Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1636

الفصل 1636

الفصل 1636

 

لم يعد جريد يوبخ تيلشا الذي أغلق فمه وهو يحاول اختلاق الأعذار. كما ذكر سابقًا ، كانت الطبيعة غير المتعاونة لتيلشا مسألة طبيعة. ربما يكون قد استسلم لـ جريد بقوة وأعجب بقلب جريد ، لكنه لم يكن جيد بطبيعته. لم يتوقع جريد الولاء منه ،كان مشابهًا لـ إياروغت.

أدرك جريد الفرق في المهارة بينه وبين هيكسيتيا عندما رأى الرمح الذي صنعه هيكسيتيا .

تمامًا كما شعر ديبيريون بالارتباك بسبب رغبته ، أمال جريد رأسه بزاوية. ثم حرك بعض الحراشف التي تتكون منها الخوذة وغير أوضاعها. القرنان اللذان صعدا من الجانبين كانا يدوران في الاتجاه المعاكس للالتفاف حول رقبته بشكل كثيف ، والجزء العلوي من الفم الذي كان بمثابة غطاء ، يتم خفضه وتحويله إلى درع للوجه يغطي كامل الوجه باستثناء عيون جريد .

 

ومع ذلك ، لم يعتقد جريد أنه كان في وضع غير موات دون قيد أو شرط. كانت مادة السيف أو الرمح القصير لـ هيكسيتيا هي الحجر الإلهي. كانت المادة الفريدة التي أنشأها هيكسيتيا. ربما كان معدنًا رائعًا ، لكن لم يكن لديه ميزة امام حراشف وعظام التنين.

لم يكن يشتكي . يمكنه أن يفهم الأمر. كان هيكسيتيا إله الحدادين. لقد كانت رغبته فى المقارنه أن بينه وبين هكسيتيا الذي كانت إحصائياته وقوته متجذرة في خلق العناصر أمل بعيد.

كان ذلك عندما حارب جريد كرانبل. كان هذا هو السبب في عدم قدرته على توجيه ضربة مباشرة لقلب التنين. نمت بعض الثقة في قلب جريد وهو معجب بالحرشف وفحصه.

 

نجا تيلشا من التخلص منه وتنهد بارتياح. وحش كان ذكاءه عاليا لدرجة أنه لا يريد أن ينتمي لأحد. بعد شتم وقتل مرتديها مرارًا وتكرارًا ، تم ختمه وقد استاء من مصيره باعتباره مجرد أداة ، لكنه أصبح مختلف الآن. كان يأمل في أن يعيش حياة خاصة به. تغير رأيه عندما غامر بالخروج وغامر مع جريد.

ومع ذلك ، لم يعتقد جريد أنه كان في وضع غير موات دون قيد أو شرط. كانت مادة السيف أو الرمح القصير لـ هيكسيتيا هي الحجر الإلهي. كانت المادة الفريدة التي أنشأها هيكسيتيا. ربما كان معدنًا رائعًا ، لكن لم يكن لديه ميزة امام حراشف وعظام التنين.

 

 

 

لقد رأى حرشف زينون اليوم وكان مقتنعًا.

“أرجوك يا إله”.

 

 

 

خلال الوقت الذي يتم فيه الحفاظ على سيطرة الملك ، ستزداد قوة هجوم مرتديها وجميع السرعات بنسبة 20٪. سيكون مرتديها أيضًا محصنًا ضد الضربات والهجمات الحرجة في النقاط الضعيفة. ومع ذلك ، سيموت مرتديها في نهاية الهيمنة.

 

 

[حرشف قلب زينون]

 

 

موارد المهارة المستهلكة: لا شيء.

[التصنيف: أسطورة

بالطبع ، لم يكن الشكل المثالي. كان هذا بسبب النتوء المبالغ فيه لخطم التنين. كان من الضروري تغييره إلى الشكل المناسب للارتداء. كان هذا أيضًا السبب الذي جعله يخطط لصنع رأس كرانبل. كان قرن إفريت الفردي كبيرًا جدًا مقارنة بقرن كرانبل. كان عليه أن يصغره أكثر ، لذلك كان من المحتمل أن تفقد قيمتها.

 

 

حرشف يتجدد بأولوية قصوى بين حراشف التنين الرمادي ، زينون.

“رأس كرانبل”.

 

إنه الأثخن والأقوى حيث يلتف حول الجانب الأيمن من الصدر حيث يوجد قلب التنين. ]

 

 

 

 

لقد كان جامحًا بعض الشيء ، لكنه كان مناسبًا لجريد . أعطت عيون جريد الحادة والخوذة ذات المظهر الخام شعورًا رائعًا بالتناغم. كان يذكرنا بالملك الذي قاد العالم بقوة شرسة.

 

* إذا تم ضبط مظهر الخوذة ليكون مخفيًا ، يجب على مرتديها فتح فمه بشده لاستخدام المهارة. ]

“هذا بالتأكيد في درجة مختلفة عن الحراشف التي تعاملت معها حتى الآن. ”

‘هيا نبدأ. ‘

 

 

كان ذلك عندما حارب جريد كرانبل. كان هذا هو السبب في عدم قدرته على توجيه ضربة مباشرة لقلب التنين. نمت بعض الثقة في قلب جريد وهو معجب بالحرشف وفحصه.

 

 

 

“ذات يوم ، سأصنع سلاح تنين يتجاوز عمل هيكسيتيا. ”

 

 

أخذ جريد نفسًا عميقًا وهدأ ثم بدأ الإنتاج. كانت القدم التي تتحرك بلا توقف على المنفاخ متطورة مثل الآلة ولم تكن هناك أخطاء. تحركت ألسنة اللهب في الفرن وفقًا لإرادة جريد. كان الأمر كما لو أن إرادة جريد قد تجسدت.

كانت الاحتمالات كافية. كان زينون تنينًا أقل مرتبة. ومع ذلك نجح جريد في استخدام حراشف زينون لتجسيد أجزاء جسم التنانين الأعلى مرتبة مثل إفريت و كرانبل. في يوم من الأيام ، إذا استخدم حراشف تنين متوسط ​​أو رفيع المستوى ، فهناك احتمال كبير أنه يمكن أن يجعلهم أكثر كمالًا ، بل إنه كان من الممكن إعادة تكوين جسد تنين عجوز.

لم يكن يشتكي . يمكنه أن يفهم الأمر. كان هيكسيتيا إله الحدادين. لقد كانت رغبته فى المقارنه أن بينه وبين هكسيتيا الذي كانت إحصائياته وقوته متجذرة في خلق العناصر أمل بعيد.

 

خلال الوقت الذي يتم فيه الحفاظ على سيطرة الملك ، ستزداد قوة هجوم مرتديها وجميع السرعات بنسبة 20٪. سيكون مرتديها أيضًا محصنًا ضد الضربات والهجمات الحرجة في النقاط الضعيفة. ومع ذلك ، سيموت مرتديها في نهاية الهيمنة.

“تنين عجوز. أنا أتقدم على نفسي. دعنا نصنع خوذة جيدة أولاً.

 

 

تمامًا كما شعر ديبيريون بالارتباك بسبب رغبته ، أمال جريد رأسه بزاوية. ثم حرك بعض الحراشف التي تتكون منها الخوذة وغير أوضاعها. القرنان اللذان صعدا من الجانبين كانا يدوران في الاتجاه المعاكس للالتفاف حول رقبته بشكل كثيف ، والجزء العلوي من الفم الذي كان بمثابة غطاء ، يتم خفضه وتحويله إلى درع للوجه يغطي كامل الوجه باستثناء عيون جريد .

لقد حصل على حرشف جيد ، لذلك كان يحاول إعادة إنتاج رأس كرانبل. كانت القيمة الاستثمارية للخوذة عالية لأنها كانت تمتلك دفاعًا عاليًا من بين جميع أجزاء الدروع وكانت جزءًا مهمًا متخصصًا في الدفاع عن النقاط الضعيفة. لم يكن هناك ندم على الانفصال عن تيلشا. لقد كان يستبدل الدرع المصنوع بأنفاس الآلهة الأربعة واحدًا تلو الآخر ، فلماذا يكون هناك أي ندم على تلشا؟

خلال الوقت الذي يتم فيه الحفاظ على سيطرة الملك ، ستزداد قوة هجوم مرتديها وجميع السرعات بنسبة 20٪. سيكون مرتديها أيضًا محصنًا ضد الضربات والهجمات الحرجة في النقاط الضعيفة. ومع ذلك ، سيموت مرتديها في نهاية الهيمنة.

 

 

لم يكن ذلك لأن كره عار تاليما كان وقحا. لقد مر وقت طويل منذ أن أصبح تيلشا مطيع ، رغم أنها تذمر أحياناً. وبصراحة ، فقد أصبح عديم الفائدة. كان ذلك لأنه لم يكن بحاجة إلى مساعدة للسيطرة على العناصر. لم يكن منصب تيلشا الحالي أكثر من درع صاخب.

 

 

 

بالطبع ، كان هذا فقط بالنسبة لجريد. بالإضافة إلى نفي الملك الذي نزع سلاح الهدف وقيادة الملك التي تتحكم في عناصر الأنا ، كان عار تاليما يتمتع بمهارة فريدة تسمى هيمنة الملك.

 

 

كان هناك الكثير من الإحصائيات لتجاهلها باعتبارها مجرد خرافة.

 

كان دفاع تالشا من 1 كحد أدنى إلى 2750 كحد أقصى. عدل.دفاعه حسب مزاجه لكنها نادرا ما أظهر شكلا جيدا لأن طبيعته كانت شريرة. على وجه الخصوص ، كانت هناك بعض الحالات التي كان فيها الدفاع 1 في المعركة ، مما تسبب في ضرر لجريد.

 

 

[هيمنة الملك]

 

 

[هيمنة الملك]

[يهيمن على عقل من يرتديه ويتحكم في جسده.

* لا تشترك هذه المهارة في فترة التهدئة مع التنفس الصغير.

 

 

خلال الوقت الذي يتم فيه الحفاظ على سيطرة الملك ، ستزداد قوة هجوم مرتديها وجميع السرعات بنسبة 20٪. سيكون مرتديها أيضًا محصنًا ضد الضربات والهجمات الحرجة في النقاط الضعيفة. ومع ذلك ، سيموت مرتديها في نهاية الهيمنة.

-هذا. حاولت أن أبلي جيدًا.

 

 

موارد المهارة المستهلكة: لا شيء.

 

 

بالطبع ، كان هذا فقط بالنسبة لجريد. بالإضافة إلى نفي الملك الذي نزع سلاح الهدف وقيادة الملك التي تتحكم في عناصر الأنا ، كان عار تاليما يتمتع بمهارة فريدة تسمى هيمنة الملك.

مدة المهارة: حتى يموت من يرتديها.

كانت المشاعر مختلفة. هل نقل الحدادة إلى المعبد من أجل لا شيء؟

 

“رأس كرانبل”.

وقت تهدئة المهارة: 24 ساعة. ]

 

 

“الخوذة قطعه خاصة مقارنة بأجزاء الدروع الأخرى. ”

 

كان من الصحيح القول إنها تشبه علم الفراسة. كان من الواضح أن احتمالية نجاح صنع العناصر وتحسينها ستكون أعلى في أكثر الأماكن قداسة في العالم. -المحتمل.

 

 

لقد كانت مهارة دفعت مرتديها إلى الموت. كانت هذه لعنة صارخة وشريرة حقًا نظرًا لأن تيلشا لم يكن لديه شروط للإرتداء. كان جريد محصنة بشكل طبيعي ضدها لأنها كانت مهارة هيمنة عقلية ، لكن معظم الناس باستثناء جريد لن يكون لديهم أي وسيلة لتجنب الموت لحظة ارتدائهم .

[التصنيف: أسطورة

 

[★ تم إنشاء مهارة “النفس غير الكامل إلى حد ما”.

“ستكون هناك أوقات يكون فيها مفيدًا اعتمادًا على الموقف. ”

 

 

 

خوذة فارس بقرون الماعز – كان مظهر تيلشا الخارجي رائعًا جدًا. لقد كان تصميمًا يناسب ذوق لاويل لدرجة أن عينيه أضاءتا وقال إنه يريد تجربته .

تقييد – كان بسبب هذا الجانب أنه تمكن من سباق الزمن.

 

 

-اااه.

 

 

 

نجا تيلشا من التخلص منه وتنهد بارتياح. وحش كان ذكاءه عاليا لدرجة أنه لا يريد أن ينتمي لأحد. بعد شتم وقتل مرتديها مرارًا وتكرارًا ، تم ختمه وقد استاء من مصيره باعتباره مجرد أداة ، لكنه أصبح مختلف الآن. كان يأمل في أن يعيش حياة خاصة به. تغير رأيه عندما غامر بالخروج وغامر مع جريد.

[هيمنة الملك]

 

كلما ارتفعت حالة المستخدم ، زاد الضرر. سيكون هناك تصحيح مطلق لمعدل الضربات بسبب السرعة العالية.

“إذًا ، ألا ينبغي أن تكون قد تعلمت بشكل أفضل عادةً؟”

هز جريد رأسه رغم ندمه. للإنتاج والتحسين ، كان الموقع والتوقيت مهمين. كانت هذه هي الحكمة التاريخية للأسلاف التي تم تناقلها منذ بداية ولادة ألعاب الانترنت الجماعيه.

 

 

كان دفاع تالشا من 1 كحد أدنى إلى 2750 كحد أقصى. عدل.دفاعه حسب مزاجه لكنها نادرا ما أظهر شكلا جيدا لأن طبيعته كانت شريرة. على وجه الخصوص ، كانت هناك بعض الحالات التي كان فيها الدفاع 1 في المعركة ، مما تسبب في ضرر لجريد.

مدة المهارة: حتى يموت من يرتديها.

 

 

-هذا. حاولت أن أبلي جيدًا.

وقت تهدئة المهارة: 25 دقيقة.

 

الإمبراطور ، إله ، زعيم جماعة ، وزوج ووالد – بالتأكيد لن يتمكن من فتح فمه أمام الناس لإطلاق النار.

لم يعد جريد يوبخ تيلشا الذي أغلق فمه وهو يحاول اختلاق الأعذار. كما ذكر سابقًا ، كانت الطبيعة غير المتعاونة لتيلشا مسألة طبيعة. ربما يكون قد استسلم لـ جريد بقوة وأعجب بقلب جريد ، لكنه لم يكن جيد بطبيعته. لم يتوقع جريد الولاء منه ،كان مشابهًا لـ إياروغت.

 

 

“يجب أن أبذل قصارى جهدي أكثر من المعتاد. ”

“رأس كرانبل”.

 

 

* في كل مرة يتم فيها استخدام هذه المهارة ، سيتم تحرير درع الوجه المصنوع من رأس كرانبل وسيتم فتحه.

اغلق جريد عينيه وركز. رأس التنين له قرون. لقد كانت رائعة للغاية رمز يعني القوة والسلطة والحياة والخلود وما إلى ذلك. إذا كان هناك خط عالمي لم يلتقي فيه جريد بـ إفريت. فإن جريد هذا لم يكن ليجرؤ حتى على صنع قرن تنين.

يقلل بشكل كبير من المقاومة السحرية للهدف لحظة إصابة الهدف. سيحدث الاختراق وتأثيرات الضربات المتعددة.

 

تأثرت الآلهة بشدة بمشهد صهر جريد على لحراشف التنين لمدة ثلاثة أيام وليالٍ. كان الإله كلي القدرة مقارنة بالبشر. كانوا قادرين على تحقيق ما يريدون عندما يتعلق الأمر بمعظم الأعمال ، وخاصة في مجالهم. كانت قدرة غاريون على استعادة الأرض فورًا خير مثال على ذلك.

في هذه الأثناء ، كان جريد محظوظة بما يكفي لمقابلة إيفريت وصنع قرنها. تعاونت إفريت بنشاط. استخدم جريد تجربة ذلك الوقت لإنشاء سيف إلهي يشير إلى شكل قرن كرانبل. كان واثقًا من قدرته على إعادة إنتاج رأس كرانبل بشكل صحيح ، والذي كان له قرنان بارزان .

 

 

لقد كانت مهارة دفعت مرتديها إلى الموت. كانت هذه لعنة صارخة وشريرة حقًا نظرًا لأن تيلشا لم يكن لديه شروط للإرتداء. كان جريد محصنة بشكل طبيعي ضدها لأنها كانت مهارة هيمنة عقلية ، لكن معظم الناس باستثناء جريد لن يكون لديهم أي وسيلة لتجنب الموت لحظة ارتدائهم .

بالطبع ، لم يكن الشكل المثالي. كان هذا بسبب النتوء المبالغ فيه لخطم التنين. كان من الضروري تغييره إلى الشكل المناسب للارتداء. كان هذا أيضًا السبب الذي جعله يخطط لصنع رأس كرانبل. كان قرن إفريت الفردي كبيرًا جدًا مقارنة بقرن كرانبل. كان عليه أن يصغره أكثر ، لذلك كان من المحتمل أن تفقد قيمتها.

 

 

 

“يجب أن أبذل قصارى جهدي أكثر من المعتاد. ”

لقد كانت مهارة دفعت مرتديها إلى الموت. كانت هذه لعنة صارخة وشريرة حقًا نظرًا لأن تيلشا لم يكن لديه شروط للإرتداء. كان جريد محصنة بشكل طبيعي ضدها لأنها كانت مهارة هيمنة عقلية ، لكن معظم الناس باستثناء جريد لن يكون لديهم أي وسيلة لتجنب الموت لحظة ارتدائهم .

 

[تطلق قوة سحرية على الفور ، وتسبب ضررًا ثابتًا يساوي 40 ضعف مقدار الذكاء لجميع الكائنات الموجودة في طريقها.

كانت كلمات مضللة. كان ذلك لأن جريد كان دائمًا ما يبذل قصارى جهده. كان من المستحيل جسديًا أن يفعل أكثر من ما لديه. ومع ذلك ، لم يكن جريد مدركًا للمستحيل. لا يهم ما إذا كان ذلك ممكنًا أم لا. لقد حاول دائمًا أن يفعل ما هو أفضل اليوم من الأمس. لقد حافظ على نفس الموقف حتى لو لم تظهر النتيجة المرجوة. كان هذا هو سر البقاء دائمًا في القمة وكانت الأساسيات.

 

 

 

“الخوذة قطعه خاصة مقارنة بأجزاء الدروع الأخرى. ”

 

 

كان هناك الكثير من الإحصائيات لتجاهلها باعتبارها مجرد خرافة.

لم يكن رأس التنين له قرون فحسب ، بل كان له فم أيضًا. كان عضوًا حيث أطلق تنين حقيقي نفسًا وتحدث بكلمات التنين. لم يكن يريد ذلك من أجل كلمات التنين. كانت كلمات التنين هي القوة المثالية للتنين الذي أوفي بالعهد عدة مرات. ليس من المنطقي تنفيذه ببساطة باستخدام العناصر.

وقت تهدئة المهارة: 24 ساعة. ]

 

في هذه الأثناء ، كان جريد محظوظة بما يكفي لمقابلة إيفريت وصنع قرنها. تعاونت إفريت بنشاط. استخدم جريد تجربة ذلك الوقت لإنشاء سيف إلهي يشير إلى شكل قرن كرانبل. كان واثقًا من قدرته على إعادة إنتاج رأس كرانبل بشكل صحيح ، والذي كان له قرنان بارزان .

ومع ذلك ، كان التنفس يستحق التطلع إليه. ألم ينفذ جريد نفسًا صغيرًا على أساس النمط الوظيفي لقلب التنين مع القفاز الذي صنعه سابقًا فى ذراع ايفريت؟ بمجرد أن يتعلق الأمر برأس كرانبل ، قد يتم إرفاق نفس أقوى بالمهارة. لقد كان من الحقائق الثابتة أن القوة سوف تتطور بشكل كبير بناءً على المعنى الرمزي للقرن.

 

 

 

“أرجوك يا إله”.

 

 

 

“هاه؟”

 

 

 

“من تنادي. ؟”

موارد المهارة المستهلكة: لا شيء.

 

“أرجوك يا إله”.

“. ”

 

 

 

كان قد عاد بعد استلام الحرشف من زينون. كان جريد يصلي كعادة قبل تصميم رأس كرانبل مع إنشاء العناصر. الآن أغلق فمه عند هذه الكلمات. كان غاريون وديبيريون ولارس من حوله. كان لكل منهم تعبير محير في بحث جريد عن إله وجعل موقفهم هذا جريد يشعر بالحرج.

“إذًا ، ألا ينبغي أن تكون قد تعلمت بشكل أفضل عادةً؟”

 

 

“لا يوجد بشر”.

اختفى الشعور الجامح وأطلق بدلاً من ذلك شعورًا راسخًا ، لكنه نبيل. كان مثل فارس في الشتاء يرتدي وشاحًا سميكًا.

 

“من تنادي. ؟”

كانت المشاعر مختلفة. هل نقل الحدادة إلى المعبد من أجل لا شيء؟

 

 

لم يعد جريد يوبخ تيلشا الذي أغلق فمه وهو يحاول اختلاق الأعذار. كما ذكر سابقًا ، كانت الطبيعة غير المتعاونة لتيلشا مسألة طبيعة. ربما يكون قد استسلم لـ جريد بقوة وأعجب بقلب جريد ، لكنه لم يكن جيد بطبيعته. لم يتوقع جريد الولاء منه ،كان مشابهًا لـ إياروغت.

هز جريد رأسه رغم ندمه. للإنتاج والتحسين ، كان الموقع والتوقيت مهمين. كانت هذه هي الحكمة التاريخية للأسلاف التي تم تناقلها منذ بداية ولادة ألعاب الانترنت الجماعيه.

 

 

يمكنه ضبط الخوذة لتكون غير مرئية. على وجه الخصوص ، يمكن ارتداء التاج والخوذة معًا ، لذلك عادةً ما يجعل جريد التاج مرئيًا. ومع ذلك في المستقبل ، سيحتاج إلى إظهار الخوذة. كان بسبب التأثير الخاص المرتبط بالخوذة.

كان هناك الكثير من الإحصائيات لتجاهلها باعتبارها مجرد خرافة.

 

 

يمكنه ضبط الخوذة لتكون غير مرئية. على وجه الخصوص ، يمكن ارتداء التاج والخوذة معًا ، لذلك عادةً ما يجعل جريد التاج مرئيًا. ومع ذلك في المستقبل ، سيحتاج إلى إظهار الخوذة. كان بسبب التأثير الخاص المرتبط بالخوذة.

كان من الصحيح القول إنها تشبه علم الفراسة. كان من الواضح أن احتمالية نجاح صنع العناصر وتحسينها ستكون أعلى في أكثر الأماكن قداسة في العالم. -المحتمل.

 

 

خلال الوقت الذي يتم فيه الحفاظ على سيطرة الملك ، ستزداد قوة هجوم مرتديها وجميع السرعات بنسبة 20٪. سيكون مرتديها أيضًا محصنًا ضد الضربات والهجمات الحرجة في النقاط الضعيفة. ومع ذلك ، سيموت مرتديها في نهاية الهيمنة.

‘هيا نبدأ. ‘

 

 

ومع ذلك ، كان التنفس يستحق التطلع إليه. ألم ينفذ جريد نفسًا صغيرًا على أساس النمط الوظيفي لقلب التنين مع القفاز الذي صنعه سابقًا فى ذراع ايفريت؟ بمجرد أن يتعلق الأمر برأس كرانبل ، قد يتم إرفاق نفس أقوى بالمهارة. لقد كان من الحقائق الثابتة أن القوة سوف تتطور بشكل كبير بناءً على المعنى الرمزي للقرن.

أخذ جريد نفسًا عميقًا وهدأ ثم بدأ الإنتاج. كانت القدم التي تتحرك بلا توقف على المنفاخ متطورة مثل الآلة ولم تكن هناك أخطاء. تحركت ألسنة اللهب في الفرن وفقًا لإرادة جريد. كان الأمر كما لو أن إرادة جريد قد تجسدت.

 

 

 

‘لم يكن الأمر سهلا. ‘

 

 

 

تأثرت الآلهة بشدة بمشهد صهر جريد على لحراشف التنين لمدة ثلاثة أيام وليالٍ. كان الإله كلي القدرة مقارنة بالبشر. كانوا قادرين على تحقيق ما يريدون عندما يتعلق الأمر بمعظم الأعمال ، وخاصة في مجالهم. كانت قدرة غاريون على استعادة الأرض فورًا خير مثال على ذلك.

في هذه الأثناء ، كان جريد محظوظة بما يكفي لمقابلة إيفريت وصنع قرنها. تعاونت إفريت بنشاط. استخدم جريد تجربة ذلك الوقت لإنشاء سيف إلهي يشير إلى شكل قرن كرانبل. كان واثقًا من قدرته على إعادة إنتاج رأس كرانبل بشكل صحيح ، والذي كان له قرنان بارزان .

 

لقد كانت مهارة دفعت مرتديها إلى الموت. كانت هذه لعنة صارخة وشريرة حقًا نظرًا لأن تيلشا لم يكن لديه شروط للإرتداء. كان جريد محصنة بشكل طبيعي ضدها لأنها كانت مهارة هيمنة عقلية ، لكن معظم الناس باستثناء جريد لن يكون لديهم أي وسيلة لتجنب الموت لحظة ارتدائهم .

كان من غير المألوف أن يتم استيعاب الإله في مهمة معينة مع الحفاظ على التركيز الشديد. كانت هذه ممارسة زهدية لا لزوم لها. ومع ذلك في هذه اللحظة ، كان جريد يثقل كاهل نفسه بممارسة الزهد.

 

 

 

تقييد – كان بسبب هذا الجانب أنه تمكن من سباق الزمن.

ترجمة : PEKA

 

 

مرت بضعة أيام بعد أن أدركت الآلهة ذلك.

ترجمة : PEKA

 

‘أريده.’

 

 

 

-اااه.

[اكتمل رأس كرانبل التنين المخفي. ]

 

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء ، كان جريد محظوظة بما يكفي لمقابلة إيفريت وصنع قرنها. تعاونت إفريت بنشاط. استخدم جريد تجربة ذلك الوقت لإنشاء سيف إلهي يشير إلى شكل قرن كرانبل. كان واثقًا من قدرته على إعادة إنتاج رأس كرانبل بشكل صحيح ، والذي كان له قرنان بارزان .

تم الانتهاء من إنتاج عنصر جريد. خوذة مصنوعة عن طريق تقسيم حراشف زينون إلى مئات القطع وربطها لتشكيل قرنين منفصلين. كان يشبه رأس تنين تم قطع رأسه لحظة زئيره. كانزعبارة عن هيكل يقع فيه وجه مرتديه بين الفكين العلوي والسفلي. نظرًا لانقسام الجزء السفلي من الفم إلى اليسار واليمين لتغطية رقبة مرتديها ، فإنه لا يتداخل مع الحركة ويلعب دور الخوذة بشكل صحيح.

 

 

 

لقد كان جامحًا بعض الشيء ، لكنه كان مناسبًا لجريد . أعطت عيون جريد الحادة والخوذة ذات المظهر الخام شعورًا رائعًا بالتناغم. كان يذكرنا بالملك الذي قاد العالم بقوة شرسة.

“يجب رسمه بشكل منفصل حتى يتناسب جيدًا مع الدروع الأخرى. ”

 

 

‘أريده.’

 

 

[تطلق قوة سحرية على الفور ، وتسبب ضررًا ثابتًا يساوي 40 ضعف مقدار الذكاء لجميع الكائنات الموجودة في طريقها.

كان لدى ديبيريون رغبه دون وعي . كان يعتقد أن إذا ارتدى هذا أثناء الذهاب للصيد في الغابة ، يمكنه رفع كتفيه عالياً. كانت هذه أول رغبة مادية شعر بها في حياته.

 

 

كان من الصحيح القول إنها تشبه علم الفراسة. كان من الواضح أن احتمالية نجاح صنع العناصر وتحسينها ستكون أعلى في أكثر الأماكن قداسة في العالم. -المحتمل.

تمامًا كما شعر ديبيريون بالارتباك بسبب رغبته ، أمال جريد رأسه بزاوية. ثم حرك بعض الحراشف التي تتكون منها الخوذة وغير أوضاعها. القرنان اللذان صعدا من الجانبين كانا يدوران في الاتجاه المعاكس للالتفاف حول رقبته بشكل كثيف ، والجزء العلوي من الفم الذي كان بمثابة غطاء ، يتم خفضه وتحويله إلى درع للوجه يغطي كامل الوجه باستثناء عيون جريد .

لقد كانت مهارة دفعت مرتديها إلى الموت. كانت هذه لعنة صارخة وشريرة حقًا نظرًا لأن تيلشا لم يكن لديه شروط للإرتداء. كان جريد محصنة بشكل طبيعي ضدها لأنها كانت مهارة هيمنة عقلية ، لكن معظم الناس باستثناء جريد لن يكون لديهم أي وسيلة لتجنب الموت لحظة ارتدائهم .

 

كانت المشاعر مختلفة. هل نقل الحدادة إلى المعبد من أجل لا شيء؟

اختفى الشعور الجامح وأطلق بدلاً من ذلك شعورًا راسخًا ، لكنه نبيل. كان مثل فارس في الشتاء يرتدي وشاحًا سميكًا.

“ذات يوم ، سأصنع سلاح تنين يتجاوز عمل هيكسيتيا. ”

 

-اااه.

“يجب رسمه بشكل منفصل حتى يتناسب جيدًا مع الدروع الأخرى. ”

اختفى الشعور الجامح وأطلق بدلاً من ذلك شعورًا راسخًا ، لكنه نبيل. كان مثل فارس في الشتاء يرتدي وشاحًا سميكًا.

 

لم يعد جريد يوبخ تيلشا الذي أغلق فمه وهو يحاول اختلاق الأعذار. كما ذكر سابقًا ، كانت الطبيعة غير المتعاونة لتيلشا مسألة طبيعة. ربما يكون قد استسلم لـ جريد بقوة وأعجب بقلب جريد ، لكنه لم يكن جيد بطبيعته. لم يتوقع جريد الولاء منه ،كان مشابهًا لـ إياروغت.

يمكنه ضبط الخوذة لتكون غير مرئية. على وجه الخصوص ، يمكن ارتداء التاج والخوذة معًا ، لذلك عادةً ما يجعل جريد التاج مرئيًا. ومع ذلك في المستقبل ، سيحتاج إلى إظهار الخوذة. كان بسبب التأثير الخاص المرتبط بالخوذة.

 

 

“يجب رسمه بشكل منفصل حتى يتناسب جيدًا مع الدروع الأخرى. ”

 

 

 

 

[★ تم إنشاء مهارة “النفس غير الكامل إلى حد ما”.

كلما ارتفعت حالة المستخدم ، زاد الضرر. سيكون هناك تصحيح مطلق لمعدل الضربات بسبب السرعة العالية.

 

تم الانتهاء من إنتاج عنصر جريد. خوذة مصنوعة عن طريق تقسيم حراشف زينون إلى مئات القطع وربطها لتشكيل قرنين منفصلين. كان يشبه رأس تنين تم قطع رأسه لحظة زئيره. كانزعبارة عن هيكل يقع فيه وجه مرتديه بين الفكين العلوي والسفلي. نظرًا لانقسام الجزء السفلي من الفم إلى اليسار واليمين لتغطية رقبة مرتديها ، فإنه لا يتداخل مع الحركة ويلعب دور الخوذة بشكل صحيح.

[النفس غير مكتمل إلى حد ما مستوى. 1]

‘أريده.’

 

كان لدى ديبيريون رغبه دون وعي . كان يعتقد أن إذا ارتدى هذا أثناء الذهاب للصيد في الغابة ، يمكنه رفع كتفيه عالياً. كانت هذه أول رغبة مادية شعر بها في حياته.

[تطلق قوة سحرية على الفور ، وتسبب ضررًا ثابتًا يساوي 40 ضعف مقدار الذكاء لجميع الكائنات الموجودة في طريقها.

لقد كانت مهارة دفعت مرتديها إلى الموت. كانت هذه لعنة صارخة وشريرة حقًا نظرًا لأن تيلشا لم يكن لديه شروط للإرتداء. كان جريد محصنة بشكل طبيعي ضدها لأنها كانت مهارة هيمنة عقلية ، لكن معظم الناس باستثناء جريد لن يكون لديهم أي وسيلة لتجنب الموت لحظة ارتدائهم .

 

 

كلما ارتفعت حالة المستخدم ، زاد الضرر. سيكون هناك تصحيح مطلق لمعدل الضربات بسبب السرعة العالية.

 

 

[النفس غير مكتمل إلى حد ما مستوى. 1]

يقلل بشكل كبير من المقاومة السحرية للهدف لحظة إصابة الهدف. سيحدث الاختراق وتأثيرات الضربات المتعددة.

 

 

هز جريد رأسه رغم ندمه. للإنتاج والتحسين ، كان الموقع والتوقيت مهمين. كانت هذه هي الحكمة التاريخية للأسلاف التي تم تناقلها منذ بداية ولادة ألعاب الانترنت الجماعيه.

تكلفة المانا للمهارة: 50،000

 

 

“ذات يوم ، سأصنع سلاح تنين يتجاوز عمل هيكسيتيا. ”

وقت تهدئة المهارة: 25 دقيقة.

كلما ارتفعت حالة المستخدم ، زاد الضرر. سيكون هناك تصحيح مطلق لمعدل الضربات بسبب السرعة العالية.

 

 

* لا تشترك هذه المهارة في فترة التهدئة مع التنفس الصغير.

بالطبع ، لم يكن الشكل المثالي. كان هذا بسبب النتوء المبالغ فيه لخطم التنين. كان من الضروري تغييره إلى الشكل المناسب للارتداء. كان هذا أيضًا السبب الذي جعله يخطط لصنع رأس كرانبل. كان قرن إفريت الفردي كبيرًا جدًا مقارنة بقرن كرانبل. كان عليه أن يصغره أكثر ، لذلك كان من المحتمل أن تفقد قيمتها.

 

 

* في كل مرة يتم فيها استخدام هذه المهارة ، سيتم تحرير درع الوجه المصنوع من رأس كرانبل وسيتم فتحه.

 

 

* في كل مرة يتم فيها استخدام هذه المهارة ، سيتم تحرير درع الوجه المصنوع من رأس كرانبل وسيتم فتحه.

* إذا تم ضبط مظهر الخوذة ليكون مخفيًا ، يجب على مرتديها فتح فمه بشده لاستخدام المهارة. ]

اغلق جريد عينيه وركز. رأس التنين له قرون. لقد كانت رائعة للغاية رمز يعني القوة والسلطة والحياة والخلود وما إلى ذلك. إذا كان هناك خط عالمي لم يلتقي فيه جريد بـ إفريت. فإن جريد هذا لم يكن ليجرؤ حتى على صنع قرن تنين.

 

كانت المشاعر مختلفة. هل نقل الحدادة إلى المعبد من أجل لا شيء؟

 

لم يكن يشتكي . يمكنه أن يفهم الأمر. كان هيكسيتيا إله الحدادين. لقد كانت رغبته فى المقارنه أن بينه وبين هكسيتيا الذي كانت إحصائياته وقوته متجذرة في خلق العناصر أمل بعيد.

 

لقد حصل على حرشف جيد ، لذلك كان يحاول إعادة إنتاج رأس كرانبل. كانت القيمة الاستثمارية للخوذة عالية لأنها كانت تمتلك دفاعًا عاليًا من بين جميع أجزاء الدروع وكانت جزءًا مهمًا متخصصًا في الدفاع عن النقاط الضعيفة. لم يكن هناك ندم على الانفصال عن تيلشا. لقد كان يستبدل الدرع المصنوع بأنفاس الآلهة الأربعة واحدًا تلو الآخر ، فلماذا يكون هناك أي ندم على تلشا؟

“. ”

لم يكن يشتكي . يمكنه أن يفهم الأمر. كان هيكسيتيا إله الحدادين. لقد كانت رغبته فى المقارنه أن بينه وبين هكسيتيا الذي كانت إحصائياته وقوته متجذرة في خلق العناصر أمل بعيد.

 

 

الإمبراطور ، إله ، زعيم جماعة ، وزوج ووالد – بالتأكيد لن يتمكن من فتح فمه أمام الناس لإطلاق النار.

 

 

 

كان يجب على جريد الحفاظ على الحد الأدنى من الكرامة.

“الخوذة قطعه خاصة مقارنة بأجزاء الدروع الأخرى. ”

 

 

 

كان قد عاد بعد استلام الحرشف من زينون. كان جريد يصلي كعادة قبل تصميم رأس كرانبل مع إنشاء العناصر. الآن أغلق فمه عند هذه الكلمات. كان غاريون وديبيريون ولارس من حوله. كان لكل منهم تعبير محير في بحث جريد عن إله وجعل موقفهم هذا جريد يشعر بالحرج.

ترجمة : PEKA

كان قد عاد بعد استلام الحرشف من زينون. كان جريد يصلي كعادة قبل تصميم رأس كرانبل مع إنشاء العناصر. الآن أغلق فمه عند هذه الكلمات. كان غاريون وديبيريون ولارس من حوله. كان لكل منهم تعبير محير في بحث جريد عن إله وجعل موقفهم هذا جريد يشعر بالحرج.

“ذات يوم ، سأصنع سلاح تنين يتجاوز عمل هيكسيتيا. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط