Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1767

الفصل 1767
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1767

 

ترجمة : PEKA

منذ وقت طويل.

 

 

“كمية القوة السحرية الموجودة في التربة كبيرة. ”

كان ذلك عندما كان جريد دوقًا للمملكة الخالدة. تم تعليم جريد وأعضاء مدجج بالعتاد فن المبارزة بواسطة بيارو. لقد تعلموا دروسا قيمة. لم يكتسبوا القوة التي تم التعبير عنها بالأرقام مثل ارتفاع مستواهم أو ارتفاع الإحصائيات.

“زينون؟ يا! ماذا يحدث هنا؟”

 

 

ومع ذلك ، من الواضح أن أولئك الذين تعلموا فن المبارزة من بيارو أصبحوا أقوى. لقد تعلموا بسرعة المعرفة الفنية التي كان ينبغي اكتسابها من خلال القتال الفعلي. هذا هو السبب في أن بيارو تم الإشادة به باعتباره عمودًا للإمبراطورية .

 

 

عزز بيارو بشكل انعكاسي قوة الحالة الطبيعية وركض إلى الأمام. لقد زرع البذور ليجعل التضاريس مفيدة له مع تضييق مساحة حركه مولر.

هزيمة الشياطين العظيمة التي غزت السطح ، وقيادة الحرب ضد الممالك المعادية لمملكة مدجج بالعتاد ، وحل النقص في الغذاء عن طريق تحويل جميع أنواع الأراضي المدمرة إلى حقول أرز وحقول زراعية – بالإضافة إلى إنجازاته العديدة كان بيارو مدرس جريد وأعضاء مدجج بالعتاد.

 

 

 

لقد عومل بإحترام كبير من قبل الناس. لقد كان شخصية مهمه جدا بين الجميع .

سقطت ضربات مولر المائلة كالصاعقة في كل لحظة. لم يكن مجرد استعارة استخدمها لأنها كانت سريعة. كان ذلك لأن النموذج نفسه انحنى بشكل متكرر بزاوية.

 

 

“من فضلك علم صغيرك أيضا. ”

[مات التنين الرمادي “زينون”. ]

 

 

ذهب بيارو إلى قديس السيف مولر وأحنى رأسه. كان ذلك بعد أن أعلن جريد عن رحلة الجحيم. انتشر أبطال الإمبراطورية في جميع أنحاء القارة للتدريب ، لكن بيارو بقي في راينهاردت. كان ذلك لأن أفضل معلم ، مولر ، كان في راينهاردت.

 

 

 

كان مولر في حيرة من أمره. “سمعت أنك أنشأت هذه الأرض الزراعية. ”

ترجمة : PEKA

 

“من فضلك علم صغيرك أيضا. ”

“نعم ، الزراعة هي واحدة من المواهب القليلة التي يمكن أن يتباهى بها هذا الشاب المتواضع. ”

سحب مولر سيفه من الغمد. كان مختلفًا عن الإرث العائلي الذي تفاخر به المبارزون المشهورون. كان باهتًا أكثر من كونه حادًا ، داكنًا أكثر منه لامعًا ، وخامًا أكثر منه لامعًا. ومع ذلك ، كان سيفًا يمكن أن يقطع أي شيء. لقد كان “أعظم وأشهر سيف في كل العصور” الذي شارك كل لحظة مع مولر وولد من جديد كسيف مشهور.

 

اقترب صوت تنفس الوحش البري. انتشر اللهب الأحمر في جميع أنحاء العالم الرمادي.

“لقد حققت إنجازات عظيمة كمزارع. لا يجب أن تكون متواضعا “.

ربما أقوى التنانين القديمة. الجاني الذي عزل تاليما عن العالم. لقد كان كائنًا مطلقًا على السطح أصابته ابنته ، وكانت في الأصل هدفًا للافتراس. الآن ظهر في العالم. تم عرضه أمام عيون جريد ، والتي كانت مليئة بجميع أنواع الألوان كما لو كانت تحتوي على الكون.

 

[وضع قديس السيف “مولر” والمزارع الأسطوري “بيارو” قانونًا جديدًا في العالم. ]

“كبير ، كم من الناس في العالم لا يمكن أن يكونوا متواضعين أمامك؟ من فضلك لا تستخدم الشرف معي. أشعر بعدم الارتياح. ”

 

 

 

“أم. لكنني لست أكبر منك. ”

 

 

في اليوم الذي أعاد فيه مير ابتكار فن المبارزة لمولر.

كان بإمكانه أن يفهم إلى حد ما سبب اعتباره مدرس بالنسبة لمرسيدس . كانت مرسيدس فارسًا يستخدم السيوف. لم يكن غريباً أن تطلب من مولر تعليمها.

 

 

 

من ناحية أخرى ، كان بيارو مزارعًا. كان مولر مرتبكًا عندما استمر مزارع في مناداته بالكبير وطلب منه تدريسه شيء ما. لم يستطع أن يلمح بقايا السيف الذي لا مثيل له من بيارو.

حدث ذلك في اللحظة التي حاولت فيها جريد الاتصال بـ روبي.

 

 

نما بيارو إلى مزارع أسطوري. قبل أن يعرف ذلك ، كان قد تخلى تمامًا عن شكل المبارز وبنى فنون القتال الخاصة به. حقيقة أنه كان سيافًا من قبل لم يتمكن أعظم مبارز في كل العصور من التعرف عليها. هذا يعني أن بيارو كان مزارعًا كاملاً.

منذ وقت طويل.

 

“قد تكون لديك شكوك إذا قارنت نفسك بهم ”

“الطريق الذي سلكته ثمين للغاية بالنسبة لك لتضع قلبك على السيف مرة أخرى. ستكون خسارة كبيرة للعالم إذا تخليت عن طريق المزارع وأصبحت مبارزًا “.

منذ وقت طويل.

 

كان مولر في حيرة من أمره. “سمعت أنك أنشأت هذه الأرض الزراعية. ”

الحالة الطبيعية – كانت كل طاقة الطبيعة تتسرب إلى بيارو في الوقت الفعلي. كل نفس وإيماءة لبيارو حازت على طاثة العالم.

 

 

في اليوم الذي شهد فيه نيفيلينا تحمل جريد على ذلك الجسد الصغير.

أدرك مولر ذلك على الفور. كانت حقيقة أن المزارع أمامه كان شخصًا سيصبح أكثر قوة مع مرور الوقت. كان واثقًا من أنه كلما أصبح العالم أكثر ازدهارًا ، دون أن يتعرض للتهديد من الشياطين أو الآلهة ، كلما أصبح بيارو أقوى.

بالطبع ، كان من الصعب مقارنة الشفق. ومع ذلك ، فإن سلاح التنين المصنوع من حراشف زينون كان جيدًا بما يكفي. استنادًا إلى خبرة جريد الحالية ومهاراته ، كان من الممكن له أن يصنع سلاحًا مكافئًا لـ داو غوجيل. كان هناك العديد من الأشخاص حول جريد يمكنهم التعامل مع أسلحة التنين.

 

في هذه اللحظة ، كان في ريدان وليس في راينهاردت. كان من المقرر أن يقابل التنين الرمادي زينون. لنكون أكثر دقة ، كان ذلك اليوم الذي يقدم فيه زينون حراشفه.

ومع ذلك ، لم يكن لدى بيارو ثقة كبيرة في نفسه.

 

 

 

اعترف بيارو قائلاً: “كان هذا الشاب. مبارزًا من قبل ” ، “لقد كنت واحدًا من عدد لا يحصى من المبارزين الذين أعجبوا بك وحلموا بأن يصبحوا قديس سيف. ومع ذلك ، على طول الطريق ، وقعت في حب الزراعه. تركت السيف والتقطت محراثًا يدويًا. كيف يمكنني أن أحلم بأن أصبح مبارزًا مرة أخرى؟ ”

 

 

 

“الدرس الذي تريد أن تحصل عليه مني ليس فن المبارزة. ”

 

 

تم وضع يد مولر على مقبض السيف. كان مقبض سيف حديدي قديم. بعيدًا عن كونه قبيح ، بدا ثمين مثل التحف القديمة.

لاحظ مولر ذلك. لم يكن المزارع الذي أمامه متأكدًا مما إذا كان المسار الذي سلكه هو الطريق الصحيح حقًا وأراد من شخص ما تقييمه بموضوعية نيابة عنه. كان هذا ما كان مولر جيد فيه.

 

 

“أنا. ”

“كل الرسل بارزون. ”

“يمكنني أن أؤكد لك أن المسار الذي سلكته هو أحد أفضل الطرق. ”

 

 

تم وضع يد مولر على مقبض السيف. كان مقبض سيف حديدي قديم. بعيدًا عن كونه قبيح ، بدا ثمين مثل التحف القديمة.

 

 

عزز بيارو بشكل انعكاسي قوة الحالة الطبيعية وركض إلى الأمام. لقد زرع البذور ليجعل التضاريس مفيدة له مع تضييق مساحة حركه مولر.

“قد تكون لديك شكوك إذا قارنت نفسك بهم ”

 

 

الحالة الطبيعية – كانت كل طاقة الطبيعة تتسرب إلى بيارو في الوقت الفعلي. كل نفس وإيماءة لبيارو حازت على طاثة العالم.

“. ”

 

 

 

المطلقون من البشر ، أو أولئك الذين كانوا قريبين من المطلق ، لديهم شيء مشترك. لم تكن لديهم خبرة تذكر بالانتصار تلو الآخر ،لا جريد ولا هاياتي ولا مولر. بدأوا حياتهم من الضعف. حتى عندما تم الترحيب بهم كأبطال ، واجهوا أعداء أقوى بكثير مما كانوا عليه وهُزموا مرارًا وتكرارًا. كانت أيام الأرق شائعة. لكنهم لم ينكسروا.

بالطبع ، كان من الصعب مقارنة الشفق. ومع ذلك ، فإن سلاح التنين المصنوع من حراشف زينون كان جيدًا بما يكفي. استنادًا إلى خبرة جريد الحالية ومهاراته ، كان من الممكن له أن يصنع سلاحًا مكافئًا لـ داو غوجيل. كان هناك العديد من الأشخاص حول جريد يمكنهم التعامل مع أسلحة التنين.

 

 

“أتذكر الوقت الذي كنت أتجول فيه بشعور مشابه لك. أعتقد أنني حقاً كبيرك فى هذه النقطه. ”

لاحظ مولر ذلك. لم يكن المزارع الذي أمامه متأكدًا مما إذا كان المسار الذي سلكه هو الطريق الصحيح حقًا وأراد من شخص ما تقييمه بموضوعية نيابة عنه. كان هذا ما كان مولر جيد فيه.

 

 

سحب مولر سيفه من الغمد. كان مختلفًا عن الإرث العائلي الذي تفاخر به المبارزون المشهورون. كان باهتًا أكثر من كونه حادًا ، داكنًا أكثر منه لامعًا ، وخامًا أكثر منه لامعًا. ومع ذلك ، كان سيفًا يمكن أن يقطع أي شيء. لقد كان “أعظم وأشهر سيف في كل العصور” الذي شارك كل لحظة مع مولر وولد من جديد كسيف مشهور.

اومضت وجوه الرسل في ذهن بيارو بينما كان يطلق البطاطا الحلوة والبطاطا المعلقة من السيقان مثل قذائف المدفع لدرء تقدم مولر. أولئك الذين حملوا تاريخًا هائلاً ، على عكس نفسه ، الذي خان أمته بسهولة بسبب تعرضه للخيانة ، وتخلي عن حلمه لمجرد أنه وجد طريقًا جديدًا. لقد كانوا نبلاء من أصولهم وحتى أنفاسهم كانت ثقيلة.

 

ومع ذلك ، لم يكن لدى بيارو ثقة كبيرة في نفسه.

“تعال. ” كانت كلمات القديس السيف تشبه كلمات تنين. جعلت أولئك الذين لديهم شفرات في قلوبهم يتفاعلون على الفور.

قام بيارو بتنشيط نفس النمر الأبيض. ثم ارتفعت الأرض التي اندمجت معه مثل الوادي قبل أن تدمر عبثا. لا يمكن أن تصمد أمام سيف مولر.

 

 

عزز بيارو بشكل انعكاسي قوة الحالة الطبيعية وركض إلى الأمام. لقد زرع البذور ليجعل التضاريس مفيدة له مع تضييق مساحة حركه مولر.

“قد تكون لديك شكوك إذا قارنت نفسك بهم ”

 

“. ما الذي يحدث مرة أخرى؟”

اومض سيف مولر عبر سيقان الفاصولياء المتصاعدة وسيقان البطاطا الحلوة المتشابكة.

هزيمة الشياطين العظيمة التي غزت السطح ، وقيادة الحرب ضد الممالك المعادية لمملكة مدجج بالعتاد ، وحل النقص في الغذاء عن طريق تحويل جميع أنواع الأراضي المدمرة إلى حقول أرز وحقول زراعية – بالإضافة إلى إنجازاته العديدة كان بيارو مدرس جريد وأعضاء مدجج بالعتاد.

 

في اليوم الذي أعاد فيه مير ابتكار فن المبارزة لمولر.

“اعتبرها نعمة أن هناك أشخاصًا يلاحقونك بطريقة مرعبة. ”

في ذلك الوقت فقط ، أصبح بيارو مستنيرًا. الأشخاص والجنود الذين تمكنوا من إطعام أنفسهم بفضل المحاصيل التي تم حصادها – أدرك أنهم والرسل لم يكونوا مختلفين تمامًا.

 

 

عبرت وجوه أعضاء مدجج بالعتاد عقل بيارو وهو بالكاد ينحرف عن سيف مولر الذي قطع طبقات سيقان البطاطا الحلوة.

“قد تكون لديك شكوك إذا قارنت نفسك بهم ”

 

 

كان بيارو خائفًا من أولئك الذين بدأوا في المشي بسرعة مماثلة له. على وجه الدقة ، كان متوترًا. تساءل عما إذا كان قد أصبح وجودًا لا قيمة له. ومع ذلك ، كان مولر على حق. لا يجب أن يخاف. ينبغي اعتبار هذا نعمة. كان قادرًا على التطور بثبات لأن هناك من يدعمه ويحفزه.

 

 

“. ما الذي يحدث مرة أخرى؟”

سقطت ضربات مولر المائلة كالصاعقة في كل لحظة. لم يكن مجرد استعارة استخدمها لأنها كانت سريعة. كان ذلك لأن النموذج نفسه انحنى بشكل متكرر بزاوية.

 

 

 

قام بيارو بتنشيط نفس النمر الأبيض. ثم ارتفعت الأرض التي اندمجت معه مثل الوادي قبل أن تدمر عبثا. لا يمكن أن تصمد أمام سيف مولر.

“على الرغم من سني وكوني وحيدًا ، أدركت دائمًا أن البيئة التي أعيش فيها نعمة. ومع ذلك ، لم أكن أعرف كيف أدير نفسي لأنني كنت قلقًا مرارًا وتكرارًا في كل لحظة وأصبت بالإحباط من الحسد “.

 

ومع ذلك ، لم يكن لدى بيارو ثقة كبيرة في نفسه.

“كن ممتنًا لوجود من سبقوك. ”

 

 

[أنا آسف. ]

اومضت وجوه الرسل في ذهن بيارو بينما كان يطلق البطاطا الحلوة والبطاطا المعلقة من السيقان مثل قذائف المدفع لدرء تقدم مولر. أولئك الذين حملوا تاريخًا هائلاً ، على عكس نفسه ، الذي خان أمته بسهولة بسبب تعرضه للخيانة ، وتخلي عن حلمه لمجرد أنه وجد طريقًا جديدًا. لقد كانوا نبلاء من أصولهم وحتى أنفاسهم كانت ثقيلة.

لا أعتقد أنني مؤهل لأكون رسولًا.

 

منذ وقت طويل.

لقد تقدموا بثبات دون تردد وتغلبوا بخفة على بيارو بكل الطرق. كان من الصواب أن يكون ممتنًا لهم. كانوا من ألهموا بيارو في كل لحظة.

أدرك مولر ذلك على الفور. كانت حقيقة أن المزارع أمامه كان شخصًا سيصبح أكثر قوة مع مرور الوقت. كان واثقًا من أنه كلما أصبح العالم أكثر ازدهارًا ، دون أن يتعرض للتهديد من الشياطين أو الآلهة ، كلما أصبح بيارو أقوى.

 

“. ”

“. أنا أعرف. ”

لقد عومل بإحترام كبير من قبل الناس. لقد كان شخصية مهمه جدا بين الجميع .

 

 

أثار محراث بيارو بشكل كومة كبيرة من التراب. أنطلقت في خط مستقيم ، كما لو كانت مستوحاة من التنفس الذي استخدمه جريد من قبل. أجبر هذا مولر على إطلاق ستارة سيف.

 

 

 

“على الرغم من سني وكوني وحيدًا ، أدركت دائمًا أن البيئة التي أعيش فيها نعمة. ومع ذلك ، لم أكن أعرف كيف أدير نفسي لأنني كنت قلقًا مرارًا وتكرارًا في كل لحظة وأصبت بالإحباط من الحسد “.

اعترف بيارو قائلاً: “كان هذا الشاب. مبارزًا من قبل ” ، “لقد كنت واحدًا من عدد لا يحصى من المبارزين الذين أعجبوا بك وحلموا بأن يصبحوا قديس سيف. ومع ذلك ، على طول الطريق ، وقعت في حب الزراعه. تركت السيف والتقطت محراثًا يدويًا. كيف يمكنني أن أحلم بأن أصبح مبارزًا مرة أخرى؟ ”

 

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتجول فيها بيارو.

في اليوم الذي شهد فيه نيفيلينا تحمل جريد على ذلك الجسد الصغير.

 

حدث ذلك في اللحظة التي حاولت فيها جريد الاتصال بـ روبي.

في اليوم الذي أدرك فيه أنه لن يلحق بزيك وبراهام.

اومض سيف مولر عبر سيقان الفاصولياء المتصاعدة وسيقان البطاطا الحلوة المتشابكة.

 

 

في اليوم الذي سبقته فيه مرسيدس بالكامل

 

 

ربما أقوى التنانين القديمة. الجاني الذي عزل تاليما عن العالم. لقد كان كائنًا مطلقًا على السطح أصابته ابنته ، وكانت في الأصل هدفًا للافتراس. الآن ظهر في العالم. تم عرضه أمام عيون جريد ، والتي كانت مليئة بجميع أنواع الألوان كما لو كانت تحتوي على الكون.

في اليوم الذي شهد فيه نيفيلينا تحمل جريد على ذلك الجسد الصغير.

 

 

في اليوم الذي أعاد فيه مير ابتكار فن المبارزة لمولر.

في اليوم الذي أعاد فيه مير ابتكار فن المبارزة لمولر.

سقط جريد في قلق سعيد. “لمن يجب أن أصنع سلاح تنين أولاً؟”

 

 

استمرت تجوال “بيارو”. تاه مرة أخرى حتى بعد التغلب عليه ، لم يثق بنفسه.

 

 

 

“أنا. ”

 

 

 

لا أعتقد أنني مؤهل لأكون رسولًا.

اقترب صوت تنفس الوحش البري. انتشر اللهب الأحمر في جميع أنحاء العالم الرمادي.

 

اندفع جريد إلى الأمام بسرعة. لحسن الحظ لم تقع اصابات. كان ذلك بسبب سقوط زينون باتجاه مكان غير مأهول. هذا هو السبب في أن استجابة جريد كانت بطيئة في المقام الأول.

أخيراً-

غررر ، غررر.

 

تحدث بينما كان يمضغ ويبتلع قلب زينون النابض.

كانت تلك هي اللحظة التي كان فيها بيارو على وشك التعبير عن الحقيقة التي كان يخبئها لفترة طويلة.

“كبير ، كم من الناس في العالم لا يمكن أن يكونوا متواضعين أمامك؟ من فضلك لا تستخدم الشرف معي. أشعر بعدم الارتياح. ”

 

تم وضع يد مولر على مقبض السيف. كان مقبض سيف حديدي قديم. بعيدًا عن كونه قبيح ، بدا ثمين مثل التحف القديمة.

“لابد أنك كنت مبارزًا جيدًا جدًا. ” اعلن مولر فجأة. أثناء فحص نسيج الحقل ، عدل بيارو مع باطن قدميه. “لديك فهم جيد للبيئة التي يحتاجها المبارز لإظهار مهاراته بشكل كامل. يبدو أن الرسل الذين يمسكون بالسيوف قادرون على إظهار مهاراتهم الكاملة فقط على الأرض التي تصنعها. ”

هدأ عقل جريد.

 

تحدث بينما كان يمضغ ويبتلع قلب زينون النابض.

بالتأكيد.

[قم. إخلاء. البشر. ]

 

كانت تلك هي اللحظة التي كان فيها بيارو على وشك التعبير عن الحقيقة التي كان يخبئها لفترة طويلة.

في قبر لا نسل ، حاولت مرسيدس التعاون مع بيارو. فقط بعد أن حرث بيارو الأرض الزراعية بدأ مير يتصرف بجدية. لم تكن حالة مولر مثالية في ذلك الوقت ، لكنه تذكر الموقف بوضوح.

 

 

[إذا قمت بتشكيل فريق مع فئة “المزارع” في المستقبل ، فإن قوة المهارات المتعلقة بالسيوف التي تعلمتها ستزداد بشكل كبير. ]

“كمية القوة السحرية الموجودة في التربة كبيرة. ”

[وضع قديس السيف “مولر” والمزارع الأسطوري “بيارو” قانونًا جديدًا في العالم. ]

 

 

ألن يتضاعف سحر براهام في حضور بيارو؟ فكر مولر في هذا وابتسم. “أظن أن الرسل الآخرين يعتمدون عليك. ”

 

 

 

في ذلك الوقت فقط ، أصبح بيارو مستنيرًا. الأشخاص والجنود الذين تمكنوا من إطعام أنفسهم بفضل المحاصيل التي تم حصادها – أدرك أنهم والرسل لم يكونوا مختلفين تمامًا.

 

 

 

“يمكنني أن أؤكد لك أن المسار الذي سلكته هو أحد أفضل الطرق. ”

لم يدرك جريد ذلك إلا مؤخرًا ، لكن بدا أن الرسل يكبرون بشكل أسرع في غيابه. فكر جريد بجدية أثناء صنع تعبير خفي كما لو أنه لا يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي.

 

ومع ذلك ، من الواضح أن أولئك الذين تعلموا فن المبارزة من بيارو أصبحوا أقوى. لقد تعلموا بسرعة المعرفة الفنية التي كان ينبغي اكتسابها من خلال القتال الفعلي. هذا هو السبب في أن بيارو تم الإشادة به باعتباره عمودًا للإمبراطورية .

قاد مولر الطريق مرة أخرى. أعظم قديس سيف في كل العصور أثبت عظمة المزارع.

[أنا آسف. ]

 

ذهب بيارو إلى قديس السيف مولر وأحنى رأسه. كان ذلك بعد أن أعلن جريد عن رحلة الجحيم. انتشر أبطال الإمبراطورية في جميع أنحاء القارة للتدريب ، لكن بيارو بقي في راينهاردت. كان ذلك لأن أفضل معلم ، مولر ، كان في راينهاردت.

 

 

 

 

[وضع قديس السيف “مولر” والمزارع الأسطوري “بيارو” قانونًا جديدًا في العالم. ]

 

 

عبرت وجوه أعضاء مدجج بالعتاد عقل بيارو وهو بالكاد ينحرف عن سيف مولر الذي قطع طبقات سيقان البطاطا الحلوة.

[إذا قمت بتشكيل فريق مع فئة “المزارع” في المستقبل ، فإن قوة المهارات المتعلقة بالسيوف التي تعلمتها ستزداد بشكل كبير. ]

 

 

لقد عومل بإحترام كبير من قبل الناس. لقد كان شخصية مهمه جدا بين الجميع .

 

الرسل ، هاياتي ، وحتى قديس السيف مولر. بغض النظر الشخص ، سترتفع قوة البشرية بسرعة.

 

 

“. ؟”

أدرك مولر ذلك على الفور. كانت حقيقة أن المزارع أمامه كان شخصًا سيصبح أكثر قوة مع مرور الوقت. كان واثقًا من أنه كلما أصبح العالم أكثر ازدهارًا ، دون أن يتعرض للتهديد من الشياطين أو الآلهة ، كلما أصبح بيارو أقوى.

 

“اعتبرها نعمة أن هناك أشخاصًا يلاحقونك بطريقة مرعبة. ”

نتيجة لذلك وبفضل بيارو ، ازداد عدد أولئك الذين اختاروا فئة المزارعين. لم تعد فئة المزارعين محصورة في الأراضي الزراعية. بالنسبة للمزارعين الذين احترموا بيارو بالفعل ، أصبح بيارو إلهًا عظيمًا.

“لابد أنك كنت مبارزًا جيدًا جدًا. ” اعلن مولر فجأة. أثناء فحص نسيج الحقل ، عدل بيارو مع باطن قدميه. “لديك فهم جيد للبيئة التي يحتاجها المبارز لإظهار مهاراته بشكل كامل. يبدو أن الرسل الذين يمسكون بالسيوف قادرون على إظهار مهاراتهم الكاملة فقط على الأرض التي تصنعها. ”

 

عزز بيارو بشكل انعكاسي قوة الحالة الطبيعية وركض إلى الأمام. لقد زرع البذور ليجعل التضاريس مفيدة له مع تضييق مساحة حركه مولر.

 

 

 

غررر ، غررر.

[تعبد الإنسانية رسولك “بيارو”. ]

 

 

اندفع جريد إلى الأمام بسرعة. لحسن الحظ لم تقع اصابات. كان ذلك بسبب سقوط زينون باتجاه مكان غير مأهول. هذا هو السبب في أن استجابة جريد كانت بطيئة في المقام الأول.

[اكتسب رسولك “بيارو” ثلاث نقاط إله. ]

 

 

في اليوم الذي أدرك فيه أنه لن يلحق بزيك وبراهام.

 

“ماذا؟”

 

بالتأكيد.

“. ما الذي يحدث مرة أخرى؟”

“تعال. ” كانت كلمات القديس السيف تشبه كلمات تنين. جعلت أولئك الذين لديهم شفرات في قلوبهم يتفاعلون على الفور.

 

“كبير ، كم من الناس في العالم لا يمكن أن يكونوا متواضعين أمامك؟ من فضلك لا تستخدم الشرف معي. أشعر بعدم الارتياح. ”

لم يدرك جريد ذلك إلا مؤخرًا ، لكن بدا أن الرسل يكبرون بشكل أسرع في غيابه. فكر جريد بجدية أثناء صنع تعبير خفي كما لو أنه لا يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي.

 

 

في اليوم الذي سبقته فيه مرسيدس بالكامل

في هذه اللحظة ، كان في ريدان وليس في راينهاردت. كان من المقرر أن يقابل التنين الرمادي زينون. لنكون أكثر دقة ، كان ذلك اليوم الذي يقدم فيه زينون حراشفه.

 

 

لقد تقدموا بثبات دون تردد وتغلبوا بخفة على بيارو بكل الطرق. كان من الصواب أن يكون ممتنًا لهم. كانوا من ألهموا بيارو في كل لحظة.

سقط جريد في قلق سعيد. “لمن يجب أن أصنع سلاح تنين أولاً؟”

“زينون؟ يا! ماذا يحدث هنا؟”

 

الحالة الطبيعية – كانت كل طاقة الطبيعة تتسرب إلى بيارو في الوقت الفعلي. كل نفس وإيماءة لبيارو حازت على طاثة العالم.

بالطبع ، كان من الصعب مقارنة الشفق. ومع ذلك ، فإن سلاح التنين المصنوع من حراشف زينون كان جيدًا بما يكفي. استنادًا إلى خبرة جريد الحالية ومهاراته ، كان من الممكن له أن يصنع سلاحًا مكافئًا لـ داو غوجيل. كان هناك العديد من الأشخاص حول جريد يمكنهم التعامل مع أسلحة التنين.

 

 

 

الرسل ، هاياتي ، وحتى قديس السيف مولر. بغض النظر الشخص ، سترتفع قوة البشرية بسرعة.

اقترب صوت تنفس الوحش البري. انتشر اللهب الأحمر في جميع أنحاء العالم الرمادي.

 

 

“مهما كان الأمر ، فمن الصواب أن نعطيها للرسل أولاً. يستخدم زيك الطاقة الحمراء الموجودة في سيف الصحراء ، لذا يجب أن أضع مرسيدس أو مير أولاً. ”

 

 

[قم. إخلاء. البشر. ]

توقفت أفكار جريد. كان ذلك بسبب تحطيم ركن من أركان المدينة المسالمة أمام عينيه مباشرة.

 

 

 

كان ذلك في أعقاب انهيار زينون. سقط تنين ضخم بلا حول ولا قوة على الأرض.

 

 

سقطت ضربات مولر المائلة كالصاعقة في كل لحظة. لم يكن مجرد استعارة استخدمها لأنها كانت سريعة. كان ذلك لأن النموذج نفسه انحنى بشكل متكرر بزاوية.

“ماذا؟”

أثار محراث بيارو بشكل كومة كبيرة من التراب. أنطلقت في خط مستقيم ، كما لو كانت مستوحاة من التنفس الذي استخدمه جريد من قبل. أجبر هذا مولر على إطلاق ستارة سيف.

 

 

اندفع جريد إلى الأمام بسرعة. لحسن الحظ لم تقع اصابات. كان ذلك بسبب سقوط زينون باتجاه مكان غير مأهول. هذا هو السبب في أن استجابة جريد كانت بطيئة في المقام الأول.

سحب مولر سيفه من الغمد. كان مختلفًا عن الإرث العائلي الذي تفاخر به المبارزون المشهورون. كان باهتًا أكثر من كونه حادًا ، داكنًا أكثر منه لامعًا ، وخامًا أكثر منه لامعًا. ومع ذلك ، كان سيفًا يمكن أن يقطع أي شيء. لقد كان “أعظم وأشهر سيف في كل العصور” الذي شارك كل لحظة مع مولر وولد من جديد كسيف مشهور.

 

ومع ذلك ، من الواضح أن أولئك الذين تعلموا فن المبارزة من بيارو أصبحوا أقوى. لقد تعلموا بسرعة المعرفة الفنية التي كان ينبغي اكتسابها من خلال القتال الفعلي. هذا هو السبب في أن بيارو تم الإشادة به باعتباره عمودًا للإمبراطورية .

“زينون؟ يا! ماذا يحدث هنا؟”

 

 

 

عن قرب ، كانت حالة زينون كارثية. الدفاع المطلق والحراشف تلاشت وتشوه جسده بالكامل . كانت القشور السميكة بالقرب من قلبه ذابت تمامًا. لم يكن هناك قلب في صدره. كان اللهب المتبقي داخل المقاييس المنصهرة يحرق جسد زينون في الوقت الفعلي.

 

 

كان ذلك عندما كان جريد دوقًا للمملكة الخالدة. تم تعليم جريد وأعضاء مدجج بالعتاد فن المبارزة بواسطة بيارو. لقد تعلموا دروسا قيمة. لم يكتسبوا القوة التي تم التعبير عنها بالأرقام مثل ارتفاع مستواهم أو ارتفاع الإحصائيات.

[أنا آسف. ]

 

 

ربما أقوى التنانين القديمة. الجاني الذي عزل تاليما عن العالم. لقد كان كائنًا مطلقًا على السطح أصابته ابنته ، وكانت في الأصل هدفًا للافتراس. الآن ظهر في العالم. تم عرضه أمام عيون جريد ، والتي كانت مليئة بجميع أنواع الألوان كما لو كانت تحتوي على الكون.

الكلمات التي تمكن من نطقها كانت بمثابة اعتذار. بدا آسفًا جدًا لأنه دمر ريدان مرة أخرى.

 

 

 

“تعافي اولا . ”

“يمكنني أن أؤكد لك أن المسار الذي سلكته هو أحد أفضل الطرق. ”

 

“الدرس الذي تريد أن تحصل عليه مني ليس فن المبارزة. ”

حدث ذلك في اللحظة التي حاولت فيها جريد الاتصال بـ روبي.

اومض سيف مولر عبر سيقان الفاصولياء المتصاعدة وسيقان البطاطا الحلوة المتشابكة.

 

[مات التنين الرمادي “زينون”. ]

[قم. إخلاء. البشر. ]

 

 

 

هز زينون رأسه بضعف وحث جريد. بعد ذلك ، انسكبت الحمم من السماء.

 

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يراها فيها جريد . مشهد تنين يحتضر.

[وضع قديس السيف “مولر” والمزارع الأسطوري “بيارو” قانونًا جديدًا في العالم. ]

 

لاحظ مولر ذلك. لم يكن المزارع الذي أمامه متأكدًا مما إذا كان المسار الذي سلكه هو الطريق الصحيح حقًا وأراد من شخص ما تقييمه بموضوعية نيابة عنه. كان هذا ما كان مولر جيد فيه.

 

بالتأكيد.

 

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتجول فيها بيارو.

[مات التنين الرمادي “زينون”. ]

سقطت ضربات مولر المائلة كالصاعقة في كل لحظة. لم يكن مجرد استعارة استخدمها لأنها كانت سريعة. كان ذلك لأن النموذج نفسه انحنى بشكل متكرر بزاوية.

 

 

 

 

 

 

الأنواع المطلقة ، التي عاشت إلى الأبد وسادت على كل شيء ، تحولت إلى رماد دون جدوى. غطى عمود رمادي لم يسبق له مثيل كل منطقة ريدان.

أدرك مولر ذلك على الفور. كانت حقيقة أن المزارع أمامه كان شخصًا سيصبح أكثر قوة مع مرور الوقت. كان واثقًا من أنه كلما أصبح العالم أكثر ازدهارًا ، دون أن يتعرض للتهديد من الشياطين أو الآلهة ، كلما أصبح بيارو أقوى.

 

“كل الرسل بارزون. ”

“. ”

 

 

 

هدأ عقل جريد.

أثار محراث بيارو بشكل كومة كبيرة من التراب. أنطلقت في خط مستقيم ، كما لو كانت مستوحاة من التنفس الذي استخدمه جريد من قبل. أجبر هذا مولر على إطلاق ستارة سيف.

 

 

غررر ، غررر.

“قد تكون لديك شكوك إذا قارنت نفسك بهم ”

 

 

اقترب صوت تنفس الوحش البري. انتشر اللهب الأحمر في جميع أنحاء العالم الرمادي.

[وضع قديس السيف “مولر” والمزارع الأسطوري “بيارو” قانونًا جديدًا في العالم. ]

 

 

 

 

 

تم وضع يد مولر على مقبض السيف. كان مقبض سيف حديدي قديم. بعيدًا عن كونه قبيح ، بدا ثمين مثل التحف القديمة.

[برز التنين النار ، “تروكا”. ]

في ذلك الوقت فقط ، أصبح بيارو مستنيرًا. الأشخاص والجنود الذين تمكنوا من إطعام أنفسهم بفضل المحاصيل التي تم حصادها – أدرك أنهم والرسل لم يكونوا مختلفين تمامًا.

 

 

 

كان بيارو خائفًا من أولئك الذين بدأوا في المشي بسرعة مماثلة له. على وجه الدقة ، كان متوترًا. تساءل عما إذا كان قد أصبح وجودًا لا قيمة له. ومع ذلك ، كان مولر على حق. لا يجب أن يخاف. ينبغي اعتبار هذا نعمة. كان قادرًا على التطور بثبات لأن هناك من يدعمه ويحفزه.

 

“. ”

ربما أقوى التنانين القديمة. الجاني الذي عزل تاليما عن العالم. لقد كان كائنًا مطلقًا على السطح أصابته ابنته ، وكانت في الأصل هدفًا للافتراس. الآن ظهر في العالم. تم عرضه أمام عيون جريد ، والتي كانت مليئة بجميع أنواع الألوان كما لو كانت تحتوي على الكون.

 

 

أدرك مولر ذلك على الفور. كانت حقيقة أن المزارع أمامه كان شخصًا سيصبح أكثر قوة مع مرور الوقت. كان واثقًا من أنه كلما أصبح العالم أكثر ازدهارًا ، دون أن يتعرض للتهديد من الشياطين أو الآلهة ، كلما أصبح بيارو أقوى.

[لدي طلب أطلبه منك].

 

 

كانت تلك هي اللحظة التي كان فيها بيارو على وشك التعبير عن الحقيقة التي كان يخبئها لفترة طويلة.

تحدث بينما كان يمضغ ويبتلع قلب زينون النابض.

 

 

 

 

عن قرب ، كانت حالة زينون كارثية. الدفاع المطلق والحراشف تلاشت وتشوه جسده بالكامل . كانت القشور السميكة بالقرب من قلبه ذابت تمامًا. لم يكن هناك قلب في صدره. كان اللهب المتبقي داخل المقاييس المنصهرة يحرق جسد زينون في الوقت الفعلي.

ترجمة : PEKA

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط