Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مدجج بالعتاد 1816

الفصل 1816
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1816

 

ومع ذلك ، فإن السيف الذي كان يستخدمه بيبان قد أصاب هدفه بدقة. حتى لو وقف جريد في طريقه ، فلن يضر جريد.

“كيف لاحظت أنه مزيف؟”

 

 

كان بونهيليير يفكر بطريقة مضطربة في مكتب هاياتي ، لكنه أصيب بالصدمة أثناء العملية.

توقف الضجيج الذي كان يرن في يد بيبان وهو يمسك بالسيف العملاق. توقف الكفاح الأخير للسيف العملاق. الرجل الذي كان يلوي جسده الكبير للهروب من قبضة بيبان لم يتمكن من إبعاد يدي بيبان وفقد وعيه.

 

 

استمر هراء بونهيلير. ارتفعت سلسلة من علامات الاستفهام فوق رأس جريد. كان من الصعب فهم سياق المحادثة على الفور.

الوحده. لا ، تعبير “العودة” كان صحيحًا. اندمجت النية على شكل سيف عملاق مع نية بيبان. الآن كان السيف العملاق جزءًا من بيبان. على أي حال ، كان في الأصل بيبان.

 

 

 

” لقد تم خداعي. ”

 

 

أخفى بيبان الحقيقة لنفس سبب جريد. لم يكلف نفسه عناء الاعتراف بأنه قد خُدع من قبل جريد المزيف. كان اعتبارًا للشخص الآخر وقليلًا من التبجح. كان الاثنان متشابهان

امتلأت عيون بيبان بالاهتمام والإعجاب عندما سأل جريد.

 

 

 

منذ حوالي ساعتين. شعر بيبان بوضوح أن جريد كان يتبعه. كان حضورًا تبعه على الفور في كل مرة استخدم فيها شونبو. من المؤكد أنه امتلك ألوهية جريد. كان يعتقد بطبيعة الحال أنه كان جريد. لقد أدرك أنه كان يبحث عن السيف العملاق مع جريد.

عاد جريد و بيبان إلى الواقع جنبًا إلى جنب.

 

 

كان هذا حتى سمع دوي انفجار. فقط عندما سمع أصواتًا من بعيد نظر إلى الوراء في دهشة ورأى أن ما كان يقف هناك كان دمية وليس جريد. كانت دمية صنعها السيف العملاق الذي كان يتصرف مثل السيد في عالم بيبان العقلي. كان له مظهر جريد وامتلك ألوهيته ، لكن لم يكن له أي تعبير. كان من الغريب أيضًا أنه لم يستجب للاضطراب.

قوة الهجوم: 13060 ~ ؟؟؟]

 

“لقد تمكنت من التحمل لأن هناك أشخاص مثلك. ”

عندها فقط أدرك بيبان هوية ومكانة الدمية واندفع بسرعة. ثم فوجئ بالعثور على جريد الذي كان يتغلب على السيف العملاق. كيف اكتشف جريد هوية السيف العملاق الذي يشبهه تمامًا؟ كان سؤالا يصعب الإجابة عليه.

‘كما هو متوقع. ‘

 

 

أجاب جريد ببساطة ، “من المستحيل ألا أتعرف عليك. ”

لهب طاقة السيف – مرت خلال العمل التمهيدي لتلميع وسحق عظام وحراشف تراوكا ، وليس فقط إذابتها. كان على وشك طبع شكل حاد. الحديد المصهور الأحمر الذي يذوب ويُصب في النهاية له حافة حادة مثل الشفرة. كان من الصعب تخيل مدى حدته عندما يكتمل كسيف.

 

كانت عيون جريد تشبه طائرًا جارحًا ، بينما تشبه عيون بونهيلير عين الثعبان. لقد كان أكثر حدة.

“. هاه. ”

 

 

 

في الواقع ، لقد تم خداعه. إذا لم تكن شخصية وطريقة الحديث تشبه “بيبان قبل أن يصبح إله سيف” ، لما لاحظ جريد هوية السيف العملاق حتى النهاية. ومع ذلك ، هل كان يحتاج حقًا إلى قول الحقيقة؟ أخفي جريد الحقيقة بهدوء لمنع بيبان من الانزعاج ولحماية هيبته.

الوحده. لا ، تعبير “العودة” كان صحيحًا. اندمجت النية على شكل سيف عملاق مع نية بيبان. الآن كان السيف العملاق جزءًا من بيبان. على أي حال ، كان في الأصل بيبان.

 

حدق بونهيلير في الثلاثة منهم بهذه العيون الثاقبة وفتح فمه ببطء ، “سوف أتعلمهم من الآن فصاعدًا. ”

“صحيح. علاقتنا خاصة جدا. إذا كنت مكانك ، أعتقد أنني كنت سألاحظ ذلك على الفور “.

قوة الهجوم: 13060 ~ ؟؟؟]

 

منذ حوالي ساعتين. شعر بيبان بوضوح أن جريد كان يتبعه. كان حضورًا تبعه على الفور في كل مرة استخدم فيها شونبو. من المؤكد أنه امتلك ألوهية جريد. كان يعتقد بطبيعة الحال أنه كان جريد. لقد أدرك أنه كان يبحث عن السيف العملاق مع جريد.

أخفى بيبان الحقيقة لنفس سبب جريد. لم يكلف نفسه عناء الاعتراف بأنه قد خُدع من قبل جريد المزيف. كان اعتبارًا للشخص الآخر وقليلًا من التبجح. كان الاثنان متشابهان

 

 

 

تم تحقيق وحدة عوالمهم العقلية بسهولة. أراد جريد الخروج من هنا بسرعة ، لذلك فتح على الفور ملاذ المعدن واندمجت العوالم العقلية بصورة طبيعية.

إنه يستخدم العظام و الحراشف المليئة بنية تنين النار تراوكا ونية إله السيف بيبان كمواد ، وقد تم تزويره بلهب طاقة السيف.

 

 

” سأبدأ. ”

 

 

كانت عيون جريد تشبه طائرًا جارحًا ، بينما تشبه عيون بونهيلير عين الثعبان. لقد كان أكثر حدة.

أخرجت جريد المطرقة والسندان ونشّط إنتاج النية. كانت عظام وحراشف تراوكا ونية بيبان هي المواد.

أراد بيبان قطع جسد التنين بالكامل ، وليس رقبته فقط. أدرك جريد ذلك وارتجف. طعن بيبان سيفه مرارًا وتكرارًا بعينين واسعتين. لن يكون غريباً إذا تم تقسيم البرية بأكملها.

 

“. هاه. ”

أومأ بيبان برأسه وساعد. تمت إضافة طاقة سيف بيبان إلى ألسنة اللهب في الفرن الذي أذابت عظام وحراشف تراوكا.

 

شعر بيبان بالريبة أيضًا وأعد السيف المكسور. كان جريد و بيبان جاهزين للمعركة في اى لحظة. في الوقت نفسه ، انفتح الباب دون إذن. لقد كان اضطرابًا سببه الخصم الذي لا يعرف الخوف ، أو على وجه الدقة ، لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

لهب طاقة السيف – مرت خلال العمل التمهيدي لتلميع وسحق عظام وحراشف تراوكا ، وليس فقط إذابتها. كان على وشك طبع شكل حاد. الحديد المصهور الأحمر الذي يذوب ويُصب في النهاية له حافة حادة مثل الشفرة. كان من الصعب تخيل مدى حدته عندما يكتمل كسيف.

“يمكنني العيش مع البشر. إن غريزتي في حب الإناث هي الدليل. إذا كان هناك تنين يمكنك الوثوق به ، فهو أنا “.

 

الأعمال المصنوعة في العالم العقلي – في الأصل ، كان من المستحيل إخراجها إلى الواقع. ومع ذلك ، فقد تم تحقيقهم من خلال إنتاج النية وأصبحوا موجودين في الواقع. في هذه المرحلة ، اعتقد أنه كان من الصواب القول إنه لا يوجد شيء مستحيل على جريد.

تانغ ، تانغ ، تانغ!

 

 

 

عمل جريد أثناء التشاور مع بيبان في الوقت الحقيقي. لقد كان تعاونًا بين جريد – الذي ورث مهارات إله الحدادة ، هيكسيتيا – و بيبان ، إله السيف . كان لابد من إكماله في الشكل الأكثر مثالية.

 

 

الوحده. لا ، تعبير “العودة” كان صحيحًا. اندمجت النية على شكل سيف عملاق مع نية بيبان. الآن كان السيف العملاق جزءًا من بيبان. على أي حال ، كان في الأصل بيبان.

ومع ذلك ، فإن شكل السيف الذي ظهر تدريجيًا كان بعيدًا عن المثالية. كان بعيد عن المعايير المعتادة. كان الشكل غير مكتمل لدرجة أنه تساءل عما إذا كان سيفًا. يبدو أن النصل قد كُسر. أطلق النصل وهجًا باردًا ارتفع بسلاسة من المقبض قبل أن يبدو أنه مقطوع في منتصف الطريق. السيف الذي أكمله جريد وبيبان بشق الأنفس تم كسره منذ البداية.

 

 

ظهر تعبير حزين على وجه بيبان وهو يسأل بحذر.

“. هل أنت بخير حقًا مع هذا؟ أصبحت طاقة السيف المطبوعة أثناء عملية الصهر عديمة الفائدة في أحسن الأحوال “.

بدأ بونهيلير في إضافة تفسير كما لو كان يعتبر موقف جريد. “أنا. كنت أحب الإناث. الماضي المخزي الذي أردت دفنه إلى الأبد. أنا أعترف بذلك لكسب ثقتك “.

 

 

“انه مثالي. ”

 

 

كان جريد قلق ، لكن تعبير بيبان كان مشرقا. سيف قصير بدا مقطوعًا إلى نصفين. أظهر رد فعل راضٍ للغاية عندما أمسك به وأرجحه ، شكل طرف النصل خطًا مستقيمًا. يبدو أنه عاد إلى الماضي. الطريقة التي ابتسم بها وأرجح السيف المقطوع جعلته يشبه المبارز المصاب بالخرف.

‘كما هو متوقع. ‘

 

كان التنين بونهيلير في الغرفة المقابلة لهم مباشرة. لا يجب أن ينسى أنه مهما حدث فلن يكون الأمر غريباً.

 

كان الأمل موجودًا في واقع ميؤوس منه. لقد كان رابطًا لـ جريد. لقد تحمل من خلال تذكير نفسه دائمًا بأن هناك العديد من الصلات التي يعتمد عليها.

 

مرت ليلة عميقة قبل أن يعرفوا ذلك.

[السيف المكسور]

 

 

“أنت لا تعرف كيف تطرق ، أليس كذلك؟ بعد كل شيء ، ليست هناك حاجة لتعلم قوانين البشر غير المهمين “.

[التصنيف: واحد فقط

“هل لديك أي مشاكل؟” سأل جريد وهو قلق من محيطه.

 

 

المتانة: 9،200 ~ ؟؟؟

“صحيح. سأدفع ثمن الوجبة “.

 

 

قوة الهجوم: 13060 ~ ؟؟؟]

كان هذا حتى سمع دوي انفجار. فقط عندما سمع أصواتًا من بعيد نظر إلى الوراء في دهشة ورأى أن ما كان يقف هناك كان دمية وليس جريد. كانت دمية صنعها السيف العملاق الذي كان يتصرف مثل السيد في عالم بيبان العقلي. كان له مظهر جريد وامتلك ألوهيته ، لكن لم يكن له أي تعبير. كان من الغريب أيضًا أنه لم يستجب للاضطراب.

 

 

 

توقف الضجيج الذي كان يرن في يد بيبان وهو يمسك بالسيف العملاق. توقف الكفاح الأخير للسيف العملاق. الرجل الذي كان يلوي جسده الكبير للهروب من قبضة بيبان لم يتمكن من إبعاد يدي بيبان وفقد وعيه.

 

 

فحص جريد معلومات السيف المكتمل. كانت الإحصائيات كارثية لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه سلاح تنين. كان ذلك بسبب عدم اكتمال النموذج. لم يتم الحكم عليه على أنه سيف كامل. كانت الإحصائيات منخفضة على الرغم من أن المواد المستخدمة كانت عظام وحراشف تنين. لم تكن هناك حتى آثار إضافية.

“صحيح. علاقتنا خاصة جدا. إذا كنت مكانك ، أعتقد أنني كنت سألاحظ ذلك على الفور “.

 

عمل جريد أثناء التشاور مع بيبان في الوقت الحقيقي. لقد كان تعاونًا بين جريد – الذي ورث مهارات إله الحدادة ، هيكسيتيا – و بيبان ، إله السيف . كان لابد من إكماله في الشكل الأكثر مثالية.

لقد كان فشلا ذريعا. اى شخص سيعرف أنه فشل. ومع ذلك ، كانت الحقيقة مختلفة.

 

 

صوب بيبان السيف المكسور نحوها. لم يغلق إحدى عينيه أو يتحكم في تنفسه ، لكنه كان يشبه يورا بشكل غامض عندما صوبت بندقيتها. بعد ذلك فقط –

. “هذا ليس فشلًا ، ولكنه سيف عزيز بين سيوف عزيزة. ”

 

 

حدث ذلك في اللحظة التي أصيب فيها جريد بالارتباك وفقد التركيز.

يمكن تلخيص القيمة الحقيقية للسيف المكسور بسطر واحد. تم ذكره صراحة في الوصف التالي لمعلومات العنصر.

كانت تلك هي اللحظة التي قام فيها جريد بحساب هذا واستعد لسحب تحدي النظام الطبيعي.

 

كان جريد قلق ، لكن تعبير بيبان كان مشرقا. سيف قصير بدا مقطوعًا إلى نصفين. أظهر رد فعل راضٍ للغاية عندما أمسك به وأرجحه ، شكل طرف النصل خطًا مستقيمًا. يبدو أنه عاد إلى الماضي. الطريقة التي ابتسم بها وأرجح السيف المقطوع جعلته يشبه المبارز المصاب بالخرف.

 

“. ”

 

 

[سيف تم إنشاؤه بواسطة جريد إله واحد فقط في حالة من الوحدة الذهنية للعالم مع إله السيف بيبان.

حدق بونهيلير في الثلاثة منهم بهذه العيون الثاقبة وفتح فمه ببطء ، “سوف أتعلمهم من الآن فصاعدًا. ”

 

 

إنه يستخدم العظام و الحراشف المليئة بنية تنين النار تراوكا ونية إله السيف بيبان كمواد ، وقد تم تزويره بلهب طاقة السيف.

زاد طول السيف المكسور. للحظة ، اتخذت شكل سيف عملاق. كانت الصخرة على بعد 500 متر قد انقسمت بالفعل إلى نصفين.

 

. “هذا ليس فشلًا ، ولكنه سيف عزيز بين سيوف عزيزة. ”

إنه سيف يستجيب لإرادة إله السيف بيبان ولا يمكن قياس طوله وقوته. ]

 

 

 

 

المطلقين من الجحيم والسماء – كان جريد مستعد لمواجهتهم على الرغم من أنه يعرف مستواهم بوضوح. كان شجاعا حيث لم يهرب.

 

 

لا يمكن قياس الطول والقوة. كان يعني أن الطول والقوة تتبع إرادة بيبان. كان يشبه تحدي النظام الطبيعي ، لكنه كان مختلفًا. كان الأمر مثل تحدي النظام الطبيعي عندما يحركه جريد عموديًا أو أفقيًا ، وما إلى ذلك. استجاب لإرادة جريد من خلال اتخاذ شكل محسن وفقًا للموقف.

حدق بونهيلير في الثلاثة منهم بهذه العيون الثاقبة وفتح فمه ببطء ، “سوف أتعلمهم من الآن فصاعدًا. ”

 

الوحده. لا ، تعبير “العودة” كان صحيحًا. اندمجت النية على شكل سيف عملاق مع نية بيبان. الآن كان السيف العملاق جزءًا من بيبان. على أي حال ، كان في الأصل بيبان.

من ناحية أخرى ، نما السيف المكسور في اللحظة التي أرادها بيبان. هذا كل شئ. كان الأمر أبسط بكثير ، لكنه كان غير متوقع.

“صحيح. سأدفع ثمن الوجبة “.

 

ظهر تعبير حزين على وجه بيبان وهو يسأل بحذر.

“إنه شعور رائع عندما أمسكه في يدي. يبدو أنه يلتف من حولي “.

 

 

امتلأت عيون بيبان بالاهتمام والإعجاب عندما سأل جريد.

كان سيفا أكمل النصل بإرادة المستخدم (بيبان). من وجهة نظر الصانع ، كان على جريد بذل أقصى جهد في المقبض. شعر جريد بالمكافأة عند رؤية بيبان المبتهج ، “حاول أن تستخدمه. ألا يجب عليك اختبار الأداء؟ ”

 

 

 

“أمامك؟ أخشى أنه لن يلفت انتباهك. ”

 

 

حقًا؟

“مستحيل. أنت متواضع للغاية “.

 

 

 

“اذا لن أتردد. ”

[سيف تم إنشاؤه بواسطة جريد إله واحد فقط في حالة من الوحدة الذهنية للعالم مع إله السيف بيبان.

 

كانت تلك هي اللحظة التي قام فيها جريد بحساب هذا واستعد لسحب تحدي النظام الطبيعي.

تحول بيبان إلى جانب من البرية. كان في الاتجاه الذي ظهرت فيه الصخرة. كانت المسافة 500 متر.

عمل جريد أثناء التشاور مع بيبان في الوقت الحقيقي. لقد كان تعاونًا بين جريد – الذي ورث مهارات إله الحدادة ، هيكسيتيا – و بيبان ، إله السيف . كان لابد من إكماله في الشكل الأكثر مثالية.

 

مرت ليلة عميقة قبل أن يعرفوا ذلك.

صوب بيبان السيف المكسور نحوها. لم يغلق إحدى عينيه أو يتحكم في تنفسه ، لكنه كان يشبه يورا بشكل غامض عندما صوبت بندقيتها. بعد ذلك فقط –

 

 

استمر هراء بونهيلير. ارتفعت سلسلة من علامات الاستفهام فوق رأس جريد. كان من الصعب فهم سياق المحادثة على الفور.

فلاش!

 

 

 

زاد طول السيف المكسور. للحظة ، اتخذت شكل سيف عملاق. كانت الصخرة على بعد 500 متر قد انقسمت بالفعل إلى نصفين.

ومع ذلك ، فإن السيف الذي كان يستخدمه بيبان قد أصاب هدفه بدقة. حتى لو وقف جريد في طريقه ، فلن يضر جريد.

 

 

لاحظت جريد ذلك في وقت متأخر. لم يكن هدف بيبان صخرة واحدة. الصخور الأخرى التي اصطفت على بعد عدة كيلومترات خلف الصخرة تم تقسيمها وتدميرها في وقت واحد ، مما يثبت ذلك.

 

 

 

‘هذا جنون. ‘

 

 

كان جريد قلق ، لكن تعبير بيبان كان مشرقا. سيف قصير بدا مقطوعًا إلى نصفين. أظهر رد فعل راضٍ للغاية عندما أمسك به وأرجحه ، شكل طرف النصل خطًا مستقيمًا. يبدو أنه عاد إلى الماضي. الطريقة التي ابتسم بها وأرجح السيف المقطوع جعلته يشبه المبارز المصاب بالخرف.

أراد بيبان قطع جسد التنين بالكامل ، وليس رقبته فقط. أدرك جريد ذلك وارتجف. طعن بيبان سيفه مرارًا وتكرارًا بعينين واسعتين. لن يكون غريباً إذا تم تقسيم البرية بأكملها.

ثم وضع حدًا لأفكاره المضطربة. وأشار إلى أنه بسبب الكارما التي تراكمت لديه ، فقد تحول إلى حالة لا يستطيع فيها الوقوف في السماء أو الجحيم. الوحيدون الذي يمكنه الاعتماد عليهم هم البشر الموجودون على السطح. لذلك ، صرح بونهيلير ، “من الآن فصاعدًا ، نحن رفقاء. ”

 

 

ومع ذلك ، فإن السيف الذي كان يستخدمه بيبان قد أصاب هدفه بدقة. حتى لو وقف جريد في طريقه ، فلن يضر جريد.

برز وجه بونهيلير في الظلام الذي ملأ الرواق. كان وجهه الأبيض النقي شاحبًا مثل الجثة.

 

“. ؟”

قطع سيف بيبان الضخم فقط ما أراده بيبان.

قطع سيف بيبان الضخم فقط ما أراده بيبان.

 

 

“هذا يجعلني أشعر بأنني لا أهزم. ” تمتم بيبان بعد اختبار أداء السيف المكسور عدة مرات ، “هل يمكن أن أخسر عند استخدام هذا السيف؟ إنه مثل النضال من أجل مشكلة تبدو بسيطة. بالطبع ، ستتغير القصة عندما تقاتل ضد مطلق “.

[سيف تم إنشاؤه بواسطة جريد إله واحد فقط في حالة من الوحدة الذهنية للعالم مع إله السيف بيبان.

 

كان الأمل موجودًا في واقع ميؤوس منه. لقد كان رابطًا لـ جريد. لقد تحمل من خلال تذكير نفسه دائمًا بأن هناك العديد من الصلات التي يعتمد عليها.

“هذا صحيح. أولئك الذين لا يمكن هزيمتهم يجب أن يكونوا موجودين بالتأكيد”.

“. ”

 

“هذا يجعلني أشعر بأنني لا أهزم. ” تمتم بيبان بعد اختبار أداء السيف المكسور عدة مرات ، “هل يمكن أن أخسر عند استخدام هذا السيف؟ إنه مثل النضال من أجل مشكلة تبدو بسيطة. بالطبع ، ستتغير القصة عندما تقاتل ضد مطلق “.

“. بمجرد وصولك إلى هذه النقطة ، يكون مستوى الأعداء الذي تفترض أنك ستقابلهم مرتفعًا للغاية. كيف تحملت كل هذا الوقت؟ ”

 

 

” سأبدأ. ”

ظهر تعبير حزين على وجه بيبان وهو يسأل بحذر.

 

 

 

المطلقين من الجحيم والسماء – كان جريد مستعد لمواجهتهم على الرغم من أنه يعرف مستواهم بوضوح. كان شجاعا حيث لم يهرب.

بدأ بونهيلير في إضافة تفسير كما لو كان يعتبر موقف جريد. “أنا. كنت أحب الإناث. الماضي المخزي الذي أردت دفنه إلى الأبد. أنا أعترف بذلك لكسب ثقتك “.

 

 

ضحك جريد.

” سأبدأ. ”

 

 

“لقد تمكنت من التحمل لأن هناك أشخاص مثلك. ”

 

 

 

كان الأمل موجودًا في واقع ميؤوس منه. لقد كان رابطًا لـ جريد. لقد تحمل من خلال تذكير نفسه دائمًا بأن هناك العديد من الصلات التي يعتمد عليها.

في الواقع ، لقد تم خداعه. إذا لم تكن شخصية وطريقة الحديث تشبه “بيبان قبل أن يصبح إله سيف” ، لما لاحظ جريد هوية السيف العملاق حتى النهاية. ومع ذلك ، هل كان يحتاج حقًا إلى قول الحقيقة؟ أخفي جريد الحقيقة بهدوء لمنع بيبان من الانزعاج ولحماية هيبته.

 

 

“من الآن فصاعدًا ، سأعتمد عليك أكثر. ”

 

 

كان سيفا أكمل النصل بإرادة المستخدم (بيبان). من وجهة نظر الصانع ، كان على جريد بذل أقصى جهد في المقبض. شعر جريد بالمكافأة عند رؤية بيبان المبتهج ، “حاول أن تستخدمه. ألا يجب عليك اختبار الأداء؟ ”

“صحيح. سأدفع ثمن الوجبة “.

“كيف لاحظت أنه مزيف؟”

 

“. بمجرد وصولك إلى هذه النقطة ، يكون مستوى الأعداء الذي تفترض أنك ستقابلهم مرتفعًا للغاية. كيف تحملت كل هذا الوقت؟ ”

التقت ايديهم. كان صوت اصطدام اليدين مع النسيج الصلب رقيقًا بشكل مدهش.

 

 

“إذا استفاد بيبان جيدًا من قدرات السيف المكسور ، فقد يكون قادرًا على منع بونهيلير من الهروب. ”

 

 

 

 

***

 

 

أراد بيبان قطع جسد التنين بالكامل ، وليس رقبته فقط. أدرك جريد ذلك وارتجف. طعن بيبان سيفه مرارًا وتكرارًا بعينين واسعتين. لن يكون غريباً إذا تم تقسيم البرية بأكملها.

 

حقًا؟

 

 

عاد جريد و بيبان إلى الواقع جنبًا إلى جنب.

“قوانين البشر. ”

 

 

حتى أنه صنع دروعًا. درع التنين الناري الذي ينتمي إلى بيبان كان لونه رمادي غامق ممزوج بطاقة قاتل التنين ولون طاقة السيف. كان أقل جمالا مقارنة بدرع هاياتي الأبيض النقي ، لكنه اعطي إحساسًا بالرهبة. قد يكون ذلك بسبب أن بيبان قد طور عضلات وأكتافًا ، على عكس هاياتي الذي بدا نحيف وضعيف إلى حد ما.

 

 

 

“إنه لأمر مدهش بغض النظر عن عدد المرات التي أراها فيه. ”

“. هاه. ”

 

التقت ايديهم. كان صوت اصطدام اليدين مع النسيج الصلب رقيقًا بشكل مدهش.

تناوبت نظرة هاياتي بين السيف المكسور ودرع التنين بينما كان يحيي الشخصين.

كانت عيون جريد تشبه طائرًا جارحًا ، بينما تشبه عيون بونهيلير عين الثعبان. لقد كان أكثر حدة.

 

“أنت لا تعرف كيف تطرق ، أليس كذلك؟ بعد كل شيء ، ليست هناك حاجة لتعلم قوانين البشر غير المهمين “.

الأعمال المصنوعة في العالم العقلي – في الأصل ، كان من المستحيل إخراجها إلى الواقع. ومع ذلك ، فقد تم تحقيقهم من خلال إنتاج النية وأصبحوا موجودين في الواقع. في هذه المرحلة ، اعتقد أنه كان من الصواب القول إنه لا يوجد شيء مستحيل على جريد.

 

 

 

“هل لديك أي مشاكل؟” سأل جريد وهو قلق من محيطه.

” لقد تم خداعي. ”

 

‘هذا جنون. ‘

كان التنين بونهيلير في الغرفة المقابلة لهم مباشرة. لا يجب أن ينسى أنه مهما حدث فلن يكون الأمر غريباً.

 

 

 

” مزاج بونهيلير قد تغير. ”

 

 

[التصنيف: واحد فقط

‘كما هو متوقع. ‘

التقت ايديهم. كان صوت اصطدام اليدين مع النسيج الصلب رقيقًا بشكل مدهش.

 

 

ارتفعت عيون جريد الحادة. كان الخصم تنينًا شريرًا. التنين الشرير بونهيلير. كان من المحتمل جدًا أنه تغير فجأة ليصبح قلبه أسود.

“. ”

 

عاد جريد و بيبان إلى الواقع جنبًا إلى جنب.

“قوته السحرية تهتز بعنف. هل هي مقدمة لسحر عظيم؟ ”

فحص جريد معلومات السيف المكتمل. كانت الإحصائيات كارثية لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه سلاح تنين. كان ذلك بسبب عدم اكتمال النموذج. لم يتم الحكم عليه على أنه سيف كامل. كانت الإحصائيات منخفضة على الرغم من أن المواد المستخدمة كانت عظام وحراشف تنين. لم تكن هناك حتى آثار إضافية.

 

ارتفعت عيون جريد الحادة. كان الخصم تنينًا شريرًا. التنين الشرير بونهيلير. كان من المحتمل جدًا أنه تغير فجأة ليصبح قلبه أسود.

شعر بيبان بالريبة أيضًا وأعد السيف المكسور. كان جريد و بيبان جاهزين للمعركة في اى لحظة. في الوقت نفسه ، انفتح الباب دون إذن. لقد كان اضطرابًا سببه الخصم الذي لا يعرف الخوف ، أو على وجه الدقة ، لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

 

 

“مستحيل. أنت متواضع للغاية “.

مرت ليلة عميقة قبل أن يعرفوا ذلك.

إنه يستخدم العظام و الحراشف المليئة بنية تنين النار تراوكا ونية إله السيف بيبان كمواد ، وقد تم تزويره بلهب طاقة السيف.

 

 

برز وجه بونهيلير في الظلام الذي ملأ الرواق. كان وجهه الأبيض النقي شاحبًا مثل الجثة.

“هذا صحيح. أولئك الذين لا يمكن هزيمتهم يجب أن يكونوا موجودين بالتأكيد”.

 

 

“أنت لا تعرف كيف تطرق ، أليس كذلك؟ بعد كل شيء ، ليست هناك حاجة لتعلم قوانين البشر غير المهمين “.

“اذا لن أتردد. ”

 

 

أشار جريد إلى موقف بونهيلير. كان ذلك أثناء تقييم قوة حلفائه التي ارتفعت بشكل حاد مقارنة بالصباح. إذا هاجم بونهيلير على الفور ، فسيكون ذلك صعبًا ، لكن كان من الممكن إخضاعه. كان المفتاح هو عدم إغفاله.

 

 

شعر بيبان بالريبة أيضًا وأعد السيف المكسور. كان جريد و بيبان جاهزين للمعركة في اى لحظة. في الوقت نفسه ، انفتح الباب دون إذن. لقد كان اضطرابًا سببه الخصم الذي لا يعرف الخوف ، أو على وجه الدقة ، لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك.

“إذا استفاد بيبان جيدًا من قدرات السيف المكسور ، فقد يكون قادرًا على منع بونهيلير من الهروب. ”

 

 

 

كانت تلك هي اللحظة التي قام فيها جريد بحساب هذا واستعد لسحب تحدي النظام الطبيعي.

قوة الهجوم: 13060 ~ ؟؟؟]

 

 

“قوانين البشر. ”

 

 

 

كانت عيون جريد تشبه طائرًا جارحًا ، بينما تشبه عيون بونهيلير عين الثعبان. لقد كان أكثر حدة.

 

 

 

حدق بونهيلير في الثلاثة منهم بهذه العيون الثاقبة وفتح فمه ببطء ، “سوف أتعلمهم من الآن فصاعدًا. ”

ترجمة : PEKA

 

***

“. ؟”

 

 

“انه مثالي. ”

كان هذا هراء غريب.

 

 

تم تحقيق وحدة عوالمهم العقلية بسهولة. أراد جريد الخروج من هنا بسرعة ، لذلك فتح على الفور ملاذ المعدن واندمجت العوالم العقلية بصورة طبيعية.

حدث ذلك في اللحظة التي أصيب فيها جريد بالارتباك وفقد التركيز.

 

 

 

“هل تعرف عن أصل أنصاف الدراكونيين؟ لقد قلت في الماضي البعيد إنني أنجبتهم بقطرة من دمي ، لكن هذه كذبة كاملة. لقد شعرت بالخجل الشديد ، لكنني الآن سأكشف الحقيقة التي كنت أخفيها. إنها نتيجة تزاوجي مع أنثى بشرية “.

لهب طاقة السيف – مرت خلال العمل التمهيدي لتلميع وسحق عظام وحراشف تراوكا ، وليس فقط إذابتها. كان على وشك طبع شكل حاد. الحديد المصهور الأحمر الذي يذوب ويُصب في النهاية له حافة حادة مثل الشفرة. كان من الصعب تخيل مدى حدته عندما يكتمل كسيف.

 

 

استمر هراء بونهيلير. ارتفعت سلسلة من علامات الاستفهام فوق رأس جريد. كان من الصعب فهم سياق المحادثة على الفور.

من ناحية أخرى ، نما السيف المكسور في اللحظة التي أرادها بيبان. هذا كل شئ. كان الأمر أبسط بكثير ، لكنه كان غير متوقع.

 

 

بدأ بونهيلير في إضافة تفسير كما لو كان يعتبر موقف جريد. “أنا. كنت أحب الإناث. الماضي المخزي الذي أردت دفنه إلى الأبد. أنا أعترف بذلك لكسب ثقتك “.

يمكن تلخيص القيمة الحقيقية للسيف المكسور بسطر واحد. تم ذكره صراحة في الوصف التالي لمعلومات العنصر.

 

 

“. ”

المطلقين من الجحيم والسماء – كان جريد مستعد لمواجهتهم على الرغم من أنه يعرف مستواهم بوضوح. كان شجاعا حيث لم يهرب.

 

 

“يمكنني العيش مع البشر. إن غريزتي في حب الإناث هي الدليل. إذا كان هناك تنين يمكنك الوثوق به ، فهو أنا “.

 

 

تناوبت نظرة هاياتي بين السيف المكسور ودرع التنين بينما كان يحيي الشخصين.

كان بونهيليير يفكر بطريقة مضطربة في مكتب هاياتي ، لكنه أصيب بالصدمة أثناء العملية.

 

 

“. ؟”

قرب نهاية اليوم – بعبارة أخرى ، خلال أقل من نصف يوم من منظور بونهيلير ، اشتدت هالة هاياتي و بيبان بسرعة. في البداية ، اعتقد أنه مجرد وهم. كان هذا حدثًا غير واقعي. ومع ذلك ، كان هذا حقيقة. لقد فحصهم فقط بعينيه.

 

 

“. ؟”

كان الدرع الذي يرتديه هاياتي و بيبان من قبل ، والسيف الغريب الذي يحمله بيبان عبارة عن تهديد لبونهيلير. بهذا المعدل ، كان عليه أن يقلق حقًا أنه قد يموت هكذا. ندم على اختيار الذهاب إلى البرج.

 

 

“مستحيل. أنت متواضع للغاية “.

ثم وضع حدًا لأفكاره المضطربة. وأشار إلى أنه بسبب الكارما التي تراكمت لديه ، فقد تحول إلى حالة لا يستطيع فيها الوقوف في السماء أو الجحيم. الوحيدون الذي يمكنه الاعتماد عليهم هم البشر الموجودون على السطح. لذلك ، صرح بونهيلير ، “من الآن فصاعدًا ، نحن رفقاء. ”

 

 

كانت عيون جريد تشبه طائرًا جارحًا ، بينما تشبه عيون بونهيلير عين الثعبان. لقد كان أكثر حدة.

“. ”

 

 

 

حقًا؟

 

 

 

. لكن لماذا أراد أن يفعل ذلك؟

 

 

 

وبغض النظر عن ارتباك جريد ، كان هناك إخلاص نادر في إعلان بونهيلير. كانت طاقة كلمات التنين التي بدأت تتدفق في الغلاف الجوي هي الدليل.

 

 

“. ؟”

 

قطع سيف بيبان الضخم فقط ما أراده بيبان.

ترجمة : PEKA

ومع ذلك ، فإن شكل السيف الذي ظهر تدريجيًا كان بعيدًا عن المثالية. كان بعيد عن المعايير المعتادة. كان الشكل غير مكتمل لدرجة أنه تساءل عما إذا كان سيفًا. يبدو أن النصل قد كُسر. أطلق النصل وهجًا باردًا ارتفع بسلاسة من المقبض قبل أن يبدو أنه مقطوع في منتصف الطريق. السيف الذي أكمله جريد وبيبان بشق الأنفس تم كسره منذ البداية.

زاد طول السيف المكسور. للحظة ، اتخذت شكل سيف عملاق. كانت الصخرة على بعد 500 متر قد انقسمت بالفعل إلى نصفين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط