نمو جريد
“هل أسبوعان في الجحيم يساووا 15 عامًا على السطح؟”
وبدلاً من ذلك، تحول (جريد) إلى وضع دفاعي للاستفادة من القوة الهجومية المتزايدة.
كانت هذه سخرية تامة. لقد عجز (بعل) نفسه عن فهم التطور السريع (جريد).
[تم تنشيط تأثير اللقب الوحيد في العالم، “فارس التنين “.]
بالطبع، (بعل) حالياً لم يكن بحالته الطبيعية. كبديل عن ياتان استهلك أيضًا كمية كبيرة من الطاقة أثناء تجربته خلق إله شرير جديد.
“……”
بسبب هذا الضغط، ضعف المجال العقلي الخاص به. كانت حالته سيئة، وضعفت قوته السحرية، وشعر بالخدر والملل، إلخ.
الطاقة الشيطانية كانت نوع من القوة. كانت القوة التي يمتلكها (بعل) كقدرة فطرية. وقد أدرج في الهدف المراد تحييده.
ومع ذلك، كان لا يزال خارقاً. <<<<سيتم تغيير المطلق الي الخارق بعد ذلك>>>> كان في موقف حيث لا ينبغي أن يعاني من خسارة فردية لمرتين على التوالي. ومع ذلك، تلقى ضربة. وهذا يعني أن (جريد) قد أصبح قوياً حقا.
“……!”
“لهذا السبب كان الفشل الذي واجهته قبل أسبوعين عظيماً.”
“……!”
لقد كان فشلا، وليس هزيمة.
“أنت…!” كانت عينا (بعل) ملطختين بالدماء وهو ينزف من جسمه بأكمله. ومن الواضح أنه كان غاضبا لأنه فقد حياة أخرى لنفس الانسان.
التعاون بين (جريد) و (بونهيلر) أدي الي موت (بعل) مرة واحدة فقط إلى الإله المجنون والتنين المجنون، الذي وصل إلى مستوى الخارق. يمكنه أن يقاتل بقوة أكبر حتى يحصل على نفس النتيجة آلاف المرات. ومع ذلك، حكمت ملحمة (جريد) على وفاته بأنها هزيمة. لقد كان هراءً خالصاً وكانت هزيمة غير مقبولة ب(بعل). لذلك، وصفه بأنه فشل.
“هل أسبوعان في الجحيم يساووا 15 عامًا على السطح؟”
“من المؤسف أن حالتي قد تضررت في ذلك الوقت.”
بعد وصوله بأمان إلى قلعة الكريستال ، عانق (جريد) (يورا) و(نيفلينا) وهتف. كانت لديه فكرة أنه قد أمسك بزمام الأمور بشكل صحيح.
لماذا شعر بالندم الآن؟ بالطبع، كَانَ بسبب (جريد). معدل نمو ذلك الرجل كان فوق التوقعات وكان نموه حالياً أسرع بكثير مقارنة بالسابق. لقد كان يشكل تهديداً تقريباً
وبدلاً من ذلك، تحول (جريد) إلى وضع دفاعي للاستفادة من القوة الهجومية المتزايدة.
“ووه.”
“كوكوك…!” رد (بعل) بضحك. جدد على الفور الذراعين والساقين التي قطعت في نفس الوقت تقريباً واستخدم سيفه الشيطاني. أمسك بمعصم (جريد) وسحبه لأسفل كما لو كان لوضعه في مكانه الصحيح. لقد كان فقط أنه لم يستطع التغلب على (جريد) عندما استخدم (جريد) طاقة (سالوس) للحظات وأصبحت قوتهم متعادلة وبطبيعة الحال، كانت قوة (سالوس) تستخدم لمرة واحدة فقط.
بدا سيف (جريد) الإلهي وكأنه تم إنشاؤه منذ البداية بالاتفاق مع (أموراكت). كان توافقه رائعاً مع الجحيم الأبيض الخالص الذي خلقه مجال (أموراكت) العقلي الغريب في كل مرة كان السيف يتحرك، كان يشوش ويمحو وجوده.
بالطبع، لم يكن إلى حد تهديد (بعل)ن (بعل) لم يكلف نفسه عناء تجنب البتلات. اخترقها دون تردد وقلل المسافة بينه وبين (جريد). قرر أنه من الأفضل سحب (جريد) إلى ظلام أعمق.
“كلاكما متشابهان.”
إذن ما كان هذا؟ بدا أنه يعتقد حقًا أنه كان عمل (هيكيستيا). -لم أستطع المساعدة لم يستطع (بعل) رؤية وضع (أسغارد) الحالي حتى لو علم أن (هيكيستيا) قد سُجن، لكان قد ظن أن (هيكيستيا) أُطلق سراحه لحظة رؤيته لـلشفق. لأن الشفق كان أقوى سلاح على الإطلاق كان قوي إلى النقطة حيث يمكن للمرء أن يعتقد أنها صنعت من قبل إله الحدادة.
استخدم (بعل) السيف الشيطاني مثل حواس (جريد) الاصطناعية بناءً على رد فعل الطاقة الشيطانية المظلمة المحيطة بالسيف، قرأ ورد على سيف الشفق.
هل كان من الضروري شرح تفاصيل حقيقة أنه خطط له وصنعه مع (كراغل)؟ استنشق (جريد) نفساً واستعاد هدوؤه. كان ذلك عند متابعته من قبل (نيفلينا)، التي كانت تقف بجانب (يورا) من بعيد.
“كلاكما لا تعرفان الخجل.” انتشرت ابتسامة على وجه (بعل) عندما بدأ أخيرًا في تجنب رقصة سيف (جريد) بطريقة سهلة. “شيطان يحاول إطراء إله وإله يخدع الجنس البشري غير المتحضر.
(جريد) كان يوبخ نفسه على أخطائه عندما تم تجريده من الشعور بالبطيء حول جسده كان في نفس الوقت الذي شعر فيه أن قدميه تلمس شيئًا ما.
“-إنها تناسبك”
“يورا!” صرخ (جريد) على وجه السرعة وهو يسحب قرن (نيفلينا) الصغير ويجعلها تدير رأسها. كانت تهدئه مهارة يورا قصيرة جدًا في الجحيم. في كل مرة تم فيها استخدام مهارة أخرى، تم اختصار وقت تهدئه المهارة المستخدمة مسبقًا. كانت تدعم (جريد) باستخدام مهاراتها وانتهت بالفعل من الاستعدادات.
“لا بد أنك متوتر للغاية لأنك تقوم بالهجوم بنفسك”، فتح (جريد) فمه. كان لكسب القليل من الوقت. في كل مرة يضرب فيها سيف (بعل) الشيطاني، تنتشر الطاقة الشيطانية السوداء وتغطي المنطقة. تعمقت الألوهية التي تنتشر من الشفق. كانت الكفاءة سيئة حتى لو حاول هجوم مفاجئ. وقد قرأه (بعل) بوضوح.
إذن ما كان هذا؟ بدا أنه يعتقد حقًا أنه كان عمل (هيكيستيا). -لم أستطع المساعدة لم يستطع (بعل) رؤية وضع (أسغارد) الحالي حتى لو علم أن (هيكيستيا) قد سُجن، لكان قد ظن أن (هيكيستيا) أُطلق سراحه لحظة رؤيته لـلشفق. لأن الشفق كان أقوى سلاح على الإطلاق كان قوي إلى النقطة حيث يمكن للمرء أن يعتقد أنها صنعت من قبل إله الحدادة.
وبدلاً من ذلك، تحول (جريد) إلى وضع دفاعي للاستفادة من القوة الهجومية المتزايدة.
“يجب أن أفكر في الأمر كفرصة لمرة واحدة.”
فسأله (بعل): كيف حال (هيكيستيا)؟
المنطقة بأكملها دخلت في حالة فراغ. وفي العالم الذي بدا وكأنه توقف، لم يمتد بسرعة إلا سيف (بعل).
“……?”
“جيد”
“ما زلت أتذكر بوضوح الشخص الذي طلب مني المساعدة في إسقاط العقاب الإلهي على (باجما). كان ظهور الإله الذي كان غيورًا من مجرد إنسان وهرع إلى الجحيم لطلب المساعدة قبيحًا بما يكفي ليجعلني أتقيأ “.
“يجب أن أفكر في الأمر كفرصة لمرة واحدة.”
كانت هذه هي خلفية الحرب البشرية وحرب الشياطين العظيمة السابقة. كان تعبير (بعل) لطيفاً لأنه كان يتذكر ذلك الوقت. – يجب أن تعرف. السبب في أن (هيكستيا) أعطاك ذلك السيف كهدية هو لمحو ماضيه القبيح، ليس بسببك إذا كنت تثق به، ثم سوف تندم بالتأكيد لاحقاً. الشخص الذي كان غيورًا من إنسان واحد سيشعر بالغيرة منك بالتأكيد “.
“…ههههههههه !” انفجر بعل في نهاية المطاف يضحك. بدأت عيناه، التي كانت سوداء بدون أي بياض، في بث ألوان مختلفة.
“هدية؟” سأل (جريد) بينما كان يشير إلى الشفق وهز كتفيه باستغراب.
سيف (بعل) الشيطاني قطع مؤخرة رقبة (جريد) أولا وقبل كل شيء، لمس طوق فالهالا. ثم انزلق بسبب الشقوق وفقد بعض قوته. بعد ذلك، تم صده من قبل قرن كرانبل. هذا وحده تسبب في أن يعاني (جريد) من ألم فظيع. دماغه بأكمله إهتزّ عندما انفجر البرق الأبيض أمامهم. ما لا يقل عن نصف صحته قد ذهبت في وقت واحد. ومع ذلك، كان ذلك كافيا لتجنب الموت الفوري من قطع الرأس.
إذن ما كان هذا؟ بدا أنه يعتقد حقًا أنه كان عمل (هيكيستيا). -لم أستطع المساعدة لم يستطع (بعل) رؤية وضع (أسغارد) الحالي حتى لو علم أن (هيكيستيا) قد سُجن، لكان قد ظن أن (هيكيستيا) أُطلق سراحه لحظة رؤيته لـلشفق. لأن الشفق كان أقوى سلاح على الإطلاق كان قوي إلى النقطة حيث يمكن للمرء أن يعتقد أنها صنعت من قبل إله الحدادة.
“……”
“هذا من صنعي”
“……?”
“…ههههههههه !” انفجر بعل في نهاية المطاف يضحك. بدأت عيناه، التي كانت سوداء بدون أي بياض، في بث ألوان مختلفة.
اتسعت عيون (بعل) بينما كان يقلل تدريجيا المسافة إلى (جريد). البتلات التي انفجرت عندما لمست جلده أزالت الظلام من حولهم. في هذه اللحظة، الطاقة الشيطانية التي كانت متناثرة من جسده اختفت واختفي حتى شكل السيف الشيطاني للحظة. في الواقع، قوة السيف الشيطاني لم تضعف كان سيفه يعتمد بشكل أساسي على قوه مجاله العقلي وكانت الطاقة الشيطانية مجرد مفهوم إضافي. والمشكلة هي أن الظلام قد أزيل.
“ااااه…”
كانت هذه هي خلفية الحرب البشرية وحرب الشياطين العظيمة السابقة. كان تعبير (بعل) لطيفاً لأنه كان يتذكر ذلك الوقت. – يجب أن تعرف. السبب في أن (هيكستيا) أعطاك ذلك السيف كهدية هو لمحو ماضيه القبيح، ليس بسببك إذا كنت تثق به، ثم سوف تندم بالتأكيد لاحقاً. الشخص الذي كان غيورًا من إنسان واحد سيشعر بالغيرة منك بالتأكيد “.
تبع ذلك أنين مؤلم. قبل أن يشعر أي شخص، كانت روح (باجما) في قبضته.
“ااااه…”
“لدي عيون المعرفة ل(باجما). هل تكذب عندما تكون الحقيقة الواضحة أنك لا تستطيع صنع هذا السيف بمهاراتك؟ يجب أن يكون احترامك لنفسك منخفض جدا. يوماً ما، ستصل إلى النقطة التي ستكون فيها مثل (هيكيستيا) وتكون غيوراً من البشر ومن الصواب أن نقول إنكم ستنسجمون مع بعضكم البعض “.
تم استخدام مهارة قفزة الجحيم في مسار حركة (جريد).
“فكر كما يحلو لك.”
كان (جريد) يشعر وكأنه غارق بالمياه. شعر وكأنه كان يرتدي مئات المعاطف القطنية التي كانت غارقة في الماء. يده الثقيلة لم تستطع التحرك الا بصعوبة، كان بطيئا. من ناحية أخرى، لم يستطع سوى التحديق في سيف (بعل) الذي اقترب منه بسرعة.
هل كان من الضروري شرح تفاصيل حقيقة أنه خطط له وصنعه مع (كراغل)؟ استنشق (جريد) نفساً واستعاد هدوؤه. كان ذلك عند متابعته من قبل (نيفلينا)، التي كانت تقف بجانب (يورا) من بعيد.
[لقد ارتفع مستواك.]
كان ذلك منذ فترة عندما غزا (بعل)، الذي كان قد أصبح جزءا من (أشورا). (يورا) تجاهلت صرخة (أموراكت) للهرب استمرت دون إضاعة قفزة الجحيم. بفضل هذا، كان طريق هروب (جريد) لا يزال مفتوحًا. كانت (نيفلينا) على أهبة الاستعداد للتعاون مع (جريد) في أي وقت.
“……!”
“يجب أن أفكر في الأمر كفرصة لمرة واحدة.”
By
يمكن ل(بعل) استخدام رقصة سيف (باجما) ومهارة الملك غير المهزوم. تماما مثل (جريد)، كان لديه كلاً من مهارة السحق ومهارة الهجوم المضاد. حتى رقصة السيف السداسية المدمجة يمكن أن يتم صدها إذا استخدمها في وقت غير مناسب.
قام (جريد) بإطلاق ملاذ المعادن ونثر بتلات طاقة السيف. تحت تأثير الشفق، كانت هالة كل بتلة، مع وهج الغروب، قوية للغاية بحيث كانت لا تضاهى من قبل. سبب هذا اهتزاز الجو المحيط وأصبح واحد منهم سلاحًا يحتوي على قوة ضربة قاتلة.
أولاُ أنا بحاجة إلى إضاءة محيطي مرة أخرى “.
تبع ذلك أنين مؤلم. قبل أن يشعر أي شخص، كانت روح (باجما) في قبضته.
حاليا، أصبحت المنطقة سوداء بسبب الطاقة الشيطانية التي يتمتع بها (بعل). خسر سيف الشفق معدل ضرباته بشكل كبير، بينما زادت قوته الهجومية بشكل كبير. استجاب (بعل) لكل حركة من السيف. كان بحاجة إلى إضاءة محيطه مرة أخرى. كان استخدام هجوم يسبق تفكير (بعل) بخطوة واحدة هو الفرصة الوحيدة للفوز. كان ذلك لأنه حالياً لم يكن (بونهيلر) متواجد لجذب انتباه (بعل) عن (جريد). كما أنه لم يكن يتوقع تعاون (أموراكت). (جريد) لم تثق بها بعد، كما كيف يمكنها المساعدة عندما كانت مقيدة بالسلاسل؟
التعاون بين (جريد) و (بونهيلر) أدي الي موت (بعل) مرة واحدة فقط إلى الإله المجنون والتنين المجنون، الذي وصل إلى مستوى الخارق. يمكنه أن يقاتل بقوة أكبر حتى يحصل على نفس النتيجة آلاف المرات. ومع ذلك، حكمت ملحمة (جريد) على وفاته بأنها هزيمة. لقد كان هراءً خالصاً وكانت هزيمة غير مقبولة ب(بعل). لذلك، وصفه بأنه فشل.
“زهرة.”
تمت الترجمة
قام (جريد) بإطلاق ملاذ المعادن ونثر بتلات طاقة السيف. تحت تأثير الشفق، كانت هالة كل بتلة، مع وهج الغروب، قوية للغاية بحيث كانت لا تضاهى من قبل. سبب هذا اهتزاز الجو المحيط وأصبح واحد منهم سلاحًا يحتوي على قوة ضربة قاتلة.
“كوكوك…!” رد (بعل) بضحك. جدد على الفور الذراعين والساقين التي قطعت في نفس الوقت تقريباً واستخدم سيفه الشيطاني. أمسك بمعصم (جريد) وسحبه لأسفل كما لو كان لوضعه في مكانه الصحيح. لقد كان فقط أنه لم يستطع التغلب على (جريد) عندما استخدم (جريد) طاقة (سالوس) للحظات وأصبحت قوتهم متعادلة وبطبيعة الحال، كانت قوة (سالوس) تستخدم لمرة واحدة فقط.
بالطبع، لم يكن إلى حد تهديد (بعل)ن (بعل) لم يكلف نفسه عناء تجنب البتلات. اخترقها دون تردد وقلل المسافة بينه وبين (جريد). قرر أنه من الأفضل سحب (جريد) إلى ظلام أعمق.
“هل أسبوعان في الجحيم يساووا 15 عامًا على السطح؟”
لقد كان كما توقع (جريد) حاليا كان (جريد) يستخدم السيوف المزدوجة. بالإضافة إلى سيف الشفق، كان يحمل سيفًا كان مزيجًا من (قرن كرانبل) و(داو جيجل). كان للسيفين تأثير مشترك. كان تأثير “احتمال كبير لتحييد المهارات الدفاعية للهدف والسحر والقوى” في كل مرة يقوم فيها بهجوم.
تبع ذلك أنين مؤلم. قبل أن يشعر أي شخص، كانت روح (باجما) في قبضته.
الطاقة الشيطانية كانت نوع من القوة. كانت القوة التي يمتلكها (بعل) كقدرة فطرية. وقد أدرج في الهدف المراد تحييده.
[لقد صعدت على متن التنين المتعالي، (نيفلينا).]
“……!”
“ما زلت أتذكر بوضوح الشخص الذي طلب مني المساعدة في إسقاط العقاب الإلهي على (باجما). كان ظهور الإله الذي كان غيورًا من مجرد إنسان وهرع إلى الجحيم لطلب المساعدة قبيحًا بما يكفي ليجعلني أتقيأ “.
اتسعت عيون (بعل) بينما كان يقلل تدريجيا المسافة إلى (جريد). البتلات التي انفجرت عندما لمست جلده أزالت الظلام من حولهم. في هذه اللحظة، الطاقة الشيطانية التي كانت متناثرة من جسده اختفت واختفي حتى شكل السيف الشيطاني للحظة. في الواقع، قوة السيف الشيطاني لم تضعف كان سيفه يعتمد بشكل أساسي على قوه مجاله العقلي وكانت الطاقة الشيطانية مجرد مفهوم إضافي. والمشكلة هي أن الظلام قد أزيل.
الطاقة الشيطانية كانت نوع من القوة. كانت القوة التي يمتلكها (بعل) كقدرة فطرية. وقد أدرج في الهدف المراد تحييده.
شعر (بعل) بالتهديد ورفع قوته. استخدم مهارة الملك الغير مهزوم حتى بدون تأمين مسافة كافية. لقد كشف عن حواسه الخارقة.
“ووه.”
المنطقة بأكملها دخلت في حالة فراغ. وفي العالم الذي بدا وكأنه توقف، لم يمتد بسرعة إلا سيف (بعل).
إذن ما كان هذا؟ بدا أنه يعتقد حقًا أنه كان عمل (هيكيستيا). -لم أستطع المساعدة لم يستطع (بعل) رؤية وضع (أسغارد) الحالي حتى لو علم أن (هيكيستيا) قد سُجن، لكان قد ظن أن (هيكيستيا) أُطلق سراحه لحظة رؤيته لـلشفق. لأن الشفق كان أقوى سلاح على الإطلاق كان قوي إلى النقطة حيث يمكن للمرء أن يعتقد أنها صنعت من قبل إله الحدادة.
كان (جريد) يشعر وكأنه غارق بالمياه. شعر وكأنه كان يرتدي مئات المعاطف القطنية التي كانت غارقة في الماء. يده الثقيلة لم تستطع التحرك الا بصعوبة، كان بطيئا. من ناحية أخرى، لم يستطع سوى التحديق في سيف (بعل) الذي اقترب منه بسرعة.
“ووه.”
كان يجب أن أستخدم تأثير “فارس التنين” من البداية
“لا بد أنك متوتر للغاية لأنك تقوم بالهجوم بنفسك”، فتح (جريد) فمه. كان لكسب القليل من الوقت. في كل مرة يضرب فيها سيف (بعل) الشيطاني، تنتشر الطاقة الشيطانية السوداء وتغطي المنطقة. تعمقت الألوهية التي تنتشر من الشفق. كانت الكفاءة سيئة حتى لو حاول هجوم مفاجئ. وقد قرأه (بعل) بوضوح.
كان في عالم اختفى فيه حتى الصوت. قبل أن يُقطع عنقه بسيف (بعل) الذي اقترب منه مثل وميض البرق
لقد كان فشلا، وليس هزيمة.
(جريد) كان يوبخ نفسه على أخطائه عندما تم تجريده من الشعور بالبطيء حول جسده كان في نفس الوقت الذي شعر فيه أن قدميه تلمس شيئًا ما.
[لقد صعدت على متن التنين المتعالي، (نيفلينا).]
“من المؤسف أن حالتي قد تضررت في ذلك الوقت.”
[تم تنشيط تأثير اللقب الوحيد في العالم، “فارس التنين “.]
“……?”
[يتم زيادة جميع إحصاءاتك ثلاث مرات ويتم زيادة حالتك.]
تمت الترجمة
“……!”
“جيد”
“……!”
“……”
كان (جريد) مندهشاً، بينما كانت (نيفلينا) مذعورة. استخدمت (يورا) مهارة قفزة الجحيم منذ اللحظة التي حاول فيها (بعل) تقليل المسافة مع (جريد). ونتيجة لذلك، انتقلت (نيفلينا) إلى تحت أقدام (جريد). تجمدت عندما رأت (بعل) أمامها، بينما ابتسم (جريد). في هذه اللحظة، كان خارقاً تماما.
فسأله (بعل): كيف حال (هيكيستيا)؟
سيف (بعل) الشيطاني قطع مؤخرة رقبة (جريد) أولا وقبل كل شيء، لمس طوق فالهالا. ثم انزلق بسبب الشقوق وفقد بعض قوته. بعد ذلك، تم صده من قبل قرن كرانبل. هذا وحده تسبب في أن يعاني (جريد) من ألم فظيع. دماغه بأكمله إهتزّ عندما انفجر البرق الأبيض أمامهم. ما لا يقل عن نصف صحته قد ذهبت في وقت واحد. ومع ذلك، كان ذلك كافيا لتجنب الموت الفوري من قطع الرأس.
“فكر كما يحلو لك.”
“ماذا؟”
أولاُ أنا بحاجة إلى إضاءة محيطي مرة أخرى “.
هل أنت بخير بعد اصابة عنقك؟
[لقد صعدت على متن التنين المتعالي، (نيفلينا).]
تفاجئ (بعل) تماماً كان ذلك في أعقاب ظهور سيف الشفق بعد أن كشف عن وجوده بشكل غير متوقع. رقصة السيف السداسية المدمجة بدأت تضرب (بعل).
كانت هذه هي خلفية الحرب البشرية وحرب الشياطين العظيمة السابقة. كان تعبير (بعل) لطيفاً لأنه كان يتذكر ذلك الوقت. – يجب أن تعرف. السبب في أن (هيكستيا) أعطاك ذلك السيف كهدية هو لمحو ماضيه القبيح، ليس بسببك إذا كنت تثق به، ثم سوف تندم بالتأكيد لاحقاً. الشخص الذي كان غيورًا من إنسان واحد سيشعر بالغيرة منك بالتأكيد “.
“كوكوك…!” رد (بعل) بضحك. جدد على الفور الذراعين والساقين التي قطعت في نفس الوقت تقريباً واستخدم سيفه الشيطاني. أمسك بمعصم (جريد) وسحبه لأسفل كما لو كان لوضعه في مكانه الصحيح. لقد كان فقط أنه لم يستطع التغلب على (جريد) عندما استخدم (جريد) طاقة (سالوس) للحظات وأصبحت قوتهم متعادلة وبطبيعة الحال، كانت قوة (سالوس) تستخدم لمرة واحدة فقط.
تم القبض على (بعل) على حين غرة وتم تقسيم جثته إلى قسمين.
تم الإمساك بمعصم (جريد) في نهاية المطاف من قبل (بعل). تم إلغاء رقصة السيف الثانية أثناء تنشيطها. ضرب (بعل) رأس (جريد) برأسه كان ضربة رأس مع ثلاثة قرون حادة. كان من الطبيعي أن يكون هناك ثقوب في وجهه، لكن (جريد) كانت مسلحاً بخوذة غير مرئية وتاج. لقد أصيب بنزيف أنفي صغير فقط
“…ههههههههه !” انفجر بعل في نهاية المطاف يضحك. بدأت عيناه، التي كانت سوداء بدون أي بياض، في بث ألوان مختلفة.
كان لدى (بعل) تعبير تعجب على وجهه. “هل أنت وحش؟”
“…ههههههههه !” انفجر بعل في نهاية المطاف يضحك. بدأت عيناه، التي كانت سوداء بدون أي بياض، في بث ألوان مختلفة.
“الوحش هو أنت.”
جثة تم تجديدها على الفور إذا تم قطعها أو طعنها. حتى صحته كانت قريبة من اللانهاية من ناحية أخرى، كان ل(جريد) حياة واحدة.
“……”
بالكاد تمسك (جريد) بعقله بعد تسبب ضربة الرأس في اصابته بالدوار وهدأ تنفسه. في نفس الوقت عندما كانت رؤية (بعل) مبهرة، استخدم رقصة السيف السداسية المدمجة للمرة الثالثة. كانت رقصة السيف تستهدف النقطة العمياء في مجال الرؤية بالقطع من القاع. كانت موجة قتل التنين المترابط التي أظهرت أفضل انسجام مع سيف الشفق في مكان مشرق. كانت أيضاً رقصة سيف مدمجة جديدة لم تكن في معلومات (بعل)
كان في عالم اختفى فيه حتى الصوت. قبل أن يُقطع عنقه بسيف (بعل) الذي اقترب منه مثل وميض البرق
تم القبض على (بعل) على حين غرة وتم تقسيم جثته إلى قسمين.
“لهذا السبب كان الفشل الذي واجهته قبل أسبوعين عظيماً.”
“أنت…!” كانت عينا (بعل) ملطختين بالدماء وهو ينزف من جسمه بأكمله. ومن الواضح أنه كان غاضبا لأنه فقد حياة أخرى لنفس الانسان.
كان (جريد) مندهشاً، بينما كانت (نيفلينا) مذعورة. استخدمت (يورا) مهارة قفزة الجحيم منذ اللحظة التي حاول فيها (بعل) تقليل المسافة مع (جريد). ونتيجة لذلك، انتقلت (نيفلينا) إلى تحت أقدام (جريد). تجمدت عندما رأت (بعل) أمامها، بينما ابتسم (جريد). في هذه اللحظة، كان خارقاً تماما.
لقد كان رد فعل لا يصدق بالنسبة لرجل كان يتحدث عن كيفية رغبته في الموت يجب أن تكون مسألة كبرياء.
“يورا!” صرخ (جريد) على وجه السرعة وهو يسحب قرن (نيفلينا) الصغير ويجعلها تدير رأسها. كانت تهدئه مهارة يورا قصيرة جدًا في الجحيم. في كل مرة تم فيها استخدام مهارة أخرى، تم اختصار وقت تهدئه المهارة المستخدمة مسبقًا. كانت تدعم (جريد) باستخدام مهاراتها وانتهت بالفعل من الاستعدادات.
“يورا!” صرخ (جريد) على وجه السرعة وهو يسحب قرن (نيفلينا) الصغير ويجعلها تدير رأسها. كانت تهدئه مهارة يورا قصيرة جدًا في الجحيم. في كل مرة تم فيها استخدام مهارة أخرى، تم اختصار وقت تهدئه المهارة المستخدمة مسبقًا. كانت تدعم (جريد) باستخدام مهاراتها وانتهت بالفعل من الاستعدادات.
“…ههههههههه !” انفجر بعل في نهاية المطاف يضحك. بدأت عيناه، التي كانت سوداء بدون أي بياض، في بث ألوان مختلفة.
تم استخدام مهارة قفزة الجحيم في مسار حركة (جريد).
[يتم زيادة جميع إحصاءاتك ثلاث مرات ويتم زيادة حالتك.]
أعاد (بعل) بناء السيف الشيطاني الذي تحطم في لحظة الموت واستعاد جسده. ثم طارد (جريد) سيفه الشيطاني طعن في قلب (جريد) من الخلف لكنه كان متأخراً بخطوة فريق (جريد) استخدم بالفعل قفزة الجحيم وغادر
المنطقة بأكملها دخلت في حالة فراغ. وفي العالم الذي بدا وكأنه توقف، لم يمتد بسرعة إلا سيف (بعل).
“……”
تم استخدام مهارة قفزة الجحيم في مسار حركة (جريد).
كان (بعل) مشتت الذهن للحظة ورددت (أموراكت) بهدوء تعويذة. ثم تم تقصير طول السلسلة التي قيدتها فجأة، وسحبتها مرة أخرى إلى القلعة التي وقفت خلفها. من ناحية أخرى
بعد وصوله بأمان إلى قلعة الكريستال ، عانق (جريد) (يورا) و(نيفلينا) وهتف. كانت لديه فكرة أنه قد أمسك بزمام الأمور بشكل صحيح.
[لقد ارتفع مستواك.]
كان ذلك منذ فترة عندما غزا (بعل)، الذي كان قد أصبح جزءا من (أشورا). (يورا) تجاهلت صرخة (أموراكت) للهرب استمرت دون إضاعة قفزة الجحيم. بفضل هذا، كان طريق هروب (جريد) لا يزال مفتوحًا. كانت (نيفلينا) على أهبة الاستعداد للتعاون مع (جريد) في أي وقت.
[لقد ارتفع مستواك.]
By
[مستواك…]
“جيد”
تفاجئ (بعل) تماماً كان ذلك في أعقاب ظهور سيف الشفق بعد أن كشف عن وجوده بشكل غير متوقع. رقصة السيف السداسية المدمجة بدأت تضرب (بعل).
بعد وصوله بأمان إلى قلعة الكريستال ، عانق (جريد) (يورا) و(نيفلينا) وهتف. كانت لديه فكرة أنه قد أمسك بزمام الأمور بشكل صحيح.
أولاُ أنا بحاجة إلى إضاءة محيطي مرة أخرى “.
بدا سيف (جريد) الإلهي وكأنه تم إنشاؤه منذ البداية بالاتفاق مع (أموراكت). كان توافقه رائعاً مع الجحيم الأبيض الخالص الذي خلقه مجال (أموراكت) العقلي الغريب في كل مرة كان السيف يتحرك، كان يشوش ويمحو وجوده.
**********************************************************
**********************************************************
تمت الترجمة
بالكاد تمسك (جريد) بعقله بعد تسبب ضربة الرأس في اصابته بالدوار وهدأ تنفسه. في نفس الوقت عندما كانت رؤية (بعل) مبهرة، استخدم رقصة السيف السداسية المدمجة للمرة الثالثة. كانت رقصة السيف تستهدف النقطة العمياء في مجال الرؤية بالقطع من القاع. كانت موجة قتل التنين المترابط التي أظهرت أفضل انسجام مع سيف الشفق في مكان مشرق. كانت أيضاً رقصة سيف مدمجة جديدة لم تكن في معلومات (بعل)
By
المنطقة بأكملها دخلت في حالة فراغ. وفي العالم الذي بدا وكأنه توقف، لم يمتد بسرعة إلا سيف (بعل).
EgY RaMoS
“ما زلت أتذكر بوضوح الشخص الذي طلب مني المساعدة في إسقاط العقاب الإلهي على (باجما). كان ظهور الإله الذي كان غيورًا من مجرد إنسان وهرع إلى الجحيم لطلب المساعدة قبيحًا بما يكفي ليجعلني أتقيأ “.
“ماذا؟”
“من المؤسف أن حالتي قد تضررت في ذلك الوقت.”
سيف (بعل) الشيطاني قطع مؤخرة رقبة (جريد) أولا وقبل كل شيء، لمس طوق فالهالا. ثم انزلق بسبب الشقوق وفقد بعض قوته. بعد ذلك، تم صده من قبل قرن كرانبل. هذا وحده تسبب في أن يعاني (جريد) من ألم فظيع. دماغه بأكمله إهتزّ عندما انفجر البرق الأبيض أمامهم. ما لا يقل عن نصف صحته قد ذهبت في وقت واحد. ومع ذلك، كان ذلك كافيا لتجنب الموت الفوري من قطع الرأس.
