Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1701

الفصل 1701
PDF

الفصل 1701

 

‘. هل هذا حقيقي؟’

“أم. ؟ هذا حقا. كثير من المتاعب “.

 

 

 

لم يتمكن شيطان السيف القديم من إخفاء تعبيره غير المريح وهو يحني رأسه. لاحظ متأخرا أن جريد كان هنا.

 

 

 

“لماذا أنت كثير الكلام؟ إنها كلمات سخيفة “.

أصبح العالم في حالة اضطراب. كان ذلك بسبب ان عدد من روايات الناس ذكرت أن اسم عامل منجم يعمل معهم ظهر فجأة بشكل مشرق. كانت هناك تكهنات بأن إله المنجم ربما منحهم نعمة ، لكن تم دحض ذلك في غضون ساعات قليلة.

 

 

“كح كح. ”

أصبحت أسماء عمال المناجم ذهبية وبدأوا في الانحناء في اتجاه تمثال الإله مدجج بالعتاد. لقد زعموا أنهم تلقوا رسالة إلهية من الإله مدجج بالعتاد “للعيش والعمل بجد” وكانوا سعداء لتلقي سيف مقدس. كان هناك جدل فقط لأن السيف المقدس بدا وكأنه معول.

 

 

لقد صُدم بشدة لرؤية مهمه هانول المخزية لدرجة أنه لم ينظر حوله

 

 

 

كان هذا في الواقع عذرًا مضحكًا.

 

 

[أنت ترعى 310 عمال مناجم ينتمون إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد. ]

“لم أشعر بوجودك”.

 

 

***

قام شيطان السيف بمشاركه معلومات المهمة مع جريد. حك أنفه بطريقة محرجة. كانت عيون جريد هادئة بينما أكد المحتويات. لم يهتم على الإطلاق عندما كان مستهدفًا من قبل إله البداية. لا بد أنه مر بشيء أكثر من هذا إذا كان هادئًا جدًا.

 

 

 

“. ”

 

 

 

حدق شيطان السيف القديم في جريد.

من ناحية أخرى ، كان جريد يصنع أشياء للناس في مهنهم ، للجنود وأعضاء مدجج بالعتاد. هذا يعني أنه كان محترفًا في إنتاج العناصر التي تتوافق مع مستوى الهدف. الناس الذين لم يصلوا إلى حدودهم وماتوا؟ كان سيجبرهم على أن يكون لديهم الدافع.

 

لقد صُدم بشدة لرؤية مهمه هانول المخزية لدرجة أنه لم ينظر حوله

كان مظهره رائعًا بشكل فريد.

 

 

‘. هل هذا حقيقي؟’

ألوهية مثل غروب الشمس – الآن كان تتجمع حول جسده على شكل تنين أصفر ، لذلك لم يستطع سوي الانبهار . كان حضوره نفسه مختلفًا عن الآخرين. بدا أنه سيشعر به حتى لو كان على بعد كيلومترات. في هذه اللحظة ، كان شيطان السيف يتوهم أنه يواجه إله حقًا. لم يلاحظ جريد الذي كان بجواره مباشرة.

“كح كح. ”

 

مهمات؟ لم يكن لديه الثقة في إنتاج مهام باستمرار. كان جريد لديه خبرة في إجراء المهام عدة مرات من خلال وضعه كملك وإمبراطور. هذا هو سبب علمه. تزامن محتوى المهمة مع الوضع الفعلي. كان هذا يعني أن تتأثر بالعالم الخارجي. كان هناك حد لقدرة جريد على إنشاء محتوى مهمة عن عمد.

“هل لديه مهارات التخفي؟ حتى لو كان هذا هو الحال ، فلا يوجد سبب لاستخدام التخفي هنا. قد يكون نوعًا من المهارات السلبية. ”

أكد جريد وجود نظام رعاية الإله منذ البداية. حقيقة أن جريد تلقي رسالة إلهية من ريبيكا في الماضي وأن داميان أصبح وكيل الآلهة يمكن اعتباره نوعًا من الرعاية. ومع ذلك ، فإن ريبيكا لم تسيء استخدام الرعاية. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين ادعوا أنهم سمعوا صوتها ، سواء بين اللاعبين أو الشخصيات الغير لاعبه.

 

منذ أن أصبح الإله مدجج بالعتاد إله ، تم عرض معلومات الترتيب الخاصة بـ جريد بشكل مختلف عن اللاعب العادي. لم تظهر المعلومات التفصيلية مثل مستواه. لم يكن هناك سوى كلمة واحدة “إله” وقد جعلته غامضًا. كان شيطان السيف يحسب الفجوة بشكل غامض مع جريد ، لكنه أدرك في هذه اللحظة. حقيقة أن الحساب نفسه كان بلا معنى.

كانت صدمة أنه لم يلاحظ أي شيء. كان ذلك لأن شيطان السيف كان أحد أقوى الرتب غير الرسميين. كان نشطًا مع هوانغ جيلدونغ وحقق العديد من الإنجازات الأسطورية. في الآونة الأخيرة ، اكتشف دليلاً على كيف يمكن أن يصبح أسطورة.

 

 

 

قاتل بطريقة عادلة باستخدام السيف بينما لم يستخدم التخفي – عاجلاً أم آجلاً ، سيكون في وضع يسمح له بقيادة فئة خفية جديدة.

 

 

 

“إذن ما هذا. ما هو حجم الاختلاف في المستوى؟”

ومع ذلك ، كان بلوتو إلهًا مشؤومًا لدرجة أنه تم رفضه من قبل الجمهور وتم نسيانه تدريجياً. قلة من الناس في يومنا هذا يعرفون عنه. ربما كان هذا هو سبب تعاطف بلوتو مع عائلة فينتز. كانت طريقة الاستفادة من هذه الخدمة هي التقنية السرية لعائلة فينتز.

 

ربما يعيشون نفس الحياة اليومية كالمعتاد ، لكن إذا شعروا بأنفسهم ينموون بشكل مطرد ، فسيصبحون مجتهدين بمفردهم. ظهرت أيدي الإله على جانبي جريد الأيمن والأيسر. نصفهم يحملون المطارق في أيديهم ، بينما النصف الآخر يشعل النار في الأفران المحمولة. كان أول شيء فعله جريد بعد زيادة عدد أيدي الإله هو الإنتاج الضخم للأفران المحمولة.

منذ أن أصبح الإله مدجج بالعتاد إله ، تم عرض معلومات الترتيب الخاصة بـ جريد بشكل مختلف عن اللاعب العادي. لم تظهر المعلومات التفصيلية مثل مستواه. لم يكن هناك سوى كلمة واحدة “إله” وقد جعلته غامضًا. كان شيطان السيف يحسب الفجوة بشكل غامض مع جريد ، لكنه أدرك في هذه اللحظة. حقيقة أن الحساب نفسه كان بلا معنى.

كانت صدمة أنه لم يلاحظ أي شيء. كان ذلك لأن شيطان السيف كان أحد أقوى الرتب غير الرسميين. كان نشطًا مع هوانغ جيلدونغ وحقق العديد من الإنجازات الأسطورية. في الآونة الأخيرة ، اكتشف دليلاً على كيف يمكن أن يصبح أسطورة.

 

إذا ماذا عن جريد نفسه ؟ البركه؟ كان هذا صعبا. أولئك الذين ذهبوا إلى معابد الإله مدجج بالعتاد للصلاة أو الذين ينتمون إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد أو كنيسة الإله مدجج بالعتاد اكتسبوا العديد من البركات ، لكنها كانت بصراحة أقل قوة مقارنة بمباركة الإلهة. سيتعين على جريد استخدام ملاذ المعدن بجوار الهدف حتى يمنحه قوة معقولة.

“من الطبيعي أن يتغلب على السادة الثلاثة وحده ، لكن. ”

 

 

 

خلال وقت من الأوقات ، رأى الناس أن نجاح جريد بسبب الحظ. هذا لا يعني أنهم كانوا يستخفون بجهوده وموهبته. لقد اعتبروا أن جريد ولد بموهبة أفضل وأنه بذل جهدًا أكبر من الآخرين. ومع ذلك ، كيف يمكن أن يكون هناك عبقري واحد أو اثنان فقط في العالم؟

حتى ريبيكا ستواجه الأمر نفسه. أثبت التاريخ أن الرسائل الإلهية لم تكن شائعة.

 

[تم تحديد أهداف عشوائية لأنك لم تحدد هدفًا. ]

كان هناك الكثير من الناس الذين كانوا يتعرقون أثناء العمل الشاق. كانوا مثل شيطان السيف الآن. ومع ذلك امتلك جريد نمو لا مثيل له. من أجل فهمه ، كان من الطبيعي أن يذكروا مفهوم الحظ. الآن عرف شيطان السيف الحقيقة. كان من المستحيل أن يصبح مثل جريد حتى لو كان لديه مئات الآلاف من فرص الحظ على التوالي.

“كح كح. ”

 

 

“إنه شيء يفوق الجهد والموهبة والحظ. ”

“لنلعب بشكل صحيح في هذه الأثناء. ”

 

إذا ماذا عن جريد نفسه ؟ البركه؟ كان هذا صعبا. أولئك الذين ذهبوا إلى معابد الإله مدجج بالعتاد للصلاة أو الذين ينتمون إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد أو كنيسة الإله مدجج بالعتاد اكتسبوا العديد من البركات ، لكنها كانت بصراحة أقل قوة مقارنة بمباركة الإلهة. سيتعين على جريد استخدام ملاذ المعدن بجوار الهدف حتى يمنحه قوة معقولة.

لماذا كان الناس العظماء في التاريخ يوصفون في كثير من الأحيان بأنهم “شخصيات من السماء”؟ يبدو أن شيطان السيف القديم عرف. هل يمكن أن يكون هناك إله يدعم جريد وراء الكواليس لتمثيل هذا العصر.

قاتل بطريقة عادلة باستخدام السيف بينما لم يستخدم التخفي – عاجلاً أم آجلاً ، سيكون في وضع يسمح له بقيادة فئة خفية جديدة.

 

 

حدث ذلك بينما كان تفكير شيطان السيف يتعمق.

“لماذا أنت كثير الكلام؟ إنها كلمات سخيفة “.

 

“كح كح. ”

“هانول يكافح بطريقته الخاصة”.

ابتسم جريد فجأة. بالنظر إلى الوراء ، كان يعتقد أن رعاية ريبيكا لم تكن مشكلة كبيرة. لقد كانت نعمة أعطته زيادة طفيفة في إحصائياته . بالطبع ، فئة وكيل الآلهة التي اكتسبها داميان امتلكت قوة تدميرية هائلة ، لكن تبعها الكثير من المسؤولية. لقد مثل الإلهة حرفيا ، لذلك لن تتمكن ريبيكا من إعطاء المنصب لأي شخص.

 

في المستقبل ، ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الموارد ، لذلك خطط لتسريع نمو عمال المناجم. بالطبع ، كانت هناك فرصة كبيرة ألا تسير الأمور على النحو المنشود. قام جريد فقط بإعطاء الناس فرصة. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان الأشخاص المذكورون سيكبرون ويساعدون حتى بعد تجاوزهم لحدودهم.

انتهى جريد من استيعاب الموقف.

 

 

 

“ومع ذلك ، فقد أوضح النقطة الخاطئة. الدعاية التي تستهدف شخص غير محدد لا تعمل معي “.

 

 

أصبحت أسماء عمال المناجم ذهبية وبدأوا في الانحناء في اتجاه تمثال الإله مدجج بالعتاد. لقد زعموا أنهم تلقوا رسالة إلهية من الإله مدجج بالعتاد “للعيش والعمل بجد” وكانوا سعداء لتلقي سيف مقدس. كان هناك جدل فقط لأن السيف المقدس بدا وكأنه معول.

كان ذلك لأنه كان يحكم العالم البشري. لم تكن هذه مشكلة كبيرة. ضحك جريد بازدراء وركز على المهارة الجديدة.

كان في وضع يسمح له بزرع “البذور”. لم يكن لديه خيار سوى الثقة والانتظار. يتطلب الأمر عقلية مزارع صبور.

 

 

منح التسميه – تم تحديث المعلومات التفصيلية منذ فترة وتغييرت اسم المهارة.

ألوهية مثل غروب الشمس – الآن كان تتجمع حول جسده على شكل تنين أصفر ، لذلك لم يستطع سوي الانبهار . كان حضوره نفسه مختلفًا عن الآخرين. بدا أنه سيشعر به حتى لو كان على بعد كيلومترات. في هذه اللحظة ، كان شيطان السيف يتوهم أنه يواجه إله حقًا. لم يلاحظ جريد الذي كان بجواره مباشرة.

 

***

 

“إنه شيء يفوق الجهد والموهبة والحظ. ”

 

كان رئيس عائلة فينتز يحمل تعبيرًا رسميًا على وجهه ، فقط ليعبر فجأة عن عدم تصديقه.

[رعاية الإله]

“عادة لا يقدر البشر ما هو شائع. ”

 

حتى ريبيكا ستواجه الأمر نفسه. أثبت التاريخ أن الرسائل الإلهية لم تكن شائعة.

[يمكنك استخدام سلطة الإله الرئيسي لعالم مدجج بالعتاد لرعاية الشخصيات الغير لاعبه.

 

 

 

يتم تسمية الأهداف التي يرعاها الإله.

“ومع ذلك ، فقد أوضح النقطة الخاطئة. الدعاية التي تستهدف شخص غير محدد لا تعمل معي “.

 

قام شيطان السيف بمشاركه معلومات المهمة مع جريد. حك أنفه بطريقة محرجة. كانت عيون جريد هادئة بينما أكد المحتويات. لم يهتم على الإطلاق عندما كان مستهدفًا من قبل إله البداية. لا بد أنه مر بشيء أكثر من هذا إذا كان هادئًا جدًا.

كلما زاد عدد الرعايات التي تقدمها ، زادت سرعة النمو.

“لنلعب بشكل صحيح في هذه الأثناء. ”

 

ألوهية مثل غروب الشمس – الآن كان تتجمع حول جسده على شكل تنين أصفر ، لذلك لم يستطع سوي الانبهار . كان حضوره نفسه مختلفًا عن الآخرين. بدا أنه سيشعر به حتى لو كان على بعد كيلومترات. في هذه اللحظة ، كان شيطان السيف يتوهم أنه يواجه إله حقًا. لم يلاحظ جريد الذي كان بجواره مباشرة.

★ الكفالة لا تعني فقط الدعم المادي. يتم تحديد معنى الرعاية بواسطتك. ]

كانت عائلة فينتز تسير في طريق الذبح لمئات السنين. كان ذلك لأنهم كانوا مسؤولين عن تنفيذ إرادة الإمبراطور بالقتل منذ أيام المؤسس . كان من المحتم أن يخدموا بلوتو.

 

 

 

 

 

كانت مرسيدس تواجه تمثالًا في قبو المنزل الرئيسي. لقد كان تمثالًا لإله غريب ، وليس للإله مدجج بالعتاد.

كانت المهارة الأكثر غرابة التي قابلها جريد على الإطلاق. بصراحة ، لم تكن هناك شروط أو قيود على الاستخدام على الرغم من كونها مهارة نشطة. كان من الممكن المبالغة في ذلك. كان الأمر كما لو كان يستطيع فعل ما يشاء.

 

 

 

“من المدهش أنه لا توجد عقوبات. هل تعتقد أنه سيكون من الصعب إدارة عدة أشخاص في نفس الوقت؟ لا. ليس الأمر كذلك.

كانت هناك حدود لنمو الشخصيات العادية. كانت هناك حدود للمستويات والإحصائيات التي يمكن رفعها. كان من المهم أن نلاحظ هنا أن معظم الشخصيات أنهت حياتها دون معرفة حدودها. كانوا مثل البشر الحقيقيين.

 

 

كانت هناك حدود لنمو الشخصيات العادية. كانت هناك حدود للمستويات والإحصائيات التي يمكن رفعها. كان من المهم أن نلاحظ هنا أن معظم الشخصيات أنهت حياتها دون معرفة حدودها. كانوا مثل البشر الحقيقيين.

لم يتمكن شيطان السيف القديم من إخفاء تعبيره غير المريح وهو يحني رأسه. لاحظ متأخرا أن جريد كان هنا.

 

كانت المهارة الأكثر غرابة التي قابلها جريد على الإطلاق. بصراحة ، لم تكن هناك شروط أو قيود على الاستخدام على الرغم من كونها مهارة نشطة. كان من الممكن المبالغة في ذلك. كان الأمر كما لو كان يستطيع فعل ما يشاء.

“إذا قمت بتسمية عشرات الملايين من البشر على الفور ، فكم منهم سيستمتع بالتأثير المحدد؟”

ومع ذلك ، كان بلوتو إلهًا مشؤومًا لدرجة أنه تم رفضه من قبل الجمهور وتم نسيانه تدريجياً. قلة من الناس في يومنا هذا يعرفون عنه. ربما كان هذا هو سبب تعاطف بلوتو مع عائلة فينتز. كانت طريقة الاستفادة من هذه الخدمة هي التقنية السرية لعائلة فينتز.

 

 

كان هذا مجرد نظام يسمح للهدف بالتغلب على قيوده المتأصلة. فقط أولئك الذين وصلوا إلى حدودهم يستحقون الاستمتاع بالتأثير.

 

 

“عادة لا يقدر البشر ما هو شائع. ”

“. أستطيع أن أفهم لماذا لم تقم ريبيكا بالاستفادة من هذا النظام.

 

 

 

أكد جريد وجود نظام رعاية الإله منذ البداية. حقيقة أن جريد تلقي رسالة إلهية من ريبيكا في الماضي وأن داميان أصبح وكيل الآلهة يمكن اعتباره نوعًا من الرعاية. ومع ذلك ، فإن ريبيكا لم تسيء استخدام الرعاية. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين ادعوا أنهم سمعوا صوتها ، سواء بين اللاعبين أو الشخصيات الغير لاعبه.

[يمكنك استخدام سلطة الإله الرئيسي لعالم مدجج بالعتاد لرعاية الشخصيات الغير لاعبه.

 

 

كانت تعرف ذلك أيضًا. لن ينجح الأمر اذا تم استخدامه بكثرة. بدلاً من ذلك ، كان من المحتمل أنها قررت أنه سيكون هناك تأثير جانبي يتمثل في خفض القيمة. إذا تمكن أي شخص من الحصول على نعمة الإلهة ريبيكا. فإن إيمان الناس بها سيتزعزع.

 

 

خلال وقت من الأوقات ، رأى الناس أن نجاح جريد بسبب الحظ. هذا لا يعني أنهم كانوا يستخفون بجهوده وموهبته. لقد اعتبروا أن جريد ولد بموهبة أفضل وأنه بذل جهدًا أكبر من الآخرين. ومع ذلك ، كيف يمكن أن يكون هناك عبقري واحد أو اثنان فقط في العالم؟

“عادة لا يقدر البشر ما هو شائع. ”

 

 

 

ابتسم جريد فجأة. بالنظر إلى الوراء ، كان يعتقد أن رعاية ريبيكا لم تكن مشكلة كبيرة. لقد كانت نعمة أعطته زيادة طفيفة في إحصائياته . بالطبع ، فئة وكيل الآلهة التي اكتسبها داميان امتلكت قوة تدميرية هائلة ، لكن تبعها الكثير من المسؤولية. لقد مثل الإلهة حرفيا ، لذلك لن تتمكن ريبيكا من إعطاء المنصب لأي شخص.

 

 

كان ذلك لأنه كان يحكم العالم البشري. لم تكن هذه مشكلة كبيرة. ضحك جريد بازدراء وركز على المهارة الجديدة.

إذا ماذا عن جريد نفسه ؟ البركه؟ كان هذا صعبا. أولئك الذين ذهبوا إلى معابد الإله مدجج بالعتاد للصلاة أو الذين ينتمون إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد أو كنيسة الإله مدجج بالعتاد اكتسبوا العديد من البركات ، لكنها كانت بصراحة أقل قوة مقارنة بمباركة الإلهة. سيتعين على جريد استخدام ملاذ المعدن بجوار الهدف حتى يمنحه قوة معقولة.

“حتى السيوف التي صنعها هيكسيتيا كانت متاحة فقط للمحاربين المختارين. ”

 

“عادة لا يقدر البشر ما هو شائع. ”

مهمات؟ لم يكن لديه الثقة في إنتاج مهام باستمرار. كان جريد لديه خبرة في إجراء المهام عدة مرات من خلال وضعه كملك وإمبراطور. هذا هو سبب علمه. تزامن محتوى المهمة مع الوضع الفعلي. كان هذا يعني أن تتأثر بالعالم الخارجي. كان هناك حد لقدرة جريد على إنشاء محتوى مهمة عن عمد.

يتم تسمية الأهداف التي يرعاها الإله.

 

“. أستطيع أن أفهم لماذا لم تقم ريبيكا بالاستفادة من هذا النظام.

حتى ريبيكا ستواجه الأمر نفسه. أثبت التاريخ أن الرسائل الإلهية لم تكن شائعة.

ابتسم جريد فجأة. بالنظر إلى الوراء ، كان يعتقد أن رعاية ريبيكا لم تكن مشكلة كبيرة. لقد كانت نعمة أعطته زيادة طفيفة في إحصائياته . بالطبع ، فئة وكيل الآلهة التي اكتسبها داميان امتلكت قوة تدميرية هائلة ، لكن تبعها الكثير من المسؤولية. لقد مثل الإلهة حرفيا ، لذلك لن تتمكن ريبيكا من إعطاء المنصب لأي شخص.

 

 

منح لقب أو فئة؟ كان هذا مستحيل. لم يعرف جريد كيف يصنع شيئًا مثل وكيله الخاص. ما زال لا يملك السلطة. ومع ذلك ، كان جريد واثقًا من أن وضعه كان أفضل بكثير من ريبيكا في الماضي. يمكن لجريد أن ينتج الكثير من العناصر. كان الأمر كذلك تمامًا مثلما أنتج خان الذي أصبح ملاكًا مؤخرًا عددًا كبيرًا من السيوف المقدسة.

تحدثت مرسيدس إلى والدها الذي نسي ما سيقوله وكان يقف هناك بهدوء: “ألقه بعيدًا الآن”.

 

 

صحيح. كان موقفه مختلفًا عن ريبيكا ، التي كان عليها أن تستخدم هيكسيتيا لصنع السيوف المقدسة.

‘. هل هذا حقيقي؟’

 

 

“حتى السيوف التي صنعها هيكسيتيا كانت متاحة فقط للمحاربين المختارين. ”

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان جريد يصنع أشياء للناس في مهنهم ، للجنود وأعضاء مدجج بالعتاد. هذا يعني أنه كان محترفًا في إنتاج العناصر التي تتوافق مع مستوى الهدف. الناس الذين لم يصلوا إلى حدودهم وماتوا؟ كان سيجبرهم على أن يكون لديهم الدافع.

 

 

 

ربما يعيشون نفس الحياة اليومية كالمعتاد ، لكن إذا شعروا بأنفسهم ينموون بشكل مطرد ، فسيصبحون مجتهدين بمفردهم. ظهرت أيدي الإله على جانبي جريد الأيمن والأيسر. نصفهم يحملون المطارق في أيديهم ، بينما النصف الآخر يشعل النار في الأفران المحمولة. كان أول شيء فعله جريد بعد زيادة عدد أيدي الإله هو الإنتاج الضخم للأفران المحمولة.

 

 

 

“لنلعب بشكل صحيح في هذه الأثناء. ”

 

 

“إنه شيء يفوق الجهد والموهبة والحظ. ”

أصبحت الساحة التي كانت تحتوي فقط على جريد و شيطان السيف و مير و يوم مشغولة في لحظة. بدأت مئات الأيدي في صياغة جميع أنواع الأدوات وفقًا لإرادة الإله. كان من الصعب تصديق المشهد حتى عند رؤيته بكلتا العينين وفتن شيطان السيف و اليانغبا.

 

 

 

“سأرعى 310 من عمال المناجم الذين ينتمون إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد. ”

ومع ذلك ، كان بلوتو إلهًا مشؤومًا لدرجة أنه تم رفضه من قبل الجمهور وتم نسيانه تدريجياً. قلة من الناس في يومنا هذا يعرفون عنه. ربما كان هذا هو سبب تعاطف بلوتو مع عائلة فينتز. كانت طريقة الاستفادة من هذه الخدمة هي التقنية السرية لعائلة فينتز.

 

 

أنتج جريد عددًا كبيرًا من الفؤوس في لحظة وأعلن أنه الإله الرئيسي لعالم مدجج بالعتاد ، “عنصر الرعاية هو المعول”.

 

 

في الفضاء تحت الأرض حيث كان بمفرده مع ابنته ، أظهر والد مرسيدس بنفسه التقنية السرية. جلب إله الذبح إلى جسده. كانت عضلاته المدربة بأناقة سوداء حالكه. كان كل وتر صلبًا وحادًا مثل النصل. كان له شكل حاصد الموت.

في المستقبل ، ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الموارد ، لذلك خطط لتسريع نمو عمال المناجم. بالطبع ، كانت هناك فرصة كبيرة ألا تسير الأمور على النحو المنشود. قام جريد فقط بإعطاء الناس فرصة. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان الأشخاص المذكورون سيكبرون ويساعدون حتى بعد تجاوزهم لحدودهم.

منح التسميه – تم تحديث المعلومات التفصيلية منذ فترة وتغييرت اسم المهارة.

 

 

كان في وضع يسمح له بزرع “البذور”. لم يكن لديه خيار سوى الثقة والانتظار. يتطلب الأمر عقلية مزارع صبور.

كان ذلك لأنه كان يحكم العالم البشري. لم تكن هذه مشكلة كبيرة. ضحك جريد بازدراء وركز على المهارة الجديدة.

 

“هانول يكافح بطريقته الخاصة”.

 

 

 

 

[تم تحديد أهداف عشوائية لأنك لم تحدد هدفًا. ]

 

 

 

[أنت ترعى 310 عمال مناجم ينتمون إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد. ]

من ناحية أخرى ، كان جريد يصنع أشياء للناس في مهنهم ، للجنود وأعضاء مدجج بالعتاد. هذا يعني أنه كان محترفًا في إنتاج العناصر التي تتوافق مع مستوى الهدف. الناس الذين لم يصلوا إلى حدودهم وماتوا؟ كان سيجبرهم على أن يكون لديهم الدافع.

 

 

[يمكنك عرض معلومات الأهداف أو مراقبة الحالة في الوقت الفعلي من خلال “قائمة الرعاية”. ]

من ناحية أخرى ، كان جريد يصنع أشياء للناس في مهنهم ، للجنود وأعضاء مدجج بالعتاد. هذا يعني أنه كان محترفًا في إنتاج العناصر التي تتوافق مع مستوى الهدف. الناس الذين لم يصلوا إلى حدودهم وماتوا؟ كان سيجبرهم على أن يكون لديهم الدافع.

 

كانت تعرف ذلك أيضًا. لن ينجح الأمر اذا تم استخدامه بكثرة. بدلاً من ذلك ، كان من المحتمل أنها قررت أنه سيكون هناك تأثير جانبي يتمثل في خفض القيمة. إذا تمكن أي شخص من الحصول على نعمة الإلهة ريبيكا. فإن إيمان الناس بها سيتزعزع.

 

كان هذا مجرد نظام يسمح للهدف بالتغلب على قيوده المتأصلة. فقط أولئك الذين وصلوا إلى حدودهم يستحقون الاستمتاع بالتأثير.

 

“إذن ما هذا. ما هو حجم الاختلاف في المستوى؟”

‘. هل هذا حقيقي؟’

 

 

 

غير مسموح بأغلبية غير محددة. يجب تحديد هدف واحد فقط في كل مرة . كان يعتقد أن مثل هذه العيوب سيتم تلقيها كالمعتاد ، لكنها كانت سهلة للغاية.

 

 

 

كان جريد على وشك الذعر. اتسعت عيون جريد لفترة من الوقت قبل أن يشد قبضتيه. كان متحمس عندما تخيل نفسه يقول ، “سأرعى جميع سكان إمبراطورية مدجج بالعتاد. ”

 

 

منح التسميه – تم تحديث المعلومات التفصيلية منذ فترة وتغييرت اسم المهارة.

 

 

 

“حتى السيوف التي صنعها هيكسيتيا كانت متاحة فقط للمحاربين المختارين. ”

***

 

 

[رعاية الإله]

 

 

 

كان رئيس عائلة فينتز يحمل تعبيرًا رسميًا على وجهه ، فقط ليعبر فجأة عن عدم تصديقه.

أصبح العالم في حالة اضطراب. كان ذلك بسبب ان عدد من روايات الناس ذكرت أن اسم عامل منجم يعمل معهم ظهر فجأة بشكل مشرق. كانت هناك تكهنات بأن إله المنجم ربما منحهم نعمة ، لكن تم دحض ذلك في غضون ساعات قليلة.

كانت عائلة فينتز تسير في طريق الذبح لمئات السنين. كان ذلك لأنهم كانوا مسؤولين عن تنفيذ إرادة الإمبراطور بالقتل منذ أيام المؤسس . كان من المحتم أن يخدموا بلوتو.

 

ترجمة : PEKA

أصبحت أسماء عمال المناجم ذهبية وبدأوا في الانحناء في اتجاه تمثال الإله مدجج بالعتاد. لقد زعموا أنهم تلقوا رسالة إلهية من الإله مدجج بالعتاد “للعيش والعمل بجد” وكانوا سعداء لتلقي سيف مقدس. كان هناك جدل فقط لأن السيف المقدس بدا وكأنه معول.

 

 

“لماذا أنت كثير الكلام؟ إنها كلمات سخيفة “.

 

أصبح العالم في حالة اضطراب. كان ذلك بسبب ان عدد من روايات الناس ذكرت أن اسم عامل منجم يعمل معهم ظهر فجأة بشكل مشرق. كانت هناك تكهنات بأن إله المنجم ربما منحهم نعمة ، لكن تم دحض ذلك في غضون ساعات قليلة.

 

صحيح. كان موقفه مختلفًا عن ريبيكا ، التي كان عليها أن تستخدم هيكسيتيا لصنع السيوف المقدسة.

***

 

 

كان رئيس عائلة فينتز يحمل تعبيرًا رسميًا على وجهه ، فقط ليعبر فجأة عن عدم تصديقه.

 

 

 

 

في نفس الوقت.

مهمات؟ لم يكن لديه الثقة في إنتاج مهام باستمرار. كان جريد لديه خبرة في إجراء المهام عدة مرات من خلال وضعه كملك وإمبراطور. هذا هو سبب علمه. تزامن محتوى المهمة مع الوضع الفعلي. كان هذا يعني أن تتأثر بالعالم الخارجي. كان هناك حد لقدرة جريد على إنشاء محتوى مهمة عن عمد.

 

 

“هذا. ما هذا؟”

كانت تعرف ذلك أيضًا. لن ينجح الأمر اذا تم استخدامه بكثرة. بدلاً من ذلك ، كان من المحتمل أنها قررت أنه سيكون هناك تأثير جانبي يتمثل في خفض القيمة. إذا تمكن أي شخص من الحصول على نعمة الإلهة ريبيكا. فإن إيمان الناس بها سيتزعزع.

 

 

كانت مرسيدس تواجه تمثالًا في قبو المنزل الرئيسي. لقد كان تمثالًا لإله غريب ، وليس للإله مدجج بالعتاد.

 

 

“إذا قمت بتسمية عشرات الملايين من البشر على الفور ، فكم منهم سيستمتع بالتأثير المحدد؟”

“هذا هو بلوتو إله الذبح. إنه الإله الذي خدمته عائلتنا لأجيال “.

 

 

ألوهية مثل غروب الشمس – الآن كان تتجمع حول جسده على شكل تنين أصفر ، لذلك لم يستطع سوي الانبهار . كان حضوره نفسه مختلفًا عن الآخرين. بدا أنه سيشعر به حتى لو كان على بعد كيلومترات. في هذه اللحظة ، كان شيطان السيف يتوهم أنه يواجه إله حقًا. لم يلاحظ جريد الذي كان بجواره مباشرة.

كانت عائلة فينتز تسير في طريق الذبح لمئات السنين. كان ذلك لأنهم كانوا مسؤولين عن تنفيذ إرادة الإمبراطور بالقتل منذ أيام المؤسس . كان من المحتم أن يخدموا بلوتو.

 

 

 

ومع ذلك ، كان بلوتو إلهًا مشؤومًا لدرجة أنه تم رفضه من قبل الجمهور وتم نسيانه تدريجياً. قلة من الناس في يومنا هذا يعرفون عنه. ربما كان هذا هو سبب تعاطف بلوتو مع عائلة فينتز. كانت طريقة الاستفادة من هذه الخدمة هي التقنية السرية لعائلة فينتز.

تحدثت مرسيدس إلى والدها الذي نسي ما سيقوله وكان يقف هناك بهدوء: “ألقه بعيدًا الآن”.

 

***

نزول الإله – نزلت ألوهية بلوتو وتم قبوله في جسدهم البشري.

 

 

قاتل بطريقة عادلة باستخدام السيف بينما لم يستخدم التخفي – عاجلاً أم آجلاً ، سيكون في وضع يسمح له بقيادة فئة خفية جديدة.

في الفضاء تحت الأرض حيث كان بمفرده مع ابنته ، أظهر والد مرسيدس بنفسه التقنية السرية. جلب إله الذبح إلى جسده. كانت عضلاته المدربة بأناقة سوداء حالكه. كان كل وتر صلبًا وحادًا مثل النصل. كان له شكل حاصد الموت.

“من الطبيعي أن يتغلب على السادة الثلاثة وحده ، لكن. ”

 

كان هذا في الواقع عذرًا مضحكًا.

“. ؟!”

 

 

ربما يعيشون نفس الحياة اليومية كالمعتاد ، لكن إذا شعروا بأنفسهم ينموون بشكل مطرد ، فسيصبحون مجتهدين بمفردهم. ظهرت أيدي الإله على جانبي جريد الأيمن والأيسر. نصفهم يحملون المطارق في أيديهم ، بينما النصف الآخر يشعل النار في الأفران المحمولة. كان أول شيء فعله جريد بعد زيادة عدد أيدي الإله هو الإنتاج الضخم للأفران المحمولة.

كان رئيس عائلة فينتز يحمل تعبيرًا رسميًا على وجهه ، فقط ليعبر فجأة عن عدم تصديقه.

“سأرعى 310 من عمال المناجم الذين ينتمون إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد. ”

 

 

كان ذلك لأن قبضة مرسيدس حطمت صورة بلوتو الإلهية. تم تفجير الرأس بشكل رائع.

 

 

 

كان مشهدا لا يمكن تصوره. لم يستطع تفكيره مواكبة الموقف.

“. ؟!”

 

 

تحدثت مرسيدس إلى والدها الذي نسي ما سيقوله وكان يقف هناك بهدوء: “ألقه بعيدًا الآن”.

 

 

 

 

“كح كح. ”

ترجمة : PEKA

كانت تعرف ذلك أيضًا. لن ينجح الأمر اذا تم استخدامه بكثرة. بدلاً من ذلك ، كان من المحتمل أنها قررت أنه سيكون هناك تأثير جانبي يتمثل في خفض القيمة. إذا تمكن أي شخص من الحصول على نعمة الإلهة ريبيكا. فإن إيمان الناس بها سيتزعزع.

***

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط