حقل القمح الذهبي
فصل 1649
الشياطين والناس الذين يشاهدون من السطح كانوا مذهولين بما يحدث
كان درع إليغوس الأسود أكثر فخامة من مجرد درع شيطاني. جعل (إليغوس) أكثر تميزاً بمظهر أخاف البشر على السطح، كل البشرية، شهود العيان للملحمة العشرين، كانوا مرعوبين. كانت صورة إليغوس المصورة في معابد (جريد) تصوره كأسوأ وأقوى شيطان على الإطلاق.
“ماذا?”
وبدلاً من إغرائه في الخفاء، استفز (بعل) (جريد) أمام الجميع. كان الأمر كما لو أن الأرواح التي علقت في نهر التناسخ لم تكن كافية. ولكن أخذ أولئك الناشطين في الجحيم كرهائن. حتى أنه غمر سماء السطح بمناظر فظيعة للجحيم.
كان (جريد) عالقا في سحر النقل الاني العشوائي. نظر حوله للحظة لتحديد الموقع، فقط ليصبح في حيرة عندما رأى الرسالة العالمية.
كانت الشياطين مندهشة. كان ذلك لأن جميع النيران في المنطقة كانت تتحرك أثناء اتباع إيماءات (بيارو) كما لو كانت تطيعه, الشرارات التي تحدث بشكل طبيعي تصرفت وكأنها مسحورة.
[الإله الذي نزل إلى الجحيم وصل إلى نهر التناسخ. كانت الشياطين في حيرة من أمرها وهو يواسي النفوس الباكية بدفء ألوهيته.]
“ملحمة واسعة النطاق.”
(جريد) سقط في فخ ومع ذلك، فإن الملحمة تمجد أفعاله وتعطيها أهمية كبيرة. كان الأمر محرجاً، لكن (جريد) فهم الموقف بسرعة.
ألم يقال إنه كان مسؤولاً عن نهر التناسخ لأنه تجاوز الرقم الواحد من الشياطين العظيمة؟ قال (ساريال) أنه كان أحد الشياطين التي كانت الآلهة السماوية حذرة منها.
“ملحمة واسعة النطاق.”
في الواقع، كان هذا إعلان حرب. لم يكن لدى (جريد) أي عذر للابتعاد.
في الأصل، كانت الملاحم مختلفة عن بعضها البعض. تغير المتحدث وطرقة الحديث بشكل متكرر. في بعض الأحيان عزفت لحنًا حفز المشاعر، بينما في بعض الأحيان كان مجرد تاريخ ممل. لم يكن من الغريب أن الطريقة أو الأسلوب الذي كتبت به هذه الملحمة كانت مختلفة عن المعتاد.
[لقد حطم الإله رمز الجحيم. الشياطين، الذين شعروا بالاختناق بسبب هذا الجلال، نظروا إلى مصيرهم وارتعدوا من الخوف.]
لم يتم منحها معاملة خاصة لأنها كانت الملحمة العشرين، الأمر لا علاقة له بالأمر كانت خصائص الموقف هي التي زادت بلا شك من حجم الملحمة.
تابع (بعل) الذي كان متغطرساً جداً لم يستطع كتم صراخه
[بدأت الملحمة العشرون.]
في الواقع، كان هذا إعلان حرب. لم يكن لدى (جريد) أي عذر للابتعاد.
[إنها ملحمة واسعة النطاق تأثيراتها ستتجاوز بُعد “الجحيم “.]
“ماذا?”
[لا يمكن التنبؤ بما سيحدث في المستقبل لذلك لا يمكن التنبؤ بمحتوى ونتائج الملحمة.]
***
هنالكَ الكثير من الناس يشاهدوننا الكثير منهم هم مؤمنون بك، لذلك سيقومون بتقييم أفعالك بشكل أكثر إيجابية.]
By
وبدلاً من إغرائه في الخفاء، استفز (بعل) (جريد) أمام الجميع. كان الأمر كما لو أن الأرواح التي علقت في نهر التناسخ لم تكن كافية. ولكن أخذ أولئك الناشطين في الجحيم كرهائن. حتى أنه غمر سماء السطح بمناظر فظيعة للجحيم.
غلفت طاقة إليغوس الشيطانية الخوذة السوداء والدرع وخلقت دفاعاً أقوى بكثير. واجه إليغوس (جريد) في الدرع الأسود الذي غطي جسده بأكمله، حتى توهج عينيه كان أسود.
في الواقع، كان هذا إعلان حرب. لم يكن لدى (جريد) أي عذر للابتعاد.
صدت خوذة إليغوس هجوما قطريا من سيف (جريد) وانزلق على ظهر القفاز الأسود الذي تم رفعه في خط مستقيم. في نفس هذا الوقت، تم صد طرف رمح إليغوس من قبل واقيات كتف درع (جريد). في حين استقر طرف الرمح الهلالي في عنق (جريد) ولكنه لم يسفك قطرة واحدة من الدم.
كما أنه لم يرد أن يبتعد، ذهب إلى الجحيم تحت أنظار الجميع. كانت معظم البشرية تراقبه وهو يصل إلى نهر التناسخ. الملحمة العشرون كُتبت من خلال أعينهم وأفواههم. كان الأمر مختلفًا عن الملاحم السابقة التي استخدمت (جريد) والشخصيات التي تمحور حولها الحدث.
“تقول إنك ستقتلني، ولكن هل هذا ممكن؟”
“هممم …” ركلت (جريد) حجرًا عند قدميه. لم يستطع الحجر تحمل الصدمة، وتحول إلى رماد، وتناثر.
***
[لقد حطم الإله رمز الجحيم. الشياطين، الذين شعروا بالاختناق بسبب هذا الجلال، نظروا إلى مصيرهم وارتعدوا من الخوف.]
“هممم …” ركلت (جريد) حجرًا عند قدميه. لم يستطع الحجر تحمل الصدمة، وتحول إلى رماد، وتناثر.
واستمرت الرسالة العالمية.
كان لدى الناس الذين يشجعون (بيارو) سؤال مشترك. كان ذلك لأن هجمات الشيطاني كانت سريعة، بينما كان (بيارو) بطيئًا في الرد لأنه كان محاصراً. في الواقع، كانت الجروح على جسده تتزايد. كان الاختلاف عما أظهره عادة كبيرًا جدًا، حتى مع الأخذ في الاعتبار المخاوف البيئية. يبدو أنه تأثر من قبل ديباف كبيرة.
“……”
كان (جريد) عالقا في سحر النقل الاني العشوائي. نظر حوله للحظة لتحديد الموقع، فقط ليصبح في حيرة عندما رأى الرسالة العالمية.
كم عدد السطور التي كانوا سيكتبونها؟ حدث ذلك عندما قرر (جريد) أن يكون حذراً مع كلماته وأفعاله، حتى يأخذوه على محمل الجد…
لنبدأ………
“الإله المدجج بالعتاد…”
كان وجود إليغوس عظيمًا لدرجة أنه تسبب في تراجع (جريد) والرسل. ومع ذلك، في ذلك الوقت، كان (جريد) والرسل يعانون بشدة من عقوبات الجحيم، كما كان ذلك قبل أن يستعيد (براهام) قوته ولم ينم (جريد) والرسل كما هم الآن. بطبيعة الحال لم يكن (زيك) متواجدا أيضاً.
ظل كبير سقط فوق رأس (جريد)
“سيد (بيارو)! أنا هنا!” في هذا الوقت، اندفع (لاول) إلى مكان الحادث وخلق عاصفة مطرية. كان تعبيره مليئًا بالفخر ورقص تنين اللهب الأسود على ساعده كما لو كان سعيدًا.
كان ظل كلب عملاق. كان الكلب الحارس ثلاثي الرؤوس من الجحيم -كان مخلوقًا شيطانيًا أسطوريًا، كان الجسم الرئيسي لسيربيروس الذي ظهر أحيانًا على السطح.
كان لدى الناس الذين يشجعون (بيارو) سؤال مشترك. كان ذلك لأن هجمات الشيطاني كانت سريعة، بينما كان (بيارو) بطيئًا في الرد لأنه كان محاصراً. في الواقع، كانت الجروح على جسده تتزايد. كان الاختلاف عما أظهره عادة كبيرًا جدًا، حتى مع الأخذ في الاعتبار المخاوف البيئية. يبدو أنه تأثر من قبل ديباف كبيرة.
في المرة الأولى التي رآه فيها في الماضي، كان مرتبكاً بسبب حجمه الهائل وعظمته. في الواقع، كان الفارس الأسود إليغوس، الذي كان يركب على سيربيروس، قويًا أيضًا.
تابع (بعل) الذي كان متغطرساً جداً لم يستطع كتم صراخه
[الشيطان العظيم العشرون، الفارس الأسود “إليغوس”، الذي يحرس نهر التناسخ، قد ظهر.]
***********************************************************
[إليغوس ضد الحياة. جنسك سيتغير إلى غير ميت.]
[لقد قاومت.]
كان من الصعب تخيل (بعل) يساعد أي شخص في المقام الأول. نظر (جريد) حوله بهدوء قبل أن يسأل إليغوس، “هل سيتم تطهير نهر التناسخ إذا قتلتك؟”
[غالبًا ما يمارس إليغوس سلطته للتدخل في تجسيد الأرواح. بمجرد أن تقتل من قبل إليغوس، هناك احتمال 50 ٪ أنك ستحصل على عقوبة “عدم البعث “. إذا حدثت هذه العقوبة، فلا يمكنك إعادة الاتصال لمدة 24 ساعة.]
[لا يمكن التنبؤ بما سيحدث في المستقبل لذلك لا يمكن التنبؤ بمحتوى ونتائج الملحمة.]
[فشلت المقاومة.]
“الإله المدجج بالعتاد…”
[لقد شهدت المخلوق الشيطاني الأسطوري، سيربيروس.]
“تقول إنك ستقتلني، ولكن هل هذا ممكن؟”
[في مواجهة عيون سيربيروس الستة، سقطت روحك في اليأس العميق. هناك مشكلة في حواسك.]
لم يكن موقف إليغوس من التحدث بصراحة بسبب افضلية. لقد كان استفزازاً بسيطاً ل (جريد)
[مقاومة الحريق، ومقاومة البرد، ومقاومة السموم تنخفض بشكل كبير بسبب أنفاس سيربيروس.]
كان ظل كلب عملاق. كان الكلب الحارس ثلاثي الرؤوس من الجحيم -كان مخلوقًا شيطانيًا أسطوريًا، كان الجسم الرئيسي لسيربيروس الذي ظهر أحيانًا على السطح.
[لقد قاومت.]
[غالبًا ما يمارس إليغوس سلطته للتدخل في تجسيد الأرواح. بمجرد أن تقتل من قبل إليغوس، هناك احتمال 50 ٪ أنك ستحصل على عقوبة “عدم البعث “. إذا حدثت هذه العقوبة، فلا يمكنك إعادة الاتصال لمدة 24 ساعة.]
ألم يقال إنه كان مسؤولاً عن نهر التناسخ لأنه تجاوز الرقم الواحد من الشياطين العظيمة؟ قال (ساريال) أنه كان أحد الشياطين التي كانت الآلهة السماوية حذرة منها.
“نعم، مثلما فعل (ياتان) أول مرة.”
كان وجود إليغوس عظيمًا لدرجة أنه تسبب في تراجع (جريد) والرسل. ومع ذلك، في ذلك الوقت، كان (جريد) والرسل يعانون بشدة من عقوبات الجحيم، كما كان ذلك قبل أن يستعيد (براهام) قوته ولم ينم (جريد) والرسل كما هم الآن. بطبيعة الحال لم يكن (زيك) متواجدا أيضاً.
[لقد قاومت.]
“ما هي الشجاعة التي لديك لوضع قدمك هنا بمفردك؟”
“أعتقد أنه صحيح أنه يتصرف بشكل مستقل.”
كان لسؤال إليغوس معنى دقيقًا. لم يفكر حتى في إمكانية نقل (جريد) قسراً إلى هنا لقد كان رد فعل ساذج لدرجة أن (جريد) تساءل عما إذا كان غير مدرك لحالة الجحيم الحالية.
تمت الترجمة
“أعتقد أنه صحيح أنه يتصرف بشكل مستقل.”
كم عدد السطور التي كانوا سيكتبونها؟ حدث ذلك عندما قرر (جريد) أن يكون حذراً مع كلماته وأفعاله، حتى يأخذوه على محمل الجد…
كان الجحيم العشرين أهم معقل في الجحيم. لم يكن فقط نهر التناسخ. فم الكلب، الذي كان بوابة الجحيم الرئيسية، كان هنا أيضًا. لم يكن من الممكن لأي شخص أن يحكم الجحيم العشرين.
[إليغوس ضد الحياة. جنسك سيتغير إلى غير ميت.]
كان لدى إليغوس أكثر من السلطة العادية ولم يكن مقيدًا. لا (بعل) ولا (أموراكت) كانا يسيطران عليه وبطبيعة الحال، كان من المرجح أن يكون قريباً الي حد ما من (بعل)، الذي حول نهر التناسخ إلى ما هو عليه اليوم. ومع ذلك، استنادًا إلى ما يراه (جريد) الآن، يبدو أن التواصل بينهما قليل.
أتباع (بعل) أخيراً نقروا على ألسنتهم كان لديهم بالفعل توقعات منخفضة من (بيارو). الآن رأوا أن مهاراته لم تكن جيدة كما هو متوقع وقرروا أن القوة المكتسبة من قتله ستكون منخفضة.
“هناك مجال ضئيل لتدخل (بعل) حالياً.”
[إنها ملحمة واسعة النطاق تأثيراتها ستتجاوز بُعد “الجحيم “.]
كان من الصعب تخيل (بعل) يساعد أي شخص في المقام الأول. نظر (جريد) حوله بهدوء قبل أن يسأل إليغوس، “هل سيتم تطهير نهر التناسخ إذا قتلتك؟”
“نعم، مثلما فعل (ياتان) أول مرة.”
“تطهير!!” هل تتحدث عن العودة إلى حالتها الأصلية؟”
الشياطين والناس الذين يشاهدون من السطح كانوا مذهولين بما يحدث
“نعم، مثلما فعل (ياتان) أول مرة.”
تحدث بيارو بابتسامة: “جيد جدًا “. دفع المحراث اليدوي المطر إلى الأمام وتراجعت الشياطين بشكل حاد. انتشرت عشرات الآلاف من البذور في جميع الاتجاهات وبدأت الحبوب تنمو على الأرض التي انطفأت نيرانها.
“هذا… من المستحيل بطبيعة الحال. مجرد قتلي لن يغير ذلك “.
كان من الصعب تخيل (بعل) يساعد أي شخص في المقام الأول. نظر (جريد) حوله بهدوء قبل أن يسأل إليغوس، “هل سيتم تطهير نهر التناسخ إذا قتلتك؟”
إليغوس كان مميزًا جدًا بين الشياطين العظيمة، لكن (بعل) هو الذي خلق الجحيم الحالي. وكما أن موت الشياطين العظيمة التي حكمت كل أراضي الجحيم لن يكون له أي تأثير على الجحيم، فإن موت إليغوس لم يكن من المحتمل أن يؤدي إلى تغيير في نهر التناسخ أو فم الكلب.
كما أنه لم يرد أن يبتعد، ذهب إلى الجحيم تحت أنظار الجميع. كانت معظم البشرية تراقبه وهو يصل إلى نهر التناسخ. الملحمة العشرون كُتبت من خلال أعينهم وأفواههم. كان الأمر مختلفًا عن الملاحم السابقة التي استخدمت (جريد) والشخصيات التي تمحور حولها الحدث.
“كما هو متوقع، ليس لدي خيار سوى قتل (بعل)”
فصل 1649
تحرير الأرواح المحصورة في نهر التناسخ هو كسر توازن هذا العالم. كان من الطبيعي أن التدخل لم يكن ممكنا ما لم يتم القضاء على الوجود القريب من الرئيس النهائي.
رأس كرانبل -قرون الخوذة نزلت ولفت حول رقبة (جريد) لتحميه.
شعر (جريد) أنه حظه كان سيئاً، لكنه كان مقتنعا. ثم دخل صوت إليغوس في أذنيه. “ولكن… بغض النظر عن التطهير، سيتم تحرير بعض الأرواح. على سبيل المثال، الأرواح التي قطعت تناسخها من قبلي باستخدام سلطتي “.
صدت خوذة إليغوس هجوما قطريا من سيف (جريد) وانزلق على ظهر القفاز الأسود الذي تم رفعه في خط مستقيم. في نفس هذا الوقت، تم صد طرف رمح إليغوس من قبل واقيات كتف درع (جريد). في حين استقر طرف الرمح الهلالي في عنق (جريد) ولكنه لم يسفك قطرة واحدة من الدم.
لم يكن موقف إليغوس من التحدث بصراحة بسبب افضلية. لقد كان استفزازاً بسيطاً ل (جريد)
[إنها ملحمة واسعة النطاق تأثيراتها ستتجاوز بُعد “الجحيم “.]
“تقول إنك ستقتلني، ولكن هل هذا ممكن؟”
كان لسؤال إليغوس معنى دقيقًا. لم يفكر حتى في إمكانية نقل (جريد) قسراً إلى هنا لقد كان رد فعل ساذج لدرجة أن (جريد) تساءل عما إذا كان غير مدرك لحالة الجحيم الحالية.
لقب (إليغوس) بالفارس الأسود كان بسبب لون درعه
أتباع (بعل) أخيراً نقروا على ألسنتهم كان لديهم بالفعل توقعات منخفضة من (بيارو). الآن رأوا أن مهاراته لم تكن جيدة كما هو متوقع وقرروا أن القوة المكتسبة من قتله ستكون منخفضة.
غلفت طاقة إليغوس الشيطانية الخوذة السوداء والدرع وخلقت دفاعاً أقوى بكثير. واجه إليغوس (جريد) في الدرع الأسود الذي غطي جسده بأكمله، حتى توهج عينيه كان أسود.
تحرير الأرواح المحصورة في نهر التناسخ هو كسر توازن هذا العالم. كان من الطبيعي أن التدخل لم يكن ممكنا ما لم يتم القضاء على الوجود القريب من الرئيس النهائي.
“ربما كان لديك فرصة لو كنا على السطح، لكنك قتلت جاميني. لن استهتر بقوتك، ولكن سيكون الأمر يائسًا بالنسبة لك “.
[الشيطان العظيم العشرون، الفارس الأسود “إليغوس”، الذي يحرس نهر التناسخ، قد ظهر.]
كان درع إليغوس الأسود أكثر فخامة من مجرد درع شيطاني. جعل (إليغوس) أكثر تميزاً بمظهر أخاف البشر على السطح، كل البشرية، شهود العيان للملحمة العشرين، كانوا مرعوبين. كانت صورة إليغوس المصورة في معابد (جريد) تصوره كأسوأ وأقوى شيطان على الإطلاق.
ألم يكن بطيئاً بعض الشيء؟
ومع ذلك، عرف (جريد)-عند اللحظة التي ظهر فيها (بعل) في هذه الملحمة، أن إليغوس سيفقد لقب الأقوى والأسوأ. كان إليغوس يماثل الملوك السماويين الأربعة على الأكثر. كان (جريد) قادر فقط على المضي قدما إذا مر بمثل هذه المحنة.
غير قادرين على الرد -سرعان ما صحح أتباع (بعل) تقييمهم ل(بيارو).
لنبدأ………
“تقول إنك ستقتلني، ولكن هل هذا ممكن؟”
سلح (جريد) نفسه بسيفين وأومأ بذقنه. لم يكن لديه نية لادخار مهاراته. كان من الصواب وضع إمكانية تدخل (بعل) في أي وقت رغم انخفاض احتمال ذلك فعليه بذل قصارى جهده في كل لحظة لإنهاء القتال بسرعة.
سلح (جريد) نفسه بسيفين وأومأ بذقنه. لم يكن لديه نية لادخار مهاراته. كان من الصواب وضع إمكانية تدخل (بعل) في أي وقت رغم انخفاض احتمال ذلك فعليه بذل قصارى جهده في كل لحظة لإنهاء القتال بسرعة.
صدت خوذة إليغوس هجوما قطريا من سيف (جريد) وانزلق على ظهر القفاز الأسود الذي تم رفعه في خط مستقيم. في نفس هذا الوقت، تم صد طرف رمح إليغوس من قبل واقيات كتف درع (جريد). في حين استقر طرف الرمح الهلالي في عنق (جريد) ولكنه لم يسفك قطرة واحدة من الدم.
“أعتقد أنه صحيح أنه يتصرف بشكل مستقل.”
رأس كرانبل -قرون الخوذة نزلت ولفت حول رقبة (جريد) لتحميه.
“أعتقد أنه صحيح أنه يتصرف بشكل مستقل.”
استخدام طاقة السيف والألوهية يعطل الطاقة الشيطانية. أدى استخدام العناصر إلى انحراف الرمح بالقوة المطلقة.
لاحظ كل من (جريد)وإليغوس أن مهارات خصومهم كانت أفضل مما كان يتوقعوا وتجمدت تعابيرهم. ومع ذلك، كانت الخوذات تغطي رؤوسهم بالكامل، ولم يتمكنوا من رؤية تعبير الشخص الآخر وواصلوا هجومهم بصمت. في النهاية، كان إليغوس هو الذي ارتجف أكثر قليلاً. كان ذلك لأن طاقة إليغوس الشيطانية كانت تستهلك باستمرار كلما طال القتال، بينما يمكن ل (جريد) إصلاح عناصره على الفور في أي وقت.
[لا يمكن التنبؤ بما سيحدث في المستقبل لذلك لا يمكن التنبؤ بمحتوى ونتائج الملحمة.]
“هذه الحيل القذرة…..”
كان لدى الناس الذين يشجعون (بيارو) سؤال مشترك. كان ذلك لأن هجمات الشيطاني كانت سريعة، بينما كان (بيارو) بطيئًا في الرد لأنه كان محاصراً. في الواقع، كانت الجروح على جسده تتزايد. كان الاختلاف عما أظهره عادة كبيرًا جدًا، حتى مع الأخذ في الاعتبار المخاوف البيئية. يبدو أنه تأثر من قبل ديباف كبيرة.
رأى إليغوس (جريد) ينقر على درعه بمطرقة في كل مرة يوسع المسافة بعد الاصطدام ولم يستطع إليغوس التوقف عن التفكير في مشابهه سلوك (جريد) ل (بعل). كانوا أشرارا من وجهة نظر الخصم.
أتباع (بعل) أخيراً نقروا على ألسنتهم كان لديهم بالفعل توقعات منخفضة من (بيارو). الآن رأوا أن مهاراته لم تكن جيدة كما هو متوقع وقرروا أن القوة المكتسبة من قتله ستكون منخفضة.
***
“ما هي الشجاعة التي لديك لوضع قدمك هنا بمفردك؟”
بيارو
[إليغوس ضد الحياة. جنسك سيتغير إلى غير ميت.]
ألم يكن بطيئاً بعض الشيء؟
ومع ذلك، عرف (جريد)-عند اللحظة التي ظهر فيها (بعل) في هذه الملحمة، أن إليغوس سيفقد لقب الأقوى والأسوأ. كان إليغوس يماثل الملوك السماويين الأربعة على الأكثر. كان (جريد) قادر فقط على المضي قدما إذا مر بمثل هذه المحنة.
كان لدى الناس الذين يشجعون (بيارو) سؤال مشترك. كان ذلك لأن هجمات الشيطاني كانت سريعة، بينما كان (بيارو) بطيئًا في الرد لأنه كان محاصراً. في الواقع، كانت الجروح على جسده تتزايد. كان الاختلاف عما أظهره عادة كبيرًا جدًا، حتى مع الأخذ في الاعتبار المخاوف البيئية. يبدو أنه تأثر من قبل ديباف كبيرة.
كان لدى الناس الذين يشجعون (بيارو) سؤال مشترك. كان ذلك لأن هجمات الشيطاني كانت سريعة، بينما كان (بيارو) بطيئًا في الرد لأنه كان محاصراً. في الواقع، كانت الجروح على جسده تتزايد. كان الاختلاف عما أظهره عادة كبيرًا جدًا، حتى مع الأخذ في الاعتبار المخاوف البيئية. يبدو أنه تأثر من قبل ديباف كبيرة.
“تسك، لا يبدو أن هناك أي شيء نربحه من قتل هذا الرجل.”
واستمرت الرسالة العالمية.
أتباع (بعل) أخيراً نقروا على ألسنتهم كان لديهم بالفعل توقعات منخفضة من (بيارو). الآن رأوا أن مهاراته لم تكن جيدة كما هو متوقع وقرروا أن القوة المكتسبة من قتله ستكون منخفضة.
ألم يقال إنه كان مسؤولاً عن نهر التناسخ لأنه تجاوز الرقم الواحد من الشياطين العظيمة؟ قال (ساريال) أنه كان أحد الشياطين التي كانت الآلهة السماوية حذرة منها.
“لم أرغب في الخروج بسبب هذا.”
[لقد قاومت.]
أحد أتباعه كشف عن أفكاره الحقيقية لقد انتقد زميله الذي كان يطمع في قوة البشر وخرج من العزلة. ثم دفع ثمن ذلك. كان الوصي يتحدث بتعبير غير راض عندما احترق وجهه بالنار. كان اللهب الذي بدا أنه مزيج من اللهب الأزرق والحمم البركانية التي تتسرب من الأرض. ارتفع بقوة بألوان زاهية والقوة كانت مرعبة.
“ربما كان لديك فرصة لو كنا على السطح، لكنك قتلت جاميني. لن استهتر بقوتك، ولكن سيكون الأمر يائسًا بالنسبة لك “.
تابع (بعل) الذي كان متغطرساً جداً لم يستطع كتم صراخه
وبمظهر أسطوري ولد حقل القمح الذهبي في الجحيم…
“ماذا?”
(جريد) سقط في فخ ومع ذلك، فإن الملحمة تمجد أفعاله وتعطيها أهمية كبيرة. كان الأمر محرجاً، لكن (جريد) فهم الموقف بسرعة.
الشياطين والناس الذين يشاهدون من السطح كانوا مذهولين بما يحدث
[لقد قاومت.]
“يستطيع أن يفعل هذا….!!”
وبدلاً من إغرائه في الخفاء، استفز (بعل) (جريد) أمام الجميع. كان الأمر كما لو أن الأرواح التي علقت في نهر التناسخ لم تكن كافية. ولكن أخذ أولئك الناشطين في الجحيم كرهائن. حتى أنه غمر سماء السطح بمناظر فظيعة للجحيم.
كانت عيون الشياطين والبشر تركز جميعها على (بيارو). كان هناك لهب عنيف يحيط بمعدات بيارو الزراعية بينما كان يتحدث إلى نفسه بطريقة غير مناسبة للوضع. كان نفس لون اللهب الذي أصاب التابع منذ لحظة.
“أعتقد أنه صحيح أنه يتصرف بشكل مستقل.”
كانت الشياطين مندهشة. كان ذلك لأن جميع النيران في المنطقة كانت تتحرك أثناء اتباع إيماءات (بيارو) كما لو كانت تطيعه, الشرارات التي تحدث بشكل طبيعي تصرفت وكأنها مسحورة.
“لهذا السبب كان رد فعله بطيئاً…”
تحرير الأرواح المحصورة في نهر التناسخ هو كسر توازن هذا العالم. كان من الطبيعي أن التدخل لم يكن ممكنا ما لم يتم القضاء على الوجود القريب من الرئيس النهائي.
هل كان للتواصل مع اللهب؟
[بدأت الملحمة العشرون.]
في خضم الصمت، عبس (بيارو). “قوة الحرق…”
[فشلت المقاومة.]
تفوقت قوة اللهب التي تسيطر عليها طاقة الطبيعة على التوقعات، لكن (بيارو) لم يعجبه ذلك. كان ذلك لأنه في صميمه كان مزارعاً. كان يحب الأرض والشمس والمطر والرياح. لم يكن ليحب النيران التي أحرقت المحاصيل…
تابع (بعل) الذي كان متغطرساً جداً لم يستطع كتم صراخه
كان الأمر كما لو كان في انتظار مزاجه-
“سيد (بيارو)! أنا هنا!” في هذا الوقت، اندفع (لاول) إلى مكان الحادث وخلق عاصفة مطرية. كان تعبيره مليئًا بالفخر ورقص تنين اللهب الأسود على ساعده كما لو كان سعيدًا.
استخدام طاقة السيف والألوهية يعطل الطاقة الشيطانية. أدى استخدام العناصر إلى انحراف الرمح بالقوة المطلقة.
القدرة تغيير المناخ -مهارته المطلقة، التي كانت تستخدم كوسيلة للتفاوض مع (رابيت) منذ وقت ليس ببعيد، تم استخدامها لمساعدة (بيارو) في هذه اللحظة. كان من الطبيعي بالنسبة له أن يكون سعيدا.
لاحظ كل من (جريد)وإليغوس أن مهارات خصومهم كانت أفضل مما كان يتوقعوا وتجمدت تعابيرهم. ومع ذلك، كانت الخوذات تغطي رؤوسهم بالكامل، ولم يتمكنوا من رؤية تعبير الشخص الآخر وواصلوا هجومهم بصمت. في النهاية، كان إليغوس هو الذي ارتجف أكثر قليلاً. كان ذلك لأن طاقة إليغوس الشيطانية كانت تستهلك باستمرار كلما طال القتال، بينما يمكن ل (جريد) إصلاح عناصره على الفور في أي وقت.
تحدث بيارو بابتسامة: “جيد جدًا “. دفع المحراث اليدوي المطر إلى الأمام وتراجعت الشياطين بشكل حاد. انتشرت عشرات الآلاف من البذور في جميع الاتجاهات وبدأت الحبوب تنمو على الأرض التي انطفأت نيرانها.
كانت عيون الشياطين والبشر تركز جميعها على (بيارو). كان هناك لهب عنيف يحيط بمعدات بيارو الزراعية بينما كان يتحدث إلى نفسه بطريقة غير مناسبة للوضع. كان نفس لون اللهب الذي أصاب التابع منذ لحظة.
وبمظهر أسطوري ولد حقل القمح الذهبي في الجحيم…
كان لدى إليغوس أكثر من السلطة العادية ولم يكن مقيدًا. لا (بعل) ولا (أموراكت) كانا يسيطران عليه وبطبيعة الحال، كان من المرجح أن يكون قريباً الي حد ما من (بعل)، الذي حول نهر التناسخ إلى ما هو عليه اليوم. ومع ذلك، استنادًا إلى ما يراه (جريد) الآن، يبدو أن التواصل بينهما قليل.
حتى إلهه الأرض لن تكون قادرة على أداء مثل هذه المعجزة.
“لم أرغب في الخروج بسبب هذا.”
“إنه على مستوى الإله كحد أدنى. إنه مختلف عما سمعته.”
تحرير الأرواح المحصورة في نهر التناسخ هو كسر توازن هذا العالم. كان من الطبيعي أن التدخل لم يكن ممكنا ما لم يتم القضاء على الوجود القريب من الرئيس النهائي.
غير قادرين على الرد -سرعان ما صحح أتباع (بعل) تقييمهم ل(بيارو).
لنبدأ………
“تطهير!!” هل تتحدث عن العودة إلى حالتها الأصلية؟”
***********************************************************
لم يتم منحها معاملة خاصة لأنها كانت الملحمة العشرين، الأمر لا علاقة له بالأمر كانت خصائص الموقف هي التي زادت بلا شك من حجم الملحمة.
تمت الترجمة
وبمظهر أسطوري ولد حقل القمح الذهبي في الجحيم…
By
“تطهير!!” هل تتحدث عن العودة إلى حالتها الأصلية؟”
EgY RaMoS
“ملحمة واسعة النطاق.”
“ما هي الشجاعة التي لديك لوضع قدمك هنا بمفردك؟”
