الفصل 1846
تجاوزت قوة جريد الفردية قوة بعل، كما طغت القوة المدمره للحملة التي قادها جريد على قوة الجيش الشيطاني الذي دعا إليه بعل. كان ذلك بفضل أسلحة ودروع التنين التي تم إنتاجها وتحسينها بكميات كبيرة.
” ماهذا . ”
فقط أسورا كان له رد فعل . حرك أسورا ذراعه بيأس، والتي كانت مربوطة بجذعه ومثنية في الاتجاه المعاكس لمفاصله. وبالكاد تمكن من مد إصبع واحد.
كان كل من إيبلين وكوك مذهولين.
سقط بعل على الأرض وصرخ بطريقة تهديدية. لا، لقد كان أكثر من مجرد تهديد. لقد كان خطرا حقيقيا. أطلق شعاعًا من القوة السحرية في كل مرة يفتح فيها فمه.
السيف المكسور – حدث ذلك عندما قام بيبان بسحب عنصر يبدو عديم الفائدة وصوب نحو شظايا أسورا التي كانت تقترب بسرعة الضوء.
لقد كان مشهدا غير واقعي إلى حد ما. كان من غير الطبيعي بالفعل أن تتطاير أجزاء الجسم المقطوعه. بالإضافة إلى ذلك، كانت أذرع وأرجل أسورا ضعف حجم الرجل البالغ العادي، ومع ذلك كان بيبان يمسكهما بكلتا يديه. كلن ذلك ممكنًا لأن يديه كانتا بحجم أغطية القدور.
“خلف! خلفك!”
كان “الجدار” يحجب رؤيتهم. لقد كان جدارًا حقًا. الجدار الذي ظهر فجأة ملأ رؤيتهم. ثم حدث زلزال وتم رفع الجدار.
وقبل أن يعرفوا ذلك، شهدوا المخلوقات الشيطانية في ساحة المعركة تتحول إلى رماد. وقد تم ذبح الآلاف من المخلوقات الشيطانية. كما اختفت شظايا أسورا.
“إنه أقوى مني. ”
ماذا حدث؟ لقد استغرق الأمر منهم بعض الوقت لفهم ذلك. أدرك الإثنان الحقيقة متأخرا وحدقوا نحو سيف بيبان المكسور.
“. نعم!” أجاب إيبلين وكوك بإحساس مفاجئ بالولاء. لقد شعروا بسعادة غامرة بعد رؤية ما أظهره بيبان. تبعت أسوكا الاثنين بصمت. كما طارد الملاك ذو القناع الذهبي خلف المجموعة.
“كما هو متوقع. إنه ليس مكسور. ”
المطلق – كان تسلسلًا هرميًا يتجاوز المفهوم ويتحكم في مصير العالم. لم يكن هناك سبب للتراجع عن مواجهة الإله.
صوب بيبان سيفه نحو السماء مرة أخرى.
سمع صوت طقطقة الأسنان.
ما شكوا فيه كان صحيحا في الواقع. هوية الجدار الذي حجب رؤية إيبلين وكوك كان سيف بيبان الذي نما حجمه بسرعة. بدا الأمر وكأنه تجسيد مادي لسيف الفضاء، مهارة قديس السيف المطلقة التي تخترق العالم بالسيف.
طارت شظايا أسورا المستهدفة إلى مسافة بعيدة مثل كرة الركض وانقسمت ساحة المعركة إلى نصفين. الشياطين والمخلوقات الشيطانية التي جرفتها الصدمة إما سقطت على الأرض أو سقطت من منحدر حتى ماتت.
***
“هاهات! هل السيف الإلهي أيضًا مدجج بالعتاد؟” ضحكت أسوكا وهي تتشبث بالجرف الذي تشكل للتو. لم تظهر أي استياء على الرغم من أنها كادت تموت. بل يبدو أنها قد شكلت إعجابًا خاصاً ببيبان.
لم يكن هناك شئ مؤكد.
“إنها شخص غامض، على الرغم من أنني أعرفها. ”
المئات من أيدي الإله وكل منهم يحمل أسلحة انتشروا مثل الأجنحة. كانوا مثل رؤوس الرمح. في الوقت نفسه، استخدم جريد طلب الوقوف معي. لقد جمع رغبات الناس. كما قام بتنشيط قبر آخر، والذي تم استخدامه ثلاث مرات.
لقد انتهى الأمر.
كان هذا صحيحًا بالنسبة لمعظم الناس المتجمعين حول جريد. كان الأمر نفسه بالنسبة لها.
تجاوزت قوة جريد الفردية قوة بعل، كما طغت القوة المدمره للحملة التي قادها جريد على قوة الجيش الشيطاني الذي دعا إليه بعل. كان ذلك بفضل أسلحة ودروع التنين التي تم إنتاجها وتحسينها بكميات كبيرة.
نظر إيبلين إلى الملائكة الملثمين الذين كانوا يراقبون قبل أن تتسع عيناه.
“هاهات! هل السيف الإلهي أيضًا مدجج بالعتاد؟” ضحكت أسوكا وهي تتشبث بالجرف الذي تشكل للتو. لم تظهر أي استياء على الرغم من أنها كادت تموت. بل يبدو أنها قد شكلت إعجابًا خاصاً ببيبان.
“خلف! خلفك!”
“اعتقد ذلك. ؟”
كان لحم يشبه الوحل يزحف من المدخل تحت الأرض حيث كانت المجموعة تقف. لقد كان الأمر مشبوهًا جدًا. وتساءل عما إذا كان جزءًا من اللحم الأحمر الذي كان يقاتل بشراسة مع مجموعة يورا تحت الأرض.
كانت القوة التدميرية الموجودة في سيف إيبلين هائلة. تم تحطيم الجسد بضربة واحدة.
أظلمت رؤية جريد ونيفيلينا. كان ذلك لأن الظل الذي صنعته يد بعل كان يقترب. سيتم سحقهم لحظة القبض عليهم.
وأخيرا، تم استخدام رقصة السيف الستة. لا يمكن تفعيل أمر الإله مرة أخرى بسبب قيود الجحيم، ولكن كان هناك حد لتأثير تقييد البعد. لا يمكن أن يمنع عملية التهدئة من إعادة التعيين.
نظر بيبان إلى اللحم المتناثر في كل الاتجاهات وأدار رأسه. “هذا غريب. لم أشعر بوجوده. ”
تحولت عيون المجموعة إلى السماء. شظايا أسورا التي طارت بعيدًا منذ فترة كانت تعود. لقد شعر بتصميم قوي منها على دخول المنطقة تحت الأرض.
“أنا آسف يا نيفيلينا!” أمسك جريد بقرن نيفيلينا لتوجيه مسارها. توجه مباشرة إلى الشعاع المطلق حديثًا.
كائن تغلب على الموت – تراجع بتعبير مرتبك. لقد تعثر كما لو كان خائفا.
“من الأفضل تغيير الطريقة. ”
السيف المكسور – حدث ذلك عندما قام بيبان بسحب عنصر يبدو عديم الفائدة وصوب نحو شظايا أسورا التي كانت تقترب بسرعة الضوء.
كانت القوة التدميرية الموجودة في سيف إيبلين هائلة. تم تحطيم الجسد بضربة واحدة.
وضع بيبان السيف المكسور بعيدًا. وقف وهو يسد مدخل المنطقة تحت الأرض وحدق في شظايا أسورا التي تقترب بسرعة الضوء. تم القبض على شظايا أسورا التي وصلت بيد بيبان. تم القبض على كلا الذراعين في اليد اليسرى والجزء السفلي من الجسم في اليد اليمنى. أخيرًا، تم القبض على الجذع تحت إبط بيبان وتم تثبيته.
“هذا. !”
لقد كان مشهدا غير واقعي إلى حد ما. كان من غير الطبيعي بالفعل أن تتطاير أجزاء الجسم المقطوعه. بالإضافة إلى ذلك، كانت أذرع وأرجل أسورا ضعف حجم الرجل البالغ العادي، ومع ذلك كان بيبان يمسكهما بكلتا يديه. كلن ذلك ممكنًا لأن يديه كانتا بحجم أغطية القدور.
لقد كان مشهدا غير واقعي إلى حد ما. كان من غير الطبيعي بالفعل أن تتطاير أجزاء الجسم المقطوعه. بالإضافة إلى ذلك، كانت أذرع وأرجل أسورا ضعف حجم الرجل البالغ العادي، ومع ذلك كان بيبان يمسكهما بكلتا يديه. كلن ذلك ممكنًا لأن يديه كانتا بحجم أغطية القدور.
كان لدى بيبان عروق منتفخة من رقبته وجبهته عندما قام بطي جميع مفاصل أسورا. لقد كانت قوة مخيفة.
جلس واستخدم شظايا أسورا كوسادة، والتي كانت لها أذرع وأرجل ملتوية بشكل غريب ملفوفة حول الجذع. ثم قال لإبلين: «ابحث عن شيء نربطه به».
تم القبض على السيف المكسور في يد أسورا وتوقف. كان عديم الفائدة. أُجبر أسورا على تركه في اللحظة التي نما فيها حجم السيف. اندفع بشدة وارتفع في الهواء. دعم بيبان الملاك وعاد إلى مدخل تحت الأرض ليحرس هناك.
ما شكوا فيه كان صحيحا في الواقع. هوية الجدار الذي حجب رؤية إيبلين وكوك كان سيف بيبان الذي نما حجمه بسرعة. بدا الأمر وكأنه تجسيد مادي لسيف الفضاء، مهارة قديس السيف المطلقة التي تخترق العالم بالسيف.
“. نعم!” أجاب إيبلين وكوك بإحساس مفاجئ بالولاء. لقد شعروا بسعادة غامرة بعد رؤية ما أظهره بيبان. تبعت أسوكا الاثنين بصمت. كما طارد الملاك ذو القناع الذهبي خلف المجموعة.
تحدث بيبان إلى الرجل ذو القناع : “عيناك شرسة. انزعاجك يظهر رغم القناع”.
ترجمة : PEKA
“. هاها. وهذا يجعلني متحمسًا لأنهم لا يبدو أنهم يتعرفون علي على الإطلاق.
أظلمت رؤية جريد ونيفيلينا. كان ذلك لأن الظل الذي صنعته يد بعل كان يقترب. سيتم سحقهم لحظة القبض عليهم.
“لقد غيرت عرقك إلى ملاك، بل وارتديت قناعًا. أليس هناك مشكلة إذا تم التعرف عليك ؟ ”
تحدث بيبان إلى الرجل ذو القناع : “عيناك شرسة. انزعاجك يظهر رغم القناع”.
تم القبض على السيف المكسور في يد أسورا وتوقف. كان عديم الفائدة. أُجبر أسورا على تركه في اللحظة التي نما فيها حجم السيف. اندفع بشدة وارتفع في الهواء. دعم بيبان الملاك وعاد إلى مدخل تحت الأرض ليحرس هناك.
“اعتقد ذلك. ؟”
سقط بعل على الأرض وصرخ بطريقة تهديدية. لا، لقد كان أكثر من مجرد تهديد. لقد كان خطرا حقيقيا. أطلق شعاعًا من القوة السحرية في كل مرة يفتح فيها فمه.
كان ذلك في الوقت الذي كان فيه الاثنان يجريان محادثة.
كان ذلك في الوقت الذي كان فيه الاثنان يجريان محادثة.
“. ”
كان “الجدار” يحجب رؤيتهم. لقد كان جدارًا حقًا. الجدار الذي ظهر فجأة ملأ رؤيتهم. ثم حدث زلزال وتم رفع الجدار.
كانت قطع اللحم التي تحطمت للتو تتحرك ببطء. مروا بين الصخور واقتربوا من شظايا أسورا التي كان بيبان يجلس عليها. لم تكن هناك علامات. كان ذلك لأنها لم تكن شيئًا حيًا.
الرجل الذي كان يلعب بمفهوم الموت في الجحيم – كان عدوًا قويًا، لكن جريد لم يكن أقل شأناً.
صرير.
نشأ إله الشر من رغبة بعل وعمله الجاد، وقد أثار جنونه غضب إيبلين والآخرين الذين جاؤوا يركضون عند صوت الضجة. لقد كان غريبًا من مظهره وسرعان ما انتشر الخوف.
توقفت رفرفة أجنحة نيفيلينا للحظة. لقد كان للحظة واحدة فقط. أغلقت عينيها ورفرفت بجناحيها مرة أخرى. لقد خاطرت بجسدها واندفعت. كان ذلك لأن هذا هو ما أراده جريد.
فقط أسورا كان له رد فعل . حرك أسورا ذراعه بيأس، والتي كانت مربوطة بجذعه ومثنية في الاتجاه المعاكس لمفاصله. وبالكاد تمكن من مد إصبع واحد.
“اثبت مكانك. ”
كانت تلك هي اللحظة التي شعر فيها بيبان بالانزعاج ووضع القوة في وركيه. ومع ذلك، بالكاد امتد إصبع أسورا ولمس الجسد. وفي الوقت نفسه وقع انفجار قوي. لقد كان انفجارًا للطاقة. الأصل كان أسورا الذي كان بيبان يجلس عليه. دفع الانفجار بيبان والملاك ذو القناع بعيدًا.
“خلف! خلفك!”
“السعال، السعال!” رفع الملاك رأسه على عجل لفحص الموقع . كان بإمكانه رؤية شخصية تقف ببطء وسط الدخان الكثيف. لقد كان جسد مقطوع الرأس.
“هناك 20 ثانية متبقية. ”
“هذا. !”
تم لصق أذرع أسورا وجذعه والجزء السفلي من جسده معًا.
استوعب الملاك الذي يرتدي القناع الموقف واتخذ موقفًا قتاليًا، فقط ليخرج الدم من فمه. كانت يد أسورا تخترق جذعه.
رايدر التنين الذواقة، تنين النار تراوكا، إله الحدادة هيكسيتيا، اللص العظيم فى الليلة الحمراء، جريد، وخان – قوة تحدي النظام الطبيعي، التي تم إنشاؤها من خلال تعاون العديد من المطلقين والمتعاليين، جعلت بعل يفهم موقف العالم.
“هوب!”
تأوه بعل.
رنت صرخة بيبان في آذان الملاك عندما اندهش من الصدمة. قبل أن يعرف ذلك، جاء بيبان إلى جانبه وحرك السيف المكسور.
تم القبض على السيف المكسور في يد أسورا وتوقف. كان عديم الفائدة. أُجبر أسورا على تركه في اللحظة التي نما فيها حجم السيف. اندفع بشدة وارتفع في الهواء. دعم بيبان الملاك وعاد إلى مدخل تحت الأرض ليحرس هناك.
كانت قطع اللحم التي تحطمت للتو تتحرك ببطء. مروا بين الصخور واقتربوا من شظايا أسورا التي كان بيبان يجلس عليها. لم تكن هناك علامات. كان ذلك لأنها لم تكن شيئًا حيًا.
“هل تم الجمع بين. ؟ ماذا ستفعل؟”
“هناك 20 ثانية متبقية. ”
المطلق – كان تسلسلًا هرميًا يتجاوز المفهوم ويتحكم في مصير العالم. لم يكن هناك سبب للتراجع عن مواجهة الإله.
“. ”
“لا، لقد تم هذا بشكل جيد. ”
كان إله الشر أسورا، الذي ابتلع اللحم الأحمر واتخذ شكلاً هادئًا. كان ذلك لأنه لم يكن لديه رأس. ولم يكن لديه حتى انف أو فم، لذلك لم يتمكن من التنفس. فقط قلبه كان ينبض.
دوجوين، دوجون، دوجون.
[فارس. ! التنين!]
كان الصوت الوحيد هو نبضات القلب التي أصبحت أعلى وأعلى .
“. هل تستمتع؟”
نشأ إله الشر من رغبة بعل وعمله الجاد، وقد أثار جنونه غضب إيبلين والآخرين الذين جاؤوا يركضون عند صوت الضجة. لقد كان غريبًا من مظهره وسرعان ما انتشر الخوف.
“هذه فرصة للتحقق بشكل صحيح من قوته. ”
كان لدى نيفيلينا حدس، لذا صرّت على أسنانها وزادت من سرعتها. ومع ذلك كانت بطيئة. أثبتت الفترة القصيرة من الوقت التي كانت فيها غير متوازنة أنها ضعيفة. لمست يد بعل التي تم تسخينها بواسطة المانا حراشفها.
كان سوء فهم. لم يرغب جريد في إيذاء نيفيلينا. كان يأمل في تقريب المسافة بينه وبين بعل. لقد كان مسؤولاً عن سلامة نيفيلينا من خلال ضرب الشعاع بـ دوران في اللحظة التي كانت على وشك لمسها.
لكن ضحك بيبان. بدا سعيدًا برؤية أسورا.
“إنها شخص غامض، على الرغم من أنني أعرفها. ”
سقط بعل على الأرض وصرخ بطريقة تهديدية. لا، لقد كان أكثر من مجرد تهديد. لقد كان خطرا حقيقيا. أطلق شعاعًا من القوة السحرية في كل مرة يفتح فيها فمه.
كان سوء فهم. لم يرغب جريد في إيذاء نيفيلينا. كان يأمل في تقريب المسافة بينه وبين بعل. لقد كان مسؤولاً عن سلامة نيفيلينا من خلال ضرب الشعاع بـ دوران في اللحظة التي كانت على وشك لمسها.
***
لم يكن هناك شئ مؤكد.
توقفت رفرفة أجنحة نيفيلينا للحظة. لقد كان للحظة واحدة فقط. أغلقت عينيها ورفرفت بجناحيها مرة أخرى. لقد خاطرت بجسدها واندفعت. كان ذلك لأن هذا هو ما أراده جريد.
‘سافوز. ‘
كانت تجربة جريد تخبره بهذه الحقيقة.
وأخيرا، تم استخدام رقصة السيف الستة. لا يمكن تفعيل أمر الإله مرة أخرى بسبب قيود الجحيم، ولكن كان هناك حد لتأثير تقييد البعد. لا يمكن أن يمنع عملية التهدئة من إعادة التعيين.
رايدر التنين الذواقة، تنين النار تراوكا، إله الحدادة هيكسيتيا، اللص العظيم فى الليلة الحمراء، جريد، وخان – قوة تحدي النظام الطبيعي، التي تم إنشاؤها من خلال تعاون العديد من المطلقين والمتعاليين، جعلت بعل يفهم موقف العالم.
من إلفين ستون، الذي كان يعتبر كارثة في مدن مصاصي الدماء، إلى بيليال، الشيطان العظيم الذي غزا السطح لأول مرة، يانغبا القارة الشرقية ودوقات الإمبراطورية، رؤساء الملائكة، إله القتال زيراتول، وحتى التنانين.
كان لحم يشبه الوحل يزحف من المدخل تحت الأرض حيث كانت المجموعة تقف. لقد كان الأمر مشبوهًا جدًا. وتساءل عما إذا كان جزءًا من اللحم الأحمر الذي كان يقاتل بشراسة مع مجموعة يورا تحت الأرض.
التقى جريد بالعشرات من الأعداء “من غير المرجح أن يفوز عليهم”. كيف كان حالهم جميعًا الآن؟ لقد ماتوا أو رحلوا أو لن يتعارضوا مع جريد. اعتقد جريد أن بعل سيكون له نفس المصير.
استوعب الملاك الذي يرتدي القناع الموقف واتخذ موقفًا قتاليًا، فقط ليخرج الدم من فمه. كانت يد أسورا تخترق جذعه.
الرجل الذي كان يلعب بمفهوم الموت في الجحيم – كان عدوًا قويًا، لكن جريد لم يكن أقل شأناً.
تجاوزت قوة جريد الفردية قوة بعل، كما طغت القوة المدمره للحملة التي قادها جريد على قوة الجيش الشيطاني الذي دعا إليه بعل. كان ذلك بفضل أسلحة ودروع التنين التي تم إنتاجها وتحسينها بكميات كبيرة.
‘سافوز. ‘
تم القبض على السيف المكسور في يد أسورا وتوقف. كان عديم الفائدة. أُجبر أسورا على تركه في اللحظة التي نما فيها حجم السيف. اندفع بشدة وارتفع في الهواء. دعم بيبان الملاك وعاد إلى مدخل تحت الأرض ليحرس هناك.
أظلمت رؤية جريد ونيفيلينا. كان ذلك لأن الظل الذي صنعته يد بعل كان يقترب. سيتم سحقهم لحظة القبض عليهم.
لقد كان استنتاجًا مبنيًا على تحليل شامل وليس على ثقة غامضة. يجب أن تكون رحلة جريد هذه المرة ناجحة. لقد كان واثقًا منذ البداية ووضع خطته موضع التنفيذ. لقد تجاوز بعل حساباته، وأصبح أقوى مما كان متوقعًا، لكن هذا لم يكن متغيرًا. كان ذلك بسبب أن جريد أصبح أقوى أيضًا في الوقت الفعلي.
لم يكن هناك شئ مؤكد.
[مت !]
“إنه أقوى مني. ”
سقط بعل على الأرض وصرخ بطريقة تهديدية. لا، لقد كان أكثر من مجرد تهديد. لقد كان خطرا حقيقيا. أطلق شعاعًا من القوة السحرية في كل مرة يفتح فيها فمه.
“أنا آسف يا نيفيلينا!” أمسك جريد بقرن نيفيلينا لتوجيه مسارها. توجه مباشرة إلى الشعاع المطلق حديثًا.
“اللعنه. !” ابتلعت نيفيلينا صرخة وهي تستدير وتتجنب الضوء بصعوبة. لم تكن تعرف عدد المرات التي حدث فيها هذا بالفعل. إذا كانت تغيرت فى شكل إنسان، فسيكون لها وجه نصف باكٍ.
نظر بيبان إلى اللحم المتناثر في كل الاتجاهات وأدار رأسه. “هذا غريب. لم أشعر بوجوده. ”
“أنا آسف يا نيفيلينا!” أمسك جريد بقرن نيفيلينا لتوجيه مسارها. توجه مباشرة إلى الشعاع المطلق حديثًا.
“اثبت مكانك. ”
“هيك!”
“. نعم!” أجاب إيبلين وكوك بإحساس مفاجئ بالولاء. لقد شعروا بسعادة غامرة بعد رؤية ما أظهره بيبان. تبعت أسوكا الاثنين بصمت. كما طارد الملاك ذو القناع الذهبي خلف المجموعة.
توقفت رفرفة أجنحة نيفيلينا للحظة. لقد كان للحظة واحدة فقط. أغلقت عينيها ورفرفت بجناحيها مرة أخرى. لقد خاطرت بجسدها واندفعت. كان ذلك لأن هذا هو ما أراده جريد.
“هوب!”
كان سوء فهم. لم يرغب جريد في إيذاء نيفيلينا. كان يأمل في تقريب المسافة بينه وبين بعل. لقد كان مسؤولاً عن سلامة نيفيلينا من خلال ضرب الشعاع بـ دوران في اللحظة التي كانت على وشك لمسها.
“هناك 20 ثانية متبقية. ”
“” أنا آسف. لم أستطع نقلك بعيدًا. مقدار السحر الذي يستهلكه هذا كبير . “”
“إنها شخص غامض، على الرغم من أنني أعرفها. ”
كانت نيفيلينا فقسًا. لقد تجاوزت حدودها مؤقتًا فقط. في الأصل، لم تكن لديها المؤهلات اللازمة لتنشيط فارس التنين . بالإضافة إلى ذلك، كان وقت هذا التعالي محدودا. كان عليه أن يحصل على المزيد من الفوائد.
[كواك. !]
تم لصق أذرع أسورا وجذعه والجزء السفلي من جسده معًا.
***
سمح بعل باقتراب جريد وصرخ مرة أخرى. كان هناك ألم يخدر العقل. اعتقد بعل أن السيف الذي كان يستخدمه جريد غير معقول حقًا. لقد أدرك تمامًا مدى بؤس وألم مشاعر الضحية البريئة.
كان لدى نيفيلينا حدس، لذا صرّت على أسنانها وزادت من سرعتها. ومع ذلك كانت بطيئة. أثبتت الفترة القصيرة من الوقت التي كانت فيها غير متوازنة أنها ضعيفة. لمست يد بعل التي تم تسخينها بواسطة المانا حراشفها.
كانت تجربة جريد تخبره بهذه الحقيقة.
صحيح.
لقد كان استنتاجًا مبنيًا على تحليل شامل وليس على ثقة غامضة. يجب أن تكون رحلة جريد هذه المرة ناجحة. لقد كان واثقًا منذ البداية ووضع خطته موضع التنفيذ. لقد تجاوز بعل حساباته، وأصبح أقوى مما كان متوقعًا، لكن هذا لم يكن متغيرًا. كان ذلك بسبب أن جريد أصبح أقوى أيضًا في الوقت الفعلي.
رايدر التنين الذواقة، تنين النار تراوكا، إله الحدادة هيكسيتيا، اللص العظيم فى الليلة الحمراء، جريد، وخان – قوة تحدي النظام الطبيعي، التي تم إنشاؤها من خلال تعاون العديد من المطلقين والمتعاليين، جعلت بعل يفهم موقف العالم.
لقد جعل بعل يدرك مدى قسوة جرائمه. ولم يكن أمام بعل خيار سوى الاعتراف بذلك.
“إنه أقوى مني. ”
التنانين – لم يتوقع أن يولد وحش يمكنه استخدام المخلوقات التى لا تستطيع ريبيكا التحكم بها
[فارس. ! التنين!]
كان هذا صحيحًا بالنسبة لمعظم الناس المتجمعين حول جريد. كان الأمر نفسه بالنسبة لها.
أثارت صرخات بعل الغاضبة سلسلة من الانفجارات. كان يشبه خوف التنين. لقد كانت تقنية قوية تم إنشاؤها ببساطة من خلال الجمع بين صوته العالي وقوته السحرية.
طارت شظايا أسورا المستهدفة إلى مسافة بعيدة مثل كرة الركض وانقسمت ساحة المعركة إلى نصفين. الشياطين والمخلوقات الشيطانية التي جرفتها الصدمة إما سقطت على الأرض أو سقطت من منحدر حتى ماتت.
“اعتقد ذلك. ؟”
اهتز جسد نيفيلينا الصغير وكأنها ستسقط. ثم دارت وأخطأ جريد هدفه. لقد أعطى بعل فرصة للرد.
فقط أسورا كان له رد فعل . حرك أسورا ذراعه بيأس، والتي كانت مربوطة بجذعه ومثنية في الاتجاه المعاكس لمفاصله. وبالكاد تمكن من مد إصبع واحد.
[الأمر متروك هنا. !]
ترجمة : PEKA
“هوب!”
أظلمت رؤية جريد ونيفيلينا. كان ذلك لأن الظل الذي صنعته يد بعل كان يقترب. سيتم سحقهم لحظة القبض عليهم.
كان كل من إيبلين وكوك مذهولين.
كان لدى نيفيلينا حدس، لذا صرّت على أسنانها وزادت من سرعتها. ومع ذلك كانت بطيئة. أثبتت الفترة القصيرة من الوقت التي كانت فيها غير متوازنة أنها ضعيفة. لمست يد بعل التي تم تسخينها بواسطة المانا حراشفها.
لقد جعل بعل يدرك مدى قسوة جرائمه. ولم يكن أمام بعل خيار سوى الاعتراف بذلك.
لقد انتهى الأمر.
كانت القوة التدميرية الموجودة في سيف إيبلين هائلة. تم تحطيم الجسد بضربة واحدة.
ثم تغير المشهد الذي رأته نيفيلينا وكأنه كذبة. الوادي الذي كونته الأرض التي كانت تنهار كلما سار بعل اختفى تمامًا وانتشرت البرية. ويمكن رؤية ظهر بعل في المسافة.
لم يكن هناك شئ مؤكد.
كلاك كلاك.
التنانين – لم يتوقع أن يولد وحش يمكنه استخدام المخلوقات التى لا تستطيع ريبيكا التحكم بها
سمع صوت طقطقة الأسنان.
دوجوين، دوجون، دوجون.
هيكل عظمي مدجج بالعتاد. قام الهيكل العظمي المدجج بالعتاد الذي استدعاه جريد بتغيير موقع نيفيلينا.
[مت !]
التشويه المكاني – لم يكن مثل سحر الحركة. هذا يعني أنه كان من الممكن مقاومة سحر حاجز الحركة إلى حد ما. كان ذلك بفضل عودة بعل إلى شكله البدائي. معظم المهارات التي اكتسبها بعل من الموت كانت متوقفه.
“. ”
“” أنا آسف. لم أستطع نقلك بعيدًا. مقدار السحر الذي يستهلكه هذا كبير . “”
[آه. هووو. ]
“لا، لقد تم هذا بشكل جيد. ”
المئات من أيدي الإله وكل منهم يحمل أسلحة انتشروا مثل الأجنحة. كانوا مثل رؤوس الرمح. في الوقت نفسه، استخدم جريد طلب الوقوف معي. لقد جمع رغبات الناس. كما قام بتنشيط قبر آخر، والذي تم استخدامه ثلاث مرات.
توقفت رفرفة أجنحة نيفيلينا للحظة. لقد كان للحظة واحدة فقط. أغلقت عينيها ورفرفت بجناحيها مرة أخرى. لقد خاطرت بجسدها واندفعت. كان ذلك لأن هذا هو ما أراده جريد.
وأخيرا، تم استخدام رقصة السيف الستة. لا يمكن تفعيل أمر الإله مرة أخرى بسبب قيود الجحيم، ولكن كان هناك حد لتأثير تقييد البعد. لا يمكن أن يمنع عملية التهدئة من إعادة التعيين.
“. هاها. وهذا يجعلني متحمسًا لأنهم لا يبدو أنهم يتعرفون علي على الإطلاق.
إله صعد على ظهر تنين ونشر أجنحته مثل نصل الرمح، ورقص تحت أمطار معدات المعركة والسحر. لقد قطع معصم الشر العملاق الذي أطلق قوة سحرية لا تنضب. لقد قطعه ووصل إلى قلبه وتحدي النظام الطبيعي.
لقد كانت ضربة لإسقاط سماء الجحيم.
[آه. هووو. ]
كان لدى نيفيلينا حدس، لذا صرّت على أسنانها وزادت من سرعتها. ومع ذلك كانت بطيئة. أثبتت الفترة القصيرة من الوقت التي كانت فيها غير متوازنة أنها ضعيفة. لمست يد بعل التي تم تسخينها بواسطة المانا حراشفها.
من إلفين ستون، الذي كان يعتبر كارثة في مدن مصاصي الدماء، إلى بيليال، الشيطان العظيم الذي غزا السطح لأول مرة، يانغبا القارة الشرقية ودوقات الإمبراطورية، رؤساء الملائكة، إله القتال زيراتول، وحتى التنانين.
تأوه بعل.
ماذا حدث؟ لقد استغرق الأمر منهم بعض الوقت لفهم ذلك. أدرك الإثنان الحقيقة متأخرا وحدقوا نحو سيف بيبان المكسور.
كائن تغلب على الموت – تراجع بتعبير مرتبك. لقد تعثر كما لو كان خائفا.
وأخيراً انهار بعل وسعل الدم وسرعان ما شكلت الدماء بحيرات وأنهار مما أدى إلى غمر الأرض القاحلة. انتشرت ظلال لا تعد ولا تحصى من اللون الرمادي وهي تهرب من جسده.
سمع صوت طقطقة الأسنان.
كانت تلك هي اللحظة التي شعر فيها بيبان بالانزعاج ووضع القوة في وركيه. ومع ذلك، بالكاد امتد إصبع أسورا ولمس الجسد. وفي الوقت نفسه وقع انفجار قوي. لقد كان انفجارًا للطاقة. الأصل كان أسورا الذي كان بيبان يجلس عليه. دفع الانفجار بيبان والملاك ذو القناع بعيدًا.
ترجمة : PEKA
“. ”
لقد جعل بعل يدرك مدى قسوة جرائمه. ولم يكن أمام بعل خيار سوى الاعتراف بذلك.
