السلام أخيراً
فصل 1677
[دم ماري روز]
“نعم، دعونا نغير الأماكن أولاً. قم بإعداد مأدبة “.
من وجهة نظر (جريد)، كان موقف (نيفارتان) غامضًا للغاية.
لقد كان والد (نيفلينا) بعد كل شيء، وأُجبروا على أن يكونوا عدائيين عندما كان (نيفارتان) مجنونًا، لكن (جريد) شعر بالتردد الشديد في أن يكون عدائياً عندما كان (نيفارتان) عاقلًا. بالطبع، كان صحيحاً أنه لم يحب طريقة (نيفارتان) في التعامل مع (نيفلينا)
لقد كان والد (نيفلينا) بعد كل شيء، وأُجبروا على أن يكونوا عدائيين عندما كان (نيفارتان) مجنونًا، لكن (جريد) شعر بالتردد الشديد في أن يكون عدائياً عندما كان (نيفارتان) عاقلًا. بالطبع، كان صحيحاً أنه لم يحب طريقة (نيفارتان) في التعامل مع (نيفلينا)
“مع السلامة يا أبي”
ومع ذلك، كان من الأولويات إجراء محادثة. كان البشر والتنانين مختلفين عن بعضهم. ويلزم بذل جهود من أجل فهم كل طرف للآخر.
الإمبراطورية -وبعبارة أخرى، كان على (جريد) واجب الاستمرار في تحفيز الناس. كان ذلك لأنه لم يرد أن يكون وحيداً في هذا العالم
في المقام الأول، لم تكن عواطف (جريد) ستسمح له بإيذاء الأب أمام طفله.
اكتسبت راحة البال من خلال تأكيد حب والدها وستنمو لتصبح تنينًا أفضل بكثير في المستقبل. في الواقع، حصلت على لقب التنين المتعالي.
[سأسمح بذلك. اتحادك.]
وزن سيف قاتل التنانين صد سلاحي التنين وأوقف تقدم رقصة السيف. الأسباب التي جعلت ذلك ممكناً
“……?!”
كان (كراغل) جالسًا حيث جلس الأشخاص الذين حققوا الإنجازات وبدا عليه الحيرة.
كلمات (نيفارتان) زادت الأمر إلى أقصى حد تم التعبير عنه في رقصة السيف. كان هناك هزة طفيفة في رقصة السيف، والذي كان يستخدم للرد على سيف (هاياتي). لقد كانت هزة صغيرة جداً كانت على مستوى لا يلاحظه حتى المتعالي.
“لقد جعلت حتى التنين المجنون يتراجع …”
ومع ذلك لاحظ (هاياتي) ذلك. ضوء سيف قاتل التنانين، الذي كان يسقط نحو الجزء العلوي من رأس (نيفارتان)، غير مساره وضرب سيف (جريد).
[ع -علينا أن نتحد. أليس هذا غير مريح بالمقاييس الإنسانية…؟]
[تم إلغاء رقصة قتل التنانين!]
عيون (نيفلينا) الكبيرة فجأة تغيرت وصغر جسدها. بفضل هذا، سقط (جريد) من ظهرها وبدأ في السقوط على الأرض.
وزن سيف قاتل التنانين صد سلاحي التنين وأوقف تقدم رقصة السيف. الأسباب التي جعلت ذلك ممكناً
جميعهم كان لديهم تعبيرات غريبة لقد كانت ردود فعل بدت وكأنها تجاوزت مستوى الإعجاب أو الدهشة وكانت أشبه برؤية شيء غريب. لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا عن أول مرة رأوا فيها (هاياتي). لاحظوا أن (جريد) قد ارتفع إلى مرتبة المطلق.
[لقد أضعفت طاقة قاتل التنين بشكل كبير التأثيرات المفيدة لـ “فارس التنين “.]
لم يختبر (نيفارتان) الجنون وعاش حياة أكثر هدوءًا مقارنة بالتنانين القديمة الأخرى. حتى بعد أن أصبح تنينًا مجنونًا، كان من النادر بالنسبة له أن يؤذي البشرية بتهور ودائما ما ترك وراءه العديد من الشهود. هذا هو السبب في أن معظم الأدبيات المتعلقة بالتنانين كانت عن (نيفارتان). قد يكون معروفاً باللامبالاة، لكن لا يمكن تجاهل هذا.
[لقد أضعفت طاقة قاتل التنين بشكل كبير قوة “ناب جوجيل” و “قرن كرانبل “.]
“أنت تسيء تفسير الأشياء. يبدو أن شخصيتك أصبحت أكثر غرابة “.
[لقد أعاقت طاقة قاتل التنين أداء “واقي ذراع التنين الناري (إيفريت)” ، و “واقي كتف التنين الناري (إيفريت)” ، و “درع التنين المخفي (كرانبل)” ، و “خوذة التنين المخفي كرانبل “.]
كان (نيفارتان) قد نقل بالفعل مشاعره إلى ابنته. أحبها وتمنى لها السعادة. تم إبلاغ حبه ومشاعره بالتأكيد إلى (نيفلينا).
كان ذلك بسبب قوة المطلق الذي يسير في الطريق المعاكس ل(جريد)، والذي تفاعل مع التنانين. دماء حمراء داكنة تتدفقت في زوايا أفواه (غريد) و (هاياتي)
“هل هذا حقيقي؟”
غيّر (هاياتي) فجأة مسار سيف قاتل التنانين بينما فشل (غريد) في تحفيز رقصة السيف بسبب القوة الجسدية وقد أصيبا بجروح داخلية خطيرة.
“(جريد)!!”
قال (هاياتي) ل(جريد) المندهش: “لا تفعل أي شيء ستندم عليه “.
[أبي…؟] (جريد) فجأة رجع إلى صوابه. كان ذلك لأنه سمع صوت (نيفلينا).
التقطت عيون (هاياتي) الزرقاء الصافية صورة (جريد) و(نيفلينا) معًا. كان مقتنعاً بأن الرابطة بينهما ستدوم للأبد
[لقد أضعفت طاقة قاتل التنين بشكل كبير التأثيرات المفيدة لـ “فارس التنين “.]
“أنا أفهم موقفك.”
“هاياتي…” كان (جريد) مسروراً للغاية. لطالما كان (هاياتي) هكذا منذ اللحظة الأولى التي التقيا فيها كان دائما يفهم ويهتم له. يمكن أن يكون السطح سلميًا للغاية لأن المطلق الوحيد للإنسانية هو مثل هذا الشخص. من الواضح أن (هاياتي) كان جيداً
وفيما يتعلق بالقوة المسلحة وحدها، فقد تجاوزت حتى ذروة أمة عظيمة. حتى لو وضعنا (جريد) والرسل جانباً، لم يكن ذلك مبالغة على الإطلاق.
اقتنع (جريد) مرة أخرى بينما كان رد فعل (هاياتي) أنه كان محرجاً. “إنه أمر محرج. كما أنني لا أريد أن تكون لي علاقة سيئة مع (نيفارتان).”
في الساحة أمام قلعة مدجج بالعتاد…
لم يستطع (هاياتي) أيضاً تعريف (نيفارتان) كعدوٍ بكل يقين قبل أن يطلق عليه “التنين المجنون”
[طريقة؟ أنا أيضا أعرف طريقة. ومع ذلك، من في العالم يمكن أن يطلب تعاونها؟ هذا الأمر عديم الجدوى. آمل أن تكون حريصًا على الاعتزاز بابنتي وحبها.]
لم يختبر (نيفارتان) الجنون وعاش حياة أكثر هدوءًا مقارنة بالتنانين القديمة الأخرى. حتى بعد أن أصبح تنينًا مجنونًا، كان من النادر بالنسبة له أن يؤذي البشرية بتهور ودائما ما ترك وراءه العديد من الشهود. هذا هو السبب في أن معظم الأدبيات المتعلقة بالتنانين كانت عن (نيفارتان). قد يكون معروفاً باللامبالاة، لكن لا يمكن تجاهل هذا.
[تم إلغاء رقصة قتل التنانين!]
[…كان يمكن أن يكون هذا الهجوم خطيرا جدا.] قام (نيفارتان)، الذي تم حرك رأسه بسبب موجة الصدمة الناجمة عن الاصطدام بين سيف قاتل التنانين ورقصة السيف، بتعديل رأسه والتحدث.
من وجهة نظر (جريد)، كان موقف (نيفارتان) غامضًا للغاية.
شعر بطاقة قاتل التنين تعطل تجديد جسده وتعطل دوران القوة السحرية. اعترف (نيفارتان) بسهولة أنه كان سيعاني قليلاً من الضرر إذا تم طعنه بسيف قتل التنين وضربه برقصة سيف (جريد) بينما كانت نقاط ضعفه مكشوفة.
ومع ذلك، كان من الأولويات إجراء محادثة. كان البشر والتنانين مختلفين عن بعضهم. ويلزم بذل جهود من أجل فهم كل طرف للآخر.
[جيد. في هذه المرحلة، تستحق أن تكون مع ابنتي.]
ثم أدرك ذلك بعد أن التقى بعدة تنانين. كان في النهاية تنيناً لطيفاً بناءً على المعايير البشرية كان جيداً بدا من الطبيعي أن يظهر موقفًا إيجابيًا تجاه أقاربه.
كان (نيفارتان) حذرًا من الجنون الذي لم يعرف متي يعود. استدار على الفور وحلّق عالياً في السماء. بدا وكأنه كان على وشك أن يطير إلى الفضاء. طار بعيدا جدا أصبح نقطة في لحظة. صرخ (جريد)، “(نيفارتان)! أعرف كيفية إصلاح جنونك!”
“……??”
[طريقة؟ أنا أيضا أعرف طريقة. ومع ذلك، من في العالم يمكن أن يطلب تعاونها؟ هذا الأمر عديم الجدوى. آمل أن تكون حريصًا على الاعتزاز بابنتي وحبها.]
تمت الترجمة
(نيفارتان) لم يقف للحظة. قال وداعا بنبرة خفيفة ببراعة واختفى. فهم (جريد) موقف (نيفارتان) بينما يشعر بالندم الشديد. كيف يمكن أن يستطيعوا إجراء محادثة بينما لم يكن معروفاً متي يجن جنون (نيفارتان) مرة أخرى؟ ماذا لو قاموا بتأخير الوقت وكان هناك موقف لا رجعة فيه؟ من سيخضع للمساءلة؟
[أبي…؟] (جريد) فجأة رجع إلى صوابه. كان ذلك لأنه سمع صوت (نيفلينا).
الشيء الوحيد الذي أزعج (جريد) هو أن (نيفارتان) لم يقل وداعاً لـ (نيفلينا) في النهاية كان يخشى أن تكون (نيفلينا) حزينة
الإمبراطورية -وبعبارة أخرى، كان على (جريد) واجب الاستمرار في تحفيز الناس. كان ذلك لأنه لم يرد أن يكون وحيداً في هذا العالم
“مع السلامة يا أبي”
“(جريد)!!”
“……”
عيون (نيفلينا) الكبيرة فجأة تغيرت وصغر جسدها. بفضل هذا، سقط (جريد) من ظهرها وبدأ في السقوط على الأرض.
بدأ (جريد) القلق في الابتسام. ثم سمع صوت (نيفلينا) الساطع بشكل مدهش وأدرك ذلك.
اكتسبت راحة البال من خلال تأكيد حب والدها وستنمو لتصبح تنينًا أفضل بكثير في المستقبل. في الواقع، حصلت على لقب التنين المتعالي.
“آمل أن تكون حريصًا على الاعتزاز بابنتي وحبها.”
[أبي…؟] (جريد) فجأة رجع إلى صوابه. كان ذلك لأنه سمع صوت (نيفلينا).
كان (نيفارتان) قد نقل بالفعل مشاعره إلى ابنته. أحبها وتمنى لها السعادة. تم إبلاغ حبه ومشاعره بالتأكيد إلى (نيفلينا).
“آسف، كنت أتحدث إلى نفسي.”
“ستتمكنون من اللقاء مرة أخرى في يوم من الأيام. حتى ذلك الحين، أنا والدك “. (جريد) ربت على رأس (نيفلينا) كان يعتقد أن الجزء الخلفي من رأسها كان لطيفًا حتى عندما عادت إلى جسدها الرئيسي. ثم استدعى قائمة المهام الجارية حاليا.
[سأسمح بذلك. اتحادك.]
[دم ماري روز]
**********************************************************
[★ مهمة★مخفية احصل على دماء (ماري روز)، دوق مصاصي الدماء، وأعطها إلى (نيفارتان) التنين المجنون. المكافأة: علاج جنون (نيفارتان). سيزداد التقارب مع (نيفارتان).]
عيون (نيفلينا) الكبيرة فجأة تغيرت وصغر جسدها. بفضل هذا، سقط (جريد) من ظهرها وبدأ في السقوط على الأرض.
كان مسعى حصل عليه بعد أن قام بإرضاء التنين الذواقة. في ذلك الوقت، شعر بالعجز فقط حول كيفية الحصول على دم (ماري روز). حتى لو حصل على الدم، لم يكن متأكدًا من كيفية نقله إلى (نيفارتان). بيد أن الوضع قد تغير اليوم. كان لا يزال يخاف من (ماري روز) بالطبع، لكنه لم يعد مسعى غير واقعي.
كانت (جريد) قد اشتري سيارة سيدان رياضية فاخرة كأول سيارة له ولم يسبق له أن قاد سيارة صغيرة الحجم. وهكذا اشتكى على أساس معرفته السابقة.
“بالتفكير في الامر، هل أراد التنين الذواقة مساعدة (نيفارتان)؟”
هز (جريد) رأسه بينما كان رأسه ينخفض ببطء بسبب شعوره بالذنب. “لا بأس. كنت سأقاتل على أي حال حتى لو لم تقنعني.”
المجنون الذي أكل شجرة العالم كطعام لذيذ أمام عيون الجن الذين يقدسونها ويعتبرونها كأمهم. لم يحب (جريد) الذين أرادوا تدمير عائلة هيلغرام، الذين كانوا يصنعون الطعام له لألف سنة، ببساطة لأنه كان يشعر بالملل من الطعم. حتى أنه تساءل عن الفرق بين هذا الرجل و “التنين الشرير”
“أنت تسيء تفسير الأشياء. يبدو أن شخصيتك أصبحت أكثر غرابة “.
ثم أدرك ذلك بعد أن التقى بعدة تنانين. كان في النهاية تنيناً لطيفاً بناءً على المعايير البشرية كان جيداً بدا من الطبيعي أن يظهر موقفًا إيجابيًا تجاه أقاربه.
عيون (نيفلينا) الكبيرة فجأة تغيرت وصغر جسدها. بفضل هذا، سقط (جريد) من ظهرها وبدأ في السقوط على الأرض.
[أبي…؟] (جريد) فجأة رجع إلى صوابه. كان ذلك لأنه سمع صوت (نيفلينا).
“أنا أفهم موقفك.”
[ع -علينا أن نتحد. أليس هذا غير مريح بالمقاييس الإنسانية…؟]
By
“ماذا?”
المحادثة بين (جريد) و (نيفلينا) كانت كارثة تامة وسوء فهم كامل كان ذلك لأنهم فسروا معنى “الاتحاد” بشكل مختلف. ومع ذلك، فشل (جريد) في ملاحظة أي شيء غريب بشكل خاص. وكانت الحالة نفسها مبهجة ومثيرة. كان قلقًا من أن (نيفلينا) ستصاب بخيبة أمل بعد مقابلة والدها أخيرًا، لكن كل شيء سار على ما يرام.
“إن كنت لا تمانع، فأنا موافقة على ذلك”
ومع ذلك لاحظ (هاياتي) ذلك. ضوء سيف قاتل التنانين، الذي كان يسقط نحو الجزء العلوي من رأس (نيفارتان)، غير مساره وضرب سيف (جريد).
“…… ؟ نعم، أنا سعيد لأنك بخير.”
[أبي…؟] (جريد) فجأة رجع إلى صوابه. كان ذلك لأنه سمع صوت (نيفلينا).
المحادثة بين (جريد) و (نيفلينا) كانت كارثة تامة وسوء فهم كامل كان ذلك لأنهم فسروا معنى “الاتحاد” بشكل مختلف. ومع ذلك، فشل (جريد) في ملاحظة أي شيء غريب بشكل خاص. وكانت الحالة نفسها مبهجة ومثيرة. كان قلقًا من أن (نيفلينا) ستصاب بخيبة أمل بعد مقابلة والدها أخيرًا، لكن كل شيء سار على ما يرام.
لم يختبر (نيفارتان) الجنون وعاش حياة أكثر هدوءًا مقارنة بالتنانين القديمة الأخرى. حتى بعد أن أصبح تنينًا مجنونًا، كان من النادر بالنسبة له أن يؤذي البشرية بتهور ودائما ما ترك وراءه العديد من الشهود. هذا هو السبب في أن معظم الأدبيات المتعلقة بالتنانين كانت عن (نيفارتان). قد يكون معروفاً باللامبالاة، لكن لا يمكن تجاهل هذا.
اكتسبت راحة البال من خلال تأكيد حب والدها وستنمو لتصبح تنينًا أفضل بكثير في المستقبل. في الواقع، حصلت على لقب التنين المتعالي.
ابتسم (جريد) بشكل محرج ونظرت إليه (نيفلينا) بفضول. اقترب أعضاء البرج والرسل من الثنائي، الذين حققا إنجازًا لا يصدق.
“من المؤسف أنه ليس تنينًا مدجج بالعتاد، ولكن لا مشكلة.”
في المقام الأول، لم تكن عواطف (جريد) ستسمح له بإيذاء الأب أمام طفله.
على أي حال، سيكون قادرًا على ركوب (نيفلينا) في المستقبل.
الإمبراطورية -وبعبارة أخرى، كان على (جريد) واجب الاستمرار في تحفيز الناس. كان ذلك لأنه لم يرد أن يكون وحيداً في هذا العالم
<<<<<أحم أحم أحم كفارس تنين مش اللي في دماغكم>>>>
“(جريد)، لنبدأ بمنح المكافآت وفقًا للجدارة”، عاد (لاول)، الذي كان يحدق في الاتجاه الذي اختفى فيه التنين المجنون (نيفارتان) لفترة طويلة بوجه مفتون، متأخراً إلى صوابه وأخبر (جريد).
يمكنه الاستمتاع بتأثير فارس التنين في أي وقت. حدث ذلك عندما كان (جريد) يشعر بقدر كبير من الفرح مقارنة عندما حصل على تصنيف الخرافة…
الإمبراطورية -وبعبارة أخرى، كان على (جريد) واجب الاستمرار في تحفيز الناس. كان ذلك لأنه لم يرد أن يكون وحيداً في هذا العالم
[قدرة التنين المتعالي (نيفلينا) على التحمل في أقصى الحدود.]
“آسف، كنت أتحدث إلى نفسي.”
[لم تعد (نيفلينا) قادرة على حملك]
“لقد جعلت حتى التنين المجنون يتراجع …”
[تحتاج (نيفلينا) إلى الكثير من الراحة.]
“لماذا السير (بيبان) هنا…؟” هز (كراغل) رأسه واجاب.
“……??”
غيّر (هاياتي) فجأة مسار سيف قاتل التنانين بينما فشل (غريد) في تحفيز رقصة السيف بسبب القوة الجسدية وقد أصيبا بجروح داخلية خطيرة.
عيون (نيفلينا) الكبيرة فجأة تغيرت وصغر جسدها. بفضل هذا، سقط (جريد) من ظهرها وبدأ في السقوط على الأرض.
بدأ (جريد) القلق في الابتسام. ثم سمع صوت (نيفلينا) الساطع بشكل مدهش وأدرك ذلك.
“هل هذا حقيقي؟”
[لقد أضعفت طاقة قاتل التنين بشكل كبير التأثيرات المفيدة لـ “فارس التنين “.]
دقيقة واحدة فقط -الوقت الذي استطاعت فيه (نيفلينا) تجاوز حدودها وحمل (جريد) كانت 60 ثانية فقط.
كانت (جريد) قد اشتري سيارة سيدان رياضية فاخرة كأول سيارة له ولم يسبق له أن قاد سيارة صغيرة الحجم. وهكذا اشتكى على أساس معرفته السابقة.
***
[جيد. في هذه المرحلة، تستحق أن تكون مع ابنتي.]
“ما نوع السيارة ذات الاقتصاد السيئ في استهلاك الوقود؟”
كانت (جريد) قد اشتري سيارة سيدان رياضية فاخرة كأول سيارة له ولم يسبق له أن قاد سيارة صغيرة الحجم. وهكذا اشتكى على أساس معرفته السابقة.
“نعم، دعونا نغير الأماكن أولاً. قم بإعداد مأدبة “.
“(جريد)، أحيانًا تقول أشياء يصعب فهمها.”
“آسف، كنت أتحدث إلى نفسي.”
في المشهد الذي تجمع فيه مئات الآلاف من الناس، بما في ذلك المتفرجين، وجد (بيبان) (كراغل)وتساءل، “لماذا أنت هنا؟”
ابتسم (جريد) بشكل محرج ونظرت إليه (نيفلينا) بفضول. اقترب أعضاء البرج والرسل من الثنائي، الذين حققا إنجازًا لا يصدق.
هز (جريد) رأسه بينما كان رأسه ينخفض ببطء بسبب شعوره بالذنب. “لا بأس. كنت سأقاتل على أي حال حتى لو لم تقنعني.”
“عمل جيّد.”
في الواقع، كان هناك احتمال كبير أن (جريد) سيفعل ذلك… وبغض النظر عن وضع (نيفلينا) الذي كان مثيراً للشفقة، كان (جريد) في وضع يمكنه من إصدار أحكام حكيمة. ومع ذلك، كان (براهام) يدور أكثر من مرة أو مرتين. آذى فمه للإشارة إليه. كان (براهام) يفكر بالفعل في نفسه حتى لا يأمل (جريد) إلا في أن يكون أكثر حذرًا في المستقبل.
“لقد جعلت حتى التنين المجنون يتراجع …”
وزن سيف قاتل التنانين صد سلاحي التنين وأوقف تقدم رقصة السيف. الأسباب التي جعلت ذلك ممكناً
جميعهم كان لديهم تعبيرات غريبة لقد كانت ردود فعل بدت وكأنها تجاوزت مستوى الإعجاب أو الدهشة وكانت أشبه برؤية شيء غريب. لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا عن أول مرة رأوا فيها (هاياتي). لاحظوا أن (جريد) قد ارتفع إلى مرتبة المطلق.
كان ذلك بعد هدوء الاحداث. اتسعت عيون مجموعة (جريد) في عالم مدجج بالعتاد لقد أعجبوا بالمخيم الذي وضعه أعضاء مدجج بالعتاد معًا. الفرسان الذين يقودهم (أسموفيل) والفرسان الحمر، وفلاحو بلاند، والعيون الشريرة، والسحرة وعشيرة أول من البرج السحري، وعشرات الآلاف من القوات اصطفوا مع نقابة (مدجج بالعتاد) كقادة.
“أنا آسف”.
By
اعتذر (براهام) فجأة. كان تعبيره متغطرس كالمعتاد، لكنه تجنب التواصل بالعيون مع (جريد). لم يكن متسقًا مع وجود ضمير مرتاح. كان هذا طبيعياً.
“(جريد)، لنبدأ بمنح المكافآت وفقًا للجدارة”، عاد (لاول)، الذي كان يحدق في الاتجاه الذي اختفى فيه التنين المجنون (نيفارتان) لفترة طويلة بوجه مفتون، متأخراً إلى صوابه وأخبر (جريد).
كاد (براهام) أن يقتل الجميع كان حكمه على أنه ستكون هناك فرصة للفوز إذا قاتلوا في عالم مدجج بالعتاد هو ما أدى إلى المعركة. ماذا لو لم يتغلب (نيفارتان) على الجنون في النهاية؟ كل من (راينهارت) وعالم مدجج بالعتاد سيكونان في حالة خراب
لم يستطع (هاياتي) أيضاً تعريف (نيفارتان) كعدوٍ بكل يقين قبل أن يطلق عليه “التنين المجنون”
هز (جريد) رأسه بينما كان رأسه ينخفض ببطء بسبب شعوره بالذنب. “لا بأس. كنت سأقاتل على أي حال حتى لو لم تقنعني.”
كانت (جريد) قد اشتري سيارة سيدان رياضية فاخرة كأول سيارة له ولم يسبق له أن قاد سيارة صغيرة الحجم. وهكذا اشتكى على أساس معرفته السابقة.
في الواقع، كان هناك احتمال كبير أن (جريد) سيفعل ذلك… وبغض النظر عن وضع (نيفلينا) الذي كان مثيراً للشفقة، كان (جريد) في وضع يمكنه من إصدار أحكام حكيمة. ومع ذلك، كان (براهام) يدور أكثر من مرة أو مرتين. آذى فمه للإشارة إليه. كان (براهام) يفكر بالفعل في نفسه حتى لا يأمل (جريد) إلا في أن يكون أكثر حذرًا في المستقبل.
قال (هاياتي) ل(جريد) المندهش: “لا تفعل أي شيء ستندم عليه “.
‘سأكون مجرد إزعاج له إذا قلت أي شيء آخر هنا.’
كان (نيفارتان) قد نقل بالفعل مشاعره إلى ابنته. أحبها وتمنى لها السعادة. تم إبلاغ حبه ومشاعره بالتأكيد إلى (نيفلينا).
في الواقع، كان من الوقاحة توبيخ (براهام) كان (جريد) هو الذي قرر أن رأي (براهام) كان صحيحًا وأصبح مصممًا على محاربة (نيفارتان). إن إلقاء اللوم على (براهام) الآن سيثبت فقط أن لديه عيبًا خطيرًا في شخصيته.
ثم أدرك ذلك بعد أن التقى بعدة تنانين. كان في النهاية تنيناً لطيفاً بناءً على المعايير البشرية كان جيداً بدا من الطبيعي أن يظهر موقفًا إيجابيًا تجاه أقاربه.
“(جريد)!!”
هز (جريد) رأسه بينما كان رأسه ينخفض ببطء بسبب شعوره بالذنب. “لا بأس. كنت سأقاتل على أي حال حتى لو لم تقنعني.”
“……!”
“أنا آسف”.
كان ذلك بعد هدوء الاحداث. اتسعت عيون مجموعة (جريد) في عالم مدجج بالعتاد لقد أعجبوا بالمخيم الذي وضعه أعضاء مدجج بالعتاد معًا. الفرسان الذين يقودهم (أسموفيل) والفرسان الحمر، وفلاحو بلاند، والعيون الشريرة، والسحرة وعشيرة أول من البرج السحري، وعشرات الآلاف من القوات اصطفوا مع نقابة (مدجج بالعتاد) كقادة.
اعتذر (براهام) فجأة. كان تعبيره متغطرس كالمعتاد، لكنه تجنب التواصل بالعيون مع (جريد). لم يكن متسقًا مع وجود ضمير مرتاح. كان هذا طبيعياً.
“الشيء غير العادي هو تصميمهم الحقيقي على محاربة التنين. هل هذه هي القوة التي يمكن أن تتمتع بها أمة واحدة؟”
ومع ذلك، كان من الأولويات إجراء محادثة. كان البشر والتنانين مختلفين عن بعضهم. ويلزم بذل جهود من أجل فهم كل طرف للآخر.
وفيما يتعلق بالقوة المسلحة وحدها، فقد تجاوزت حتى ذروة أمة عظيمة. حتى لو وضعنا (جريد) والرسل جانباً، لم يكن ذلك مبالغة على الإطلاق.
<<<<<أحم أحم أحم كفارس تنين مش اللي في دماغكم>>>>
كان هناك العديد من الأساطير في نقابة (مدجج بالعتاد) لن تتحمل (راينهارت) أي ضرر حتى لو قامت كنيسة (ياتان) بالفعل باستدعاء شيطان عظيم في وسط (راينهارت) كانت المشكلة هي أنه حتى كنيسة ياتان كانت في الغالب صديقة لإمبراطورية مدجج بالعتاد.
“بالتفكير في الامر، هل أراد التنين الذواقة مساعدة (نيفارتان)؟”
تغيّر العالَم كثيراً. الناس الذين تجمعوا هنا غيروه
اقتنع (جريد) مرة أخرى بينما كان رد فعل (هاياتي) أنه كان محرجاً. “إنه أمر محرج. كما أنني لا أريد أن تكون لي علاقة سيئة مع (نيفارتان).”
“(جريد)، لنبدأ بمنح المكافآت وفقًا للجدارة”، عاد (لاول)، الذي كان يحدق في الاتجاه الذي اختفى فيه التنين المجنون (نيفارتان) لفترة طويلة بوجه مفتون، متأخراً إلى صوابه وأخبر (جريد).
[…كان يمكن أن يكون هذا الهجوم خطيرا جدا.] قام (نيفارتان)، الذي تم حرك رأسه بسبب موجة الصدمة الناجمة عن الاصطدام بين سيف قاتل التنانين ورقصة السيف، بتعديل رأسه والتحدث.
كانت يداه لا تزالان ترتجفان. يبدو أنه ظن أن الإمبراطورية ستدمر اليوم
الآلاف من النجوم ملأت سماء راينهارت على الرغم من أنه كان لا يزال ضوء النهار مشرق. كانت كاميرات لشركات البث من جميع أنحاء العالم لالتقاط صورة الأبطال. لقد كان السلام الذي جاء بعد وقت طويل.
“نعم، دعونا نغير الأماكن أولاً. قم بإعداد مأدبة “.
بعد فترة…
انتهت مراسم منح المكافآت حسب الجدارة. تم الإعلان عن أفضل 30 شخصًا من حيث الجدارة في وقت إغلاق طريق (أشورا) ومكافأتهم. كان مسعى واسع النطاق مع صعوبة كبيرة، لذلك استفاد جميع المشاركين منه.
“آمل أن تكون حريصًا على الاعتزاز بابنتي وحبها.”
ومع ذلك، شعر الناس بصدق أنه لم يكن كافياً مقارنة بالمصاعب التي مروا بها. ولعبت الخزانة الوطنية دورا في سد هذا النقص.
“من المؤسف أنه ليس تنينًا مدجج بالعتاد، ولكن لا مشكلة.”
الإمبراطورية -وبعبارة أخرى، كان على (جريد) واجب الاستمرار في تحفيز الناس. كان ذلك لأنه لم يرد أن يكون وحيداً في هذا العالم
“…… ؟ نعم، أنا سعيد لأنك بخير.”
بعد فترة…
في الواقع، كان من الوقاحة توبيخ (براهام) كان (جريد) هو الذي قرر أن رأي (براهام) كان صحيحًا وأصبح مصممًا على محاربة (نيفارتان). إن إلقاء اللوم على (براهام) الآن سيثبت فقط أن لديه عيبًا خطيرًا في شخصيته.
“أنت.”
“نعم، دعونا نغير الأماكن أولاً. قم بإعداد مأدبة “.
في الساحة أمام قلعة مدجج بالعتاد…
[لقد أعاقت طاقة قاتل التنين أداء “واقي ذراع التنين الناري (إيفريت)” ، و “واقي كتف التنين الناري (إيفريت)” ، و “درع التنين المخفي (كرانبل)” ، و “خوذة التنين المخفي كرانبل “.]
في المشهد الذي تجمع فيه مئات الآلاف من الناس، بما في ذلك المتفرجين، وجد (بيبان) (كراغل)وتساءل، “لماذا أنت هنا؟”
[أبي…؟] (جريد) فجأة رجع إلى صوابه. كان ذلك لأنه سمع صوت (نيفلينا).
كان (كراغل) جالسًا حيث جلس الأشخاص الذين حققوا الإنجازات وبدا عليه الحيرة.
اعتذر (براهام) فجأة. كان تعبيره متغطرس كالمعتاد، لكنه تجنب التواصل بالعيون مع (جريد). لم يكن متسقًا مع وجود ضمير مرتاح. كان هذا طبيعياً.
“لماذا السير (بيبان) هنا…؟” هز (كراغل) رأسه واجاب.
“……??”
قال أعضاء البرج: “ما المكافأة التي يمكننا الحصول عليها من رائدنا؟” ورجعوا إلى البرج. كان (بيبان) الوحيد الذي بقي هنا
ثم أدرك ذلك بعد أن التقى بعدة تنانين. كان في النهاية تنيناً لطيفاً بناءً على المعايير البشرية كان جيداً بدا من الطبيعي أن يظهر موقفًا إيجابيًا تجاه أقاربه.
“أنت تسيء تفسير الأشياء. يبدو أن شخصيتك أصبحت أكثر غرابة “.
‘سأكون مجرد إزعاج له إذا قلت أي شيء آخر هنا.’
أصبح الجو صاخبًا تدريجيًا وغطي (جريد) وجهه.
أصبح الجو صاخبًا تدريجيًا وغطي (جريد) وجهه.
“يجب على شخص ما أن يفعل شيئًا بشأن (بيبان).”
“(جريد)، لنبدأ بمنح المكافآت وفقًا للجدارة”، عاد (لاول)، الذي كان يحدق في الاتجاه الذي اختفى فيه التنين المجنون (نيفارتان) لفترة طويلة بوجه مفتون، متأخراً إلى صوابه وأخبر (جريد).
الآلاف من النجوم ملأت سماء راينهارت على الرغم من أنه كان لا يزال ضوء النهار مشرق. كانت كاميرات لشركات البث من جميع أنحاء العالم لالتقاط صورة الأبطال. لقد كان السلام الذي جاء بعد وقت طويل.
في المشهد الذي تجمع فيه مئات الآلاف من الناس، بما في ذلك المتفرجين، وجد (بيبان) (كراغل)وتساءل، “لماذا أنت هنا؟”
“(جريد)، أحيانًا تقول أشياء يصعب فهمها.”
**********************************************************
“يجب على شخص ما أن يفعل شيئًا بشأن (بيبان).”
تمت الترجمة
فصل 1677
By
“(جريد)!!”
EgY RaMoS
تمت الترجمة
ومع ذلك، كان من الأولويات إجراء محادثة. كان البشر والتنانين مختلفين عن بعضهم. ويلزم بذل جهود من أجل فهم كل طرف للآخر.
“لقد جعلت حتى التنين المجنون يتراجع …”
لقد كان والد (نيفلينا) بعد كل شيء، وأُجبروا على أن يكونوا عدائيين عندما كان (نيفارتان) مجنونًا، لكن (جريد) شعر بالتردد الشديد في أن يكون عدائياً عندما كان (نيفارتان) عاقلًا. بالطبع، كان صحيحاً أنه لم يحب طريقة (نيفارتان) في التعامل مع (نيفلينا)
