الفصل 1633
“مجرد وجودك معنا سيساعدنا كثيرًا. في جوهر الأمر، كلما زاد عدد الآلهة التي بقيت في العالم الإلهي ، زاد حجمه. بالإضافة إلى ذلك ، فأنت إله يرمز إلى الوفرة بطريقة ما. وأوضح جاريون للارس الذي كان يشكك في نفسه.
في الماضي البعيد.
“لا أعلم. ”
تم تعيين سيد جديد لمدينة مملكة معينة. كان رجلاً جشعًا جدًا استخدم كل الأعذار لفرض ضرائب قاسية وأعمال شاقة على الناس. كلما ارتفعت أسوار القصر وأبراجه ، أصبحت حياة الناس أكثر فقرًا.
“أستاذ ، سمعت أن لديك شقيقين ولدا في نفس الوقت الذي ولدت فيه. ”
رأى لارس رد فعل جريد وابتسم. “أنت سيد العالم الإلهي الذي ولد منذ وقت ليس ببعيد. سمعت الأخبار كثيرًا من أفواه الصيادين. أنت شخص رائع جدًا. بالإضافة إلى أنك الشخص الذي أنقذني. لابد أنك أتيت إلي لغرض ما. إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة ، فسأفعل ذلك إذا استطعت “.
بالطبع ، لم يكتف الناس بالجلوس مكتوفي الأيدي . أرسلوا استئنافًا إلى الملك أثناء سرد ذنب السيد. ومع ذلك لم تساعدهم المملكة. كان ذلك لأن السيد كان له ما يبرره في رفع معدل الضريبة. تحرك المفتش فقط في حالة أخذ أموال الرشوة من السيد وتجاهل مصاعب الناس. وأشاد بمساهمة السيد في بناء أسوار عالية لمنع غزو الأنواع المختلفة.
بعد أن غادر المفتش ، استاء السيد من الناس.
كان قبر لا نسل قبرًا مبنيًا على الأرض. ومع ذلك ، لم تعرف غاريون ، إله الأرض ، الطبيعة الحقيقية لقبر اللا نسل؟
لماذا الخيانه ، من يجب أن يكون مخلصًا ومطيعًا لي؟
كان جريد فى حيره وظهرت ابتسامة مريرة على وجه غاريون الجميل. “نعم ، كما تعلم ، سلطتي ليست مطلقة. كان سبب رعايتي بالأرض هو أن والدتي أرادت ذلك وكان لها الحق في السيطرة علي. من وجهة نظري ، كان قبر لا نسل شيئًا ظهر من العدم. الكائن الذي صنع قبر اللا نسل هو على الأرجح أم أو كائن مشابه للأم “.
نشأت المشكلة في هذه المرحلة.
كان يرتجف بشعور بالخيانة ويضمر العداء تجاه الناس. منذ ذلك الحين ، كان هناك أناس يموتون من الجوع. أصيب المزيد والمزيد من الناس بالمرض وماتوا لأنهم لم يتمكنوا من تناول الطعام بشكل جيد.
كان العالم الإلهي الذي ولد حديثًا صغيرًا جدًا. لم تكن هناك إمكانية لوجود بحيرة أو نهر. حتى لو كان هناك نهر ، كان لارس إلهًا ضعيفًا. كل ما يمكنه فعله هو مساعدة الناس على صيد الأسماك. هل كان هناك أي فائدة له؟
كان لارس هو الذي أنقذهم. الأشخاص الذين فقدوا حياتهم بعد مقابلة السيد الخطأ – أشفق الصبي عليهم واستخدم عقله غير العادي بدون علم والده لمساعدة الناس. تم بناء السدود في مواقع رائعة وقام بالصيد على نطاق واسع لإعطاء الطعام للناس.
لم يثر شكوك والده. وأوضح أن السدود بنيت لأنه أراد احتكار البحيرة الكبيرة. لم يكن هناك تدخل من السيد. كان ذلك لأن والده كان هو السيد.
“أنت. من أنت؟”
لنفترض أنه استخدم كل الموارد التي أعدها في غارة على قبر اللا نسل. لم يستطع تقدير الخسائر في حال فشل الهجوم ، لكن إذا نجح فستكون المكاسب أكبر بكثير من الخسائر. سوف يرتفع مستوى جريد والرسل بشكل كبير وسيتم الحصول على العناصر القوية بكميات كبيرة.
استخدم الصبي الذي كان ابن السيد الشرير ، قلب وقوة والده الذي أحبه لمساعدة الناس. أطفأ جوع الناس .
“طبيعة الشبح؟ الا يشبه مفترسي الأساطير؟ ”
[قام إله الصيد ديبيريون ، وإله الصيادين لارس ، بتنشيط تأثير “آلهة الوفرة (1)”. ]
ثم وقع حادث. تحولت عينا السيد عندما علم باستخدام البحيرة التي خلقها ابنه. القي السم في البحيرة. طفت الأسماك الميتة على البحيرة السوداء. كان عدد الأسماك الميتة كبيرًا لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا رؤية سطح الماء. كان الشيء الوحيد المرئي هو بطون الأسماك. حزن الناس ويأس الولد.
من المحتمل أن تكون هناك تداعيات إذا ترك أحدهم الآخر بمفرده. ومع ذلك كان هناك جزء من جريد كان مترددًا في إخضاعه قبل الأوان. كانت أكبر مشكلة هي أن حجم قبر اللا النسل كان كبيرًا جدًا.
“لماذا تفعل هذا بينما يجب أنت أب كذلك؟”
“لا أعلم. ”
صرخ الولد في والده لأول مرة منذ ولادته وألقى بنفسه في البحيرة. وقام بمضغ الأعشاب واختلط السم بدم الإنسان. تحرك استياء الابن وقال أنه سيلوم والده حتى في الموت إذا أخذ البحيرة من الناس .
“هل لديك علاقة جيده مع والديك؟”
في هذا اليوم ، تحولت البحيرة إلى اللون الأسود ثم عادت إلى اللون الأزرق.
ثم وقع حادث. تحولت عينا السيد عندما علم باستخدام البحيرة التي خلقها ابنه. القي السم في البحيرة. طفت الأسماك الميتة على البحيرة السوداء. كان عدد الأسماك الميتة كبيرًا لدرجة أنه كان من المستحيل تقريبًا رؤية سطح الماء. كان الشيء الوحيد المرئي هو بطون الأسماك. حزن الناس ويأس الولد.
مات الصبي. أصبح إلهاً فقط عندما مات. كانت حالة نادرة بين الآلهة البشرية. ومع ذلك ، لم يكن الصبي يعلم بوفاته. الذكريات المعقدة للولادة من جديد مع تطلعات البشر جعلته ينسى الموت.
“لا. هذا مجرد دور إضافي. لماذا يلقب شبح قبر اللا نسل بشبح قبر اللا نسل؟ ءلك لأنه لا يترك قبر اللا نسل ، ولكن لماذا لا يتركه؟ ”
“أنت. من أنت؟”
[أصبح إله الصيادين ، “لارس” ، عضوًا في عالم مدجج بالعتاد. ]
الصبي الذي أراق الماء وليس الدم من جروحه – لارس ، إله الصيادين ، بالكاد تمكن من العودة إلى رشده وسأل ذلك. بدا غير مألوف مع مجموعة جريد الذين كانوا ينظرون إليه بتعبيرات حزينة. كان مختلفًا عن ديبيريون الذي خمّن بشكل غامض هوية جريد. بدا أنه يجهل العالم لأنه كان يعيش في الأنهار والبحيرات.
“أنت. من أنت؟”
“إنني أدعي الإله المدجج بالعتاد. ”
قام لارس بقياس مستوى جريد بدقة. كان قويا جدا. حتى أنه كان يتمتع بسلوك متواضع.
أدركت جريد جوهر الشبح. كان الوصي على قبر اللا نسل . على الرغم من مطاردة العديد من الآلهة البشرية ، إلا أنه لم يترك قبر اللا نسل. للوهلة الأولى ، كان يشبه ملك جبل جرينير ، لكن كانت هناك اختلافات واضحة. كان جرينير الذي يحرسه ملك الجبل مجرد جبل ، في حين أن قبر اللا نسل كان قبرًا لشخص ما.
“من ؟ الإله مدجج بالعتاد. ”
لقد كانت بداية جيدة. صرخ جريد من الداخل بفرح ، لكنه لم يستطع أن يبتسم. كان قلقًا بشأن الشبح الذي واجهه في قبر لا نسل والذي يمكن رؤيته من خلال الفضاء الذي شوهته الليتش. لقد كان أقوى وأكثر شرًا مما توقعه جريد.
“انا مثلك ، إله ولد من تطلعات البشر وإمبراطور إمبراطورية عظيمة. الشخص الذي يقوم بحماية ورعاية البشر من مختلف المناصب “.
هذا هو سبب اعتقادها أنه لا ينبغي لمس قبر اللا النسل بتهور. كان هناك شيء ينذر بالسوء يكمن هناك.
كان قبر لا نسل قبرًا مبنيًا على الأرض. ومع ذلك ، لم تعرف غاريون ، إله الأرض ، الطبيعة الحقيقية لقبر اللا نسل؟
“لم أهتم أبدًا بالناس. ”
كان ذلك لأنه انتقد بشدة عضو اللجنة الذي جادل بأن النظام الموسمي يجب تقديمه في ساتسفاي. استفز المفاوض هورى بالقول أنه من الجيد إعادة تعيين الشخصيات غير اللاعبه.
ديبيريون إله الصيد ، ولارس إله الصيادين – يكمن جوهرهما في مساعدة الناس الذين يعيشون في فقر. ستكون هناك نتيجه جيدة إذا كانوا معًا. سوف يساعدون الناس الذين يدخلون ويغادرون عالم مدجج بالعتاد. سيشعر هؤلاء الناس بالامتنان ويعبدون الآلهة أكثر.
كان وجهه على وشك أن ينفجر من الحرج.
كان يعني أن دورة مفيد. بالطبع ، كانت غاريون مدركه للحاجة إلى البحيرات والأنهار ، لكن هذا لم يكن شيئًا يدعو للقلق. كانت غاريون إله الأرض وكان بيارو من بين رسل الإله مدجج بالعتاد. كان من السهل إنشاء بحيرات أو أنهار في عالم مدجج بالعتاد إذا اتحدت جهودهما.
“لحماية قبر لا نسل. آه. ”
رأى لارس رد فعل جريد وابتسم. “أنت سيد العالم الإلهي الذي ولد منذ وقت ليس ببعيد. سمعت الأخبار كثيرًا من أفواه الصيادين. أنت شخص رائع جدًا. بالإضافة إلى أنك الشخص الذي أنقذني. لابد أنك أتيت إلي لغرض ما. إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للمساعدة ، فسأفعل ذلك إذا استطعت “.
مات الصبي. أصبح إلهاً فقط عندما مات. كانت حالة نادرة بين الآلهة البشرية. ومع ذلك ، لم يكن الصبي يعلم بوفاته. الذكريات المعقدة للولادة من جديد مع تطلعات البشر جعلته ينسى الموت.
كان ذلك بعد رؤية الوحش في الظلام. لقد كان وحشًا له شكل غريب نتج من خلال ربط عظام الآلهة البشرية بعظامه. اقتنع لارس انه لن ينسى أبدًا رعب تلك اللحظة حتى في الموت. أكد لنفسه أنه حتى لو حارب شياطين الجحيم ، فلن يخاف أكثر من ذلك الوحش الذي يمضغ جسده.
“دعنا نعود أولا. ” كانت هناك نافورة كبيرة عند النقطة التي كانت تواجه معابد جريد و غاريون و ديبيريون ، والتي كانت بجانب بعضها البعض في عالم مدجج بالعتاد . ماذا عن تغيير ذلك الجزء إلى بحيرة وبناء معبد لارس هناك؟
“انا مثلك ، إله ولد من تطلعات البشر وإمبراطور إمبراطورية عظيمة. الشخص الذي يقوم بحماية ورعاية البشر من مختلف المناصب “.
لكن في الوقت الحالي ، ذهب الخوف. هدأ جسده المرتعش وكأنه كذبة. كان ذلك بسبب دفء ألوهية جريد التي لطخت الأرض والبحيرة بلون غروب الشمس.
سيكون من غير المعقول أن يهزمهم جريد بمفرده. كان الهجوم ممكنًا فقط إذا تم حشد الرسل. ومع ذلك ، لم يستطع الاستثمار في مهاجمة قبر اللا نسل في الوقت الحالي. كان لابد من الحفاظ على الموارد.
قام لارس بقياس مستوى جريد بدقة. كان قويا جدا. حتى أنه كان يتمتع بسلوك متواضع.
أراد لارس الاعتماد على هذا الشخص. اللحظة التي عرفت فيها غريزة لارس هذه الرغبة الباهتة .
“لماذا تسأل ذلك فجأة الآن؟”
لم يثر شكوك والده. وأوضح أن السدود بنيت لأنه أراد احتكار البحيرة الكبيرة. لم يكن هناك تدخل من السيد. كان ذلك لأن والده كان هو السيد.
“كن جزءًا من عائلتنا. ” قال جريد سبب وجوده هنا. “آمل أن تتمكن من العيش معنا في عالم مدجج بالعتاد. ”
أدركت جريد جوهر الشبح. كان الوصي على قبر اللا نسل . على الرغم من مطاردة العديد من الآلهة البشرية ، إلا أنه لم يترك قبر اللا نسل. للوهلة الأولى ، كان يشبه ملك جبل جرينير ، لكن كانت هناك اختلافات واضحة. كان جرينير الذي يحرسه ملك الجبل مجرد جبل ، في حين أن قبر اللا نسل كان قبرًا لشخص ما.
لقد كان طلبًا مهذبًا دون أدنى تلميح للإكراه من القوي. علاوة على ذلك ، كان لارس وحيدًا وقلقًا لفترة طويلة. شعر بالجاذبية في قلبه. ومع ذلك يجب أن يكون هناك صيد. “معنى وجودي غير واضح عندما لا يوجد سمك. في المقام الأول ، ليس لدي قوة. أتساءل عما إذا كنت أستحق البقاء في عالمك. ”
“أنت. لا تعرفين؟”
كان العالم الإلهي الذي ولد حديثًا صغيرًا جدًا. لم تكن هناك إمكانية لوجود بحيرة أو نهر. حتى لو كان هناك نهر ، كان لارس إلهًا ضعيفًا. كل ما يمكنه فعله هو مساعدة الناس على صيد الأسماك. هل كان هناك أي فائدة له؟
“لماذا تفعل هذا بينما يجب أنت أب كذلك؟”
“مجرد وجودك معنا سيساعدنا كثيرًا. في جوهر الأمر، كلما زاد عدد الآلهة التي بقيت في العالم الإلهي ، زاد حجمه. بالإضافة إلى ذلك ، فأنت إله يرمز إلى الوفرة بطريقة ما. وأوضح جاريون للارس الذي كان يشكك في نفسه.
كان يرتجف بشعور بالخيانة ويضمر العداء تجاه الناس. منذ ذلك الحين ، كان هناك أناس يموتون من الجوع. أصيب المزيد والمزيد من الناس بالمرض وماتوا لأنهم لم يتمكنوا من تناول الطعام بشكل جيد.
ديبيريون إله الصيد ، ولارس إله الصيادين – يكمن جوهرهما في مساعدة الناس الذين يعيشون في فقر. ستكون هناك نتيجه جيدة إذا كانوا معًا. سوف يساعدون الناس الذين يدخلون ويغادرون عالم مدجج بالعتاد. سيشعر هؤلاء الناس بالامتنان ويعبدون الآلهة أكثر.
كان يعني أن دورة مفيد. بالطبع ، كانت غاريون مدركه للحاجة إلى البحيرات والأنهار ، لكن هذا لم يكن شيئًا يدعو للقلق. كانت غاريون إله الأرض وكان بيارو من بين رسل الإله مدجج بالعتاد. كان من السهل إنشاء بحيرات أو أنهار في عالم مدجج بالعتاد إذا اتحدت جهودهما.
“دعنا نعدل الجدول. ”
“سوف أنضم إليكم إذا كان هذا هو الحال. ” أومأ لارس بسعادة.
بالطبع ، لم يكتف الناس بالجلوس مكتوفي الأيدي . أرسلوا استئنافًا إلى الملك أثناء سرد ذنب السيد. ومع ذلك لم تساعدهم المملكة. كان ذلك لأن السيد كان له ما يبرره في رفع معدل الضريبة. تحرك المفتش فقط في حالة أخذ أموال الرشوة من السيد وتجاهل مصاعب الناس. وأشاد بمساهمة السيد في بناء أسوار عالية لمنع غزو الأنواع المختلفة.
بعد أن غادر المفتش ، استاء السيد من الناس.
[أصبح إله الصيادين ، “لارس” ، عضوًا في عالم مدجج بالعتاد. ]
[ارتفع مستوى العالم بمقدار 1 بسبب تجنيد إله جديد. ]
[ارتفع مستوى العالم بمقدار 1 بسبب تجنيد إله جديد. ]
الصبي الذي أراق الماء وليس الدم من جروحه – لارس ، إله الصيادين ، بالكاد تمكن من العودة إلى رشده وسأل ذلك. بدا غير مألوف مع مجموعة جريد الذين كانوا ينظرون إليه بتعبيرات حزينة. كان مختلفًا عن ديبيريون الذي خمّن بشكل غامض هوية جريد. بدا أنه يجهل العالم لأنه كان يعيش في الأنهار والبحيرات.
[إذا قمت ببناء معبد لـ لارس في عالم مدجج بالعتاد ، فسيتم توسيع نطاق عالم مدجج بالعتاد بشكل طفيف. ]
في نفس الوقت.
سيكون من غير المعقول أن يهزمهم جريد بمفرده. كان الهجوم ممكنًا فقط إذا تم حشد الرسل. ومع ذلك ، لم يستطع الاستثمار في مهاجمة قبر اللا نسل في الوقت الحالي. كان لابد من الحفاظ على الموارد.
[قام إله الصيد ديبيريون ، وإله الصيادين لارس ، بتنشيط تأثير “آلهة الوفرة (1)”. ]
[إذا قمت ببناء معبد لـ لارس في عالم مدجج بالعتاد ، فسيتم توسيع نطاق عالم مدجج بالعتاد بشكل طفيف. ]
[إذا قام كائن ودود بزيارة إمبراطورية مدجج بالعتاد ، فسيحصلون على نعمه تزيد من معدل الخبرة ، ويقللون من عقوبة المعدة الفارغة ، ويزيدون سرعة الحركة في الغابات ، ويزيدون من وقت الغوص. ]
“أنت. من أنت؟”
[أصبح إله الصيادين ، “لارس” ، عضوًا في عالم مدجج بالعتاد. ]
‘هذا رائع. ‘
مات الصبي. أصبح إلهاً فقط عندما مات. كانت حالة نادرة بين الآلهة البشرية. ومع ذلك ، لم يكن الصبي يعلم بوفاته. الذكريات المعقدة للولادة من جديد مع تطلعات البشر جعلته ينسى الموت.
“لا أعلم. ”
لقد كانت بداية جيدة. صرخ جريد من الداخل بفرح ، لكنه لم يستطع أن يبتسم. كان قلقًا بشأن الشبح الذي واجهه في قبر لا نسل والذي يمكن رؤيته من خلال الفضاء الذي شوهته الليتش. لقد كان أقوى وأكثر شرًا مما توقعه جريد.
“دعنا نعدل الجدول. ”
شر محض. شعر بما يشبه بعل.
“نطاق نشاط مثل هذا الكائن أكبر من المتوقع. ”
من المحتمل أن تكون هناك تداعيات إذا ترك أحدهم الآخر بمفرده. ومع ذلك كان هناك جزء من جريد كان مترددًا في إخضاعه قبل الأوان. كانت أكبر مشكلة هي أن حجم قبر اللا النسل كان كبيرًا جدًا.
…..
أكبر زنزانة في ساتسفاي – قبر لا نسل كان كبيرًا بما يكفي ليتم تسميته بذلك. من الخارج ، بدا وكأنه غابة وجبل ، لكنه لم يكتشف منذ سنوات عديدة. كان المقياس ضخمًا لذا لم يكن معروفًا عدد الفخاخ والتجارب التي كانت كامنة. سيستغرق الوصول إلى الشبح وقتًا طويلاً. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك احتمال كبير أن الزعماء الذين يواجههم على طول الطريق من المحتمل أن يكونوا على مستوى الوحوش فائقة الأسماء.
سيكون من غير المعقول أن يهزمهم جريد بمفرده. كان الهجوم ممكنًا فقط إذا تم حشد الرسل. ومع ذلك ، لم يستطع الاستثمار في مهاجمة قبر اللا نسل في الوقت الحالي. كان لابد من الحفاظ على الموارد.
كان يعني أن دورة مفيد. بالطبع ، كانت غاريون مدركه للحاجة إلى البحيرات والأنهار ، لكن هذا لم يكن شيئًا يدعو للقلق. كانت غاريون إله الأرض وكان بيارو من بين رسل الإله مدجج بالعتاد. كان من السهل إنشاء بحيرات أو أنهار في عالم مدجج بالعتاد إذا اتحدت جهودهما.
ومن الأمثلة على ذلك الجرعات. تم تخزين الجرعات المصنوعة في منشأة الخيمياء في ريدان والتي تم إصلاحها بعد تدميرها من أجل غارة بعل. لم يكن من الصواب استخدامهم في قبر لا نسل.
لماذا الخيانه ، من يجب أن يكون مخلصًا ومطيعًا لي؟
“لا ، هذا ليس كل شيء. ”
“لا ، هذا ليس كل شيء. ”
أكبر زنزانة في ساتسفاي – قبر لا نسل كان كبيرًا بما يكفي ليتم تسميته بذلك. من الخارج ، بدا وكأنه غابة وجبل ، لكنه لم يكتشف منذ سنوات عديدة. كان المقياس ضخمًا لذا لم يكن معروفًا عدد الفخاخ والتجارب التي كانت كامنة. سيستغرق الوصول إلى الشبح وقتًا طويلاً. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك احتمال كبير أن الزعماء الذين يواجههم على طول الطريق من المحتمل أن يكونوا على مستوى الوحوش فائقة الأسماء.
لنفترض أنه استخدم كل الموارد التي أعدها في غارة على قبر اللا نسل. لم يستطع تقدير الخسائر في حال فشل الهجوم ، لكن إذا نجح فستكون المكاسب أكبر بكثير من الخسائر. سوف يرتفع مستوى جريد والرسل بشكل كبير وسيتم الحصول على العناصر القوية بكميات كبيرة.
أراد لارس الاعتماد على هذا الشخص. اللحظة التي عرفت فيها غريزة لارس هذه الرغبة الباهتة .
“دعنا نعدل الجدول. ”
“من ؟ الإله مدجج بالعتاد. ”
[إذا قمت ببناء معبد لـ لارس في عالم مدجج بالعتاد ، فسيتم توسيع نطاق عالم مدجج بالعتاد بشكل طفيف. ]
على أي حال ، كانت رحلة الجحيم بحاجة إلى مزيد من الوقت. قرر جريد أنه من الأفضل تأجيل غارة بعل حتى يصل متوسط مستوى مدجج بالعتاد 1 إلى 500.
في الماضي البعيد.
عندها فقط ، أدركت غاريون أفكار جريد وقدمت له النصيحة. “من الأفضل عدم لمس قبر لا نسل. ”
“هل الشبح بهذه القوة؟”
” القوة مشكلة ثانوية. فكر في طبيعة الشبح “.
على أي حال ، كانت رحلة الجحيم بحاجة إلى مزيد من الوقت. قرر جريد أنه من الأفضل تأجيل غارة بعل حتى يصل متوسط مستوى مدجج بالعتاد 1 إلى 500.
“من ؟ الإله مدجج بالعتاد. ”
“طبيعة الشبح؟ الا يشبه مفترسي الأساطير؟ ”
لماذا الخيانه ، من يجب أن يكون مخلصًا ومطيعًا لي؟
“لا. هذا مجرد دور إضافي. لماذا يلقب شبح قبر اللا نسل بشبح قبر اللا نسل؟ ءلك لأنه لا يترك قبر اللا نسل ، ولكن لماذا لا يتركه؟ ”
الصبي الذي أراق الماء وليس الدم من جروحه – لارس ، إله الصيادين ، بالكاد تمكن من العودة إلى رشده وسأل ذلك. بدا غير مألوف مع مجموعة جريد الذين كانوا ينظرون إليه بتعبيرات حزينة. كان مختلفًا عن ديبيريون الذي خمّن بشكل غامض هوية جريد. بدا أنه يجهل العالم لأنه كان يعيش في الأنهار والبحيرات.
“لحماية قبر لا نسل. آه. ”
أراد لارس الاعتماد على هذا الشخص. اللحظة التي عرفت فيها غريزة لارس هذه الرغبة الباهتة .
أدركت جريد جوهر الشبح. كان الوصي على قبر اللا نسل . على الرغم من مطاردة العديد من الآلهة البشرية ، إلا أنه لم يترك قبر اللا نسل. للوهلة الأولى ، كان يشبه ملك جبل جرينير ، لكن كانت هناك اختلافات واضحة. كان جرينير الذي يحرسه ملك الجبل مجرد جبل ، في حين أن قبر اللا نسل كان قبرًا لشخص ما.
مات الصبي. أصبح إلهاً فقط عندما مات. كانت حالة نادرة بين الآلهة البشرية. ومع ذلك ، لم يكن الصبي يعلم بوفاته. الذكريات المعقدة للولادة من جديد مع تطلعات البشر جعلته ينسى الموت.
لماذا قام شبح قبر اللا نسل بحماية قبر شخص ما؟ ألم يكن ذلك لأن صاحب القبر أراد ذلك؟
“أنت. لا تعرفين؟”
نشأت المشكلة في هذه المرحلة.
“أنت. من أنت؟”
“قد تستفز صاحب القبر إذا أساءت إلى الشبح. ”
“ما هي الهوية الحقيقية لصاحب القبر اللا نسل؟”
كان العالم الإلهي الذي ولد حديثًا صغيرًا جدًا. لم تكن هناك إمكانية لوجود بحيرة أو نهر. حتى لو كان هناك نهر ، كان لارس إلهًا ضعيفًا. كل ما يمكنه فعله هو مساعدة الناس على صيد الأسماك. هل كان هناك أي فائدة له؟
“لا أعلم. ”
لنفترض أنه استخدم كل الموارد التي أعدها في غارة على قبر اللا نسل. لم يستطع تقدير الخسائر في حال فشل الهجوم ، لكن إذا نجح فستكون المكاسب أكبر بكثير من الخسائر. سوف يرتفع مستوى جريد والرسل بشكل كبير وسيتم الحصول على العناصر القوية بكميات كبيرة.
“أنت. لا تعرفين؟”
أكبر زنزانة في ساتسفاي – قبر لا نسل كان كبيرًا بما يكفي ليتم تسميته بذلك. من الخارج ، بدا وكأنه غابة وجبل ، لكنه لم يكتشف منذ سنوات عديدة. كان المقياس ضخمًا لذا لم يكن معروفًا عدد الفخاخ والتجارب التي كانت كامنة. سيستغرق الوصول إلى الشبح وقتًا طويلاً. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك احتمال كبير أن الزعماء الذين يواجههم على طول الطريق من المحتمل أن يكونوا على مستوى الوحوش فائقة الأسماء.
كان قبر لا نسل قبرًا مبنيًا على الأرض. ومع ذلك ، لم تعرف غاريون ، إله الأرض ، الطبيعة الحقيقية لقبر اللا نسل؟
كان جريد فى حيره وظهرت ابتسامة مريرة على وجه غاريون الجميل. “نعم ، كما تعلم ، سلطتي ليست مطلقة. كان سبب رعايتي بالأرض هو أن والدتي أرادت ذلك وكان لها الحق في السيطرة علي. من وجهة نظري ، كان قبر لا نسل شيئًا ظهر من العدم. الكائن الذي صنع قبر اللا نسل هو على الأرجح أم أو كائن مشابه للأم “.
أدركت جريد جوهر الشبح. كان الوصي على قبر اللا نسل . على الرغم من مطاردة العديد من الآلهة البشرية ، إلا أنه لم يترك قبر اللا نسل. للوهلة الأولى ، كان يشبه ملك جبل جرينير ، لكن كانت هناك اختلافات واضحة. كان جرينير الذي يحرسه ملك الجبل مجرد جبل ، في حين أن قبر اللا نسل كان قبرًا لشخص ما.
هذا هو سبب اعتقادها أنه لا ينبغي لمس قبر اللا النسل بتهور. كان هناك شيء ينذر بالسوء يكمن هناك.
“مجرد وجودك معنا سيساعدنا كثيرًا. في جوهر الأمر، كلما زاد عدد الآلهة التي بقيت في العالم الإلهي ، زاد حجمه. بالإضافة إلى ذلك ، فأنت إله يرمز إلى الوفرة بطريقة ما. وأوضح جاريون للارس الذي كان يشكك في نفسه.
” القوة مشكلة ثانوية. فكر في طبيعة الشبح “.
رأى جريد قلق غاريون العميق وكافح لتحويل انتباهه.
كان ذلك لأنه انتقد بشدة عضو اللجنة الذي جادل بأن النظام الموسمي يجب تقديمه في ساتسفاي. استفز المفاوض هورى بالقول أنه من الجيد إعادة تعيين الشخصيات غير اللاعبه.
“لا داعي للقلق بشأن قبر اللا نسل الآن. ”
في هذا اليوم ، تحولت البحيرة إلى اللون الأسود ثم عادت إلى اللون الأزرق.
كان في طريقه إلى تجنيد الآلهة البشرية. لقد حان الوقت أيضًا لوصول موارد زينون. كان هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به.
هذا هو سبب اعتقادها أنه لا ينبغي لمس قبر اللا النسل بتهور. كان هناك شيء ينذر بالسوء يكمن هناك.
“دعنا نعود أولا. ” كانت هناك نافورة كبيرة عند النقطة التي كانت تواجه معابد جريد و غاريون و ديبيريون ، والتي كانت بجانب بعضها البعض في عالم مدجج بالعتاد . ماذا عن تغيير ذلك الجزء إلى بحيرة وبناء معبد لارس هناك؟
لقد كانت بداية جيدة. صرخ جريد من الداخل بفرح ، لكنه لم يستطع أن يبتسم. كان قلقًا بشأن الشبح الذي واجهه في قبر لا نسل والذي يمكن رؤيته من خلال الفضاء الذي شوهته الليتش. لقد كان أقوى وأكثر شرًا مما توقعه جريد.
فكر جريد في ذلك وسحب لفافة رجوع.
“لا. هذا مجرد دور إضافي. لماذا يلقب شبح قبر اللا نسل بشبح قبر اللا نسل؟ ءلك لأنه لا يترك قبر اللا نسل ، ولكن لماذا لا يتركه؟ ”
…..
في نفس الوقت.
“هل لديك علاقة جيده مع والديك؟”
“أعتقد أن والديك أشخاص رائعون لأنهم توقعوا أن تكون سيئًا من بين أطفالهم لذا أنجبوا ثلاثة أطفال في نفس الوقت. أحتاج إلى توصيلك بكاتب أعرفه جيدًا لنشر كتاب عن الأشخاص العظماء “.
“طبيعة الشبح؟ الا يشبه مفترسي الأساطير؟ ”
“لماذا تسأل ذلك فجأة الآن؟”
“أستاذ ، سمعت أن لديك شقيقين ولدا في نفس الوقت الذي ولدت فيه. ”
في العالم الحقيقي ، كان هوروي يتسبب في تموج اجتماعي.
كان في طريقه إلى تجنيد الآلهة البشرية. لقد حان الوقت أيضًا لوصول موارد زينون. كان هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به.
“أعتقد أن والديك أشخاص رائعون لأنهم توقعوا أن تكون سيئًا من بين أطفالهم لذا أنجبوا ثلاثة أطفال في نفس الوقت. أحتاج إلى توصيلك بكاتب أعرفه جيدًا لنشر كتاب عن الأشخاص العظماء “.
كان ذلك لأنه انتقد بشدة عضو اللجنة الذي جادل بأن النظام الموسمي يجب تقديمه في ساتسفاي. استفز المفاوض هورى بالقول أنه من الجيد إعادة تعيين الشخصيات غير اللاعبه.
كان يرتجف بشعور بالخيانة ويضمر العداء تجاه الناس. منذ ذلك الحين ، كان هناك أناس يموتون من الجوع. أصيب المزيد والمزيد من الناس بالمرض وماتوا لأنهم لم يتمكنوا من تناول الطعام بشكل جيد.
ترجمة : PEKA
“نطاق نشاط مثل هذا الكائن أكبر من المتوقع. ”
