو قمع تمرد القديسين الخبيثين السبعة ، قاتلت الملائكة بحماية ملاذ الإلهة. هذا يعني أن لديها عين فطنة عالية. رأت غابرييل بسهولة قوة ملاذ الإله مدجج بالعتاد وقيمته.
ومع ذلك ، لم تتردد الآن. كان من المقبول تدمير هذا المكان لأنه كان ملاذ الإله مدجج بالعتاد ، وليس العالم الحقيقي.
تخلت روح غابرييل عن جسدها وهربت. قمع جريد بمفرده الموقف قبل وصول الرسل. طغت جريد تمامًا على غابرييل التى كانت تتمتع بموهبة أفضل من إله القتال زيراتول الذي نزل إلى السطح قبل بضعة أشهر. كان هذا هو الاختلاف الذي أحدثه ارتفاع مستواه وامتلاكه ملاذًا مقدسًا.
هزت موجة الصدمات من غابرييل الوادي بأكمله. انفجر درعها ورمحها الذهبيان بضوء ساطع وفقًا لإرادتها. كانوا درعًا ورمحًا منحتهما الإلهة لها في البداية. كانت رموز غابرييل التي كانت معها منذ ولادتها.
في العالم المهتز ، كانت غاريون تفكر. كانت مندهشة من قدرة غابرييل على تغيير الهيكل بأكمله. أدركت أن ألوهية جريد ستنهار بشكل كبير إذا انهار الملاذ وحاولت إقناعه “ليست هناك حاجة إلى صراع مع غابرييل التى ابذل قصارى جهدها. أعتقد أنه من الأفضل استعادة الملاذ والهرب “.
ضربة واحدة. فقط صد هجوم واحد وستكون هناك فرصة. بغض النظر عن مدى قوة غابرييل ، ستكون العواقب رائعة إذا استخدمت هذا القدر من القوة على السطح. ربما تنتهي مدة الثالوث قريباً.
كان واديًا من الفولاذ. صنع الفولاذ الذي ذاب في الحرارة المنتشرة من قلب الإله مدجج بالعتاد مئات من الدروع وكدسها على الإله مدجج بالعتاد. يمكن امتصاص الهجمات دون ضرر. كانت مساحة مُحسّنة لمفهوم الحماية. لقد كان ملاذاً يعكس ميول الإله مدجج بالعتاد الذي حمى البشرية.
فكرت غاريون فى هذا ، لكن رأيها لم يتبناه جريد. كان تدفق المعركة سريعًا. كانت غابرييل قد وصلت بالفعل أمامه. كان نصل الرمح الذي يدور مثل العجلة شرسًا. وتشتت وهج الذهب بشكل مذهل وذابت الفراغات التي لمستها جزيئات الضوء دون جدوى.
“دعنا نرى إلى متى يمكنك الصمود. ”
اندهشت غابرييل ونظرت في عيني جريد. لم يكن هناك نشوة أو غضب . بدت عيناها وكأنها تواجه شيئًا تافهًا وضحكت عبثًا.
كان هناك حفرة في الملاذ. دمر رمح غابرييل وإرادتها وأفعالها ، ووجودها ذاته ملاذ الإله مدجج بالعتاد في الوقت الفعلي.
‘لقد فات الأوان. ‘
[لقد عانيت من أضرار قاتلة!]
تم إسقاط شفرة الرمح التي كانت أمامها مباشرة بين عيني غاريون الكبيرتين. شعرت جاريون بالفناء وأمسك عباءة جريد. سحبت جريد نحوها للخلف ودفعت نفسها للأمام. لقد كان جهدًا يائسًا لإنقاذ جريد على الأقل. كان الأمر مجرد أنها لم تستعد القوة التي كانت لديها. كانت ضعيفة جدا. لقد بذلت قصارى جهدها ، لكن جسد جريد لم يتزحزح.
“مطلقة على السطح”.
“آه. ” اصبح عقل غاريون فارغًا. لم يكن موتها هو ما جعلها تيأس. كان ألم جريد الذي كان عليها أن تشهده قبل وفاتها. لقد عانت من الألم الذي يمكن أن تسببه طاقة قاتل الآلهة. لقد تألم قلبها وهي تعتقد أن جريد سيعاني من نفس الألم الذي تعاني منه نفسها.
“. ؟”
اتسعت عيون غاريون. كان ذلك لأن وجه غابرييل ، الذي تم تكبيره كلما اقتربت منهم كان ينكمش مثل قطعة من الورق. كانت الدهشة التي ملأت عيونها غير مألوفة.
فهمت غاريون الموقف متأخرا خطوة واحدة. كانت غابرييل مغطاه بقطعة قماش بيضاء رقيقة. تم خلع درعها الذي ارتدته بفخر للتو ، وكشفت عن جسدها نصف العاري.
‘لا بأس. ‘
لماذا؟
عباءة جريد ، التي لم تتحرك على الرغم من حمل غاريون ارتفعت إلى الوراء. وانتشر الضوء البرتقالي فجأة كالحجاب وهو يرمم الملاذ المتضرر في الوقت الحقيقي. خلال الوقت الذي كان يؤدي فيه رقصات السيف مع سيفين ، استخدم جريد في الغالب داو غوجيل أولاً. كان لاستخدام خصائص الداو ، التي تستخدم رسم السيف كميزة. لم يكن معظم الأعداء قادرين على الرد على التسارع الهائل.
قبل أن تتمكن غاريون من التفكير بشكل صحيح ، رأت رمح غابرييل يرتفع عالياً. كأن الرمح يرفض غابرييل. على عكس إرادة غابرييل حيث شدت يديها لدرجة انها تحولت إلى اللون الأبيض ، انزلق الرمح من يدها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان ذلك قبل وصوله إلى جريد. واجهت غابرييل موقفًا حيث واجهت جريد مع إزالة جميع معداتها. بدت وكأنها تأرجح بقبضتها في الهواء. لم تكن هناك طريقة لشرح المشهد سوى “مليء بالفجوات”.
رفرف.
فهمت غاريون الموقف متأخرا خطوة واحدة. كانت غابرييل مغطاه بقطعة قماش بيضاء رقيقة. تم خلع درعها الذي ارتدته بفخر للتو ، وكشفت عن جسدها نصف العاري.
عباءة جريد ، التي لم تتحرك على الرغم من حمل غاريون ارتفعت إلى الوراء. وانتشر الضوء البرتقالي فجأة كالحجاب وهو يرمم الملاذ المتضرر في الوقت الحقيقي. خلال الوقت الذي كان يؤدي فيه رقصات السيف مع سيفين ، استخدم جريد في الغالب داو غوجيل أولاً. كان لاستخدام خصائص الداو ، التي تستخدم رسم السيف كميزة. لم يكن معظم الأعداء قادرين على الرد على التسارع الهائل.
الرسل والآلهة البشرية – كان لديه أيضًا العديد من الزملاء الذين سيصبحون مطلقين قريباً . كان من المطمئن أيضًا أن أعضاء مدجج بالعتاد في الجحيم أصبحوا أقوى. سيكونون عونًا كبيرًا في المستقبل إذا أصبحوا أساطير أو متسامين.
كان مستوى جريد حاليًا 700. وصلت إحصائياته إلى الصحوة السابعة ، لذلك كان أقوى عدة مرات مما كان عليه عندما قاتل زيراتول. ومع ذلك ، تجنبت غابرييل هجوم جريد الأول. بدا أن الضوء الذي انتشر حولها حل محل حواسها. من الواضح أنها كانت نسخة متفوقة من الحواس الاصطناعية التي فضلها جريد.
[لقد عانيت من أضرار قاتلة!]
‘هذا رائع. ‘
استخدمت غابرييل شونبو. ومع ذلك ، ظل جسدها ساكنًا كما لو كان مسمرًا في مكانه. كان ذلك بسبب الطول الموجي للطاقة الناتجة عن رقصة السيف المدمجة لجريد. كانت طاقة هائلة تسحب المناطق المحيطة مثل الثقب الأسود.
في العالم المهتز ، كانت غاريون تفكر. كانت مندهشة من قدرة غابرييل على تغيير الهيكل بأكمله. أدركت أن ألوهية جريد ستنهار بشكل كبير إذا انهار الملاذ وحاولت إقناعه “ليست هناك حاجة إلى صراع مع غابرييل التى ابذل قصارى جهدها. أعتقد أنه من الأفضل استعادة الملاذ والهرب “.
مدح جريد بشكل طبيعي. كانت قدرة غابرييل على الرد على هجوم مفاجئ أثناء نزع سلاحها رائعة. لقد كانت فرصة لإدراك مهارات الكائنات المطلقة التي سيتعين عليه التعامل معها في المستقبل مرة أخرى.
مدح جريد بشكل طبيعي. كانت قدرة غابرييل على الرد على هجوم مفاجئ أثناء نزع سلاحها رائعة. لقد كانت فرصة لإدراك مهارات الكائنات المطلقة التي سيتعين عليه التعامل معها في المستقبل مرة أخرى.
‘لا بأس. ‘
كان مستوى جريد حاليًا 700. وصلت إحصائياته إلى الصحوة السابعة ، لذلك كان أقوى عدة مرات مما كان عليه عندما قاتل زيراتول. ومع ذلك ، تجنبت غابرييل هجوم جريد الأول. بدا أن الضوء الذي انتشر حولها حل محل حواسها. من الواضح أنها كانت نسخة متفوقة من الحواس الاصطناعية التي فضلها جريد.
لم يكن جريد خائف. شعر بوجود غاريون وديبيريون يقفان خلفه.
الرسل والآلهة البشرية – كان لديه أيضًا العديد من الزملاء الذين سيصبحون مطلقين قريباً . كان من المطمئن أيضًا أن أعضاء مدجج بالعتاد في الجحيم أصبحوا أقوى. سيكونون عونًا كبيرًا في المستقبل إذا أصبحوا أساطير أو متسامين.
ضحكت غابرييل عبثا. ملاذ الإله مدجج بالعتاد الذي اعتقدت أنه متخصص ببساطة في الدفاع زادت قوته الهجومية . وصل لدرجة أنه يشبه ملاذ الإلهة للوهلة الأولى. لقد أدركت أن إنجازات الإله مدجج بالعتاد كانت اقوي بكثير مما توقعت.
انتشر هدير. كان ذلك في أعقاب إطلاق نار كرانبل.
انتشرت النار مع السيف الإرادة بدون الشكل . لذلك ، فشلت غابرييل في تجنب الهجوم بشكل صحيح. كان ذلك قبل أن تستعيد الطاقة العقلية التي استخدمتها عند تجنب داو غوجيل.
‘هذا رائع. ‘
“إسقاط موجة القتل المترابط بنهاية التنين. ”
استخدم جريد شونبو للتحرك فوق غابرييل ، التي انهار توازنها واندفع بشكل عمودي. سحب داو جوغيل ، الذي كان يمسكه بقبضة قصيرة نحو صدره. في الوقت نفسه ، دفع ذراع كرانبل للأمام. أظهرت حركة التنين التي استخدمها لاختراق ضوء غابرييل رؤية معينة لها ، اصبحت مرتبكه جدا .
تخلت روح غابرييل عن جسدها وهربت. قمع جريد بمفرده الموقف قبل وصول الرسل. طغت جريد تمامًا على غابرييل التى كانت تتمتع بموهبة أفضل من إله القتال زيراتول الذي نزل إلى السطح قبل بضعة أشهر. كان هذا هو الاختلاف الذي أحدثه ارتفاع مستواه وامتلاكه ملاذًا مقدسًا.
نزول التنين – كان مشهدًا تم إنشاؤه من خلال الجمع بين رقصة السيف و قرن كرانبل.
‘لماذا . ؟’
“سأخسر إذا تعرضت للضرب. ”
“سأخسر إذا تعرضت للضرب. ”
حكمت غابرييل على الفور. ساعدها رمحها المفقود ويدها الفارغة على إصدار حكم سريع. لقد سُلب منها سلاحها وهو السلاح الذي كان معها طوال حياتها؟ كان الأمر سخيفًا.
قيَّمت غابرييل الإله مدجج بالعتاد على هذا النحو وكشفت عن قوتها. أطلقت شعاعًا من الضوء من هالتها الموسعة وتسببت في عاصفة بأربعة عشر جناحًا. لقد حطمت مئات السيوف في الوقت الفعلي وهزت ملاذ جريد. يدها التي كانت تتمتع بقوة قاتل الإله ، اخترقت قلب جريد.
الرسل والآلهة البشرية – كان لديه أيضًا العديد من الزملاء الذين سيصبحون مطلقين قريباً . كان من المطمئن أيضًا أن أعضاء مدجج بالعتاد في الجحيم أصبحوا أقوى. سيكونون عونًا كبيرًا في المستقبل إذا أصبحوا أساطير أو متسامين.
استخدمت غابرييل شونبو. ومع ذلك ، ظل جسدها ساكنًا كما لو كان مسمرًا في مكانه. كان ذلك بسبب الطول الموجي للطاقة الناتجة عن رقصة السيف المدمجة لجريد. كانت طاقة هائلة تسحب المناطق المحيطة مثل الثقب الأسود.
مدح جريد بشكل طبيعي. كانت قدرة غابرييل على الرد على هجوم مفاجئ أثناء نزع سلاحها رائعة. لقد كانت فرصة لإدراك مهارات الكائنات المطلقة التي سيتعين عليه التعامل معها في المستقبل مرة أخرى.
اندهشت غابرييل ونظرت في عيني جريد. لم يكن هناك نشوة أو غضب . بدت عيناها وكأنها تواجه شيئًا تافهًا وضحكت عبثًا.
كانت غير قادر على المقاومة. لقد كان عاطفة شعرت بها فقط عندما واجهت آلهة البداية والتنين القديم ، والإله الوحيد تشيو. كان هذا هو السطح وليس السماء ، كان ذلك بسبب فقدان سلاحها أو درعها وأعذار أخرى ، ولكن حتى بدون هذه الأسباب ، كانت غابرييل ستُعجب بـ جريد. كان ظهور جريد وهو يعيد إنتاج قوة دفع التنين وشخصيته تهديدًا في حد ذاته.
في الوقت نفسه ، كان هناك صوت أجراس وكأنه يستجيب لهذا الشعور.
[لقد دخلت حالة الخلود. ]
لماذا؟
“. تشيو؟”
قبل أن تتمكن غاريون من التفكير بشكل صحيح ، رأت رمح غابرييل يرتفع عالياً. كأن الرمح يرفض غابرييل. على عكس إرادة غابرييل حيث شدت يديها لدرجة انها تحولت إلى اللون الأبيض ، انزلق الرمح من يدها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
نزلت قشعريرة في العمود الفقري لغابرييل. كان هناك تموج كبير في قلبها الذي كان لا يزال يخفق حتى في مواجهة أزمة. كان ذلك لأنها شعرت أن هوس تشيو بجريد كان أكبر من الشائعات. هل أبدى تشيو مثل هذا الهوس الكبير بشخص ما؟ هل يعتقد أن الإله مدجج بالعتاد سيصبح قاتل إله كامل ؟ كان من قوانين العالم أن الإله لا يمكن أن يكون قاتل إله كامل. إذن ما هو الأساس لذلك؟
“. يجب أن أفوز. ”
‘لماذا . ؟’
[لقد عانيت من أضرار قاتلة!]
كان ذلك بعد ملاحظة أن الاحتمالات كانت منخفضة. غابرييل ، التي كانت على وشك الانسحاب لإيجاد فرصة مناسبة غيرت رأيها. تذكرت شخصية تشيو. منذ بداية الوقت ، لم يكن يعرف كيف يكذب. لم يكن عجوزاً بما يكفي ليصبح خرفًا.
حقيقة أنه وضع علامة على الإله مدجج بالعتاد على أنه “كائن يمكنه قتلي” ، أو قاتل إله بعبارة أخرى ، يعني أن الإله المدجج بالعتاد كان مؤهلاً تمامًا. لذلك ، شعرت غابرييل بواجبها . لم تتفادى هجوم سيف الإله مدجج بالعتاد ، الذي اندلع مثل العاصفة ، وبدلاً من ذلك واجهته.
“كم هذا سخيف. ”
أحاطت نفسها بالألوهية كدرع وصدت سيف الإله المدجج بالعتاد. في الوقت نفسه ، أطلقت ألوهيتها كرمح. ازدادت الجروح على جسدها بسرعة بينما بدأ الدرع المحيط بالإله مدجج بالعتاد يتحطم بلا رحمة. كانت نية التدمير متبادله.
أحاطت نفسها بالألوهية كدرع وصدت سيف الإله المدجج بالعتاد. في الوقت نفسه ، أطلقت ألوهيتها كرمح. ازدادت الجروح على جسدها بسرعة بينما بدأ الدرع المحيط بالإله مدجج بالعتاد يتحطم بلا رحمة. كانت نية التدمير متبادله.
في العالم المهتز ، كانت غاريون تفكر. كانت مندهشة من قدرة غابرييل على تغيير الهيكل بأكمله. أدركت أن ألوهية جريد ستنهار بشكل كبير إذا انهار الملاذ وحاولت إقناعه “ليست هناك حاجة إلى صراع مع غابرييل التى ابذل قصارى جهدها. أعتقد أنه من الأفضل استعادة الملاذ والهرب “.
كانت مقاومة جبرائيل شرسة لأنها كانت مصممة على فقدان مكانتهم معًا بدلاً من التعرض لهجوم من جانب واحد وزيادة مكانة الإله المدجج بالعتاد. ومع ذلك ، لم يتوقف جريد عن الرقص. على العكس من ذلك ، فقد زاد من زخمه واستمر في تطوير رقصة سيف الاندماجات السته. لا يهم مدى قوة إرادة غابرييل. لم يكن لهذا علاقة بجريد. سيكون مجرد بناء الأساس لانتصار جريد ما لم يكن لدى الخصم الوسائل لتحييد أو تعويض ملاذ المعدن.
فكرت غاريون فى هذا ، لكن رأيها لم يتبناه جريد. كان تدفق المعركة سريعًا. كانت غابرييل قد وصلت بالفعل أمامه. كان نصل الرمح الذي يدور مثل العجلة شرسًا. وتشتت وهج الذهب بشكل مذهل وذابت الفراغات التي لمستها جزيئات الضوء دون جدوى.
“. ؟!”
توقفت مقاومة غابرييل الشرسة كما لو كانت غير حقيقيه. تحرك الرمح الذي فُقد في وقت سابق – شعرت أنها تعرضت للطعن في ظهرها بشيء يشبه جزء منها وعانت من أضرار مدمرة.
“إنه جيد جدًا كملاذ اكتسبته للتو. ومع ذلك ، هناك حد لقوة الدفاع “.
‘لماذا . ؟’
أحاطت نفسها بالألوهية كدرع وصدت سيف الإله المدجج بالعتاد. في الوقت نفسه ، أطلقت ألوهيتها كرمح. ازدادت الجروح على جسدها بسرعة بينما بدأ الدرع المحيط بالإله مدجج بالعتاد يتحطم بلا رحمة. كانت نية التدمير متبادله.
تحول وجه غابرييل إلى اللون الأبيض وهي تتفادى بسرعة الرمح الذي كانت تستخدمه. في النهاية ، أحدث الملاذ فرقًا. تم سحق الدروع باستمرار . شظايا الدروع التي كان يرتديها الإله مدجج بالعتاد تغيرت إلى مئات الأسلحة استجابة لألوهية الملاذ. كان الهجوم قويًا جدًا بحيث لا يمكن تحمله وفي نفس الوقت واجهت رقصة سيف الإله مدجج بالعتاد بالكامل.
لم يكن جريد خائف. شعر بوجود غاريون وديبيريون يقفان خلفه.
“كم هذا سخيف. ”
حكمت غابرييل على الفور. ساعدها رمحها المفقود ويدها الفارغة على إصدار حكم سريع. لقد سُلب منها سلاحها وهو السلاح الذي كان معها طوال حياتها؟ كان الأمر سخيفًا.
ضحكت غابرييل عبثا. ملاذ الإله مدجج بالعتاد الذي اعتقدت أنه متخصص ببساطة في الدفاع زادت قوته الهجومية . وصل لدرجة أنه يشبه ملاذ الإلهة للوهلة الأولى. لقد أدركت أن إنجازات الإله مدجج بالعتاد كانت اقوي بكثير مما توقعت.
لو كان رافائيل ، لكان سخر منه وقلل من شأنه لكونه جبان . لكن غابرييل لم تستطع السخريه على الإطلاق.
لقد واجهت البشرية جميع أنواع الوحوش والشياطين والملائكة وحتى الآلهة والتنانين. حتى الآن ، أغرقت كائنات لا تعد ولا تحصى السطح في أزمة وفي كل مرة أنقذهم الإله مدجج بالعتاد. كان الوادي المرتفع هو رغبة الإله في أن يكون السور الذي يحرس الأرض ، وكانت الدروع العديدة التي ظهرت في الوادي تجسيدًا لإنجازات الإله مدجج بالعتاد.
“مطلقة على السطح”.
قيَّمت غابرييل الإله مدجج بالعتاد على هذا النحو وكشفت عن قوتها. أطلقت شعاعًا من الضوء من هالتها الموسعة وتسببت في عاصفة بأربعة عشر جناحًا. لقد حطمت مئات السيوف في الوقت الفعلي وهزت ملاذ جريد. يدها التي كانت تتمتع بقوة قاتل الإله ، اخترقت قلب جريد.
‘هذا رائع. ‘
[لقد عانيت من أضرار قاتلة!]
تم إسقاط شفرة الرمح التي كانت أمامها مباشرة بين عيني غاريون الكبيرتين. شعرت جاريون بالفناء وأمسك عباءة جريد. سحبت جريد نحوها للخلف ودفعت نفسها للأمام. لقد كان جهدًا يائسًا لإنقاذ جريد على الأقل. كان الأمر مجرد أنها لم تستعد القوة التي كانت لديها. كانت ضعيفة جدا. لقد بذلت قصارى جهدها ، لكن جسد جريد لم يتزحزح.
انتشرت النار مع السيف الإرادة بدون الشكل . لذلك ، فشلت غابرييل في تجنب الهجوم بشكل صحيح. كان ذلك قبل أن تستعيد الطاقة العقلية التي استخدمتها عند تجنب داو غوجيل.
[لقد دخلت حالة الخلود. ]
تحولت نظرة غابرييل إلى جريد و غاريون و ديبيريون الذين كانوا يحتمون خلفه. قد يكونون ضعفاء ، لكن شخصيتهم وحدها تشبه الإلهة. كان من المؤسف أن تقتلهم.
[طاقة قاتل الإله قللت من مده الخلود. مدة الخلود 4 ثوان. ]
[طاقة قاتل الإله قللت من مده الخلود. مدة الخلود 4 ثوان. ]
لقد كان الإله مدجج بالعتاد يقاتل أعداء أقوى منه. قبل كل شيء ، يجب أن يكون البقاء على قيد الحياة أولوية قصوى. كان من السهل فهم طبيعة الملاذ الذي تخصص في الدفاع. لم يكن هناك نهاية إذا استمر في الدفاع ببساطة. كان السبيل لتحقيق النصر الحقيقي وإنهاء القتال هو تدمير العدو. كان هذا يعني أن الهجوم كان مفهومًا أعلى من الدفاع. كان من الممكن أن يكون مثالياً لو كان كلي القدرة مثل ملاذ الإلهة ، لكن كان من غير المحتمل أن يخلق الإله مدجج بالعتاد الذي ولد للتو مثل هذا الملاذ.
كان مستوى جريد حاليًا 700. وصلت إحصائياته إلى الصحوة السابعة ، لذلك كان أقوى عدة مرات مما كان عليه عندما قاتل زيراتول. ومع ذلك ، تجنبت غابرييل هجوم جريد الأول. بدا أن الضوء الذي انتشر حولها حل محل حواسها. من الواضح أنها كانت نسخة متفوقة من الحواس الاصطناعية التي فضلها جريد.
لقد كانت متأخره بخطوة واحدة . كان السبب الذي جعل يد غابرييل قادرة على اختراق قلب جريد هو أن جريد قد قلل المسافة لقطع رقبتها.
تخلت روح غابرييل عن جسدها وهربت. قمع جريد بمفرده الموقف قبل وصول الرسل. طغت جريد تمامًا على غابرييل التى كانت تتمتع بموهبة أفضل من إله القتال زيراتول الذي نزل إلى السطح قبل بضعة أشهر. كان هذا هو الاختلاف الذي أحدثه ارتفاع مستواه وامتلاكه ملاذًا مقدسًا.
استعادت غابرييل الرمح الذي رمته. أمسكت به بيدها وليس بأصابعها. كان هذا الرمح هو رمزها. كانت تحركه بحرية حتى من دون أن تلمسه. نية أصابعها وحدها هزت السماء والأرض. إذا حملته في يدها وقبضت عليها ، فقد يهلك العالم.
العديد من نوافذ الاشعارات ملأت رؤية جريد. ومع ذلك فإن الشيء الذي أسعده لم يكن المكافآت ، ولكن وجود غاريون إلى جانبه. لقد أنقذها.
في الوقت نفسه ، كان هناك صوت أجراس وكأنه يستجيب لهذا الشعور.
ترجمة : PEKA
“آه. ” اصبح عقل غاريون فارغًا. لم يكن موتها هو ما جعلها تيأس. كان ألم جريد الذي كان عليها أن تشهده قبل وفاتها. لقد عانت من الألم الذي يمكن أن تسببه طاقة قاتل الآلهة. لقد تألم قلبها وهي تعتقد أن جريد سيعاني من نفس الألم الذي تعاني منه نفسها.
