الفصل 1806
“لنلقي نظرة على عالمك العقلي. ”
لاحظ جريد شيئًا مؤلمًا. لم تكن كل التروس متشابكة بشكل صحيح. كل واحد منهم تحرك بشكل مستقل . كان شكل أسنانهم مختلفًا عن لونهم ، لذا لا يمكن أن يتلاءموا معًا على الإطلاق.
فجأة راودت جريد فكرة مخيفة وهز رأسه للتخلص من أفكاره. كالعادة ، يمكنه أن يقول شيئًا واحدًا فقط.
من براهام إلى زيك – نجح جريد في صنع أسلحة حصرية للرسل واحدًا تلو الآخر وشعر بفرح عظيم. كان يعتقد أن مكافآته على كل المصاعب التي مر بها حتى الآن قد أتت دفعة واحدة. كان احتمال النجاح في إنتاج اسلحة النية صغيرًا جدًا.
سيكون تنين النار تراوكا مهتمًا جدًا به. سوف يعتبر كل من يضر بهذا السيف تحديا له.
في الواقع ، لم يكن لدى جريد توقعات عالية في البداية.
عنصر تم صنعه من خلال وحدة العالم العقلي – كانت الاحتمالات التي قدمها براهام ووضعها مثالية بالفعل ، ولكن كان من الصعب تحقيقها في الواقع.
من البداية ، كان على الرسول أن يكون لديه عالم عقلي. كان العالم العقلي بحاجة أيضًا إلى التوحيد مع عالم جريد العقلي. كان ذلك لأن المتطلبات الأساسية كانت مرتفعه للغاية.
لحسن الحظ ، نجح حتى الآن. كان يأمل فقط أن يستمر على هذا النحو.
“هل ترغب في رؤية عالمي العقلي؟”
“إذا كان الأمر كذلك ، فسأكون سعيدًا. ”
تصلب جريد على الفور عند الصوت. كان مير الذي كان يرتدي غطاء لا يناسبه مزعجًا للغاية. ألم يكن الأمر كما لو سمع من شخص ما أن جريد ضرب زيك الصغير في وجهه واتخذ إجراءاته المضادة؟ كان مشهدًا يجعله يبدو كإله شرير يهاجم رسله بتهور.
“إذا كان الأمر كذلك ، فسأكون سعيدًا. ”
“آذان مير رقيقة ، لكن فم زيك خفيف بشكل مدهش. ”
صحيح. بالنسبة إلى مير ، بدا جريد كأنه أحد الوالدين. من وجهة نظر مير الذي صُنع ليكون أداة من البداية ، أثار جريد المشاعر التي اعتقد أنه لن يشعر بها أبدًا. كانت هناك نذر عندما انفتح عالمه العقلي.
“هل من الممكن أن آخذ نفس الجانب مثل التنانين القديمه؟”
كان ذلك بعد وضع العالم العقلي في السيف. واجه زيك الذكريات التي ختمها في عالمه العقلي. كان من الصواب القول إنه كان في حالة يكون فيها عالمه العقلي مفتوحًا دائمًا. تذكر ما مر به مثل زيك الصغير ونشر الشائعات.
“هل من الممكن أن آخذ نفس الجانب مثل التنانين القديمه؟”
لم يكن تخمينًا لا أساس له. كان من الممكن اتباع موقف رايدر. قبل كل شيء ، أعطت وظيفية فارس التنين نفسها مساحة كبيرة للعلاقة مع التنانين القديمة. أراد جريد التفكير بطريقة إيجابية قدر الإمكان.
حدث ذلك حيث كان جريد يشعر ببعض خيبة الأمل.
لقد كانت مساعدة كبيرة عندما حصل على أجنحة رافائيل لسارييل. لقد كان رجلاً عجوزًا يصعب فهمه.
ابعد مير الدرع السميك وقال بتعبير هادئ: “قال اللورد براهام إن الإله سيكون مسروراً إذا شاهدني أرتدي هذا. يبدو أنني قد خدعت. ”
“. ”
هز جريد رأسه وجلس على صخرة. كان المكان الذي عاش فيه مير رثًا مثل راهب عجوز . لم تكن هناك أدوات منزلية معينة .
تذكر جريد فجأة شيئًا ما. تذكر أن تعبير براهام قد تشوه وكاد أن يتعفن عندما كان يفحص السيف الذي صنعه جريد لزيك. كان من الواضح أنه مستاء.
“لنلقي نظرة على عالمك العقلي. ”
“انا لا أفهم هذا الرجل العجوز. ”
كان بإمكانه أن يفهم كيف شعر براهام. ربما لم يعجبه أن الرسل الآخرين كانوا يستفيدون من الطريقة التي ابتكرها. شعر بالحرمان.
“أنا أفهم ، لكن. إذا كان سينتقد شيئًا كهذا ، فلماذا يخاطر بالصعود إلى السماء؟”
لقد كانت مساعدة كبيرة عندما حصل على أجنحة رافائيل لسارييل. لقد كان رجلاً عجوزًا يصعب فهمه.
هز جريد رأسه وجلس على صخرة. كان المكان الذي عاش فيه مير رثًا مثل راهب عجوز . لم تكن هناك أدوات منزلية معينة .
تحول وجه مرسيدس ، الذي كان أبيض مثل ندفة الثلج إلى اللون الأحمر بسرعة.
“أنا سعيد لأنني لم أصنع أشياء كهذه. ”
“أعتذر عما فعل براهام. ”
هز جريد رأسه وجلس على صخرة. كان المكان الذي عاش فيه مير رثًا مثل راهب عجوز . لم تكن هناك أدوات منزلية معينة .
“أعتذر بشدة عن الإساءة إليك بدون قصد ، يا إلهي. حول العالم العقلي الذي طلبته. قد يكون عالمي العقلي مسيئًا لك قليلا. ”
“إذا كان الأمر كذلك ، فسأكون سعيدًا. ”
“. لن يحدث هذا. ”
كان المشهد أمام عيون جريد مدهش جدا. كان يبدو من الداخل كأنه آلة ضخمة. عشرات الآلاف من التروس كانت متشابكة وتدور.
قمع جريد السؤال عن السبب وطمأن مير. لم يكن هناك سبب للتفكير مسبقًا في العالم العقلي الذي سيتعين عليه مواجهته على أي حال. بغض النظر عن الشكل الذي اتخذه عالم مير العقلي ، لن يشعر جريد بالإهانة أو الإحباط.
“. لن يحدث هذا. ”
بعد كل شيء ، كان العالم العقلي من اللاوعي. تدخلت العديد من العوامل في تكوين العقل الباطن. تم التعبير عن الجانب المظلم للجميع بشكل طبيعي. إذا كان سيصاب بخيبة أمل من كل واحد منهم ، فلن يكون قد أعطى إشعارًا لأصدقائه الثمينين لإنشاء عالم عقلي.
سيف تم إنشاؤه بواسطة جريد الإله واحد فقط في حالة من الوحدة الذهنية للعالم العقلي مع الرسول مير.
“أنا أيضاً. ”
“أنا معتاد على الجانب المظلم للناس. ”
كان لدى اليانغبا الذي تمسك بالملابس القديمة وطريقة التحدث مثل هذا العالم العقلي. لم يناسبه على الإطلاق.
كان الأشخاص النظيفون نادرين. كان هناك عدد أقل من الأشخاص الذين لم يصابوا بجروح. كان من الصواب أن يفهم جريد ويحتضن كل الأشياء التي كانت موجودة في عالمهم العقلي.
“إذا كان الأمر كذلك ، فسأكون سعيدًا. ”
“آذان مير رقيقة ، لكن فم زيك خفيف بشكل مدهش. ”
كانت عيونه عميقة جدا ودافئة. كان السبب الذي جعل مير يشعر بالسعادة منذ أن أصبح رسول جريد هو النظرة في عيني جريد . كان الأمر كما لو أن جريد فهم كل شيء وصدقه دون قيد أو شرط. كانت عيون جريد لطيفة أكثر من أي وقت مضى. ذكره بالآباء الذين يقومون بخلع ملابسهم لأطفالهم في مدينة مغطاة بالثلوج بسبب غضب التنين الأزرق.
صحيح. بالنسبة إلى مير ، بدا جريد كأنه أحد الوالدين. من وجهة نظر مير الذي صُنع ليكون أداة من البداية ، أثار جريد المشاعر التي اعتقد أنه لن يشعر بها أبدًا. كانت هناك نذر عندما انفتح عالمه العقلي.
★ من الممكن استبدال “ذراع تنين النار به. ”
كانت مقدمة عالم جريد العقلي هي الهدوء و الحرارة الساخنة ، وكان مقدمة عالم زيك العقلي هو بكاء طفل ، وكان مقدمة عالم براهام العقلي هو تصور الزرقة الناتج عن دوامة القوة السحرية ، وما إلى ذلك.
تم فتح عالم مير العقلي من خلال إيذاء النفس. بإدخال شفرة في قلبه ، فتح مير مساحته الخاصة التي كانت معزولة عن العالم.
تم فتح عالم مير العقلي من خلال إيذاء النفس. بإدخال شفرة في قلبه ، فتح مير مساحته الخاصة التي كانت معزولة عن العالم.
سيف تم إنشاؤه بواسطة جريد الإله واحد فقط في حالة من الوحدة الذهنية للعالم العقلي مع الرسول مير.
★ تم الحصول على “الحماية الضعيفة لـ تنين النار تراوكا”.
خرج مير من الينابيع الكبيرة وتحدث. وقف على التروس الصغيرة كنقطة انطلاق وجسده يدور ببطء. ومع ذلك ، فإن ملابسه لم تطير وبقيت ثابته مثل النصل. كانت هذه هي القدرة على التحكم في جسده وكذلك ملابسه وكان يشار إليها عادة باسم “تشي”.
[لقد دخلت إلى عالم مير العقلي ، “الينبوع المحطم”. ]
“أعتذر عما فعل براهام. ”
فجأة راودت جريد فكرة مخيفة وهز رأسه للتخلص من أفكاره. كالعادة ، يمكنه أن يقول شيئًا واحدًا فقط.
كان المشهد أمام عيون جريد مدهش جدا. كان يبدو من الداخل كأنه آلة ضخمة. عشرات الآلاف من التروس كانت متشابكة وتدور.
كان لدى اليانغبا الذي تمسك بالملابس القديمة وطريقة التحدث مثل هذا العالم العقلي. لم يناسبه على الإطلاق.
★ تم الحصول على “الحماية الضعيفة لـ تنين النار تراوكا”.
“. ”
من البداية ، كان على الرسول أن يكون لديه عالم عقلي. كان العالم العقلي بحاجة أيضًا إلى التوحيد مع عالم جريد العقلي. كان ذلك لأن المتطلبات الأساسية كانت مرتفعه للغاية.
“أنت لست أداة. ماذا تقصد باصلاحك؟ الأمر لا يتعلق بإصلاحك ، إنه يتعلق بالتغيير “.
لاحظ جريد شيئًا مؤلمًا. لم تكن كل التروس متشابكة بشكل صحيح. كل واحد منهم تحرك بشكل مستقل . كان شكل أسنانهم مختلفًا عن لونهم ، لذا لا يمكن أن يتلاءموا معًا على الإطلاق.
“أعتذر بشدة عن الإساءة إليك بدون قصد ، يا إلهي. حول العالم العقلي الذي طلبته. قد يكون عالمي العقلي مسيئًا لك قليلا. ”
تم تذكير جريد بعدة طرق عندما صنع قرن ايفريت. لم يستطع إلا أن يبتسم. تكمن القيمة الحقيقية للفرد في إمكانية وجوده بدلاً من قوته. كانت إمكانية وجود علاقة مع تراوكا ميزة كبيرة. بالطبع ، كانت قوته كبيرة مثل الأسلحة الحصرية للرسل الآخرين.
” في مدينة مغطاة بالثلوج ومهجورة من قبل السكان. ”
خرج مير من الينابيع الكبيرة وتحدث. وقف على التروس الصغيرة كنقطة انطلاق وجسده يدور ببطء. ومع ذلك ، فإن ملابسه لم تطير وبقيت ثابته مثل النصل. كانت هذه هي القدرة على التحكم في جسده وكذلك ملابسه وكان يشار إليها عادة باسم “تشي”.
بدأ جريد تنشيط إنتاج النية .
“اعتقدت أن أجراس ساعة الجد التي تدق كل ساعة على الرغم من أن لا أحد يستمع كانت مثيرة للشفقة بشكل خاص. يبدو أنها كانت غير مدركه أنه تم التخلي عنها ولا تزال تستجيب لرغبات صانعها. كان الأمر أشبه برؤيتنا في المستقبل “.
سيكون تنين النار تراوكا مهتمًا جدًا به. سوف يعتبر كل من يضر بهذا السيف تحديا له.
كان اليانغبا مجرد أدوات تم إنشاؤها لتحقيق هدف هانول. حاول معظم اليانغبان إنكار هذه الحقيقة أو عدم إدراكها ، لكن مير لم يغض الطرف عن الواقع. كان يعلم أنه إذا تم كسره في عملية تحقيق هدف هانول ، فسيتم التخلي عنه. بالإضافة إلى ذلك ، بمجرد أن يحقق هانول هدفه ، سيصبح مير عديم الفائدة ويتم التخلي عنه. ذكّرته ساعة الجد التي تُركت بمفردها بذلك مرة أخرى.
لذلك ، كان أكثر حماسًا. سيقطع إله القتال ويغير مصيره. بالطبع ، كان يعلم أنها كانت امنيه بعيدة المنال ، لذلك بنى هذا العالم العقلي اليائس.
لم ينقذ مير العصافير الصغيرة التي كانت تأتي كل صباح لتأكل البذور على الشرفة الخارجية المغطاة بالثلوج. وبدلاً من ذلك ، أنقذت العصافير مير. لقد جعلوه يدرك أنه يمكن أن يوجد لشيء آخر غير الآلهة. بدون العصافير ، لكان عالم مير العقلي أكثر فظاعة مما كان عليه الآن.
“. هل فكر في نفسه على أنه أداة مكسورة أو سيتم كسرها؟”
شعر صدر جريد بالثقل وهو يفهم بشكل غامض موقف مير. كان محبطًا لدرجة أنه كاد ينفجر. لقد ازداد كرهه نحو آلهة مملكة هوان ، الذين صنعوا اليانغبا لأنفسهم فقط.
لم ينقذ مير العصافير الصغيرة التي كانت تأتي كل صباح لتأكل البذور على الشرفة الخارجية المغطاة بالثلوج. وبدلاً من ذلك ، أنقذت العصافير مير. لقد جعلوه يدرك أنه يمكن أن يوجد لشيء آخر غير الآلهة. بدون العصافير ، لكان عالم مير العقلي أكثر فظاعة مما كان عليه الآن.
“. ”
“أنا سعيد لأنني لم أصنع أشياء كهذه. ”
إذا صنع عنصرًا مثل الدمي بيديه ، فسيشعر وكأنه هانول.
شروط الاستخدام: مير ، جريد.
فجأة راودت جريد فكرة مخيفة وهز رأسه للتخلص من أفكاره. كالعادة ، يمكنه أن يقول شيئًا واحدًا فقط.
قمع جريد السؤال عن السبب وطمأن مير. لم يكن هناك سبب للتفكير مسبقًا في العالم العقلي الذي سيتعين عليه مواجهته على أي حال. بغض النظر عن الشكل الذي اتخذه عالم مير العقلي ، لن يشعر جريد بالإهانة أو الإحباط.
“امن بي. كل شيء سيتغير عندما تكون معي “.
“اعتقدت أن أجراس ساعة الجد التي تدق كل ساعة على الرغم من أن لا أحد يستمع كانت مثيرة للشفقة بشكل خاص. يبدو أنها كانت غير مدركه أنه تم التخلي عنها ولا تزال تستجيب لرغبات صانعها. كان الأمر أشبه برؤيتنا في المستقبل “.
“هل يمكنك إصلاحي عندما أكون محطم للغاية؟”
لم يكن لدى بيارو و مرسيديس عالم عقلي بعد. ومع ذلك ، كان رد فعل مرسيدس غريبا. كان يعتقد أنها ستكون مستاءة ، لكنها كانت هادئة للغاية.
“أنت لست أداة. ماذا تقصد باصلاحك؟ الأمر لا يتعلق بإصلاحك ، إنه يتعلق بالتغيير “.
تتانج!
لطالما اعتبر مير نفسه أداة.
لطالما اعتبر مير نفسه أداة.
قدم جريد نصيحة مؤثرة واستمر. “أنت بحاجة إلى مواجهة نفسك بالكامل من أجل التغيير. ”
عنصر تم صنعه من خلال وحدة العالم العقلي – كانت الاحتمالات التي قدمها براهام ووضعها مثالية بالفعل ، ولكن كان من الصعب تحقيقها في الواقع.
قمع جريد السؤال عن السبب وطمأن مير. لم يكن هناك سبب للتفكير مسبقًا في العالم العقلي الذي سيتعين عليه مواجهته على أي حال. بغض النظر عن الشكل الذي اتخذه عالم مير العقلي ، لن يشعر جريد بالإهانة أو الإحباط.
بدأ جريد تنشيط إنتاج النية .
“. ”
“لنضع هذا المكان في السيف الذي سأصنعه الآن. بهذه الطريقة ، يمكنك مشاهدة كل لحظة حتى يتم تركيب النوابض والتروس المكسورة معًا حتى تعمل بشكل صحيح. من يعرف؟ بمجرد أن يتلاءموا معًا ويعملوا بشكل صحيح ، قد يصبحون مستقلين تمامًا عنك “.
في ذلك الوقت ، يمكنه ملء العالم العقلي الجديد الذي يريده.
سيف تم إنشاؤه بواسطة جريد الإله واحد فقط في حالة من الوحدة الذهنية للعالم العقلي مع الرسول مير.
كان جريد قلقًا بشأن ما إذا كان سيتم نقل نواياه بشكل صحيح لأنه لم يكن جيدًا في الحديث. على عكس مخاوفه ، تم ايصالها بشكل صحيح. كانت الابتسامة الصغيرة التي انتشرت على وجه مير دليلاً على ذلك.
“حسنا. ”
تصلب جريد على الفور عند الصوت. كان مير الذي كان يرتدي غطاء لا يناسبه مزعجًا للغاية. ألم يكن الأمر كما لو سمع من شخص ما أن جريد ضرب زيك الصغير في وجهه واتخذ إجراءاته المضادة؟ كان مشهدًا يجعله يبدو كإله شرير يهاجم رسله بتهور.
تتانج!
“هذا ليس كل شيء. كنت أفكر في شيء آخر للحظة ، “أجاب جريد بتعبير مشرق وعاد إلى الواقع مع مير.
كان الجواب إشارة.
ضرب جريد عظام تراوكا. الينابيع الرئيسية المحطمه تبعت إرادة مير واستجابت قدر الإمكان. كانت معظم الحركات مختلطة ، لكن من الواضح أن بعضها ساعد جريد. كلنت تتناسب تمامًا مع حراشف تراوكا وعظامه ، مما يخلق إحساسًا هائلًا بالوحدة.
شعر وكأن ذراع تراوكا أعيد إلى شكله الأصلي.
كان جريد متحمسًا وتسارعت ضرباته. شكل السيف الذي سيكتمل قريبًا كان شيئًا لم يره جريد من قبل.
“أنا سعيد لأنني لم أصنع أشياء كهذه. ”
[واحد]
★ قوة + 1،000.
هز جريد رأسه وجلس على صخرة. كان المكان الذي عاش فيه مير رثًا مثل راهب عجوز . لم تكن هناك أدوات منزلية معينة .
[التصنيف: واحد فقط
الوزن: 16000]
المتانة: 5،900 / 5،900
كانت مقدمة عالم جريد العقلي هي الهدوء و الحرارة الساخنة ، وكان مقدمة عالم زيك العقلي هو بكاء طفل ، وكان مقدمة عالم براهام العقلي هو تصور الزرقة الناتج عن دوامة القوة السحرية ، وما إلى ذلك.
قوة الهجوم: 36770 ~ ؟؟؟
“انا لا أفهم هذا الرجل العجوز. ”
★ قوة + 1،000.
المتانة: 5،900 / 5،900
★ يزيد من سرعة الهجوم إلى الحد الأقصى.
سيكون تنين النار تراوكا مهتمًا جدًا به. سوف يعتبر كل من يضر بهذا السيف تحديا له.
★ في كل مرة تنخفض المتانة ، سيحدث تأثير “الينبوع المتعرج”.
كان اليانغبا مجرد أدوات تم إنشاؤها لتحقيق هدف هانول. حاول معظم اليانغبان إنكار هذه الحقيقة أو عدم إدراكها ، لكن مير لم يغض الطرف عن الواقع. كان يعلم أنه إذا تم كسره في عملية تحقيق هدف هانول ، فسيتم التخلي عنه. بالإضافة إلى ذلك ، بمجرد أن يحقق هانول هدفه ، سيصبح مير عديم الفائدة ويتم التخلي عنه. ذكّرته ساعة الجد التي تُركت بمفردها بذلك مرة أخرى.
★ في كل مرة يحدث فيها تأثير “الينبوع المتعرج” ، ستزداد قوة هجوم السلاح بشكل أكبر وهناك فرصة طبيعية لإعادة ضبط تباطؤ المهارة.
“أنا معتاد على الجانب المظلم للناس. ”
★ بمجرد حدوث “الينبوع المتعرج” خمس مرات ، سيحدث “تداخل”.
قمع جريد السؤال عن السبب وطمأن مير. لم يكن هناك سبب للتفكير مسبقًا في العالم العقلي الذي سيتعين عليه مواجهته على أي حال. بغض النظر عن الشكل الذي اتخذه عالم مير العقلي ، لن يشعر جريد بالإهانة أو الإحباط.
لذلك ، كان أكثر حماسًا. سيقطع إله القتال ويغير مصيره. بالطبع ، كان يعلم أنها كانت امنيه بعيدة المنال ، لذلك بنى هذا العالم العقلي اليائس.
★ “التداخل” يستعيد كل المتانة المفقودة وسيتم تطبيق التأثيرات المفيدة دون قيد أو شرط عند الهجوم أو التعرض للهجوم. يمكن أن تكون ضربة حرجة ، هجوم نقطة ضعف ، تهرب ، صد ، هجوم مضاد ، إلخ.
★ تم الحصول على “الحماية الضعيفة لـ تنين النار تراوكا”.
“أنا معتاد على الجانب المظلم للناس. ”
★ من الممكن استبدال “ذراع تنين النار به. ”
ضرب جريد عظام تراوكا. الينابيع الرئيسية المحطمه تبعت إرادة مير واستجابت قدر الإمكان. كانت معظم الحركات مختلطة ، لكن من الواضح أن بعضها ساعد جريد. كلنت تتناسب تمامًا مع حراشف تراوكا وعظامه ، مما يخلق إحساسًا هائلًا بالوحدة.
سيف تم إنشاؤه بواسطة جريد الإله واحد فقط في حالة من الوحدة الذهنية للعالم العقلي مع الرسول مير.
عالم مير العقلي – في شكل الينبوع الرئيسي والتروس – ارتبط تمامًا عظام وحراشف تنين النار تراوكا. هذا يعني أنه على الرغم من اعتبار الشكل سيفًا ، إلا أنه يساوي ذراع تراوكا.
سيكون تنين النار تراوكا مهتمًا جدًا به. سوف يعتبر كل من يضر بهذا السيف تحديا له.
شروط الاستخدام: مير ، جريد.
لطالما اعتبر مير نفسه أداة.
الوزن: 16000]
كان اليانغبا مجرد أدوات تم إنشاؤها لتحقيق هدف هانول. حاول معظم اليانغبان إنكار هذه الحقيقة أو عدم إدراكها ، لكن مير لم يغض الطرف عن الواقع. كان يعلم أنه إذا تم كسره في عملية تحقيق هدف هانول ، فسيتم التخلي عنه. بالإضافة إلى ذلك ، بمجرد أن يحقق هانول هدفه ، سيصبح مير عديم الفائدة ويتم التخلي عنه. ذكّرته ساعة الجد التي تُركت بمفردها بذلك مرة أخرى.
شروط الاستخدام: مير ، جريد.
ابعد مير الدرع السميك وقال بتعبير هادئ: “قال اللورد براهام إن الإله سيكون مسروراً إذا شاهدني أرتدي هذا. يبدو أنني قد خدعت. ”
“. هاه. ”
“اعتقدت أن أجراس ساعة الجد التي تدق كل ساعة على الرغم من أن لا أحد يستمع كانت مثيرة للشفقة بشكل خاص. يبدو أنها كانت غير مدركه أنه تم التخلي عنها ولا تزال تستجيب لرغبات صانعها. كان الأمر أشبه برؤيتنا في المستقبل “.
لحسن الحظ ، نجح حتى الآن. كان يأمل فقط أن يستمر على هذا النحو.
تم تذكير جريد بعدة طرق عندما صنع قرن ايفريت. لم يستطع إلا أن يبتسم. تكمن القيمة الحقيقية للفرد في إمكانية وجوده بدلاً من قوته. كانت إمكانية وجود علاقة مع تراوكا ميزة كبيرة. بالطبع ، كانت قوته كبيرة مثل الأسلحة الحصرية للرسل الآخرين.
لم ينقذ مير العصافير الصغيرة التي كانت تأتي كل صباح لتأكل البذور على الشرفة الخارجية المغطاة بالثلوج. وبدلاً من ذلك ، أنقذت العصافير مير. لقد جعلوه يدرك أنه يمكن أن يوجد لشيء آخر غير الآلهة. بدون العصافير ، لكان عالم مير العقلي أكثر فظاعة مما كان عليه الآن.
ضرب جريد عظام تراوكا. الينابيع الرئيسية المحطمه تبعت إرادة مير واستجابت قدر الإمكان. كانت معظم الحركات مختلطة ، لكن من الواضح أن بعضها ساعد جريد. كلنت تتناسب تمامًا مع حراشف تراوكا وعظامه ، مما يخلق إحساسًا هائلًا بالوحدة.
“هل من الممكن أن آخذ نفس الجانب مثل التنانين القديمه؟”
بدأ جريد تنشيط إنتاج النية .
فجأة راودت جريد فكرة مخيفة وهز رأسه للتخلص من أفكاره. كالعادة ، يمكنه أن يقول شيئًا واحدًا فقط.
لم يكن تخمينًا لا أساس له. كان من الممكن اتباع موقف رايدر. قبل كل شيء ، أعطت وظيفية فارس التنين نفسها مساحة كبيرة للعلاقة مع التنانين القديمة. أراد جريد التفكير بطريقة إيجابية قدر الإمكان.
“هل ترغب في رؤية عالمي العقلي؟”
” في مدينة مغطاة بالثلوج ومهجورة من قبل السكان. ”
إذا أصبحت التنانين القديمة حلفاء –
بدأ جريد تنشيط إنتاج النية .
ربما يمكنه منع نهاية العالم الدموية. قد يكون هناك عالم يكون فيه أصدقاؤه وعائلته بأمان بدونه.
“أنا سعيد لأنني لم أصنع أشياء كهذه. ”
“امن بي. كل شيء سيتغير عندما تكون معي “.
“أريد حقًا أن أجعلها هكذا. ”
“. هاه. ”
في بعض الأحيان أراد أن يتحرر من هذه المسؤوليات المخيفة والمزعجة. فكرت جريد هنا فقط جتى عاد إلى رشده في مفاجأة. كان مير ينظر إليه بقلق.
شعر صدر جريد بالثقل وهو يفهم بشكل غامض موقف مير. كان محبطًا لدرجة أنه كاد ينفجر. لقد ازداد كرهه نحو آلهة مملكة هوان ، الذين صنعوا اليانغبا لأنفسهم فقط.
“هل أنت غير راض عن هذا؟”
“. ”
“هذا ليس كل شيء. كنت أفكر في شيء آخر للحظة ، “أجاب جريد بتعبير مشرق وعاد إلى الواقع مع مير.
“أنا أفهم ، لكن. إذا كان سينتقد شيئًا كهذا ، فلماذا يخاطر بالصعود إلى السماء؟”
من غير المحتمل أن تكون العوالم العقلية لبيارو ومرسيدس موجودة ، لذلك خطط لتسلق برج الحكمة بعد العمل مع سارييل.
“لنلقي نظرة على عالمك العقلي. ”
كان كما هو متوقع.
★ من الممكن استبدال “ذراع تنين النار به. ”
[التصنيف: واحد فقط
“من قبيل الصدفة ، ما زلت لم أجده. ”
عنصر تم صنعه من خلال وحدة العالم العقلي – كانت الاحتمالات التي قدمها براهام ووضعها مثالية بالفعل ، ولكن كان من الصعب تحقيقها في الواقع.
“أنا أيضاً. ”
“اعتقدت أن أجراس ساعة الجد التي تدق كل ساعة على الرغم من أن لا أحد يستمع كانت مثيرة للشفقة بشكل خاص. يبدو أنها كانت غير مدركه أنه تم التخلي عنها ولا تزال تستجيب لرغبات صانعها. كان الأمر أشبه برؤيتنا في المستقبل “.
لم يكن لدى بيارو و مرسيديس عالم عقلي بعد. ومع ذلك ، كان رد فعل مرسيدس غريبا. كان يعتقد أنها ستكون مستاءة ، لكنها كانت هادئة للغاية.
“لنلقي نظرة على عالمك العقلي. ”
“مير ، أنت. هل لديك عالم عقلي؟”
تم فتح عالم مير العقلي من خلال إيذاء النفس. بإدخال شفرة في قلبه ، فتح مير مساحته الخاصة التي كانت معزولة عن العالم.
“أجل!”
“أريد حقًا أن أجعلها هكذا. ”
المتانة: 5،900 / 5،900
تحول وجه مرسيدس ، الذي كان أبيض مثل ندفة الثلج إلى اللون الأحمر بسرعة.
★ في كل مرة يحدث فيها تأثير “الينبوع المتعرج” ، ستزداد قوة هجوم السلاح بشكل أكبر وهناك فرصة طبيعية لإعادة ضبط تباطؤ المهارة.
ترجمة : PEKA
