Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1763

الفصل 1763

الفصل 1763

 

 

الشيطان العظيم الثاني والثلاثون ، بيليال – كانت أول الشياطين العظماء الذين ظهروا على السطح ووضعت خوفًا رهيبًا على البشرية. ألم تكن وحدها هي التي تغلبت على سلطة الدول ودفعت أعضاء مدجج بالعتاد بما في ذلك جريد و بيارو ، إلى حافة الفناء؟ كانت قوتها كبيرة لدرجة أنه لا يزال يتحدث عنها بين الناس بعد عدة سنوات.

 

 

 

ربما كانت هي السبب. بدأ الناس يشيرون إلى بعل باعتباره الرئيس الأخير.

 

 

هلل جريد بطريقة لاهث.

 

نظر براهام إلى اللحظات التي قاتل فيها جريد وفكر فيها بجدية.

 

 

[هُزم الشيطان العظيم الأول ، “بعل”. ]

 

 

في هذه اللحظة ، لم تكن أفكار الأعضاء الذين انتصروا على بعل مختلفة كثيرًا. لا يزالون يعترفون ببعل كعدو يجب مواجهته في النهاية.

 

 

 

“أصبحت الأمور في حالة من الفوضى”.

أقوى خصم نهائى – بالطبع ، كان هناك بعض الكائنات في العالم التي كانت أقوى من بعل. كان من النادر رؤية وجود حقد خالص مثل بعل. هذا هو السبب الذي جعل النظرية القائلة بأن بعل هو الرئيس الأخير تكتسب ثقلًا.

 

 

ترجمة : PEKA

في الواقع ، كان بعل متورطًا في الكثير من التاريخ الملتوي لـ ساتسفاي. لقد كان وراء خراب عدد لا يحصى من الأفراد والجماعات والممالك والعصور.

 

 

 

في هذه اللحظة ، لم تكن أفكار الأعضاء الذين انتصروا على بعل مختلفة كثيرًا. لا يزالون يعترفون ببعل كعدو يجب مواجهته في النهاية.

على وجه الخصوص ، كانت إثارة ريجاس عظيمة جدًا. لقد وصل إلى المستوى 500 وحاول التغيير إلى الايقاظ الخامس ، فقط للعودة إلى الدرجة الثالثة أسورا. شعر وكأنه “عالق في هذا الفصل”. شعر أن الفصل الذي يُدعى أسورا كان على قيد الحياة ويتنفس. ثم شهد جزءا من أسورا خلقه بعل. لقد كان جزءًا قويًا من الجسم ولا يمكن مقارنته بشظايا أسورا التي رأوها في رحلة الجحيم. كان يعتقد أنه يجب أن يكون مرتبطًا به.

 

 

“بالطبع ، من المرجح أن يتم تحديد الرئيس النهائي من خلال ميول آلهة البداية”.

الدورة — تخيل جريد تقريبًا أنها سبات أو عزلة. لم يكن يعرف بالضبط ما هي الدورة أو لماذا كانت ضرورية. على أي حال ، كان يقطع كل الاتصال. بعبارة أخرى ، لم يعتقد أن ذلك سيؤدي إلى إراقة دماء هكذا. لم يستطع فهم الوضع.

 

ومع ذلك ، لاحظ براهام الآن وجود الحواس الاصطناعية من خلال فرضية بحتة.

كان أسورا كائنًا مزعجًا للغاية. يد ضخمة شفافة محت كل الموارد من حولها وامتصت حيوية بيارو. كان اسمها “يد أسورا التي يتم إكمالها” وكانت قوة تتعارض مع العناية الإلهية.

 

 

 

على وجه الخصوص ، كانت إثارة ريجاس عظيمة جدًا. لقد وصل إلى المستوى 500 وحاول التغيير إلى الايقاظ الخامس ، فقط للعودة إلى الدرجة الثالثة أسورا. شعر وكأنه “عالق في هذا الفصل”. شعر أن الفصل الذي يُدعى أسورا كان على قيد الحياة ويتنفس. ثم شهد جزءا من أسورا خلقه بعل. لقد كان جزءًا قويًا من الجسم ولا يمكن مقارنته بشظايا أسورا التي رأوها في رحلة الجحيم. كان يعتقد أنه يجب أن يكون مرتبطًا به.

 

 

زاد الشخص الذي كان بالفعل متعاليًا من مكانتهم. لسوء الحظ ، لم يتلق الأعضاء ذوي الأداء المنخفض سوى المكافآت التي زادت من مستواهم بشكل كبير. في المقابل ، اكتسبوا الكثير من السمعة واللقب.

“يتطلب الأمر جهدًا مستمرًا وموهبة للتغيير إلى أسورا. ”

“حتى متعاقد بعل أصبح مستقلاً عن بعل. هل ستكون مختلفا كثيرا؟ إذا حدث الموقف الذي أنت قلق بشأنه ، فأنت تحتاج فقط إلى التحكم في الموقف بنفسك. ألم تكن جيدًا في العصيان؟ ”

 

 

كان مستوى الصعوبة السابق مرتفعًا لدرجة أنه كان هناك تقييم “يبدو أنه يستبعد الأشخاص”. من نقطة معينة فصاعدًا ، أثار التغيير إلى فئة أسورا إحساسًا بالتحدي بين الأشخاص الموهوبين.

 

 

 

من بين العديد من الشباب الذين بدأوا اللعبة في وقت متأخر ، كان هناك الكثير ممن قالوا إنهم أصبحوا فنانين قتاليين فقط بهدف الوصول إلى فئة أسورا. من بين كل أولئك الذين تحدوا فئة أسورا لإثبات مواهبهم ومهاراتهم ، لم ينجح سوى عدد قليل من العباقرة أصحاب الأفكار المبتكرة والمثابرة في تغيير الفئة بعد عدم الاستسلام أبدًا.

بدأت الشبح تتذكر الماضي.

 

ترجمة : PEKA

ماذا لو كان لهم جميعًا علاقة بأسوروا التي كان بعل يخلقها؟

زادت تفضيلهم مع مولر وأصبحوا مؤهلين لتعلم مهارات المبارزة. كانت المكافآت التي حصل عليها الرسل أكبر. ربما كان ذلك لأنهم كانوا أكثر نشاطًا من أعضاء نقابة مدجج بالعتاد ، لكن وضعهم ارتفع بعدة مستويات. كان المستوى الأعلى مجرد مكافأة.

 

 

هذه الأفكار جعلت ريجاس يشعر بعدم الارتياح. لقد كان ذلك في أعقاب تخيل نفسه واضطرار لاعبي فئة أسورا الآخرين إلى الوقوف بجانب الجحيم من خلال مهمة.

 

 

 

“لا تقلق كثيرا. ”

هذه الأفكار جعلت ريجاس يشعر بعدم الارتياح. لقد كان ذلك في أعقاب تخيل نفسه واضطرار لاعبي فئة أسورا الآخرين إلى الوقوف بجانب الجحيم من خلال مهمة.

 

 

قرأت جيشوكا تعبير ريجاس وربتت على ظهره.

عبس براهام على الفور.

 

 

“حتى متعاقد بعل أصبح مستقلاً عن بعل. هل ستكون مختلفا كثيرا؟ إذا حدث الموقف الذي أنت قلق بشأنه ، فأنت تحتاج فقط إلى التحكم في الموقف بنفسك. ألم تكن جيدًا في العصيان؟ ”

ترجمة : PEKA

 

“كيف حارب جريد ضد مطلق خلال أيامه الاولى كمتعالي؟”

“هاها. ”

“……؟”

 

خلال المعركة ، تم تدمير الأداة التي طمست وجود بعل. ومع ذلك ، لم يأت جريد إلى مكان الحادث. هذا جعل بعض الناس يشعرون بالقلق بشأن جريد. ربما حدث شيء تحت الأرض جعل من المستحيل عليه المجيء؟

الآن حان وقت الابتهاج الخالص. كانت مكافآت غارة بعل الناجحة بدون جريد عظيمة للغاية. بالطبع ، لم تكن حالة بعل مثالية. ومع ذلك ، كان “الجسد الرئيسي” ، لذلك كان من الطبيعي الحصول على مكافآت كبيرة.

 

 

 

 

 

 

[أنت تصبح أسطورة ببطء على الطريق الذي تسلكه. ]

[لقد تجاوزت حدود الإنسان. ]

 

 

بدأت الشبح تتذكر الماضي.

 

 

 

في هذه اللحظة ، لم تكن أفكار الأعضاء الذين انتصروا على بعل مختلفة كثيرًا. لا يزالون يعترفون ببعل كعدو يجب مواجهته في النهاية.

اكتسبت الأساطير مكانة فائقة لأول مرة.

 

 

“. ألا بأس إذا خلعت القناع؟”

 

 

 

 

[أنت تصبح أسطورة ببطء على الطريق الذي تسلكه. ]

 

 

زاد الشخص الذي كان بالفعل متعاليًا من مكانتهم. لسوء الحظ ، لم يتلق الأعضاء ذوي الأداء المنخفض سوى المكافآت التي زادت من مستواهم بشكل كبير. في المقابل ، اكتسبوا الكثير من السمعة واللقب.

 

 

 

 

تأهل بعض الناس ليصبحوا أساطير جديدة.

شكك جريد في أذنيه.

 

 

 

“هل يجب أن أروض تنينًا أيضًا؟” بدأ يحلم بأن يصبح فارس التنين الثاني.

 

 

[ستزيد حالتك أكثر. ]

ترجمة : PEKA

 

 

 

“هاها. ”

 

ومع ذلك ، لاحظ براهام الآن وجود الحواس الاصطناعية من خلال فرضية بحتة.

زاد الشخص الذي كان بالفعل متعاليًا من مكانتهم. لسوء الحظ ، لم يتلق الأعضاء ذوي الأداء المنخفض سوى المكافآت التي زادت من مستواهم بشكل كبير. في المقابل ، اكتسبوا الكثير من السمعة واللقب.

“همف ، أنا متأكد من أنه بخير. ”

 

 

 

 

 

“هل يجب أن أروض تنينًا أيضًا؟” بدأ يحلم بأن يصبح فارس التنين الثاني.

[الوصي على الملك البطل]

 

 

 

 

 

 

 

زادت تفضيلهم مع مولر وأصبحوا مؤهلين لتعلم مهارات المبارزة. كانت المكافآت التي حصل عليها الرسل أكبر. ربما كان ذلك لأنهم كانوا أكثر نشاطًا من أعضاء نقابة مدجج بالعتاد ، لكن وضعهم ارتفع بعدة مستويات. كان المستوى الأعلى مجرد مكافأة.

صرير…

 

 

ومع ذلك ، كان تعبير براهام قاتمًا. “لم أتمكن من الفوز فى قتال واحد ضد واحد . ”

وأوضحت الشبح لجريد المحبط والمضطرب، “الدم الذي سفكه الإله قبل دخول الدورة …”

 

في لحظة الصمت هذه ، بدأت جيشوكا في الاهتمام بالموقف. “دعونا نساعد مولر على التعافي حتى عودة جريد وروبي. ”

كان براهام الحالي أقوى مما كان عليه عندما هزم جريد بعل لأول مرة. بالطبع ، كان دفاعه أقل بكثير ، لكن هذا كان شيئًا يمكن تغطيته بنوبات مختلفة. كان يعتقد أن هناك فرصة جيدة للفوز ما لم يكن فى الجحيم.

كان لدى جريد شعور بتأنيب ضمير . ومع ذلك ، لم يكن لديه نية لتوضيح سوء التفاهم. في المقام الأول ، قام دوق الفضيلة بجماية حياة الشبح. كان للنظام الأفضلية. شعرت الشبح بإعجاب كبير تجاه جريد. كانت تميل إلى محاولة تفسير الأشياء المتعلقة بجريد بطريقة إيجابية في معظم الأوقات.

 

 

ومع ذلك ، كان الواقع مختلفًا تمامًا عن معتقداته. كان براهام في موقف دفاعي تمامًا منذ البداية ضد المطلق ، الذي مد اللحظة إلى الأبد. لقد فشل مرارًا وتكرارًا في متابعة تدفق المعركة وتعرض لأضرار من جانب واحد.

 

 

الآن حان وقت الابتهاج الخالص. كانت مكافآت غارة بعل الناجحة بدون جريد عظيمة للغاية. بالطبع ، لم تكن حالة بعل مثالية. ومع ذلك ، كان “الجسد الرئيسي” ، لذلك كان من الطبيعي الحصول على مكافآت كبيرة.

“كيف حارب جريد ضد مطلق خلال أيامه الاولى كمتعالي؟”

 

 

كان براهام الحالي أقوى مما كان عليه عندما هزم جريد بعل لأول مرة. بالطبع ، كان دفاعه أقل بكثير ، لكن هذا كان شيئًا يمكن تغطيته بنوبات مختلفة. كان يعتقد أن هناك فرصة جيدة للفوز ما لم يكن فى الجحيم.

لم ينتصر جريد دائمًا عند القتال ضد المطلقين. ومع ذلك ، فقد كان محظوظًا بما يكفي للهروب من الأزمة بطريقة تم فيها حل الموقف. على أي حال ، تم إثبات إمكانية “القتال”. لكنه كان مختلفًا عنه حيث لم يستطع حتى لمس خصلة واحدة من شعر بعل في لحظة مهمة.

 

 

 

نظر براهام إلى اللحظات التي قاتل فيها جريد وفكر فيها بجدية.

 

 

 

“هل يجب أن أروض تنينًا أيضًا؟” بدأ يحلم بأن يصبح فارس التنين الثاني.

 

 

 

“. لا معنى لهذا. ”

 

 

“كيف حارب جريد ضد مطلق خلال أيامه الاولى كمتعالي؟”

عبس براهام على الفور.

“في الواقع. كان بإمكانك. هزيمتي بسهولة. ” أساءت الشبح الفهم. اعتقدت أن جريد الذي كان بإمكانه هزيمتها بسهولة إذا قاتل مع جميع الرسل ، لكنه تركها تذهب.

 

 

ترويض تنين؟ كان يعلم أن ذلك مستحيل تمامًا. كان من المستحيل سرقة بيضة تنين أو خطف فقس وتربيته من الصفر. كان التنين كائنًا يفهم كل المفاهيم ويستوعب تدفق العالم لحظة ولادته. سيكون من غير المعقول أن يكون التنين في صالح خاطفه. كان من الجنون تمامًا التعاون مع تنين بالغ.

 

 

 

“. انتظر. ” تذكر براهام شيئًا فجأة. لقد تذكر اللحظات التي قاتل فيها جريد ضد كائن ذي مكانة أعلى منه حتى قبل أن يصبح فارس التنين. لقد صور مشهد أيادي الإله وهي تحوم حول جريد دون أي انتظام. كان هناك تيار خافت من القوة السحرية التي اتبعت الاتجاه الذي تحركت فيه أيدي الإله.

“هاها. ”

 

 

‘ربما. ؟’

 

 

لاحظ الأشقاء ذلك متأخرا خطوة واحدة. كانت حقيقة أن اللوحات غطت الأرض. كانت صور لشخص ما. كانت الصور لياتان الذي التقى به الأشقاء منذ لحظة. ومع ذلك ، على عكس مظهر ياتان الفعلي ، أعطت الصور شعوراً مشؤوماً. كان ذلك بسبب أن الصور تم رسمها باستخدام الطلاء الأحمر فقط.

لم تترك حواس جريد الاصطناعية أي أثر. لقد كان مزيجًا من القوة السحرية مع مسحوق الخيط الفضي الذي تم تقسيمه بدقة إلى درجة كونه غير مرئي. كانت الكثافة منخفضة لدرجة أنه كان من الصعب على كائنات أخرى غير جريد إدراكها. كان هذا هو نفس السبب الذي يجعل الشخص لا يستطيع التعرف على الغبار الذي لمس جسده عندما يمشي.

[ستزيد حالتك أكثر. ]

 

 

ومع ذلك ، لاحظ براهام الآن وجود الحواس الاصطناعية من خلال فرضية بحتة.

 

 

 

“سأعود أولا. ”

 

 

“. لا معنى لهذا. ”

“ألن ترى جريد؟”

 

 

أقوى خصم نهائى – بالطبع ، كان هناك بعض الكائنات في العالم التي كانت أقوى من بعل. كان من النادر رؤية وجود حقد خالص مثل بعل. هذا هو السبب الذي جعل النظرية القائلة بأن بعل هو الرئيس الأخير تكتسب ثقلًا.

“همف ، أنا متأكد من أنه بخير. ”

 

 

 

خلال المعركة ، تم تدمير الأداة التي طمست وجود بعل. ومع ذلك ، لم يأت جريد إلى مكان الحادث. هذا جعل بعض الناس يشعرون بالقلق بشأن جريد. ربما حدث شيء تحت الأرض جعل من المستحيل عليه المجيء؟

 

 

“. لا معنى لهذا. ”

ومع ذلك عرف براهام ان جريد لم يكن يعاني من أي مشاكل. لقد وثق بهم فقط وأوكل إليهم البعل. قرأ ورد على نية براهام أنهم سيقضون على بعل ، لذلك لم يكن عليه أن يقلق بشأن ذلك.

 

 

شكك جريد في أذنيه.

وهكذا ، ترك براهام هذا المشهد حقًا دون أي تردد. لم يكن لديه وقت يضيعه هنا عندما كان عليه أن يستوعب الإلهام الذي بدأ للتو في الظهور.

[ستزيد حالتك أكثر. ]

 

“هل يجب أن أروض تنينًا أيضًا؟” بدأ يحلم بأن يصبح فارس التنين الثاني.

غادر براهام. الشيء الوحيد الذي بقي هو بقايا النقل الأني ، التي أصدرت صوتًا مزعجًا.

“……؟”

 

 

في لحظة الصمت هذه ، بدأت جيشوكا في الاهتمام بالموقف. “دعونا نساعد مولر على التعافي حتى عودة جريد وروبي. ”

 

 

 

 

ترجمة : PEKA

 

ومع ذلك ، لاحظ براهام الآن وجود الحواس الاصطناعية من خلال فرضية بحتة.

***

 

 

في أعمق منطقة تحت الأرض في قبر اللا نسل.

 

“يتطلب الأمر جهدًا مستمرًا وموهبة للتغيير إلى أسورا. ”

 

 

“لم أعتقد أبدًا أنهم سيفوزون حقًا. ”

 

 

غزا بعل عندما كانت بعيدة. كان ذلك بعد المعركة الشرسة مع جريد مباشرة ، لذلك كان من الصعب عليها الرد على الفور. لقد عانت من حادث فقدان قلب بريآش وقررت أن كل الجهود التي بذلتها على مر السنين ستذهب سدى قريبًا.

في أعمق منطقة تحت الأرض في قبر اللا نسل.

 

 

كان منذ فترة قصيرة.

هلل جريد بطريقة لاهث.

 

 

لم ينتصر جريد دائمًا عند القتال ضد المطلقين. ومع ذلك ، فقد كان محظوظًا بما يكفي للهروب من الأزمة بطريقة تم فيها حل الموقف. على أي حال ، تم إثبات إمكانية “القتال”. لكنه كان مختلفًا عنه حيث لم يستطع حتى لمس خصلة واحدة من شعر بعل في لحظة مهمة.

كان منذ فترة قصيرة.

“……؟”

 

سقطت الشبح على ركبتيها ولمست الأرض أثناء تقديمه.

كان من الصعب تصديق أن الشخص الذي بدا وكأنه شيطان بعد ظهور بعل المفاجئ سيصبح فجأة مشرقًا بشكل لا يصدق.

[الوصي على الملك البطل]

 

 

”على الرغم من بعل. ربما لم يكن مثالي. كيف؟ بقوة الرسل والبشر فقط. “تمتمت الشبح.

 

 

 

لم تتخيل قط أن بعل سيقتحم قبر اللا نسل. في اللحظة التي قرأت فيها طاقة بعل ، أدركت أنه قد تم التلاعب بها طوال هذا الوقت وندمت بشدة. كان الأمر محبطًا في الواقع.

 

 

“……؟”

غزا بعل عندما كانت بعيدة. كان ذلك بعد المعركة الشرسة مع جريد مباشرة ، لذلك كان من الصعب عليها الرد على الفور. لقد عانت من حادث فقدان قلب بريآش وقررت أن كل الجهود التي بذلتها على مر السنين ستذهب سدى قريبًا.

 

 

 

لكن ما هو الواقع؟ هُزم بعل بلا حول ولا قوة. لقد كانت معجزة صنعها الرسل والبشر الذين خدموا جريد.

 

 

 

“في الواقع. كان بإمكانك. هزيمتي بسهولة. ” أساءت الشبح الفهم. اعتقدت أن جريد الذي كان بإمكانه هزيمتها بسهولة إذا قاتل مع جميع الرسل ، لكنه تركها تذهب.

في هذه اللحظة ، لم تكن أفكار الأعضاء الذين انتصروا على بعل مختلفة كثيرًا. لا يزالون يعترفون ببعل كعدو يجب مواجهته في النهاية.

 

 

“من البداية. التواصل معي. كان هدفك. أنا. خصم الإنسانية. تم تحديده. لماذا حاولت هذا؟ كما هو متوقع. السبب في أنك لم تقتلني. الآن أنا أعلم بالتأكيد. أنت. أكثر مما كنت أعتقد. أنت كائن لطيف. ”

 

 

 

“. ”

ترجمة : PEKA

 

في لحظة الصمت هذه ، بدأت جيشوكا في الاهتمام بالموقف. “دعونا نساعد مولر على التعافي حتى عودة جريد وروبي. ”

كان لدى جريد شعور بتأنيب ضمير . ومع ذلك ، لم يكن لديه نية لتوضيح سوء التفاهم. في المقام الأول ، قام دوق الفضيلة بجماية حياة الشبح. كان للنظام الأفضلية. شعرت الشبح بإعجاب كبير تجاه جريد. كانت تميل إلى محاولة تفسير الأشياء المتعلقة بجريد بطريقة إيجابية في معظم الأوقات.

[ستزيد حالتك أكثر. ]

 

 

“لا يمكنك الاستمرار في فعل هذا. ”

 

 

صرير…

 

 

 

“هاها. ”

[زاد تفضيل رسول ياتان ، “حواء”. ]

“هل هذه كل دماء ياتان؟ هل قام شخص ما بالضغط عليهم مثل الغسيل؟ ”

 

كان براهام الحالي أقوى مما كان عليه عندما هزم جريد بعل لأول مرة. بالطبع ، كان دفاعه أقل بكثير ، لكن هذا كان شيئًا يمكن تغطيته بنوبات مختلفة. كان يعتقد أن هناك فرصة جيدة للفوز ما لم يكن فى الجحيم.

 

هذه الأفكار جعلت ريجاس يشعر بعدم الارتياح. لقد كان ذلك في أعقاب تخيل نفسه واضطرار لاعبي فئة أسورا الآخرين إلى الوقوف بجانب الجحيم من خلال مهمة.

“. ألا بأس إذا خلعت القناع؟”

“……؟”

 

“هذا . صحيح.”

كان القناع والدروع المصنوعة من عظام الآلهة البشرية هي المعدات الأساسية للشبح. لقد هُزمت من قبل جريد وتعهدت بالتغيير في المستقبل ، لكنها لم تخلع قناعها ودرعها. كان الأمر كما لو كانت تعلن أنها لن تنسى الكائنات التي قتلتها. على أي حال ، كان مظهرها مرعبًا.

 

 

لم تترك حواس جريد الاصطناعية أي أثر. لقد كان مزيجًا من القوة السحرية مع مسحوق الخيط الفضي الذي تم تقسيمه بدقة إلى درجة كونه غير مرئي. كانت الكثافة منخفضة لدرجة أنه كان من الصعب على كائنات أخرى غير جريد إدراكها. كان هذا هو نفس السبب الذي يجعل الشخص لا يستطيع التعرف على الغبار الذي لمس جسده عندما يمشي.

“هذا … متى سترشدينا ؟”

 

 

“يتطلب الأمر جهدًا مستمرًا وموهبة للتغيير إلى أسورا. ”

كان الأمر نفسه مع روبي. حثت الشبح ذات الوجه الشاحب. جاء الشبح إلى رشدها وفتحت باب المعبد المغلق بإحكام.

هلل جريد بطريقة لاهث.

 

 

صرير…

***

 

على وجه الخصوص ، كانت إثارة ريجاس عظيمة جدًا. لقد وصل إلى المستوى 500 وحاول التغيير إلى الايقاظ الخامس ، فقط للعودة إلى الدرجة الثالثة أسورا. شعر وكأنه “عالق في هذا الفصل”. شعر أن الفصل الذي يُدعى أسورا كان على قيد الحياة ويتنفس. ثم شهد جزءا من أسورا خلقه بعل. لقد كان جزءًا قويًا من الجسم ولا يمكن مقارنته بشظايا أسورا التي رأوها في رحلة الجحيم. كان يعتقد أنه يجب أن يكون مرتبطًا به.

معبد أبيض يقف وحيدًا في الظلام تحت الأرض – المكان الذي كان مغلقًا بإحكام لفترة طويلة كُشف أخيرًا من الداخل. تكشفت المناظر الطبيعية المقفرة. كان الجزء الداخلي للمعبد فارغًا.

 

 

ماذا لو كان لهم جميعًا علاقة بأسوروا التي كان بعل يخلقها؟

“هذا الشخص … يا إلهي.”

 

 

 

سقطت الشبح على ركبتيها ولمست الأرض أثناء تقديمه.

 

 

 

لاحظ الأشقاء ذلك متأخرا خطوة واحدة. كانت حقيقة أن اللوحات غطت الأرض. كانت صور لشخص ما. كانت الصور لياتان الذي التقى به الأشقاء منذ لحظة. ومع ذلك ، على عكس مظهر ياتان الفعلي ، أعطت الصور شعوراً مشؤوماً. كان ذلك بسبب أن الصور تم رسمها باستخدام الطلاء الأحمر فقط.

ومع ذلك ، كان تعبير براهام قاتمًا. “لم أتمكن من الفوز فى قتال واحد ضد واحد . ”

 

 

“هل هذا هو؟” اعتقد جريد أن ياتان سيكون نائمًا هنا. قالت الشبح أن جزءًا من ياتان كان نائمًا هنا. في الواقع ، لم يكن حتى جزءًا منه. كانت مجرد لوحات.

كان منذ فترة قصيرة.

 

 

وأوضحت الشبح لجريد المحبط والمضطرب، “الدم الذي سفكه الإله قبل دخول الدورة …”

 

 

 

“……؟”

[أنت تصبح أسطورة ببطء على الطريق الذي تسلكه. ]

 

 

شكك جريد في أذنيه.

“لا تقلق كثيرا. ”

 

 

غطت صور ياتان أرضية المعبد. كان حجمها عشرات الأمتار. رسمت صور مثل هذه بالدم؟

“لا يمكنك الاستمرار في فعل هذا. ”

 

 

“هل هذه كل دماء ياتان؟ هل قام شخص ما بالضغط عليهم مثل الغسيل؟ ”

في لحظة الصمت هذه ، بدأت جيشوكا في الاهتمام بالموقف. “دعونا نساعد مولر على التعافي حتى عودة جريد وروبي. ”

 

“أصبحت الأمور في حالة من الفوضى”.

لم تكن هناك طريقة أخرى لمقارنتها. ربما أراق ياتان الكثير من الدماء ، لكن هذا كان أكثر من اللازم. وصل لدرجة أنه كان متأكدا من عدم وجود قطرة دم واحدة متبقية في جسد ياتان. بالطبع ، كان من المستحيل تعريف الإله الحقيقي على أنه كائن حي ، لذلك لن يموت بسبب نقص الدم ، ولكن …

“يتطلب الأمر جهدًا مستمرًا وموهبة للتغيير إلى أسورا. ”

 

 

‘…على أي حال.’

ترويض تنين؟ كان يعلم أن ذلك مستحيل تمامًا. كان من المستحيل سرقة بيضة تنين أو خطف فقس وتربيته من الصفر. كان التنين كائنًا يفهم كل المفاهيم ويستوعب تدفق العالم لحظة ولادته. سيكون من غير المعقول أن يكون التنين في صالح خاطفه. كان من الجنون تمامًا التعاون مع تنين بالغ.

 

 

الدورة — تخيل جريد تقريبًا أنها سبات أو عزلة. لم يكن يعرف بالضبط ما هي الدورة أو لماذا كانت ضرورية. على أي حال ، كان يقطع كل الاتصال. بعبارة أخرى ، لم يعتقد أن ذلك سيؤدي إلى إراقة دماء هكذا. لم يستطع فهم الوضع.

في هذه اللحظة ، لم تكن أفكار الأعضاء الذين انتصروا على بعل مختلفة كثيرًا. لا يزالون يعترفون ببعل كعدو يجب مواجهته في النهاية.

 

 

“هذا . صحيح.”

 

 

 

“……؟”

الشيطان العظيم الثاني والثلاثون ، بيليال – كانت أول الشياطين العظماء الذين ظهروا على السطح ووضعت خوفًا رهيبًا على البشرية. ألم تكن وحدها هي التي تغلبت على سلطة الدول ودفعت أعضاء مدجج بالعتاد بما في ذلك جريد و بيارو ، إلى حافة الفناء؟ كانت قوتها كبيرة لدرجة أنه لا يزال يتحدث عنها بين الناس بعد عدة سنوات.

 

زاد الشخص الذي كان بالفعل متعاليًا من مكانتهم. لسوء الحظ ، لم يتلق الأعضاء ذوي الأداء المنخفض سوى المكافآت التي زادت من مستواهم بشكل كبير. في المقابل ، اكتسبوا الكثير من السمعة واللقب.

صُدم جريد المرتبك.

“هذا . صحيح.”

 

 

“أصبحت الأمور في حالة من الفوضى”.

 

 

 

بدأت الشبح تتذكر الماضي.

ربما كانت هي السبب. بدأ الناس يشيرون إلى بعل باعتباره الرئيس الأخير.

 

“هل هذا هو؟” اعتقد جريد أن ياتان سيكون نائمًا هنا. قالت الشبح أن جزءًا من ياتان كان نائمًا هنا. في الواقع ، لم يكن حتى جزءًا منه. كانت مجرد لوحات.

”الدورة الأصلية. لم يكن شيئًا مميزًا. كان أشبه بالروتين الذي يتكرر كل ثلاث سنوات … لكن في ذلك اليوم. كل شيء تغير…”

 

 

 

 

الشيطان العظيم الثاني والثلاثون ، بيليال – كانت أول الشياطين العظماء الذين ظهروا على السطح ووضعت خوفًا رهيبًا على البشرية. ألم تكن وحدها هي التي تغلبت على سلطة الدول ودفعت أعضاء مدجج بالعتاد بما في ذلك جريد و بيارو ، إلى حافة الفناء؟ كانت قوتها كبيرة لدرجة أنه لا يزال يتحدث عنها بين الناس بعد عدة سنوات.

ترجمة : PEKA

“. انتظر. ” تذكر براهام شيئًا فجأة. لقد تذكر اللحظات التي قاتل فيها جريد ضد كائن ذي مكانة أعلى منه حتى قبل أن يصبح فارس التنين. لقد صور مشهد أيادي الإله وهي تحوم حول جريد دون أي انتظام. كان هناك تيار خافت من القوة السحرية التي اتبعت الاتجاه الذي تحركت فيه أيدي الإله.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط