الفصل 1796
تانغ ، تانغ ، تانغ.
بالنسبة لجريد ، كان الطرق مألوف أكثر من الأكل. ومع ذلك ، فقد كان دائمًا جديدًا ومثيرًا. في كل مرة يضرب بالمطرقة يتغير شكل المعدن.
تم ضبط الجسد والعقل من خلال الطرق عشرات الآلاف من المرات – كان مصطلحًا يستخدمه العالم لوصف جريد وكان أحد الركائز الأساسية التي يتكون منها عالم جريد العقلي.
عشرات الآلاف من المرات. كان قليلا جدا لجريد. عشرات الآلاف من المرات فقط؟ في البداية ، كان الأمر سخيفًا بعض الشيء عند رؤية هذه الرسالة.
“انه جيد للغاية. ”
في العادة ، كانت الإنجازات مبالغًا فيها ، لكنه شعر أن ملحمته تقلل من شأن الأشياء. شعر آخرون بنفس الطريقة. أعضاء مدجج بالعتاد من جانب جريد ، رعايا الإمبراطورية الذين شاهدوا من بعيد ، وحتى أولئك الذين سمعوا عنها من بعيد فقط اعتقدوا أن قصة جريد كانت مختصرة للغاية.
صوت ضرب المعدن بالمطرقة. كان هناك العديد من المتغيرات . كان هناك صدى مختلف في كل مرة اعتمادًا على مادة المعدن وقوته وسمكه ودرجة حرارته وزاوية المطرقة وقوتها. في بعض الأحيان كان يتردد صدى بوضوح مثل أصوات الطيور في أعماق الجبال ، كان افضل من معظم الألحان.
لم يكن هناك من لا يعرف أن عدد العناصر التي أنشأها جريد يزيد عن ألف عنصر. كان من المعروف أيضًا أنه يستغرق أيامًا حتى يصنع عنصرًا. من لم يكن يعرف أن عدد مرات طرق جريد لا يمكن أن تتوقف عند عشرات الآلاف من المرات؟
تتانج!
من هذا الوقت فصاعدا. بدأ تفسير ملاحم جريد بطريقة مبالغ فيها أكثر مما كانت عليه في الواقع. في كل مرة يرى الناس ويسمعون ملاحم جريد ، فإنهم بطبيعة الحال بالغوا في تقديرها. لقد تذكروا خطأ الملحمة في وصف طرق جريد عشرات الآلاف من المرات فقط.
“ومع ذلك ، يجب الانتهاء منه. ”
كان الذراع يشبه سيده وتحرك بشعور متعجرف. لا يهم ، كان الوضع على ما يرام. طائر العنقاء الحمراء يحميهم. منعت نيران العنقاء الحمراء لهب التنين النار الذي كان يهاجم الحدادين في الوقت الحقيقي.
لقد صنفوا جريد أعلى من الملحمة لأن لديهم شكوكًا أو اعتراضات حول الطريقة التي قيمت بها الملحمة جريد. ولهذا كان هناك ضحايا مثل زيراتول وبعل. كان هذا أيضًا دليلًا على أن البشرية تثق في جريد وتحبه. على أي حال-
قمع جريد حماسه وأومأ. أصبحت العوالم العقلية للحدادين الذين وثقوا واعتمدوا على بعضهم البعض أقوى. كان السيف والدرع في يده يطلقان تدريجياً من ضوء غامض. بالطبع ، لم يكن الأمر سهلاً فقط. في ما بينهما ، هددت نيران التنين النار الثلاثة منهم.
تانغ ، تانغ ، تانغ.
“. !”
بالنسبة لجريد ، كان الطرق مألوف أكثر من الأكل. ومع ذلك ، فقد كان دائمًا جديدًا ومثيرًا. في كل مرة يضرب بالمطرقة يتغير شكل المعدن.
في النهاية ، شعر بإحساس كبير بالسعادة عندما حصل على المظهر الذي يريده. إلى حد ما ، كان يشبه قلب أحد الوالدين في مواجهة طفل حديث الولادة. في الأساس ، كان مندهشا. لقد كان شعورًا من الصعب فهمه للاعبين الذين نقروا ببساطة على زر “الإنتاج” لإنشاء العناصر تلقائيًا.
هل تجرؤ على لعب الحيل علي؟
كان جريد مبتكرًا بالمعنى الحقيقي للكلمة.
صوت ضرب المعدن بالمطرقة. كان هناك العديد من المتغيرات . كان هناك صدى مختلف في كل مرة اعتمادًا على مادة المعدن وقوته وسمكه ودرجة حرارته وزاوية المطرقة وقوتها. في بعض الأحيان كان يتردد صدى بوضوح مثل أصوات الطيور في أعماق الجبال ، كان افضل من معظم الألحان.
“من الجميل رؤية هذا”.
لم تترك الابتسامة وجه جريد وهو يضرب عظام تراوكا وحراشفه.
درع جريد الذي صنعه خان ، سيستمر في دعم عالم جريد العقلي. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة إلى أن يكون هذا هو الحال مع الدروع التي كان جريد يرتديها بالفعل. كان هيكسيتيا سيغيرها.
تتانغ!
صوت ضرب المعدن بالمطرقة. كان هناك العديد من المتغيرات . كان هناك صدى مختلف في كل مرة اعتمادًا على مادة المعدن وقوته وسمكه ودرجة حرارته وزاوية المطرقة وقوتها. في بعض الأحيان كان يتردد صدى بوضوح مثل أصوات الطيور في أعماق الجبال ، كان افضل من معظم الألحان.
“. !”
كان صوت المطرقة الذي سمعته جريد اليوم جميلًا بشكل خاص.
تانغ ، تانغ ، تانغ.
وجد درجة حرارة اللهب التي “تصدع” على طول الخيوط دون أن تذوب القشور. لقد استغل ما اعتقده جريد وخان أنه “فشل”.
عمل خان – يشبه عمل داينسليف الذي صنعه سلفه الباتينو. كان خان لا يزال غير قادر على نسيانه. أول لقاء له مع جريد ، الذي قام بحمايته من خلال تأرجح إرث يجمع الغبار في المنزل لأنه لا يمكن لأحد استخدامه. منذ ذلك الحين ، أصبح السلاح الذي يرمز إلى جريد لفترة من الوقت هو السيف العظيم. والمثير للدهشة أن السيف العظيم كان سلاحًا متخصصًا في الدفاع أكثر من الهجوم. كان من الممكن استخدام مثل هذا السيف الكبير والسميك كدرع.
“لا يوجد شيء يمكنني إضافته إلى السيف. ”
تتانغ!
اصطف جريد و خان و هيكسيتيا أمام سندان طويل. ضربت مطارقهم عظام التنين العملاق في نفس الوقت. كانت طرقهم مختلفة ، تمامًا كما كان للمبارزين الذين استخدموا السيوف لفترة طويلة مسارات مختلفة للسيف ، مما يعكس المسارات المختلفة لحياتهم.
كانوا جميعًا يستخدمون نفس المطرقة التي تم تشكيلها من عالم هيكسيتيا العقلي ، ولكن الطريقة التي حركوا بها أيديهم ، والطريقة التي استخدموها بها ، والأشياء التي سعوا وراءها كانت مختلفة. كان هناك أيضا اختلاف في النتائج. تم شحذ عظام تراوكا التي ضربها جريد إلى أقصى الحدود ، بينما أصبحت العظام التي ضربها خان أوسع وأكثر سمكًا.
تتانغ!
تانغ ، تانغ ، تانغ.
“سيف عظيم. ”
بالنسبة لجريد ، كان الطرق مألوف أكثر من الأكل. ومع ذلك ، فقد كان دائمًا جديدًا ومثيرًا. في كل مرة يضرب بالمطرقة يتغير شكل المعدن.
استفاد قلب جريد مرة أخرى.
تتانغ!
عمل خان – يشبه عمل داينسليف الذي صنعه سلفه الباتينو. كان خان لا يزال غير قادر على نسيانه. أول لقاء له مع جريد ، الذي قام بحمايته من خلال تأرجح إرث يجمع الغبار في المنزل لأنه لا يمكن لأحد استخدامه. منذ ذلك الحين ، أصبح السلاح الذي يرمز إلى جريد لفترة من الوقت هو السيف العظيم. والمثير للدهشة أن السيف العظيم كان سلاحًا متخصصًا في الدفاع أكثر من الهجوم. كان من الممكن استخدام مثل هذا السيف الكبير والسميك كدرع.
استدعى خان أصل جريد وصلى من أجل سلامته في نفس الوقت. بالاعتماد على مساعدة عالم هيكسيتيا العقلي وعالم جريد العقلي ، من المحتمل أن يكون لسلاح التنين الذي كان خان قادرًا على إنشائه نسيجًا مختلفًا عن أعمال جريد. نظرًا للاختلافات في البراعة والمهارات ، كانت قدرات خان أقل من قدرات جريد. لذلك ، كان لا بد أن يكون عمل خان أدنى م جريد إلى حد ما ، ولكن كان من المحتمل أن يكون له مزايا لم تكن لدى جريد.
في العادة ، كانت الإنجازات مبالغًا فيها ، لكنه شعر أن ملحمته تقلل من شأن الأشياء. شعر آخرون بنفس الطريقة. أعضاء مدجج بالعتاد من جانب جريد ، رعايا الإمبراطورية الذين شاهدوا من بعيد ، وحتى أولئك الذين سمعوا عنها من بعيد فقط اعتقدوا أن قصة جريد كانت مختصرة للغاية.
“إنه يملأ الفجوة في القدرات مع هذه الاختلافات. إنه ليس شيئًا يمكن لأي شخص فعله.
علم هيكسيتيا أنها كانت منطقة حسابات دقيقة.
“انه جيد للغاية. ”
عادت المجموعة إلى الواقع. انبثقت نافذة إعلام.
“إنه يملأ الفجوة في القدرات مع هذه الاختلافات. إنه ليس شيئًا يمكن لأي شخص فعله.
كان صوت المطرقة الذي سمعته جريد اليوم جميلًا بشكل خاص.
من البداية ، كانوا بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على تقييم مهاراتهم بموضوعية. بالإضافة إلى ذلك ، فإن كلمة “مختلفة” تعني انحرافًا طفيفًا عن القاعدة. لم يكن شيئًا يتبادر إلى الذهن بسهولة ، لذلك سبقته الكثير من المعاناة. السيف العظيم الذي صنعه خان لم يكن نتيجة الارتجال. لقد احتوي على الكثير من التفكير ليكون مجرد مظهر من مظاهر اللاوعي.
“نية جريد يمكن أن تغير خصائص المعدن ، لذلك ابتكر هذا الإلهام باعتباره آخر قطعة أحجية.
تتانغ!
ورث سيف خان العظيم أوجه القصور في السيف العظيم. لقد كان فظا. نظرًا لحجمه الكبير والطويل ، كان مساره محدودًا حتماً. لقد كان قديمًا وبسيطًا جدًا مقارنة بالسيف الذي صنعه الحدادون مؤخرًا. بدلاً من ذلك ، تم إبراز نقاط القوة الكامنة في سيف عظيم إلى أقصى الحدود.
‘درع. ‘
كان هناك سيف عظيم من حقبة قديمة جدًا لم يكن حتى جريد ليصادفه بسهولة. كان كارثة على شكل سيف. كان من الممكن صب قوة المستخدم فيه ، لذلك لم يكن هناك حد لقوة السيف.
قرر خان أن يؤمن بالعنصر المصنوع من نية جريد. من شأن هذا أن يحل أوجه القصور في السيف العظيم في شكل سيف متحول. في المقام الأول ، كان الشئ الرئيسي هو عمل جريد. طالما لم يكن هناك إنتاج نية ، فإن الأشياء المصنوعة في العالم العقلي كانت مجرد مفاهيم ولا يمكن إخراجها.
“. !”
في الوقت الحالي ، كان خان يحاول فقط إلهام جريد. لم يعتقد أنه يستطيع فعل أي شيء للمساعدة ، لكنه بذل قصارى جهده لتذكر اللحظات التي كان مصدر إلهام له من جريد عندما كان لا يزال يفتقر إليها. ومع ذلك ، لم يستطع المساعدة سوي الاحمرار من الحرج.
علم هيكسيتيا أنها كانت منطقة حسابات دقيقة.
قبل جريد قلبه تمامًا. في الوقت الحالي ، تم دمج عوالمهم العقلية. يمكن لجريد أن يشعر بأفكار ومشاعر خان و هيكسيتيا.
تتانج!
كان سجن الخلود هو المقصد. بعد وقت قصير من تلقي الأخبار ، لم يتمكنوا من إخراج الملائكة المسجونين لأنهم فقدوا “المفتاح”.
تمت إضافة نية جريد أثناء قيامه بالطرق. لم يقتصر شذوذ السيف المتحول على المسار فحسب ، بل على الحجم أيضًا.
تتانج!
تتانج!
عظام تراوكا التي تم طرقها بواسطة جريد ، زادت بشكل متكرر من حجمها وأصبحت حادة مرة أخرى. لقد كان مشهدًا شبيهًا بالخيال حيث تحول سيف طويل إلى سيف عظيم ثم سيف عظيم إلى سيف طويل.
“لا يوجد شيء يمكنني إضافته إلى السيف. ”
شاهد هيكسيتيا بصمت وتوقف عن الطرق. تُركت عظام تراوكا بالكامل لـ جريد و خان بينما كان مهتمًا بالحراشف.
‘درع. ‘
منذ البداية ، انزعج هيكسيتيا من الدروع التي كان جريد يرتديها. كانت دروعًا قديمة ومهترئة ، ولم يكن أدائها جيدًا أيضًا. لم يستطع أن يفهم لماذا كان مبتكر قفاز التنين و الذراع يرتدي مثل هذا الدرع. بالطبع ، تم حل الإجابة في اللحظة التي خطى فيها الوادي المعدني. كان درعًا يحتوي على قلب خان. كان المصدر الذي كان يحافظ على العالم العقلي. يمكنه أن يفهم لماذا تمسك جريد به ولم يرميه بعيدًا.
كان صوت المطرقة الذي سمعته جريد اليوم جميلًا بشكل خاص.
“سيكون هكذا إلى الأبد. ”
درع جريد الذي صنعه خان ، سيستمر في دعم عالم جريد العقلي. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة إلى أن يكون هذا هو الحال مع الدروع التي كان جريد يرتديها بالفعل. كان هيكسيتيا سيغيرها.
اتسعت عيون جريد. درع ممزوج بعظام وحراشف تنين النار تراوكا ، بالإضافة إلى الجلد والجشع. كانت تقنية هيكسيتيا مذهلة بما يكفي لتشتيت انتباه جريد الذي كان يتوقع ولادة سلاح عزيز يدمج كل خبرة خان ونصائحه ، بالإضافة إلى مهاراته وخبراته الخاصة.
“يجب أن أفعل هذا”.
هيكسيتيا كان الإله منذ ولادته. منذ البداية ، اعتبر أن معدات المعركة الخاصة به ستصبح أسطورة. ومع ذلك ، كان يدرك جيدًا أهمية التجربة. كان يعرف عن جريد قبل وقت طويل من مقابلته.
هل تجرؤ على لعب الحيل علي؟
“لقد انتهيت، شكرا لكم. ”
من المخزي أنه كان غيورًا وحذرًا من الحداد البشري. كان الجاني الرئيسي للخطيئة المميتة بتشجيع الشياطين على غزو السطح.
“الدرع الذي سيصنعه جريد وخان سيكون أقل شأنا”.
كان جريد متمسكًا بالدرع الذي صنعه خان ، لذلك توقفت مهاراته. بالطبع ، كان لديه الكثير من الخبرة في صناعة الدروع للزملاء الآخرين ، لكن خبرته في “صنع الدروع لـ جريد بنفسه” توقفت بالفعل لسنوات عديدة. كان هذا هو الجزء الذي كان على هيكسيتيا أن يقوم به. في الوقت الحالي ، فقط هيكسيتيا يمكنه فعل ذلك.
تتانج!
“حتى تكتسب الخبرة ، سأدافع عنك لبعض الوقت. ”
تتانج!
أنهي هيكسيتيا صهر الحراشف في لحظة بمساعدة عالم جريد و خان العقلي وبدأت عملية التقوية.
الملائكة المعزولون – كانوا الهدف المثالي لبراهام.
“من الجميل رؤية هذا”.
“. !”
تتانج!
اتسعت عيون جريد. درع ممزوج بعظام وحراشف تنين النار تراوكا ، بالإضافة إلى الجلد والجشع. كانت تقنية هيكسيتيا مذهلة بما يكفي لتشتيت انتباه جريد الذي كان يتوقع ولادة سلاح عزيز يدمج كل خبرة خان ونصائحه ، بالإضافة إلى مهاراته وخبراته الخاصة.
لم يكن هناك من لا يعرف أن عدد العناصر التي أنشأها جريد يزيد عن ألف عنصر. كان من المعروف أيضًا أنه يستغرق أيامًا حتى يصنع عنصرًا. من لم يكن يعرف أن عدد مرات طرق جريد لا يمكن أن تتوقف عند عشرات الآلاف من المرات؟
لم تترك الابتسامة وجه جريد وهو يضرب عظام تراوكا وحراشفه.
تم تقسيم الحراشف تراوكا الكبيرة والسميكة إلى العديد من الخيوط وتم نسجها معًا في لحظة؟ كان على مستوى الحياكة بالمعدن.
[جريد الإله الواحد ، إله الحدادين هيكسيتيا ، والحداد الأسطوري خان خلقوا عملاً عظيمًا!]
شعر جريد بصدمة تفوق الإعجاب عندما اعترف هيكسيتيا ، “لقد تعلمت منك. ”
وجد درجة حرارة اللهب التي “تصدع” على طول الخيوط دون أن تذوب القشور. لقد استغل ما اعتقده جريد وخان أنه “فشل”.
“انه جيد للغاية. ”
“ومع ذلك ، يجب الانتهاء منه. ”
اصطف جريد و خان و هيكسيتيا أمام سندان طويل. ضربت مطارقهم عظام التنين العملاق في نفس الوقت. كانت طرقهم مختلفة ، تمامًا كما كان للمبارزين الذين استخدموا السيوف لفترة طويلة مسارات مختلفة للسيف ، مما يعكس المسارات المختلفة لحياتهم.
كان تقدير هيكسيتيا يتغير في الوقت الفعلي. قرر أنه يجب إضافة مهارات لجريد بدلاً من صنع درع جريد الجديد وحده. كان ذلك لأنه قدّر الجشع أكثر من الحجر الإلهي. ببساطة من حيث القوة ، كان الحجر الإلهي أفضل قليلاً من الجشع ، لكن الجشع كان أفضل بكثير من الحجر الإلهي من حيث التوافق مع جريد.
“انه جيد للغاية. ”
نفذ الجشع إرادة جريد في الوقت الحقيقي. أضاف التقوية السحرية لبراهام تأثيرات إضافية ، كما احتوي أيضًا على قوة حديد التنين المجنون. كان لسحر نيفارتان توافق جيد مع حراشف وعظام تراوكا ، اصبح اقوى بشكل أكبر.
قبل جريد قلبه تمامًا. في الوقت الحالي ، تم دمج عوالمهم العقلية. يمكن لجريد أن يشعر بأفكار ومشاعر خان و هيكسيتيا.
“ومع ذلك ، يجب الانتهاء منه. ”
“. أفهم. ”
استفاد قلب جريد مرة أخرى.
قمع جريد حماسه وأومأ. أصبحت العوالم العقلية للحدادين الذين وثقوا واعتمدوا على بعضهم البعض أقوى. كان السيف والدرع في يده يطلقان تدريجياً من ضوء غامض. بالطبع ، لم يكن الأمر سهلاً فقط. في ما بينهما ، هددت نيران التنين النار الثلاثة منهم.
كان جريد متمسكًا بالدرع الذي صنعه خان ، لذلك توقفت مهاراته. بالطبع ، كان لديه الكثير من الخبرة في صناعة الدروع للزملاء الآخرين ، لكن خبرته في “صنع الدروع لـ جريد بنفسه” توقفت بالفعل لسنوات عديدة. كان هذا هو الجزء الذي كان على هيكسيتيا أن يقوم به. في الوقت الحالي ، فقط هيكسيتيا يمكنه فعل ذلك.
“ومع ذلك ، يجب الانتهاء منه. ”
لا تزال الحراشف وعظام تراوكا تحتوي على بقايا نية تراوكا. فقط-
كان جريد متمسكًا بالدرع الذي صنعه خان ، لذلك توقفت مهاراته. بالطبع ، كان لديه الكثير من الخبرة في صناعة الدروع للزملاء الآخرين ، لكن خبرته في “صنع الدروع لـ جريد بنفسه” توقفت بالفعل لسنوات عديدة. كان هذا هو الجزء الذي كان على هيكسيتيا أن يقوم به. في الوقت الحالي ، فقط هيكسيتيا يمكنه فعل ذلك.
تتانج!
هل تجرؤ على لعب الحيل علي؟
كان هناك سيف عظيم من حقبة قديمة جدًا لم يكن حتى جريد ليصادفه بسهولة. كان كارثة على شكل سيف. كان من الممكن صب قوة المستخدم فيه ، لذلك لم يكن هناك حد لقوة السيف.
كان جريد متمسكًا بالدرع الذي صنعه خان ، لذلك توقفت مهاراته. بالطبع ، كان لديه الكثير من الخبرة في صناعة الدروع للزملاء الآخرين ، لكن خبرته في “صنع الدروع لـ جريد بنفسه” توقفت بالفعل لسنوات عديدة. كان هذا هو الجزء الذي كان على هيكسيتيا أن يقوم به. في الوقت الحالي ، فقط هيكسيتيا يمكنه فعل ذلك.
كان الذراع يشبه سيده وتحرك بشعور متعجرف. لا يهم ، كان الوضع على ما يرام. طائر العنقاء الحمراء يحميهم. منعت نيران العنقاء الحمراء لهب التنين النار الذي كان يهاجم الحدادين في الوقت الحقيقي.
عظام تراوكا التي تم طرقها بواسطة جريد ، زادت بشكل متكرر من حجمها وأصبحت حادة مرة أخرى. لقد كان مشهدًا شبيهًا بالخيال حيث تحول سيف طويل إلى سيف عظيم ثم سيف عظيم إلى سيف طويل.
درع جريد الذي صنعه خان ، سيستمر في دعم عالم جريد العقلي. ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة إلى أن يكون هذا هو الحال مع الدروع التي كان جريد يرتديها بالفعل. كان هيكسيتيا سيغيرها.
[كوه. ]
كان صوت المطرقة الذي سمعته جريد اليوم جميلًا بشكل خاص.
كان تقدير هيكسيتيا يتغير في الوقت الفعلي. قرر أنه يجب إضافة مهارات لجريد بدلاً من صنع درع جريد الجديد وحده. كان ذلك لأنه قدّر الجشع أكثر من الحجر الإلهي. ببساطة من حيث القوة ، كان الحجر الإلهي أفضل قليلاً من الجشع ، لكن الجشع كان أفضل بكثير من الحجر الإلهي من حيث التوافق مع جريد.
أخيرًا ، شعرت العنقاء الحمراء بحدودها وتأوهت.
عشرات الآلاف من المرات. كان قليلا جدا لجريد. عشرات الآلاف من المرات فقط؟ في البداية ، كان الأمر سخيفًا بعض الشيء عند رؤية هذه الرسالة.
عظام تراوكا التي تم طرقها بواسطة جريد ، زادت بشكل متكرر من حجمها وأصبحت حادة مرة أخرى. لقد كان مشهدًا شبيهًا بالخيال حيث تحول سيف طويل إلى سيف عظيم ثم سيف عظيم إلى سيف طويل.
تتانغ!
توقف صوت دق الحدادين الثلاثة في وقت واحد. نزل الصمت بشكل غير متوقع على حدادة ونستون من الماضي ، وكانت تشبه تمامًا المشهد الذي تذكره جريد. كان مشهدًا من اللحظة التي غادر فيها الضيوف وجلس مع خان في نهاية اليوم مبتسمًا. كان الاختلاف الوحيد هو أن هيكسيتيا و العنقاء الحمراء كانا موجودين.
“انتهى. ”
“عمل جيد. ”
“عمل جيد. ”
قمع جريد حماسه وأومأ. أصبحت العوالم العقلية للحدادين الذين وثقوا واعتمدوا على بعضهم البعض أقوى. كان السيف والدرع في يده يطلقان تدريجياً من ضوء غامض. بالطبع ، لم يكن الأمر سهلاً فقط. في ما بينهما ، هددت نيران التنين النار الثلاثة منهم.
“انه جيد للغاية. ”
الملائكة المعزولون – كانوا الهدف المثالي لبراهام.
بدأ المشهد يتكشف. وتناثرت المطارق بأيدي الحدادين كحبوب الرمل. تلاشت الحدادة واختفى الوادي المعدني.
وجد درجة حرارة اللهب التي “تصدع” على طول الخيوط دون أن تذوب القشور. لقد استغل ما اعتقده جريد وخان أنه “فشل”.
عادت المجموعة إلى الواقع. انبثقت نافذة إعلام.
تانغ ، تانغ ، تانغ.
شعر جريد بصدمة تفوق الإعجاب عندما اعترف هيكسيتيا ، “لقد تعلمت منك. ”
[جريد الإله الواحد ، إله الحدادين هيكسيتيا ، والحداد الأسطوري خان خلقوا عملاً عظيمًا!]
“انتهى. ”
“عمل جيد. ”
“. أفهم. ”
لقد كانت رسالة وصلت إلى السماء والجحيم. لقد ساعدت براهام ، الذي كاد أن يفقد عشر سنوات من حياته.
“انه جيد للغاية. ”
لقد كانت رسالة وصلت إلى السماء والجحيم. لقد ساعدت براهام ، الذي كاد أن يفقد عشر سنوات من حياته.
“لقد انتهيت، شكرا لكم. ”
تتانغ!
تانغ ، تانغ ، تانغ.
كان ذلك لأن الملائكة ، الذين شعروا بشيء غريب وعززوا حذرهم ، سمعوا الخبر وبدأوا في إحداث ضجة من الصدمة. عمل جريد و هيكسيتيا معا؟ ثارت الملائكة فى ضجة بينما كان براهام قادرًا على القيام بحركته.
كان سجن الخلود هو المقصد. بعد وقت قصير من تلقي الأخبار ، لم يتمكنوا من إخراج الملائكة المسجونين لأنهم فقدوا “المفتاح”.
قمع جريد حماسه وأومأ. أصبحت العوالم العقلية للحدادين الذين وثقوا واعتمدوا على بعضهم البعض أقوى. كان السيف والدرع في يده يطلقان تدريجياً من ضوء غامض. بالطبع ، لم يكن الأمر سهلاً فقط. في ما بينهما ، هددت نيران التنين النار الثلاثة منهم.
كان ذلك لأن الملائكة ، الذين شعروا بشيء غريب وعززوا حذرهم ، سمعوا الخبر وبدأوا في إحداث ضجة من الصدمة. عمل جريد و هيكسيتيا معا؟ ثارت الملائكة فى ضجة بينما كان براهام قادرًا على القيام بحركته.
الملائكة المعزولون – كانوا الهدف المثالي لبراهام.
“نية جريد يمكن أن تغير خصائص المعدن ، لذلك ابتكر هذا الإلهام باعتباره آخر قطعة أحجية.
ترجمة : PEKA
ترجمة : PEKA
