سيف الفضاء المزيف
فصل 1661
“هاها، نعم. لا أريد أن أبدو بغيضًا للزوجات الأخريات، لذلك يجب أن أكون حذرًا.”
لم يظهر عليه أدني شعور بالقلق في تعبيره الممتع وهو يرتشف مشروب بنكهة الكولا. كان الوضع الذي تسبب فيه طريق (أشورا) الذي افتتحه (بعل) في فوضى على السطح وعانت بعثة الجحيم مرارًا وتكرارًا. كان لديه موقف مريح حتى بعد سماع الأخبار التي تظهر التنين الذي دمر العالم تقريبا.
(آريس) كان مولعاً جداً بلقب “إله الحرب”.
سيف (مرسيدس) العملاق، الذي لا يزال يحتوي على ضوء ضخم، قطع تلك المبارزة في لحظة وعطلها. لقد كانت قوة بلا منازع، عنف صافي.
لم يكن ذلك لأنه كان مهووسًا بلقب “الاله”، ولكن لأنه أحب كلمة “الحرب” في حد ذاتها.
الشيء الذي يتربص تحتهم كان وحشاً مكوناً من ملايين الأرواح ولم يكن في مجال الفهم، لذلك لا يمكن معارضته. ثم ماذا يعني ذلك بالصراع؟
لقد أعجب بالجنرالات في سن مبكرة وشاهد جميع الأفلام التي تتكلم عن الحروب. ثم صادف الفيلم الكوري الكلاسيكي، “ابن الجنرال”. كان مفتوناً بقتال الشوارع ولم يستطع إبعاد عينيه عنه لفترة، لكن…
تحدثت (مرسيدس) ببرود: “إنها خدعة تافهة “.
في النهاية، تحول انتباهه مرة أخرى إلى عالم الجنرالات الذين يقودون جيشًا.
في هذه المرحلة أدرك (آريس) أن (مرسيدس) لم تكن جنرالاً جيداً، كان ذلك بسبب ميولها الخاصة، وليس بسبب وجود عيوب في قدرتها على تحريك القوات أو استراتيجياتها. لقد كانت محاربة مبنية على موهبة قتالية ساحقة، بالنسبة لها، كان هناك سبب ضئيل لاستخدام الجيش وفهم (آريس) تفكيرها بشكل صحيح.
كان هذا عندما تم إطلاق لعبة ساتسفاي، لقد وضع في عصر الحرب حيث كان التركيز على القتال الفعلي على الأرض وليس بمجرد الضغط علي زر لإطلاق الصواريخ النووية.
كانت (مرسيدس) تفكر بقلب ثقيل عندما أطلق عليها ضوء أحمر. كانت مليئة بقوة تهديدية كبيرة
كان مهتماً بشكل طبيعي من أجل أن يصبح “جنرال” رغم أن هذا الوصف لم يكن موجودًا في التصنيفات التي قدمتها مجموعة S.A في البداية، لكنه كان يؤمن بالحرية التي تتمتع بها ساتسفاي وتجند في الجيش.
ومع ذلك، هل كان تهديدًا لها حقًا؟ (مرسيدس)، التي كانت عادة حذرة من أي مبارزة لم ترها من قبل، فجأة تخلصت من حذرها، وواجهته بقوة أكبر.
ربما بدأ كجندي ذو رتبة دنيا، لكنه حلم بأن يصبح جنرالاً لا يضاهى يوماً ما.
“قمر الجحيم”
لم يعبر عن أحلامه ظاهرياً أمام أي أحد لم يكن يريد أن يوضع في نفس فئة المتعصبين العسكريين العاديين. تظاهر بأنه غير مبالٍ على السطح وتصرف بنضج.
“”هذا الشخص الوحشي.””
ومع ذلك، عمل بجد أكثر من أي شخص آخر، وحصل على لقب له الحرب، وأصبح في النهاية الملك المؤسس للمملكة. وأشار إلى الوقت الذي كان فيه في حالة حرب مع الإمبراطورية الصحراوية.
إذا كانت هناك فرص أقل للحصول على لمحة عن واقع الآلهة الذين لم يشعروا بالأزمة –
لقد كان الوقت الذي هزم فيه جيش فالهالا الخامس النخبة مرارا وتكرارا من قبل جيش بقيادة الفرسان الحمر. الجو في فالهالا في ذلك الوقت لم يكن سيئا. على وجه الخصوص، حكم على الإمبراطورية بأنها خصم أسهل بكثير من مملكة (مدجج بالعتاد) كان ذلك لأنه أدرك قدرات الفارس الأول، الذي كان يسيطر على القوة العسكرية للجزء الشرقي من الإمبراطورية، ساحة المعركة الشرسة في ذلك الوقت.
إذا كانت هناك فرص أقل للحصول على لمحة عن واقع الآلهة الذين لم يشعروا بالأزمة –
(مرسيدس)-كانت تمتلك مهارة المبارزة القوية كما يُشاع وكانت ملاك الموت في ساحة المعركة. كانت المعركة التي هزمت فيها 1000 من قوات النخبة بقيادة سكوت ولوك من قبلها وحدها لا تزال تحكي في فالهالا. نعم، كانت مجرد شخص واحد. القائد العام، (مرسيدس)، ولكنها هزمت الآلاف من القوات دون استخدام أي من قدراتها الخاصة، أخذت زمام المبادرة وسحقت الأعداء بالقوة الغاشمة وحدها.
ثم ارتفعت طاقة السيف من تحت أقدام (مرسيدس). الشيطان الذي يحمل روح قديس السيف وصل إلى مكان الحادث وتحدث الشيطان بصوت متصدع وطاقة سيفه تتألق بشدة: “دعينا نتقاتل بنزاهة مع السيوف “.
في هذه المرحلة أدرك (آريس) أن (مرسيدس) لم تكن جنرالاً جيداً، كان ذلك بسبب ميولها الخاصة، وليس بسبب وجود عيوب في قدرتها على تحريك القوات أو استراتيجياتها. لقد كانت محاربة مبنية على موهبة قتالية ساحقة، بالنسبة لها، كان هناك سبب ضئيل لاستخدام الجيش وفهم (آريس) تفكيرها بشكل صحيح.
جعلت المبارزة بالسيف الأمر صعباً على (مرسيدس) في وقت سابق كان هناك الآلاف من الاحتمالات للسيف، لذلك كان من الصعب الرد حتى بعد أن قرأته مع البصيرة الحادة. كان ذلك لأنها كانت تتغير لشكل اخر بمجرد قراءتها مع البصيرة الحادة.
لقد قلل من نطاق ساحة المعركة وكما هو متوقع، تم تخفيض القوة النشطة للعدو وأداء جيش فالهالا قدم أفضل مما كان متوقعا. ربما تم هزيمتهم في نهاية المطاف، لكنه وفر الوقت الكافي لفهم قوة الإمبراطورية بالكامل ومنحته الفرصة لمتابعة الخطوة التالية.
لقد كان الوقت الذي هزم فيه جيش فالهالا الخامس النخبة مرارا وتكرارا من قبل جيش بقيادة الفرسان الحمر. الجو في فالهالا في ذلك الوقت لم يكن سيئا. على وجه الخصوص، حكم على الإمبراطورية بأنها خصم أسهل بكثير من مملكة (مدجج بالعتاد) كان ذلك لأنه أدرك قدرات الفارس الأول، الذي كان يسيطر على القوة العسكرية للجزء الشرقي من الإمبراطورية، ساحة المعركة الشرسة في ذلك الوقت.
فكر (آريس)وهو مستلقٍ في الأرجوحة ونظر إلى السماء: “هذا هو جوهرها الحقيقي”. كانت السماء التي أظهرت الصورة العنيفة ل(مرسيدس) وهي تحطم كل شيء حولها بسيف ضوء عملاق.
“هل يمكنني تسميتهما زوجين؟”
“من طبيعتها التخلص من الأزمة قبل حدوثها، بدلاً من الجلوس وانتظار الأزمة.”
لم يكن هناك شيء محرج حول الكلمات القاسية التي تتدفق من شفتيها. كانت مناسبة بشكل مدهش لوجهها النبيل -كان لدى الشيطان هذه الفكرة وهو يميل قليلاً إلى الجانب ليتفادى الهجوم ولكنه فقد كتفه من جرحه بالسيف الذي وصل اليه أسرع من السهم. أمسك سيفان بيديه عي شكل مقص وبدأ في إطلاق مهارة مبارزة لقديس السيف.
لم يظهر عليه أدني شعور بالقلق في تعبيره الممتع وهو يرتشف مشروب بنكهة الكولا. كان الوضع الذي تسبب فيه طريق (أشورا) الذي افتتحه (بعل) في فوضى على السطح وعانت بعثة الجحيم مرارًا وتكرارًا. كان لديه موقف مريح حتى بعد سماع الأخبار التي تظهر التنين الذي دمر العالم تقريبا.
في النهاية، تحول انتباهه مرة أخرى إلى عالم الجنرالات الذين يقودون جيشًا.
كان ذلك لأن قاتل التنين تعامل مع التنين وكان يؤمن ب(جريد)و(مرسيدس) عندما يتعلق الأمر بحالة الجحيم. قاتلوا معا كأعداء أو زملاء، لذلك كان واثقا من أنه يعرف قوة هذا الزوجين أفضل من أي شخص آخر.
في اللحظة التي توقف فيها 300 تابع عن الحركة بشكل غير متوقع، حدثت موجة تسونامي. الأمواج التي ارتفعت مثل الجدران اندفعت نحو الشاطئ.
“هل يمكنني تسميتهما زوجين؟”
ومع ذلك، هل كان تهديدًا لها حقًا؟ (مرسيدس)، التي كانت عادة حذرة من أي مبارزة لم ترها من قبل، فجأة تخلصت من حذرها، وواجهته بقوة أكبر.
“أليس الأمر على ما يرام طالما كنت حذرًا أمام الإمبراطورة (آيرين) والإمبراطورة (باسارا)؟”
كان مهتماً بشكل طبيعي من أجل أن يصبح “جنرال” رغم أن هذا الوصف لم يكن موجودًا في التصنيفات التي قدمتها مجموعة S.A في البداية، لكنه كان يؤمن بالحرية التي تتمتع بها ساتسفاي وتجند في الجيش.
“هاها، نعم. لا أريد أن أبدو بغيضًا للزوجات الأخريات، لذلك يجب أن أكون حذرًا.”
“هذا الصديق، (جريد)، إنه مذهل حقًا.”
سحق (آريس) علبة العصير بيد واحدة ووقف.
التقطت عيون (آريس) شيئًا “يركض على البحر” عندما بدأ يشق طريقه إلى الشاطئ.
لو أن (جريد) لم يتقدم إلى تصنيف الخرافة
“هناك 300 شخص أتقنوا تقنية المشي على الماء.”
“أليس الأمر على ما يرام طالما كنت حذرًا أمام الإمبراطورة (آيرين) والإمبراطورة (باسارا)؟”
بدأ أتباع إله القتال -الذين كانوا يتدربون في القارة الشرقية نشاطًا واسع النطاق. عبروا البحر الأحمر باتجاه القارة الغربية وبدا أنهم يتحركون تحت سيطرة (زيراتول).
“”هل من الصواب مطاردتها؟”
لقد كان أمراً مؤسف قيام إله بتهديد العالم البشري باستغلال الفوضى التي سببها أسوأ شيطان يدعى (بعل).
في هذه المرحلة أدرك (آريس) أن (مرسيدس) لم تكن جنرالاً جيداً، كان ذلك بسبب ميولها الخاصة، وليس بسبب وجود عيوب في قدرتها على تحريك القوات أو استراتيجياتها. لقد كانت محاربة مبنية على موهبة قتالية ساحقة، بالنسبة لها، كان هناك سبب ضئيل لاستخدام الجيش وفهم (آريس) تفكيرها بشكل صحيح.
“لا يوجد أحد على حق. بعد هذا، الإله الوحيد الذي يمكن الوثوق به هو (جريد)”.
لو أن (جريد) لم يتقدم إلى تصنيف الخرافة
“أليس الأمر على ما يرام طالما كنت حذرًا أمام الإمبراطورة (آيرين) والإمبراطورة (باسارا)؟”
إذا كانت هناك فرص أقل للحصول على لمحة عن واقع الآلهة الذين لم يشعروا بالأزمة –
كان الجيش الذي قاده مباشرة أقوى أربع مرات من المعتاد. 13 باف ضخمه كانت مكدسه بالإضافة إلى ذلك، كان أحد البافات التي يتم تفعيلها عند قيادة لجيش بنفسه هي باف الجنرال العظيم الذي لا مثيل له.
الملياران من اللاعبين سيكونون في أزمة كبيرة حتى بعد الفوز بالحرب ضد الجحيم. كان من المرجح جدًا أن الآلهة، التي أخفت حقيقتها، ستستفيد من أزمة البشرية.
تحدثت (مرسيدس) ببرود: “إنها خدعة تافهة “.
كانوا سيضربون بقوة في ظهر البشرية في وقت ضعفهم. كانوا سيلاحظون حقيقة الآلهة فقط بعد أن يفقدوا معظم قوتهم في المقاومة.
كان مهتماً بشكل طبيعي من أجل أن يصبح “جنرال” رغم أن هذا الوصف لم يكن موجودًا في التصنيفات التي قدمتها مجموعة S.A في البداية، لكنه كان يؤمن بالحرية التي تتمتع بها ساتسفاي وتجند في الجيش.
“هذا الصديق، (جريد)، إنه مذهل حقًا.”
في هذه المرحلة أدرك (آريس) أن (مرسيدس) لم تكن جنرالاً جيداً، كان ذلك بسبب ميولها الخاصة، وليس بسبب وجود عيوب في قدرتها على تحريك القوات أو استراتيجياتها. لقد كانت محاربة مبنية على موهبة قتالية ساحقة، بالنسبة لها، كان هناك سبب ضئيل لاستخدام الجيش وفهم (آريس) تفكيرها بشكل صحيح.
“هكذا فجأة?”
كان هذا الشكل الأصلي لقمر الجحيم. مثل القمر الذي أشرق على السطح، تم عرض هذه الكرة الحمراء على سماء السطح والجحيم. كان شيء مصطنع، على عكس القمر الحقيقي في الفضاء.
بدأ الشاطئ الرملي يهتز عندما وصل (آريس) إلى الشاطئ. كان ذلك في أعقاب عشرات الآلاف من الخيول التي تصطف خلفه. كانوا أقوى فرسان القارة، مسلحين بأسلحة ودروع امبراطورية مدجج بالعتاد. لقد كانت لهم هالة قوية أطلقت نفس الطاقة كما لو كانوا واحدًا. كان زخمهم عظيمًا لدرجة أنه جعل أتباع إله القتال يترددون للحظة.
سيف (مرسيدس) العملاق، الذي لا يزال يحتوي على ضوء ضخم، قطع تلك المبارزة في لحظة وعطلها. لقد كانت قوة بلا منازع، عنف صافي.
في اللحظة التي توقف فيها 300 تابع عن الحركة بشكل غير متوقع، حدثت موجة تسونامي. الأمواج التي ارتفعت مثل الجدران اندفعت نحو الشاطئ.
“هذا الصديق، (جريد)، إنه مذهل حقًا.”
(آريس) والجنود لم يهتزوا وحدقوا في الأمواج التي تقترب بسرعة دون أي خوف. أظهر الأتباع تقنية السير على الماء مرة أخرى وكانوا يقتربون من الأمواج.
“أليس الأمر على ما يرام طالما كنت حذرًا أمام الإمبراطورة (آيرين) والإمبراطورة (باسارا)؟”
“هل هم راكبو أمواج؟” انفجر (آريس) يضحك قبل إعطاء أمره، “كل القوات، إبيدوهم “.
“أمسكوها”.
كان هناك سبب واحد يفسر لماذا ذهب (آريس) إلى الجبهة بنفسه لحظة سمع عن التقدم الهائل لأتباع إله الدفاع عن النفس. كان ذلك من أجل ضمان الفوز.
ثم ارتفعت طاقة السيف من تحت أقدام (مرسيدس). الشيطان الذي يحمل روح قديس السيف وصل إلى مكان الحادث وتحدث الشيطان بصوت متصدع وطاقة سيفه تتألق بشدة: “دعينا نتقاتل بنزاهة مع السيوف “.
كان الجيش الذي قاده مباشرة أقوى أربع مرات من المعتاد. 13 باف ضخمه كانت مكدسه بالإضافة إلى ذلك، كان أحد البافات التي يتم تفعيلها عند قيادة لجيش بنفسه هي باف الجنرال العظيم الذي لا مثيل له.
في هذه المرحلة أدرك (آريس) أن (مرسيدس) لم تكن جنرالاً جيداً، كان ذلك بسبب ميولها الخاصة، وليس بسبب وجود عيوب في قدرتها على تحريك القوات أو استراتيجياتها. لقد كانت محاربة مبنية على موهبة قتالية ساحقة، بالنسبة لها، كان هناك سبب ضئيل لاستخدام الجيش وفهم (آريس) تفكيرها بشكل صحيح.
(آريس) جعل حلمه يتحقق
لقد كان الوقت الذي هزم فيه جيش فالهالا الخامس النخبة مرارا وتكرارا من قبل جيش بقيادة الفرسان الحمر. الجو في فالهالا في ذلك الوقت لم يكن سيئا. على وجه الخصوص، حكم على الإمبراطورية بأنها خصم أسهل بكثير من مملكة (مدجج بالعتاد) كان ذلك لأنه أدرك قدرات الفارس الأول، الذي كان يسيطر على القوة العسكرية للجزء الشرقي من الإمبراطورية، ساحة المعركة الشرسة في ذلك الوقت.
***
كان ذلك لأن قاتل التنين تعامل مع التنين وكان يؤمن ب(جريد)و(مرسيدس) عندما يتعلق الأمر بحالة الجحيم. قاتلوا معا كأعداء أو زملاء، لذلك كان واثقا من أنه يعرف قوة هذا الزوجين أفضل من أي شخص آخر.
تحت الأرض عند مرسيدس
لو أن (جريد) لم يتقدم إلى تصنيف الخرافة
“أمسكوها”.
***
الشيطان الذي زرع روح قديس السيف-لاحظ أن طاقة سيف (مرسيدس) قد تغيرت، لم يكن من المناسب أن نقول إنه قد تغير ببساطة. شعر أنها أقرب إلى الكشف عما كان مخفيا. شعر وكأنهم فتحوا صندوقاً ما كان يجب أن يفتح.
(آريس) والجنود لم يهتزوا وحدقوا في الأمواج التي تقترب بسرعة دون أي خوف. أظهر الأتباع تقنية السير على الماء مرة أخرى وكانوا يقتربون من الأمواج.
“”هل من الصواب مطاردتها؟”
لقد أعجب بالجنرالات في سن مبكرة وشاهد جميع الأفلام التي تتكلم عن الحروب. ثم صادف الفيلم الكوري الكلاسيكي، “ابن الجنرال”. كان مفتوناً بقتال الشوارع ولم يستطع إبعاد عينيه عنه لفترة، لكن…
ثرثرة الشياطين القديمة زادت تدريجيا بشكل أسرع. يمكن أن يكون ذلك أن حبالهم الصوتية، التي تصلبت بسبب سنوات طويلة من الصمت، قد تم فكها أخيرًا، أو يمكن أن يكون ذلك لأن الوضع كان متوترًا.
“أمسكوها”.
“”إنه ليس الوقت المناسب للجدال حول ذلك. إنه صراع، لذلك من الصواب التعاون “.
كان الجيش الذي قاده مباشرة أقوى أربع مرات من المعتاد. 13 باف ضخمه كانت مكدسه بالإضافة إلى ذلك، كان أحد البافات التي يتم تفعيلها عند قيادة لجيش بنفسه هي باف الجنرال العظيم الذي لا مثيل له.
كلما زاد كلام الشيطان ذو الروح المزروعة لقديس السيف، ارتعدت تعابير الشياطين الأخرى.
“هاها، نعم. لا أريد أن أبدو بغيضًا للزوجات الأخريات، لذلك يجب أن أكون حذرًا.”
الشيء الذي يتربص تحتهم كان وحشاً مكوناً من ملايين الأرواح ولم يكن في مجال الفهم، لذلك لا يمكن معارضته. ثم ماذا يعني ذلك بالصراع؟
“ش…!”
“قمر الجحيم”
الشيطان ذو روح قديس السيف خرج بمفرده في النهاية وترك وراءه الشياطين الذين لم يكونوا مستعدين للاندفاع إلى الأمام وقفز تحت الأرض. أكان ذلك بسبب إحساسه القوي بالواجب وحده؟ بالعكس، روحه كانت ترغب في مقاتله (مرسيدس) مرة أخري لقد كانت جاذبية غريزية
كان هذا الشكل الأصلي لقمر الجحيم. مثل القمر الذي أشرق على السطح، تم عرض هذه الكرة الحمراء على سماء السطح والجحيم. كان شيء مصطنع، على عكس القمر الحقيقي في الفضاء.
***
الملياران من اللاعبين سيكونون في أزمة كبيرة حتى بعد الفوز بالحرب ضد الجحيم. كان من المرجح جدًا أن الآلهة، التي أخفت حقيقتها، ستستفيد من أزمة البشرية.
في أعماق الجحيم…
كانت الكرة الحمراء الكامنة في الظلام تنبض كقلب، ولكها لم تكن قلباً فقد كانت أكبر عدة مرات من قلب التنين.
(آريس) جعل حلمه يتحقق
منذ متى وهي تسقط؟ في اللحظة التي هبطت فيها (مرسيدس) على الأرض، هزت موجة الصدمة تحت الأرض بالكامل. كانت صغيرة كنملة عندما وقفت أمام الكرة الحمراء، كانت البصيرة الحادة قد أنهت بالفعل تحليل الكرة.
الشيطان الذي زرع روح قديس السيف-لاحظ أن طاقة سيف (مرسيدس) قد تغيرت، لم يكن من المناسب أن نقول إنه قد تغير ببساطة. شعر أنها أقرب إلى الكشف عما كان مخفيا. شعر وكأنهم فتحوا صندوقاً ما كان يجب أن يفتح.
“قمر الجحيم”
رفعت (مرسيدس) سيفها وأرجحته مرة أخرى. ثم قطعت طاقة سيفها المساحة أفقياً هذه المرة، تم قطع طاقة سيف الشيطان إلى نصفين ووصلت الطاقة إلى رقبة الشيطان.
كان هذا الشكل الأصلي لقمر الجحيم. مثل القمر الذي أشرق على السطح، تم عرض هذه الكرة الحمراء على سماء السطح والجحيم. كان شيء مصطنع، على عكس القمر الحقيقي في الفضاء.
“هكذا فجأة?”
“إنها قطعة ضخمة من اللحم”
جعلت المبارزة بالسيف الأمر صعباً على (مرسيدس) في وقت سابق كان هناك الآلاف من الاحتمالات للسيف، لذلك كان من الصعب الرد حتى بعد أن قرأته مع البصيرة الحادة. كان ذلك لأنها كانت تتغير لشكل اخر بمجرد قراءتها مع البصيرة الحادة.
كانت في اللحظة التي حددت فيها (مرسيدس) هوية ذلك الشيء… بدأ ضوء خافت في الظهور في جميع أنحاء قطعة اللحم. كان ضوء أحمر يتدفق مثل الدم. في السماء، كان عدد لا حصر له من عيون الدم مرئية. كل واحد كان روح شخص ما. هل تم تصويرها على أنها عيون دموية لأنه كان هناك استياء قوي؟
فكر (آريس)وهو مستلقٍ في الأرجوحة ونظر إلى السماء: “هذا هو جوهرها الحقيقي”. كانت السماء التي أظهرت الصورة العنيفة ل(مرسيدس) وهي تحطم كل شيء حولها بسيف ضوء عملاق.
كانت (مرسيدس) تفكر بقلب ثقيل عندما أطلق عليها ضوء أحمر. كانت مليئة بقوة تهديدية كبيرة
هل فهمت كلماتها؟
بقيت (مرسيدس) ساكنة. لم يكن هناك مراوغة أو دفاع. كان ذلك لأنها عرفت أنه لا حاجة لذلك.
“”إنه ليس الوقت المناسب للجدال حول ذلك. إنه صراع، لذلك من الصواب التعاون “.
الطلقة الضوئية كَانتْ روحَ امرأة. ذكرى امرأة فقدت طفلها صرخت واخترقت (مرسيدس) دون التسبب في أي ضرر.
في النهاية، تحول انتباهه مرة أخرى إلى عالم الجنرالات الذين يقودون جيشًا.
تحدثت (مرسيدس) ببرود: “إنها خدعة تافهة “.
“هل هم راكبو أمواج؟” انفجر (آريس) يضحك قبل إعطاء أمره، “كل القوات، إبيدوهم “.
خدعة -الهجوم السابق كان مجرد خداع. إذا لم يكن الشخص (مرسيدس)، فمن المحتمل جدًا أن يكون هذا قد تم إدراكه وسيكون رد فعله هو التعامل معه على أنه تهديد قوي قبل أن يتعرض لنوع من الهجوم الخفي. كانت كرة اللحم الحمراء متحفظة وماكرة بطريقة لا تناسب شكلها.
“”هل من الصواب مطاردتها؟”
(دوجين)، (دوجين)، (دوجين)!
كلما زاد كلام الشيطان ذو الروح المزروعة لقديس السيف، ارتعدت تعابير الشياطين الأخرى.
هل فهمت كلماتها؟
(دوجين)، (دوجين)، (دوجين)!
نبضت كرة اللحم الحمراء بعنف أكبر بعد سماع كلام (مرسيدس) وأطلقت أضواء متعددة هذه المرة. كان تبدوا كمجموعة من الحزم الحمراء في عيون الناس. ومع ذلك، تم النظر إلى كل ضوء بشكل مختلف مع قدره البصيرة الحادة ل(مرسيدس). موجة طفل بريء، تقنية القتل لقاتل قاسي القلب، قدرة المبارزة لجندي مجهول، حراثة مزارع، سحر ساحر، حضن رجل عجوز فقد أطفاله، إلخ. بعضهم كان مهدداً، والبعض الآخر كان دافئاً، والبعض الآخر كان حزيناً.
منذ متى وهي تسقط؟ في اللحظة التي هبطت فيها (مرسيدس) على الأرض، هزت موجة الصدمة تحت الأرض بالكامل. كانت صغيرة كنملة عندما وقفت أمام الكرة الحمراء، كانت البصيرة الحادة قد أنهت بالفعل تحليل الكرة.
كانت (مرسيدس) بشكل عام بلا تعبير إلا أمام (جريد)، ولكن الآن كان تعبيرها يتغير في كل لحظة. قبلت الضوء بابتسامة خافتة وعبست قليلاً عندما انقطع. كان مشهدًا لا يمكن فهمه على الإطلاق من وجهة نظر طرف ثالث.
“هاها، نعم. لا أريد أن أبدو بغيضًا للزوجات الأخريات، لذلك يجب أن أكون حذرًا.”
“”هذا الشخص الوحشي.””
لم يعبر عن أحلامه ظاهرياً أمام أي أحد لم يكن يريد أن يوضع في نفس فئة المتعصبين العسكريين العاديين. تظاهر بأنه غير مبالٍ على السطح وتصرف بنضج.
ثم ارتفعت طاقة السيف من تحت أقدام (مرسيدس). الشيطان الذي يحمل روح قديس السيف وصل إلى مكان الحادث وتحدث الشيطان بصوت متصدع وطاقة سيفه تتألق بشدة: “دعينا نتقاتل بنزاهة مع السيوف “.
كان هذا عندما تم إطلاق لعبة ساتسفاي، لقد وضع في عصر الحرب حيث كان التركيز على القتال الفعلي على الأرض وليس بمجرد الضغط علي زر لإطلاق الصواريخ النووية.
جعلت المبارزة بالسيف الأمر صعباً على (مرسيدس) في وقت سابق كان هناك الآلاف من الاحتمالات للسيف، لذلك كان من الصعب الرد حتى بعد أن قرأته مع البصيرة الحادة. كان ذلك لأنها كانت تتغير لشكل اخر بمجرد قراءتها مع البصيرة الحادة.
في النهاية، تحول انتباهه مرة أخرى إلى عالم الجنرالات الذين يقودون جيشًا.
سيف (مرسيدس) العملاق، الذي لا يزال يحتوي على ضوء ضخم، قطع تلك المبارزة في لحظة وعطلها. لقد كانت قوة بلا منازع، عنف صافي.
***
“اغرب عن وجهي”.
ثرثرة الشياطين القديمة زادت تدريجيا بشكل أسرع. يمكن أن يكون ذلك أن حبالهم الصوتية، التي تصلبت بسبب سنوات طويلة من الصمت، قد تم فكها أخيرًا، أو يمكن أن يكون ذلك لأن الوضع كان متوترًا.
لم يكن هناك شيء محرج حول الكلمات القاسية التي تتدفق من شفتيها. كانت مناسبة بشكل مدهش لوجهها النبيل -كان لدى الشيطان هذه الفكرة وهو يميل قليلاً إلى الجانب ليتفادى الهجوم ولكنه فقد كتفه من جرحه بالسيف الذي وصل اليه أسرع من السهم. أمسك سيفان بيديه عي شكل مقص وبدأ في إطلاق مهارة مبارزة لقديس السيف.
ومع ذلك، هل كان تهديدًا لها حقًا؟ (مرسيدس)، التي كانت عادة حذرة من أي مبارزة لم ترها من قبل، فجأة تخلصت من حذرها، وواجهته بقوة أكبر.
كان الجيش الذي قاده مباشرة أقوى أربع مرات من المعتاد. 13 باف ضخمه كانت مكدسه بالإضافة إلى ذلك، كان أحد البافات التي يتم تفعيلها عند قيادة لجيش بنفسه هي باف الجنرال العظيم الذي لا مثيل له.
رفعت (مرسيدس) سيفها وأرجحته مرة أخرى. ثم قطعت طاقة سيفها المساحة أفقياً هذه المرة، تم قطع طاقة سيف الشيطان إلى نصفين ووصلت الطاقة إلى رقبة الشيطان.
رفعت (مرسيدس) سيفها وأرجحته مرة أخرى. ثم قطعت طاقة سيفها المساحة أفقياً هذه المرة، تم قطع طاقة سيف الشيطان إلى نصفين ووصلت الطاقة إلى رقبة الشيطان.
قام الشيطان بإمالة جسده على عجل لتجنب ذلك واضطر إلى سحب تقنيته السرية.
***
“سيف الفضاء “.
خدعة -الهجوم السابق كان مجرد خداع. إذا لم يكن الشخص (مرسيدس)، فمن المحتمل جدًا أن يكون هذا قد تم إدراكه وسيكون رد فعله هو التعامل معه على أنه تهديد قوي قبل أن يتعرض لنوع من الهجوم الخفي. كانت كرة اللحم الحمراء متحفظة وماكرة بطريقة لا تناسب شكلها.
الشيطان الذي زرع روح قديس السيف-لاحظ أن طاقة سيف (مرسيدس) قد تغيرت، لم يكن من المناسب أن نقول إنه قد تغير ببساطة. شعر أنها أقرب إلى الكشف عما كان مخفيا. شعر وكأنهم فتحوا صندوقاً ما كان يجب أن يفتح.
**********************************************************
“هاها، نعم. لا أريد أن أبدو بغيضًا للزوجات الأخريات، لذلك يجب أن أكون حذرًا.”
تمت الترجمة
“هذا الصديق، (جريد)، إنه مذهل حقًا.”
By
“قمر الجحيم”
EgY RaMoS
كانت في اللحظة التي حددت فيها (مرسيدس) هوية ذلك الشيء… بدأ ضوء خافت في الظهور في جميع أنحاء قطعة اللحم. كان ضوء أحمر يتدفق مثل الدم. في السماء، كان عدد لا حصر له من عيون الدم مرئية. كل واحد كان روح شخص ما. هل تم تصويرها على أنها عيون دموية لأنه كان هناك استياء قوي؟
خدعة -الهجوم السابق كان مجرد خداع. إذا لم يكن الشخص (مرسيدس)، فمن المحتمل جدًا أن يكون هذا قد تم إدراكه وسيكون رد فعله هو التعامل معه على أنه تهديد قوي قبل أن يتعرض لنوع من الهجوم الخفي. كانت كرة اللحم الحمراء متحفظة وماكرة بطريقة لا تناسب شكلها.
كلما زاد كلام الشيطان ذو الروح المزروعة لقديس السيف، ارتعدت تعابير الشياطين الأخرى.
لقد كان الوقت الذي هزم فيه جيش فالهالا الخامس النخبة مرارا وتكرارا من قبل جيش بقيادة الفرسان الحمر. الجو في فالهالا في ذلك الوقت لم يكن سيئا. على وجه الخصوص، حكم على الإمبراطورية بأنها خصم أسهل بكثير من مملكة (مدجج بالعتاد) كان ذلك لأنه أدرك قدرات الفارس الأول، الذي كان يسيطر على القوة العسكرية للجزء الشرقي من الإمبراطورية، ساحة المعركة الشرسة في ذلك الوقت.
