طلب روز
“أنا، شيطان…”
[لقد هزمت شظايا (أشورا).]
أدرك (جريد) ذلك عندما رأى (أجنوس) يغطي جبهته وابتسم قليلاً. “شكرا”.
`(أشورا)?’
“……” نظر (جريد) إلى (أجنوس)
كانت قوة إمبراطورية (مدجج بالعتاد) مشتتة إلى حد كبير. كان لديه مساحة صغيرة للحركة منذ أن كان عليه أن يكون حذرًا من الجحيم والسماء، بالإضافة إلى النبلاء المحليين. كانت فالهالا تقف عائقا ضد البحر الأحمر، لكن لم يكن من الممكن تجاهل مملكة هوان تمامًا.
لذلك، تأمل (روز) أن تسير الأمور على ما يرام. أرادت أن تغتنم هذه الفرصة لأنها تلقت الكثير من الخسائر عندما أصبحت شيطانًا عظيمًا. لهذا السبب تخلت عن كبريائها وانحنت لـ (جريد) في هذه اللحظة.
هذا لا يعني أن عيون وآذان نقابة (مدجج بالعتاد) مغلقة. فاللاعبون الذين شهدوا ظهور (روز) راقبوها بعناية وابلغوا عن موقعها باستمرار. كانت هناك العديد من المزايا عند ابداء الولاء لنقابة (مدجج بالعتاد) كلما أتيحت الفرصة. بفضل هذا، نجح (جريد) بتعقب (روز) بنجاح وسرعان ما أدرك الوضع العام.
كان الأمر مفاجئًا لأنه كان من المتوقع أن يصاب بالجنون بسبب غروره، وتوقع أن يقول أشياء مثل “ألست حتى لا أستحق القتل؟”
بلدة ريفية صغيرة…(أجنوس) الذي حاول حماية الناس من شيطان مجهول و (روز) التي تعاونت معه.
“……”
إنقاذ الناس كان الأولوية الأولى، لذا (جريد) قاتل الشيطان أولا.
“منذ البداية، كان هناك وحش واحد فقط (كراغل) على نفس مستواك.”
(أشورا)-كان شيطانًا يحمل نفس اسم المملكة التي أراد فناني الدفاع عن النفس الوصول إليها، أو إله القتال الذي يخدمه بعض الرهبان.
(أجنوس) الحالي لم يكن يستحق أن يطارده (فاكر) ويقتله باستمرار.
شعر (جريد) بالتردد الشديد تجاه مواجهته حيث خمن بأن (أشورا) كان فنانًا قتاليًا أسطوريًا أو إلهًا بشريًا. حقيقة أنه أعطى الكثير من الخبرة جعل (جريد) غير مرتاح أكثر.
كان الناس الذين ارتاحوا وفرحوا بعد أن أكدوا أن (أجنوس) لم يصب بأذى -كانت عيون (جريد) تجاههم دافئة، لذلك أغلق (أجنوس) فمه دون البحث عن أي أعذار.
“هل رهن (أشورا) روحه ل (بعل) مثل (باجما) و(أليكس)؟”شعر أنه مكتمل للغاية بالنسبة لكائن انتزعت روحه بعيدا…
“جلالتِك…”
عبس (جريد) أثر الأفكار السلبية التي راودته، فقط ليذهل بعد قيام (أجنوس) بتدمير وأحراق شظايا (أشورا) التي تمزقت مثل خرقة بالية. في كل مرة تختفي فيها شظية، يتم إعطاء خبرة إضافية ل (جريد). لقد كان هذا دليلاً على أن (جريد) لم يقضي على (أشورا) تماماً.
كيف عرف الحقائق التي لم تعلمها هي الا مؤخراً؟ بالطبع، (روز) لَمْ تُظهرْ إحراجَها ظاهرياً. حافظت على هدوئها قدر الإمكان بينما كان عقلها يفكر بسرعة.
“اعتقدت أنني تخلصت منه بالفعل؟” كان عليه بطبيعة الحال أن يتوقع ذلك.
“……”
النظام حكم بموت (أشورا) وزود (جريد) بكمية معقولة من نقاط الخبرة. ومع ذلك اتضح انه لا يزال على قيد الحياة؟ هذا يعني أن هناك احتمالين الأول أن (أشورا) كانت يمتلك سلسلة من المهارات السلبية التي خدعت الموت الاحتمال الآخر هو أن كل واحد من هذه الظلال كان جسد (أشورا) بذاته.
“لا أريد أنا أن…”
“اقتلني “. مد (أجنوس) رقبته.
“ج-جريد!”
بعد أن قُتل مرارًا وتكرارًا من قبل (فاكر) وتخلى عنه (بعل)، كان ضعيفًا بالتأكيد مقارنة بالسابق. لم تكن هناك أس إشاعات بأنه تسبب بمشاكل مؤخراً ثم راه (جريد) يحاول حماية الناس…
“انا، قلت له إنني أكرهه.”
وما هي الغاية من ذلك؟ .
“كيف أصبحت بهذه القوة؟”
حدق (جريد) في رقبة (أجنوس) النحيلة قبل أن يضع سيفه جانباً. تقنياً، (جريد) لم يكن لديه أي مبرر لقتل (أجنوس)، معظم الذكريات السيئة زالت عندما أنقذ (أجنوس) (آيرين) و (لورد) قبل ذلك، حتى أن (فاكر) جعله يدفع ثمن شروره عشرات المرات.
“اللورد (أموراكت)… لا! (أموراكت) تريد مني أن أقول لك أن لديها شيء لتقوله لك! بكل الاحترام الواجب!”
لماذا أجبر (جريد) (فاكر) على الانضمام إلى حملة الجحيم بدلاً من البقاء بجانب (لورد)؟ يرجع ذلك جزئيًا إلى أن نمو (فاكر) كان مهمًا للنقابة بالطبع، ولكن السبب الرئيسي هو الرغبة في إضافة مهارة لائحة القتل لترسانة حملة القابة على الجحيم.
“إذا لم يعجبك ذلك، فموتي.”
(أجنوس) الحالي لم يكن يستحق أن يطارده (فاكر) ويقتله باستمرار.
كان لدى (أجنوس) العديد من الأفكار وهو يراقب الموقف من الجانب.
“…لا تفعل ذلك إذا كنت لا تريد ذلك.” (أجنوس) لم يجبره.
“إنه رث، لكنني سآخذك إلى منزلي.” حدث ذلك بينما كان رئيس القرية يقود (جريد) و (أجنوس)…
كان الأمر مفاجئًا لأنه كان من المتوقع أن يصاب بالجنون بسبب غروره، وتوقع أن يقول أشياء مثل “ألست حتى لا أستحق القتل؟”
“كيف أصبحت بهذه القوة؟”
“جلالتِك…”
“هاه؟” ماذا?”
المئات من القرويين الذين استعادوا عقولهم متأخرين اكتشفوا وجود (جريد) وهرعوا، وأحنوا رؤوسهم. كانت الإمبراطورية شاسعة بشكل مثير للسخرية، وكان من الآمن أن نقول إنه كان من الطبيعي للأشخاص الذين يعيشون في الضواحي ألا يتعرفوا على الإمبراطور عندما يلتقوه.
“هاه؟” ماذا?”
ومع ذلك، يمكن لشعب امبراطورية مدجج بالعتاد التعرف على وجه الإمبراطور على الفور، حتى لو كانوا مزارعين عاديين يعيشون في الجبال. لأن (جريد) كان إلهاً قبل أن يصبح إمبراطورا، كانوا على دراية كبيرة بصوره الإلهية، التماثيل، والمعابد.
كان لدى (أجنوس) العديد من الأفكار وهو يراقب الموقف من الجانب.
“……”
“……”
نظر (جريد) عن كثب إلى الناس الذين حنوا رؤوسهم. رأى راحتهم عندما كان ينظر خلسة إلى (أجنوس) واكتشف أي نوع من الأشخاص كان (أجنوس) بالنسبة لهم.
المئات من القرويين الذين استعادوا عقولهم متأخرين اكتشفوا وجود (جريد) وهرعوا، وأحنوا رؤوسهم. كانت الإمبراطورية شاسعة بشكل مثير للسخرية، وكان من الآمن أن نقول إنه كان من الطبيعي للأشخاص الذين يعيشون في الضواحي ألا يتعرفوا على الإمبراطور عندما يلتقوه.
– نعم. لقد تغير.
“سحقاً”
قيل إن الناس لم يتغيروا بسهولة. وقيل، على وجه الخصوص، إنه كلما كان الشخص أكثر شرا أو كسلا، كان من الأصعب تصحيح ذلك لأنه اعتاد أن يعيش حياة حرة وسهلة. ومع ذلك، لم يوافق (جريد) على هذا الرأي. كان مثالا حيا على ذلك. كان يعتقد أن الآخرين يمكن أن يتغيروا بقدر ما فعل.
“كيف أصبحت بهذه القوة؟”
لقد وثق بـ (أجنوس) أكثر، رجل لديه ماضٍ قاس لم يكن ليتحمله أبداً لو كان في موضعه. لم يكن فاسداً تماماً حتى بعد أن تعرض للتنمر المستمر وفقد المرأة التي أحبها. كان قد رآه (جريد) يظهر بشكل غريزي اللطف للآخرين.
(أشورا)-كان شيطانًا يحمل نفس اسم المملكة التي أراد فناني الدفاع عن النفس الوصول إليها، أو إله القتال الذي يخدمه بعض الرهبان.
” (أجنوس)، أنا أعرف أي نوع من الأشخاص أنت بالنسبة لهم.”
“اعتقدت أنني تخلصت منه بالفعل؟” كان عليه بطبيعة الحال أن يتوقع ذلك.
“……”
“منذ البداية، كان هناك وحش واحد فقط (كراغل) على نفس مستواك.”
كان الناس الذين ارتاحوا وفرحوا بعد أن أكدوا أن (أجنوس) لم يصب بأذى -كانت عيون (جريد) تجاههم دافئة، لذلك أغلق (أجنوس) فمه دون البحث عن أي أعذار.
***********************************************************
اقترح عليه (جريد)، “هل تستطيع التحدث معي لبعض الوقت؟”
“أنت.”
من الواضح أن قيام (أجنوس) بتدمير شظايا (أشورا) التي كادت أن تفلت من (جريد) يعد دليلاً على أنه كان لديه فهم جيد للشياطين كمقاول (بعل) السابق.
الصوت المفاجئ أعاد عقل (جريد).
بالتفكير في الأمر، أفضل من يعرف (بعل) كان بالتأكيد (أجنوس)، كان (جريد) بحاجة إلى معرفة (أنجوس)
“هل رهن (أشورا) روحه ل (بعل) مثل (باجما) و(أليكس)؟”شعر أنه مكتمل للغاية بالنسبة لكائن انتزعت روحه بعيدا…
“لا أريد أنا أن…”
حدق (جريد) في رقبة (أجنوس) النحيلة قبل أن يضع سيفه جانباً. تقنياً، (جريد) لم يكن لديه أي مبرر لقتل (أجنوس)، معظم الذكريات السيئة زالت عندما أنقذ (أجنوس) (آيرين) و (لورد) قبل ذلك، حتى أن (فاكر) جعله يدفع ثمن شروره عشرات المرات.
“هذه المدينة هي أرض الإمبراطورية. أليس عليك أن تغير جنسيتك إذا كنت تريد أن تعيش هنا؟ سيكون مزعجًا إذا كان هناك تفتيش مفاجئ وتم القبض عليك كمهاجر غير قانوني “.
أغلق (أجنوس) فمه بعد قول هذه الكلمات. كان ذلك لأنه سيكون محرجًا إذا تحدث لفترة أطول.
“……”
عبس (جريد) أثر الأفكار السلبية التي راودته، فقط ليذهل بعد قيام (أجنوس) بتدمير وأحراق شظايا (أشورا) التي تمزقت مثل خرقة بالية. في كل مرة تختفي فيها شظية، يتم إعطاء خبرة إضافية ل (جريد). لقد كان هذا دليلاً على أن (جريد) لم يقضي على (أشورا) تماماً.
استخدام سلطته بطريقة مهمة، بحث (جريد) بسهولة في نقطه ضعف (أجنوس)، الذي فقد جنسيته منذ الوقت الذي أصبح فيه عدو القارة.
“أنا، شيطان…”
“إنه رث، لكنني سآخذك إلى منزلي.” حدث ذلك بينما كان رئيس القرية يقود (جريد) و (أجنوس)…
بعد فترة، جلس (جريد) مواجهاً (أجنوس) و(روز)وشعر بالغرابة. كان مقاول (بعل) السابق وشيطان عظيم يجلسان أمامه، فكر أن العالم قد تغير كثيرا.
“ج-جريد!”
`(أشورا)?’
(روز) طاردت (جريد) قلصت جسدها إلى حجم الإنسان وغطت القرون على جبهتها بكلتا يديها.
ألقي (جريد) نظرة خاطفة على (روز) وهي تجلس على مقعدها، كانت عيناها، اللتان تومضان عادة بخبث، تلمعان مثل النجوم.
بذلت جهدًا كبيرا لتبدو بشرية قدر الإمكان ل (جريد)، الذي كان بالتأكيد يكره الشياطين.
كان (أجنوس) يحدق به من أمام الطاولة “يبدو أنك مخطئ بشأن شيء ما عندما تنظر إلي، ولكن لا تقم بأي تصحيح للذاكرة. لم أكن مساوياً لك ولو للحظة واحدة لا يوجد سبب لك لتشعر بأي نوع من العاطفة من خلال مظهري المتساقط “.
“اللورد (أموراكت)… لا! (أموراكت) تريد مني أن أقول لك أن لديها شيء لتقوله لك! بكل الاحترام الواجب!”
“أنا أعرف كل شيء”، قاطع (جريد) كلام (روز).
“لنسمعها”.
“……”
استعاد (جريد) مشهد (روز) وهي تحاول إنقاذ الناس ومنحها بعض الحرية.
لطالما عانى (أجنوس) من الوحدة والقلق، هذا يعني أنه يمكنه بسهولة قراءة العواطف الموجودة في عيون (جريد).
بعد فترة، جلس (جريد) مواجهاً (أجنوس) و(روز)وشعر بالغرابة. كان مقاول (بعل) السابق وشيطان عظيم يجلسان أمامه، فكر أن العالم قد تغير كثيرا.
” (أجنوس)، أنا أعرف أي نوع من الأشخاص أنت بالنسبة لهم.”
“تحدثي أولاً”
“انا، قلت له إنني أكرهه.”
ألقي (جريد) نظرة خاطفة على (روز) وهي تجلس على مقعدها، كانت عيناها، اللتان تومضان عادة بخبث، تلمعان مثل النجوم.
“اعتقدت أنني تخلصت منه بالفعل؟” كان عليه بطبيعة الحال أن يتوقع ذلك.
“إنه لشرف لي أن تتاح لي الفرصة لمقابلة (جريد)، الذي كنت معجبة به دائمًا! إذا سمحت لي، أود أن آخذ صورة معك… الشياطين العظيمة ليس لديها لقطة شاشة أو ميزات التقاط الفيديو…”
لقد كان (أجنوس) وليس (جريد) من استعجل (روز)، فهو لم يكن مرتاحًا لهذا الموقف ولم يكن ينوي الاستماع بصمت إلى هراء (روز).
كانت الشياطين العظيمة في وضع كانوا فيه معادين تمامًا للبشر. يمكن أن يؤدي تسريب الأحداث من الجحيم إلى السطح إلى وضع الجحيم في وضع غير مؤاتٍ للغاية، لذلك كانت هناك العديد من القيود على وظائف التصوير والاتصالات. كانت عقوبة كبيرة لها بالنظر إلى أن هواية (روز) كانت ذات مرة نشر صور سيلفي من متاجر الحلويات على وسائل التواصل الاجتماعي.
“إذن…”
لذلك، تأمل (روز) أن تسير الأمور على ما يرام. أرادت أن تغتنم هذه الفرصة لأنها تلقت الكثير من الخسائر عندما أصبحت شيطانًا عظيمًا. لهذا السبب تخلت عن كبريائها وانحنت لـ (جريد) في هذه اللحظة.
شعر (جريد) بالتردد الشديد تجاه مواجهته حيث خمن بأن (أشورا) كان فنانًا قتاليًا أسطوريًا أو إلهًا بشريًا. حقيقة أنه أعطى الكثير من الخبرة جعل (جريد) غير مرتاح أكثر.
– تحدثي بالمطلوب فحسب –
المئات من القرويين الذين استعادوا عقولهم متأخرين اكتشفوا وجود (جريد) وهرعوا، وأحنوا رؤوسهم. كانت الإمبراطورية شاسعة بشكل مثير للسخرية، وكان من الآمن أن نقول إنه كان من الطبيعي للأشخاص الذين يعيشون في الضواحي ألا يتعرفوا على الإمبراطور عندما يلتقوه.
لقد كان (أجنوس) وليس (جريد) من استعجل (روز)، فهو لم يكن مرتاحًا لهذا الموقف ولم يكن ينوي الاستماع بصمت إلى هراء (روز).
“تحدثي أولاً”
(روز) لعنت (أجنوس) داخلها بينما كانت تتحدث بوجه مبتسم، فركت يديها معًا وظن (جريد) أنها تشبه ذباب الروث الذي رآه في منزل جده في الريف.
لقد كانت رسالة اقتراح تحالف، فلو نجحت (روز) في تشكيل تحالف مع (جريد) هنا، فإنّ الحاجة للحصول على ورقة وقلم ستختفي. كان من الواضح أن قيمة مكافأة المهمة ستكون أعلى بكثير.
“نعم. كيف يجرؤ الناس مثلنا على أخذ وقت (جريد) الثمين؟ بادئ ذي بدء، تعتقد (أموراكت) أن (بعل) يجب أن يبقى تحت المراقبة. (جريد)، تعلم أن (بعل) مختل عقلياً، صحيح؟ فالذي حول الجحيم إلى ما هو عليه الآن ليس إلا (بعل)…”
“……”
“……” نظر (جريد) إلى (أجنوس)
– تحدثي بالمطلوب فحسب –
كان يعتقد أن (أجنوس) سيكون غاضبًا بطبيعة الحال من موقف (روز) من ربط (أجنوس) بها. ولكن من المدهش أن تعبير (أجنوس) لم يتغير. كان موقفا سلبيا للغاية وغير معتاد منه كما لو كان لا يهتم بغض النظر عما يحدث له. على الرغم من هذا، كانت عيناه على قيد الحياة.
في المقام الأول، كان السبب وراء رغبة (أموراكت) في ورقة وقلم هو إرسال رسالة إلى (جريد).
“انا، قلت له إنني أكرهه.”
ألقي (جريد) نظرة خاطفة على (روز) وهي تجلس على مقعدها، كانت عيناها، اللتان تومضان عادة بخبث، تلمعان مثل النجوم.
الماضي، الذي بدا الآن بعيدًا للغاية. طافت ذكريات معاركه الشرسة مع (أجنوس) بباله، وكان لديه تساؤل فجأة، (أجنوس)، الذي كان يضعف على عكس تلك الأيام، ونفسه، الذي أصبح أقوى بشكل لا يضاهى مما كان عليه في تلك الأيام. أيهما كان طبيعياً؟ كلاهما كانا غير طبيعيين، لكن… (جريد) يعتقد انه كان أغرب قليلا.
كان لدى (أجنوس) العديد من الأفكار وهو يراقب الموقف من الجانب.
“كيف أصبحت بهذه القوة؟”
أدرك (جريد) ذلك عندما رأى (أجنوس) يغطي جبهته وابتسم قليلاً. “شكرا”.
لطالما كان (بعل) شوكة في جانب (أموراكت). لقد حدث أنك أعلنت أنك ستطهر الجحيم، (أموراكت)، التي كانت دائما مهتمة بإنجازاتك وفضائلك، مفتونة بك تماما. إنها تعتقد أنها يمكن أن تثق بك وتعمل معك. إنها تريد العمل معك للتخلص من (بعل)…”
كان يعتقد أن (أجنوس) سيكون غاضبًا بطبيعة الحال من موقف (روز) من ربط (أجنوس) بها. ولكن من المدهش أن تعبير (أجنوس) لم يتغير. كان موقفا سلبيا للغاية وغير معتاد منه كما لو كان لا يهتم بغض النظر عما يحدث له. على الرغم من هذا، كانت عيناه على قيد الحياة.
هدأ تفكير (جريد) تدريجيًا مع استمرار (روز) في الحديث.
لقد كانت رسالة اقتراح تحالف، فلو نجحت (روز) في تشكيل تحالف مع (جريد) هنا، فإنّ الحاجة للحصول على ورقة وقلم ستختفي. كان من الواضح أن قيمة مكافأة المهمة ستكون أعلى بكثير.
منذ متى أصبحت شخص فريد من نوعه؟ لقد قطعت شوطاً طويلاً. أفتقد الأيام التي كنت أتنافس فيها مع لاعبين آخرين. في الوقت الذي كان هناك العديد من المنافسين الذين كنت مستاء منهم، أو شعرت بالغيرة منهم، أو اعتمدت عليهم في بعض الأحيان. أعتقد أنني حصلت على الكثير من المرح في ذلك الوقت…
هدأ تفكير (جريد) تدريجيًا مع استمرار (روز) في الحديث.
“أنت.”
“……”
“……”
`(أشورا)?’
الصوت المفاجئ أعاد عقل (جريد).
لطالما كان (بعل) شوكة في جانب (أموراكت). لقد حدث أنك أعلنت أنك ستطهر الجحيم، (أموراكت)، التي كانت دائما مهتمة بإنجازاتك وفضائلك، مفتونة بك تماما. إنها تعتقد أنها يمكن أن تثق بك وتعمل معك. إنها تريد العمل معك للتخلص من (بعل)…”
كان (أجنوس) يحدق به من أمام الطاولة “يبدو أنك مخطئ بشأن شيء ما عندما تنظر إلي، ولكن لا تقم بأي تصحيح للذاكرة. لم أكن مساوياً لك ولو للحظة واحدة لا يوجد سبب لك لتشعر بأي نوع من العاطفة من خلال مظهري المتساقط “.
“……”
لطالما عانى (أجنوس) من الوحدة والقلق، هذا يعني أنه يمكنه بسهولة قراءة العواطف الموجودة في عيون (جريد).
لطالما كان (بعل) شوكة في جانب (أموراكت). لقد حدث أنك أعلنت أنك ستطهر الجحيم، (أموراكت)، التي كانت دائما مهتمة بإنجازاتك وفضائلك، مفتونة بك تماما. إنها تعتقد أنها يمكن أن تثق بك وتعمل معك. إنها تريد العمل معك للتخلص من (بعل)…”
“منذ البداية، كان هناك وحش واحد فقط (كراغل) على نفس مستواك.”
“……”
موهبته المتألقة جعلتني أشعر بأول إحباط في هذا العالم. بالتأكيد سيعود كمنافس لك يوماً ما ولا يزال من السابق لأوانه الشعور بخيبة الأمل. وحدتك وقلقك سابقين لأوانهم.
الصوت المفاجئ أعاد عقل (جريد).
أغلق (أجنوس) فمه بعد قول هذه الكلمات. كان ذلك لأنه سيكون محرجًا إذا تحدث لفترة أطول.
“……”
“سحقاً”
`(أشورا)?’
منذ وقت طويل، فكر (أجنوس) أنه كان يعتقد أنه يكن الكراهية تجاه الرجل الذي وقف شامخا، على عكس (أجنوس)، بالرغم من ماضيه القاسي. ومع ذلك، بالنظر إلى (جريد) الآن، لم يعتقد (أجنوس) أن المشاعر الوحيدة التي كانت لديه هي الكراهية.
أدرك (جريد) ذلك عندما رأى (أجنوس) يغطي جبهته وابتسم قليلاً. “شكرا”.
أدرك (جريد) ذلك عندما رأى (أجنوس) يغطي جبهته وابتسم قليلاً. “شكرا”.
لذلك، تأمل (روز) أن تسير الأمور على ما يرام. أرادت أن تغتنم هذه الفرصة لأنها تلقت الكثير من الخسائر عندما أصبحت شيطانًا عظيمًا. لهذا السبب تخلت عن كبريائها وانحنت لـ (جريد) في هذه اللحظة.
“اللعنة.”
بالتفكير في الأمر، أفضل من يعرف (بعل) كان بالتأكيد (أجنوس)، كان (جريد) بحاجة إلى معرفة (أنجوس)
“هل يمكنني الاستمرار في الحديث؟” لم تنتظر (روز) الإذن واستمرت يائسة. وشرحت ل (جريد) فوائد العمل مع (أموراكت) بأكبر قدر ممكن من التفصيل.
“جلالتِك…”
في المقام الأول، كان السبب وراء رغبة (أموراكت) في ورقة وقلم هو إرسال رسالة إلى (جريد).
“هل رهن (أشورا) روحه ل (بعل) مثل (باجما) و(أليكس)؟”شعر أنه مكتمل للغاية بالنسبة لكائن انتزعت روحه بعيدا…
لقد كانت رسالة اقتراح تحالف، فلو نجحت (روز) في تشكيل تحالف مع (جريد) هنا، فإنّ الحاجة للحصول على ورقة وقلم ستختفي. كان من الواضح أن قيمة مكافأة المهمة ستكون أعلى بكثير.
وما هي الغاية من ذلك؟ .
“إذن…”
بعد فترة، جلس (جريد) مواجهاً (أجنوس) و(روز)وشعر بالغرابة. كان مقاول (بعل) السابق وشيطان عظيم يجلسان أمامه، فكر أن العالم قد تغير كثيرا.
“أنا أعرف كل شيء”، قاطع (جريد) كلام (روز).
“إنه رث، لكنني سآخذك إلى منزلي.” حدث ذلك بينما كان رئيس القرية يقود (جريد) و (أجنوس)…
“هاه؟” ماذا?”
في المقام الأول، كان السبب وراء رغبة (أموراكت) في ورقة وقلم هو إرسال رسالة إلى (جريد).
“إن الشخص الذي تعاون مع (بعل) لجعل الجحيم ما هو عليه الآن هي (أموراكت). في هذه العملية، تم نفي (بيرياتش)”.
“……” نظر (جريد) إلى (أجنوس)
“……”
من الواضح أن قيام (أجنوس) بتدمير شظايا (أشورا) التي كادت أن تفلت من (جريد) يعد دليلاً على أنه كان لديه فهم جيد للشياطين كمقاول (بعل) السابق.
“الشيطان الأعظم للصراع يريد أن يتعاون معي، عجبا، كيف يمكنني أن أثق وأمسك بيد الشخص الذي نفي (بيرياتش) و(بعل) وحرض على الصراع الداخلي في المقام الاول؟ هل لديك أي ضمان بأنني سأحصل على النتيجة المرجوة في المستقبل حتى لو تعاونت معها ونجحت في قتل (بعل)؟”
كان الأمر مفاجئًا لأنه كان من المتوقع أن يصاب بالجنون بسبب غروره، وتوقع أن يقول أشياء مثل “ألست حتى لا أستحق القتل؟”
“آه، بالنسبة لهذا…، سأكون ممتنة لو أعطيتني فرصة للتوضيح.” كانت (روز) مرتبكة للغاية من هذا الوضع. لم تكن تعرف أن (جريد) يعرف الكثير عن الجحيم.
“أنا أعرف كل شيء”، قاطع (جريد) كلام (روز).
كيف عرف الحقائق التي لم تعلمها هي الا مؤخراً؟ بالطبع، (روز) لَمْ تُظهرْ إحراجَها ظاهرياً. حافظت على هدوئها قدر الإمكان بينما كان عقلها يفكر بسرعة.
إذن أليس من العار أن تشعر بالوحدة…؟
(جريد) لم يمنحها أي وقت واتبع نصيحة (لاول) المرسلة من خلال الهمسات وتحدث على الفور، “(روز)، ما رأيك في أن تصبحي جاسوسة إلى جانبنا؟”
كيف عرف الحقائق التي لم تعلمها هي الا مؤخراً؟ بالطبع، (روز) لَمْ تُظهرْ إحراجَها ظاهرياً. حافظت على هدوئها قدر الإمكان بينما كان عقلها يفكر بسرعة.
“أنا، شيطان…”
“إذا لم يعجبك ذلك، فموتي.”
“اعتقدت أنني تخلصت منه بالفعل؟” كان عليه بطبيعة الحال أن يتوقع ذلك.
“……”
– تحدثي بالمطلوب فحسب –
كان لدى (أجنوس) العديد من الأفكار وهو يراقب الموقف من الجانب.
“…لا تفعل ذلك إذا كنت لا تريد ذلك.” (أجنوس) لم يجبره.
هل هذه هي الطريقة التي تعمل بها؟ هل هكذا أصبحت الأعظم.
من الواضح أن قيام (أجنوس) بتدمير شظايا (أشورا) التي كادت أن تفلت من (جريد) يعد دليلاً على أنه كان لديه فهم جيد للشياطين كمقاول (بعل) السابق.
إذن أليس من العار أن تشعر بالوحدة…؟
“كيف أصبحت بهذه القوة؟”
“انا، قلت له إنني أكرهه.”
***********************************************************
“ج-جريد!”
تمت الترجمة
“هل رهن (أشورا) روحه ل (بعل) مثل (باجما) و(أليكس)؟”شعر أنه مكتمل للغاية بالنسبة لكائن انتزعت روحه بعيدا…
By EgY RaMoS
بذلت جهدًا كبيرا لتبدو بشرية قدر الإمكان ل (جريد)، الذي كان بالتأكيد يكره الشياطين.
“نعم. كيف يجرؤ الناس مثلنا على أخذ وقت (جريد) الثمين؟ بادئ ذي بدء، تعتقد (أموراكت) أن (بعل) يجب أن يبقى تحت المراقبة. (جريد)، تعلم أن (بعل) مختل عقلياً، صحيح؟ فالذي حول الجحيم إلى ما هو عليه الآن ليس إلا (بعل)…”
