Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1768

الفصل 1768

الفصل 1768

 

 

لم تنطفئ ألسنة نار التنين تراوكا. لقد ظلوا حتى بعد أن تحول جسد زينون الضخم إلى رماد ، واجتاحت أرض ريدان ومبانيها. كانت أيضا على وشك أن تبتلع جريد.

 

 

“الهراء. ” في النهاية ، لم يستطع جريد التراجع أكثر من ذلك وتشوه تعبيره.

“لا داعي للخوف”.

“. إنها تراقبني دائمًا. ”

 

 

النار كانت مثل المعدن ، كانت فكرة شكلت عالم جريد العقلي. في ملاذ المعدن ، كان هناك حريق ساخن في الخلفية حيث كانت جميع أشكال معدات القتال موجودة. أعتقد جريد أنه على الرغم من أن نيران تنين النار كانت قوية جدًا ، إلا أنه يمكنه التحكم فيها.

“هذا ليس بالأمر السهل. ”

 

“. ؟”

لقد كان مخطئا.

ردت ألوهية جريد على غضبه. انطلق التنين الأصفر وَرَفعَ نفسه. ثم فتح فمه وكأنه يلتهم تراوكا. كان صغير للغاية مقارنة بجسم تراوكا الرئيسي.

 

على الرغم من أن جريد كان غاضبًا جدًا من وفاة زينون ، فقد قرر إجراء محادثة في الوقت الحالي. كانت قيمة اسم تراوكا عالية جدًا بحيث لم يطالبه جريد بدفع ثمن جرائمه دون محادثة. كان الأمر نفسه على الرغم من أن كلمه “مصاب” كانت مُلحقه باسم تراوكا.

“. !”

كان يتحدث بتعبير مليء بنية القتل. كان مستعدًا لمطاردة ومحاربة تراوكا على الفور.

 

لاحظت جريد هوية النيران. لم يكن هذا نتيجة ثانوية لعملية الأكسدة. لم يكن عنصرًا من عناصر السحر ، ولا ظاهرة أعيد إنتاجها بواسطة الألوهية أو القوة السحرية. لقد كان مجرد تجسيد لإرادة تنين النار تراوكا. بعبارة أخرى ، كان مثل الجشع هو الذي شكل ملاذ الميتال. لم يسمح بتدخل الآخرين. كانت جميع نتائج النيران متوافقة تمامًا مع إرادة تراوكا.

اتسعت عيون جريد تدريجياً بينما كان يراقب تراوكا عن كثب. لاحظ متأخرا أنه لم يكن هناك أي من اللهب الأحمر الساطع المحيط بريدان يحرقه.

 

 

اتسعت عيون جريد تدريجياً بينما كان يراقب تراوكا عن كثب. لاحظ متأخرا أنه لم يكن هناك أي من اللهب الأحمر الساطع المحيط بريدان يحرقه.

هل كانت هذه النيران حقًا هي التي حولت زينون إلى رماد منذ لحظة؟ كانت ألسنة نار التنين شديدة البرودة لدرجة أن مثل هذا السؤال نشأ. التربة والنباتات والمباني وسكان ريدان – كل شيء اجتاحته النيران ظل في شكله.

 

 

 

“العالم العقلي. ”

سقط جريد متأخرا في حالة ذهول. كان منزعجًا جدًا لدرجة أنه أساء إلى تراوكا ، لذلك اعتقد أنه سيضطر إلى القتال.

 

 

لاحظت جريد هوية النيران. لم يكن هذا نتيجة ثانوية لعملية الأكسدة. لم يكن عنصرًا من عناصر السحر ، ولا ظاهرة أعيد إنتاجها بواسطة الألوهية أو القوة السحرية. لقد كان مجرد تجسيد لإرادة تنين النار تراوكا. بعبارة أخرى ، كان مثل الجشع هو الذي شكل ملاذ الميتال. لم يسمح بتدخل الآخرين. كانت جميع نتائج النيران متوافقة تمامًا مع إرادة تراوكا.

لم يرمش تراوكا حتى. “ضع هذا بعيدًا إلا إذا كنت تريد أن تجعل تضحية زينون غير مجدية. ”

 

 

“. طلب؟”

 

 

“تأكد من العثور عليه ،” أمر هاياتي أعضاء البرج.

كانت هناك بعض الأشياء التي لا يمكن لـ جريد تحملها. إيذاء أولئك الذين تربطه بهم علاقة . من الواضح أن تنين النار تراوكا كان عدو جريد منذ اللحظة التي أضر فيها زينون.

“أنا سعيد لأن سيد براهام رجل يعرف اللباقة. لا أريد أن أضيع قوتي دون داع “.

 

 

بالطبع ، لم يكن زينون صديق جريد. لم يكن لديهم تفاعلات شخصية. ومع ذلك ، فقد كان داعمًا مهمًا قدم المواد اللازمة لسلاح التنين كل شهر. لم يكن معروفًا ما يعتقده زينون عن جريد ، لكن جريد كانت ممتن لـ زينون. كان لديه شخصيا مشاعر طيبة تجاه زينون.

“براهام. ”

 

1.

على الرغم من أن جريد كان غاضبًا جدًا من وفاة زينون ، فقد قرر إجراء محادثة في الوقت الحالي. كانت قيمة اسم تراوكا عالية جدًا بحيث لم يطالبه جريد بدفع ثمن جرائمه دون محادثة. كان الأمر نفسه على الرغم من أن كلمه “مصاب” كانت مُلحقه باسم تراوكا.

 

 

 

تنين النار إفريت ، الشخص الذي جعل جريد الشخصية الرئيسية في “الإله المجنون والتننين المجنون” – بفضل استهدافها تراوكا في محاولة للتدمير المتبادل ، تكهن أعضاء البرج بأن تراوكا سيتعين عليه التعافي لمئات السنين.

“. ”

 

 

على الرغم من التكهنات ، خرج تراوكا من عرينه وكان نشطًا. لقد قتل زينون بسهولة.

“الهراء. ” في النهاية ، لم يستطع جريد التراجع أكثر من ذلك وتشوه تعبيره.

 

“ما نوع الطلب الذي ستقدمه؟” قمع جريد غضبه المغلي وسأل بأدب قدر الإمكان. الإدارة الجيدة للغضب أثناء إخفائه عن الخصم – كانت هذه إحدى مزايا جريد.

قلب تنين – كان يمتص أيضًا القوة السحرية القوية والحيوية الموجودة في قلب زينون في الوقت الفعلي. في المقام الأول ، كان تنينًا عجوزًا. عند وضع جروحه جانبا فقد كان واحدا من أقوى الكائنات.

 

 

 

“ما نوع الطلب الذي ستقدمه؟” قمع جريد غضبه المغلي وسأل بأدب قدر الإمكان. الإدارة الجيدة للغضب أثناء إخفائه عن الخصم – كانت هذه إحدى مزايا جريد.

 

 

تنين النار إفريت ، الشخص الذي جعل جريد الشخصية الرئيسية في “الإله المجنون والتننين المجنون” – بفضل استهدافها تراوكا في محاولة للتدمير المتبادل ، تكهن أعضاء البرج بأن تراوكا سيتعين عليه التعافي لمئات السنين.

كما هو متوقع. ألسنة لهب تراوكا التي كانت تنتشر في جميع أنحاء ريدان ، سرعان ما تلاشت. تم امتصاصها في فم وأنف تراوكا كما لو كان يتنفس ، قبل أن تختفي في النهاية تمامًا. كان جسد تراوكا محاطًا بضوء شديد وتقلص بسرعة.

 

 

“هذا ليس بالأمر السهل. ”

كان حجم الجسد أكبر من جبل عظيم – استعاد الجسد الذي طغى على نصف ريدان واتخذ شكلاً بشريًا. كان متعدد الأشكال. كانت النسخة البشرية من تراوكا رجلاً جميلًا أحمر الشعر. ومع ذلك ، ظل الضغط الذي أطلقه.

 

 

 

كان ارتفاعه أكثر من مترين بسهولة ، وشعره كاللهب ، وأسنانه أكثر حدة من أي وحش آخر ، وكانت لديه عيون افقيه.

 

 

” !!” صُدم جريد. شعر وكأنه أصيب في رأسه بمطرقة.

يمكن أن نرى بوضوح أن هذا الشخص غير بشري. لقد بدا مختلفًا تمامًا عن التنين الذواقة رايدرس. أعطت النسخة البشرية من رايدرس إحساسًا بالترهيب بسبب العيون الغامضة حيث لا يمكن قراءة المشاعر.

 

 

 

“أنا سعيد لأن سيد براهام رجل يعرف اللباقة. لا أريد أن أضيع قوتي دون داع “.

 

 

 

“براهام. ”

“. همم. ” كان تراوكا على وشك دحض ذلك ، لكنه سرعان ما أغلق فمه بتعبير مثير للاهتمام. حدق في جريد الذي كان يصك أسنانه ، وسأل سؤالاً ، “إذن هل يمكنك إيقاف نهاية العالم؟”

 

ردت ألوهية جريد على غضبه. انطلق التنين الأصفر وَرَفعَ نفسه. ثم فتح فمه وكأنه يلتهم تراوكا. كان صغير للغاية مقارنة بجسم تراوكا الرئيسي.

حدث ذلك منذ زمن طويل. لم يكن معروفًا من أين حصل براهام على الشجاعة ، لكنه تجرأ على سرقة عرين تراوكا. كان جزء من سبب ارتفاع تقدير الذات لدى براهام هو أنه نجا من مواجهة تراوكا. على أي حال ، لم يصب بأذى. فسرها جريد على أنها شيء طبيعي ، وليس بسبب رحمة تراوكا. بالنسبة لتراوكا ، كان براهام مثل ذبابة .

 

 

كان تراوكا مجنونًا يأكل أطفاله. كان فهم المجنون مستحيلاً وغير ضروري.

تمامًا كما لم يتذكر البشر كل وجه واجهوه في حياتهم اليومية ولم يطاردوه ، اعتبر تراوكا أن براهام تافه وسرعان ما أزال براهام من ذاكرته. وهكذا ، اعتقد جريد أن براهام نجا بأمان. كان سوء تقدير. من الواضح أن تراوكا تذكر براهام.

“هل تهددنى؟ هل ستؤذي براهام إذا رفضت الطلب؟ ”

 

على الرغم من التكهنات ، خرج تراوكا من عرينه وكان نشطًا. لقد قتل زينون بسهولة.

“هل تهددنى؟ هل ستؤذي براهام إذا رفضت الطلب؟ ”

حدث ذلك منذ زمن طويل. لم يكن معروفًا من أين حصل براهام على الشجاعة ، لكنه تجرأ على سرقة عرين تراوكا. كان جزء من سبب ارتفاع تقدير الذات لدى براهام هو أنه نجا من مواجهة تراوكا. على أي حال ، لم يصب بأذى. فسرها جريد على أنها شيء طبيعي ، وليس بسبب رحمة تراوكا. بالنسبة لتراوكا ، كان براهام مثل ذبابة .

 

كما هو متوقع. ألسنة لهب تراوكا التي كانت تنتشر في جميع أنحاء ريدان ، سرعان ما تلاشت. تم امتصاصها في فم وأنف تراوكا كما لو كان يتنفس ، قبل أن تختفي في النهاية تمامًا. كان جسد تراوكا محاطًا بضوء شديد وتقلص بسرعة.

“هل سترفض طلبي؟” سأل تراوكا ردًا على جريد اليقظ للغاية. لقد كانت استجابة لا يمكن تخيلها.

 

 

“معيار. ؟”

“لا تقلق بشأن سلامة براهام. لقد اجتاز “المعيار” ، لذلك أنا ليس لدي أي نية لإيذائه “، تابع تراوكا حديثه بينما كانت جريد تشعر بالذهول.

“هل تهددنى؟ هل ستؤذي براهام إذا رفضت الطلب؟ ”

 

 

“معيار. ؟”

“ألم تجعل زينون يزور نفس المكان بانتظام؟” ضحك تراوكا. “ألم تكشف موقع زينون لمنحه كهدية لشخص قد يعتبره فريسة؟”

 

 

“المعيار الذي أحدد بموجبه قيمة الشيء. ”

 

 

 

“. ”

 

 

“ألم تجعل زينون يزور نفس المكان بانتظام؟” ضحك تراوكا. “ألم تكشف موقع زينون لمنحه كهدية لشخص قد يعتبره فريسة؟”

كان تراوكا مجنونًا يأكل أطفاله. كان فهم المجنون مستحيلاً وغير ضروري.

 

 

 

لم يكن جريد مرتاحًا لهذا اللقاء وسرعان ما حث تراوكا ، “أخبرني ما هو طلبك. ”

“هل أنت بخير؟” وصل أعضاء برج الحكمة إلى مكان الحادث بعد خطوة واحدة. بعد التأكد من سلامة جريد و ريدان ، قاموا بتحليل بقايا بوابة الاعوجاج بارتياح.

 

 

“قلب بونهيلير” ، أجاب تراوكا على الفور ، “ربما تكون وجهتك التالية هي الجحيم. أنا متأكد من أن بونهيلير سيحاول مرافقتك. يحتاج بونهيلير إلى الحصول على شيء من بعل لكسر لعنة ضعفه “.

تمامًا كما لم يتذكر البشر كل وجه واجهوه في حياتهم اليومية ولم يطاردوه ، اعتبر تراوكا أن براهام تافه وسرعان ما أزال براهام من ذاكرته. وهكذا ، اعتقد جريد أن براهام نجا بأمان. كان سوء تقدير. من الواضح أن تراوكا تذكر براهام.

 

“معيار. ؟”

“. ”

 

 

 

“أريدك أن تتعاون معه وأن تخونه على طول الطريق ، وتحمل قلبه. ستحصل على فرصة واحدة لإيذائه طالما أن المسرح هو الجيحم “.

لم تنطفئ ألسنة نار التنين تراوكا. لقد ظلوا حتى بعد أن تحول جسد زينون الضخم إلى رماد ، واجتاحت أرض ريدان ومبانيها. كانت أيضا على وشك أن تبتلع جريد.

 

“براهام. ”

قتل تنين وأخذ قلبه؟ جعل تراوكا الأمر يبدو وكأنه مهمة سهلة ، لكنه كان طلبًا بنسبة نجاح تقارب 0٪. حتى مع التفكير في حقيقة أن بونهيلير سيضعف في الجحيم. التنين العجوز الذي عاش إلى الأبد لن يكون غبيًا. سيكون مستعدًا تمامًا لأي خطر.

 

 

 

“في المقام الأول ، هل سأعطيه لك إذا تمكنت من الحصول على قلب تنين؟”

 

 

1.

بالكاد قام جريد بقمع الكلمات في حلقه وهز رأسه. “أنا لا أريد ذلك. ”

 

 

“. ”

“هل سترفض حتى دون أن تسمع عن المكافآت؟”

“هل أنت بخير؟” وصل أعضاء برج الحكمة إلى مكان الحادث بعد خطوة واحدة. بعد التأكد من سلامة جريد و ريدان ، قاموا بتحليل بقايا بوابة الاعوجاج بارتياح.

 

 

“ألا تهدف إلى قلب بونهيلير لاستخدامه لمساعدتك على التعافي؟ لن يؤدي تعافيك إلا إلى زيادة التهديد المحتمل للبشرية. لماذا يجب أن أساعدك؟ ”

“جودار ، السيادي ، والآخرون. على عكس إله القتال المزيف ، فإن السبب وراء عدم تجاوز الآلهة السماوية الذكية “الخط” على السطح هو أنهم لن يقدموا لي عذرًا “، أوضح تراوكا لـ جريد ، الذي كان يشك في أذنيه.

 

تضحية. اندهش جريد مرة أخرى. هل يمكن أن يكون زينون قد زار ريدان بصمت على الرغم من أنه كان يعلم أنه سيكون في خطر؟ كان هناك طوفان كبير من الذنب.

هناك سوء فهم كبير. السطح آمن فقط عندما أكون في حالة ممتازة “.

 

 

 

“. ؟”

 

 

بالكاد قام جريد بقمع الكلمات في حلقه وهز رأسه. “أنا لا أريد ذلك. ”

من منظور جريد ، كان هذا هراء لم يفكر فيه قط.

 

 

 

“جودار ، السيادي ، والآخرون. على عكس إله القتال المزيف ، فإن السبب وراء عدم تجاوز الآلهة السماوية الذكية “الخط” على السطح هو أنهم لن يقدموا لي عذرًا “، أوضح تراوكا لـ جريد ، الذي كان يشك في أذنيه.

على أي حال ، يجب إيقافه. إذا لم يوقف جريد الأمر ، فإن الناس مثل آيرين و لورد و مرسيديس و باسارا سيختفون جميعًا.

 

على الرغم من التكهنات ، خرج تراوكا من عرينه وكان نشطًا. لقد قتل زينون بسهولة.

تذكر جريد شيئًا ما. السبب في عدم اصطدام الآلهة والتنانين – كان ذلك لأنهم وقعوا اتفاقية عدم اعتداء مع تراوكا ، الذي “اصطاد” الآلهة السماوية في الماضي.

 

 

من منظور جريد ، كان هذا هراء لم يفكر فيه قط.

“قد لا تعرف لأنك أصبحت بطل العالم متأخرا ، لكن العالم قد تأسس بالفعل وحافظ على قواعد قوية منذ الماضي البعيد. جريد إله الواحدة فقط ، دورك ليس عظيمًا مثل ما تفتخر به “.

قلب تنين – كان يمتص أيضًا القوة السحرية القوية والحيوية الموجودة في قلب زينون في الوقت الفعلي. في المقام الأول ، كان تنينًا عجوزًا. عند وضع جروحه جانبا فقد كان واحدا من أقوى الكائنات.

 

“. ؟”

“الهراء. ” في النهاية ، لم يستطع جريد التراجع أكثر من ذلك وتشوه تعبيره.

 

 

 

“تراوكا ، بغض النظر عن وجودك ، ألم ينتهي العالم مرارًا وتكرارًا؟ لم الحديث عن السفسطة ، كما لو أن السطح آمن بفضل وجودك؟ ”

راقبهم جريد بصمت بينما كان يعتني بالمظلة الموحلة. هذه المرة أيضًا – وصلت ماري روز إلى مكان الحادث أسرع من أي شخص آخر. لقد شعرت بأزمة جريد بخطوة أسرع من أعضاء البرج الذين كانوا يراقبون دائمًا حركات التنانين.

 

 

“. همم. ” كان تراوكا على وشك دحض ذلك ، لكنه سرعان ما أغلق فمه بتعبير مثير للاهتمام. حدق في جريد الذي كان يصك أسنانه ، وسأل سؤالاً ، “إذن هل يمكنك إيقاف نهاية العالم؟”

 

 

لقد حدثت اللحظة التي كان فيها جريد على وشك الشعور بالإحباط.

أجاب جريد على الفور: “سأوقفه ، يمكنني إيقافه ، وسأوقفه دون قيد أو شرط. ”

 

 

سأل جريد نفسه مرة أخرى. هل سبق له أن شكر ماري روز بشكل صحيح؟

على أي حال ، يجب إيقافه. إذا لم يوقف جريد الأمر ، فإن الناس مثل آيرين و لورد و مرسيديس و باسارا سيختفون جميعًا.

 

 

حدث ذلك منذ زمن طويل. لم يكن معروفًا من أين حصل براهام على الشجاعة ، لكنه تجرأ على سرقة عرين تراوكا. كان جزء من سبب ارتفاع تقدير الذات لدى براهام هو أنه نجا من مواجهة تراوكا. على أي حال ، لم يصب بأذى. فسرها جريد على أنها شيء طبيعي ، وليس بسبب رحمة تراوكا. بالنسبة لتراوكا ، كان براهام مثل ذبابة .

“حسنا. سأقوم بإلغاء الطلب “.

“لقد ألغيت الطلب ، لكنني لن أرفض إذا أحضرت لي قلب بونهيلير. سأدفع لك المكافآت التي تستحقها. إذا سنحت الفرصة ، فكر في الأمر. ماذا؟ ”

 

 

“. ؟”

 

 

 

سقط جريد متأخرا في حالة ذهول. كان منزعجًا جدًا لدرجة أنه أساء إلى تراوكا ، لذلك اعتقد أنه سيضطر إلى القتال.

“. همم. ” كان تراوكا على وشك دحض ذلك ، لكنه سرعان ما أغلق فمه بتعبير مثير للاهتمام. حدق في جريد الذي كان يصك أسنانه ، وسأل سؤالاً ، “إذن هل يمكنك إيقاف نهاية العالم؟”

 

“المعيار الذي أحدد بموجبه قيمة الشيء. ”

سكب عليه الأسف الشديد. بغض النظر عما إذا كان قد فاز أو خسر ، فإن تداعيات القتال ستؤدي إلى اختفاء ريدان.

 

 

قتل تنين وأخذ قلبه؟ جعل تراوكا الأمر يبدو وكأنه مهمة سهلة ، لكنه كان طلبًا بنسبة نجاح تقارب 0٪. حتى مع التفكير في حقيقة أن بونهيلير سيضعف في الجحيم. التنين العجوز الذي عاش إلى الأبد لن يكون غبيًا. سيكون مستعدًا تمامًا لأي خطر.

والمثير للدهشة أن تراوكا انسحب بطاعة. “في الواقع ، أنا راضٍ تمامًا بعد تلقي زينون كهدية. ”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

هدية؟ لم يستطع جريد فهم هذه الكلمات على الإطلاق وعبس.

“تراوكا ، بغض النظر عن وجودك ، ألم ينتهي العالم مرارًا وتكرارًا؟ لم الحديث عن السفسطة ، كما لو أن السطح آمن بفضل وجودك؟ ”

 

 

“ألم تجعل زينون يزور نفس المكان بانتظام؟” ضحك تراوكا. “ألم تكشف موقع زينون لمنحه كهدية لشخص قد يعتبره فريسة؟”

“هل أنت بخير؟” وصل أعضاء برج الحكمة إلى مكان الحادث بعد خطوة واحدة. بعد التأكد من سلامة جريد و ريدان ، قاموا بتحليل بقايا بوابة الاعوجاج بارتياح.

 

 

” !!” صُدم جريد. شعر وكأنه أصيب في رأسه بمطرقة.

 

 

 

“على وجه الخصوص ، أنا فقط بحاجة إلى إكسير. إنه بسببك لانك تعاونت مع ابنتي إفريت “.

 

 

“العالم العقلي. ”

“. لا. ”

 

 

 

“اعتقدت أنك عرضت علي زينون لتجنب غضبي. على أي حال ، كان شيئًا جيدًا. صدقك قد خفف بعض من غضبي “.

سكب عليه الأسف الشديد. بغض النظر عما إذا كان قد فاز أو خسر ، فإن تداعيات القتال ستؤدي إلى اختفاء ريدان.

 

 

“لا!!”

 

 

 

ردت ألوهية جريد على غضبه. انطلق التنين الأصفر وَرَفعَ نفسه. ثم فتح فمه وكأنه يلتهم تراوكا. كان صغير للغاية مقارنة بجسم تراوكا الرئيسي.

رد الأخوان العملاقان ، رادولف وفرونزالتس ، بحذر. حتى لو وجدوا موقع تراوكا ، فلن يكونوا قادرين على إخبار جريد بسهولة.

 

 

لم يرمش تراوكا حتى. “ضع هذا بعيدًا إلا إذا كنت تريد أن تجعل تضحية زينون غير مجدية. ”

“المعيار الذي أحدد بموجبه قيمة الشيء. ”

 

لم يكن جريد مرتاحًا لهذا اللقاء وسرعان ما حث تراوكا ، “أخبرني ما هو طلبك. ”

تضحية. اندهش جريد مرة أخرى. هل يمكن أن يكون زينون قد زار ريدان بصمت على الرغم من أنه كان يعلم أنه سيكون في خطر؟ كان هناك طوفان كبير من الذنب.

 

 

 

أدار تراوكا ظهره إلى جريد المنذهل تمامًا وأنشأ بوابة الاعوجاج. لقد كان انفتالًا مرتبطًا بمخبأه. للوهلة الأولى ، كان مشهد العرين مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما زاره جريد في الماضي. الموقع نفسه بدا مختلفًا. لقد نقل التنين العظيم مكان عرينه. كان هذا دليلًا على أن الحالة البدنية لتراوكا كانت أكثر خطورة مما تبدو عليه.

لم تنطفئ ألسنة نار التنين تراوكا. لقد ظلوا حتى بعد أن تحول جسد زينون الضخم إلى رماد ، واجتاحت أرض ريدان ومبانيها. كانت أيضا على وشك أن تبتلع جريد.

 

 

“لقد ألغيت الطلب ، لكنني لن أرفض إذا أحضرت لي قلب بونهيلير. سأدفع لك المكافآت التي تستحقها. إذا سنحت الفرصة ، فكر في الأمر. ماذا؟ ”

ردت ألوهية جريد على غضبه. انطلق التنين الأصفر وَرَفعَ نفسه. ثم فتح فمه وكأنه يلتهم تراوكا. كان صغير للغاية مقارنة بجسم تراوكا الرئيسي.

 

على أي حال ، يجب إيقافه. إذا لم يوقف جريد الأمر ، فإن الناس مثل آيرين و لورد و مرسيديس و باسارا سيختفون جميعًا.

شهق تراوكا بينما كان يدخل بوابة الاعوجاج.

قتل تنين وأخذ قلبه؟ جعل تراوكا الأمر يبدو وكأنه مهمة سهلة ، لكنه كان طلبًا بنسبة نجاح تقارب 0٪. حتى مع التفكير في حقيقة أن بونهيلير سيضعف في الجحيم. التنين العجوز الذي عاش إلى الأبد لن يكون غبيًا. سيكون مستعدًا تمامًا لأي خطر.

 

 

شعر أمرأة أسود ، كان يملأ رؤية جريد المهتزة. “لماذا تزعج زوجي العزيز؟”

قتل تنين وأخذ قلبه؟ جعل تراوكا الأمر يبدو وكأنه مهمة سهلة ، لكنه كان طلبًا بنسبة نجاح تقارب 0٪. حتى مع التفكير في حقيقة أن بونهيلير سيضعف في الجحيم. التنين العجوز الذي عاش إلى الأبد لن يكون غبيًا. سيكون مستعدًا تمامًا لأي خطر.

 

“. !”

تم امتصاص جسد ماري روز في صدع في بوابة الاعوجاج التي كانت تغلق بسرعة بعد حرق تراوكا. بقيت المظلة فقط وتدحرجت إلى أقدام جريد.

 

 

 

“. ”

 

 

 

“هل أنت بخير؟” وصل أعضاء برج الحكمة إلى مكان الحادث بعد خطوة واحدة. بعد التأكد من سلامة جريد و ريدان ، قاموا بتحليل بقايا بوابة الاعوجاج بارتياح.

لقد حدثت اللحظة التي كان فيها جريد على وشك الشعور بالإحباط.

 

 

راقبهم جريد بصمت بينما كان يعتني بالمظلة الموحلة. هذه المرة أيضًا – وصلت ماري روز إلى مكان الحادث أسرع من أي شخص آخر. لقد شعرت بأزمة جريد بخطوة أسرع من أعضاء البرج الذين كانوا يراقبون دائمًا حركات التنانين.

تم امتصاص جسد ماري روز في صدع في بوابة الاعوجاج التي كانت تغلق بسرعة بعد حرق تراوكا. بقيت المظلة فقط وتدحرجت إلى أقدام جريد.

 

قلب تنين – كان يمتص أيضًا القوة السحرية القوية والحيوية الموجودة في قلب زينون في الوقت الفعلي. في المقام الأول ، كان تنينًا عجوزًا. عند وضع جروحه جانبا فقد كان واحدا من أقوى الكائنات.

“. إنها تراقبني دائمًا. ”

 

 

 

سأل جريد نفسه مرة أخرى. هل سبق له أن شكر ماري روز بشكل صحيح؟

 

 

والمثير للدهشة أن تراوكا انسحب بطاعة. “في الواقع ، أنا راضٍ تمامًا بعد تلقي زينون كهدية. ”

وضع جريد مظلة ماري روز بعناية في مخزنه وسأل ، “هل يمكنك تتبعها؟”

“الهراء. ” في النهاية ، لم يستطع جريد التراجع أكثر من ذلك وتشوه تعبيره.

 

لم تنطفئ ألسنة نار التنين تراوكا. لقد ظلوا حتى بعد أن تحول جسد زينون الضخم إلى رماد ، واجتاحت أرض ريدان ومبانيها. كانت أيضا على وشك أن تبتلع جريد.

كان يتحدث بتعبير مليء بنية القتل. كان مستعدًا لمطاردة ومحاربة تراوكا على الفور.

“. ؟”

 

“أريدك أن تتعاون معه وأن تخونه على طول الطريق ، وتحمل قلبه. ستحصل على فرصة واحدة لإيذائه طالما أن المسرح هو الجيحم “.

“هذا ليس بالأمر السهل. ”

“اعتقدت أنك عرضت علي زينون لتجنب غضبي. على أي حال ، كان شيئًا جيدًا. صدقك قد خفف بعض من غضبي “.

 

1.

رد الأخوان العملاقان ، رادولف وفرونزالتس ، بحذر. حتى لو وجدوا موقع تراوكا ، فلن يكونوا قادرين على إخبار جريد بسهولة.

سقط جريد متأخرا في حالة ذهول. كان منزعجًا جدًا لدرجة أنه أساء إلى تراوكا ، لذلك اعتقد أنه سيضطر إلى القتال.

 

تمامًا كما لم يتذكر البشر كل وجه واجهوه في حياتهم اليومية ولم يطاردوه ، اعتبر تراوكا أن براهام تافه وسرعان ما أزال براهام من ذاكرته. وهكذا ، اعتقد جريد أن براهام نجا بأمان. كان سوء تقدير. من الواضح أن تراوكا تذكر براهام.

لقد حدثت اللحظة التي كان فيها جريد على وشك الشعور بالإحباط.

من منظور جريد ، كان هذا هراء لم يفكر فيه قط.

 

“أنا سعيد لأن سيد براهام رجل يعرف اللباقة. لا أريد أن أضيع قوتي دون داع “.

“تأكد من العثور عليه ،” أمر هاياتي أعضاء البرج.

شهق تراوكا بينما كان يدخل بوابة الاعوجاج.

 

 

لم يتم تلقي أي اعتراضات.

هل كانت هذه النيران حقًا هي التي حولت زينون إلى رماد منذ لحظة؟ كانت ألسنة نار التنين شديدة البرودة لدرجة أن مثل هذا السؤال نشأ. التربة والنباتات والمباني وسكان ريدان – كل شيء اجتاحته النيران ظل في شكله.

 

لم تنطفئ ألسنة نار التنين تراوكا. لقد ظلوا حتى بعد أن تحول جسد زينون الضخم إلى رماد ، واجتاحت أرض ريدان ومبانيها. كانت أيضا على وشك أن تبتلع جريد.

1.

“هل تهددنى؟ هل ستؤذي براهام إذا رفضت الطلب؟ ”

ترجمة : PEKA

“. إنها تراقبني دائمًا. ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط