الفصل 1783
ومع ذلك ، أصبح يعرف الآن. ربما أدركت أنها ستعيش حياة على إبر الصنوبر.
ايدان – كان أصله من القارة الشرقية وكان أشهر الطهاة في العالم بأسره. كان ذلك لأنه كان لديه تاريخ هائل في العمل كرئيس للطهاة في قصر مدجج بالعتاد . كانت هناك شائعات أنه كان مسؤولاً عن صناديق الغداء لأعضاء مدجج بالعتاد ، بما في ذلك جريد.
“لا تقلق ايها الطاه. رأيتك تفعل أفضل ما لديك. هذا ليس خطأك. إنه المكون. طمأن رايدر ايدان الذي كان شاحبًا ومتيبسًا ، لكن ابدان لم يجد أي عزاء.
لقد كان طاه فريدًا من نوعه وغير مسبوق. كان من الغريب أنه كان يحمل لقب “سيد السم” ، لكن معظم طهاة العالم احترموه وكان هدفهم أن يكون مثله.
[أصبحت مهتمًا. ]
قال رايدر بعد الاستماع إلى شرح جريد. كان لديه موقف مختلف تمامًا عن التنانين القديمة الأخرى. برؤية الطريقة التي يمكنه بها الاستماع إلى الآخرين ، كان لديه على الأقل القليل من الفطرة السليمة.
“سوف أبدأ. ”
اقتربت الحراشف الذهبية التي تعكس الضوء مرة أخرى.
تم تضخيم توقعات رايدر. في النهاية ، سأل بابتسامة باهتة على وجهه ، “أخبرني كيف تخطط لطهي هذا المكون الثمين؟”
كان ايدان مهووسًا بـ “المذاق الطبيعي للمكونات”. فقد احتوى على معنى الإعجاب بالذوق البشري الذي يمكن أن يقدس المكونات التي أنشأتها الطبيعة . بالنسبة له ، كانت التوابل قذرة تفسد مذاق المكونات ، وكانت النكهة بالملح عملًا لخداع اللسان.
[إذا كان بجانبك أفضل طاهٍ في هذا الوقت ، فإني أتطلع إلى ذلك. يجب أن يكون شخصًا موهوبًا يمكنه قرع جرس الإنذار في ثقافة الطعام الإنسانية والتي لم تتغير كثيرًا حتى بعد المرور بالعديد من نهايات العالم وولادات جديدة. ]
“لا أريد ذلك! هل تنوي قتلي؟ آك! لا! أنا لا أريد ذلك أيضًا! ”
“جرس إنذار… إنه مشابه. ”
“جيد. ”
اقتربت الحراشف الذهبية التي تعكس الضوء مرة أخرى.
منذ وقت ليس ببعيد ، تأثر هذا المكان بمستويات سطح البحر التي ارتفعت بسبب إطلاق قوة تراوكا. الأرض الضخمة غير المأهولة حيث يمكن بناء عدد قليل من القلاع لم تستطع تحمل وزن تنين قديم وغرقت تدريجيًا. قام رايدر بتخفيض وزن جسده بالسحر وأومأ برأسه بعد استخدام التحول ليصبح رجلًا وسيمًا طويل الشعر.
هز ايدان رأسه ودخل المطبخ. قام بتعبئة جميع أنواع أواني الطهي التي لمويكلف نفسه عناء النظر إليها. أخيرًا ، اخذ الملح والفلفل.
“جرس إنذار… إنه مشابه. ”
“أحضره هنا. ليست هناك حاجة للإسراع. الانتظار هو متعة لتناول الطعام ، لذا فقد دربت صبري “.
بعد ذلك-
“لا. يجب الإسراع وإنهاء عملك والعودة إلى عرينك للراحة. انا ساسرع. ”
بدأ الطبخ . استخدم العديد من التوابل بينما قام رايدر بتسخين المقلاة بنيران سحرية.
لقد كان وجودًا خانقًا ومن الصعب التنفس فى المكان الذي يوجد فيه. كانت التنانين هكذا إلى جريد. أراد إنهاء هذه الصفقة وإعادة التنين إلى عرينه. في المقام الأول ، كان عليه أن يسرع. قال اللص العظيم في الليلة الحمراء إن الوقت الذي دخلت فيه ريبيكا الدورة كان فرصة مثالية للتسلل إلى أسجارد.
“هل سيجعلها لذيذة؟”
“لا أعرف كيف يعرف أن ريبيكا في الدورة. ”
“لا طعم جيد من البداية إلى النهاية. في كل مرة أمضغ يمتلئ فمي برائحة معينة. الملمس أيضًا فظيع وليس هناك أي من النكهات صحيحة “.
لم يشك جريد في قوة الاستخبارات الهائلة لـ اللص العظيم. كان ذلك لأنه رأى بالفعل هوانغ جيلدونغ ، الذي كان لديه نظرة ثاقبة في معظم الأعمال المتعلقة بالقارة الشرقية. سيكون من الغطرسة إذا حكم جريد بتهور أو شك في قدرات أولئك الذين كانوا يكافحون في مواقعهم.
كان هناك سبب لعدم وجود طاقة لدى ايدان. من قبيل الصدفة ، عرف الآن أن أطباقه لا طعم لها. لم يستطع ملاحظة هذا الا بعد سنوات من الإقامة في القصر والطهي لمئات وآلاف الأشخاص.
تصلب وجه جريد عندما لاحظ ذلك.
“هل ستفسد الأمور أثناء التسرع؟”
اقتربت الحراشف الذهبية التي تعكس الضوء مرة أخرى.
أصبحت عيون رايدر الباردة والذهبية أكثر برودة. كان ذلك في أعقاب تذكر الأخطاء الشائعة التي ارتكبها الطهاة الذين فقدوا أعصابهم.
“لا أعرف كيف يعرف أن ريبيكا في الدورة. ”
“الطهاة هم أشخاص خجولون ويفقدون هدوئهم بسهولة. غالبًا ما يفاجأون بمجرد النظر إلى غطاء القدر ويرتكبون أخطاء بسيطة بسهولة ، ولكن كيف ستتحمل المسؤولية إذا ترك أواني الطهي أو التوابل وراءه لأنك في عجلة من أمرك؟ ضع في اعتبارك أن غضبي قد يكون موجهًا إليك “.
بعد فترة ، ترددت صرخة رهيبة من رجل في منتصف العمر في الطابق السفلي من قصر مدجج بالعتاد. كان مرعوبًا تمامًا بعد أن علم عن الموقف من جريد.
“. لديه انحياز غريب. ”
كانوا خائفين لأنهم كانوا طهاة. ألم يستطيع رايدر فهم مشاعر الطهاة الذين حضروا الطعام؟ لم يكن قادرا على فهم مواقف الآخرين. كانت السمة النموذجية للمجانين. قد يبدو رايدر جيد نسبيًا ، لكن التنين كان لا يزال تنينًا.
لم يكن لدى ليدان ما يخشاه. نظر عن كثب إلى ذراع التنين ، ولمسه ، وطلب بثقة.
“أفهم. سأعود عندما يكون كل شيء جاهزًا تمامًا ، “تحدث جريد بأدب ، على عكس نواياه.
من كان أقوى تنين؟ على الأقل في هذه المرحلة ، كان من المحتمل أن يكونوا رايدر.
أصيب تراوكا بجروح خطيرة من قبل إفريت ، التي كانت تهدف إلى التدمير المتبادل. عانى نيفارتان من الجنون بعد أن وقع في مخطط بعل ، تم لعن بونهيلير.
[إذا كان بجانبك أفضل طاهٍ في هذا الوقت ، فإني أتطلع إلى ذلك. يجب أن يكون شخصًا موهوبًا يمكنه قرع جرس الإنذار في ثقافة الطعام الإنسانية والتي لم تتغير كثيرًا حتى بعد المرور بالعديد من نهايات العالم وولادات جديدة. ]
على عكس التنانين القديمة الضعيفة الأخرى ، كان رايدر بخير. لم يتعرض لأي حوادث وحافظ على قوته بشكل كامل.
“سأريكم طبقًا سيصبح أسطوريًا لذوقك. ”
“لا توجد بيانات تاريخية لقياس قوة رايدر. ”
“هل سيجعلها لذيذة؟”
حاول جريد توضيح سوء التفاهم. “لن تتأذى بأي حال من الأحوال. سأمنع ذلك “.
معظم الأشياء المتعلقة بالتنين المسجلة في الأدب كانت عن نيفارتان. تصرف دون تردد بسبب جنونه. حتى تنين النار تراوكا الأكثر عدوانية كان لديه عدد أقل من المشاهدات مقارنة بنيفارتان. كان معظمها مرتبطًا بتالما. كان سجل رايدر الذهاب في جولة الذواقة أقل من ذلك بكثير.
عرف جريد فقط خصائص التنين الذهبي بفضل معلومات نيفيلينا ، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن القوة الفردية لـ رايدر.
“سوف أتخلص من عنادي وأعد طبقًا يناسب ذوق الجمهور. ”
“على أي حال ، إنه تنين قديم. ”
لقد كان وجودًا خانقًا ومن الصعب التنفس فى المكان الذي يوجد فيه. كانت التنانين هكذا إلى جريد. أراد إنهاء هذه الصفقة وإعادة التنين إلى عرينه. في المقام الأول ، كان عليه أن يسرع. قال اللص العظيم في الليلة الحمراء إن الوقت الذي دخلت فيه ريبيكا الدورة كان فرصة مثالية للتسلل إلى أسجارد.
“لماذا يتصرف السير ايدان على هذا النحو؟”
سيكون بالتأكيد أقوى من بونهيلير الآن. لم يكن معارضا ليغضب منه.
“قص الجزء السفلي من الإبط مع الحفاظ على الشكل. ثم قطع اللحم فوقه مباشرة إلى مكعبات. السماكة حول هذا القدر. بالإضافة إلى ذلك ، سأستخدم عظام وأوتار الرسغ. من هنا الى هنا. يجب أن يكون الجزء الخلفي من اليد شرائح رفيعة. ”
تصلب وجه جريد عندما لاحظ ذلك.
“اذا. سأعود. لن أتأخر كثيرا ، لذا يرجى الانتظار هنا “.
كان يأمل في أن يبقى اللص العظيم في الليلة الحمراء الذي كان يخفي وجوده في مكان ما على الجزيرة ، آمنًا أثناء وجوده بعيدًا.
“. ؟”
عاد جريد إلى راينهاردت.
“أنا أفهم. إذا لم أتمكن من تجنب ذلك ، فسأقبله. سأطيع إرادة جلالتك ، كما فعلت دائمًا. ”
“لا أريد ذلك! هل تنوي قتلي؟ آك! لا! أنا لا أريد ذلك أيضًا! ”
بعد فترة ، ترددت صرخة رهيبة من رجل في منتصف العمر في الطابق السفلي من قصر مدجج بالعتاد. كان مرعوبًا تمامًا بعد أن علم عن الموقف من جريد.
“لا توجد بيانات تاريخية لقياس قوة رايدر. ”
تنين – حتى الرجل الذي عادة ما يكون جريئًا جدًا تحول إلى جبان عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع التنانين. حتى قاتل التنين هاياتي كان خائفًا من التنانين. اعتقد جريد أن جودي ربما كان الإنسان الوحيد في العالم الذي يمكنه الحفاظ على الهدوء ضد التنانين ، وخاصة التنين القديم.
قال رايدر بعد الاستماع إلى شرح جريد. كان لديه موقف مختلف تمامًا عن التنانين القديمة الأخرى. برؤية الطريقة التي يمكنه بها الاستماع إلى الآخرين ، كان لديه على الأقل القليل من الفطرة السليمة.
بالطبع ، كان هناك شعور بأنهم لم يكونوا على دراية بأنفسهم. كيف يمكن أن يضحكوا في الوقت الذي كان سيتم فيه جر شخص إلى مسلخ؟
“لماذا يتصرف السير ايدان على هذا النحو؟”
حاول جريد توضيح سوء التفاهم. “لن تتأذى بأي حال من الأحوال. سأمنع ذلك “.
“سمعت أنه بناءً على توصية جلالته ، سيقوم بطهي الطعام أمام التنين الذواقة. ”
كان هناك سبب لعدم وجود طاقة لدى ايدان. من قبيل الصدفة ، عرف الآن أن أطباقه لا طعم لها. لم يستطع ملاحظة هذا الا بعد سنوات من الإقامة في القصر والطهي لمئات وآلاف الأشخاص.
“ههه. هل هذا صحيح؟”
أضاءت وجوه الفرسان تدريجياً. أكل جميع أعضاء مدجج بالعتاد طعام ايدان لمدة عام على الأقل. بفضل هذا ، كانوا مقاومين للسموم ، لكن في نفس الوقت ، كان كثير منهم استاء من ايدان. شعروا وكأنهم تعرضوا للتعذيب لفترة طويلة.
وضع رايدر ذراع تراوكا على طول الساحل وأخرج سكينًا بينما كان يتحدث من أجل المساعدة. بعد كل شيء ، كان مكونًا لا يمكن للطهاة البشريين التعامل معه. كان رايدر سيساعد. كان يعتقد أن المكون والطاهي الذي سيستخدمه يستحقان ذلك.
‘ أريد أن أراك تندم بعد تناول الطعام الذي أطبخه وتتفاجأ بمذاقه اللذيذ “.
بالطبع ، كان هناك شعور بأنهم لم يكونوا على دراية بأنفسهم. كيف يمكن أن يضحكوا في الوقت الذي كان سيتم فيه جر شخص إلى مسلخ؟
تم تشويه وجه رايدر الجميل بطريقة مخيفة حيث بصق شريحة اللحم التي كان يمضغها عدة مرات ومسح زوايا فمه.
أظلمت وجوه الفرسان لأنهم شعروا بخيبة أمل في أنفسهم. ثم توقفت صرخات ايدان أخيرًا.
للحظة ، كانت لديه رغبة غير متوقعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“أنا أفهم. إذا لم أتمكن من تجنب ذلك ، فسأقبله. سأطيع إرادة جلالتك ، كما فعلت دائمًا. ”
كان مليئا باليأس. لم يكن هناك ضوء في عينيه السوداء التي كانت شائعة بين السكان الأصليين في القارة الشرقية. كان يبدو وكأنه كان يتخلى عن حياته.
“كان يجب أن أغادر عندما غادرت يان فاي. كنت غبيًا. ”
لم يستخدم ايدان الطهي بالحرارة جيدًا . حتى لو تم استخدامه من حين لآخر ، فقد استخدم الرمال التي تسخنها الشمس. كان يحمل مروحة في يديه عندما لم تكن الأمور تسير على ما يرام أو عندما جاء الإلهام إليها ، لكن ذلك كان نادرًا حقًا.
حاول جريد توضيح سوء التفاهم. “لن تتأذى بأي حال من الأحوال. سأمنع ذلك “.
وضع رايدر ذراع تراوكا على طول الساحل وأخرج سكينًا بينما كان يتحدث من أجل المساعدة. بعد كل شيء ، كان مكونًا لا يمكن للطهاة البشريين التعامل معه. كان رايدر سيساعد. كان يعتقد أن المكون والطاهي الذي سيستخدمه يستحقان ذلك.
“آخر طبق سأطبخه. سوف يسجل في التاريخ. ”
“سوف توقف ذلك. هل هناك فرصة أن التنين قد يحاول قتلي. ”
عرف جريد فقط خصائص التنين الذهبي بفضل معلومات نيفيلينا ، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن القوة الفردية لـ رايدر.
سيكون بالتأكيد أقوى من بونهيلير الآن. لم يكن معارضا ليغضب منه.
كان هناك سبب لعدم وجود طاقة لدى ايدان. من قبيل الصدفة ، عرف الآن أن أطباقه لا طعم لها. لم يستطع ملاحظة هذا الا بعد سنوات من الإقامة في القصر والطهي لمئات وآلاف الأشخاص.
“لا. يجب الإسراع وإنهاء عملك والعودة إلى عرينك للراحة. انا ساسرع. ”
لقد سمعها عدة مرات. همس الفرسان أن طبخ ايدان كان الأسوأ. كان يأكل الطعام لكنه شعر وكأنه يأكل السم. هذا النوع من الأشياء. صنع طبق لتنين يسمى “التنين الذواقة؟ كان هذا أشبه بالقتل العمد.
“تناول الطعام بهذا الترتيب. ”
“إذا قال لي أن أموت فسوف أموت. ”
ومع ذلك ، لم يفهم أحد هذا حتى في اللحظة الأخيرة. كان ضحك الناس الساخر يشبه الهلوسة السمعية. لذلك ، أراد أن يظهرها في اللحظة الأخيرة فقط – السبب في أن طبخه لم يكن لذوقهم لم يكن لأنه لم يكن قادرًا على الطهي.
كانت كمية الكتب التي قرأها ايدان كبيرة بشكل مدهش. كان يدير مطعمًا بدون زبائن ، لذلك قرأ الكتب لأنه لم يكن لديه ما يفعله. بفضل هذا ، عرف تاريخ العديد من الممالك. كان أول شيء فعله الحكام الأعلى عندما أصبحوا ملوكًا أو أباطرة ويمارسون سلطة خارجة عن السيطرة – كان قطع رؤوس الجنرالات الذين عملوا بجد خلال سنوات التأسيس من أجل احتكار السلطة.
بعد ذلك-
“استخدمها عندما تحتاجها وتخلص منها دون رحمة عندما لا تحتاجها”.
“قص الجزء السفلي من الإبط مع الحفاظ على الشكل. ثم قطع اللحم فوقه مباشرة إلى مكعبات. السماكة حول هذا القدر. بالإضافة إلى ذلك ، سأستخدم عظام وأوتار الرسغ. من هنا الى هنا. يجب أن يكون الجزء الخلفي من اليد شرائح رفيعة. ”
ايدان – كان أصله من القارة الشرقية وكان أشهر الطهاة في العالم بأسره. كان ذلك لأنه كان لديه تاريخ هائل في العمل كرئيس للطهاة في قصر مدجج بالعتاد . كانت هناك شائعات أنه كان مسؤولاً عن صناديق الغداء لأعضاء مدجج بالعتاد ، بما في ذلك جريد.
لم يعرف ايدان السبب ، لكن كان من الواضح أن جلالته كان يحترمه ويخافه. عندها فقط استطاع أن يفهم سبب دفع جلالته له حتى الموت.
“من فضلك حوّل الحراشف إلى حفنة من البودرة. قطع الجلد إلى قطع رقيقة بما يكفي لتكون شفافة. ”
“كان يجب أن أغادر عندما غادرت يان فاي. كنت غبيًا. ”
“لا. لدي الكثير من الأشياء لأعدها “.
يان فاي التي جاءت مع ايدان من القارة الشرقية – غادرت القصر العام الماضي.
“إنها المرة الأولى في حياتي التي أطهو فيها لحم التنين. وأوضح ايدان أن هناك احتمال ألا تنجح طرق الطهي التقليدية ، لذلك يجب أن أكون مستعدًا تمامًا.
كانت الشابة قد دخلت سوق العمل قبل أن تبلغ من العمر ما يكفي لرعاية إخوتها. تمكنت من الصعود إلى منصب خادمة الشرف في قصر مدجج بالعتاد ، لكن كانت لديها رغبة في أن تعيش حياة طبيعية قبل أن ينتهي شبابها.
تركت هذا القصر الرائع لتعيش حياة المشقة كعامة مرة أخرى. لم يستطع ايدان فهم ذلك من وجهة نظره.
“أفضل ما لدي. لقد بذلت قصارى جهدي حقًا. ! تنهد. ! ”
“سوف أتخلص من عنادي وأعد طبقًا يناسب ذوق الجمهور. ”
ومع ذلك ، أصبح يعرف الآن. ربما أدركت أنها ستعيش حياة على إبر الصنوبر.
“كان يجب أن أغادر عندما غادرت يان فاي. كنت غبيًا. ”
“آخر طبق سأطبخه. سوف يسجل في التاريخ. ”
“إنه خطئي لأنني لم أفهم الموضوع. لقد أظهر جلالته لطف كبير ، لذلك لن اشكو وسأقبل ذلك “.
“إنه خطئي لأنني لم أفهم الموضوع. لقد أظهر جلالته لطف كبير ، لذلك لن اشكو وسأقبل ذلك “.
نعم ، كانت النعمة التي حصل عليها حتى الآن عظيمة جدًا. أراد رد الجميل والمغادرة. بهذه الطريقة ، يمكنه أن يلعن عند الموت.
تم تشويه وجه رايدر الجميل بطريقة مخيفة حيث بصق شريحة اللحم التي كان يمضغها عدة مرات ومسح زوايا فمه.
أصبحت عيون رايدر الباردة والذهبية أكثر برودة. كان ذلك في أعقاب تذكر الأخطاء الشائعة التي ارتكبها الطهاة الذين فقدوا أعصابهم.
“آخر طبق سأطبخه. سوف يسجل في التاريخ. ”
“لا. يجب الإسراع وإنهاء عملك والعودة إلى عرينك للراحة. انا ساسرع. ”
تغيرت تعبيرات ايدان. شعر وكأنه شخص مختلف تمامًا. كان وميض شخص يحتضر.
“آخر طبق سأطبخه. سوف يسجل في التاريخ. ”
“أنا أفهم. إذا لم أتمكن من تجنب ذلك ، فسأقبله. سأطيع إرادة جلالتك ، كما فعلت دائمًا. ”
“سوف أتخلص من عنادي وأعد طبقًا يناسب ذوق الجمهور. ”
كان ايدان مهووسًا بـ “المذاق الطبيعي للمكونات”. فقد احتوى على معنى الإعجاب بالذوق البشري الذي يمكن أن يقدس المكونات التي أنشأتها الطبيعة . بالنسبة له ، كانت التوابل قذرة تفسد مذاق المكونات ، وكانت النكهة بالملح عملًا لخداع اللسان.
‘ أريد أن أراك تندم بعد تناول الطعام الذي أطبخه وتتفاجأ بمذاقه اللذيذ “.
نعم ، كانت النعمة التي حصل عليها حتى الآن عظيمة جدًا. أراد رد الجميل والمغادرة. بهذه الطريقة ، يمكنه أن يلعن عند الموت.
ومع ذلك ، لم يفهم أحد هذا حتى في اللحظة الأخيرة. كان ضحك الناس الساخر يشبه الهلوسة السمعية. لذلك ، أراد أن يظهرها في اللحظة الأخيرة فقط – السبب في أن طبخه لم يكن لذوقهم لم يكن لأنه لم يكن قادرًا على الطهي.
أصبحت عيون رايدر الباردة والذهبية أكثر برودة. كان ذلك في أعقاب تذكر الأخطاء الشائعة التي ارتكبها الطهاة الذين فقدوا أعصابهم.
“سأريكم طبقًا سيصبح أسطوريًا لذوقك. ”
“اذا. سأعود. لن أتأخر كثيرا ، لذا يرجى الانتظار هنا “.
“بماذا يفكر؟”
“هل ستفسد الأمور أثناء التسرع؟”
أولاً ، ذرف ايدان الدموع بينما كان يحبس أنفاسه. ثم أصبح مصمما قبل أن يضحك بطريقة جنونية. شعر جريد بعدم الارتياح عند رؤيته ، “هيا بنا. المكان جزيرة غير مأهولة في البحر الأحمر. هناك الكثير من الرمل النظيف ، لذا لا تحتاج إلى أواني الطبخ ، أليس كذلك؟ ”
لم يستخدم ايدان الطهي بالحرارة جيدًا . حتى لو تم استخدامه من حين لآخر ، فقد استخدم الرمال التي تسخنها الشمس. كان يحمل مروحة في يديه عندما لم تكن الأمور تسير على ما يرام أو عندما جاء الإلهام إليها ، لكن ذلك كان نادرًا حقًا.
“لا. لدي الكثير من الأشياء لأعدها “.
هز ايدان رأسه ودخل المطبخ. قام بتعبئة جميع أنواع أواني الطهي التي لمويكلف نفسه عناء النظر إليها. أخيرًا ، اخذ الملح والفلفل.
لم يشك جريد في قوة الاستخبارات الهائلة لـ اللص العظيم. كان ذلك لأنه رأى بالفعل هوانغ جيلدونغ ، الذي كان لديه نظرة ثاقبة في معظم الأعمال المتعلقة بالقارة الشرقية. سيكون من الغطرسة إذا حكم جريد بتهور أو شك في قدرات أولئك الذين كانوا يكافحون في مواقعهم.
“. ؟”
“لا طعم جيد من البداية إلى النهاية. في كل مرة أمضغ يمتلئ فمي برائحة معينة. الملمس أيضًا فظيع وليس هناك أي من النكهات صحيحة “.
“ههه. هل هذا صحيح؟”
تصلب وجه جريد عندما لاحظ ذلك.
تنين – حتى الرجل الذي عادة ما يكون جريئًا جدًا تحول إلى جبان عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع التنانين. حتى قاتل التنين هاياتي كان خائفًا من التنانين. اعتقد جريد أن جودي ربما كان الإنسان الوحيد في العالم الذي يمكنه الحفاظ على الهدوء ضد التنانين ، وخاصة التنين القديم.
عرف جريد فقط خصائص التنين الذهبي بفضل معلومات نيفيلينا ، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن القوة الفردية لـ رايدر.
“إنها المرة الأولى في حياتي التي أطهو فيها لحم التنين. وأوضح ايدان أن هناك احتمال ألا تنجح طرق الطهي التقليدية ، لذلك يجب أن أكون مستعدًا تمامًا.
بالطبع ، كان هناك شعور بأنهم لم يكونوا على دراية بأنفسهم. كيف يمكن أن يضحكوا في الوقت الذي كان سيتم فيه جر شخص إلى مسلخ؟
لقد كان تفسيرًا أخفى نيته في إعداد أطباق لذيذة. كان ينوي مفاجأة جريد.
على عكس التنانين القديمة الضعيفة الأخرى ، كان رايدر بخير. لم يتعرض لأي حوادث وحافظ على قوته بشكل كامل.
بعد حين-
‘ أريد أن أراك تندم بعد تناول الطعام الذي أطبخه وتتفاجأ بمذاقه اللذيذ “.
“هذا هو مدى فخره بمهاراته. ”
بعد ذلك-
“قص الجزء السفلي من الإبط مع الحفاظ على الشكل. ثم قطع اللحم فوقه مباشرة إلى مكعبات. السماكة حول هذا القدر. بالإضافة إلى ذلك ، سأستخدم عظام وأوتار الرسغ. من هنا الى هنا. يجب أن يكون الجزء الخلفي من اليد شرائح رفيعة. ”
على عكس توقعات جريد ، استغرق الأمر بعض الوقت حتى وصل الاثنان إلى حطام الإله القتالي. ارتفعت حواجب رايدر التي برزت من وجهه الصغير قليلاً. لقد تفاجأ من الداخل عندما رأى ذلك الطباخ الذي أحضره جريد. لقد كان فقدانًا بسيطًا لرباطة الجأش على عكس تنين قديم.
“الطهاة هم أشخاص خجولون ويفقدون هدوئهم بسهولة. غالبًا ما يفاجأون بمجرد النظر إلى غطاء القدر ويرتكبون أخطاء بسيطة بسهولة ، ولكن كيف ستتحمل المسؤولية إذا ترك أواني الطهي أو التوابل وراءه لأنك في عجلة من أمرك؟ ضع في اعتبارك أن غضبي قد يكون موجهًا إليك “.
“هناك نظرة عميقة جدا في عينيه. ”
“سأريكم طبقًا سيصبح أسطوريًا لذوقك. ”
كانت نظرة حيث لا يمكن الشعور بالخوف. يبدو أنه لن يتردد حتى لو كان الموت ينتظره. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها رايدر طاهٍ بهذه العيون.
“هذا هو مدى فخره بمهاراته. ”
على عكس توقعات جريد ، استغرق الأمر بعض الوقت حتى وصل الاثنان إلى حطام الإله القتالي. ارتفعت حواجب رايدر التي برزت من وجهه الصغير قليلاً. لقد تفاجأ من الداخل عندما رأى ذلك الطباخ الذي أحضره جريد. لقد كان فقدانًا بسيطًا لرباطة الجأش على عكس تنين قديم.
ايدان – كان أصله من القارة الشرقية وكان أشهر الطهاة في العالم بأسره. كان ذلك لأنه كان لديه تاريخ هائل في العمل كرئيس للطهاة في قصر مدجج بالعتاد . كانت هناك شائعات أنه كان مسؤولاً عن صناديق الغداء لأعضاء مدجج بالعتاد ، بما في ذلك جريد.
تم تضخيم توقعات رايدر. في النهاية ، سأل بابتسامة باهتة على وجهه ، “أخبرني كيف تخطط لطهي هذا المكون الثمين؟”
“أفضل ما لدي. لقد بذلت قصارى جهدي حقًا. ! تنهد. ! ”
وضع رايدر ذراع تراوكا على طول الساحل وأخرج سكينًا بينما كان يتحدث من أجل المساعدة. بعد كل شيء ، كان مكونًا لا يمكن للطهاة البشريين التعامل معه. كان رايدر سيساعد. كان يعتقد أن المكون والطاهي الذي سيستخدمه يستحقان ذلك.
لقد كان وجودًا خانقًا ومن الصعب التنفس فى المكان الذي يوجد فيه. كانت التنانين هكذا إلى جريد. أراد إنهاء هذه الصفقة وإعادة التنين إلى عرينه. في المقام الأول ، كان عليه أن يسرع. قال اللص العظيم في الليلة الحمراء إن الوقت الذي دخلت فيه ريبيكا الدورة كان فرصة مثالية للتسلل إلى أسجارد.
يان فاي التي جاءت مع ايدان من القارة الشرقية – غادرت القصر العام الماضي.
“من فضلك حوّل الحراشف إلى حفنة من البودرة. قطع الجلد إلى قطع رقيقة بما يكفي لتكون شفافة. ”
لم يكن لدى ليدان ما يخشاه. نظر عن كثب إلى ذراع التنين ، ولمسه ، وطلب بثقة.
“سيخرج طبق أسوأ من المعتاد”.
“قص الجزء السفلي من الإبط مع الحفاظ على الشكل. ثم قطع اللحم فوقه مباشرة إلى مكعبات. السماكة حول هذا القدر. بالإضافة إلى ذلك ، سأستخدم عظام وأوتار الرسغ. من هنا الى هنا. يجب أن يكون الجزء الخلفي من اليد شرائح رفيعة. ”
“سوف توقف ذلك. هل هناك فرصة أن التنين قد يحاول قتلي. ”
للحظة ، كانت لديه رغبة غير متوقعة.
“همم. ”
أولاً ، ذرف ايدان الدموع بينما كان يحبس أنفاسه. ثم أصبح مصمما قبل أن يضحك بطريقة جنونية. شعر جريد بعدم الارتياح عند رؤيته ، “هيا بنا. المكان جزيرة غير مأهولة في البحر الأحمر. هناك الكثير من الرمل النظيف ، لذا لا تحتاج إلى أواني الطبخ ، أليس كذلك؟ ”
استوفى رايدر جميع متطلبات ايدان الصعبة بينما شاهد جريد على مهل. على أي حال ، كان يعلم أن أطباق ايدان لا تبدو جيدة. علاوة على ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يطبخ فيها ايدان ذراع تنين ، والتي يمكن استخدامها في أشياء كثيرة. كان من المستحيل عليه طهيها بشكل صحيح.
“سيخرج طبق أسوأ من المعتاد”.
في غضون ذلك ، كان أكثر ما يرضيه هو أن كمية المواد التي استخدمها ايدان كانت مبنية على أساس البشر. تعددت أشكال رايدر في شكل بشري ، لذلك بدا أن ايدان قد نسي للحظات أنه كان تنينًا. لكن رايدر لم يمانع. لقد كان ذواقًا وليس شرهًا. فضل أن يأكل شهيًا حتى لو كانت الكمية أقل.
“كان يجب أن أغادر عندما غادرت يان فاي. كنت غبيًا. ”
بعد حين-
“سوف أبدأ. ”
بالطبع ، كان هناك شعور بأنهم لم يكونوا على دراية بأنفسهم. كيف يمكن أن يضحكوا في الوقت الذي كان سيتم فيه جر شخص إلى مسلخ؟
بدأ الطبخ . استخدم العديد من التوابل بينما قام رايدر بتسخين المقلاة بنيران سحرية.
‘ماذا؟’
تم إعداد طاولة كبيرة. لقد كان عشاءًا مع أطباق تزيد من القوام المتضارب للأوتار السميكة والحراشف المقلية حتى النقطة التي تسبق طراوتها. انتشرت رائحة لذيذة للغاية في جميع الاتجاهات.
كانت وصفة عادية على عكس المعتاد. حتى أنها بدت خيالية . يبدو أن طاهٍ جيد جدًا كان يطبخ.
بعد حين-
“همم. ”
“هل سيجعلها لذيذة؟”
يان فاي التي جاءت مع ايدان من القارة الشرقية – غادرت القصر العام الماضي.
كيف كان ذلك ممكنا؟ على عكس جريد المتشكك والذي أصبح متوتر تدريجياً ، تم تضخيم توقعات رايدر.
‘انا اريد ان اجربه. ‘
“تناول الطعام بهذا الترتيب. ”
“استخدمها عندما تحتاجها وتخلص منها دون رحمة عندما لا تحتاجها”.
ترجمة : PEKA
تم إعداد طاولة كبيرة. لقد كان عشاءًا مع أطباق تزيد من القوام المتضارب للأوتار السميكة والحراشف المقلية حتى النقطة التي تسبق طراوتها. انتشرت رائحة لذيذة للغاية في جميع الاتجاهات.
اللص العظيم الذي كان مختبئًا في الزاوية ، ابتلع. شعر جريد أيضًا بإحساس هائل بالجوع.
من كان أقوى تنين؟ على الأقل في هذه المرحلة ، كان من المحتمل أن يكونوا رايدر.
“جيد. ”
‘انا اريد ان اجربه. ‘
للحظة ، كانت لديه رغبة غير متوقعة.
شعر جريد أن الخطة قد دمرت بينما بدأ رايدر في تذوق الطعام ببطء. بعد حين-
خشخشه.
على عكس التنانين القديمة الضعيفة الأخرى ، كان رايدر بخير. لم يتعرض لأي حوادث وحافظ على قوته بشكل كامل.
تم تشويه وجه رايدر الجميل بطريقة مخيفة حيث بصق شريحة اللحم التي كان يمضغها عدة مرات ومسح زوايا فمه.
وضع رايدر الشوكة والسكين وهمهم ، “. تراوكا رجل ليس له أي مزايا على الإطلاق. ”
“جرس إنذار… إنه مشابه. ”
تصلب وجه جريد عندما لاحظ ذلك.
تم تشويه وجه رايدر الجميل بطريقة مخيفة حيث بصق شريحة اللحم التي كان يمضغها عدة مرات ومسح زوايا فمه.
“لا طعم جيد من البداية إلى النهاية. في كل مرة أمضغ يمتلئ فمي برائحة معينة. الملمس أيضًا فظيع وليس هناك أي من النكهات صحيحة “.
يان فاي التي جاءت مع ايدان من القارة الشرقية – غادرت القصر العام الماضي.
“. ”
تغيرت تعبيرات ايدان. شعر وكأنه شخص مختلف تمامًا. كان وميض شخص يحتضر.
“كان يجب أن أغادر عندما غادرت يان فاي. كنت غبيًا. ”
“لا تقلق ايها الطاه. رأيتك تفعل أفضل ما لديك. هذا ليس خطأك. إنه المكون. طمأن رايدر ايدان الذي كان شاحبًا ومتيبسًا ، لكن ابدان لم يجد أي عزاء.
لم يعرف ايدان السبب ، لكن كان من الواضح أن جلالته كان يحترمه ويخافه. عندها فقط استطاع أن يفهم سبب دفع جلالته له حتى الموت.
“أفضل ما لدي. لقد بذلت قصارى جهدي حقًا. ! تنهد. ! ”
على عكس توقعات جريد ، استغرق الأمر بعض الوقت حتى وصل الاثنان إلى حطام الإله القتالي. ارتفعت حواجب رايدر التي برزت من وجهه الصغير قليلاً. لقد تفاجأ من الداخل عندما رأى ذلك الطباخ الذي أحضره جريد. لقد كان فقدانًا بسيطًا لرباطة الجأش على عكس تنين قديم.
الأشخاص الذين ليس لديهم موهبة لن يكونوا قادرين على القيام بذلك بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة.
بعد حين-
لقد كانت حقيقة مروعة.
أظلمت وجوه الفرسان لأنهم شعروا بخيبة أمل في أنفسهم. ثم توقفت صرخات ايدان أخيرًا.
ترجمة : PEKA
“سوف أبدأ. ”
