رقصة سيف التنين الشرير
فصل 1670
تجاهله (جريد) وأخذ وضعية رقصة السيف مرة أخرى. أجبر (بونهيلر) على المضي قدما مرة أخرى. تعافى (بعل) من جرحه في الوقت القصير الذي استرد فيه (جريد) سيفه، وضع (بعل) الذراع المقطوعة على كتفه بينما يسأل: “هل ما زلتم غير متآلفين معاً؟”
“……!!”
كان الرأي الشائع هو أنه من النادر أن يكون هناك أي أعداء ل(بعل) في نفس مستواه. كان من السهل توقع هذا بناءً على طريقة عمل عالم ساتسفاي. مئات المليارات من الأرواح علقت في الجحيم ولم تستطيع الخروج.
“…إنه يركب تنينًا؟”
كانت أهمية (بعل) مختلفة عن أهمية (زيراتول)، إذا كان هناك يوم جاء فيه موت (بعل)، فسيكون هذا دليلاً على أن قصة ساتسفاي كانت تتحرك نحو النهاية. لم يكن من الممكن أن يكون خصمًا سهلًا وكان (بعل) الحقيقي قويًا للغاية كما توقع الناس.
نعم. (جريد) كره (بعل) بشدة. لقد كان يحلم منذ وقت طويل باللحظة التي سيقبض فيها على (بعل) ويقتله. الآن حصل على فرصة ذهبية قد لا تأتي مرتين وشعر بالالتزام للتخلص من (بعل).
كان لا يقهر حرفيا حيث انه تفوق على (جريد) و(بونهيلر) وحده. بدا من المستحيل هزيمته حتى لو انضم الرسل وأعضاء البرج و(هاياتي) و(ماري روز).
EgY RaMoS
كان هذا هو التفكير بين الجمهور حتى الآن. تدفق الدم مثل ينبوع من كتف (بعل) الأيمن. تم قطع ذراعه الطويلة التي تحمل السيف الشيطاني وحامت في الهواء. (جريد) هو من فعل ذلك. وعلى وجه الدقة، كان (جريد) الذي صعد على عنق التنين العملاق هو من فعل ذلك.
“جنون. هذا الامر حقا جنون…”
“…إنه يركب تنينًا؟”
مسار السيف الأسود تغير عشرات المرات في الهواء. قطع وصد مسار نفس التنين رغم تكديسه خمس مرات. كان الأمر أشبه بمشاهدة الطاقة الشيطانية تقطع نفسها. لقد كان كافياً للشعور بروح التقنية العالية ل(بعل)
لقد صدم الناس. كانت صدمتهم هي نفسها، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الدولة. كانت الهتافات وصرخات التشجيع تعلوا في أي مكان.
كان خلال يستعمل هبوط التنين في الهجوم القاتل لرقصة السيف. كان ذلك مباشرة بعد ابطال مفعول دوائر (بعل) السحرية التي كان يستخدم ذراعه المقطوعة مثل السيف أثناء رسمها، باستخدام نفس التنين.
الكثير منهم قفزوا في الهواء مبتهجين أو دقوا على الارض بأقدامهم، حتى أن أحد مراسلي صحيفة نيويورك تايمز استخدم عبارة أن الأرض نفسها قد اهتزت. لقد كان مشهدا صادما حقا.
“لقد تعرفت عليه من البداية.”
(هاياتي) و (ماري روز) و (كراغل) مجتمعين تمكنوا بالكاد من ربط أقدام التنين الشرير (بونهيلر) احصاءات (جريد) وهو يركب فوق التنين كانت قوية مثل احصاءاته في المسابقة الوطنية السابقة،
استجاب (بونهيلر) على الفور في كل مرة شعر فيها أن تفكير (جريد) صحيح. حلق في الاتجاه الذي أراده (جريد). وبفضل ذلك، تمكن (جريد) من الاقتراب بسرعة من (بعل). واخترق بأمان خلال القصف السحري الذي انهمر عليهم من جميع الاتجاهات وشق بسيفيه أفقيا ورأسيا في ذات الوقت. كانت رقصة السيف التي استخدمها وهو يركب جسد التنين بدلا من ادائها على الأرض كالمعتاد.
“جنون. هذا الامر حقا جنون…”
في النهاية، كان مسار النفس ملتويًا تمامًا. تم تقسيمه إلى خمسة فروع وتناثر في جميع الاتجاهات دون الوصول إلى (بعل). في نظر الناس، بدا الأمر وكأن الشعاع الذي يمتد في خط مستقيم قد تم تشتيته تلقائيًا قبل أن يلمس (بعل). هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية مشهد (بعل) وهو يستخدم السيف بشكل صحيح.
فارس التنين -ظهور لقب يساوي قاتل التنين أظهر تأثيرًا هائلاً. في هذه اللحظة، كان مظهر (جريد) منقوشاً في أذهان الجميع. الشخصية الأسطورية التي تشع بالألوهية البرتقالية فوق عنق التنين القديم الذي كان يشع بالطاقة الشيطانية السوداء.
سيوف (جريد) و (بعل) تشابكت بطريقة مذهلة كان مبهرًا جدًا لدرجة أن الناس تساءلوا عما إذا كان الأمر سيكون هكذا إذا تمت إضافة اللون إلى الرياح المتدفقة.
شعر به الناس. لن ينسوا أبداً مظهر (جريد) الذي رأوه للتو من الآن فصاعداً، سوف يرغبون أن يكونوا مثله لبقية حياتهم.
علي وجه الدقة، رقصة سيف التنين كانت مختلفة تمامًا عن رقصة سيف التنين القديمة، التي حاولت ببساطة إعادة إنتاج زخم التنين، أو تنين (باجما)، الذي أعجب بالمظهر النبيل للتنين الأزرق. كانت هذه رقصة السيف لـ (جريد) بالتعاون مع تنين عجوز.
『 هذا… أليس هذا أكثر من قاتل التنين؟ 』
في اللحظة التي أدي فيها رقصة سيف التنين، ومضت نافذة إشعار أمام (جريد). وهجم مثل وميض البرق.
وكان المعلقون من مختلف البلدان، الذين تجمدوا وصمتوا لفترة من الوقت، يتحدثون الآن باهتمام كبير. لقد كان السؤال الذي شكك في أن (هاياتي) قاتل التنين هو أقوى إنسان حالياً وسوف يقبلون أي انتقاد. ومع ذلك، لم ينتقدهم أحد. كان ذلك لأن الجميع كان لديهم نفس الأفكار. الشخص الذي قتل تنيناً والشخص الذي امتطي تنيناً، وبعبارة صريحة، فإن الأخير سيكون بطبيعة الحال متفوقا.
في النهاية، كان مسار النفس ملتويًا تمامًا. تم تقسيمه إلى خمسة فروع وتناثر في جميع الاتجاهات دون الوصول إلى (بعل). في نظر الناس، بدا الأمر وكأن الشعاع الذي يمتد في خط مستقيم قد تم تشتيته تلقائيًا قبل أن يلمس (بعل). هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية مشهد (بعل) وهو يستخدم السيف بشكل صحيح.
في هذه اللحظة، لم يكن (جريد) هو الاله المدجج بالعتاد فقط.
إله موجود فقط للبشرية. كان إلهاً نبيلاً ومستقيماً، على عكس الآلهة السماوية. وهكذا، شعر (بونهيلر) بالاشمئزاز الغريزي ناحيته.
نادي الناس (جريد) باسم جديد “فارس التنين”. في الواقع، لا يهم ما كان يسمى.
لم يكن (جريد) مختلفاً كثيرًا. لولا إدراك حواسه المتعالية لطاقة سيف (بعل) كتهديد أو لو لم تقرأ حواسه الاصطناعية تدفق الرياح، لكانت (جريد) أيضًا فشل في متابعة سيف (بعل). ومع ذلك، كان على ما يرام حتى لو كان لم يستطع متابعته.
الحداد، الإمبراطور، إله، فارس التنين. بغض النظر عن أي شيء، كان اسمه (جريد) في النهاية. الملحمةالتي تحدث والمستوي الذي وصل إليه شاب عادي -في النهاية، كان (جريد).
“لقد تعرفت عليه من البداية.”
“بععععععععععععل!”
صلصلة…
(بونهيلر) حلق بسرعة كبيرة. تحكم (جريد) بالكامل بالسرعة التي استطاع (هاياتي) بالكاد الرد عليها لم يكن هذا ممكناً فقط لأن إحصاءاته زادت ثلاث مرات بل لأن (جريد) كان يتواصل مع (بونهيلر) وكانوا يقرأون تفكير بعضهم البعض.
“أنه ليس طبيعياً”.
استجاب (بونهيلر) على الفور في كل مرة شعر فيها أن تفكير (جريد) صحيح. حلق في الاتجاه الذي أراده (جريد). وبفضل ذلك، تمكن (جريد) من الاقتراب بسرعة من (بعل). واخترق بأمان خلال القصف السحري الذي انهمر عليهم من جميع الاتجاهات وشق بسيفيه أفقيا ورأسيا في ذات الوقت. كانت رقصة السيف التي استخدمها وهو يركب جسد التنين بدلا من ادائها على الأرض كالمعتاد.
نعم. (جريد) كره (بعل) بشدة. لقد كان يحلم منذ وقت طويل باللحظة التي سيقبض فيها على (بعل) ويقتله. الآن حصل على فرصة ذهبية قد لا تأتي مرتين وشعر بالالتزام للتخلص من (بعل).
[رقصة سيف التنين.]
(هاياتي) و (ماري روز) و (كراغل) مجتمعين تمكنوا بالكاد من ربط أقدام التنين الشرير (بونهيلر) احصاءات (جريد) وهو يركب فوق التنين كانت قوية مثل احصاءاته في المسابقة الوطنية السابقة،
كان خلال يستعمل هبوط التنين في الهجوم القاتل لرقصة السيف. كان ذلك مباشرة بعد ابطال مفعول دوائر (بعل) السحرية التي كان يستخدم ذراعه المقطوعة مثل السيف أثناء رسمها، باستخدام نفس التنين.
[ماذا يكون هذا الرجل?]
في اللحظة التي أدي فيها رقصة سيف التنين، ومضت نافذة إشعار أمام (جريد). وهجم مثل وميض البرق.
“… ضرب!”
رقصة سيف التنين الجديدة شعر (جريد) بتغيير واضح. كان لديه شعور أنه اضطر إلى القيام برقصة السيف من البداية مرة أخرى. لذلك، تراجع بسيفه.
كان (بعل) مندهشًا. كان ذلك لأن النفس الذي واجهه وشتته كان أمام وجهه مباشرة.
[هذا القرد…!]
الفن القتالي النهائي -كان يُعتقد غالبًا أنه قد تعلمه من (تشيو)، لكن هويته كانت بعيدة كل البعد عن أن يمنح خدمة مثل هذه. هل يمكن أن يكون قد رأي الإمكانية التي ستزهر يوماً ما وبعبارة أخرى، المستقبل.
كان (بونهيلر) يشتم. نفث لهيب نفس التنين طبقاً لتوقيت رقصة السيف لكن ذلك الرجل (جريد) استعاد السيف ولغي الهجوم في اخر لحظه فجأة، كان يعتقد أن هذا الإنسان كان مفيدًا جدًا في اللحظة التي جلس فيها على رقبته، لكنه كان سوء تقدير. كان جاهلاً مثل إله من أصل بشري تافه، وكان يعتقد أن تفويت هذه الفرصة كان مثل قرد يسقط من الشجرة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، فإنه تغير. شعر بإحساس كبير بالوحدة والتماثل، كما لو كان ينظر لنفسه في المرآة. ثم سمع صوت (بعل).
تجاهله (جريد) وأخذ وضعية رقصة السيف مرة أخرى. أجبر (بونهيلر) على المضي قدما مرة أخرى. تعافى (بعل) من جرحه في الوقت القصير الذي استرد فيه (جريد) سيفه، وضع (بعل) الذراع المقطوعة على كتفه بينما يسأل: “هل ما زلتم غير متآلفين معاً؟”
**********************************************************
أخذ (بونهيلر) نفسًا عميقًا واستعاد رباطة جأشه بينما كان يعتقد أن هذا الرجل كان سيئ الحظ حقًا. مرة أخرى، تم إطلاق نفس التنين وفقا لتوقيت تنشيط رقصة السيف ل(جريد). ومع ذلك، (بعل) لم يصاب من ذلك مرتين. لقد تأكد سابقًا أنه لا يمكن صد نفس التنين حتى بعد استخدام جميع أنواع الحواجز وتقنيات الختم. لذلك، قطع نفس التنين هذه المرة عن طريق استخدام السيف نفسه.
[ماذا يكون هذا الرجل?]
مسار السيف الأسود تغير عشرات المرات في الهواء. قطع وصد مسار نفس التنين رغم تكديسه خمس مرات. كان الأمر أشبه بمشاهدة الطاقة الشيطانية تقطع نفسها. لقد كان كافياً للشعور بروح التقنية العالية ل(بعل)
في النهاية، كان مسار النفس ملتويًا تمامًا. تم تقسيمه إلى خمسة فروع وتناثر في جميع الاتجاهات دون الوصول إلى (بعل). في نظر الناس، بدا الأمر وكأن الشعاع الذي يمتد في خط مستقيم قد تم تشتيته تلقائيًا قبل أن يلمس (بعل). هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية مشهد (بعل) وهو يستخدم السيف بشكل صحيح.
(هاياتي) و (ماري روز) و (كراغل) مجتمعين تمكنوا بالكاد من ربط أقدام التنين الشرير (بونهيلر) احصاءات (جريد) وهو يركب فوق التنين كانت قوية مثل احصاءاته في المسابقة الوطنية السابقة،
لم يكن (جريد) مختلفاً كثيرًا. لولا إدراك حواسه المتعالية لطاقة سيف (بعل) كتهديد أو لو لم تقرأ حواسه الاصطناعية تدفق الرياح، لكانت (جريد) أيضًا فشل في متابعة سيف (بعل). ومع ذلك، كان على ما يرام حتى لو كان لم يستطع متابعته.
**********************************************************
توقع (جريد) أن نفس (بونهيلر) لن يكون له تأثير كبير. وتوقع ذلك وكان مستعدا من لحظة استعادة (بعل) لذراعه.
“بععععععععععععل!”
“……!”
كان الرأي الشائع هو أنه من النادر أن يكون هناك أي أعداء ل(بعل) في نفس مستواه. كان من السهل توقع هذا بناءً على طريقة عمل عالم ساتسفاي. مئات المليارات من الأرواح علقت في الجحيم ولم تستطيع الخروج.
كان (بعل) مندهشًا. كان ذلك لأن النفس الذي واجهه وشتته كان أمام وجهه مباشرة.
“ما هي حدود امكاناتك؟” ابتسم (بعل) بهدوء وهو يسأل سؤالًا. كان في نفس وضعية السقوط حيث أصيب برقصة السيف الجديدة.
“ماذا?”
تفاجئ (بونهيلر) أيضاً. “نفس التنين” تم إطلاقه هذه المرة من فم (جريد)، لذا كان من الطبيعي أن يندهش. بالطبع، القوة لم تكن مثل (بونهيلر). ومع ذلك، كان استنساخًا لنفَس تنين قديم. حتى لو لم يكن الهجوم مثالياً، فكان لديه قوة مدمرة، وكان على مستوى مختلف عن النفس الذي أطلقه عليه (جريد) في وقت سابق.
بدأت تظهر الجروح على كل من (جريد) و(بعل). كان ذلك بسبب موجات الصدمة التي تحدث في كل مرة تصطدم فيها سيوفهم. لم تكن تلك الاصابات قاتلة ل(جريد) وكان يحتملها جروح (بعل) كانت تافهة -بل مجرد خدوش بسيطة ومع ذلك، كانت هذه الخدوش خطيرة بالنسبة ل(بعل).
حدث ذلك عندما استخدم (بعل) سيفه وقطع النفس مرة أخرى…
(هاياتي) و (ماري روز) و (كراغل) مجتمعين تمكنوا بالكاد من ربط أقدام التنين الشرير (بونهيلر) احصاءات (جريد) وهو يركب فوق التنين كانت قوية مثل احصاءاته في المسابقة الوطنية السابقة،
حني (بونهيلر) جسده بشكل كبير الي أسفل. ووجه رقبته التي كان (جريد) فوقها ليجعل (جريد) أعلي من مستوي (بعل) بحيث يكون فوق قمة رأس (بعل) أصبحت رأس (بعل) في متناول اسلحة (جريد) الذي لوح بسلاحي التنين. مرة أخرى، كانت رقصة السيف السداسية المدمجة. كان الأمر فقط أنها كانت مختلفة عن المرة السابقة.
لقد أُجبر على العمل مع (جريد) لقتال (بعل)، لكن بإمكانه أن يؤكد أن (جريد) كان ثاني أكثر من يكرهه بعد (بعل)…
علي وجه الدقة، رقصة سيف التنين كانت مختلفة تمامًا عن رقصة سيف التنين القديمة، التي حاولت ببساطة إعادة إنتاج زخم التنين، أو تنين (باجما)، الذي أعجب بالمظهر النبيل للتنين الأزرق. كانت هذه رقصة السيف لـ (جريد) بالتعاون مع تنين عجوز.
كان لا يقهر حرفيا حيث انه تفوق على (جريد) و(بونهيلر) وحده. بدا من المستحيل هزيمته حتى لو انضم الرسل وأعضاء البرج و(هاياتي) و(ماري روز).
[رقصة التنين بالسيف تطورت إلى رقصة التنين الشرير بالسيف]
أخذ (بونهيلر) نفسًا عميقًا واستعاد رباطة جأشه بينما كان يعتقد أن هذا الرجل كان سيئ الحظ حقًا. مرة أخرى، تم إطلاق نفس التنين وفقا لتوقيت تنشيط رقصة السيف ل(جريد). ومع ذلك، (بعل) لم يصاب من ذلك مرتين. لقد تأكد سابقًا أنه لا يمكن صد نفس التنين حتى بعد استخدام جميع أنواع الحواجز وتقنيات الختم. لذلك، قطع نفس التنين هذه المرة عن طريق استخدام السيف نفسه.
التنين الشرير (بونهيلر)-واحد من التنانين القديمة التي كانت موجودة منذ بداية الزمن. في هذه اللحظة، كان وجوده ذاته وهو يتواصل مع (جريد) على نفس المستوى مصدر إلهام ل(جريد). كان من المناسب استخدامه كمصدر لرقصة السيف الجديدة.
“ما هي حدود امكاناتك؟” ابتسم (بعل) بهدوء وهو يسأل سؤالًا. كان في نفس وضعية السقوط حيث أصيب برقصة السيف الجديدة.
[رقصة التنين الشرير -(بونهيلر)]
أدت خطوة (جريد) النهائية إلى سقوط (بعل) في حالة مذهلة.
[رقصة السيف التي تعيد خلق قوة وزخم التنين العجوز الشرير، (بونهيلر)، بسبب “جنونه “. الهجمات الموجهة إلى هدف محدد تتسبب في 20،000 ٪ هجوم جسدي وإلحاق اثنين على الأقل من شذوذ الحالة، شذوذ الحالة الذي سيحدث عشوائي. إذا كانت حالة الهدف منخفضة، فهناك احتمال 99 ٪ من القتل الفوري للهدف. تكلفة طاقة سيف المهارة:800، تكلفة مانا المهارة: 50،000 وقت تهدئه المهارة: 1 ساعة.]
EgY RaMoS
“……!!”
كان خلال يستعمل هبوط التنين في الهجوم القاتل لرقصة السيف. كان ذلك مباشرة بعد ابطال مفعول دوائر (بعل) السحرية التي كان يستخدم ذراعه المقطوعة مثل السيف أثناء رسمها، باستخدام نفس التنين.
كان الناس مندهشين. لم يكن ذلك لأنهم شهدوا ابتسامة (جريد) الملتوية، رؤية الألوهية البرتقالية وهي تصطبغ باللون الأسود وتنتشر مثل أجنحة التنين شد انتباههم لذلك لم يكن لديهم الوقت للانتباه إلى التغيير في تعبير (جريد).
[ماذا يكون هذا الرجل?]
[ماذا يكون هذا الرجل?]
[تعرض الهدف لأضرار بلغت 503,691,044.]
ارتجفت عيون (بونهيلر) الكبيرة أيضًا. كان شريراً، لذا كان حساساً للألوهية، منذ اللحظة التي رأى فيها (جريد) لأول مرة، كان قادرًا على تحديد نوع الوهيته بوضوح.
كان هذا هو التفكير بين الجمهور حتى الآن. تدفق الدم مثل ينبوع من كتف (بعل) الأيمن. تم قطع ذراعه الطويلة التي تحمل السيف الشيطاني وحامت في الهواء. (جريد) هو من فعل ذلك. وعلى وجه الدقة، كان (جريد) الذي صعد على عنق التنين العملاق هو من فعل ذلك.
إله موجود فقط للبشرية. كان إلهاً نبيلاً ومستقيماً، على عكس الآلهة السماوية. وهكذا، شعر (بونهيلر) بالاشمئزاز الغريزي ناحيته.
كان لا يقهر حرفيا حيث انه تفوق على (جريد) و(بونهيلر) وحده. بدا من المستحيل هزيمته حتى لو انضم الرسل وأعضاء البرج و(هاياتي) و(ماري روز).
لقد أُجبر على العمل مع (جريد) لقتال (بعل)، لكن بإمكانه أن يؤكد أن (جريد) كان ثاني أكثر من يكرهه بعد (بعل)…
“لقد تعرفت عليه من البداية.”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، فإنه تغير. شعر بإحساس كبير بالوحدة والتماثل، كما لو كان ينظر لنفسه في المرآة. ثم سمع صوت (بعل).
لم يكن (جريد) مختلفاً كثيرًا. لولا إدراك حواسه المتعالية لطاقة سيف (بعل) كتهديد أو لو لم تقرأ حواسه الاصطناعية تدفق الرياح، لكانت (جريد) أيضًا فشل في متابعة سيف (بعل). ومع ذلك، كان على ما يرام حتى لو كان لم يستطع متابعته.
“لقد تعرفت عليه من البداية.”
“أنه ليس طبيعياً”.
تم سماع صوت الأجراس.
لقد سقط (بعل) بعدما تحدث ولم يستطع تحمل قوة نفس التنين الشرير الذي استنسخه (جريد).
“أنه ليس طبيعياً”.
صلصلة…
تم سماع صوت الأجراس.
كان (بعل) مندهشًا. كان ذلك لأن النفس الذي واجهه وشتته كان أمام وجهه مباشرة.
“ما هي حدود امكاناتك؟” ابتسم (بعل) بهدوء وهو يسأل سؤالًا. كان في نفس وضعية السقوط حيث أصيب برقصة السيف الجديدة.
“… ضرب!”
الفن القتالي النهائي -كان يُعتقد غالبًا أنه قد تعلمه من (تشيو)، لكن هويته كانت بعيدة كل البعد عن أن يمنح خدمة مثل هذه. هل يمكن أن يكون قد رأي الإمكانية التي ستزهر يوماً ما وبعبارة أخرى، المستقبل.
في النهاية، كان مسار النفس ملتويًا تمامًا. تم تقسيمه إلى خمسة فروع وتناثر في جميع الاتجاهات دون الوصول إلى (بعل). في نظر الناس، بدا الأمر وكأن الشعاع الذي يمتد في خط مستقيم قد تم تشتيته تلقائيًا قبل أن يلمس (بعل). هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية مشهد (بعل) وهو يستخدم السيف بشكل صحيح.
كان (بعل) فضولياً ما هو نوع المستقبل الذي سيصل اليه هذا الشخص وكيف استطاع أن يصل إلى هذه النقطة على الرغم من أن (جريد) لم يستطع حتى التعامل مع جزء من وعيه قبل بضع سنوات فقط؟
كان هذا هو التفكير بين الجمهور حتى الآن. تدفق الدم مثل ينبوع من كتف (بعل) الأيمن. تم قطع ذراعه الطويلة التي تحمل السيف الشيطاني وحامت في الهواء. (جريد) هو من فعل ذلك. وعلى وجه الدقة، كان (جريد) الذي صعد على عنق التنين العملاق هو من فعل ذلك.
سيوف (جريد) و (بعل) تشابكت بطريقة مذهلة كان مبهرًا جدًا لدرجة أن الناس تساءلوا عما إذا كان الأمر سيكون هكذا إذا تمت إضافة اللون إلى الرياح المتدفقة.
سيوف (جريد) و (بعل) تشابكت بطريقة مذهلة كان مبهرًا جدًا لدرجة أن الناس تساءلوا عما إذا كان الأمر سيكون هكذا إذا تمت إضافة اللون إلى الرياح المتدفقة.
“بععععععععععععل!”
(جريد) لم يجب على سؤال (بعل) لم يكن لديه أي نية للرد على المحادثة. فقط غضبه زاد باستمرار كان غضبا صرفاً لدرجة أنه يمكن تسميته بتأثير الجنون.
(جريد) لم يجب على سؤال (بعل) لم يكن لديه أي نية للرد على المحادثة. فقط غضبه زاد باستمرار كان غضبا صرفاً لدرجة أنه يمكن تسميته بتأثير الجنون.
في النهاية، كان مسار النفس ملتويًا تمامًا. تم تقسيمه إلى خمسة فروع وتناثر في جميع الاتجاهات دون الوصول إلى (بعل). في نظر الناس، بدا الأمر وكأن الشعاع الذي يمتد في خط مستقيم قد تم تشتيته تلقائيًا قبل أن يلمس (بعل). هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية مشهد (بعل) وهو يستخدم السيف بشكل صحيح.
نعم. (جريد) كره (بعل) بشدة. لقد كان يحلم منذ وقت طويل باللحظة التي سيقبض فيها على (بعل) ويقتله. الآن حصل على فرصة ذهبية قد لا تأتي مرتين وشعر بالالتزام للتخلص من (بعل).
(هاياتي) و (ماري روز) و (كراغل) مجتمعين تمكنوا بالكاد من ربط أقدام التنين الشرير (بونهيلر) احصاءات (جريد) وهو يركب فوق التنين كانت قوية مثل احصاءاته في المسابقة الوطنية السابقة،
بدأت تظهر الجروح على كل من (جريد) و(بعل). كان ذلك بسبب موجات الصدمة التي تحدث في كل مرة تصطدم فيها سيوفهم. لم تكن تلك الاصابات قاتلة ل(جريد) وكان يحتملها جروح (بعل) كانت تافهة -بل مجرد خدوش بسيطة ومع ذلك، كانت هذه الخدوش خطيرة بالنسبة ل(بعل).
[تم تشغيل الفن القتالي النهائي!]
نعم. (جريد) كره (بعل) بشدة. لقد كان يحلم منذ وقت طويل باللحظة التي سيقبض فيها على (بعل) ويقتله. الآن حصل على فرصة ذهبية قد لا تأتي مرتين وشعر بالالتزام للتخلص من (بعل).
أدت خطوة (جريد) النهائية إلى سقوط (بعل) في حالة مذهلة.
علي وجه الدقة، رقصة سيف التنين كانت مختلفة تمامًا عن رقصة سيف التنين القديمة، التي حاولت ببساطة إعادة إنتاج زخم التنين، أو تنين (باجما)، الذي أعجب بالمظهر النبيل للتنين الأزرق. كانت هذه رقصة السيف لـ (جريد) بالتعاون مع تنين عجوز.
“… ضرب!”
صلصلة…
[تعرض الهدف لأضرار بلغت 503,691,044.]
[هذا القرد…!]
واخترق سلاحان من أسلحة التنين ومزقا صدر (بعل)، الذي كان يبتسم وعيناه مفتوحتان. لقد كانت رقصة (جريد) السداسية والتي حملت تأثير (فارس التنين) وأظهرت رقصة (التنين الشرير) الجديدة بالسيف نفسها لقد ضربت (بعل) فقط في النهاية، لكنها أظهرت قوة هائلة.
كان الناس مندهشين. لم يكن ذلك لأنهم شهدوا ابتسامة (جريد) الملتوية، رؤية الألوهية البرتقالية وهي تصطبغ باللون الأسود وتنتشر مثل أجنحة التنين شد انتباههم لذلك لم يكن لديهم الوقت للانتباه إلى التغيير في تعبير (جريد).
التنين الشرير (بونهيلر)-واحد من التنانين القديمة التي كانت موجودة منذ بداية الزمن. في هذه اللحظة، كان وجوده ذاته وهو يتواصل مع (جريد) على نفس المستوى مصدر إلهام ل(جريد). كان من المناسب استخدامه كمصدر لرقصة السيف الجديدة.
**********************************************************
كان الناس مندهشين. لم يكن ذلك لأنهم شهدوا ابتسامة (جريد) الملتوية، رؤية الألوهية البرتقالية وهي تصطبغ باللون الأسود وتنتشر مثل أجنحة التنين شد انتباههم لذلك لم يكن لديهم الوقت للانتباه إلى التغيير في تعبير (جريد).
تمت الترجمة
『 هذا… أليس هذا أكثر من قاتل التنين؟ 』
By
لقد صدم الناس. كانت صدمتهم هي نفسها، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الدولة. كانت الهتافات وصرخات التشجيع تعلوا في أي مكان.
EgY RaMoS
بدأت تظهر الجروح على كل من (جريد) و(بعل). كان ذلك بسبب موجات الصدمة التي تحدث في كل مرة تصطدم فيها سيوفهم. لم تكن تلك الاصابات قاتلة ل(جريد) وكان يحتملها جروح (بعل) كانت تافهة -بل مجرد خدوش بسيطة ومع ذلك، كانت هذه الخدوش خطيرة بالنسبة ل(بعل).
(هاياتي) و (ماري روز) و (كراغل) مجتمعين تمكنوا بالكاد من ربط أقدام التنين الشرير (بونهيلر) احصاءات (جريد) وهو يركب فوق التنين كانت قوية مثل احصاءاته في المسابقة الوطنية السابقة،
كان (بعل) مندهشًا. كان ذلك لأن النفس الذي واجهه وشتته كان أمام وجهه مباشرة.
تجاهله (جريد) وأخذ وضعية رقصة السيف مرة أخرى. أجبر (بونهيلر) على المضي قدما مرة أخرى. تعافى (بعل) من جرحه في الوقت القصير الذي استرد فيه (جريد) سيفه، وضع (بعل) الذراع المقطوعة على كتفه بينما يسأل: “هل ما زلتم غير متآلفين معاً؟”
