Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1656

ظهور ماري روز
PDF

ظهور ماري روز

فصل 1656

كان الناس يحدقون في (كراغل)، الذي أمسك به (هاياتي) وتأرجح معه ذهابا وإيابا، تغيرت حالة المعركة كل ثانية.

 

 

تسببت القوة السحرية المحسنة التي يتم إطلاقها في نفس التنين في ظواهر معينة.

(كراغل) كان قلقاً فجأة (جريد) وضع كل قوته في يديه المرتجفتين شعر أن (هاياتي)، الذي تمكن من أخذ نفس بينما كان هو الدرع، كان لا يزال خلفه.

ولكن حالياً تم قطعها.

كان (بونهيلر) يتحدث بثقة، ولكن الآن تجمد تعبيره للحظة. كان ذلك بسبب الشفرة الحادة التي ثقبت جمجمته وأعطته الإحساس بأن مادة دماغه يتم تحريكها.

[أنت قديس السيف. ومع ذلك، فإن تصرفك يختلف عن أحمق البرج.]

تمت الترجمة

كانت هناك إشاعة أن (بيبان) استطاع قطع التنفس الذي تم إطلاقه بالفعل بالقوة الجسدية فقط، من ناحية أخرى، قطع (كراغل) تنفسه وأوقف هجومه، وهذا يعني أن ممارسة قوة إرادته كانت مسدودة مقدما. لقد كان إذلالاً لم يسبق له مثيل من قبل للتنين العجوز العظيم، الذي كان موجوداً منذ بداية الكون.

أغنية السيف كانت لا تقهر عمليا. استبدل دفاعه وصحته بهجوم السيف والمتانة، متجاهلاً الأضرار والحالات غير الطبيعية في مقابل استهلاك السيف. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من التأثير على (بونهيلر).

كان تأثير ذلك ضخماً. إن إنجاز (كراغل) الذي تجاوز الأسطورة تسبب في صعود وضعه في العالم.

 

ومع ذلك، لم يظهر (بونهيلر) أي علامات على القلق. لقد قيّم بسرور الإنسان الذي تطور باستخدام نفسه كنقطة انطلاق.

بحلول الوقت الذي أدرك فيه (كراغل) المشهد المتغير، كانت النتائج قد حدثت بالفعل. كان (هاياتي) لا يزال يقف وراء (كراغل)، ولكن سيف قتل التنين قد انفصل بالفعل عن صدر (بونهيلر)، الذي كان مئات الأمتار أمامه. لقد كان لغزاً وليس مبارزة يبدو أن التقنية الوحيدة التي يمكن مقارنتها بها هي سيف القلب.

[أنت مختلف عن (مولر). لقد صممت طريقك الخاص على الرغم من أنه كان لديك سلف لمشاهدته والتعلم منه.]

أغنية السيف كانت لا تقهر عمليا. استبدل دفاعه وصحته بهجوم السيف والمتانة، متجاهلاً الأضرار والحالات غير الطبيعية في مقابل استهلاك السيف. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من التأثير على (بونهيلر).

“……”

أغنية السيف كانت لا تقهر عمليا. استبدل دفاعه وصحته بهجوم السيف والمتانة، متجاهلاً الأضرار والحالات غير الطبيعية في مقابل استهلاك السيف. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من التأثير على (بونهيلر).

موقف (بونهيلر) هز (هاياتي) حقيقة أن تنين عجوز متغطرس كان حتى التنين الشرير أظهر اهتمامه بإنسان كان حدثًا مذهلًا. حتى أنه ذكر اسم (مولر). ومع ذلك، لم يكن موقفًا إيجابيًا على الإطلاق عندما تذكر (هاياتي) القصة القائلة بأن بعض التنانين القديمة عاملت (مولر) على أنه متحول وكرهته.

“أتفق معك”.

من الواضح أن (بونهيلر) كان يتحدث بلطف على السطح، لكنه كان يخفي بوضوح الكثير من نية القتل في قلبه.

ومع ذلك، سرعان ما حل الصمت مرة أخرى.

[إنه ليس متغيرًا جيدًا جدًا. سيكون من الأفضل أن تختفي موهبتك.]

سيف قتل التنين حفر خلال الفجوة. أعاد (بونهيلر) المذهول ذراعه إلى شكل الإنسان. كانت الأقدام التي رفعها في شكل تنين. بدت مثل جبل كبير.

غرروك, غررووك…

By

انتشر صوت (بونهيلر) مع تنفسه القاسي وهز القارة بأكملها. حدثت موجات تسونامي في البحر، واندفعت الحمم البركانية من البراكين، وامتلأت الأرض التي اختفت منها (غاريون) بالزلازل المتتالية، مما تسبب في تشكل الشقوق على السهول. صوت التنين الشرير والطاقة الشيطانية، التي احتوت على نية قتل صارخة، انتشرت وأصبحت كارثة في حد ذاتها.

الرجل المجهول (كراغل) لم يستطع تقبل هوية الرجل الوسيم الضاحك ذو الشعر الأسود الذي يصل إلى وسطه. كان مذهولاً حتى بعد التحقق من الاسم الذي يطفو فوق رأس الرجل.

أكبر ضحية لهذا كان (كراغل) لقد عانى من كل أنواع الحالات الغير طبيعية وكان من بينها الحالة غير الطبيعية الأكثر فتكاً.

“……”

[كلمات التنين (بونهيلر) أبطلت موهبتك.]

(كراغل) كان قلقاً فجأة (جريد) وضع كل قوته في يديه المرتجفتين شعر أن (هاياتي)، الذي تمكن من أخذ نفس بينما كان هو الدرع، كان لا يزال خلفه.

[معظم المهارات السلبية مختومة مؤقتًا.]

كما هو متوقع، (هاياتي) لم يستخدم الشونبو لقد ترك التنفس ل(كراغل) كما لو أنه توقع حكم (كراغل). وفي الوقت نفسه، كان سيف قتل التنين على شكل خاتم. كان هناك ما مجموعه ثمانية خواتم. كل واحد منهم أطلق موجات شديدة.

تم ختم مهاراته السلبية. لقد سحق (كراغل) بالضغط الهائل وتذكر الوضع قبل قليل. لم يكن قادرًا على تمييز جسم (بونهيلر) الضخم حتى أوقف (هاياتي) ذيل (بونهيلر)وتسبب في تجمده للحظة. كان ذلك بسبب سرعته. على الرغم من أن (بونهيلر) كان على مرمى البصر من مسافة بعيدة، إلا أنه ظل يفقد متابعة الحركة. كان حده أن يلقي نظرة خافتة عليه باستخدام مساعدة الحساسية الفائقة. بالإضافة إلى ذلك، كانت الحساسية الفائقة لقديس السيف حالة، وليست سلبية.

[لا يمكن استعادة الصحة المفقودة حتى نهاية المعركة.]

ليس بعد، لا يزال بإمكانه القتال.

كان (بونهيلر) يتحدث بثقة، ولكن الآن تجمد تعبيره للحظة. كان ذلك بسبب الشفرة الحادة التي ثقبت جمجمته وأعطته الإحساس بأن مادة دماغه يتم تحريكها.

“لا أعتقد أنني سأكون مفيدًا كما اعتقدت. يرجى أخذ ذلك في الاعتبار “.

وبينما كان قلق الناس يزداد مرة أخرى، ظَهرَ ظلّ أمام قمر الجحيم الدموي، كانت شخصية مع مظلة سوداء رائعة مع زخارف زرقاء.

كان صحيحًا أن وضعه قد ازداد بعد قطع نفس (بونهيلر) مرة واحدة. ومع ذلك، بالنسبة ل(كراغل)، كان تجاوز الصعاب مفهوماً اعتاد عليه منذ فترة طويلة.

[……!]

حارب ضد نصف آلهة القارة الشرقية؛ هزم ملك عنصر الرياح ونجح في تطهير بعد اخر؛ عاد إلى السطح وطارد المبارز الأعمى الذي ادعى أنه تلميذ لمبارز محترف؛ ذهب إلى ما كان يعتقد أنه قبر (مولر) وتقاتل مع مرؤوسي قادة قبر لا ذرية، وأخيرا، تسلق غرينييه لمهمة المسار واضطر إلى الخوض في اختبارات ملك الجبل.

حتى لو كانت طعنة، كانت طعنة أصابت أقوى وحش في العالم.

تعرض (كراغل) لحوادث كبرى وحلها واحدا تلو اﻵخر، وقام ببناء مركزه الخاص عدة مرات. هذا يعني أنه فهم أن النمو السريع لن يحدث فقط لأن وضعه ارتفع بمستوى واحد.

فصل 1656

أدرك هذه الحقيقة بوضوح مع وجود التنين الشرير (بونهيلر)، وخفض هدفه. بدلاً من مجرد مساعدة (هاياتي)، حثه بدلاً من ذلك على التراجع على الفور، “يبدو من الحكمة بالنسبة لك أن تتراجع بينما أكسب بعض الوقت “.

بدت أقدام (بونهيلر) أصغر مرة أخرى وقبل أن يعرف ذلك، غمرت الأنفاس الخمسة المكدسة أمامه. لقد تم تصويره عندما لم يستطع (كراغل) قراءته لذا لم يستطع إيقاف التنفس

هزّ (هاياتي) رأسه. “لا يجب أن أتراجع.”

بحلول الوقت الذي أدرك فيه (كراغل) المشهد المتغير، كانت النتائج قد حدثت بالفعل. كان (هاياتي) لا يزال يقف وراء (كراغل)، ولكن سيف قتل التنين قد انفصل بالفعل عن صدر (بونهيلر)، الذي كان مئات الأمتار أمامه. لقد كان لغزاً وليس مبارزة يبدو أن التقنية الوحيدة التي يمكن مقارنتها بها هي سيف القلب.

لقد كان قاتل التنين الوحيد في العالم كان من واجبه أن يقف في وجه التنين الشرير الذي بدأ يركض في البرية. حتى لو كان قد واجه هذا الموقف في الماضي عندما كان يختبئ من الخوف من الموت، فإنه لا يزال على الأرجح قد فعلت نفس الشيء كما هو الحال الآن.

وبينما كان قلق الناس يزداد مرة أخرى، ظَهرَ ظلّ أمام قمر الجحيم الدموي، كانت شخصية مع مظلة سوداء رائعة مع زخارف زرقاء.

حدق (كراغل) في تعبير (هاياتي) المصمم وأومأ برأسه.

[لماذا لا تحاول ذلك؟]

“تصرف كما تريد”.

[الطاقة الشيطانية التنين الشرّير (بونهيلر) تحاول اختراق جسمِكَ.]

كان قبل بضعة أشهر في الوقت الذي قطع فيه ملك عنصر الرياح، كان (كراغل) في موقف لم يفهمه. منصب الرائد، التي كان يجب أن ينتمي إلى (جريد)، تم نقلها إليه. كان يعتقد أنه يجب أن يكون هناك سبب، والآن أدرك السبب.

[إنه ليس متغيرًا جيدًا جدًا. سيكون من الأفضل أن تختفي موهبتك.]

“ومع ذلك، يرجى التأكد من البقاء على قيد الحياة. سأموت نيابة عنك “.

تسببت القوة السحرية المحسنة التي يتم إطلاقها في نفس التنين في ظواهر معينة.

التضحية -كان الدور الذي كان يجب أن يلعبه (جريد) في الأصل. كان مجرد أن (جريد) لديه الكثير من المسؤولية، لذلك تم اختياره كأفضل بديل له.

لم يكن هناك أي سجل عن جلد التنين وحراشفه الذي تم قطعه من قبل (مولر). وبطبيعة الحال، يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن معظم السجلات حول (مولر) قد فقدت. ومع ذلك، كان من المنطقي منذ البداية أن جلد التنين وحراشفه لا يمكن أن تثقب بأي شيء. ومع ذلك، اليوم، تم تقسيمها بشكل رهيب.

(كراغل)، الذي استوعب الموقف، لم يستاء منه. بدلاً من ذلك، اعتبره شرفًا. كان مستعداً لتقاسم مسؤولية (جريد)

هذا يعني أن (بونهيلر) لا يمكن أن يكون جاهلاً بنوايا (هاياتي)

أعرب (هاياتي) عن امتنانه بإيماءة وأوضح: “سأهدف إلى قلب التنين. هذه هي الطريقة الوحيدة لقتل زخم التنين “.

سيف القلب -تقنية قديس السيف (كراغل) النهائية. مهارة ألحقت ضرراً يتناسب مع الحالة الصحية القصوى للهدف. بالطبع، لم يكن له تأثير كبير على الأهداف التي لها مكانة أعلى منه. في الواقع، الإحساس الذي شعر به (بونهيلر) عندما ضربه سيف القلب كان أكثر وعيا بجسم غريب، وليس الألم.

أحد الأسباب الحاسمة لسبب وفاة تنين النار (إيفريت) كان تداخل الأنفاس. لم تكن تنينًا عجوزًا، لذلك كانت في وضع مختلف عن (بونهيلر)، الذي كدس خمسة أنفاس عند استخدام غضب التنين. العبء في كل مرة يتداخل فيها التنفس تسبب في زيادة الحمل علي قلب التنين. فقدت قرنها وعانت من إصابات قاتلة لا رجعة فيها في حالتها الضعيفة. كان من الآمن القول إنها كانت ميتة تقريبًا بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى عرين التنين (تراوكا).

 

ماذا لو تم توجيه ضربة مباشرة على قلب التنين؟ حتى التنين العجوز يجب أن يكرس عقوداً للتعافي.

ومع ذلك، سرعان ما حل الصمت مرة أخرى.

بالطبع، يمكن أن يكونوا نشطين إلى الأبد دون القلق بشأن جروحهم، ولكن… منافس التنين القديم كان تنيناً قديماً. لم يرغبوا في أن يصبحوا هدفًا لتنين قديم آخر وهم مصابين.

“انه ماكر.”

[تصوب لقلبي؟]

هذا يعني أن (بونهيلر) لا يمكن أن يكون جاهلاً بنوايا (هاياتي)

لم يكن هناك سبب معين يجعل (هاياتي) يتحدث بصراحة عن هدفه. سيف قتل التنين الذي بدا وكأنه مجرة مكثفة في خط مستقيم. لقد كانت طاقة سيف (هاياتي) وقوة إرادته وفقًا لنية (هاياتي)، تغير اتجاه النصل وأشار صراحة إلى قلب (بونهيلر).

**********************************************************

هذا يعني أن (بونهيلر) لا يمكن أن يكون جاهلاً بنوايا (هاياتي)

كما هو متوقع، (هاياتي) لم يستخدم الشونبو لقد ترك التنفس ل(كراغل) كما لو أنه توقع حكم (كراغل). وفي الوقت نفسه، كان سيف قتل التنين على شكل خاتم. كان هناك ما مجموعه ثمانية خواتم. كل واحد منهم أطلق موجات شديدة.

[لماذا لا تحاول ذلك؟]

أغنية السيف كانت لا تقهر عمليا. استبدل دفاعه وصحته بهجوم السيف والمتانة، متجاهلاً الأضرار والحالات غير الطبيعية في مقابل استهلاك السيف. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من التأثير على (بونهيلر).

عرض (بونهيلر) المبتسم صدره علانية بفخر. كان الأمر كما لو أن جدارًا قد انتشر في السماء.

“إنه متعدد الأشكال.”

[قلبي هنا.]

تماما كما لم يخفي (هاياتي) أفكاره، لم يكن لدى (بونهيلر) أي نية لإخفاء قلبه. كان ذلك لأنه كان قويا. كان ذلك إلى الحد الذي تمكن فيه من الدوس على قوة إرادة (هاياتي).

تماما كما لم يخفي (هاياتي) أفكاره، لم يكن لدى (بونهيلر) أي نية لإخفاء قلبه. كان ذلك لأنه كان قويا. كان ذلك إلى الحد الذي تمكن فيه من الدوس على قوة إرادة (هاياتي).

كان صحيحًا أن وضعه قد ازداد بعد قطع نفس (بونهيلر) مرة واحدة. ومع ذلك، بالنسبة ل(كراغل)، كان تجاوز الصعاب مفهوماً اعتاد عليه منذ فترة طويلة.

[……!]

“……”

كان (بونهيلر) يتحدث بثقة، ولكن الآن تجمد تعبيره للحظة. كان ذلك بسبب الشفرة الحادة التي ثقبت جمجمته وأعطته الإحساس بأن مادة دماغه يتم تحريكها.

“سيف الفضاء “.

سيف القلب -تقنية قديس السيف (كراغل) النهائية. مهارة ألحقت ضرراً يتناسب مع الحالة الصحية القصوى للهدف. بالطبع، لم يكن له تأثير كبير على الأهداف التي لها مكانة أعلى منه. في الواقع، الإحساس الذي شعر به (بونهيلر) عندما ضربه سيف القلب كان أكثر وعيا بجسم غريب، وليس الألم.

`كيوك.’

ومع ذلك، لم يكن ذلك الهدف فالهجوم الذي استمر لمدة 0.001 ثانية فقط -كان هناك رجل ماهر بما يكفي للاستفادة من هذه الفجوة.

كما هو متوقع، (هاياتي) لم يستخدم الشونبو لقد ترك التنفس ل(كراغل) كما لو أنه توقع حكم (كراغل). وفي الوقت نفسه، كان سيف قتل التنين على شكل خاتم. كان هناك ما مجموعه ثمانية خواتم. كل واحد منهم أطلق موجات شديدة.

“……”

في هذه اللحظة، كان (كراغل) درع (هاياتي). لقد تم استخدامه هكذا قام بحماية (هاياتي) من هجوم الرجل ذو الشعر الطويل الذي خرج من معدة التنين الممزقة

كان (كراغل) مفتونًا. تحولت سماء الليل الملوثة إلى فضاء. كان أكبر من الكون في عيون (بونهيلر). كانت الاجرام السماوية موجودة في كل مكان في مجال رؤيته، وكلها كانت موجات من طاقة سيف (هاياتي). كانت موجة سببتها آثار قطع صدر التنين.

تم ختم مهاراته السلبية. لقد سحق (كراغل) بالضغط الهائل وتذكر الوضع قبل قليل. لم يكن قادرًا على تمييز جسم (بونهيلر) الضخم حتى أوقف (هاياتي) ذيل (بونهيلر)وتسبب في تجمده للحظة. كان ذلك بسبب سرعته. على الرغم من أن (بونهيلر) كان على مرمى البصر من مسافة بعيدة، إلا أنه ظل يفقد متابعة الحركة. كان حده أن يلقي نظرة خافتة عليه باستخدام مساعدة الحساسية الفائقة. بالإضافة إلى ذلك، كانت الحساسية الفائقة لقديس السيف حالة، وليست سلبية.

بحلول الوقت الذي أدرك فيه (كراغل) المشهد المتغير، كانت النتائج قد حدثت بالفعل. كان (هاياتي) لا يزال يقف وراء (كراغل)، ولكن سيف قتل التنين قد انفصل بالفعل عن صدر (بونهيلر)، الذي كان مئات الأمتار أمامه. لقد كان لغزاً وليس مبارزة يبدو أن التقنية الوحيدة التي يمكن مقارنتها بها هي سيف القلب.

كان (كراغل) مفتونًا. تحولت سماء الليل الملوثة إلى فضاء. كان أكبر من الكون في عيون (بونهيلر). كانت الاجرام السماوية موجودة في كل مكان في مجال رؤيته، وكلها كانت موجات من طاقة سيف (هاياتي). كانت موجة سببتها آثار قطع صدر التنين.

لم يكن هناك أي سجل عن جلد التنين وحراشفه الذي تم قطعه من قبل (مولر). وبطبيعة الحال، يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن معظم السجلات حول (مولر) قد فقدت. ومع ذلك، كان من المنطقي منذ البداية أن جلد التنين وحراشفه لا يمكن أن تثقب بأي شيء. ومع ذلك، اليوم، تم تقسيمها بشكل رهيب.

ارتجف جسم (بونهيلر) الهائل عندما ضرب بضربات متزامنة. وأعقب ذلك سلسلة من الانفجارات الرعدية.

الطاقة الشيطانية السوداء تتدفق مثل الدم من الجرح الذي امتد من كتف (بونهيلر) إلى بطنه كانت الكمية كبيرة لدرجة أنه بدا أن الأنهار على الأرض ستفيض.

هذا يعني أن (بونهيلر) لا يمكن أن يكون جاهلاً بنوايا (هاياتي)

“……?”

أحد الأسباب الحاسمة لسبب وفاة تنين النار (إيفريت) كان تداخل الأنفاس. لم تكن تنينًا عجوزًا، لذلك كانت في وضع مختلف عن (بونهيلر)، الذي كدس خمسة أنفاس عند استخدام غضب التنين. العبء في كل مرة يتداخل فيها التنفس تسبب في زيادة الحمل علي قلب التنين. فقدت قرنها وعانت من إصابات قاتلة لا رجعة فيها في حالتها الضعيفة. كان من الآمن القول إنها كانت ميتة تقريبًا بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى عرين التنين (تراوكا).

لقد كان مشهدًا ساحقًا قد لا يراه مرة أخرى في حياته. حدق (كراغل) في جسد (بونهيلر)، الذي كان يميل بزاوية، فقط ليصاب بالذهول.

لم يكن هناك سبب معين يجعل (هاياتي) يتحدث بصراحة عن هدفه. سيف قتل التنين الذي بدا وكأنه مجرة مكثفة في خط مستقيم. لقد كانت طاقة سيف (هاياتي) وقوة إرادته وفقًا لنية (هاياتي)، تغير اتجاه النصل وأشار صراحة إلى قلب (بونهيلر).

أصبح (كراغل) يدرك بيأس الفجوة التي كانت لديه مع المطلق، لكنه ركز فقط على الوضع أمامه. وأشار إلى الدور الذي وعد به (هاياتي) وتوقع وصول جسده الذي كان يدور. سحب سيفه ورفعه.

تم دفع جسم (كراغل) إلى الوراء بينما كان على وشك أن يبدأ هجوم اغنية السيف. مرة أخرى، تم سحبه مرة أخرى إلى (هاياتي). تم الإمساك به من مؤخرة رقبته وشعر أن يد (هاياتي) تضغط برفق على ظهره. فهم (كراغل) نوايا الشخص الآخر وأشار بسيفه إلى الأمام.

في هذه اللحظة، كان (كراغل) درع (هاياتي). لقد تم استخدامه هكذا قام بحماية (هاياتي) من هجوم الرجل ذو الشعر الطويل الذي خرج من معدة التنين الممزقة

(كراغل) كان قلقاً فجأة (جريد) وضع كل قوته في يديه المرتجفتين شعر أن (هاياتي)، الذي تمكن من أخذ نفس بينما كان هو الدرع، كان لا يزال خلفه.

`كيوك.’

لقد كان جمالاً تجاوز الخيال، عيونها الحمراء التي كانت مثل الياقوت بدت وكأنها تحتوي على نوع من القوة السحرية؟

كان عليه أن يبتلع صرخة الصدمة التي تم نقلها اليع من خلال سيف النمر الأبيض بعد أن اصطدمت بقبضة الرجل التي اخترقت عظامه. كان صوت سحق عظام المعصم أعلى بكثير من صوت طحن الأسنان. ربما تمكن من منع ذلك، لكنه فقد ما يقرب من نصف صحته.

(كراغل) فهم الموقف. أعطى (بونهيلر) (هاياتي) صدره كما لو كان سيتم قطعه وهدف (هاياتي) إلى إهماله. لقد أطلق ضربة بكل قوته -لقد كان الامر خدعة. استخدم (بونهيلر) قدرة تغير الشكل لتقليل حجم جسمه، لذلك تغير موضع قلبه بشكل كبير. الشيء الذي قطعه (هاياتي) ليس قلب (بونهيلر)

[لقد عانيت من حالة “الكسر” غير الطبيعية.]

تسببت القوة السحرية المحسنة التي يتم إطلاقها في نفس التنين في ظواهر معينة.

[ومع ذلك، يمكن لقديس السيف التعامل مع السيف بشكل مثالي في أي ظرف من الظروف.]

انتشر صوت (بونهيلر) مع تنفسه القاسي وهز القارة بأكملها. حدثت موجات تسونامي في البحر، واندفعت الحمم البركانية من البراكين، وامتلأت الأرض التي اختفت منها (غاريون) بالزلازل المتتالية، مما تسبب في تشكل الشقوق على السهول. صوت التنين الشرير والطاقة الشيطانية، التي احتوت على نية قتل صارخة، انتشرت وأصبحت كارثة في حد ذاتها.

[الطاقة الشيطانية التنين الشرّير (بونهيلر) تحاول اختراق جسمِكَ.]

كانت نتيجة نقل (هاياتي) لـ (كراغل) الذي لم يستطع إظهار مهاراته في معركة بين المطلقين

[لا يمكن استعادة الصحة المفقودة حتى نهاية المعركة.]

“هاه هاه! استخدام الإنسان كدرع؟ كما هو متوقع من الرجل الذي كان مختبئا لأكثر من ألف سنة!”

“……!”

الرجل المجهول (كراغل) لم يستطع تقبل هوية الرجل الوسيم الضاحك ذو الشعر الأسود الذي يصل إلى وسطه. كان مذهولاً حتى بعد التحقق من الاسم الذي يطفو فوق رأس الرجل.

أكبر ضحية لهذا كان (كراغل) لقد عانى من كل أنواع الحالات الغير طبيعية وكان من بينها الحالة غير الطبيعية الأكثر فتكاً.

“إنه متعدد الأشكال.”

هذه المرة، كان سيف (هاياتي) وسيف (كراغل) قد تسللا من خلال الفجوة في مخالب (بونهيلر) لم يتمكن من عبور الجلد، لكنه تمكن من توسيع الفجوة.

تردد صدى صوت (هاياتي) في أذنيه. شعرت وكأنه كان يتحدث إلى نفسه أكثر من أن يشرح ل(كراغل).

الرجل المجهول (كراغل) لم يستطع تقبل هوية الرجل الوسيم الضاحك ذو الشعر الأسود الذي يصل إلى وسطه. كان مذهولاً حتى بعد التحقق من الاسم الذي يطفو فوق رأس الرجل.

(كراغل) فهم الموقف. أعطى (بونهيلر) (هاياتي) صدره كما لو كان سيتم قطعه وهدف (هاياتي) إلى إهماله. لقد أطلق ضربة بكل قوته -لقد كان الامر خدعة. استخدم (بونهيلر) قدرة تغير الشكل لتقليل حجم جسمه، لذلك تغير موضع قلبه بشكل كبير. الشيء الذي قطعه (هاياتي) ليس قلب (بونهيلر)

لم يكن (بونهيلر) قوياً فحسب، بل كان يعرف أيضاً كيفية استخدام الخدع. ألن يكون التحدي الأكبر لـ (جريد)، الذي لديه جانب أبسط قليلاً؟

“انه ماكر.”

[أنت مختلف عن (مولر). لقد صممت طريقك الخاص على الرغم من أنه كان لديك سلف لمشاهدته والتعلم منه.]

لم يكن (بونهيلر) قوياً فحسب، بل كان يعرف أيضاً كيفية استخدام الخدع. ألن يكون التحدي الأكبر لـ (جريد)، الذي لديه جانب أبسط قليلاً؟

أصبح (كراغل) يدرك بيأس الفجوة التي كانت لديه مع المطلق، لكنه ركز فقط على الوضع أمامه. وأشار إلى الدور الذي وعد به (هاياتي) وتوقع وصول جسده الذي كان يدور. سحب سيفه ورفعه.

(كراغل) كان قلقاً فجأة (جريد) وضع كل قوته في يديه المرتجفتين شعر أن (هاياتي)، الذي تمكن من أخذ نفس بينما كان هو الدرع، كان لا يزال خلفه.

كان (بونهيلر) يتحدث بثقة، ولكن الآن تجمد تعبيره للحظة. كان ذلك بسبب الشفرة الحادة التي ثقبت جمجمته وأعطته الإحساس بأن مادة دماغه يتم تحريكها.

“يجب أن تحقق هدفك. إنه شخص لا يجب أن يقابل (جريد)”.

هزّ (هاياتي) رأسه. “لا يجب أن أتراجع.”

“أتفق معك”.

أحد الأسباب الحاسمة لسبب وفاة تنين النار (إيفريت) كان تداخل الأنفاس. لم تكن تنينًا عجوزًا، لذلك كانت في وضع مختلف عن (بونهيلر)، الذي كدس خمسة أنفاس عند استخدام غضب التنين. العبء في كل مرة يتداخل فيها التنفس تسبب في زيادة الحمل علي قلب التنين. فقدت قرنها وعانت من إصابات قاتلة لا رجعة فيها في حالتها الضعيفة. كان من الآمن القول إنها كانت ميتة تقريبًا بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى عرين التنين (تراوكا).

“……!”

نفذ بعض الحركات القاتلة التي أظهرها (بونهيلر) في الثواني القليلة الماضية. هذه كانت قوة قاتل التنين هو أخذ التنين كفريسته ويقوم بتحليل الفريسة.

أعاد (كراغل) قياس المسافة إلى (بونهيلر)، الذي تحول إلى إنسان، وأصبح مذهولًا. كان ذلك لأن يد (بونهيلر) ظهرت فجأة أمامه وسرعان ما أصبحت ضخمة. جعل كل حساباته عديمة الفائدة.

كان (بونهيلر) يتحدث بثقة، ولكن الآن تجمد تعبيره للحظة. كان ذلك بسبب الشفرة الحادة التي ثقبت جمجمته وأعطته الإحساس بأن مادة دماغه يتم تحريكها.

(بونهيلر)، الذي استخدم قدرة تغير الشكل للتغيير إلى شكل الإنسان -تصرف عن طريق استبدال جزء من جسده بجسم التنين. كان من المستحيل فعلياً الرد عندما حول قبضته الممدودة إلى مخلب تنين. الجبهة الأمامية، التي بدت صغيرة للغاية عندما كانت على شكل تنين، أصبحت كبيرة بشكل غير طبيعي على جسم الإنسان. كان نطاق الهجوم واسعًا لدرجة أنه لم يكن هناك طريقة لتجنب ذلك.

الرجل المجهول (كراغل) لم يستطع تقبل هوية الرجل الوسيم الضاحك ذو الشعر الأسود الذي يصل إلى وسطه. كان مذهولاً حتى بعد التحقق من الاسم الذي يطفو فوق رأس الرجل.

تم دفع جسم (كراغل) إلى الوراء بينما كان على وشك أن يبدأ هجوم اغنية السيف. مرة أخرى، تم سحبه مرة أخرى إلى (هاياتي). تم الإمساك به من مؤخرة رقبته وشعر أن يد (هاياتي) تضغط برفق على ظهره. فهم (كراغل) نوايا الشخص الآخر وأشار بسيفه إلى الأمام.

(بونهيلر)، الذي استخدم قدرة تغير الشكل للتغيير إلى شكل الإنسان -تصرف عن طريق استبدال جزء من جسده بجسم التنين. كان من المستحيل فعلياً الرد عندما حول قبضته الممدودة إلى مخلب تنين. الجبهة الأمامية، التي بدت صغيرة للغاية عندما كانت على شكل تنين، أصبحت كبيرة بشكل غير طبيعي على جسم الإنسان. كان نطاق الهجوم واسعًا لدرجة أنه لم يكن هناك طريقة لتجنب ذلك.

هذه المرة، كان سيف (هاياتي) وسيف (كراغل) قد تسللا من خلال الفجوة في مخالب (بونهيلر) لم يتمكن من عبور الجلد، لكنه تمكن من توسيع الفجوة.

تماما كما لم يخفي (هاياتي) أفكاره، لم يكن لدى (بونهيلر) أي نية لإخفاء قلبه. كان ذلك لأنه كان قويا. كان ذلك إلى الحد الذي تمكن فيه من الدوس على قوة إرادة (هاياتي).

كانت نتيجة نقل (هاياتي) لـ (كراغل) الذي لم يستطع إظهار مهاراته في معركة بين المطلقين

كان (كراغل) مفتونًا. تحولت سماء الليل الملوثة إلى فضاء. كان أكبر من الكون في عيون (بونهيلر). كانت الاجرام السماوية موجودة في كل مكان في مجال رؤيته، وكلها كانت موجات من طاقة سيف (هاياتي). كانت موجة سببتها آثار قطع صدر التنين.

 

“أتفق معك”.

سيف قتل التنين حفر خلال الفجوة. أعاد (بونهيلر) المذهول ذراعه إلى شكل الإنسان. كانت الأقدام التي رفعها في شكل تنين. بدت مثل جبل كبير.

كان الناس الحاضرون محوري بظهورها المفاجئ، بغض النظر عن عمرهم أو جنسهم.

سيف قتل التنين فقد هدفه وعلى الفور غير مساره لقد صد أقدام التنين الهائلة وتسببت الموجة من سيف قتل التنين في تجمد (بونهيلر) للحظة، لكنها لم يكن لها تأثير كبير.

“……?”

بدت أقدام (بونهيلر) أصغر مرة أخرى وقبل أن يعرف ذلك، غمرت الأنفاس الخمسة المكدسة أمامه. لقد تم تصويره عندما لم يستطع (كراغل) قراءته لذا لم يستطع إيقاف التنفس

كان الناس يحدقون في (كراغل)، الذي أمسك به (هاياتي) وتأرجح معه ذهابا وإيابا، تغيرت حالة المعركة كل ثانية.

استخدم (كراغل) اغنية السيف كان مقتنعاً أن (هاياتي) لا يمكنه استخدام شونبو في الوقت الحاضر، انتشرت حواس (بونهيلر) في جميع أنحاء العالم. كان هناك احتمال كبير أن مسار الانتقال سوف يقرأ وانه سوف يضرب من قبل رد قاتل.

(بونهيلر)، الذي استخدم قدرة تغير الشكل للتغيير إلى شكل الإنسان -تصرف عن طريق استبدال جزء من جسده بجسم التنين. كان من المستحيل فعلياً الرد عندما حول قبضته الممدودة إلى مخلب تنين. الجبهة الأمامية، التي بدت صغيرة للغاية عندما كانت على شكل تنين، أصبحت كبيرة بشكل غير طبيعي على جسم الإنسان. كان نطاق الهجوم واسعًا لدرجة أنه لم يكن هناك طريقة لتجنب ذلك.

كما هو متوقع، (هاياتي) لم يستخدم الشونبو لقد ترك التنفس ل(كراغل) كما لو أنه توقع حكم (كراغل). وفي الوقت نفسه، كان سيف قتل التنين على شكل خاتم. كان هناك ما مجموعه ثمانية خواتم. كل واحد منهم أطلق موجات شديدة.

 

[لا تموت الأسطورة بسهولة.]

“تصرف كما تريد”.

أغنية السيف كانت لا تقهر عمليا. استبدل دفاعه وصحته بهجوم السيف والمتانة، متجاهلاً الأضرار والحالات غير الطبيعية في مقابل استهلاك السيف. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من التأثير على (بونهيلر).

[تأثير أغنية السيف زاد من قوة المهارة الهجومية 15 مرة.]

ضحى (كراغل) بعشرات السيوف لكنه لم يتحمل سوى نفس واحد في هذه الأثناء، قام (بونهيلر) بتكديس خمسة أنفاس بدون فارق زمني لقد حولت (كراغل) إلى خرق ومع ذلك، تمكن من إنقاذ (هاياتي). كانت عينا (كراغل) تلمعان حتى بعد أن استهلك خلوده. كان يؤمن بقوة أغنية السيف ويؤرجح سيف النمر الأبيض بحدة.

“سيف الفضاء “.

“أتفق معك”.

[تأثير أغنية السيف زاد من قوة المهارة الهجومية 15 مرة.]

أحد الأسباب الحاسمة لسبب وفاة تنين النار (إيفريت) كان تداخل الأنفاس. لم تكن تنينًا عجوزًا، لذلك كانت في وضع مختلف عن (بونهيلر)، الذي كدس خمسة أنفاس عند استخدام غضب التنين. العبء في كل مرة يتداخل فيها التنفس تسبب في زيادة الحمل علي قلب التنين. فقدت قرنها وعانت من إصابات قاتلة لا رجعة فيها في حالتها الضعيفة. كان من الآمن القول إنها كانت ميتة تقريبًا بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى عرين التنين (تراوكا).

هل كان من المؤسف بعد رؤيته يدوس عليه طوال الوقت؟ بعد وقت طويل، حدث الفوز بالجائزة الكبرى.

أحد الأسباب الحاسمة لسبب وفاة تنين النار (إيفريت) كان تداخل الأنفاس. لم تكن تنينًا عجوزًا، لذلك كانت في وضع مختلف عن (بونهيلر)، الذي كدس خمسة أنفاس عند استخدام غضب التنين. العبء في كل مرة يتداخل فيها التنفس تسبب في زيادة الحمل علي قلب التنين. فقدت قرنها وعانت من إصابات قاتلة لا رجعة فيها في حالتها الضعيفة. كان من الآمن القول إنها كانت ميتة تقريبًا بحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى عرين التنين (تراوكا).

“……!”

أغنية السيف كانت لا تقهر عمليا. استبدل دفاعه وصحته بهجوم السيف والمتانة، متجاهلاً الأضرار والحالات غير الطبيعية في مقابل استهلاك السيف. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من التأثير على (بونهيلر).

اتسعت عيون (بونهيلر) قليلاً. تدفق الدم على خده وهو يميل رأسه لتجنب هجوم السيف. اختفت ابتسامته من وجهه الجميل لأول مرة. تجعد تعبير (بونهيلر) مثل قطعة من الورق ونظرته وهو يحدق في (كراغل) كانت غير عادية.

التضحية -كان الدور الذي كان يجب أن يلعبه (جريد) في الأصل. كان مجرد أن (جريد) لديه الكثير من المسؤولية، لذلك تم اختياره كأفضل بديل له.

– -لقد انتهى الأمر.

سيف القلب -تقنية قديس السيف (كراغل) النهائية. مهارة ألحقت ضرراً يتناسب مع الحالة الصحية القصوى للهدف. بالطبع، لم يكن له تأثير كبير على الأهداف التي لها مكانة أعلى منه. في الواقع، الإحساس الذي شعر به (بونهيلر) عندما ضربه سيف القلب كان أكثر وعيا بجسم غريب، وليس الألم.

حتى لو كانت طعنة، كانت طعنة أصابت أقوى وحش في العالم.

تمت الترجمة

تيبس تعبير (كراغل) عندما نقر على لسانه. شاهد سيف التنين القاتل المحاصر وهو يحتل جميع الاتجاهات حول (بونهيلر). كانوا نفس التنين قتل السيف، ولكن كل منهم اتخذ شكلا مختلفا.

أغنية السيف كانت لا تقهر عمليا. استبدل دفاعه وصحته بهجوم السيف والمتانة، متجاهلاً الأضرار والحالات غير الطبيعية في مقابل استهلاك السيف. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من التأثير على (بونهيلر).

نفذ بعض الحركات القاتلة التي أظهرها (بونهيلر) في الثواني القليلة الماضية. هذه كانت قوة قاتل التنين هو أخذ التنين كفريسته ويقوم بتحليل الفريسة.

لقد كان قاتل التنين الوحيد في العالم كان من واجبه أن يقف في وجه التنين الشرير الذي بدأ يركض في البرية. حتى لو كان قد واجه هذا الموقف في الماضي عندما كان يختبئ من الخوف من الموت، فإنه لا يزال على الأرجح قد فعلت نفس الشيء كما هو الحال الآن.

“أين ذهبت كرامتك؟ وغد قذر بلا شرف “.

اتسعت عيون (بونهيلر) قليلاً. تدفق الدم على خده وهو يميل رأسه لتجنب هجوم السيف. اختفت ابتسامته من وجهه الجميل لأول مرة. تجعد تعبير (بونهيلر) مثل قطعة من الورق ونظرته وهو يحدق في (كراغل) كانت غير عادية.

كيف تجرؤ على محاضرتي؟

سيف القلب -تقنية قديس السيف (كراغل) النهائية. مهارة ألحقت ضرراً يتناسب مع الحالة الصحية القصوى للهدف. بالطبع، لم يكن له تأثير كبير على الأهداف التي لها مكانة أعلى منه. في الواقع، الإحساس الذي شعر به (بونهيلر) عندما ضربه سيف القلب كان أكثر وعيا بجسم غريب، وليس الألم.

أصبح (بونهيلر) المهتز ضخماً شعر أن حالة دفاعه المطلق قد أُبطلت بشكل متقطع من قبل الأمواج من سيف قتل التنين وتخلّى عن شكله البشري.

اتسعت عيون (بونهيلر) قليلاً. تدفق الدم على خده وهو يميل رأسه لتجنب هجوم السيف. اختفت ابتسامته من وجهه الجميل لأول مرة. تجعد تعبير (بونهيلر) مثل قطعة من الورق ونظرته وهو يحدق في (كراغل) كانت غير عادية.

ارتجف جسم (بونهيلر) الهائل عندما ضرب بضربات متزامنة. وأعقب ذلك سلسلة من الانفجارات الرعدية.

تم دفع جسم (كراغل) إلى الوراء بينما كان على وشك أن يبدأ هجوم اغنية السيف. مرة أخرى، تم سحبه مرة أخرى إلى (هاياتي). تم الإمساك به من مؤخرة رقبته وشعر أن يد (هاياتي) تضغط برفق على ظهره. فهم (كراغل) نوايا الشخص الآخر وأشار بسيفه إلى الأمام.

حينها فقط رأى الناس صورة (بونهيلر) بشكل صحيح لم يمض سوى عشرات الثواني على ظهوره لأول مرة. تحرك بسرعة لم تستطع العين المجردة مواكبتها وتسبب في جميع أنواع الكوارث. الآن ظل هذا الظل في مكانه لأكثر من ثانية واحدة للمرة الأولى. انفجرت الشرارات في كل مكان.

(كراغل) كان قلقاً فجأة (جريد) وضع كل قوته في يديه المرتجفتين شعر أن (هاياتي)، الذي تمكن من أخذ نفس بينما كان هو الدرع، كان لا يزال خلفه.

(بونهيلر)-كان ذلك في أعقاب اكتشاف أن قاتل التنين يحارب الوحش، الذي غرس الخوف والقلق الشديدين في قلوب الناس منذ أن ظهر في خادم المسابقة الوطنية. تدريجيا، المزيد والمزيد من الناس رفعوا قبضتهم وهتف اسم (هاياتي).

“……”

ومع ذلك، سرعان ما حل الصمت مرة أخرى.

كان (بونهيلر) يتحدث بثقة، ولكن الآن تجمد تعبيره للحظة. كان ذلك بسبب الشفرة الحادة التي ثقبت جمجمته وأعطته الإحساس بأن مادة دماغه يتم تحريكها.

كان الناس يحدقون في (كراغل)، الذي أمسك به (هاياتي) وتأرجح معه ذهابا وإيابا، تغيرت حالة المعركة كل ثانية.

تم ختم مهاراته السلبية. لقد سحق (كراغل) بالضغط الهائل وتذكر الوضع قبل قليل. لم يكن قادرًا على تمييز جسم (بونهيلر) الضخم حتى أوقف (هاياتي) ذيل (بونهيلر)وتسبب في تجمده للحظة. كان ذلك بسبب سرعته. على الرغم من أن (بونهيلر) كان على مرمى البصر من مسافة بعيدة، إلا أنه ظل يفقد متابعة الحركة. كان حده أن يلقي نظرة خافتة عليه باستخدام مساعدة الحساسية الفائقة. بالإضافة إلى ذلك، كانت الحساسية الفائقة لقديس السيف حالة، وليست سلبية.

استخدم (بونهيلر) “نفس التنين” وفجر كل موجات طاقة سيف قاتل التنين. بعد ذلك بدأ هو هجوم مضادّ. اختلط مظهر التنين و (هاياتي) وأصبح مرة أخرى لا يمكن تمييزه ومضت الأضواء في جميع أنحاء ساحة المعركة حيث كانت السماء بأكملها على خشبة المسرح. بدا وكأنه مشهد تشكيل النجوم.

EgY RaMoS

سقطت قطرات على وجه شخص ما. قام الشخص بمسحها بفضول ووجدها دماء لقد كانت دماء حمراء داكنة معروفة لقد كانت بالتأكيد دماء بشرية كان الدم الذي أراقه كلا من(هاياتي) و (كراغل).

بحلول الوقت الذي أدرك فيه (كراغل) المشهد المتغير، كانت النتائج قد حدثت بالفعل. كان (هاياتي) لا يزال يقف وراء (كراغل)، ولكن سيف قتل التنين قد انفصل بالفعل عن صدر (بونهيلر)، الذي كان مئات الأمتار أمامه. لقد كان لغزاً وليس مبارزة يبدو أن التقنية الوحيدة التي يمكن مقارنتها بها هي سيف القلب.

وبينما كان قلق الناس يزداد مرة أخرى، ظَهرَ ظلّ أمام قمر الجحيم الدموي، كانت شخصية مع مظلة سوداء رائعة مع زخارف زرقاء.

تسببت القوة السحرية المحسنة التي يتم إطلاقها في نفس التنين في ظواهر معينة.

“طعمه جيد”. مسحت المرأة الدم بأصابعها الرقيقة وابتسمت بهدوء.

“لا أعتقد أنني سأكون مفيدًا كما اعتقدت. يرجى أخذ ذلك في الاعتبار “.

لقد كان جمالاً تجاوز الخيال، عيونها الحمراء التي كانت مثل الياقوت بدت وكأنها تحتوي على نوع من القوة السحرية؟

سيف القلب -تقنية قديس السيف (كراغل) النهائية. مهارة ألحقت ضرراً يتناسب مع الحالة الصحية القصوى للهدف. بالطبع، لم يكن له تأثير كبير على الأهداف التي لها مكانة أعلى منه. في الواقع، الإحساس الذي شعر به (بونهيلر) عندما ضربه سيف القلب كان أكثر وعيا بجسم غريب، وليس الألم.

كان الناس الحاضرون محوري بظهورها المفاجئ، بغض النظر عن عمرهم أو جنسهم.

ماذا لو تم توجيه ضربة مباشرة على قلب التنين؟ حتى التنين العجوز يجب أن يكرس عقوداً للتعافي.

ظهرت الرسالة العالمية

“يجب أن تحقق هدفك. إنه شخص لا يجب أن يقابل (جريد)”.

[ظهرت دوق مصاص الدماء (ماري روز).]

بالطبع، يمكن أن يكونوا نشطين إلى الأبد دون القلق بشأن جروحهم، ولكن… منافس التنين القديم كان تنيناً قديماً. لم يرغبوا في أن يصبحوا هدفًا لتنين قديم آخر وهم مصابين.

 

“انه ماكر.”

**********************************************************

هذا يعني أن (بونهيلر) لا يمكن أن يكون جاهلاً بنوايا (هاياتي)

تمت الترجمة

كان الناس الحاضرون محوري بظهورها المفاجئ، بغض النظر عن عمرهم أو جنسهم.

By

By

EgY RaMoS

لم يكن (بونهيلر) قوياً فحسب، بل كان يعرف أيضاً كيفية استخدام الخدع. ألن يكون التحدي الأكبر لـ (جريد)، الذي لديه جانب أبسط قليلاً؟

سيف القلب -تقنية قديس السيف (كراغل) النهائية. مهارة ألحقت ضرراً يتناسب مع الحالة الصحية القصوى للهدف. بالطبع، لم يكن له تأثير كبير على الأهداف التي لها مكانة أعلى منه. في الواقع، الإحساس الذي شعر به (بونهيلر) عندما ضربه سيف القلب كان أكثر وعيا بجسم غريب، وليس الألم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط