الفصل 1810
كان سلاح سارييل الحصري مختلفًا تمامًا عن توقعات جريد. سلسلة متصلة بالهالة. على وجه الدقة ، كانت سلسلة منسوجة بتقليص الهالات. كان مثل حلق طويل يتدلى حتى الحوض. في كل مرة تتحرك فيها سارييل ، يرن ويصدر صوت احتكاك واضح. كان الصوت واضحًا جدًا بحيث لا يمكن أن يكون معدنيًا وكان يشبه صاعقة إلى حد ما . تساءل عما إذا كان هذا هو صوت اصطدام الضوء.
كان سلاح سارييل الحصري مختلفًا تمامًا عن توقعات جريد. سلسلة متصلة بالهالة. على وجه الدقة ، كانت سلسلة منسوجة بتقليص الهالات. كان مثل حلق طويل يتدلى حتى الحوض. في كل مرة تتحرك فيها سارييل ، يرن ويصدر صوت احتكاك واضح. كان الصوت واضحًا جدًا بحيث لا يمكن أن يكون معدنيًا وكان يشبه صاعقة إلى حد ما . تساءل عما إذا كان هذا هو صوت اصطدام الضوء.
يزيد بمقدار 100 في كل مرة يتم فيها تلقي زيادة. هناك زيادة قصوى قدرها 2000. يتم الحفاظ عليها خلال فترة التمويه.
[الهالات المنقاة]
ابتسم جريد بارتياح وهو يعود إلى الواقع مرة أخرى. فاجأ الناس الذين كانوا ينتظرون. لقد أنبهروا بسلسلة الضوء التي تأرجحت لأنها متصلة بالهالة التي كانت تحوم فوق رأس سارييل.
“أليس هذا المكان مثل عالم مدجج بالعتاد ؟ لقد حدث ما حدث . ”
[التصنيف: واحد فقط
المتانة: لانهائية
ما الذي جعله واثقا جدا؟
قوة الهجوم الجسدي / قوة الهجوم السحري: 21871 ~ ؟؟؟
ألوهية ملوثه بريبة واستياء عميقين ، ولكن تم تنقيتها من خلال الثقة في جريد. على عكس الآلهة التي تعاملت معها مثل الآلهة السماوية .
★ جميع الإحصائيات +500.
شروط الاستخدام: سارييل ، جريد.
يزيد بمقدار 100 في كل مرة يتم فيها تلقي زيادة. هناك زيادة قصوى قدرها 2000. يتم الحفاظ عليها خلال فترة التمويه.
“هل غزا شخص ما هذا المكان؟”
★ تزداد قوة الهجوم وقوة الهجوم السحرية في كل مرة يتم فيها استخدام مهارة دعم برتقالية على نفسك أو على حليف.
“لقد أصبحت أكثر بروزًا. ”
★ كل هالة يمكن أن “تتوسع” و “تنهار”. اعتمادًا على حجم الهالة ، ستتغير قوة وتأثير “اشعه العقاب “.
★ كل هالة يمكن أن “تتوسع” و “تنهار”. اعتمادًا على حجم الهالة ، ستتغير قوة وتأثير “اشعه العقاب “.
ومع ذلك ، في اللحظة التي يتم فيها الكشف عن جرائم الأهداف المحددة على أنها أعداء ، فإنها ستتغير فجأة وتمارس قوة قتل قوية.
★ مهارة “القيود الجنائية” متاحة
كان سلاح سارييل الحصري مختلفًا تمامًا عن توقعات جريد. سلسلة متصلة بالهالة. على وجه الدقة ، كانت سلسلة منسوجة بتقليص الهالات. كان مثل حلق طويل يتدلى حتى الحوض. في كل مرة تتحرك فيها سارييل ، يرن ويصدر صوت احتكاك واضح. كان الصوت واضحًا جدًا بحيث لا يمكن أن يكون معدنيًا وكان يشبه صاعقة إلى حد ما . تساءل عما إذا كان هذا هو صوت اصطدام الضوء.
هالة الملاك ، التي صنعها جريد إله واحد فقط في حالة من الوحدة الذهنية مع سارييل ، الملاك الذي يكشف الخطيئة.
العظام و الحراشف التي تحتوي على نية تنين النار تراوكا قد تم تلطيفها مع ألوهية سارييل.
لم يستطع الذهاب إلى راينهاردت لأنه كان خائفًا من طاقة تراوكا اللامتناهية التي شعر بها. لم يتمكن بونهيلير من الاعتراف بصدق ونظرت عيناه القلقة لفترة وجيزة إلى تحدي النظام الطبيعي. احتوت على دهشة خافتة كأنه رأي مشهدا لا يصدق.
ألوهية ملوثه بريبة واستياء عميقين ، ولكن تم تنقيتها من خلال الثقة في جريد. على عكس الآلهة التي تعاملت معها مثل الآلهة السماوية .
ومع ذلك ، في اللحظة التي يتم فيها الكشف عن جرائم الأهداف المحددة على أنها أعداء ، فإنها ستتغير فجأة وتمارس قوة قتل قوية.
“إنها جميلة مثل قلبك. ”
اتسعت عينا بونهيلير وقفز من مقعده. صُدم وجهه وكأنه صُعق من البرق .
شروط الاستخدام: سارييل ، جريد.
[سقط غرور “سيف التنين الناري” في النشوة. تم تحسينه بشكل أكبر. ]
الوزن: لا شيء. ]
“أليس هذا المكان مثل عالم مدجج بالعتاد ؟ لقد حدث ما حدث . ”
“. لماذا؟!”
“إنها جميلة مثل قلبك. ”
سيكون ذلك رائعًا.
“. يجب أن أعتمد عليه حقًا. ”
بصراحة ، من حيث الجمال ، كانت أفضل الأعمال التي قام بها جريد. جعل الإعجاب الخالص سارييل تتردد قليلاً بسبب فكرة أن مرسيدس قد تتمتع بروح تنافسية إذا رأت ذلك. كان ذلك لأن سارييل شعرت أن هذا كان سلاح سيكون من الصواب أستخدامه بمظهر أنثوي.
كان سوء فهم واضح. كان لدى جريد عدد من الزوجات والمحبين ، لكن لم يكن ذلك بسبب الشهوة التي أعمته. لقد شاركوا فقط الحب النقي. ربما كان ذلك نتيجة محاولة احترام مشاعر الشخص الآخر. من الناحية الفنية ، كان هذا يعني ، “لن أوقف النساء من القدوم”. كان هناك الكثير من العلاقات المتضمنة لمنع ذلك.
نهض هاياتي من مقعده وألقى تحيته المعتادة. لم تكن مجرد تحية مهذبة. كانت سمعة جريد ترتفع يومًا بعد يوم. لذلك حاول هاياتي اختيار التحية الأنسب بعناية ولكن محتوى التحية كان دائمًا هو نفسه.
“ألن يكون من الوقاحة أن يأتي أحد أفراد العائلة ولا أحيهم؟”
على سبيل المثال ، كانت علاقة إيرين مع باسارا متشابكة سياسيًا. بالطبع ، كانت هذه هي الطريقة التي بدأت بها. أحب جريد زوجاته بكل إخلاص. لم يكن يقع في الحب فقط من باب المجاملة. كلهم كانوا ساحرين لدرجة أنهم وقعوا في الحب بشكل طبيعي على مر السنين.
كانت سارييل أيضًا على علم بالوضع. هذا هو السبب في أن سارييل ، التي كرهت خطيئة الشهوه ، وثقت في جريد.
“تعال ، لنبدأ التفاوض. ”
“دعنا نذهب. ”
انفجر بونهيلير بطريقة مرعبة.
كان عالم سارييل العقلي صعبًا بعض الشيء على جريد للتعامل معه.
“ألن يكون من الوقاحة أن يأتي أحد أفراد العائلة ولا أحيهم؟”
الآلهة الافتراضية الكامنة في أسجارد الخيالية – كان هناك الكثير من الضغط على الرغم من أنه كان يعلم أنها مزيفة وليست حقيقية. إذا وطأ أعداء سارييل هنا –
لم يستطع الذهاب إلى راينهاردت لأنه كان خائفًا من طاقة تراوكا اللامتناهية التي شعر بها. لم يتمكن بونهيلير من الاعتراف بصدق ونظرت عيناه القلقة لفترة وجيزة إلى تحدي النظام الطبيعي. احتوت على دهشة خافتة كأنه رأي مشهدا لا يصدق.
“إنها جميلة مثل قلبك. ”
على وجه الخصوص ، إذا دخل أبطال الآلهة الخيالية إلى الداخل هنا ، فمن المحتمل أنهم سيواجهون الكثير من المتاعب.
[التصنيف: واحد فقط
“يمكنني وضع سارييل في ساحة المعركة في المستقبل ، ستكون مساعدة كبيرة. ”
★ مهارة “القيود الجنائية” متاحة
عبَّر النظام عن أن الوهية سارييل أصبحت نقيه. كان هناك متسع كبير لتفسير أنه لا توجد إمكانية لتصبح هائجة حتى لو غادرت عالم مدجج بالعتاد. في الواقع ، قام بفحص نافذة حالة سارييل ولم يوجد التحذير من خطر الهياج. شعرت أنه ربح الآلاف من القوات .
“إهدئ. ” ربت بيبان على كتف جريد وفتح الباب ببطء.
ابتسم جريد بارتياح وهو يعود إلى الواقع مرة أخرى. فاجأ الناس الذين كانوا ينتظرون. لقد أنبهروا بسلسلة الضوء التي تأرجحت لأنها متصلة بالهالة التي كانت تحوم فوق رأس سارييل.
“إنه مثل إكسسوار منسوج بالضوء. إنها بالتأكيد أجمل من حلوى النجوم. كح كحك “.
نما الاضطراب عندما اصطدم رمح بون بجانب ذروة السيف ، الذي كان يتحدث هراء.
“أنت متجه إلى البرج ، أليس كذلك؟” سألت جيشوكا أثناء ترتيب ملابس جريد. كانوا يبدون مثل زوجين ، ولكن لسبب ما ، لم يكن عداء مرسيدس موجهًا إليها. انتفخ خدي نيفيلينا مثل البالون.
“نعم ، لا أعرف عن الأعضاء الآخرين ، لكن بيبان و هاياتي لديهم بالتأكيد. ”
“. هاه؟”
”سافر بأمان. في غضون ذلك ، سوف ندرس قدر الإمكان كيفية فتح العالم العقلي “.
“ليست هناك حاجة للتسرع. يمكنكم استخدام أسلحة التنين العادية حتى فتح العالم العقلي. إنهم أقوياء بما يكفي “.
“إنه مثل إكسسوار منسوج بالضوء. إنها بالتأكيد أجمل من حلوى النجوم. كح كحك “.
كان تحدي النظام الطبيعي وأسلحة الرسل الحصرية قوية حقًا ، لكن الشفق كان لا يزال أحد أقوى الأسلحة.
انحنى جريد باحترام ورفع رأسه ببطء. نظر إلى وجه الرجل الجالس مقابل هاياتي. قام بفحص هذا الشخص بوضوح دون أن يرمش مرة واحدة.
بالطبع ، يجب اعتبار أسلحة التنين العادية التي لا يمكنها استخدام الجشع كمادة أسلحة أقل من مستوى الشفق. ومع ذلك ، إذا تم تحويلها جميعًا إلى عناصر نمو ، فمن المتوقع أن تكون على نفس المستوى في المستقبل.
سيكون ذلك رائعًا.
نهض هاياتي من مقعده وألقى تحيته المعتادة. لم تكن مجرد تحية مهذبة. كانت سمعة جريد ترتفع يومًا بعد يوم. لذلك حاول هاياتي اختيار التحية الأنسب بعناية ولكن محتوى التحية كان دائمًا هو نفسه.
“سأعود لاحقا. ”
بصراحة ، من حيث الجمال ، كانت أفضل الأعمال التي قام بها جريد. جعل الإعجاب الخالص سارييل تتردد قليلاً بسبب فكرة أن مرسيدس قد تتمتع بروح تنافسية إذا رأت ذلك. كان ذلك لأن سارييل شعرت أن هذا كان سلاح سيكون من الصواب أستخدامه بمظهر أنثوي.
بالطبع ، يجب اعتبار أسلحة التنين العادية التي لا يمكنها استخدام الجشع كمادة أسلحة أقل من مستوى الشفق. ومع ذلك ، إذا تم تحويلها جميعًا إلى عناصر نمو ، فمن المتوقع أن تكون على نفس المستوى في المستقبل.
لم يتأخر جريد. ذهب مباشرة إلى برج الحكمة.
هاياتي و بيبان – من حيث القوة ، يمكن تقييمهم على أنهم “بشر” فريدون مقارنةً بجريد الحالي. كان تطويهم مهم في سياق التاريخ البشري. لقد كان واجبًا يجب أن يكون جريد مسؤولاً عنه. بصرف النظر عن هذا الواجب ، كان لديه أيضًا فضول قوي. كان جريد فضوليًا جدًا بشأن مدى قوتهم لدرجة أنه لم يستطع النوم بشكل صحيح لعدة أيام.
“مرحباً. ”
“إهدئ. ” ربت بيبان على كتف جريد وفتح الباب ببطء.
حصل جريد على المركز الفخري للمقعد العاشر. تم دائمًا الإبلاغ عن موقع برج الحكمة في الوقت الفعلي ويمكنه الدخول والخروج بحرية.
“لماذا عليك أن تأتي لتحييني؟ هل تعاملني كضيف؟ ”
ضحك جريدوهو يشاهد بيبان وهو يتحرك مرتديًا الجوارب. بالطبع ، تعبير “يتحرك” لم يكن دقيقًا. حصل على مكانة إله السيف التي لم تكن موجودة من قبل ولم تلمس قدميه الأرض. طاف في الهواء. كانت واحدة من المعجزات التي تؤديها طاقة السيف التي كانت نشطة دائمًا.
ابتلع بيبان هذه الكلمات وقاد جريد إلى الطابق العلوي من البرج. كان هذا هو المكان الذي يقع فيه مكتب هاياتي.
“ألن يكون من الوقاحة أن يأتي أحد أفراد العائلة ولا أحيهم؟”
هاياتي و بيبان – من حيث القوة ، يمكن تقييمهم على أنهم “بشر” فريدون مقارنةً بجريد الحالي. كان تطويهم مهم في سياق التاريخ البشري. لقد كان واجبًا يجب أن يكون جريد مسؤولاً عنه. بصرف النظر عن هذا الواجب ، كان لديه أيضًا فضول قوي. كان جريد فضوليًا جدًا بشأن مدى قوتهم لدرجة أنه لم يستطع النوم بشكل صحيح لعدة أيام.
[الهالات المنقاة]
وبالمثل ، كان هناك حماسة في عيون بيبان عندما أجاب بابتسامة. كانت عيناه مليئة بالخبرة والحكمة المتراكمة على مر السنين.
“لا يزال نفسه على الرغم من أنه في نفس مستوى هاياتي. ”
“ألن يكون من الوقاحة أن يأتي أحد أفراد العائلة ولا أحيهم؟”
[السيوف التي بحوزتك تستجيب لإلة السيف بيبان. ]
[طاقة سيف بيبان تداعب السيوف. ]
“سأعود لاحقا. ”
“هل غزا شخص ما هذا المكان؟”
[أصبحت أرواح السيوف التي تملكها أكثر حدة. تزداد فرص حدوث تأثير مفيد مع قوة هجوم السلاح. ]
“. يجب أن أعتمد عليه حقًا. ”
كان تحدي النظام الطبيعي وأسلحة الرسل الحصرية قوية حقًا ، لكن الشفق كان لا يزال أحد أقوى الأسلحة.
[سقط غرور “سيف التنين الناري” في النشوة. تم تحسينه بشكل أكبر. ]
“. ؟”
لم يستطع الذهاب إلى راينهاردت لأنه كان خائفًا من طاقة تراوكا اللامتناهية التي شعر بها. لم يتمكن بونهيلير من الاعتراف بصدق ونظرت عيناه القلقة لفترة وجيزة إلى تحدي النظام الطبيعي. احتوت على دهشة خافتة كأنه رأي مشهدا لا يصدق.
كما وعدت سأكون جيدًا معك.
“. يجب أن أعتمد عليه حقًا. ”
اتسعت عينا بونهيلير وقفز من مقعده. صُدم وجهه وكأنه صُعق من البرق .
خلال الوقت الذي كان فيه جريد معجبًا بـ “المهارة السلبية” لإله السيف ، بدا أن تحدي النظام الطبيعي في المخزون يتراجع ويطفو في الهواء من تلقاء نفسه دون إذن جريد. جعلته إرادة بيبان على هذا النحو.
“لقد استسلم وأبدى رغبته في التعاون من أجل هزيمة بعل”.
تعمقت الابتسامة على وجه بيبان تدريجيًا وهو يتفحص تحدي النظام الطبيعي الذي كان يطفو أمامه مباشرة. “لقد تفوقت على نفسك في هذا. ”
بصراحة ، من حيث الجمال ، كانت أفضل الأعمال التي قام بها جريد. جعل الإعجاب الخالص سارييل تتردد قليلاً بسبب فكرة أن مرسيدس قد تتمتع بروح تنافسية إذا رأت ذلك. كان ذلك لأن سارييل شعرت أن هذا كان سلاح سيكون من الصواب أستخدامه بمظهر أنثوي.
★ جميع الإحصائيات +500.
“نعم ، كان ذلك ممكنًا بفضل مساعدة الإله هيكسيتيا وخان. ”
بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا برج الحكمة. كان بجانبه اثنان من المطلقين يمكن أن ينفذ بهما هجومًا مشتركًا. رأى جريد فرصة ذهبية وكان على وشك إطلاق نية القتل.
قوة الهجوم الجسدي / قوة الهجوم السحري: 21871 ~ ؟؟؟
إنها علاقة ثمينة. كن جيدًا معهم “.
“أنت ، ما الشجاعة التي لديك لتأتى الى البرج. ؟”
كما وعدت سأكون جيدًا معك.
شروط الاستخدام: سارييل ، جريد.
ابتلع بيبان هذه الكلمات وقاد جريد إلى الطابق العلوي من البرج. كان هذا هو المكان الذي يقع فيه مكتب هاياتي.
“لا يزال نفسه على الرغم من أنه في نفس مستوى هاياتي. ”
لا ، لم يتساءل كيف. تساءل عن نوع الشجاعة التي يمتلكها هذا الشخص. كانت تلك هي اللحظة التي سحب فيها جريد تحدي النظام الطبيعي وضغطه.
كان بيبان يحظى باحترام كبير لهاياتي الذي كان يكبره. لقد اعتبر أنه من المسلم به أن هاياتي سيجري محادثة مع جريد قبل أن يفعل.
كان يعتقد أنه كان ذلك فقط.
أوضح جريد ، “لقد رأيت أنه يمكنني قتل بعل بدون مساعدتك. أنا لست بحاجة إليك “.
“. هاه؟”
[السيوف التي بحوزتك تستجيب لإلة السيف بيبان. ]
تجعد جبين جريد في اللحظة التي اقترب فيها من مكتب هاياتي. كانت هناك قوة سحرية قوية لدرجة أنه حتى حواجز البرج لم تستطع إخفاءها تمامًا على الرغم من قدرتها على خداع حواس التنين. عندما اقترب بدرجة كافية ولم يكن هناك سوى باب واحد بينهما لدرجة أنه شعر بالقوة السحرية المشؤومة.
هالة الملاك ، التي صنعها جريد إله واحد فقط في حالة من الوحدة الذهنية مع سارييل ، الملاك الذي يكشف الخطيئة.
سيكون ذلك رائعًا.
“هل غزا شخص ما هذا المكان؟”
لا ، لم يتساءل كيف. تساءل عن نوع الشجاعة التي يمتلكها هذا الشخص. كانت تلك هي اللحظة التي سحب فيها جريد تحدي النظام الطبيعي وضغطه.
هالة الملاك ، التي صنعها جريد إله واحد فقط في حالة من الوحدة الذهنية مع سارييل ، الملاك الذي يكشف الخطيئة.
“شهيق. ” جاء صوت شهقات أحدهم من وراء الباب. لقد كان صوتًا مألوفًا لـ جريد. كان الصوت ملكًا لصاحب القوة السحرية المشؤومة.
“إهدئ. ” ربت بيبان على كتف جريد وفتح الباب ببطء.
“لقد أصبحت أكثر بروزًا. ”
كانت سارييل أيضًا على علم بالوضع. هذا هو السبب في أن سارييل ، التي كرهت خطيئة الشهوه ، وثقت في جريد.
“. ؟”
نهض هاياتي من مقعده وألقى تحيته المعتادة. لم تكن مجرد تحية مهذبة. كانت سمعة جريد ترتفع يومًا بعد يوم. لذلك حاول هاياتي اختيار التحية الأنسب بعناية ولكن محتوى التحية كان دائمًا هو نفسه.
ألوهية ملوثه بريبة واستياء عميقين ، ولكن تم تنقيتها من خلال الثقة في جريد. على عكس الآلهة التي تعاملت معها مثل الآلهة السماوية .
انحنى جريد باحترام ورفع رأسه ببطء. نظر إلى وجه الرجل الجالس مقابل هاياتي. قام بفحص هذا الشخص بوضوح دون أن يرمش مرة واحدة.
لم يتأخر جريد. ذهب مباشرة إلى برج الحكمة.
كان رجلاً يتدلى شعره الأسود بما يكفي لابتلاع الضوء حتى خصره. كان اسم “بونهيلير” فوق رأسه. كما شعر جريد ، كان التنين الشرير بونهيلير. كان الاختلاف أن وجهه كان أكثر بياضا من ذي قبل.
“. ؟”
“أنت ، ما الشجاعة التي لديك لتأتى الى البرج. ؟”
“. هاه؟”
لم يقلل جريد من شأن بونهيلير. كان أقل شأنا من التنانين القديمة الأخرى لأنه وقع في فخ بعل ، لكنه كان لا يزال تنينًا قديمًا. لم يكن يريد أن يصادف بونهيلير قدر الإمكان. ومع ذلك ، كان أيضًا الوحيد من بين التنين القديم الذي اعتبر أنه “يجب أن يُقتل”. كان من المستحيل ترك مثل هذا الشرير الذي لا يمكن التنبؤ به يعيش من أجل نيفيلينا ومن أجل النظام والأمن العالميين.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هذا برج الحكمة. كان بجانبه اثنان من المطلقين يمكن أن ينفذ بهما هجومًا مشتركًا. رأى جريد فرصة ذهبية وكان على وشك إطلاق نية القتل.
ابتسم جريد بارتياح وهو يعود إلى الواقع مرة أخرى. فاجأ الناس الذين كانوا ينتظرون. لقد أنبهروا بسلسلة الضوء التي تأرجحت لأنها متصلة بالهالة التي كانت تحوم فوق رأس سارييل.
“انظر إلى هذا أولاً. ” أشار بونهيلير إلى رقبته. كانت رقبته الطويلة البيضاء مقيدة بشيء يشبه طوق الكلب.
سيكون ذلك رائعًا.
كان بونهيلير واثقًا. “لم أغزو ، بل تم إمساكي. يمكنك أن تهدأ ، جريد إله واحد فقط. ”
“لماذا عليك أن تأتي لتحييني؟ هل تعاملني كضيف؟ ”
“. ”
كان رجلاً يتدلى شعره الأسود بما يكفي لابتلاع الضوء حتى خصره. كان اسم “بونهيلير” فوق رأسه. كما شعر جريد ، كان التنين الشرير بونهيلير. كان الاختلاف أن وجهه كان أكثر بياضا من ذي قبل.
ما الذي جعله واثقا جدا؟
“إنها جميلة مثل قلبك. ”
★ كل هالة يمكن أن “تتوسع” و “تنهار”. اعتمادًا على حجم الهالة ، ستتغير قوة وتأثير “اشعه العقاب “.
لم يكن عقل جريد قادرًا على مواكبة تدفق الأحداث ، أوضح له هاياتي و بيبان ذلك.
“لقد أصبحت أكثر بروزًا. ”
“لقد استسلم وأبدى رغبته في التعاون من أجل هزيمة بعل”.
لم يقلل جريد من شأن بونهيلير. كان أقل شأنا من التنانين القديمة الأخرى لأنه وقع في فخ بعل ، لكنه كان لا يزال تنينًا قديمًا. لم يكن يريد أن يصادف بونهيلير قدر الإمكان. ومع ذلك ، كان أيضًا الوحيد من بين التنين القديم الذي اعتبر أنه “يجب أن يُقتل”. كان من المستحيل ترك مثل هذا الشرير الذي لا يمكن التنبؤ به يعيش من أجل نيفيلينا ومن أجل النظام والأمن العالميين.
“أنا متأكد من أنك توقعت التعاون مع بونهيلير. من الصواب أن نقول إن تنبؤاتك تحققت في شكل سخيف للغاية “.
نما الاضطراب عندما اصطدم رمح بون بجانب ذروة السيف ، الذي كان يتحدث هراء.
“. لماذا لم تأت إلي؟”
“. لماذا؟!”
“أليس هذا المكان مثل عالم مدجج بالعتاد ؟ لقد حدث ما حدث . ”
كان بيبان يحظى باحترام كبير لهاياتي الذي كان يكبره. لقد اعتبر أنه من المسلم به أن هاياتي سيجري محادثة مع جريد قبل أن يفعل.
لم يستطع الذهاب إلى راينهاردت لأنه كان خائفًا من طاقة تراوكا اللامتناهية التي شعر بها. لم يتمكن بونهيلير من الاعتراف بصدق ونظرت عيناه القلقة لفترة وجيزة إلى تحدي النظام الطبيعي. احتوت على دهشة خافتة كأنه رأي مشهدا لا يصدق.
كان بيبان يحظى باحترام كبير لهاياتي الذي كان يكبره. لقد اعتبر أنه من المسلم به أن هاياتي سيجري محادثة مع جريد قبل أن يفعل.
“تعال ، لنبدأ التفاوض. ”
كان رجلاً يتدلى شعره الأسود بما يكفي لابتلاع الضوء حتى خصره. كان اسم “بونهيلير” فوق رأسه. كما شعر جريد ، كان التنين الشرير بونهيلير. كان الاختلاف أن وجهه كان أكثر بياضا من ذي قبل.
أخيرًا ، تحدث بونهيلير الذي نفد صبره.
[التصنيف: واحد فقط
نظر هاياتي و بيبان نحو جريد. بالطبع ، كان يجب أن يكون جريد هو بطل الرواية الرئيسي للمفاوضات. ومع ذلك ، على عكس توقعاته ، هز جريد رأسه. “لن تكون هناك مفاوضات”.
“أليس هذا المكان مثل عالم مدجج بالعتاد ؟ لقد حدث ما حدث . ”
[السيوف التي بحوزتك تستجيب لإلة السيف بيبان. ]
“. ؟”
شروط الاستخدام: سارييل ، جريد.
ضحك بيبان وكأنه كان يلهو بينما كان هاياتي يهز رأسه.
“. لماذا؟!”
اتسعت عينا بونهيلير وقفز من مقعده. صُدم وجهه وكأنه صُعق من البرق .
أوضح جريد ، “لقد رأيت أنه يمكنني قتل بعل بدون مساعدتك. أنا لست بحاجة إليك “.
لم يستطع الذهاب إلى راينهاردت لأنه كان خائفًا من طاقة تراوكا اللامتناهية التي شعر بها. لم يتمكن بونهيلير من الاعتراف بصدق ونظرت عيناه القلقة لفترة وجيزة إلى تحدي النظام الطبيعي. احتوت على دهشة خافتة كأنه رأي مشهدا لا يصدق.
[سقط غرور “سيف التنين الناري” في النشوة. تم تحسينه بشكل أكبر. ]
“كيف يمكن هذا؟”
لا ، لم يتساءل كيف. تساءل عن نوع الشجاعة التي يمتلكها هذا الشخص. كانت تلك هي اللحظة التي سحب فيها جريد تحدي النظام الطبيعي وضغطه.
كان بونهيلير واثقًا. “لم أغزو ، بل تم إمساكي. يمكنك أن تهدأ ، جريد إله واحد فقط. ”
انفجر بونهيلير بطريقة مرعبة.
كان بيبان يحظى باحترام كبير لهاياتي الذي كان يكبره. لقد اعتبر أنه من المسلم به أن هاياتي سيجري محادثة مع جريد قبل أن يفعل.
ترجمة : PEKA
