الفصل 1815
[لقد دخلت عالم بيبان العقلي ، “سيف القلب المفقود”]
“. يحدث ذلك كلما كنت في عجلة من أمري. ”
كان معركة بين المطلقين. تلا ذلك ضجة كبيرة. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي بالكاد يمكن أن يشعر بها بيبان البعيد.
كانت يسمى في الأصل “سيف القلب”. كانت حالة قتل العدو بسيف القلب حتى لو لم يكن في يده سيف. بعبارة أخرى ، كان هذا يعني عالمًا حققه بيبان بالفعل منذ وقت طويل. ومع ذلك ، تغير عالم بيبان العقلي بعد أن أصبح إله السيف وأصبح سيف القلب المفقود. لم يناسبه على الإطلاق.
“. يحدث ذلك كلما كنت في عجلة من أمري. ”
“هل هي آثار إختفاء السيف العملاق؟”
عندها فقط لاحظ جريد – لم تكن كلمات بيبان موجهة إلى جريد منذ البداية. كان تصريحًا للسيف العملاق الذي كان يستمع من مكان ما.
السيف العملاق الذي كان أكبر من جبل عظيم – كان شاهقًا فوق عالم بيبان العقلي واخترق السماء والأرض. لقد مثل أشياء كثيرة حقًا. كان مجموع السيوف التي كانت موجودة في العالم. وهذا يعني إرادة بيبان القوية وكذلك رغبته في قطع التنين. شعر أنه يدعم عالم عالم بيبان العقلي بأكمله.
إرادة بيبان القوية اجتاحت السيف العملاق.
لقد كان خطأ. قد يكون الأمر مختلفًا عقليًا ، لكن جريد لا يمكن أن يتعب جسديًا.
الآن اختفي تماما. ظهرت البرية الممتدة وراء الأدغال بلا نهاية. كان السيف العملاق عالقًا في وسط البرية واختفت مئات الآلاف من السيوف الصغيرة التي طافت حول السيف العملاق.
“كما تعلم. سبب المرض الذي عانيت منه هو اهتزاز طاقة السيف. ”
كان هذا أصعب بكثير مما توقع. لم يكن على علم بمرور الوقت وكان هذا عيب قاتل. كان لا يقارن بالأيام التي أمضى فيها عدة أشهر في البحث عن كتاب باجما. لم تكن بيئة يستطيع فيها التركيز على الموقف.
‘هناك أمر خطير. ‘
صحيح. كان سبب شيخوخة بيبان هو اهتزاز طاقة السيف. كان يهتز باستمرار مثل المنشار. لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يكون فيها مثاليًا عقليًا أو جسديًا. داخل جسده ، تسببت طاقة السيف التي اهتزت دون توقف في موجات حادة ودمرت جسده وعقله في الوقت الفعلي. لقد كانت نوعًا من عملية الإحماء. كانت عملية شحذ طاقة السيف والحفاظ عليها للتأكد من قطع رقبة التنين يومًا ما.
رطم! رطم!
“حسنا. ”
في الواقع ، حتى أنه قطع إرادة التنين القديم. كان هذا هو العامل الحاسم في إجبار تراوكا على التنحي نظرًا لأنه بدا لا يقهر وغير قابل للكسر .
كانت التداعيات هائلة. في اللحظة التي حققت فيها طاقة السيف التي كانت تهتز إلى أجل غير مسمى هدفها وتوقفت – انهار جسد وعقل بيبان مثل دمية مكسورة. لقد تحول إلى رجل ضائع. لا ، كان من الصواب التعبير عن أنها كانت عملية الولادة من جديد كسيف.
لم يستطع جريد دحضه. بضع ساعات أو حتى أيام قليلة. كان يطارد ظهر بيبان لفترة طويلة وفي نقطة معينة فقد تركيزه. كان لدرجة أنه لم يطارد ظهر بيبان ، ولكن ظهر السيف العملاق على شكل بيبان.
كان السيف العملاق هو الذي حاول أن يلتهم البيبان كاملاً في ذلك الوقت.
الآن اختفي تماما. ظهرت البرية الممتدة وراء الأدغال بلا نهاية. كان السيف العملاق عالقًا في وسط البرية واختفت مئات الآلاف من السيوف الصغيرة التي طافت حول السيف العملاق.
أنقذ جريد بيبان من خلال التغلب عليه ، و بيبان الذي تغلب على المحنة بمساعدة جريد ولد من جديد كمبارز وليس كسيف.
تم تشكيل جريد.
“لقد كنت انمي طاقة سيفي لفترة طويلة جدًا. في مرحلة ما ، دون أن أكون مدركًا لذلك ، اهتزت طاقة سيفي بشكل طبيعي مثل التنفس. لقد فعلت ذلك دون وعي. أصبح السيف العملاق في العالم العقلي موضوع العقل الباطن وأصبح منتفخًا لدرجة أنه هددني. لا ، لم يهددني. لقد حاول تحقيق أمنياتي “.
“أنا أسف لأنى تأخرت. ”
بالطبع ، كانت مكانة بيبان عالية جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل ابتلاعه إلى الأبد ، لكن القدرة على التخلص من وعي وجسد المطلق لمدة دقيقة واحدة أو ثانية واحدة كان تهديدًا كبيرًا للعالم بأسره.
كان تعبير بيبان كما شرح العملية برمتها متقلب.
أنا لا أقهر هنا.
“بعد كل شيء ، من الصحيح أن اكون سيفًا. سأقطع كل شيء دون أن أنكسر “.
“في الحقيقة ، لا يمكنني أن أكره ذلك. بالتأكيد سأقطع تنينًا. إنه الوجود الذي خلقته أعظم رغباتي في أن أصبح سيفًا. إنه أصل عالمي العقلي. إن عداءه ورغبته في البقاء مستمدة في نهاية المطاف من مسؤوليته في تنفيذ إرادتي ، لذلك لا يمكن اعتباره عدوًا “.
“لذلك احتضنته. لكنك قد فقدته “.
“. ؟”
تم تشكيل جريد.
إرادة بيبان القوية اجتاحت السيف العملاق.
“قد تكون أمنيتك هي مصدره ، لكنه معاد لك الآن. إلى متى تنوي تفضيل من يريد أن يصبح معك ، ويجردك من إنسانيتك ، ويحولك إلى سلاح؟. ”
“ما الهدف من الاعتذار الآن؟ هل سينتهي هذا لمجرد أنك آسف؟ اللعنة! لم يكن عليك فعل أي شيء لتأسف عليه! ” في النهاية ، كشف البيبان الغاضب عن عداء ضعيف.
كان الحجم الإجمالي للنوايا التي يحملها السيف العملاق مرتفعًا جدًا. كان من الصواب تفسيره على أنها الوجه الآخر للعملة وكان من الصواب توخي الحذر منه. كان عنصرًا غير آمن من شأنه أن يلتهم بيبان في أي فرصة.
بالطبع ، كانت مكانة بيبان عالية جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل ابتلاعه إلى الأبد ، لكن القدرة على التخلص من وعي وجسد المطلق لمدة دقيقة واحدة أو ثانية واحدة كان تهديدًا كبيرًا للعالم بأسره.
رطم! رطم!
لقد تغلب بالفعل على الخرف في أحسن الأحوال. هذه المرة ، قد يصبح شخصًا متعدد الشخصيات. ”
“انا اعرف هذا. ” أومأ بيبان. “أنا أعتز به واعامله على قدم المساواة مثلي. على الرغم من أنني أعلم أنه ليس عدوي ، سأكون معاديًا تمامًا له من هذه اللحظة فصاعدًا. سأخضعه تمامًا وأجعله ملكي هذه المرة “.
“حبة النصل وزخرفة المقبض. ”
رطم! رطم!
عندها فقط لاحظ جريد – لم تكن كلمات بيبان موجهة إلى جريد منذ البداية. كان تصريحًا للسيف العملاق الذي كان يستمع من مكان ما.
[بدأ عالم بيبان العقلي في التعافي.]
أنا أهتم بك وأثق بك. لكن في النهاية ، أنت جزء مني. لا يمكنك أن تكون أنا ، لذلك سأخضعك وأجعلك ملكي بالكامل.
كانت هذه هي الفطرة السليمة.
لقد كان إعلان حرب أنيق. كان بيبان يتحدث إلى السيف العملاق.
أنا لا أخاف منك. لكنك يجب أن تخاف مني.
“أين بيبان؟” اقترب جريد وسأل.
“لنتحرك. ”
“حسنا. ”
استخدم بيبان شونبو أولاً وتبعه جريد. ثم بدأ الاثنان في الاستكشاف.
[بدأ عالم بيبان العقلي في التعافي.]
كانت مئات الآلاف من السيوف الصغيرة ، المتناثرة بسبب ارتباك غرور أسيادهم إلى قسمين ، قادمة من وراء الأفق.
شونبو – كانت القوة للوصول إلى حافة رؤيتهم بخطوة واحدة. إذا كانت هذه التقنية تم استخدامها في الحياة الواقعية ، كان الأمر سيستغرق ثوانٍ حتى ينتقل شخص ما من كوريا الجنوبية إلى جنوب إفريقيا. ومع ذلك ، في العالم العقلي ، لم تكن قوة شونبو مطلقة. كان ذلك لأن منطقة العالم العقلي كانت لانهائية. يمكن أن يتوسع وعي الإنسان إلى ما لا نهاية .
رطم! رطم!
بالطبع ، كانت مكانة بيبان عالية جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل ابتلاعه إلى الأبد ، لكن القدرة على التخلص من وعي وجسد المطلق لمدة دقيقة واحدة أو ثانية واحدة كان تهديدًا كبيرًا للعالم بأسره.
امتدت البرية إلى ما لا نهاية حتى بعد استخدام شونبو مئات أو آلاف المرات على التوالي.
“. ربما كنت تعيش سنوات عديدة دون تفكير كثير ، لكن عالمك العقلي واسع بلا داع. ”
ثم انبثقت نافذة إشعار ترحيب.
كم من الوقت كانوا يتجولون؟ كانت مساحة خالية من التمييز بين النهار والليل ، لذلك لا يمكن الكشف عن مرور الوقت. بعد التجول لفترة طويلة ، شعر جريد بالتوتر في النهاية.
كم من الوقت كانوا يتجولون؟ كانت مساحة خالية من التمييز بين النهار والليل ، لذلك لا يمكن الكشف عن مرور الوقت. بعد التجول لفترة طويلة ، شعر جريد بالتوتر في النهاية.
ضحك بيبان. “أنت تسيء الفهم. من الخطأ القول إنني عشت دون تفكير بسبب مرضي. في ذلك الوقت ، نسيت أي شيء فكرت فيه. كل الأفكار التي نسيتها تراكمت هنا. من الطبيعي أن تكون واسعة. تثبت هذه الأرض الشاسعة مدى ما كنت أفكر فيه في حياتي “.
‘كان هذا خطئى. ‘
تم تشكيل جريد.
“لا أعتقد أنك تقصد أن تبدو وكأنك تتفاخر ، ولكن. ”
لقد تغلب بالفعل على الخرف في أحسن الأحوال. هذه المرة ، قد يصبح شخصًا متعدد الشخصيات. ”
“الشخص الذي يُدعى إله كان يتمتم لبعض الوقت. راقب محيطك إذا كان لديك وقت للدردشة “.
سيف وُلِد ليقطع التنانين – لن ينكسر بطبيعة الحال . بغض النظر عن عدد المرات التي اصطدم فيها بتحدي النظام الطبيعي ، فإن جسد جريد سيتدمر في النهاية أولاً.
“. أجل. ”
شونبو – كانت القوة للوصول إلى حافة رؤيتهم بخطوة واحدة. إذا كانت هذه التقنية تم استخدامها في الحياة الواقعية ، كان الأمر سيستغرق ثوانٍ حتى ينتقل شخص ما من كوريا الجنوبية إلى جنوب إفريقيا. ومع ذلك ، في العالم العقلي ، لم تكن قوة شونبو مطلقة. كان ذلك لأن منطقة العالم العقلي كانت لانهائية. يمكن أن يتوسع وعي الإنسان إلى ما لا نهاية .
لم يستطع تصديق أنه كان يتم تصحيحه من قبل بيبان. أدرك جريد أن حالته لم تكن صحيحة.
حتى مع الأخذ في الاعتبار أن الوضع كان خاص جدًا في الوقت الحالي.
بيبان – على وجه الدقة ، كان “السيف العملاق” على شكل بيبان. كان يشم مثل الثور ويطلق سيوفًا بلا شكل من الأسفل إلى الأعلى ، مما يقوي حالته لمواجهة الهجمة القادمة . هذه المرة سمع هدير اذ انطلقت قذائف متتالية. كان صوتًا ناتجًا عن دفع جسد السيف العملاق للخلف عبر البرية واختراق العديد من الصخور لأنه لم يكن قادرًا على تحمل ثقل تحدي النظام الطبيعي.
‘هناك أمر خطير. ‘
في الواقع ، كان قد فقد تركيزه لجزء من الثانية فقط. ومع ذلك ، كانت تقنية التمويه للسيف العملاق عالية جدًا ، وكان توقيت التدخل رائعًا. في المقام الأول ، كان هذا المكان هو العالم العقلي. لن يكون الأمر غريبا مهما كان نوع المعجزة التي حدثت. لقد تم القبض عليه في فخ كان لا بد أن يحدث.
كان هذا أصعب بكثير مما توقع. لم يكن على علم بمرور الوقت وكان هذا عيب قاتل. كان لا يقارن بالأيام التي أمضى فيها عدة أشهر في البحث عن كتاب باجما. لم تكن بيئة يستطيع فيها التركيز على الموقف.
اغلق جريد فمه فجأة. لماذا كان يقول هذا الآن؟ كان من الصعب فهم مظهر بيبان الذي بدا مثل الأيام التي تحدث فيها مرارًا وتكرارًا عن مثل هذا الهراء المثير للاشمئزاز. على الرغم من أن شخصية بيبان كانت لا تزال موجودة.
حدث ذلك عندما وصل توتر جريد إلى ذروته.
“حبة النصل وزخرفة المقبض. ”
“تعال إلى التفكير في الأمر ، هذا سخيف. لماذا تتذمر وأنت الشخص الذي جعلني أترك الطريق السهل وأعود إلى العالم الصعب؟ من يجرؤ على إلقاء اللوم على شخص آخر ، بدلاً من الاستياء والاعتذار عن حكمه السئ؟ ” كان بيبان حاد العينين ينظر إليه وانتقده.
قد يكون هذا هو عالم بيبان العقلي ، لكن بيبان مثل جريد ، بدا أنه يتمتع بعقلية سيئة بسبب الشرود بلا هدف. لم يرغب جريد في تصعيد الأمور ، فاعتذر.
“. أفهم. كنت مخطئ. أنا آسف. ”
“ما الهدف من الاعتذار الآن؟ هل سينتهي هذا لمجرد أنك آسف؟ اللعنة! لم يكن عليك فعل أي شيء لتأسف عليه! ” في النهاية ، كشف البيبان الغاضب عن عداء ضعيف.
لقد تغلب بالفعل على الخرف في أحسن الأحوال. هذه المرة ، قد يصبح شخصًا متعدد الشخصيات. ”
في هذه المرحلة ، لم يستطع جريد تحمل ذلك. “لماذا تصرخ في وجهي باستمرار؟ الطريقة التي تتحدث بها تشبه الأيام الخوالي. هاه؟ ”
لقد تغلب بالفعل على الخرف في أحسن الأحوال. هذه المرة ، قد يصبح شخصًا متعدد الشخصيات. ”
جاء صوت من بعيد.
اغلق جريد فمه فجأة. لماذا كان يقول هذا الآن؟ كان من الصعب فهم مظهر بيبان الذي بدا مثل الأيام التي تحدث فيها مرارًا وتكرارًا عن مثل هذا الهراء المثير للاشمئزاز. على الرغم من أن شخصية بيبان كانت لا تزال موجودة.
ضحك بيبان. “أنت تسيء الفهم. من الخطأ القول إنني عشت دون تفكير بسبب مرضي. في ذلك الوقت ، نسيت أي شيء فكرت فيه. كل الأفكار التي نسيتها تراكمت هنا. من الطبيعي أن تكون واسعة. تثبت هذه الأرض الشاسعة مدى ما كنت أفكر فيه في حياتي “.
حتى مع الأخذ في الاعتبار أن الوضع كان خاص جدًا في الوقت الحالي.
”اهدأ الآن. أنت لست مطابقًا لي في مهارة المبارزة في الحياة الواقعية. هل تعتقد أنك تستطيع التعامل معي هنا؟ سوف أسامحك مرة واحدة على الأقل إذا قدمت لي ذلك السيف بطاعة “.
“لا داعي لأن تكون مغرورًا.
هل كانت هناك حاجة للعودة إلى الأيام التى عانى فيها بيبان من الخرف؟
كان هناك ظل يلوح في الأفق – كان ظلًا ضخمًا مثلما نزل تنين قديم على الأرض. فجأة ، غطى سيف عملاق جانبًا واحدًا من السماء تمامًا ووقف طويلًا في البرية. بدا وكأن البرية قد انقسمت إلى نصفين.
“. يحدث ذلك كلما كنت في عجلة من أمري. ”
[بدأ عالم بيبان العقلي في التعافي.]
تشوه الجو حول جريد مثل حرارة يوم صيفي. كان تحدى النظام الطبيعي الذي تم سحبه من غمده على خصره. لم يستطع الغلاف الجوي التعامل مع الروح والألوهية الموجودة في تحدي النظام الطبيعي.
بالكاد تمكن من ابتلاع الألم الحاد المتصاعد من بطنه. في اللحظة التي هاجم فيها ، تعرض للضرب. وبالتالي ، لم يتمكن جريد من تعقب الخصم على الفور ومنحه فرصة للنهوض.
عبس بيبان. “ماذا تفعل؟
كم من الوقت كانوا يتجولون؟ كانت مساحة خالية من التمييز بين النهار والليل ، لذلك لا يمكن الكشف عن مرور الوقت. بعد التجول لفترة طويلة ، شعر جريد بالتوتر في النهاية.
“سأقتلك. سأقطعك. ”
انطلق جريد للأمام مثل الصاعقة أثناء استخدام رقصات السيف المدمجة على التوالي. كان حجم السيف العملاق كبيرًا لدرجة أنه تفاخر بنسبة 100 ٪. بالطبع لم يتعرض السيف العملاق لأضرار جسيمة. لقد تعثر فقط كما لو كان على وشك الانهيار للحظة. ثم ثبت النصل الذي كان سميكًا مثل جذع شجرة العالم. لقد تحمله كما لو كانت يمتص كل الطاقة المدمرة التي أطلقها تحدي النظام الطبيعي.
“هل أنت جاد. لقد أصبت بالجنون أخيرًا “.
“. كما هو متوقع ، جسم الإنسان غير مهم. ”
بيبان – على وجه الدقة ، كان “السيف العملاق” على شكل بيبان. كان يشم مثل الثور ويطلق سيوفًا بلا شكل من الأسفل إلى الأعلى ، مما يقوي حالته لمواجهة الهجمة القادمة . هذه المرة سمع هدير اذ انطلقت قذائف متتالية. كان صوتًا ناتجًا عن دفع جسد السيف العملاق للخلف عبر البرية واختراق العديد من الصخور لأنه لم يكن قادرًا على تحمل ثقل تحدي النظام الطبيعي.
نقر بيبان على لسانه وأخرج سيفه أيضًا. كان ناب غوجيل. كان السيف الذي أهداه له جريد. النصل الذي كان يجب أن يوجه إلى العدو سقط باتجاه رقبة جريد.
تشدد وجه بيبان وانتشرت ابتسامة عميقة تدريجيًا على وجه جريد. بدأ في تكديس مهاراته ، بينما ازدهر تلميح لنية القتل التي تجاوزت العداء في عينيه.
”اهدأ الآن. أنت لست مطابقًا لي في مهارة المبارزة في الحياة الواقعية. هل تعتقد أنك تستطيع التعامل معي هنا؟ سوف أسامحك مرة واحدة على الأقل إذا قدمت لي ذلك السيف بطاعة “.
“كل شيء معكوس ، مثل صورة معكوسة. ”
“. الوضع معكوس. ”
“. كما هو متوقع ، جسم الإنسان غير مهم. ”
” معكوس؟ لست أنت ولكن أنا من أطلب المغفرة؟ أنت مغرور جدا “.
كانت يسمى في الأصل “سيف القلب”. كانت حالة قتل العدو بسيف القلب حتى لو لم يكن في يده سيف. بعبارة أخرى ، كان هذا يعني عالمًا حققه بيبان بالفعل منذ وقت طويل. ومع ذلك ، تغير عالم بيبان العقلي بعد أن أصبح إله السيف وأصبح سيف القلب المفقود. لم يناسبه على الإطلاق.
“حبة النصل وزخرفة المقبض. ”
“. ؟”
“كل شيء معكوس ، مثل صورة معكوسة. ”
“. !”
“على أي حال ، سارت الأمور على ما يرام. ”
[لقد دخلت عالم بيبان العقلي ، “سيف القلب المفقود”]
تشدد وجه بيبان وانتشرت ابتسامة عميقة تدريجيًا على وجه جريد. بدأ في تكديس مهاراته ، بينما ازدهر تلميح لنية القتل التي تجاوزت العداء في عينيه.
“. يحدث ذلك كلما كنت في عجلة من أمري. ”
“إذا كنت تنوي نسخه ، فيجب عليك فعله بشكل صحيح. ”
“ما الهدف من الاعتذار الآن؟ هل سينتهي هذا لمجرد أنك آسف؟ اللعنة! لم يكن عليك فعل أي شيء لتأسف عليه! ” في النهاية ، كشف البيبان الغاضب عن عداء ضعيف.
“كواك. !”
“أين بيبان؟” اقترب جريد وسأل.
سقط بيبان على الأرض في أعقاب صد مسار سيف تحدي النظام الطبيعي وتم دفعه للوراء لفترة من الوقت. هز صوت الاحتكاك المعدني العالم مثل الانفجار.
“. ”
ارتجفت يدا بيبان وهو يرفع رأسه على عجل للعثور على موقع جريد.
“ما هذه القوة؟”
“لقد كنت انمي طاقة سيفي لفترة طويلة جدًا. في مرحلة ما ، دون أن أكون مدركًا لذلك ، اهتزت طاقة سيفي بشكل طبيعي مثل التنفس. لقد فعلت ذلك دون وعي. أصبح السيف العملاق في العالم العقلي موضوع العقل الباطن وأصبح منتفخًا لدرجة أنه هددني. لا ، لم يهددني. لقد حاول تحقيق أمنياتي “.
“لقد منعته باستخدام القوة المطلقة؟ إذا كان بيبان الحقيقي ، لكان قد منعه بسهولة باستخدام المبارزة “.
جاء صوت من بعيد.
عبس بيبان. “ماذا تفعل؟
بيبان – على وجه الدقة ، كان “السيف العملاق” على شكل بيبان. كان يشم مثل الثور ويطلق سيوفًا بلا شكل من الأسفل إلى الأعلى ، مما يقوي حالته لمواجهة الهجمة القادمة . هذه المرة سمع هدير اذ انطلقت قذائف متتالية. كان صوتًا ناتجًا عن دفع جسد السيف العملاق للخلف عبر البرية واختراق العديد من الصخور لأنه لم يكن قادرًا على تحمل ثقل تحدي النظام الطبيعي.
“. كما هو متوقع ، جسم الإنسان غير مهم. ”
كان معركة بين المطلقين. تلا ذلك ضجة كبيرة. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي بالكاد يمكن أن يشعر بها بيبان البعيد.
كان جسد السيف العملاق مليئًا بالجروح وهو يقف ببطء. تم طعن النصف السفلي من جسده بلا رحمة بالسيف الخالي من الشكل ونقع في دم أحمر غامق. تم كسر يديه الممسكتين بالسيف بشكل مروع وبرزت العظام من أماكن مختلفة. لوى السيف العملاق وثبت معصمه المنحني وابتسم بوجه مشوه.
“لقد منعته باستخدام القوة المطلقة؟ إذا كان بيبان الحقيقي ، لكان قد منعه بسهولة باستخدام المبارزة “.
“بعد كل شيء ، من الصحيح أن اكون سيفًا. سأقطع كل شيء دون أن أنكسر “.
“أين بيبان؟” اقترب جريد وسأل.
امتدت البرية إلى ما لا نهاية حتى بعد استخدام شونبو مئات أو آلاف المرات على التوالي.
“تعتقد أنك لا تقهر في عالم لا تقهر فيه التنانين والآلهة. أنت لا تعرف أي شيء عن العالم.
بالكاد تمكن من ابتلاع الألم الحاد المتصاعد من بطنه. في اللحظة التي هاجم فيها ، تعرض للضرب. وبالتالي ، لم يتمكن جريد من تعقب الخصم على الفور ومنحه فرصة للنهوض.
سحب جريد بضع زجاجات من السائل. كانت من زاوية لم يستطع السيف العملاق رؤيتها. ابتلع جرعات في لحظة من اتجاه لم يستطع السيف العملاق رؤيته واستمر في الحديث بتعبير كأنه لم يعرف شيئًا.
“حقيقة أنه أوقف الهجوم المفاجئ في المقام الأول. هل أدرك تماما إحصائيات بيبان؟”
لقد كان سريعًا وقويًا حقًا ، لكنه لم ينجح لأنه أعاد إنتاج جسم الإنسان.
رطم! رطم!
تشدد وجه بيبان وانتشرت ابتسامة عميقة تدريجيًا على وجه جريد. بدأ في تكديس مهاراته ، بينما ازدهر تلميح لنية القتل التي تجاوزت العداء في عينيه.
“من يعرف؟ أنا متأكد من أنه بعيد بالفعل. لم أكن أظن أنك كنت غبيًا لدرجة أنك فقدته “.
“. ”
لم يستطع جريد دحضه. بضع ساعات أو حتى أيام قليلة. كان يطارد ظهر بيبان لفترة طويلة وفي نقطة معينة فقد تركيزه. كان لدرجة أنه لم يطارد ظهر بيبان ، ولكن ظهر السيف العملاق على شكل بيبان.
“في الحقيقة ، لا يمكنني أن أكره ذلك. بالتأكيد سأقطع تنينًا. إنه الوجود الذي خلقته أعظم رغباتي في أن أصبح سيفًا. إنه أصل عالمي العقلي. إن عداءه ورغبته في البقاء مستمدة في نهاية المطاف من مسؤوليته في تنفيذ إرادتي ، لذلك لا يمكن اعتباره عدوًا “.
‘كان هذا خطئى. ‘
في الواقع ، كان قد فقد تركيزه لجزء من الثانية فقط. ومع ذلك ، كانت تقنية التمويه للسيف العملاق عالية جدًا ، وكان توقيت التدخل رائعًا. في المقام الأول ، كان هذا المكان هو العالم العقلي. لن يكون الأمر غريبا مهما كان نوع المعجزة التي حدثت. لقد تم القبض عليه في فخ كان لا بد أن يحدث.
[بدأ عالم بيبان العقلي في التعافي.]
“الشخص الذي يُدعى إله كان يتمتم لبعض الوقت. راقب محيطك إذا كان لديك وقت للدردشة “.
ومع ذلك ، ألقى جريد باللوم على نفسه. لقد استخدمه كفرصة ليقرر أنه بحاجة إلى العمل بجدية أكبر في المستقبل.
تشوه الجو حول جريد مثل حرارة يوم صيفي. كان تحدى النظام الطبيعي الذي تم سحبه من غمده على خصره. لم يستطع الغلاف الجوي التعامل مع الروح والألوهية الموجودة في تحدي النظام الطبيعي.
“على أي حال ، سارت الأمور على ما يرام. ”
هل كانت هناك حاجة للعودة إلى الأيام التى عانى فيها بيبان من الخرف؟
سحب جريد بضع زجاجات من السائل. كانت من زاوية لم يستطع السيف العملاق رؤيتها. ابتلع جرعات في لحظة من اتجاه لم يستطع السيف العملاق رؤيته واستمر في الحديث بتعبير كأنه لم يعرف شيئًا.
لقد كان خطأ. قد يكون الأمر مختلفًا عقليًا ، لكن جريد لا يمكن أن يتعب جسديًا.
كان جسد السيف العملاق مليئًا بالجروح وهو يقف ببطء. تم طعن النصف السفلي من جسده بلا رحمة بالسيف الخالي من الشكل ونقع في دم أحمر غامق. تم كسر يديه الممسكتين بالسيف بشكل مروع وبرزت العظام من أماكن مختلفة. لوى السيف العملاق وثبت معصمه المنحني وابتسم بوجه مشوه.
“كنت متوتر لأنني لم أكن أعرف كم من الوقت سأضطر للبحث. شكرا لك على إظهار نفسك “.
عبس بيبان. “ماذا تفعل؟
في الواقع ، كان قد فقد تركيزه لجزء من الثانية فقط. ومع ذلك ، كانت تقنية التمويه للسيف العملاق عالية جدًا ، وكان توقيت التدخل رائعًا. في المقام الأول ، كان هذا المكان هو العالم العقلي. لن يكون الأمر غريبا مهما كان نوع المعجزة التي حدثت. لقد تم القبض عليه في فخ كان لا بد أن يحدث.
“لا داعي لأن تكون مغرورًا.
“. يحدث ذلك كلما كنت في عجلة من أمري. ”
“في الحقيقة ، لا يمكنني أن أكره ذلك. بالتأكيد سأقطع تنينًا. إنه الوجود الذي خلقته أعظم رغباتي في أن أصبح سيفًا. إنه أصل عالمي العقلي. إن عداءه ورغبته في البقاء مستمدة في نهاية المطاف من مسؤوليته في تنفيذ إرادتي ، لذلك لا يمكن اعتباره عدوًا “.
بدأ السيف العملاق يذوب. اختفي شكل بيبان واستعاد شكله الحقيقي.
اهتزت المساحة الشاسعة من البرية. في أعقاب ضرب بيبان الأرض بالسيف العملاق الذي حمله في يده”.
كان هناك ظل يلوح في الأفق – كان ظلًا ضخمًا مثلما نزل تنين قديم على الأرض. فجأة ، غطى سيف عملاق جانبًا واحدًا من السماء تمامًا ووقف طويلًا في البرية. بدا وكأن البرية قد انقسمت إلى نصفين.
كم من الوقت كانوا يتجولون؟ كانت مساحة خالية من التمييز بين النهار والليل ، لذلك لا يمكن الكشف عن مرور الوقت. بعد التجول لفترة طويلة ، شعر جريد بالتوتر في النهاية.
أنا لا أقهر هنا.
ترجمة : PEKA
أعلن السيف الضخم وأرجح جسده الكبير نحو جريد.
تم تشكيل جريد.
سيف وُلِد ليقطع التنانين – لن ينكسر بطبيعة الحال . بغض النظر عن عدد المرات التي اصطدم فيها بتحدي النظام الطبيعي ، فإن جسد جريد سيتدمر في النهاية أولاً.
كانت هذه هي الفطرة السليمة.
امتدت البرية إلى ما لا نهاية حتى بعد استخدام شونبو مئات أو آلاف المرات على التوالي.
-. ؟!
أنا لا أخاف منك. لكنك يجب أن تخاف مني.
كانت يسمى في الأصل “سيف القلب”. كانت حالة قتل العدو بسيف القلب حتى لو لم يكن في يده سيف. بعبارة أخرى ، كان هذا يعني عالمًا حققه بيبان بالفعل منذ وقت طويل. ومع ذلك ، تغير عالم بيبان العقلي بعد أن أصبح إله السيف وأصبح سيف القلب المفقود. لم يناسبه على الإطلاق.
صمت السيف العملاق الذي كان يتحدث بصوت عالٍ. أدرك أن جسده كان يطفو في الهواء لحظة اصطدامه بجريد.
كان جسد السيف العملاق مليئًا بالجروح وهو يقف ببطء. تم طعن النصف السفلي من جسده بلا رحمة بالسيف الخالي من الشكل ونقع في دم أحمر غامق. تم كسر يديه الممسكتين بالسيف بشكل مروع وبرزت العظام من أماكن مختلفة. لوى السيف العملاق وثبت معصمه المنحني وابتسم بوجه مشوه.
“. الوضع معكوس. ”
جرعة خاصة مصنوعة من الجوز الذهبي الذي يزرعه بيارو والتعاون بين برج مدجج بالعتاد ومرافق ريدان الكيميائيه – زادت كل جرعة من جميع إحصائياته بنسبة 20٪ وكانت قوته في مستوى قد تجاوز العالم العقلي. كان قريبًا من استخدام قوة التنين القديم جسديًا لتجاهل تأثير الأبعاد لأسجارد.
أعلن السيف الضخم وأرجح جسده الكبير نحو جريد.
“تعتقد أنك لا تقهر في عالم لا تقهر فيه التنانين والآلهة. أنت لا تعرف أي شيء عن العالم.
انطلق جريد للأمام مثل الصاعقة أثناء استخدام رقصات السيف المدمجة على التوالي. كان حجم السيف العملاق كبيرًا لدرجة أنه تفاخر بنسبة 100 ٪. بالطبع لم يتعرض السيف العملاق لأضرار جسيمة. لقد تعثر فقط كما لو كان على وشك الانهيار للحظة. ثم ثبت النصل الذي كان سميكًا مثل جذع شجرة العالم. لقد تحمله كما لو كانت يمتص كل الطاقة المدمرة التي أطلقها تحدي النظام الطبيعي.
-لنرى كم من الوقت يمكنك الركض ! ستكون نهاية حياتك في اللحظة التي تشعر فيها بالتعب!
صرخ السيف العملاق بطريقة مضطربة. لقد تم دفعه باستمرار ، لكنه أخذ انتصاره كأمر مسلم به.
ضحك بيبان. “أنت تسيء الفهم. من الخطأ القول إنني عشت دون تفكير بسبب مرضي. في ذلك الوقت ، نسيت أي شيء فكرت فيه. كل الأفكار التي نسيتها تراكمت هنا. من الطبيعي أن تكون واسعة. تثبت هذه الأرض الشاسعة مدى ما كنت أفكر فيه في حياتي “.
لقد كان خطأ. قد يكون الأمر مختلفًا عقليًا ، لكن جريد لا يمكن أن يتعب جسديًا.
عندها فقط لاحظ جريد – لم تكن كلمات بيبان موجهة إلى جريد منذ البداية. كان تصريحًا للسيف العملاق الذي كان يستمع من مكان ما.
كان هذا عالم بيبان العقلي. على عكس موقفه الخارجي ، خدم بيبان جريد. كان من أتباع جريد الإله الواحد فقط. لذلك ، تم الحكم على عالم بيبان العقلي ليكون مشابهًا لعالم مدجج بالعتاد.
كانت هذه هي الفطرة السليمة.
أثبت ذلك حقيقة أنه ربط رقصة سيف الانصهار الستة بشكل لا نهائي دون وقت تهدئة.
صرخ السيف العملاق بطريقة مضطربة. لقد تم دفعه باستمرار ، لكنه أخذ انتصاره كأمر مسلم به.
“أنا أسف لأنى تأخرت. ”
لم يكن جريد الوحيد هنا.
“لنتحرك. ”
“أنا أسف لأنى تأخرت. ”
” معكوس؟ لست أنت ولكن أنا من أطلب المغفرة؟ أنت مغرور جدا “.
“حسنا. ”
كان معركة بين المطلقين. تلا ذلك ضجة كبيرة. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي بالكاد يمكن أن يشعر بها بيبان البعيد.
ضحك بيبان. “أنت تسيء الفهم. من الخطأ القول إنني عشت دون تفكير بسبب مرضي. في ذلك الوقت ، نسيت أي شيء فكرت فيه. كل الأفكار التي نسيتها تراكمت هنا. من الطبيعي أن تكون واسعة. تثبت هذه الأرض الشاسعة مدى ما كنت أفكر فيه في حياتي “.
-أنت … عليك أن تكون أنا !!
الصمود دون تعب حتى وصول بيبان؟ هتف السيف العملاق في ذعر بعد أن ألقى نظرة خاطفة بين وجهي جريد وبيبان اللذين وصلا بالفعل قبل أن يتوقع.
“لا ، أنت تصبح أنا.”
بالطبع ، كانت مكانة بيبان عالية جدًا لدرجة أنه كان من المستحيل ابتلاعه إلى الأبد ، لكن القدرة على التخلص من وعي وجسد المطلق لمدة دقيقة واحدة أو ثانية واحدة كان تهديدًا كبيرًا للعالم بأسره.
إرادة بيبان القوية اجتاحت السيف العملاق.
لقد كان سريعًا وقويًا حقًا ، لكنه لم ينجح لأنه أعاد إنتاج جسم الإنسان.
رطم! رطم!
اهتزت المساحة الشاسعة من البرية. في أعقاب ضرب بيبان الأرض بالسيف العملاق الذي حمله في يده”.
بدأ السيف العملاق يذوب. اختفي شكل بيبان واستعاد شكله الحقيقي.
لم يستطع جريد دحضه. بضع ساعات أو حتى أيام قليلة. كان يطارد ظهر بيبان لفترة طويلة وفي نقطة معينة فقد تركيزه. كان لدرجة أنه لم يطارد ظهر بيبان ، ولكن ظهر السيف العملاق على شكل بيبان.
[بدأ عالم بيبان العقلي في التعافي.]
عبس بيبان. “ماذا تفعل؟
ثم انبثقت نافذة إشعار ترحيب.
“تعتقد أنك لا تقهر في عالم لا تقهر فيه التنانين والآلهة. أنت لا تعرف أي شيء عن العالم.
كانت مئات الآلاف من السيوف الصغيرة ، المتناثرة بسبب ارتباك غرور أسيادهم إلى قسمين ، قادمة من وراء الأفق.
ومع ذلك ، ألقى جريد باللوم على نفسه. لقد استخدمه كفرصة ليقرر أنه بحاجة إلى العمل بجدية أكبر في المستقبل.
أنا لا أقهر هنا.
ترجمة : PEKA
“كواك. !”
“لذلك احتضنته. لكنك قد فقدته “.
