الفصل 1830
***
“إنها متوترة حقا”.
كانت تعبيرات جريد مشرقة عندما عاد إلى راينهاردت. كان ذلك لأن المشاعر التي شعر بها أثناء مواعدة ماري روز كانت ممتعة من نواح كثيرة.
يد ماري روز الممدودة – تدفأت يداها اللتان كانتا متجمدتان عندما أمسكها لأول مرة. ثم أصبحت زلقه مع العرق. كانت لزوجة لطيفة. نشأ شعور غريب بالاتصال بعد معرفة أنها كانت متوترة مثله. بدا مظهرها هادئًا ظاهريًا بينما شعرت بالحرج والعصبية ، كانت نقيه تمامًا.
“ولكن إذا فشلت. ”
كان مصدر معاناة ماري روز هو بعل. ظنت أن تصرفها العدائي تجاه بعل كان من أجل والدتها ويبدو أنها تشعر ببعض القلق حيال ذلك. لكن سبب القلق غير معروف.
كان يعتقد أنها مطلقة لا يمكن المساس بها ، لكنه أدرك أنها كانت شخصًا مثله. الى جانب ذلك ، سوائل جسمها كانت رائحتها طيبة.
حتى قبل أن يشعر بخيبة أمل وغضب من الآلهة السماوية. حتى قبل أن يحزن لعلمه أن البشرية لم تجد راحة في الموت.
كانت حقيقة يعرفها منذ أن سرقت منه قبلة في الماضي. القبلة التي كانت مليئة بالألم والسرور اصابته بالدوار من خلال إراقة الدماء ، كانت لا تزال مطبوعة بقوة في ذهن جريد. رائحة يديها مثل الزهور.
“إنه موقف صعب ، لكنه ليس لدرجة استعارة يدي طفل. ”
جريد ، الذي كان يشم يدي ماري روز المتعرقتين ، اتخذ قراره بسرعة.
“سأقتل بعل ثم اذهب اليها ونخرج كثيرًا. ”
كان يعتقد أنها مطلقة لا يمكن المساس بها ، لكنه أدرك أنها كانت شخصًا مثله. الى جانب ذلك ، سوائل جسمها كانت رائحتها طيبة.
كان مصدر معاناة ماري روز هو بعل. ظنت أن تصرفها العدائي تجاه بعل كان من أجل والدتها ويبدو أنها تشعر ببعض القلق حيال ذلك. لكن سبب القلق غير معروف.
“لا ، العودة هي إلغاء كل شيء. ”
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد مؤكد. إذا نجح جريد في هزيمة بعل ، فإن توتر ماري روز سينتهي بشكل طبيعي. منذ ذلك الحين ، ستستعيد ماري روز حريتها بالمعنى الحقيقي للكلمة. ستكون قادرة على مواجهة العالم كـ “أنا” بدلاً من “ابنة برياش”.
نزل جريد على ركبة واحدة واصبح في نفس مستوى عينها وابتسم. “هل كنت بخير يا سيسيل؟ لقد نموت كثيرًا في الأشهر القليلة الماضية. لا بد أنك استمعت إلى والديك وأكلت جيدًا “.
كان هذا سببًا آخر لتخلص جريد من بعل.
“نعم. كما قلت من قبل ، ستكون حياة بعل محدودة إذا محينا خوف البشرية منه بالملاحم “.
“سأقتل بعل ثم اذهب اليها ونخرج كثيرًا. ”
“هل استمتعت؟” جاء صوت من ورائه. كان بيارو. كان يحمل فتاة جميلة على كتفيه.
“سيسيل ، انه مشغول ، لذا توقفي. ”
كانت قصة قديمة شعر وكأنها منذ زمن بعيد. في وقت تعيينه دوقًا للمملكة الخالدة ، تعلم جريد مهارة المبارزة أثناء عبوره الصحراء مع بيارو. في ذلك الوقت ، كان بيارو يقول ذلك دائمًا.
نصف قزم ولد من بيارو وبنيارو – كان معدل نموهم أبطأ من معدل نمو البشر ، لكن هذه قصة من وجهة نظر جسدية. تمتلك ابنة بيارو قوة سحرية قوية لا تتناسب مع مظهرها الشاب. ربما كان ذلك بسبب مزيج من الجنس البشري والاقزام ، لكن نمو مهاراتها المختلفة وسحرها وإحصائياتها تجاوز أيضًا النطاق العادي.
“سأقتل بعل ثم اذهب اليها ونخرج كثيرًا. ”
“مرحبا يا الإله!” قفزت الفتاة من جسد والدها ، ووضعت يديها على بطنها وانحنى بأدب.
يعتقد العبقري لاويل نفس الشيء. لذلك ، لم يستطع جريد أن يفقد شجاعته.
نزل جريد على ركبة واحدة واصبح في نفس مستوى عينها وابتسم. “هل كنت بخير يا سيسيل؟ لقد نموت كثيرًا في الأشهر القليلة الماضية. لا بد أنك استمعت إلى والديك وأكلت جيدًا “.
لم يعجب جريد الامر.
“لقد نمت سنتيمترًا واحدًا فقط. ” بشرة الفتاة ، سيسيل ، أغمقت. كانت تحية جريد مؤلمة لها لأنها كانت تعاني بالفعل من كونها أقصر من أقرانها.
أدرك جريد تمامًا رغبة لاويل في رعاية المواهب الجديدة في أسرع وقت ممكن.
لقد كانت ذكرى لـ جريد. سيكون من الجميل العودة إلى تلك الأيام. في ذلك الوقت ، كان يحلم فقط بمستقبل باهر دون أي تفكير في فقدان أحبائه. لقد كان أيضًا وقتًا لم يحلم فيه بشياطين الجحيم وآلهة السماء. يمكن أن يكون سعيدًا كل يوم دون قلق.
“. لقد نمت سنتيمترًا واحدًا ، لذا فقد كبرت كثيرًا. إنه رائع. خطوة واحدة في أي شيء امر رائع “.
“هل هذا صحيح؟”
“ألا يجب على الآنسة سيسيل أن تكبر أكثر؟ أعتقد أنه سيكون فكرة جيدة لها أن تنضم إلى مغامرة الأمير لورد. قال لاويل وهو يحدق فر بيارو وابنته ، اللذان كانا في طريقهما إلى المنزل ، “ستكون آمنة بما فيه الكفاية إلى جانب ولي العهد.
“نعم. لقد تعلمت ذلك أيضًا من والدك “.
“سأقتل بعل ثم اذهب اليها ونخرج كثيرًا. ”
“سأقتل بعل ثم اذهب اليها ونخرج كثيرًا. ”
كانت قصة قديمة شعر وكأنها منذ زمن بعيد. في وقت تعيينه دوقًا للمملكة الخالدة ، تعلم جريد مهارة المبارزة أثناء عبوره الصحراء مع بيارو. في ذلك الوقت ، كان بيارو يقول ذلك دائمًا.
أنت لست موهوبًا حقًا ، لكن ارتاح لحقيقة أنك أفضل قليلاً من الأمس. اعتبر أنه من حسن الحظ أنك اتخذت خطوة إلى الأمام.
“نعم. لقد تعلمت ذلك أيضًا من والدك “.
“نعم. كان والدك معلمي “.
في الواقع ، كانت كلمات قريبة من السخرية. لا بد أنه كان محبطًا وشعر جريد ببعض التعاطف مع بيارو في الماضي.
“سأقتل بعل ثم اذهب اليها ونخرج كثيرًا. ”
“السعال. ” تذكر بيارو الذكرى القديمة وسعل من الحرج. إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، كان من المخزي أنه تجرأ على تدريس جريد وأنه أعرب عن أسفه بشأن موهبة جريد.
كانت حقيقة يعرفها منذ أن سرقت منه قبلة في الماضي. القبلة التي كانت مليئة بالألم والسرور اصابته بالدوار من خلال إراقة الدماء ، كانت لا تزال مطبوعة بقوة في ذهن جريد. رائحة يديها مثل الزهور.
“لقد أصبح هكذا لأنه لم يكن مرتاحًا أبدًا؟”
لقد كانت ذكرى لـ جريد. سيكون من الجميل العودة إلى تلك الأيام. في ذلك الوقت ، كان يحلم فقط بمستقبل باهر دون أي تفكير في فقدان أحبائه. لقد كان أيضًا وقتًا لم يحلم فيه بشياطين الجحيم وآلهة السماء. يمكن أن يكون سعيدًا كل يوم دون قلق.
“لا ، العودة هي إلغاء كل شيء. ”
فيما يتعلق بالإمبراطورية ككل ، كان لدى جريد عشرات الملايين من القوات تحت تصرفه. ومع ذلك ، فإن عدد القوات التي يمكن أن ترافقه لغزو الجحيم كان مائة فقط على الأكثر. كان ذلك بسبب وجود عدة شروط مرتبطة بدخول الجحيم.
في تلك الأيام ، نجا بيارو فقط من أجل الانتقام. كان قلبه مليئ بالغضب والحزن العميق. لم يرغب جريد في رؤية بيارو الحاليالذي استعاد أصدقاءه وحتى عائلة جديدة ويعود إلى الماضي ويعاني.
كان الوضع الذي أراد جريد تأسيسه هو قتال فردي مع بعل
بغض النظر عما إذا كان متعاليًا عاديًا أو مطلقًا مثل قاتل التنين أو قاتل الإله. كان مقدرًا له أن يكون في هذا الموقف. في اللحظة التي فكر فيها بهذا ، شعر جريد بانجذاب قوي إلى بعل. على أي حال ، لم يستطع الانتظار للقاء بعل. لكن كان لا يزال الأمر مبكرًا بعض الشيء.
“حقًا؟ يا أبي ، هل علمت الإله؟ ”
“سيسيل ، انه مشغول ، لذا توقفي. ”
لقد كانت مهمة شاقة من نواح كثيرة للتعامل مع بعل ، وعشرات الشياطين العظيمه وملايين المخلوقات الشيطانية مع هذا العدد من الناس. كان الأمر ببساطة صعبًا جسديًا.
“نعم. كان والدك معلمي “.
“وااااه!”
أنت لست موهوبًا حقًا ، لكن ارتاح لحقيقة أنك أفضل قليلاً من الأمس. اعتبر أنه من حسن الحظ أنك اتخذت خطوة إلى الأمام.
“. ”
في النهاية ، أبقى بيارو فمه مغلقًا.
“نعم. كما قلت من قبل ، ستكون حياة بعل محدودة إذا محينا خوف البشرية منه بالملاحم “.
“نعم. كما قلت من قبل ، ستكون حياة بعل محدودة إذا محينا خوف البشرية منه بالملاحم “.
كان وجه جريد ساطعًا مثل الشمس بينما يتذكر الماضي ، وكانت عيون ابنته مشرقة مثل النجوم – لم يكن بيارو يتحمل إزعاج الاثنين. التزم الصمت وحافظ على وقت السلم بينهما.
ثم أدرك فجأة – حتى عندما كان يفكر في الماضي ، كان من النادر جدًا أن يكون جريد شخصًا مشرقًا وخاليًا من الهموم. كان ذلك حتى قبل اليأس بعد أن واجه شيطانًا عظيمًا لأول مرة.
حتى قبل أن يشعر بخيبة أمل وغضب من الآلهة السماوية. حتى قبل أن يحزن لعلمه أن البشرية لم تجد راحة في الموت.
“سيسيل ، انه مشغول ، لذا توقفي. ”
كان يعتقد أنها مطلقة لا يمكن المساس بها ، لكنه أدرك أنها كانت شخصًا مثله. الى جانب ذلك ، سوائل جسمها كانت رائحتها طيبة.
عاش جريد دائمًا بضراوة مثل رجل مطارد من قبل شيء ما. في الواقع ، كان دائمًا مهددًا. كان من وحوش الصحراء ، أعداءه ، أمته ، الكنائس ، براهام ، وشعب مختلف المجتمعات.
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد مؤكد. إذا نجح جريد في هزيمة بعل ، فإن توتر ماري روز سينتهي بشكل طبيعي. منذ ذلك الحين ، ستستعيد ماري روز حريتها بالمعنى الحقيقي للكلمة. ستكون قادرة على مواجهة العالم كـ “أنا” بدلاً من “ابنة برياش”.
“لقد أصبح هكذا لأنه لم يكن مرتاحًا أبدًا؟”
أنت لست موهوبًا حقًا ، لكن ارتاح لحقيقة أنك أفضل قليلاً من الأمس. اعتبر أنه من حسن الحظ أنك اتخذت خطوة إلى الأمام.
ممارسات التقشف – لخص بيارو المسار الذي سلكه جريد وتذكر نفسه مؤخرًا. تساءل عما إذا كان مرتاحًا جدًا. كان ذلك منذ أن أصبح مزارعًا واستعاد أصدقاءه وأزال وصمة العار ، وكون أسرة. كان راضيا عن الحياة. لم يكن شرسًا مقارنة بالوقت الذي كان يعيش فيه في حالة من الغضب ويريد الانتقام فقط. لذلك ، تخلف عن الركب.
“. لا ، لا يمكن أن يكون. ”
هز بيارو رأسه. لم يكن من المنطقي أن الشعور بالرضا عن الحياة يعني أنه لم يتقدم. بهذا المنطق ، لا يمكن للناس التقدم إذا كانوا سعداء. في المقام الأول ، لم يكن جريد غير سعيد أيضًا. كان زهده نقطة انطلاق لحياة سعيدة ، وليس صراعًا لتحمل المصائب.
في تلك الأيام ، نجا بيارو فقط من أجل الانتقام. كان قلبه مليئ بالغضب والحزن العميق. لم يرغب جريد في رؤية بيارو الحاليالذي استعاد أصدقاءه وحتى عائلة جديدة ويعود إلى الماضي ويعاني.
“هذا رأيي أيضا. أردت فقط أن أسألك مرة أخرى تحسبا “.
“. هاه. ”
بدأ شيء لم يكن موجودًا في ذهن بيارو بالترسخ. كان على شكل منزل. المنزل الذي كانت تنتظر فيه زوجته وابنته. امتدت الحقول حول المنزل. كان حقلًا زراعيًا محاطًا بجدران ضخمة. وراء الجدران كانت قلعة جريد الشاهقة. كان مكانًا يعيش فيه عدد لا يحصى من الناس.
“نعم. كما قلت من قبل ، ستكون حياة بعل محدودة إذا محينا خوف البشرية منه بالملاحم “.
كانت هذه الأشياء التي كان على بيارو حمايتها. كان المصدر الذي جعل بيارو يعيش. كلما زاد وعيه بذلك ، أصبح المشهد في ذهنه أكثر وضوحًا. نمت مسؤولية حمايتها إلى ما لا نهاية.
أصبح قلبه متماسكًا ، وتلوّت عضلات جسده كأنها تستجيب لقلبه وتشددت.
“. هاه. ”
“. أعتقد أنني يجب أن أعيد صنع معدات الزراعة. ”
كم من الوقت مضى؟ عاد عقل بيارو عند سماع صوت واتسعت عيناه. جاء الغسق دون أن يلاحظه أحد. كانت ابنته مستلقية على ظهر جريد وكانت نائمة بالفعل بصوت تنفس خفيف.
“شكرًا لك. ”
“حقًا؟ يا أبي ، هل علمت الإله؟ ”
مد جريد قبضته تجاه بيارو ، الذي كان يصنع تعبيرًا محيرًا. “تهانينا. ”
. كان واحد ضد اثنان على وجه الدقة. بالطبع ، كان جانبه هو الاثنان. كان يركب بونهيلير.
خلق العالم العقلي – كان جريد فخوراً للغاية ببيارو ، الذي حقق أشياء عظيمة في حياته اليومية. تخطى قلب بيارو النبض. اصطدم بقبضتيه بجريد وابتسم بشكل مشرق.
“إنها متوترة حقا”.
لقد كانت ذكرى لـ جريد. سيكون من الجميل العودة إلى تلك الأيام. في ذلك الوقت ، كان يحلم فقط بمستقبل باهر دون أي تفكير في فقدان أحبائه. لقد كان أيضًا وقتًا لم يحلم فيه بشياطين الجحيم وآلهة السماء. يمكن أن يكون سعيدًا كل يوم دون قلق.
“شكرًا لك. ”
شخص عادي – من بين رسل جريد الذين كانوا غير عاديين منذ ولادتهم ، كان بيارو في وضع غير مؤات. بفضل حالة الطبيعة ، لم تتراجع إمكاناته كثيرًا ، ولكن من الواضح أن معدل نموه كان متأخرًا. على الرغم من أنه كان بطيئ، إلا أنه كان يتحسن باستمرار ويضيق الفجوة.
أعتقد جريد أن بيارو الحالي بدا مثله فى الماضي. “أنا أؤمن بك دائمًا. ”
“. سوف أرتقي إلى مستوى ذلك. ”
“. نعم ، ليس لدينا ما يكفي من القوة. ”
***
بدأ شيء لم يكن موجودًا في ذهن بيارو بالترسخ. كان على شكل منزل. المنزل الذي كانت تنتظر فيه زوجته وابنته. امتدت الحقول حول المنزل. كان حقلًا زراعيًا محاطًا بجدران ضخمة. وراء الجدران كانت قلعة جريد الشاهقة. كان مكانًا يعيش فيه عدد لا يحصى من الناس.
كان مصدر معاناة ماري روز هو بعل. ظنت أن تصرفها العدائي تجاه بعل كان من أجل والدتها ويبدو أنها تشعر ببعض القلق حيال ذلك. لكن سبب القلق غير معروف.
“ألا يجب على الآنسة سيسيل أن تكبر أكثر؟ أعتقد أنه سيكون فكرة جيدة لها أن تنضم إلى مغامرة الأمير لورد. قال لاويل وهو يحدق فر بيارو وابنته ، اللذان كانا في طريقهما إلى المنزل ، “ستكون آمنة بما فيه الكفاية إلى جانب ولي العهد.
كانت تعبيرات جريد مشرقة عندما عاد إلى راينهاردت. كان ذلك لأن المشاعر التي شعر بها أثناء مواعدة ماري روز كانت ممتعة من نواح كثيرة.
لم يعجب جريد الامر.
“إنها متوترة حقا”.
“انسى ذلك. يجب ترك تعليم الأطفال لوالديهم. هل نحن في مثل هذا الموقف اليائس الذي نحتاج فيه إلى أيدي طفل؟ ”
“إنه موقف صعب ، لكنه ليس لدرجة استعارة يدي طفل. ”
بغض النظر عما إذا كان متعاليًا عاديًا أو مطلقًا مثل قاتل التنين أو قاتل الإله. كان مقدرًا له أن يكون في هذا الموقف. في اللحظة التي فكر فيها بهذا ، شعر جريد بانجذاب قوي إلى بعل. على أي حال ، لم يستطع الانتظار للقاء بعل. لكن كان لا يزال الأمر مبكرًا بعض الشيء.
“. نعم ، ليس لدينا ما يكفي من القوة. ”
كان يعتقد أنها مطلقة لا يمكن المساس بها ، لكنه أدرك أنها كانت شخصًا مثله. الى جانب ذلك ، سوائل جسمها كانت رائحتها طيبة.
فيما يتعلق بالإمبراطورية ككل ، كان لدى جريد عشرات الملايين من القوات تحت تصرفه. ومع ذلك ، فإن عدد القوات التي يمكن أن ترافقه لغزو الجحيم كان مائة فقط على الأكثر. كان ذلك بسبب وجود عدة شروط مرتبطة بدخول الجحيم.
عالم من اليأس فقط من شأنه أن يجعل الناس يستسلمون. سيترك اللاعبون واحدًا تلو الآخر. قد تكون مجموعة s. A منحرفين أزعجوا الناس بالتلاعب الاحتمالي ، لكن جريد كان متأكد من أنهم لا يريدون مثل هذه النهاية.
من البدابة ، يجب أن يكونوا قد حصلوا على اللقب الذي سمح لهم بتجاهل عقوبات الجحيم من خلال الإغارة على الجحيم جاو عدة مرات. بعد ذلك ، كانوا بحاجة إلى إحصائيات كافية حتى لا يتم قتلهم ب”طلقة واحدة” من بعل. لكي نكون صادقين ، كان من الصعب على معظم البشر تحمل هجمات الشياطين العظماء العاديين ، ناهيك عن بعل. كانت الشياطين العظيمة في الجحيم قوية جدًا. يمكن أن يقتل جريد بسهولة شيطانًا عظيمًا ، لكن هذا كان جريد.
فيما يتعلق بالإمبراطورية ككل ، كان لدى جريد عشرات الملايين من القوات تحت تصرفه. ومع ذلك ، فإن عدد القوات التي يمكن أن ترافقه لغزو الجحيم كان مائة فقط على الأكثر. كان ذلك بسبب وجود عدة شروط مرتبطة بدخول الجحيم.
على أي حال ، كان السبب في تخفيض عدد الأشخاص المشاركين في حملة قتل بعل إلى عشرات هو طلب جريد تلبية جميع الشروط المذكورة أعلاه ، وكان عليهم أن يكونوا “شخصًا يمكن أن يموت”.
قمع جريد حماسه وترك كلمات ذات مغزى وهو يستدير إلى الحدادة. “أوه ، الشرط لخلق عالم عقلي. جميع الأشخاص المشاركين في الرحلة يستوفون الشروط. ومع ذلك ، أعتقد أن النظام لن يستجيب إلا عندما يدركونه من خلال فرص معينة “.
لم يرد التضحية بالأشخاص الخطأ ولم يرغب في مشاهدة بعل يصبح أقوى مع موت المزيد من الناس. في النهاية ، فقط الرسل واللاعبين الذين يمكن إحياءهم بعد الموت يمكنهم المشاركة في رحلة الجحيم. بخلاف ذلك ، يمكنه إضافة “القوى القوية التي يمكنها الهروب من الموت بمفردها” مثل بيبان.
“مرحبا يا الإله!” قفزت الفتاة من جسد والدها ، ووضعت يديها على بطنها وانحنى بأدب.
لقد كانت مهمة شاقة من نواح كثيرة للتعامل مع بعل ، وعشرات الشياطين العظيمه وملايين المخلوقات الشيطانية مع هذا العدد من الناس. كان الأمر ببساطة صعبًا جسديًا.
كان وجه جريد ساطعًا مثل الشمس بينما يتذكر الماضي ، وكانت عيون ابنته مشرقة مثل النجوم – لم يكن بيارو يتحمل إزعاج الاثنين. التزم الصمت وحافظ على وقت السلم بينهما.
أدرك جريد تمامًا رغبة لاويل في رعاية المواهب الجديدة في أسرع وقت ممكن.
“ليس هناك ما يدعو للقلق. في اللحظة التي نغزو فيها الجحيم ، سترد ليراجي وإليجوس وسيكون لديهم عدد غير قليل من الجيوش معهم. في المقام الأول ، يحتاج بقية الناس فقط إلى منع تقدم الشياطين والمخلوقات الشيطانية العظيمة بينما أقتل بعل “.
كانت قصة قديمة شعر وكأنها منذ زمن بعيد. في وقت تعيينه دوقًا للمملكة الخالدة ، تعلم جريد مهارة المبارزة أثناء عبوره الصحراء مع بيارو. في ذلك الوقت ، كان بيارو يقول ذلك دائمًا.
كان الوضع الذي أراد جريد تأسيسه هو قتال فردي مع بعل
. كان واحد ضد اثنان على وجه الدقة. بالطبع ، كان جانبه هو الاثنان. كان يركب بونهيلير.
“أنت متأكد من أنه يمكنك قتل بعل ، أليس كذلك؟” تمكن لاويل من التعبير عن قلقه الذي طال أمده.
لقد كانت مهمة شاقة من نواح كثيرة للتعامل مع بعل ، وعشرات الشياطين العظيمه وملايين المخلوقات الشيطانية مع هذا العدد من الناس. كان الأمر ببساطة صعبًا جسديًا.
نزل جريد على ركبة واحدة واصبح في نفس مستوى عينها وابتسم. “هل كنت بخير يا سيسيل؟ لقد نموت كثيرًا في الأشهر القليلة الماضية. لا بد أنك استمعت إلى والديك وأكلت جيدًا “.
حرب قد تكون الأخيرة – ستكون هذه العملية أهم معركة في تاريخ ساتسفاي وقد خطط لها جريد وليس لاويل. اعتمد جريد على لاويل في معظم المواقف ، لكنه أعطى الأولوية لتقديره في أهم الخيارات. يجب أن يكون كذلك. كان جريد هو الوحيد الذي استطاع تقديم دليل على أنه يمكن أن يقتل بعل.
أعتقد جريد أن بيارو الحالي بدا مثله فى الماضي. “أنا أؤمن بك دائمًا. ”
“نعم. كما قلت من قبل ، ستكون حياة بعل محدودة إذا محينا خوف البشرية منه بالملاحم “.
في تلك الأيام ، نجا بيارو فقط من أجل الانتقام. كان قلبه مليئ بالغضب والحزن العميق. لم يرغب جريد في رؤية بيارو الحاليالذي استعاد أصدقاءه وحتى عائلة جديدة ويعود إلى الماضي ويعاني.
“ولكن إذا فشلت. ”
“لا ، العودة هي إلغاء كل شيء. ”
“لا أستطيع أن أفشل. هذا هو السبيل الوحيد لقتل بعل . هذا يعني أننا لا نستطيع قتل بعل بأي ثمن وأن الحياة البشرية نفسها ستكون بلا معنى. يجب أن يموت البشر يومًا ما. ما معنى الحياة إذا كان هناك فقط نهاية حيث يموتون ويصبحون لعبة لبعل؟ ”
“هذا رأيي أيضا. أردت فقط أن أسألك مرة أخرى تحسبا “.
عالم من اليأس فقط من شأنه أن يجعل الناس يستسلمون. سيترك اللاعبون واحدًا تلو الآخر. قد تكون مجموعة s. A منحرفين أزعجوا الناس بالتلاعب الاحتمالي ، لكن جريد كان متأكد من أنهم لا يريدون مثل هذه النهاية.
لقد كانت مهمة شاقة من نواح كثيرة للتعامل مع بعل ، وعشرات الشياطين العظيمه وملايين المخلوقات الشيطانية مع هذا العدد من الناس. كان الأمر ببساطة صعبًا جسديًا.
“هذا رأيي أيضا. أردت فقط أن أسألك مرة أخرى تحسبا “.
“إنه موقف صعب ، لكنه ليس لدرجة استعارة يدي طفل. ”
يعتقد العبقري لاويل نفس الشيء. لذلك ، لم يستطع جريد أن يفقد شجاعته.
“هل هذا صحيح؟”
“بالنظر إلى الوراء الآن ، تم اختيارك كبطل منذ اللحظة التي أصبحت فيها سياف الملاحم السحري. ”
“سيسيل ، انه مشغول ، لذا توقفي. ”
الملاحم – كانت مفتاح قتل بعل. بالطبع ، لا يمكن أن تكون الملاحم هي الترتيب الوحيد. كان من المحتمل أن يكون هناك عدد من الأنظمة التي تؤدي أدوارًا مماثلة للملاحم. كانت المشكلة أن اللاعبين الذين حصلوا عليها سيكونون في المرحلة التي لا يمكنهم فيها استخدام هذه الأنظمة بشكل صحيح بعد ، أو أنهم سيعيشون حياة طبيعية دون حتى أن يتخيلوا أنهم حصلوا على مفتاح قتل بعل.
“أنت متأكد من أنه يمكنك قتل بعل ، أليس كذلك؟” تمكن لاويل من التعبير عن قلقه الذي طال أمده.
“صحيح. حتى لو لم أكن إلهًا ، لكنت بالتأكيد سأقاتل بعل يومًا ما “.
بغض النظر عما إذا كان متعاليًا عاديًا أو مطلقًا مثل قاتل التنين أو قاتل الإله. كان مقدرًا له أن يكون في هذا الموقف. في اللحظة التي فكر فيها بهذا ، شعر جريد بانجذاب قوي إلى بعل. على أي حال ، لم يستطع الانتظار للقاء بعل. لكن كان لا يزال الأمر مبكرًا بعض الشيء.
قمع جريد حماسه وترك كلمات ذات مغزى وهو يستدير إلى الحدادة. “أوه ، الشرط لخلق عالم عقلي. جميع الأشخاص المشاركين في الرحلة يستوفون الشروط. ومع ذلك ، أعتقد أن النظام لن يستجيب إلا عندما يدركونه من خلال فرص معينة “.
ترجمة : PEKA
