الفصل 1696
لم يكن الأمر مبالغا فيه. من بين البشر النقيين ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم إنشاء مجال يشبه العالم العقلي ، وكان بيارو هو الأفضل منهم.
ضعفت الآلهة والملائكة بشكل حاد خارج أسجارد. كان هذا أمر منطقي. كانت المشكلة أن القوة والضعف كانا دائمًا نسبيين. ستعاني الآلهة والملائكة الذين هبطوا على السطح من عقوبة قوية ، لكن كان هناك عدد قليل من الناس في العالم يستطيعون هزيمتهم بسهولة.
“سوف تموت الآن. ”
كان هناك ضوضاء عالية وبرج الأبدية اهتز بشدة. بغض النظر عن الاسم ، بدا أنه سينهار في أي لحظة. كان سحرة البرج خائفين للغاية. انتشرت الشقوق مثل شبكه العنكبوت عبر الطوابق العليا من البرج. تم تثبيت بيارو في وسطها.
“سعال!”
“هل سأحصل على قوة السحر الأسود والقوة الإلهية؟”
كان ملطخًا بالدماء ، لكنه لم يطلق القوة من يديه التي تمسك بمعدات الزراعة. تدفق الدم إلى الجزء الخلفي من يده على طول الأوعية الدموية المنتفخة. كان الدم الذي نثره الملائكة الذين ماتوا قبل ذلك. كانوا ملائكة ماتوا من تحطيم جماجمهم بواسطة محراث يدوي ، أو سحب حبالهم الشوكية بواسطة مذراة.
“رجل قاس مثلك سيكون نادرًا حتى في الجحيم. بالنظر إلى كيفية تطويرك واستخدامك لهذه الأسلحة البشعة على وجه التحديد ، أظن أنك بعل متنكرا كإنسان “.
“هيه. ”
“هذه معدات زراعية. ”
“. لقد كانت حياة بدون أي ندم. ”
“سوف تموت الآن. ”
بدت الملائكة المحيطة ببيارو متعبة.
تم تقسيم موارد يوفيمينا بعد تناول ثمار الخير والشر إلى ثلاثة أنواع – مانا ، وقوة سحرية سوداء ، والقوة الإلهية. بفضل معرفة مومود ، تمكنت من استخدام الشفاء الذي حصلت عليه سابقًا ولكن لم تستطع استخدامه لأنها لم يكن لديها الموارد المطلوبة. حتى لو تم استخدام نفس السحر ، فإن شكل وتأثير السحر يتغير اعتمادًا على الموارد المستخدمة.
ثمرة الخير والشر – الفاكهة الأسطورية التي كانت تنبت في الجحيم أحيانًا كانت شديدة الخطورة. اعتمادًا على استخدامها ، يمكن أن يتلاشى معنى وجود الإله أو يمكن إنشاء أرواح شريرة. كان من الممكن أيضًا أن تولد الملائكة في الجحيم أو أن يولد الشياطين في السماء. كان هناك الكثير من الاحتمالات. وصل الأمر لدرجة أنهم اعتقدوا أن المفهوم الذي ابتكره ياتان بقصد خبيث كان واضحًا.
ترجمة : PEKA
بالنسبة لـ أسجارد ، كان هذا متغيرًا يجب إزالته. وهذا هو سبب ظهور ما يصل إلى 105 ملائكة على السطح فى هذه المرة. كان هناك ثلاثة رؤساء ملائكة و 102 من الملائكة العاديين. كانوا بحجم وحدة عسكرية. لقد كانت فرقة منظمة لمواجهة إله رئيسي ، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى منذ حرب الآلهة التي يشارك فيها العديد من الملائكة في مهمه ما.
حدث ذلك بينما كان الملائكة يرتبون صفوفهم. الملحمة التي أصبح فيها جريد سيد الأسطورة الجديدة ، “التنين الأصفر” ، طبعت في العالم. استعاد بيارو الذي كان على وشك الموت حيويته. لا ، لم يكن على مستوى التعافي.
“هذا. انتهى. ”
كانوا يفكرون في أسوأ سيناريو لمواجهة الإله مدجج بالعتاد. تم تقييمهم كقوة يمكنها بسهولة التغلب على رسل الإله مدجج بالعتاد. ومع ذلك فقد وجدوا صعوبة مع رسول واحد فقط. مات ما يصل إلى سبعة من الملائكة بشكل مروع. في أعقاب ذلك ، تم إطلاق العشرات من الملائكة من الثالوث وهربوا لفترة وجيزة من ساحة المعركة.
“سعال!”
لقد كانت حادثة مروعة للغاية.
“هذه معدات زراعية. ”
كانت الملائكة جنودًا من أساطير بشرية. قد تتعرض الملائكة لعقوبة في العالم البشري ، لكن كان من الصواب أن يتعاملوا معها بمفردهم ، حتى ضد إنسان أسطوري. إلى جانب ذلك ، فقد نشأوا كجنود. كان الملائكة في مجموعات أقوى من كونهم بمفردهم. في كل مرة تزداد فيها أعدادهم ، تتضاعف قوتهم القتالية عدة مرات. لذلك ، يمكنهم معارضة حتى رئيس الآلهة لحظة تشكيل وحدتهم.
كانت يوفيمينا عبقريه. تعرفت على الفور على التغييرات التي واجهتها بعد تناول ثمار الخير والشر واعتادت عليها. لقد رأت أن الدرع الذي تم نشره بالفعل غير ضروري ، لذا ألغته وألقت تعويذة أخرى. كانت زوايا فمها ملتفة وكانت تشبه شيطان صغير.
لكن ضد رسول واحد فقط –
حارس البرج السحري – كان موقعًا يُمنح لساحر تفوقت مهاراته على سيد البرج السحري. من حيث المهارات ، كانت يوفيمينا هي رقم واحد لبرج مدجج بالعتاد. بالإضافة إلى ذلك كانت هناك لايلا ، سيد البرج. كان هناك أيضًا المئات من السحرة في البرج الذين اكتسبوا الشجاعة من خلال رؤية أداء يوفيمينا .
لقد عانوا من هذه الهزيمة ضد بيارو أضعف الرسل. زاد القلق في أذهان رؤساء الملائكة.
“اذهب! يوفيمينا! ” صرخة لايلا جاءت من أعلى البرج. أكملت سعيها وأثبتت فاعلية ثمار الخير والشر بينما كان بيارو يشتري الوقت. لذلك ، كانت واثقة من أن إمكانات يوفيمينا ستزدهر بالكامل اليوم.
“. يجب أن يكون هذا تأثير الإله الذي يخدمه”.
تلاشت الأضواء الساطعة التي أطلقتها الملائكة وكأنها كذبة. النور الضعيف ابتلعه الظلام والنور القوي ابتلعه نور أقوى.
الإله المدجج بالعتاد تجاوز معدل نموه حكمة الآلهة. تأثر رسله أيضًا وبدا معدل نموهم غير عادي.
الإله المدجج بالعتاد تجاوز معدل نموه حكمة الآلهة. تأثر رسله أيضًا وبدا معدل نموهم غير عادي.
“يجب تدميره بكل قوتنا. علينا قطع الجذور بشكل صحيح اليوم “.
كان مفهوما. كان أحد الشروط الأساسية اللازمة لتصبح أسطورة هو العبادة. كان من المفترض أن تكون هدفًا لإيمان الناس ، لكن يوفيمينا لم تكن واثقه من أن يتم عبادتها على الإطلاق. كانت مختلفة عن جريد. في المقام الأول ، هل كان من المعقول أن يُعبد الناس؟ كان لدى يوفيمينا حدس بأن جريد كان حالة خاصة منذ المرة الأولى التي رأته فيها .
بالطبع ، يمكن لأعضاء مدجج بالعتاد التعاقد مع العناصر. كان من الممكن التعامل مع السحر الأسود أو السحر الإلهي بالتعاقد مع عناصر الظلام أو عناصر الضوء. بالإضافة إلى ذلك ، كانت يوفيمينا وريث مومود ، لذلك كانت لديها مهاراتها الخاصة في السحر الأسود والسحر الإلهي. يمكن تفسير السحر الأسود الأساسي والسحر الإلهي واستخدامهما بأسلوب مومود.
بأمر من رؤساء الملائكة ، حرك الملائكة الهالات فوق رؤوسهم.
الإله المدجج بالعتاد تجاوز معدل نموه حكمة الآلهة. تأثر رسله أيضًا وبدا معدل نموهم غير عادي.
رمز الملاك – اتسعت حلقة الضوء بسرعة. ما يقرب من 100 هالة تحركت بانسجام وهدفت إلى بيارو. كان جميع الملائكة في مكان الحادث يتحدون لقتل بيارو. كانت نية في عدم منحه أي مساحة للبقاء على قيد الحياة.
“هذا. انتهى. ”
“جلالة الملك إله حقا . ”
من الناحية النظرية ، ستصبح يوفيمينا قريبه من ساحر كلي القدرة. حتى أنها ستكون اقوى من براهام بطريقة ما. هل كانت تستحق مثل هذه القوة العظيمة؟
لقد كانت معجزة أنه نجا حتى الآن. سيستمر عدد الملائكة في النمو. كان من المستحيل مقاومة جيش بمفرده عندما يتم تعزيز الجيش بسرعة مع كل ثانية . ومع ذلك ، كان بيارو مزارعًا وهزم سبعة من رفاقهم. كان ذلك لأن المزارع كان كائناً عظيماً خلق الحقول وبيئة مواتية لنفسه.
بفضل هذا ، تمكنت يوفيمينا من إجراء حسابات كافية وإلقاء السحر. من خلال الاستفادة الفعالة من الأنواع الثلاثة من الموارد ، أظهرت سحرًا لم يسبق له مثيل من قبل.
لم يكن الأمر مبالغا فيه. من بين البشر النقيين ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم إنشاء مجال يشبه العالم العقلي ، وكان بيارو هو الأفضل منهم.
“رجل قاس مثلك سيكون نادرًا حتى في الجحيم. بالنظر إلى كيفية تطويرك واستخدامك لهذه الأسلحة البشعة على وجه التحديد ، أظن أنك بعل متنكرا كإنسان “.
أنطلقت أشعة الضوء من هالات الملائكة. لقد كان هجوماً واسع النطاق استهدف اللحظة التي انتهى فيها الخلود الذي دعم بيارو.
“هذه معدات زراعية. ”
تكشّف الكون. كان ذلك في أعقاب إطلاق عاصفة ثلجية قوية على طريقة مومود بقوة إلهية وقوة سحرية سوداء. في عالم أسود ، تم امتصاص الضوء وتشتت مرارًا وتكرارًا ، مكونًا مواكب أو أعمدة. كان غبار النجوم هو الاسم الممنوح لهذا المشهد .
“. لقد كانت حياة بدون أي ندم. ”
“هل سأحصل على قوة السحر الأسود والقوة الإلهية؟”
تخلص جريد من كل ندم بيارو. في رؤيته ذات اللون الأبيض ، ابتسم بيارو. كانت ابتسامة ظهرت بشكل طبيعي عند النظر إلى حياته منذ أن التقى بشاب يدعى جريد وخدمه بصفته سيدًا وملكًا وإمبراطورًا ، قبل أن يعبده كإله. هذا الفخر الذي لا يتزعزع ملأ بيارو حتى في وجه الموت. لم يشعر بأي خوف أو ندم.
كانت الملائكة جنودًا من أساطير بشرية. قد تتعرض الملائكة لعقوبة في العالم البشري ، لكن كان من الصواب أن يتعاملوا معها بمفردهم ، حتى ضد إنسان أسطوري. إلى جانب ذلك ، فقد نشأوا كجنود. كان الملائكة في مجموعات أقوى من كونهم بمفردهم. في كل مرة تزداد فيها أعدادهم ، تتضاعف قوتهم القتالية عدة مرات. لذلك ، يمكنهم معارضة حتى رئيس الآلهة لحظة تشكيل وحدتهم.
حارس البرج السحري – كان موقعًا يُمنح لساحر تفوقت مهاراته على سيد البرج السحري. من حيث المهارات ، كانت يوفيمينا هي رقم واحد لبرج مدجج بالعتاد. بالإضافة إلى ذلك كانت هناك لايلا ، سيد البرج. كان هناك أيضًا المئات من السحرة في البرج الذين اكتسبوا الشجاعة من خلال رؤية أداء يوفيمينا .
ثم انتقده أحدهم. “هل هذا هو الوقت المناسب للابتسام؟ عليك أن تفكر في حزن أولئك الذين ينتظرونك. ما خطبك عندما يكون لديك عائلة؟ ”
كان صوت ناعم. كان صوت الفتاة واضحا ومشرقا ولكن صاحبه لم يكن كذلك. كانت امرأة تبدو صغيرة مثل صوتها. لقد كانت يوفيمينا. جاء حارس برج مدجج بالعتاد إلى هنا استجابة لنداء لايلا ، سيد البرج. كانت تحمل فاكهة حمراء أكبر من وجهها الصغير بين ذراعيها.
وعندما سألت عما إذا كان من الأفضل لبراهام أن يأكلها ، أجابت لايلا “اللورد براهام مصاص دماء. على عكس البشر المحايدين ، يُحكم على جنسه نفسه على أنه شرير. هذا يعني أن ثمرة الخير والشر ستتدخل في هيئة الأنواع أولاً بدلاً من القوة السحرية. المتغيرات لا يمكن التنبؤ بها “.
“ثمرة الخير والشر. !” اتسعت عيون الملائكة.
بدت الملائكة المحيطة ببيارو متعبة.
“اذهب! يوفيمينا! ” صرخة لايلا جاءت من أعلى البرج. أكملت سعيها وأثبتت فاعلية ثمار الخير والشر بينما كان بيارو يشتري الوقت. لذلك ، كانت واثقة من أن إمكانات يوفيمينا ستزدهر بالكامل اليوم.
تكشّف الكون. كان ذلك في أعقاب إطلاق عاصفة ثلجية قوية على طريقة مومود بقوة إلهية وقوة سحرية سوداء. في عالم أسود ، تم امتصاص الضوء وتشتت مرارًا وتكرارًا ، مكونًا مواكب أو أعمدة. كان غبار النجوم هو الاسم الممنوح لهذا المشهد .
وريث مومود ، يوفيمينا – ساحر عظيم أسطوري فسر جميع أنواع السحر بأسلوب مومود ، واستخدمه بسرعة أكبر وبقوة. بالنسبة لها ، لم تكن الأسطورة هي نقطة النهاية. ضمنت فئة وريث مومود تصنيفًا أسطوريًا. كان الأمر مجرد أن نمو التصنيف لم يتحقق ببساطة من خلال رفع المستوى وتحقيق الإنجازات.
أولاً ، أثبتت سابقة تحول جريد إلى أسطورة ذلك. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي قالت فيها يوفيمينا علانية ، “أسطورة؟ لا أريدها. ‘
★ سيكون هناك تغيير خاص في القوة السحرية عندما يأخذها الساحر. تم الكشف عنها من قبل سيد برج مدجج بالعتاد ، لايلا. ]
كان مفهوما. كان أحد الشروط الأساسية اللازمة لتصبح أسطورة هو العبادة. كان من المفترض أن تكون هدفًا لإيمان الناس ، لكن يوفيمينا لم تكن واثقه من أن يتم عبادتها على الإطلاق. كانت مختلفة عن جريد. في المقام الأول ، هل كان من المعقول أن يُعبد الناس؟ كان لدى يوفيمينا حدس بأن جريد كان حالة خاصة منذ المرة الأولى التي رأته فيها .
آه ، لا يمكنني أن أكون خصمه.
بالفعل. لم يكن لدى يوفيمينا الثقة في أن تكون مثل جريد. لم تحلم بهذا حتى. كان هذا هو السبب في أنها لم تكن متحمسة على الإطلاق عندما سمعت لايلا تقول أن ثمرة الخير والشر ستزودها بمفتاح للتطور.
كان مفهوما. كان أحد الشروط الأساسية اللازمة لتصبح أسطورة هو العبادة. كان من المفترض أن تكون هدفًا لإيمان الناس ، لكن يوفيمينا لم تكن واثقه من أن يتم عبادتها على الإطلاق. كانت مختلفة عن جريد. في المقام الأول ، هل كان من المعقول أن يُعبد الناس؟ كان لدى يوفيمينا حدس بأن جريد كان حالة خاصة منذ المرة الأولى التي رأته فيها .
لكن ضد رسول واحد فقط –
وعندما سألت عما إذا كان من الأفضل لبراهام أن يأكلها ، أجابت لايلا “اللورد براهام مصاص دماء. على عكس البشر المحايدين ، يُحكم على جنسه نفسه على أنه شرير. هذا يعني أن ثمرة الخير والشر ستتدخل في هيئة الأنواع أولاً بدلاً من القوة السحرية. المتغيرات لا يمكن التنبؤ بها “.
[ثمرة الخير والشر]
لكن ضد رسول واحد فقط –
أولاً ، أثبتت سابقة تحول جريد إلى أسطورة ذلك. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي قالت فيها يوفيمينا علانية ، “أسطورة؟ لا أريدها. ‘
.
كان هناك ضوضاء عالية وبرج الأبدية اهتز بشدة. بغض النظر عن الاسم ، بدا أنه سينهار في أي لحظة. كان سحرة البرج خائفين للغاية. انتشرت الشقوق مثل شبكه العنكبوت عبر الطوابق العليا من البرج. تم تثبيت بيارو في وسطها.
★ سيكون هناك تغيير خاص في القوة السحرية عندما يأخذها الساحر. تم الكشف عنها من قبل سيد برج مدجج بالعتاد ، لايلا. ]
لم يكن الأمر مبالغا فيه. من بين البشر النقيين ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكنهم إنشاء مجال يشبه العالم العقلي ، وكان بيارو هو الأفضل منهم.
الإله المدجج بالعتاد تجاوز معدل نموه حكمة الآلهة. تأثر رسله أيضًا وبدا معدل نموهم غير عادي.
“هل سأحصل على قوة السحر الأسود والقوة الإلهية؟”
كانت يوفيمينا عبقريه. تعرفت على الفور على التغييرات التي واجهتها بعد تناول ثمار الخير والشر واعتادت عليها. لقد رأت أن الدرع الذي تم نشره بالفعل غير ضروري ، لذا ألغته وألقت تعويذة أخرى. كانت زوايا فمها ملتفة وكانت تشبه شيطان صغير.
ضعفت الآلهة والملائكة بشكل حاد خارج أسجارد. كان هذا أمر منطقي. كانت المشكلة أن القوة والضعف كانا دائمًا نسبيين. ستعاني الآلهة والملائكة الذين هبطوا على السطح من عقوبة قوية ، لكن كان هناك عدد قليل من الناس في العالم يستطيعون هزيمتهم بسهولة.
بشكل عام ، كانت قوة السحر الأسود شئ يتم الحصول عليه فقط من خلال التعاقد مع شيطان ، بينما كانت القوة الإلهية يتم الحصول عليها فقط من خلال تغيير فئة المرء إلى كاهن أو خدمة إله. لم يستطع السحرة العاديون فهمها ، ولم يكونوا متوافقين معها.
قبل كل شيء ، كانت هذه هي العاصمة الثانية ، تايتان. قد يكون البرج في ضواحي المدينة ، لكن الرسائل لا بد أنها وصلت إلى القلعة الآن. كانت الإمبراطورة باسارا والدوقات قد شعروا بالاضطراب وقادوا التعزيزات بأنفسهم.
بالطبع ، يمكن لأعضاء مدجج بالعتاد التعاقد مع العناصر. كان من الممكن التعامل مع السحر الأسود أو السحر الإلهي بالتعاقد مع عناصر الظلام أو عناصر الضوء. بالإضافة إلى ذلك ، كانت يوفيمينا وريث مومود ، لذلك كانت لديها مهاراتها الخاصة في السحر الأسود والسحر الإلهي. يمكن تفسير السحر الأسود الأساسي والسحر الإلهي واستخدامهما بأسلوب مومود.
قبل كل شيء ، كانت هذه هي العاصمة الثانية ، تايتان. قد يكون البرج في ضواحي المدينة ، لكن الرسائل لا بد أنها وصلت إلى القلعة الآن. كانت الإمبراطورة باسارا والدوقات قد شعروا بالاضطراب وقادوا التعزيزات بأنفسهم.
ومع ذلك ، فإن طبيعة قوتها السحرية نفسها لم تتحول إلى شر مثل السحرة الذين تعاقدوا مع الشياطين ، ولا يمكنها التعامل مع القوة الإلهية كما فعل الكهنة. كان من المستحيل أن تكتمل وكانت القوة نفسها منخفضة.
كان صوت ناعم. كان صوت الفتاة واضحا ومشرقا ولكن صاحبه لم يكن كذلك. كانت امرأة تبدو صغيرة مثل صوتها. لقد كانت يوفيمينا. جاء حارس برج مدجج بالعتاد إلى هنا استجابة لنداء لايلا ، سيد البرج. كانت تحمل فاكهة حمراء أكبر من وجهها الصغير بين ذراعيها.
بالنسبة لـ أسجارد ، كان هذا متغيرًا يجب إزالته. وهذا هو سبب ظهور ما يصل إلى 105 ملائكة على السطح فى هذه المرة. كان هناك ثلاثة رؤساء ملائكة و 102 من الملائكة العاديين. كانوا بحجم وحدة عسكرية. لقد كانت فرقة منظمة لمواجهة إله رئيسي ، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى منذ حرب الآلهة التي يشارك فيها العديد من الملائكة في مهمه ما.
ومع ذلك ، فإن ثمرة الخير والشر جعلت ذلك ممكناً – أكدت لها لايلا أنه حتى القوة السحرية كان لها تأثير التمييز بين الخير والشر. إذا أخذت يوفيمينا ثمرة الخير والشر في حين أنها تمكنت بالفعل من التعامل مع كل أنواع السحر ، فسيكون لذلك تأثير لا يمكن للآخرين حتى أن يحلموا به. لهذا السبب كان على يوفيمينا أن تأخذها.
“ثمرة الخير والشر. !” اتسعت عيون الملائكة.
كان هناك ضوضاء عالية وبرج الأبدية اهتز بشدة. بغض النظر عن الاسم ، بدا أنه سينهار في أي لحظة. كان سحرة البرج خائفين للغاية. انتشرت الشقوق مثل شبكه العنكبوت عبر الطوابق العليا من البرج. تم تثبيت بيارو في وسطها.
وعندما سألت عما إذا كان من الأفضل لبراهام أن يأكلها ، أجابت لايلا “اللورد براهام مصاص دماء. على عكس البشر المحايدين ، يُحكم على جنسه نفسه على أنه شرير. هذا يعني أن ثمرة الخير والشر ستتدخل في هيئة الأنواع أولاً بدلاً من القوة السحرية. المتغيرات لا يمكن التنبؤ بها “.
“. ؟!”
كانوا يفكرون في أسوأ سيناريو لمواجهة الإله مدجج بالعتاد. تم تقييمهم كقوة يمكنها بسهولة التغلب على رسل الإله مدجج بالعتاد. ومع ذلك فقد وجدوا صعوبة مع رسول واحد فقط. مات ما يصل إلى سبعة من الملائكة بشكل مروع. في أعقاب ذلك ، تم إطلاق العشرات من الملائكة من الثالوث وهربوا لفترة وجيزة من ساحة المعركة.
“بالإضافة إلى ذلك ، أليست حياة اللورد بيارو في خطر الآن؟ كلى هذا بسرعة وساعدي اللورد بيارو! ”
“لا تقلقي بشأن جريد. لقد منحني الإذن للتعامل مع ثمار الخير والشر كما أريد. بالإضافة إلى ذلك ، فإن جريد هو الذي يريدك أن تنمو أكثر من أي شخص آخر “.
تكشّف الكون. كان ذلك في أعقاب إطلاق عاصفة ثلجية قوية على طريقة مومود بقوة إلهية وقوة سحرية سوداء. في عالم أسود ، تم امتصاص الضوء وتشتت مرارًا وتكرارًا ، مكونًا مواكب أو أعمدة. كان غبار النجوم هو الاسم الممنوح لهذا المشهد .
“إذا كانت آثار ثمرة الخير والشر حقيقية. ”
ثم انتقده أحدهم. “هل هذا هو الوقت المناسب للابتسام؟ عليك أن تفكر في حزن أولئك الذين ينتظرونك. ما خطبك عندما يكون لديك عائلة؟ ”
من الناحية النظرية ، ستصبح يوفيمينا قريبه من ساحر كلي القدرة. حتى أنها ستكون اقوى من براهام بطريقة ما. هل كانت تستحق مثل هذه القوة العظيمة؟
بالطبع تستحق. لم يكن الأمر يتعلق بمناقشة المؤهلات. كان الأمر مثل إلتزام. كان عليها إنقاذ بيارو على الفور.
★ سيكون هناك تغيير خاص في القوة السحرية عندما يأخذها الساحر. تم الكشف عنها من قبل سيد برج مدجج بالعتاد ، لايلا. ]
“هيه. ”
قضم فم يوفيمينا الصغير ثمار الخير والشر. تحرك خديها في حركة مضغ تشبه حركة السنجاب.
“غبار النجوم. ”
كانت أشعة الضوء المنبعثة من الملائكة أمامهم مباشرة.
تكشّف الكون. كان ذلك في أعقاب إطلاق عاصفة ثلجية قوية على طريقة مومود بقوة إلهية وقوة سحرية سوداء. في عالم أسود ، تم امتصاص الضوء وتشتت مرارًا وتكرارًا ، مكونًا مواكب أو أعمدة. كان غبار النجوم هو الاسم الممنوح لهذا المشهد .
“هيه. ”
كانت تلك عاصفة ثلجية قوية على غرار سحر مومود التي ألقتها للتو. بمجرد استخدامها بقوة السحر الأسود والقوة الإلهية ، أصبحت الصيغة التي كان يجب أن تشكل الثلج تنتج ضوء النجوم. السحر الذي كان يجب أن يسبب البرد ، جلب الظلام بدلا من ذلك. كانت ولادة سحر واسع النطاق امتص أو وأنكر النور أو الظلام.
كانت يوفيمينا عبقريه. تعرفت على الفور على التغييرات التي واجهتها بعد تناول ثمار الخير والشر واعتادت عليها. لقد رأت أن الدرع الذي تم نشره بالفعل غير ضروري ، لذا ألغته وألقت تعويذة أخرى. كانت زوايا فمها ملتفة وكانت تشبه شيطان صغير.
“. يجب أن يكون هذا تأثير الإله الذي يخدمه”.
بالطبع تستحق. لم يكن الأمر يتعلق بمناقشة المؤهلات. كان الأمر مثل إلتزام. كان عليها إنقاذ بيارو على الفور.
“غبار النجوم. ”
“لا تقلقي بشأن جريد. لقد منحني الإذن للتعامل مع ثمار الخير والشر كما أريد. بالإضافة إلى ذلك ، فإن جريد هو الذي يريدك أن تنمو أكثر من أي شخص آخر “.
كان استخدام مصدر مختلف بوعي في كل مرة تستخدم فيها السحر يتطلب الكثير من التركيز والرشاقة ، لكن يوفيمينا استمتعت بهذا. كان ذلك لأنها كانت قادرة على لعب “لعبة جماعية” أكثر إثارة مما كانت عليه عندما كانت المستنسخ. بالطبع ، لم يكن هناك أحد في العالم استخدم مهارات وسحر أكثر من يوفيمينا. كانت يوفيمينا على درجة سيد كبير في تركيبات المهارات.
تكشّف الكون. كان ذلك في أعقاب إطلاق عاصفة ثلجية قوية على طريقة مومود بقوة إلهية وقوة سحرية سوداء. في عالم أسود ، تم امتصاص الضوء وتشتت مرارًا وتكرارًا ، مكونًا مواكب أو أعمدة. كان غبار النجوم هو الاسم الممنوح لهذا المشهد .
“. ؟!”
★ سيكون هناك تغيير خاص في القوة السحرية عندما يأخذها الساحر. تم الكشف عنها من قبل سيد برج مدجج بالعتاد ، لايلا. ]
تلاشت الأضواء الساطعة التي أطلقتها الملائكة وكأنها كذبة. النور الضعيف ابتلعه الظلام والنور القوي ابتلعه نور أقوى.
“شفاء. ”
“شفاء. ”
تم تقسيم موارد يوفيمينا بعد تناول ثمار الخير والشر إلى ثلاثة أنواع – مانا ، وقوة سحرية سوداء ، والقوة الإلهية. بفضل معرفة مومود ، تمكنت من استخدام الشفاء الذي حصلت عليه سابقًا ولكن لم تستطع استخدامه لأنها لم يكن لديها الموارد المطلوبة. حتى لو تم استخدام نفس السحر ، فإن شكل وتأثير السحر يتغير اعتمادًا على الموارد المستخدمة.
بالنسبة لـ أسجارد ، كان هذا متغيرًا يجب إزالته. وهذا هو سبب ظهور ما يصل إلى 105 ملائكة على السطح فى هذه المرة. كان هناك ثلاثة رؤساء ملائكة و 102 من الملائكة العاديين. كانوا بحجم وحدة عسكرية. لقد كانت فرقة منظمة لمواجهة إله رئيسي ، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى منذ حرب الآلهة التي يشارك فيها العديد من الملائكة في مهمه ما.
كانت تلك عاصفة ثلجية قوية على غرار سحر مومود التي ألقتها للتو. بمجرد استخدامها بقوة السحر الأسود والقوة الإلهية ، أصبحت الصيغة التي كان يجب أن تشكل الثلج تنتج ضوء النجوم. السحر الذي كان يجب أن يسبب البرد ، جلب الظلام بدلا من ذلك. كانت ولادة سحر واسع النطاق امتص أو وأنكر النور أو الظلام.
كان استخدام مصدر مختلف بوعي في كل مرة تستخدم فيها السحر يتطلب الكثير من التركيز والرشاقة ، لكن يوفيمينا استمتعت بهذا. كان ذلك لأنها كانت قادرة على لعب “لعبة جماعية” أكثر إثارة مما كانت عليه عندما كانت المستنسخ. بالطبع ، لم يكن هناك أحد في العالم استخدم مهارات وسحر أكثر من يوفيمينا. كانت يوفيمينا على درجة سيد كبير في تركيبات المهارات.
“أنت. ستكونآخر رسول الإله مدجج بالعتاد. ”
تخلص جريد من كل ندم بيارو. في رؤيته ذات اللون الأبيض ، ابتسم بيارو. كانت ابتسامة ظهرت بشكل طبيعي عند النظر إلى حياته منذ أن التقى بشاب يدعى جريد وخدمه بصفته سيدًا وملكًا وإمبراطورًا ، قبل أن يعبده كإله. هذا الفخر الذي لا يتزعزع ملأ بيارو حتى في وجه الموت. لم يشعر بأي خوف أو ندم.
كان رؤساء الملائكة حذرين من يوفيمينا. لقد تخلوا عن ارتباطهم الطويل الأمد بثمرة الخير والشر التي فُقدت بالفعل. لقد اعتبروا أن المشكلة ستُحل بقتل يوفيمينا ، التي أكلت ثمرة الخير والشر.
بالطبع ، كان لديهم حدس بأنها لم تكن خصمًا سهلاً ، لكنهم اعتقدوا أن لديهم ميزة. في المقام الأول ، كانت الملائكة محصنة ضد معظم السحر. لم يكن من السهل مواجهة السحر الأسود والسحر الإلهي ، ولكن على أي حال ، كان لهما ميزة نسبية ضد السحره.
لقد كانت حادثة مروعة للغاية.
بأمر من رؤساء الملائكة ، حرك الملائكة الهالات فوق رؤوسهم.
حدث ذلك بينما كان الملائكة يرتبون صفوفهم. الملحمة التي أصبح فيها جريد سيد الأسطورة الجديدة ، “التنين الأصفر” ، طبعت في العالم. استعاد بيارو الذي كان على وشك الموت حيويته. لا ، لم يكن على مستوى التعافي.
“جلالة الملك إله حقا . ”
تم تقسيم موارد يوفيمينا بعد تناول ثمار الخير والشر إلى ثلاثة أنواع – مانا ، وقوة سحرية سوداء ، والقوة الإلهية. بفضل معرفة مومود ، تمكنت من استخدام الشفاء الذي حصلت عليه سابقًا ولكن لم تستطع استخدامه لأنها لم يكن لديها الموارد المطلوبة. حتى لو تم استخدام نفس السحر ، فإن شكل وتأثير السحر يتغير اعتمادًا على الموارد المستخدمة.
“إذا كانت آثار ثمرة الخير والشر حقيقية. ”
في هذا التوقيت الرائع ، كتب أسطورة جديدة وأعطى القوة لرسله. لقد أعجب بيارو للتو بفعل إحداث المعجزات في كل مرة. كان لدى بيارو ابتسامة على وجهه وهو يندفع للأمام ويرش البذور. اقتحم الثغرات الموجودة في صفوف الملائكة المرتبكة وأرجح معداته الزراعية.
بالنسبة لـ أسجارد ، كان هذا متغيرًا يجب إزالته. وهذا هو سبب ظهور ما يصل إلى 105 ملائكة على السطح فى هذه المرة. كان هناك ثلاثة رؤساء ملائكة و 102 من الملائكة العاديين. كانوا بحجم وحدة عسكرية. لقد كانت فرقة منظمة لمواجهة إله رئيسي ، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى منذ حرب الآلهة التي يشارك فيها العديد من الملائكة في مهمه ما.
“إذا كانت آثار ثمرة الخير والشر حقيقية. ”
بفضل هذا ، تمكنت يوفيمينا من إجراء حسابات كافية وإلقاء السحر. من خلال الاستفادة الفعالة من الأنواع الثلاثة من الموارد ، أظهرت سحرًا لم يسبق له مثيل من قبل.
تخلص جريد من كل ندم بيارو. في رؤيته ذات اللون الأبيض ، ابتسم بيارو. كانت ابتسامة ظهرت بشكل طبيعي عند النظر إلى حياته منذ أن التقى بشاب يدعى جريد وخدمه بصفته سيدًا وملكًا وإمبراطورًا ، قبل أن يعبده كإله. هذا الفخر الذي لا يتزعزع ملأ بيارو حتى في وجه الموت. لم يشعر بأي خوف أو ندم.
حارس البرج السحري – كان موقعًا يُمنح لساحر تفوقت مهاراته على سيد البرج السحري. من حيث المهارات ، كانت يوفيمينا هي رقم واحد لبرج مدجج بالعتاد. بالإضافة إلى ذلك كانت هناك لايلا ، سيد البرج. كان هناك أيضًا المئات من السحرة في البرج الذين اكتسبوا الشجاعة من خلال رؤية أداء يوفيمينا .
لقد كانت معجزة أنه نجا حتى الآن. سيستمر عدد الملائكة في النمو. كان من المستحيل مقاومة جيش بمفرده عندما يتم تعزيز الجيش بسرعة مع كل ثانية . ومع ذلك ، كان بيارو مزارعًا وهزم سبعة من رفاقهم. كان ذلك لأن المزارع كان كائناً عظيماً خلق الحقول وبيئة مواتية لنفسه.
“رجل قاس مثلك سيكون نادرًا حتى في الجحيم. بالنظر إلى كيفية تطويرك واستخدامك لهذه الأسلحة البشعة على وجه التحديد ، أظن أنك بعل متنكرا كإنسان “.
قبل كل شيء ، كانت هذه هي العاصمة الثانية ، تايتان. قد يكون البرج في ضواحي المدينة ، لكن الرسائل لا بد أنها وصلت إلى القلعة الآن. كانت الإمبراطورة باسارا والدوقات قد شعروا بالاضطراب وقادوا التعزيزات بأنفسهم.
“لا تقلقي بشأن جريد. لقد منحني الإذن للتعامل مع ثمار الخير والشر كما أريد. بالإضافة إلى ذلك ، فإن جريد هو الذي يريدك أن تنمو أكثر من أي شخص آخر “.
“. أنت تزعجني. ” وصل إله البرق كايل إلى مكان الحادث بالفعل. كان ذلك لأن سرعته كانت مثل البرق نفسه ، لذلك كان متجاوزًا.
كان صوت ناعم. كان صوت الفتاة واضحا ومشرقا ولكن صاحبه لم يكن كذلك. كانت امرأة تبدو صغيرة مثل صوتها. لقد كانت يوفيمينا. جاء حارس برج مدجج بالعتاد إلى هنا استجابة لنداء لايلا ، سيد البرج. كانت تحمل فاكهة حمراء أكبر من وجهها الصغير بين ذراعيها.
“هل هذا …. العالم البشري؟” اضطربت الملائكة. لقد كانوا مرتبكين لأن الأزمة قد حدثت ، على الرغم من أنهم لم يقابلوا حتى الإله مدجج بالعتاد بعد.
“هذه معدات زراعية. ”
“رجل قاس مثلك سيكون نادرًا حتى في الجحيم. بالنظر إلى كيفية تطويرك واستخدامك لهذه الأسلحة البشعة على وجه التحديد ، أظن أنك بعل متنكرا كإنسان “.
بالطبع تستحق. لم يكن الأمر يتعلق بمناقشة المؤهلات. كان الأمر مثل إلتزام. كان عليها إنقاذ بيارو على الفور.
ترجمة : PEKA
بشكل عام ، كانت قوة السحر الأسود شئ يتم الحصول عليه فقط من خلال التعاقد مع شيطان ، بينما كانت القوة الإلهية يتم الحصول عليها فقط من خلال تغيير فئة المرء إلى كاهن أو خدمة إله. لم يستطع السحرة العاديون فهمها ، ولم يكونوا متوافقين معها.
