Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1632

الفصل 1632

الفصل 1632

 

حافظ ديبيريون على تعبير جاد.

على عكس الآلهة أو أنصاف الآلهة التي ولدت من آلهة البداية ، كان هدف الآلهة البشرية غامضًا وولدت الغالبية العظمى منهم دون فهم. قلة منهم كانت مسرورة بالقوة والحياة الأبدية التي اكتسبوها فجأة ذات يوم. لكن البقيه كانوا مستائين.

 

 

ومع ذلك ، كانت العيون المتحركه خارج سيطرة لارس. أُجبر لارس على التحديق في شبح القبر اللا نسل وكان من الواضح أنه أصبح محفور في عيون لارس وفي ذاكرته. وكلما فعل ذلك زاد خوف لارس الأكبر. بدأ يعاني من نوبات.

كان ذلك لأنهم كانوا مستهدفين وعانوا بسبب مفترسي الأساطير . في اللحظة التي اكتشفوا فيها بالصدفة وجود إله بشري ، درسوا خلفية الهدف بناءً على تطلعات البشر الذين خلقوا الإله. ثم ألقوا الطعم وجذبوا الإله البشري إلى أراضيهم.

 

 

“في الواقع. لديك عدة زوجات ، لذا فإن أفكارك حرة تمامًا. ” تنهد ديبيريون.

على سبيل المثال ، كان سبب زيارة ديبيريون لغابة بالقرب من قبر اللانسل هو أنه كان مفتونًا بالإشاعة التي تفيد بوجود فريسة في الغابة من شأنها إثراء البشر. لحسن الحظ ، لم يدخل داخل قبر اللا نسل ، وقد ساعده ذلك على تجنب أسوأ موقف حيث يأكله شبح القبر اللا نسل. لقد تحولت حياته منذ ذلك الحين إلى جحيم. في حالة ملاحقته من قبل أتباع عاصفه الغابه العظيمه ، تشبث أتباع مفترسي الأساطير به ، لذلك لم يستطع الراحة للحظة. كانت حياته مهددة كل يوم.

 

 

‘ماذا؟’

الألم والعزلة – كانا مفاهيم ميزت حياة معظم الآلهة البشرية.

قيل له أن هذا الإله ولد من تطلعات الصيادين. كان عليه أن يكون حريصًا على عدم الإضرار بالنظام البيئي للبحيرة من أجل الحصول على الأفضلية.

 

كان يفضل أن يموت كإنسان. كان يكره هذا الألم الرهيب. ومع ذلك ، لم يلم أولئك الذين عبدوه كإله. كان هو الشخص الذي ساعدهم عندما ماتت كل الأسماك في البحيرة المسمومة. جعلهم يعتمدون عليه. كان يعرف جديتهم ، فكيف يلومهم؟

“يجب أن يكون من الصعب تحمل هذه الحياة. ”

كانت قبيلة تيروشان. كان هناك عدد كبير منهم لذا فإن نطاق أنشطة شبح القبر اللا نسل بدا أكبر مما كان متوقعًا.

 

 

غاريون إله الأرض ، لقد لاحظت تقريبًا جميع الأحداث التي وقعت على السطح وأدركت معاناة الآلهة البشرية. كانت قلقه من أنهم لن يكونوا قادرين على تحمل الحياة .

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. ” كان ديبيريون مصرا. “الآلهة البشرية لا يمكن أن تفسد. ”

 

هل العظام مرتبطة بالعظام؟ عظام من؟ هل يمكن أن تكون عظام الآلهة التي كان يفترس عليها؟

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. ” كان ديبيريون مصرا. “الآلهة البشرية لا يمكن أن تفسد. ”

 

 

“إنه على مستوى الساحر العظيم. ”

كانوا بشرًا ، لذا فهموا البشر ولم يستاؤوا منهم. لقد سعوا جاهدين للارتقاء إلى مستوى تطلعات البشر.

 

 

 

ابتسم جريد بمرارة. “هذا ما هو عليه الأمر. ”

تم تنفيذ السحر عن طريق ثني مفاصل الأصابع في الاتجاه المعاكس – فقد رسموا دوائر سحرية في شكل لا يستطيع البشر إنشاؤه وأطلقوا قصفًا. كان لديهم قوة لا تصدق. تجاهل جريد ضغط الماء في الهاوية وضرب بسرعة عالية.

 

“”امسكه. سيكون المعلم مسرورا “.

لقد حافظ البشر على كرامتهم عبر تاريخ طويل. لم يكن نتيجة الاعتماد على الحكمة الفردية ، بل نتيجة التعاون. في كل مرة تأتي أزمة كبيرة وتهددهم ، يتعاون البشر. لقد شكلوا علاقة اعتمدت على بعضهم البعض ضد الخصم الذي كانوا يقاتلون ضده من أجل حياتهم. سوف يتكرر هذا عندما يواجهون عدوًا جديدًا.

 

 

كانت تلك اللحظة التي تشدد فيها جسد لارس أكثر.

لا يمكن للآلهة البشرية أن تخون البشر. جريد و ديبيريون الآن هما الدليل.

هزت صدمة قادمة من قاع البحيرة تدفق المياه بعنف ، لكن جريد لم يتأثر. هذا هو السبب في أنه من الجيد الحصول على إحصائيات عالية.

 

 

ضحكت غاريون بهدوء “هيهي”. كانت قريبة من الطنين. نظرت إلى جريد و ديبيريون بعيون واسعة وبدت سعيدة للغاية.

 

 

قيل له أن هذا الإله ولد من تطلعات الصيادين. كان عليه أن يكون حريصًا على عدم الإضرار بالنظام البيئي للبحيرة من أجل الحصول على الأفضلية.

“ما هذا؟”

“” إله بشري جديد. ”

 

 

“أنا سعيدة. من المطمئن أن أعتقد أن أولئك الذين يثقون ببعضهم البعض سيكونون عائلتي من الآن فصاعدًا “.

 

 

 

“ما نوع العائلة. ؟”

“فقط انتظر. عاجلا أم آجلا ، سأحطم ذلك الرأس الكبير “.

 

“لقد تعلمت هذا مؤخرًا فقط ، ولكن كلما شاركت الحب كان ذلك أفضل. أن تكون سعيدًا من نواح كثيرة. ديبيريون ، آمل أن تقابل أيضًا شخصًا جيدًا. ”

حافظ ديبيريون على تعبير جاد.

 

 

كان ذلك لأنهم كانوا مستهدفين وعانوا بسبب مفترسي الأساطير . في اللحظة التي اكتشفوا فيها بالصدفة وجود إله بشري ، درسوا خلفية الهدف بناءً على تطلعات البشر الذين خلقوا الإله. ثم ألقوا الطعم وجذبوا الإله البشري إلى أراضيهم.

كان يعيش بمفرده في الغابة منذ أيامه البشرية ولم يكن على دراية بمصطلح “العائله”.

 

 

سمعت أنه إله الصيادين.

“ما هي العائلة؟ أجاب جريد بابتسامة ان تعيش تحت سقف واحد.

 

 

‘ماذا؟’

“في الواقع. لديك عدة زوجات ، لذا فإن أفكارك حرة تمامًا. ” تنهد ديبيريون.

 

 

 

لم يكن انتقادا بل اعجابا خالصا.

 

 

 

“لقد تعلمت هذا مؤخرًا فقط ، ولكن كلما شاركت الحب كان ذلك أفضل. أن تكون سعيدًا من نواح كثيرة. ديبيريون ، آمل أن تقابل أيضًا شخصًا جيدًا. ”

ضحكت غاريون بهدوء “هيهي”. كانت قريبة من الطنين. نظرت إلى جريد و ديبيريون بعيون واسعة وبدت سعيدة للغاية.

 

 

اغلق جريد فمه فجأة. كان ذلك لأن عيون غاريون المتلألئة أعطته ضغطًا غريبًا. كانت عيون مليئة بالترقب.

غاريون إله الأرض ، لقد لاحظت تقريبًا جميع الأحداث التي وقعت على السطح وأدركت معاناة الآلهة البشرية. كانت قلقه من أنهم لن يكونوا قادرين على تحمل الحياة .

 

“ما نوع العائلة. ؟”

‘ماذا؟’

هزت صدمة قادمة من قاع البحيرة تدفق المياه بعنف ، لكن جريد لم يتأثر. هذا هو السبب في أنه من الجيد الحصول على إحصائيات عالية.

 

كان التعاون بين ديبيريون الذي خمّن الأماكن التي كانت تختبئ فيها الآلهة البشرية ، وغاريون التي نقلت الأرض بأكملها ناجحًا للغاية. وصلوا إلى خمس وجهات في يوم واحد فقط ، وفتشوا المناطق المحيطة بدقة ، ووجدوا أخيرًا إلهًا بشريًا في هذه اللحظة. لقد كان أسرع وأسهل بكثير مما توقعته جريد.

من وجهة نظر جريد ، كانت غاريون شخصًا مسنًا عاش لآلاف السنين. لذلك ، لم يستطع الحكم بسهولة على الرغبة التي كانت تلمع في عينيها مثل فتاة صغيرة وشعر بالحيرة.

 

 

كان التعاون بين ديبيريون الذي خمّن الأماكن التي كانت تختبئ فيها الآلهة البشرية ، وغاريون التي نقلت الأرض بأكملها ناجحًا للغاية. وصلوا إلى خمس وجهات في يوم واحد فقط ، وفتشوا المناطق المحيطة بدقة ، ووجدوا أخيرًا إلهًا بشريًا في هذه اللحظة. لقد كان أسرع وأسهل بكثير مما توقعته جريد.

“هنا. ” أعطى ديبيريون إشارة.

“”امسكه. سيكون المعلم مسرورا “.

 

 

الأرض التي امتدت مثل الموجة توقفت عن الحركة.

“أنا سعيدة. من المطمئن أن أعتقد أن أولئك الذين يثقون ببعضهم البعض سيكونون عائلتي من الآن فصاعدًا “.

 

بعد مقاومة الليتش المحيطة به ، كان وعي لارس يتلاشى تدريجياً. كان سحر النقل القسري. كان السحر الذي استخدمه الليتش الخمسة في التعاون هو جر جسد لارس إلى شبح القبر اللا النسل كلما قاوم الهدف ، كان ضغط السحر أقوى.

“هذا هو المكان. ”

 

 

 

كانوا أمام بحيرة ضخمة لدرجة أن البعض قد يظن أنها بحر. كان الشعور خافتًا ، لكن الألوهية كانت محسوسة. التموجات الخافتة التي انتشرت من أعماق البحيرة استحوذت على حواس الآلهة الثلاثة.

 

 

ضحكت غاريون بهدوء “هيهي”. كانت قريبة من الطنين. نظرت إلى جريد و ديبيريون بعيون واسعة وبدت سعيدة للغاية.

“أعتقد أننا متأخرون بعض الشيء. ”

“أنا سعيدة. من المطمئن أن أعتقد أن أولئك الذين يثقون ببعضهم البعض سيكونون عائلتي من الآن فصاعدًا “.

 

 

“علينا أن نسرع. ”

“فقط انتظر. عاجلا أم آجلا ، سأحطم ذلك الرأس الكبير “.

 

 

كان التعاون بين ديبيريون الذي خمّن الأماكن التي كانت تختبئ فيها الآلهة البشرية ، وغاريون التي نقلت الأرض بأكملها ناجحًا للغاية. وصلوا إلى خمس وجهات في يوم واحد فقط ، وفتشوا المناطق المحيطة بدقة ، ووجدوا أخيرًا إلهًا بشريًا في هذه اللحظة. لقد كان أسرع وأسهل بكثير مما توقعته جريد.

على سبيل المثال ، كان سبب زيارة ديبيريون لغابة بالقرب من قبر اللانسل هو أنه كان مفتونًا بالإشاعة التي تفيد بوجود فريسة في الغابة من شأنها إثراء البشر. لحسن الحظ ، لم يدخل داخل قبر اللا نسل ، وقد ساعده ذلك على تجنب أسوأ موقف حيث يأكله شبح القبر اللا نسل. لقد تحولت حياته منذ ذلك الحين إلى جحيم. في حالة ملاحقته من قبل أتباع عاصفه الغابه العظيمه ، تشبث أتباع مفترسي الأساطير به ، لذلك لم يستطع الراحة للحظة. كانت حياته مهددة كل يوم.

 

بدأت الأشواك في جمع القوة السحرية أثناء التحديق في جريد. الكائن الذي يتكون من التيار الأزرق – كان تجسيد البرق هو الذي تسبب في حدوث صدمات كهربائية في منطقة واسعة.

ومع ذلك ، لم يكن الوضع على ما يرام. ربما تكون عاصفة الغابة العظيمة قد تعرض لحادث ، لكن شبح القبر اللا نسل كان بارعًا في العثور على الآلهة البشرية وتتبعها. أتباعه الذين كانوا يطاردون الآلهة البشرية لفترة طويلة وصلوا إلى مكان الحادث قبل مجموعة جريد بخطوة وكانوا نشيطين.

 

 

“” توقف. استسلم. ”

“أنتما الاثنان ، انتظرا هنا. ”

“” البرق. الإله. أخيرًا خلقت تطلعات البشر وحشًا. ”

 

 

أوقف جريد غاريون و ديبيريون اللذين كانا على وشك إلقاء نفسيهما مباشرة في البحيرة. مارست غاريون قوتها الكاملة على الأرض ، وكان ديبيريون في الغابة. لم يكن هناك سبب لإضعافهم بدخول الماء.

“دوران القوة السحرية ملتوي. إنها من خلال الألوهية. هذا ، إله حقيقي “.

 

 

 

نزل إله البرق.

كان الليش الذي واجهه في الغابة عندما وجد ديبيريون قويًا جدًا. بناءً على مقدار الخبرة التي تم تقديمها ، كان على الأقل مستوى 450. الآن هناك ما لا يقل عن 15 مصدرًا للطاقة محسوسة في هذه البحيرة. بالطبع ، لم يكن هذا تهديدًا لجريد. يمكنه التعامل معهم فقط عن طريق إرسال راندي والهياكل العظمية المدججة بالعتاد.

‘ماذا؟’

 

كان يفضل أن يموت كإنسان. كان يكره هذا الألم الرهيب. ومع ذلك ، لم يلم أولئك الذين عبدوه كإله. كان هو الشخص الذي ساعدهم عندما ماتت كل الأسماك في البحيرة المسمومة. جعلهم يعتمدون عليه. كان يعرف جديتهم ، فكيف يلومهم؟

ومع ذلك ، تقدم جريد. تمامًا مثلما استولى آش على البوكيمون شخصيًا ، احتاج جريد إلى التحرك مباشرة لتجنيد الآلهة البشرية. كان عليه أن يظهر الصدق واللطف لفتح قلب الشخص الآخر.

كانوا أمام بحيرة ضخمة لدرجة أن البعض قد يظن أنها بحر. كان الشعور خافتًا ، لكن الألوهية كانت محسوسة. التموجات الخافتة التي انتشرت من أعماق البحيرة استحوذت على حواس الآلهة الثلاثة.

 

 

ألقى جريد بنفسه تحت سطح البحيرة.

ومع ذلك ، لم يكن الوضع على ما يرام. ربما تكون عاصفة الغابة العظيمة قد تعرض لحادث ، لكن شبح القبر اللا نسل كان بارعًا في العثور على الآلهة البشرية وتتبعها. أتباعه الذين كانوا يطاردون الآلهة البشرية لفترة طويلة وصلوا إلى مكان الحادث قبل مجموعة جريد بخطوة وكانوا نشيطين.

 

كان يعيش بمفرده في الغابة منذ أيامه البشرية ولم يكن على دراية بمصطلح “العائله”.

سمعت أنه إله الصيادين.

 

 

“فقط انتظر. عاجلا أم آجلا ، سأحطم ذلك الرأس الكبير “.

قيل له أن هذا الإله ولد من تطلعات الصيادين. كان عليه أن يكون حريصًا على عدم الإضرار بالنظام البيئي للبحيرة من أجل الحصول على الأفضلية.

نزلت الدموع من عينيه المرتعشتين ، لكنه علم أنه لا يستطيع أن يأمل في الخلاص. ومع ذلك ، لم ينهار لارس حتى في اللحظة الأخيرة. قمع الظلمة التي كانت على وشك أن ترتفع في أعماق قلبه. كان ذلك لأنه كان إلهًا. لقد كان هذا زواجب الإله ، بغض النظر عن العجز ضد أشخاص بقوة قتاليه أقوى. لن يفهم أحد ما إذا كان الوحش الذي أمامه هو الذي ضحك وكأنه احد الآلهة السماوية ، شياطين الجحيم ، أو حتى البشر.

 

 

أصدر جريد هذا الحكم ولم يستل سيفه. سبح حتى أن يخلع أدوات تدريب لي جيونغ. كان يستخدم قوته الأساسية فقط.

“” توقف. استسلم. ”

 

“” البرق. الإله. أخيرًا خلقت تطلعات البشر وحشًا. ”

هزت صدمة قادمة من قاع البحيرة تدفق المياه بعنف ، لكن جريد لم يتأثر. هذا هو السبب في أنه من الجيد الحصول على إحصائيات عالية.

 

 

 

“” توقف. استسلم. ”

“دوران القوة السحرية ملتوي. إنها من خلال الألوهية. هذا ، إله حقيقي “.

 

ومع ذلك ، تقدم جريد. تمامًا مثلما استولى آش على البوكيمون شخصيًا ، احتاج جريد إلى التحرك مباشرة لتجنيد الآلهة البشرية. كان عليه أن يظهر الصدق واللطف لفتح قلب الشخص الآخر.

رن صوت أجش في أذن جريد عندما وصل إلى وجهته. من الواضح أن صوت ميت فارغ بشكل فريد ينتقل حتى في الماء. من بعيد ، كان بإمكانه رؤية طاقة شيطانية سوداء متذبذبة و كانت أغمق من الهاوية المظلمة.

لا يمكن للآلهة البشرية أن تخون البشر. جريد و ديبيريون الآن هما الدليل.

 

“”. ! ”

خمسة ليشات كانت تحيط بصبي واحد. كانت الطاقة التي كانوا يبذلونها فظيعة. كان هناك اثنان من فرسان الموت لكل جانب وكان حجمهما كبيرًا بشكل غير عادي ، مما جعلهما أكثر تهديدًا.

“يجب أن يكون من الصعب تحمل هذه الحياة. ”

 

 

“اورك ضوء الثلج. ”

رن صوت أجش في أذن جريد عندما وصل إلى وجهته. من الواضح أن صوت ميت فارغ بشكل فريد ينتقل حتى في الماء. من بعيد ، كان بإمكانه رؤية طاقة شيطانية سوداء متذبذبة و كانت أغمق من الهاوية المظلمة.

 

الألم والعزلة – كانا مفاهيم ميزت حياة معظم الآلهة البشرية.

كانت قبيلة تيروشان. كان هناك عدد كبير منهم لذا فإن نطاق أنشطة شبح القبر اللا نسل بدا أكبر مما كان متوقعًا.

 

 

 

“ربما أكون قد واجهته بالفعل عدة مرات دون أن أعرف ذلك. ”

 

 

حتى الآن ، قتل جريد أكثر من فارس موت. لقد شعر أنه لن يكون غريباً إذا كان هناك اتباع شبح القبر اللا نسل بينهم.

حتى الآن ، قتل جريد أكثر من فارس موت. لقد شعر أنه لن يكون غريباً إذا كان هناك اتباع شبح القبر اللا نسل بينهم.

 

 

الأرض التي امتدت مثل الموجة توقفت عن الحركة.

حلق البرق حول أقدام جريد. كانت تلك هي اللحظة التي استجابت فيها أحذية التنين الأزرق للسرعة التي وصلت إلى الحد الأقصى منذ البداية.

 

 

على عكس الآلهة أو أنصاف الآلهة التي ولدت من آلهة البداية ، كان هدف الآلهة البشرية غامضًا وولدت الغالبية العظمى منهم دون فهم. قلة منهم كانت مسرورة بالقوة والحياة الأبدية التي اكتسبوها فجأة ذات يوم. لكن البقيه كانوا مستائين.

نزل إله البرق.

 

 

 

“”. ! ”

السحر الذي لا يمكن مقاومته بوضع الأسطورة تمت مقاومته بمكانة الإله.

 

 

اصبحت العيون الحمراء لليتش أكبر. كان هناك اضطراب في التيارات المائية العليا وتمزق فرسان الموت إربًا. لم يكن هناك وقت للرد ، لذلك لم يتمكنوا من إخفاء ارتباكهم.

حلق البرق حول أقدام جريد. كانت تلك هي اللحظة التي استجابت فيها أحذية التنين الأزرق للسرعة التي وصلت إلى الحد الأقصى منذ البداية.

 

 

“” إله بشري جديد. ”

‘ماذا؟’

 

كانت تلك اللحظة التي تشدد فيها جسد لارس أكثر.

بدأت الأشواك في جمع القوة السحرية أثناء التحديق في جريد. الكائن الذي يتكون من التيار الأزرق – كان تجسيد البرق هو الذي تسبب في حدوث صدمات كهربائية في منطقة واسعة.

 

 

 

كانت الأيدي المقيدة تمسك بالرؤوس الكبيرة لفرسان الموت الذين ماتوا وأعينهم مفتوحة. أعطى هذا شعورًا غريبًا بالترهيب.

 

 

ألقى جريد بنفسه تحت سطح البحيرة.

“” البرق. الإله. أخيرًا خلقت تطلعات البشر وحشًا. ”

بدأت الأشواك في جمع القوة السحرية أثناء التحديق في جريد. الكائن الذي يتكون من التيار الأزرق – كان تجسيد البرق هو الذي تسبب في حدوث صدمات كهربائية في منطقة واسعة.

 

 

 

لا يمكن للآلهة البشرية أن تخون البشر. جريد و ديبيريون الآن هما الدليل.

“دوران القوة السحرية ملتوي. إنها من خلال الألوهية. هذا ، إله حقيقي “.

 

 

 

“”امسكه. سيكون المعلم مسرورا “.

لم يكن انتقادا بل اعجابا خالصا.

 

ترجمة : PEKA

في كل مرة تحدث فيها الليتش ، نمت موجات القوة السحرية. استمرت التموجات التي انتشرت في دوائر متحدة المركز الواحدة تلو الأخرى. كل واحد كان سحرا. لقد قيدوا جريد وحدوا من تدفق البرق واستعدوا للانفجار في نفس الوقت.

 

 

 

“إنه على مستوى الساحر العظيم. ”

قيل له أن هذا الإله ولد من تطلعات الصيادين. كان عليه أن يكون حريصًا على عدم الإضرار بالنظام البيئي للبحيرة من أجل الحصول على الأفضلية.

 

 

كان هذا طبيعي. في المقام الأول ، كان عليهم تحقيق مستوى عالٍ خلال حياتهم من أجل أن يصبحوا ليتش. كانوا كائنات حصل عليها شبح القبر اللا نسل. لا يمكن أن يكون مستوى القوة التي تم جمعها عبر التاريخ الطويل والذي كان موجود قبل العصور القديمة منخفضًا.

غاريون إله الأرض ، لقد لاحظت تقريبًا جميع الأحداث التي وقعت على السطح وأدركت معاناة الآلهة البشرية. كانت قلقه من أنهم لن يكونوا قادرين على تحمل الحياة .

 

في كل مرة تحدث فيها الليتش ، نمت موجات القوة السحرية. استمرت التموجات التي انتشرت في دوائر متحدة المركز الواحدة تلو الأخرى. كل واحد كان سحرا. لقد قيدوا جريد وحدوا من تدفق البرق واستعدوا للانفجار في نفس الوقت.

همف ، وماذا في ذلك؟

“يجب أن يكون من الصعب تحمل هذه الحياة. ”

 

 

اتخذ جريد خطوة للأمام بعد أن وضع أيدي الإله بجانب إله الصيد الصبي الصغير لارس ، الذي كان يقف خلف جريد.

 

 

حتى الآن ، قتل جريد أكثر من فارس موت. لقد شعر أنه لن يكون غريباً إذا كان هناك اتباع شبح القبر اللا نسل بينهم.

السحر الذي لا يمكن مقاومته بوضع الأسطورة تمت مقاومته بمكانة الإله.

 

 

كان ذلك لأنهم كانوا مستهدفين وعانوا بسبب مفترسي الأساطير . في اللحظة التي اكتشفوا فيها بالصدفة وجود إله بشري ، درسوا خلفية الهدف بناءً على تطلعات البشر الذين خلقوا الإله. ثم ألقوا الطعم وجذبوا الإله البشري إلى أراضيهم.

“”. !! ”

 

 

 

كانت أيدي الليتش مشغولة.

 

 

“ما هذا؟”

تم تنفيذ السحر عن طريق ثني مفاصل الأصابع في الاتجاه المعاكس – فقد رسموا دوائر سحرية في شكل لا يستطيع البشر إنشاؤه وأطلقوا قصفًا. كان لديهم قوة لا تصدق. تجاهل جريد ضغط الماء في الهاوية وضرب بسرعة عالية.

 

 

 

“آه ، أنا لا أعرف من هو ، لكنه سيموت. ”

“أعتقد أننا متأخرون بعض الشيء. ”

 

 

بعد مقاومة الليتش المحيطة به ، كان وعي لارس يتلاشى تدريجياً. كان سحر النقل القسري. كان السحر الذي استخدمه الليتش الخمسة في التعاون هو جر جسد لارس إلى شبح القبر اللا النسل كلما قاوم الهدف ، كان ضغط السحر أقوى.

 

 

 

شعر لارس بالألم مثل تمزق عقله وجسده. لم يكن لديه حتى الوقت ليشعر بالامتنان تجاه المنقذ الذي ظهر فجأة لمساعدته. اقتصر على التعرف على الوضع أمامه.

حلق البرق حول أقدام جريد. كانت تلك هي اللحظة التي استجابت فيها أحذية التنين الأزرق للسرعة التي وصلت إلى الحد الأقصى منذ البداية.

 

 

“. !”

الألم والعزلة – كانا مفاهيم ميزت حياة معظم الآلهة البشرية.

 

“آه ، أنا لا أعرف من هو ، لكنه سيموت. ”

عاد عقل لارس. كان ذلك بسبب انتقال اتجاه “العيون” إلى وجه فضاء مظلم ـ وظهر شخص على العرش.

“لقد تعلمت هذا مؤخرًا فقط ، ولكن كلما شاركت الحب كان ذلك أفضل. أن تكون سعيدًا من نواح كثيرة. ديبيريون ، آمل أن تقابل أيضًا شخصًا جيدًا. ”

 

 

هل العظام مرتبطة بالعظام؟ عظام من؟ هل يمكن أن تكون عظام الآلهة التي كان يفترس عليها؟

 

 

 

هذا. وحش. لا يمكن مقاومته. كان شبح القبر اللا نسل بعيدًا عن الفطرة السليمة بالنسبه الى لارس.

بدأت الأشواك في جمع القوة السحرية أثناء التحديق في جريد. الكائن الذي يتكون من التيار الأزرق – كان تجسيد البرق هو الذي تسبب في حدوث صدمات كهربائية في منطقة واسعة.

 

سمعت أنه إله الصيادين.

نزلت قشعريرة في عموده الفقري. تساقط العرق البارد مثل المطر. شعر أن الماء حول جسده يتساقط مع العرق. أراد لارس أن يرفع عينيه عن الكائن الآخر. لم يكن يريد أن ينظر إلى هذا الوحش بعد الآن وأراد نسيانه إلى الأبد.

“” البرق. الإله. أخيرًا خلقت تطلعات البشر وحشًا. ”

 

ابتسم جريد بمرارة. “هذا ما هو عليه الأمر. ”

ومع ذلك ، كانت العيون المتحركه خارج سيطرة لارس. أُجبر لارس على التحديق في شبح القبر اللا نسل وكان من الواضح أنه أصبح محفور في عيون لارس وفي ذاكرته. وكلما فعل ذلك زاد خوف لارس الأكبر. بدأ يعاني من نوبات.

بعد مقاومة الليتش المحيطة به ، كان وعي لارس يتلاشى تدريجياً. كان سحر النقل القسري. كان السحر الذي استخدمه الليتش الخمسة في التعاون هو جر جسد لارس إلى شبح القبر اللا النسل كلما قاوم الهدف ، كان ضغط السحر أقوى.

 

 

‘هذا مؤلم. ‘

كان الليش الذي واجهه في الغابة عندما وجد ديبيريون قويًا جدًا. بناءً على مقدار الخبرة التي تم تقديمها ، كان على الأقل مستوى 450. الآن هناك ما لا يقل عن 15 مصدرًا للطاقة محسوسة في هذه البحيرة. بالطبع ، لم يكن هذا تهديدًا لجريد. يمكنه التعامل معهم فقط عن طريق إرسال راندي والهياكل العظمية المدججة بالعتاد.

 

 

كان يفضل أن يموت كإنسان. كان يكره هذا الألم الرهيب. ومع ذلك ، لم يلم أولئك الذين عبدوه كإله. كان هو الشخص الذي ساعدهم عندما ماتت كل الأسماك في البحيرة المسمومة. جعلهم يعتمدون عليه. كان يعرف جديتهم ، فكيف يلومهم؟

لم يكن انتقادا بل اعجابا خالصا.

 

كانوا بشرًا ، لذا فهموا البشر ولم يستاؤوا منهم. لقد سعوا جاهدين للارتقاء إلى مستوى تطلعات البشر.

نزلت الدموع من عينيه المرتعشتين ، لكنه علم أنه لا يستطيع أن يأمل في الخلاص. ومع ذلك ، لم ينهار لارس حتى في اللحظة الأخيرة. قمع الظلمة التي كانت على وشك أن ترتفع في أعماق قلبه. كان ذلك لأنه كان إلهًا. لقد كان هذا زواجب الإله ، بغض النظر عن العجز ضد أشخاص بقوة قتاليه أقوى. لن يفهم أحد ما إذا كان الوحش الذي أمامه هو الذي ضحك وكأنه احد الآلهة السماوية ، شياطين الجحيم ، أو حتى البشر.

اتخذ جريد خطوة للأمام بعد أن وضع أيدي الإله بجانب إله الصيد الصبي الصغير لارس ، الذي كان يقف خلف جريد.

 

 

عرف لارس أن البشر كانوا أنانيين ، لكنه شعر بقدر لا حصر له من الوحدة. ومع ذلك فقد زفهم.

هل العظام مرتبطة بالعظام؟ عظام من؟ هل يمكن أن تكون عظام الآلهة التي كان يفترس عليها؟

 

كان ذلك لأنهم كانوا مستهدفين وعانوا بسبب مفترسي الأساطير . في اللحظة التي اكتشفوا فيها بالصدفة وجود إله بشري ، درسوا خلفية الهدف بناءً على تطلعات البشر الذين خلقوا الإله. ثم ألقوا الطعم وجذبوا الإله البشري إلى أراضيهم.

كان ذلك أثناء تخيل اللحظة التي سينتقل فيها جسده بالكامل أمام الوحش ليتم مضغه.

“” توقف. استسلم. ”

 

ابتسم جريد بمرارة. “هذا ما هو عليه الأمر. ”

‘إنه مخيف. ‘

 

 

نزلت قشعريرة في عموده الفقري. تساقط العرق البارد مثل المطر. شعر أن الماء حول جسده يتساقط مع العرق. أراد لارس أن يرفع عينيه عن الكائن الآخر. لم يكن يريد أن ينظر إلى هذا الوحش بعد الآن وأراد نسيانه إلى الأبد.

 

 

سقط ظل على عيون لارس التي أصبحت محتقنه بالدم لأنه لم يرمش مرة واحدة. لقد كان ظلًا تم إنشاؤه بواسطة يد شخص ما. وصلت يد الوحش إلى هنا. كانت الذراع طويلة جدًا بحيث كان ذلك ممكنًا.

 

نزل إله البرق.

اخترقت رائحة غريبة أنف لارس وهو يفكر . كانت رائحة السفينة التي شمها ذات مرة. لنكون أكثر دقة ، كانت رائحة الفولاذ. كانت مختلفة تمامًا عن رائحة الموت التي ينضح بها الوحش.

 

 

 

فتح الوحش فمه لأول مرة. كان الصوت فظيعًا .

 

 

“ربما أكون قد واجهته بالفعل عدة مرات دون أن أعرف ذلك. ”

كانت تلك اللحظة التي تشدد فيها جسد لارس أكثر.

“هنا. ” أعطى ديبيريون إشارة.

 

 

“فقط انتظر. عاجلا أم آجلا ، سأحطم ذلك الرأس الكبير “.

“اورك ضوء الثلج. ”

 

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. ” كان ديبيريون مصرا. “الآلهة البشرية لا يمكن أن تفسد. ”

أيقظ صوت رجل غير مألوف وعي لارس. اختفى الخوف وكأنه كذبة. كان هناك صوت شيء ينهار وتغير العالم الذي رآه لارس. ظهرت هاوية البحيرة مرة أخرى. كانت مشرقة ولم تكن سوداء. كما شعر بالمياه الباردة مجدداً وهى تصبح دافئة.

 

 

كانت تلك اللحظة التي تشدد فيها جسد لارس أكثر.

كان بسبب الألوهية البرتقالية التي انتشرت عبر البحيرة.

“هذا هو المكان. ”

 

 

 

نزلت قشعريرة في عموده الفقري. تساقط العرق البارد مثل المطر. شعر أن الماء حول جسده يتساقط مع العرق. أراد لارس أن يرفع عينيه عن الكائن الآخر. لم يكن يريد أن ينظر إلى هذا الوحش بعد الآن وأراد نسيانه إلى الأبد.

ترجمة : PEKA

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط