الفصل 1736
تذكر فنرير الموت في ذلك اليوم.
براهام ، المجنون الذي تم نفيه بعد مأساة قتل أقاربه ، تضافرت جهوده مع البشر لغزو المدينة. لم يستطع فنرير التعامل مع الرجل الذي قام بكل أنواع الحيل الدنيئة . قبل كل شيء ، كانت قوة جريد مرشح ملك الدم رائعة.
ترجمة : PEKA
“. نعم ، أنا ميت بالتأكيد. ”
كان هناك سبب لعدم تأكيد موته. كان يشعر أن قلبه لا ينبض. كان عليه أن يضبط تدفق الدم بالسحر فقط. اعتمد فنرير حاليًا على “الروح التي لا تموت” لإيقاظ شكل جسده ووعيه.
كان سبب فشل روحه في الهلاك بسيطًا – لقد كان نعمة فطرية. كانت أرواح أولئك الذين ورثوا دم والدتهم ، والتي كانت واحدة من شرور البداية الثلاثة . حتى لو ماتوا ، يمكنهم الحفاظ على أرواحهم حتى تتوافر فيهم شروط البعث.
مثل الان.
“لا يهم إذا كانت قوة إله متنوع. ”
“انتظر. الآن بعد أن رأيتك ايها المبتدئ ، لم استيقظ بمفردى ولكن نحن جميعًا. ”
تراجع فنرير بعد تعافيه. لم يجرؤ على مقاومة جريد ، الذي كان يقترب بخطوات مترفة. كان خائفًا من الألوهية التي ترفرف.
هدأ فنرير حماسته. روسون ، تيراميت ، لاتينا ، كراي ، يتيما ، إلفين ستون. شعر بأرواح إخوته في كل الاتجاهات. بطريقة ما في هذه المتاهة المظلمة ، كان إخوته يتحركون في الوقت الفعلي. تم اختزالهم إلى نفس الشكل الذي كان عليه.
“هل هو شونبو. ؟ نعم ، أنت أسطورة ومتعالي في نفس الوقت “.
أن تصبح رسولًا للإله من شأنه أن يسمح للمستخدم بإستخدام بعض من قوة الإله ، لذلك كان هذا أمرا مرغوبًا فيه.
بدا أن فنرير فتح عينيه مرة أخرى بعد أن قُتِلَ على يد ملك الدم أمامه الذي كان لديه هالة مشؤومة ملفوفة حول جسده. “هل ستأخذ عائلتي بين يديك أخيرًا وتؤدي واجباتك كملك الدم؟ هل ستنتقم لأجل والدتي التي لا علاقة لها بك ، وتذهب في رحلة استكشافية إلى الجحيم ، وتقطع عروق عائلتي. ؟!
نما إنسان إلى وحش هكذا. مئات السنين لم تكن كافية. لذلك ، ذكر فنرير ألف سنة. كان احترام نحو جريد الذي تحمل هذه السنوات الطويلة بجسد بشري فقط.
كان فنرير الجاني الرئيسي وراء ولادة برياش لماري روز. ولد بواجب أن يصبح ملك الدم ويساعد في الانتقام لوالدته ، لكنه رفض أن يفعل ذلك على الرغم من أنه اكتسب أقوى قوى “الهيمنة” و “النضال”. كان يعتقد أن الانتقام لا طائل من ورائه. جادل فنرير بأنه كان من الصواب النظر إلى المستقبل بدلاً من التفكير في الماضي.
في الوضع الحالي ، كان هناك شيء واحد فقط يجب على فنرير الحذر منه عند مواجهة جريد. كانت الهالة البرتقالية المجهولة. لقد كان شيئًا أثار رفضًا غريزيًا. بطريقة ما ، كانت قوة إلهية. كانت مختلفة عن القوة الإلهية لأعضاء كنائس الآلهة الثلاثة ، لذلك يجب أن يكون إلهًا من الآلهة المتنوعة.
“. نعم ، أنا ميت بالتأكيد. ”
على حد تعبير براهام ، كان ذلك حجة جبانة. لم يرد براهام أن يعترف بأن الشخص الذي كان يخرب الحاضر بسبب لعنة الكسل تجرأ على مناقشة المستقبل. كره فنرير وعامله كما لو كان مثيرًا للشفقة.
من ناحية أخرى ، فهم جريد موقف فنرير إلى حد ما. في اللحظة التي كرست فيها عائلته المباشرة حياتهم للانتقام – لقد أثبت للتو أن برياش أنجبتهم لمجرد استخدامهم كأداة للانتقام.
صر فنرير على أسنانه. كانت محاولة لوقف تدفق الكلمات. تم تذكيره بحقيقة أن جريد ولد بشريًا. لقد اعتقد بهدوء أنه يمكن أن يحرك قلب جريد إذا أقنع هذا الشخص جيدًا. وهكذا هدأ هيجانه واختار كلماته.
ربما لم يُعجب فنرير بهذا. بدت رعايته لإخوته حقيقية. بالطبع ، كانت حياته أغلى شيء ، لكن هذا كان هو نفسه بالنسبة لمعظم الناس.
“الجحيم مليء بالوحوش. الشياطين العظيمة التي قتلتها على السطح ليست مشكلة حتى. الجحيم مليء بالشياطين العظيمة التي هي أقوى بكثير من الشياطين الذين غزوا السطح. كما أنه لن يكون غريباً إذا كان المتحول المسمى بعل قد خلق سراً وحوشاً أكثر قوة من الشياطين العظيمة. غزو مكان كهذا سيكون انتحارًا “.
فتح جريد فمه ببطء ، “إذا كانت الرحلة إلى الجحيم هى السبب ، فلا داعي للقلق. الأمر يسير بسلاسة ، بغض النظر عن انتقام برياش “.
“ربما لم يمر الكثير من الوقت. ”
صر فنرير على أسنانه. كانت محاولة لوقف تدفق الكلمات. تم تذكيره بحقيقة أن جريد ولد بشريًا. لقد اعتقد بهدوء أنه يمكن أن يحرك قلب جريد إذا أقنع هذا الشخص جيدًا. وهكذا هدأ هيجانه واختار كلماته.
أن تصبح رسولًا للإله من شأنه أن يسمح للمستخدم بإستخدام بعض من قوة الإله ، لذلك كان هذا أمرا مرغوبًا فيه.
“. سأضربك أولاً. لا تختلق الأعذار الجبانة فيما بعد. اسرع واتصل ببراهام. سيكون من الأسرع أن أحرك كلاكما بعد وفاتكما بدلاً من قضاء بعض الوقت في إقناعك “.
دخل صوت قطع غير معروف إلى آذان فنرير. الضوء الدموي الذي ملأ عينيه المتضخمتين قليلاً انقسم متأخراً إلى نصفين.
كانت المشكلة أن الكلمات التي اختارها تأثرت بقوة النضال. غالبًا ما نفد صبر فنرير بسرعة. أظهر بسهولة مزاجه للقتال.
“……!”
“احتمالات النصر كافية”.
“ربما لم يمر الكثير من الوقت. ”
اعتقد فنرير أنه يستطيع التغلب على جريد بسهولة. كانت هناك ثلاث أدلة.
اعتقد فنرير أنه يستطيع التغلب على جريد بسهولة. كانت هناك ثلاث أدلة.
“أنا آسف ، لكنني لن أذهب إلى الجحيم أبدًا. ”
“. ”
أولاً – سبب هزيمته من قبل جريد في الماضي كان بسبب العدد. كان واثقًا من أنه لن يُهزم أبدًا إذا قاتلوا واحدًا لواحد. لقد كان تخمينًا معقولًا تمامًا. كان من المستحيل أن يهزمه إنسان وهو ثاني أقوى أبناء بريآش.
“. ”
ثانيًا – لقد كان الآن أقوى بكثير مما كان عليه في الماضي. لم يكن يعرف السبب ، لكن جودة قوته السحرية ودمه أصبحت أكثر قوة عدة مرات.
ثالثًا – لم يشعر بأي آثار لماري روز على جريد. كان هذا دليلًا على أن ماري روز لم تستغل جريد بعد. سواء كان جريد رفض الجماع لسبب ما ، أو رفضت ماري روز جريد. لم يكن يعرف الظروف قبلها أو بعدها.
“ربما لم يمر الكثير من الوقت. ”
“الجحيم مليء بالوحوش. الشياطين العظيمة التي قتلتها على السطح ليست مشكلة حتى. الجحيم مليء بالشياطين العظيمة التي هي أقوى بكثير من الشياطين الذين غزوا السطح. كما أنه لن يكون غريباً إذا كان المتحول المسمى بعل قد خلق سراً وحوشاً أكثر قوة من الشياطين العظيمة. غزو مكان كهذا سيكون انتحارًا “.
انحني فم جريد لأعلى.
لم يكن لديه ذاكرة بعد وفاته. لم يكن يعرف ما إذا كان هذا بعد سنوات من وفاته أم بضع ساعات فقط. على أي حال ، كان خبرًا سارًا لفنرير أن جريد لم يصبح خادم لماري روز. هذا يعني أن ماري روز لن تظهر عندما يكون جريد في خطر.
لقد كانت موهبة تفوق بكثير الآلهة البشرية التي وجدها وأنقذها مؤخرًا. كان فنرير موهبة هائلة ، حتى مع الأخذ في الاعتبار أنه حصل على زيادة في القوة واكتسب 200 مستوى. أراد جريد بالتأكيد أن يجعله تابعًا. ومع ذلك ، عرف جريد أن الأمر لم يكن سهلاً. ولد فنرير مع قوة النضال والسيطرة. تشاجر مع والدته وانتهى به الأمر مما تسبب في وفاة برياش. لم يكن مجرد شخص يمكن إخضاعه بالقوة.
في الوضع الحالي ، كان هناك شيء واحد فقط يجب على فنرير الحذر منه عند مواجهة جريد. كانت الهالة البرتقالية المجهولة. لقد كان شيئًا أثار رفضًا غريزيًا. بطريقة ما ، كانت قوة إلهية. كانت مختلفة عن القوة الإلهية لأعضاء كنائس الآلهة الثلاثة ، لذلك يجب أن يكون إلهًا من الآلهة المتنوعة.
أصبحت المناظر الطبيعية مصبوغة باللون الأحمر. كان الدم المنبعث من فنرير. كان فيه ضغائن وكراهية وقتل متأصل . حتى أولئك الذين لم يعرفوا العلاقة بين فنرير و جريد يمكن أن يدركوا بوضوح عداء فنرير تجاه جريد .
“هل وقع عقدًا مع إله بشري؟”
“هل هو شونبو. ؟ نعم ، أنت أسطورة ومتعالي في نفس الوقت “.
أن تصبح رسولًا للإله من شأنه أن يسمح للمستخدم بإستخدام بعض من قوة الإله ، لذلك كان هذا أمرا مرغوبًا فيه.
“هل هو شونبو. ؟ نعم ، أنت أسطورة ومتعالي في نفس الوقت “.
“احتمالات النصر كافية”.
“لا يهم إذا كانت قوة إله متنوع. ”
سارع فنرير في تشغيل القوة السحرية. قام بسحب الدم من جسده ولفه حول نفسه كدروع ، مما خلق مجالًا سحريًا.
ارتعدت عيون فنرير قليلا. جريد ، الذي كان يجب أن يموت ، كان يقف أمامه مباشرة.
سارع فنرير في تشغيل القوة السحرية. قام بسحب الدم من جسده ولفه حول نفسه كدروع ، مما خلق مجالًا سحريًا.
“اللعنه. ”
“ربما لم يمر الكثير من الوقت. ”
كان المشهد أمام سكنك مثل الحلم.
في الوضع الحالي ، كان هناك شيء واحد فقط يجب على فنرير الحذر منه عند مواجهة جريد. كانت الهالة البرتقالية المجهولة. لقد كان شيئًا أثار رفضًا غريزيًا. بطريقة ما ، كانت قوة إلهية. كانت مختلفة عن القوة الإلهية لأعضاء كنائس الآلهة الثلاثة ، لذلك يجب أن يكون إلهًا من الآلهة المتنوعة.
تراجع فنرير بعد تعافيه. لم يجرؤ على مقاومة جريد ، الذي كان يقترب بخطوات مترفة. كان خائفًا من الألوهية التي ترفرف.
كان ذلك بعد دخول قبر اللا نسل. نظمت نقابة مدجج بالعتاد 10 فرق مع الخدم الجديرين كقادة وتفرقوا. كانت المتاهة ضخمة جدًا لدرجة أنه كان هناك العديد من الممرات المتاحة. قبل أن يعرفوا ذلك ، لم يكن هناك سوى شخصين في الموقع ، جريد و سكنك.
قبر لا نسل – كان الاثنان فقط بمفردهما في مكان حدده النظام أنه خطير مثل عرين التنين. لأكون صريحًا ، لم يستطع الشعور بالتوتر حتى لو كان مع جريد. في مثل هذه الحالة ، ظهرت طلقة كبيرة تسمى فنرير.
بعد كل شيء ، كان جريد هو الذي قتله ، حتى لو كان بمساعدة براهام الحقير. يجب أن تكون الحالة المتعالية هي الأساس. مد فنرير يده في اتجاه جريد وكأنه منزعج وتبع ذلك سيل من الدماء. ضرب جريد من جميع الاتجاهات. كما يعني ذلك أن رؤيته كانت محجوبه. كان ذلك من أجل تثبيط استخدام شونبو.
مصاص الدماء الأقوى من بين الأحفاد المباشرين باستثناء ماري روز. ألن يبدو براهام الذي كان أعظم من فنرير الآن ، نحيفًا جدًا ومجهدًا عندما كان على قيد الحياة؟
براهام ، المجنون الذي تم نفيه بعد مأساة قتل أقاربه ، تضافرت جهوده مع البشر لغزو المدينة. لم يستطع فنرير التعامل مع الرجل الذي قام بكل أنواع الحيل الدنيئة . قبل كل شيء ، كانت قوة جريد مرشح ملك الدم رائعة.
كانت الهالة حول فنرير ، التي تشبه براهام إلى حد ما ، عنيفة للغاية. لم يتراجع أمام جريد الإله الواحد فقط ، لذلك بدا أن هناك شيئًا يؤمن به.
قبر لا نسل – كان الاثنان فقط بمفردهما في مكان حدده النظام أنه خطير مثل عرين التنين. لأكون صريحًا ، لم يستطع الشعور بالتوتر حتى لو كان مع جريد. في مثل هذه الحالة ، ظهرت طلقة كبيرة تسمى فنرير.
أصبحت المناظر الطبيعية مصبوغة باللون الأحمر. كان الدم المنبعث من فنرير. كان فيه ضغائن وكراهية وقتل متأصل . حتى أولئك الذين لم يعرفوا العلاقة بين فنرير و جريد يمكن أن يدركوا بوضوح عداء فنرير تجاه جريد .
ثانيًا – لقد كان الآن أقوى بكثير مما كان عليه في الماضي. لم يكن يعرف السبب ، لكن جودة قوته السحرية ودمه أصبحت أكثر قوة عدة مرات.
“في النهاية ، لم تطلب براهام. لا ، ربما لا يمكنك الاتصال به؟ يجب أن يكون له علاقة بالسبب وراء عدم نومك مع ماري روز. حسنًا ، كل شيء على ما يرام. ستموت وأنت تلقي باللوم على عدم كفاءتك “.
فتح جريد فمه ببطء ، “إذا كانت الرحلة إلى الجحيم هى السبب ، فلا داعي للقلق. الأمر يسير بسلاسة ، بغض النظر عن انتقام برياش “.
في النهاية ، أخذ الدم الذي لطخ المنطقة بأكملها كل أشكال الأسلحة. كان الأمر كما لو أنه خلق كل أنواع السحر التي يمكن استخدامها مع سحر الدم. كان فنرير يستخدم سلطته بنشاط ، والتي أصبحت بطريقة ما أقوى. لم يتجاهل جريد ، لذلك لم يقلل حذره على الإطلاق. لقد كان اندفاعًا للأسلحة اخترق بسهولة سرعة الصوت.
أن تصبح رسولًا للإله من شأنه أن يسمح للمستخدم بإستخدام بعض من قوة الإله ، لذلك كان هذا أمرا مرغوبًا فيه.
في الواقع ، لم يكن جريد قادرًا على الرد على عجل. كان الخلق السحري والقصف سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع التفكير في إجراء مضاد وتشديده. رأى فنرير جريد غير قادر حتى على سحب سيفه وشعر بالاطمئنان على النصر الفارغ بشكل غير متوقع.
في الواقع ، لم يكن جريد قادرًا على الرد على عجل. كان الخلق السحري والقصف سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع التفكير في إجراء مضاد وتشديده. رأى فنرير جريد غير قادر حتى على سحب سيفه وشعر بالاطمئنان على النصر الفارغ بشكل غير متوقع.
صر فنرير على أسنانه. كانت محاولة لوقف تدفق الكلمات. تم تذكيره بحقيقة أن جريد ولد بشريًا. لقد اعتقد بهدوء أنه يمكن أن يحرك قلب جريد إذا أقنع هذا الشخص جيدًا. وهكذا هدأ هيجانه واختار كلماته.
“هل أصبحت قويًا جدًا؟”
قبر لا نسل – كان الاثنان فقط بمفردهما في مكان حدده النظام أنه خطير مثل عرين التنين. لأكون صريحًا ، لم يستطع الشعور بالتوتر حتى لو كان مع جريد. في مثل هذه الحالة ، ظهرت طلقة كبيرة تسمى فنرير.
ربما ولد بميزة انه يصبح أقوى عندما يموت. سيكون ترتيب والدته. لا بد أنها أعطته قوة خفية للتغلب على كل المصاعب التي سيواجهها في الجحيم ويكمل انتقامه.
“هل أصبحت قويًا جدًا؟”
كان سبب فشل روحه في الهلاك بسيطًا – لقد كان نعمة فطرية. كانت أرواح أولئك الذين ورثوا دم والدتهم ، والتي كانت واحدة من شرور البداية الثلاثة . حتى لو ماتوا ، يمكنهم الحفاظ على أرواحهم حتى تتوافر فيهم شروط البعث.
“أنا آسف ، لكنني لن أذهب إلى الجحيم أبدًا. ”
جدد فنرير التزامه واستدار. كان ينتظر صرخات جريد التي ستُسمع قريبًا. لقد خطط لمغادرة هذا المكان المجهول والعودة إلى ملجأه.
في الوضع الحالي ، كان هناك شيء واحد فقط يجب على فنرير الحذر منه عند مواجهة جريد. كانت الهالة البرتقالية المجهولة. لقد كان شيئًا أثار رفضًا غريزيًا. بطريقة ما ، كانت قوة إلهية. كانت مختلفة عن القوة الإلهية لأعضاء كنائس الآلهة الثلاثة ، لذلك يجب أن يكون إلهًا من الآلهة المتنوعة.
تراجع فنرير بعد تعافيه. لم يجرؤ على مقاومة جريد ، الذي كان يقترب بخطوات مترفة. كان خائفًا من الألوهية التي ترفرف.
“. ”
من ناحية أخرى ، فهم جريد موقف فنرير إلى حد ما. في اللحظة التي كرست فيها عائلته المباشرة حياتهم للانتقام – لقد أثبت للتو أن برياش أنجبتهم لمجرد استخدامهم كأداة للانتقام.
ارتعدت عيون فنرير قليلا. جريد ، الذي كان يجب أن يموت ، كان يقف أمامه مباشرة.
“. ؟”
“هل وقع عقدًا مع إله بشري؟”
“هل هو شونبو. ؟ نعم ، أنت أسطورة ومتعالي في نفس الوقت “.
اعتقد فنرير أنه يستطيع التغلب على جريد بسهولة. كانت هناك ثلاث أدلة.
مصاص الدماء الأقوى من بين الأحفاد المباشرين باستثناء ماري روز. ألن يبدو براهام الذي كان أعظم من فنرير الآن ، نحيفًا جدًا ومجهدًا عندما كان على قيد الحياة؟
بعد كل شيء ، كان جريد هو الذي قتله ، حتى لو كان بمساعدة براهام الحقير. يجب أن تكون الحالة المتعالية هي الأساس. مد فنرير يده في اتجاه جريد وكأنه منزعج وتبع ذلك سيل من الدماء. ضرب جريد من جميع الاتجاهات. كما يعني ذلك أن رؤيته كانت محجوبه. كان ذلك من أجل تثبيط استخدام شونبو.
“. ”
انحني فم جريد لأعلى.
ربما ولد بميزة انه يصبح أقوى عندما يموت. سيكون ترتيب والدته. لا بد أنها أعطته قوة خفية للتغلب على كل المصاعب التي سيواجهها في الجحيم ويكمل انتقامه.
“لديه أفضل المواهب بعد ماري روز مباشرة. ”
“. ”
لقد كانت موهبة تفوق بكثير الآلهة البشرية التي وجدها وأنقذها مؤخرًا. كان فنرير موهبة هائلة ، حتى مع الأخذ في الاعتبار أنه حصل على زيادة في القوة واكتسب 200 مستوى. أراد جريد بالتأكيد أن يجعله تابعًا. ومع ذلك ، عرف جريد أن الأمر لم يكن سهلاً. ولد فنرير مع قوة النضال والسيطرة. تشاجر مع والدته وانتهى به الأمر مما تسبب في وفاة برياش. لم يكن مجرد شخص يمكن إخضاعه بالقوة.
بدا أن فنرير فتح عينيه مرة أخرى بعد أن قُتِلَ على يد ملك الدم أمامه الذي كان لديه هالة مشؤومة ملفوفة حول جسده. “هل ستأخذ عائلتي بين يديك أخيرًا وتؤدي واجباتك كملك الدم؟ هل ستنتقم لأجل والدتي التي لا علاقة لها بك ، وتذهب في رحلة استكشافية إلى الجحيم ، وتقطع عروق عائلتي. ؟!
‘ماذا؟’ بقي سؤال في ذهنه. رغماً عن إرادته ، كان مجال رؤية فنرير المائل يتراجع بشكل حاد. كان ذلك حتى تمكن من رؤية سيف القمر المتساقط في يد جريد.
لم يكن أمام جريد خيار سوى انتظار فرصة جيدة . حدث ذلك اليوم. حصل أخيرا على فرصة.
تم تقوية فنرير بشكل حاد بواسطة شبح القبر اللا نسل. ماذا لو هزم فنرير بأغلبية ساحقة ؟
“لديه أفضل المواهب بعد ماري روز مباشرة. ”
“. ؟”
دخل صوت قطع غير معروف إلى آذان فنرير. الضوء الدموي الذي ملأ عينيه المتضخمتين قليلاً انقسم متأخراً إلى نصفين.
جدد فنرير التزامه واستدار. كان ينتظر صرخات جريد التي ستُسمع قريبًا. لقد خطط لمغادرة هذا المكان المجهول والعودة إلى ملجأه.
انحني فم جريد لأعلى.
‘ماذا؟’ بقي سؤال في ذهنه. رغماً عن إرادته ، كان مجال رؤية فنرير المائل يتراجع بشكل حاد. كان ذلك حتى تمكن من رؤية سيف القمر المتساقط في يد جريد.
أن تصبح رسولًا للإله من شأنه أن يسمح للمستخدم بإستخدام بعض من قوة الإله ، لذلك كان هذا أمرا مرغوبًا فيه.
“……!”
كانت الهالة حول فنرير ، التي تشبه براهام إلى حد ما ، عنيفة للغاية. لم يتراجع أمام جريد الإله الواحد فقط ، لذلك بدا أن هناك شيئًا يؤمن به.
ترجمة : PEKA
أدرك فنرير الموقف متأخراً واستخدم كلمة “سفك” على عجل. انقسم الجسد مقطوع الرأس إلى نصفين وسحب جسد جديد من داخله. كان جسدا كاملا.
براهام ، المجنون الذي تم نفيه بعد مأساة قتل أقاربه ، تضافرت جهوده مع البشر لغزو المدينة. لم يستطع فنرير التعامل مع الرجل الذي قام بكل أنواع الحيل الدنيئة . قبل كل شيء ، كانت قوة جريد مرشح ملك الدم رائعة.
براهام ، المجنون الذي تم نفيه بعد مأساة قتل أقاربه ، تضافرت جهوده مع البشر لغزو المدينة. لم يستطع فنرير التعامل مع الرجل الذي قام بكل أنواع الحيل الدنيئة . قبل كل شيء ، كانت قوة جريد مرشح ملك الدم رائعة.
“أنت…!”
كانت المشكلة أن الكلمات التي اختارها تأثرت بقوة النضال. غالبًا ما نفد صبر فنرير بسرعة. أظهر بسهولة مزاجه للقتال.
تراجع فنرير بعد تعافيه. لم يجرؤ على مقاومة جريد ، الذي كان يقترب بخطوات مترفة. كان خائفًا من الألوهية التي ترفرف.
انحني فم جريد لأعلى.
فتح جريد فمه ببطء ، “إذا كانت الرحلة إلى الجحيم هى السبب ، فلا داعي للقلق. الأمر يسير بسلاسة ، بغض النظر عن انتقام برياش “.
“……!”
غرق قلب فنرير. كان بسبب المنظر الذي ظهر في عقله. كان مشهد جريد يقطع بعل. تم رسمه بشكل طبيعي دون أي أساس. لا ، كان هناك أساس. لقد كانت قوة جريد التي اختبرها للتو.
ترجمة : PEKA
من ناحية أخرى ، فهم جريد موقف فنرير إلى حد ما. في اللحظة التي كرست فيها عائلته المباشرة حياتهم للانتقام – لقد أثبت للتو أن برياش أنجبتهم لمجرد استخدامهم كأداة للانتقام.
“ألف سنة … هل مرت حوالي ألف سنة؟” غمغم فنرير في نفسه.
أصبحت المناظر الطبيعية مصبوغة باللون الأحمر. كان الدم المنبعث من فنرير. كان فيه ضغائن وكراهية وقتل متأصل . حتى أولئك الذين لم يعرفوا العلاقة بين فنرير و جريد يمكن أن يدركوا بوضوح عداء فنرير تجاه جريد .
نما إنسان إلى وحش هكذا. مئات السنين لم تكن كافية. لذلك ، ذكر فنرير ألف سنة. كان احترام نحو جريد الذي تحمل هذه السنوات الطويلة بجسد بشري فقط.
بعد كل شيء ، كان جريد هو الذي قتله ، حتى لو كان بمساعدة براهام الحقير. يجب أن تكون الحالة المتعالية هي الأساس. مد فنرير يده في اتجاه جريد وكأنه منزعج وتبع ذلك سيل من الدماء. ضرب جريد من جميع الاتجاهات. كما يعني ذلك أن رؤيته كانت محجوبه. كان ذلك من أجل تثبيط استخدام شونبو.
“ألف سنة … هل مرت حوالي ألف سنة؟” غمغم فنرير في نفسه.
اعتقد فنرير أنه يستطيع التغلب على جريد بسهولة. كانت هناك ثلاث أدلة.
ترجمة : PEKA
