وحدة الاستخبارات الخاصة
فصل 1679
ومع ذلك، لم تكن الهزيمة تعني الفشل بالنسبة ل(جريد). في كل مرة، كان يكسب الكثير من القتال، حتى لو خسر. في هذه المرحلة، شعروا أن الكون بأكمله كان يساعد (جريد).
**********************************************************
كان الناب الأبيض إرث الشيطان العظيم، دريشون، الذي ختمه سيف القديس (مولر). كان سلاحاً مفضلاً من قبل الشيطان العظيم الحادي عشر، لذا كان من الطبيعي أن يكون مميزاً. هذا يعني أنه كان من الصعب التشكيك في حقيقة أن ناب التنين كان يستخدم كمادة.
“من المثير للدهشة أن معدل الفوز كان منخفض، ولكن النتائج تكون جيدة دائمًا.”
ومع ذلك، في الأشهر الأخيرة، تغيرت طريقة تفكير (جريد) بشكل كبير. لم تعد الشياطين العظيمة موضوعًا للخوف بغض النظر عن شرور البداية الثلاثة. لقد اختبر بدقة القوة القتالية للتنين وأداء أسلحة التنين. كان من الصعب أن يفهم لماذا السيف الذي يمتلكه الشيطان العظيم الحادي عشر ومصنوع من أنياب التنين القديم كان له مثل هذا الأداء المتواضع.
“الملك سوبيول…”
“كل شيء سيكون موضع شك إذا لم أكن أعرف شخصية (بعل) “.
كان نمط سلوك شين يونغ وو بسيطًا للغاية. لقد خرج في الخامسة التقى (يورا) أو (جيشوكا) حتى الساعة 7:00 وعاد إلى المنزل بعد التمرين. التقى (يورا) أو (جيشوكا) في الساعة 19:00 وذهب المنزل في الساعة 22:00 بعد العشاء وموعد. كان الأمر كما هو كل يوم، لذلك لم تكن هناك معلومات محددة لجمعها.
هوية (دراشون) كانت الملاك الساقط (ساريال) هل كانت مجرد مصادفة أن الناب الأبيض كان في يديه؟ لم يكن هناك اي سبيل لذلك. كان من المحتمل أن يكون خدعة من (بعل). لا بد أنه أعطاه ل(ساريال) وهو يعلم أن الأنياب التي تم الحصول عليها أثناء عملية اصابة (نيفارتان) بالجنون ستكون وسيلة لجذب انتباه (نيفارتان).
كان الأمر مختلفًا تمامًا عن وقت صنع سيف النمر الأبيض. المستوى الحالي ل(جريد) يعني أنه لم يكن منغمسًا في المنافسة مع (كراغل). قدم المشورة في المقابل وقدم توجيهاً أفضل.
السبب? هل كان من الضروري معرفة السبب؟ أراد فقط أن يستمتع بمشاهدة كوميديا ملاك غبي ساقط الذي كان يعتقد أنه شيطان يأكله التنين المجنون
“الملك سوبيول…”
“(ساريال) كان محظوظا أنهم ختموا من قبل (مولر) قبل ظهور (نيفارتان)”.
تأكد (جريد) قبل يومين بنفسه أن جنون (نيفارتان) كان معديًا. لو قُتل (ساريال) على يد (نيفارتان)، لكانت روح (ساريال) غير المستقرة قد تحوّلت إلى فوضى أكبر.
من هذا اليوم، بدأ التعاون بين (جريد) و (كراغل). أدرك (جريد) ما يمثله قديس السيف في هذا العصر وصب ذلك التصور في عمله.
هل عرف (مولر) هوية (ساريال)؟
تأكد (جريد) قبل يومين بنفسه أن جنون (نيفارتان) كان معديًا. لو قُتل (ساريال) على يد (نيفارتان)، لكانت روح (ساريال) غير المستقرة قد تحوّلت إلى فوضى أكبر.
لقد كان تخميناً معقولاً بالنظر إلى سجل (مولر) مع ملك الجبل، ربما كان متورطًا بشكل غير متوقع في شيء أكبر علي مستوي العالم. ألم يكن أقوى قديس سيف على الإطلاق؟ لقد تم ذكره من قبل العديد من الكائنات حتى بعد وفاته، لذلك اعتقد (جريد) أنه من المعقول إعطاء معنى لكل فعل من أفعاله.
(جريد) و (كراغل) تحدثا في نفس الوقت أطلقوا عليه نفس الاسم في نفس الوقت. كان مناسبًا كاسم للسيف الإلهي الذي من شأنه أن ينهي أي عدو ويصيبه باليأس.
“أم…” تجعد جبين (جريد) عندما نظر إلى الناب الأبيض أثناء استغراقه في التفكير. لم يكن يعرف عن الماضي، ولكن لم يكن هناك قمامة من هذا القبيل. كان ناب (بونهيلر)، على وجه التحديد، ببساطة على مستوى المقبض المرتبط بـ “شظية” الناب. السبب في أنه بدا بوضوح مثل “السيف” هو أن شكل الشظية يشبه النصل. لم يكن معروفا ما إذا كان هذا هو الشكل الذي صنعه (بعل) عمدا أو إذا كان قد تم كسره إلى هذا الشكل عن طريق الصدفة.
“أشك في أنهم أشخاص سيئون…”
كان هناك شيء واحد مؤكد: كانت هذه “مادة غير فاسدة “. لم يكن هناك أي علامة على أي شخص يحاول التلاعب فيها أو تزييفها بمهارات خرقاء.
ومع ذلك، ارتقت (نيفلينا) في الوقت المناسب. بفضل هذا، تغلب (نيفارتان) على الجنون مرة أخرى. (جريد) دافع عن (راينهارت) بدون أن يفقد أي شيء ووضع يديه على تنين متعالي.
`هذا طبيعي.’
كان هناك شيء واحد مؤكد: كانت هذه “مادة غير فاسدة “. لم يكن هناك أي علامة على أي شخص يحاول التلاعب فيها أو تزييفها بمهارات خرقاء.
هيلميس، الحداد الوحيد في الجحيم، كان موهوبا جدا. كان سيدرك أنه لا يستطيع شم رائحة الناب بمهاراته ولن يلمسه بتهور.
“لم يكن ليشوه مادة ثمينة بجشع عقيم هذا لأنه كان أيضًا حرفيًا.”
“لم يكن ليشوه مادة ثمينة بجشع عقيم هذا لأنه كان أيضًا حرفيًا.”
استخدم (جريد) مهارة التفكيك وفصل أنياب (بونهيلر) عن المقبض الخشن. ثم تكلم بحذر إلى حد ما، “(كراغل)، هل يمكنني شراء هذا؟”
كان هناك شيء واحد مؤكد: كانت هذه “مادة غير فاسدة “. لم يكن هناك أي علامة على أي شخص يحاول التلاعب فيها أو تزييفها بمهارات خرقاء.
لقد كانت مادة من تنين قديم يمكن القول إنها كانت أفضل مادة لصنع العناصر التي قد لا يتمكن من الحصول عليها مرة أخرى في المستقبل.
لقد كان تخميناً معقولاً بالنظر إلى سجل (مولر) مع ملك الجبل، ربما كان متورطًا بشكل غير متوقع في شيء أكبر علي مستوي العالم. ألم يكن أقوى قديس سيف على الإطلاق؟ لقد تم ذكره من قبل العديد من الكائنات حتى بعد وفاته، لذلك اعتقد (جريد) أنه من المعقول إعطاء معنى لكل فعل من أفعاله.
كان (جريد) جشعاً كالعادة. بالطبع، كان لديه ضمير، لذلك أخذ (قرن كرانبل) و(داو جيجل) من المخزون.
كان (جريد) سعيد عندما أدرك ذلك ووصل إلى (كراغل). ربما لأن مشهد الحدادة الذي احتوى ذكريات خان حفز حساسيته؟ احمرت عيون (جريد) وحاول أن يعانق (كراغل). وبطبيعة الحال فشل.
“لن أشتريها بالمال فقط. في مقابل واحدة من هذه المواد… لا، سأدفع بكليهما “.
“كنت سأسلمك الناب الأبيض منذ البداية. أنت الشخص الوحيد في العالم الذي يمكن أن يحوله إلى شيء ثمين. لما تشعر بالخجل من رغبتك في ذلك؟”
(كراغل) كان قديساً بالسيف ويمكنه استخدام جميع الأسلحة من نوع السيوف بغض النظر عن شروط استخدامها، ولا توجد أي قيود على الإطلاق. يمكن اعتباره ك “باف” من الطبيعي أن يريد (كراغل) أقوى سيف مصنوع من مواد التنين القديم مالك الناب الأبيض كان (كراغل)
(جريد) كان يعرف أن طلبه غير منطقي إلى حد كبير لذلك سأل فقط مع الشعور من الإمساك على القش.
(جريد) كان يعرف أن طلبه غير منطقي إلى حد كبير لذلك سأل فقط مع الشعور من الإمساك على القش.
تأكد (جريد) قبل يومين بنفسه أن جنون (نيفارتان) كان معديًا. لو قُتل (ساريال) على يد (نيفارتان)، لكانت روح (ساريال) غير المستقرة قد تحوّلت إلى فوضى أكبر.
“نعم.” كانت إجابة فورية دون لحظة تفكير واحدة.
من هذا اليوم، بدأ التعاون بين (جريد) و (كراغل). أدرك (جريد) ما يمثله قديس السيف في هذا العصر وصب ذلك التصور في عمله.
“أنا أفهم. هذا بطبيعة الحال لا يكفي… إيه ماذا تقول!!!؟” اعتقد (جريد) أنه سيرفض بطبيعة الحال واستمر في التحدث، فقط لإغلاق فمه على عجل. كان مذهولاً.
“نعم.” كانت إجابة فورية دون لحظة تفكير واحدة.
هز (كراغل) رأسه. تحركت الألوهية البرتقالية لعالم مدجج بالعتاد مع تصرفه. شعرت بشعور جيد دون أي إحساس بالغرابة. كما هو متوقع، كان على الناس أن يكونوا وسيمين.
ومع ذلك، لم تكن الهزيمة تعني الفشل بالنسبة ل(جريد). في كل مرة، كان يكسب الكثير من القتال، حتى لو خسر. في هذه المرحلة، شعروا أن الكون بأكمله كان يساعد (جريد).
“كنت سأسلمك الناب الأبيض منذ البداية. أنت الشخص الوحيد في العالم الذي يمكن أن يحوله إلى شيء ثمين. لما تشعر بالخجل من رغبتك في ذلك؟”
“مرحبا? هل هذا مركز الشرطة?”
“ك-كراغل…”
كان هناك شيء واحد مؤكد: كانت هذه “مادة غير فاسدة “. لم يكن هناك أي علامة على أي شخص يحاول التلاعب فيها أو تزييفها بمهارات خرقاء.
إنه رجل ذو تفكير عميق. إلى جانب ذلك، من الواضح أنه يحبني بدلاً من أن يكرهني…
أدرك الرائد بيك تشانغو أن الموضوع كان على الأقل على نفس مستوى نفسه وقفز مثل الزنبرك أثناء اتخاذ موقف دفاعي. ثم صُدم عندما رأى هوية الشخص. الشخص الذي أمامه كان شين يونغ وو ، هدف المهمة.
كان (جريد) سعيد عندما أدرك ذلك ووصل إلى (كراغل). ربما لأن مشهد الحدادة الذي احتوى ذكريات خان حفز حساسيته؟ احمرت عيون (جريد) وحاول أن يعانق (كراغل). وبطبيعة الحال فشل.
هل عرف (مولر) هوية (ساريال)؟
تجنب (كراغل) عناق (جريد)في احراج وتابع: “ليس لدي أي نية لأخذ أسلحتك مقابل الناب الابيض. سأكون ممتنًا إذا صنعت لي سيفًا جديدًا كما هو مخطط فقط”.
“همهمة همهمة…” سعل (جريد) لإخفاء احراجه وأومأ برأسه. كان بابتسامة عميقة. قلبه، الذي كان غير مرتاح إلى حد ما حتى الأمس، استعاد راحته الان.
كان نمط سلوك شين يونغ وو بسيطًا للغاية. لقد خرج في الخامسة التقى (يورا) أو (جيشوكا) حتى الساعة 7:00 وعاد إلى المنزل بعد التمرين. التقى (يورا) أو (جيشوكا) في الساعة 19:00 وذهب المنزل في الساعة 22:00 بعد العشاء وموعد. كان الأمر كما هو كل يوم، لذلك لم تكن هناك معلومات محددة لجمعها.
أدرك الناس في حلقة الجحيم هذه أن (جريد) ونقابة (مدجج بالعتاد) فازت” و “نجحت”، ولكن في الواقع، لم يكن ذلك سوى نصف نجاح. لم يحقق (جريد) إنجازات شخصية سوى إغلاق طريق (أشورا) وتحقيق الاستقرار في العالم. لم يفشل فقط في التخلص من قمر الجحيم، ولكن أيضاً تم سحقه من قبل (بعل).
حصل (جريد) على جميع حقوق الفائز. بالإضافة إلى إغلاق طريق (أشورا)، حصل أيضًا على فوائد هائلة كمكافأة لإكمال الملحمة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك فاكهة الخير والشر. ومع ذلك، لا يوجد شيء مجاني في العالم. لقد كان قانون التبادل المكافئ.
لحسن الحظ، بفضل كتابه الملحمة العشرين، ارتفعت حالته بشكل كبير، وارتفع مستوى مجاله العقلي، كما تم إنشاء رقصة سيف جديدة، وتم الحصول على قدرة غير قابل للكسر. ومع ذلك، كان هذا كل شيء. كانت كل مكافأة كبيرة جدًا بحيث لا يمكن الاستهانة بها على أنها “لا شيء “، ولكن على أي حال، لم يحصل على أي مكافآت مادية لأنه لم يحقق أي شيء. هذا يعني أنه لم يستطع الحصول على أي أغراض
تانغ ، تانغ ، تانغ.
كان قد بنى تواصل مع التنين المجنون (نيفارتان)، (بونهيلر) التنين الشرير، والفارس الأسود (إليغوس)، ويمكن أن يشعر بالارتياح لأن (نيفلينا) قد تطورت إلى تنين متعالي. كانت المكافآت الملحمية وتطور (نيفلينا) وحدها أفضل من الحصول على بعض أسلحة التنين، لكنها كانت لا تزال مخيبة للآمال قليلاً. ثم حصل على الناب الأبيض. في نظر (جريد)، بدا (كراغل) مثل (سانتا كلوز).
كان الأمر مختلفًا تمامًا عن وقت صنع سيف النمر الأبيض. المستوى الحالي ل(جريد) يعني أنه لم يكن منغمسًا في المنافسة مع (كراغل). قدم المشورة في المقابل وقدم توجيهاً أفضل.
من هذا اليوم، بدأ التعاون بين (جريد) و (كراغل). أدرك (جريد) ما يمثله قديس السيف في هذا العصر وصب ذلك التصور في عمله.
هيلميس، الحداد الوحيد في الجحيم، كان موهوبا جدا. كان سيدرك أنه لا يستطيع شم رائحة الناب بمهاراته ولن يلمسه بتهور.
كان الأمر مختلفًا تمامًا عن وقت صنع سيف النمر الأبيض. المستوى الحالي ل(جريد) يعني أنه لم يكن منغمسًا في المنافسة مع (كراغل). قدم المشورة في المقابل وقدم توجيهاً أفضل.
فصل 1679
تانغ ، تانغ ، تانغ.
منذ اللحظة التي بدأت فيها مطرقة (جريد) بضرب ناب التنين الشرير، اهتزت ألوهية عالم مدجج بالعتاد. وتسربت إلى الناب كأنه يتم امتصاصها في دوامة. بدا غروب الشمس يظهر.
هز (كراغل) رأسه. تحركت الألوهية البرتقالية لعالم مدجج بالعتاد مع تصرفه. شعرت بشعور جيد دون أي إحساس بالغرابة. كما هو متوقع، كان على الناس أن يكونوا وسيمين.
“الغسق.”
الأشخاص المشبوهون الذين كانوا يتسكعون في الحي منذ بضعة أيام -لم يستطع شين يونغ وو الوقوف متفرجاً، لذلك تعامل معهم، لكنهم على الأقل لم يكونوا قتلة. إذا كان لديهم الغرض من إيذاء الناس، لم يكونوا لينتظروا حتى الآن.
(جريد) و (كراغل) تحدثا في نفس الوقت أطلقوا عليه نفس الاسم في نفس الوقت. كان مناسبًا كاسم للسيف الإلهي الذي من شأنه أن ينهي أي عدو ويصيبه باليأس.
بطبيعة الحال، لم يكن هناك أي خطأ في الصعوبة نفسها. كان الرائد بيك تشانغو أيضًا سيدًا في تكتيكات الحرب النفسية، وكان واثقًا من أنه يمكنه إكمال هذه المهمة السخيفة بنجاح.
***
منذ اللحظة التي بدأت فيها مطرقة (جريد) بضرب ناب التنين الشرير، اهتزت ألوهية عالم مدجج بالعتاد. وتسربت إلى الناب كأنه يتم امتصاصها في دوامة. بدا غروب الشمس يظهر.
لقد تحققت تكهنات مورفيوس بعد وقت طويل. (جريد) قاتل (بعل) ولم يفز كانت هناك مشكلة واحدة فقط: لقد سجلت الملحمة الاله المدجج بالعتاد أنها انتصار ل(جريد). من الواضح أنها كانت عملية احتيال، لكنها كانت خارجة عن سيطرة أي أحد.
كان (جريد) جشعاً كالعادة. بالطبع، كان لديه ضمير، لذلك أخذ (قرن كرانبل) و(داو جيجل) من المخزون.
حصل (جريد) على جميع حقوق الفائز. بالإضافة إلى إغلاق طريق (أشورا)، حصل أيضًا على فوائد هائلة كمكافأة لإكمال الملحمة. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك فاكهة الخير والشر. ومع ذلك، لا يوجد شيء مجاني في العالم. لقد كان قانون التبادل المكافئ.
“انتظر… هل فاتني شيء؟”
(جريد) دفعت ثمن العمل مع (بونهيلر) في مقابل تعاونه مع (بونهيلر) في الجحيم، هجم عليه التنين المجنون بمجرد وصوله إلى السطح. وفقًا لحسابات مورفيوس، فإن احتمال اختفاء راينهارت من خريطة امبراطورية مدجج بالعتاد تجاوز 89 ٪. كان هذا هو الحال على الرغم من أن (هاياتي) وأعضاء البرج الآخرين اجتمعوا في راينهارت. (جريد) كانت سيفقد أشياء لا حصر لها لو لم ترتقي (نيفلينا).
إذن كيف خرج (شين يونغ وو) من المنزل بدون علمهم؟ ففي الوقت الراهن، يقوم 21 عضوا برصد منزل الهدف.
ومع ذلك، ارتقت (نيفلينا) في الوقت المناسب. بفضل هذا، تغلب (نيفارتان) على الجنون مرة أخرى. (جريد) دافع عن (راينهارت) بدون أن يفقد أي شيء ووضع يديه على تنين متعالي.
“انتظر… هل فاتني شيء؟”
“من المثير للدهشة أن معدل الفوز كان منخفض، ولكن النتائج تكون جيدة دائمًا.”
**********************************************************
وكان موظفو فريق العمليات مقيدي اللسان بعد أن دققوا في السجلات القتالية التي حدثت منذ أن أصبح (جريد) إلها. لقد قدروا أن معدل فوز (جريد) لم يكن مرتفعاً جداً، كان هناك العديد من المرات لم يربح عندما يقاتل شخص ما. كان الأمر مفهوماً بالنظر إلى مستوى أعدائه.
ما نوع التداعيات التي سيثيرها ابن إله البدايات، الذي سيستخدم أي وسائل وطرق لإفساد أخيه الأكبر، الذي أصبح كتلة من اللحم الأحمر؟
ومع ذلك، لم تكن الهزيمة تعني الفشل بالنسبة ل(جريد). في كل مرة، كان يكسب الكثير من القتال، حتى لو خسر. في هذه المرحلة، شعروا أن الكون بأكمله كان يساعد (جريد).
وأوضح المدير يون سانجماين للموظفين الذين كانوا يضحكون على العبثية: “إن قوة (جريد) تأتي من شعبيته العالية “. كانت نتيجة الملحمة نتيجة لرغبات أولئك الذين آمنوا واتبعوا (جريد)، في حين أن صحوة التنين المتعالي كانت نتيجة لجهود (نيفلينا) اليائسة لمساعدة (جريد).
وأوضح المدير يون سانجماين للموظفين الذين كانوا يضحكون على العبثية: “إن قوة (جريد) تأتي من شعبيته العالية “. كانت نتيجة الملحمة نتيجة لرغبات أولئك الذين آمنوا واتبعوا (جريد)، في حين أن صحوة التنين المتعالي كانت نتيجة لجهود (نيفلينا) اليائسة لمساعدة (جريد).
هل عرف (مولر) هوية (ساريال)؟
قديس السيف (كراغل) كان يهتم أيضاً بـ (غريد) وكان وراء ولادة سلاح التنين الجميل المسمى (الشفق) تعاطف بعض الناس مع (جريد)، قائلين إنه كان دائمًا يكافح بمفرده، ولكن من المستغرب أن (جريد) نادرًا ما كان بمفرده. عاطفة ولطف الناس تجاهه كانت دائما تقويه
اتصل شين يونغ وو بـ 112. 21 شخصًا فقدوا الوعي في جميع أنحاء منزله. ومما يثير الدهشة أنهم كانوا أعضاء في وحدة النخبة في جيش كوريا. ومع ذلك، لم يتمكنوا من التعامل مع الثنائي من (شين يونغ وو) و(تون) الذين كانوا يلغون الحدود بين الواقع ولعبة ساتسفاي…
“(جريد) نفسه يعرف ذلك بشكل أفضل.”
“مرحبا? هل هذا مركز الشرطة?”
لذلك، كان عليه أن يتغلب على هذه الصعوبات بشكل جيد. فاكهة الخير والشر التي صنعها (بيارو) عن طريق الخطأ في بيئة الجحيم من شأنها أن تجذب العديد من الكائنات. الملايين من الناس سيموتون في اللحظة التي بدأ فيها (جريد) على عجل في حملة الجحيم، كان من الصواب افتراض أن راينهارت يمكن أن تهلك في ذلك اليوم.
EgY RaMoS
“الملك سوبيول…”
***
ما نوع التداعيات التي سيثيرها ابن إله البدايات، الذي سيستخدم أي وسائل وطرق لإفساد أخيه الأكبر، الذي أصبح كتلة من اللحم الأحمر؟
كان (جريد) جشعاً كالعادة. بالطبع، كان لديه ضمير، لذلك أخذ (قرن كرانبل) و(داو جيجل) من المخزون.
قشعريرة نزلت أسفل العمود الفقري للمدير يون سانجماين.
ألم يكن هناك شيء غريب بعض الشيء؟
***
انتهت أفكار الرائد بيك تشانغو هناك. صدمته ركلة شين يونغ وو التي جاءت في بقعته العمياء وأغمي عليه. كانت تقنية تايكوندو تسمى عادة ركلة الدوران. كانت تقنية يستخدمها (ريجاس) في كثير من الأحيان، لذلك حاول نسخها.
“أم…” كان الرائد بيك تشانغو لا يزال في حيرة. وبوصفه عضواً في أقوى وحدة استخبارات في الجيش، فقد قام بالعديد من المهام حتى الآن. ومع ذلك، كانت هذه البعثة خاصة.
“……!”
جمع المعلومات حول الهدف، وتحليل أذواق الهدف، والتفكير في نوع الهدية التي يجب تقديمها؟ كان الهدف شين يونغ وو. وبعبارة أخرى، كانت مهمة حيث كان سيشتبه في وجود شخص ما أحمق في الرتب العليا، لولا حقيقة أن الهدف كان (جريد).
“……!”
بطبيعة الحال، لم يكن هناك أي خطأ في الصعوبة نفسها. كان الرائد بيك تشانغو أيضًا سيدًا في تكتيكات الحرب النفسية، وكان واثقًا من أنه يمكنه إكمال هذه المهمة السخيفة بنجاح.
“إنه نفس اليوم…”
أدرك الرائد بيك تشانغو أن الموضوع كان على الأقل على نفس مستوى نفسه وقفز مثل الزنبرك أثناء اتخاذ موقف دفاعي. ثم صُدم عندما رأى هوية الشخص. الشخص الذي أمامه كان شين يونغ وو ، هدف المهمة.
كان نمط سلوك شين يونغ وو بسيطًا للغاية. لقد خرج في الخامسة التقى (يورا) أو (جيشوكا) حتى الساعة 7:00 وعاد إلى المنزل بعد التمرين. التقى (يورا) أو (جيشوكا) في الساعة 19:00 وذهب المنزل في الساعة 22:00 بعد العشاء وموعد. كان الأمر كما هو كل يوم، لذلك لم تكن هناك معلومات محددة لجمعها.
كان للرائد بيك تشانغو تعبير سخيف على وجهه عندما أصيب بالذهول وقام بتدوير الجزء العلوي من جسمه. كانت عملية الوصول إلى طوق الهدف والاستيلاء عليه مثل وميض من البرق. كان في موقف حيث سمح لشخص ما بالوصول خلفه مباشرة. أصيب بقشعريرة واستخدم بشكل انعكاسي الجوجوتسو الذي كان يمارسه طوال حياته.
كان يبدو أن مقابلة (يورا) أو (جيشوكا) هي متعته الوحيدة. في هذه المرحلة، بدا من الأفضل إبلاغ رؤسائه، “أعتقد أنها فكرة جيدة لبناء مساحة تمرين عامة بالقرب من منزل الهدف “.
***
“انتظر… هل فاتني شيء؟”
اتصل شين يونغ وو بـ 112. 21 شخصًا فقدوا الوعي في جميع أنحاء منزله. ومما يثير الدهشة أنهم كانوا أعضاء في وحدة النخبة في جيش كوريا. ومع ذلك، لم يتمكنوا من التعامل مع الثنائي من (شين يونغ وو) و(تون) الذين كانوا يلغون الحدود بين الواقع ولعبة ساتسفاي…
ألم يكن هناك شيء غريب بعض الشيء؟
أدرك الناس في حلقة الجحيم هذه أن (جريد) ونقابة (مدجج بالعتاد) فازت” و “نجحت”، ولكن في الواقع، لم يكن ذلك سوى نصف نجاح. لم يحقق (جريد) إنجازات شخصية سوى إغلاق طريق (أشورا) وتحقيق الاستقرار في العالم. لم يفشل فقط في التخلص من قمر الجحيم، ولكن أيضاً تم سحقه من قبل (بعل).
“هل لديه عادة حبيبتان؟”
“أم…” كان الرائد بيك تشانغو لا يزال في حيرة. وبوصفه عضواً في أقوى وحدة استخبارات في الجيش، فقد قام بالعديد من المهام حتى الآن. ومع ذلك، كانت هذه البعثة خاصة.
هل يمكن أن تكون أمنية شين يونغ وو هي…؟
السبب? هل كان من الضروري معرفة السبب؟ أراد فقط أن يستمتع بمشاهدة كوميديا ملاك غبي ساقط الذي كان يعتقد أنه شيطان يأكله التنين المجنون
“……!”
“لن أشتريها بالمال فقط. في مقابل واحدة من هذه المواد… لا، سأدفع بكليهما “.
كان للرائد بيك تشانغو تعبير سخيف على وجهه عندما أصيب بالذهول وقام بتدوير الجزء العلوي من جسمه. كانت عملية الوصول إلى طوق الهدف والاستيلاء عليه مثل وميض من البرق. كان في موقف حيث سمح لشخص ما بالوصول خلفه مباشرة. أصيب بقشعريرة واستخدم بشكل انعكاسي الجوجوتسو الذي كان يمارسه طوال حياته.
قديس السيف (كراغل) كان يهتم أيضاً بـ (غريد) وكان وراء ولادة سلاح التنين الجميل المسمى (الشفق) تعاطف بعض الناس مع (جريد)، قائلين إنه كان دائمًا يكافح بمفرده، ولكن من المستغرب أن (جريد) نادرًا ما كان بمفرده. عاطفة ولطف الناس تجاهه كانت دائما تقويه
`عفوا!’
كان الناب الأبيض إرث الشيطان العظيم، دريشون، الذي ختمه سيف القديس (مولر). كان سلاحاً مفضلاً من قبل الشيطان العظيم الحادي عشر، لذا كان من الطبيعي أن يكون مميزاً. هذا يعني أنه كان من الصعب التشكيك في حقيقة أن ناب التنين كان يستخدم كمادة.
إن رمي شخص على الأرض الخرسانية من شأنه أن يسبب على الأقل إصابة خطيرة. لم يكن هناك احتمال أن يكون الشخص، الذي اقترب منه من الخلف دون أي صوت، أن يكون مدنيا، لكنه لا يمكن أن يرتكب جريمة قتل دون معرفة من هو.
(جريد) و (كراغل) تحدثا في نفس الوقت أطلقوا عليه نفس الاسم في نفس الوقت. كان مناسبًا كاسم للسيف الإلهي الذي من شأنه أن ينهي أي عدو ويصيبه باليأس.
“……?!”
“(جريد) نفسه يعرف ذلك بشكل أفضل.”
أدرك الرائد بيك تشانغو أن الموضوع كان على الأقل على نفس مستوى نفسه وقفز مثل الزنبرك أثناء اتخاذ موقف دفاعي. ثم صُدم عندما رأى هوية الشخص. الشخص الذي أمامه كان شين يونغ وو ، هدف المهمة.
الأشخاص المشبوهون الذين كانوا يتسكعون في الحي منذ بضعة أيام -لم يستطع شين يونغ وو الوقوف متفرجاً، لذلك تعامل معهم، لكنهم على الأقل لم يكونوا قتلة. إذا كان لديهم الغرض من إيذاء الناس، لم يكونوا لينتظروا حتى الآن.
“هل لاحظ المراقبة؟”
ومع ذلك، لم تكن الهزيمة تعني الفشل بالنسبة ل(جريد). في كل مرة، كان يكسب الكثير من القتال، حتى لو خسر. في هذه المرحلة، شعروا أن الكون بأكمله كان يساعد (جريد).
إذن كيف خرج (شين يونغ وو) من المنزل بدون علمهم؟ ففي الوقت الراهن، يقوم 21 عضوا برصد منزل الهدف.
كان نمط سلوك شين يونغ وو بسيطًا للغاية. لقد خرج في الخامسة التقى (يورا) أو (جيشوكا) حتى الساعة 7:00 وعاد إلى المنزل بعد التمرين. التقى (يورا) أو (جيشوكا) في الساعة 19:00 وذهب المنزل في الساعة 22:00 بعد العشاء وموعد. كان الأمر كما هو كل يوم، لذلك لم تكن هناك معلومات محددة لجمعها.
انتهت أفكار الرائد بيك تشانغو هناك. صدمته ركلة شين يونغ وو التي جاءت في بقعته العمياء وأغمي عليه. كانت تقنية تايكوندو تسمى عادة ركلة الدوران. كانت تقنية يستخدمها (ريجاس) في كثير من الأحيان، لذلك حاول نسخها.
هوية (دراشون) كانت الملاك الساقط (ساريال) هل كانت مجرد مصادفة أن الناب الأبيض كان في يديه؟ لم يكن هناك اي سبيل لذلك. كان من المحتمل أن يكون خدعة من (بعل). لا بد أنه أعطاه ل(ساريال) وهو يعلم أن الأنياب التي تم الحصول عليها أثناء عملية اصابة (نيفارتان) بالجنون ستكون وسيلة لجذب انتباه (نيفارتان).
“أشك في أنهم أشخاص سيئون…”
EgY RaMoS
الأشخاص المشبوهون الذين كانوا يتسكعون في الحي منذ بضعة أيام -لم يستطع شين يونغ وو الوقوف متفرجاً، لذلك تعامل معهم، لكنهم على الأقل لم يكونوا قتلة. إذا كان لديهم الغرض من إيذاء الناس، لم يكونوا لينتظروا حتى الآن.
“أم…” كان الرائد بيك تشانغو لا يزال في حيرة. وبوصفه عضواً في أقوى وحدة استخبارات في الجيش، فقد قام بالعديد من المهام حتى الآن. ومع ذلك، كانت هذه البعثة خاصة.
“مرحبا? هل هذا مركز الشرطة?”
ما نوع التداعيات التي سيثيرها ابن إله البدايات، الذي سيستخدم أي وسائل وطرق لإفساد أخيه الأكبر، الذي أصبح كتلة من اللحم الأحمر؟
اتصل شين يونغ وو بـ 112. 21 شخصًا فقدوا الوعي في جميع أنحاء منزله. ومما يثير الدهشة أنهم كانوا أعضاء في وحدة النخبة في جيش كوريا. ومع ذلك، لم يتمكنوا من التعامل مع الثنائي من (شين يونغ وو) و(تون) الذين كانوا يلغون الحدود بين الواقع ولعبة ساتسفاي…
ومع ذلك، لم تكن الهزيمة تعني الفشل بالنسبة ل(جريد). في كل مرة، كان يكسب الكثير من القتال، حتى لو خسر. في هذه المرحلة، شعروا أن الكون بأكمله كان يساعد (جريد).
كان هناك شيء واحد مؤكد: كانت هذه “مادة غير فاسدة “. لم يكن هناك أي علامة على أي شخص يحاول التلاعب فيها أو تزييفها بمهارات خرقاء.
**********************************************************
“كنت سأسلمك الناب الأبيض منذ البداية. أنت الشخص الوحيد في العالم الذي يمكن أن يحوله إلى شيء ثمين. لما تشعر بالخجل من رغبتك في ذلك؟”
تمت الترجمة
وكان موظفو فريق العمليات مقيدي اللسان بعد أن دققوا في السجلات القتالية التي حدثت منذ أن أصبح (جريد) إلها. لقد قدروا أن معدل فوز (جريد) لم يكن مرتفعاً جداً، كان هناك العديد من المرات لم يربح عندما يقاتل شخص ما. كان الأمر مفهوماً بالنظر إلى مستوى أعدائه.
By
انتهت أفكار الرائد بيك تشانغو هناك. صدمته ركلة شين يونغ وو التي جاءت في بقعته العمياء وأغمي عليه. كانت تقنية تايكوندو تسمى عادة ركلة الدوران. كانت تقنية يستخدمها (ريجاس) في كثير من الأحيان، لذلك حاول نسخها.
EgY RaMoS
`هذا طبيعي.’
(جريد) دفعت ثمن العمل مع (بونهيلر) في مقابل تعاونه مع (بونهيلر) في الجحيم، هجم عليه التنين المجنون بمجرد وصوله إلى السطح. وفقًا لحسابات مورفيوس، فإن احتمال اختفاء راينهارت من خريطة امبراطورية مدجج بالعتاد تجاوز 89 ٪. كان هذا هو الحال على الرغم من أن (هاياتي) وأعضاء البرج الآخرين اجتمعوا في راينهارت. (جريد) كانت سيفقد أشياء لا حصر لها لو لم ترتقي (نيفلينا).
“……!”
