Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1799

الفصل 1799

الفصل 1799

 

 

“لا. ليست ألسنة اللهب. ”

“أجنحة رافائيل. جمعتهم بنفسي “.

 

 

تم تطوير اكتشاف الطاقة لدي ميتاترون للغاية. كان كيف يمكنه تحمل السنوات الأبدية بأعينه وآذانه وأنفه المغطاة بستة أجنحة. لقد درب حواسه عن غير قصد إلى أقصى الحدود وكان قريب من قوة المطلق.

هزت الملائكة رؤوسهم ، لكن ميتاترون أخبرهم ، “” احتاج 12 عقد بسبب سلاح التنين هذا. ”

 

 

“” إنه. سيف. ”

لم يكن لدى ميتاترون أي نية لمحاربة جريد لفترة طويلة. لذلك ، وقع عقدًا للسماح لـ غابرييل بالفرار بدلاً من الإضرار بجريد . في المقام الأول ، جعلت الشروط التي قدمتها غابرييل من المستحيل إيذاء جريد ولم يكن ميتاترون مهتمًا جدًا بجريد . كان هناك هدف جيد يسمى تشيو ولم يكن من المناسب القتال مع شخص أدنى من تشيو.

 

 

كان الوجود القوي يضعف الرؤية المظلمة لميتاترون. إله بقوة تنين قديم. إله السطح الذي كان يحمل في يده سيفًا وكأنه لهيب.

كان الدرع المصنوع من حراشف تراوكا اقوي من جسم تراوكا الرئيسي؟ كان رد فعل ميتاترون لا يصدق بعد رؤيته.

 

“إنه هيكسيتيا بالتأكيد. !”

“جريد. !”

كانت كلمات تبدو وكأنها لعنة ، لكنها كانت أشبه بنصيحة عندما أتت من براهام. لم يكن هناك من طريقة ليكونوا سعداء عندما يتزوجون مع مثل هذه العقلية الرخيصة.

 

 

كشف صوت غابرييل عن هوية الإله. لقد كان حدثًا مثيرًا للاهتمام للغاية بالنسبة لميتاترون الذي انقطع عن العالم منذ وقت طويل جدًا عندما تم استبعاده كقائد.

 

 

 

“”أنت خائفة. “”

فلاش!

 

 

خدمت الملائكة ريبيكا ، إلهة النور. كانت أعظم كائن في العالم بأسره. بطبيعة الحال ، كانت نقطتهم المرجعية عالية جدًا. كان من المستحيل من الناحية الهيكلية الشعور بأي تقدير خاص لشخص آخر غير ريبيكا. ومع ذلك كانوا خائفين؟

 

 

أشار ميتاترون إلى غابرييل. لقد حدد موقع جريد ، الذي جرفته الأشعة بعيدًا وأطلق الأشعة مرة أخرى.

“” انت ولدت من عبادة نقية مثل تشيو. ”

تذكر جريد سارييل من مظهر ميتاترون الذي كان جسده مقيدًا مثل الخاطئ. لقد كان قلقًا من أنه قد تم أيضًا اتهام ميتاترون بالفساد لفضح خطايا الآلهة الأصلية. لا ، لقد كان توقعًا أكثر منه قلق. تساءل عما إذا كان سيكون هناك حليف جديد إلى جانبه.

 

”كويك. ! أجنحة ثلاثتنا. ”

بينما ركز ميتاترون على جريد ، استخدم براهام السحر وهرب من قبضتهم. لف معصمه الممزق بشدة بقوة سحرية لوقف النزيف.

“” إنه. سيف. ”

 

 

“أجل. ”

 

 

“يمكنني تقوية سارييل”.

حاول براهام الاعتذار. بدلاً من تحقيق هدفه ، جلب أزمة جديدة إلى السطح. ومع ذلك ، كان جريد أسرع قليلاً.

كان سيف واحد يصنع معجزة.

 

شحب وجه براهام وتمتم ، “هذا. إنه أمر خطير. ”

“أنا آسف. ”

 

 

 

“. ؟”

 

 

 

في كل مرة قاتلت بمفردي وتركتك بحجة ان الوضع خطير. لو كنت مكانك ، سأكون حزينًا لأنني غير موثوق به “.

 

 

كان الوجود القوي يضعف الرؤية المظلمة لميتاترون. إله بقوة تنين قديم. إله السطح الذي كان يحمل في يده سيفًا وكأنه لهيب.

“. باه ، لا بأس إذا كنت تعلم. ”

 

 

 

براهام ، الذي شعر بالأسف ولم يتمكن من التواصل بالعين مع جريد ، سرعان ما أصبح طبيعيًا. وخطر له أن الأخطاء التي ارتكبها جريد معه كانت أكبر بكثير وأكثر عددًا من الأخطاء التي ارتكبها. لذا تلاشى الشعور بالذنب وكأنه كذبة.

 

 

 

شعر جريد براحة أكبر عندما بدا أن مزاج براهام قد تحسن وسرعان ما قال ، “ومع ذلك ، لن أعتذر عن عرض الزواج من ماري روز. مشاعرها بالنسبة لي حقيقية ولدي التزام برد مشاعرها “.

القدرة على وضع بصمة الموت في عقل المرء – هوية القوة التي جعلت براهام الذي تجاوز الموت ، ممتلئًا بالخوف كانت طاقة قاتل الإله.

 

أجاب ميتاترون بدون أي خداع ، “أريد أن أختبر أن أكون قاتل إله دون أن اجعل الإلهة حزينه. ”

كان مدينًا بالكثير لماري روز. أراد جريد إنقاذها.

 

 

 

حدق براهام في جريد بعبوس وبالكاد فتح فمه ، “افعل ما يحلو لك. دعنا نرى إلى أي مدى تذهب العلاقة بين الزوجين التي تتكون من الشعور بالواجب “.

كان عدوًا قويًا. لقد حدث ذلك في اللحظة التي اقتنع فيها جريد.

 

 

كانت كلمات تبدو وكأنها لعنة ، لكنها كانت أشبه بنصيحة عندما أتت من براهام. لم يكن هناك من طريقة ليكونوا سعداء عندما يتزوجون مع مثل هذه العقلية الرخيصة.

 

 

 

“أعتقد أنني سأحبها حقًا. إنها جميلة. إنها أيضًا لطيفة بشكل مدهش “.

القدرة على وضع بصمة الموت في عقل المرء – هوية القوة التي جعلت براهام الذي تجاوز الموت ، ممتلئًا بالخوف كانت طاقة قاتل الإله.

 

 

” لطيفة. ؟ ههه! حتى لو أعمتك المشاعر ، فهذا أعمى للغاية “.

قال جريد وهو ينظر إلى الملاك بالأجنحة: “دعنا نعيدها أولاً”.

 

 

نقر براهام على لسانه بينما انتهت يده المقطوعة من التجدد. لقد كانت مرونة هائلة بسبب جسد سليل مباشر الذي سمح له بالتغلب على الموت.

“سيف يستجيب للإرادة. !” كانت صرخة ميتاترون بمثابة حكم بالإعدام. مجرد سماع الصوت الذي اختنق بالدماء أصيب الناس بالقشعريرة.

 

 

“حسنًا ، هذا جيد. ناقش الزواج لاحقًا ودعنا نستعيد البضائع أولاً “.

خدمت الملائكة ريبيكا ، إلهة النور. كانت أعظم كائن في العالم بأسره. بطبيعة الحال ، كانت نقطتهم المرجعية عالية جدًا. كان من المستحيل من الناحية الهيكلية الشعور بأي تقدير خاص لشخص آخر غير ريبيكا. ومع ذلك كانوا خائفين؟

 

 

أشار براهام إلى الأجنحة التي كان ميتاترون يمسكها بأيديه.

“هل أنت من نفس نوع سارييل؟” سأل جريد أثناء التحديق في ميتاترون. كان هادئًا بشكل مدهش وأظهر كلمات وأفعالًا حذرة تجاه الشخص الذي اخترق قلب براهام وقطع يده.

 

 

“أجنحة رافائيل. جمعتهم بنفسي “.

كانت حواس ميتاترون تفحص سيف جريد. قام بتحليلها بدقة دون النظر إليه.أو لمسه. سيف ذو نصل يزيد طوله عن ثلاثة أقدام بقليل – كان سيفًا ذا حدين يمتد في خط مستقيم ولم يكن هناك شيء رائع حوله سوى أن المقبض كان طويلًا بعض الشيء بما يكفي للإمساك به بكلتا يديه.

 

 

“أجنحة رئيس الملائكة الأول. ”

 

 

 

لماذا صعد براهام إلى السماء وحصل على أجنحة؟ قرر جريد ألا يشعر بالفضول حيال ذلك. لاحظ قيمة الأجنحة.

 

 

 

“يمكنني تقوية سارييل”.

“” سأدمر ياتان يومًا ما وأنهي المصير القاسي للإلهة. ”

 

كان ذلك بعد مغادرة تشيو. كان ميتاترون على دراية جيدة بالقتال لدرجة أن بعض الآلهة شككوا في قرار الإلهة لصنع زيراتول بدل من تحرير ميتاترون.

أجنحة رئيس الملائكة الثالث ، مايكل ، أعطتها قوة “الذبح” وقوتها بشكل كبير. قيمة أجنحة رئيس الملائكة الأول لا يمكن وصفها. يمكن رؤية هذا من حقيقة أن رؤساء الملائكة طاردوا شخصيًا خلف براهام لاستعادة الأجنحة.

قال جريد وهو ينظر إلى الملاك بالأجنحة: “دعنا نعيدها أولاً”.

 

حقيقة أن ميتاترون كان مقيد لم تكن دليلًا على أي جريمة. لقد كانت أداة أمان صنعتها ريبيكا عندما كان مدينًا لها بدين.

لا يمكن تفويت الأجنحة.

انطلق شعاع من الضوء. لقد كان شعاعًا على شكل مروحة وصل إلى حافة مجال رؤيتهم لحظة إطلاقه. لقد كانت مهارة واسعة النطاق بنفس مبدأ شونبو. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكائنات في العالم الذين يمكنهم الرد أو تجنب هذا الهجوم. لقد كان هجومًا قويًا عانى منه براهام ، لكن ميتاترون استخدمه كمهارة أساسية.

 

“” سأدمر ياتان يومًا ما وأنهي المصير القاسي للإلهة. ”

قال جريد وهو ينظر إلى الملاك بالأجنحة: “دعنا نعيدها أولاً”.

“. باه ، لا بأس إذا كنت تعلم. ”

 

كان ميتاترون يقاوم التأثير البعدي لعالم مدجج بالعتاد في الوقت الفعلي وكان يثبت أنه غير ملزم بقوانين معينة.

ميتاترون – كان كائنًا يحمل اسمًا غير مألوف ، على عكس رؤساء الملائكة الآخرين بأسماء تنتهي بـ “ييل. ” كان غير عادي في المظهر ، لكن جريد لم يهتز كثيرًا. كان ذلك لأنه كان لديه انطباع قوي بأن قوة رئيس الملائكة كانت أدنى إلى حد ما مقارنة بالشياطين العظيمه. تنبأ بأنه يجب أن تكون هناك قوة خفية.

“” إنه. سيف. ”

 

 

تدخل غابرييل ، “هل ستستعيدها؟ أنت تتحدث كما لو أنها ملكك “.

“يمكنني تقوية سارييل”.

 

بدأت غابرييل تشعر بالرهبة تجاه جريد ، لكنه سرعان ما تأوهت. كان ذلك في أعقاب مشاهدة ميتاترون يسقط. كانت مذبحة من جانب واحد. انحني سلاح التنين مثل هلال القمر عندما ضرب جريد أفقيًا ، ويزداد حجمه عندما يسقط ، ويتعير مرة أخرى عندما يطعن للأمام ، مما يؤدي إلى تحييد معظم مقاومة ميتاترون.

ميف يوجد مثل هذا السارق الوقح في العالم. لم تحب غابرييل جريد ، لكنها لم تستطع تحمل إظهار أي عداء. لقد اتخذت خطوة إلى الوراء بعناية لتجنب الإساءة إليه.

 

 

نقر براهام على لسانه بينما انتهت يده المقطوعة من التجدد. لقد كانت مرونة هائلة بسبب جسد سليل مباشر الذي سمح له بالتغلب على الموت.

“سنأخذ أجنحة رافائيل. إنه أمر طبيعي. لن أطلب من رسولك أن يدفع ثمن خطاياه ، لذلك أتمنى أن تفهم. ”

 

 

خدمت الملائكة ريبيكا ، إلهة النور. كانت أعظم كائن في العالم بأسره. بطبيعة الحال ، كانت نقطتهم المرجعية عالية جدًا. كان من المستحيل من الناحية الهيكلية الشعور بأي تقدير خاص لشخص آخر غير ريبيكا. ومع ذلك كانوا خائفين؟

اشارت غابرييل إلى ميتاترون. كانت إشارة لتسريع صعود الدرج. ومع ذلك ، وقف ميتاترون بلا حراك في مكانه وحدق في جريد.

 

 

 

“لماذا ما زلت. ؟”

 

 

 

“” أحتاج ما لا يقل عن عشرة عقود “.

 

 

كان لا يقاوم. كان اسم السيف الذي أرهب رؤساء الملائكة تحدى النظام الطبيعي. كان سيفا يمكن أن يهدم السماء.

“. ”

 

 

 

كانت غابرييل على وشك أن تحث ميتاترون ، لكن صمتت فجأة . كما تصلبت وجوه رؤساء الملائكة الآخرين. كان ذلك لأنهم فهموا معنى كلمات ميتاترون.

انطلق شعاع من الضوء. لقد كان شعاعًا على شكل مروحة وصل إلى حافة مجال رؤيتهم لحظة إطلاقه. لقد كانت مهارة واسعة النطاق بنفس مبدأ شونبو. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكائنات في العالم الذين يمكنهم الرد أو تجنب هذا الهجوم. لقد كان هجومًا قويًا عانى منه براهام ، لكن ميتاترون استخدمه كمهارة أساسية.

 

 

“لا يمكنني الهروب بأي شيء أقل من ذلك. ”

رفض جريد الاقتراح الذي قدمه ميتاترون بجدية ووضع نيته في السيف.

 

 

كان ميتاترون يقيم قوة جريد. قاموا بحساب جريد كخصم قوي لا يمكن صده إلا عندما يكون لدي 12 جناحًا على الأقل. كان هذا صحيحًا حتى مع الأخذ في الاعتبار أنه كان هناك ثلاثة رؤساء ملائكة آخرين مجتمعين هنا.

تدفقت دموع الدم من عيون ميتاترون ، والتي تم الكشف عنها من خلال الفجوات الموجودة في أجنحته.

 

 

تمتم راجويل ، “هل تقيمه بجدية في نفس التسلسل الهرمي مثل التنين القديم. ؟”

“لا يمكنني الهروب بأي شيء أقل من ذلك. ”

 

 

شعرت بهالة تنين النار تراوكا لحظة ظهور جريد. ومع ذلك ، فهم يعرفون الآن. مصدر شعورهم الأولي لم يكن جريد ، لكن السيف والدروع .

“هل أنت من نفس نوع سارييل؟” سأل جريد أثناء التحديق في ميتاترون. كان هادئًا بشكل مدهش وأظهر كلمات وأفعالًا حذرة تجاه الشخص الذي اخترق قلب براهام وقطع يده.

 

“. ”

سيف طويل ودرع محاط بألوهية برتقالية ولهب أحمر. والمثير للدهشة أنه تم صنعه من خلال صهر عظام وحراشف تراوكا. كان له هيكل عادي نسبيًا ، لكن يجب أن يحتوي على قوة هائلة. ومع ذلك ، لم يكن من المنطقي اعتبار جريد على نفس مستوى التنين القديم.

حاول براهام الاعتذار. بدلاً من تحقيق هدفه ، جلب أزمة جديدة إلى السطح. ومع ذلك ، كان جريد أسرع قليلاً.

 

 

هزت الملائكة رؤوسهم ، لكن ميتاترون أخبرهم ، “” احتاج 12 عقد بسبب سلاح التنين هذا. ”

 

 

 

كانت حواس ميتاترون تفحص سيف جريد. قام بتحليلها بدقة دون النظر إليه.أو لمسه. سيف ذو نصل يزيد طوله عن ثلاثة أقدام بقليل – كان سيفًا ذا حدين يمتد في خط مستقيم ولم يكن هناك شيء رائع حوله سوى أن المقبض كان طويلًا بعض الشيء بما يكفي للإمساك به بكلتا يديه.

شعر جريد براحة أكبر عندما بدا أن مزاج براهام قد تحسن وسرعان ما قال ، “ومع ذلك ، لن أعتذر عن عرض الزواج من ماري روز. مشاعرها بالنسبة لي حقيقية ولدي التزام برد مشاعرها “.

 

 

“جميع أنواع فنون المبارزة التي يمكن استخدامها مع هذا السيف تقع جميعها في نطاق التوقعات. حقيقة أنه يمكنهم تنفيذ خوف وغضب ونفس التنين هي المتغيرات الوحيدة “.

 

 

 

عندما كان ميتاترون هو القائد ، كانت الملائكة مختلفة عن ملائكة اليوم. لم يستخدموا ذكرياتهم عن حياتهم السابقة كأساس لقدراتهم القتالية ، لكنهم اكتسبوا وشحذوا مهارات إضافية.

خدمت الملائكة ريبيكا ، إلهة النور. كانت أعظم كائن في العالم بأسره. بطبيعة الحال ، كانت نقطتهم المرجعية عالية جدًا. كان من المستحيل من الناحية الهيكلية الشعور بأي تقدير خاص لشخص آخر غير ريبيكا. ومع ذلك كانوا خائفين؟

 

قال جريد وهو ينظر إلى الملاك بالأجنحة: “دعنا نعيدها أولاً”.

علمهم ميتاترون مباشرة. كان ميتاترون مختلفًا عن رؤساء الملائكة الآخرين الذين تعاملوا مع الرماح والسيوف كزينة واعتمدوا على ألوهيتهم وأجنحتهم وهالاتهم.

“. أضف الهالات. ”

 

 

كان ذلك بعد مغادرة تشيو. كان ميتاترون على دراية جيدة بالقتال لدرجة أن بعض الآلهة شككوا في قرار الإلهة لصنع زيراتول بدل من تحرير ميتاترون.

كان عدوًا قويًا. لقد حدث ذلك في اللحظة التي اقتنع فيها جريد.

 

 

“هل أنت من نفس نوع سارييل؟” سأل جريد أثناء التحديق في ميتاترون. كان هادئًا بشكل مدهش وأظهر كلمات وأفعالًا حذرة تجاه الشخص الذي اخترق قلب براهام وقطع يده.

“لماذا أنت مهووس بمكان وجود تشيو؟”

 

 

تذكر جريد سارييل من مظهر ميتاترون الذي كان جسده مقيدًا مثل الخاطئ. لقد كان قلقًا من أنه قد تم أيضًا اتهام ميتاترون بالفساد لفضح خطايا الآلهة الأصلية. لا ، لقد كان توقعًا أكثر منه قلق. تساءل عما إذا كان سيكون هناك حليف جديد إلى جانبه.

 

 

 

“” هل ستتهمني بأنني غبي لأقف في وجهك؟ إنها ثقة تستحقها “،” حطم ميتاترون توقعات جريد وحث غابرييل ، “” تقديم شروط العقد “.

 

 

“أنا آسف. ”

”كويك. ! أجنحة ثلاثتنا. ”

كانت غابرييل على وشك أن تحث ميتاترون ، لكن صمتت فجأة . كما تصلبت وجوه رؤساء الملائكة الآخرين. كان ذلك لأنهم فهموا معنى كلمات ميتاترون.

 

 

“” هذا لا يكفي. ”

“لا يمكنني الهروب بأي شيء أقل من ذلك. ”

 

لمحت غابرييل الموقف أثناء صعودها سلم الغيوم وصكت بأسنانها. لقد فهمت أن جريد الذي حصل على كل من حراشف التنين القديم كان أقوى بكثير من ذي قبل. كان معدل نموه لا يصدق ، على الرغم من أنها عاشت في نفس العصر ورأت وسمعت عنه بشكل مباشر.

“. أضف الهالات. ”

نقر براهام على لسانه بينما انتهت يده المقطوعة من التجدد. لقد كانت مرونة هائلة بسبب جسد سليل مباشر الذي سمح له بالتغلب على الموت.

 

القائد الذي حكم الملائكة بما يتجاوز قوة حكمهم – جوهر ميتاترون الذي تم عزله في النهاية باعتباره طاغية لا يضاهى رافائيل ، كان رئيس الملائكة. من أجل نقل ميتاترون ، الذي فقد سلطة القائد ، كان لا بد من صياغة العقد أولاً ويجب أن يأتي العقد بسعر كافٍ.

 

 

القائد الذي حكم الملائكة بما يتجاوز قوة حكمهم – جوهر ميتاترون الذي تم عزله في النهاية باعتباره طاغية لا يضاهى رافائيل ، كان رئيس الملائكة. من أجل نقل ميتاترون ، الذي فقد سلطة القائد ، كان لا بد من صياغة العقد أولاً ويجب أن يأتي العقد بسعر كافٍ.

خدمت الملائكة ريبيكا ، إلهة النور. كانت أعظم كائن في العالم بأسره. بطبيعة الحال ، كانت نقطتهم المرجعية عالية جدًا. كان من المستحيل من الناحية الهيكلية الشعور بأي تقدير خاص لشخص آخر غير ريبيكا. ومع ذلك كانوا خائفين؟

 

 

حقيقة أن ميتاترون كان مقيد لم تكن دليلًا على أي جريمة. لقد كانت أداة أمان صنعتها ريبيكا عندما كان مدينًا لها بدين.

 

 

 

“تشيو. سأخبرك بمكان وجود تشيو ،” خفضت غابرييل رأسها وقدمت عرضًا أخيرًا.

” لطيفة. ؟ ههه! حتى لو أعمتك المشاعر ، فهذا أعمى للغاية “.

 

 

بعد ذلك فقط –

 

 

 

“”هذا يكفي. “”

 

 

“لماذا ما زلت. ؟”

ارتجف جسد ميتاترون الضخم. بدا أنه يبتسم.

“سيف يستجيب للإرادة. !” كانت صرخة ميتاترون بمثابة حكم بالإعدام. مجرد سماع الصوت الذي اختنق بالدماء أصيب الناس بالقشعريرة.

 

توقفت خطوات غابرييل. كان رؤساء الملائكة الآخرون أيضًا مثل التماثيل الحجرية وهم يحدقون في جريد. قام ميتاترون بتأرجح يده في محاولة لهجوم مضاد ، لكن تم صده دون جدوى. كان ذلك بسبب ميل سيف جريد إلى الجانب وزيادة حجمه على الفور. شعر وكأن الجدران قد تقلصت والتفت حول جسده.

تابعت غابرييل على عجل ، “أنا فقط أعطيك الموقع. أنا لا أمنحك حرية الذهاب إلى هناك “.

 

 

 

“” ليس لديك السلطة لمناقشة الحرية في المقام الأول. ومع ذلك ، هذا يكفي “.

كان عدوًا قويًا. لقد حدث ذلك في اللحظة التي اقتنع فيها جريد.

 

شحب وجه براهام وتمتم ، “هذا. إنه أمر خطير. ”

رفرف!

 

 

 

تكشفت عشرة من الأجنحة التي تم ختمها لسنوات لا حصر لها في نفس الوقت ، مما تسبب في رفرفة الريش الأبيض والأسود. كانت الأجنحة الخارجية بيضاء نقية ، مثل الملائكة الأخرى ، لكن الأجنحة الداخلية كانت سوداء.

“. باه ، لا بأس إذا كنت تعلم. ”

 

 

كان ميتاترون يقاوم التأثير البعدي لعالم مدجج بالعتاد في الوقت الفعلي وكان يثبت أنه غير ملزم بقوانين معينة.

 

 

لم يكن لدى ميتاترون أي نية لمحاربة جريد لفترة طويلة. لذلك ، وقع عقدًا للسماح لـ غابرييل بالفرار بدلاً من الإضرار بجريد . في المقام الأول ، جعلت الشروط التي قدمتها غابرييل من المستحيل إيذاء جريد ولم يكن ميتاترون مهتمًا جدًا بجريد . كان هناك هدف جيد يسمى تشيو ولم يكن من المناسب القتال مع شخص أدنى من تشيو.

“لماذا أنت مهووس بمكان وجود تشيو؟”

 

 

 

يمكن الشعور بكل من القوة السحرية القوية والألوهية. شاهد جريد ميتاترون يطلق قوته وأدرك مرة أخرى أن الكائن الآخر كان غير عادي. هذا جعله يسأل بحذر. كان يتعلم تدريجياً أن هناك العديد من الكائنات تنتقد تشيو لكونه إله غير مسؤول.

تدخل غابرييل ، “هل ستستعيدها؟ أنت تتحدث كما لو أنها ملكك “.

 

أجاب ميتاترون بدون أي خداع ، “أريد أن أختبر أن أكون قاتل إله دون أن اجعل الإلهة حزينه. ”

ومع ذلك ، شعر جريد بإعجاب كبير تجاه تشيو. لم يستطع أن يكره الإله الذي حرر باجما ، الذي كان وحيدًا بين اليانغبا ، ومنحه البركة.

 

 

 

أجاب ميتاترون بدون أي خداع ، “أريد أن أختبر أن أكون قاتل إله دون أن اجعل الإلهة حزينه. ”

“” أليس من الصعب على تراوكا القيام بذلك؟ ”

 

اشارت غابرييل إلى ميتاترون. كانت إشارة لتسريع صعود الدرج. ومع ذلك ، وقف ميتاترون بلا حراك في مكانه وحدق في جريد.

نزلت قشعريرة في العمود الفقري لجريد. كان ذلك بسبب أن القوة السحرية والألوهية المحيطة بميتاترون بدت وكأنها ترتد مثل البرق وبدأت تتوهج باللون الأبيض النقي.

 

 

“يمكنني تقوية سارييل”.

شحب وجه براهام وتمتم ، “هذا. إنه أمر خطير. ”

“حسنًا ، هذا جيد. ناقش الزواج لاحقًا ودعنا نستعيد البضائع أولاً “.

 

 

القدرة على وضع بصمة الموت في عقل المرء – هوية القوة التي جعلت براهام الذي تجاوز الموت ، ممتلئًا بالخوف كانت طاقة قاتل الإله.

كان عدوًا قويًا. لقد حدث ذلك في اللحظة التي اقتنع فيها جريد.

 

 

شعرت جريد بها كذلك.

كان ميتاترون يقاوم التأثير البعدي لعالم مدجج بالعتاد في الوقت الفعلي وكان يثبت أنه غير ملزم بقوانين معينة.

 

 

“هذا لا يضاهى بما أظهره جارام. ”

 

 

 

كان عدوًا قويًا. لقد حدث ذلك في اللحظة التي اقتنع فيها جريد.

“”هذا يكفي. “”

 

 

تدفقت دموع الدم من عيون ميتاترون ، والتي تم الكشف عنها من خلال الفجوات الموجودة في أجنحته.

 

 

أجاب ميتاترون بدون أي خداع ، “أريد أن أختبر أن أكون قاتل إله دون أن اجعل الإلهة حزينه. ”

“” سأدمر ياتان يومًا ما وأنهي المصير القاسي للإلهة. ”

خدمت الملائكة ريبيكا ، إلهة النور. كانت أعظم كائن في العالم بأسره. بطبيعة الحال ، كانت نقطتهم المرجعية عالية جدًا. كان من المستحيل من الناحية الهيكلية الشعور بأي تقدير خاص لشخص آخر غير ريبيكا. ومع ذلك كانوا خائفين؟

 

ترجمة : PEKA

فلاش!

كانت كلمات تبدو وكأنها لعنة ، لكنها كانت أشبه بنصيحة عندما أتت من براهام. لم يكن هناك من طريقة ليكونوا سعداء عندما يتزوجون مع مثل هذه العقلية الرخيصة.

 

 

انطلق شعاع من الضوء. لقد كان شعاعًا على شكل مروحة وصل إلى حافة مجال رؤيتهم لحظة إطلاقه. لقد كانت مهارة واسعة النطاق بنفس مبدأ شونبو. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكائنات في العالم الذين يمكنهم الرد أو تجنب هذا الهجوم. لقد كان هجومًا قويًا عانى منه براهام ، لكن ميتاترون استخدمه كمهارة أساسية.

 

 

 

“” اهرب الآن. ”

يمكن الشعور بكل من القوة السحرية القوية والألوهية. شاهد جريد ميتاترون يطلق قوته وأدرك مرة أخرى أن الكائن الآخر كان غير عادي. هذا جعله يسأل بحذر. كان يتعلم تدريجياً أن هناك العديد من الكائنات تنتقد تشيو لكونه إله غير مسؤول.

 

“. ”

أشار ميتاترون إلى غابرييل. لقد حدد موقع جريد ، الذي جرفته الأشعة بعيدًا وأطلق الأشعة مرة أخرى.

 

 

انطلق شعاع من الضوء. لقد كان شعاعًا على شكل مروحة وصل إلى حافة مجال رؤيتهم لحظة إطلاقه. لقد كانت مهارة واسعة النطاق بنفس مبدأ شونبو. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الكائنات في العالم الذين يمكنهم الرد أو تجنب هذا الهجوم. لقد كان هجومًا قويًا عانى منه براهام ، لكن ميتاترون استخدمه كمهارة أساسية.

“إنه رائع ، لكن لا يمكن مقارنته بـ تشيو. إنه ليس شخصًا يجب أن أكون مهووسًا به “.

 

 

“لا يمكنني الهروب بأي شيء أقل من ذلك. ”

لم يكن لدى ميتاترون أي نية لمحاربة جريد لفترة طويلة. لذلك ، وقع عقدًا للسماح لـ غابرييل بالفرار بدلاً من الإضرار بجريد . في المقام الأول ، جعلت الشروط التي قدمتها غابرييل من المستحيل إيذاء جريد ولم يكن ميتاترون مهتمًا جدًا بجريد . كان هناك هدف جيد يسمى تشيو ولم يكن من المناسب القتال مع شخص أدنى من تشيو.

شحب وجه براهام وتمتم ، “هذا. إنه أمر خطير. ”

 

 

“. هل كنت مخطئا؟”

“. ”

 

بينما ركز ميتاترون على جريد ، استخدم براهام السحر وهرب من قبضتهم. لف معصمه الممزق بشدة بقوة سحرية لوقف النزيف.

عيون ميتاترون التي كانت مشوهة منذ البداية ، فجأة انفتحت. شاهد جريد يقترب من خلال الأشعة. لا. كان هذا مجرد “اندفاع”. أشعة ميتاترون التي يمكن أن تذيب جبلًا عظيمًا لم تتمكن من أن تذيب درع جريد وتشتت فقط في الخارج.

 

 

“أنا آسف. ”

“” أليس من الصعب على تراوكا القيام بذلك؟ ”

“” هذا لا يكفي. ”

 

تدفقت دموع الدم من عيون ميتاترون ، والتي تم الكشف عنها من خلال الفجوات الموجودة في أجنحته.

كان الدرع المصنوع من حراشف تراوكا اقوي من جسم تراوكا الرئيسي؟ كان رد فعل ميتاترون لا يصدق بعد رؤيته.

بدأت غابرييل تشعر بالرهبة تجاه جريد ، لكنه سرعان ما تأوهت. كان ذلك في أعقاب مشاهدة ميتاترون يسقط. كانت مذبحة من جانب واحد. انحني سلاح التنين مثل هلال القمر عندما ضرب جريد أفقيًا ، ويزداد حجمه عندما يسقط ، ويتعير مرة أخرى عندما يطعن للأمام ، مما يؤدي إلى تحييد معظم مقاومة ميتاترون.

 

 

“إنه هيكسيتيا بالتأكيد. !”

 

 

أجاب ميتاترون بدون أي خداع ، “أريد أن أختبر أن أكون قاتل إله دون أن اجعل الإلهة حزينه. ”

لمحت غابرييل الموقف أثناء صعودها سلم الغيوم وصكت بأسنانها. لقد فهمت أن جريد الذي حصل على كل من حراشف التنين القديم كان أقوى بكثير من ذي قبل. كان معدل نموه لا يصدق ، على الرغم من أنها عاشت في نفس العصر ورأت وسمعت عنه بشكل مباشر.

كان عدوًا قويًا. لقد حدث ذلك في اللحظة التي اقتنع فيها جريد.

 

يمكن الشعور بكل من القوة السحرية القوية والألوهية. شاهد جريد ميتاترون يطلق قوته وأدرك مرة أخرى أن الكائن الآخر كان غير عادي. هذا جعله يسأل بحذر. كان يتعلم تدريجياً أن هناك العديد من الكائنات تنتقد تشيو لكونه إله غير مسؤول.

بدأت غابرييل تشعر بالرهبة تجاه جريد ، لكنه سرعان ما تأوهت. كان ذلك في أعقاب مشاهدة ميتاترون يسقط. كانت مذبحة من جانب واحد. انحني سلاح التنين مثل هلال القمر عندما ضرب جريد أفقيًا ، ويزداد حجمه عندما يسقط ، ويتعير مرة أخرى عندما يطعن للأمام ، مما يؤدي إلى تحييد معظم مقاومة ميتاترون.

قال جريد وهو ينظر إلى الملاك بالأجنحة: “دعنا نعيدها أولاً”.

 

 

“سيف يستجيب للإرادة. !” كانت صرخة ميتاترون بمثابة حكم بالإعدام. مجرد سماع الصوت الذي اختنق بالدماء أصيب الناس بالقشعريرة.

“أجل. ”

 

رفض جريد الاقتراح الذي قدمه ميتاترون بجدية ووضع نيته في السيف.

توقفت خطوات غابرييل. كان رؤساء الملائكة الآخرون أيضًا مثل التماثيل الحجرية وهم يحدقون في جريد. قام ميتاترون بتأرجح يده في محاولة لهجوم مضاد ، لكن تم صده دون جدوى. كان ذلك بسبب ميل سيف جريد إلى الجانب وزيادة حجمه على الفور. شعر وكأن الجدران قد تقلصت والتفت حول جسده.

أجنحة رئيس الملائكة الثالث ، مايكل ، أعطتها قوة “الذبح” وقوتها بشكل كبير. قيمة أجنحة رئيس الملائكة الأول لا يمكن وصفها. يمكن رؤية هذا من حقيقة أن رؤساء الملائكة طاردوا شخصيًا خلف براهام لاستعادة الأجنحة.

 

كان لا يقاوم. كان اسم السيف الذي أرهب رؤساء الملائكة تحدى النظام الطبيعي. كان سيفا يمكن أن يهدم السماء.

كان سيف واحد يصنع معجزة.

 

 

 

“” هل أنت تشيو؟ ”

علمهم ميتاترون مباشرة. كان ميتاترون مختلفًا عن رؤساء الملائكة الآخرين الذين تعاملوا مع الرماح والسيوف كزينة واعتمدوا على ألوهيتهم وأجنحتهم وهالاتهم.

 

 

“أنت حقًا عنيد. ”

 

 

فلاش!

رفض جريد الاقتراح الذي قدمه ميتاترون بجدية ووضع نيته في السيف.

“إنه هيكسيتيا بالتأكيد. !”

 

“أعتقد أنني سأحبها حقًا. إنها جميلة. إنها أيضًا لطيفة بشكل مدهش “.

أصبحت الألوهية البرتقالية أكثر قتامة. لمع سطح السيف الناعم مثل أجواء يوم صيفي.

حاول براهام الاعتذار. بدلاً من تحقيق هدفه ، جلب أزمة جديدة إلى السطح. ومع ذلك ، كان جريد أسرع قليلاً.

 

مدجج بالعتاد – سلاح جريد الأخير ، الذي ضم سنوات جريد وخبراته وعلاقاته تغير شكله من لحظة إلى أخرى وهو يتبع مسارات موجة ، و تقييد ، و ربط ، و قتل ، و تجاوز ، و قمة ، و دوران ، و هبوط ، و زهرة ، و التنين ، و خدمة وقطع أجنحة ميتاترون.

مدجج بالعتاد – سلاح جريد الأخير ، الذي ضم سنوات جريد وخبراته وعلاقاته تغير شكله من لحظة إلى أخرى وهو يتبع مسارات موجة ، و تقييد ، و ربط ، و قتل ، و تجاوز ، و قمة ، و دوران ، و هبوط ، و زهرة ، و التنين ، و خدمة وقطع أجنحة ميتاترون.

 

 

 

كان لا يقاوم. كان اسم السيف الذي أرهب رؤساء الملائكة تحدى النظام الطبيعي. كان سيفا يمكن أن يهدم السماء.

 

 

“حسنًا ، هذا جيد. ناقش الزواج لاحقًا ودعنا نستعيد البضائع أولاً “.

 

بعد ذلك فقط –

ترجمة : PEKA

“. هل كنت مخطئا؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط