الفصل 1776
من أجل التعرف على السيف الذي كانوا يمسكون به في أيديهم كجسدهم ، كانوا بحاجة إلى صورة ذهنية لا تتزعزع. لقد احتاجوا إلى تكرار فكره أنهم كانوا متحدون بالسيف الى ما لا نهاية . لم تكن مهمة سهلة أبدا. حتى مولر انهارت وحدته مع السيف عندما علم حقيقة العالم وشعر باليأس.
كان قديس السيف مولر وأعضاء البرج أشخاصًا عظماء. لقد عاشوا حياة جديرة بالثناء. ومع ذلك ، فقد رفضوا الإعجاب والثناء . كان ذلك لأنهم كانوا يتذكرون الأرواح التي فشلوا في حمايتها ، وليس الأرواح التي أنقذوها. كانوا دائمًا يخجلون من أنفسهم ، على الرغم من أنهم عاشوا من أجل الآخرين طوال حياتهم.
علاوة على ذلك ، كان لمولر تاريخ في الهروب إلى فجوة الأبعاد. في الآونة الأخيرة ، فشل أعضاء البرج في أداء واجباتهم ضد التنانين.
في الواقع ، كان السياف الذي اندمج مع السيف مختلف عن السياف العادي. لقد تحرك بالسيف دون أن يدركوا وقطعوا هدفهم بشكل أسرع.
“. إنه لشرف كبير أن ألتقي بك. ”
فهم مولر وأعضاء البرج مواقف بعضهم البعض. لقد اعتبروا هذا الاجتماع المهم شرفًا كبيرًا لكنهم لم يظهروه.
“آه. أوه!” تحول وجه نيفيلينا الذي كان أبيض مثل الخزف ، إلى اللون الأحمر.
نتيجة لذلك ، شاهدت نيفيلينا مواجهتهم وشخرت. كان ذلك أثناء مداعبة بطنها الناعم. “يجب أن يكون رؤية مولر العظيم منحرف. ”
سيف مولر ، المليء بنية القتل ، قطع خد بيبان. أثبت الدم المتساقط من اللحية الخشنة أنها حقيقية. هذه المرة ، تم قطع بيبان حقًا.
“ماذا تقصد بكون مولر منحرف؟”
“هل هذه الطفلة تعمل بجد بطريقتها الخاصة؟”
“لا تتظاهر بأنك لم تره. جريد. شهد اعضاء البرج محاولته التحرش بي. محاولة التستر على الحادث لن يؤدي إلا إلى الإضرار بسمعتك “.
“. ؟”
“تحرش. ؟ أرى. ” فكر جريد للحظة قبل الإيماء. “لا بد أنه كان مزعجًا للغاية أن مولر طاردك من خلال النقل الآني. لم احسب شعورك. آسف. ”
“ماذا تقول؟” نظرت نيفيلينا إلى جريد ، الذي كان يتحدث بحذر . “لقد انتقلت للتو ردًا على مكالمتك. من الناحية الفنية ، قام مولر بتعقب سحرك وليس سحري. لست أنا من يجب أن يغضب ، بل أنت جريد “.
ترجمة : PEKA
وضع جريد نفسه في مكان نيفيلينا. كانت مجرد فقس لكنها كانت ابنة التنين المجنون. لا بد أنها كانت فخورة بحقيقة أنها كانت سيدة السحر ، لكنها خدعت من قبل بشري. كان من الطبيعي أن تغضب.
اتسعت عيون جريد وأعضاء البرج. كان ذلك بسبب عدم وجود جرح في صدر بيبان الذي يُفترض أنه تعرض للطعن. كان الدم يتدفق في اتجاه غير واقعي .
“لكن وصفه بأنه منحرف كثير قليلاً. ”
“لا تتظاهر بأنك لم تره. جريد. شهد اعضاء البرج محاولته التحرش بي. محاولة التستر على الحادث لن يؤدي إلا إلى الإضرار بسمعتك “.
“ماذا تقول؟” نظرت نيفيلينا إلى جريد ، الذي كان يتحدث بحذر . “لقد انتقلت للتو ردًا على مكالمتك. من الناحية الفنية ، قام مولر بتعقب سحرك وليس سحري. لست أنا من يجب أن يغضب ، بل أنت جريد “.
أن تصبح واحدًا مع السيف – كان لدى المبارز الذي بلغ الذروة هذا النوع من الرغبة. كان من المفترض أن يتعرف على السيف كجسده وأن يبتعدوا عن قيود الأدوات. كان هذا أيضًا الحد الأدنى من المؤهلات للحصول على لقب قديس السيف.
“. ؟”
ومع ذلك ، كان بيبان مختلفًا.
هل كان الأمر هكذا؟ في الواقع ، كان استدعاء الرسول مثل استدعاء الفرسان. لقد كانت مهارة حيث كان هو الهدف.
لم يكن حالة جريد الحالية سليمة ، لذلك لم يستطع التفكير في ذلك. ثم فجأة-
بدأ جريد يشعر بالسوء لسبب ما.
“. ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك؟”
ومع ذلك ، وبشكل غير متوقع ، كانت عيون جريد مشرقة بقوة الإرادة.
كانت عيون نيفيلينا باهتة عندما نظرت إليه. “أحمق. ”
“. ؟”
أدرك جريد أن الأمور تسير على نحو خاطئ ومد يده ، لكن الأوان كان قد فات. قبل أن يتمكن من إيقافه ، كان سيف مولر عالقًا في صدر بيبان. كان الاتجاه الذي خرج منه الدم على الفور ثابتًا. لم تفلت قطرة دم واحدة وتشتتت تحت أشعة الشمس. كان لونه غامقًا مثل النبيذ ولفت انتباه جريد وأعضاء البرج.
“ماذا؟”
“. ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك؟”
ومع ذلك ، كان بيبان مختلفًا.
“رجل غريب لمس بطني. لماذا لا تفعل أي شيء يا (جريد)؟ لماذا تستمر في الاهتمام بالأشياء غير المجدية؟ أحمق! جريد أحمق! ”
“. ”
“قالتها باسارا! يجب على المرأة أن تقدر جسدها وخاصة بطنها! جريد ، أنت أحمق لا يعرف ذلك حتى! ”
أصبح عقل جريد مرتبكًا بشكل تدريجي. حدث هذا مباشرة بعد القتال مع تنين النار تراوكا. كان مضطربًا عاطفيًا لأن عواطفه كانت تتقلب في نواح كثيرة. كما كان قلقًا أيضًا على حالة بيبان.
“ومع ذلك ، لا توجد مهارة المبارزة المثالية في العالم. السيف الذي لا مثيل له الذي ابتكره السير بيبان ومهارة مبارزة الملك غير المهزوم والتي أرهبت امبراطوريه ساهارا الكبرى التي لم تكن خائفة حتى من السماء. كلما حققوا المزيد ، زاد شعورهم بالندم. إنها نتيجة طبيعية طالما أنهم يعتمدون على الأداة المسماة السيف “.
في هذه الحالة ، واصلت نيفيلينا الحديث عن هراء. ألم يكن سيضربها على رأسها لو لم تتخذ شكل فتاة صغيرة؟
“. ؟”
لم يكن حالة جريد الحالية سليمة ، لذلك لم يستطع التفكير في ذلك. ثم فجأة-
“من فضلك أكسره. ”
قال هاياتي وهي يمشي بجانبه: “نيفيلينامثل الفتاة بالفعل”. كانت هناك ابتسامة باهتة على وجهه وبدا سعيدًا جدًا.
نظر جريد إلى مولر واستعاد رشده. قارن نيفيلينا التي كانت تحدق في وجهه بخدود منتفخة ، بالتنانين الأخرى.
“رغبات جميع المبارزين هي نفسها في الغالل. بغض النظر عن هدفهم النهائي ، فإن استخدام السيف سيجعل من السهل على المبارز تحقيق هذا الهدف “.
كانت عيون نيفيلينا باهتة عندما نظرت إليه. “أحمق. ”
تنين – كانوا وحوشًا لا يمكن فهمها من منظور إنساني. كانت نيفيلينا مختلفة عنهم. كانت تفكر كإنسان في أعقاب العيش مع الناس. أظهرت هذا الجانب عندما قابلت والدها ، لكنها الآن أصبحت أكثر شبهاً بالإنسان.
نتيجة لذلك ، شاهدت نيفيلينا مواجهتهم وشخرت. كان ذلك أثناء مداعبة بطنها الناعم. “يجب أن يكون رؤية مولر العظيم منحرف. ”
“هل هذه الطفلة تعمل بجد بطريقتها الخاصة؟”
“إنها ليست مشكلة كبيرة. ”
[لقد دخلت العالم العقلي ل قديس السيف بيبان. ]
“مـ~ما هذا؟”
“لن يكون للسيف مغزى إلا إذا كسرته. ”
تحول وجه نيفيلينا إلى اللون الأبيض وتراجعت. كان ذلك بسبب توقف جريد فجأة ، فقط ليقترب أكثر. هل كان من المبالغة وصفه بأنه أحمق؟ كانت مستاءة ومضطربة بعض الشيء.
“أنا سعيد لأنني أستطيع المساعدة. ”
سقطت يد جريد على رأس نيفيلينا لأنها كانت متأخرة وهي تتراجع كانت يد كبيرة غطت وجه الفتاة الصغيرة بالكامل. كانت خشنه ، لكنها دافئة ولطيفة بشكل رهيب. “إهدئ. سأحذر السير مولر بشكل منفصل “.
أدرك جريد أن الأمور تسير على نحو خاطئ ومد يده ، لكن الأوان كان قد فات. قبل أن يتمكن من إيقافه ، كان سيف مولر عالقًا في صدر بيبان. كان الاتجاه الذي خرج منه الدم على الفور ثابتًا. لم تفلت قطرة دم واحدة وتشتتت تحت أشعة الشمس. كان لونه غامقًا مثل النبيذ ولفت انتباه جريد وأعضاء البرج.
“آه. أوه!” تحول وجه نيفيلينا الذي كان أبيض مثل الخزف ، إلى اللون الأحمر.
كانت التنانين مخلوقات وحيدة. معظمهم ولدوا لرغبة والديهم. لقد عاشوا بمفردهم منذ اللحظة التي ولدوا فيها وماتوا عندما يأكلهم أحد الوالدين. لقد كان تدبيرًا لا يُقاوم ، ومصيرًا حددته التنانين القدامى. منذ لحظة ولادتهم أدركوا مبادئ العالم وفهموا بشكل طبيعي مفاهيم “المودة” و “الحب” في رؤوسهم ، لكن لم تتح لهم الفرصة لتجربة ذلك بشكل مباشر.
تم فتح باب مختلف تمامًا عن بوابة الاعوجاج أمام عيون جريد. كان بابًا ينبعث منه ضوء شاحب. يبدو أنه يعبر نحو قلب بيبان الفارغ.
ومع ذلك ، كانت نيفيلينا تعيشها مع جريد وشعب الإمبراطورية. كانت سعيدة. إلى الحد الذي اعتقدت فيه أنها صنعت لعصيان والدها واختيار جريد. لقد تأثرت بعيون جريد الدافئة وخفضت رأسها. “. أنا آسفه. ”
“. ”
“هاه؟”
“ماذا؟”
“أنا آسف لأنني وصفتك بالحمق!”
اتسعت عيون جريد وأعضاء البرج. كان ذلك بسبب عدم وجود جرح في صدر بيبان الذي يُفترض أنه تعرض للطعن. كان الدم يتدفق في اتجاه غير واقعي .
سقطت يد جريد على رأس نيفيلينا لأنها كانت متأخرة وهي تتراجع كانت يد كبيرة غطت وجه الفتاة الصغيرة بالكامل. كانت خشنه ، لكنها دافئة ولطيفة بشكل رهيب. “إهدئ. سأحذر السير مولر بشكل منفصل “.
“إنها ليست مشكلة كبيرة. ”
أدرك جريد أن الأمور تسير على نحو خاطئ ومد يده ، لكن الأوان كان قد فات. قبل أن يتمكن من إيقافه ، كان سيف مولر عالقًا في صدر بيبان. كان الاتجاه الذي خرج منه الدم على الفور ثابتًا. لم تفلت قطرة دم واحدة وتشتتت تحت أشعة الشمس. كان لونه غامقًا مثل النبيذ ولفت انتباه جريد وأعضاء البرج.
ابتسم جريد وكانت نيفيلينا سعيدة. كان الاثنان يشبهان الأب والابنة . لقد جعلت أعضاء البرج يحلمون بمستقبل حيث يمكن أن يتعايش البشر والتنانين.
يجب أن أعتذر لنيفيلينا.
“ماذا تقول؟” نظرت نيفيلينا إلى جريد ، الذي كان يتحدث بحذر . “لقد انتقلت للتو ردًا على مكالمتك. من الناحية الفنية ، قام مولر بتعقب سحرك وليس سحري. لست أنا من يجب أن يغضب ، بل أنت جريد “.
فكر مولر بابتسامة وهو يسير في طريق طويل إلى الأمام. كشف الطاقة لقديس السيف لا مثيل له. لقد كان مستوى يمكن أن يتحرك فيه بشكل سلس عبر عالم المطلق. لم يكن هناك من طريقة لم يلاحظ بها الضجة القادمة من ورائه. لم يفوت حتى حقيقة أن أنفاس بيبان الذي كان على ظهر كين تتلاشى تدريجياً.
“رغبات جميع المبارزين هي نفسها في الغالل. بغض النظر عن هدفهم النهائي ، فإن استخدام السيف سيجعل من السهل على المبارز تحقيق هذا الهدف “.
حث مولر على ذلك قائلاً: “من الأفضل أن نسرع” ورد كين على الفور. ضرب الجدران لتقصير المسافة إلى غرفة المستشفى. هدمت عشرات الجدران ، مما أدى إلى انتشار الغبار في جميع الاتجاهات.
“. ”
نظر جريد إلى مولر واستعاد رشده. قارن نيفيلينا التي كانت تحدق في وجهه بخدود منتفخة ، بالتنانين الأخرى.
كانت تعبيرات مولر قاتمة. كان من المؤسف أنه بعد صراع حياة أو موت مع شبح قبر اللا نسل ومحاربة تنين قديم ، كان عليه أن يتحمل مسؤوليات جديدة دون أي وقت للراحة. كان يعتقد أنه سيفهم حتى لو لم يستطع جريد التحمل واستدار بعيدًا. كان يعرف على أفضل وجه ألم الشخص الذي يتحمل مثل هذه المسؤوليات.
فوجئ جريد ومولر ، لكن أعضاء البرج كانوا هادئين. بالنسبة لهم ، كان البرج مجرد سلعة قابلة للاستهلاك.
“أعتقد أن التنين الذهبي قد حدد موقع البرج تقريبًا. ”
“أعتقد أن التنين الذهبي قد حدد موقع البرج تقريبًا. ”
كانت التنانين مخلوقات وحيدة. معظمهم ولدوا لرغبة والديهم. لقد عاشوا بمفردهم منذ اللحظة التي ولدوا فيها وماتوا عندما يأكلهم أحد الوالدين. لقد كان تدبيرًا لا يُقاوم ، ومصيرًا حددته التنانين القدامى. منذ لحظة ولادتهم أدركوا مبادئ العالم وفهموا بشكل طبيعي مفاهيم “المودة” و “الحب” في رؤوسهم ، لكن لم تتح لهم الفرصة لتجربة ذلك بشكل مباشر.
اقتنع جريد في وقت متأخر. لقد تذكر كوبارتوس التنين الأعلى الذي نصب لهم كمينًا بالقرب من برج الحكمة. هذا يعني أنهم سيضطرون إلى نقل البرج مرة أخرى. في ذلك الوقت ، زاد احتمال تعرض أعضاء البرج للخطر لبعض الوقت ، لذلك كان من الجيد من نواحٍ عديدة أن يتعافى بيبان.
كانت جفون بيبان ترتعش بجنون وكأنه يعاني من نوع من الكابوس.
وصل كين إلى غرفة المستشفى ووضع بيبان على الأرض. ثم رفع صوته في ذعر. “يا! بيبان! ”
كانت جفون بيبان ترتعش بجنون وكأنه يعاني من نوع من الكابوس.
لم يكن حالة جريد الحالية سليمة ، لذلك لم يستطع التفكير في ذلك. ثم فجأة-
“هذه هي المرة الأولى التي أقوم فيها بتشريح إنسان آخر غير نفسي. ”
في وسط أعضاء البرج المذعورين ، أخرجت بيتي مشرطًا. يبدو أنها حكمت أن المعرفة الطبية المكتسبة من خلال تشريح مخلوقات الجحيم يجب أن تستخدم. لم يكن هناك إيمان على الإطلاق عندما رأت المجموعه يديها ترتجفان.
أوقفها جريد على عجل بينما كانت عيناها تدوران وتحدث إلى مولر ، “أنا بخير. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، فيرجى إبلاغي بذلك “.
منذ أن عاد من قبر لا نسل ، قرر جريد معاملة مولر كشخص محترم. تم الحكم على أنه لا توجد حاجة لتطبيق التسلسل الهرمي للإمبراطور والإله ضد مولر. كان من الطبيعي. كان مولر بطلاً يحترمه الجميع وشخصية مهمة منذ مئات السنين. إن احترامه لم يكن مسؤولية أو من شأنه أن يسبب أي ارتباك في علاقتهما.
أدرك جريد أن الأمور تسير على نحو خاطئ ومد يده ، لكن الأوان كان قد فات. قبل أن يتمكن من إيقافه ، كان سيف مولر عالقًا في صدر بيبان. كان الاتجاه الذي خرج منه الدم على الفور ثابتًا. لم تفلت قطرة دم واحدة وتشتتت تحت أشعة الشمس. كان لونه غامقًا مثل النبيذ ولفت انتباه جريد وأعضاء البرج.
“كنت على وشك طلب المساعدة من جلالتك. ”
“لا تتظاهر بأنك لم تره. جريد. شهد اعضاء البرج محاولته التحرش بي. محاولة التستر على الحادث لن يؤدي إلا إلى الإضرار بسمعتك “.
انطلق ملك الأبطال لإنقاذ البطل.
لم يرفض مولر. ابتسم بشكل مشرق وترك الضوء في متناول يده. كانت ظاهرة انعكس فيها السيف المسحوب بشكل متكرر وامتص أشعة الشمس.
ابتسم جريد وكانت نيفيلينا سعيدة. كان الاثنان يشبهان الأب والابنة . لقد جعلت أعضاء البرج يحلمون بمستقبل حيث يمكن أن يتعايش البشر والتنانين.
“. ؟”
منذ أن عاد من قبر لا نسل ، قرر جريد معاملة مولر كشخص محترم. تم الحكم على أنه لا توجد حاجة لتطبيق التسلسل الهرمي للإمبراطور والإله ضد مولر. كان من الطبيعي. كان مولر بطلاً يحترمه الجميع وشخصية مهمة منذ مئات السنين. إن احترامه لم يكن مسؤولية أو من شأنه أن يسبب أي ارتباك في علاقتهما.
سحب سيف؟
أطلق سيف قلب مولر هديرًا. كانت الضوضاء الناتجة عن عملية قطع العالم العقلي الذي أنشأه العقل الباطن لبيبان من أجل تشكيل مدخل.
تصلب وجوه جريد وأعضاء البرج. تم تذكيرهم بحقيقة أن الشخص الآخر لم يكن طبيبًا أو كاهنًا ، بل كان شخصًا مجنونًا بالسيف. نعم ، كان الرجل الذي أمامهم بعيون كبيرة وواضحة ومثيرة للإعجاب مثل بيبان. هذا يعني أنه لا ينبغي أن يكون قد تم تضليلهم امام عينه المباشرة.
“قالتها باسارا! يجب على المرأة أن تقدر جسدها وخاصة بطنها! جريد ، أنت أحمق لا يعرف ذلك حتى! ”
“انتظر. ”
أدرك جريد أن الأمور تسير على نحو خاطئ ومد يده ، لكن الأوان كان قد فات. قبل أن يتمكن من إيقافه ، كان سيف مولر عالقًا في صدر بيبان. كان الاتجاه الذي خرج منه الدم على الفور ثابتًا. لم تفلت قطرة دم واحدة وتشتتت تحت أشعة الشمس. كان لونه غامقًا مثل النبيذ ولفت انتباه جريد وأعضاء البرج.
“أليس هذا جنونًا؟”
منذ أن عاد من قبر لا نسل ، قرر جريد معاملة مولر كشخص محترم. تم الحكم على أنه لا توجد حاجة لتطبيق التسلسل الهرمي للإمبراطور والإله ضد مولر. كان من الطبيعي. كان مولر بطلاً يحترمه الجميع وشخصية مهمة منذ مئات السنين. إن احترامه لم يكن مسؤولية أو من شأنه أن يسبب أي ارتباك في علاقتهما.
تغير وجه كين مثل الشيطان.
“ماذا تقول؟” نظرت نيفيلينا إلى جريد ، الذي كان يتحدث بحذر . “لقد انتقلت للتو ردًا على مكالمتك. من الناحية الفنية ، قام مولر بتعقب سحرك وليس سحري. لست أنا من يجب أن يغضب ، بل أنت جريد “.
إذا لم يقم أبيليو بتأرجح فرشاة الرسم الخاصة به ووضع حاجزًا ، لكانت يده قد سحقت معصم مولر بدلاً من كرة القوة السحرية. كان الوضع في فوضى كاملة.
سحب سيف؟
نتيجة لذلك ، شاهدت نيفيلينا مواجهتهم وشخرت. كان ذلك أثناء مداعبة بطنها الناعم. “يجب أن يكون رؤية مولر العظيم منحرف. ”
من غزو تراوكا إلى الوقت الحاضر – مر جريد بالكثير في فترة زمنية قصيرة وشعرت بإرهاق هائل. أراد ترك كل شيء والراحة لفترة.
علاوة على ذلك ، كان لمولر تاريخ في الهروب إلى فجوة الأبعاد. في الآونة الأخيرة ، فشل أعضاء البرج في أداء واجباتهم ضد التنانين.
“رغبات جميع المبارزين هي نفسها في الغالل. بغض النظر عن هدفهم النهائي ، فإن استخدام السيف سيجعل من السهل على المبارز تحقيق هذا الهدف “.
“إنها ليست مشكلة كبيرة. ”
كان صوتًا ثقيلًا ولكنه واضح – اوقف صوت مولر القوي الاضطرابات في الغرفة.
اتسعت عيون جريد وأعضاء البرج. كان ذلك بسبب عدم وجود جرح في صدر بيبان الذي يُفترض أنه تعرض للطعن. كان الدم يتدفق في اتجاه غير واقعي .
لهذا السبب اختار السير بيبان طريقة مختلفة. لم يكن اتجاه الاتحاد بالسيف ، ولكن الاعتراف بنفسه باعتباره السيف “.
لم يطعن مولر بيبان قط. لقد خلق للتو الوهم بأن بيبان طُعن بسيف القلب.
“ومع ذلك ، لا توجد مهارة المبارزة المثالية في العالم. السيف الذي لا مثيل له الذي ابتكره السير بيبان ومهارة مبارزة الملك غير المهزوم والتي أرهبت امبراطوريه ساهارا الكبرى التي لم تكن خائفة حتى من السماء. كلما حققوا المزيد ، زاد شعورهم بالندم. إنها نتيجة طبيعية طالما أنهم يعتمدون على الأداة المسماة السيف “.
يجب أن يكون قد حقق هدفًا أكبر بعد الدفاع عن هاياتي اليوم.
“ومع ذلك ، لا توجد مهارة المبارزة المثالية في العالم. السيف الذي لا مثيل له الذي ابتكره السير بيبان ومهارة مبارزة الملك غير المهزوم والتي أرهبت امبراطوريه ساهارا الكبرى التي لم تكن خائفة حتى من السماء. كلما حققوا المزيد ، زاد شعورهم بالندم. إنها نتيجة طبيعية طالما أنهم يعتمدون على الأداة المسماة السيف “.
ببساطة كان التحرك بيدهم والتحرك بالسيف شيئين مختلفين. بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، كان من المستحيل التخلص من الشعور الطفيف بالغرابة.
“آه. أوه!” تحول وجه نيفيلينا الذي كان أبيض مثل الخزف ، إلى اللون الأحمر.
“لهذا يحلمون بالوحدة. ”
أن تصبح واحدًا مع السيف – كان لدى المبارز الذي بلغ الذروة هذا النوع من الرغبة. كان من المفترض أن يتعرف على السيف كجسده وأن يبتعدوا عن قيود الأدوات. كان هذا أيضًا الحد الأدنى من المؤهلات للحصول على لقب قديس السيف.
علاوة على ذلك ، كان لمولر تاريخ في الهروب إلى فجوة الأبعاد. في الآونة الأخيرة ، فشل أعضاء البرج في أداء واجباتهم ضد التنانين.
لن ينسى مولر أبدًا المرة الأولى التي التقى فيها بجريد. كان الانطباع الذي تركه المشهد حيث استدعى جريد آلاف السيوف بمقابض مختلفة وأخبره أن يختار السيوف التي يريدها . كان ذلك عندما أدرك حقيقة أن وحدة السيف لا يمكن أن تتحقق بإنكار الأداة المسماة بالسيف.
في الواقع ، كان السياف الذي اندمج مع السيف مختلف عن السياف العادي. لقد تحرك بالسيف دون أن يدركوا وقطعوا هدفهم بشكل أسرع.
“هذه هي المرة الأولى التي أقوم فيها بتشريح إنسان آخر غير نفسي. ”
أطلق سيف قلب مولر هديرًا. كانت الضوضاء الناتجة عن عملية قطع العالم العقلي الذي أنشأه العقل الباطن لبيبان من أجل تشكيل مدخل.
“لكنه نضال كبير للحفاظ على هذه الوحدة. ”
وصل كين إلى غرفة المستشفى ووضع بيبان على الأرض. ثم رفع صوته في ذعر. “يا! بيبان! ”
من أجل التعرف على السيف الذي كانوا يمسكون به في أيديهم كجسدهم ، كانوا بحاجة إلى صورة ذهنية لا تتزعزع. لقد احتاجوا إلى تكرار فكره أنهم كانوا متحدون بالسيف الى ما لا نهاية . لم تكن مهمة سهلة أبدا. حتى مولر انهارت وحدته مع السيف عندما علم حقيقة العالم وشعر باليأس.
وهكذا أمسك سيفاً آخر وشحذه. كان سيفًا قلبه ويمسكه بقلبه – سيف القلب.
“أعتقد أن التنين الذهبي قد حدد موقع البرج تقريبًا. ”
“من فضلك أكسره. ”
ومع ذلك ، كان بيبان مختلفًا.
“أنا آسف لأنني وصفتك بالحمق!”
لهذا السبب اختار السير بيبان طريقة مختلفة. لم يكن اتجاه الاتحاد بالسيف ، ولكن الاعتراف بنفسه باعتباره السيف “.
“أنا سعيد لأنني أستطيع المساعدة. ”
سبب تلاشي عقل بيبان تدريجيًا لأنه تخلى عن كونه إنسانًا. بعد تسلق البرج ، واجه البطل وحشًا يسمى التنين الذي كان يخاف منه حتى قاتل التنين. قرر أن يصبح سيفًا ليحل محل موهبة مولر التي لم يكن يمتلكها. أراد أن يقطع ذات يوم رقبة التنين وينقذ العالم.
“تحرش. ؟ أرى. ” فكر جريد للحظة قبل الإيماء. “لا بد أنه كان مزعجًا للغاية أن مولر طاردك من خلال النقل الآني. لم احسب شعورك. آسف. ”
يجب أن يكون قد حقق هدفًا أكبر بعد الدفاع عن هاياتي اليوم.
اقتنع جريد في وقت متأخر. لقد تذكر كوبارتوس التنين الأعلى الذي نصب لهم كمينًا بالقرب من برج الحكمة. هذا يعني أنهم سيضطرون إلى نقل البرج مرة أخرى. في ذلك الوقت ، زاد احتمال تعرض أعضاء البرج للخطر لبعض الوقت ، لذلك كان من الجيد من نواحٍ عديدة أن يتعافى بيبان.
ترجمة : PEKA
سيف مولر ، المليء بنية القتل ، قطع خد بيبان. أثبت الدم المتساقط من اللحية الخشنة أنها حقيقية. هذه المرة ، تم قطع بيبان حقًا.
اتسعت عيون جريد وأعضاء البرج. كان ذلك بسبب عدم وجود جرح في صدر بيبان الذي يُفترض أنه تعرض للطعن. كان الدم يتدفق في اتجاه غير واقعي .
ومع ذلك ، لم يكن هناك رد. كان اداة بسيطة تسمى سيفا وليس بشرا لذلك لم يستجب لنية القتل التي اذته.
ببساطة كان التحرك بيدهم والتحرك بالسيف شيئين مختلفين. بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة ، كان من المستحيل التخلص من الشعور الطفيف بالغرابة.
وهكذا أمسك سيفاً آخر وشحذه. كان سيفًا قلبه ويمسكه بقلبه – سيف القلب.
“. ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك؟”
“لكن وصفه بأنه منحرف كثير قليلاً. ”
ارتجف صوت جريد عندما علم كيف وصل بيبان إلى حالته الحالية. كان جريد قلقًا أيضًا بشأن ما يمكنه فعله.
“هذه هي المرة الأولى التي أقوم فيها بتشريح إنسان آخر غير نفسي. ”
“علم السير بيبان عن عظمة الأدوات. ”
من أجل التعرف على السيف الذي كانوا يمسكون به في أيديهم كجسدهم ، كانوا بحاجة إلى صورة ذهنية لا تتزعزع. لقد احتاجوا إلى تكرار فكره أنهم كانوا متحدون بالسيف الى ما لا نهاية . لم تكن مهمة سهلة أبدا. حتى مولر انهارت وحدته مع السيف عندما علم حقيقة العالم وشعر باليأس.
لن ينسى مولر أبدًا المرة الأولى التي التقى فيها بجريد. كان الانطباع الذي تركه المشهد حيث استدعى جريد آلاف السيوف بمقابض مختلفة وأخبره أن يختار السيوف التي يريدها . كان ذلك عندما أدرك حقيقة أن وحدة السيف لا يمكن أن تتحقق بإنكار الأداة المسماة بالسيف.
هذا النهج في حد ذاته كان خاطئا. كان بعض المبارزين وخاصة بيبان ، بحاجة إلى إيقاظ. كان عليهم التعلم من جريد.
“لكن وصفه بأنه منحرف كثير قليلاً. ”
ابتسم جريد وكانت نيفيلينا سعيدة. كان الاثنان يشبهان الأب والابنة . لقد جعلت أعضاء البرج يحلمون بمستقبل حيث يمكن أن يتعايش البشر والتنانين.
“السيف الذي ولد اليوم للتو. ”
لم يرفض مولر. ابتسم بشكل مشرق وترك الضوء في متناول يده. كانت ظاهرة انعكس فيها السيف المسحوب بشكل متكرر وامتص أشعة الشمس.
أطلق سيف قلب مولر هديرًا. كانت الضوضاء الناتجة عن عملية قطع العالم العقلي الذي أنشأه العقل الباطن لبيبان من أجل تشكيل مدخل.
“من فضلك أكسره. ”
سقطت يد جريد على رأس نيفيلينا لأنها كانت متأخرة وهي تتراجع كانت يد كبيرة غطت وجه الفتاة الصغيرة بالكامل. كانت خشنه ، لكنها دافئة ولطيفة بشكل رهيب. “إهدئ. سأحذر السير مولر بشكل منفصل “.
تم فتح باب مختلف تمامًا عن بوابة الاعوجاج أمام عيون جريد. كان بابًا ينبعث منه ضوء شاحب. يبدو أنه يعبر نحو قلب بيبان الفارغ.
“لا تتظاهر بأنك لم تره. جريد. شهد اعضاء البرج محاولته التحرش بي. محاولة التستر على الحادث لن يؤدي إلا إلى الإضرار بسمعتك “.
“لن يكون للسيف مغزى إلا إذا كسرته. ”
“. ماذا يمكنني أن أفعل لمساعدتك؟”
كانت تعبيرات مولر قاتمة. كان من المؤسف أنه بعد صراع حياة أو موت مع شبح قبر اللا نسل ومحاربة تنين قديم ، كان عليه أن يتحمل مسؤوليات جديدة دون أي وقت للراحة. كان يعتقد أنه سيفهم حتى لو لم يستطع جريد التحمل واستدار بعيدًا. كان يعرف على أفضل وجه ألم الشخص الذي يتحمل مثل هذه المسؤوليات.
ومع ذلك ، لم يكن هناك رد. كان اداة بسيطة تسمى سيفا وليس بشرا لذلك لم يستجب لنية القتل التي اذته.
ومع ذلك ، وبشكل غير متوقع ، كانت عيون جريد مشرقة بقوة الإرادة.
“كنت على وشك طلب المساعدة من جلالتك. ”
“أنا سعيد لأنني أستطيع المساعدة. ”
“رجل غريب لمس بطني. لماذا لا تفعل أي شيء يا (جريد)؟ لماذا تستمر في الاهتمام بالأشياء غير المجدية؟ أحمق! جريد أحمق! ”
من أجل التعرف على السيف الذي كانوا يمسكون به في أيديهم كجسدهم ، كانوا بحاجة إلى صورة ذهنية لا تتزعزع. لقد احتاجوا إلى تكرار فكره أنهم كانوا متحدون بالسيف الى ما لا نهاية . لم تكن مهمة سهلة أبدا. حتى مولر انهارت وحدته مع السيف عندما علم حقيقة العالم وشعر باليأس.
“لكن وصفه بأنه منحرف كثير قليلاً. ”
[لقد دخلت العالم العقلي ل قديس السيف بيبان. ]
“من فضلك أكسره. ”
“السيف الذي ولد اليوم للتو. ”
“انتظر. ”
انطلق ملك الأبطال لإنقاذ البطل.
أصبح عقل جريد مرتبكًا بشكل تدريجي. حدث هذا مباشرة بعد القتال مع تنين النار تراوكا. كان مضطربًا عاطفيًا لأن عواطفه كانت تتقلب في نواح كثيرة. كما كان قلقًا أيضًا على حالة بيبان.
ومع ذلك ، لم يكن هناك رد. كان اداة بسيطة تسمى سيفا وليس بشرا لذلك لم يستجب لنية القتل التي اذته.
ترجمة : PEKA
حث مولر على ذلك قائلاً: “من الأفضل أن نسرع” ورد كين على الفور. ضرب الجدران لتقصير المسافة إلى غرفة المستشفى. هدمت عشرات الجدران ، مما أدى إلى انتشار الغبار في جميع الاتجاهات.
