Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1795

الفصل 1795

الفصل 1795

 

 

النية – لقد كان مفهوم عرفه جريد لأول مرة من خلال يانغبا جارام. بتعبير أدق ، أعطاه جارام فهمًا غامضًا. كانت مفاهيم مثل الطاقة والتحكم في المانا والعالم العقلي مجردة للغاية ويصعب فهمها حتى اختبر الإرادة بلا شكل. لم يكن لديه حتى الآن فهم لهذا الجانب.

 

 

 

رأى جريد النية كأحد المفاهيم التي طمست الخط الفاصل بين ساتسفاي والواقع. حقيقة أن النظام سوف ينظر إلى نية اللاعب ويؤدي إلى نتائج مادية كانت ظاهرة معجزة في حد ذاتها. على سبيل المثال ، ملاذ المعدن . لقد بنى النظام عالماً عقلياً لا يعكس فقط المسار الذي سلكه جريد ، ولكن أيضًا لا وعيه.

“استخدمني ، جريد”.

 

“هذا. ”

لقد كان حقًا كلي القدرة.

 

 

 

“. من السهل أن تعكس نية المرء عند صنع العناصر. ”

 

 

 

نعم ، لم يكن شيئًا مميزًا.

 

 

“إذا كنت معتادًا على العطاء فقط ، فلا بد أن الناس من حولك غير مرتاحين إلى حد كبير. مثلي الآن. أنا محرج.

على العكس من ذلك ، شعر أنه متأخر. حتى الآن ، كانت نية جريد تركز دائمًا على القتال. لقد كان حدادًا بالاسم لكنه لم يحصل على أي مساعدة من النية عندما تعلق الأمر بالإنتاج. لقد كان جزءًا غالبًا ما وجده غريبًا ومزعجًا ، لكن هيكسيتيا حله في الحال.

[. ]

 

“. ها هااا. كلماتك كبيرة! ”

باركه إله الحدادين. رفعت النعمة قدرة الإنتاج المحظورة لـ جريد ،

 

 

يمكن سماع دق أحدهم من بعيد. فجأة ، تغير المشهد حول جريد. كان حدادة ونستون حيث التقى خان لأول مرة. وقف خان و هيكسيتيا و العنقاء الحمراء هناك جنبًا إلى جنب مع تحية جريد.

شعر بالدهشة والامتنان.

لقد كان حقًا كلي القدرة.

 

[لقد حصلت على “سندان هيكسيتيا. “]

“آه. ”

 

 

 

ماذا يمكن أن يقول ليعبر عن امتنانه الكامل؟

 

 

أومأ جريد برأسه تقريبًا وطلب موافقة هيكسيتيا. غيّر العالم العقلي البيئة المحيطة به بالقوة. لكي نكون أكثر دقة ، فقد أجبر الآخرين في المنطقة على الدخول في العالم العقلي. يمكن أن يكون لهذا تأثير سلبي غير مقصود. لذلك ، أومأ خان و هيكسيتيا برأسهم في سؤال جريد الدقيق.

حدق هيكسيتيا في جريد ، الذي كان عميق في التفكير ، وفي النهاية انفجر ضاحكاً.

“لا ، أنا متأكد من أن الأمر سيكون كذلك. ”

 

[عالم خان العقلي هو “الحدادة من ذلك اليوم”. ]

“يجب ان تعتاد على تلقي الأشياء. ”

[اندمج العالم العقلي “المطرقة و السندان” ل هيكسيتيا إله الحدادين ، مع “ملاذ المعدن “!]

 

 

أمسكت أيدي هيكسيتيا الكبيرة بكتفي جريد.

 

 

 

“إذا كنت معتادًا على العطاء فقط ، فلا بد أن الناس من حولك غير مرتاحين إلى حد كبير. مثلي الآن. أنا محرج.

“لا. أنا شخص معتاد على تلقي أكثر من العطاء. ”

 

خان ، الذي كان يضحك بتعبير فارغ ، رفع صوته فجأة. “أنت فقط. لا تقل مثل هذه الأشياء بتهور “.

“لا. أنا شخص معتاد على تلقي أكثر من العطاء. ”

“كما هو متوقع ، إنه ليس عاقلًا تمامًا”.

 

“يجب ان تعتاد على تلقي الأشياء. ”

“إن اعتراف شخص في منصب أعلى يجعل البيئة المحيطة غير مريحة. ”

 

 

 

رفض هيكسيتيا تواضع جريد ، فقط من أجل أن يصبح وجهه وحيدًا فجأة. كان ذلك بسبب تذكيره بالإلهة ريبيكا. هي التي كانت تظهر وتختفي من جانبها دون أن تنطق بكلمة واحدة ، لم تتحدث أبدًا مع الآلهة السماوية على قدم المساواة. بالنسبة للجزء الأكبر ، التزمت الصمت واحترمت خياراتهم. إذا كانت هذه مسؤولية شخص أعلى مرتبة.

 

 

“لا ، أنا متأكد من أن الأمر سيكون كذلك. ”

“. لا ، أسترجع ما قلته للتو. إن المعايير الأنانية للشخص المتدني هي أنه لا ينبغي أن يكشف عن مشاعره الحقيقية لمجرد أنه في مكانة عالية. لكن هذا يتعارض مع المساواة. فقط قل ما تريد. كن صادقًا وعبر عن نيتك. سأستمع حتى لو كان عبثا ، فلا تتردد. يجب أن نتدخل في بعضنا البعض “.

“. ”

 

[لقد حصلت على “سندان هيكسيتيا. “]

“. ”

 

 

 

أثار مشهد هيكسيتيا وهو يغير كلماته مرارًا وتكرارًا بتعبير مظلم ثم تعبير مشرق قلق جريد.

 

 

[. ]

“كما هو متوقع ، إنه ليس عاقلًا تمامًا”.

“مرحباً.”

 

 

سمع جريد أن العلاج المبكر مهم للاضطراب ثنائي القطب. قدّر جريد حجم الذنب في قلب هيكسيتيا واتخذ قرارًا جادًا. “سأرتب له لمقابلة آجنوس. ”

“. ها هااا. كلماتك كبيرة! ”

 

 

الشخص الذي نجح بغسل جروح القلب والتغلب على مرض عقلي – شعر جريد باحترام حقيقي لـ آجنوس. كان يعتقد أن آجنوس سيكون مفيدًا لـ هيكسيتيا.

النية – لقد كان مفهوم عرفه جريد لأول مرة من خلال يانغبا جارام. بتعبير أدق ، أعطاه جارام فهمًا غامضًا. كانت مفاهيم مثل الطاقة والتحكم في المانا والعالم العقلي مجردة للغاية ويصعب فهمها حتى اختبر الإرادة بلا شكل. لم يكن لديه حتى الآن فهم لهذا الجانب.

 

[اندمج العالم العقلي “المطرقة و السندان” ل هيكسيتيا إله الحدادين ، مع “ملاذ المعدن “!]

“. ؟”

 

 

 

شعر هيكسيتيا بالاستياء لسبب ما وانهارت تعبيراته.

 

 

 

“. ”

[تم تفعيل “انتاج النية”. ]

 

 

في هذا الوقت ، حفر آجنوس في أذنيه وهو يستكشف منطقة جديدة غير مستكشفة على السطح مع ممفيس.

“أنا آسف. ”

 

 

“أنا لا أعرف ما الامر ، لكنني سأستمع بعناية. هل تمانع إذا فتحت العالم العقلي الآن؟ ”

“. ”

 

 

أومأ جريد برأسه تقريبًا وطلب موافقة هيكسيتيا. غيّر العالم العقلي البيئة المحيطة به بالقوة. لكي نكون أكثر دقة ، فقد أجبر الآخرين في المنطقة على الدخول في العالم العقلي. يمكن أن يكون لهذا تأثير سلبي غير مقصود. لذلك ، أومأ خان و هيكسيتيا برأسهم في سؤال جريد الدقيق.

 

 

 

“أنا مستعد. ” بدا خان متوترًا بعض الشيء. لم يكن على دراية بعالم المتسامين والمطلقين ، لذلك لم يختبر شخصيًا قوة العالم العقلي. لقد كان مفهومًا يعرفه بشكل غامض فقط.

ملاذ المعدن — تشبه الحرارة العائمة حول العالم العقلي لـ جريد الحرارة المتولدة من ألسنة اللهب. هو – هي يمكن أن يكون ببساطة لأن جريد كان يملك قلب العنقاء الحمراء. ومع ذلك ، شعرت العنقاء الحمراء بذلك بوضوح. من الواضح حقيقة أن الامتنان والإعجاب بها كانا مختلطين في الإطار الذي شكّل عالم جريد العقلي.

 

كان أكبر إطار فى ملاذ المعدن هو فالهالا العاطفة اللانهائية. شيدت أمنية خان لسلامة جريد منحدرًا معدنيًا من فالهالا العاطفة اللانهائية. تم دفن ثقة جريد في خان في عقله الباطن واختار هذا العالم خان كأهم شخص لدي جريد.

“حسنا. ”

 

 

“لا ، أنا متأكد من أن الأمر سيكون كذلك. ”

فتح جريد بعناية ملاذ المعدن . تغير المشهد الذي رآه الحاضرون في لحظة. تم إنشاء عالم آخر. اختفت المناظر الطبيعية للمدينة وتم بناء وادٍ من الذهب الأسود. ارتفعت المنحدرات على كلا الجانبين عالياً مع الزخم لاختراق السماء وكانت البرية عليها ساخنة.

[. ]

 

“. ”

[لهبي. ] تمتمت طائر العنقاء الحمراء ، التي كانت صامتة منذ صعودها إلى قبر الآلهة. في الواقع ، كانت العنقاء الحمراء محرجة حول الآلهة السماوية. كانت على وشك توخي اليقظة. كان ذلك لأنه.تمت سرقة العنقاء الحمراء من قبل الآلهة الذين طردوا من السماء. كانت مترددة للغاية على الرغم من أن هيكسيتيا حظي بإعتراف جريد.

“خان. ” لم يترك جريد خان. أراح ذقنه على كتف خان والتي كانت أصغر بكثير من كتفه ، وهمس بوجه هادئ ، “لو لم ألتقي بك ، لما أدركت أبدًا كيف أحب الناس. ”

 

 

لم تزعج العنقاء الحمراء بالكشف عن نفسها أمام هيكسيتيا. لقد تعاونت بصمت مع إنشاء العناصر. لكن في هذه اللحظة ، تحدثت دون أن تدرك ذلك. أظهرت.المشاعر.

شعر بالدهشة والامتنان.

 

 

ملاذ المعدن — تشبه الحرارة العائمة حول العالم العقلي لـ جريد الحرارة المتولدة من ألسنة اللهب. هو – هي يمكن أن يكون ببساطة لأن جريد كان يملك قلب العنقاء الحمراء. ومع ذلك ، شعرت العنقاء الحمراء بذلك بوضوح. من الواضح حقيقة أن الامتنان والإعجاب بها كانا مختلطين في الإطار الذي شكّل عالم جريد العقلي.

 

 

 

لقد كانت حقيقة يشعر بها الشخص المعني فقط. بهذا المعنى ، كان خان هو الأكثر إثارة.

 

 

طائر العنقاء الحمراء ، كان يهز رأسه بالموافقة ، نظر بعيدًا في حرج بينما كان هيكسيتيا يخدش رأسه.

“هذا. ”

تردد صدى أفكار هيكسيتيا في عالم جريد العقلي وحدث تغيير.

 

“أنا مستعد. ” بدا خان متوترًا بعض الشيء. لم يكن على دراية بعالم المتسامين والمطلقين ، لذلك لم يختبر شخصيًا قوة العالم العقلي. لقد كان مفهومًا يعرفه بشكل غامض فقط.

كان أكبر إطار فى ملاذ المعدن هو فالهالا العاطفة اللانهائية. شيدت أمنية خان لسلامة جريد منحدرًا معدنيًا من فالهالا العاطفة اللانهائية. تم دفن ثقة جريد في خان في عقله الباطن واختار هذا العالم خان كأهم شخص لدي جريد.

قرأ هيكسيتيا الإخلاص في اعتراف جريد وتمتم ، “. أنقذ خان السطح. ”

 

تمامًا كما قابلت خان وأصبحت ما أنت عليه الآن. لو لم التقي بك ، لبقيت بلا قيمة إلى الأبد.

في النهاية ، ذرف خان الدموع ولم يستطع جريد أن يظل صامت.

 

 

 

“شكرا لك ، خان ،” قال جريد بينما عانق خان بشدة. لقد اتبع نصيحة هيكسيتيا وتحدث بصدق ، “لقد جعلتني اصل لما انا فيه”.

 

 

 

“. ها هااا. كلماتك كبيرة! ”

انبثقت نافذة إعلام واستجابت جريد على الفور. أخرج سندانًا ونصبه وأمسك بمطرقة في يده. تجمع الجشع الذائب نحو السندان.

 

 

هل سمع خطأ؟

النية – لقد كان مفهوم عرفه جريد لأول مرة من خلال يانغبا جارام. بتعبير أدق ، أعطاه جارام فهمًا غامضًا. كانت مفاهيم مثل الطاقة والتحكم في المانا والعالم العقلي مجردة للغاية ويصعب فهمها حتى اختبر الإرادة بلا شكل. لم يكن لديه حتى الآن فهم لهذا الجانب.

 

 

خان ، الذي كان يضحك بتعبير فارغ ، رفع صوته فجأة. “أنت فقط. لا تقل مثل هذه الأشياء بتهور “.

 

 

 

كان جريد فريد من نوعه. أصبح إلهًا واحدًا بجسده البشري وهدد الآلهة السماوية. لا ينبغي الاستخفاف بهذا العمل الفذ على الإطلاق.

 

 

“كما هو متوقع ، إنه ليس عاقلًا تمامًا”.

“أنت رائع. لهذا السبب أصبحت ما أنت عليه الآن ، “تحدث خان بحزم واستمر ،” لا تدع نفسك تتأثر بالعواطف وتقلل من نفسك. حتى الدرع الذي ترتديه الآن. ما هذا؟ هل مازلت ترتدي الدرع الخام الذي صنعته بمهارات ضعيفة؟ سيكون الأمر مخيباً للآمال إذا كان ذلك لأنك افتقدتني. إذا فشلت بسبب هذا الدرع ، أنا. أنا. ”

أومأ جريد برأسه تقريبًا وطلب موافقة هيكسيتيا. غيّر العالم العقلي البيئة المحيطة به بالقوة. لكي نكون أكثر دقة ، فقد أجبر الآخرين في المنطقة على الدخول في العالم العقلي. يمكن أن يكون لهذا تأثير سلبي غير مقصود. لذلك ، أومأ خان و هيكسيتيا برأسهم في سؤال جريد الدقيق.

 

 

“خان. ” لم يترك جريد خان. أراح ذقنه على كتف خان والتي كانت أصغر بكثير من كتفه ، وهمس بوجه هادئ ، “لو لم ألتقي بك ، لما أدركت أبدًا كيف أحب الناس. ”

[تم تفعيل “انتاج النية”. ]

 

 

“. ”

[اندمج العالم العقلي “المطرقة و السندان” ل هيكسيتيا إله الحدادين ، مع “ملاذ المعدن “!]

 

“يجب ان تعتاد على تلقي الأشياء. ”

“لم أستطع الوثوق بأحد. أنا فقط كنت استاء منهم وكرهتهم. لقد استخدمت القوة التي اكتسبتها بحمق “.

فتح جريد بعناية ملاذ المعدن . تغير المشهد الذي رآه الحاضرون في لحظة. تم إنشاء عالم آخر. اختفت المناظر الطبيعية للمدينة وتم بناء وادٍ من الذهب الأسود. ارتفعت المنحدرات على كلا الجانبين عالياً مع الزخم لاختراق السماء وكانت البرية عليها ساخنة.

 

 

ألن يصبح في النهاية سيئًا مثل آجنوس؟ كان هذا هو الحال دون قيد أو شرط. حتى التقى بخان ، كان يشعر دائمًا بالخيانة من قبل العالم وكان مليئًا بالحقد. لم يكن لديه أي مانع من إيذاء الآخرين. لم يشعر بالذنب عندما كان يؤذي الآخرين من أجل مصلحته الشخصية. لقد تعرض لهذا الأمر ، فكان يعتقد أن الآخرين يستحقونه.

 

 

 

“في النهاية ، لم أكن لأتمكن من حب إيرين وكنت سأستخدمها . و لم أكن لأهتم بما حدث للورد “.

[اندمج العالم العقلي “المطرقة و السندان” ل هيكسيتيا إله الحدادين ، مع “ملاذ المعدن “!]

 

يمكن سماع دق أحدهم من بعيد. فجأة ، تغير المشهد حول جريد. كان حدادة ونستون حيث التقى خان لأول مرة. وقف خان و هيكسيتيا و العنقاء الحمراء هناك جنبًا إلى جنب مع تحية جريد.

“أنت. ماذا تقول؟ هذا لا يمكن أن يكون صحيحا “.

سمع جريد أن العلاج المبكر مهم للاضطراب ثنائي القطب. قدّر جريد حجم الذنب في قلب هيكسيتيا واتخذ قرارًا جادًا. “سأرتب له لمقابلة آجنوس. ”

 

 

“لا ، أنا متأكد من أن الأمر سيكون كذلك. ”

 

 

النية – لقد كان مفهوم عرفه جريد لأول مرة من خلال يانغبا جارام. بتعبير أدق ، أعطاه جارام فهمًا غامضًا. كانت مفاهيم مثل الطاقة والتحكم في المانا والعالم العقلي مجردة للغاية ويصعب فهمها حتى اختبر الإرادة بلا شكل. لم يكن لديه حتى الآن فهم لهذا الجانب.

“. ”

 

 

“كما هو متوقع ، إنه ليس عاقلًا تمامًا”.

التقى بخان وعرف قصته ، اعتقد جريد أنه كان الشخص الأكثر تعاسة في العالم. وقد عزاه خان الذي آمن به وكأنه فاعل خير ، على الرغم من كل الحزن والألم الذي مر به خان نفسه.

 

 

 

لقد كان رجلاً بلا إجابات – من الواضح أن جريد تذكر ما كان عليه في الماضي. لم يستطع إنكار ذلك.

 

 

 

قرأ هيكسيتيا الإخلاص في اعتراف جريد وتمتم ، “. أنقذ خان السطح. ”

رأى جريد النية كأحد المفاهيم التي طمست الخط الفاصل بين ساتسفاي والواقع. حقيقة أن النظام سوف ينظر إلى نية اللاعب ويؤدي إلى نتائج مادية كانت ظاهرة معجزة في حد ذاتها. على سبيل المثال ، ملاذ المعدن . لقد بنى النظام عالماً عقلياً لا يعكس فقط المسار الذي سلكه جريد ، ولكن أيضًا لا وعيه.

 

 

[. ]

 

 

 

طائر العنقاء الحمراء ، كان يهز رأسه بالموافقة ، نظر بعيدًا في حرج بينما كان هيكسيتيا يخدش رأسه.

حدق هيكسيتيا في جريد ، الذي كان عميق في التفكير ، وفي النهاية انفجر ضاحكاً.

 

بدأت الحرارة في التزايد في الوادي.

“أنا آسف. ”

 

 

“كما هو متوقع ، إنه ليس عاقلًا تمامًا”.

[. ؟]

“خان. ” لم يترك جريد خان. أراح ذقنه على كتف خان والتي كانت أصغر بكثير من كتفه ، وهمس بوجه هادئ ، “لو لم ألتقي بك ، لما أدركت أبدًا كيف أحب الناس. ”

 

لقد كان حقًا كلي القدرة.

“أعتذر متأخرًا عن حقيقة أن جشعنا ومشاحناتنا قد دمرت عالمك. ”

“أنت. ماذا تقول؟ هذا لا يمكن أن يكون صحيحا “.

 

 

[. ]

استخدمني ، جريد.

 

لقد كان حقًا كلي القدرة.

بدأت الحرارة في التزايد في الوادي.

 

 

“إذا كنت معتادًا على العطاء فقط ، فلا بد أن الناس من حولك غير مرتاحين إلى حد كبير. مثلي الآن. أنا محرج.

كانت العنقاء الحمراء مرتبكة بموقف هيكسيتيا غير المتوقع وردت بالنيران المتصاعدة. كما ساهم هيكسيتيا. كانت هذه هي اللحظة التي استخدم فيها جريد النية لصنع معدات المعركة لأول مرة. لقد كانت لحظة يشاهدها خان والعنقاء الحمراء ، اللذان ابتكرا أسطورة جريد. لقد كانت لحظة ثمينة لن تحدث مرة أخرى.

 

 

 

لم يكن لدى هيكسيتيا أي نية لتدمير هذه اللحظة. كان على استعداد لفعل كل ما في وسعه لمساعدة جريد.

 

 

[علم الحداد الأسطوري خان عن “العالم العقلي”].

“استخدمني ، جريد”.

 

 

 

تمامًا كما قابلت خان وأصبحت ما أنت عليه الآن. لو لم التقي بك ، لبقيت بلا قيمة إلى الأبد.

 

 

 

كان الوادي المعدني المصنوع من الجشع يتدفق ببطء إلى أسفل. كان بشبب ألسنة اللهب من العنقاء الحمراء و هيكسيتيا. كان جاهزًا لاتخاذ شكل جديد في أي وقت وفقًا لإرادة جريد.

 

 

التقى بخان وعرف قصته ، اعتقد جريد أنه كان الشخص الأكثر تعاسة في العالم. وقد عزاه خان الذي آمن به وكأنه فاعل خير ، على الرغم من كل الحزن والألم الذي مر به خان نفسه.

 

خان ، الذي كان يضحك بتعبير فارغ ، رفع صوته فجأة. “أنت فقط. لا تقل مثل هذه الأشياء بتهور “.

 

لم تزعج العنقاء الحمراء بالكشف عن نفسها أمام هيكسيتيا. لقد تعاونت بصمت مع إنشاء العناصر. لكن في هذه اللحظة ، تحدثت دون أن تدرك ذلك. أظهرت.المشاعر.

[تم تفعيل “انتاج النية”. ]

فتح جريد بعناية ملاذ المعدن . تغير المشهد الذي رآه الحاضرون في لحظة. تم إنشاء عالم آخر. اختفت المناظر الطبيعية للمدينة وتم بناء وادٍ من الذهب الأسود. ارتفعت المنحدرات على كلا الجانبين عالياً مع الزخم لاختراق السماء وكانت البرية عليها ساخنة.

 

لقد كان رجلاً بلا إجابات – من الواضح أن جريد تذكر ما كان عليه في الماضي. لم يستطع إنكار ذلك.

 

 

 

هل سمع خطأ؟

انبثقت نافذة إعلام واستجابت جريد على الفور. أخرج سندانًا ونصبه وأمسك بمطرقة في يده. تجمع الجشع الذائب نحو السندان.

شعر بالدهشة والامتنان.

 

 

بهذه اللحظة-

بعد ذلك ، حدثت تغييرات أخرى عندما ترددت أفكار خان.

 

 

استخدمني ، جريد.

 

 

 

تردد صدى أفكار هيكسيتيا في عالم جريد العقلي وحدث تغيير.

“لا ، أنا متأكد من أن الأمر سيكون كذلك. ”

 

انبثقت نافذة إعلام واستجابت جريد على الفور. أخرج سندانًا ونصبه وأمسك بمطرقة في يده. تجمع الجشع الذائب نحو السندان.

 

النية – لقد كان مفهوم عرفه جريد لأول مرة من خلال يانغبا جارام. بتعبير أدق ، أعطاه جارام فهمًا غامضًا. كانت مفاهيم مثل الطاقة والتحكم في المانا والعالم العقلي مجردة للغاية ويصعب فهمها حتى اختبر الإرادة بلا شكل. لم يكن لديه حتى الآن فهم لهذا الجانب.

 

 

[اندمج العالم العقلي “المطرقة و السندان” ل هيكسيتيا إله الحدادين ، مع “ملاذ المعدن “!]

 

 

 

[لقد حصلت على “مطرقة هيكسيتا. “]

 

 

 

[لقد حصلت على “سندان هيكسيتيا. “]

 

 

كان أكبر إطار فى ملاذ المعدن هو فالهالا العاطفة اللانهائية. شيدت أمنية خان لسلامة جريد منحدرًا معدنيًا من فالهالا العاطفة اللانهائية. تم دفن ثقة جريد في خان في عقله الباطن واختار هذا العالم خان كأهم شخص لدي جريد.

 

“استخدمني ، جريد”.

 

“حسنا. ”

آمل أيضًا أن أكون عونًا لجريد.

حدق هيكسيتيا في جريد ، الذي كان عميق في التفكير ، وفي النهاية انفجر ضاحكاً.

 

 

بعد ذلك ، حدثت تغييرات أخرى عندما ترددت أفكار خان.

تانغ ، تانغ ، تانغ.

 

لقد كان حقًا كلي القدرة.

 

[اندمج العالم العقلي “الحدادة من ذلك اليوم” لخان الحداد الأسطوري ، مع “ملاذ المعدن “!]

 

“يجب ان تعتاد على تلقي الأشياء. ”

[علم الحداد الأسطوري خان عن “العالم العقلي”].

“لا ، أنا متأكد من أن الأمر سيكون كذلك. ”

 

لم يكن لدى هيكسيتيا أي نية لتدمير هذه اللحظة. كان على استعداد لفعل كل ما في وسعه لمساعدة جريد.

[عالم خان العقلي هو “الحدادة من ذلك اليوم”. ]

“خان. ” لم يترك جريد خان. أراح ذقنه على كتف خان والتي كانت أصغر بكثير من كتفه ، وهمس بوجه هادئ ، “لو لم ألتقي بك ، لما أدركت أبدًا كيف أحب الناس. ”

 

 

 

 

 

“. من السهل أن تعكس نية المرء عند صنع العناصر. ”

تانغ ، تانغ ، تانغ.

 

 

“في النهاية ، لم أكن لأتمكن من حب إيرين وكنت سأستخدمها . و لم أكن لأهتم بما حدث للورد “.

يمكن سماع دق أحدهم من بعيد. فجأة ، تغير المشهد حول جريد. كان حدادة ونستون حيث التقى خان لأول مرة. وقف خان و هيكسيتيا و العنقاء الحمراء هناك جنبًا إلى جنب مع تحية جريد.

 

 

 

“مرحباً.”

“. ”

 

لم تزعج العنقاء الحمراء بالكشف عن نفسها أمام هيكسيتيا. لقد تعاونت بصمت مع إنشاء العناصر. لكن في هذه اللحظة ، تحدثت دون أن تدرك ذلك. أظهرت.المشاعر.

 

باركه إله الحدادين. رفعت النعمة قدرة الإنتاج المحظورة لـ جريد ،

 

قرأ هيكسيتيا الإخلاص في اعتراف جريد وتمتم ، “. أنقذ خان السطح. ”

[اندمج العالم العقلي “الحدادة من ذلك اليوم” لخان الحداد الأسطوري ، مع “ملاذ المعدن “!]

“. ”

 

 

[هذا هو المكان الذي سيحقق فيه انتاج النية الخاص بك أفضل النتائج!]

“استخدمني ، جريد”.

 

 

 

 

 

 

“آه …” كان الوضع مثل الحلم.

ملاذ المعدن — تشبه الحرارة العائمة حول العالم العقلي لـ جريد الحرارة المتولدة من ألسنة اللهب. هو – هي يمكن أن يكون ببساطة لأن جريد كان يملك قلب العنقاء الحمراء. ومع ذلك ، شعرت العنقاء الحمراء بذلك بوضوح. من الواضح حقيقة أن الامتنان والإعجاب بها كانا مختلطين في الإطار الذي شكّل عالم جريد العقلي.

 

كان الوادي المعدني المصنوع من الجشع يتدفق ببطء إلى أسفل. كان بشبب ألسنة اللهب من العنقاء الحمراء و هيكسيتيا. كان جاهزًا لاتخاذ شكل جديد في أي وقت وفقًا لإرادة جريد.

ترجمة : PEKA

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط