الفصل 1748
يجب أن يعيش كل شخص من خلال الاعتماد على نفسه – لقد كانت هذه هي الوصية التي تركها جريد للرسل. كان هذا يعني أنهم لا ينبغي أن يتبعوه ويجب أن يعتنوا بأنفسهم. كان دائما يتحرك على هذا النحو. لم يحضر جريد فرسانه ورسله معه عندما ذهب إلى أماكن خطرة. لقد كان يعاملهم كما لو كانوا مصدر إزعاج.
كان براهام الوحيد الذي يشتكي من هذا ، لكنه الآن يضحك. بدا سعيدًا جدًا وهو يرفع ذقنه بفخر.
في ضواحي راينهاردت.
لم يكن لدى برياش أيضًا بصيص خافت من حسن النية تجاه الفريسة. هل كان ذلك بسبب أنها لم تكن مهتمة بـ جريد؟ كان احتمال ذلك ضئيلًا. كان مشروع ملك الدم هو طموح بيرياش. كان من الصواب أن نقول إن اهتمام برياش الحالي كان كله منصبًا على جريد الذي أصبح ملكًا للدم.
“لقد صرت إلهاً ، لكن هذا لا يزال غير مجزي” ، هكذا قال براهام إله السحر والحكمة.
كانت هذه النهاية. أوضحت برياش بإيجاز أنه ليس لديها خيار سوى أن تصبح عدوًا وتستخدم السحر. لقد كان هذا مذهلاً. عالم الهيمنة وحقل الدم وأسلحة الدم المختلفة والذيول ، إلى آخره – تم استخدام المهارات النهائية للأحفاد المباشرين في نفس الوقت. كانت سريعة وبسيطة لدرجة أنه يمكن تسميتها حركات عارضة.
جلس على تمثال كبير ووسيم لنفسه مثبت على منحدر. لقد كان مشهدا فائقا.
فسر جريد الموقف العاطفي لبرياش على أنه أمر لا مفر منه. كما أثبت وجهها الخالي من التعابير هذا ، كانت غير قادرة على التعبير عن مشاعرها لأنها كانت جثة. انتشر سحر الدم حول برياش. كانت تشبه الفراشة التى تنشر جناحيها. كان مشهد جميل بصرف النظر عن الرائحة الدموية.
“الآن لدي أيضًا جسد خالد. إذن ، أليست حقيقة أنني ما زلت غير قادر على مصاحبة جريد دليل على أنني غير موثوق ؟ هذه معاملة تتجاوز القلق “.
كان الرسول كائنًا يخدم الإله. كان من الصواب أن يتحملوا الخطر الذي كان على الإله أن يمر به. ومع ذلك ، كان من المخزي أن يُترك دون أن يتمكن من الذهاب إلى قبر لا نسل. شعر بإحساس كبير بالحزن.
اهتز وجه زيك الخالي من التعبيرات قليلاً.
كان الرسول كائنًا يخدم الإله. كان من الصواب أن يتحملوا الخطر الذي كان على الإله أن يمر به. ومع ذلك ، كان من المخزي أن يُترك دون أن يتمكن من الذهاب إلى قبر لا نسل. شعر بإحساس كبير بالحزن.
“قبر لا نسل هو موطن مفترسي الأساطير. الذهاب الى هناك لا يختلف عن دخول ارنب إلى عرين النمر “.
“. ”
“تسك. ”
جلس على تمثال كبير ووسيم لنفسه مثبت على منحدر. لقد كان مشهدا فائقا.
على أي حال ، بدأ جريد أيضًا معركة واسعة النطاق.
كانت تلك هي اللحظة التي عبّر فيها زيك عن الحقائق وجعل براهام أكثر انزعاجًا.
“هل هي قوة الشبح؟”
كان هناك زئير مدوي من بعيد وتحولت السماء إلى السواد. ثم انقسمت. كانت فجوة الأبعاد التي ظهرت حمراء مثل بطن وحش تم ذبحه للتو.
شرور البداية الثلاثة – كانت برياش مرتبطة بنفس التسلسل الهرمي لبعل وكانت قوتها مرعبة حتى كجثة بلا روح. كانت قدرة الشبح على استعادة الجثة حتى يتمكن من استخدام قدرات حياته كبيرة جدًا.
كان ذلك بعد أن أزهر شخص ما من كتلة اللحم الحمراء. ظلت برياش صامتة لبعض الوقت قبل أن تفتح فمها أخيرًا. لا ، هذا لم تكن برياش. لقد كانت مجرد جثة برياش. كان وجهًا شاحبًا خاليًا من التعبيرات وعينان فارغتان لا يمكن رؤية أفكارهما. لا يمكن العثور على حياة في أي مكان.
“. هذا مختلف تمامًا عما ظهر حتى الآن. ”
هل كان اسلوب براهام وراثيًا؟ شك جريد بجدية في ذلك وهز رأسه. كان سبب تقييد أموراكت بالسلاسل بسبب جشعها ، وليس نية بيرياش. لم يكن تصيد برياش ، ولكن نتيجة أفعال أموراكت الخاصة.
حدث ذلك بعد أن غادر كراغول بحثًا عن مولر. في هذه المرحلة ، تم بالفعل تدمير العشرات من فجوات الأبعاد وعانى العالم من كل أنواع العواقب. كان ظهور الوحوش هو أصغر الأشياء وأقلها أهمية. تسبب انهيار القوانين التي كانت تحمي العالم في حدوث كل أنواع الألغاز. كانت أحيانًا ألغازًا مفيدة ، ولكن مع ذلك ، كان الارتباك أمرًا لا مفر منه.
“لماذا فعلت ذلك وأنت تعرف هذا جيدًا؟”
الكلمات التي بالكاد انتهت – سكتت بعد ذلك. هل يمكن أن يكون الاتصال بالروح قد انقطع؟
هذا هو سبب انشغال الرسل. كان الرسل السبعة ، بمن فيهم براهام وزيك ، يحلون جميع أنواع القضايا في أجزاء مختلفة من القارة. بعبارة أخرى ، كان الرسل مسؤولين بشكل كامل عن المهام التي كان من الممكن حلها عادة من قبل الأعضاء العاديين.
بدا أن لدى كريشلر نفس الشكوك. هدأ ذهنه الذي خدعه اسم “برياش” وعاد بهدوء إلى جانب جريد.
كان براهام الوحيد الذي يشتكي من هذا ، لكنه الآن يضحك. بدا سعيدًا جدًا وهو يرفع ذقنه بفخر.
ترجمة : PEKA
“إنه مولر. لا ، هل هي “آثار” مولر؟ ”
“إنه مولر. لا ، هل هي “آثار” مولر؟ ”
الألغاز التي شكلتها فجوات الأبعاد انتهكت الفطرة السليمة. جعلوا المعرفة عديمة الفائدة. وهكذا ، كانت ألغازًا. لم يكن من المستغرب أن الظلال تتكاثر بمولر الذي قاتل مع كراغول ، و كراغول الذي قاتل مع مولر ، ظهرت فجأة وهددت السطح.
“الضعف هنا. ”
“إنها فرصة لاستعادة الشرف الذي فقدته. ”
“. ”
“أنت. هل أنت حقا برياش؟”
كان السيافون يتمتعون بميزة على السحرة – كان هذا في الوضع عادي ، لكنه كان قانونًا لم ينجح ضد براهام.
“. ”
كان الاستثناء الوحيد عندما تمت مقارنته بمولر. لم ير براهام فرصة للفوز ضد مولر. بالطبع ، هذا لا يعني أنه قاتل مولر شخصيًا. لقد كانت نتيجة معركة افتراضية تم إنتاجها بناءً على معلومات مختلفة. لم يقم بذلك حتى براهام نفسه ، ولكن من خلال أفواه الناس.
كان هناك زئير مدوي من بعيد وتحولت السماء إلى السواد. ثم انقسمت. كانت فجوة الأبعاد التي ظهرت حمراء مثل بطن وحش تم ذبحه للتو.
إذا قاتل المبارز الأقوى في كل العصور والساحر العظيم الأسطوري ، فمن سيفوز؟ حلل العلماء قوتهم بناءً على إنجازاتهم وعقدوا العديد من المواجهات الافتراضية التي انتهت دائمًا بهزيمة براهام.
– لكن. إذا تخليت حتى عن عقيدة البشر ، فأنا لست مختلفًا عن الوحش.
لم يستطع براهام إنكار ذلك على الإطلاق. كانت هزيمته واضحة حتى عندما حسبها بنفسه. ومع ذلك ، بعد مئات السنين ، أصبح براهام إلهاً. لقد حانت الفرصة لمحو السجل المخزي للماضي.
-.
“الضعف هنا. ”
“زيك ، سأكون ممتنًا لو تمكنت من جلب الناس. ”
“لأنها جثة”.
“سأستدعى الفرسان المهرة في تشكيل السيف. هذه هي أفضل طريقة لتعويض طاقة سيف مولر قليلاً “.
هذا هو سبب انشغال الرسل. كان الرسل السبعة ، بمن فيهم براهام وزيك ، يحلون جميع أنواع القضايا في أجزاء مختلفة من القارة. بعبارة أخرى ، كان الرسل مسؤولين بشكل كامل عن المهام التي كان من الممكن حلها عادة من قبل الأعضاء العاديين.
-.
“لا ، أي شخص بخير. أنا فقط بحاجة إلى الكثير من الناس. وبهذه الطريقة ، سوف يشاهدني الناس وأنا أدوس على مولر وأقوم بتسجيله في التاريخ “.
– لكن. إذا تخليت حتى عن عقيدة البشر ، فأنا لست مختلفًا عن الوحش.
“. ”
غطى سكنك وجهه وهو ينظر إلى مؤخرة كريشلر الذي كان يتمتم بمرارة. كانت محاولة لقمع الغضب الذي كان يغلي في أعماق قلبه. ما هذا الوقاحة؟ لم يفهم حتى التعليقات الساخرة وكان رد فعله هكذا؟
اهتز وجه زيك الخالي من التعبيرات قليلاً.
براهام ، الذي كان مهووسًا بالنجاح الشخصي حتى بعد أن أصبح إلهًا ، بدا مذهلاً بطريقة ما. ابتلع الكلمات التي ارتفعت في حلقه واستدار ليغادر.
“انتظر” نادى براهام زيك ، “لا يمكنني أن أكون مهووسًا بالشهرة وأؤذي الناس. انا مثير للشفقة. كلماتي الآن غير صالحة ، لذلك أتمنى أن تبقى. ”
“. ”
نظر زيك إلى السماء. كان هناك ما يصل إلى ثلاثة من ظلال ملولر التي ظهرت من الشقوق في فجوة الأبعاد المنهارة.
فسر جريد الموقف العاطفي لبرياش على أنه أمر لا مفر منه. كما أثبت وجهها الخالي من التعابير هذا ، كانت غير قادرة على التعبير عن مشاعرها لأنها كانت جثة. انتشر سحر الدم حول برياش. كانت تشبه الفراشة التى تنشر جناحيها. كان مشهد جميل بصرف النظر عن الرائحة الدموية.
“. ”
***
“تم اعتراض روحي قبل أن تسقط في الجحيم حيث يقيم بعل. حاولت أن تستوعبني من أجل إيجاد القوة لمواجهة بعل ، لكنها عانت من كارثة “.
“لماذا فعلت ذلك وأنت تعرف هذا جيدًا؟”
– حماتي جميلة جدا. تبدو بالضبط مثل ماري روز عندما كانت صغيرة. لا ، يجب أن تبدو ماري روز مثل امها ، أليس كذلك؟ ها ها ها ها! تبدين صغيرة جدًا لدرجة أنني كنت مخطئًا للحظات.
الشيطان العظيم الثاني ، الذي كان وجهه مغطى بقطعة قماش بيضاء ومقيّد بالسلاسل – كانت وجودًا مثيرًا للإعجاب وكانت واحدة من شرور البداية الثلاثة ، لكنها حاولت الدبلوماسية مع جريد. كان موقع أموراكت مميزًا جدًا لدرجة أن جريد احتفظ به دائمًا في الاعتبار عند التفكير في تنقية الجحيم.
ومع ذلك فتحت فمها. نظرت بوضوح إلى جريد وتعرفت عليه. كانت مختلفة عن جثة كريشلر ، التي كانت مجرد دمية.
“متى سيغادر هذا الوحش المقرف من العالم. ؟”
التابوت الخشبي الإلهي الذي يقف بجانب برياش ظل يتحدث عن الهراء. أحد القديسين القلائل في تاريخ البشرية – كان كريشلر أول من اختاره البابا خلفًا له على أساس الموهبة فقط. لقد أثبت عين سلفه الفطنة. كما لو أن سداد الثقة بالنسبة للبابا الأول ، جمع إنجازات لا حصر لها ، بما في ذلك قوة قوية ، وحافظ على لقب أقوى بابا لمئات السنين. كان من الطبيعي أن يصنف على أنه رجل عظيم.
قد يكون كريشلر منحرفًا ، لكن جريد حاول احترامه. ومع ذلك ، نفد صبره في هذه اللحظة. كان ذلك لأنه بعد هزيمة المديرين التنفيذيين في قبر لا نسل والنمو باستخدامهم ، بدا أن كريشلر سيصبح عدوًا قريبًا. كان موقف كريشلر تجاه بيرياش مثل الجرو الذي يرحب بمالكه مرة أخرى بعد بضعة أيام ، لذلك كانت شكوك جريد مبررة تمامًا.
كان هناك زئير مدوي من بعيد وتحولت السماء إلى السواد. ثم انقسمت. كانت فجوة الأبعاد التي ظهرت حمراء مثل بطن وحش تم ذبحه للتو.
“هل أنت صهري؟”
إذا قاتل المبارز الأقوى في كل العصور والساحر العظيم الأسطوري ، فمن سيفوز؟ حلل العلماء قوتهم بناءً على إنجازاتهم وعقدوا العديد من المواجهات الافتراضية التي انتهت دائمًا بهزيمة براهام.
“إنه مولر. لا ، هل هي “آثار” مولر؟ ”
كان ذلك بعد أن أزهر شخص ما من كتلة اللحم الحمراء. ظلت برياش صامتة لبعض الوقت قبل أن تفتح فمها أخيرًا. لا ، هذا لم تكن برياش. لقد كانت مجرد جثة برياش. كان وجهًا شاحبًا خاليًا من التعبيرات وعينان فارغتان لا يمكن رؤية أفكارهما. لا يمكن العثور على حياة في أي مكان.
“إنها فرصة لاستعادة الشرف الذي فقدته. ”
ومع ذلك فتحت فمها. نظرت بوضوح إلى جريد وتعرفت عليه. كانت مختلفة عن جثة كريشلر ، التي كانت مجرد دمية.
‘ماذا؟’
“لماذا هي مختلفة؟”
بدا أن لدى كريشلر نفس الشكوك. هدأ ذهنه الذي خدعه اسم “برياش” وعاد بهدوء إلى جانب جريد.
كانت روح برياش في الجحيم. كانت الجثة أمامه مجرد جسد فارغ ، فكيف تعرفت عليه وتحدثت معه؟
“هل هي قوة الشبح؟”
حقن روح أخري في جسد بلا روح. كان يعتقد أنه هذا سيكون سهل على رسول ياتان. أعتقد جريد أن شخصًا آخر كان “يتصرف” مثل بيرياش. كان شك معقول.
“إنها فرصة لاستعادة الشرف الذي فقدته. ”
“لماذا هي مختلفة؟”
-.
كان هذا مزيفًا ، وليس برياش – بدأ إيمان جريد بهذا في التذبذب. لم يكن ذلك لأنها اكتشفت هويته كملك الدم. كان لدى جريد مصاصي الدماء من.السليل المباشر. يمكن لأي شخص لديه معرفة عميقة بتاريخ مصاصي الدماء أن يستنتج بسهولة أن جريد كان ملك الدم. ومع ذلك ، لم يستطع أحد إظهار الاقتناع بأن ماري روز “لا يمكنها الحضور” هنا.
بدا أن لدى كريشلر نفس الشكوك. هدأ ذهنه الذي خدعه اسم “برياش” وعاد بهدوء إلى جانب جريد.
“الآن لدي أيضًا جسد خالد. إذن ، أليست حقيقة أنني ما زلت غير قادر على مصاحبة جريد دليل على أنني غير موثوق ؟ هذه معاملة تتجاوز القلق “.
-هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا. ليس من المنطقي التظاهر بأنك على قيد الحياة. انظر إلى جثتي. ألم تكن جثة بلا روح مثل دمية؟
“أنت. هل أنت حقا برياش؟”
“لماذا فعلت ذلك وأنت تعرف هذا جيدًا؟”
-ماذا؟ آه. ألم أكن فقط أحيي حماتي؟ كنت فقط أحافظ على التقاليد.
“هذا ليس شخصًا ، أليس كذلك؟”
فسر جريد الموقف العاطفي لبرياش على أنه أمر لا مفر منه. كما أثبت وجهها الخالي من التعابير هذا ، كانت غير قادرة على التعبير عن مشاعرها لأنها كانت جثة. انتشر سحر الدم حول برياش. كانت تشبه الفراشة التى تنشر جناحيها. كان مشهد جميل بصرف النظر عن الرائحة الدموية.
-أنت تمسك الموتى بعالم الأحياء؟ كانت حماتي مصاصة دماء خلال حياتها. ألا تشعر بالأسف عليها؟
“انا اعنيك انت. ”
-.
كانت نقطة جريد صالحة.
كانت نقطة جريد صالحة.
– لكن. إذا تخليت حتى عن عقيدة البشر ، فأنا لست مختلفًا عن الوحش.
“. ”
بدأت جثة برياش التي أصبح تعبيرها باردًا ، بمهاجمة جريد بصمت. كان ذلك أثناء توسيع مملكة المطلق.
غطى سكنك وجهه وهو ينظر إلى مؤخرة كريشلر الذي كان يتمتم بمرارة. كانت محاولة لقمع الغضب الذي كان يغلي في أعماق قلبه. ما هذا الوقاحة؟ لم يفهم حتى التعليقات الساخرة وكان رد فعله هكذا؟
كان سكنك معجبًا بصدق بكريشلر على عكس جريد ، ولكن الآن الأشياء التي تغطي عينيه بدأت تزول ببطء.
“هل أنت صهري؟”
“ومع ذلك ، فإن كريشلر جيد جدًا. على أقل تقدير ، لم يصب بالجنون أو يسبب الكثير من المتاعب. سوف تقابل المزيد من المتعاليين في المستقبل ، لذا حاول التكيف. ”
“هذا ليس شخصًا ، أليس كذلك؟”
أعطت جريد الراحة التي لم تكن مريحة حقًا. لقد كان موقفًا يعامل معظم المتعالين على أنهم مجانين أكبر من كريشلر.
اخترق صوت جميل آذان سكنك المصدومة – تحدثت برياش أثناء النظر إلى جريد ، “نظرًا لأن ماري روز لا يمكنها القدوم إلى هنا ، فإنها لا تزال عذراء. لماذا لم تحمل حتى بعد أن حصلت على ملك دم عظيم مثلك؟ هل نسيت منصبها ومسؤولياتها وخجلت؟ ”
كان الرسول كائنًا يخدم الإله. كان من الصواب أن يتحملوا الخطر الذي كان على الإله أن يمر به. ومع ذلك ، كان من المخزي أن يُترك دون أن يتمكن من الذهاب إلى قبر لا نسل. شعر بإحساس كبير بالحزن.
هذا هو سبب انشغال الرسل. كان الرسل السبعة ، بمن فيهم براهام وزيك ، يحلون جميع أنواع القضايا في أجزاء مختلفة من القارة. بعبارة أخرى ، كان الرسل مسؤولين بشكل كامل عن المهام التي كان من الممكن حلها عادة من قبل الأعضاء العاديين.
‘ماذا؟’
كان هذا مزيفًا ، وليس برياش – بدأ إيمان جريد بهذا في التذبذب. لم يكن ذلك لأنها اكتشفت هويته كملك الدم. كان لدى جريد مصاصي الدماء من.السليل المباشر. يمكن لأي شخص لديه معرفة عميقة بتاريخ مصاصي الدماء أن يستنتج بسهولة أن جريد كان ملك الدم. ومع ذلك ، لم يستطع أحد إظهار الاقتناع بأن ماري روز “لا يمكنها الحضور” هنا.
بدا أن لدى كريشلر نفس الشكوك. هدأ ذهنه الذي خدعه اسم “برياش” وعاد بهدوء إلى جانب جريد.
نعم ، لم يكن الأمر أن ماري روز لم تأت إلى هنا ، لكنها لم تستطع. والسبب هو أنه أصبح من الصعب السيطرة على دمها. انسحبت وحدها على الرغم من قلقها بشأن جريد. سلمت تابوت الخشب الإلهي على أمل أن يكون مفيدًا.
-هذا لا يمكن أن يكون حقيقيا. ليس من المنطقي التظاهر بأنك على قيد الحياة. انظر إلى جثتي. ألم تكن جثة بلا روح مثل دمية؟
حدث ذلك بعد أن غادر كراغول بحثًا عن مولر. في هذه المرحلة ، تم بالفعل تدمير العشرات من فجوات الأبعاد وعانى العالم من كل أنواع العواقب. كان ظهور الوحوش هو أصغر الأشياء وأقلها أهمية. تسبب انهيار القوانين التي كانت تحمي العالم في حدوث كل أنواع الألغاز. كانت أحيانًا ألغازًا مفيدة ، ولكن مع ذلك ، كان الارتباك أمرًا لا مفر منه.
“أنت. هل أنت حقا برياش؟”
“لأنها جثة”.
“الآن لدي أيضًا جسد خالد. إذن ، أليست حقيقة أنني ما زلت غير قادر على مصاحبة جريد دليل على أنني غير موثوق ؟ هذه معاملة تتجاوز القلق “.
“نعم. في اللحظة التي شعرت فيها بعودة جسدي ، سكن جزء من روحي في الجحيم في هذا الجسد. أنا غير مكتمله ، لكنني أنا. ”
اهتز وجه زيك الخالي من التعبيرات قليلاً.
حدث ذلك بعد أن غادر كراغول بحثًا عن مولر. في هذه المرحلة ، تم بالفعل تدمير العشرات من فجوات الأبعاد وعانى العالم من كل أنواع العواقب. كان ظهور الوحوش هو أصغر الأشياء وأقلها أهمية. تسبب انهيار القوانين التي كانت تحمي العالم في حدوث كل أنواع الألغاز. كانت أحيانًا ألغازًا مفيدة ، ولكن مع ذلك ، كان الارتباك أمرًا لا مفر منه.
الطريقة التي تحدثت بها كما لو كانت طفلة. كان أسلوب برياش في الحديث يشبه ماري روز. كان الاختلاف الوحيد هو أنه كان بلا طعم بدون أي مشاعر. ولم يكن معروفا ما إذا كان برياش تمزح أم جاده.
في خضم عاصفة الدم المذهلة ، نقرت برياش على جبهتها بأصابعها الصغيرة النحيلة.
لم يكن لدى برياش أيضًا بصيص خافت من حسن النية تجاه الفريسة. هل كان ذلك بسبب أنها لم تكن مهتمة بـ جريد؟ كان احتمال ذلك ضئيلًا. كان مشروع ملك الدم هو طموح بيرياش. كان من الصواب أن نقول إن اهتمام برياش الحالي كان كله منصبًا على جريد الذي أصبح ملكًا للدم.
كان السيافون يتمتعون بميزة على السحرة – كان هذا في الوضع عادي ، لكنه كان قانونًا لم ينجح ضد براهام.
كان براهام الوحيد الذي يشتكي من هذا ، لكنه الآن يضحك. بدا سعيدًا جدًا وهو يرفع ذقنه بفخر.
“لأنها جثة”.
نظر زيك إلى السماء. كان هناك ما يصل إلى ثلاثة من ظلال ملولر التي ظهرت من الشقوق في فجوة الأبعاد المنهارة.
الكلمات التي بالكاد انتهت – سكتت بعد ذلك. هل يمكن أن يكون الاتصال بالروح قد انقطع؟
فسر جريد الموقف العاطفي لبرياش على أنه أمر لا مفر منه. كما أثبت وجهها الخالي من التعابير هذا ، كانت غير قادرة على التعبير عن مشاعرها لأنها كانت جثة. انتشر سحر الدم حول برياش. كانت تشبه الفراشة التى تنشر جناحيها. كان مشهد جميل بصرف النظر عن الرائحة الدموية.
” رائع. لقد سمعت عن سمعتك العالية من الجحيم ، لكنها فاقت توقعاتي “.
“يبدو أن السيطرة على هذا الجسد تعود لمن أحياه ، وليس لي. خادم والدي المخلص لا يزال على قيد الحياة “.
كانت هذه النهاية. أوضحت برياش بإيجاز أنه ليس لديها خيار سوى أن تصبح عدوًا وتستخدم السحر. لقد كان هذا مذهلاً. عالم الهيمنة وحقل الدم وأسلحة الدم المختلفة والذيول ، إلى آخره – تم استخدام المهارات النهائية للأحفاد المباشرين في نفس الوقت. كانت سريعة وبسيطة لدرجة أنه يمكن تسميتها حركات عارضة.
“ومع ذلك ، فإن كريشلر جيد جدًا. على أقل تقدير ، لم يصب بالجنون أو يسبب الكثير من المتاعب. سوف تقابل المزيد من المتعاليين في المستقبل ، لذا حاول التكيف. ”
“الضعف هنا. ”
‘ماذا؟’
في خضم عاصفة الدم المذهلة ، نقرت برياش على جبهتها بأصابعها الصغيرة النحيلة.
“. ”
“في الأصل ، هو ضعف كان يمكن أن تغطيه أحجار الدم ، ولكن لا توجد قطرة دم واحدة في جسد هذه الجثة. الدم الذي تراه وتشعر به الآن ليس أكثر من مجرد دم مزيف مستنسخ بقوة سحرية خالصة. ومع ذلك ، فإن حقيقة أنه يعمل كوسيط لسحر الدم أمر مثير للدهشة “.
في خضم عاصفة الدم المذهلة ، نقرت برياش على جبهتها بأصابعها الصغيرة النحيلة.
“أموراكت. ؟”
كان.جريد يستخدم أيضًا ملاذ المعدن. لقد عارض السحر الميداني لبرياش بينما قام أيضًا بقطع أسلحة الدم بمطر معدات المعركة.
يجب أن يعيش كل شخص من خلال الاعتماد على نفسه – لقد كانت هذه هي الوصية التي تركها جريد للرسل. كان هذا يعني أنهم لا ينبغي أن يتبعوه ويجب أن يعتنوا بأنفسهم. كان دائما يتحرك على هذا النحو. لم يحضر جريد فرسانه ورسله معه عندما ذهب إلى أماكن خطرة. لقد كان يعاملهم كما لو كانوا مصدر إزعاج.
” رائع. لقد سمعت عن سمعتك العالية من الجحيم ، لكنها فاقت توقعاتي “.
“. ”
“هل أنت أسيرة بعل في الجحيم؟” حاول جريد التحدث. قد يكون جسد بريآش معاديًا له ، لكن روحها كانت مواتية. أراد الاستفادة من هذه الفرصة للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات.
كان الرسول كائنًا يخدم الإله. كان من الصواب أن يتحملوا الخطر الذي كان على الإله أن يمر به. ومع ذلك ، كان من المخزي أن يُترك دون أن يتمكن من الذهاب إلى قبر لا نسل. شعر بإحساس كبير بالحزن.
“لا ، أنا مع أموراكت. ”
“انتظر” نادى براهام زيك ، “لا يمكنني أن أكون مهووسًا بالشهرة وأؤذي الناس. انا مثير للشفقة. كلماتي الآن غير صالحة ، لذلك أتمنى أن تبقى. ”
“أموراكت. ؟”
“لأنها جثة”.
الشيطان العظيم الثاني ، الذي كان وجهه مغطى بقطعة قماش بيضاء ومقيّد بالسلاسل – كانت وجودًا مثيرًا للإعجاب وكانت واحدة من شرور البداية الثلاثة ، لكنها حاولت الدبلوماسية مع جريد. كان موقع أموراكت مميزًا جدًا لدرجة أن جريد احتفظ به دائمًا في الاعتبار عند التفكير في تنقية الجحيم.
كان السيافون يتمتعون بميزة على السحرة – كان هذا في الوضع عادي ، لكنه كان قانونًا لم ينجح ضد براهام.
“تم اعتراض روحي قبل أن تسقط في الجحيم حيث يقيم بعل. حاولت أن تستوعبني من أجل إيجاد القوة لمواجهة بعل ، لكنها عانت من كارثة “.
“كارثة. ؟ هل لديك أي علاقة بالسلاسل التي تربطها؟ ”
التابوت الخشبي الإلهي الذي يقف بجانب برياش ظل يتحدث عن الهراء. أحد القديسين القلائل في تاريخ البشرية – كان كريشلر أول من اختاره البابا خلفًا له على أساس الموهبة فقط. لقد أثبت عين سلفه الفطنة. كما لو أن سداد الثقة بالنسبة للبابا الأول ، جمع إنجازات لا حصر لها ، بما في ذلك قوة قوية ، وحافظ على لقب أقوى بابا لمئات السنين. كان من الطبيعي أن يصنف على أنه رجل عظيم.
“الآن لدي أيضًا جسد خالد. إذن ، أليست حقيقة أنني ما زلت غير قادر على مصاحبة جريد دليل على أنني غير موثوق ؟ هذه معاملة تتجاوز القلق “.
“لقد فهمت الأمر بشكل صحيح. نعم. كان يجب أن تكون تعويذتي الأخيرة هى تقيد بعل في الأصل ، لكن انتهى بها الأمر إلى تقييد أموراكت. لا يبدو أن بعل يعرف ما الذي يجري “.
على أي حال ، بدأ جريد أيضًا معركة واسعة النطاق.
“. ”
هل كان اسلوب براهام وراثيًا؟ شك جريد بجدية في ذلك وهز رأسه. كان سبب تقييد أموراكت بالسلاسل بسبب جشعها ، وليس نية بيرياش. لم يكن تصيد برياش ، ولكن نتيجة أفعال أموراكت الخاصة.
كان سكنك معجبًا بصدق بكريشلر على عكس جريد ، ولكن الآن الأشياء التي تغطي عينيه بدأت تزول ببطء.
“من الصعب أن أحافظ على وعيي. ثلاث حقائق. ضعها في اعتبارك “.
“أموراكت. ؟”
تباطأت شفاه بيرياش الصغيرة الكثيفة التي تتحرك بنشاط في الحركة.
لم يستطع براهام إنكار ذلك على الإطلاق. كانت هزيمته واضحة حتى عندما حسبها بنفسه. ومع ذلك ، بعد مئات السنين ، أصبح براهام إلهاً. لقد حانت الفرصة لمحو السجل المخزي للماضي.
على أي حال ، بدأ جريد أيضًا معركة واسعة النطاق.
” لا تثق. ضدي. لا تتأذى. خادم والدي المخلص. أخشى. ما الذي سيفعله. ”
كان سكنك معجبًا بصدق بكريشلر على عكس جريد ، ولكن الآن الأشياء التي تغطي عينيه بدأت تزول ببطء.
الكلمات التي بالكاد انتهت – سكتت بعد ذلك. هل يمكن أن يكون الاتصال بالروح قد انقطع؟
بدأت جثة برياش التي أصبح تعبيرها باردًا ، بمهاجمة جريد بصمت. كان ذلك أثناء توسيع مملكة المطلق.
“تم اعتراض روحي قبل أن تسقط في الجحيم حيث يقيم بعل. حاولت أن تستوعبني من أجل إيجاد القوة لمواجهة بعل ، لكنها عانت من كارثة “.
كان هذا مزيفًا ، وليس برياش – بدأ إيمان جريد بهذا في التذبذب. لم يكن ذلك لأنها اكتشفت هويته كملك الدم. كان لدى جريد مصاصي الدماء من.السليل المباشر. يمكن لأي شخص لديه معرفة عميقة بتاريخ مصاصي الدماء أن يستنتج بسهولة أن جريد كان ملك الدم. ومع ذلك ، لم يستطع أحد إظهار الاقتناع بأن ماري روز “لا يمكنها الحضور” هنا.
شرور البداية الثلاثة – كانت برياش مرتبطة بنفس التسلسل الهرمي لبعل وكانت قوتها مرعبة حتى كجثة بلا روح. كانت قدرة الشبح على استعادة الجثة حتى يتمكن من استخدام قدرات حياته كبيرة جدًا.
“لماذا فعلت ذلك وأنت تعرف هذا جيدًا؟”
على أي حال ، بدأ جريد أيضًا معركة واسعة النطاق.
“. ”
“لا ، أي شخص بخير. أنا فقط بحاجة إلى الكثير من الناس. وبهذه الطريقة ، سوف يشاهدني الناس وأنا أدوس على مولر وأقوم بتسجيله في التاريخ “.
ترجمة : PEKA
“تسك. ”
