Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1711

الفصل 1711
PDF

الفصل 1711

 

 

إله القتال زيراتول – كان إلهًا خُلق كبديل تشيو . من الناحية الفنية ، كان أشبه بالطفيلي. لقد غيّر قلوب أولئك الذين عبدوا وتطلعوا الى الإله القتالي ووجههم نحو نفسه بشكل طبيعي. هذا يعني أنه منذ بعض الوقت ، تم تقسيم عبادة تشيو.

“الآن بعد أن رأيت ذلك ، فإن مستوى المزارعين أنفسهم مختلف. هناك صورة ذهنية قوية يمكن أن تعطي الإرادة للتربة والمياه التي تشكل الحقول الزراعية والرياح وأشعة الشمس التي تمر فوقها . كيف يمكن أن يحدث هذا؟ هل هذا مرتبط بقوة الإله مدجج بالعتاد؟ ”

 

 

في الواقع ، كان زيراتول يشع بإحساس هائل بالترهيب. اللحية الطويلة التي نزلت على بطنه والشيب الذي ارتفع بشكل مذهل كما لو كان قد أصابه البرق اجتمعا مع مظهره الضخم مما جعله يبدو وحشيًا. كانت يشبه المبادئ المطلقة في الأساطير أو إله القتال الذي وصفه التاريخ.

 

 

 

“لقد تغير الكثير منذ أن رأيتك آخر مرة. ”

 

 

في الليلة السابقة – كان الوقت الذي هاجم فيه راينهاردت بالتعاون مع الصولجان الصغير لقبر اللا نسل.

كان الجو يهتز في كل مرة يفتح فيها زيراتول فمه. تجاوبت الألوهية غير المرئية عديمة اللون لقوة إرادته واحدة تلو الأخرى. سيكون من السهل جدًا عليه أن يكسر جبلًا عظيمًا بإيماءة صغيرة.

عربات مليئة بالتراب والقش كانت تتحرك فوق الصخور. كانت الهياكل والمواقع رائعة لدرجة أن الوتيرة السريعة لفرسان الموت توقفت عدة مرات. كانت هناك بعض الجدران الترابية التي لم يتم قطعها بشكل جيد بواسطة سيف كابيلون. كانت هناك أكوام من الأوساخ ذات طاقة غريبة تساءل عما إذا كانت قد تجمعت معًا باستخدام الماء المقدس.

 

“يبدو أنه خلال الوقت الذي كنت فيه بعيدًا ، مررت بالعديد من الأشياء ونموت. ”

“أنت لم تتغير على الإطلاق. ”

تمتم زيراتول بهذه الكلمات قبل أن يفك الحاجز ويغادر. فكرت جريد في الأمر للحظة.

 

 

كان زيراتول منزعجًا جدًا من النظرة في عيون جريد. كانت عيونه هادئة بشكل لا يتزعزع حتى عند مواجهته. لم يشعر بأي خوف أو احترام. كان دليل على جهله وغطرسته.

“من السهل بالنسبة لي أن أؤذيك هنا ، لكن هذا لن يريح غضبي”.

 

“لا يمكنني اختراقها بالطريقة المعتادة. ”

“يبدو أنه خلال الوقت الذي كنت فيه بعيدًا ، مررت بالعديد من الأشياء ونموت. ”

في الليلة السابقة – كان الوقت الذي هاجم فيه راينهاردت بالتعاون مع الصولجان الصغير لقبر اللا نسل.

 

“الآن بعد أن رأيت ذلك ، فإن مستوى المزارعين أنفسهم مختلف. هناك صورة ذهنية قوية يمكن أن تعطي الإرادة للتربة والمياه التي تشكل الحقول الزراعية والرياح وأشعة الشمس التي تمر فوقها . كيف يمكن أن يحدث هذا؟ هل هذا مرتبط بقوة الإله مدجج بالعتاد؟ ”

الشخص الذي ضغط الوقت ونما – أقر زيراتول الآن أن معدل تطور جريد كان غير طبيعي. كان هذا هو السبب في أنه ذهب إلى تدريب منعزل. بالنسبة إلى إله القتال ، كان التدريب في حد ذاته معنى خاصًا. لقد شهد نموًا هائلاً في فترة زمنية قصيرة. لقد كان مستوى لا يمكن تصوره .

حدق زيراتول في جريد بعيون واسعة قليلاً قبل أن ينفجر في الضحك. ضحك مع رفع ذقنه لفترة طويلة وكأنه لا يطاق. ثم سرعان ما أصبح جادًا مرة أخرى. لقد اتخذ قرارًا.

 

لوبيرو ، الصولجان الصغير لقبر لا نسل ، بدا منزعجًا جدًا من الألوهية التي تجمعت في الريش ، لكنها لم تنذر بالضرر لكابيلون. الشيء الذي أزعجه هو الحواجز المغطاة بعرق وأوساخ المزارعين.

“هاااه . ” أخذ زيراتول نفسا عميقا. بالكاد قمع رغبته في تمزيق جريد حتى الموت. لم يكن الأمر صعبًا. كان ذلك لأن نية القتل وطاقة القتال التي ارتفعت دون معرفة الحدود تراجعت إلى حد ما .

“الصبر في ذلك الوقت سيعود بقيمة آلاف الاضعاف. ”

 

 

“لدي فكرة تقريبية عن مصدر ثقتك بنفسك. ”

 

 

 

ارتفعت ألوهية جريد مثل الضباب واتخذت شكل تنين أصفر كان متناغمًا مع المناظر الطبيعية. هذا يعني أن هذه الأرض كانت تقبل وجود جريد بسلاسة. كان هذا دليلًا على أن أسطورة جريد بدأت تترسخ في القارة الشرقية. بناءً على الآثار الباهتة للآلهة المطرودة ، يبدو أنهم كانوا غذاء لجريد.

“لدي فكرة تقريبية عن مصدر ثقتك بنفسك. ”

 

 

“لقد أتيت من خلفية بشرية تافهة وأنشأت في النهاية عالماً إلهيًا. أنا متأكد من أنك يجب أن تكون فخوراً. ومع ذلك ما زلت لا تعرف أن مستواك ضعيف جدًا. علاوة على ذلك ، أنا إله القتال. ”

حدق زيراتول في جريد بعيون واسعة قليلاً قبل أن ينفجر في الضحك. ضحك مع رفع ذقنه لفترة طويلة وكأنه لا يطاق. ثم سرعان ما أصبح جادًا مرة أخرى. لقد اتخذ قرارًا.

 

بالطبع ، كابيلون لم يكن أحمق. ألم يكن كراغول قديس السيف؟ لقد صُدم لسماع كلمات كراغول وأخذها على محمل الجد لأن الاعتقاد بأن قديس السيف لا يمكنه التحدث عن الهراء كان موجودًا في عقله الباطن. كانت المشكلة أنه الأمر نفسه حدث مع اليانغبا.

كان إله القتال موجودًا للقتال ، كان رمح سماوي. لا يمكنه التغلب على العقوبات التي حدثت عند مغادرة أسجارد لأن “أصله” كان في أسجارد ، لكنه كان محصنًا من العقوبات الإضافية التي حدثت عند دخول منطقة معينة. لم تجرؤ أي حدود على إعاقة تقدم الإله القتالي.

“يريد المنافسة أمام الجميع؟”

 

 

العالم الذي كان جريد قد بدأ في بنائه ، مملكة هوان التي أنشأتها الآلهة المطرودة ، والجحيم الذي يحكمه الشياطين – لم يتمكنوا من إيذاء زيراتول. كان ذلك لأن سبب وجود إله القتال في المضي قدمًا للقتال كان سيختفي إذا تم إضعاف إله القتال من خلال عقوبات العوالم. بالطبع ، هذا لا يعني أنه يمكن تحييد الفوائد التي تعود على سيد العالم أيضاً.

 

 

 

“هل صقلت لسانك وأنت محبوس في الهيكل؟” جريد الذي كان يراقب تحركات زيراتول ، فتح فمه أخيرًا.

 

 

إله القتال زيراتول – كان إلهًا خُلق كبديل تشيو . من الناحية الفنية ، كان أشبه بالطفيلي. لقد غيّر قلوب أولئك الذين عبدوا وتطلعوا الى الإله القتالي ووجههم نحو نفسه بشكل طبيعي. هذا يعني أنه منذ بعض الوقت ، تم تقسيم عبادة تشيو.

كان لديه عداء واضح تجاه زيراتول. كان معاديًا للآلهة الأخرى بطريقة مجردة إلى حد ما بناءً على تاريخهم وظروفهم ، لكن مشاعره تجاه الآلهة الثلاثة ، زيراتول السيادي ويودار ، كانت محددة. كان ذلك لأنهم تسببوا بشكل مباشر أو غير مباشر في إلحاق الضرر بالبشرية الحالية.

 

 

الشخص الذي ضغط الوقت ونما – أقر زيراتول الآن أن معدل تطور جريد كان غير طبيعي. كان هذا هو السبب في أنه ذهب إلى تدريب منعزل. بالنسبة إلى إله القتال ، كان التدريب في حد ذاته معنى خاصًا. لقد شهد نموًا هائلاً في فترة زمنية قصيرة. لقد كان مستوى لا يمكن تصوره .

على وجه الخصوص ، غزا زيراتول والسيادي راينهاردت. وقام زيراتول بتهديد زملائه وعائلته.

 

 

“هاااه . ” أخذ زيراتول نفسا عميقا. بالكاد قمع رغبته في تمزيق جريد حتى الموت. لم يكن الأمر صعبًا. كان ذلك لأن نية القتل وطاقة القتال التي ارتفعت دون معرفة الحدود تراجعت إلى حد ما .

ايرين والناس سيكونون في خطر لو لم يساعد هاياتي.

 

 

 

”كوكوك! كوهاهاهات! ”

 

 

في الليلة السابقة – كان الوقت الذي هاجم فيه راينهاردت بالتعاون مع الصولجان الصغير لقبر اللا نسل.

حدق زيراتول في جريد بعيون واسعة قليلاً قبل أن ينفجر في الضحك. ضحك مع رفع ذقنه لفترة طويلة وكأنه لا يطاق. ثم سرعان ما أصبح جادًا مرة أخرى. لقد اتخذ قرارًا.

لم يرد زيراتول الاعتراف بذلك ، لكن هذا الشخص كان إلهًا. لن يموت جريد حتى لو قُتل هنا ، يجب أن تسبب نتيجة الهزيمة ضررًا. هل سيؤذيه هنا؟ عند التفكير في الأمر بعقلانية ، لم يكن لهذا معنى كبير.

 

“سأنتظر ذلك ، جريد. سأهينك قريبًا بنفس مهارة المبارزة التي استخدمتها لإهانتي. سوف نتنافس أمام الجميع لمعرفة صاحب المهارات المتميزة حقًا “.

“من السهل بالنسبة لي أن أؤذيك هنا ، لكن هذا لن يريح غضبي”.

 

 

كان ذلك لأن اقتراح زيراتول كان يحمل فائدة كبيرة لجريد . بالطبع ، كانت هذه قصة فقط إذا كان بإمكانه ضمان قدرته على القتال والفوز ، لكن جريد توقع أن احتمالاته كانت عالية. لقد كان قتالًا أمام أعين كثيرة ، لذلك لم يكن مختلفًا عن إعلان زيراتول أنه سيعود إلى السطح مرة أخرى.

لم يرد زيراتول الاعتراف بذلك ، لكن هذا الشخص كان إلهًا. لن يموت جريد حتى لو قُتل هنا ، يجب أن تسبب نتيجة الهزيمة ضررًا. هل سيؤذيه هنا؟ عند التفكير في الأمر بعقلانية ، لم يكن لهذا معنى كبير.

ترجمة : PEKA

 

”كوكوك! كوهاهاهات! ”

أنا إله القتال وفوزى مضمون . إذا هزمتك هنا عندما نكون بمفردنا فلن يعني هذا الكثير.

 

 

كان زيراتول منزعجًا جدًا من النظرة في عيون جريد. كانت عيونه هادئة بشكل لا يتزعزع حتى عند مواجهته. لم يشعر بأي خوف أو احترام. كان دليل على جهله وغطرسته.

لذلك كان الشهود ضروريين. فقط عندما يتم جمع عدد كبير من البشر الحمقى الذين عبدوا جريد ، وهزم زيراتول جريد وحط من قدره أمامهم ، يمكن أن يقوض وضع جريد بشكل خطير.

“ماذا. ؟!”

 

“دعنا لا نستخدم السيوف فقط. يجب أن أصنع أيضًا أدوات مساعدة. ”

من حيث التوقيت. لقد مضى أقل من عام منذ أن بدأ هانول الدورة. لا يزال يوجه الناس دون وعي ، لذلك سيتم إعداد المسرح بشكل طبيعي ”

 

 

 

الألوهية عديمة اللون التي تم تقسيمها إلى مئات الآلاف من الخيوط تقلصت وتفككت مثل العضلات. هددت الطاقة المكثفة بتحطيم رأس جريد عند شدها ، ثم تراجعت مرارًا وتكرارًا. كان التهديد أكبر عندما تم تخفيفه. كان دفاعًا قويًا عن النفس يرفرف مثل الحرير. لقد كان شكلًا يبدو أنه يحرف اقتحام السيف.

 

 

بالطبع ، كانت أفكاره مختصرة.

“سأنتظر ذلك ، جريد. سأهينك قريبًا بنفس مهارة المبارزة التي استخدمتها لإهانتي. سوف نتنافس أمام الجميع لمعرفة صاحب المهارات المتميزة حقًا “.

 

 

 

إن مهارتك في المبارزة ممتازة بما يكفي لتصبح إله السيوف ، لكني أتقنت جميع أنواع فنون القتال. إنه امتياز لي ، إله القتال زيراتول ، لاستخدام المهارات المنتصرة دائمًا والتي تعد الأفضل في العالم.

في الليلة السابقة – كان الوقت الذي هاجم فيه راينهاردت بالتعاون مع الصولجان الصغير لقبر اللا نسل.

 

 

تمتم زيراتول بهذه الكلمات قبل أن يفك الحاجز ويغادر. فكرت جريد في الأمر للحظة.

“يريد المنافسة أمام الجميع؟”

 

 

هل يمكنني السماح له بالذهاب هكذا؟

 

 

تحدث اليانغبا فيما بينهم. بالنسبة لهم ، كان كراغول ثاني أكثر شخصية مروعة بعد جريد. الرجل الذي لم يكن حتى خصمهم عندما التقوا لأول مرة نما ليكون قادرًا على التنافس مع مير. بالنسبة إلى اليانغبا الذين شاهدوا العملية في الوقت الفعلي ، كان من المحتم أن يكون كراغول مميزًا لهم ، وكان لديهم رغبة في تقليده

بالطبع ، كانت أفكاره مختصرة.

من حيث التوقيت. لقد مضى أقل من عام منذ أن بدأ هانول الدورة. لا يزال يوجه الناس دون وعي ، لذلك سيتم إعداد المسرح بشكل طبيعي ”

 

 

“يريد المنافسة أمام الجميع؟”

 

 

كلما زاد عدد العناصر ، كان ذلك أفضل. كان سيستخدمها في النهاية. خطط جريد لإنتاج أكبر عدد ممكن من أنواع العناصر استعدادًا للمعركة ضد زيراتول.

كان ذلك لأن اقتراح زيراتول كان يحمل فائدة كبيرة لجريد . بالطبع ، كانت هذه قصة فقط إذا كان بإمكانه ضمان قدرته على القتال والفوز ، لكن جريد توقع أن احتمالاته كانت عالية. لقد كان قتالًا أمام أعين كثيرة ، لذلك لم يكن مختلفًا عن إعلان زيراتول أنه سيعود إلى السطح مرة أخرى.

الألوهية عديمة اللون التي تم تقسيمها إلى مئات الآلاف من الخيوط تقلصت وتفككت مثل العضلات. هددت الطاقة المكثفة بتحطيم رأس جريد عند شدها ، ثم تراجعت مرارًا وتكرارًا. كان التهديد أكبر عندما تم تخفيفه. كان دفاعًا قويًا عن النفس يرفرف مثل الحرير. لقد كان شكلًا يبدو أنه يحرف اقتحام السيف.

 

 

على السطح ، كانت جريد يمتلك ميزة بشكل طبيعي. كان حجم العالم مدجج بالعتاد ينمو في الوقت الفعلي ، لذلك سيزداد أكثر مع مرور الوقت.

“لقد قابلت امرأة جيدة حقًا. ”

 

 

“لاويل ، إلى أي مدى ترى المستقبل؟” كانت جريد يبتسم قليلاً لأن الأمور كانت تسير على ما يرام ، فقط ليهتز فجأة من هذه الفكرة.

 

 

كان زيراتول منزعجًا جدًا من النظرة في عيون جريد. كانت عيونه هادئة بشكل لا يتزعزع حتى عند مواجهته. لم يشعر بأي خوف أو احترام. كان دليل على جهله وغطرسته.

زيراتول ليس سوى إله مزيف. إله القتال الحقيقي في اقصي الشرق .

“لا يمكنني اختراقها بالطريقة المعتادة. ”

 

إله القتال زيراتول – كان إلهًا خُلق كبديل تشيو . من الناحية الفنية ، كان أشبه بالطفيلي. لقد غيّر قلوب أولئك الذين عبدوا وتطلعوا الى الإله القتالي ووجههم نحو نفسه بشكل طبيعي. هذا يعني أنه منذ بعض الوقت ، تم تقسيم عبادة تشيو.

تذكر جريد أنه عندما كان لديه ضغينة ضد زيراتول وحاول أن يقول للعالم الحقيقة ، قام لاويل بإيقافه عن ذلك.

 

 

“لقد قابلت امرأة جيدة حقًا. ”

“بالنظر إلى مزاج زيراتول وهو ينزل باستمرار إلى السطح ، من الواضح أنه سينزلق بشكل كبير عاجلا أم آجلا. إذا كنت ترغب في تناوله والحصول على العناصر الغذائية الكاملة في ذلك الوقت ، فلا أعتقد أنك بحاجة إلى إضعاف قيمة زيراتول مقدمًا “.

 

 

كان هذا النوع من النصائح مفيداً . هذا هو السبب في أنه لم يصدر إعلانًا عامًا عن وضع تشيو. على أي حال ، كل من يستحق أن يعرف الحقيقه بما في ذلك الآلاف من أعضاء مدجج بالعتاد كانوا يعرفون ذلك.

 

 

 

“الصبر في ذلك الوقت سيعود بقيمة آلاف الاضعاف. ”

 

 

قال كراغول بشكل عرضي: “اعتدت أن أكون مزارعًا أيضًا”. لقد كان عملاً لاسترجاع الذكريات التي تطرأ على الذهن فجأة.

هذا هو السبب في أن الناس بحاجة إلى تكوين صداقات مع أشخاص أذكياء.

“بالتأكيد. ”

 

ترجمة : PEKA

“لقد قابلت امرأة جيدة حقًا. ”

 

 

 

لم تكن النساء جميلات فحسب ، بل كن نساء حكيمات أيضًا.

 

 

بالطبع ، كانت أفكاره مختصرة.

شعر جريد بتقدير كبير وقام بإيماءة بذقنه سراً. ثم بدأت أيدي الإله في إنتاج العناصر مرة أخرى بمجرد مغادرة زيراتول .

“من السهل بالنسبة لي أن أؤذيك هنا ، لكن هذا لن يريح غضبي”.

 

“لقد تغير الكثير منذ أن رأيتك آخر مرة. ”

حل الصمت بسرعه. في عالم بدا فيه أن الوقت قد توقف ، تذكر جريد ألوهية زيراتول.

“هذه الأرض الزراعية. كان لدي شعور منذ أمس ، لكنني لم أعتقد أنها ستكون بهذا القدر. ”

 

“هل صقلت لسانك وأنت محبوس في الهيكل؟” جريد الذي كان يراقب تحركات زيراتول ، فتح فمه أخيرًا.

“لا يمكنني اختراقها بالطريقة المعتادة. ”

في الليلة السابقة – كان الوقت الذي هاجم فيه راينهاردت بالتعاون مع الصولجان الصغير لقبر اللا نسل.

 

في الواقع ، كان زيراتول يشع بإحساس هائل بالترهيب. اللحية الطويلة التي نزلت على بطنه والشيب الذي ارتفع بشكل مذهل كما لو كان قد أصابه البرق اجتمعا مع مظهره الضخم مما جعله يبدو وحشيًا. كانت يشبه المبادئ المطلقة في الأساطير أو إله القتال الذي وصفه التاريخ.

كان الانطباع عن الألوهية التي كانت بمثابة دفاع عن النفس قوياً للغاية. الوهية اقوي من الدرع ورفرفت كالحرير في نفس الوقت – ستعمل كقوة لإبطال أي هجوم.

 

 

“أحتاج إلى افتراض موقف حيث سأقاتل بدون مهارات. ”

“سيكون الأمر مزعجًا إذا كانت هناك وظيفة مناعة ضد المهارات. ”

“من السهل بالنسبة لي أن أؤذيك هنا ، لكن هذا لن يريح غضبي”.

 

 

كانت ميزة الإله في عالمه الإلهي أنه يمكنه استخدام مهارات بشكل لا نهائى. هذا هو السبب في أن جريد تساءل عما إذا كانت هناك طريقة لإنشاء عنصر “مناعة ضد المهارة” في كل مرة يخطط فيها لغزو أسجارد. سيكون الأمر نفسه مع زيراتول. كان هناك احتمال كبير أن تكون قد تجسدت بقوة الإله القتالي.

كان إله القتال موجودًا للقتال ، كان رمح سماوي. لا يمكنه التغلب على العقوبات التي حدثت عند مغادرة أسجارد لأن “أصله” كان في أسجارد ، لكنه كان محصنًا من العقوبات الإضافية التي حدثت عند دخول منطقة معينة. لم تجرؤ أي حدود على إعاقة تقدم الإله القتالي.

 

 

“أحتاج إلى افتراض موقف حيث سأقاتل بدون مهارات. ”

 

 

“سيكون الأمر مزعجًا إذا كانت هناك وظيفة مناعة ضد المهارات. ”

لم يستطع الاعتماد فقط على سيف القمر المتساقط. كان هناك حد لمقدار الضرر الذي يمكن أن يحدث بسيف القمر . بدأت جريد بتصميم سيف جديد زاد من قوة الهجمات الأساسية. بالطبع ، كان لديه العديد من الأسلحة من هذا النوع ، لكنه كان بحاجة إلى سيف إلهي يعمل ضد زيراتول. أشار إلى المحادثات التي أجراها مع كراغول عندما صنع الشفق.

 

 

على السطح ، كانت جريد يمتلك ميزة بشكل طبيعي. كان حجم العالم مدجج بالعتاد ينمو في الوقت الفعلي ، لذلك سيزداد أكثر مع مرور الوقت.

“دعنا لا نستخدم السيوف فقط. يجب أن أصنع أيضًا أدوات مساعدة. ”

 

 

 

كلما زاد عدد العناصر ، كان ذلك أفضل. كان سيستخدمها في النهاية. خطط جريد لإنتاج أكبر عدد ممكن من أنواع العناصر استعدادًا للمعركة ضد زيراتول.

ارتفعت ألوهية جريد مثل الضباب واتخذت شكل تنين أصفر كان متناغمًا مع المناظر الطبيعية. هذا يعني أن هذه الأرض كانت تقبل وجود جريد بسلاسة. كان هذا دليلًا على أن أسطورة جريد بدأت تترسخ في القارة الشرقية. بناءً على الآثار الباهتة للآلهة المطرودة ، يبدو أنهم كانوا غذاء لجريد.

 

“بالنظر إلى مزاج زيراتول وهو ينزل باستمرار إلى السطح ، من الواضح أنه سينزلق بشكل كبير عاجلا أم آجلا. إذا كنت ترغب في تناوله والحصول على العناصر الغذائية الكاملة في ذلك الوقت ، فلا أعتقد أنك بحاجة إلى إضعاف قيمة زيراتول مقدمًا “.

 

حل الصمت بسرعه. في عالم بدا فيه أن الوقت قد توقف ، تذكر جريد ألوهية زيراتول.

 

ايرين والناس سيكونون في خطر لو لم يساعد هاياتي.

***

 

 

“دعنا لا نستخدم السيوف فقط. يجب أن أصنع أيضًا أدوات مساعدة. ”

 

 

 

قال كراغول بشكل عرضي: “اعتدت أن أكون مزارعًا أيضًا”. لقد كان عملاً لاسترجاع الذكريات التي تطرأ على الذهن فجأة.

“هذه الأرض الزراعية. كان لدي شعور منذ أمس ، لكنني لم أعتقد أنها ستكون بهذا القدر. ”

على السطح ، كانت جريد يمتلك ميزة بشكل طبيعي. كان حجم العالم مدجج بالعتاد ينمو في الوقت الفعلي ، لذلك سيزداد أكثر مع مرور الوقت.

 

 

في الليلة السابقة – كان الوقت الذي هاجم فيه راينهاردت بالتعاون مع الصولجان الصغير لقبر اللا نسل.

 

 

 

شعر كابيلون بأن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح منذ البداية. هل كان ذلك بسبب الريش الذي طار فجأة حول المكان؟ لا.

 

 

 

لوبيرو ، الصولجان الصغير لقبر لا نسل ، بدا منزعجًا جدًا من الألوهية التي تجمعت في الريش ، لكنها لم تنذر بالضرر لكابيلون. الشيء الذي أزعجه هو الحواجز المغطاة بعرق وأوساخ المزارعين.

 

 

ارتفعت ألوهية جريد مثل الضباب واتخذت شكل تنين أصفر كان متناغمًا مع المناظر الطبيعية. هذا يعني أن هذه الأرض كانت تقبل وجود جريد بسلاسة. كان هذا دليلًا على أن أسطورة جريد بدأت تترسخ في القارة الشرقية. بناءً على الآثار الباهتة للآلهة المطرودة ، يبدو أنهم كانوا غذاء لجريد.

عربات مليئة بالتراب والقش كانت تتحرك فوق الصخور. كانت الهياكل والمواقع رائعة لدرجة أن الوتيرة السريعة لفرسان الموت توقفت عدة مرات. كانت هناك بعض الجدران الترابية التي لم يتم قطعها بشكل جيد بواسطة سيف كابيلون. كانت هناك أكوام من الأوساخ ذات طاقة غريبة تساءل عما إذا كانت قد تجمعت معًا باستخدام الماء المقدس.

 

 

 

“الآن بعد أن رأيت ذلك ، فإن مستوى المزارعين أنفسهم مختلف. هناك صورة ذهنية قوية يمكن أن تعطي الإرادة للتربة والمياه التي تشكل الحقول الزراعية والرياح وأشعة الشمس التي تمر فوقها . كيف يمكن أن يحدث هذا؟ هل هذا مرتبط بقوة الإله مدجج بالعتاد؟ ”

من حيث التوقيت. لقد مضى أقل من عام منذ أن بدأ هانول الدورة. لا يزال يوجه الناس دون وعي ، لذلك سيتم إعداد المسرح بشكل طبيعي ”

 

حدق زيراتول في جريد بعيون واسعة قليلاً قبل أن ينفجر في الضحك. ضحك مع رفع ذقنه لفترة طويلة وكأنه لا يطاق. ثم سرعان ما أصبح جادًا مرة أخرى. لقد اتخذ قرارًا.

كان من الطبيعي أن يسيء كابيلون فهم اليانغبا كمزارعين. كان ذلك بسبب لحظة خروجه من البوابة ، كانت وجوه المزارعين الذين واجهوهم غير عادية. تم تعليم معظم المزارعين بواسطة بيارو وتم تسميتهم من قبل جريد. بالإضافة إلى ذلك ، كان زعيم المزارعين بلاند. لقد كانوا رائعين لدرجة أنه كان من الطبيعي أن نتساءل عما إذا كانوا مزارعين حقًا. كان هذا طبيعيًا لإساءة فهم اليانغبا الواقفين حولهم كمزارعين أيضًا.

 

 

***

قال كراغول بشكل عرضي: “اعتدت أن أكون مزارعًا أيضًا”. لقد كان عملاً لاسترجاع الذكريات التي تطرأ على الذهن فجأة.

الشخص الذي ضغط الوقت ونما – أقر زيراتول الآن أن معدل تطور جريد كان غير طبيعي. كان هذا هو السبب في أنه ذهب إلى تدريب منعزل. بالنسبة إلى إله القتال ، كان التدريب في حد ذاته معنى خاصًا. لقد شهد نموًا هائلاً في فترة زمنية قصيرة. لقد كان مستوى لا يمكن تصوره .

 

 

“ماذا. ؟!”

 

 

“أحتاج إلى افتراض موقف حيث سأقاتل بدون مهارات. ”

ومع ذلك ، كان رد فعل كابيلون أكثر حدة مما كان متوقعًا. هل لأن وجهه أصبح أبيض وارتفع شعر جسده؟ كان رد فعل وكأنه تعرض لكارثة طبيعية في ذهنه.

 

 

 

“يجب أن أكون حذرا مع كلماتي. ”

شعر كابيلون بأن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح منذ البداية. هل كان ذلك بسبب الريش الذي طار فجأة حول المكان؟ لا.

 

بالطبع ، كانت أفكاره مختصرة.

في بعض الأحيان كان هناك أشخاص لا ينبغي المزاح معهم. كان هذا هو الحال مع كابيلون. بدا أنه من النوع الذي يمكن تغيير الفطرة السليمة له بكلمات طائشة.

 

 

“أحتاج إلى افتراض موقف حيث سأقاتل بدون مهارات. ”

بالطبع ، كابيلون لم يكن أحمق. ألم يكن كراغول قديس السيف؟ لقد صُدم لسماع كلمات كراغول وأخذها على محمل الجد لأن الاعتقاد بأن قديس السيف لا يمكنه التحدث عن الهراء كان موجودًا في عقله الباطن. كانت المشكلة أنه الأمر نفسه حدث مع اليانغبا.

 

 

 

“كان هذا الرجل مزارعًا أيضًا؟”

 

 

“لقد أتيت من خلفية بشرية تافهة وأنشأت في النهاية عالماً إلهيًا. أنا متأكد من أنك يجب أن تكون فخوراً. ومع ذلك ما زلت لا تعرف أن مستواك ضعيف جدًا. علاوة على ذلك ، أنا إله القتال. ”

“يبدو أن الزراعة هي الحيلة السرية. هل تذكر شائعات الرجل المسمى بيارو “.

كان زيراتول منزعجًا جدًا من النظرة في عيون جريد. كانت عيونه هادئة بشكل لا يتزعزع حتى عند مواجهته. لم يشعر بأي خوف أو احترام. كان دليل على جهله وغطرسته.

 

على السطح ، كانت جريد يمتلك ميزة بشكل طبيعي. كان حجم العالم مدجج بالعتاد ينمو في الوقت الفعلي ، لذلك سيزداد أكثر مع مرور الوقت.

“بالتأكيد. ”

 

 

لم تكن النساء جميلات فحسب ، بل كن نساء حكيمات أيضًا.

تحدث اليانغبا فيما بينهم. بالنسبة لهم ، كان كراغول ثاني أكثر شخصية مروعة بعد جريد. الرجل الذي لم يكن حتى خصمهم عندما التقوا لأول مرة نما ليكون قادرًا على التنافس مع مير. بالنسبة إلى اليانغبا الذين شاهدوا العملية في الوقت الفعلي ، كان من المحتم أن يكون كراغول مميزًا لهم ، وكان لديهم رغبة في تقليده

 

 

 

اليوم ، عرفوا سر نمو كراغول.

 

 

 

 

“ماذا. ؟!”

ترجمة : PEKA

 

شعر جريد بتقدير كبير وقام بإيماءة بذقنه سراً. ثم بدأت أيدي الإله في إنتاج العناصر مرة أخرى بمجرد مغادرة زيراتول .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط